Data Loading...

1797 Flipbook PDF

1797


141 Views
61 Downloads
FLIP PDF 5.62MB

DOWNLOAD FLIP

REPORT DMCA

‫بعد عودة جميع النازحين‬ ‫وغلق مخيم (معسكر سعد ) في ديالى‪،‬‬ ‫الكاظمي يضع نقطة مضيئة في سجله الشخصي !‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫بعد أن اعلنت وزيرة الهجرة واملهجرين ايفان‬ ‫فائق جابرو عن اغالق مخيم (معسكر سعد) يف‬ ‫محافظة دياىل إثر عودة (‪ )90‬ارسة نازحة بواقع‬ ‫(‪ )٤50‬فردا اىل مناطق سكناهم االصلية يف اقضية‬ ‫و نواحي املحافظة‪ ،‬اضافة اىل محافظتي صالح‬ ‫الدين و نينوى ضمن برنامج العودة الطوعية‬ ‫اآلمنة التي نظمتها الوزارة‪ ،‬وبعد أن كان سياسيو‬

‫هواتف الصحيفة ‪:‬‬ ‫‪07714247603 - 07901868864‬‬

‫السعر‪ 500 :‬دينار‬

‫رقم االعتماد ‪ 1301‬لسنة ‪2013‬‬

‫العدد (‪ )1797‬الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬

‫ونواب املكون السني يتحدثون ليل نهار عن عودة‬ ‫النازحني اىل بيوتهم ‪ -‬ولهم الحق فيما يقولون‬ ‫ فالنازحون العراقيون دفعوا ً ثمناً باهظاً يف‬‫نزوحهم وهجرتهم القرسية ‪ -‬لكن أيضاً يجب‬ ‫اإلشارة اىل أن ورقة النازحني قد أستخدمت كثرا ً يف‬ ‫اللعبة السياسية‪ ،‬لذلك‪ ،‬فإن اغالق هذه املخيمات‪،‬‬ ‫وعودة املواطنني اىل بيوتهم املهجورة‪ ،‬يعد بحق‬ ‫نرصا ً لحكومة الكاظمي‪ ،‬بل ونقطة مضيئة‬ ‫تسطع يف سجل رئيس الوزراء الشخيص ‪.‬‬

‫عمليات بغداد تعيد افتتاح س��احة التحرير والطرق المحيطة بها بالتنسيق مع المتظاهرين‬ ‫ً‬ ‫الكاظمي يوافق على استقالة أمين بغداد منهل الحبوبي ويعين عالء المعماري بديال عنه‬ ‫االفتتاحية‬

‫نجحت التظاهرات‬ ‫وفازت الحكومة واعداء‬ ‫العراق خسروا‬ ‫فالح حسون الدراجي‬

‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫واف�ق رئي�س مجل�س ال�وزراء مصطف�ى‬ ‫الكاظمي‪ ،‬عىل اس�تقالة منه�ل الحبوبي من‬ ‫منصبه امينا لبغداد‪ ،‬وقرر تكليف عالء كاظم‬ ‫معن املعماري بدال عنه‪.‬‬ ‫وق�دم امني بغ�داد منهل الحبوب�ي‪ ،‬االربعاء‪،‬‬ ‫اس�تقالته م�ن املنص�ب اىل رئي�س مجل�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬فيما عزا السبب اىل عارض صحي‪.‬‬

‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫أعلن قائ�د عمليات بغ�داد الفريق‬ ‫الركن قيس املحم�داوي‪ ،‬األربعاء‪،‬‬ ‫ع�ن املب�ارشة بفت�ح الطريق من‬ ‫س�احة النرص باتجاه نفق ساحة‬ ‫التحرير وصوال إىل ساحة الخالني‬ ‫وسط العاصمة‪ ،‬واملغلقة منذ أكثر‬ ‫من عام‪.‬‬

‫وذك�ر الحبوبي يف بيان‪ ،‬ان�ه «يف اللحظة التي‬ ‫كلفني فيها رئيس ال�وزراء بتويل أمانة بغداد‬ ‫كنت قد اس�تعدت حلما لطاملا سكن ذاكرتي‪،‬‬ ‫حلم لبغداد الجميلة الغافية عىل ضفة دجلة‪،‬‬ ‫املدينة الت�ي فارقتها ولم تفارقني‪ ،‬لتس�كن‬ ‫داخ�ي أينم�ا حلل�ت تل�ك املدينة الت�ي ألقت‬ ‫صع�اب الس�نوات واملعان�اة واإلهم�ال اثارة‬ ‫ع�ىل وجهها فبدي متك�درة ‪ ،‬حلم البغداديني‬ ‫عن اس�تعادة بغداد أللقها و توفر الخدمات‬ ‫لسكانها بما يليق بهم»‪.‬‬

‫وع� ّد املحم�داوي ‪ ،‬تل�ك الخط�وة‬ ‫«مهم�ة جدا»‪ ،‬مش�را إىل أن «ذلك‬ ‫ج�اء بالتنس�يق م�ع املتظاهرين‬ ‫السلميني»‪.‬‬ ‫وب�ارشت ق�وات حف�ظ القانون‪،‬‬ ‫األربعاء‪ ،‬باتخاذ إج�راءات خاصة‬ ‫إلعادة فتح ساحة التحرير‪ ،‬املغلقة‬ ‫منذ أحداث تظاهرات ترشين األول‬ ‫من العام املايض‪.‬‬ ‫وأبل�غ مص�در أمن�ي أن ق�وات‬

‫بَينَ َ‬ ‫َذل‬ ‫ج‬ ‫ال‬ ‫َةِ‬ ‫و‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫و َُذعر الوَج َِل‬

‫‪9‬‬

‫قائد عراقي‪ :‬لواء ابن‬ ‫الوليد المدرع والطيران‬ ‫دمر فرقة مدرعة‬ ‫اسرائيلية سارت الحتالل‬ ‫دمشق وعمان والقاهرة‬

‫‪10‬‬

‫حقيقة إصابة ميساء‬ ‫مغربي بفيروس كورونا‬ ‫بسبب مشاركتها في‬ ‫مهرجان الجونة‬

‫‪12‬‬

‫حفظ القان�ون انت�رشت بمحيط‬ ‫س�احة التحرير إلع�ادة فتح نفق‬ ‫الس�عدون باتج�اه الس�نك أم�ام‬ ‫حركة السيارات‪ .‬وأضاف أن كوادر‬ ‫البلدي�ة س�تقوم بتنظي�ف النفق‬ ‫وتهيئت�ه أم�ام حركة الس�يارات‪،‬‬ ‫تمهي�دا ً لفت�ح الطري�ق أم�ام‬ ‫س�احة التحرير وإعادة الحياة إىل‬ ‫طبيعتها بعد انسحاب املتظاهرين‬ ‫السلميني من الساحة‬

‫واض�اف ان�ه «ولألس�ف‪ ،‬وبعد ف�رة قصرة‬ ‫م�ن رشوعي بمهامي‪ ،‬باغتني عارض صحي‬ ‫جدي يتطلب عالجا طويل األمد خارج العراق‬ ‫اضطرني اىل تقديم استقالتي من املنصب‪ ،‬ايل‬ ‫أخي رئيس مجلس الوزراء الذي كان منحني‬ ‫كل الثقة والدعم وشاركني الحماسة لخدمة‬ ‫بغداد وأهل بغداد»‪.‬‬ ‫واش�ار اىل انه «ورغم أسف االضطرار‪ ،‬أشعر‬ ‫بأم�ل كبر بان بغدادنا أم�ام فرصة تاريخية‬ ‫الس�تعادة كل م�ا فق�دت ولتكون ب�اذن الله‬

‫يف مص�اف العواصم العاملي�ة‪ ،‬ومصدر ثقتي‬ ‫إدراكي ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي‬ ‫صادق يف س�عيه اىل توحي�د العراقيني وجمع‬ ‫الكلمة م�ن أجل خدمة بالدنا‪ ،‬رغم التحديات‬ ‫الجس�يمة الت�ي نعرفها جميع�ا‪ ،‬كما نعرف‬ ‫ان وح�دة كلمتن�ا وإرصارن�ا ع�ىل أن تبن�ي‬ ‫منهج البناء واالعم�ار بديال عن منهج الهدم‬ ‫والتبديد‪ ،‬هو طريقنا نحو تجاوز هذه املرحلة‬ ‫الحساسة‬

‫تطهير جزيرة كنعوص جنوبي الموصل‬ ‫وس��ي��ط��رة ك��ام��ل��ة ل��ل��ق��وات األم��ن��ي��ة عليها‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫أعلن قائد عمليات نينوى إسماعيل املحالوي‪،‬‬ ‫تحرير جزيرة كنعوص من عنارص تنظيم‬ ‫داعش اإلرهابي‪ ،‬مبينا أن العمليات استمرت‬ ‫عىل مدار ثمانية أيام استطاعت خاللها‬ ‫القوات املشاركة يف العملية‪ ،‬تدمر مضافات‬

‫اإلرهابيني واالستيالء عىل اسلحة ومواد‬ ‫متفجرة وعدد من الزوارق‪.‬‬ ‫وأشاد املحالوي بدور القوة الجوية وطران‬ ‫الجيش والجهد االستخباري والجهد الهنديس‪،‬‬ ‫يف تقديم االسناد للقطعات من خالل نصب‬ ‫الجرس العائم وإزال��ة االلغام والعبوات‬ ‫واالشجار الكثيفة يف الجزيرة‬

‫القبض على ناقلين للمواد اللوجيستية والغذائية لعناصر مايسمى والية كركوك لداعش‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫اعلنت وكالة االستخبارات‪ ،‬االربعاء‪ ،‬القبض عىل ناقلني للمواد اللوجيستية والغذائية‬ ‫لعنارص مايسمى والية كركوك لتنظيم داعش اإلرهابي يف ناحية الرشاد‪ .‬وقالت‬ ‫الوكالة‪ ،‬انه “بعد ورود معلومات استخباراتية‪ ،‬تمكنت مفارز وكالة االستخبارات‬ ‫املتمثلة بمنظومة استخبارات الرشطة االتحادية يف وزارة الداخلية‪ ،‬من القاء القبض‬

‫عىل إرهابيني اثنني يف ناحية الرشاد ضمن محافظة كركوك‪ ،‬مطلوبني وفق احكام‬ ‫املادة ‪ ٤‬ارهاب النتمائهما لعصابات داعش اإلرهابية”‪ .‬واضافت‪ ،‬ان “االرهابيني‬ ‫يقومان بتقديم الدعم اللوجستي ونقل املواد الغذائية لعنارص داعش يف مايسمى‬ ‫والية كركوك‪ ،‬ومن خالل التحقيقات األولية معهما اعرفا بانتمائهما لتلك العصابات‬ ‫اإلجرامية وتقديم الدعم اللوجستي ونقل املواد الغذائية والكثر من مرة”‪.‬‬ ‫واشارت الوكالة‪ ،‬اىل انه “تم ايداعهما التوقيف الستكمال التحقيق واتخاذ اإلجراءات‬ ‫القانونية بحقهما”‪.‬‬

‫الثقافة توضح حقيقة اغالق متحف الزعيم عبد الكريم قاسم‬

‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬

‫اكدت وزارة الثقافة يف بيان لها أن” بعض وسائل التواصل‬ ‫االجتماعي تناقلت أقواالً من مصادر مجهولة‪ ،‬ا َّدعت فيها نية‬

‫الوزارة إغالق متحف الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم”‪،‬مبينة‬ ‫أن” الوزارة تنفي تلك األقوال غر الدقيقة‪ ،‬وتؤكد سعيها إىل‬ ‫تعزيز املتحف املذكور وتطويره ملا يمثله من رمزي ٍة تاريخي ٍة يف‬ ‫حياة الشعب العراقي‪”.‬‬ ‫وأضافت أن” وزير الثقافة والسياحة واآلثار حسن ناظم‬

‫سبق أن وجّ ه بإصدار دلي ٍل ملقتنيات املتحف‪ ،‬وتاريخها‪،‬‬ ‫ومناسباتها لدى زيارته للبيت الراثي يف بغداد املخصص‬ ‫كمتحفٍ للرئيس الراحل عبد الكريم قاسم يف الرابع والعرشين‬ ‫من شهر آب املايض‪ ،‬مشجعاً إدارته عىل فتح أبوابه أمام‬ ‫املواطنني وتطويره”‪.‬‬

‫م�رت أحداث يوم الخامس والعرشين من ترشين (أكتوبر)‪ ،‬دون ان‬ ‫تس�جل التظاهرات التي تم التحش�يد لها وقوع أي قتىل أو اصابات‬ ‫عنيف�ة ب�ني املتظاهري�ن او الق�وات األمني�ة‪ ،‬رغم ح�دوث بعض‬ ‫اإلخراقات الجانبية‪ ،‬واملناوشات‪ ،‬بل والتصادمات أيضاً‪.‬‬ ‫لكنه�ا نجحت بس�لميتها‪ ،‬التي كانت س�مة واضح�ة وبارزة يف كل‬ ‫ميادين التظاهر‪ ،‬ويف مختلف مدن البالد‪ ،‬باس�تثناء حاالت بسيطة‬ ‫تمت معالجتها باإلشراك بني القوات األمنية واملتظاهرين أنفسهم‪،‬‬ ‫وقد جاءت هذه االحداث البس�يطة بفع�ل نفر مندس أراد أن يخلط‬ ‫األوراق‪ ،‬ويث�ر العن�ف ويهاجم قوات حفظ النظ�ام والقانون التي‬ ‫اتس�م أداؤها باإلنضب�اط الذي أش�ار اليه الكثر م�ن املتظاهرين‬ ‫يف أحادي�ث مس�جلة‪ ،‬كما أظه�رت القوات األمنية مهني�ة عالية يف‬ ‫معالجة أي خروقات أو محاوالت لإلس�اءة للمتظاهرين أو مصالح‬ ‫الدولة‪ ،‬أو املصالح الخاصة‪.‬‬ ‫لق�د مرت التظاه�رات بفورتها الكب�رة محققة نجاحا ً (س�لمياً)‬ ‫وضبط�ا ً واعي�اً‪ ،‬كما نجحت الحكومة يف احت�واء بعض اإلندفاعات‬ ‫املشحونة هنا أو هناك‪ ،‬وسحب فتيل الفتنة التي أرادت بعض وسائل‬ ‫اإلع�الم املغرضة إعادة انتاجها مجدداً‪ ،‬حتى باتت س�مة االنضباط‬ ‫العايل‪ ،‬واملرونة والتعامل الحسن صفة مشركة بني القوات األمنية‬ ‫الت�ي أُعدت مبكرا ً لهذا الغرض‪ ،‬الس�يما حني أمرها الكاظمي بعدم‬ ‫حمل الس�الح يف مواجهة التظاهرات‪ ،‬وكذل�ك الغالبية العظمى من‬ ‫املتظاهرين الذين كانت مطالبه�م يف الواقع قد أُنجز بعضها مبكرا ً‬ ‫‪ ،‬فالكاظمي الذي توىل الس�لطة كان قد ب�ارش فعليا ً يف تلبية بعض‬ ‫مطالب االحتجاجات‪ ،‬بدءا ً من تحديد موعد مبكر النتخابات نيابية‪،‬‬ ‫اىل اق�رار قانون انتخابات متعدد الدوائر وارس�اله للمجلس النيابي‬ ‫للتصويت عليه‪ ،‬اىل تش�كيل لجنة من قضاة مختصني للكش�ف عن‬ ‫قتلة املتظاهرين ومحاس�بتهم‪ ،‬اىل احالة عدد غر قليل من الضباط‬ ‫واملنتس�بني اىل املحاك�م العس�كرية لغرض التحقي�ق معهم‪ ،‬فضالً‬ ‫ع�ن اجراء اصالحات واضحة يف قطاعات الدولة اىل تش�كيل اللجنة‬ ‫العليا ملكافحة الفس�اد‪ ،‬وليس انتها ًء يف عمله املستمر الحتواء أكرب‬ ‫قدر من الخريجني يف مؤسس�ات الدول�ة‪ ،‬والعاطلني عن العمل‪ ،‬وال‬ ‫يزال الرجل ينفذ برنامجه الحكومي اإلصالحي بهمة عالية‪ ،‬وس�ط‬ ‫تحديات صعبة للغاية كما يعرف الجميع‪.‬‬ ‫وهذا ال يمنع أن هناك الكثر من مطالب املتظاهرين لم تتحقق من‬ ‫األس�اس‪ ،‬او أن بعض املطالب التي ام�ر الكاظمي بتنفيذها تتجمد‬ ‫االن يف مجم�دات الحكوم�ة البروقراطية‪ ،‬حتى أن بعض الش�باب‬ ‫الخريجني من املتظاهرين‪ ،‬الذين وعدوا بالتعيني‪ ،‬أهملوا املعامالت‪،‬‬ ‫وغ�ادروا حلم ني�ل الوظائف بع�د أن ذاقوا االمري�ن يف مراجعاتهم‬ ‫للدوائر الحكومية!‬ ‫االن‪ ،‬وق�د انتهت تقريبا ً تظاهرات ال ‪ 25‬من ترشين بس�الم‪ ،‬والتي‬ ‫كان يأمل الخصوم ان تكون رأس الحربة يف معركتهم مع الحكومة‬ ‫والنظام‪ ،‬لكنهم فش�لوا‪ ،‬فقد بدأ املتظاهرون ينس�حبون اىل بيوتهم‬ ‫ومدنه�م‪ ،‬كم�ا أن أكثر الخيام فككت يف س�احة التحري�ر‪ ،‬ولم يبق‬ ‫غر نفر قليل من الذين هم خارج حسابات التظاهرة‪ ،‬ولعل املفرح‬ ‫يف األم�ر ان التظاهرات انتهت تقريبا ً بعالم�ة كاملة للقوى االمنية‬ ‫العراقي�ة التي س�جلت اروع نتائ�ج أمنية يف تاري�خ التظاهرات يف‬ ‫الع�راق بل وربم�ا لم تتحقق مثلها نتائج (بيض�اء) حتى يف امريكا‬ ‫وأوربا الديمقراطية ايضاً‪.‬‬ ‫وهنا نس�جل ايضا ً أن التظاهرات هي االخرى حققت عالمة كاملة‬ ‫بمتظاهريها الشجعان البواسل‪ ،‬وبمطالبها التي خرجت من اجلها‬ ‫قب�ل عام‪ ،‬فهي نجحت يف تدمر بنية الفس�اد واملحاصصة‪ ،‬وركزت‬ ‫الفاعل الش�عبي كرشيك‪ ،‬ب�ل صانع قرار اليوم‪ ،‬كم�ا نجحت أيضا ً‬ ‫يف تعمي�ق أزم�ة القوى الفاس�دة الت�ي باتت تبحث ع�ن ملجأ لها‪،‬‬ ‫ول�ن تجده بعد أن ضيقت عليه�ا الحكومة الخناق‪ ،‬وصوالً اىل انهاء‬ ‫وجودها بشكل نهائي وقريب‪.‬‬ ‫أخراً‪ ،‬ه�ل حقق�ت التظاهرة الترشيني�ة خالل اليوم�ني املاضيني‬ ‫أهدافها؟‬ ‫الجواب‪:‬نع�م حققتها‪ ،‬وق�د كان أول وأهم األه�داف التي تحققت‬ ‫بس�لميتها‪ ،‬وأظهرت ايض�ا قدرتها عىل ضب�ط إيقاعها مهما تعدد‬ ‫العازف�ون‪ ،‬كما انها اوصلت رس�الة مهمة للكاظم�ي ولحكومته‪،‬‬ ‫مفاده�ا‪ :‬ان املتظاهري�ن موجودون هنا‪ ،‬وان ال مس�ؤول يف مأمن‬ ‫بكريس املس�ؤولية عن صوت الشارع الترشيني مهما كان‪ ،‬فإياكم‬ ‫وتجاوز مطالب الجياع‪.‬‬

‫قبل عام بالضبط ‪ ..‬هكذا أطاح جهاز المخابرات الوطني العراقي بأخطر رجل في العالم !‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫قبل عام واحد‪ ،‬وبالتحديد يف مثل هذا‬ ‫اليوم‪ ،‬استفاق العالم عىل نبأ سعيد زف ُه‬ ‫جهاز املخابرات الوطني العراقي‪ ،‬بإعالنه‬ ‫عن قتل املجرم السفاح ابو بكر البغدادي‪،‬‬ ‫زعيم تنظيم داعش االرهابي يف العالم‪،‬‬ ‫والرجل الذي ترك مجازر دموية ال تنىس‪،‬‬ ‫وتسبب بتهجر املاليني‪ ،‬وتدمر مدن‬ ‫عدة‪ ،‬وترويع عرشات املاليني من املدنيني‬ ‫األبرياء‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬استطاع الجهاز وعرب عمليات‬ ‫تعقب معقدة‪ ،‬من أن يكشف موقع‬ ‫اختباء املجرم البغدادي‪ ،‬وأن يدفع بهذه‬ ‫املعلومات اىل القوات الدولية الحليفة التي‬ ‫تمكنت من تعقبه وقتله يف احد األنفاق‬ ‫يف األرايض السورية‪ ،‬وباعراف الرئيس‬ ‫ترامب نفسه‪ ،‬الذي أشار اىل هذا الدور‬

‫املخابراتي املساعد واملهم يف نجاح هذه‬ ‫العملية‪.‬‬ ‫تجنيد العيثاوي ‪..‬الخطوة األوىل!‬ ‫نقطة التحول األكرب يف العملية‪ ،‬كانت‬ ‫بتجنيد مساعد البغدادي‪ ،‬املجرم‬ ‫اسماعيل العيثاوي الذي قدم معلومات‬ ‫قيمة ساعدت عىل االيقاع به‪.‬‬ ‫حيث إن فرق املخابرات العراقية حققت‪،‬‬ ‫خالل مطاردتها الطويلة للبغدادي‪،‬‬ ‫انفراجة يف فرباير شباط ‪ 2018‬بعد أن‬ ‫قدم لها أحد كبار مساعديه معلومات عن‬ ‫كيفية إفالته من القبض عليه لسنوات‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫وقال إسماعيل العيثاوي‪ ،‬إن البغدادي‬ ‫كان يجري أحيانا محادثات اسراتيجية‬ ‫مع قادته داخل حافالت صغرة محملة‬ ‫بالخرضوات لتجنب اكتشافها‪.‬‬ ‫وقال أحد مسؤويل األمن العراقيني «قدم‬

‫العيثاوي معلومات قيمة ساعدت فريق‬ ‫الوكاالت األمنية املتعددة يف العراق عىل‬ ‫إكمال األج��زاء املفقودة من أحجية‬ ‫تحركات البغدادي واألماكن التي كان‬ ‫يختبئ فيها»‪ .‬وأض��اف «لقد أعطانا‬ ‫العيثاوي تفاصيل عن خمسة رجال‪،‬‬ ‫هو منهم‪ ،‬كانوا يقابلون البغدادي‬ ‫داخل سوريا واملواقع املختلفة التي‬ ‫استخدموها»‪.‬‬ ‫العيثاوي الحائز عىل درجة الدكتوراه يف‬ ‫العلوم اإلسالمية‪ ،‬كان واحدا من كبار‬ ‫مساعدي الزعيم الخمسة‪ ،‬حيث انضم‬ ‫العيثاوي إىل القاعدة يف العام ‪2006‬‬ ‫واعتقلته القوات األمريكية يف العام ‪2008‬‬ ‫ُ‬ ‫وسجن ملدة أربع سنوات‪ ،‬وفقا ً ملسؤويل‬ ‫األمن العراقيني‪.‬‬ ‫وق��د كلف البغدادي يف وق��ت الحق‪،‬‬ ‫العيثاوي‪ ،‬بأدوار رئيسية‪ ،‬مثل تقديم‬

‫التعليمات الدينية واختيار قادة تنظيم‬ ‫«داعش»‪ .‬بعد انهيار التنظيم إىل حد كبر‬ ‫يف العام ‪ ،2017‬فر العيثاوي إىل سوريا مع‬ ‫زوجته السورية‪.‬‬ ‫وقال مصدر عراقي « إن نقطة تحول‬ ‫أخرى حدثت خالل عملية مشركة ألقت‬ ‫خاللها املخابرات األمريكية والركية‬ ‫والعراقية القبض عىل كبار قادة داعش‪،‬‬ ‫بما يف ذلك أربعة عراقيني وسوري‪.‬‬ ‫وأضاف «يف منتصف العام ‪ 2019‬تمكنا‬ ‫من تحديد إدلب كموقع كان البغدادي‬ ‫ينتقل فيه من قرية إىل أخرى مع أرسته‬ ‫وثالثة من مساعديه املقربني»‪ .‬وذكر أن‬ ‫املخربين يف سوريا رصدوا بعد ذلك رجالً‬ ‫عراقيا ً يرتدي غطاء رأس متعدد األلوان‬ ‫يف أحد أسواق إدلب‪ ،‬وتعرفوا عليه من‬ ‫صورة‪ .‬وقد كان الرجل هو العيثاوي‪،‬‬ ‫وتتبعه املخربون إىل املنزل الذي كان يقيم‬

‫فيه البغدادي‪.‬‬ ‫يف باريشا ‪ ..‬العشاء األخر للبغدادي‬ ‫وع��ن تفاصيل العملية التي قامت‬ ‫بها القوات األمريكية‪ ،‬بعد أن اهتدت‬ ‫بمعلومات مؤكدة قدمها جهاز املخابرات‬ ‫الوطني العراقي‪ ،‬يقول مصدر صحايف‪:‬‬ ‫بدأت العملية قرابة منتصف الليل حينما‬ ‫حلّقت مروحيات أمركية فوق قرية‬ ‫باريشا يف إدلب يف شمال غرب سوريا‪،‬‬ ‫وأنزلت ق��وات كومندوس بحثا ً عن‬ ‫مجرمني من تنظيم «داعش»‪.‬‬ ‫وكان أبو أحمد (شاهد عيان) نائما ً بهدوء‬ ‫يف منزله الواقع عىل بعد بضعة أمتار‬ ‫من املوقع الذي نفذ فيه اإلنزال‪ ،‬حينما‬ ‫استفاق عىل صوت طلقات نارية عىل بعد‬ ‫عرشات األمتار‪ .‬ويروي الرجل الخمسيني‬ ‫«سمعنا بعد ذلك شخصا ً يتكلم بالعربية‬ ‫مرددا ً «أبو محمد سلم نفسك»‪ .‬ويضيف‬

‫أنه سمع «صوت أشخاص يتكلمون بلغة‬ ‫أجنبية» أيضاً‪ .‬ودامت العملية نحو ثالث‬ ‫ساعات ثم انتهت بعد قصف جوي‪ ،‬وفق‬ ‫ما أوضح شهود‪ .‬وأكد أبو أحمد سماعه‬ ‫ألصوات طائرات حربية‪ .‬وأشار أحمد‬ ‫الحساوي‪ ،‬أحد سكان املنطقة‪ ،‬إىل وقوع‬ ‫رضبات جوية بعد منتصف الليل‪ .‬وقال إن‬ ‫طائرات كانت «تحلق عىل علو منخفض‬ ‫جدا‪ .« ،‬وذكر أن العملية «استمرت حتى‬ ‫الساعة ‪ 3,30‬فجراً»‪.‬‬ ‫البغدادي يبكي !!‬ ‫يقول مصدر شاهد عىل عملية القضاء‬ ‫عىل املجرم البغدادي‪ :‬كان يركض يف‬ ‫نهاية نفق‪ ،‬ويبكي‪ ،‬ووراءه ثالثة من‬ ‫أطفاله‪ ،‬خالل مالحقة الكالب البوليسية‬ ‫له يف العملية التي قتل فيها مع معاونيه‪.‬‬ ‫واخ��را ً قتل نفسه بتفجر سرته‬ ‫الناسفة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫سياسية ومحلية‬

‫العدد (‪ )1797‬الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬ ‫رأي‬

‫وزير الصناعة والمعادن‪:‬‬

‫نحقق وندعم البرنامج الحكومي في تشغيل‬ ‫الشباب من خالل الحاضنات الصناعية‬

‫منحة الزوجة الثانية‪..‬‬ ‫قنبلة موقوتة في‬ ‫األسرة العراقية‬ ‫ضياء محسن االسدي‬ ‫م�ا هكذا ُتجبى األموال إىل خزينة الدول�ة! وخصوصا إذا كانت من‬ ‫باب اإلرضار بمصلحة رشيحة عىل حساب رشيحة أخرى أو التعدي‬

‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬

‫عىل حرية طرف عىل آخر أو التس�بب يف اإلس�اءة لطرف قد يترر‬

‫بعث وزير الصناعة واملعادن الس�يد‬ ‫منه�ل عزي�ز الخب�از رس�الة إىل‬ ‫الش�باب القادر عىل إنشاء مشاريع‬ ‫صغ�رة لتحقي�ق أحالم�ه وتحويل‬ ‫أفكاره إىل مش�اريع صناعية تسهم‬ ‫يف بناء املجتمع من خالل الحاضنات‬ ‫التكنولوجي�ة الصناعية‪.‬ج�اء ذل�ك‬ ‫خالل رعايته وحضوره حفل تخريج‬ ‫نخبة من املشاريع الواعدة إىل سوق‬ ‫العم�ل وال�ذي أقامته هي�أة البحث‬ ‫والتطوير الصناع�ي وبالتعاون مع‬ ‫دائ�رة التطوي�ر والتنظيم الصناعي‬ ‫يف مرك�ز ال�وزارة تح�ت ش�عار (‬ ‫ش�باب عراق�ي صان�ع لالب�داع ‪..‬‬ ‫ش�باب عراقي يصنع يف العراق ) يف‬ ‫قاع�ات الهيئة وبحضور مستش�ار‬ ‫رئي�س ال�وزراء لش�ؤون الصناعة‬ ‫الدكتور حمودي عباس واملستش�ار‬ ‫العلمي للوزارة السيد عمار عبدالله‬ ‫الجناب�ي وجم�ع من املس�ؤولني يف‬ ‫وزارة الصناع�ة وال�وزارات األخرى‬ ‫واملختص�ني واملعني�ني بمج�ال‬ ‫الحاضن�ات التكنولوجية‪.‬وق�ال‬ ‫الوزير يف كلمة ألقاها خالل الحفل‪:‬‬ ‫إن الحاضن�ات الصناعي�ة أس�لوب‬ ‫معتمد يف كثر من الدول االقتصادية‬ ‫واملتقدمة لبناء الصناعات الصغرة‬ ‫الت�ي تعد األس�س الحقيقي�ة لبناء‬ ‫الصناعة ‪ ،‬مشرا إىل أن معظم الدول‬ ‫الت�ي اعتمدت موض�وع الحاضنات‬ ‫التكنولوجي�ة حقق�ت انج�ازات يف‬ ‫هذه املش�اريع باحصائي�ات تفوق‬ ‫(‪ )%٨٧‬مقارن�ة باملش�اريع التي ال‬ ‫تتلق�ى دع�م يف مج�ال الحاضن�ات‬ ‫والتي ال يتجاوز نجاحها ال(‪)%٤٤‬‬

‫من هذا األس�لوب يف الجباية‪ ،‬فتعظيم موارد الدولة يأتي من أبواب‬ ‫متعددة ومدروس�ة عىل مدى بعيد قد تكون سنوية أو عدة سنوات‬ ‫م�ن العمل الج�اد وال�دؤوب وباألس�لوب الذي يص�ب يف مصلحة‬ ‫الجباي�ة ورف�د ميزاني�ة الدولة الس�تمرارها وإنع�اش اقتصادها‬ ‫وأس�واقها وتطوير موارده�ا االقتصادية واملالية وتحس�ني معدل‬ ‫العيش للف�رد واألرسة‪ ،‬فالنظام املرصيف للبل�دان والدول له التأثر‬ ‫امله�م يف إنع�اش اقتصاد البل�دان لتوفر الس�يولة النقدية لخزينة‬ ‫الدولة ورفد مؤسساتها ووزاراتها لتلبية احتياجات املواطن ‪.‬‬ ‫لكن ولألس�ف‪ ،‬ما نراه يف دولتن�ا وحكومتنا العراقي�ة التي تفتقر‬ ‫إىل األس�لوب الصحيح يف تعظيم م�وارد وزاراتها‪ ،‬نراها تعتمد عىل‬ ‫خط�ط واهنة يف الترشيع والتنفيذ وتس�بب زي�ادة معاناة املواطن‬ ‫يف ظل تردي الصناعات وإفش�ال تطورها وفرض الرائب الثقيلة‬ ‫ع�ىل املواطن ونه�ب اقتصاد العراق وثرواته م�ن املنافذ الحكومية‬ ‫الحدودية والهيمنة عليها من املتنفذين واملنتفعني من هذه املنافذ‪،‬‬ ‫بعيدا عن س�طوة الدول�ة املركزية‪ ،‬إلفراغ خزين�ة الدولة عمدا‪ .‬ان‬ ‫التخب�ط يف الحلول الرتقيعي�ة ينعكس كثرا ع�ىل األرسة العراقية‬ ‫ونسيجها االجتماعي ويؤثر سلبا عىل الرتابط األرسي والعائي مما‬ ‫يزيد من املش�اكل والعقد النفسية للعائلة العراقية وزيادة الضغط‬ ‫عليها إلفراز مش�اكل معق�دة جديدة تؤثر ع�ىل األرسة‪ ،‬وهذا مما‬ ‫‪ ،‬مبينا يف ذات الوقت بان الحاضنات‬ ‫الصناعي�ة تمث�ل برنام�ج حكومي‬ ‫يه�دف إىل تحويل أفكار الش�باب إىل‬ ‫مش�اريع قابلة للتطبي�ق إىل جانب‬ ‫الس�عي لتطوير املنتجات وتحسني‬ ‫االقتصاد‪.‬معرب�ا ع�ن أمل�ه ب�ان‬

‫صحة الرصافة ‪ :‬شعبة الرقابة‬ ‫الصحية في قطاع البلديات االول‬ ‫تتابع الواقع الصحي لألفران‬ ‫والمخابز والمطاعم‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫قام�ت الفرق الصحي�ة التابعة‬ ‫للقطاع بزي�ارة محالت املطاعم‬ ‫واألف�ران واملخاب�ز وتدقي�ق‬ ‫امل�واد االولي�ة الت�ي تدخ�ل يف‬ ‫اع�داد وتقديم الطعام وس�حب‬ ‫نم�اذج دوري�ة منه�ا ملتابع�ة‬ ‫مدى التزامه�م برشوط الصحة‬ ‫والس�المة ‪ .‬كما تم رصد تجمع‬ ‫للنفاي�ات يف املناط�ق الواقع�ة‬

‫ضمن الرقعة الجغرافية‪ ،‬وتمت‬ ‫مفاتح�ة الدوائ�ر ذات العالق�ة‬ ‫لالهتمام بالنظافة الش�خصية‬ ‫والعام�ة ‪.‬واختتم�ت الزي�ارة‬ ‫بتوعي�ة العامل�ني يف املطاع�م‬ ‫واالف�ران واملخاب�ز ب�رورة‬ ‫االلت�زام بال�رشوط الصحي�ة‬ ‫املق�ررة م�ن وزارة الصح�ة‬ ‫للحفاظ عىل صحة الجميع ‪.‬‬

‫خبير اقتصادي‪ :‬العراق مهدد‬ ‫باالنهيار جراء توقف االف‬ ‫المعامل عن العمل‬

‫يكون هذا الحف�ل واملهرجان دعوة‬ ‫للش�باب ورافد حقيقي لتش�غيلهم‬ ‫وتطبي�ق الربنام�ج الحكوم�ي يف‬ ‫مسألة تش�غيل الشباب العاطل عن‬ ‫العم�ل ‪ ،‬داعي�ا إىل أهمي�ة أن تتبنى‬ ‫ه�ذه الحاضن�ات مناه�ج حقيقية‬

‫يف مج�االت االم�ن الغذائ�ي والبيئة‬ ‫باعتباره�ا م�ن املش�اريع املهمة يف‬ ‫املس�تقبل وتعت�رب أساس�يات بناء‬ ‫مجتمع س�ليم‪.‬وعىل هامش الحفل‬ ‫أفتت�ح وزي�ر الصناع�ة واملع�ادن‬ ‫املعرض املصاحب له لريادة األعمال‬

‫واملنتجات الحرفي�ة اليدوية واطلع‬ ‫معالي�ه ع�ىل املعروض�ات وثم�ن‬ ‫جهود كاف�ة القائمني واملش�اركني‬ ‫يف هذا املهرج�ان متمنيا تكرار مثل‬ ‫هذه التجارب واملناهج لخدمة البلد‬ ‫واملجتمع واملواطن العراقي‪.‬‬

‫ملس�ناه جليا عند بعض املصارف الحكومية‪ ،‬يف زيادة استثماراتها‬ ‫وجل�ب األم�وال إىل خزائنها‪ ،‬وذل�ك من خالل توفر الس�لف واملنح‬ ‫الفردية لبعض الرشائح املجتمعية بأس�لوب غر منطقي ‪ ،‬وهو ما‬ ‫رأين�اه يف مرشوع منحة ( العرشة ملي�ون دينار ) من قبل مرصف‬ ‫الرافدين الحكومي للمتزوج زوجة ثانية‪ ،‬وهو ما سبب ردود أفعال‬ ‫صادم�ة ومتهكمة عىل هذا الق�رار وزيادة يف النقمة عىل الحكومة‬

‫وزارة الزراعة تمنع استيراد محصولي‬ ‫الرقي والبطيخ لوفرتهما محليا‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫اس�تنادا ً للصالحيات املخولة للس�يد‬ ‫وزي�ر الزراعة بمنع وفتح االس�تراد‬ ‫يف ضوء وفرة وش�حة املنتج الزراعي‬ ‫املح�ي ووفقا ملا جاء يف كتاب مجلس‬ ‫الوزراء ‪/‬لجنة الش�ؤون االقتصادية‬ ‫وال�ذي نص ع�ىل منع دخول الس�لع‬ ‫املش�مولة باملن�ع وف�ق الروزنام�ة‬ ‫الزراعي�ة‪ ،‬حصل�ت املوافقة عىل منع‬ ‫اس�تراد محص�ويل الرق�ي والبطيخ‬ ‫ومن جمب�ع املناف�ذ الحدودية ‪ ،‬جاء‬ ‫ذل�ك يف بيان نقل�ه املكت�ب االعالمي‬ ‫لل�وزارة وال�ذي اك�د في�ه‪ ،‬أن عملية‬ ‫املن�ع جاءت نتيج�ة لوفرتهما محليا‬ ‫‪ ،‬موضحا ان الق�رار منح عرشة أيام‬ ‫للمس�توردين الحاصلني عىل موافقة‬ ‫مس�بقة والذين قام�وا بادخال جزء‬

‫م�ن االرس�اليات املس�توردة وذل�ك‬ ‫ملنحه�م الوق�ت الكايف الس�تكمال ما‬ ‫تبق�ى منه�ا ‪ ،‬مبين�ا ً ب�أن سياس�ة‬ ‫الوزارة هي حماي�ة املنتج املحي من‬ ‫جان�ب وحماية املس�تهلك من جانب‬ ‫اخ�ر ومن خ�الل تطبي�ق الروزنامة‬

‫الزراعية ‪ ،‬فضال عن البيانات الواردة‬ ‫من مديريات الزراعة والتي تبني مدى‬ ‫وفرة أو ش�حة املنتج الزراعي املحي‬ ‫‪ .‬مهيب�ا ً بجمي�ع املناف�ذ الحدودي�ة‬ ‫بااللت�زام بتنفي�ذ ه�ذا الق�رار دعما ً‬ ‫لحماية املنتج املحي‪.‬‬

‫وتفكرها الضيق تجاه املواطن‪ ،‬فإذا كانت الدولة هي الراعية لهذا‬ ‫املرشوع‪ ،‬أما كان األوىل بها تش�جيع الش�باب العاطل عن العمل يف‬ ‫إيج�اد فرص العمل واملس�تحق لل�زواج ومد يد الع�ون له يف إكمال‬ ‫نص�ف دين�ه كبادرة خر ل�ه! أم�ا كان من ب�اب أوىل توفر فرص‬ ‫عمل يف مؤسس�اتها ودوائره�ا الحكومية لالس�تفادة من طاقات‬ ‫الش�باب وس�حبها من الش�ارع الخطر املرتبص به‪ ،‬الذي تفتك به‬ ‫املخدرات والعصابات والجريمة املنظمة ‪ .‬املس�تفيد من هذا القرار‬ ‫هو الش�اب الطائش غر الواعي للمسؤولية العائلية‪ ،‬والبعيدة عن‬ ‫حسابات العائلة ومستلزمات العيش األرسي يف ظل تعدد الزوجات‬ ‫غ�ر املربر له وعدم التفكر بما س�تؤول اليه األم�ور بعدما يتكبد‬ ‫بهذه األموال التي س�وف يس�ددها كفوائد عىل مدى سنوات عدة ‪.‬‬ ‫نداءن�ا للحكومة بعدم جعل األرسة وخاصة الش�باب منها حقول‬ ‫تج�ارب غر محس�وبة النتائج أوال‪ ،‬وثانيا عدم جعل املرأة س�لعة‬ ‫تباع ُ‬ ‫وتشرتى وعرضة للتالعب بمشاعرها وعواطفها وشخصيتها‬ ‫مقابل حفنة من املال‪ ،‬وبقرار يم�س حياتها وكينونتها العاطفية‬ ‫وحياة عائلتها املستقبلية‪.‬‬

‫شركات استثمار اجنبية تفاوض الصناعة لتشغيل معمل زجاج الرمادي‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫كش�ف مستشار محافظ االنبار للشؤون‬ ‫الطاق�ة عزيز خلف الطرم�وز ‪ ،‬االربعاء‪،‬‬ ‫عن وجود مفاوضات بني وزارة الصناعة‬ ‫ووف�ود م�ن رشكات روس�ية وصيني�ة‬ ‫وعربية الس�تثمار معمل زجاج الرمادي‬

‫إلعادة تشغيله ‪.‬وقال الطرموز إن “وفودا‬ ‫من رشكات استثمارية مختصة يف مجال‬ ‫صناعة الزجاج من روسيا والصني ودول‬ ‫عربي�ة تتف�اوض م�ع وزارة الصناع�ة‬ ‫لغ�رض اع�ادة تش�غيل معم�ل زج�اج‬ ‫الرم�ادي املتوقف عن العمل منذ اكثر من‬ ‫‪ 17‬عام�ا بس�بب االحداث التي ش�هدتها‬

‫املحافظة”‪.‬‬ ‫واض�اف ان” وزارة الصناعة عرقلت منذ‬ ‫اع�وام عملية تش�غيل املعم�ل الذي ينتج‬ ‫الواحا زجاجية تعد االفضل عىل املستوى‬ ‫العاملي وتس�د حاجة البالد من هذه املادة‬ ‫فضال عىل انه�ا توفر عمل�ة صعبة للبلد‬ ‫وتس�اهم يف تش�غيل االي�دي العامل�ة”‪.‬‬

‫وأوض�ح الطرم�وز‪ ،‬ان “املعم�ل تعرض‬ ‫للتدم�ر والرسقة م�ن قبل داع�ش ابان‬ ‫س�يطرته عىل مدينة الرمادي”‪ ،‬موضحا‬ ‫ان “حكومة االنبار املحلية بانتظار نتائج‬ ‫املفاوضات تمهيدا العادة تش�غيل املعمل‬ ‫الذي يعد من اهم املعامل الحيوية‪ ،‬ويضم‬ ‫‪ 7‬معامل كال حسب اختصاصه “‪.‬‬

‫رابطيات وناشطات الحركة االحتجاجية يشاركن في احياء ذكرى انتفاضة تشرين‬ ‫الحقيقة ‪ -‬انتصار الميالي‬

‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫بني الخبر االقتصادي‪ ،‬احسان الكناني‪ ،‬ان العراق مهدد باالنهيار‬ ‫اقتصادي�ا جراء توق�ف مئات املعام�ل واالعتماد عىل االس�تراد‬ ‫بالعملة االجنبية‪ ،‬الفتا اىل ان انخفاض اس�عار النفط سيؤدي اىل‬ ‫تراجع مدخوالت الدوالر وبالتايل انخفاض نس�بة العملة االجنبية‬ ‫يف العراق‪.‬وق�ال الكناني‪ :‬ان “مئات املعامل واملصانع متوقفة عن‬ ‫العمل منذ عقود من الزمن‪ ،‬ولم تلتفت لها الحكومة بسبب فساد‬ ‫الطبقة السياس�ية وتجارتها مع الخارج”‪.‬واض�اف ان “ العراق‬ ‫مهدد باالنهيار اقتصاديا‪ ،‬بس�بب توقف املعامل واالعتماد ش�به‬ ‫الكي ع�ىل االس�تراد بالعملة االجنبي�ة‪ ،‬حي�ث ان الطلب الكبر‬ ‫للتج�ار ع�ىل تل�ك العملة يحت�اج اىل مبيع�ات كب�رة للنفط من‬ ‫اج�ل ال�دوالر محليا”‪.‬وبني ان “انخفاض اس�عار النفط س�يقلل‬ ‫مدخوالت الدوالر للعراق‪ ،‬وهو ماس�يقلل احتياطي العملة بالبنك‬ ‫املركزي وارتفاع اس�عار الرصف‪ ،‬وبالتايل فان التاجر اما يتماىش‬ ‫مع االمر الواقع او يقلل استراده‪ ،‬ويحصد نتيجة هذه التعامالت‬ ‫املواطن واملوظف عىل وجه الخصوص”‪.‬‬

‫بمش�اركة ممي�زة‪ ،‬س�جلت ن�ون‬ ‫النس�وة موقفه�ا الواض�ح م�ن‬ ‫االنتفاض�ة ع�رب مس�رة نس�وية‬ ‫دع�ت اليها رابط�ة امل�رأة العراقية‬ ‫عرص االحد ‪ 25‬ترشين االول ‪2020‬‬ ‫وبحضور شخصيات نسوية بارزة‪،‬‬ ‫يعملن يف قطاع�ات مختلفة‪ ،‬وكان‬ ‫لهن الدور الكب�ر والواضح يف دعم‬ ‫انتفاضة ترشين بشتى الطرق‪.‬‬ ‫املس�رة انطلقت من ساحة النرص‬ ‫باتج�اه س�احة التحري�ر والت�ي‬ ‫تخللته�ا هتاف�ات صدح�ت به�ا‬ ‫حناجره�ن للتمجي�د بش�هيدات‬ ‫وش�هداء الحرك�ة االحتجاجي�ة‬ ‫باإلضافة إىل حمل صور الش�هيدات‬ ‫اللوات�ي ت�م اس�تهدافهن نظ�را‬ ‫ل�ألدوار املمي�زة والص�ور امللهم�ة‬ ‫الت�ي س�جلتها امل�رأة العراقي�ة يف‬ ‫االنتفاض�ة‪ ،‬ويف كاف�ة س�احات‬ ‫االحتج�اج يف بغ�داد واملحافظ�ات‬

‫الوسطى والجنوبية‪.‬‬ ‫هذا وقد حملن يف مس�رتهن‪ ،‬الفتة‬ ‫تؤكد عىل الصورة املرشقة ملشاركة‬ ‫املرأة العراقي�ة يف تظاهرات ترشين‬ ‫والت�ي س�تبقى محف�ورة يف ذاكرة‬ ‫العراقي�ني واالجي�ال القادمة‪ ،‬كما‬ ‫ع�ربت الهتاف�ات ع�ن جمل�ة م�ن‬ ‫املطالب واهمه�ا ‪ :‬االلتزام باحرتام‬ ‫الحق الدس�توري يف ضم�ان حرية‬ ‫التعبر‪ ،‬عرب الطرق السلمية وتوفر‬ ‫الحماية الكاملة لها ‪ ،‬والكشف عن‬ ‫املتورطني بجرائ�م قتل املتظاهرين‬ ‫‪ ،‬ومحاس�بة املس�ؤولني الفاسدين‬ ‫ومحاكمتهم أمام الش�عب‪ ،‬وايقاف‬ ‫مالحق�ة الناش�طات والناش�طني‬ ‫املتظاهرين وإطالق رساح املعتقلني‬ ‫واملختطف�ني والكش�ف عن مصر‬ ‫املغيب�ني منهم ‪ ،‬وااللت�زام بمطالب‬ ‫االرادة الش�عبية بتهيئ�ة االج�واء‬ ‫املالئم�ة النتخاب�ات مبك�رة وف�ق‬ ‫قان�ون انتخاب�ي ع�ادل وضام�ن‬ ‫للصوت العراقي ‪ ،‬وتشكيل مفوضية‬

‫انتخابات نزيهة ومستقلة خارجة‬ ‫ع�ن اط�ر املحاصصة السياس�ية‪،‬‬ ‫وتح�ت ارشاف دويل ‪ ،‬لتحقي�ق‬

‫التغي�ر وبن�اء نظ�ام س�يايس‬ ‫ديمقراطي مدني قائم عىل اس�اس‬ ‫دولة املؤسسات وس�يادة القانون‪،‬‬

‫لتعزي�ز قي�م املواطن�ة واملس�اواة‬ ‫يف الحق�وق والعدال�ة االجتماعي�ة‬ ‫واحرتام سيادة الوطن‪.‬‬

‫محليات‬

‫العدد (‪ )1797‬الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬

‫‪3‬‬

‫رأي‬

‫كلية اعالم بغداد‪ :‬التعليم االلكتروني ساهم‬

‫الخدمة‬ ‫اإللزامية‬

‫في رفع مستويات الطلبة وتطوير مهاراتهم‬

‫نجاح العلي‬

‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫اكدت كلية االعلام يف جامعة بغداد‪،‬‬ ‫ان التعليم االلكرتوني سلاهم يف رفع‬ ‫مستويات الطلبة يف مجاالت تقنيات‬ ‫الحاسلوب وتطوير مهاراتهم‪ .‬وقال‬ ‫عميلد كليلة االعلام عملار طاهر‪،‬‬ ‫يف بيلان ان "الكليلة‪ ،‬تواصلل اداء‬ ‫االمتحانلات النهائيلة للدراسلات‬ ‫االولية‪ ،‬اللدور الثاني‪ ،‬للعام الدرايس‬ ‫‪ ،2019-2020‬عرب اسلتخدام منصة‬ ‫(‪.")Google Classroom‬واوضلح‪،‬‬ ‫ان "االمتحانلات االلكرتونيلة لطلبة‬ ‫الدراسات االولية‪ ،‬تجري يف ظل مناخ‬ ‫علملي ايجابي وبانسليابية عالية"‪،‬‬ ‫مشلرا اىل ان" اللجلان االمتحانيلة‬ ‫سلعت الحتواء الطلبة واالجابة عىل‬ ‫مختلف استفساراتهم لتذليل جميع‬ ‫املعوقات التي قد تواجههم"‪.‬واضاف‬ ‫ان "تجربلة التعليلم االلكرتونلي‬ ‫االسلتثنائية بسلبب جائحة كورونا‬ ‫ساهمت يف رفع مستويات الطلبة يف‬ ‫مجاالت تقنيات الحاسلوب وتطوير‬ ‫مهاراتهلم يف االسلتخدام االمثلل‬ ‫للمنصات العلمية االلكرتونية"‪.‬يذكر‬ ‫ان االمتحانلات النهائية للدراسلات‬ ‫االوليلة للدور الثانلي انطلقت يف ‪25‬‬ ‫من الشلهر الحايل‪ ،‬وستستمر لغاية‬ ‫‪ 17‬من الشهر املقبل‪ ،‬وفقا لتعليمات‬ ‫وزارة التعليم العايل والبحث العلمي‪.‬‬

‫نائب عن ديالى ‪ :‬نحذر من تداعيات مستقبلية بعد جريمة المقدادية‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫حلذر النائب عن محافظة ديلاىل فرات التميمي‪،‬‬ ‫ملن تداعيات مسلتقبلية بعد الجريمة البشلعة‬ ‫التي ارتكبتها عصابات داعش بحق أحد شليوخ‬ ‫عشلرة بني كعلب وذويله ‪.‬وقال النائلب فرات‬ ‫التميملي األربعاء ‪ :‬نعزي بنلي كعب وأبناء دياىل‬ ‫يف هلذه الحادثلة البشلعة التي قام بهلا داعش‬ ‫اإلرهابي"‪.‬وطالب النائلب التميمي القائد العام‬

‫للقوات املسللحة مصطفى الكاظملي باجتماع‬ ‫أمنلي لتقييم األوضلاع األمنيلة يف دياىل‪.‬واوضح‬ ‫النائلب التميملي أن" هنالك بلؤرا وخايا نائمة‬ ‫يف ديلاىل وهذا يهلدد حتى أمن العاصملة بغداد‪،‬‬ ‫مبينلا أن " هنالك خطلرا حقيقيا يهدد دياىل من‬ ‫قبلل عصابات داعلش اإلرهابيلة "‪.‬واكد رئيس‬ ‫لجنة األمن والدفاع النيابية محمد رضا ال حيدر‬ ‫أن الجريملة املرتكبة بحق شليخ أحد العشلائر‬ ‫بقضاء املقداديلة بدياىل تعد خرقا أمنيا واضحا‪.‬‬

‫وذكر محمد رضا ال حيدر"نسلتنكر ما حصل يف‬ ‫دياىل من جريمة نكراء بحق أحد الشيوخ وذويه‬ ‫"مبينلا أن" هناللك خايا نائمة يف تللك املناطق‬ ‫يجلب معالجتهلا برسعلة "‪.‬فيما بلن محافظ‬ ‫ديلاىل مثنلى التميملي أن الجريمة التلي وقعت‬ ‫بحق الشليخ فضاله و ‪ 5‬من بني كعب عىل أيدي‬ ‫داعلش باملقداديلة‪ ،‬محاوللة لزعزعلة األمن يف‬ ‫املحافظلة‪ ،‬مؤكدا أن القوات األمنية سلتقتص‬ ‫من الجنلاة‪ .‬وقال التميمي‪ :‬طلبنلا عقد اجتماع‬

‫وزير الموارد المائية‪:‬‬ ‫ملف المياه مع تركيا سيحسم قريبا‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫أكد وزير املوارد املائية مهدي رشيد الحمداني‪ ،‬األربعاء‪ ،‬حسم‬ ‫مللف املياه مع تركيا يف املدة القريبة ‪ ،‬مبينا ً أن وزارته يف طور‬ ‫اعداد مسلودة بروتوكول لغرض تحديلد حصصنا املائية عىل‬ ‫نهلر دجلة‪.‬وقلال الحمدانلي ‪:‬إن “مللف التفلاوض مع دول‬ ‫الجوار بشلأن حصص العراق‪ ،‬مىض عليه أكثر من ‪ 35‬سلنة‬ ‫ولدينا ثقة بقرب حسم موضوع ملف املياه مع تركيا‪.‬وأَضاف‬ ‫أن “هناك رغبة سياسية بن الدولتن‪ ،‬ورغبة حقيقية لحسم‬ ‫مللف املياه‪ ،‬وهلذا ما أعلن عنله الرئيس الرتكلي رجب طيب‬

‫اردوغان‪ ،‬فقد أرسلل ممثله الخاص إىل العراق‪ ،‬لغرض حسم‬ ‫هلذا املوضلوع‪ ،‬ونحن اآلن يف مجللس الوزراء يف طلور اعداد‬ ‫مسلودة بروتوكلول لغرض تحديلد حصصنا املائيلة من نهر‬ ‫دجلة‪.‬واشار إىل أن “سد مكحول من السدود املهمة التي تزيد‬ ‫الطاقة الخزنية لخزانات الوزارة‪ ،‬إذ أن الخزين األقىص يف سد‬ ‫مكحلول يصل اىل ‪ 3‬مليارات مرت مكعب”‪.‬وأوضح أن “التوليد‬ ‫الكهربائي يصلل اىل ‪ 260‬ميگا واطا‪ ،‬ملن الطاقة النظيفة”‪،‬‬ ‫مبينلا ً أن “املرشوع يف املراحل النهائية لغرض اقراره يف وزارة‬ ‫التخطيط و مجلس الوزراء”‪.‬‬

‫النائب محمد الخالدي ‪:‬‬ ‫مرونة خطط االمن وفتح طرق بديلة وحوار‬ ‫مباشر مع المتظاهرين الحل االمثل‬ ‫الحقيقة ‪ -‬رحيم الشمري‬ ‫اكلد النائب عن محافظلة بغداد محمد‬ ‫الخالدي‪ ،‬تأثلر الخطط االمنية املتخذة‬ ‫من قيادة عمليات بغداد ‪ ،‬نتيجة احداث‬ ‫االحتجاجلات والتظاهلرات الجاريلة‬ ‫يف البلاد ‪ ،‬عىل مركز السلوق التجارية‬ ‫للعاصملة ‪ ،‬حسلب ملا ذكلره تجلار‬ ‫وحرفيون وكسلبة واصحلاب محات‬ ‫مهلن متعلددة ‪ .‬وشلدد الخاللدي‪ :‬ان‬ ‫قطع جسور االحرار والسنك والشهداء‬ ‫ليوملن متتاليلن ‪ ،‬ادى اىل تاثلر‬ ‫مبارش عىل مسلتوى الحالة املعيشلية‬ ‫واالقتصادية ‪ ،‬وانكماش الحركة والبيع‬ ‫واللرشاء ‪ ،‬واالوضلاع باتلت ال تتحملل‬ ‫املزيد ‪ ،‬بعد ميض علام كامل واالحداث‬ ‫بلن امتلدادات االحتجاجات الشلعبية‬ ‫‪ ،‬وبلن حظر التجلوال الصحلي لوباء‬ ‫كورونلا ‪ ،‬واي اجلراء او قرار سليايس‬ ‫وأمنلي سليؤدي اىل تصاعلد البطاللة‬ ‫وانعلدم فلرص اللرزق والعملل ‪ ،‬وهنا‬ ‫مهم االنتباه الجلراءات املتخذة مبارش‬ ‫من قبلل رئيلس الحكومة ‪.‬واشلار ان‬ ‫صعوبة الحركة والقطع التام للجسور‬ ‫والشوارع نتيجة االحداث الجارية قرب‬

‫هيئــة التحريــر‬

‫السلوق التجاريلة ‪ ،‬واالنتشلار الكثيف‬ ‫لقوات مشلرتكة من الرشطة والجيش‬ ‫‪ ،‬منع املواطنن من الوصول والتسلوق‬ ‫‪ ،‬خاصلة ان احلداث مؤسلفة حصلت‬ ‫التي ادت اىل ترضر املحلات التجارية ‪،‬‬ ‫وان وضع السوق مربك منذ عام نتيجة‬

‫التظاهلرات ‪ ،‬وفيما بعلد وباء كورونا ‪،‬‬ ‫حتلى ان الحكومة للم تلتفت للرضوف‬ ‫القاهلرة وتعويلض ما اصلاب الحركة‬ ‫االقتصادية واملعيشة ‪ ،‬بأبسط القرارات‬ ‫املتاحة كاإلعفاء من الرضائب والرسوم‬ ‫‪ ،‬وعدم تعويض املترضرين من الحرائق ‪.‬‬ ‫ودعا اىل ابعاد االحتجاجات والتظاهرات‬ ‫عن مركز االسلواق الرئيسة ‪ ،‬من خال‬ ‫محوريلن االول مرونلة الخطط االمنية‬ ‫وفتلح طلرق مملرات بديللة ‪ ،‬واملحور‬ ‫االخلر الثانلي ان تقلوم وزارة الدفلاع‬ ‫والداخلية بالحوار املبارش مع لجنة من‬ ‫املتظاهرين اصحلاب املطالَب الحقيقة‬ ‫‪ ،‬لعلزل ملن يحلو االسلاءة واسلتغال‬ ‫اإلوضلاع ‪ ،‬والقيام بترصفلات مخالفة‬ ‫للقانلون وتنتهلك حريلة التعبلر علن‬ ‫اللرأي ‪ ،‬ومهم بقاء والحفاظ عىل أرزاق‬ ‫وممتلكات وحركة الشلوارع واألسواق‬ ‫بمركلز العاصملة بعيلدا ً علن تاثرات‬ ‫اجلراءات االمن وامتلداد االحتجاجات ‪،‬‬ ‫مع احرتام االجهزة االمنية كونها تؤدي‬ ‫واجب الحفاظ عىل حقلوق وممتلكات‬ ‫خاصة وعاملة ‪ ،‬ودورها بضبط النظام‬ ‫والقانون ‪.‬‬

‫سكرتير التحرير‬ ‫علي علي‬

‫مدير القسم الفني‬ ‫سامر أحمد‬

‫ملع القادة األمنيلن إللقاء القبض علىل الجناة‬ ‫واالقتصلاص منهم وإعادة األملن للمحافظة"‪.‬‬ ‫واوضلح التميملي أن" العصابلات التكفريلة‬ ‫قامت بقتل أحد الشليوخ أثنلاء تواجده يف احدى‬ ‫املناطلق الزراعيلة يف املقداديلة حيلث تختبىء‬ ‫جلرذان داعش ومن ثلم قاملت بتفخيخ جثته‬ ‫وبعلد العثور عىل الجثة من قبلل ذويه انفجرت‬ ‫عليهلم ما أسلفرت عن استشلهاد وإصابة عدد‬ ‫كبر منهم"‪.‬‬

‫هناك هدفان أساسيان لسلن ترشيع قانون الخدمة اإللزامية‪ :‬االول ضخ‬ ‫دملاء شلابة يف صفوف الجيلش العراقلي‪ ،‬اذ إن معدل اعملار املتطوعن‬ ‫املقاتللن حاليا فيه ما يقارب ‪ 40‬عاما‪ ،‬اما الهدف الثاني هو توفر فرص‬ ‫عمل للشلباب العاطلن عن العمل واتاحلة الفرصة البناء جميع مكونات‬ ‫املجتمع العراقيلالتحاق به‪.‬‬ ‫هنلاك أهداف اخرى غر منظلورة عىل املدى البعيد‪ ،‬اذ إن التحاق الشلاب‬ ‫بالجيلش (يفضل من عمر ‪ 18‬اىل ‪ )21‬سلنة‪ ،‬سليتيح له فرصة لاختاط‬ ‫وعقلد صداقلات وتعلارف مع بقيلة املكونلات واالطاع عىل طقوسلهم‬ ‫وعاداتهلم خاصة البناء املحافظلات املغلقة التي تتكلون من لون قومي‬ ‫ودينلي ومذهبي واحد‪ ،‬ملا يخلق حالة ايجابية ملن الناحية االجتماعية‪،‬‬ ‫التلي قد تتطور اىل مصاهرات وتقوية الروابط بن ابناء املجتمع العراقي‪،‬‬ ‫فضلا عن الخدملة يف محافظات وملدن مختلفة تتيلح الفرصة لاطاع‬ ‫والتعلرف عليها من الناحيلة الجغرافية واملجتمعية علن كثب ونقل هذه‬ ‫التجربة واملعايشلة امليدانية‪ ،‬اىل مجتمعاتهم مملا يزيل الصورة النمطية‬ ‫والنظلرة السللبية تجاه بعض املكونلات واالقليات مما يزيلد من اللحمة‬ ‫الوطنية بن ابناء البلد الواحد‪.‬‬ ‫ال ب ّد ملن األخذ بنظر االعتبار التجربة املريلرة التي رافقت فرض الخدمة‬ ‫االلزامية ابان عقدي الثمانينيات والتسلعينيات من فرتات طويلة ورواتب‬ ‫متدنيلة وعقوبات شلنيعة تجلاه املتخلفن وصلت لاعلدام وقطع االذن‪،‬‬ ‫واسلتبدالها بعقوبلات اقتصاديلة كحرملان املتخللف ملن اداء الخدمة‬ ‫االلزاميلة ملن التعين يف دوائلر الدولة ومن منح ومرتبلات العاطلن عن‬ ‫العمل او عدم شمولهم بالقروض والتسهيات االخرى املمنوحة القرانهم‪،‬‬ ‫او فرض غرامات مالية عن املتخلفن عنها‪.‬‬ ‫املا مدة الخدملة فيفلرتض انها ال تتجلاوز الثلاث سلنوات وباالمكان‬ ‫تمديدها لخمس سلنوات بشلكل اختياري وليس اجباريلا يف حال حاجة‬ ‫املؤسسة العسكرية لهذا االمر‪ ،‬وأن يشمل بها الخريجون لكن بفرتات اقل‬ ‫تمتد من ثاثة اشهر اىل سنة حسب التحصيل الدرايس‪.‬‬ ‫املا البلدل النقدي فيتم العمل بله وفق رشوط‪ ،‬منها ان هلذا البدل يعفي‬ ‫املطللوب للخدملة من تأديتهلا وحرص الوظائلف الحكوميلة والتعيينات‬ ‫للكل من ادى الخدملة االلزامية فقط‪ ،‬باعتبار أن ملن يدفع البدل النقدي‬ ‫ميسلور الحلال وال يحتلاج اىل الوظيفلة الحكوميلة‪ ،‬ما يخللق حالة من‬ ‫العدالة االجتماعيلة يف الحقوق والواجبات‪ ،‬اما مرتبات الجندي املكلف‪ ،‬ال‬ ‫بل ّد ان تكون مقاربة او اقل بقليل من نظره املتطوع‪ ،‬لتشلجيع الشلباب‬ ‫عىل االلتحاق بالجيش واالسلتمرار بالخدمة وفلق املدد الزمنية املقررة يف‬ ‫القانون املزمع ترشيعه واللذي تاخر كثرا وألكثر من دورة برملانية‪ ،‬رغم‬ ‫كتابة مسودته االولية قبل اعوام طويلة وجرى ويجري تعديلها وتغيرها‬ ‫باستمرار حسب متطلبات املرحلة‪.‬‬ ‫وان سلن هلذا القانون خلال الفرتة املقبلة‪ ،‬سليخرس بعلض االصوات‬ ‫النشلاز التي تتهم الجيش العراقي بأنله طائفي ويمثل فئة او مكونا عىل‬ ‫حساب املكونات االخرى‪ ..‬ونحن باالنتظار‪.‬‬

‫التخطيط والموارد تبحثان آليات تنفيذ السدود‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬

‫ناقلش وزيلرا التخطيلط الدكتلور‬ ‫خاللد بتلال النجلم وامللوارد املائيلة‬ ‫املهنلدس مهلدي رشليد الحمدانلي‬ ‫واقع الثروة املائية وخطط تطويرها‬ ‫ودعلم القطلاع الزراعلي يف البللد‪.‬‬ ‫جلاء ذللك خلال اجتملاع موسلع‬ ‫عقلد يف وزارة التخطيلط وحلرضه‬ ‫وكاء الوزارتن واملديلرون العامون‬ ‫والخلرباء واملختصلون فيهما‪ ،‬حيث‬ ‫شلهد االجتماع مناقشلة املشلاريع‬ ‫املائيلة املتضمنلة إنجلاز علدد ملن‬ ‫السدود الصغرة والكبرة بما يسهم‬

‫يف اسلتثمار امثلل للملوارد املائيلة‪.‬‬ ‫وأكلد الجانبلان علىل رضورة امليض‬ ‫بتوفلر الظلروف املائملة إلنجلاز‬ ‫مشلاريع وزارة امللوارد املائيلة‪.‬‬ ‫وكان الوزيلران قد تباحثا خال املدة‬ ‫القليللة املاضية إمكانية تنفيذ سلد‬ ‫مكحول اللذي يوفلر ‪ 30‬ألف فرصة‬ ‫عمل خال التنفيلذ‪ ،‬فضا عن بحث‬ ‫سلبل إنجلاز املشلاريع األروائيلة‬ ‫والخزنيلة مللا توفلره ملن أهمية يف‬ ‫تحقيق االمن الغذائي واإلنساني‪ .‬ويف‬ ‫سلياق متصل‪ ،‬بحث محافظ كركوك‬ ‫راكان سلعيد الجبلوري ملع الوكيل‬ ‫الفنلي للوزارة املوارد املائية حسلن‬

‫عبد األمر جهلود دعم وتطوير عمل‬ ‫دوائلر اللوزارة يف كركلوك وتنفيلذ‬ ‫مشاريعها‪ .‬جاء ذلك خال لقاء عقد‬ ‫بمبنى املحافظة جرى خاله تدارس‬ ‫جهود امكانية تهذيلب نهر الخاصة‬ ‫يف مدينلة كركلوك واسلتمرار جهود‬ ‫صيانلة وتأهيل وتهذيب قنوات الري‬ ‫ومحطلات الضخ ومشلاريع األرواء‬ ‫ومتابعة تنفيذ مشاريع املوارد املائية‬ ‫ضملن تخصيصلات املحافظلة او‬ ‫ضمن جهلود البنك الدويل واملنظمات‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫شحنات جديدة‬ ‫من أدوية السرطان وغسل الكلى‬ ‫الحقيقة ‪ -‬خاص‬ ‫تسللمت وزارة الصحلة والبيئة علرب املنافذ الحدوديلة الربية‬ ‫والجويلة‪ ،‬شلحنات جديلدة ملن ادويلة علاج الرسطلان‬ ‫ومستلزمات غسليل الكىل سبق ان تعاقدت عليها مع رشكات‬ ‫عاملية‪.‬واوضلح مصلدر اعاملي يف رشكلة تسلويق االدويلة‬ ‫واملسلتلزمات الطبيلة التابعة لللوزارة‪ ،‬ان «الرشكة تسللمت‬ ‫مؤخرا عرب مطار بغلداد الدويل ادوية منقذة للحياة لعاج عدد‬ ‫من األملراض الرسطانية كمادة ( ‪ ) keytruda‬التي تسلتعمل‬ ‫لعاج رسطلان الرئة‪ ،‬فضا علن وصول عقلار (‪Epirubicin‬‬ ‫‪ )hcl inj‬املستعمل لعاج رسطان الثدي”‪.‬واضاف ان “الرشكة‬ ‫تسللمت ايضلا أدوية أخلرى متنوعلة منهلا دواء (‪)cytotec‬‬ ‫املسلتعمل للعلاج اثناء الحملل‪ ،‬اضافلة إىل عقلار (‪avonex‬‬ ‫‪ )interferon‬لعاج حلاالت التصلب املتعدد وعقار (‪)nexavar‬‬ ‫اللذي يسلتخدم لعلاج رسطلان الخايلا ُ‬ ‫الكلْويلة‪ ،‬اىل جانب‬ ‫وصلول (كتات) مختربيلة”‪ .‬واكد ان “جميع تللك االدوية تم‬ ‫التعاقلد عليها مع رشكات عاملية‪ ،‬وقلد انجزت الرشكة جميع‬ ‫االجلراءات الجمركية املتعلقة بعقود هذه املواد من قبل قسلم‬ ‫االخلراج الجمركي بعد وصولها عرب املنافلذ الحدودية”‪.‬ولفت‬ ‫اىل “وصول تسلع شلاحنات عرب منفذ ابراهيم الخليل محملة‬ ‫بمحاليل ديلزة (غسلل الكىل) من مناشلئ تايلندية وأسبانية‬ ‫واملانية‪ ،‬اىل جانب مستلزمات ديلزة من انتاج رشكة (گامربو)‬ ‫السلويدية‪ .‬جدير بالذكر ان عقود غسليل الكىل مدرجة ضمن‬ ‫مشلاريع رشاء الخدمة لضمان حصول مرىض العجز الكلوي‬ ‫عىل غسات بشلكل منتظم‪ ،‬مع اسلتراد موادها من مناشئ‬ ‫عامليلة رصينة‪ .‬وبلن ان الرشكة وفرت ايضلا وبجهود حثيثة‬ ‫سليتات فصل خايا الدم عرب مطار بغداد الدويل التي تستعمل‬

‫التصميم‬ ‫عقيل الندى‬

‫التصحيح اللغوي‬ ‫أحمد الساعدي‬

‫التنضيد‬ ‫موفق راجي‬

‫لتأمن البازما ملصابي كورونا‪ ،‬حيث تم تذليل العقبات الفنية‬ ‫التلي رافقت تنظيم اإلحاللة الخاصة باملادة ملن انتاج رشكة‬ ‫(‪ )OMA‬العامليلة وتم تخليصهلا وتفريغها يف مخلازن توزيع‬ ‫األدويلة‪ .‬وملن املؤملل توزيعها اىل مصلارف الدم الرئيسلة يف‬ ‫بغداد واملحافظات خال االيام املقبلة‪ ،‬حيث سليكون للكميات‬ ‫الواصللة تأثلر كبر بتمكن مصلارف الدم القيلام بواجباتها‬ ‫بتغطية الحاجة اآلنيلة وامللحة لها ولجميع العمليات الخاصة‬ ‫بفصلل خايا الدم للحد من الجائحة من خلال تأمن البازما‬ ‫ومكونات الدم األخرى للمرىض‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫ت���ح���ق���ي���ق���ات‬

‫العدد (‪ )1797‬الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬

‫ب�����������دأت م�����خ�����اط�����ره�����ا ب����ال����ت����زاي����د‬

‫األل�����ع�����اب االل���ك���ت���رون���ي���ة ع���ال���م األط�����ف�����ال االف���ت���راض���ي‬ ‫قلق ووس��اوس س��يطرت على الموظفة الحكومية ام وصفي التي اجتمعت مس��اء مع جارتها لتعبر لها عن القلق الذي بدا‬ ‫يس��اورها منذ أيام وه��ي تراقب ولدها الصغير ابن السادس��ة وما يعتريه وهو يجلس أمام الكمبيوتر من حاالت هلوس��ة‬ ‫وعدم اتزان بعد االنتهاء من لعبة اشتراها له والده الشهر الماضي ‪ .‬ام وصفي سالت جارتها ‪:‬هل هذه األلعاب مضرة ام لها‬ ‫فوائد؟ بينما اختلف األمر لدى ربة البيت زينب طعمة ‪ ،‬التي تس��كن ش��رق بغداد عندما رأت بأن االس��تغراق في اللعب‬ ‫س��اعات طويل��ة قد منع تواص��ل أوالدها مع أصدقائهم وجيرانهم ‪ ،‬تقول ان األقراص الجديدة التي اش��تراها ش��قيقهم‬ ‫الكبير من منطقة الباب الش��رقي فيها الكثير من مشاهد القتل والدم مما جعلني اشعر بالرعب واسال زوجي عن تأثيرها‬ ‫على سلوك الفتيان الصغار في مرحلة االبتدائية‪.‬‬ ‫بغداد – كاظم الزم‬ ‫تاثيرات‬

‫والد الفتى سلوان انتابته حاالت من االنفعاالت املستمرة‬ ‫بس�بب ش�كوى زوجته املس�تمرة من قلة تن�اول ابنهم‬ ‫للطع�ام مفضال اللعب‪ ،‬ليقول لزوجته انه س�يضطر ان‬ ‫يعطي الجهاز البن ش�قيقه طالب املتوس�طة إذا استمر‬ ‫تدهور حال ابنهم‪.‬‬ ‫والد س�لوان قال ‪ :‬هناك بع�ض امليزات لهذه األلعاب مثل‬ ‫ق�وة املالحظة ورسع�ة رد الفعل كما أنه�ا تنمي الخيال‬ ‫لدى الطفل رشط ان ال يزيد اللعب بها أكثر من ساعة‪.‬‬ ‫التدري�ي عي�ى الن�وري تح�دث ع�ن تأث�ريات اختيار‬ ‫األلعاب االلكرتونية ‪،‬قائالً‪ ،‬نسبة كبرية منها تعتمد مبدأ‬ ‫العن�ف ‪ ،‬اذ يفض�ل اختي�ار األلعاب التي تنم�ي املهارات‬ ‫العقلي�ة ‪ ،‬فلم يعد غريب�ا ان ينجذب األطف�ال نحو هذه‬ ‫املتع�ة عىل حس�اب األلع�اب األخرى ‪ ،‬ألنه�ا تنقل صدى‬ ‫األحداث الخارجية من عنف ومتعة أحيانا ‪ .‬أدى انتش�ار‬ ‫الكمبيوتر والعاب الفيديو يف الس�نوات األخرية إىل جعلها‬ ‫ج�زءا من حياة الطفل واملراهق ‪،‬وبدت تش�كل تؤثر عىل‬ ‫نم�ط ش�خصيته وكيان�ه ‪،‬واألم�ر ال يخلو م�ن مخاطر‬

‫صحية وسلوكية واجب االنتباه إليها من قبل األرسة‪.‬‬

‫نوعية االلعاب‬

‫تح�دث احد اصحاب محالت بيع االلع�اب االلكرتونية يف‬ ‫منطقة ش�ارع فلس�طني عن مخاطر االلع�اب والربامج‬ ‫التي تعتمد الضوء والصوت العايل وتاثريها عىل حاس�تي‬ ‫النظ�ر والس�مع عىل الفتي�ان ممن ال تتج�اوز اعمارهم‬ ‫‪ 12‬عاما كذلك عىل الش�باب‪ .‬من جهة اخرى تقدم بعض‬ ‫الربام�ج فائدة م�ن نوع اخ�ر اذ تحتوي العاب�ا تعليمية‬ ‫تعتم�د ع�ىل قص�ة او ش�خصية كارتوني�ة كالس�ندباد‬ ‫وسندريال وعالء الدين وبرامج تعلم اللغة العربية وغريها‬ ‫وه�ي مفي�دة لالطفال يف س�ن الخامس�ة والسادس�ة ‪.‬‬ ‫وهن�اك الع�اب فكرية تفي�د يف املالحظ�ة والرتكيز وهي‬ ‫مخصصة لالطفال فوق س�ن العرش سنوات ولكنها تشد‬ ‫الكب�ار ايضا النها تفيد يف تنمية املخيلة وتنش�ط الذاكرة‬ ‫والنشاط الذهني بشكل عام ‪.‬‬

‫مخاطر صحية‬

‫د‪ .‬حس�ني عل�وان الطائ�ي تح�دث عن مخاط�ر االلعاب‬

‫الكرتونية واالدمان عليها حيث قال‪ :‬ان الستخدام اجهزة‬ ‫الكمبيوتر باس�تمرار ارضارا ومخاطر قد تؤدي اىل إعاقة‬ ‫الطف�ل أبرزه�ا الرقب�ة واالط�راف والظهر ‪،‬كم�ا تظهر‬ ‫عن�د البالغني مثل هذه اآلالم واإلصابات بس�بب الجلوس‬ ‫لفرتة طويل�ة امامها ‪،‬فضال عن الطريقة غري الصحيحة‬ ‫للجلوس ‪،‬اذ يتطلب ممارسة نوع من التمارين الرياضية‬ ‫مل�دة خمس�ة دقائق عىل اق�ل تقدير‪ .‬مواصالً‪ :‬من اش�د‬ ‫املخاط�ر التي يتعرض لها الجالس هي الوميض املتقطع‬ ‫بس�بب املس�تويات العالية واملتباين�ة يف اإلضاءة خاصة‬ ‫يف العاب الرس�وم املتحركة مما يتس�بب يف حدوث نوبات‬ ‫رصع لدى األطفال‪.‬‬ ‫ويتابع د‪ .‬حس�ني مسرتسال‪ :‬كما حذر الكثري من األطباء‬ ‫من االس�تخدام املف�رط لأللعاب االلكرتوني�ة االهتزازية‬ ‫لكونه�ا تؤدي لإلصابة بمرض ارتعاش األذرع والكف ‪ .‬اذ‬ ‫اكدت الدراس�ات الحديثة ظه�ور مجموعة من االصابات‬ ‫الخاص�ة بالجه�از العظم�ي والعض�ي نتيج�ة لتك�رار‬ ‫الحركات الرسيعة‪ .‬ان حركة االصابع الرسيعة عىل لوحة‬ ‫املفاتي�ح تس�بب ارضارا بالغ�ة الصبع االبه�ام وتفصل‬

‫الرس�غ بسبب ثنيهما بصورة مستمرة وهناك خطر اخر‬ ‫يصيب العينني بس�بب حركة العينني املستمرة الن بعض‬ ‫االلع�اب رسيعة جدا ً مهما يتس�بب يف اجهادهما اضافة‬ ‫لوجود االشعة الكهرومغناطيسية املنبعثة من اشعاعات‬ ‫الكمبيوت�ر والتي تس�بب احمرار الع�ني والحكة ‪ ،‬فضال‬ ‫عن الزغللة والتي تؤدي اىل الصداع واالحس�اس باالجهاد‬ ‫البدني واحيانا االصابة بالقلق واالكتئاب‪.‬‬

‫اضرار سلوكية‬

‫نوهت الباحثة االجتماعية منى الجاسم‪ ،‬ان تزايد األفكار‬ ‫والس�لوكيات العدائية لدى األطفال ممن يمارسون هذه‬ ‫األلعاب يف تزايد ‪ ،‬ان العاب الفيديو التي تعتمد عىل العنف‬ ‫تك�ون اكثر رضرا م�ن أفالم العنف والرع�ب التلفزيونية‬ ‫او الس�ينمائية النها تتمتع بصف�ة التفاعل بينهما وبني‬ ‫الطفل الذي يشخص الشخصية الرشيرة ليمارس دورها‬ ‫ً‬ ‫الحق�ا ‪ ،‬وق�د أجريت دراس�ة مؤخرا ً يف الوالي�ات املتحدة‬ ‫األمريكية تش�ري اىل تح�ول الكثري من األطف�ال الهادئني‬ ‫وغري العدائيني اىل أطفال يلجؤون اىل أس�اليب عدوانية يف‬ ‫تعاملهم مع اقرانهم يف املدرسة‪.‬‬

‫وتضي�ف د‪.‬منى ان بعض العاب الكمبيوتر تش�جع عىل‬ ‫االنحرافات السلوكية الخطرية حيث اكدت هذه الدراسات‬ ‫ان الطفل األقل ذكاء يفض�ل اختيار األلعاب العنيفة عن‬ ‫غريه�ا كم�ا ان بع�ض اثاره�ا ت�ؤدي اىل االضطرابات يف‬ ‫مقدرة الطفل عىل الرتكيز ع�ىل أعمال أخرى أكثر أهمية‬ ‫مثل الدراسة وصنع مستقبله‪.‬‬

‫فوائد‬

‫اش�ار األكاديمي يف الجامعة املس�تنرصية س�مري ناجد ‪،‬‬ ‫اىل فوائ�د بعض ه�ذه األلعاب قائال ‪ ،‬ان ال�ذكاء والرتكيز‬ ‫عامالن مهمان لدى الكثري ممن يمارس�ون هذه األلعاب‬ ‫كما انها تعطي الثقة بالنفس ‪ ،‬فضال عن ان بقاء الطفل‬ ‫يف البي�ت قد يبع�ده عن أصدقاء الس�وء وتس�هل عملية‬ ‫مراقبته من قبل االهل رشط ان تكون مدة اللعب ساعتني‬ ‫ع�ىل االكثر مع فرتات راح�ة متقطعة ‪ .‬مضيفا يجب ان‬ ‫يكون حجم الكمبوتر متناس�با مع حجم الطفل مفضالً‬ ‫ابتع�اد الطفل عن الشاش�ة ملس�افة ال تقل عن ‪ 40‬س�م‬ ‫كذل�ك اختيار الكريس املناس�ب وكمية اإلض�اءة يف غرفة‬ ‫األلعاب‪.‬‬

‫ال�����ب�����وم ال����ص����ور‬

‫أوراق تحفظ أجمل ذكرياتنا‬ ‫تحقيق ‪ /‬منشد االسدي‬ ‫كل لحظ�ة تأتي بوجوهنا تنبئ بوالدة لحظة أخرى يف هذه الدنيا ‪,‬هنالك‬ ‫لحظات نحب دائما أن نوثقها نؤرش�فها وكأننا نولد من جديد محاولني‬ ‫أن نظ�ل دائم�ا يف رزنامة الزم�ن نقلب صفحات املايض م�ن االيام التي‬ ‫هاج�رت كأرساب الطيور لكنها تركت أثرها هنا‪ ،‬دخلت هيكل حياتنا يف‬ ‫مغامرة البقاء يف الذاكرة ‪ ,‬رصيد نجاح وفش�ل ‪ ,‬وجوه الش�خاص كانت‬ ‫لنا معهم أجمل اللحظات وعندم�ا يأخذنا الحنني نذهب اليهم حيث هم‬ ‫هن�ا يف الب�وم الصور هذا ‪ ,‬ماالذي يعنيه البوم الص�ور يف حياة كل واحد‬ ‫منا ؟ ومتى يمكن ان يهزنا الش�وق ونس�تخرجه من اإلدراج لننظر فيه‬ ‫ونتذكر تلك اللحظات الجميلة ؟؟‬ ‫الش�اعر عادل محس�ن يتوقف قليال وهو يجيب عىل هذا السؤال وكأنه‬ ‫يس�تدرك فيق�ول ‪ ,‬ان‬ ‫يريد ان تكون اجابت�ه بقصيدة لكنه‬ ‫االلب�وم ان�ه‬ ‫الج�واب التقلي�دي ان يق�ال عن‬ ‫ا ن�ه‬ ‫الذكريات الجميل�ة ‪ ,‬أنا اقول‬ ‫الواق�ع ‪ ,‬عندم�ا أنظ�ر يف‬ ‫الب�وم الص�ور وارى‬ ‫بأم عيني بش�كل‬ ‫ج�ي وواضح‬ ‫هذه الصور‬ ‫الت�ي كن�ا‬ ‫عليه�ا‬ ‫يف عم�ر‬ ‫مع�ني‬ ‫أعتق�د أنن�ي‬ ‫أرجع اىل هذا العمر عندما‬ ‫أنظر بالص�ورة الأعتربها ذكريات‬ ‫أعتربه�ا ح�ايل وواقع�ي أعيش�ها واعي�ش‬ ‫اللحظة ‪ ,‬أنا االن عمري ثالثة وخمس�ون عاما ‪ ,‬لكن‬ ‫عندما أنظر اللبوم الصور أحس ان عمري تسعة عرش عاما ‪.‬‬ ‫الش�ابة رس�ل عي – اعالمية – تؤك�د أن البوم الصور يعن�ي لها الكثري‬ ‫فمن خالله تستطيع ان تسرتجع ذكرياتها ‪ ,‬تقول انها تعود معه الجمل‬

‫لحظات العمر تلك التي عاشتها يف مراحل معينة منها الطفولة واملدرسة‬ ‫والكلية ‪ ,‬رس�ل تق�ول ان البوم الصور يعيدني اىل تل�ك اللحظات وكأنها‬ ‫االن واح�اول دائم�ا أن أض�ع فيه صورا جدي�دة تبقى ذكري�ات جديدة‬ ‫للمرحلة التي اعيشها االن ‪.‬‬ ‫من النادر جدا أن اليمتلك االنس�ان البوما للصور ‪ ,‬يهزه الشوق والحنني‬ ‫لش�خص ما ‪ ,‬رفقة درب طويل أو صحبة دراس�ة واي�ام كان مرسحها‬ ‫الص�ف ‪ ,‬الجامعة ‪ ,‬والش�ارع ‪ ,‬واملحل�ة ‪ ,‬انه تأري�خ مقتطع من زحمة‬ ‫الدني�ا وثقته اآللة وحفظه الب�وم الصور وغالبا مايعن�ي االلبوم الكثري‬ ‫للناس من حولنا ‪.‬‬ ‫الش�يخ مزه�ر الالم�ي – ش�يخ عش�رية – عندم�ا حططن�ا الرحال‬ ‫يف مضيف�ه بمدين�ة الش�عب ج�اء لنا مع فناج�ني القه�وة بعدد من‬ ‫البوم�ات الصور وبعد ان ارتش�ف فنجانه ق�ال ان كل هذه االلبومات‬ ‫تح�وي ذكرياتنا القديمة ‪ ,‬حياتنا وش�بابنا ‪ ,‬تحف�ظ لنا وجوه االهل‬ ‫الذي�ن مضوا لعالم اخر او الذي�ن افرتقوا عنا بأماك�ن بعيدة ‪ ,‬عندما‬ ‫نقل�ب االلب�وم نرى صحبة الش�باب ون�رى االهل والج�ريان ‪ ,‬الصور‬ ‫قديمة لع�ل منها الس�فرات‬ ‫ايضا تذكرن�ا بمواقف‬ ‫التي كانت تجمعنا بالرفقة‬ ‫‪ ,‬اذ يل ص�ور بمناس�بات‬ ‫معين�ة منه�ا يف س�لمان‬ ‫ب�اك ‪ ,‬امللوي�ة ‪ ,‬زي�ارات‬ ‫املراقد املقدس�ة وغريها‬ ‫‪ ,‬فعندما ننظر يف االلبوم‬ ‫نستعيد ذاكرة تلك االيام ‪.‬‬ ‫فقار مزه�ر – طالب كلية‬ ‫– يتوق�ف كث�ريا عند صور‬ ‫محددة يق�ول بأنها تعني له‬ ‫الكثري ‪ ,‬وهي تلك التي تجمعه‬ ‫بزمالء الدراس�ة وتج�د بينهم‬ ‫من سافر او كان ضحية أعمال‬ ‫ارهابي�ة ارادت ايق�اف عجل�ة‬ ‫الحي�اة فاخت�ارت ه�ذه الوج�وه‬ ‫لك�ن دورة الحي�اة ظلت مس�تمرة‬ ‫ا لغظ�ة‬ ‫البوم�ات ص�وري الس�تعيد ذكرياتي‬ ‫بني ف�رتة واخ�رى أخرج‬

‫مع وجوه اعتز بها ‪ ,‬اعيش اللحظة التي عش�تها معهم عند التقاطها‬ ‫‪ ,‬نح�ن عندما نتأم�ل يف االلبوم هذا ندرك تماما ان�ه ليس مجرد ورق‬ ‫مل�ون أبدا ‪ ,‬انه عم�ر بكاملة ‪ ,‬لحظات التقطت م�ن غفلة الزمن من‬ ‫رحيق وعبق املايض القريب ‪.‬‬ ‫عندما نتأمل صورا جمعتنا بأصدقاء أو أقارب أو صورا ملدن ومناطق‬ ‫نتذك�ر من خاللها اللحظ�ات التي التقطت فيه�ا ‪ ,‬والن أغلب الصور‬ ‫التي يحويها االلبوم تكون فيها الوجوه باس�مة ضاحكة مس�تبرشة‬

‫فال نملك اال أن نتمنى لهم هنا معنا بصورهم ان ينعموا بالخري تماما‬ ‫كم�ا كن�ا معهم‪ ،‬إنها وج�وه ألش�خاص صامتني لكننا نش�عر دائما‬ ‫بنبض قلوبهم ‪ ,‬نفرق الكثري من الوجوه بعضها ودعنا لالبد ‪ ,‬والبعض‬ ‫االخ�ر مازال يعيش بيننا ‪ ,‬واالجمل يف كل ذل�ك ان اغلب الصور تكون‬ ‫بع�دة نس�خ فالصورة التي انظ�ر اليها أنا ربما ينظ�ر اليها صديق يل‬ ‫مع�ي فيها او زميلة معي التقطت معي صورتها لنتش�ارك اللحظات‬ ‫الجميلة ‪ ,‬يظل البوم الصور يوثق لنا مراحل حياتنا‪.‬‬

‫ش��ب��اب��ي��ك‬

‫العدد (‪ )1797‬الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬

‫حراك تشرين بعد عام‬

‫نوزاد حسن‬

‫أتذك�ر جي�دا ظه�ر الخام�س‬ ‫والعرشي�ن م�ن ترشي�ن االول‬ ‫من العام املايض‪ ،‬حني انطلقت‬ ‫حرك�ة االحتج�اج بق�وة م�رة‬ ‫اخرى‪ ،‬قبل وص�ويل مع صديق‬ ‫اىل س�احة التحري�ر ش�ممت‬ ‫دخ�ان الغ�از املس�يل للدموع‪،‬‬ ‫كانت هذه املرة االوىل التي أش�م‬ ‫به�ا الفلفل الح�ار‪ ،‬وهو يعوم‬ ‫يف ه�واء راكد‪ ،‬يغطي الس�احة‬ ‫بكاملها‪ .‬وكانت الجموع تهتف‬ ‫بال�روح بالدم نفدي�ك ياعراق‪،‬‬ ‫وتتحرك هن�ا وهناك عىل ايقاع‬ ‫القناب�ل القادم�ة م�ن ج�ر‬

‫الجمهورية‪ ،‬وعن�د الغروب بدأ‬ ‫تدفق الجماهري نحو الس�احة‪،‬‬ ‫وهطل مط�ر الرحم�ة ذلك ألن‬ ‫رائحة الدخان خفت كثريا‪.‬‬ ‫بعد عام كامل بفصوله االربعة‪،‬‬ ‫وبكل اعداد الضحايا والجرحى‬ ‫واملعاقني تعود حركة االحتجاج‬ ‫م�ن جديد‪ ،‬ظ�ن الكث�ريون َّ‬ ‫أن‬ ‫التعب وامللل وانهيار املعنويات‪،‬‬ ‫ك�ر ذراع املتظاهري�ن‪ .‬كنت‬ ‫حني أمر بني وقت وآخر بساحة‬ ‫التحري�ر‪ ،‬احس ب�أن هناك من‬ ‫يفكر بأن الحراك الش�عبي قل‪،‬‬ ‫وب�ان روح اإلص�اح تعبت بعد‬ ‫كل هذه التضحيات‪ ،‬هكذا كانت‬ ‫الص�ورة يف اذه�ان الكثريي�ن‪،‬‬ ‫لكني كنت أعرف حقيقة أخرى‬ ‫رأيته�ا‪ ،‬ورآه�ا العالم كله حني‬ ‫ع�ادت الجماه�ري يف الخام�س‬ ‫والعرشي�ن م�ن ترشي�ن االول‬ ‫للمطالب�ة باص�اح حقيق�ي‬ ‫ملم�وس يغ�ري واق�ع العملية‬ ‫السياس�ية م�ن جذورها‪.‬ق�د‬ ‫يق�ال إن الح�راك الش�عبي ل�م‬ ‫يغري ش�يئا‪ ،‬وم�ا زال�ت االمور‬ ‫عىل حالها‪ ،‬وكي يثبت املتشائم‬ ‫وجهة نظره يقول‪ :‬حتى قانون‬ ‫االنتخاب�ات وه�و مطلب مهم‬

‫فرضة وشعيرة‬

‫غربلة المسؤولين‬ ‫علي علي‬

‫م�ن مطال�ب املتظاهري�ن ل�م‬ ‫يق�ر بالكام�ل وس�ط خافات‬ ‫االح�زاب السياس�ية‪ ،‬ال س�يما‬ ‫بعد تأجيل حسم وضع مدينتي‬ ‫نينوى وكركوك‪.‬‬ ‫كم�ا ان هناك تس�اؤالت كثرية‬ ‫تطرح مثل الكش�ف ع�ن قتلة‬ ‫املتظاهرين‪ ،‬وقان�ون املحكمة‬

‫االتحادية‪ ،‬وحرص الس�اح بيد‬ ‫الدولة‪ ،‬وقضايا أخرى‪.‬‬ ‫كل ه�ذا صحي�ح لك�ن هل من‬ ‫املمك�ن أن ينك�ر أي مراق�ب‬ ‫للوض�ع‪ ،‬ان ح�راك ترشي�ن‬ ‫املستمر يدل عىل ان هناك حسا‬ ‫وطني�ا بدأ يتحول اىل احس�اس‬ ‫بالهوي�ة الحقيقي�ة إلنس�ان‬

‫يع�رف م�اذا يريد؟!‪.‬علين�ا ان‬ ‫نف�رق ب�ني تحقي�ق ن�رص ما‬ ‫وكأننا نخوض حرب عصابات‪،‬‬ ‫وبني احتجاج يصنع عندنا وعيا‬ ‫بهوية نقي�ة هي صورة الوطن‬ ‫غري املجزأ ال�ذي يكون للجميع‬ ‫ب�ا اس�تثناء‪ .‬يف منطق�ة هذه‬ ‫الفك�رة فك�رة الهوي�ة النقية‪،‬‬

‫يعم�ل الح�راك الش�عبي عما‬ ‫رائعا‪ ،‬وقد ال يك�ون هذا العمل‬ ‫ناضج�ا حت�ى ه�ذه اللحظ�ة‪،‬‬ ‫لكنه مع الوقت س�يكون أشبه‬ ‫بعقيدة عامة تخلو من التطرف‬ ‫او القه�ر او الفس�اد الذي دمر‬ ‫بنية البلد‪.‬‬

‫‪ Tik tok‬التيك توك‬

‫صابرين علي‬ ‫اصبحنا مؤخرا ً ن�رى برامج وتطبيقات‬ ‫عديدة ‪ ،‬دخلت عاملنا االلكرتوني بش�كل‬ ‫واس�ع ‪ ،‬حتى انتشار برنامج التيك توك‬ ‫بصورة كبرية‪.‬‬ ‫ال يوجد أي ش�خص يس�تخدم اإلنرتنت‬ ‫مهما كان عمره إال وس�مع عن تطبيق‬ ‫تي�ك ت�وك ‪ ،‬انت�رش بكث�رة يف اآلون�ة‬ ‫األخ�رية ليصبح التطبي�ق األول يف عالم‬ ‫السوشيال ميديا ‪.‬‬ ‫استخدم من قبل فنانني عرب واجانب ‪،‬‬ ‫رأينا اطفاال صغارا‪ ،‬نساء ورجاال كبارا‬ ‫‪ ،‬اذا ً التي�ك توك به�ذه الحالة ليس لفئة‬ ‫معينة‪ ،‬وانما اس�تخدم من جميع فئات‬ ‫املجتمع ‪ ،‬ولم يقترص عىل دولة بعينها‪،‬‬ ‫بل اس�تخدم من قبل اكث�ر دول العالم ‪.‬‬ ‫الذي يقرأ االن يسأل ماهو التيك توك ؟‪.‬‬ ‫تي�ك ت�وك ش�بكة اجتماعي�ة صيني�ة‬ ‫تتضم�ن مقاط�ع الفيديو املوس�يقية ‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫انطلقت يف شهر سبتمرب ‪ 2016‬اسسها‬ ‫تش�انغ يي م�ني ‪ ،‬حت�ى اصب�ح التيك‬ ‫ت�وك م�ن التطبيق�ات االكثر ش�هرة يف‬ ‫العال�م ‪ ،‬خاصة العال�م العربي ‪ ،‬ووصل‬ ‫مستخدموه إىل ‪ 150‬مليون مستخدم يف‬ ‫العام ‪. 2018‬‬ ‫التيك توك يس�مح للمس�تخدم بإنش�اء‬ ‫مقاطع فيديو قصرية خاصة مصاحبة‬ ‫للموس�يقى ‪ ،‬ويمك�ن اس�تخدام فاتر‬ ‫ايضا ‪ ،‬اذا وبعد هذه الكثرة من استخدام‬ ‫التطبيق ‪ ،‬س�يضيف هذا التطبيق شيئا‬ ‫اىل الفرد املس�تخدم ل ُه وربما يساهم يف‬ ‫تثقيف مجتمع ‪.‬‬ ‫الرصاعات السياسية‬ ‫يف اآلونة األخ�رية تصاعد الجدل العاملية‬ ‫بش�أن تطبيق تيك ت�وك الصيني ‪ ،‬حيث‬ ‫تزعم بع�ض الدول بأنه خطر ويش�كل‬ ‫تهدي�دا ع�ىل خصوصي�ة املس�تخدمني‬ ‫‪ ،‬وخاص�ة الوالي�ات املتح�دة باعتب�اره‬ ‫يهدد االم�ن القومي األمريكي ‪ ،‬واصبح‬ ‫التطبي�ق يمث�ل الوجه الجدي�د للرصاع‬ ‫الس�يايس ‪ ،‬وج�اء ذل�ك بعدم�ا تب�ني‬ ‫اس�تخدام اح�د الش�باب االمريكي�ني‬ ‫للتطبي�ق م�ن اجل إفس�اد اح�دى أهم‬ ‫الفعاليات االنتخابية للرئيس ترامب ‪.‬‬ ‫ام�ا بالنس�بة ل�رأي الرشك�ة املالك�ة‬ ‫فأنه�ا تبذل قص�ارى جهده�ا لابتعاد‬ ‫ع�ن االتهامات املوجهة إليه�ا ‪ ،‬وقامت‬ ‫مؤخرًا بتسمية رئيس تنفيذي أمريكي ‪،‬‬ ‫وأرشات إىل أن خوادمها تقع يف الواليات‬ ‫املتح�دة وال تخض�ع للقوان�ني الصينية‬ ‫‪ .‬وت�م تحمي�ل تي�ك ت�وك لنح�و ‪165‬‬

‫مليون مرة يف الوالي�ات املتحدة وأصبح‬ ‫ج�زءا رئيس� ًيا م�ن اإلنرتن�ت والثقافة‬ ‫الش�عبية ‪ ،‬ويعم�ل منص�ة ملقاط�ع‬ ‫الفيديو الفريوس�ية الساخرة ‪ ،‬والهجاء‬ ‫السيايس واألنشطة اليومية ‪.‬‬ ‫اتهامات الباكستان‬ ‫اما الباكس�تان فقد حظرت تطبيق تيك‬ ‫توك املتخصص يف مشاركة الفيديوهات‬ ‫القص�رية وذل�ك بس�بب م�ا أس�مت ُه‬ ‫«املضام�ني الااخاقي�ة»‪ .‬وقالت هيئة‬ ‫االتص�االت الباكس�تانية يف بيان لها إن‬ ‫«التطبيق لم يح�رتم التعليمات بصورة‬ ‫كامل�ة ‪ ،‬ل�ذا ص�درت توصي�ات بحظر‬ ‫تطبيق تيك توك يف الباد»‪.‬‬ ‫ويف بيان اخر ألرس�ان خالد مستش�ار‬ ‫رئي�س ال�وزراء الباكس�تاني لش�ؤون‬ ‫اإلع�ام ق�ال «ان االس�تغال وإضف�اء‬ ‫الطاب�ع غ�ري االخاق�ي عرب تي�ك توك‬ ‫للفتيات بوجه خاص وباقي الرشائح يف‬ ‫املجتمع بشكل عام ‪ ،‬جميعها تتسبب يف‬ ‫معاناة لدى األهايل»‪.‬‬ ‫االم�ر لي�س بالجدي�د ع�ىل الحكوم�ة‬ ‫الباكس�تانية ‪ ،‬النه�ا تخ�وض معرك�ة‬ ‫رشس�ة ضد الخدمات اإللكرتونية التي‬ ‫تتهمها بنرش الرذيلة يف املجتمع س�ابقا ً‬ ‫اذ دعت الس�لطات الباكس�تانية موقع‬ ‫يوتي�وب إىل حظ�ر املضام�ني املبتذل�ة‬ ‫والخادش�ة للحي�اء واملنافي�ة لألخاق‬ ‫وخطاب الكراهية ‪.‬‬ ‫أمازون تطالب موظفيها بإزالة تطبيق‬ ‫‪ Tik Tok‬من هواتفهم فورًا‬ ‫اما رشكة أم�ازون لتجارة التجزئة عرب‬

‫اإلنرتن�ت ‪ ،‬فق�د اص�درت تعليماتها إىل‬ ‫موظفيه�ا بإزال�ة تطبي�ق الفيديوهات‬ ‫القص�رية تي�ك ت�وك ‪ ، TikTok‬م�ن‬ ‫أجهزته�م بش�كل ف�وري ‪ .‬ويف رس�الة‬ ‫الرشك�ة إىل موظفيه�ا إن الوص�ول إىل‬ ‫تيك توك من أجهزة الكمبيوتر املحمولة‬ ‫ً‬ ‫مسموحا به ‪،‬‬ ‫الاب توب للرشكة ال يزال‬ ‫لكن سيتم قطعه عرب الهواتف املحمولة‬ ‫املوصول�ة بالربيد اإللكرتون�ي للرشكة‬ ‫‪ ،‬م�ا لم تت�م إزالة التطبي�ق ‪ ،‬ويعد أكرب‬ ‫تحذير تصدره رشكة عماقة ملوظفيها‬ ‫حتى أالن ‪.‬‬ ‫الوطن العربي‬ ‫تطبيق تيك ت�وك يف الوطن العربي بدأ يف‬ ‫فرتة الحظر بسبب وباء كورونا‪ .‬اصبح‬ ‫يجتاح جميع املنازل‪ .‬البعض منهم يلجأ‬ ‫اىل التمثيل واالخر اىل الغناء وبعضهم اىل‬ ‫الرقص ‪ ،‬يف فديوات التتجاوز مدتها ‪15‬‬ ‫ثانية للفيديو الواحد ‪.‬‬ ‫يف م�رص اص�درت املحكم�ة املرصي�ة‪،‬‬ ‫حكما بالس�جن ثاث س�نوات عىل فتاة‬ ‫تيك توك بتهمة التحريض عىل الفس�ق‬ ‫‪ ،‬حي�ث اص�درت املحكمة ق�رارا إلحدى‬ ‫الفتي�ات املؤثرات ع�ىل تطبيق التواصل‬ ‫االجتماع�ي تي�ك ت�وك ‪ ،‬اعت�ادت ع�ىل‬ ‫ن�رش مقاط�ع فيدي�و وص�ور لها عىل‬ ‫تطبيق�ات التواصل االجتماعي مثل تيك‬ ‫ت�وك ‪ ،‬ويتابعها نحو ‪ 250‬ألف ش�خص‬ ‫‪ ،‬فهي ترقص وتس�تعرض األماكن التي‬ ‫تزورها بمابس قد تبدو يف نظر البعض‬ ‫مثرية وملفتة ‪.‬‬ ‫لذل�ك يعترب تي�ك توك اح�د املواقع التي‬

‫ن�رشت الجان�ب غري االخاق�ي للبعض‬ ‫‪ ،‬واصب�ح عبارة ع�ن ملهى لييل مبارش‬ ‫ّ‬ ‫للعري وااليحاءات غري الائقة والرقص‬ ‫‪ ،‬واس�تطاع التطبي�ق تحقي�ق انتش�ار‬ ‫كب�ري يف ال�دول العربية خاص�ة املغرب‬ ‫والجزائر ومرص ‪ ،‬واكتس�حت مقاطعه‬ ‫ّ‬ ‫املص�ورة لش�باب وش�ابات يرقص�ن‬ ‫ع�ىل أغان�ي مختلف�ة ‪ ،‬بماب�س مثرية‬ ‫وحركات ساخرة وال أخاقية ‪.‬‬ ‫نحن العالم العربي‪ ،‬مشكلتنا مع وسائل‬ ‫التواص�ل االجتماع�ي والتكنولوجب�ا‬ ‫بش�كل عام‪ ،‬أننا ن�يء اس�تخدامها ‪،‬‬ ‫فب�دل أن نس�خرها لخدمتن�ا فيما هو‬ ‫إيجابي ويع�ود علينا بالنفع ‪ ،‬نس�تغل‬ ‫فقط الجانب الس�لبي منها ‪ ،‬وهذا عائد‬ ‫إىل كون ه�ذه التكنولوجيا دخيلة علينا‬ ‫‪ ،‬فاملرأة اليوم أصب�ح بإمكانها الرقص‬ ‫يف املنزل وإظهار مفاتنها ‪ ،‬والرجل الذي‬ ‫كان يخج�ل م�ن التع�رف عىل النس�اء‬ ‫وإقام�ة عاق�ات غ�ري رشعي�ة أصبح‬ ‫بإمكانه ذلك وبسهولة ‪ ،‬واملثيل الجني‬ ‫الذي كان يخاف لوم واستنكار املجتمع‬ ‫أصب�ح بإمكانه االع�رتاف بمثليته بكل‬ ‫حرية ‪.‬‬ ‫لذل�ك يجب ع�ىل اآلباء وكل املس�اهمني‬ ‫والفاعلني االجتماعيني تكثيف جهودهم‬ ‫م�ن أجل إيج�اد حلول له�ذه الظواهر ‪،‬‬ ‫ونرش ثقافة التعامل مع التكنولوجيا ‪.‬‬

‫برصف النظر عن الوضع القلق الذي يمر به العراق منذ مايقرب‬ ‫الع�ام‪ ،‬وتداعيات التظاه�رات الخطرية‪ ،‬وبعيدا ع�ن التهديدات‬ ‫الت�ي تض�ع البلد وأهله عىل ش�فا حفرة‪ ،‬اليمك�ن تخمني عمق‬ ‫هوتها‪ ،‬ويصعب أيضا استقراء النتائج املرتتبة عىل السقوط بها‬ ‫السمح الله‪.-‬‬‫يمر البلد اليوم بانعطافة سياس�ية مهمة وحساسة وخطرية‪،‬‬ ‫من حي�ث التوجه إىل إج�راء انتخابات مبكرة‪ ،‬وحتما س�يكون‬ ‫ث�ان بعدها‪ ،‬وه�و إج�راء انتخابات لتغي�ري قادة‬ ‫هن�اك توج�ه‬ ‫ٍ‬ ‫مؤسس�اته التنفيذية يف تش�كيلة مجلس الوزراء‪ ،‬والذين يعول‬ ‫عليه�م بالنه�وض بمؤسس�ات الدولة بعد س�باتها ال�ذي امتد‬ ‫عقودا‪ ،‬حيث لم يتحقق خال األعوام الس�بعة عرش املاضية من‬ ‫عمر العراق الديمقراطي الفدرايل‪ ،‬إنجاز يقوّم االعوجاجات التي‬ ‫خلفها النظام الس�ابق‪ ،‬بل تناسلت س�لبيات وتولدت عىل إثرها‬ ‫س�لوكيات منحرفة ش�تى‪ ،‬عىل رأس قائمتها الفس�اد بأنواعه‪،‬‬ ‫حيث كان النظام الس�ابق يتعمد وضع الش�خص غري املناس�ب‬ ‫يف املكان غري املناس�ب‪ ،‬السيما يف التش�كيلة الوزارية‪ ،‬للحصول‬ ‫عىل نتائج غري مناس�بة‪ ،‬تدفع باملؤسسة اىل الحضيض يف األداء‬ ‫وس�ري العمل‪ .‬ومن س�وء حظ العراقيني أن هذه الخصلة بقيت‬ ‫ماصقة ألغلب مكاتب ال�وزراء يف الحكومات املتعاقبة‪ .‬وتكمن‬ ‫خطورة ه�ذه املرحلة بكيفية انتقاء أعض�اء املجلس التنفيذي‪،‬‬ ‫وبوح�دات القياس التي س�يتم ع�ىل ضوئها قبول املرش�ح من‬ ‫عدمه‪ ،‬إذ أن الس�هو والغفلة والخطأ واالش�تباه يف الرتشيح ‪-‬إن‬ ‫حصل‪ -‬ستكون عاقبته وخيمة عىل الباد والعباد‪.‬‬ ‫واليخفى مايف الشارع العراقي من مخاوف وقلق شديدين تجاه‬ ‫عملية الرتش�يح لهذه املناصب‪ ،‬وماالقلق هذا إال ألن املرش�حني‬ ‫س�يخرجون من لدن كت�ل وأحزاب لها بصمات س�يئة ومواقف‬ ‫ّ‬ ‫سخرت مرشحها ملتابعة‬ ‫سابقة لم تخدم العملية السياسية‪ ،‬بل‬ ‫س�ري أعماله�ا وإكمال مايتعث�ر منها‪ ،‬باس�تغال صاحياته يف‬ ‫مركزه الوزاري الجديد‪ ،‬وهي –الكتل واألحزاب‪ -‬لم تضع املعايري‬ ‫الصائبة لرتش�يح (زي�د) او انتق�اء (عبيد) لكفاءت�ه ومهنيته‬ ‫ونزاهته ووالئه للعراق‪ ،‬بل ّ‬ ‫ش�طت كثريا عن مثل هذه املقاييس‪،‬‬ ‫وابتعدت عنها مقابل معايري تخدم مصالحها الخاصة والحزبية‬ ‫والفئوي�ة‪ ،‬وبه�ذه املعايري اليمكن تش�كيل حكوم�ة تضع لِبنة‬ ‫واحدة يف رصح العراق القائم عىل (كف عفريت)‪.‬‬ ‫ول�و أخذنا بنظ�ر االعتبار املث�ل العراقي القائل‪( :‬املايس�وگه‬ ‫مرضعه س�وگ العصا ماينفعه) فإن اختيار املرشحني ملناصب‬ ‫التش�كيلة الوزاري�ة‪ ،‬اليمكن أن يتم بالش�كل الس�ليم مادامت‬ ‫الكتل السياس�ية واألحزاب هي ال� (فلرت) الذي ُيمرَّر من خاله‬ ‫املرش�حون‪ ،‬والتجارب الس�ابقة بينت (مرض�ع) بعض الكتل‪،‬‬ ‫حي�ث كانت خ�ري دليل ع�ىل انحيازه�ا اىل مايص�ب يف خدمتها‬ ‫وخدم�ة أحزابه�ا‪ ،‬بل إن بعضه�ا تتفانى يف خدماته�ا لتقدمها‬ ‫اىل جه�ات تقبع خارج الحدود‪ ،‬تك�ن اىل العراق والعراقيني الرش‬ ‫والضغين�ة والع�داء من س�الف الزم�ان‪ ،‬لتمش�ية مخططاتها‬ ‫وأجنداتها املرسومة مسبقا‪.‬‬ ‫الحل إذن‪ ،‬يكمن يف كيفية إجبار الكتل عىل ترش�يح الش�خص‬ ‫ال�ذي يخدم عملية البن�اء‪ ،‬وفرض القي�ود والضوابط الصارمة‬ ‫ح�ب خالك)‬ ‫(حب عمك ِ‬ ‫يف الرتش�يح ع�ىل الكت�ل‪ ،‬ورفض مب�دأ ِ‬ ‫وع�دم االنج�رار وراء الخ�دع الزائفة‪ ،‬املتمثل�ة باملظاهر الرباقة‬ ‫التي يتحىل بها املرش�ح‪ ،‬وترك األغطية املرائي�ة التي يتدرع بها‬ ‫والس�يما الغط�اء الدين�ي‪ -‬والنظر الي�ه من ب�اب مصداقيته‬‫وتاريخ�ه املهني‪ .‬وهذا لن يتم إال برفع املحاب�اة من قبل القائم‬ ‫ع�ىل العملي�ة برمتها وهو رئي�س الحكومة‪ ،‬إذ علي�ه وضع ال�‬ ‫(مس�تحاه) جانبا وغربلة املرشحني يف االنتخابات املقبلة بأكثر‬ ‫من غربال‪ ،‬الس�يما أن بعض الغرابيل معمولة خصيصا لتمرير‬ ‫ال� (دغش) وال� (دنان)‪ .‬وبغري هذه الغرابيل تكون املؤسس�ات‬ ‫التنفيذي�ة فرعا من فروع الفس�اد الرس�مي‪ ،‬او أداة من أدوات‬ ‫أض�داد العراق م�ن الخ�ارج ويف الداخل‪ ،‬وحينها يك�ون التغيري‬ ‫لألسوأ الكما يحلم العراقيون‪.‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫المناظرة الرئاسية األمريكية األخيرة وداللتها في سيكولوجيا االتصال‬

‫د‪ .‬عامر صالح‬ ‫واج�ه الرئي�س األمريك�ي دونال�د ترامب‬ ‫منافس�ه الديمقراط�ي ج�و باي�دن يف‬ ‫املناظرة األخرية بينهما‪ ،‬بمدينة ناشفيل يف‬ ‫والية تينيي‪ ،‬وذلك قبل انتخابات الرئاسة‬ ‫املقررة يف ‪ 3‬نوفمرب‪ /‬ترشين الثاني املقبل‪.‬‬ ‫وش�هدت املناظرة األوىل التي جرت بينهما‬ ‫يف ‪ 29‬س�بتمرب‪ /‬أيل�ول امل�ايض ف�وىض‬ ‫ومش�ادات كامية‪ ،‬وكان من املقرر إجراء‬ ‫‪ 3‬مناظرات بينهم�ا لكن تم إلغاء املناظرة‬ ‫الثاني�ة التي كان موعده�ا يف ‪ 15‬أكتوبر‪/‬‬ ‫ترشين الج�اري‪ ،‬إثر جدل حول قرار لجنة‬ ‫املناظرات بتنظيمه�ا افرتاضيا بعد إصابة‬ ‫ترامب بفريوس كورونا‪.‬‬ ‫هن�اك رأي ش�عبي يس�تند اىل القي�اس‬ ‫يف املناظ�رة األوىل ول�م يس�تطع تج�اوزه‬ ‫استنادا اىل الشخصيتني املتحمستني للفوز‬ ‫بالرئاس�ة وفرط انفعاالتهما وتش�بثهما‬ ‫بالخط�اب القه�ري التعس�في‪ ,‬ف�أن‬ ‫«الفائ�ز» باملناظرة األخرية بني مرش�حي‬ ‫الرئاس�ة األمريكية‪ ،‬هي كريس�تني ويلكر‬ ‫« الصحفية الت�ي ادارت الحوار بني بايدن‬ ‫وترام�ب « وتهديدها باس�تخدام زر إغاق‬ ‫املايكرف�ون أمام املرش�ح إذا تجاوز حقه‬ ‫يف الحدي�ث‪ .‬لق�د تباينت مح�اور املناظرة‬

‫الرئاس�ية الت�ي افتتح�ت بطل�ب بتوخي‬ ‫الكياس�ة يف الح�وار ب�ني املتنافس�ني؛ من‬ ‫فريوس كورونا والتغري املناخي إىل الهجرة‬ ‫والعنرصي�ة والرضائ�ب الش�خصية غ�ري‬ ‫املدفوعة‪ .‬وقد بدأت مديرة الجلس�ة ويلكر‬ ‫املناظ�رة بالطلب من كا املرش�حني بعدم‬ ‫مقاطعة أحدهم�ا اآلخر وأن يتحدث واحد‬ ‫منهما يف كل مرة‪ .‬وقد نجحت يف فرض ذلك‬ ‫يف الجزء األكرب من زمن املناظرة‪.‬‬ ‫وق�د أثم�ر تغي�ري صيغ�ة إدارة املناظ�رة‬ ‫(بإعط�اء مديرته�ا ويلكر حق اس�تخدام‬ ‫زر يقفل املايكرفون أمام أحد املتنافس�ني‬ ‫عندما يأتي دور منافسه للكام) يف إنجاح‬ ‫ثاني وآخر مناظرة رئاس�ية ب�ني الرئيس‬ ‫دونالد ترامب ومنافس�ه ج�و بايدن‪ .‬وبدا‬ ‫كا املتناظرين أكثر كياس�ة م�ن املناظرة‬ ‫السابقة يف السماح لآلخر بالحديث‪ ،‬وحتى‬ ‫يف مهاجمتهم�ا لبعضهم�ا البع�ض الت�ي‬ ‫جرت نسبيا بأس�لوب منظم وموقر‪ .‬وعىل‬ ‫ما يبدو فأن كل من بايدن وترامب لم يركنا‬ ‫اىل قدراتهما الذاتية يف تأمني فرص للحوار‬ ‫الديمقراطي الهادئ إال بتدخل طرف ثالث‬ ‫وس�يط يمثل س�لطة األع�ام والصحافة‬ ‫لقمع جماح تهور األثنني للفوز يف الرئاسة‬ ‫القادمة‬ ‫وق�د انج�زت الس�يدة ويلكر مس�تندة اىل‬ ‫أرث والديه�ا اليس�اريني اىل جانب ذكائها‬ ‫الفردي واملهني كصحفية يف تأمني ظروف‬ ‫افضل لعملية األتصال لكا املرش�حني من‬ ‫جان�ب‪ ,‬ومن جان�ب آخر أليصال رس�الة‬ ‫واضحة للجمهور الناخب ان ما يجري هو‬ ‫ليست عراك شخيص بل خاف حول الرؤى‬ ‫للربام�ج االنتخابي�ة والطموحات القادمة‬ ‫والدفع نحو ممارس�ة النقد والنقد الذاتي‬ ‫لحقبة سابقة والتأسيس لحقبة قادمة‪.‬‬ ‫وقد ساهمت السيدة ويلكر بتأمني اتصاال‬ ‫ناجحا نسبيا‪ ,‬والذي يتمحور يف جوهره يف‬

‫املق�درة عىل إيصال أي رس�الة أو معلومة‬ ‫ه�دف وغاية بش�ك ٍل‬ ‫أو طل�ب أو أم�ر ذي‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫يتمكن كا الطرفني‬ ‫س وبسيط؛ بحيث‬ ‫سلِ ٍ‬ ‫من استيعاب الرسالة وتقبُّل كل ما يصدر‬ ‫ع�ن الطرف اآلخر من أفعا ٍل أو أقوا ٍل ألج ِل‬ ‫اله�دف ال�ذي ج�ا َء ألجل�ه ه�ذا االتصال‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫مريح ومُ ج ٍد ّ‬ ‫اتصال يتميّز ّ‬ ‫وهو ّ‬ ‫ٌ‬ ‫لكل‬ ‫بأن�ه‬ ‫من الطرفني‪ ،‬و ُيس�اهم يف تقويض جميع‬ ‫العقب�ات والحواج�ز بينهم�ا؛ لكون�ه ال‬ ‫التصال�ح والتفاهم‪،‬‬ ‫يت� ُّم إال يف أج�واء من‬ ‫ِ‬ ‫ويتطلّب جهد ّ‬ ‫كل من الطرفني يف إنجاحه‪.‬‬ ‫وقد س�اهمت السيدة ويلكر تأمني رشوط‬ ‫األتصال الناجح من خال ما يأتي‪:‬‬ ‫الوض�وح‪ :‬ال ب ّد م�ن توفر عنرص الوضوح‬ ‫كي يستطيع الطرف اآلخر وهو املُ‬ ‫ستقبل‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫رس�ل‪ ،‬يجب أن‬ ‫فهم رس�الة الش�خص املُ ِ‬ ‫ً‬ ‫تكون رس�الة األخري واضح�ة‪ ،‬وال تحتمل‬ ‫الكث�ري م�ن التأوي�ات الصعب�ة‪ّ ،‬‬ ‫ألن ذلك‬ ‫س�وف ُي ّ‬ ‫ش�كل حجر عثر ٍة يف طريق نجاح‬ ‫العملية االتصالية‪ ،‬أو ّ‬ ‫أن إتمامها س�يأخذ‬ ‫وقتا ً أكثر من املطلوب‪.‬‬ ‫عدم اإلطالة‪ :‬قد ُيراعي الش�خص مس�ألة‬

‫وض�وح رس�الته وبس�اطة املعن�ى ال�ذي‬ ‫تحمل�ه‪ ،‬لكن�ه ق�د يتن�اىس أو يتجاه�ل‬ ‫م�دى أهمية اختص�ار كام�ه‪ُ ،‬فيكثر من‬ ‫التفاصيل املُملّة‪ ،‬والحش�و غري الرضوري‪،‬‬ ‫وهذا م�ا يضط�ر الط�رف اآلخ�ر لتجاوز‬ ‫بعض السطور‪ّ ،‬‬ ‫إن كان االتصال من خال‬ ‫وإن كان مب�ارشا ً وجها ً‬ ‫رس�ال ٍة مكتوب�ة‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫ف�إن املُرس�ل إليه سينس�حب من‬ ‫لوج�ه‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫أمر آخر غري‬ ‫بأي‬ ‫نفسه‬ ‫ش�غل‬ ‫ي‬ ‫أو‬ ‫الحوار‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫االستماع للمرسل إليه‪ ،‬كما يجب ّ‬ ‫أن يكون‬ ‫موضوع املضمون االتصايل مُ تمحورا ً حول‬ ‫الهدف األساس من إجراء االتصال‪.‬‬ ‫الرباه�ني‪ :‬يج�ب ّ‬ ‫أن يكون كام املرس�ل أو‬ ‫م�ا ُيق ّدم�ه مدعوم�ا ً بالدالئ�ل والرباه�ني‬ ‫الواقعي�ة‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫تمت‬ ‫ألن أي ذك�ر ملعلوم�ات ال‬ ‫للواقع بصلة‪ ،‬سيتم تجاهلها بكل بساطة‪،‬‬ ‫كم�ا أّن تقدي�م اإلثبات�ات ُت ّ‬ ‫حف�ز الطرف‬ ‫اآلخر ّ‬ ‫لتبني الرسالة أو الحوار وهذا حسب‬ ‫الوس�يلة االتصالية‪ ،‬وبالت�ايل دفعه التخاذ‬ ‫سلوكات إيجابيّة‪.‬‬ ‫مراع�اة األس�لوب اللغ�وي والصياغ�ة‪:‬‬ ‫م�ن ال�رضوري أن يحرص الش�خص عىل‬

‫اس�تخدام األلفاظ املناس�بة عند التواصل‬ ‫م�ع الط�رف اآلخ�ر‪ ،‬وعن�د الكتاب�ة مثاً‬

‫مراع�اة أن يت�م اس�تخدم اللغة املناس�بة‬ ‫أيض�اً‪ ،‬وصياغ�ة املحت�وى االتص�ايل‬ ‫بص�ور ٍة الئق ٍة‪ ،‬من ش�أنها إنجاح العملية‬ ‫االتصالي�ة‪ ،‬كم�ا م�ن ال�رضوري تفادي‬ ‫كتابة الكلمات العامية‪ ،‬يف أشكال التواصل‬ ‫الرسمية خاصة‪.‬‬ ‫الكلمات التي ُتشبه الشخص‪ّ :‬‬ ‫إن الكلمات‬ ‫التي تصدر عن أي شخص‪ ،‬هي بالرضورة‬ ‫ُت ّ‬ ‫عرب عن ش�خصيته‪ ،‬وقناعات�ه الداخلية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ل�ذا من ال�رضوري أن ُيعرب الش�خص عن‬ ‫نفسه بطريق ٍة صحيحة‪ّ ،‬‬ ‫وإن وجد نفسه‬ ‫مُ فرغا ً من الكلمات اللبقة‪ ،‬أو ّأنه غري قادر‬ ‫الترصف والتعبري ُبرقي‪ ،‬عليه ّ‬ ‫ّ‬ ‫أن يقوم‬ ‫عىل‬ ‫بمراجع ٍة شامل ٍة لنفسه‪ ،‬قبل الرشوع بأي‬ ‫عملي� ٍة اتصالي� ٍة محكومٌ عليها بالفش�ل‬ ‫مُ سبقاً‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫التكامل‪ :‬م�ا العربة من أن ُيرس�ل أحدهم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫منقوص�ة لآلخري�ن‪ ،‬أو ربما يبدأ‬ ‫رس�الة‬ ‫حديث�ه معهم دون ّ‬ ‫أن يتمك�ن من إيصال‬ ‫ما ُيريد‪ ،‬ليعود بعد انته�اء الحوار بدقائق‬

‫مُ ع�ربا ً ع�ن رغبت�ه يف اس�تئناف الح�وار‪،‬‬ ‫بكثري من‬ ‫وغالبا ً ما ُس�يقا َبل هذا الترصف‬ ‫ٍ‬ ‫فتور اآلخرين‪ ،‬وقناعاتهم ّ‬ ‫بأن املُرسل إليه‬ ‫ال يملك الس�يطرة عىل أفكاره‪ ،‬وخري دليل‬ ‫ّ‬ ‫يتمكن م�ن توضيح ما ُيريد‪ ،‬يف أول‬ ‫ّأنه لم‬ ‫فرص ٍة للنقاش مثاً‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫اللط�ف‪ّ :‬‬ ‫إن مراع�اة اللط�ف أو اللطافة يف‬ ‫الحديث أو الكتابة‪ ،‬أمر رضوري ملنح اآلخر‬ ‫فرصة التفاعل مع الرسالة االتصالية بكل‬ ‫أش�كالها املعروفة‪ ،‬أما إن تمسك الشخص‬ ‫ب�رشح املصطلح�ات واملفاهي�م بطريق ٍة‬ ‫توحي للناس بالفوقية والتعايل‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫تقزي�م الطرف اآلخ�ر‪ ،‬وتخطيئ�ه‪ ،‬فحتما ً‬ ‫سوف ُيفشل يف اتصاله مع اآلخرين‪.‬‬ ‫وبش�كل ع�ام‪ ،‬يمك�ن الق�ول إن مدي�رة‬ ‫املناظ�رة ويلكر ق�د حصلت ع�ىل إجابات‬ ‫عىل أس�ئلتها‪ ،‬وعىل مناقش�ة أكثر كياسة‬ ‫وثرا ًء من املناظرة الس�ابقة وقد ساهمت‬ ‫يف توفري فرص األصغ�اء املمكن للجمهور‬ ‫املس�تمع واملتاب�ع والذي يش�كل القاعدة‬ ‫االنتخابية لكا املرشحني‪ ,‬اىل جانب تأمني‬ ‫رشوط األتصال الجيد نس�بيا كما تم ذكره‬ ‫اعاه‪.‬‬ ‫يف الختام هناك نج�اح لبايدن قابل للزوال‬ ‫وهن�اك خس�ارة لرتام�ب ق�د تتح�ول اىل‬ ‫ن�رص تح�ت رضب�ات امل�زاج الرتامب�وي‬ ‫األمريك�ي املتأث�ر يف اللحظ�ة بالخط�اب‬ ‫املنفع�ل وبلحظات العزف عىل الش�عبوية‬ ‫األمريكي�ة واوراق مختلفة م�ن الكراهية‬ ‫لبع�ض حكوم�ات العال�م الخارج�ي ويف‬ ‫مقدمتها الصني وروس�يا وايران‪ .‬وبالتايل‬ ‫فأن امل�زاج العام واألنفعاالت تلعب دورا يف‬ ‫اختيار الرئيس القادم وليس�ت بالرضورة‬ ‫الربامج األنتخابية وسعة أفق التفاعل مع‬ ‫املس�تقبل‪ ,‬فالكث�ري من الخطاب�ات تخلق‬ ‫قطيعا يساق وال تخلق تفرد يف األختيار‬

‫وف���اء م��ن ج��ري��دة الحقيقة‬ ‫ً‬ ‫البنها الراحل سكرتير التحرير‬ ‫وم��س��ؤول ال��ق��س��م ال��ري��اض��ي‬ ‫(م��ق��داد ح��س��ن) فقد ق��ررت‬ ‫االبقاء على صورته متواجدة‬ ‫في الصفحة الرياضية والى‬

‫‪7-6‬‬ ‫العدد (‪ )1797‬الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬

‫كوركيس‪ :‬انتظروا قائمة اسود‬

‫إعالم التطبيعية‬ ‫عشرة على عشرة‬

‫الرافدين‪ ..‬االردن متحمس لمواجهتنا‬

‫قاسم حسون الدراجي‬ ‫م�ع تغيري النظ�ام الحاكم يف ‪ 2003‬ودخ�ول الرياضة العراقية‬ ‫اىل عالم الح�رتاف والعمل بمهنية وس�ياقات دولية يف مختلف‬ ‫املج�الت‪ ،‬اصب�ح لالع�الم دور مه�م يف معظ�م املؤسس�ات‬ ‫الحكومي�ة واألهلية ومنظمات املجتمع املدني‪ ،‬بل اصبح العالم‬ ‫ج�زءا ليتج�زأ من ش�خصية بعض الف�راد الذين (اس�تهوتهم‬ ‫) الش�هرة والتصوي�ر وف�ق قاعدة (صورن�ي وانا م�ا ادري ) ‪.‬‬ ‫وخ�الل التاريخ الطوي�ل من عمرالتحاد العراق�ي لكرة القدم ‪،‬‬ ‫كان يقترص دور العالم يف هذه املؤسسة الرياضية املهمة‪ ،‬عى‬ ‫ش�خص او ش�خصني ليتعدى واجبهما اعالن مواعيد املباريات‬ ‫والحكام مع بعض املهام البس�يطة (جدا ً )‪ ،‬ولكن يف الس�نوات‬ ‫القريب�ة املاضية ‪ ،‬توىل بعض الزم�الء العمل يف املكتب اإلعالمي‪،‬‬ ‫فعملوا بكل اخالص عى تطوير العمل اإلعالمي والنجاح‪ ،‬يف ظل‬ ‫ظروف اقل مايقال عنها انها صعبة ‪.‬‬ ‫وبعد اس�تقالة أعضاء التحاد الس�ابق وتويل الهيئة التطبيعية‬ ‫إدارة الك�رة العراقي�ة بقرار فيف�وي ‪ ،‬تم تغيريأعض�اء املكتب‬ ‫اإلعالم�ي وتس�مية زم�الء اخرين برئاس�ة الصحف�ي املعروف‬ ‫يوس�ف فع�ل‪ ،‬وبمعي�ة اإلعالمي هش�ام محم�د‪ ،‬والصحفيني‬ ‫الش�باب أحمد س�عيد ونزي�ه الركابي وعدي صب�ار وأزهر عي‬ ‫وعبد الحافظ القيي وعي إسماعيل‪ ،‬واملصورين حسن خليفة‬ ‫وط�الل ص�الح وإبراهيم امله�داوي ‪ ،‬وهم ثلة م�ن الصحفيني‬ ‫واإلعالميني املثابرين واملجتهدين بعملهم وبشهادة الكثريين ‪.‬‬ ‫ونج�ح املكتب اإلعالم�ي للهيئة التطبيعية يف تج�اوز العديد من‬ ‫الخط�وات الروتينية و(الكالس�يكية ) يف العم�ل وقد تجى ذلك‬ ‫من خالل الطريقة الحرتافية الجميلة التي أجريت فيها (قرعة‬ ‫) مباري�ات ال�دوري وكذل�ك املؤتم�رات الفني�ة يف التعاق�د مع‬ ‫الرشك�ة الراعية للدوري رشكة (ام�ربو ) وكذلك مؤتمر التعاقد‬ ‫م�ع الرشكة الناقلة ملباريات ال�دوري واجتماع الهيئة مع وكيل‬ ‫اعمال م�درب املنتخ�ب الوطني اإليران�ي بهروز ‪ ،‬وم�ع رابطة‬ ‫املدربني وغريها ‪.‬‬ ‫وم�ن املالحظ�ات الجدي�رة باإلش�ارة والش�ادة‪ ،‬ه�و تجهي�ز‬ ‫الصحفيني ومراس�ي القنوات الفضائية واملصورين بالبطاقات‬ ‫التعريفي�ة (الباج�ات ) مجانا وبطريقة س�هلة وبس�يطة عرب‬ ‫النرتنت ‪ ،‬اىل جانب تس�مية املنس�ق اإلعالمي لكل مباراة‪ ،‬وفق‬ ‫ضواب�ط مهنية للصحفي�ني واإلعالميني من أصح�اب الخربة‪،‬‬ ‫والذين س�بق لهم املش�اركة يف دورات تطويري�ة مختصة بهذا‬ ‫املجال ‪ .‬اننا يف الوقت الذي نبارك و نش�يد بدور املكتب اإلعالمي‬ ‫للهيئة التطبيعية‪ ،‬وهي (شهادة مجروحة ) فاننا نؤكد للهيئة‬ ‫التطبيعي�ة‪ ،‬ع�ى رضورة دع�م ه�ؤلء الش�باب وتوفري فرص‬ ‫ومقوم�ات النج�اح له�م وأداء مهمته�م عى اكم�ل واتم وجه‪،‬‬ ‫وفق مايتناس�ب و القفزات املتطورة لالعالم الريايض يف العالم‬ ‫بمختلف وسائله املس�موعة واملقروءة وعرب وسائل (السوشيل‬ ‫ميدي�ا ) وذلك من خالل اصدار صحيفة او مجلة رياضية وربما‬ ‫يصل المر اىل تأس�يس قناة تلفزيونية فضائية خاصة بالتحاد‬ ‫العراقي لكرة القدم‪ ،‬وهم قادرون عى ذلك ان شاء الله ‪.‬‬

‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫كش�ف املدي�ر الداري للمنتخ�ب الوطن�ي بك�رة‬ ‫القدم باس�ل كوركيس‪ ،‬عن موعد صدور القائمة‬ ‫الرسمية لس�ود الرافدين تحضريا ً ملباريات "فيفا‬ ‫دي" الودية‪.‬وقال كوركي�س ‪ ،‬ا ٕن "مدرب املنتخب‬

‫إدارة القوة الجوية تقدم تظلما‬ ‫للتطبيعية بشأن حمادي أحمد‬ ‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫قدم�ت الهيئ�ة اإلدارية لنادي الق�وة الجوية‬ ‫تظلم�ا رس�ميا إىل التطبيعية بش�أن قضية‬ ‫لعب فريقها الكروي‪ ،‬عضو اإلدارة‪ ،‬حمادي‬ ‫احم�د‪ ،‬ملعرف�ة أس�باب منعه من املش�اركة‬ ‫َ‬ ‫املمتاز‪.‬واس�تقبل‬ ‫يف مباري�ات دوري الك�رة‬ ‫رئيس التطبيعية‪ ،‬إياد بنيان‪ ،‬بحضور عضو‬ ‫التطبيعي�ة‪ ،‬اس�عد لزم‪ ،‬وأعض�اء اللجن�ة‬ ‫القانوني�ة‪ ،‬إدارة الق�وة الجوي�ة والالع�ب‬

‫حم�ادي احمد ومحام�ي النادي‪.‬وتم التداول‬ ‫خالل الجتماع بش�أن قضية حمادي احمد‪،‬‬ ‫والس�تماع لوجه�ة نظ�ر إدارة ن�ادي القوة‬ ‫الجوية‪ ،‬وإمكانية الجمع بني اللعب واإلدارة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أك� َد بنيان إلدارة الق�وة الجوية‪،‬‬ ‫أن التطبيعية ستجتمع مع اللجنة القانونية‬ ‫لدراس�ة القضية‪ ،‬واتخاذ قرار يتناس�ب مع‬ ‫لوائ�ح وأنظم�ة لجن�ة املس�ابقات يف الهيئة‬ ‫التطبيعية‪.‬‬

‫تعادل مثير يفرض نفسه‬ ‫على مواجهة القاسم‬ ‫ونفط ميسان‬

‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫حس�م التعادل اليجاب�ي ‪ 3-3‬مباراة فريق القاس�م امام ضيفه‬ ‫نفط ميس�ان والت�ي اقيمت ع�ى ملع�ب الكفل ضم�ن لقاءات‬ ‫الجولة الوىل من الدوري املمتاز لكرة القدم‪.‬وتناوب عى تسجيل‬ ‫ثالثية نفط ميسان‪ ،‬كل من احمد عبد الرزاق هدفني يف الدقيقتني‬ ‫‪ 18‬و‪ 63‬وكرار عي يف الدقيقة ‪ .82‬اما اهداف القاس�م فس�جلها‬ ‫كل من كرار عبد يارس يف الدقيقة ‪ 26‬وسليم حميد يف الدقيقة ‪55‬‬ ‫واث�ري صالح يف الدقيقة ‪.72‬ويف مباراة اخ�رى اقيمت يف التوقيت‬ ‫ذاته‪ ،‬تعادل زاخو سلبيا ً من دون اهداف مع الكرخ‪.‬‬

‫الوطن�ي حت�ى اللحظة ل�م يتخذ أي قرار بش�ان‬ ‫اس�تدعاء او ابعاد أي من الالعبني للقائمة الولية‬ ‫للمنتخب الوطني"‪.‬‬ ‫واضاف "الشارع الريايض يجب ان ينتظر القائمة‬ ‫الرس�مية التي س�تصدر كموعد اويل مطلع ش�هر‬

‫ترشي�ن الثاني املقب�ل قبل موعد تجم�ع املنتخب‬ ‫الوطني يف بغداد يف السادس من الشهر املقبل"‪.‬‬ ‫وعن انب�اء احتمالية تأجيل مباراة الردن بس�بب‬ ‫ظ�روف جائح�ة كورونا هن�اك‪ ،‬اك�د ان "التحاد‬ ‫الردن�ي ع�ى تواصل معن�ا ومتحم�س ملواجهتنا‬

‫وس�يصل المارات قبل موعد وصولنا"‪.‬وسيواجه‬ ‫املنتخ�ب الوطن�ي نظ�ريه الردني يف الم�ارات يف‬ ‫الثام�ن م�ن الش�هر املقبل‪ ،‬ث�م س�يواجه نظريه‬ ‫الوزبك�ي ع�ى الرض ذاتها يف الس�ابع عرش من‬ ‫الشهر نفسه‪.‬‬

‫التطبيعية تضيف محللين متخصصين للمنتخبات الوطنية‬ ‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫ق�ررت اللجنة الفني�ة يف الهيئة التطبيعية لك�رة القدم‪ ،‬اضافة‬ ‫محلل�ني متخصص�ني للمنتخب�ات الوطنية‪.‬وذك�رت الهيئة يف‬ ‫بي�ان ان "اللجن�ة الفني�ة يف الهيئ�ة التطبيعي�ة اجتمعت مع‬ ‫مدرب�ي املنتخبات الوطني�ة للفئات العمرية م�ن أجل الوقوف‬ ‫ع�ى اس�تعدادات تل�ك املنتخبات يف ق�ادم الس�تحقاقات التي‬ ‫تنتظرها"‪.‬واوضح�ت ان "الجتماع الذي جرى بحضور رئيس‬ ‫اللجن�ة‪ ،‬ش�امل كامل‪ ،‬ت� َم فيه التش�ديد ع�ى رضورة تقديم‬ ‫منه�اج ملدة س�تة أش�هر من امل�الكات الفني�ة للمنتخبات بما‬ ‫يس�هم برس�م خطط رصينة لالرتقاء فنيا بالالعب�ني ليكونوا‬ ‫جاهزي�ن لالس�تحقاقات املقبلة"‪.‬وتابع�ت ان "اللجنة الفنية‬ ‫قررت إضافة محللني متخصصني للمنتخبات الوطنية تماشيا‬

‫مع التطور الحاص�ل يف عالم كرة القدم‪ ،‬وأهمية اللحاق بركب‬ ‫كرة الق�دم الحديثة التي ترتب�ط بالتكنولوجيا وتحليل الفريق‬ ‫واملنافسني‪ ،‬وتشخيص األخطاء والعمل عى معالجتها"‪.‬وبينت‬ ‫ْ‬ ‫شددت عى ان الهيئة التطبيعية ماضية يف مكافحة‬ ‫ان "اللجنة‬ ‫آفة التزوير وخلق منتخبات سنية بأعمار صحيحة بما يضمن‬ ‫الس�تمرارية وتكاف�ئ الف�رص للمواهب لتمثي�ل املنتخبات"‪.‬‬ ‫واش�ارت اىل ان "اللجنة الفنية اكدت أنها ستطلق لجنة خاصة‬ ‫تتوىل زمام املرشوع‪ ،‬وتعمل عى جلب املستشارين واملحارضين‬ ‫األجان�ب للعمل ع�ى تطوي�ر املواهب"‪.‬ونوه�ت اىل ان "لجنة‬ ‫اإلرشاف الفني التي س�ترشف عى املنتخبات تكونت من اسعد‬ ‫لزم رئيس�ا للجنة‪ ،‬وس�ام نجيب مقررا للجنة‪ ،‬وداود العزاوي‬ ‫مرشف�ا فني�ا ملنتخ�ب الش�باب‪ ،‬وري�اض مزهر مرشف�ا فنيا‬ ‫ملنتخب الناشئني‪ ،‬ورافد سالم مرشفا فنيا ملنتخب األشبال"‪.‬‬

‫بيداء كيالن‪ :‬االهتمام بالمواهب كفيل بتطوير الرياضة النسوية‬ ‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫اك�دت رئيس�ة اللجن�ة النس�وية يف‬ ‫اللجن�ة الوملبية الوطني�ة‪ ،‬ان هدفها‬ ‫توس�يع القاعدة من خ�الل الهتمام‬ ‫بالفئ�ات العمري�ة وبالتايل املنافس�ة‬ ‫خارجيا‪ ،‬مبينة‪ :‬انها بصفتها رئيسة‬ ‫اتح�اد بغداد للتنس وعض�وة التحاد‬ ‫املرك�زي للعب�ة‪ ،‬ش�جعها للعم�ل يف‬ ‫هذا املجال‪ ،‬وبع�د تحديد النتخابات‪،‬‬ ‫صع�دت تس�ع ش�خصيات نس�وية‪،‬‬ ‫ثم انس�حبت احدى املرشحات وبقي‬ ‫الع�دد ثماني�ة‪ ،‬ث�م تأهلن�ا خمس�ة‬ ‫اعض�اء اىل اللجن�ة النس�وية وجرت‬ ‫اع�ادة النتخابات لختيار الرئيس�ة‪،‬‬ ‫وبالجماع تم اختياري رئيس�ة للجنة‬ ‫النس�وية‪ .‬ويف ما يخ�ص توزيع بقية‬ ‫املناص�ب يف اللجنة‪ ،‬ت�م بالتفاق بني‬ ‫العض�وات‪ :‬الزميلة لي�ى محمد ولينا‬ ‫صب�اح وش�ذى ع�ي وعصم�اء عبد‬ ‫الحس�ني وجميعهن اكدن تعاونهن يف‬ ‫تطوير واقع حال الرياضة النسوية‪.‬‬ ‫واضاف�ت‪ :‬ان اول حض�ور لن�ا كان‬ ‫يف بطول�ة الع�راق بالرماية‪ ،‬وهو اول‬ ‫نش�اط ش�هد تواجد اللجنة النسوية‬ ‫وت�م اللق�اء بالرامي�ات والط�الع‬ ‫عى اب�رز املعوق�ات الت�ي تواجههن‬

‫وس�نحرص ع�ى التواج�د يف اغل�ب‬ ‫النش�اطات املحلي�ة الت�ي تش�هد‬ ‫مشاركة العنرص النسوي وتشجيعهن‬ ‫ع�ى تقدي�م الفض�ل‪ .‬موضح�ة‪ ،‬ان‬ ‫العام�ل النفي مهم اىل جانب العامل‬ ‫البدني يف تطور املستوى‪ .‬وعن اهداف‬ ‫اللجنة أك�دت كي�الن‪ :‬برنامجنا يبدأ‬ ‫بالرتكي�ز ع�ى املواهب م�ن الالعبات‬ ‫الناشئات والعمل عى متابعة املدارس‬ ‫والبطولت املحلية التي تش�ارك فيها‬ ‫الفئات العمرية من البنات‪ .‬سنوس�ع‬ ‫ه�ذه القاع�دة من اجل تش�كيل فرق‬ ‫ومنتخبات ق�ادرة عى التنفس عربيا‬ ‫واسيويا وكذلك س�نعمل عى اختيار‬ ‫الكف�اءات م�ن املدرب�ني والس�اتذة‬ ‫يف كلي�ات عل�وم الرياض�ة وتقع عى‬ ‫عاتقهم مس�ؤولية اختي�ار البطالت‬ ‫ووض�ع برنام�ج تدريب�ي وغذائ�ي‬ ‫لغ�رض الحص�ول ع�ى الوس�مة‬ ‫امللونة‪ ،‬خ�الل مش�اركتهن خارجيا‪،‬‬ ‫وابدى الجمي�ع تعاونه يف هذا املجال‪،‬‬ ‫ولكنن�ا نحت�اح اىل ف�رتة م�ن الوقت‬ ‫لقطف ثم�ار جهد اللجنة النس�وية‪.‬‬ ‫يش�ار إىل ان الدكت�ورة بي�داء كي�الن‬ ‫التميم�ي‪ ،‬اس�تاذة تدريس�ية يف كلية‬ ‫الرتبي�ة البدني�ة وعل�وم الرياض�ة يف‬

‫جامع�ة بغ�داد‪ ،‬ترشف ع�ى تدريس‬ ‫مادتي طرائق التدريس وعلم النفس‪،‬‬ ‫فض�ال عن تدري�س طلبة الدراس�ات‬ ‫العلي�ا‪ ،‬عمل�ت يف اللجن�ة الرياضي�ة‬

‫بن�ادي الصيد الريايض واش�رتكت يف‬ ‫دورات تطويرية اقامها املركز الثقايف‬ ‫الربيطان�ي‪ ،‬وله�ا مش�اركة تدريبية‬ ‫يف دورة اقيم�ت يف أنطالي�ا‪ ،‬وكان�ت‬

‫رئيسة وفد منتخب التنس يف البطولة‬ ‫العربي�ة بمرص ث�م انتخبت رئيس�ة‬ ‫لتحاد بغداد وعضوة التحاد املركزي‬ ‫للعبة‪.‬‬

‫شاختار يواصل إحراج الكبار بانتزاع نقطة من انتر ميالن‬ ‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫تعادل إنرت ميالن مع مضيفه ش�اختار دونيتس�ك‪،‬‬ ‫ب�دون أه�داف‪ ،‬الثالث�اء‪ ،‬يف املباراة الت�ي جمعتهما‬ ‫ضمن منافسات الجولة الثانية من دور املجموعات‬ ‫ب�دوري أبطال أوروبا‪.‬وبهذا التعادل‪ ،‬رفع ش�اختار‬ ‫رصي�ده إىل ‪ 4‬نقاط بصدارة املجموعة الثانية‪ ،‬بينما‬ ‫رفع إنرت ميالن رصيده إىل نقطتني يف املركز الثاني‪.‬‬ ‫تلق�ى ش�اختار‪ ،‬رضب�ة موجع�ة يف بداي�ة اللقاء‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تبدي�ال اضطرار ًيا بخ�روج دينتينهو‬ ‫بعدما أج�رى‬ ‫لإلصابة ونزول تايسون ً‬ ‫بدل منه يف الدقيقة ‪.14‬ويف‬ ‫أول تهدي�د باللق�اء بعد م�رور ربع س�اعة‪ ،‬ارتقى‬

‫لوت�ارو مارتيني�ز ليقاب�ل ك�رة عرضي�ة س�ددها‬ ‫برأس�ية س�هلة يف أحضان الحارس‪.‬وانفرد لوكاكو‬ ‫باملرم�ى وس�دد الكرة ليتص�دى الح�ارس تروبني‪،‬‬ ‫وترت�د للنج�م البلجيكي الذي مرر الك�رة إىل باريال‪،‬‬ ‫ليس�ددها األخري مقصية رائعة وترتطم بالعارضة‬ ‫يف الدقيق�ة ‪.16‬وعاد باريال مجد ًدا بفرصة محققة‪،‬‬ ‫بعدم�ا انطلق بالكرة وتوغل داخ�ل املنطقة‪ ،‬وراوع‬ ‫مدافع شاختار ليس�دد باملرمى ويتصدى الحارس‪،‬‬ ‫إل أن حك�م املب�اراة أطل�ق صافرت�ه بوج�ود حالة‬ ‫تس�لل ع�ى باريال‪.‬وتواصل�ت الف�رص الخط�رية‬ ‫ع�ى مرم�ى أصح�اب األرض‪ ،‬ومن ركل�ة ركنية يف‬

‫الدقيق�ة ‪ ،21‬ارتقى لوكاكو وقابل الكرة بتس�ديدة‬ ‫رأس�ية مرت بجوار القائم‪.‬وحاول ش�اختار‪ ،‬كرس‬ ‫التفوق اإليط�ايل من خالل التق�دم ملرمى إنرت‪ ،‬لكن‬ ‫املحاولة األوىل لش�اختار لم ترت�ق للخطورة‪ ،‬بعدما‬ ‫س�دد مايك�ون ك�رة ضعيف�ة م�ن مس�افة بعيدة‬ ‫مرت بس�الم ع�ى مرم�ى هاندانوفيت�ش بالدقيقة‬ ‫‪.25‬وأطلق دودو ظهري ش�اختار‪ ،‬تسديدة قوية من‬ ‫أمام منطقة الجزاء وصلت سهلة ألحضان الحارس‬ ‫س�مري هاندانوفيتش‪.‬ومجد ًدا وقفت العارضة أمام‬ ‫إنرت بعد تس�ديدة صاروخية من لوكاكو يف الدقيقة‬ ‫‪ ،41‬بعدم�ا س�دد روميلو ركلة ح�رة مبارشة تجاه‬

‫املرمى أبعده�ا الحارس بأط�راف أصابعه لرتتطم‬ ‫بالعارضة‪ ،‬لينتهي الش�وط األول بالتعادل السلبي‪.‬‬ ‫وواصل إنرت محاولته عى املرمى يف الشوط الثاني‪،‬‬ ‫ويف الدقيق�ة ‪ ،57‬ارتقى أرتورو فيدال لعب وس�ط‬ ‫النرياتزوري‪ ،‬ليقابل ركلة ركنية بتس�ديدة رأس�ية‬ ‫عل�ت العارضة‪.‬وإثر كرة مش�رتكة‪ ،‬طالب لوكاكو‬ ‫مهاجم إنرت‪ ،‬بالحصول عى ركلة جزاء بعد عرقلته‬ ‫من قبل بوندار‪ ،‬إل أن حكم اللقاء أش�ار باستكمال‬ ‫اللع�ب دون وج�ود أي مخالفة‪.‬وتب�ادل الفريقان‪،‬‬ ‫الهجمات‪ ،‬حتى أطلق الحكم‪ ،‬صافرة نهاية املباراة‬ ‫بالتعادل السلبي‪.‬‬

‫برشلونة يفكر في استعادة‬ ‫جوهرته من سان جيرمان‬ ‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫أك�د تقري�ر صحف�ي فرن�ي‪،‬‬ ‫األربع�اء‪ ،‬أن برش�لونة يفك�ر‬ ‫يف اس�تعادة لعب�ه الهولن�دي‬ ‫تش�ايف س�يمونز‪ ،‬وال�ذي يلع�ب‬

‫حال ًي�ا يف صف�وف باريس س�ان‬ ‫جريم�ان‪ .‬وغ�ادر س�يمونز (‪17‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بحثا عن دقائق‬ ‫عاما) برش�لونة‬ ‫للمش�اركة‪ ،‬لكن تجرب�ة باريس‬ ‫سان جريمان لم ترضه حتى اآلن‪.‬‬

‫وبحس�ب موق�ع "‪"le10sport‬‬ ‫الفرني‪ ،‬فإن برش�لونة يفكر يف‬ ‫اس�تعادة س�يمونز‪ ،‬إذا لم يجدد‬ ‫الالعب عق�ده مع باريس س�ان‬ ‫جريمان‪.‬ويرتبط س�يمونز بعقد‬

‫م�ع س�ان جريمان حت�ى صيف‬ ‫‪ ،2022‬لكن�ه ل�م يتف�اوض عى‬ ‫التجدي�د حت�ى اآلن‪.‬وع�ى الرغم‬ ‫من رغبة باريس سان جريمان يف‬ ‫اإلبقاء عى تش�ايف‪ ،‬إل أن الالعب‬

‫يفك�ر يف خ�وض تجرب�ة أخرى‪.‬‬ ‫وأك�د التقرير أن هن�اك أكثر من‬ ‫نا ٍد إنجليزي إىل جانب برش�لونة‪،‬‬ ‫يرغب يف ضم س�يمونز يف الصيف‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫مونفيس يعلن نهاية موسمه في التنس‬ ‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫أعل�ن لع�ب التن�س الفرن�ي املخ�رم‬ ‫جايل مونفي�س‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬نهاية موس�مه‬ ‫الحايل بس�بب حالت�ه البدنية الس�يئة منذ‬ ‫نهاية العزل الصحي؛ بسبب تفيش جائحة‬ ‫كورون�ا يف العالم‪.‬وكان مونفيس‪ ،‬املصنف‬ ‫ال��‪ 11‬عامليا‪ ،‬أحد الالعبني الذين يتطلعون‬ ‫لقتن�اص إح�دى البطاقت�ني املتبقيت�ني‬ ‫للمش�اركة يف بطول�ة لن�دن الختامي�ة‬

‫لألس�اتذة بنهاية العام الجاري‪ ،‬التي تضم‬ ‫أفضل ‪ 10‬لعبني يف التصنيف العاملي‪ ،‬وهو‬ ‫ما يتطل�ع إليه أيض�ا الالع�ب األرجنتيني‬ ‫دييج�و ش�وارتزمان‪ ،‬املصن�ف التاس�ع‬ ‫عاملي�ا‪.‬وكان ش�وارتزمان ق�د دخل ضمن‬ ‫أفض�ل ‪ 9‬لعب�ني يف العال�م للم�رة األوىل يف‬ ‫مسريته‪ ،‬عقب تأهله لنصف نهائي بطولة‬ ‫رولن جاروس (فرنس�ا املفتوحة)‪ ،‬إحدى‬ ‫البط�ولت األربع الكربى (الجراند س�الم)‪،‬‬

‫للمرة األوىل يف تاريخه يف هذه البطولت‪.‬‬ ‫ومن�ذ اس�تئناف النش�اط يف لعب�ة الك�رة‬ ‫الصفراء‪ ،‬خرج مونفيس من الدور األول يف‬ ‫البطولت األربع التي ش�ارك فيها يف (روما‬ ‫وهامب�ورج ورولن ج�اروس وفيين�ا)‪.‬‬ ‫وأكد صاح�ب ال�‪ 34‬عام�ا يف ترصيحاته‪:‬‬ ‫"ف�رتة العزل أرضتن�ي كثريا‪ ،‬وع�دت بها‬ ‫بثق�ة منخفضة‪ ،‬ولم أس�تطع التأقلم عى‬ ‫الوضع"‪.‬‬

‫ماركوس ت‬ ‫و‬ ‫را‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ق‬ ‫م‬ ‫والد‬

‫ه في‬ ‫دوري األبطال‬

‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫سجل ماركوس تورام‪ ،‬لعب بوروسيا مونشنجالدباخ‬ ‫األملاني‪ ،‬هدفني لفريقه يف ش�باك ري�ال مدريد‪ ،‬خالل‬ ‫مواجهة الفريقني‪ ،‬بالجولة الثانية من دور املجموعات‬ ‫ل�دوري أبطال أوروبا‪.‬وس�جل مارك�وس تورام هدف‬ ‫التق�دم لألملان يف الدقيق�ة ‪ ،33‬لينتهي الش�وط األول‬ ‫بنتيج�ة (‪ ،)0-1‬ثم أض�اف الهدف الثان�ي يف الدقيقة‬ ‫‪.58‬وبحس�ب ش�بكة "س�كاواكا" لإلحصاءات‪ ،‬فإن‬ ‫مارك�وس تورام به�ذا الهدف كرس رقم وال�ده ليليان‬ ‫تورام‪ ،‬الذي س�جل هدفا وحيدا يف بطولة دوري أبطال‬ ‫أوروب�ا‪ ،‬بعد أن خاض ‪ 69‬مباراة‪ ،‬علما أنه كان يلعب‬ ‫يف خط الدفاع‪.‬‬

‫مانشستر سيتي يصعق مارسيليا بثالثية خارج الديار‬ ‫الحقيقة ‪ -‬متابعة‬ ‫عاد مانشس�رت س�يتي اإلنجلي�زي بانتص�ار ثمني من‬ ‫مي�دان مارس�يليا الفرن�ي‪ ،‬بثالثة أه�داف دون رد‪ ،‬يف‬ ‫املباراة التي أقيمت مساء الثالثاء‪ ،‬عى ملعب فيلودروم‪،‬‬ ‫ضمن لق�اءات الجول�ة الثاني�ة من مرحل�ة املجوعات‬ ‫لدوري أبطال أوروبا‪.‬وس�جل ثالثية مانشس�رت س�يتي‬ ‫فريان توريس (‪ )18‬وإل�كاي جوندوجان (‪ )76‬ورحيم‬ ‫س�رتلينج (‪.)81‬بتلك النتيجة‪ ،‬حافظ مانشسرت سيتي‬ ‫عى ص�دارة املجموعة بعدما رفع رصي�ده إىل ‪ 6‬نقاط‪،‬‬ ‫بينم�ا تكبد مارس�يليا الهزيم�ة الثانية ليتذي�ل ترتيب‬ ‫املجموعة دون رصيد من النقاط‪.‬بدأ مانشس�رت س�يتي‬ ‫املب�اراة بق�وة‪ ،‬بعدما س�دد دي بروين ك�رة قوية عى‬ ‫الطائر عى ح�دود منطقة الجزاء يف الدقيقة الثانية‪ ،‬إل‬ ‫أنه�ا اصطدمت بدفاعات مارس�يليا وخرج�ت إىل ركلة‬ ‫ركنية‪.‬وبعده�ا بدقيق�ة ارتق�ى دياز لعرضي�ة من دي‬ ‫بروين من ركلة ركنية‪ ،‬مس�د ًدا رأس�ية علت العارضة‪.‬‬ ‫وواصل السيتي زحفه تجاه مرمى مارسيليا‪ ،‬بتسديدة‬ ‫من فودين من الجانب األيرس ملنطقة الجزاء يف الدقيقة‬

‫‪ ،14‬أمس�ك به�ا مانداندا‪.‬ونج�ح مانشس�رت س�يتي يف‬ ‫افتتاح التسجيل يف الدقيقة ‪ ،18‬باستغالل خطأ كبري من‬ ‫لعب مارس�يليا رونجييه الذي م�رر الكرة بالخطأ لدي‬ ‫بروين يف الجانب األيمن ملنطقة الجزاء‪ ،‬ليمرر البلجيكي‬ ‫برسع�ة إىل توريس الخ�ايل م�ن الرقابة تمامً �ا لينفرد‬ ‫بماندان�دا ويس�جل الكرة بس�هولة يف الش�باك‪.‬وحاول‬ ‫الس�يتي إضافة اله�دف الثان�ي‪ ،‬بمخالف�ة يف الدقيقة‬ ‫ً‬ ‫مرس�ال عرضي�ة متقن�ة تجاه‬ ‫‪ 21‬نفذه�ا دي بروي�ن‪،‬‬ ‫لب�ورت داخل منطقة ال��‪ 6‬ياردة‪ ،‬ليس�دد املدافع كرة‬ ‫ضعيفة أمسك بها بسهولة حارس مارسيليا‪.‬وتواصلت‬ ‫هف�وات دف�اع مارس�يليا‪ ،‬وأتت هذه املرة م�ن بالريدي‬ ‫يف الدقيق�ة ‪ ،35‬عندم�ا فش�ل يف ترويض الك�رة داخل‬ ‫منطقة الج�زاء‪ ،‬ليفتكها توريس ويرتكها لزينش�ينكو‬ ‫الذي س�دد بدوره كرة أرضية قوية اصطدمت بالقائم‪.‬‬ ‫ويف ظهور نادر هجوم ًيا ملارسيليا‪ ،‬سدد رادونجيش كرة‬ ‫أرضي�ة من عى حدود منطقة الجزاء‪ ،‬ذهبت يف أحضان‬ ‫إديرسون‪ ،‬لينتهي الشوط األول بتقدم مانشسرت سيتي‬ ‫بهدف دون رد‪.‬ويف الدقيقة ‪ ،55‬س�دد توفني صاروخية‬

‫م�ن خ�ارج منطقة الج�زاء‪ ،‬ملس�ت أصابع إيدرس�ون‬ ‫واصطدمت بالقائم قبل أن تخرج إىل ركلة ركنية‪.‬وظهر‬ ‫مانشس�رت سيتي هجوم ًيا يف الشوط الثاني للمرة األوىل‬ ‫يف الدقيق�ة ‪ ،60‬بتوغ�ل لس�رتلينج من الجان�ب األيمن‬ ‫ملنطق�ة الجزاء أنهاه بتس�ديدة اصطدم�ت بقدم أمايف‪،‬‬ ‫قبل أن يحتس�ب الحكم تس�لال عى النجم اإلنجليزي‪.‬يف‬ ‫الدقيق�ة ‪ ،63‬نف�ذ دي بروين مخالفة م�ن عى الجانب‬ ‫ً‬ ‫مرس�ال عرضية لزينش�ينكو الخايل من الرقابة‬ ‫األيمن‪،‬‬ ‫داخل منطقة الجزاء‪ ،‬ليسدد األوكراني كرة مبارشة عى‬ ‫الطائر‪ ،‬إل أنها افتقدت للدقة وأبعدها دفاع مارس�يليا‪.‬‬ ‫وأجرى جوارديول التبدي�ل األول يف الدقيقة ‪ 68‬بخروج‬ ‫زينشينكو ونزول كانس�يلو ً‬ ‫بدل منه‪.‬وانطلق سرتلينج‬ ‫يف الجان�ب األيمن ملنطقة الج�زاء يف الدقيقة ‪ ،71‬ومهد‬ ‫الكرة للقادم من الخلف جوندوجان‪ ،‬والذي سدد بدوره‬ ‫كرة أرضية من عى حدود منطقة الجزاء‪ ،‬نجح مانداندا‬ ‫يف التص�دي لها‪.‬وأطلق الس�يتي رصاص�ة الرحمة عى‬ ‫مارس�يليا يف الدقيقة ‪ ،76‬بعدما أرس�ل فودين عرضية‬ ‫ً‬ ‫ممه�دا الكرة‬ ‫من الجان�ب األيرس ارتقى لها س�رتلينج‬

‫بال�رأس لجوندوج�ان الخايل م�ن الرقاب�ة تمامً ا داخل‬ ‫منطق�ة الج�زاء‪ ،‬ليس�جل الكرة بس�هولة يف الش�باك‪.‬‬ ‫وعقب تس�جيل الهدف‪ ،‬دفع جوارديول بثالثة تغيريات‬ ‫دفعة واح�دة بنزول كل من محرز وس�تونز وبريناردو‬ ‫عى حساب توريس ولبورت وجوندوجان‪.‬ومع النهيار‬ ‫املعنوي ملارسيليا‪ ،‬أضاف السيتي الهدف الثالث‪ ،‬بتوغل‬

‫م�ن دي بروي�ن يف الجان�ب األيم�ن ملنطق�ة الج�زاء يف‬ ‫ً‬ ‫مرس�ال عرضية أرضية لس�رتلينج الخايل‬ ‫الدقيق�ة ‪،81‬‬ ‫م�ن الرقاب�ة ليس�جل يف ش�باك مانداندا‪.‬وعقب الهدف‬ ‫دف�ع جواردي�ول بالعبه بامل�ر عى حس�اب دي بروين‪،‬‬ ‫ولم تش�هد الدقائق التالية أي جديد لينتهي اللقاء بفوز‬ ‫السيتي بثالثية نظيفة‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ثقافة شعبية‬

‫العدد (‪ )1797‬الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬

‫وقفة مع فدعة الزريجاوية‬ ‫احمـد الشيـخ ماجد‬ ‫يب�دأ الح�زن يف الع�راق منذ فج�ر التأريخ‪،‬‬ ‫وب�دء الحض�ارة فيه‪،‬حي�ث تق�ول الدالئل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫إن الحض�ارة الس�ومريّة كان�ت لها مالمح‬ ‫تش�ر إىل عم�ق الحزن يف نفوس�هم‪ .‬ويبدو‬ ‫ه�ذا يف تعامله�م‪ ،‬وس�لوكهم اليومي‪ ،‬ومن‬ ‫خالل ممارس�ات عدة منها‪ ،‬خروج املواكب‬ ‫السومريّة‪ ،‬والبابليّة يف أوّل الربيع‪ ،‬وبطقوس‬ ‫تش�به الح�داد‪ ،‬عىل غيب�ة (ديم�وزي) رب‬ ‫الفتنة‪ ،‬والفحولة‪ ،‬والنشاط بعد أن استولت‬ ‫عليه (بريس�فون) ربّة الرساديب‪ ،‬واملقابر‪..‬‬ ‫وم�ن ث�م نم�ت عوامل كث�رة‪ ،‬س�اعدت يف‬ ‫رس�وخ هذه الحال�ة‪ ،‬إىل أن وصلت للتعازي‬ ‫ّ‬ ‫ب�أن الطقوس‬ ‫الحس�ينيّة‪ .‬ويظ�ن الكث�ر‪،‬‬ ‫الس�ومرية‪ ،‬له�ا عالق�ة "بالنواع�ي" التي‬ ‫تش�تهر بها نس�اء العراق عام�ة‪ ،‬والجنوب‬ ‫خاصة‪ ،‬فثمة امرأة سومرية حزينة‪ ،‬وثكىل‬ ‫تس�مى (آم�ا‪..‬آرا) ومعناه�ا أم الب�كاء!‪.‬‬ ‫والغناء الس�ومري تحديدا ً كان يحمل سمة‬ ‫الح�زن‪ ،‬والنواح‪ ،‬والبكاء‪ ،‬كما ينقل الباحث‬ ‫(صموئي�ل كريمر) ّ‬ ‫نصا ً يمثل أقدم األغاني‪،‬‬ ‫وكان�ت النصوص الت�ي ينقلها‪ ،‬ال تخلو من‬ ‫هذه الحالة التي تستدعي الدراسة والتأمل‪..‬‬ ‫ل�م يتخلص العراقيون من الح�زن‪ ،‬والبكاء‬ ‫أب�داً‪ ،‬وال نبال�غ إن قلن�ا‪ ،‬انه رفي�ق دربهم‬ ‫من�ذ األزل‪ ،‬وصديقه�م ال�ذي ال يفارقه�م‪،‬‬ ‫ويأبى ان يرتكهم‪ ،‬وهذا لعدم اس�تقرار هذه‬ ‫األرض‪ ،‬وكث�رة الح�روب فيها‪ ،‬والس�الطني‬ ‫الذين حكموها‪ .‬وثمة عوامل أخرى ساعدت‬ ‫يف انتش�ار هذا الش�عور‪ ،‬منه�ا الفقر الذي‬ ‫يالزم اإلنسان العراقي البسيط‪ ،‬والرصاعات‬ ‫العش�ائريّة التي أفرزت الكث�ر من الدماء‪،‬‬ ‫وه�ذا م�ا نجده يف رث�اء فدع�ة الزريجاوية‬ ‫عىل أخيها (حس�ني)‪ .‬وهي كما يقول عنها‬ ‫"جاك برك" خنس�اء آل زيرج ‪ .‬فالخنساء‬ ‫اقت�رص ش�عرها يف البكائي�ات ع�ىل أخيها‬ ‫صخر‪ ،‬وسخرت كل حياتها لرثائه‪ ،‬ووصف‬ ‫حالها من بعده‪..‬‬ ‫"فدعة بنت ِع�ي الصويح الزريجاوية" وال‬ ‫يع�ود نس�بها إىل (آل إزيرج) العش�رة التي‬ ‫تس�كن مدينة ال ِعم�ارة‪ ،‬وإنم�ا "آل زريج"‬ ‫وهي قبيلة معروفة تسكن الفرات األوسط‪،‬‬ ‫وعاشت فدعة يف مدينة "الرميثة" ببيتٍ من‬ ‫القصب‪ ،‬وعائل�ة تمتهن تربي�ة الجاموس‪،‬‬ ‫ويطلق�ون عليه�م (املع�دان) ويس�كنون‬ ‫جنوب العراق‪ ،‬ووس�طه‪ .‬وال نعلم مواليدها‬ ‫بالضب�ط‪ ،‬ولكن توج�د ع�دة آراء منها‪ ،‬ان‬ ‫فدعة قد عاشت يف الفرتة الواقعة بني نهاية‬ ‫الق�رن الثامن عرش‪ ،‬وبداية القرن التاس�ع‬ ‫عرش‪ ،‬وثمة رأي آخر يقول ‪ :‬انها برزت سنة‬ ‫‪1750‬م تحدي�دا‪ .‬وال تهمن�ا ه�ذه القضية‪،‬‬ ‫ولك�ن لكي يع�رف الق�راء يف أي فرتة برزت‬ ‫تلك املرأة املبدعة‪..‬‬ ‫ما يميّز فدعة‪ ،‬هو تمثيلها الحقيقي للمرأة‬ ‫العراقيّ�ة‪ ،‬املتفردة يف صفاتها‪ ،‬والتي تجمع‬ ‫ب�ني الطيب�ة وق�وّة الش�خصية‪ ،‬وحض�ور‬ ‫اإلبداع يف عم�ق فجائعها‪ ..‬هي امرأة اكتوت‬ ‫بن�ار الف�راق‪ ،‬وذاق�ت امل� ّر بس�بب فقدان‬ ‫ّ‬ ‫يجسد اللوعة‪ ،‬واملرارة‬ ‫أخيها‪ ،‬وكان شعرها‬ ‫ّ‬ ‫ويتضح من خالل‬ ‫ب�أروع الصور واملعان�ي‪.‬‬ ‫قراءتنا لشعرها‪ ،‬انها تتميّز بإحساس حاد‪،‬‬ ‫وذهن متوقد‪ ،‬وذكيّ�ة إىل ح ٍد بعيد‪ ،‬الحتواء‬

‫قصائده�ا ع�ىل الفه�م العمي�ق‪ ،‬والدقة يف‬ ‫اس�تخدام املف�ردة‪ ،‬وه�ي حكيم�ة‪ ،‬ولديها‬ ‫أق�وال متداول�ة من قب�ل الن�اس‪ ،‬وال أعدو‬ ‫الص�واب إن قلت ‪ :‬إنها تنت�رش يف ّ‬ ‫كل ارجاء‬ ‫ً‬ ‫ق�ول مع�روف‪ ،‬ودائما ترتنم‬ ‫الع�راق‪ ،‬ولها‬ ‫النس�اء ب�ه حينم�ا تذك�ر احداه�ن "األخ"‬ ‫‪( :‬الرج�ل موج�ود‪ ،‬والول�د مول�ود‪ ،‬واألخو‬ ‫َ‬ ‫مفك�ود!) حيث تقصد يف ه�ذا‪ّ ،‬‬ ‫أن الرجل إذا‬ ‫فقد يعوّض من خالل زواج أو ما شابه‪ .‬أما‬ ‫الولد فان�ه يولد من خالل التكوين الطبيعي‬ ‫لإلنس�ان‪ ،‬إال األخ فإن�ه ال يمكن ان يعوّض‪،‬‬ ‫وال يع�رف مرارة هذا‪ ،‬إال من فقد األخ‪ ،‬وذاق‬ ‫م�رارة فراق�ه كما هي فدعة الت�ي تقول يف‬ ‫رثائه ‪:‬‬ ‫اشما نوت يحسني أنا شيط‬ ‫والنوم عفته والغطيط‬ ‫يالتعدل العوجة عدل ميط‬ ‫يمعزب الخطار ترشيط‬ ‫ردتك عىل كومك َكليط‬ ‫يالجنهم بعقلك زعاطيط‬ ‫عىل خشومهم منقارقطقيط‬ ‫يفحل النخل يملجح العيط !‬ ‫وهن�ا ّ‬ ‫تتكل�م فدعة عن حزنه�ا‪ ،‬وكمدها يف‬ ‫ف�راق "حس�ني" وتتداخل هنا ّ‬ ‫رن�ات األنني‬ ‫والحرسة‪ ،‬واألىس‪ ،‬والش�كوى‪ ،‬واملدح‪ .‬حيث‬ ‫تق�ول له‪ :‬انها فارقت النوم العميق‪ .‬ويدخل‬ ‫يف رثائه�ا مدح وثناء‪ ،‬فتق�ول انه من يعدل‬ ‫املائل من األمور العوجاء‪ ،‬وهو "معزب" أي‬ ‫كري�م‪ ،‬ويوّفر الطعام حس�ب مزاج ضيفه‪،‬‬ ‫وما ي�رشط عليه‪ .‬وت�كاد "فدع�ة" تختزل‬ ‫أكث�ر املآث�ر االجتماعي�ة املحم�ودة يف ه�ذا‬ ‫البي�ت‪ ،‬فالكرم س�مة محمودة‪ ،‬ومق ّدس�ة‬ ‫عن�د الع�رب‪ ،‬وق�د مدح�وا ب� ِه س�اداتهم‪،‬‬ ‫وعظماءهم‪ ،‬وه�و دليل الرفع�ة‪ ،‬والفخار‪،‬‬ ‫واملج�د‪ ،‬وه�م يقول�ون ‪" :‬أص�ل املحاس�ن‬ ‫كله�ا الكرم‪ ".‬وهنا جمع�ت كل الفضائل يف‬ ‫"حس�ني" بوصف�ه كريماً‪ ،‬وال يق�ف الكرم‬ ‫ّ‬ ‫معني‪ .‬ومن ث�م تكمل ‪" :‬ردتك‬ ‫في�ه عند ح ٍد‬ ‫عىل َكومك َكليط" اي سيّد القوم‪ ،‬وكبرهم‪،‬‬ ‫َ‬ ‫"والكلي�ط" يف املت�داول الش�عبي العراقي‪،‬‬ ‫دائم�ا يك�ون كري�م‪ ،‬والناس تف�زع إليه يف‬ ‫حلول مش�اكلها املس�تعصية‪ ،‬وهن�ا تقول‬ ‫"فدع�ة" ان�ه ال يوج�د أح�د يأخ�ذ مكانك‪،‬‬ ‫َ‬ ‫وأنت س�يّدهم‪،‬‬ ‫فالن�اس يف نظ�رك أطف�ال‪،‬‬ ‫يتعلمون منك‪ ،‬وينهلون من معينك الرحب‪،‬‬ ‫َ‬ ‫وأنت "فحل" النخل "العيط " العايل‬ ‫كيف ال‬ ‫الذي يصعب الوصول إليه‪ ،‬وهي هنا ترس�م‬ ‫صورة رثائية رائع�ة‪ ،‬ال يقترص فيها البكاء‬ ‫فقط‪ ،‬إنما تتداخل فيها الفضائل‪ ،‬واملكارم‪،‬‬ ‫بص�ور فنية موحي�ة‪ ،‬وذات معان�ي عالية‪،‬‬ ‫ولعل هذا ما جعل الناق�د العراقي عبد اإلله‬ ‫الصائغ يفضلها عىل الخنساء تلك الشاعرة‬ ‫املجي�دة الت�ي تع�د م�ن الش�عراء العظماء‬ ‫األوائ�ل‪ ،‬حي�ث يق�ول ‪( :‬ان فدع�ة يف إطار‬ ‫الص�ورة الفني�ة اش�عر من الخنس�اء ولها‬ ‫ابت�كارات محرة(‪ .))1‬ان ه�ذا الرأي مهم‪،‬‬ ‫ويس�تحق التأمل‪ .‬ففي رثائها تمتلك فدعة‬ ‫م�ن التقنيات الفنية التي تس�هم يف صياغة‬ ‫صورة الفق�د‪ ،‬ويف صياغة ش�عريّة متميزة‬ ‫تتناس�ب بدقتها م�ع ما تكاب�ده من آالم يف‬ ‫ف�راق "حس�ني" ف�كان النعي ال�ذي كتبته‬ ‫بحق�ه منجم ث�ري‪ ،‬ومعنى مكتن�ز يرتبط‬ ‫بكناي�ات ع�دة‪ ،‬ومن خ�الل ه�ذه الكنايات‬

‫يذهب الق�ارئ إىل عوالم كث�رة‪ ،‬خصوصاً‪،‬‬ ‫العوالم املأس�اوية التي تعيش�ها الشاعرة‪،‬‬ ‫فهي اس�تخدمت الرثاء بشك ٍل مذهل‪ ،‬وكان‬ ‫رثاؤها مرتابطا ً مع قوّة الطرح يف األسلوب‪،‬‬ ‫والفكرة التي تقدمها عرب أس�لوبها الشيّق‪،‬‬ ‫الضاج باملفردات الشعبيّة املكثفة‪ ،‬وبنفس‬ ‫الوق�ت‪ ،‬تكش�ف عن حالته�ا النفس�يّة اثر‬ ‫املصائ�ب التي تمر بها‪ ،‬فه�ي امرأة ملتاعة‬ ‫حزينة‪ ،‬وهذا ما يزخر ب ِه معظم شعرها ‪:‬‬ ‫يحسني إنته عتبة الباب‬ ‫ويطرّادتي واملاي خنياب‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫والكاع جبجاب‬ ‫ويعكازتي‬ ‫َ‬ ‫يطرك� اشهاب‬ ‫وياسرتتي من‬ ‫ويا حلتي بسنني االصعاب‬ ‫ويا لهلهيتي حسني ياياب‬ ‫حسني امىس بالرتاب‬ ‫ثجيل اللحد واظلم الرسداب!‬ ‫وهنا يش�عر القارئ بقلب "فدعة" املحرتق‪،‬‬ ‫ولوعتها بخس�ارة أخيها‪ ،‬حيث تناديه بأنه‬ ‫سفينتها عند ارتفاع منسوب املياه‪ ،‬وهذا ما‬ ‫تعنيه مفردة "خنياب" وهو متكؤها عندما‬ ‫تكون األرض وعرة‪ ،‬وهو سرتها من أي نار‪.‬‬ ‫ويف هذه األبيات تبدأ فدعة بوصف "حسني"‬ ‫كي�ف كان معه�ا‪ ،‬فه�و ظلّه�ا‪ ،‬وحاميه�ا‪،‬‬ ‫وم�ن تلجأ إليه حينما يدله�م خطبها‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ذهب‪ ،‬وكأنها تتس�اءل ‪ :‬م�ا فائدة الدنيا‬ ‫بعد أخي‪ ،‬وهكذا كان!؟‪ .‬فتختمها "حسني‬ ‫أم�ىس بالرتاب"‪ .‬وهنا عمدت الش�اعرة عىل‬ ‫رسد صفات�ه‪ ،‬وتع�داد مآث�ره الجم�ة‪ ،‬من‬ ‫خالل ذهابها إىل رس�م صورة مثالية يعجز‬ ‫املجتم�ع عن الخ�روج بمثله�ا‪ .‬فهي تجعل‬ ‫"حس�ني" نموذج�ا ً للك�رم‪ ،‬والش�جاعة‪،‬‬ ‫والوفاء‪ ،‬وحماية الجار‪ ،‬والرشف‪ ،‬والحميّة‪،‬‬ ‫والشهامة‪ ،‬وكل ما يجّ مل الرجل من صفات‬ ‫ينشدها املجتمع دائماً‪ ،‬وربما يحلمون بها‪،‬‬ ‫شخص واحد‪:‬‬ ‫ذلك أنها نادرا ً ما تجتمع يف‬ ‫ٍ‬ ‫إعىل الهضيمة حسني ما بات‬ ‫تصجر عودك بيك ما فات‬ ‫يسهلن عىل َكلبه املهمات‬ ‫عنده الزلم جنهم ابنيّات!‬ ‫وهن�ا تجعل�ه مثاالً لإلب�اء‪ .‬فه�و ال ينام إالّ‬ ‫حينم�ا يأخذ حقه‪ ،‬وحس�ب ما س�ألت عن‬

‫مفردة "تصجر" يقولون‪ :‬انها تعني مرّبي‬ ‫الصقور‪ .‬وإذا كان الصقر ال يقف أمامه أي‬ ‫حائ�ل‪ ،‬فكيف بمربي�ه؟ فالرجال "بنات" يف‬ ‫نظ�ره‪ ،‬وهذا تعبر نابع من طبيعة املجتمع‬ ‫ال�ذي تعيش في�ه الش�اعرة حيث ت�رى أن‬ ‫كل الرج�ال بوج�ود أخيه�ا ال يس�تطيعون‬ ‫ان ينبس�وا ببن�ت ش�فة‪ ،‬وال يق�در أح ٍد ان‬ ‫يجابهه‪ .‬وتأتي بعدها لتع�د فضائل أعظم‪،‬‬ ‫وأعمق يف تعبرها ‪:‬‬ ‫عايل مضيفة وشحالته‬ ‫اوروس الحراثي موافجاته‬ ‫اخوي الثالثة مرافجاته‬ ‫الكرم واملراجل والسماته‬ ‫اخوي جاراته خواته‬ ‫اخوي العبد والضيف اغاته‬ ‫وجاءت هذه األبيات بجرس موسيقي‪ ،‬وبنية‬ ‫تركيبي�ة جميل�ة جعلتها تنتم�ي إىل قطاع‬ ‫داليل واح�د‪ ،‬وهنا تم التالحم‪ ،‬والتمازج‪ ،‬بني‬ ‫مستوى املفردات الش�عبيّة‪ ،‬والسمات التي‬ ‫ذكرتها‪ .‬والتي تعد مقياسا ً للرجل الحقيقي‬ ‫يف املجتم�ع‪ ،‬فهنا تبدأ‪ ،‬وتق�ول بأن مضيفه‬ ‫عال‪ ،‬وجمي�ل‪ ،‬وصاحب املضي�ف يف العراق‬ ‫ٍ‬ ‫يتمتع بمكان ٍة‪ ،‬أشبه باملقدسة‪ ،‬حيث يكون‬ ‫دائم�ا ً صاح�ب "ح�ظ وبخ�ت" ومح�رتم‪،‬‬ ‫ومق ّدر من قبل الجميع‪ ،‬ال يذهب يف مشكلة‬ ‫إال وانفتحت خيوطه�ا أمامه‪ ،‬فهو الكريم‪،‬‬ ‫والرج�ل الحقيقي‪ ،‬وصاحب الس�مات التي‬ ‫قلّما يجمعها الرجال‪ .‬ثم تعد مكرمة أخرى‪،‬‬ ‫ولعله�ا تن�م ع�ن ذكاء "فدع�ة" واختزالها‬ ‫لعدة فضائ�ل يف صورة فنية صغرة‪ ،‬حينما‬ ‫تذكر تعامل أخيها مع نس�اء جاره‪ ،‬وتقول‬ ‫‪ :‬ان "جارات�ه خوات�ه"‪ .‬ويحظ�ى الج�ار يف‬ ‫امل�وروث العرب�ي باهتمام كب�ر‪ ،‬أضفى له‬ ‫الهيبة‪ ،‬واالح�رتام والتقدير ما يثر العجب‪.‬‬ ‫يقول الشاعر العربي ‪:‬‬ ‫وما جارتي إال كأمي وإنني‬ ‫ألحفظها رسا ً وأحفظها جهرا‬ ‫وهنا تقول فدعة ان "حسني" يحفظ نساء‬ ‫جاره‪ ،‬ويحميهن من غوائل الدهر‪ ،‬ونوائبه‪.‬‬ ‫معنى عن‬ ‫ومن ث�م تأتي إىل فضيلة تعط�ي‬ ‫ً‬ ‫نق�اء أخيها‪ ،‬وطهارة نفس�ه‪ ،‬فه�ي تقول‬ ‫انه ال يفرق بني س�يّ د‪ ،‬وعبد يف مضيفه‪ ،‬ذلك‬

‫انه يق ّدس الضي�ف مهما كان‪ ،‬فهو ال يهتم‬ ‫للمظاهر االجتماعي�ة‪ ،‬وإنما إكرام الضيف‬ ‫عن�ده س�جية يتمتع به�ا‪ ،‬ومن ث�م تنتقل‬ ‫فدع�ة إىل ثناء أعمق‪ ،‬واك�رب ال يتمتع به أي‬ ‫رجل ‪:‬‬ ‫رشاع ديمي بدگل بنتيل‬ ‫يفحل السمندل يا دليل‬ ‫يقطار مندگ بسناديل‬ ‫يطگ طگة الساجة عن الفيل‬ ‫يا موت لو أگبل عىل الخيل‬ ‫ياروض دغمه بال مطر سيل‬ ‫يليث الجوافل منه تميل‬ ‫يا صل الربه بروس العرازيل‬ ‫وهن�ا لغ�ة عميق�ة بمضمونه�ا‪ ،‬متوق�دة‬ ‫بمجريات االنتق�اء‪ ،‬واالختيار فبناء الجملة‬ ‫يف أبياته�ا هذه‪ ،‬هو الذي يظه�ر عبقريتها‪،‬‬ ‫ويكشف امتيازها‪ ،‬وتفردها‪ ،‬فهنا مضامني‬ ‫َ‬ ‫(فالدكل) هي خش�بة‪،‬‬ ‫كث�رة بلغة مكثفة‪،‬‬ ‫يضعونه�ا يف رأس عمود الرشاع‪( ،‬والبنتيل)‬ ‫قطعة الحديد العالي�ة يف أعىل الرشاع‪ ،‬وهنا‬ ‫تقول "فدعة" بان الس�فينة ال تس�تقر‪ ،‬وال‬ ‫تهدأ إال به‪ ،‬فهو من يقوّم رشاعها‪ ،‬ثم تقول‬ ‫بأن�ه كبر الج�راد الذي يك�ون دليال للجراد‬ ‫املتطاير الذي يبحث عن الغذاء يف املزروعات‪،‬‬ ‫وهذا دليل عىل شجاعته واقدامه يف الحرب‪،‬‬ ‫وش�دته عىل أعدائه‪ ،‬وعدم الرحمة بهم‪ .‬ثم‬ ‫َ‬ ‫مندك� بس�ناديل)‬ ‫تنتق�ل وتق�ول (يقط�ار‬ ‫وتعن�ي هن�ا ب�� "يقط�ار" قطع�ة الحديد‬ ‫القوية‪ ،‬وب� "بس�ناديل" ه�ي املطرقة التي‬ ‫يس�تخدمها الح�دادون‪ ،‬فتق�ول هن�ا إن�ه‬ ‫ف�وق ش�جاعته ه�ذا‪ ،‬ال يس�تطيع أحد ان‬ ‫يك�رسه‪ ،‬أو يؤذي�ه‪ ،‬فهو مث�ل قطعة حديد‬ ‫صلب�ة‪ ،‬مهما ازداد الط�رق‪ ،‬والرضب عليها‬ ‫ازدادت صالب�ة‪ ،‬وهو الذي ينب�ت كما تنبت‬ ‫شجرة الساج ذات األخش�اب الصلبة‪ ،‬وهنا‬ ‫ال بد ان نتس�اءل عن ه�ذا البيت الذي تقول‬ ‫في�ه (يطگ طگة الس�اجة ع�ن الفيل) من‬ ‫اين عرفت الش�اعرة ش�جرة الساج وهي ال‬ ‫توج�د يف الفرات األوس�ط؟ وأين رأت الفيل‪،‬‬ ‫وال يوجد يف مناطقها أي اثر لهذا الحيوان؟‪.‬‬ ‫والغري�ب انه�ا تنق�ل حادثة يفعله�ا الفيل‬ ‫حينما يقف عند ش�جرة الساج‪ ،‬فهو يبقى‬ ‫وقت�ا ً طوي�ال يحك جس�مه بأغصانها حتى‬ ‫تنك�رس‪ ،‬ويخ�رج منها ص�وت أش�به بال�‬ ‫َ‬ ‫"الطك�ة" ليخي�ف أي حي�وان تناه�ى إىل‬ ‫سمعه هذا الصوت(‪.)2‬‬ ‫وهذا دليل حي عىل ثقافتها الواسعة يف بيئة‬ ‫ال تعرف من الثقافة ش�يئا ً آن�ذاك‪ ..‬ال ادري‬ ‫هل اطلعت عىل ق�راءة كتب املوروث الديني‬ ‫الت�ي تتكلم عن حي�اة الحي�وان مثل كتاب‬ ‫"الدم�ري" مم�ا أدى إىل توس�يع مداركها‬ ‫الفكري�ة‪ ،‬وه�ل يعق�ل انه�ا كان�ت قارئة‬ ‫جيّ�دة‪ .‬أس�ئلة كث�رة تثرها أبي�ات فدعة‪،‬‬ ‫وهي بحاجة إىل تحليل وجواب لس�نا بصدد‬ ‫الحدي�ث عنه‪...‬وم�ن ث�م تص�ف أخاه�ا يف‬ ‫يأت راكبا ً‬ ‫البيت التايل انه مث�ل املوت حينما ِ‬ ‫عىل فرس�ه ال يقف أمامه أي إنس�ان مهما‬ ‫بل�غ من الش�جاعة والرفع�ة يف قومه‪ .‬وهو‬ ‫أيضا البس�تان الذي تكثر خرضته من دون‬ ‫اللجوء للماء‪ ،‬والس�يول واملط�ر‪ ،‬كما تعني‬ ‫ب�� "دوغمه" وه�ي تعني ش�ديد الخرضة‪،‬‬ ‫ومن ثم ترجع إىل وصف شجاعته‪ ،‬بأوصاف‬ ‫رائعة‪ ،‬وذكيّة‪ ،‬فه�ي تقول ‪( :‬يليث الجوافل‬

‫أتمنى عدنه شعب‬ ‫عماد المطاريحي‬ ‫أتمنى عدنه شعب‬ ‫مايقبل بموته!‬ ‫وأتمنى عدنه كمر‬ ‫ماتاكله الحوته!‬ ‫أتمنى أصحه الصبح ‪َ ...‬‬ ‫الكه اعله بابي ورد‬ ‫أومن أمر سيطره‬ ‫تارس جيوبي برد!‬ ‫وماريد ساعد قوي‪ ..‬وال ريد جرحك نرس‬ ‫ممنوع يبجي طفل ‪َ ..‬كلب الوطن ينكرس‬ ‫كايف دمار وقتل‪ ..‬موخلص حتى السدر‬ ‫إنريد نبني وطن‪..‬‬ ‫نحتاج نبني فكر‪ ..‬يستوعب املطرقة‬ ‫بعدين نبني جرس‬

‫صدك ما مشتاقلي‬ ‫ميثم فالح‬ ‫صدك ما مشتاقي ‪...‬؟؟ ‪ ...‬كالوا نسيت‬ ‫وكالوا امكيّف حبيبي ‪ ...‬بموتي‬ ‫وكالوا لكربي ‪ ...‬وال مرة إجيت‬ ‫ّ‬ ‫ماتحن لصوتي‬ ‫وكالوا اذنك ‪...‬‬ ‫ص ّدكتهم ‪ ...‬ما أظن تدري عليك‬ ‫ّ‬ ‫امبني من سكوتي‬ ‫وعرفوا ادري ‪...‬‬ ‫اتذكرت ‪ ....‬شفت ايدك اتع ّز السالم‬ ‫ما شلتها ‪ ....‬من خطف تابوتي‬ ‫ّ‬ ‫واتغر عليك‬ ‫غر كون اقتنع ‪...‬‬ ‫غر ادير الوجه ‪ ...‬من طيفك يفوت‪..‬؟؟‬ ‫غر كون التهي ‪ ...‬بآهات الحساب‬ ‫مثل كلمن يلتهي ‪ ...‬ملن يموت ‪..‬؟؟‬

‫تنويه‬

‫شو أشوفن روحي ار ّدن من جديد‬ ‫وازرع بكلماتك ‪ ...‬بكاع السكوت‬ ‫انت أول عدل ‪ ...‬ميت يعتنيه‬ ‫ويقره لك أية الحب ‪ ...‬باليه صوت‬ ‫آنه من عالم الربزخ ‪ ...‬من اجيت‬ ‫لبيتك وطبّيت ‪ ...‬زيدت العذاب‬ ‫جيتك ‪ ...‬بشفتي إلك آخر سؤال‬ ‫وذبلن شفافك ‪ ...‬وال طرحن جواب‬ ‫امبني ابهامك ‪ ...‬وال ّ‬ ‫ّ‬ ‫عضيته يوم‬ ‫ّ‬ ‫أعض ‪ ...‬سويته ناب‬ ‫ابهامي من كد ما‬ ‫شعر قصتنا انكتب ‪ ...‬والورق جان‬ ‫جفن وبسكته انقره ‪ ...‬جوّه الرتاب‬

‫يذبحني منظر طفل ‪ ...‬إمزكه اثيابه‬ ‫إخيالته من كصب‬ ‫ويصيح نحن (العرب)‬ ‫وسالحه نشابه‬ ‫لو راد يلعب‪(..‬عرك)!‬ ‫يرسم سواتر وهم‬ ‫ويرتس َ‬ ‫الكاع بجثث ‪ ..‬للخارسين الحرب‬ ‫بس همه نفس الجثث ‪ ..‬بالواقع أصحابه‬ ‫يعجبني منظر طفل ‪ ...‬مرتبه اثيابه‬ ‫من كثر حب الوطن‬ ‫حط روحه بكتابه‬ ‫إتكول جنه نبي ‪ ...‬وساجد بمحرابه‬ ‫إشكد عنده طيبة نفس ‪ ...‬وياله‪ ..‬يايابه‬ ‫من زغره أبوه منتبه‬

‫متعجب بآدابه‬ ‫من يشتكي من العطش‪..‬‬ ‫ما يرشب ويكتفي!‬ ‫يرشب اللعابه!‬ ‫يميش وي أبوه للحقل‬ ‫يشتل مروءة ومثل‬ ‫ويرتس شليله فرح ‪ ..‬ويوزع أحبابه‬ ‫ويرسم طيور ‪..‬ومطر‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫ويغسل من املطر‬ ‫ويرسمله كوخ ونهر ‪ ..‬ويمدد ب�(بابه)‬ ‫يطلب هديته ورد‬ ‫لو نجح باملدرسه‬ ‫ما يطلب من األهل‬ ‫جيبويل دبابه!!‬

‫منه تميل‪ ،‬ياصل الربه بروس العرازيل)‪ .‬أي‬ ‫انه مثل أس�د ترتعد فرائ�ص القوافل حينما‬ ‫تمرق من أمامه‪ ،‬كيف ال وهو "كاالفعوان"‬ ‫ع�اش يف التل�ول‪ ،‬والجب�ال‪ ،‬ول�م ين�زل إىل‬ ‫األرايضالواطئ�ة!‪.‬‬ ‫ان الش�اعرة متأملة‪ ،‬وتتدف�ق أبياتها بصدق‬ ‫العاطف�ة‪ ،‬وح�رارة اللوع�ة‪ ،‬ولكنه�ا تج�د‬ ‫س�لوى لها‪ ،‬وكذلك تعظيما ألخيها حس�ني‪،‬‬ ‫فه�ي تقوم بتنوي�ه لش�أنه‪ ،‬وتفخيما ً له يف‬ ‫قلوب الس�امعني‪ ،‬من خالل تردي�د املبالغة‬ ‫يف االس�تعارات‪ ،‬وكأنه�ا تري�د ان تق�ول ان‬ ‫"حس�ني" لم يذكر لش�خصه‪ ،‬وإنم�ا يذكر‬ ‫لصفاته‪ ،‬وحينما تذكر اس�مه‪ ،‬فأن اس�مه‬ ‫يمثل املبادئ‪ ،‬واألخالق‪ ،‬والقيم التي يقدسها‬ ‫املجتم�ع‪ ،‬فه�و ش�جاع‪ ،‬و كري�م‪ ،‬ورج�ل‬ ‫تعج�ز األرحام ان تأتي بمثل�ه‪ .‬وحينما قتل‬ ‫"حسني" ماتت الشجاعة والكرم والفضائل‬ ‫التي يراها املجتمع‪ ،‬فهي ال تنظر إىل أي احد‬ ‫غ�ر أخيها‪ ،‬جدي�ر بهذه الفضائ�ل‪ ،‬وكذلك‬ ‫انها خلقت ألجله‪ ،‬وخلق ألجلها ‪:‬‬ ‫البس قالطه او بدن من جوخ‬ ‫ومثل الغنم عنده الشيوخ‬ ‫فاعوس ويلوخ الدرس لوخ‬ ‫اخوية الجنج والوادم افروخ‬ ‫بوصف غري�ب‪ ،‬حيث ان‬ ‫وهن�ا تأتي فدع�ة‬ ‫ٍ‬ ‫الش�يوخ‪ ،‬ال يمك�ن ان يدانيه�م أي إنس�ان‬ ‫يف املجتم�ع العراقي‪ ،‬س�يما يف الف�رتة التي‬ ‫عاشت بها الش�اعرة‪ ،‬فهم يحظون بمكان ٍة‬ ‫عالي�ة‪ ،‬ومنزل�ة رفيع�ة يف نف�وس الن�اس‬ ‫وقلوبهم‪ ،‬وإذا أراد اإلنسان ان يمتدح نفسه‬ ‫بصف�ة نادرة يقولون ل�ه ‪" :‬من أنت؟ أتظن‬ ‫بنفسك ش�يخ!‪ ".‬فكل الفضائل يحسبونها‬ ‫للش�يوخ‪ ،‬والن�اس أمامهم فق�راء معنوياً‪،‬‬ ‫ومادياً‪ ،‬ولكن فدع�ة تقلب األمر‪ ،‬وتقول ان‬ ‫الش�يوخ كالقطيع يف نظره‪ ،‬يسوقهم أينما‬ ‫يري�د‪ ،‬وتنتقل إىل وصفا اك�رب وأعمق لتصل‬ ‫إىل قناع�ة بأن كل الناس يف نظر "حس�ني"‬ ‫اطفال‪ ،‬وهو كبرهم‪...‬‬ ‫جبل ( قاف) ابو مدلول وازهك‬ ‫حسني ياصندوك مغلك‬ ‫ياخوي َكلب اختك تمزك‬ ‫ً‬ ‫رفعة‪ ،‬وعلوا ً من‬ ‫وترى هنا ان "حسني" أكثر‬ ‫جب�ل "قاف" هذا الجبل ال�ذي له عدة مزايا‬ ‫حس�ب ما يت�وارد كثرا يف امل�وروث الديني‪،‬‬ ‫وقد ُ‬ ‫سئل اإلمام الصادق (ع) عن (ق) فقال‬ ‫‪( :‬ق) جبل محيط باألرض‪ ،‬وخرضة السماء‬ ‫منه‪ ،‬يمسك الله األرض ان تميد بأهلها‪ ..‬وال‬ ‫ادري ما هذه الرؤية التي تنظر بها فدعة إىل‬ ‫أخيه�ا‪ ،‬فهي تنتقل إىل معن�ى آخر وتقول ‪:‬‬ ‫انه صندوق مغلق‪ ،‬ال يعرف أرساره احد‪ ،‬وال‬ ‫يس�تطيع ان يس�رب أغواره أي إنسان‪ ،‬ومن‬ ‫ثم تشكو له ‪ ،‬عن قلبها الذي تمزق بفراقه‪،‬‬ ‫وموت�ه الذي أنه�ك قواها‪ ،‬وما ع�ادت تهتم‬ ‫ألي يشء‪ ،‬فالحياة ق�د انتهت حينما قالت ‪:‬‬ ‫اخوي الرديني َ‬ ‫اتكنطر وطاح!‪.‬‬ ‫‪_1‬موسوعة اعالم الصائغ الثقافية‬ ‫‪_2‬من مقال لحسني رسمك حسن‬ ‫‪_3‬مجموعتها الش�عرية تحقيق الشيخ عبد‬ ‫املوىل الطريحي‬

‫بنــت المضيف‬

‫ايناس الحسني‬ ‫انا بنت املضيف املايرد خطار‬ ‫اليعزب للغريب وفاتح الذرعان‬ ‫انا بنت العگل وال" بخت والشيبات‬ ‫آنا حچاية طيبة تعيش بالديوان‬ ‫دله وما شكيت بيوم من النار‬ ‫وأبد ما تهزني كلمة الهزة للفنجان‬ ‫مشيت وانا رايس يصر وي الغيم‬ ‫رغم ما ضيمي خله فطور بالحيطان‬ ‫بت حظ وبخت والبية من حسني‬ ‫صگر انا من اطر اتبطل الغربان‬ ‫الويت الوكت حد ما تعب وياي‬ ‫وصفة مثل السجني ورصت انا السجان‬ ‫مثل مركب جبر الدنيا صارت هيج‬ ‫ورصت بيها رشاع وقا ٔيد وربان‬ ‫ماذليت لحظة وماخضعت بيوم‬ ‫رغم بالنفس تحلم رية الغركان‬ ‫وخاويت النظيف املايعرف ايخون‬ ‫وماشيت الرشيف وموش ياهو الچان‬ ‫عزيزة نفس آنا وآنا بنت الخر‬ ‫والفكر يذلني متيه وحلمان‬ ‫مثل النار تلسع ملن ايگربون‬ ‫ومن ابعيد اترس عيونهم دخان‬ ‫واعزب لصاحبي واتنومس بملگاه‬ ‫وخله ايموت غيض بربعه كلمن خان‬

‫ث�����ق�����اف�����ي�����ة‬

‫العدد (‪ )1797‬الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬

‫‪9‬‬

‫فنطازيا المرآة وشيطان التاريخ ومأساة الحاضر في رواية ( تعويذة عالم )‬ ‫روايسسة تعويسسذة عسسام‪ ،‬الصادرة عن دار أكتب المرصيسسة العام ‪ 2018‬تحمل الكثري من التأويسسات والمقاصد والفنية المقبولة بطريقة السسرد ‪ ..‬موضوعتها ال تحتمل إال انتهاج‬ ‫هكسسذا طريقسسة رسديسسة يف المقابلة التي تمكن الروائية من جعل راويتها تقرش االحداث المنترشة عىل مسسساحة واسسسعة من التاريخ والحارض ومسسا بينهما ‪ ..‬تعويذة عام التي‬ ‫تكشسسف أرسار المايض وقسسسوته ودسائسسسه وتأثريه عىل الحارض مثلما يكشسسف العنونة التي ال تكون يه بوابسسة المدينة كما تعودنا ذلك بمعنسسى أن ( تعويذة عام ) لم تكن‬ ‫سوى لمحة حارضة يف كل زمن‪ ،‬أو روح شيطانية متواجدة يف كل حني‪ ..‬والتعويذة يه ما يصدر عن هذه اللمحة الزمنية أو الروح المتواجدة يف داخل كل نفس ‪ ..‬إنه العنوان‬ ‫الجامع األعىل يف مستواه التأوييل مثلما هو يف مستواه القصدي وحتى الفلسفي ‪.‬‬

‫علي لفته سعيد‬ ‫الرواي�ة الت�ي جاء اإله�داء فيها اىل الق�ارئ وليس اىل‬ ‫أية ش�خصية مرتبطة بالروائية هي�كل‪ ،‬وهو ما رّ‬ ‫يعب‬ ‫عن أن موضوعة الرواية ليست حكاية شعبية ترويها‬ ‫رّ‬ ‫رّ‬ ‫ويفكك األحداث‬ ‫املتلقي ليضع التأويل‬ ‫وتم�ي ويأتي‬ ‫رّ‬ ‫املتلقي‬ ‫ويربط املقاصد‪ ،‬بل هي معنية إنها تتح رّدث اىل‬ ‫الذي تريده أن يس�افر ( ب�ن الكلمات املرتحل بخيالك‬ ‫اىل أبعد النجمات‪ .‬فلنمض س�ويا نع�ب عاملنا اىل ابعد‬ ‫املس�افات ‪ )..‬هذا اإلهداء عتب�ة أوىل قبل العنوان‪ ،‬ألن‬ ‫العن�وان لم يكن عتب�ة متق رّدمة بل ه�و حاصل جمع‬ ‫األحداث التي تروى يف جس�د الرواية وترويها الروائية‬ ‫يف روح الفلس�فة وتدورّنه�ا اللغ�ة يف مبن�ى املقاص�د‬ ‫املتع رّددة التي قد تتجمرّع ً‬ ‫فرتة وتتفررّق وتنفرط عقدها‬ ‫رّ‬ ‫املتلقي أن يكون‬ ‫م�رات ‪ ..‬لذا فهي تخاطب الق�ارئ ‪/‬‬ ‫معه�ا ق�ادرًا عىل مللم�ة األحداث واألس�ماء رّ‬ ‫واتس�اع‬ ‫رّ‬ ‫وتفرقها‪ ،‬رغم إن مس�احة الرواية رّ‬ ‫ضيقة‬ ‫الحكاي�ات‬ ‫نوعا ما‪ ،‬رّ‬ ‫فاتس�عت لديها األحداث‪ ..‬املساحة هي املرآة‬ ‫التي تبدأ معها بطريقة االكتشاف ‪.‬‬ ‫االستهالل والدوران يف الفلك‬ ‫الرواي�ة تب�دأ من اس�تهاللها‪ ،‬من س�طرها الثالث‬ ‫حيث تنكش�ف الش�خصيات‪ ..‬الج رّدة التي تريد املوت‪،‬‬ ‫والحفيدة التي تستلرّم التعاليم وتكون الجملة الجبلية‬ ‫( تخلرّيص من كل م�ا بالبدروم وال تفتحي مقفوال وال‬ ‫تنب�ي مردوم�ا ! ص‪ )7‬هذه الجمل�ة تجعل األحداث‬ ‫ترك�ض وراء بعضها مثلما تجعله�ا تبحث عن الحبل‬ ‫ال�ذي يربطه�ا ‪ ..‬فيس�ر العم�ل يف تقش�ر املقصود‬ ‫ً‬ ‫مقف�وال‪ ،‬حيث يبدأ‬ ‫يف الحكاي�ة‪ ،‬ب�د ًءا م�ن ال تفتحي‬ ‫ال�راع بفت�ح ما ال يمك�ن فتحه والعث�ور عىل املرآة‬ ‫التي تس�برّب رّ‬ ‫كل الراعات والفعل الدرامي يف الرواية‬ ‫‪..‬الراع الذي يمتد من الصفحات األوىل يف القسم رقم‬ ‫واحد اىل القسم رقم ‪ 27‬وهو القسم األخر‪ ،‬حيث يبدأ‬ ‫النب�ش وهو ما يعرف من هذه الكلمة هي العثور عىل‬ ‫كن�ز أو العثور ع�ىل جث ٍة يف قب ‪ ..‬واملنب�وش هو رّ‬ ‫جثة‬ ‫ً‬ ‫مس�ؤوال عن موت‬ ‫له�ا مدل�ول أب الحارض الذي كان‬ ‫الحارض نفس�ه‪ ،‬وعدم االرتباط الج رّدي بالتاريخ الذي‬ ‫ً‬ ‫تاريخا متع ًبا ومجرمًا ومملو ًءا بالدسائس وعدم‬ ‫كان‬ ‫بجذور غر جذور‬ ‫انتهت‬ ‫أو‬ ‫الحقيقة‪،‬‬ ‫الجذور‬ ‫معرف�ة‬ ‫ٍ‬ ‫امل�كان وهو الذي صنع أحداث امل�كان املعلوم ‪ /‬مر‬ ‫‪ ..‬وم�ا ب�ن الجملتن تمتد األحداث ع�ب صيغتن من‬ ‫ال�روي ‪..‬املنول�وج الداخيل حيث الحدي�ث مع النفس‬

‫من قبل الراوية‪ ،‬وهو منولوج يوضح ارتباط املتح رّدثة‬ ‫الت�ي رّ‬ ‫تمثل الحارض‪ ..‬والصيغ�ة الثانية هي ما تعطيه‬ ‫امل�رآة التي يت�م العثور عليها يف الصن�دوق الذي يفتح‬ ‫لوجود الرغبة عند اإلنس�ان ملعرف�ة الخفايا واملمنوع‬ ‫الذي يك�ون مرغو ًبا‪ ،‬رغم إن النهاي�ات من هكذا نوع‬ ‫دائم�ا ما يك�ون فيها الندم هو س�يد املوق�ف ‪ ..‬حيث‬ ‫يتحورّل الروي اىل رس�م الصورة العامة للخارج املحيط‬ ‫بالشخصية الراوية رغم بقاء اللغة ذاتها يف املنولوج‪..‬‬ ‫الراوي�ة تص�ف كل يشء أمامه�ا يف مق�درة تدويني�ة‬ ‫غايتها عرض رّ‬ ‫كل ما رّ‬ ‫يتصل بالحكاية وتقش�رها أمام‬ ‫رّ‬ ‫املتلق�ي يف رحل�ة رس�م املوضوعة املرتبط�ة بالتاريخ‬ ‫م�ن جهة‪ ،‬واملمت�دة بأصابع خائف�ة اىل الحارض‪ ..‬لذا‬ ‫فإن املفردة يف ه�ذه الرواية رّ‬ ‫تتمتع بخاصيرّتن مهمتن‬ ‫رّ‬ ‫رّ‬ ‫املتلقي من‬ ‫ل�كل م�ا يمك�ن أن يوص�ل اىل‬ ‫‪ ..‬الوص�ف‬ ‫مه�ام الصورة‪ ،‬وكذل�ك االنتقال الحكائ�ي مما يحمل‬ ‫عنر الدهش�ة والقدرة عىل الجذب‪ ،‬رغم إن األحداث‬ ‫رّ‬ ‫ل�ة ومقسرّ ٌ‬ ‫ومتنق ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫�مة عىل ‪27‬‬ ‫ومتس�ارعة‬ ‫محص�ورة‬ ‫قس�مًا ت�رتاوح ما ب�ن صفحت�ن وع�ر صفحات‪،‬‬ ‫محافظ�ة عىل الق�درة الرسدية التي تنتق�ل بالحكاية‬ ‫م�ن كونه�ا ً‬ ‫ً‬ ‫تدوين�ا رسد ًيا‪..‬‬ ‫حدثا ماض ًي�ا اىل كونه�ا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫صورة‬ ‫ناطقة بالح�روف اىل كونها‬ ‫رواية‬ ‫ومن كونه�ا‬ ‫ً‬ ‫واقع�ة وصفيا‪ ..‬لذا ف�إن اللغة تق�ود الحكاية لتثوير‬ ‫رّ‬ ‫ال�راع أيضا‪ ،‬وتقود الراع لتف�ك أرسار الثيمة التي‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫منقسمة عىل‬ ‫مفردة‬ ‫تنفتح مثل قش�ور البصل‪ ..‬أنها‬ ‫ً‬ ‫ذاته�ا ومتوحرّ دة يف مراميها‪ ،‬وأن بدت مكررّرة يف جهاتٍ‬ ‫مقصودة وهناك رّ‬ ‫هن�ات لغوية لكنها رّ‬ ‫أي املفردة كانت‬ ‫مناسبة لهكذا أحداث‪.‬‬ ‫امل�رآةوالفع�لالجام�ع‬ ‫إن امل�رآة هن�ا كانت له�ا وظائف عدي�دة‪ ،‬ليس فقط‬ ‫كونه�ا املنطقة التي تم فيها فتح الصندوق لتكتش�ف‬ ‫الخفاي�ا واإلرث‪ ،‬ب�ل ألنه�ا الفاضحة ل�كل الفعاليات‬ ‫رّ‬ ‫تتح�ول يف الحكاي�ة اىل مقابل ٍة ما بن‬ ‫األخ�رى‪ ..‬املرآة‬ ‫الذات الداخلة للروائية وبن الش�خصيات رّ‬ ‫املتصلة بها‪،‬‬ ‫وهي ايض�ا املنطقة الفاصلة يف العملي�ة التدوينية ما‬ ‫ب�ن املونول�وج إذا م�ا ع� رّد رس ًدا أفق ًيا‪ ،‬وب�ن التحورّل‬ ‫الع�ام لتثوير ال�راع مع الش�خصيات األخرى إذا ما‬ ‫ً‬ ‫تدوينا عمود ًيا‪ ..‬وه�ي كذلك لوح املقابلة الرسدية‬ ‫ع رّد‬ ‫م�ن الناحية االنتقالية من الحكي املبارش مع الذات اىل‬ ‫الحك�ي القناعي مع اآلخر‪ ،‬كون امل�رآة هي التي تنقل‬ ‫الوقائ�ع وتجذبه�ا وتحرضها من فعله�ا املاضوي اىل‬ ‫فعلها الحارض‪ ،‬وهي بهذا رّ‬ ‫أي الروائية انتهجت أسلو ًبا‬ ‫يخلرّصه�ا من تراتبي�ة الحكاية يف تدوينه�ا االعتيادي‪،‬‬ ‫وكذل�ك يخلرّصها من تبعية الزم�ن وتالصقه وتداخله‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فض�ال ع�ن االنتق�االت العديدة م�ا بن األمكن�ة التي‬ ‫ً‬ ‫تعطيها املرآة دفقا معلومات ًيا مهما‪ ..‬وكذلك فإن املرآة‬ ‫هي نقطة االرتكاز يف البنية الكتابية حيث تدور حولها‬ ‫األح�داث والفعاليات وتثوير ال�راع والفعل الدرامي‬ ‫وم�ا يدور يف خلد الراوية ومعه�ا الروائية من فعاليات‬ ‫ال�روي‪ ،‬حتى لكأن الحركة التدوينية تنتهج األس�لوب‬ ‫الدائري‪ ،‬حيث تدور رّ‬ ‫كل األش�ياء‪ ،‬س�واء الش�خصيات‬ ‫أو الحكاي�ة أو الفعاليات الدائرة ح�ول املرآة‪ ،‬حتى إذا‬ ‫ما س�قطت أو اندثرت أو حتى اختفت لن يكون هناك‬ ‫معن�ى للرواية‪ ،‬وه�ي بهذا تكون املتكلرّمة والس�امعة‬ ‫ً‬

‫رّ‬ ‫ل�كل يشء‪..‬‬ ‫م�ن ف�م الراوية لت�يء الحركة الدائرية‬ ‫ولهذا ف�إن هذه الحركة الدائري�ة تعتمد عىل التقطيع‬ ‫رّ‬ ‫للمتلقي اس�رتاحة ولقلمها‬ ‫اىل أقس�ام‪ ،‬وكأنها تعطي‬ ‫بنه�ج واحد‪ ..‬امل�رآة وحكاياتها‬ ‫القدرة ع�ىل املواصلة‬ ‫ٍ‬ ‫والراوي�ة وفعلها وهي تدورّن يف ه�ذه الفقرة األنفاس‬ ‫لتح�اور لغته�ا وتف رّع�ل ثيمته�ا وتعطيه�ا الجان�ب‬ ‫الفنط�ازي والغرائبي وحتى الغيب�ي يف التقاط املحور‬ ‫ً‬ ‫حارضا وس�حب املايض كما‬ ‫الزمني واملكان�ي ليكون‬ ‫أس�لفنا ليكون هو الحارض وترحي�ل الحارض ليجلب‬ ‫م�ا قبله وال�ذي يمكن أن نطلق علي�ه مرحلة األبوة أو‬ ‫اآلباء رغم إن هذه املرحلة هي األقل يف عملية الكش�ف‬ ‫ً‬ ‫مس�ؤولة عن غياب‬ ‫الت�ي إرادته�ا الروائي�ة أن تكون‬ ‫وتأصيل التاريخ بفعل ارتكاب اآلباء للجريمة الثقافية‬ ‫واألخالقية وحت�ى الدينية والوطنية‪ ،‬وهو ما حصل يف‬ ‫األقس�ام األخرة حن تحرض األم املنتحرة واألب الذي‬ ‫يعش�ق أخت زوجته وتم قتله بالس�م من قبل الج رّدة‪..‬‬ ‫رّ‬ ‫وكل ه�ذه األح�داث وغره�ا تكش�فها امل�رآة‪ ..‬ولهذا‬ ‫كان�ت الراوي�ة تالحق الش�خصيات‪ ،‬خط�وة خطوة‪،‬‬ ‫قلقا ً‬ ‫حرك�ة‪ً ،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هذيانا‬ ‫قلقا‪،‬‬ ‫حركة‬ ‫هذيانا‪ ..‬مثلما تحررّك‬ ‫الروائي�ة يد الراوية لتش�ر اىل العالم الخارجي املحيط‬ ‫بالش�خصيات من خالل االنتق�ال اىل عملية البحث يف‬ ‫الكت�ب القديم�ة والصح�ف عن األص�ل والفصل الذي‬ ‫ٍّ‬ ‫مرتبط‬ ‫مفت�وح‬ ‫س�جل‬ ‫جعلت�ه الروائي�ة عب�ارة ع�ن‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بالخ�ارج واالحت�الل والج�ذور وتبعثره�ا املقص�ود‬ ‫وفعلها رّ‬ ‫املفكك لألح�داث واملرتبطة جميعها يف جلمة (‬ ‫ال رّ‬ ‫تفكي وال تنبي ‪)...‬‬ ‫إن البني�ة الكتابي�ة اعتم�دت ع�ىل حركت�ن أيض�ا‪،‬‬ ‫هم�ا حرك�ة ال�راوي الداخلية م�ع املحي�ط والبيئات‬ ‫وحرك�ة الروائي�ة الخارجية لتحري�ك األدوات رّ‬ ‫املتصلة‬ ‫ملوازاة وتنس�يق عملية الرسد‪ ..‬وبالت�ايل كورّنت للمرآة‬ ‫حركت�ن جديدت�ن‪ ،‬األوىل كش�ف العالق�ات املاضوية‬ ‫رّ‬ ‫ب�كل جرائمها ألننا ال نجد يف هذا املايض الذي تكش�فه‬ ‫رّ‬ ‫املرآة كلما نظرت لها الراوية الحفيدة املس�تلمة لإلرث‬ ‫رّإال الجرائم والقتل املختل�ف واالنتحار والغرة والكبت‬ ‫واالنفعال‪ ،‬وهي إش�ارة اىل س�وء الواقع سواء املايض‬ ‫ال�ذي تس�برّب بعذاب�ات الح�ارض‪ ،‬أو الح�ارض ال�ذي‬ ‫اس�تلم ً‬ ‫رّ‬ ‫التحكم بقانونية‬ ‫إرثا دمو ًيا لم يس�تطع معها‬ ‫الحي�اة‪ ،‬فس�تكون النتيج�ة ه�ي الجريم�ة ذاته�ا أو‬ ‫االنتحار بصفت�ه جريمة للتخلرّص م�ن فعل املرآة من‬ ‫قب�ل الحفي�دة ‪ /‬الراوية ليتحورّل الفع�ل الفنطازي أو‬ ‫الس�حري أو أية تسمي ٍة أخرى‪ ،‬اىل فع ٍل واقعي حقيقي‬ ‫( كانت ترسي يف جسدي تحوال شيئا فشيئا اىل فضول‬ ‫وتشوق الكتش�اف حقيقة هذا الذي أراه امامي يف تلك‬ ‫امل�رآة‪ ..‬فأن�ا متأكدة من أنن�ي ال أتخيل وم�ن انني ال‬ ‫أه�ذي ص ‪ .)31‬وال�ذي يبدأ بعالم ٍة دالرّ� ٍة لتكون دليل‬ ‫التاريخ املعلوم ( كانت تش�به الطرب�وش اىل حد كبر‬ ‫رّ‬ ‫يتحقق هذا االنتقال التاريخي عب املرآة‬ ‫ص‪ )32‬وبهذا‬ ‫وال�ذي يتك�ررّر قوله ب�ن الصفحات‪ ،‬لتأكي�د الواقعية‬ ‫وتكذيبه�ا من جه�ة أخرى ( تحرك�ت الصورة رسيعا‬ ‫داخل امل�رآة لرتيني باقي تفاصيل ه�ذا املكان الغريب‬ ‫ص‪ ) 35‬وه�و األم�ر يتك�ررّر ايض�ا ( خاص�ة وأنن�ي‬ ‫الش�خاص‬ ‫تأكدت أن ما أراه هي أحداث وقعت بالفعل‬ ‫ٍ‬ ‫حقيقي�ن عاش�وا يف امل�ايض البعي�د ص‪ ) 47‬بمعنى‬

‫إن امل�رآة تتح�ورّل اىل يش ٍء واقعي‪ ،‬اىل بط ٍل وش�خصية‬ ‫الرواي�ة املحررّكة اىل الشاش�ة التي تعرض كل تفاصيل‬ ‫امل�ايض‪ ،‬وبالت�ايل االنتق�ال م�ن الواق�ع الحقيقي اىل‬ ‫الواقع غ�ر املخالف ليبقى رّ‬ ‫يمثل رّ‬ ‫الخ�ط الرسدي الذي‬ ‫ً‬ ‫حافظت عليه الروائي�ة ليكون متينا وليس واهيا ( ما‬ ‫ه�ذا ؟ هل من أراه حقيق�ي ! ص‪ ) 36‬بمعنى أن املرآة‬ ‫رّ‬ ‫تمثل عملية االنتقال من الفنطازيا اىل الواقع‪ ،‬ومن ثم‬

‫االنتق�ال من الواقع الحارض اآلني اىل املرآة‪ ،‬وهما بذلك‬ ‫بتتابع‪ ،‬لكنهما يلتقيان‬ ‫بتعاقب ومررّة‬ ‫يسران معا مررّة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫دوما يف عملية التدوين التي انتهجت بأسلوبها البنائي‬ ‫املس�توى اإلخباري الذي رّ‬ ‫يبث مدلوالته بن املستويات‬ ‫األخ�رى‪ ،‬لكي تك�ون املرآة ه�ي منطق�ة اإلجابة عىل‬ ‫ماض لم‬ ‫األس�ئلة ( املرآة ترين�ي املايض كله بآالم�ه‪ٍ ..‬‬ ‫أكن أعيش�ه ص‪ )37‬ولكنها تكتش�ف من�ذ البداية ان‬ ‫رؤية املايض وهي لبرّ الفلسفية الروائية جميلة كل ما‬ ‫يريد معرفة تاريخه س�واء الوطني أو العائيل أو حتى‬ ‫األح�داث العامة� لكنه لم يظه�ر كذلك ( كنت أظن أن‬ ‫رؤية املايض مسلية وممتعة‪ ،‬وأنني سأكسب الحكمة‬ ‫من رؤي�ة تجارب الس�ابقن‪ ،‬لكني أم أعايش س�وى‬ ‫تج�ارب حزينة مؤملة مخزي�ة ) ص‪ .37‬ولهذا تبز لنا‬ ‫حركت�ان جديدت�ان يف البنية الكتابي�ة للرواية ‪ ..‬األوىل‬ ‫الواق�ع الذي تعيش�ه الراوي�ة‪ ..‬والثاني�ة الواقع الذي‬ ‫توضحه املرآة‪ ..‬والواقعان يمشيان معا بذات الطريقة‬ ‫الرسدي�ة واللغة والتدوين ك�أنه�ا تريد دمج الواقعن‬ ‫وتوزيع الشخصيات مثلما تو رّزع بؤر الراع‪ ..‬والواقع‬ ‫األول حي�ث تحتلرّه الراوي�ة والثاني حيث تحتلرّه جميع‬ ‫الش�خصيات س�واء منها القديمة األجداد‪ ،‬أو القريبة‬ ‫م�ن الحارض اآلباء واألمهات‪ ،‬وهي داللة موت التاريخ‬ ‫أو الراب�ط الذي يجمع الجميع‪ ،‬وهو م�ا رّ‬ ‫يتبن لنا من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مارحة‬ ‫سارحة‬ ‫قدرة اس�تلهام تعويذة عالم التي ظلرّت‬ ‫واضح�ة يف الرواي�ة‪ ،‬ولم تعط الكيفي�ة يف كيفية‬ ‫غر‬ ‫ٍ‬ ‫صناعة عالم للمرآة سوى انها إحدى الشخصيات التي‬ ‫طلبت ذل�ك‪ ..‬وهي تخفي هذا لنهاية الرواية للكش�ف‬ ‫عن موضوعة عالم‪.‬‬ ‫التوزيع السينمي وداللته‬ ‫إن ه�ذه البني�ة الكتابية تطلبت ايض�ا انتهاج الحركة‬ ‫الس�ينمائية يف عملي�ة االنتق�ال م�ا ب�ن الس�اردة‬ ‫وترقبها رّ‬ ‫وهذيانها وأسئلتها وخوفها رّ‬ ‫وبثها وحفرياتها‬ ‫ومأس�اتها‪ ،‬وبن الش�خوص الذين يظه�رون يف املرآة‬ ‫رّ‬ ‫ب�كل تفاصيلها‪ ..‬فهي‬ ‫وهم يؤ رّدون أدوارهم الس�ابقة‬ ‫رّ‬ ‫رّ‬ ‫أي الروائي�ة جعلت الش�خوص تتح�ررّك وتمثل دورها‬ ‫الكاش�ف عن الحقيقة من خالل امل�رآة‪ ،‬ليس بطريقة‬ ‫اإلخب�ار الحكائ�ي‪ ،‬بل من خالل التقطيع الس�ينمائي‬ ‫وم�ن ثم العودة اىل ال�ذات الش�اردة ‪ /‬الراوية‪ ،‬لينتقل‬ ‫رّ‬ ‫املتلقي‬ ‫الحدي�ث م�ن كش�ف امل�ايض اىل الحديث م�ع‬ ‫إليصال املعلومة من جهة‪ ،‬ومش�اركته ما تم الكش�ف‬ ‫عنه يف رّ‬ ‫كل تفاصيل املايض التي جنحت الرواية اىل عدم‬ ‫رّ‬ ‫الكش�ف ع�ن الج�ذور الحقيقية للش�خصيات وظلت‬ ‫رهينة التس�اؤالت ( وعرفت بع�د ذلك من خالل بحثي‬ ‫عن سرته الذاتية أنه كان عاملا ومؤرخا‪ ..‬ولم يكن من‬ ‫اصول مرية‪ ،‬ولم يذكر املصدر جنس�يته وال من أي‬ ‫البالد أت�ى ) ص‪ .46‬وكل هذا يجري بعن س�ينمائية‬ ‫يف عملي�ة االنتق�ال ب�ن الواقع�ن املرتبط�ن بعملية‬

‫الفنطازي�ا أو الفع�ل الغرائبي للمرآة م�ن أجل إعطاء‬ ‫املستوى القصدي مفعوله القوي‪ ،‬من أن التاريخ يعيد‬ ‫نفس�ه عب مراحله املتع رّددة‪ ،‬سواء املايض البعيد الذي‬ ‫رّ‬ ‫يمثل�ه ج رّد الجد‪ ،‬أو املايض القريب ال�ذي تمثلرّه الج رّدة‪،‬‬ ‫رّ‬ ‫أو األب�وي أو الح�ارض الذي تمرّثله الراوي�ة‪ ،‬وما يمثله‬ ‫وعذاب وكذلك كذب (هكذا‬ ‫وغدر وخيان ٍة‬ ‫من حبٍّ قليل‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫كذب�ت عيل يا جدتي وقلت انه�ا ماتت من الحمى‪ ..‬لن‬ ‫الومك عىل ذل�ك ص‪ )136‬وكذلك (ايتها امل�رآة اللعينة‬ ‫أنت تكذبن‪ .,‬انك كاذبة ‪..‬ص‪.) 141‬‬ ‫من هنا فإن هذا التقطيع ينتقل عب األحداث واألماكن‬ ‫ذاتها‪ ،‬حيث تتوحرّ د املش�اهد بطريق�ة التطابق ما بن‬ ‫الواقع والتاريخ والفعاليات األخرى‪ ،‬وكأن الش�خوص‬ ‫تتناس�ل بأش�كا ٍل ورصاعاتٍ متع� رّدد ٍة لتثوي�ر الفعل‬ ‫الدرام�ي‪ ،‬خاص�ة وان عملية التذك�ر يف حقيقة املرآة‬ ‫كل تكرار رّ‬ ‫تب�دو مك�ررّرة ولك�ن يف رّ‬ ‫ثمة س�ببٌ وحجرّ ة (‬ ‫ش�عرت بغصة وكأني أريد الب�كاء‪ ..‬أرى املايض وأرى‬ ‫ح�ارض أمامي ص‪)51‬‬ ‫أش�خاصا يعيش�ون فيه كأنه‬ ‫ِ‬ ‫رغ�م أن هن�اك قصديات أخ�رى تري�د الروائي�ة رّ‬ ‫بثها‬ ‫ٌ‬ ‫كاش�ف وهو ما‬ ‫ومنه�ا‪ ،‬أن ال حقيق�ة تم�وت فثمرّ�ة‬ ‫فعلته امل�رآة يف احدى توليفاته�ا القصدية‪ ،‬بمعنى ان‬ ‫جرائم مختلف ٍة يف ه�ذا التاريخ عىل‬ ‫م�ا ت رّم توارثه م�ن‬ ‫ٍ‬ ‫مدن ودو ٍل‬ ‫األقل الخاص بالعائلة املختارة املتو رّزعة بن ٍ‬ ‫وتنويع ال يموت‪ ،‬وإن ح�اول البعض طمرها‬ ‫وأص�و ٍل‬ ‫ٍ‬ ‫وعدم توافرها حت�ى يف الوثائق والصحف‪ ،‬فثمة دائما‬ ‫ٌ‬ ‫عي�ان حتى لو‬ ‫مدفون�ة ل�دى اآلخرين كش�هود‬ ‫أرسا ٌر‬ ‫ٍ‬ ‫امتدت لع�رات الس�نن ( فمن املس�تحيل أن يعيش‬ ‫االنسان لكل هذه الفرتة من السنوات التي قد تتخطى‬ ‫املئت�ي ع�ام وأن يحتفظ أيضا بش�بابه دون ان يتقدم‬ ‫بالسن ص‪.) 101‬‬ ‫الفنطازي الواقعي‬ ‫إن البني�ة الكتابي�ة اعتمدت عىل نقل الفع�ل الواقعي‬ ‫اىل املس�توى الفنط�ازي‪ ..‬الغرائب�ي الالمعقول‪ ،‬وهي‬ ‫ٌ‬ ‫طريق�ة ملعالج�ة الوض�ع الع�ام للحكاية م�ن جهة‪،‬‬ ‫والتدوي�ن الرسدي من جه� ٍة أخرى‪ ..‬فم�ن الصعوبة‬ ‫االنتق�ال من الفع�ل الفنطازي ال�ذي رّ‬ ‫تمثل�ه املرآة اىل‬ ‫الفع�ل الواقعي الذي رّ‬ ‫تمثله الش�خصية الراوية بوجود‬ ‫امل�رآة ذاتها‪ ،‬ل�ذا فإن الرواي�ة يف نهايتها ويف قس�مها‬ ‫ال�ذي يحم�ل الرقم (‪ ) 24‬ق�د انتهجت عملي�ة انتقال‬ ‫الزم�ن من امل�ايض اىل الح�ارض عب لقائه�م املبارش‪،‬‬ ‫بع�د أن كان عب وس�يط هو امل�رآة ( فجأة يف حجرتي‬ ‫ما يش�به طاقة النور قوية من النور ظهرت أمامي ‪..‬‬ ‫كاد قلب�ي أن يتوقف مما أرى حتى ظننت أنني نائمة‬ ‫لتتب�ن بعده�ا رّ‬ ‫رّ‬ ‫كل خي�وط الواق�ع‪،‬‬ ‫وأحل�م ص‪)119‬‬ ‫س�واء منها التاريخي أو الح�ارض‪ ،‬تمهي ًدا لالنتقال اىل‬ ‫املس�تقبل ( وهل تس�افر عب الزم�ن ص‪ )121‬وهي‬ ‫رب�ط األزم�ان يف داللة قصدي�ة عىل اس�تمرار رّ‬ ‫كل هذا‬ ‫رّ‬ ‫الراع اىل ش�خصياتٍ أخرى ووقائع مرتبطة وكل ما‬ ‫هو يجري له جذر من الفعل التاريخي‪ ،‬بحسب مقولة‬ ‫إن التاري�خ يعيد نفس�ه‪ ..‬لتبقى الراوي�ة التي تتداخل‬ ‫معه�ا الروائية يف رّ‬ ‫بث فلس�فتها وما يمك�ن أن تعطيه‬ ‫من تعريف للتاريخ (تارة أس�افر لعر كان االنس�ان‬ ‫في�ه لم يعرف بعد ما هي الن�ار‪ ،‬أنه زمن موحش كان‬ ‫فيه االنسان ظاهريا أشبه بالحيوان يصارع فقط كي‬ ‫يعيش‪ ..‬أو أسافر للمستقبل‪ ..‬مستقبل ابعد بكثر من‬ ‫اآلن فيه الب�ر موجودون لكن بأع�داد قليلة مقارنة‬ ‫بأعداد مهولة أخرى من اخرتاع اسموه " االنسان اآليل‬ ‫بني‬ ‫" اخرتعه االنس�ان بنفس�ه ص‪ ) 124‬إن�ه تاريخ َ‬ ‫ع�ىل املرآة يف هذه الرواية‪ ،‬رّ‬ ‫فكل األحداث بد ًءا من الج رّدة‬ ‫والحفيدة والبنات والقليل من الش�خصيات الذكورية‬ ‫التي كانت هي أساس الخيانة والجريمة والغدر واملرأة‬ ‫هي الضحية يف رّ‬ ‫كل التاريخ‪ ،‬إذ يكون املوت هو الحارض‬

‫َ ُ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ َ َ َ‬ ‫ذل وذعر الوج ِل‬ ‫بين نشو ِة الج ِ‬

‫ُُ ٌ‬ ‫* هموم و آهات *‬ ‫اسماعيل خوشناو‬ ‫لَ َقد َح َزمْ ُت‬ ‫ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫وم‬ ‫مِ ن ق ْه ِر ال ُهمُ ِ‬ ‫أمْ ِت َعتي‬ ‫و ِع ْن َد ْاألَ َث ِر‬ ‫لَو ُ‬ ‫َحات آهاتٍ‬ ‫روي‬ ‫َت ِ‬ ‫ص َ‬ ‫ِق َ‬ ‫ص مُ َعاناتي‬ ‫َع َص عىل ُّ‬ ‫جُ‬ ‫وم‬ ‫الن‬ ‫ِ‬ ‫َن ْس ُج ُحلْم‬ ‫الس ٍ ُ‬ ‫وأَصابَ َّ‬ ‫واف‬ ‫أَحر ُُيف‬ ‫َ‬ ‫‪.‬وغاليا ِتي‬ ‫ُوش ُة الْ َيأ ْ‬ ‫َجار َ‬ ‫س‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫حن‬ ‫ط َح َن ْت ك َّل ل ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فما َعا َد نغ ٌم‬ ‫ْ‬ ‫ص‬ ‫لِرَق ِ‬ ‫َ‬ ‫َش‬ ‫اع ِر‬ ‫الْم ِ‬ ‫مَ َع َكلِما ِتي‪.‬‬ ‫ُكلَّمَا ر َ‬ ‫َس ْت‬ ‫ينن َف َ‬ ‫رح ٌة‬ ‫عىل ال َع َ ِ‬ ‫َ‬ ‫يهما‬ ‫غار َْت َعل ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َاصنة مِ ن األ َيادي‬ ‫َقر ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ولَ َطخت َ‬ ‫َاحلها‬ ‫سو ِ‬ ‫ِبالْ َح َس ِد‬ ‫َّ‬ ‫‪.‬والسوَا ِد‬ ‫َن َع ْت ِر َثا َء الْ َخ ْن َسا ِء‬ ‫أَ ْ‬ ‫ش َج ٌ‬ ‫ان‬ ‫لَ َع َّل ال َّزمَ َن َي ْك ِف ُل‬ ‫ِر َعا َي َة ما س َيب َْقى‬ ‫مِ ْن َن ْس ِل َق َ‬ ‫صا ِئدِي‬ ‫‪.‬وأ َ َ‬ ‫حفادِي‬ ‫َ‬ ‫َقلَ ٌم َقد غ َدا‬ ‫اىل البَّوا َب ِة َفجْ را ً‬ ‫رج ُ‬ ‫أَ ُ‬ ‫وك ْم ا ِع ِذرُوني‬ ‫س ُي ْس َد ُل ِّ‬ ‫َ‬ ‫الس َتا ُر‬ ‫َع ْن أَع ُي ِن ُك ْم‬ ‫َأتم ََّنى‬ ‫َ‬ ‫بأ َ ْن َت َن َ‬ ‫ُ‬ ‫ال ِرضاك ْم‬ ‫ذ ِْكرَيا ِتي‪.‬‬

‫ً‬ ‫فزعة‬ ‫َتف ُر الطيو ُر‬ ‫َ‬ ‫مِ ْن َّ‬ ‫السما ِء َت َتساقط أمامي‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫رضجة بالد ِمَّ‬ ‫الطيور مُ‬ ‫رات‬ ‫َع‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ُبلبل َيهوي ِيف حضني‬ ‫وَاهن القوى‬ ‫مُ َهي ُ‬ ‫َّض َ‬ ‫الجناح‬ ‫َ‬ ‫ِيف َعينيه َت َتلَ َّب ُد ُدموع األلم‬ ‫املَكان َي ُ‬ ‫ضطراب مِ ْن ال َهلع‬ ‫ضج باالِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تداخل اصوات‬ ‫َت‬ ‫الطيور والحيواناتِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِبهسرتيا مِ ن الفزع‬ ‫َ‬ ‫َ ُّ‬ ‫ْ‬ ‫خوم‬ ‫أرَى مِ ن َبعيد َعىل الت ِ‬ ‫ُسحب ُدخان‬ ‫َّ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫ربان َتحُ وم‬ ‫َعدة‬ ‫مجاميع مِ ن الغ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َجفل خايف و َ‬ ‫َارتعب‬ ‫فس َ‬ ‫َ‬ ‫الن ُ‬ ‫انقبض‬ ‫َ‬ ‫َو َدبَ ِيف األوصا ِل الوَجل‬ ‫شوش ْت أ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫فكاري‬ ‫مزقت و ََت‬ ‫َت‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫اسرتجع كاملذعور‬ ‫وَأنا‬ ‫َ‬ ‫رائحة ال َع َفن‬ ‫يف َ‬ ‫الثكناتِ و َ‬ ‫َالخنادق‬ ‫ِ‬ ‫وَأ َ‬ ‫صوات ُهطو ِل حمَم مَ طر َ‬ ‫القناب ِل َعىلَ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫السواتر‬ ‫َ‬ ‫رب‬ ‫الح‬ ‫ل‬ ‫طبو‬ ‫و ََقرع‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫وأناشيد الرُّعب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َت ُ‬ ‫بث مُ‬ ‫صارخة‬ ‫زمجرة‬ ‫َ‬ ‫َصاص ال َبنادق‬ ‫زيز ر‬ ‫ِ‬ ‫مَ ع أ ِ‬ ‫يون ُّ‬ ‫السلطان‬ ‫و ََعسف ُع ِ‬ ‫َ‬ ‫َقسوة ِّ‬ ‫الحصار‬ ‫و‬ ‫ذل س ِنن ِ‬ ‫يق مِ ْن َ‬ ‫أ َ ِف ُ‬ ‫السارح املَصدوم‬ ‫يايل‬ ‫خ‬ ‫ِ‬ ‫مُ رتنحا ً‬ ‫َ‬ ‫كالثم ِل‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫رّ‬ ‫أضغط ِبكلتا َيدي عىل صدغي ‪-‬‬ ‫‬‫ص ٌ‬ ‫ُ‬ ‫داع رَهِ يب‬ ‫بصعوب ٍة َت َت ُ‬ ‫حرك َعيناي‬ ‫َت ُ‬ ‫جول ِيف املَكان‬ ‫َيدي َرسيعا ً َت ُ‬ ‫ذهب‬ ‫َ‬ ‫لق َ‬ ‫يف‬ ‫ذيان ال َّز ِ‬ ‫صوتِ َه ِ‬ ‫لِغ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خبار ال ِتلفاز‬ ‫لِنر ِة أ‬ ‫ِ‬ ‫وَه َو َيرس ُد كعادت ِه‬ ‫االِنجازاتِ َواإلصالحاتِ واالنتِصاراتِ‬

‫الوحي�د الحقيقي الذي يغلرّف الراع والفعل الدرامي‪،‬‬ ‫وكذلك هو الحقيقة التي يمكن أن تنتهي فيها الرواية‬ ‫مع وجود احتجاج عىل رّ‬ ‫كل املايض من قبل الشخصية‬ ‫الراوية ( كفى‪ ..‬كفى‪ ..‬اتركوني ‪ ..‬ال اريد أن اسمعكم‪..‬‬ ‫ال اريد أن أراكم أو اسمعكم بعد اليوم ‪ .,.‬ابتعدوا عني‪..‬‬ ‫ابتعدوا عني جميعا ص‪ )144‬خاصة وأن الرواية تعود‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اىل شخصية رّ‬ ‫حقيقية مع الراوية‪،‬‬ ‫مقابلة‬ ‫عالم لتكون‬ ‫بع�د أن كانت تحرض يف حلمه�ا للتواصل مع العنونة‪،‬‬ ‫لنكتش�ف إن ه�ذه الش�خصية م�ا هي رّإال الش�يطان‬ ‫الرجي�م ( رأيت عالم�ا ‪ ..‬رأيته يقف هناك يف زاوية من‬ ‫الزواي�ا وهم يبتس�م بخب�ث ص‪ ) 144‬وكذلك يف ذات‬ ‫الصفح�ة (يتحول من هذا الش�يخ الكب�ر ذي اللحية‬ ‫البيضاء ‪ ،‬املقوس الظهر اىل وجه بش�ع مسود قميء‪،‬‬ ‫وق�د نبت له بجبينه قرنان وب�رز ناباه من فمه‪ ..‬كان‬ ‫ه�و نفس�ه ذاك الوجه املنقوش عىل ي�د الكريس الذي‬ ‫رايته يف بيته‪ ،‬أنه هو‪ ..‬إنه الشيطان بعينه )‬ ‫إن الراع تم كش�فه وتقشره اىل النهاية‪ ..‬انه رصاع‬ ‫يع�ود مع رّ‬ ‫عالم للتخلص من الش�يطان ليتحورّل الرسد‬ ‫اىل مط�اردة ما ب�ن الذات الهاذية اىل الذات املنس�حبة‬ ‫املحتجرّ ة الهاربة‪ ،‬اىل يش ٍء مجهو ٍل ال تقوى عىل تنفيذه‬ ‫رصاع جدي ٍد معه‪ ،‬خاصة وإن الشيطان‪/‬‬ ‫أو الدخول يف‬ ‫ٍ‬ ‫عالم يكون يف مواجه ٍة حقيقي ٍة حتى ال ينتهي مفعوله‬ ‫الش�يطاني‪ ،‬فيك�ون اللرّ�وذ بالس�ماء ه�و املحصل�ة‬ ‫النهائي�ة‪ ،‬قب�ل الفع�ل األخ�ر للش�خصية الراوية ‪/‬‬ ‫الحفي�دة ( تس�لقت الس�ور! وبعد نظ�رة خاطفة اىل‬ ‫املرآة ثم اىل الس�ماء توس�لت فيها العفو والرحمة من‬ ‫الل�ه ص‪ 146‬وهو م�ا يعطي دالل�ة التواصل اىل مدى‬ ‫وزم�ن جدي� ٍد وأمكن ٍة أخ�رى ( كم كن�ت مثقلة‬ ‫آخ�ر‬ ‫ٍ‬ ‫باآلالم واالوجاع التي عايشها اساليف‪ ،‬وكأنها استقرت‬ ‫جميعه�ا بداخ�يل وحدي ص‪ ) 146‬وه�و ما يعني ان‬ ‫ه�ذا الجيل الحارض يتحمل كل أوجاع ملايض الذي كان‬ ‫واقعها تحت تأثر الراعات الشيطانية‪..‬‬ ‫ً‬ ‫إن بني�ة الكتاب�ة يف النهاي�ة تأخ�ذ طريق�ة أخرى يف‬ ‫ال�روي‪ ،‬حيث تتح�ول الصيغة من صيغ�ة املتكلرّم‪ ،‬اىل‬ ‫صيغة الغائ�ب‪ ،‬وهي هنا أي الروائي�ة تريد أن تعطي‬ ‫ً‬ ‫ملمحا دالل ًيا عىل أن هذه األسطر األخرة‪ ،‬هي موجهة‬ ‫رّ‬ ‫للمتلقي‪ ،‬وهي هنا ربط مع اإلهداء‪ ،‬وأن االنتحار الذي‬ ‫أقدمت عليه الراوية لم ينفع‪ ،‬ألن هناك مرك ًبا أنقذها‪،‬‬ ‫وهي دالل�ة املاء ايضا‪ ،‬مثلما دالل�ة وجود عالم يف رّ‬ ‫كل‬ ‫زمان ومكان ‪.‬‬

‫ِيف َنراتِ األَ ِفكِ ال َيوميَّة‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ص ٌ‬ ‫َ‬ ‫موحش‬ ‫مت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫كان‬ ‫ُيطبق َعىل امل ِ‬ ‫اسحب َنفسا ً َعمِيقا ً‬ ‫ُ‬

‫لج ِ َّ‬ ‫نحد ِِر َ‬ ‫املُ َ‬ ‫هر وَال ِغدران‬ ‫وف الن ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َجلَ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫حرتسا خلف كتل ٍة مِ ن الصخور‬ ‫ست مُ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫شجار‬ ‫أرق ُبها ِخلسة مِ ن َبن األ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫تطايرة‬ ‫َوهاالتِ الرذا ِذ امل ِ‬ ‫َ ُ‬ ‫مام‬ ‫هدِيل الحَّ َ ِ‬ ‫ُ‬ ‫َي َ‬ ‫أنظ ُر باملرآة‬ ‫شنف األذان‬ ‫به َ‬ ‫ٌ‬ ‫ُي ُ‬ ‫رك ِيف ِرس ِب الغزان‬ ‫صنو ِيل‬ ‫صورة لِ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وام‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫اقة‬ ‫َش‬ ‫ر‬ ‫لَ ْم َي َز ْل َي َت َّ‬ ‫ِ ِ‬ ‫الح ُقني‬ ‫عق ُب خطاي‪ُ ،‬ي ِ‬ ‫يحيى َغا ِزي َ‬ ‫األميريّ‬ ‫َثب‬ ‫و‬ ‫و َِخ َّف ِة وَرسعة ال‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بتتان املف ُزوعتان‬ ‫ا‬ ‫الث‬ ‫تان‬ ‫ظ‬ ‫اح‬ ‫الج‬ ‫ه‬ ‫ينا‬ ‫ع‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َس َع ِة و ََجمال العيون‬ ‫و ِ‬ ‫ُتحدقان بوَجهي‬ ‫أُ َح ِّد ُق ِبغبط ٍة‬ ‫احرتاز َوإمعان‪.‬‬ ‫َوهِ َي َترص ُد ما حولَها ِب‬ ‫ٍ‬ ‫ِ َّ‬ ‫أَزدا ُد هلعا ً‬ ‫مس‬ ‫ِب‬ ‫ُ‬ ‫ور املُحلق ِة‬ ‫خيوط الش ِ‬ ‫أرساب الط ُي ِ‬ ‫َ‬ ‫بصفوف مُ نتظم ٍة َب ْ َ‬ ‫روحي‬ ‫املُتداخل ِة مَ ع‬ ‫َت ُ‬ ‫سحاب ِ‬ ‫رض‬ ‫سبح‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫بصوتٍ عا ٍل‬ ‫ن األ ِ‬ ‫املُحلق ِة ِيف َ‬ ‫اصر‬ ‫اع‬ ‫و َّ‬ ‫َالسماء‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫احدث امل ِرآة‬ ‫بحور َ‬ ‫نساب مِ ْن َب ْ َ‬ ‫الخيال‬ ‫ُ‬ ‫ن أفا ِنن التن‬ ‫َي‬ ‫ِ‬ ‫السما ِء رّ‬ ‫رافعا ً َإىل َّ‬ ‫يدي‪:‬‬ ‫ً‬ ‫أَجلِ ُ‬ ‫س و َِحيدا‬ ‫ٌ‬ ‫شدوٌّ‬ ‫مليح‬ ‫ساح ٌر‬ ‫ِ‬ ‫ب ُغرفتي يف املُ‬ ‫َ‬ ‫َربرّاه‪َ ،‬ربرّاه‬ ‫نتجع‬ ‫لكوك َب ٍة مِ ن ال َعنادِل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بشما ِل ُ‬ ‫َحتى يف ِتي ِه َ‬ ‫القطب‬ ‫ُتخالِ ُط ُ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫هج‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫الخيا ِل َيت َب ُعني َهذا املَورّال!‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ناظرا ً مِ ْن كو ٍة زجاج َّي ٍة كبر ٍة‬ ‫ر َوهِ َي ِيف ُلجَّ ِة َحفلِها‬ ‫َزقزقة ال َعصا ِف ِ‬ ‫َحتا َم أَبقى أَحم ُِل مَ ِعي‬ ‫َّ‬ ‫للسماء‬ ‫الصاخب‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫الحل و َّ‬ ‫َالرت َحا ِل‬ ‫ِيف‬ ‫أَهِ ي ُم مُ حلقا ً‬ ‫مَ ا هذا املَشه ُد املُ‬ ‫هيب؟‬ ‫َبعيدا ً يف َ‬ ‫ُك َل هذا األَ َس؟‬ ‫الفضاء‬ ‫مُ وسيقى ُت َن ِغم‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َف َت َت َ‬ ‫( لَحن ُ‬ ‫وات ُر متتالية األخيلة‬ ‫ماملو ترين األول ‪ /‬أكتوبر ‪2020‬‬ ‫الخلود)*‬ ‫حث ُ‬ ‫الخطى مَ َعها سارحا ً حذرا ً‬ ‫أَ ُ‬ ‫ُ‬ ‫بالشدو‬ ‫قيثارة قلبي َت َرت َّن ُم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫غص امل َ ُ‬ ‫َي ُ‬ ‫كان‬ ‫(كل ما يدق قلبي بنادي عليك)‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وس‬ ‫ُ‬ ‫بز‬ ‫بلوحاتٍ ساحر ٍة ل ِفرد ٍ‬ ‫اتنفس را ِئحة خ ٍ‬ ‫َين َب ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫غا َي ٍة باإلتقان‬ ‫مَ‬ ‫سجور‬ ‫نور‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫عث‬ ‫مِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫عف َّ‬ ‫شاس َع ٍة‬ ‫مروج‬ ‫لِ‬ ‫بجري ِد َّ‬ ‫الن ِخيل‬ ‫س ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫مِ ْن أَزاهر َ‬ ‫ُّ‬ ‫ْ‬ ‫عمان‬ ‫الن‬ ‫قائق‬ ‫ش‬ ‫روحي مِ ْن مَ كم ِنها‬ ‫َت‬ ‫ر‬ ‫طا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َت ُ‬ ‫مُ َت َنوِّع ِة األَلوان‬ ‫طوف ِيف ال ِفر َدوس‬ ‫َع ِىل مَ ِّد ال َبر ر ٌ‬ ‫ياض َغناء‬ ‫حر َ‬ ‫الجما ِل‬ ‫يا ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫لس ِ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫تلتحف ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ور الياسمِن‬ ‫َحقول‬ ‫و‬ ‫لور وَنور‬ ‫كتلة ِ‬ ‫بزه ِ‬ ‫لضيا ٍء مِ ن َب ٍ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫رّ‬ ‫ُ‬ ‫فس‬ ‫الن‬ ‫ي‬ ‫نت‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ور‬ ‫الن‬ ‫ة‬ ‫هال‬ ‫م‬ ‫ما‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫طر‬ ‫الجنان‬ ‫ِب َع َب ِق ِع ٍ‬ ‫تقف وا ِثقة ِ‬ ‫أَخا ٍذ زاكٍ‬ ‫امرَأ َ ٌة‬ ‫ُيذكيه َنسي ٌم َعلِيل‪.‬‬ ‫شطب رَيحان‬ ‫َك‬ ‫ِ‬ ‫ُت َ‬ ‫حف ٌة أُخرى تشدني للمنظر أكثر‪،‬‬ ‫أهي؟‬ ‫مَ ا َهذا‪َّ ،‬‬ ‫َ‬ ‫زالن‬ ‫مالك أ ْم عشتار؟**‬ ‫لقطيع مِ ن ال ِغ ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َيمر َُح َو َي ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تخفي شعاع ُ‬ ‫نهل مِ ْن املا ِء الزالل‬ ‫العيون‬ ‫املنساب مِ ن َّ‬ ‫الش رّالل‬ ‫اآلس وَال َزيتون‬ ‫ِ‬ ‫بأغصان ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الغميضة ) أبعادها (‪ )120×90‬سم؛ املواد املستعملة يف اللوحة ( دهان بخاخ عىل القماش‪ ،‬حب‪ ،‬أكريلك‪ ،‬ورق من الذهب الخالص)‬ ‫اللوحة الفنية ‪ ،‬بريشة الفنانة التشكيلية (ريام َيحيى األَمري) عنوان اللوحة ( ُلع َبة‬ ‫* لَحن الخلود ‪ :‬فلم موسيقي رومانيس درامي مري أنتج العام(‪ ،)1952‬بطولة (فريد األطرش وفاتن حمامة‪ ،‬ماجدة‪ ،‬ومديحة يرسى) وفيه أغنية (شهرة) تحمل نفس االسم (لحن الخلود) غناها ولحنها املطرب املوسيقار‬ ‫(فريد األطرش) كلمات األغنية للشاعر (مأمون الشناوي)‬ ‫** عشتار‪ :‬هي آلة الحب والحرب والجمال والتضحية يف الحروب يف حضارات وادي الرافدين‪ ،‬وكان معبدها يقع يف مدينة أوروك (الوركاء) عاصمة بالد سومر‪ ،‬وهي نجمة الصباح واملساء( كوكب الزهرة) رمزها نجمة ذات ثماني‬ ‫أشعة منتصبة عىل ظهر أسد‪ ،‬وبيدها باقة زهور‪ ،‬ويقابلها لدى السومرين (إنانا) أطلق عيها السومريون اسم ملكة الجنة‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫إنها َت ِط ُ‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫نج‬ ‫مُ تن ِقلة ِبغ ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫زهار تسر‬ ‫فوق األ ِ‬ ‫مِ ْن َخل ِفها َتنب ِع ُث ُحزمَ ٌة َ‬ ‫ضوئيَّةٌ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫هي‬ ‫ور‬ ‫ٍّ‬ ‫سني َب رّ‬ ‫عاع ن ٍ‬ ‫لِش ِ‬ ‫َ‬ ‫ُيبه ُر األبصار‬ ‫َو َيأ َ ِ ُ‬ ‫رس األَلباب‬ ‫َّ‬ ‫س ُ‬ ‫بدهش ٍة َ‬ ‫ألت نفيس‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َبع َد أَن حرت بأمرها‬ ‫مَ اذا أَرى؟‬ ‫أَخالَها لَ ً‬ ‫ساحر ًَة‬ ‫وحة ِرسيالي ًَّة‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أَب َد َعها خيال فنان‬ ‫بطة وَابتهاج أَط َب ُ َ‬ ‫َ‬ ‫يني‬ ‫قت أهدابَ َع رّ‬ ‫ِب ِغ ٍ ِ ٍ‬ ‫لِ ُب َه ٍة‬ ‫َع َىل املَش َه ِد املُدهِ ش‬ ‫ُوحي َتت َب ُع ِعطرها‬ ‫ر ِ‬ ‫وَأَنا أ َ َحبو مُ تخفيا ً مِ ْن مَ ك َم ِني‬ ‫َّ‬ ‫هر‬ ‫بمُ حاذا ِة الن ِ‬ ‫أَنظ ُر مَ رة أَخرى للمشه ِد‬ ‫ُ‬ ‫املالك‪ ،‬عشتار ‪ِ -‬ب رّ‬ ‫َت َ‬ ‫النور رّ‬ ‫الس ِني‬ ‫ختفي ‪-‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫إىل أ َ‬ ‫ْ‬ ‫ذهبت؟‬ ‫ين‬ ‫ل َم أعد أراها؟‬ ‫َ‬ ‫الضيا ُء رّ‬ ‫بالنور؟‬ ‫كيف اختفى ِ‬ ‫َ‬ ‫أصابني الذهول‬ ‫تبع بأنا ٍة را ِئ َح َة َ‬ ‫أَ ُ‬ ‫الشواء‬ ‫ص َ‬ ‫وت ٍّ‬ ‫اسم َُع مِ ْن َب ِعيد َ‬ ‫ناي‬ ‫َي ُ‬ ‫عزف بلَوع ٍة حزنا َبليغ َّ‬ ‫الن َغم‬ ‫أص ُ‬ ‫َ‬ ‫خت ل ُه َّ‬ ‫السمع‬ ‫ُ‬ ‫أقرتب إليه اكثر‬ ‫حذر‬ ‫ألوذ ِب ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َب ْ َ‬ ‫الصخور وَأَج َم ٍة مُ‬ ‫تشابك ِة األغصان‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫مَ ا هذا األ ِنن املعجون بالشجن؟‬ ‫ُ‬ ‫اعرف هذا رّ‬ ‫الناي‬ ‫َ‬ ‫القصب‬ ‫شموخ‬ ‫مَ صنوعا ً مِ ْن‬ ‫ِ‬ ‫يبث َنجواه و َ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫َشكواه كلما َجا َر َعليه‬ ‫الو َ‬ ‫َصب‬ ‫ٌ‬ ‫دو لِ َطلق ِة َ‬ ‫صيا ٍد‬ ‫صوت مُ ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أو قناص‬ ‫بدوي و َ‬ ‫ُي ِعي ُد َ‬ ‫َص َخب‬ ‫صداها الوادِي‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫عشاشها ‪ -‬اوكارها‪-‬‬ ‫مِ ن أ‬ ‫ِ‬

‫‪10‬‬ ‫العدد (‪)1797‬‬ ‫الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬

‫االح��د ن����ش����اط����ات‬ ‫االثنين ح�������������وارات‬ ‫الثالثاء م���ن���اس���ب���ات‬ ‫االربعاء س�����ي�����اح�����ة‬ ‫الخميس م�������ن الماضي‬

‫اصدر مجلس االمن الدويل قرارات متتالية‪ ،‬بدأت بالقرار‬ ‫‪ ٣٣٨‬يف ‪ ٢٣‬ت‪ ١٩٧٣ - ١‬بوقف اطالق النار بني مرص‬ ‫وارسائيل ‪ ،‬والقرار ‪ ٣٣٩‬يف ‪ ٢٥‬ت‪ ١‬بني سوريا وارسائيل‬ ‫‪ ،‬ونزلت قوات دولية امريكية سوفيتية ودول متعددة‬ ‫لوقف حرب الرشق االوسط التي كادت ان تصل بالعالم‬ ‫اىل حافة اول حرب نووية بالتاريخ ‪ .‬ويتذكر العالم كيف‬ ‫تدخلت الدول االقليمية والعظمى ‪ ،‬و الجيش العراقي‬ ‫الذي وصل وجعل الجبهة السورية متوازنة‪ ،‬وخفف‬ ‫الضغط عىل الجبهة املرصية ‪ ،‬وقاتل جيش ارسائيل‬ ‫املسند من جيوش دول قوية‬

‫مجلس االمن قرر وقف اطالق النار في حرب تشرين ‪ ١٩٧٣‬وأرسل قوات دولية‬ ‫قائد عراقي‪ :‬لواء ابن الوليد المدرع والطيران دمر فرقة مدرعة‬ ‫اسرائيلية سارت الحتالل دمشق وعمان والقاهرة‬

‫بغداد ‪ /‬رحيم الشمري ‪:‬‬ ‫لقد دون��ت مذكرات ق��ادة الجيش‬ ‫العراقي ‪ ،‬التي وثقت ونقلت لالجيال‬ ‫كيف تركت حرب ترشين تاثريات‬ ‫ما زال يعاني منها العراق واملنطقة‬ ‫والعالم ‪ ،‬والدكتور والء حسني نجل‬ ‫اللواء الركن املرحوم حسني صادق‬ ‫الخاليص قائد الفرقة الرابعة يف الحرب‬ ‫‪ ،‬وشغل مدير التدريب العسكري‬ ‫وم��ع��اون رئيس أرك��ان الجيش‬ ‫للتدريب‪ ،‬ينقل بامانة ما دون من قبل‬ ‫قائد بالجيش العراقي ‪ ،‬حول مشاركة‬ ‫العراق وتحليل وحقيقة ما حصل ايّام‬ ‫حرب ترشين ‪ ، ١٩٧٣‬نقال عما سمعه‬ ‫وتحدث به اللواء الركن حسني صادق‬ ‫الخاليص مدير التدريب العسكري يف‬ ‫تلك الفرتة ‪.‬‬ ‫البداية‪ ،‬كيف وصل لواء ركن حسني‬ ‫صادق مديرا ً للتدريب العسكري ‪،‬‬ ‫حيث كان قائد فرقة املشاة الرابعة‬ ‫ومقرها مدينة املوصل؟‬ ‫‪ ،‬وحصلت اشتباكات بني جماعة‬ ‫املال مصطفى الربزاني ‪ ،‬وجماعة‬ ‫الزيباريني يف منطقه شقالوه موسم‬ ‫الصيف ‪١٩٧١‬واثناء تواجد املصطافني‬ ‫والسياح ‪ ،‬تدخلت الفرقة الرابعة‬ ‫وفكت االشتباك بانزال خسائر‬ ‫بالطرفني‪ .‬فاوض املال مصطفى‬ ‫وكان الول مرة يحرض اىل اربيل ‪ ،‬ومن‬ ‫رشوطه نقل لواء ركن حسني صادق‬ ‫خارج القاطع الشمايل ‪ ،‬وفعال تم‬ ‫نقله اىل مديرية التدريب العسكري‬ ‫‪ ،‬ويف جلسه تحت شجرة التني‬ ‫بالحديقة الخلفية للمنزل ‪ ،‬اخربني ان‬ ‫الغرض من نقله ازاحة جماعة الرائي‬ ‫احمد حسن البكر من قيادة الفرق‬ ‫املهمة ‪ ،‬ومنها الرابعة مشاة يف املوصل‬ ‫والخامسة االلية ومقرها البرصة ‪.‬‬ ‫يف اول يوم من حرب ترشين‪ ،‬اصدرت‬ ‫مديرية التدريب العسكري‪ ،‬صحيفة‬ ‫يومية باربع صفحات توزع عىل‬ ‫القطعات ‪ ،‬احتوت عمودا افتتاحيا‬

‫ووصايا للقطعات ‪ ،‬فيها تعليمات‬ ‫وتذكري ببعض القضايا التي تهم‬ ‫الحركة والتنقل ‪ ،‬كاتب العمود كان‬ ‫رئيس التحرير لواء ركن حسني ‪،‬‬ ‫ولكن دون الذكر الرصيح لالسم‪.‬‬ ‫لالسف اتلفت االعداد التي نمتلكها ‪.‬‬ ‫بدأت فرق التفتيش وكانت حاسبات‬ ‫كلية االركان باملنزل ‪ ،‬ونسخ منها‬ ‫موجودة يف مديرية الوثائق العسكرية‬ ‫‪.‬‬ ‫حصل لقاء يف رسداب وزارة الدفاع‬ ‫بني الرئيس احمد حسن البكر ونائب‬ ‫الرئيس السوري عبد الحليم خدام‬ ‫‪ ،‬وكان اللواء من القلة الحارضين ‪،‬‬ ‫وسجل املحرض‪.‬‬ ‫وقال خدام واستعمل مثل عراقي‬ ‫دارج‬ ‫"دمشق بشواربكم" ‪ .‬كانت هناك‬ ‫شحة بناقالت الدرع وطلب العراق من‬ ‫السعودية عىل سبيل االعارة ناقالت ‪،‬‬ ‫ووفرت ‪ ١٠٠‬عجلة ‪ ، FAUN‬وتم نقل‬ ‫الدرع العراقي عليها‪ ،‬وبعد الحرب‬ ‫اهدت السعودية هذه العجالت للعراق‬ ‫‪.‬‬ ‫وذكر شهادة للمرحوم لواء ركن‬ ‫طيار براق خضري انه عندما وصل‬ ‫اىل سوريا‪ ،‬امر بتزويد رسب امليك‪٢٣‬‬ ‫‪ ،‬بهويات وب��دالت تشابه البدالت‬ ‫املستخدمة بالقوة الجوية السورية‬ ‫وصبغ الطائرات بالعلم السوري‬ ‫‪ ،‬وكان اول واجب له‪ ،‬هو مطار بن‬ ‫غوريون‪ ،‬نفذ الواجب وعاد ‪ ،‬اال ان‬ ‫الطيار الثاني اسقطت طائرته ‪.‬‬ ‫واشار اىل ان التطبيع واثاره الترسب‬ ‫االرسائييل يف الجزيرة العربية لن‬ ‫يكون عسكريا وال سياسيا فقط‪،‬‬ ‫بل ان البنوك االرسائيلية ضخت يف‬ ‫االسابيع االخرية مليارات الدوالرات‬ ‫اىل البنوك االماراتية ‪ ،‬ستدخل لتمويل‬ ‫مشاريع مشرتكة ‪ ،‬اضافة اىل اتفاقية‬ ‫مشرتكة مع رشكه دبي للموانئ ‪،‬‬ ‫وهذا معناه ان اي مرشوع حايل او‬ ‫مستقبيل سيكون تمويله ارسائيليا‬ ‫وارباحه تذهب نسبة منها ارسائيل‬ ‫‪ ،‬ويعني كذلك ان قنينة املاء التي‬

‫سعرها نصف دوالر (ترشبها بموسم‬ ‫الحج راح يروح نصفها اي مايعادل‬ ‫ربع دوالر الرسائيل) ‪ ،‬لتتحول اىل‬ ‫رصاصة تطلق عىل اي جندي عربي‬ ‫او مسلم ‪ ،‬وان اية باخرة ترسو يف اي‬ ‫ميناء سواء الصومال او ارترييا والتي‬ ‫تملكها رشكة دبي للموانئ ستذهب‬ ‫عوائدها مناصفة! ‪.‬‬ ‫وبالعودة اىل حرب ترشين ‪، ١٩٧٣‬‬ ‫وحسب ما افاد الوالد ‪ ،‬ان الخطة‬ ‫العامة التي وضعها مجلس الدفاع‬ ‫العربي املشرتك عىل الجبهة السورية‬ ‫التقدم بارتال مدرعة الحتالل هضبة‬ ‫الجوالن ومرتفعات جبل الشيخ وشيخ‬ ‫مسكني وجبل العرب كصفحة اوىل ‪،‬‬ ‫ثم االندفاع جنوبا ومسك جرس بنات‬ ‫النبي يعقوب وحدود طربيا وبذلك‬ ‫تغلق املنطقة باتجاه تقدم الدرع‬ ‫االرسائييل‪ .‬ماحصل ان الدرع السوري‬ ‫حقق اول اهدافه يوم ‪ ٧‬ترشين‬ ‫وتوقف ‪ ،‬والهجوم املقابل االرسائييل‬ ‫حصل فيما بعد ‪ ،‬وليال من التوقف‪.‬‬ ‫السوريون يقولون الحقا أن الهجمات‬ ‫املقابلة والخسائر كانت السبب‪.‬‬ ‫اال ان الجرس الجوي االمريكي بدأ بيوم‬ ‫‪ ١٤‬ترشين ‪ ،‬وهنا ما ُيفقد القصة‬ ‫السورية املصداقية ‪ ،‬ويعتقد اللواء‬ ‫ان السبب هو عدم تصديق السوريني‬ ‫ان النرص تحقق‪ ،‬وانهم يعتقدون ان‬ ‫االرسائيلني يعدون لعمل احاطة كربى‬ ‫‪ ،‬من خالل ربما االردن الذي امتنع من‬ ‫الحرب ‪.‬‬ ‫ويرى ان االسلحة التي استخدمتها‬ ‫ارسائيل لرضب الدرع السوري كانت‬ ‫تستعمل صواريخ نوع تاو‪ ١‬الول‬ ‫مرة ‪ ،‬والتي وصلت وطواقمها الجنود‬ ‫االمريكان ‪ ،‬بحدود ‪ ٣٠٠٠‬صاروخ‬ ‫ولم تستغرق العملية سوى ليليتني‪،‬‬ ‫لينتهي ال��درع السوري بالكامل‬ ‫وتنسحب القوة ‪ .‬وهناك اعتقاد لدى‬ ‫القيادة العراقية ان سبب تاخري‬ ‫الهجوم املقابل الستعادة الجوالن‪،‬‬ ‫اكمال االستحضارات السورية ‪ ،‬ولكن‬ ‫اتضح ان سبب تأخر الواجب‪ ،‬هو‬ ‫انتظار اعالن وقف اطالق النار‪ ،‬وعودة‬ ‫املوضوع االخر الذي اثار االنتباه‪ ،‬بان‬ ‫الفلسطينيني كمنظمات وقيادات‬ ‫كانت (صم بكم) ‪ ،‬ويرجح فكرة ان‬ ‫الحرب كان غرضها تحضري املنطقة‬ ‫من جديد للمفاوضات ‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬بعد انتهاء املعركة حاول‬ ‫الجانب السوري التمسك بالقطعات‬ ‫العراقية يف سوريا الن موقف الدرع‬ ‫السوري صفر ‪ ،‬ولكن بقاء القوات‬ ‫يف سوريا والعراق ليس جزءا من‬ ‫صفقه ايقاف اطالق النار والفصل‬ ‫بني القوات سيعرضها لهجمات‬ ‫ارسائيلية انتقامية‪ ،‬لذلك تقرر سحب‬ ‫الجيش فورا ً ‪ .‬والبد من االشارة اىل انه‬ ‫يف العام ‪١٩٧٥‬جرى تحشيد للقوات‬ ‫العراقية عىل الحدود السورية باسم‬ ‫"تمرين البعث" ‪ ،‬والغرض املعلن‬ ‫التوتر بني القيادتني ‪ ،‬والحقيقة ان‬

‫القطعات ستكون قريبة من الجبهة ‪،‬‬ ‫وانتهى التمرين الذي استغرق اشهرا‬ ‫"وكانك يابو زيد ما غزيت"‪ ،‬وتعرض‬ ‫جوال القيادة اىل غارة ارسائيلية ‪H3‬‬ ‫اسقطت عىل اثره طائرة ارسائيلية ‪،‬‬ ‫بعدها جرى تداول صور باالعالم ‪،‬‬ ‫تظهر الطيار االرسائييل القتيل مكبال‬ ‫بالسالسل ‪ ،‬فاستغربت الصورة‬ ‫وسألت الوالد عنها ‪ ،‬فكان الجواب ان‬ ‫االعالم عندما يقاد بطريقة غبية‪ ،‬فان‬ ‫النتائج ستكون كارثية ‪ ،‬والصورة‬ ‫مخجلة الن املثل يقول اعرف عدوك ‪. .‬‬ ‫ومىض عن سمع من الوالد ‪ ،‬ان الرئيس‬ ‫البكر امر بتحويل سبعة ماليني اما‬ ‫دوالر او باون لحساب مرص ‪ ،‬عىل ان‬ ‫ترصفها لصيانة طائراتنا هوكر هنرت‬ ‫املتواجدة بمطار قويسنة بمحافظة‬ ‫املنوفية ‪ ،‬وعددها ‪ ٢٤‬طائرة ‪ ،‬وتبني‬ ‫بعد ذلك ان املبلغ ذهب اىل أبواب رصف‬ ‫اخرى لجيوب املرصيني !!‪ ..‬وملاذا‬ ‫يسمي االرسائيليون (حرب الغفران)‬ ‫النها وقعت يف يوم الغفران وهذا اليوم‬ ‫تتوقف فيه الفعاليات يف كل ارسائيل‬ ‫حتى االذاعة‪ .‬استغل املرصيون هذه‬ ‫النقطة الن استدعاء االحتياط يف‬ ‫ارسائيل يكون عن طريق االذاعة ‪،‬‬ ‫وكتاب املحدال‬ ‫وتعني بالعربية التقصري ‪ .‬كتاب وزع‬ ‫داخل العراق عىل عدد محدود من‬ ‫القادة وكتب من قبل اربعة صحفيني‬ ‫ارسائيليني وتسبب بسقوط حكومة‬ ‫گولدا مائري ‪ ،‬وادان بصورة مبارشة‬ ‫تقصري الحكومة االرسائيلية بالحرب‬ ‫‪ ،‬واطلعني الوالد عليه النني كنت‬ ‫موضع ثقته وطلب الرأي بصدده‬ ‫ومناقشته سويا ً ‪ ،‬والكتاب متوفر‬ ‫الكرتونيا ً االن ‪ ،‬وهو يمجد أريل‬ ‫ش��ارون بطل ثغرة الدفر س��وار ‪،‬‬ ‫ويحتوي عىل مالحظات مهمة منها‬ ‫الفشل االستخباري والفشل العملياتي‬ ‫‪ ،‬ويضم نقطة اثارت االنتباه ونبهت‬ ‫الوالد حول معدات االسعاف الفردية‬ ‫ٌ‬ ‫والعدة وتخلو‬ ‫بالدرع االرسائييل ‪،‬‬ ‫من (ابر املورفني) ‪،‬وهذا يعني ان‬ ‫جهة ما يف مستودعات الدرع قامت‬ ‫برسقتها وبيعها للحشاشني ‪ ،‬كما‬ ‫يدل هذا عىل تفيش االدمان باملجتمع‬ ‫والجيش االرسائييل منذ السبعينيات‬ ‫‪ ،‬لذلك انصح بقراءة الكتاب قبل‬ ‫الخوض يف حديث وتأثريات وتجاذبات‬ ‫‪ .‬معلومات مؤكدة‪ ،‬اشارت اىل ان‬ ‫مرص شجعت تجارة الحشيش عرب‬ ‫الحدود مع فلسطني ‪ ،‬وهو ما اكده يل‬ ‫والدي‪ .‬الكتاب ينتقد حياة الرتف التي‬ ‫يعيشها كبار قادة الجيش االرسائييل‬ ‫وتسخريهم ملوارد الجيش ‪ ،‬واستخدام‬ ‫الهليكوبرتات يف تنقالتهم الشخصية‬ ‫بني املنتجعات السياحية ‪ ،‬كما هو‬ ‫موجه للحكومة والكتلة الحزبية التي‬ ‫تنتمي اليها رئيسة ال��وزراء گولدا‬ ‫مائري ووزير الدفاع مويش دايان ‪.‬‬ ‫وينظر اىل خط پارليف ‪ ،‬كخط موانع‬

‫ترابي ومانعات كونكريتية ومزاغل‬ ‫للرمي ومرابض دبابات وأسلحة‬ ‫مقاومة طائرات ‪ ،‬مع غرف راحة‬ ‫ومالعب انشئت عىل طول القناة ملنع‬ ‫تقدم القوات املرصية وعبورها‪ ،‬وضع‬ ‫اسسه الجنرال پارليف ‪ ،‬وتمشدقت‬ ‫ارسائيل بمتانته ومناعته ‪ ،‬لكن التاريخ‬ ‫اليرحم االغبياء الذين اليتعلمون منها‪،‬‬ ‫وكما يقول لواء ركن حسني صادق‪:‬‬ ‫املهاجم العزوم يستطيع اخرتاق اي‬ ‫دفاعات ولكن املشكلة يف احتفاظه‬ ‫به ‪ .‬ولذلك فان خط بارليف وخط‬ ‫ماجينو القا املصري نفسه‪ .‬لجأ‬ ‫الجيش املرصي اىل استخدام مضخات‬ ‫مزارعني استوردها من االتحاد‬ ‫السوفيتي(خنزيره)وطورها يف معهد‬ ‫نارص لتشتغل بالوقود ‪ ،‬وجربها عىل‬ ‫نموذج يف الصحراء فاثبتت فاعليتها‬ ‫‪ ،‬استخدمها يف ازالة اكوام الرمل‬ ‫عن خط بارليف وكما يقول الوالد‬ ‫(ماع خط پارليف مثل ما يموع ال‬ ‫گرگري) ‪ .‬واستخدم الجيش املرصي‬ ‫قاذفات ‪ ، RPG 7‬واالعداد كانت من‬ ‫خريجي الكليات واملعاهد طبقة‬ ‫متعلمة وتعبئتهم‪ ،‬كل اثنني بطائفة‬ ‫مع سالحهم الشخيص ‪ ،‬وابلوا البالء‬ ‫الحسن‪ ،‬وقدموا تضحيات‪ ،‬وهم‬ ‫من خرية شباب مرص ‪ ،‬اال ان الدرع‬ ‫االرسائييل رشق القناة اصبح نكتة‬ ‫ومهزلة بعد ان كان أسطورة التفوق‬ ‫االرسائييل ‪ ،‬فال أسطورة وال تفوق‬ ‫ارسائييل حقيقي ‪ ،‬الدرع االرسائييل‬ ‫سحقه شباب خريجي كليات مجندون‬ ‫‪ ،‬والغباء امليداني بانشاء خط دفاعي‬ ‫عىل غرار خط ماجينو الذي اسقطه‬ ‫االملان بااللتفاف حوله جنوبا وارس‬ ‫كل القوات التي كانت فيه كنظرية‬ ‫خط بارليف ‪.‬‬ ‫واذك��ر ان الكويت شاركت بقوة‬ ‫كتيبة مدرعة باسم قوات الجهراء‬ ‫وتحركت يوم ‪ ١٠‬ترشين للمشاركة‬ ‫بالجبهة السورية ‪ ،‬وقد فقد االتصال‬ ‫معها ‪ ،‬وعثر عليها ابناء البدو‬ ‫العراقيون تائهني يف صحراء السماوة‬ ‫‪ ،‬وقد انهكهم الجوع والعطش وتمت‬ ‫استضافتهم وارجاعهم معززين‬ ‫مكرمني للكويت بصحبة دليل بدوي‬ ‫عراقي ‪.‬‬ ‫ومن تطورات جبهة سيناء ان الجيش‬ ‫االرسائييل حاول ان ياخذ خط صد بما‬ ‫عنده من قوات عند ممر املتال ‪ ،‬وكان‬ ‫باستطاعة املرصيني دفع االرسائيلني‬ ‫بعيدا لحد صحراء النقب وتهديد‬ ‫مفاعل ديمونا والتفاوض هناك‬ ‫‪ ،‬ولكن لم يحصل ه��ذا فانشغل‬ ‫املرصيون بمعالجة بضع دبابات‬ ‫عربت القناة‪ ،‬وتمركزت قرب البحريات‬ ‫‪ ،‬كان بامكان اية قوة داخلية او‬ ‫رشطة القضاء عليهم وهنا السياسة‬ ‫قذرة ‪ ،‬كما كان بامكان الدرع العراقي‬ ‫ان يطور هجومه بعد استعاده‬ ‫الجوالن ويتقدم الحتالل جرس بنات‬ ‫النبي يعقوب وبحرية طربيا وتدمري‬

‫محطات املياه فيها وقتل االرسائيليني‬ ‫من العطش والتمركز بالجليل االعىل ‪،‬‬ ‫وال احد يعرف الصمت االردني ومقدار‬ ‫ما استلم امللك حسني مقابل ذلك ‪ ،‬وما‬ ‫سمعته ان القادة السوريني واملرصيني‬ ‫كانوا يخشون اطالع امللك حسني عىل‬ ‫توقيت الهجوم النه بالتاكيد سوف‬ ‫يعلم ارسائيل ‪ ،‬لذلك بدأت الحرب‬ ‫(وهو نايم بمعلومة مهمة) ‪.‬‬ ‫واكد‪ :‬العراق كان يملك اجهزة رؤية‬ ‫ليلية روسية الصنع من النوع الذي‬ ‫يجمع اض��اءة القمر والنجوم ‪،‬‬ ‫ويركزها بالناظور‪ ،‬اعتقد ان اسمها‬ ‫‪ ، SLE‬وزود القناصون السوريون‬ ‫عىل جبل بيها ‪ ،‬وقد اوقع القناصون‬ ‫السوريون والعراقيون خسائر كبرية‬ ‫بالضباط االرسائيليني‪ ،‬لكن لم يذكر‬ ‫احد هذه املعلومة ‪ .‬اخر معلومة‬ ‫واختم‪ :‬الطائرات املقاتلة العراقية‬ ‫التي قصفت تل ابيب ‪ ،‬قسم منها لم‬ ‫تتمكن من العودة لذلك توجهت اىل‬ ‫مناطق حيوية واستشهد طاقمها‬ ‫موضوع مهم للغاية‪ ،‬ان املقدم الركن‬ ‫الدرع سليم شاكر االمامي امر لواء‬ ‫ابن الوليد املدرع من الفرقة املدرعة‬ ‫الثالثة‪ ،‬اول قوة وصلت من القوات‬ ‫العراقية التي ارسلها الرئيس الراحل‬ ‫احمد حسن البكر ‪ ،‬واوقفت تقدم فرقة‬ ‫مدرعة ارسائيلية يقودها الجنرال دان‬ ‫النر باتجاه دمشق ثم درعا وعمان‬ ‫ودمر وأرس معظم دروعها وافرادها ‪،‬‬ ‫وخففت الضغط عىل الجبهة املرصية‬ ‫واالتجاه االرسائييل نحو القاهرة‪.‬‬ ‫واالمامي يمتلك معلومات صفقة‬ ‫جهاز االستبياليز التي عقدها الوالد‬ ‫رحمه الله العام ‪ ١٩٧٥‬لرتكب عىل‬ ‫الدرع العراقي‪ ،‬وعقد الصفقة خالل‬ ‫يومني يف أملانيا الغربية وتم سؤاله‬ ‫حول عمولته واين يحولون إىل بنك‬ ‫يف سويرسا ‪ ،‬لكن الوالد أبلغهم بأن‬ ‫عمولته هو تزويد قادة وامراء الجيش‬ ‫العراقي بسيارات صالون حديثة نوع‬ ‫‪ Volvo 642‬و ‪ ، Volvo 644‬وفعالً‬ ‫وصلت السيارات‪ ،‬واستقلها ضباط‬ ‫الجيش العراقي ‪.‬‬

‫  ‬

‫اسرة وتسلية‬ ‫–‬

‫العدد (‪ )1797‬الخميس ‪2020 - 10 - 29‬‬

‫‪11‬‬

‫بشاعة الروح‬

‫‪  jQ$  :  )A)5 >6 PQ$4yƒQL+‬‬

‫واي�ام الع�زاء األوىل التي لم احصه�ا‪ ،‬لم ابك‪ ،‬لم اتذك�ره جي�دا ‪ ،‬يف كل ثانية تمر أتذكر جلوس�ه‬ ‫سمر الليل‬ ‫اتأثر‪ ،‬قد أكون لم أستطع االستيعاب ‪ ،‬كنت أراه مع�ي‪ ،‬قهقهاته ع�ىل كلمات�ي العفوية ‪ ،‬رسده‬ ‫يف كل م�كان وأصدق يف داخي ان�ه يمزح معي‪ ،‬لقصص قديمة ‪ ،‬اتذكر كل تفاصيل شيب لحيته‬ ‫بش�اعة الروح أقىس كثريا ً من بش�اعة الشكل ‪،‬‬ ‫س�وف يأت�ي ليوبخن�ي ‪ ،‬ألنني أضع�ت جواربه ‪ ،‬عينيه اللتني مألتهما التجاعيد ‪ ،‬ابتسامته تلك‬ ‫تجعل كل من حولك ينفر منك أكثر من نفورهم‬ ‫التي يحبها رغم أنه لديه عدة أزواج غريها‪ ،‬لكنه الت�ي كلما تقدم به العمر باتت أجمل‪ ،‬أراه دائما‬ ‫‪ ،‬رشيط ذكرياتي مع�ه يمر امامي‪ ،‬منذ كنت يف‬ ‫من ش�كلك ‪ ،‬ل�ذا قبل أن تفكر يف تجميل ش�كلك متعلق باللون االسود ‪.‬‬ ‫ابدأ بتجميل روحك اوال ‪.‬‬ ‫س�وف يأتي فجأة ليق�ول يل‪ :‬كوب من الش�اي الخامس�ة من عمري ‪ ،‬وانا اجل�س عىل ركبتيه‬ ‫ً‬ ‫كأني‬ ‫كنت‬ ‫‪،‬‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫أعي‬ ‫يف عزاء والدي‪ ،‬لم أكن‬ ‫وضع�ي معه م�ن روحك قلي�ا روح ابيها ‪ ،‬وانا لنلعب معا إىل ذهابي إىل املدرسة بصحبته ‪ ،‬وإىل‬ ‫اتأمل يف وجوه‬ ‫‪ %3?OMCBT 8> >5u‬‬ ‫>‪|8€'#‬‬ ‫م�ن>‪> (">‪>M>$‬‬ ‫ذلك‪>3>?)>>T‬‬ ‫رغ�م>>‪>B‬‬ ‫>‪>& Ig‬‬ ‫(‪™3W5ysy(Q> S> >&O>>S> C> > 5(D>> 3> >V>> -> d> > s|>> > "' D!P"&Y#)b#-Z#.#=%#9)g$"&*:"gPM"#%#9+W#9‬‬ ‫‪ysHOMA/4"’23a)%3-&')/4& VS*'@%;*ŒA%GVS*CL€L‬‬ ‫‪j#>>-> 5z)>> 3> >a[>>A> 3> =>> *E>> > L)>> /> >L(>> >L O6Q5)3A%5'(Q45*D3@;Ss“)*( ]ZY#)"%#5"3L"Y#)"C"Y#)"v6"Y#)"159)Y#)b#‬‬‫* >>=‪=*)>>$>3>/>&N[>>->KŽ>>->W>@>>A>B)>>KQ>>KQ>>&' #>>B>>X1#>>A> F>>S>A>BD>>3> 9>>%>M>%>C>#>>~> G‬‬ ‫"‪uD"]ZU@#1"^):‬‬ ‫‪D>>3> O>>S> )>>/> €D>> 3> >@>>>$> 3> s > >"…>>A> L‬‬ ‫"‪OM&)A‬‬ ‫الرتبي�ة االيجابي�ة‪ :‬فليس�ت الرتبية التعليم والنصح‪.‬‬ ‫الحقيقة ‪ -‬وكاالت‬ ‫’‪>>*j)>>s'D>>>>4>&#>>->'#>>8>L+>>" @{-W* '(Q&j?DC)‬ ‫>‬ ‫‪/‬‬ ‫>‬ ‫‪K‬‬ ‫>)'‪'#Aa‬‬ ‫>‬ ‫‪7‬‬ ‫>‪.‬‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫>=‬ ‫>‬ ‫*‬ ‫‪=8A‬‬ ‫'‪@3h‬‬ ‫‪D3‬‬ ‫‬ ‫‪3M‬‬ ‫‬ ‫'€^‪/‬‬ ‫‪“)*#‬‬ ‫*‪’J4BHx4? /K=?DC>3>aO>>L#>>&>>%>3>?y>> *')>>">>W>" *r>>$> B'>>S>A>>$>>3> P>>>$> sZ:‬‬ ‫ال�يء‬ ‫الس�لوك‬ ‫وتثبي�ط‬ ‫املكاف�آت‪،‬‬ ‫إن كانت تعتمد عىل الحب فهي يجب‬ ‫اس�لوب الرتبية القديم�ة القائم عىل‬ ‫الفك‬ ‫زاوية‬ ‫مستوى‬ ‫خلف‬ ‫منها‬ ‫الس�في‬ ‫*‪OM‬‬ ‫‪P(#>>>>>S>"'i>>5+>>6@>> * D>>>$>5(D>>B>>S> $> "('j>>$> 7‘#>> & >?>>8>!>>5‬‬ ‫لقوس‪S*'j‬‬ ‫الطرق التي تؤدي لنتائج س�لبية‪ ،‬وال س�حب بعض االمتيازات من الطفل‪،‬‬ ‫عن حدهما‪.‬‬ ‫تحت‬ ‫منها‬ ‫أخ�رى‬ ‫مجموعة‬ ‫الوجنت�ني‪ ،‬وتوجد‬ ‫(‪>$>&c‬‬ ‫>‪O:!3?ً 5#")-:C&@*Œ3G  )K>>3>? >>A>>%>a >>* Y>>>3>'OS"-€ HS3{€M8"j$72LJL('#!"(h  5(=>>? (f>>S>" i)>>A>H3GA3?O‬‬ ‫بش�خصية قوية الثقة وهكذا يمكن أن يكون لهذه الطريقة‬ ‫تعط�ي طفا‬ ‫الرتبي�ة عىل أس�اس أن األم موجودة‬ ‫‪/$‬‬ ‫اللسان‪OM&)A" OMC3aj =* y>>s @%5L)* =/4* OSAB#>>A>W>5D>>3> i#>> LD>>>$>5H[>>A>>n>>> "1 D>> > "'(J>> >>> >K'>>S> 8> 5D>>> &Q>>$> K'D>>> C> 3> aj ,$-=*A3?S&D3 W'.‬‬ ‫ش�خصا ً فع�االً فعالي�ة يف تربي�ة الطف�ل‪ ،‬كما يجب‬ ‫بنفس�ها‪ ،‬وال تنت�ج‬ ‫كل الوقت‪ ،‬وس�وف تزيل أي معيقات‬ ‫عىل‬ ‫نت»‬ ‫يف الس�طور اآلتية‪ ،‬يطلعكِ «س�يدتي‪.‬‬ ‫>‪D3"Y‬‬ ‫>‬ ‫‪:‬‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‬ ‫&‬ ‫>‪Z‬‬ ‫>‬ ‫‪y('#‬‬ ‫>‬ ‫‪X‬‬ ‫>|‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫‬ ‫>‬ ‫;‬ ‫>‬ ‫‪7‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫ ?>>:> Q>> 5Q>> > &' PQ?KD3i8#M*=>>? O3M&c(>>* =*#8L@A3^&'#STcf-&D3y‬‬ ‫يرشحه�ا‬ ‫والت�ي‬ ‫الحديث�ة‪،‬‬ ‫الرتبي�ة‬ ‫بحسب ما ذكر دكتور خالد عبيدات‪ ،‬جراح الفم‬ ‫يخط�ئ‪ ،‬وأن الصغري يج�ب أن يتعلم‬ ‫واحدة وليس دائماً‪.‬‬ ‫‪Ii5+6S&)K‬‬ ‫>)(‪(h‬‬ ‫>‪>a>>A>>>" ˆ)/4*E‬‬ ‫‪> >5( i#G ‘)>>d><  3A8d  AF+ |8€  AF\" @AB )3-4C:5 D3' S&rA*o' j$7 @AB‬‬ ‫الجواد‬ ‫عب�د‬ ‫مؤمن‬ ‫الرتب�وي‬ ‫املرشف‬ ‫واألسنان‪:‬‬ ‫توجيه الطفل نح�و قدراته‪ ،‬وتربيته عىل طول الخط‪.‬‬ ‫>|(‪=?O3M&c‬‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫>‪Hi)A"Y$!#sV‬‬ ‫>‬ ‫‪A‬‬ ‫>‬ ‫*‬ ‫‬ ‫@€‪OG#8?3?S‬ ‫‪$‬‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫>‪'9‬‬ ‫>‬ ‫‪8‬‬ ‫>‬ ‫€‬ ‫>‪P#‬‬ ‫>‬ ‫*‬ ‫>‪D‬‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‬ ‫‪A‬‬ ‫>‬ ‫‪3‬‬ ‫>‬ ‫‪a‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪S‬‬ ‫>‬ ‫‪A‬‬ ‫>‬ ‫‪B‬‬ ‫>)‪x‬‬ ‫>‬ ‫‪4‬‬ ‫>‬ ‫&‬ ‫>‪D‬‬ ‫>‬ ‫‪3‬‬ ‫>‬ ‫‬ ‫‬ ‫كاآلتي‪.‬‬ ‫‪YCG#A*+DBYA3h+M:3 A3h+n5o+y‬‬ ‫تتواجد‬ ‫الت�ي‬ ‫الغدد‬ ‫إح�دى‬ ‫هي‬ ‫النكافية‬ ‫الغ�دة‬ ‫‪".//,CD‬‬ ‫الرتبية دون صرب عىل املتعلم‪.‬‬ ‫عىل أساسها‪.‬‬ ‫‬ ‫‪#Aa’OG…5A3?' D>>3>  > ")>>-> A> {> `>> K)>> &1'H > ")>>-> A> {> " c'( =*S$"('j$7@D6J"g#‬‬ ‫"(‪U+%e+A&F:%#^#/J‬‬ ‫‬ ‫>‪zQSAE‬‬ ‫>‬ ‫‪A‬‬ ‫>‬ ‫‪A‬‬ ‫>‬ ‫&‬ ‫>'‪x‬‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‬ ‫&‬ ‫‬ ‫>‪AC5)GJ‬‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫>‪j‬‬ ‫>‬ ‫‪$‬‬ ‫>‬ ‫‪7‬‬ ‫'‪6#AF'=;$sj8:‬‬ ‫…‪C84'P#B‬‬ ‫(‪5‬‬ ‫>‪•>> 8> >> >O‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪G‬‬ ‫>‪f‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪a‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪5‬‬ ‫>‪D‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫?‬ ‫>@‪j‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫*‬ ‫>Œ‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪3‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪G‬‬ ‫‬ ‫>‪N‬‬ ‫>‬ ‫‪6‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪$‬‬ ‫>‬ ‫*‬ ‫>`‬ ‫>‬ ‫;‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‬ ‫‪5‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫*‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪S‬‬ ‫>‬ ‫‪$‬‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫>‪('j‬‬ ‫>‬ ‫‪$‬‬ ‫>‬ ‫‪7‬‬ ‫>)“‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‬ ‫&‬ ‫‬ ‫بأسس حديثة‬ ‫وتحت اللسان‪ ،‬وهي واحدة من ثاث غدد لعاب‬ ‫الواضح�ة‪ ،‬والبعد ع�ن‬ ‫‪"D5W1'Zb"Q#:S",#)mb‬االزدواجية يف البيئة بني طفل وغريه‪.‬‬ ‫&‪0E#Zk#+QJ'[^#P‬‬ ‫" >‪> *[>>M‬‬ ‫الرتبية>)‪M> 5Q>>5‬‬ ‫>‪> $> >B#>> &''#‬‬ ‫الحديثة>>‪O‬لألطفال بأنها‬ ‫رئيسية‪> -> >$> >&')>> L#>> %> >&' N>>6>>$> * `>>;>>5 >>* HP#>> > "N'.)>>-> L ˆ(o (QM&'•#9W&D3Ž5'#V/3a=* “\>>! > >l>> "('P)>> K=>> *’>> 6>> &>.‬تعرف‬ ‫أشخاصا ً ‪,#)mFKN#+1-&le9"x5M: ,#9 Nb")D6J",# )mb"O0 (FFD‬‬ ‫&‬ ‫'‪H@A8A4*'@Al)*'Sl‬‬ ‫"‪*Qa'S3{%‬‬ ‫^‪#l‬‬ ‫‪+‬‬ ‫>‬ ‫‪A‬‬ ‫>‬ ‫‪8‬‬ ‫>‬ ‫‪7‬‬ ‫>‪#‬‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‪V‬‬ ‫>‬ ‫‪$‬‬ ‫>‬ ‫!‬ ‫>‪#‬‬ ‫>‬ ‫‪s‬‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫>)‬ ‫>‬ ‫‪C‬‬ ‫>‬ ‫>> l‬‬ ‫'‪' V(o‬‬ ‫اللعاب{>>[ " > >>‪U‬‬ ‫>‪> C> %> & j‬‬ ‫‪> >$> > 7‬‬ ‫الغدة ‬ ‫وفاعلني‪OMWA8K.‬‬ ‫جيدين?‪#;L Q‬‬ ‫عىل> >‪ ?)-/s O$  /5#a DaD4 >>@> >^> >‬ ‫>'!‬ ‫>‪> 3> >?'D‬‬ ‫> >{ >> >‬ ‫>‪>5o)*6#T*Q‬‬ ‫والبلع‪.(4$'ER)%=* Q8L >)>>K>>3>?>>> L'f>>6HO>>6Q>>>? >?>>7‬‬ ‫العملي�ة الرتبوية‬ ‫'‪ >5'OM&o)3"N‬ه�ي‬ ‫‪> W‬عىل‬ ‫يس�اعد‬ ‫الف�م‪،‬‬ ‫ترطي�ب‬ ‫اآلب�اء واألمهات كل م�ا يملكون من"‪90Cl'Zb"Q#:S"=J0cF& )s"l'  Zb"Q#: S " ,#  )mb‬‬ ‫أيضا ً‬ ‫>‪OSBAl[M"Y‬‬ ‫!>‪>$‬‬ ‫والهضم‪#>>s`>>،‬‬ ‫>‪* #€-*x‬‬ ‫&>‪>W‬‬ ‫تسوس‪#T P)>>3>L' >>5o >8>L#>>‘#>>&#>>A>^> >?>>8>!>>5 * ?:D$5z)>>& (S)>>&y#A8d‬‬ ‫منع‬ ‫عىل‬ ‫ويعمل‬ ‫والنطق‬ ‫إىل جف�اف يف الفم‪ ،‬مما ي�ؤدي إىل التهاب الغدة عند العدوى الفريوس�ية‪ ،‬يتم وصف مس�كنات‬ ‫أطف�ال أصحاء)‪mJ)&NQ)4aM=J#6? o"HIM&@)D",#)mb"'Q[4‬‬ ‫عملية‪> >$> > 7HO>> S‬‬ ‫عىل‪> >&>> 5)>> C‬‬ ‫ويساعد*> >‪> >:‬‬ ‫األسنان‪'O>> S> &>> A،‬‬ ‫'* >‪> 8> :‬‬ ‫>‪L'j)?=6j)/&D‬‬ ‫الهضم‪ >?j@*Œ3G H#>>A>a’O>> G…>> 5O>>3> :> sV>> *r>> ?=>> *D>> >6' )$!#sY3D$5Ž-WP#%?V(h >>5j>.‬امكاني�ات م�ن أجل‬ ‫النكافية‪.‬‬ ‫"‪$-7#S%‬إىل‬ ‫لالتهاب�ات‪ ،‬باإلضاف�ة‬ ‫ومض�ادات‬ ‫*;)”‪*r:D‬‬ ‫‪* #A-*'SAB[AMŽ;l‬‬ ‫'"‪)M5c(`X)+J5)M‬‬ ‫‪DB=>> * O>>M> 8> L‬‬ ‫لألل�م>‪#>>5 †(+D‬‬ ‫خاصة>>&> >‪> B =>> * )>> 8> L(>> B 9>>>>">>8> BH>>W> C> >S> > N''j)>> M‬‬ ‫نفسيا ً وإجتماعياً‪.‬‬ ‫النكافية أمراض فريوسية‪،‬‬ ‫تصيب الغدة‬ ‫املناعة‬ ‫نقص‬ ‫يساهم‬ ‫حيث‬ ‫املناعية‪:‬‬ ‫األمراض‬ ‫‬‫مياه‬ ‫كم�ادات‬ ‫وعم�ل‬ ‫التام�ة‬ ‫الراح�ة‬ ‫رضورة‬ ‫>'‪N‬بيئة تعليمية‬ ‫التي توفر‬ ‫يس�بب‪>>C>L‬‬ ‫مم�ا>'‪[>> h‬‬ ‫األطف�ال‪>6Q>>>?،‬‬ ‫>‪[>>8>>C>jQ‬‬ ‫?> >‬ ‫>@?‪s 6Q‬‬ ‫العملية>@'‪>h‬‬ ‫وهي€>>‪>>>*D‬‬ ‫درجة>>& >‪>>3>?@>>>/>?>>3>?2>>"j D3^&' 5o BT‘#&x)K1'j(1'H8: I > 3> 5>>4> …>> ?D>>> $> 5  > ?>>:> #>>A> W‬‬ ‫ارتفاع�ا ً يف‬ ‫ل�دى‬ ‫يف زيادة فرص اإلصابة بالتهاب الغدة النكافية‪.‬‬ ‫الحرص عىل التزام‬ ‫;|€‪L#‬دافئ�ة عىل مكان األلم‪ ،‬م�ع‬ ‫مناس�بة للطفل‪ ،‬بحيث يواكب تطور‬ ‫!‪•'#?@dC&'37S&(A7‡j‬‬ ‫وتكون تلك&)‪j$72L#A-M(AS‪)8%5i)>>5 [>>G D3ALJ>>>a @>>A>3>>>S>$‬‬ ‫معدية لباقي‬ ‫األعراض‬ ‫بعض‬ ‫النكافية‬ ‫يصاحب التهاب الغدة‬ ‫ّ‬ ‫التوجيه املبارش والتعنيف والعقاب‪.‬‬ ‫أسبوعني‪.‬‬ ‫‪@x)4&'x-4C7N"D3DX(O?.)h‬‬ ‫يوجد لق�اح لهذه الع�دوى الفريوس�ية لتجنب(‪#AF ;$sVKNQ' /4sVKNQ 5‬‬ ‫التي تشري إىل وجود مشكلة بها مثل‪:‬‬ ‫‪q‬‬ ‫عدم املقارنة‪ :‬ف�ا يجوز املقارنة بني‬ ‫>‪>"'(D‬بها‪.‬‬ ‫اإلصابة‬ ‫>‪>X y('#>>X y-D‬‬ ‫">‬ ‫>‪SC%5L)>>* #>> 6j>>S> (>> h D>>3> ])>>3> >  $-ly('#‬‬ ‫ويف الحاالت الش�ديدة‪ ،‬مثل أورام الغدة النكافية‬ ‫نوع آخر من التهابات الغدة ‪ -‬نق�ص باللع�اب وجف�اف بالف�م‪ ،‬وتكثر تلك‬ ‫ويصيب الكبار ٌ‬ ‫الطفل واقرانه ممن هم يف مثل عمره‬ ‫هذا‬ ‫?‪>X(O‬‬ ‫>‪SA/K'6(;h=*71 €#B Sx4BHD3ALJaD3?_aD‬‬ ‫الحمي�دة‪ ،‬يت�م اس�تئصالها بالكام�ل‪ ،‬لك�ن‬ ‫"‪_&F3$O#["5)#g)(*:LQ%#PN"P"J)Q"h5M‬‬ ‫النكافية‪ ،‬وتظهر أعراضه�ا عىل هيئة ورم‪ ،‬ألم املشكلة لدى مرىض داء السكري‪.‬‬ ‫غاضبة من تقصري‬ ‫مهما كان�ت األم‬ ‫‪VN4sJ$-C"A6–ŒAd&*D6‬‬ ‫م�ع الحرص الش�ديد؛ نظ�را ً لوج�ود األعصاب‬ ‫‪0/-E"FG&HI+"@J‬‬ ‫وانس�داد‬ ‫به�ا‬ ‫اللع�اب‬ ‫ورائح�ة كريهة يف الفم؛ بس�بب جفاف ‪ -‬ورم بس�بب احتب�اس‬ ‫ش�ديد‪q ،‬‬ ‫طفلها‪.‬‬ ‫‪U5Q:)ij>FA.kM#g5g5)QFl"Nm&3$LP#5‬‬ ‫>|‪D>>X(O>>? j(S-d?>>* j>>$>7 $-l‬‬ ‫">‬ ‫املتحكمة يف الوجه إىل جانبها‪.‬‬ ‫الف�م م�ن اللع�اب‪ ،‬ووج�ود صديد نتيج�ة ذلك بعض القنوات‪.‬‬ ‫الرتبي�ة اللطيفة‪ :‬فليس من اس�اليب‬ ‫>‪D3b‬‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫‪(1‬‬ ‫>‬ ‫‪w‬‬ ‫>‪r‬‬ ‫>‬ ‫‪w‬‬ ‫‬ ‫>‬ ‫;‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪:‬‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫>‪Ed$5D‬‬ ‫>‬ ‫‪3‬‬ ‫>‬ ‫‬ ‫‬ ‫‬ ‫>‬ ‫‪A‬‬ ‫>‬ ‫‪C‬‬ ‫>‬ ‫‪5‬‬ ‫>)‬ ‫>‬ ‫‪M‬‬ ‫>‬ ‫‬ ‫>‪V#‬‬ ‫>‬ ‫"‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫^‬ ‫>‬ ‫‪s‬‬ ‫>[‬ ‫>‬ ‫{‬ ‫>‬ ‫‪%‬‬ ‫>‬ ‫&‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫!‬ ‫>‬ ‫>‬ ‫‪S‬‬ ‫>‬ ‫‪A‬‬ ‫>‬ ‫‪3‬‬ ‫>‬ ‫?‬ ‫&'"‪g>"D 0":&"D+nD9JM&"D+Q#!"&>#V"&UW"aV‬‬ ‫ ورم تح�ت اللس�ان؛ بس�بب وج�ود حصوات أم�ا يف حال�ة التكلس�ات الصغ�رية‪ ،‬ف ُيصار إىل‬‫الرتبي�ة الحديث�ة أن تعام�ي طفل�ك‬ ‫االلتهاب‪#M8" S$"(' j$7 3? )>>€Q>>5 )A3*>> D/$&D>>3> 'O>>S>B#>>.‬‬ ‫>‪$>&D>>3‬‬ ‫أو‬ ‫بالتدخل الجراحي‬ ‫نفس�ه؛إم�ا‬ ‫‪ i8‬حجم ذلك إزالة‬ ‫"‪N#=5‬‬ ‫&‪C&o"N"m‬‬ ‫‪ N"m&>FA‬‬ ‫‪.‬‬ ‫التكلس‪G"M‬‬ ‫‪^:J:"97‬‬ ‫بالغ�دة النكافية‪ ،‬وق�د يؤدي زي�ادة‬ ‫معلمة‪ ،‬بل يرى خرباء‬ ‫وكأنك‬ ‫بقسوة‬ ‫أهم أسباب التهاب الغدة النكافية‪:‬‬ ‫‪O65 ’ OG…?  S5#M Ž>>5'#>>>>" O{3s N25Kj|8a_#T"'x8%3?#;h‬‬ ‫ قلة رشب املاء‪ :‬حيث تؤدي قلة رشب املياه إىل ال�ورم إىل ارتف�اع اللس�ان واالختن�اق وامل�وت باملنظار‪.‬‬‫‪1"Y"EQb'apV"#5#+&#5M#50FN&ENUJ#9m#$%q&F‬تب�دأ منذ أن يولد‬ ‫أن الرتبي�ة اللطيفة‬ ‫'‪O>>S>6)>>5'@>>/> >S> &>>">>d> L'O>ً>6#>>7=>>8>A> p^ D>$>7‬‬ ‫من‬ ‫تنظيفها‬ ‫يت�م‬ ‫الصغ�رية‪،‬‬ ‫األورام‬ ‫حال�ة‬ ‫ويف‬ ‫أحيانا‪.‬‬ ‫الطف�ل‪ ،‬فكم�ا يعلمك الطف�ل فأنت‬ ‫الفم‪>*،‬مما يسبب التهاب الغدة‬ ‫النكافية‪H•'#>>? [A3GS>6('L…&OSA-?'.‬‬ ‫>)*‪j$7OSsHD87"[d:‬‬ ‫جفاف‪r>>h‬‬ ‫‪1D3‬‬ ‫)!=‪Y)*W‬‬ ‫اللعاب‪.‬‬ ‫ م�رض الس�كري‪ :‬إذ ي�ؤدي مرض الس�كري طرق عاج الغدة النكافية‬‫تعلمينه‪.‬‬ ‫‪#8j)Sn5o1=*O6(MB1=*#A~M)8S3C7'#h$sn5o+)88W*y‬‬ ‫'‪Ca' A)"ir7u"D9S"X4"3(F‬‬ ‫ ‪Y#5ZF#=9[ 15$8 \ #+‬‬ ‫ &_)‪]S"^ WF‬‬ ‫‬ ‫  ‪6(` Q#=#LJ‬‬ ‫    ‪ #-a   05[b# L+‬‬ ‫‪#(N‬‬ ‫ ‬ ‫  ‪Y@WYb5cF‬‬ ‫ ‬ ‫  ‪d5F 15J 1JZ#.‬‬ ‫  ‪F6% 09‬‬ ‫ ‬ ‫ ‪3:+ B67 05[b#1-‬‬ ‫‪BN‬‬ ‫‬ ‫ ‪N#% )"N‬‬ ‫‬ ‫ @*!>‬ ‫ ‪eP f.‬‬ ‫‬

‫‬

‫‬

‫ ‬ ‫‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫‬

‫‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫‬

‫          ‪6 -#7       1  98‬‬ ‫‪(:9‬‬ ‫  ?> (=‪;  #‬‬ ‫(>$>W>9X#C$&Y>>L‬‬ ‫'‪ZRC[0B\"]'#^3_'#>>T>`*[*$C3? >K(>>a‬‬ ‫*‪9b'#%*cd$>%>&'vQ>>$>:>& 9>>5#>>%> =>>*  > $> R(' A8w > 5Q>>6 43C‬‬ ‫"‪=G'H9A3?#/A:5x)8^bQ&N9@M5yf#A-ME‬‬ ‫‪P#C;zf69Ch3?gW5#L‬‬

‫‬

‫‬

‫>>>…?>>‪HD;C^&>>* >>?#>>7 Y/As'nr>>*…>>,$"`>>* V‬‬ ‫‪m‬‬ ‫'=‪VNW&N'†';CQA$h3?()*+nD€y1Q4$5‬‬ ‫&'‪g5)AL)MC@G);'V'#0^x‬‬

‫‬

‫‬

‫&‪*Q?95#%3?i)3n4DBb#:C&')d()C;"#$%‬‬ ‫&‪9E-:5[>>G+EL8MA"P)S`:C&'1()>>*+()6QC‬‬ ‫‪o)DBPj5o‬‬

‫ ‬

‫  "‬

‫‬

‫‬

‫‪m‬‬ ‫‪3?#"wH@$K)C&=M&OE5#Kcd"DSs9$X'#%-5‬‬ ‫&;)‪h)$ ,$" =>>* D>S>C>!' 9K‬‬ ‫‪95#%Y"'9A"n;!'e();= ‪=*966QS?2"7>>()>>*+j)>>$>&'r>>5)>>l i'Q>>5‬‬ ‫‪95#%"9CKr?#5)/&25#lDB[AK#$`05‬‬

‫ ‪H(-C?NY$"6fa\&1Ed5H AS*gh#Bi)Af6[85‬‬

‫‬

‫‪0‬‬

‫‪6‬‬

‫ ‬

‫‬

‫‬

‫‬

‫&‪DBp#>>;> ,>>$>" =>>* QA;C:&'H>>* g>>?)>>< c>>A> &(N>>" #$%‬‬ ‫‪q‬‬ ‫‪ Wr6f*e#*124&QK'H ASs8G A?8C!N9&AL‬‬ ‫‪SA3?tBLH:? @AB#CD>>B EF#&8GH >5>>?#‬‬ ‫!‪IJK),$" L#DB#M;&NOHPQ5Q‬‬

‫‬

‫  ‬

‫   ‬ ‫"‬

‫ ‬

‫! ‬

‫‬

‫‪8‬‬ ‫‬

‫‬

‫ > >>‪…*(>> >6 >>€‪m > >()">> >2AS‬‬ ‫>‪bj‬‬ ‫ > >>‪=d7>> > 3&>> >[G‬‬ ‫ > >>‪Dj>> >y(>> >B‬‬ ‫ > >>‪D&\&>> >(>> >E$1‬‬ ‫> >>‪)>> >D7#G‬‬ ‫> >>*;‪‘\> >O&>> >PQA‬‬ ‫‬ ‫>‪Eh‬‬ ‫> >>‪> >b) >>!‪[3M*> > >#‬‬ ‫ > >>*‪y'PjA‬‬ ‫‬ ‫>"‪@ >>‪> >.1>> >#B‬‬ ‫ > >>‪y> >EA-‬‬

‫  ‬ ‫"‬

‫ ‬ ‫‬ ‫‬ ‫ ‬ ‫‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫‬ ‫‬

‫?‪g5j)8‬‬

‫ > >>*Œ‪x8!>> > 5;G‬‬ ‫ > >>‪y(j>> >xr6‬‬ ‫ > >>‪DB1>> >=5#?>> >y1‬‬ ‫ > >>> >)B>> >.#C4‬‬ ‫ > >>‪8G>> >D‬‬ ‫> >>‪.-?>> >(>> > -6‬‬ ‫> >> >>‪N>> >J7(j‬‬ ‫> >>‪Ž*>> >O5>> >[7(1‬‬ ‫‬ ‫>!‪ > >J‬‬ ‫>"‪9‬‬ ‫> >‬ ‫ > > ‬ ‫>(‪yjr"D >>*`> >>&)‪)3h‬‬ ‫ > >>‪…S5>> >D8B‬‬ ‫‬

‫‬ ‫‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫‬ ‫‬ ‫ ‬ ‫‬ ‫ ‬

‫‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫‬ ‫‬ ‫‬ ‫‬ ‫ ‬

‫‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫"‪()*+"#,+‬‬

‫‪ %-./‬‬

‫‬

‫ ‬

‫‬

‫‪!"#$‬‬

‫‬

‫ ‬

‫‬ ‫‬

‫‪`XiQ4C*HŠ7'Hyj?PjQ$C*V5)C:*=*)G'j)7.$‹rwH $C8s'PQA;s A3:Czf6P)S‬‬ ‫"‪#A{h`"#*[G'D4BŠa'j)8?[Gy)C5CL9ƒ'Hxa`"#*[GDB =*i>>K(N l:"[M‬‬ ‫  ?‪`"#*'HD4BŠa'Hj)8?yDBY&#*OK(y#ST5NEd5Š4BPQL'P#* =*jQ?N3‬‬ ‫‪  #A{h‬‬

‫‬

‫‪SUDOKU‬‬

‫ ‬

‫‬

‫‬

‫‬ ‫‪Q)58*H95#%=?93{%&'k%"i8C6N3?#-d&QK‬‬ ‫!)‪9