Data Loading...

Elfagr Newspaper Flipbook PDF

Elfagr Newspaper


115 Views
21 Downloads
FLIP PDF 15.78MB

DOWNLOAD FLIP

REPORT DMCA

‫ﻗﺒﻞ ﺳﺎﻋﺎت ﻣﻦ ﻏﻠﻖ ﺑﺎب اﻟﺘﺮﺷﺢ‪ ..‬أزﻣﺎت وﺗﺮﺑﻴﻄﺎت اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟـ»اﻟﺸﻴﻮخ«‪ ..‬واﻟﻨﻮر ﻳﻨﺎﻓﺲ ﺑـ»اﻟﻔﺮدى« ﻓﻰ ‪ ٨‬ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫اﻟﻨﻮاب‪» ..‬ﻻ ﺗﻜﺬب‪ ..‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺘﺠﻤﻞ«‬

‫ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﻜﻤﻴﻢ اﻟﻤﻌﺪة ﺗﻐﺰو اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن‬ ‫ﻋﺎدل ﺣﻤﻮدة ﻳﻜﺘﺐ‪:‬‬ ‫ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻀﻌﻒ اﻟﺠﻨﺴﻰ‬ ‫أﺳﻘﻄﺖ ﻋﺮش‬ ‫»ﺑﻮﺗﺸﻰ« ﻓﺎروق ﺳﺎﺑﻘﺎ‬

‫»ﻋﺮﺑﻴﺘﻚ ﻏﺎز‬ ‫وﻻ ﺑﻨﺰﻳﻦ؟«‪..‬‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺴﻴﺎرات‬ ‫اﻟﺴﻨـﺔ اﳋﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮة ‪ -‬اﻟﻌـﺪد ‪ - ٧٨٠‬اﳋﻤﻴﺲ ‪ ١٤ - ٢٠٢٠/٧/١٦‬ﺻﻔﺤﺔ ‪ ٥ -‬ﺟﻨﻴﻬﺎت‬

‫ﺳﺎوﻳﺮس ﻳﺮﺑﺢ‬ ‫‪ 1.1‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻣﻦ‬ ‫ارﺗﻔﺎع ﺳﻌﺮ اﻟﺬﻫﺐ‬

‫ﻣﻨﺎل ﻻﺷﻴﻦ ﺗﻜﺘﺐ‪:‬‬

‫رﻓﺾ إﺟﺮاء ﺟﺮاﺣﺔ ﻟﺘﻨﺸﻴﻂ اﻟﻐﺪد اﻟﺨﺎﻣﻠﺔ‬ ‫واﺳﺘﺮداد ﺣﻴﺎﺗﻪ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺧﻄﺎﺑﺎت ﻋﺸﻴﻘﺘﻪ‬ ‫اﻟﻴﻬﻮدﻳﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ‪ :‬أﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﻗﺒﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻜﺮر!‬

‫ﺗﻮاﺑﻊ »زﻟﺰال«‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻄﺮس ﻏﺎﻟﻰ‬

‫ﺗﻨﺒﺆات ﺑﺎرﺗﻔﺎع‬ ‫ﺳﻌﺮه ﻣﻦ ‪ 1800‬إﻟﻰ‬ ‫‪ 3000‬دوﻻر ﻟﻸوﻗﻴﺔ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺴﻌﻮد ﻳﻜﺘﺐ‪:‬‬

‫ﺳﻤﻴﺮة أﺣﻤﺪ ﺗﺮوى‬ ‫ﺣﻜﺎﻳﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﺟ ًﺪا ﻋﻦ‬ ‫»اﻣﺮأة ﻣﻦ زﻣﻦ اﻟﺤﺐ«‬

‫ﻣﺴﺌﻮل ﻣﺎﻟﻰ‪» :‬ﻫﻮ اﻟﺮاﺟﻞ ده ﻣﺶ ﻫﺮﺑﺎن‬ ‫وﻋﻠﻴﻪ أﺣﻜﺎم‪ ..‬إﻳﻪ اﻟﻠﻰ ﻃﻠﻌﻪ ﻓﻰ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن؟«‬ ‫ﻣﻌﻴﻂ‪ :‬ﺧﻄﺘﻪ ﺗﺤﺘﺎج ﻛﺎم ﺗﺮﻳﻠﻴﻮن دوﻻر؟‬

‫ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ ﺷﻮ‬

‫اﻟﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ ‪ 7‬ﻣﻼﻳﻴﻦ وأﺟﺮ اﻟﺒﻄﻠﺔ ‪ً 450‬‬ ‫أﻟﻔﺎ‬ ‫وﻛﺮﻳﻢ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ‪ 8‬آﻻف وﻳﺎﺳﻤﻴﻦ ‪ 4‬آﻻف‬ ‫ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻛﻞ ‪8‬‬ ‫ﺳﺎﻋﺎت ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ‬ ‫أﻣﻮر اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرات‬ ‫اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ و»ﺟﻮاز‬ ‫اﻟﺒﻨﺎت« وﺣﻜﻢ‬ ‫اﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻰ دﻓﻊ اﻹﻳﺠﺎر‬ ‫أﺑﺮز »اﻟﺤﻠﻘﺎت«‬

‫ﻋﺎﻣﺮ ﻏﻀﺐ ﻟـ‪ 3‬ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت وﻏﺎﻟﻰ رﻓﺾ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺼﺮ وﻗﺎل »اﻟﻤﻮﺿﻮع ﺣﺴﺎس«‬

‫»اﻟﻔﺠﺮ« ﺗﻜﺸﻒ آﺧﺮ اﻟﺘﻄﻮرات‬ ‫ﻓﻰ ﺻﻔﻘﺔ ﺳﻔﺎح اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ‬ ‫‪ ..‬وأوﺑﺎﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ اﻟﻤﺴﺎواة‬ ‫ﺑﻄﺎرق ﺣﺎﻣﺪ وﻣﺤﻤﻮد ﻋﻼء‬

‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺪرس ﺗﻘﻨﻴﻦ أوﺿﺎع »ﺳﻨﺘﺮ« اﻟﺪروس اﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ‬

‫ﺑﻀﺎﻋﺔ أﺗﻠﻔﻬﺎ إﻏﻼق اﻷدﻳﺮة‪ ..‬ﻓﻮاﻛﻪ وﺧﻀﺮاوات وﻣﻨﺘﺠﺎت ﻟﺤﻮم ودواﺟﻦ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺸﺘ ٍﺮ‬ ‫اﻟﺠﺰء اﻟﺜﺎﻧﻰ‬

‫ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫اﻟﺴﺮ‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﺔ‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬

‫ﻓﺮوع ﻣﻜﺘﺒﺎت اﻟﺪﻳﻮان ‪ - ٠٢٢٧٣٦٢٥٨٢‬ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻓﻜﺮة ﻓﻰ ﺳﻴﺘﻰ ﺳﺘﺎرز ‪ - ٠٢٢٣٩١٢٤٨٠‬ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺗﻠﻴﻤﺔ ‪ - ٠٢٢٣٩٢٦٢٤٩‬ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻣﺪﺑﻮﻟﻰ‬ ‫‪ - ٠٢٢٤٠١٥٦٠٢‬ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻣﺒﺘﺪا ‪ - ٠٢٢٣٩٦١٠٥٥‬ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺳﻨﺎﺑﻞ ﻓﻰ وﺳﻂ اﻟﺒﻠﺪ ‪٠٢٢٣٩٣٥٦٥٦‬‬ ‫اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ‬

‫اﻟﻤﻨﺼﻮرة‬

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ رواﻳﺎت اﻟﺸﺒﺎب ‪٠٣٥٨٢٢٦٦٠‬‬ ‫ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻳﻠﻴﺖ ﺳﺎن ﺳﺘﻴﻔﺎﻧﻮ ‪٠١٢٨٨٧٧١٩٦٣‬‬

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻋﺼﻴﺮ اﻟﻜﺘﺐ ‪٠١٠٦٠٥٠٢١١٠‬‬ ‫اﻟﻤﻜﺘﺒﺔ اﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ‪٠٥٠٢٢٢١٨٧٥‬‬

‫‪h t t p : //www.f aceb o o k.co m /Elf ag r N ewsOf f icial‬‬

‫اﻟﺠﺰء اﻷول‬

‫ﺣﺎﻟﻴًﺎ ﺑﺎﻟﻤﻜﺘﺒﺎت‬

‫ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﺎت‬

‫‪h t t p : / / w ww.e lfag r.c o m‬‬

‫‪02‬‬

‫من هى السيدة‬ ‫المتساهلة أخالق ًيا التى هددتها‬ ‫فريدة بإطالق النار عليها؟‬

‫السنـة الخامسة عشرة‪ -‬العـدد ‪ -780‬الخميس‪2020/7/16 -‬‬ ‫‪EL FAGR - NO. 780 - Thursday 16/ 7 / 2020‬‬

‫رئيس التحرير‪ :‬منال الشين‬ ‫طلقة حبر‬

‫عادل حمودة يكتب‪:‬‬

‫ث‬

‫ور‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫لي‬

‫ملك و‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫وع حبر ال‬

‫شر نسا سرى‬

‫ء‪2‬‬

‫ال الليل يخفى لو أرد جنومه‪.‬‬ ‫وال البحر يستر لو شاء أمواجه‪.‬‬ ‫وال الفاجر مهما تأدب يدارى عوراته‪.‬‬ ‫بعد منتصف ليل ي��وم ‪ 12‬إبريل ‪ 1945‬شهد‬ ‫قصر احلكم فى عابدين فضيحة لم يستطع أحد‬ ‫التستر عليها كما ح��دث من قبل فى الفضائح‬ ‫ال��ت��ى وق��ع��ت ف��ى ال��ق��ص��ر م��ن��ذ ان��ت��ه��ى اخل��دي��و‬ ‫إسماعيل من تشييده عام ‪.1874‬‬ ‫بطلة الفضيحة سيدة حتت الثالثني‪ ..‬ممتلئة‬ ‫دون ترهل‪ ..‬زائغة النظرات‪ ..‬تفتقد التركيز‪..‬‬ ‫تتلعثم ف��ى ال��ن��ط��ق‪ ..‬يتفجر ال��ع��رق م��ن جبينها‬ ‫ورقبتها وص��دره��ا ب�لا ت��وق��ف‪ ..‬تكشف مالبس‬ ‫السهرة عن صالت ما بالطبقة األرستقراطية‪..‬‬ ‫ول���ك���ن‪ ..‬ف��ي��م��ا ب��ع��د وص��ف��ت��ه��ا ت��ق��اري��ر السفير‬ ‫البريطانى فى القاهرة سير مايلز المبسون بأنها‬ ‫سيدة متسامحة فى الفضيلة‪.‬‬ ‫ضبطت تلك املرأة فى الصالون املجاور للملك‬ ‫ف���اروق‪ ..‬كانت وصيفة امللكة فريدة تتجه نحو‬ ‫هاتف فى املمر لتتصل بأسرتها عندما وجدتها‬ ‫هناك‪ ..‬وكان يكفى أن تصرخ فزعة حتى تستيقظ‬ ‫امللكة‪.‬‬ ‫وك��ان السؤال األه��م‪ :‬ما ال��ذى جاء بهذه املرأة‬ ‫إل��ى جناح امللك ف���اروق؟‪..‬أم���ا ال��س��ؤال األخطر‬ ‫فكان‪ :‬كيف عبرت البوابات وكتائب احلراسة‬ ‫ومبانى احلاشية دون أن ميسكوا بها؟‪.‬‬ ‫حسب الوثائق البريطانية التى اعتمد عليها‬ ‫محمد حسنني هيكل فى س��رد التفاصيل على‬ ‫صفحات كتابه‪ :‬سقوط نظام ف��إن تلك السيدة‬ ‫اسمها ليلى شيرين‪ ..‬وصلت بسهولة إلى اجلناح‬ ‫امللكى ألنها كانت تعرف كلمة السر فى تلك الليلة‬ ‫(املنتزه)‪ ..‬أطلعها عليها سكرتير امللك للشئون‬ ‫اخل��اص��ة (أن��ط��وان بوللى) بعد أن ح��دد ف��اروق‬ ‫موعدا معها‪ ..‬ولكن ف��اروق نسى املوعد وسافر‬ ‫إلى الفيوم حلضور مأدبة على شرف مجموعة‬ ‫أمريكيني جاءوا من سان فرانسيسكو‪ ..‬وكان ما‬ ‫كان‪.‬‬ ‫ما أن رأتها امللكة فريدة حتى صرخت طالبة‬ ‫مسدسا من جناحها لتقتلها وأمام حالة الغضب‬ ‫ً‬ ‫الصاخب ال��ذى كانت عليه امللكة لم جتد ليلى‬ ‫شيرين م��ف� ً�را م��ن االع��ت��راف بأنها على عالقة‬ ‫بامللك وسبق أن زارته أكثر من مرة فى جناحه‪.‬‬ ‫ووج���دت فريدة فى يدها خامتا عليه صورة‬ ‫امللك واعترفت ليلى بأنه هدية منه واعترفت‬ ‫بأنها حامل من امللك أيضا‪.‬‬ ‫وق��ام القصر ولم يقعد‪ ..‬وأص��رت فريدة على‬ ‫إب�لاغ النائب العام بعد تسليم امل���رأة إل��ى قسم‬ ‫عابدين‪ ..‬بل أصرت فريدة ليلتها على الطالق‪..‬‬ ‫ولكن رئيس احلكومة محمود فهمى النقراشى‬ ‫أقنعها باالكتفاء مؤقتا بإحالة األمر إلى اجلهات‬ ‫املختصة حتى يأتى امللك‪.‬‬ ‫وج��اءت التحقيقات مرضية للجميع فقد قيل‬ ‫إن ليلى شيرين مصابة باضطرابات عصبية‬ ‫عوجلت بسببها فى مستشفى الدكتور جيالت‬ ‫لألمراض النفسية فى املعادى وأمكن فيما بعد‬ ‫احلصول على شهادة بعالجها أنقذتها من السجن‬ ‫ورفعت احلرج عن كل من فى القصر‪.‬‬ ‫وحسب لطيفة سالم ف��ى كتابها‪ :‬ف���اروق من‬ ‫امليالد إلى الرحيل فإن تلك السيدة غير مصرية‬ ‫متزوجة م��ن شخصية مصرية كما أنها سهلة‬ ‫املنال ودائ��م��ة ال��ت��ردد على فندق شبرد وتصدر‬ ‫عنها تصرفات غير طبيعية عندما ترى رجال‪.‬‬ ‫ول��ك��ن امل�لاب��س��ات جميعها ألصقت التهمة‬ ‫بامللك وطلبت فريدة الطالق أو االنزواء مع بناتها‬ ‫بعيدا ع��ن األن��ظ��ار واش��ت��د غضب ف���اروق وم��ال‬ ‫إل��ى املوافقة على الطالق ولكن تدخل الديوان‬ ‫واحلكومة لرفض تلك اخلطوة أو تأجيلها‪.‬‬ ‫وم��ا أن نفذ ف��اروق طلب فريدة وطلقها حتى‬ ‫شعر بالتحرر فى حياته اخلاصة رغ��م أنها لم‬ ‫تقيده بل إنه وهو فى ذروة سعادته الزوجية للمرة‬ ‫الثانية مع نارميان تورط حسب هيكل فى مشكلة‬ ‫حترش جنسى مع فردريكا ملكة اليونان (زوجة‬ ‫امللك بول)‪.‬‬ ‫كانت فردريكا ام��رأة جميلة وجذابة ويظهر‬ ‫أن ف���اروق نسى نفسه حلظة كانت فيها امللكة‬ ‫ت���زور مصر وح���اول معها بطريقة فجة إذ إنه‬ ‫عندما قبل خدها كما هى العادة حاول أن يصل‬ ‫بالقبلة إل��ى شفتيها ف��أزاح��ت��ه وإذا ه��و يحاول‬ ‫احتضانها فكان أن اضطرت للتعامل معه بحزم‬ ‫وت��ط��ورت الفضيحة ألن امل��ل��ك��ة ال��ت��ى س��ارع��ت‬ ‫مبغادرة القاهرة حتدثت إلى بعض الدبلوماسيني‬ ‫األمريكيني وت��س��رب اخل��ب��ر وسئلت فيه امللكة‬ ‫نفسها فى حديث مع ويليام آت��وود كبير محررى‬ ‫مجلة اليف األمريكية وإذا هى تؤكده‪.‬‬ ‫ولكن احلكومة اليونانية رجت امللكة أن تصدر‬ ‫بيانا يقلل حجم اإلس��اءة إلى ملك مصر حرصا‬ ‫على مصالح الرعايا اليونانيني فى مصر بعد أن‬ ‫طار كبيرهم املليونير ج��ورج كوتسيكا إلى أثينا‬ ‫ليشرح للمسئولني هناك خطر غضب ملك مصر‬ ‫على الرعايا اليونانيني فى مملكته‪.‬‬ ‫مثل هذه الروايات التى نشرت متأخرة بعد ‪55‬‬

‫لعنة الضعف الجنسى أسقطت‬ ‫ً‬ ‫سابقا‬ ‫عرش بوتشى فاروق‬

‫زفاف فاروق وفريدة‬

‫إعالم شرعى بإسالم عشيقة فاروق‬

‫فاروق وفريدة واألسرة املالكة‬

‫سنة من وفاة فاروق و‪ 68‬سنة على سقوط عرشه‬ ‫تشير إلى أن فضائحه النسائية أكثر مما كشفت‬ ‫من قبل رغم أن ما كشف من قبل لم يكن قليال‪.‬‬ ‫على أن ذلك ال مينع أن العديد من الفضائح‬ ‫التى نشرت ف��ور رحيله م��ن مصر ل��م تكن كلها‬ ‫صحيحة حسب ما ذكر حلمى سالم رئيس حترير‬ ‫مجلة التحرير املعبرة عن العهد الثورى اجلديد‬ ‫وكان مديرها العام أنور السادات‪.‬‬ ‫أن��ك��ر س�لام بعد ش��ه��ور قليلة م��ن ث���ورة يوليو‬ ‫صحة كل ما كتب عن غراميات فاروق مؤكدا أن‬ ‫اخليال لعب فى بعضها دورا أفسدها وأبعدها‬ ‫عن نطاق احلقائق التى ميكن االعتماد عليها عند‬ ‫دراسة حياة هذا امللك املاجن أو دراسة عصره‪.‬‬ ‫وأض��اف‪ :‬نشر بعضهم من غراميات فاروق ما‬ ‫ال ميكن أن يطمئن إلى تصديقه إنسان بالغا ما‬ ‫بلغ من السذاجة أو حسن الظن فقد تضمن ما‬ ‫نشر حوارا بني امللك السابق وعشيقاته‪ ..‬حوارا‬ ‫ال ميكن أن يقال على مسمع من إنسان ثالث‪..‬‬ ‫وتضمن ما نشر حوادث دقيقة ال يفعلها إنسان إال‬ ‫إذا خال بنفسه أو بإنسانة فى خلوة كاملة‪.‬‬ ‫شكك س�لام فى كثير مما نشر قبل أن ينشر‬ ‫ما لديه من فضائح يوثقها برسائل من عشيقات‬ ‫فاروق إليه‪.‬‬ ‫ويبرر س�لام نشر ما لديه قائال‪ :‬إن التاريخ‬ ‫اجلنسى للحكام يكشف عن أسباب غير معلنة‬ ‫النهيار نظمهم‪.‬‬ ‫وبالنسبة لفاروق فإن غرامياته جزء من تاريخه‬ ‫وعامال من عوامل انهيار عرشه‪.‬‬ ‫فى صباح يوم ‪ 14‬نوفمبر ‪ 1943‬دخلت محكمة‬ ‫عابدين الشرعية سيدة فاتنة رقيقة أنيقة تعلقت‬ ‫بها األب��ص��ار حتى وقفت أم��ام فضيلة القاضى‬ ‫ت��رج��وه إش��ه��ار إس�لام��ه��ا م��ت��ن��ازل��ة ع��ن ديانتها‬ ‫ال��ي��ه��ودي��ة ال��ت��ى ول���دت عليها وب��ع��د أن نطقت‬ ‫الشهادتني خرجت من املحكمة حتمل اسم فتحية‬ ‫الذى يبدأ بحرف الفاء مثل اسم ف��اروق وأسماء‬ ‫زوجته وبناته‪.‬‬ ‫كانت تلك املرأة إيطالية اجلنسية تسمى إيرين‬ ‫قدمها بوللى للملك وطلب منها إشهار إسالمها‬ ‫لتطلق من زوجها الضابط فى اجليش البريطانى‪.‬‬ ‫شوهدت اإليطالية احلسناء أكثر من مرة مع‬ ‫ف��اروق‪ ..‬لفتت بجمالها األنظار‪ ..‬انهالت عليها‬ ‫هدايا كبار ضباط اجليشني البريطانى واملصرى‬ ‫حتى أطلق عليها لقب صديقة القيادة املشتركة‬ ‫وفى السر كانت تبيع ما يقدم إليها من حلى لتنفق‬ ‫بثمنها على معيشتها فقد كان فاروق بخيال وكثيرا‬ ‫ما كان يردد‪ :‬امللوك تأخذ وال تعطى‪.‬‬ ‫وفى الرسائل الغرامية التى بعثت بها إليه (إلى‬ ‫امللك فاروق) تسميه بوتشى‪:‬‬ ‫االثنني ‪ 25‬أكتوبر ‪1943‬‬ ‫حبيبى بوتشى‬ ‫أي���ن أن���ت ي��ا حبيبى؟ ف��ى ال��ق��اه��رة؟ أم فى‬ ‫اإلس��ك��ن��دري��ة؟ أش��ع��ر أن���ك ه��ن��ا ف��ه��ل تفضلت‬ ‫باالتصال بى تليفونيا غدا؟ سأصلى هذا املساء‬

‫ليتحقق حلمى‪.‬‬ ‫إنك ال تتصور روعة املكان املحيط بى فى هذه‬ ‫الساعة ف��ال��ه��دوء شامل وال أسمع إال أصواتا‬ ‫غريبة خافتة لعلها أص���وات طيور أو قطط أو‬ ‫صوت غصون األشجار‪.‬‬ ‫إن اجلو مييل إلى البرودة قليال ولكن ال بأس‬ ‫فبجانبى زجاجة الويسكى فأنا كما تقول دائما‬ ‫عنى صاحبة كيف‪.‬‬ ‫كم يكون رائعا لو أنك كنت بجانبى على هذا‬ ‫املقعد امل��ري��ح تدخن غليونك وأن��ا أق��ص عليك‬ ‫الكثير من الطرائف التى حتبها وأجعلك تشعر‬ ‫بالراحة‪.‬‬ ‫إن��ى أتخيلك وأن��ت ممسك بغليونك ف��ى يد‬ ‫بينما يدك األخرى تعبث بشعرى وأنا جالسة على‬ ‫البساط ورأسى بني ركبتيك أحكى لك القصص‬ ‫احلشاشى التى تفضلها فانتزع بها ضحكاتك‬ ‫الرائعة فأحس أنى أسعد امرأة فى العالم‪.‬‬ ‫احلمد هلل عندى املقدرة على التخيل ورمبا‬ ‫كان للويسكى الفضل األكبر فى ذلك‪ ..‬إنى أشعر‬ ‫بأن روحى عالية وليس فى ذلك بغريب فالويسكى‬ ‫مشروب روحى‪.‬‬ ‫كيف ح��ال صديقتك الفرنسية ه��ل متتعت‬ ‫بتمثيلها؟ لو أنك سألتنى رأي��ى ألش��رت بإرسال‬ ‫من ينوب عنك خصوصا بعد التصرف األحمق‬ ‫ال���ذى جت���رأت وتصرفته م��ع��ك‪ ..‬وع��ل��ى ك��ل فال‬ ‫تهتم كثيرا مبا أقول‪ ..‬إنى أشعر بأنى أتدخل فى‬ ‫خصوصياتك كثيرا‪ ..‬ولكن عندما حتب املرأة فال‬ ‫نهاية لفضولها‪ ..‬وأنا أحب بوتشى‪.‬‬ ‫لقد قلت لى إنك أحببت يوما ولذا فأنت تفهم‬ ‫حقيقة شعورى أما أنت فلست إال معجبا‪ ..‬إنى‬ ‫سعيدة بحبى‪ ..‬وهو وإن كان مؤملا إال أنه جميل‪.‬‬ ‫استمع إل���ى ي��ا ب��وت��ش��ى‪ ..‬إن���ى أح��ب��ك‪ ..‬أما‬ ‫األخ���ري���ات ف��ه��ن ل��س��ن أك��ث��ر م��ن أص��ف��ي��اء‪..‬‬ ‫وس���ت���رى ح��ق��ي��ق��ة م���ا أق�����ول ب��ن��ف��س��ك‪..‬‬ ‫ستبرهن لك األي���ام‪ ..‬إن��ك إنسان كثير‬ ‫الشك‪ ..‬إن��ك ال تثق فى أح��د‪ ..‬وهذا‬ ‫ما يجعلك حتس بربع السعادة التى‬ ‫ميكنك أن حتسها ل��وال شكوكك‪..‬‬ ‫ها أنا لك‪ :‬صغيرة موفورة الصحة‬ ‫م��غ��ري��ة وأح���ب���ك ب��ج��ن��ون ولكنك‬ ‫تعاملنى ب��ح��ذر كما ل��و أن��ى غير‬ ‫مخلصة لك‪.‬‬ ‫كم متنيت لو أنك كنت شخصا‬ ‫ع��ادي��ا ول��س��ت مب��ل��ك ول��ك��ن لسوء‬ ‫حظى أنك كذلك‪.‬‬ ‫مل����اذا أت��ك��ل��م ع��ن ه���ذا اآلن وم��ا‬ ‫فائدته؟‪ ..‬إنى أحبك‪ ..‬فهل حتبنى؟‪..‬‬ ‫هل ستنظم حياة تكفل لكالنا السعادة؟‪..‬‬ ‫وه��ل أن��ت ت��رغ��ب ف��ى ه����ذا؟‪ ..‬إننى‬ ‫لست إح���دى ال��ع��اب��رات فى‬ ‫حياتك‪ ..‬ال‪ ..‬إننى أهبك‬ ‫ح���ب���ى وه�������ذا أث��م��ن‬ ‫م����ا ع����ن����دى‪ ..‬ف��ه��ل‬

‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫تريده؟‪ ..‬وهل تعرف قيمته فتبقى عليه دائما؟ أم‬ ‫تلقى به من النافذة بعد أن تزهده؟‪.‬‬ ‫إنى أحبك وإن��ى أعنى ما أق��ول فإن قلبى هو‬ ‫الذى يتكلم‪.‬‬ ‫إيرين‬ ‫األحد ‪ 17‬أكتوبر ‪1943‬‬ ‫حبيبى بوتشى‬ ‫لو لم أعرفك ملا استحقت احلياة أن أعيشها‪..‬‬ ‫إن���ى متعبة وامل��ش��اك��ل حت��وط��ن��ى م��ن ك��ل جانب‬ ‫والسعادة تأبى أن تالزمنى إال لفترات متقطعة‪..‬‬ ‫ملاذا كتب على الشقاء وإلى متى سأستمر فى هذا‬ ‫الكفاح املضنى؟‪.‬‬ ‫أواه يا حبيبى‪ ..‬لو أنك كنت بجانبى ألسندت‬ ‫رأسى على كتفك ونسيت كل شىء‪ ..‬إنى استحق‬ ‫العطف وفى حاجة إلى شخص يكون رحيما بى‪.‬‬ ‫أرجو أن ال أكون قد أزعجتك بأخبارى ولكن‬ ‫ال تقلق فكفانى أن��ت أم��ا أن��ا فقد ت��ع��ودت على‬ ‫ذل��ك منذ كنت فى السابعة عشرة من عمرى‪..‬‬ ‫إال أن مشكلتى الكبرى اآلن هى‪ :‬م��اذا أفعل فى‬ ‫مسألة مسكنى فالشقة التى أشغلها حاليا سيأتى‬ ‫أصحابها أول الشهر من جنوب إفريقيا والبحث‬ ‫عن شقة أخرى صار اآلن من أعقد املشاكل وهذا‬ ‫معناه أننى سأضطر إلى العودة إلى منزل أهلى‬ ‫وهو ما ال ميكن عمله‪.‬‬ ‫إننى لم أذق طعم الراحة طوال العام املاضى‬ ‫إنى أتنقل من مكان إلى آخر دون أن أع��رف لى‬ ‫م��س��ت��ق��را‪ ..‬أع��ي��ش ألن��ى م��ن األح���ي���اء‪ ..‬أواه يا‬ ‫حبيبى‪ ..‬لقد حصلت عليك أخيرا‪ ..‬شكرا هلل‪..‬‬ ‫لقد ك��ان��ت حياتى ف��ارغ��ة ال طعم لها ولكننى‬

‫فريدة‬

‫عوضت عن ذلك كله بك وهذا خير عزاء‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا أف��ك��ر ف��ي��ك مت�لأن��ى ال��س��ع��ادة وه��ذا‬ ‫يغير كثيرا من حالتى النفسية خصوصا عندما‬ ‫أستقبل بعض األص��دق��اء األع���زاء‪ ..‬وق��د حضر‬ ‫أمس بعضهم‪ ..‬وتناولنا بعض اخلمر ثم ذهبنا إلى‬ ‫األوبرج للعشاء ورقصنا وفى صباح السبت بينما‬ ‫كنت أرتب األزه��ار إذا برسولك يحضر الستالم‬ ‫اخلطاب فسررت ج��دا‪ ..‬واحلقيقة أننى لم أكن‬ ‫أتوقع حضوره بهذه السرعة‪.‬‬ ‫وبعد انصرافه تناولت غدائى مع بات (الكلبة‬ ‫التى تربيها) ثم ذهبت ألنام وأحلم بحبيبى بوتشى‬ ‫وف��ى السابعة م��س��اء ب��دأ بعض األص��دق��اء فى‬ ‫احلضور وبقوا حتى منتصف الليل بعد أن قطعوا‬ ‫أوتار البيانو ولو كنت أعرف ما للويسكى من تأثير‬ ‫وما ينتج عنه من خسائر ملا سمحت لهم باإلفراط‬ ‫فى شربه‪.‬‬ ‫وف���ى ص��ب��اح ال��ي��وم ال��ت��ال��ى ح��ض��رت ابنتى‬ ‫فأخذتها إل��ى سيدى بشر ولكنى ل��م أستحم‪..‬‬ ‫وكنت أح��س بضيق ط���وال ال��وق��ت وبعد الظهر‬ ‫حضر والدها فأكثر من ثرثرته الفارغة وكاد أن‬ ‫يحطم رأس��ى بخزعبالته ع��ن ال��ط�لاق وال��ع��ودة‬ ‫إليه مرة ثانية‪ ..‬أما بخصوص ابنتى فأنا أقدر أن‬ ‫أهيئ لها حياة مريحة ولذا فقد قررت أن أتركها‬ ‫عند جدتها فهى غنية وسوف تعطيها كل شىء‪.‬‬ ‫إننى أشعر برغبة أكيدة فى شيئ واحد هو أن‬ ‫أكون وحدى ألحبك بطريقتى التى أرضاها وهى‬ ‫أن أعطيك كل ش��ىء‪ ..‬أري��د أن أك��ون لك فتمأل‬ ‫على حياتى وهذه هى السعادة‪.‬‬ ‫كم أفتقد حديثنا التليفونى ورنني ضحكاتك‬ ‫الرائعة‪.‬‬ ‫إنى أعبدك وكم أمتنى أن أبرهن لك على ذلك‬ ‫ألنى أشعر أنك ال تقدر حقيقة عواطفى نحوك‬ ‫فقد فعلت من أجلك ما لم أفعله ملخلوق فى‬ ‫الدنيا‪.‬‬ ‫يا بوتشى‬ ‫فى استطاعتى أن أستمر فى الكتابة‬ ‫دون نهاية ولكن ال يصح أن أكون أنانية‬ ‫والبد أن أفكر فى وقتك فإلى اللقاء‪..‬‬ ‫رمبا يكون خطابى مضايقا لك ولكنى‬ ‫تعمدت أن تعرف كل شىء عنى‪.‬‬ ‫ضمنى ب�ين ذراع��ي��ك ي��ا بوتشى‬ ‫فإنى فى أشد احلاجة إلى قبالتك‪.‬‬ ‫إيرين‬ ‫األحد ‪ 12‬نوفمبر ‪1943‬‬ ‫حبيبى بوتشى‬ ‫لقد تركتك وأن���ا ف��ى غاية السعادة‬ ‫فقد كان قلبى فرحا بعد أن تأكدت مبا‬ ‫يكنه كالنا لآلخر من حب عميق‪ ..‬وبدال‬ ‫من أن تنتابنى الهواجس فإنى استسلم حللم‬ ‫جميل‪ ..‬أفكر فيك وح��دك‪ ..‬وهل هناك سعادة‬ ‫أكثر من هذا؟‪.‬‬ ‫ج����دا سعيدة‬ ‫ب��وت��ش��ى‪ :‬إن����ى‬ ‫ً‬ ‫والفضل ف��ى ذل��ك يرجع لك‬

‫‪03‬‬

‫اشترى قصر الطاهرة بـ«أربعين ألف جنيه»‬ ‫واستولى على جهاز إرسال لملك يوغسالفيا ثمنه‬ ‫‪ 100‬ألف دوالر ونقل ممتلكات األلمان إلى قصوره‬

‫السنـة الخامسة عشرة‪ -‬العـدد ‪ -780‬الخميس‪2020/7/16 -‬‬ ‫‪EL FAGR - NO. 780 - Thursday 16/ 7 / 2020‬‬

‫أبلغ عشيقاته بكلمة السر حتى يصلن إلى الجناح الملكى دون اعتراض من الحرس الوثائق البريطانية‪ :‬لم يكن يصل مع‬ ‫النساء إلى آخر المطاف رفض إجراء جراحة لتنشيط الغدد الخاملة واسترداد حياته الجنسية خطابات عشيقته اليهودية‬ ‫اإليطالية‪ :‬أقصى ما فعل قبلة لم تتكرر! فريدة بعد عزلتها عنه‪ :‬لو جاء الملك إلى جناحى سأعتبره متطف ًال وربما أطلقت النار‬ ‫عليه شراهة الطعام وزيادة الوزن ولعب القمار واالستيالء على ممتلكات اآلخرين مظاهر العقد النفسية التى سيطرت على الملك‬ ‫تحرش فاروق بملكة اليونان بحضور زوجها والجالية اليونانية تطلب منها عدم انتقاد الملك خوف ًا على مصالح أفرادها‬

‫عشيقة فاروق تدهلل بأسم بوتشى‬

‫فشكرا‪ ..‬عندما عدت اليوم إلى املنزل علمت أن‬ ‫هناك من اتصل بى تليفونيا فهل كنت أنت هذا‬ ‫الشخص؟‪ ..‬على كل فإنى أحب أن أوهم نفسى‬ ‫أنك كنت هو حبيبى‪.‬‬ ‫ك��م كانت الليلة التى قضيناها سويا رائعة‬ ‫وسأظل أذك��ره��ا ول��ن أنساها أب��دا فقد ك��ان كل‬ ‫شىء فيها جميال‪ ..‬إنى أكتب إليك وصورتك فى‬ ‫مخيلتى وذكرى الليلة مازال يؤنسنى‪.‬‬ ‫س��وف أك��ون مشغولة ط��وال الغد ولكننى لن‬ ‫أغفل التفكير فيك حلظة واحدة وذلك ألنى كلما‬ ‫انسقت وراء تفكيرى أتبني أنى عملت ما طلبت‬ ‫منى ب��ل عملته بكل س��رور وأن��ى أرج��و أن تتمم‬ ‫الشىء الذى يهمك كثيرا فى املرة القادمة وتأكد‬ ‫أننى أفعل كل ذلك ألنى أري��ده مثلك وألن��ك أنت‬ ‫الذى تطلبه‪ ..‬فلو أنك طلبت منى أن ألقى بنفسى‬ ‫فى البحر لفعلت مسرورة‪ ..‬وقد يبدو ذلك جنونا‬ ‫ولكن أال تعرف من هو مرافق احلب؟ الذى يزامله‬ ‫دائما؟ إذا كنت تعرف فاسمع هذه األقصوصة‪.‬‬ ‫كان احلب واجلنون يلعبان سويا فحدث بينهما‬ ‫حادث ما فاندفع اجلنون فأصاب احلب بالعمى‬ ‫ومل��ا ع��رض أمرهما على جوبيتير رأى أن احلل‬ ‫الوحيد إلص�لاح ما ح��دث هو أن يقود اجلنون‬ ‫احلب أينما ذهب بعد أن أصبح أعمى‪.‬‬ ‫ولكن حبنا ليس أعمى إلى هذا احلد أرجو أن‬ ‫توافقنى على رأيى‪.‬‬ ‫لست أدرى متى سأراك ثانية إال أننى سأصبر‬ ‫هادئة ملدة أسبوع ولكننى سألقى بنفسى فى أول‬ ‫طائرة تبرح اإلسكندرية بعد ذلك ألحضر إليك‬ ‫اللهم إال إذا كنت ستتمكن من احلضور بعد يومني‬ ‫وتأكد أنك لن تندم إذا حضرت سأريك أين يكمن‬ ‫احلب جميعه‪.‬‬ ‫أحس بشعور خفى أنك لن تقرأ خطابى حتى‬ ‫نهايته ولكنك إن فعلت فستجد فى آخ��ره آالف‬ ‫القبالت لك‪ ...‬يا حبيبى‪.‬‬ ‫إيرين‬ ‫ملحوظة‪ :‬ال أعتقد أنك تسلمت خطابى األول‬ ‫ف��إن كنت لم تتسلمه فذلك ألن��ى وضعت عليه‬ ‫طابع بريد من فئة الستة مليمات ونسيت أن‬ ‫السعر قد ارتفع إلى قرش صاغ‪.‬‬ ‫وه��ن��اك خ��ط��اب��ات أخ����رى‪ ..‬ول��ك��ن‪ ..‬ال‬ ‫ت��ض��ي��ف ش��ي��ئ��ا مل��ا س��ب��ق��ه��ا‪ ..‬ق��ص��ة مملة‬ ‫ت���دور ح��ول نفسها‪ ..‬ام���رأة ت��رك��ت دينها‬ ‫وزوج���ه���ا واب��ن��ت��ه��ا م��ت��ص��ورة أن امللك‬ ‫يبادلها املشاعر ذاتها‪ ..‬تعلقت بحبال‬ ‫الهوى الدايبة فلم جتد أمامها سوى‬ ‫استجداء احلب فى خطابات ترسلها‬ ‫بالبوستة‪ ..‬تتصور أنها ال تصل إلى‬ ‫فاروق بسبب تغير سعر طابع البريد‪.‬‬ ‫لكن األه��م أنها تعتبر نفسها‬ ‫ج��م��ي��ل��ة م���ث���ي���رة ي��ق��در‬ ‫ج��س��ده��ا ع��ل��ى منح‬ ‫ال����س����ع����ادة مل��ن‬ ‫يلمسه ولكن‬

‫امللك على م��ا يبدو يكتفى باللعب ف��ى شعرها‬ ‫أو يضع رأس��ه بني ركبتيها وي��وم نالت منه قبلة‬ ‫أشرقت الشمس عليها قبل موعدها‪.‬‬ ‫على أن جتنب فاروق للعالقة احلميمة معها لم‬ ‫يكن لعيب فيها وإمن��ا كان لعيب فيه‪ ..‬كان يقف‬ ‫فى منتصف الطريق‪ ..‬ال يستطيع االقتراب‪ ..‬وال‬ ‫يستطيع االبتعاد‪ ..‬لو تقدم قليال تراجع إلى األبد‪.‬‬ ‫إن فاروق بنص كلمات امللكة فريدة (حبه األول‬ ‫واألخير وأكثر امرأة عاشرته) رجل غير طبيعى‪..‬‬ ‫نطقتها بعد أن فاض بها‪ ..‬همست بها إلى بعض‬ ‫صديقاتها‪ ..‬ولكن‪ ..‬الهمس فى مثل هذه األمور‬ ‫امللكية اخلاصة املثيرة سرعان ما يصبح صخبا‪..‬‬ ‫واملؤكد أن الصدى رجع إلى فاروق نفسه فانفجر‬ ‫غضبا وشعر باخلجل وسب فريدة وقرر تطليقها‬ ‫بعد أن طلبت منه ذلك أكثر من مرة‪.‬‬ ‫كان فاروق يعرف مشكلته اجلنسية جيدا لكنه‬ ‫لم يستدع طبيبا يساعده على جتاوزها مكتفيا‬ ‫بوصفات شائعة‪ ..‬تصور أن عالجها ميكن بتناول‬ ‫كميات كبيرة من الطعام تكفى عشرة أشخاص‬ ‫حتى أصبح برميال ميشى على قدمني‪ ..‬أو زيرا‬ ‫سمينا كما أطلق عليه رجل املخابرات املركزية‬ ‫(األمريكية) كيرميت روزفلت‪.‬‬ ‫�وم��ا‬ ‫ك��ان��ت ق��ائ��م��ة ال��ط��ع��ام ال��ي��وم��ي��ة ت��ض��م حل� ً‬ ‫وعصائر وفطائر وأس��م��ا ًك��ا وم��ح��ارًا يأتى إليه‬ ‫خصيصا من كوبنهاجن بالطائرة حسب ما نشرت‬ ‫لطيفة سالم الرتباط املحار بتوليد قوة جنسية‬ ‫كان فاروق فى أشد احلاجة إليها‪.‬‬ ‫ويبدو أن شراهة فاروق لتلك األطعمة املنشطة‬ ‫للجنس أصبحت حديث القصر ثم خرجت من‬

‫كاميليا‬

‫القصر إلى الشارع لتصبح حديث الناس جميعا‬ ‫بعد أن أضيف إليها م��ن املبالغات م��ا ال ميكن‬ ‫حدوثه وأتذكر أننا ونحن صغارا كنا نحكى عن‬ ‫اخلراف التى يحولها مطابخ القصر بكثرة الغليان‬ ‫إلى خالصة من احلساء يتناولها فاروق مكثفة فى‬ ‫كوب صغير ليصبح قويا‪.‬‬ ‫لكن لم نكن نعرف بالقطع أن فاروق كان عاجزا‬ ‫عن ت��ذوق النساء وأن البديل الوحيد ال��ذى كان‬ ‫متاحا أمامه التهام الطعام بشراهة مرضية‪..‬‬ ‫كما أن ك��ل النساء ال�لات��ى ح��رص على الظهور‬ ‫معهن فى أماكن السهر كن ديكورا يخفى مشاكله‬ ‫اجلنسية‪ ..‬كانت اجلميالت يحطن به فى ملهى‬ ‫األوب���رج ون���ادى ال��س��ي��ارات واحل��ف�لات اخلاصة‬ ‫ولكن زورق��ه لم يكن ق��ادرا على اإلبحار وخنجره‬ ‫يخذله عند القتال وجسده ال يستجيب إليه فى‬ ‫الوقت املناسب‪.‬‬ ‫ك��ان السبب فسيولوجيا‪ ..‬بعضا من غ��دده ال‬ ‫تؤدى وظائفها بكفاءة‪ ..‬حتى أنه كانت هناك فكرة‬ ‫إلجراء جراحة لتنشيط الغدد اخلاملة‪ ..‬والكالم‬ ‫ليس استنتاجا وإمن��ا أب��اح��ت ب��ه وث��ائ��ق رسمية‬ ‫بريطانية‪.‬‬ ‫ل��ق��د اه��ت��م��ت س��ل��ط��ات االح���ت�ل�ال بالنصف‬ ‫السفلى للملك بدعوى أن إصابة ملك بالضعف‬ ‫فى الفراش سيهز من ثقته فى نفسه وسيؤثر فى‬ ‫قراراته املصيرية ورمبا حطم شخصيته بل رمبا‬ ‫حطم ب�لاده‪ ..‬وك��أن من ال يقدر أن يسيطر على‬ ‫امرأة ال يقدر على حكم أمة‪.‬‬ ‫وفى إحدى هذه الوثائق جند حوارا بني رئيس‬ ‫ال���وزراء حسني س��رى باشا والسفير البريطانى‬ ‫مايلز المبسون‪:‬‬ ‫سرى‪ :‬لقد تأكد من مصادرى اخلاصة أن امللك‬ ‫ال يذهب مع النساء إلى آخر املطاف‪.‬‬ ‫المبسون‪ :‬أعرف ذلك وأعرف أن امللكة فريدة‬ ‫أخطرته بعد عيد ميالد األميرة فادية (صغرى‬ ‫بناته) أنه إذا اقترب منها كزوج فإنها ستستقبله‬ ‫كمتطفل‪.‬‬ ‫سرى‪ :‬وقبل الوالدة لفظته‪.‬‬ ‫المبسون‪ :‬ولكن كيف أجنب بناته؟‪.‬‬ ‫س��رى‪ :‬إن��ه ليس عقيما وإمن��ا يفتقد مقومات‬ ‫الشباب‪.‬‬ ‫الم��ب��س��ون‪ :‬ه���ذا ال��ت��رك��ي��ب غ��ي��ر طبيعى وال‬ ‫يستبعد أن يؤثر على عقله‪.‬‬ ‫سرى‪ :‬واحلل؟‪.‬‬ ‫الم��ب��س��ون‪ :‬س��أط��ل��ب م��ن حكومتى االت��ص��ال‬ ‫بالدكتور ب‪ .‬هنرى الذى سبق أن أجرى الكشف‬ ‫عليه عندما كان فى لندن لتعرف حالته بدقة‪.‬‬ ‫سرى‪ :‬إن دكتور هنرى يرى أن اخللل ليس‬ ‫طارئا ولكنه يعود إلى ما قبل الزواج‪.‬‬ ‫لم يجرؤ السفير البريطانى أن يطلب من‬ ‫ف��اروق ع��رض نفسه على أطباء للعالج‪..‬‬ ‫ولم يسع فاروق إلى ذلك‪ ..‬بل اندفع معبرا‬ ‫عن عقده النفسية واجلنسية إلى اصطياد‬ ‫النساء حتى يدارى ما به ليصبح مثل النهر‪:‬‬

‫عطشان والكأس فى يديه‪.‬‬ ‫وتولت حاشيته إيهامه بأنه أكثر الرجال فحولة‬ ‫بإسماعه شهادات كاذبة على لسان نساء جئن‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫وض��م��ت احل��اش��ي��ة أن��ط��وان بوللى سكرتيره‬ ‫للشئون اخل��اص��ة ال���ذى التحق بالقصر‬ ‫ل���ي���ع���م���ل ك���ه���رب���ائ���ي���ا وم���ح���م���د‬ ‫ح���س���ن خ����ادم����ه ال��ش��خ��ص��ى‬ ‫وال���ش���م���اش���رج���ى امل���ق���رب‬ ‫م��ن��ه وأرن��س��ت��و فيروتشى‬ ‫مهندس القصور امللكية‬ ‫وجيو رجيو جارو حالقه‬ ‫اخل��������اص وم����س����اع����ده‬ ‫ب��ت��رو دوال ف��ال��ى ال���ذى‬ ‫ك�����ان ص���ب���ى ق���ه���وة ف��ى‬ ‫اإلس��ك��ن��دري��ة وق��د منحهم‬ ‫ف����اروق اجل��ن��س��ي��ة امل��ص��ري��ة‬ ‫وأصر على أن جترى لهم عملية‬ ‫اخلتان حتى يفهموا على حد قوله‬ ‫الطبيعة املصرية‪.‬‬ ‫وانضمت إليهم قوادة يهودية معروفة هى هيلني‬ ‫موصيرى عرفته على كومبارس يهودية أيضا‬ ‫تدعى ليليان كوهني أصبحت فيما بعد جنمة‬ ‫سينمائية هى كاميليا‪ ..‬كانت فى السادسة عشرة‬ ‫من عمرها عندما اكتشفت بذكاء عيبه وجتاوزته‬ ‫وجنحت ف��ى إقناعه بأنه أش��د ال��رج��ال فحولة‬ ‫فكان يزهو بنفسه عندما يسمع صوتها وكانت‬ ‫جتد نفسها عندما تأمره ويطيع‪.‬‬ ‫وك��ان امللك ال يثق إال فى حاشيته أما السبب‬ ‫فهو أن تربيته كانت مغلقة عليه بسبب قسوة‬ ‫مربيته اإلجنليزية مسز تايلور التى وضعته حسب‬ ‫أح��م��د ب��ه��اء ال��دي��ن ف��ى ك��ت��اب‪ :‬ف���اروق ملكا فى‬ ‫عزلة تامة وحرمته من اللعب مع أطفال فى سنه‬ ‫ما عدا إخوته وأيد وال��ده ذلك السلوك وشجعه‬ ‫بتشديد الرقابة عليه ول��م يسمح ب��أن يكون له‬ ‫أصدقاء من أوالد األم��راء والباشوات بل أحاطه‬ ‫بطائفة من األتباع فشب دون أن يعرف صداقات‬ ‫الند للند ومجالسة الذين يخدمون أنفسهم وعليه‬ ‫اع��ت��اد أن يجالس اخل��دم ال��ذي��ن يتسابقون إلى‬ ‫إرضائه بأى ثمن‪.‬‬ ‫وهكذا رفع فاروق حاشيته إلى مرتبة عالية لم‬ ‫مينحها لكثير من األمراء والباشوات بل أكثر من‬ ‫ذلك دافع عنها دفاعا مستميتا بدا معه مستعدا‬ ‫لتغيير احلكومة إذا ما أصرت على التخلص من‬ ‫احلاشية أو اتهامها بالفساد‪.‬‬ ‫ومن جانبها ردت احلاشية اجلميل له فتسابق‬ ‫كل شخص فيها إلرض��اء امللك بإحضار النساء‬ ‫إل��ي��ه وت��روي��ج ال��ق��ص��ص ال��وه��م��ي��ة ع��ن غ��زوات��ه‬ ‫اجلنسية ولياليه احلمراء التى لم تكن لتنتهى رغم‬ ‫شروق الشمس‪.‬‬ ‫لكن فى احلقيقة كان ف��اروق بينه وبني نفسه‬ ‫ي��درك جيدا مشكلته ولكن ألن��ه ملك جاهل لم‬ ‫يكمل تعليمه ت��رك املشكلة تتمكن منه وتفرض‬

‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫عليه تصرفات نفسية واجتماعية سيئة سهلت‬ ‫النيل منه وأسقطت نظامه فيما بعد‪.‬‬ ‫ب��ج��ان��ب ش��راه��ة ال��ط��ع��ام ت��ع��ن��ت ف�����اروق فى‬ ‫اس��ت��ع��م��ال سلطته امللكية ول���و ك��ان��ت مخالفة‬ ‫للقانون‪ ..‬م��ارس الصيد فى مناطق محرمة‪..‬‬ ‫وقتل ببندقيته حيوانات نادرة مثل الكباش‬ ‫ال���ب���ري���ة‪ ..‬وس��ي��ط��ر ع��ل��ي��ه ج��ن��ون‬ ‫االق���ت���ن���اء‪ ..‬اق��ت��ن��اء ال��ع��م�لات‬ ‫وال��س��ي��وف وط��واب��ع البريد‬ ‫وأجهزة القمار واللوحات‬ ‫وال��ت��م��اث��ي��ل واحل��ش��رات‬ ‫ال��ن��ادرة ورؤوس الغزالن‬ ‫وال���ت���ي���ات���ل وامل����ج��ل�ات‬ ‫اجل��ن��س��ي��ة (ب��ل��اى ب��وى‬ ‫وبنت هاوس) بل أكثر من‬ ‫ذل��ك ل��م ي��ت��ردد ف��ى اقتناء‬ ‫امل��خ��درات رغ��م أن��ه ل��م يكن‬ ‫يدخنها‪.‬‬ ‫لكن ال��ك��ارث��ة أن ج��ن��ون االقتناء‬ ‫صاحبه إصرار على حصوله على ما يريد‬ ‫دون مقابل‪ ..‬يحصل عليها غصبا‪ ..‬أو يسرقها‪.‬‬ ‫حسب لطيفة سالم (نقال عن وثائق بريطانية)‬ ‫ف��إن ف��اروق نقل من قصر الوجيه محمد طاهر‬ ‫سريرا ن��زع من عليه فرشه وزه��ري��ات فاخرات‬ ‫من الفضة والرخام ومتثاال برونزيا وعندما عجز‬ ‫مالك القصر عن استرداد مقتنياته وخشية أن‬ ‫يؤذيه امللك قرر التنازل عن القصر مقابل ‪ 40‬ألف‬ ‫جنيه عندما أعجبت به فريدة وأطلق عليه قصر‬ ‫الطاهرة وقبل شرائه بذلك السعر املغبون وبناء‬ ‫على توجيه ملكى استخدم القصر لنزول ولى‬ ‫عهد إي��ران وق��ام بوتشى وقتها بوضع‬ ‫احل����ري����ر ع���ل���ى احل���وائ���ط‬ ‫وتركيب الرخام‪.‬‬ ‫وه����ن����ا ك���ت���ب ال��س��ف��ي��ر‬ ‫ال��ب��ري��ط��ان��ى حل��ك��وم��ت��ه‪ :‬إن‬ ‫ف��اروق��ا يعانى من م��رض حب‬ ‫االستيالء على ما يريد وأن مثل‬ ‫تلك التصرفات تغضب الشعب‪.‬‬ ‫كتب السفير البريطانى تلك‬ ‫الرسالة بعد أن تعددت تصرفات‬ ‫فاروق املشينة‪.‬‬ ‫فض شمع ن��ادى التجديف األملانى‬ ‫فى اإلسكندرية وفض أختامه واستولى‬ ‫على ما فيه من أجهزة ومعدات‪.‬‬ ‫واستولى على األدوي��ة فى مخازن شركة باير‬ ‫األملانية‪.‬‬ ‫واستولى على سيوف وخناجر تاريخية كانت‬ ‫متتلكها عائلة لطف اهلل فى الزمالك‪.‬‬ ‫واستولى على جهاز إرس��ال (ثمنه ‪ 100‬ألف‬ ‫دوالر) ‪ 9‬أحضره معه ملك يوغسالفيا (بطرس‬ ‫ال��ث��ان��ى) ع��ن��دم��ا اس��ت��ض��اف��ت��ه م��ص��ر ه��رب��ا من‬ ‫النازييني وقبل سفره إلى بريطانيا‪.‬‬ ‫واس��ت��ول��ى ع��ل��ى ي��خ��ت هتلر ب��ع��د أن اش��ت��راه‬

‫املليونير أنطوان عريضة‪.‬‬ ‫واستولى على عمالت ذهبية ن��ادرة كانت فى‬ ‫حوزة بنك مصر‪.‬‬ ‫واس��ت��ول��ى ع��ل��ى آث����ار ف��رع��ون��ي��ة م��ن مناطق‬ ‫احلفريات واستولى على آثار إسالمية ويونانية‬ ‫من املتاحف املعروضة فيها‪.‬‬ ‫وملن يشاء املزيد من التفاصيل ليعود إلى كتاب‬ ‫لطيفة سالم‪.‬‬ ‫وع���وض ف����اروق غ��ي��اب اإلث����ارة اجلنسية فى‬ ‫حياته بإثارة من نوع آخر وجدها فى لعب القمار‬ ‫وليس جديدا أن نقول‪ :‬إن غالبية األثرياء ورجال‬ ‫األعمال كانوا يتعمدون اخلسارة إذا ما جلسوا‬ ‫على مائدة خضراء معه‪ ..‬ك��ان يكفيهم القرب‬ ‫م��ن��ه‪ ..‬وح��ق��ق��وا م��ن وراء ذل���ك م��ك��اس��ب هائلة‬ ‫عوضتهم خسائر البوكر‪.‬‬ ‫وذات مرة ظل يلعب القمار حتى الصباح فى‬ ‫ن��ادى س��ي��ارات اإلسكندرية ث��م أرس��ل ف��ى طلب‬ ‫الردجنوت (بدلة التشريفات) ليؤدى صالة العيد‪.‬‬ ‫املثير للدهشة أنه فى سنوات حكمه األخيرة‬ ‫نصح ب��أن يعبر ع��ن رغبته ف��ى ف��رض الشريعة‬ ‫اإلس�لام��ي��ة ع��ل��ى ال��ب�لاد ف��أط��ل��ق حليته وق��رب‬ ‫جماعة اإلخ���وان م��ن القصر وأك��ث��ر م��ن حضور‬ ‫املناسبات الدينية‪ ..‬ولكن‪ ..‬تلك احليلة لم تنطل‬ ‫على ال��ش��ع��ب‪ ..‬ول���م تنقذ نظامه ال���ذى سقط‬ ‫فى ساعات قليلة‪ ..‬كان نظامه ملقى فى عرض‬ ‫الطريق فى انتظار من يلتقطه‪.‬‬

‫خطابات عشيقات فاروق‬

‫‪04‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨـﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮﺓ‪ -‬ﺍﻟﻌـﺪﺩ ‪ -٧٨٠‬ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪٢٠٢٠/٧/١٦ -‬‬

‫‪EL FAGR - NO. 780- Thursday 16/7/2020‬‬

‫ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‬

‫ﺭﺅﻯ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

‫د‪.‬ﺑﻬﺎء ﺣﻠﻤﻰ‬

‫ﻧﻮاب ﻳﺘﺠﻤﻠﻮن‪ ..‬ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﻜﻤﻴﻢ اﻟﻤﻌﺪة ﺗﻐﺰو اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن‬ ‫أﻋﻀﺎء اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﻘﺒﻠﻮن ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻟﺨﻄﻮة ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ اﻟﻤﻈﻬﺮ واﻟﺼﺤﺔ ﻣﻌﺎ‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﺗﻔﺮض اﻟﺸﻬﺮة ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻻﺷــﺘــﺮاﻃــﺎت‪ ،‬ﻋﻠﻰ رأﺳﻬﺎ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻷﻧﺎﻗﺔ‬ ‫واﻟﻈﻬﻮر ﺑﺸﻜﻞ ﻻﺋــﻖ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ اﳌﻨﺼﺐ‪ ،‬أو‬ ‫ﺣﺠﻢ اﻟﺸﻬﺮة ﻣﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻰ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ وﻣﺸﺎﻫﻴﺮ‬ ‫ﻻﻋﺒﻰ اﻟﻜﺮة واﻟﺸﺨﺼﻴﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬وﻳﻔﺮض ﻫﺬا‬ ‫اﳌﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ اﳋﻀﻮع أﺣﻴﺎﻧﺎ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﲡﻤﻴﻞ ﻟﻠﺘﺤﺴﲔ ﻣــﻦ اﻟــﻮﺟــﻪ واﳊــﺠــﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺟﺮت اﻟﻌﺎدة ﻋﻠﻰ إﺟﺮاء ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﺗﻜﻤﻴﻢ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺪة ﻟﻴﺒﺪو أﻛﺜﺮ رﺷﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫واﻧﺘﻘﻠﺖ ﻫــﺬه اﳌــﻮﺿــﺔ إﻟــﻰ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‬ ‫وﺧــﻼل اﳋﻤﺴﺔ أﻋـــﻮام اﳌﺎﺿﻴﺔ ﻛــﺎن واﺿﺤﺎ ً‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب ﲟﻈﻬﺮﻫﻢ اﳋﺎرﺟﻰ‪،‬‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ أﺻﺤﺎب اﻟــﻮزن اﻟــﺰاﺋــﺪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻗﺪم‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﺗﺒﺎع رﻳﺠﻴﻢ ﻗﺎس ﻹﻧﻘﺎص اﻟﻮزن‪،‬‬ ‫وﻣــﻨــﻬــﻢ ﻣــﻦ ﺧــﻀــﻊ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ »ﺗﻜﻤﻴﻢ اﳌــﻌــﺪة«‪،‬‬ ‫ﺣﻔﺎﻇﺎ ً ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﺔ واﳌﻈﻬﺮ ﻣﻌﺎً‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣــﻦ اﻟﻀﻐﻂ واﻟﺴﻜﺮ‪،‬‬ ‫واﻟﻈﻬﻮر ﺑـ»ﻧﻴﻮﻟﻮك« ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻗﺒﻞ اﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎت‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻧﻔﻘﺎت ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻫﺬه اﳉﺮاﺣﺎت واﻟﺘﻰ ﺗﻌﺪ ﺟﺮاﺣﺎت ﲡﻤﻴﻠﻴﺔ‬

‫ﺑﺎﻷﺳﺎس‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ أﻗــﺪم اﻟﻨﻮاب ﻋﻠﻰ إﺟﺮاﺋﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺘﻬﻢ اﳋﺎﺻﺔ‪ ،‬وﻳﻌﺪ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﻦ داﺋﺮة‬ ‫اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺆاد‪ ،‬ﻣﻦ أوﺋﻞ اﻷﻋﻀﺎء اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫أﺟــﺮوا ﻫــﺬه اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﻓﻰ ﺑﺪاﻳﺔ ﻋﻤﻞ اﳌﺠﻠﺲ‬ ‫ﻋﺎم ‪.٢٠١٦‬‬ ‫وﻛــﺎن ﻣــﻦ أﺑــﺮز ﻣــﻦ أﺟـــﺮوا ﻫــﺬه اﳉــﺮاﺣــﺎت‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻘﺎد ﻋﻀﻮ ﳉﻨﺔ اﻹﺳﻜﺎن واﻟﺬى ﻳﻌﺘﺰم‬ ‫اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻓﻰ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‪ ،‬واﻟﻨﺎﺋﺒﺔ‬ ‫ﻏﺎدة ﻋﺠﻤﻰ‪ ،‬ﻋﻀﻮ ﳉﻨﺔ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﳋﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫وﳑﺜﻠﺔ اﳌﺼﺮﻳﲔ ﺑﺎﳋﺎرج‪ ،‬واﻟﻨﺎﺋﺒﺔ ﻣﻰ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﺪا ﻟﺮﺋﻴﺲ اﳊﺰب‬ ‫واﻟﺘﻰ ﰎ ﺗﻌﻴﻴﻨﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮا‬ ‫ً‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻰ ﻟﻠﺸﺌﻮن اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬واﺣﺘﻔﻠﺖ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم‬

‫اﳌﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﳌﻨﺼﺐ اﳉﺪﻳﺪ ﲢﺖ اﻟﻘﺒﺔ ﺑﺘﻮزﻳﻊ‬ ‫اﻟﺸﻴﻜﻮﻻﺗﺔ ﻋﻠﻰ زﻣﻼﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﻼﻓﺖ ﻟﻠﻨﻈﺮ أن أﺑﺮز اﻷﻋﻀﺎء اﻟﺬﻳﻦ أﺟﺮوا‬ ‫ﻫﺬه اﳉﺮاﺣﺎت ﻣﻦ اﻷﻃﺒﺎء واﻟﺼﻴﺎدﻟﺔ ﻣﻨﻬﻢ‪،‬‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ اﻟــﺸــﻮرى‪ ،‬ﻋﻀﻮ اﻟﺒﺮﳌﺎن ﻋﻦ‬ ‫داﺋــﺮة ﺳﻤﻨﻮد ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻋﻀﻮ ﳉﻨﺔ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ‪ ،‬واﻟﺪﻛﺘﻮرة ﺷﺎدﻳﺔ ﺛﺎﺑﺖ‪ ،‬ﻋﻀﻮ اﳌﺠﻠﺲ‬ ‫ﻋﻦ داﺋﺮة إﻣﺒﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻋﻀﻮ ﳉﻨﺔ اﻟﺼﺤﺔ‪ ،‬واﻟﺪﻛﺘﻮرة‬ ‫ﻣﻰ اﻟﺒﻄﺮان‪ ،‬ﻋﻀﻮ ﳉﻨﺔ اﻻﺗﺼﺎﻻت ﺑﺎﻟﺒﺮﳌﺎن‪.‬‬

‫أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﻠﻴﻞ‬

‫أزﻣﺎت وﺗﺮﺑﻴﻄﺎت ﻓﻰ »ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫وﻃﻦ« ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻴﻮخ‬ ‫اﳌـــﻨـــﺎورة واﻟــﺘــﻬــﺪﻳــﺪ‪ ،‬ﻛـــﺎن ﺳـــﻼح اﻷﺣـــــﺰاب ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎوض ﺣــﻮل اﻟﻨﺴﺒﺔ اﳌﺨﺼﺼﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻰ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟــﻮﻃــﻨــﻴــﺔ اﻟـــﺘـــﻰ ﺗـــﺨـــﻮض اﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻴﻮخ‪ ،‬واﻟــﺘــﻰ ﻳﻘﻮدﻫﺎ ﺣﺰب‬ ‫ﻣــﺴــﺘــﻘــﺒــﻞ وﻃــــﻦ‪ ،‬وﻋــﻠــﻰ ﻣــــﺪار اﻷﻳـــﺎم‬ ‫اﳌﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺷﻬﺪت اﳌﻔﺎوﺿﺎت ﺑﻴﻨﻪ وﺑﲔ‬ ‫اﻷﺣــــﺰاب أزﻣــــﺎت ﻋــﻠــﻰ إﺛــﺮﻫــﺎ ﻟﻮﺣﺖ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻷﺣــﺰاب ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎب‪ ،‬ﺛﻢ ﻋﺎدت‬ ‫ﻟﻠﺘﻔﺎوض ﺑﻌﺪ زﻳﺎدة ﻋﺪد ﻣﺮﺷﺤﻴﻬﺎ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‪.‬‬ ‫أﺑﺮز اﻟﺘﻬﺪﻳﺪات ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎب ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﺟــﺎﻧــﺐ ﺣــﺰب »ﺣــﻤــﺎة وﻃـــﻦ«‪ ،‬واﻟـــﺬى ﻟﻢ‬ ‫ﺗﺒﻠﻎ ﻗﻴﺎدﺗﻪ أﻋﻀﺎء اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ وﻫﻴﺌﺘﻪ‬ ‫اﻟــﺒــﺮﳌــﺎﻧــﻴــﺔ ﺑــﻘــﺮار اﻻﻧــﺴــﺤــﺎب وﺑﺤﺴﺐ‬ ‫ﻣــﺼــﺎدر ﻣــﻦ اﳊــــﺰب‪ ،‬ﻋﻠﻤﺖ اﻟﻬﻴﺌﺘﺎن‬ ‫ﺑــﺎﻟــﻘــﺮار ﻋــﺒــﺮ وﺳــﺎﺋــﻞ اﻹﻋـــــﻼم‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗﻮﺻﻠﺖ إﻟﻰ أن ﻫﺬه اﳋﻄﻮة ﻛﺎﻧﺖ وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻟــﺰﻳــﺎدة ﻋــﺪد ﻣﺮﺷﺤﻰ اﳊــﺰب‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑﻌﺪ ﺳــﺎﻋــﺎت ﻣــﻦ اﻹﻋـــﻼن ﻋﻦ‬ ‫اﻻﻧﺴﺤﺎب ﻋﺎدت اﳌﻔﺎوﺿﺎت ﻣﺠﺪداً ﺑﲔ‬ ‫ﺣﻤﺎة اﻟﻮﻃﻦ وﻣﺴﺘﻘﺒﻞ وﻃﻦ‪.‬‬ ‫أﻣــﺎ ﺣــﺰب اﻟــﻮﻓــﺪ ﻓﻠﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﻠﺔ ﻋﺪد‬ ‫ﻣــﺮﺷــﺤــﻴــﻪ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻘــﺎﺋــﻤــﺔ ﻫـــﻰ اﻟــﺘــﻰ‬ ‫أﺛــــﺎرت اﺳــﺘــﻴــﺎء ﻫﻴﺌﺘﻪ اﻟــﻌــﻠــﻴــﺎ‪ ،‬إذ ﻛــﺎن‬ ‫اﻟﻌﺪد ﻣﺮﺿﻴﺎ ﻟﺒﻬﺎء اﻟﺪﻳﻦ أﺑﻮ ﺷﻘﺔ رﺋﻴﺲ اﳊﺰب‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻦ اﳌﺸﻜﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ اﺳﺘﺒﻌﺎد ﻫﺎﻧﻰ ﺳﺮى اﻟﺪﻳﻦ‪،‬‬

‫اﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺤﺰب ﻣﻦ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﳌﻘﺮر ﺧﻮﺿﻬﺎ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺑﻨﻈﺎم اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻣــﺼــﺎدر ﻣــﻦ ﺣــﺰب اﻟــﻮﻓــﺪ أﻛـــﺪت أن‬ ‫اﺳﺘﺒﻌﺎد ﺳــﺮى اﻟﺪﻳﻦ ﻛــﺎن ﻣﻦ اﳊﺰب‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ رﻏـــﻢ ﻣﻨﺼﺒﻪ اﻟــﺮﻓــﻴــﻊ وﺧﺒﺮﺗﻪ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة واﻟﺘﻰ ﺗﺼﺐ ﻓﻰ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ اﳊﺰب ﺣﺎل ﲤﺜﻴﻞ ﺳﺮى اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ﻟﻪ ﻓﻰ اﻟﺸﻴﻮخ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻗﻴﺎدات ﻓﻰ اﳊﺰب‬ ‫ﻛــﺎﻧــﺖ وراء اﺳــﺘــﺒــﻌــﺎده ﻓــﻰ اﻟﻠﺤﻈﺎت‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻗﻴﺎدات أﺧــﺮى‪ ،‬اﻷﻣﺮ‬ ‫اﻟﺬى أﺛﺎر ﺳﺨﻂ ﺳﺮى اﻟﺪﻳﻦ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻷﺣــﺰاب اﻟﺘﻰ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ أﻗﻞ‬ ‫ﻣﻦ ‪ ٥‬ﻣﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬ﻓﻮﺟﺪت ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻰ أزﻣﺔ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺪواﺋﺮ اﻟﻔﺮدﻳﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻋﺘﺒﺮت أن ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ‬ ‫ﻓــﻰ اﻟــﻘــﺎﺋــﻤــﺔ‪ ،‬ﻫــﻰ ﻛــﻞ ﻣــﺎ ﺳﺘﺘﺤﺼﻞ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻓــﻰ اﻻﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت ﻟــﺬا ﺳﻌﺖ إﻟﻰ‬ ‫زﻳــــﺎدة ﺣــﺼــﺘــﻬــﺎ‪ ،‬ﻣــﺜــﻞ ﺣـــﺰب اﳌــﺼــﺮى‬ ‫اﻟــﺪﳝــﻘــﺮاﻃــﻰ واﻟـــــﺬى اﺳــﺘــﻄــﺎع ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗــﻔــﺎوض ﻣــﻊ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ وﻃــﻦ رﻓــﻊ ﻋﺪد‬ ‫ﻣﺮﺷﺤﻴﻪ إﻟﻰ ‪ ٣‬ﺑﺪﻻً ﻣﻦ اﺛﻨﲔ‪.‬‬ ‫اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻴﻮخ أﺳﻘﻄﺖ‬ ‫ورﻗـــﺔ اﻟــﺘــﻮت اﻷﺧــﻴــﺮة ﻋــﻦ اﻷﺣـــﺰاب‬ ‫اﻟــﺘــﻰ ﻟــﻢ ﺗﺴﺘﺜﻤﺮ اﻟــﻔــﺮﺻــﺔ أو ﲢــﺎول‬ ‫ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ وﻃــﻦ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬

‫اﻷﺣﺰاب‬ ‫ﺗﻀﻐﻂ‬ ‫ﻟﺰﻳﺎدة‬ ‫ﻣﻘﺎﻋﺪﻫﺎ‪..‬‬ ‫و»اﻟﻮﻓﺪ«‬ ‫ﻳﻄﻌﻦ‬ ‫ﺳﻜﺮﺗﻴﺮه‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻈﻬﺮ‬

‫وﻃﻦ ﻫﻰ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻰ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫ﻓــﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻋــﺪم ﺗﻘﺪم أى أﺣـــﺰاب ﺑﻘﻮاﺋﻢ اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‬ ‫آﺧــﺮى ﺣﺘﻰ اﻟﺴﺒﺖ اﳌﻘﺒﻞ وﻫــﻮ آﺧــﺮ ﻣﻮﻋﺪ ﻟﺘﻠﻘﻰ‬ ‫ﻃﻠﺒﺎت اﻟﺘﺮﺷﺢ‪.‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﺳﺘﺼﺒﺢ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻓﺎﺋﺰة ﻓﻰ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫ﺷــﺮﻳــﻄــﺔ أن ﲢــﺼــﻞ ﻋــﻠــﻰ ﻧــﺴــﺒــﺔ ‪ ٪٥‬ﻣــﻦ أﺻـــﻮات‬ ‫اﻟﻨﺎﺧﺒﲔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺺ اﳌـــﺎدة ‪ ٢٥‬ﻣــﻦ ﻗــﺎﻧــﻮن ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺸﻴﻮخ ﻋﻠﻰ »إن ﻟﻢ ﻳﺘﻘﺪم ﻓﻰ اﻟــﺪاﺋــﺮة اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﳌﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻘﻮاﺋﻢ إﻻ ﻗﺎﺋﻤﺔ واﺣــﺪة‪ ،‬ﻳﻌﻠﻦ اﻧﺘﺨﺎب‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺸﺮط ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ‪ ٪٥‬ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻣﻦ أﺻــﻮات اﻟﻨﺎﺧﺒﲔ اﳌﻘﻴﺪﻳﻦ ﺑﺘﻠﻚ اﻟــﺪاﺋــﺮة‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫ﻟﻢ ﲢﺼﻞ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻟﻨﺴﺒﺔ أﻋﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺑﺎب‬ ‫اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺸﻐﻞ اﳌﻘﺎﻋﺪ اﳌﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺪاﺋﺮة‪.‬‬ ‫اﳊﻞ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﺒﻘﻴﺔ اﻷﺣــﺰاب اﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﺗﺸﺎرك ﻓﻰ‬ ‫اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻴﻮخ‪ ،‬ﻫﻮ اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻰ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻟــﻨــﻮاب اﳌﻘﺒﻠﺔ ﺑﻘﺎﺋﻤﺔ اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣــﻮﺣــﺪة‪،‬‬ ‫ﻃﺒﻘﺎ ﳌﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻟﻨﺎ راﻣﻰ ﻣﺤﺴﻦ‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮ اﳌﺮﻛﺰ اﻟﻮﻃﻨﻰ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺸﺎرات اﻟﺒﺮﳌﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮاً إﻟﻰ أن ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺸﻴﻮخ ﺳﺘﻔﺮز ﻋﻦ وﺟﻮد ﻧﺤﻮ ‪ ١٥‬ﺣﺰب ﻋﻠﻰ اﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣــﻦ أﺻــﻞ ‪ ١٠٢‬ﺣــﺰب ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺼﺮ ﺑﺤﺴﺐ ﳉﻨﺔ ﺷﺌﻮن اﻷﺣﺰاب‪.‬‬ ‫وﻳــــﺮى ﻣــﺤــﺴــﻦ أﻧـــﻪ ﻳــﺠــﺐ ﻋــﻠــﻰ ﺑــﻘــﻴــﺔ اﻷﺣــــﺰاب‬ ‫اﻟــﺘــﻰ ﻳﻘﺘﺮب ﻋــﺪدﻫــﺎ ﻣــﻦ اﻟــــ‪ ٩٠‬ﺣــﺰﺑــﺎ وﻟــﻢ ﺗﺸﺎرك‬ ‫ﻓﻰ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻴﻮخ‪ ،‬أن ﺗﺘﻜﺘﻞ ﻓﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ واﺣﺪة ﺗﻨﺎﻓﺲ ﻓﻰ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‬ ‫اﳌﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻜﺮار ﻧﻔﺲ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ اﻟﺸﻴﻮخ‪.‬‬

‫ﺣﺰب اﻟﻨﻮر ﻳﻨﺎﻓﺲ ﺑـ»اﻟﻔﺮدى« ﻓﻰ ‪ ٨‬ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣـــﺪار اﻷﺳــﺒــﻮع اﳌــﺎﺿــﻰ أﺟـــﺮى ﺣــﺰب اﻟﻨﻮر‬ ‫اﻟﺴﻠﻔﻰ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﻣﻜﺜﻔﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ »زوم«‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﲔ أﻋﻀﺎﺋﻪ ﳋــﻮض اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪ ،‬وﲢﻘﻴﻖ‬ ‫أﻛﺒﺮ ﳒﺎح ﺑﻌﺪد ﻣﻘﺎﻋﺪ ﻓﻰ ‪ ٨‬ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫ﻳــﺄﺗــﻰ ﻫـــﺬا ﺑــﻌــﺪ أن ﲡــﺎﻫــﻠــﺖ اﻟــﻘــﺎﺋــﻤــﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟــﻸﺣــﺰاب ﺑﻘﻴﺎدة ﺣــﺰب اﻟــﻮﻃــﻦ‪ ،‬ﺿــﻢ ﻣﺮﺷﺤﲔ ﻣﻦ‬ ‫»اﻟـــﻨـــﻮر« ﳋـــﻮض اﻻﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت ﺿــﻤــﻦ اﻟـــــ‪ ١٠٠‬ﻣﻘﻌﺪ‬ ‫اﳌﺨﺼﺼﺔ ﻟﻨﻈﺎم اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬى أدى إﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺰ‬ ‫اﳊﺰب اﻟﺴﻠﻔﻰ ﻋﻠﻰ اﳌﻘﺎﻋﺪ اﻟﻔﺮدﻳﺔ ﻓﻰ اﳌﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺣــﺎول أﻋﻀﺎء اﳊــﺰب اﺧﺘﻴﺎر أﺻﺤﺎب اﳋﺒﺮة‬ ‫ﻓﻰ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻮرى اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬وأﻋﻀﺎء ﳉﻨﺔ اﳋﻤﺴﲔ‬ ‫اﻟﺘﻰ وﺿﻌﺖ اﻟﺪﺳﺘﻮر‪ ،‬وﻣﻨﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻣﻨﺼﻮر‬ ‫وﺻﻼح ﻋﺒﺪاﳌﻌﺒﻮد‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺘﻤﺪ اﳊﺰب ﻓﻰ دﻋﺎﻳﺎﺗﻪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻰ ﻓﻰ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ اﻟﻨﺎﺧﺒﲔ‪ ،‬ﻓﻰ‬ ‫ﻇﻞ اﻧﺘﺸﺎر ﻓﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ‪ ،‬واﻟﺬى ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻰ ﻣﻨﻊ أى‬ ‫ﻣﺆﲤﺮات أو ﲡﻤﻌﺎت ﻟﻠﺪﻋﺎﻳﺔ‪ ،‬وﻳﺴﻤﺢ ﻓﻘﻂ ﺑﻌﻘﺪ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت داﺧــﻞ اﳌﺤﺎﻓﻈﺎت ﺑﺸﺮط أن ﻳﻜﻮن اﳌﻘﺮ‬ ‫ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﺒﺎﻋﺪ ﻻﺟﺘﻤﺎع أﻋﻀﺎء اﳊــﺰب ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ‪،‬‬

‫ﻓﺎﳊﻤﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺳﺘﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻮﺷﻴﺎل ﻣﻴﺪﻳﺎ ﻣﺜﻞ ﻛﻔﺮ اﻟــﺸــﻴــﺦ‪ ،‬ﺷﻌﺒﺎن ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻠﻴﻢ ﻓــﻰ ﺑﻨﻰ ﺳﻮﻳﻒ‪،‬‬ ‫اﻟﻔﻴﺴﺒﻮك وﺗﻮﻳﺘﺮ واﻧﺴﺘﺠﺮام‪ ،‬واﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻘﻴﺎدات وﻣﺤﻤﺪ إﺑــﺮاﻫــﻴــﻢ ﻣﻨﺼﻮر ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ ﻛﻔﺮ اﻟﺸﻴﺦ‪،‬‬ ‫وﻃﻠﻌﺖ ﻣﺮزوق ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﳊﺰب ﻟﻠﺸﺌﻮن اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻌﺮض اﳌﺮﺷﺤﲔ‪.‬‬ ‫وﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﳌﺎﺿﻴﺔ ﺑﺪأ اﳊﺰب ﺑﻌﻘﺪ ﳉﻨﺔ ﻓﻰ وﻋﺒﺪ اﷲ ﺑــﺪران اﻷﻣﲔ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺤﺰب ﺑﺎﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻞ أﻣﺎﻧﺔ داﺧﻞ اﳌﺤﺎﻓﻈﺎت وﰎ ﺗﻘﺪﱘ »‪ «c.v‬اﳋﺎص وﺻــﻼح ﺳﻠﻴﻤﺎن ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻔﻴﻮم‪ ،‬ﺻﺎﺑﺮ ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫ﺑﻜﻞ ﻣﺮﺷﺢ وﺗﻮﻟﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﺧﺘﻴﺎر اﻷﻋﻀﺎء‪ ،‬واﻋﺘﻤﺪت ﻋــﺒــﺪ اﻟـــﻘـــﺎدر اﻟــﻘــﻨــﺎﺷــﻰ ﲟـــﻄـــﺮوح‪ ،‬وﺟــﻴــﻪ اﻟﺸﻴﻤﻰ‬ ‫ﲟــﺤــﺎﻓــﻈــﺔ اﻟــﻔــﻴــﻮم‪ ،‬وﻋــﺒــﺪاﻟــﺮﺳــﻮل ﻃﺒﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻴﺎر اﳌﺮﺷﺤﲔ وﻓ ًﻘﺎ ﳋﺒﺮاﺗﻬﻢ‬ ‫ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﺤﻴﺮة‪ ،‬وأﺷــﺮف أﺑﻮ ﻛﺎﺷﻴﻚ‬ ‫وﺗﺮﺷﻴﺢ ﻛﻞ أﻣﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‪ ،‬وﺗﻘﺪم‬ ‫ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﺤﻴﺮة‪ ،‬وإﺳـــﻼم اﳌﻐﺮﺑﻰ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﻔــﻌــﻞ ﻋـــﺪد ﻛــﺒــﻴــﺮ ﻣــﻦ اﻟــﺬﻳــﻦ ﲤﺖ‬ ‫أﻣـــﲔ اﳊــــﺰب ﲟــﺤــﺎﻓــﻈــﺔ اﻟــﺒــﺤــﻴــﺮة‬ ‫اﳌﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣــﻦ ﻗــﻴــﺎدات اﳊــﺰب‬ ‫ﻟﻠﻤﻘﺎﻋﺪ اﻟــﻔــﺮدﻳــﺔ‪ ،‬وﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﺮم‬ ‫واﻟﻠﺠﻨﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﻓﺤﺺ اﻟﺴﻴﺮة اﻟﺬاﺗﻴﺔ‬ ‫ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ اﻹﺳــﻜــﻨــﺪرﻳــﺔ‪ .‬وﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ﺑﻜﻞ ﻣﺮﺷﺢ‪.‬‬ ‫ﻏــﻼب ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟــﺒــﺤــﻴــﺮة‪ ،‬وﻃــﺎرق‬ ‫واﺧــﺘــﺎر »اﻟـــﻨـــﻮر« ﻋـــﺪدا ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ‬ ‫ﺻﻼح ﻋﺒﺪاﳌﻌﺒﻮد‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ أﺣﻤﺪ اﳌﻬﺪى‪ ،‬وﺻﻼح ﺳﻠﻴﻤﺎن‬ ‫اﳌـــﺮﺷـــﺤـــﲔ ﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺰ ﺟـــﻬـــﻮد اﳊـــﺰب‬ ‫أﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻔﻴﻮم‪ ،‬وزارع ﻣﻨﻴﺴﻰ‬ ‫ﺧﻠﻔﻪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ رﺷﺢ ﻋﻀﻮ واﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻋﻦ‬ ‫ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ اﻹﺳــﻜــﻨــﺪرﻳــﺔ‪ ،‬وﻣــﺤــﻤــﻮد ﻣﺤﻤــﺪ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﳌﻨﻮﻓﻴﺔ‪ ،‬وﰎ ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻟﻜﺸﻒ اﻟﻄﺒﻰ‬ ‫ﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﳌﺮﺷﺤﲔ ﻋﻦ اﳊــﺰب واﺧﺘﻴﺎر ﺑﻌﺾ اﳌﺰﻳﻦ ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ دﻣﻴﺎط‪.‬‬ ‫اﻟﺮﻣﻮز ﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﺗﻘﺪم ﻛﻞ ﻣﻦ ﺻــﻼح ﻋﺒﺪ اﳌﻌﺒﻮد ﻋﻀﻮ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫أﺳﻤﺎء ﺣﻠﻤﻰ‬ ‫اﻟﻌﻠﻴﺎ ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ اﳌﻨﻮﻓﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺴﻴﺪ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﲟﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫ﻣﺸﺮوع اﻷﺳﻤﺮات ﺧﻄﻮة‬ ‫ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻧﺤﻮ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‬ ‫إن اﻓﺘﺘﺎح ﻣﺸﺮوع اﻷﺳﻤﺮات ‪ ٣‬ﲟﺜﺎﺑﺔ‬ ‫إﻋﻼن وﻃﻨﻰ ﻋﺎﳌﻰ ﺟﺪﻳﺪ ﳌﻌﺎﻳﻴﺮ ﺑﻨﺎء‬ ‫اﳌﺠﻤﻌﺎت اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ اﳌﺘﻜﺎﻣﻠﺔ اﻟﺒﺪﻳﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﺸﻮاﺋﻴﺎت اﳋﻄﺮة‪.‬‬ ‫إن اﳌﺸﺎﻫﺪ اﻟﺘﻰ ﻧﻘﻠﺘﻬﺎ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ اﻻﺣﺘﻔﺎل ﲟﺸﺮوع‬ ‫اﻓﺘﺘﺎح اﻷﺳﻤﺮات ‪ ،٣‬وﻣﺎ ﺗﺸﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﻨﺴﻴﻖ‬ ‫ﻋﻤﺮاﻧﻰ وﺣﻀﺎرى ﻟﻠﻌﻤﺎرات واﻟﻮﺣﺪات‬ ‫اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ اﳌﺘﻜﺎﻣﻠﺔ واﳉﺎﻫﺰة ﻟﺘﺴﻠﻴﻤﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻔﺌﺎت اﳌﻬﻤﺸﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻧﻰ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﻘﺮ واﳊﺮﻣﺎن واﻧﺨﻔﺎض ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫وﺗﺮدى اﻷوﺿﺎع اﻟﺼﺤﻴﺔ واﻹﻗﺎﻣﺔ ﻓﻰ أﺣﻴﺎء‬ ‫ﻋﺸﻮاﺋﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﻔﻴﺢ ﺗﻔﺘﻘﺮ إﻟﻰ اﳋﺪﻣﺎت‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﳑﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺧﻄﺮة‬ ‫ﺳﻮاء ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻃﻨﻴﻬﺎ أم اﳌﺠﺘﻤﻊ ﻛﻜﻞ‪.‬‬ ‫ﺧﻴﺮ دﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ‬ ‫ﻣﺼﺮ اﳊﺪﻳﺜﺔ أن ﺗﺰوﻳﺪ اﻟﻮﺣﺪات اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻻﺛﺎﺛﺎت واﻷﺟﻬﺰة اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‪ .‬ﻫﻮ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮق ﻋﺎﳌﻴﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻔﻜﺮ واﻟﺸﻜﻞ‬ ‫واﳌﻀﻤﻮن واﻟﺪﻳﻜﻮر وﺗﻨﺎﺳﻖ اﻷﻟﻮان ﳑﺎ ﻳﻌﺪ‬ ‫ﳕﻮذﺟﺎ ﻳﺤﺘﺬى ﺑﻪ‪ ،‬وﻳﻌﺘﺒﺮ دﻟﻴﻼ ﻋﺎﳌﻴﺎ ﻟﻜﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻧﻘﻞ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻷول‪،‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻏﺮار اﻹﳒﺎز اﻟﺬى ﲢﻘﻖ ﻓﻰ ﻋﻼج‬ ‫ﻓﻴﺮوس ‪.c‬‬ ‫ﻟﻘﺪ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ واﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﳉﺬرى ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ واﳌﺴﺘﻮى اﻟﺮاﻗﻰ ﻓﻰ اﳋﺪﻣﺎت اﳌﻘﺪﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ ﻓﻰ ﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ وﺣﻀﺎرﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﻌﻤﺮاﻧﻰ ﻟﻸﺳﻤﺮات‪.‬‬ ‫اﻟﺬى ﺷﻤﻞ ﺑﺠﺎﻧﺐ اﻟﻮﺣﺪات اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ‬ ‫اﳌﺠﻬﺰة ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﺴﺎﺣﺎت ﻋﺎﻣﺔ ﺧﻀﺮاء‬ ‫وﻣﺮاﻓﻖ ﺧﺪﻣﻴﺔ وﲡﺎرﻳﺔ وﺻﺤﻴﺔ إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻼﻋﺐ اﳌﺘﻌﺪدة وﺣﺪاﺋﻖ اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫واﳌﺪارس واﳊﻀﺎﻧﺎت واﳌﺨﺎﺑﺰ واﻟﻘﺎﻋﺎت‬ ‫ﻣﺘﻌﺪدة اﻷﻏﺮاض واﳌﻜﺘﺒﺎت وﻣﺸﺮوﻋﺎت‪،‬‬ ‫اﳌﺮأة اﳌﻨﺘﺠﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﳋﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﺘﺮﻓﻴﻬﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻰ ﻣﺸﻬﺪ راق ﻟﻠﺤﻴﺎة‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﻜﺮﳝﺔ واﻵﻣﻨﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﻟﻌﺸﺶ‬ ‫واﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺎت اﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺪدة ﺑﺎﻻﻧﻬﻴﺎر ﻓﻰ‬ ‫أى ﳊﻈﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﻓﺼﻞ اﻟﺸﺘﺎء واﳌﻄﺎر‪.‬‬ ‫»وﻻ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻨﺎ ﻣﺸﻬﺪ اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺎت وﺳﻘﻮط‬ ‫ﺣﺠﺎرة اﳌﻘﻄﻢ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮة ﻗﺒﻞ ذﻟﻚ«‪.‬‬ ‫إن ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺮوع اﻷﺳﻤﺮات وﻓﻖ أﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ اﳉﻮدة ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻓﻜﺮ وﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺮوﻋﺎﺗﻬﺎ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ‬ ‫اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺘﻬﺎ ﻟﻼرﺗﻘﺎء ﲟﺴﺘﻮى اﳌﻌﻴﺸﺔ ودﻣﺞ‬ ‫اﻟﻔﺌﺎت اﳌﻬﻤﺸﺔ ﻓﻰ اﳌﺠﺘﻤﻊ ﲟﺎ ﻳﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻊ‬ ‫ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻷﻓﺮاد وﺻﻮن ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻬﻢ‬ ‫ﻓﻰ ﺑﺆر ﺧﻄﺮة‪.‬‬ ‫أﺿﻒ إﻟﻰ ذﻟﻚ اﻟﻮﻋﺪ اﻟﺮﺋﺎﺳﻰ اﻟﺬى أﻃﻠﻘﻪ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ اﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﺴﻰ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺷﻘﺔ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻳﻄﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ اﳌﺼﺮﻳﲔ ﻟﻴﺤﻘﻖ ﺣﻠﻤﺎ وأﻣﻼ‬ ‫ﻛﺎن ﺑﻌﻴﺪ اﳌﻨﺎل ﻋﻠﻰ ﻣﺪار اﻟﺴﺒﻌﲔ ﻋﺎﻣﺎ‬ ‫اﳌﺎﺿﻴﺔ‪...‬‬ ‫إن إﻃﻼق ﻫﺬا اﻟﻮﻋﺪ اﻟﺬى ﺟﺎء ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ‬ ‫ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ واﳌﻮاﻃﻦ وﻟﻠﻌﺎﻟﻢ أﺟﻤﻊ ﻳﺸﻴﺮ إﻟﻰ‬ ‫ﻣﺪى ﻓﻜﺮ وأﻓﺎق وﻃﻤﻮح اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ووﻋﻴﻪ وﺗﺨﻄﻴﻄﻪ ﳌﺎ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻰ ﲢﻘﻴﻘﻪ‬ ‫اﳌﻮاﻃﻦ واﻟﻮﻃﻦ ﻣﻊ إﺻﺮاره ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻛﻞ‬ ‫وﻋﻮده‪...‬‬ ‫وﻻ ﻧﺒﺎﻟﻎ إذا ﻗﻠﻨﺎ إن اﻹﳒﺎزات اﻟﺘﻰ ﺗﺘﺤﻘﻖ‬ ‫ﻋﻠﻰ أرض اﻟﻮاﻗﻊ ﺑﺠﻮدة وﻣﻬﻨﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺗﻔﻮق‬ ‫ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ اﳌﺘﻌﺎرف ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺎﳌﻴﺎ‪.‬‬ ‫إن ﻫﺬا اﻟﻮﻋﺪ وﻗﻊ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﻋﻠﻰ أﻋﺪاء‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ وأﺑﻮاﻗﻬﻢ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﺻﻴﺒﻮا‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ ﳑﺎ زاد ﻣﻦ ﺣﺪة اﻟﻠﻄﻢ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت اﳌﻌﺎدﻳﺔ‪ ..‬وﺣﺴﺮﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﳋﻴﺒﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻳﺼﺎﺑﻮن ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮم ﻣﻦ ﺗﻘﺪم ﻣﺼﺮ‬ ‫ﺑﺠﻴﺸﻬﺎ وﺷﺮﻃﺘﻬﺎ وﺷﻌﺒﻬﺎ اﻷﺻﻞ ﻓﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت وﻣﺎ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ إﳒﺎز وإﻋﺠﺎز ﺣﺘﻰ‬ ‫وﻗﺖ اﻷزﻣﺎت‪.‬‬ ‫إن اﻟﻮﻋﺪ اﻟﺮﺋﺎﺳﻰ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺷﻘﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻮاﻃﻦ‬ ‫ﻫﻮ أﺑﻠﻎ رد ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﳌﺘﺂﻣﺮﻳﻦ واﳊﺎﻗﺪﻳﻦ‬ ‫واﻹرﻫﺎﺑﻴﲔ وﳑﻮﻟﻴﻬﻢ‪ ،‬وﻣﺮوﺟﻰ اﻟﺸﺎﺋﻌﺎت‪.‬‬ ‫إن اﻟﻌﻤﻞ واﻹﻧﺘﺎج ﻫﻮ ﺳﻼﺣﻨﺎ ﻟﻠﺘﻘﺪم‬ ‫وﲢﻘﻴﻖ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ اﳊﺪﻳﺜﺔ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺑﻔﻜﺮ وإرادة وأﻳﺪى‬ ‫وﻃﻨﻴﺔ ﲤﻠﻚ ﻏﺬاءﻫﺎ وﻗﺮارﻫﺎ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫اإلص�������ل�������اح أب�����و‬ ‫ف������ل������وس‪ ..‬ب��ل�اش‬ ‫م��ن��ه ال��ي��وم�ين دول‪،‬‬ ‫وإذا أرادت احل��ك��وم��ة أن‬ ‫تصلح منظومة السيارات‪،‬‬ ‫فال يجب حتميل املواطنني‬ ‫بأعباء مالية‪..‬‬ ‫ال��س��ي��ارة ليست دل��ي�لا على‬ ‫الغنى بل على الستر‪.‬‬

‫كلمة‬ ‫‪X‬‬ ‫الدماغ‬

‫‪05‬‬ ‫توابع زلزال ليلة‬ ‫ظهور غالى‬

‫‪2‬‬

‫إذا ك�����ان�����ت اجل����ام����ع����ة‬ ‫األمريكية قررت أن تستمر‬ ‫الدراسة فى العام الدراسى‬ ‫املقبل عن بُعد‪ ،‬فال ميكن أن تستمر‬ ‫امل��ص��روف��ات ك��م��ا ه���ى‪ ،‬ألن هناك‬ ‫أنشطة ك��ان الطالب يدفع تكلفتها‬ ‫ضمن املصروفات‪..‬‬ ‫حتى اجلماعة األمريكانى اتعلموا‬ ‫منا فن خرم جيب املواطن‪.‬‬

‫ال يا شيخ‬

‫منال الشين‬

‫السنـة الخامسة عشرة‪ -‬العـدد ‪ -780‬الخميس‪2020/7/16 -‬‬

‫‪3‬‬

‫أع���ت���ق���د أن أس���م���اء‬ ‫امل��ع��ي��ن�ين ف���ى مجلس‬ ‫ال����ش����ي����وخ ي����ج����ب أن‬ ‫تعكس تنوعا حقيقيا فى اآلراء‬ ‫والتخصصات والتوجهات ـ‬ ‫ف��م��ي��زة «ال��ش��ي��وخ» أن���ه ساحة‬ ‫للدراسة والبحث املتعمق‪ ،‬ال‬ ‫ميكن ال��دراس��ة والبحث بعني‬ ‫واحدة‪.‬‬

‫‪EL FAGR - NO. 780 - Thursday 16/7/2020‬‬

‫طارق عامر غضب من ‪ 3‬تصريحات والمالية‪ :‬نصائحه تحتاج كام تريليون‬ ‫دوالر ويوسف رفض الكالم عن مصر ألن الوضع حساس ومسئول مالى‪:‬‬ ‫هو غالى مش هارب إزاى يطلع فى التليفزيون؟‬ ‫منذ ف��ت��رة طويلة ل��م ي��ح��دث ح���وار سياسى‬ ‫اق��ت��ص��ادى ضجة شعبية وأص���داء ب�ين موافق‬ ‫حقيقيا‬ ‫ومعترض‪ .‬لم نشهد ج��دال اقتصاديا‬ ‫ً‬ ‫منذ فترة طويلة‪ ،‬وأخيرا فعلها ح��وار الدكتور‬ ‫ي��وس��ف ب��ط��رس غ��ال��ى م��ع اإلع�لام��ى الزميل‬ ‫محمد على خير على قناة «القاهرة والناس»‪،‬‬ ‫احل����وار ام��ت��د ل��ن��ح��و س��اع��ت�ين دون أن يشعر‬ ‫املشاهد العادى بامللل‪ ،‬وعلى الرغم من أن حوار‬ ‫«خير» هو احلوار الثانى لـ«غالى» منذ ثورة ‪25‬‬ ‫يناير‪ ،‬إال أن هذا احل��وار أكثر شعبية وأهمية‬ ‫ألكثر من سبب‪ ،‬فتخصيص احلوار حول كورونا‬ ‫ج��اء ف��ى وق��ت نحتاج جمعينا‪ ،‬غنى أو فقير‪،‬‬ ‫أن ن��ع��رف م��ا ح��دث وم��ا سيحدث اقتصاديا‬ ‫وماليا‪ ،‬كما أن الزميل محمد على خير ترك‬ ‫الساحة لغالى أن يصول ويجول دون أن يالحقه‬ ‫بالتعليقات وامل��داخ�لات‪ .‬أم��ا السبب الثالث‬ ‫فيتعلق باحللول التى طرحها غالى وأسعدت‬ ‫ماليني من الطبقة املتوسطة‪.‬‬ ‫ولكن احل��وار أث��ار ردود أفعال غاضبة لدى‬ ‫بعض املسئولني‪ ،‬ووص��ل األم��ر إلى أن مسئوالً‬ ‫ماليا اقترح حتويل احللقة من البرنامج إلى‬ ‫ً‬ ‫املجلس األع��ل��ى ل�لإع�لام ألن خير استضاف‬ ‫ه��ارب��ا‪ ،‬وك��أن يوسف بطرس غالى ه��ارب من‬ ‫ام��ت��ح��ان اق��ت��ص��اد‪ ،‬كما أن اإلع��ج��اب الشعبى‬ ‫بحوار غالى دفع بعض الوزراء املعنيني للهجوم‬ ‫على ح��وار غالى‪ ،‬وظهرت تفسيرات وإجابات‬ ‫على س���ؤال‪ :‬مل��اذا ظهر غالى ف��ى ه��ذا الوقت‬ ‫حتديدا؟‪ ..‬وهل احلوار متهيد أو باألحرى جس‬ ‫نبض لعودته ملصر؟‪ ..‬وما هو الدور الذى لعبه‬ ‫صديقه مالك قناة القاهرة والناس ط��ارق نور‬ ‫فى اإلعداد لهذا الظهور؟‬ ‫وقد عرفت من زميلى اإلعالمى محمد على‬ ‫خير أن��ه فكر فى استضافة غالى بعد أن قرأ‬ ‫خبرا عن مشاركة االقتصادى الكبير فى ندوة‬ ‫ً‬ ‫عبر اإلنترنت للغرفة التجارية باإلسكندرية‪،‬‬ ‫وأن ف��ري��ق اإلع����داد اس��ت��ع��ان ب��األس��ت��اذ أحمد‬ ‫ال��وك��ي��ل رئ��ي��س ال��غ��رف��ة للتواصل م��ع الدكتور‬ ‫يوسف فى لندن‪ ،‬وأضاف خير أن يوسف وافق‬ ‫على ال��ف��ور ولكنه اش��ت��رط البعد ع��ن الوضع‬ ‫االقتصادى فى مصر ألن وضعه حساس‪ .‬كما‬ ‫اختار يوسف بنفسه اخلبراء الذين يوجهون له‬ ‫االسئلة أو يعلقون على احلوار‪ ،‬ويبدو أن غالى‬ ‫ك��ان متخوفا من أن يتورط فى إب��داء آراء فى‬ ‫بعض اإلج��راءات النقدية واالقتصادية واملالية‬ ‫ملواجهة أزم��ة ك��ورون��ا‪ ،‬وأك��د خير أن صاحب‬ ‫القناة لم يعرف باحلوار إال صباح يوم العرض‪،‬‬ ‫وأنه طلب منه نصف ساعة زيادة هواء‪ ،‬فوافق‬ ‫نور‪ ،‬واختتم خير كالمه بأن طارق لم يطلب أى‬ ‫طلبات أو أسئلة خاصة لغالى‪ ،‬وأن األمر مهنى‬ ‫متاما‪.‬‬ ‫وب��ع��ي��دا ع���ن ال��ك��وال��ي��س واحل����وادي����ت رغ��م‬ ‫إث��ارت��ه��ا‪ ،‬إال أن مناقشة روش��ت��ة غ��ال��ى ألزم��ة‬ ‫كورونا ستكون أكثر أهمية وخطورة؛ ألنها قد‬ ‫تكون أحد السبل فى اخلروج من توابع كورونا‬ ‫بأقل اخلسائر‪.‬‬

‫‪2‬‬ ‫رد فعل حكومى‬ ‫على ال��رغ��م م��ن أن د‪ .‬غ��ال��ى اشترط‬ ‫االبتعاد عن احلالة املصرية معلال‬ ‫ذل���ك ب��ع��دم م��ت��اب��ع��ت��ه الدقيقة‬ ‫لألوضاع االقتصادية‪ ،‬وعلى‬ ‫الرغم من أنه كرر ثقته فى‬ ‫كفاءة العاملني على الشأن‬ ‫االق���ت���ص���ادى ف���ى م��ص��ر‪..‬‬ ‫رغ��م ه��ذا وذاك ف��إن ردود‬ ‫�ى‬ ‫ف���ع���ل غ���اض���ب���ة ك���ان���ت ف�‬ ‫طارق عامر‬ ‫ان��ت��ظ��ار ال��دك��ت��ور غ��ال��ى أو‬ ‫باألحرى ظهوره وح��واره‪ .‬أحد‬ ‫املسئولني املاليني سأله هو غالى‬ ‫م��ش ه���ارب م��ن تنفيذ حكم قضائى‬ ‫إزاى يطلع فى التليفزيون؟ وهذا سؤال استنكارى‬

‫‪1‬‬ ‫اطبع واصرف‬

‫أب���رز م��ا ن��ص��ح ب��ه ال��دك��ت��ور غ��ال��ى ه��و ع��دم‬ ‫االهتمام بزيادة الدين الداخلى‪ ،‬وأن املهم اآلن‬ ‫هو إنقاذ حياة االقتصاد املصرى الذى أصيب‬ ‫ب��ح��ادث سير فتكسر ك��ل ج��زء منه م��ن ج��راء‬ ‫ك��ورون��ا‪ ،‬فحياتنا واس��ت��م��رار اق��ت��ص��ادن��ا‪ ،‬دوال‬ ‫وش��رك��ات وأف���رادا‪ ،‬على املحك‪ ،‬ولذلك يطرح‬ ‫�ارا غير تقليدية ملواجهة أزم��ة غير‬ ‫غالى أف��ك� ً‬ ‫تقليدية وال مسبوقة‪ .‬طالب غالى احلكومات‬ ‫ب��أن تساعد امل��ؤس��س��ات واألف����راد وال��ع��ائ�لات‬ ‫وأصحاب املهن الصغيرة‪ ،‬زيادة أجور‪ ..‬خفض‬ ‫ضريبة القيمة امل��ض��اف��ة‪ ..‬إل��غ��اء األع��ب��اء على‬ ‫امل���واط���ن‪ ..‬دع��م امل��ق��اه��ى الشعبية وامل��ط��اع��م‬ ‫حتى لو انتهى األم��ر مبا ح��دث فى بريطانيا‪،‬‬ ‫فاحلكومة تقوم بدفع نصف ثمن الوجبة التى‬ ‫تشجيعا‬ ‫يتناولها املواطن فى املطاعم‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ً‬ ‫للمواطنني ع��ل��ى االس��ت��ه�لاك‪ .‬غ��ال��ى ق���ال إن‬ ‫اجل��م��ي��ع ف���ى ح��اج��ة إم���ا ل���ق���روض أو ه��ب��ات‬ ‫ومساعدات‪ ،‬ولذلك دعا غالى احلكومات إلى‬ ‫ط��ب��ع ال��ع��م�لات املحلية ب���دون أى تخفيضات‬ ‫اق��ت��ص��ادي��ة ألن��ن��ا أم���ام مشكلة غير مسبوقة‪،‬‬ ‫وعندما سئل غالى عن خطورة طبع البنكنوت‬ ‫على التضخم وزي��ادة األسعار‪ .‬جاء رده مقنعا‪:‬‬ ‫الناس خايفة تشترى أو ال متلك أمواالً‪ ،‬ولذلك‬ ‫ال خ���وف م���ن ال��ت��ض��خ��م‪ .‬ه���ذه ال��ف��ك��رة يجب‬ ‫دراس��ت��ه��ا بعناية فائقة ألن حجم املتضريني‬ ‫واخلاسرين من ك��ورون��ا من الطبقة املتوسطة‬ ‫ي��ف��وق ت��ص��ورات وم��س��اع��دات احل��ك��وم��ة حتى‬ ‫اآلن‪ .‬نحن ف��ى حاجة إل��ى دراس���ة تخفيضات‬ ‫ف��ى ف��وات��ي��ر ال��ك��ه��رب��اء وال��غ��از وامل��ي��اه وترحيل‬ ‫الضرائب على فئات كثيرة خاصة من الطبقة‬ ‫املتوسطة‪ ،‬بعض من هذه الفئات حتتاج بالفعل‬ ‫لتقدمي دعم مالى مباشر وعاجل من النوع الذى‬ ‫اقترحه د‪ .‬غالى‪.‬‬ ‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫ي��دل على الغضب أو رمب��ا الغيرة من األص��داء‬ ‫الشعبية حل��وار غالى‪ ،‬محافظ البنك املركزى‬ ‫غ��ض��ب م��ن ‪ 3‬ن��ق��اط ف��ى خ��ط��ة غ��ال��ى لإلنقاذ‬ ‫ألنها ببساطة تضرب خطته‪ ،‬وهى خفض سعر‬ ‫الفائدة إلى احلد األدن��ى‪ ،‬وخفض سعر‬ ‫اجلنيه وع���دم مساندته والثالثة‬ ‫ال��ت��وازن ب�ين سلطتى املحافظ‬ ‫ووزي��ر املالية‪ ،‬فطارق عامر‬ ‫ره�����ن إجن�������ازه ك��م��ح��اف��ظ‬ ‫ب��خ��ف��ض س��ع��ر ال������دوالر‪،‬‬ ‫واقتصاديا أنا ضد خفض‬ ‫اجل��ن��ي��ه‪ ،‬ول��ك��ن ي��ج��ب أال‬ ‫ن��ض��غ��ط ك��ث��ي��را ع��ل��ى سعر‬ ‫ال�������دوالر ح��ت��ى ال تنفجر‬ ‫ال��س��وق ال���س���وداء ف��ى وجهنا‬ ‫مرة أخرى‪.‬بالنسبة لسعر الفائدة‬ ‫قدم غالى حال محرجا لعامر بوصفه‬ ‫املسئول على البنوك‪ ،‬هذا احلل هو تخصيص‬

‫منتجات مصرفية للمواطنني الذين يعتمدون‬ ‫على ف��وائ��د ال��ودي��ع��ة فقط ف��ى حياتهم‪ ،‬رمبا‬ ‫ال يبدو ه��ذا احل��ل علميا‪ ،‬إال أن��ه يطرح أمثلة‬ ‫للحلول غير التقليدية ال��ت��ى جل��أت لها بعض‬ ‫ال���دول‪ ،‬وإن ك��ان البنك األه��ل��ى ق��د ب��دأ مؤخرا‬ ‫تقدمي بعض من هذه اخلدمات‪.‬‬ ‫أما وزير املالية محمد معيط‪ ،‬وهو من فريق‬ ‫ع��م��ل غ��ال��ى‪ ،‬ف��ق��د وص���ف خ��ط��ة اإلص��ل�اح أو‬ ‫املواجهة التى اقترحها غالى بأنها حتتاج كام‬ ‫تريليون دوالر‪.‬‬ ‫ولكننى أظ��ن أن أخطر ما قاله غالى وأوج��ع‬ ‫املسئولني ك��ان ع��ن خطة اإلص�ل�اح م��ع صندوق‬ ‫ال��ن��ق��د‪ ،‬ف��ق��د ذك���ر غ��ال��ى أن رئ��ي��س ال��ص��ن��دوق‬ ‫مهما عن‬ ‫السابقة وهى من أصدقائه قالت تعليقا ً‬ ‫اخلطة‪ ،‬من بني هذا التعليق جملة‪ ..‬تقول‪« :‬كنا‬ ‫على استعداد أن نقبل بنصف ما قدمته مصر»‪،‬‬ ‫فهذه اجلملة تثير اجل��دل والشكوك فى براعة‬ ‫املفاوض املصرى أثناء االتفاق مع صندوق النقد‪.‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨـﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮﺓ‪ -‬ﺍﻟﻌـﺪﺩ ‪ -٧٨٠‬ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪٢٠٢٠/٧/١٦ -‬‬

‫‪06‬‬

‫‪EL FAGR - NO. 780- Thursday 16/7/2020‬‬

‫ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫»ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ ﺷﻮ«‪ ..‬زﻋﻴﻢ اﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻳﺘﻔﺮغ ﻟـ»اﻟﻼﻳﻒ« ﻓﻰ زﻣﻦ ﻛﻮروﻧﺎ‬ ‫‪ ٣‬ﻟﻘﺎءات ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻜﺘﺐ واﻟﺴﻴﺎرة واﻟﻌﻴﺎدة ﻟﺠﺬب أﻧﺼﺎر ﺟﺪد ودﻋﻢ اﻷﻧﺼﺎر واﻟﺘﻼﻣﻴﺬ‬ ‫ﻓـــﻰ اﳌــﻜــﺘــﺐ وداﺧـــــﻞ اﻟـــﺴـــﻴـــﺎرة وراءه ﺑﺤﺮ‬ ‫اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ اﻟﻬﺎدىء اﳉﻤﻴﻞ وﻣﻦ داﺧﻞ اﻟﻌﻴﺎدة‪،‬‬ ‫ﻳﻘﺪم اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻳﺎﺳﺮ ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫إدارة اﻟﺪﻋﻮة اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺑﺎﳌﺪﻳﻨﺔ ‪ ٣‬ﻟﻘﺎءات ﻻﻳﻒ‬ ‫ﻳﻮﻣﻴﺎ ً ﻻ ﻳﻘﻞ اﻟﻮاﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻦ ‪ ٥٠‬دﻗﻴﻘﺔ ﻣﻐﺘﻨﻤﺎ‬ ‫أى ﻓــﺮص ﻟــﻠــﻮﺻــﻮل إﻟــﻰ اﻟــﻨــﺎس وﻧــﺸــﺮ أﻓــﻜــﺎره‬ ‫وﻓﺘﺎوﻳﻪ‪.‬‬ ‫اﻟﻈﻬﻮر اﻟﻜﺜﻴﻒ ﻟﺒﺮﻫﺎﻣﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ‬ ‫أﻛﺒﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻨﺎس وﻧﺸﺮ أﻓﻜﺎر اﻟﺪﻋﻮة ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫وﻫــﻢ ﻓــﻰ ﻣﻨﺎزﻟﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ اﳋــﻮف ﻣــﻦ اﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﻔﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ واﻟــﺬى ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻰ زﻳــﺎدة ﻣﻌﺪل‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺴﻮﺷﻴﺎل ﻣﻴﺪﻳﺎ واﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫ﺑﲔ اﻟﺸﺒﺎب ﻛﻤﺎ أن اﻟﻠﻘﺎءات اﻟﻼﻳﻒ ﻟﺒﺮﻫﺎﻣﻰ‬ ‫وﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ أﻧﺼﺎره ﻣﻦ أﻋﻀﺎء وﺷﺒﺎب‬ ‫اﻟﺪﻋﻮة اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻣﻊ ﺻﻌﻮﺑﺔ اﻟﺘﻨﻘﻞ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ‬ ‫أن ﻳﺼﺎب اﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮوس اﻟﻐﺎﻣﺾ‪.‬‬

‫ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﺪﻋﻮة اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻳﻨﺸﺮ‬ ‫ﻓﺘﺎوﻳﻪ ﻋﻦ زواج اﻟﺒﻨﺎت وﻧﺼﺎﺋﺢ‬ ‫ﻟﺸﺮاء ﺳﻴﺎرة ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻂ واﻟﺘﺄﺧﺮ‬ ‫ﻓﻰ ﺳﺪاد اﻹﻳﺠﺎر‬

‫‪1‬‬ ‫ﻏﻠﻖ اﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻛﺎن ﻓﺮﺻﺔ ﻻﻗﺘﺤﺎم ﻋﺎﻟﻢ اﻟﺴﻮﺷﻴﺎل ﻣﻴﺪﻳﺎ‬

‫اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻳﺼﻞ إﻟﻰ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ دون اﺳﺘﺌﺬان أو رﻏﺒﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻟﻴﺠﺪ اﳌﺴﺘﺨﺪم ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ أﻣﺎﻣﻪ وﺧﻼل ﺛﻮان‬ ‫ﻗﺪ ﻳﻜﻤﻞ اﳌﺴﺘﺨﺪم ﺳﻤﺎع ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ أو ﻳﺘﻮﻗﻒ وﻓﻰ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻷﺣـــﻮال ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ ﻳﻜﺴﺐ ﻷﻧــﻪ وﺻــﻞ إﻟﻰ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮر ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ أن ﻳﺪﺧﻞ إﻟﻰ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻈﺮوف اﻟﻌﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫أﻣﺎم ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ وﺳﻴﻠﺔ ﳌﺤﺎﺻﺮة اﳌﻮاﻃﻨﲔ‬ ‫واﻟــﺸــﺒــﺎب ﻣــﻦ ﻫﻮاﺗﻔﻬﻢ وﻓــﻰ ﻏــﺮف ﻧﻮﻣﻬﻢ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻓﻴﺲ ﺑﻮك وﻳﻮﺗﻴﻮب‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻪ ﻳﺴﺘﻌﲔ ﺑﺸﺒﺎب‬ ‫اﻟﺴﻠﻔﻴﲔ اﳌﺎﻫﺮ ﻓﻰ ﻧﺸﺮ اﻟﻼﻳﻒ واﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺑﻄﺮق‬ ‫ﻣﻜﺜﻔﺔ‪ ،‬وﳊﻈﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻐﻞ اﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎت اﳌﺎدﻳﺔ‬ ‫ﳌﻮﻗﻊ »أﻧــﺎ اﻟﺴﻠﻔﻰ« اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻟﺮﺳﻤﻰ‬ ‫ﺑـــﺎﺳـــﻢ اﻟـــــﺪﻋـــــﻮة اﻟــﺴــﻠــﻔــﻴــﺔ‬ ‫ﺑــــﺎﻹﺳــــﻜــــﻨــــﺪرﻳــــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫ﻛــﺎﻣــﻴــﺮات وأﺟــﻬــﺰة‬ ‫وﺗﻘﻨﻴﺔ ﺑﺚ ﺑﺠﻮدة‬ ‫»اﺗﺶ دى«‪.‬‬

‫ﻗــــﺮار ﻏــﻠــﻖ اﳌــﺴــﺎﺟــﺪ ﺧــﻼل‬ ‫ﺣـــﻈـــﺮ اﻟـــﺘـــﺠـــﻮل اﻟــــــﺬى ﻛـــﺎن‬ ‫ﻣﻔﺮوﺿﺎ ﻣﻨﺬ أﻳﺎم ﻣﻊ ﻣﻨﻊ إﻟﻘﺎء‬ ‫اﳋــﻄــﺐ واﻟــــــﺪروس وﺻـــﻼة‬ ‫اﳉــﻤــﻌــﺔ ﻋــﻠــﻰ ﻣـــــﺪار ﻧﺤﻮ‬ ‫‪ ١٠٠‬ﻳــﻮم ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺑﺎ واﺳﻌﺎ‬ ‫أﻣﺎم دﻋﺎة اﻟﺴﻠﻔﻴﲔ وﻋﻠﻰ‬ ‫رأﺳـــﻬـــﻢ ﻳـــﺎﺳـــﺮ ﺑــﺮﻫــﺎﻣــﻰ‬ ‫ﻟﻴﺴﺘﺒﺪﻟﻮا ﻣﻨﺒﺮ اﳌﺴﺠﺪ‬ ‫ﺑﻜﺮﺳﻰ اﳌﻜﺘﺐ‪ ،‬ﻣﻊ اﻟﻔﺎرق‬ ‫أن ﻣــﻦ ﻳﺠﻠﺲ أﻣــﺎﻣــﻪ ﻓﻰ‬ ‫اﳌـــﺴـــﺠـــﺪ ﻫــــﻢ أﻧـــﺼـــﺎره‬ ‫وأﺗﺒﺎﻋﻪ وﺗﻼﻣﻴﺬه‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻓــــﻰ اﻟـــﻼﻳـــﻒ‬ ‫وﻋــﻠــﻰ‬

‫ﻳﺴﺘﻬﺪف ﺑﻬﺎ ﻗــﻮاﻋــﺪ اﻟــﺪﻋــﻮة وﺗﻼﻣﻴﺬه اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﻀﻮر دروﺳــﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺑﺎﳌﺜﻞ اﻻﻧﺘﻘﺎل إﻟﻴﻬﻢ ﻓﻰ اﳌﺤﺎﻓﻈﺎت واﻷﺣﻴﺎء‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻏﻠﻖ اﳌﺴﺎﺟﺪ وﻣﻨﻊ إﻗﺎﻣﺔ اﻟﺪورس واﳋﻄﺐ‪،‬‬ ‫وﻣﻦ اﳌﻮﺿﻮﻋﺎت اﻟﺘﻰ ﺗﻨﺎوﻟﻬﺎ ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ ﳌﺨﺎﻃﺒﺔ‬ ‫ﺗﻼﻣﻴﺬه‪» ،‬ﻓﻘﻪ اﻟﺴﻨﺔ‪ ،‬اﻟﻔﻮاﺋﺪ ﻻﺑﻦ اﻟﻘﻴﻢ‪ ،‬ﺷﺮح‬ ‫ﻛﺘﺎب اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻟﻺﻣﺎم ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب«‬ ‫وﺗﻠﻚ اﻟﺪورس ﻏﺎﻟﺒﺎ ً ﻣﺎ ﺗﻜﻮن ﻳﻮم اﻻﺛﻨﲔ ﻣﻦ ﻛﻞ‬ ‫أﺳــﺒــﻮع وﻣﻜﺜﻔﺔ ﻓــﻰ ﻻﻳﻔﺎﺗﻬﺎ وﻳﺘﻢ اﻹﻋـــﻼن ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻮاﻋﻴﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ »أﻧﺎ اﻟﺴﻠﻔﻰ«‪.‬‬

‫راﻣﻰ رﺷﺪى‬

‫‪2‬‬ ‫اﺳﺘﻬﺪاف ﻗﻮاﻋﺪ ﺟﺪﻳﺪة ﺑﻤﺨﺎﻃﺒﺔ أوﺟﺎﻋﻬﻢ‬

‫‪4‬‬ ‫اﺑﺘﻌﺎده ﻋﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻰ أﺷﻌﻠﺖ اﻟﺮأى اﻟﻌﺎم ﻣﺆﺧﺮ ًا‬

‫ﻣﻀﻤﻮن ﻻﻳﻒ اﻟﺒﺮﻫﺎﻣﻰ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻷوﺟــﺎع‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺳﺒﺒﺘﻬﺎ ﻛﻮروﻧﺎ وﲤﻜﻨﻪ ﻣﻦ اﺳﺘﻬﺪاف ﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫ﺟــﺪﻳــﺪة‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ اﳊــﺪﻳــﺚ ﻋــﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺣﻴﺎﺗﻴﺔ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻣﺎ اﳊﻜﻢ إذا اﺗﻔﻖ زوج وزوﺟﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺟﻴﻞ‬ ‫اﻹﳒـــﺎب ﻓــﻰ اﻟــﻌــﺎم اﻷول ﻣــﻦ اﻟـــﺰواج ﻟﻴﺴﺘﻤﺘﻌﺎ‬ ‫ﺑﺒﻌﻀﻬﻤﺎ وﻧﺤﻮ ذﻟﻚ؟‪ .‬وﻛﺎن ﺟﻮاﺑﻪ أن ذﻟﻚ ﻣﻜﺮوه‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻄﺮق إﻟــﻰ ﻣﺎ اﻟﺘﺼﺮف إذا أﻗــﺮض ﺷﺨﺼﺎ‬ ‫آﺧﺮ ﻣﺒﻠﻐﺎ ً ﻣﻦ اﳌﺎل ﺛﻢ ﻋﻠﻢ أﻧﻪ ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ اﳌﺨﺪرات‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ؟ وﻣﺎ‬ ‫ﻓﻬﻞ ﻳﻄﺎﻟﺒﻪ ﺑﺄﻣﻮاﻟﻪ ﻗﺒﻞ اﻧﺘﻬﺎء أﺟﻞ َّ‬ ‫ﺣﻜﻢ ﺑﻴﻊ اﻟﺴﻴﺎرات ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻂ ﲟﻀﺎﻋﻔﺔ اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫»اﳉﻨﻴﻪ ﺑﺠﻨﻴﻪ« وﺣﻜﻢ ﺷﻬﺎدات ادﺧﺎر ﺑﻨﻚ ﻓﻴﺼﻞ‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﻰ وﻛﻴﻔﻴﺔ إﺧﺮاج زﻛﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺎول ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ ﻓﻰ اﻟﻼﻳﻒ اﻷﺣﻜﺎم اﻟﻮاردة‬ ‫ﻓــﻰ ﺑــﺎب ﺗــﺰوﻳــﺞ اﻟــﺒــﻨــﺎت‪ ،‬وﻓــﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻨﻘﻄﺔ ﻓﺈن‬ ‫ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ ﻻ ﻳﺴﺘﻬﺪف اﻟﺸﺒﺎب ﻓﻘﻂ وﻟﻜﻨﻪ ﻳﺴﺘﻬﺪف‬ ‫اﻵﺑﺎء واﻷﻣﻬﺎت‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ أﻳﻀﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﻞ ﻳﻠﺰم‬ ‫اﳌﺴﺘﺄﺟﺮ دﻓﻊ أﺟﺮة اﳌﺴﻜﻦ ﻓﻰ ﻇﻞ أزﻣﺔ ﻛﻮروﻧﺎ‬ ‫وﺗﻮﻗﻔﻪ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻪ؟‪.‬‬

‫ﻳــﺮﻛــﺰ ﺑــﺮﻫــﺎﻣــﻰ ﻓــﻰ اﻟــﻼﻳــﻔــﺎت واﻟﭭﻴﺪﻳﻮﻫﺎت‬ ‫اﳌــﻨــﺸــﻮرة ﻋﻠﻰ اﻟــﺴــﻮﺷــﻴــﺎل ﻣﻴﺪﻳﺎ وﻣــﻮﻗــﻊ »أﻧــﺎ‬ ‫اﻟﺴﻠﻔﻰ« ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ وﻳﺘﺠﻨﺐ أﺧــﺮى‪،‬‬ ‫إذ اﻗﺘﺮب ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻐﻞ‬ ‫أذﻫــﺎن اﻟﻨﺎس ﻓﻰ اﻟﺒﻴﻮت وﻓﻰ اﻟﻌﻤﻞ وﻓﻰ ﺷﺘﻰ‬ ‫ﻧــﻮاﺣــﻰ اﻟﺘﻌﺎﻣﻼت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻓــﻰ وﻗــﺖ أزﻣــﺔ‬ ‫اﻧﺘﺸﺎر ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮروﻧﺎ‪ ،‬ﻓﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﻟﻢ ﻳﻠﻎ‬ ‫دورس اﻟﻔﻘﻪ واﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻟﺘﻼﻣﻴﺬه‪.‬‬ ‫واﺑﺘﻌﺪ ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ ﻋﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻐﻞ اﻟﺮأى‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻣﺆﺧﺮاً ﻣﺜﻞ اﻟﺘﺤﺮش وﻣﻼﺑﺲ اﳌــﺮأة اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﺸﺎﺑﻚ ﻓﻴﻬﺎ اﳌﺠﺘﻤﻊ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻓﺌﺎﺗﻪ وﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ‪،‬‬ ‫وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﳉﺪﻟﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻟﺒﺮﻫﺎﻣﻰ ﻻ رأى وﻻ ﻓﺘﻮى وﻻ ﺗﻌﻠﻴﻖ‪.‬‬ ‫وﻳﺴﻴﺮ ﻣﺸﺎﻳﺦ اﻟﺪﻋﻮة اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ اﻟﻜﺒﺎر ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧــﻔــﺲ درب ﺑــﺮﻫــﺎﻣــﻰ ﻓــﻰ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎت‬ ‫وﻻﻳــﻔــﺎت ﻓــﻰ ﻧﻔﺲ اﳌﻀﻤﻮن واﻻﲡـــﺎه وأﻏﻠﺐ‬ ‫اﳌــﺸــﺎﻳــﺦ ﻣــﻦ أﻣــﺜــﺎل ﺳﻌﻴﺪ اﻟــﺸــﺤــﺎت وﻣﺤﻤﺪ‬ ‫إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﳌﻘﺪم اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻛﺰون ﻋﻠﻰ اﳌﺤﺎﺿﺮات‬ ‫واﻟـــﺪروس اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ وﻳﺒﺘﻌﺪون ﻋﻦ اﻟﻔﺘﺎوى‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﳌﺜﺎرة ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﺣﺔ ﻓﻬﻞ ﻏﻴﺮ ﺑﺮﻫﺎﻣﻰ ورﻓﺎﻗﻪ‬ ‫ﻣﻦ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎﺗﻬﻢ‪ ..‬اﻷﻳﺎم اﳌﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﻜﺸﻒ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺴﺮ‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﻗﻮاﻋﺪه ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﻛﻮروﻧﺎ‬

‫ﻳــﺘــﻨــﺎول ﺑــﺮﻫــﺎﻣــﻰ ﻓـــﻰ ﻻﻳــﻔــﺎﺗــﻪ ﻣــﻮﺿــﻮﻋــﺎت‬

‫ﺑﻀﺎﻋﺔ أﺗﻠﻔﻬﺎ إﻏﻼق اﻷدﻳﺮة‬

‫ﻓﻮاﻛﻪ وﺧﻀﺮاوات وﻣﻨﺘﺠﺎت ﻟﺤﻮم ودواﺟﻦ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺸﺘ ٍﺮ‬

‫ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ أزﻣﺔ ﻛﻮروﻧﺎ وﻏﻠﻖ اﻟﻜﻨﺎﺋﺲ وإﻋﻼن اﻷدﻳﺮة ﻋﻦ‬ ‫ﻋﺪم اﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ ﻟﻠﺰوار وﺗﻮﻗﻒ ﻛﺎﻓﺔ اﻷﻧﺸﻄﺔ واﻟﺼﻠﻮات‪،‬‬ ‫ﻇــﻬــﺮت ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺟــﺪﻳــﺪة ﻟـــﺪى اﻷدﻳـــــﺮة وﻫـــﻰ اﳌﻨﺘﺠﺎت‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﻨﺘﺠﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ واﻟــﺘــﻰ ﻗــﺪ ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻠﺘﻠﻒ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﺮاﻛﻤﻬﺎ وﲢــﺪﻳــﺪا اﳌـــﻮاد اﻟــﻄــﺎزﺟــﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﻔﻮاﻛﻪ‬ ‫واﳋﻀﺮاوات وﺑﻌﺾ ﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﻠﺤﻮم واﻷﻟﺒﺎن‪.‬‬ ‫اﳌﺸﻜﻠﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ أن دﺧﻞ اﻟﺪﻳﺮ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ أﺳﺎﺳﻰ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻴﻌﺎت اﳌﺰرﻋﺔ واﳌﺼﺎﻧﻊ اﻟﺼﻐﻴﺮة واﻟﺘﻰ ﻳﺪﻓﻊ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫رواﺗــﺐ اﻟﻌﻤﺎل واﻟﺴﺎﺋﻘﲔ وﻏﻴﺮﻫﺎ‪ ،‬وﻣﻊ ﻃﻮل ﻣﺪة اﳊﻈﺮ‬ ‫وﻏﻠﻖ اﻷدﻳﺮة ﺗﺰاﻳﺪت اﻷزﻣﺔ وﻣﺎ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻰ ﺗﻔﺎﻗﻤﻬﺎ ﻫﻮ ﻏﻠﻖ‬ ‫اﻟﻜﻨﺎﺋﺲ اﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﺒﺮ اﳌــﻮزع اﻟﺮﺋﻴﺴﻰ ﻟﺘﻠﻚ اﳌﻨﺘﺠﺎت‬ ‫إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻫﺎﻣﺶ ﺑﺴﻴﻂ ﻳﺘﻢ ﺗﻮزﻳﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻼت اﻟﺒﻘﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻜﺒﻴﺮة »اﻟﺴﻮﺑﺮ ﻣﺎرﻛﺖ« اﻟﺘﻰ ﳝﺘﻠﻜﻬﺎ أﻗﺒﺎط أو اﳌﻮﺟﻮدة‬ ‫ﻛﺒﻴﺮا ﻣﻦ اﻷﻗﺒﺎط‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﻴﺎء اﻟﺘﻰ ﺗﻀﻢ ً‬ ‫ﻋﺪدا ً‬ ‫وﻣﻦ ﺧﻼل أﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺘﻌﺪدة ﻟﻠﺘﺮوﻳﺞ اﺳﺘﺨﺪم اﳌﺴﺌﻮﻟﻮن‬ ‫ﻋﻦ ﺗﻠﻚ اﳌﻨﺘﺠﺎت ﺑﺎﻷدﻳﺮة ﺻﻔﺤﺎت »اﻟﻔﻴﺲ ﺑــﻮك« ﺳﻮاء‬ ‫ﻣــﻦ ﺧــﻼل ﺧـــﺪام أو ﺻﻔﺤﺔ اﻟــﺪﻳــﺮ وﺻﻔﺤﺎت اﳋﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﻜﻨﺴﻴﺔ واﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻟﻠﺘﺸﺠﻴﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺮاء ﻣﻊ ﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﳌﻤﻴﺰات أﻫﻤﻬﺎ اﻟﺴﻌﺮ اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻰ ﺧﺎﺻﺔ أن ﻣﻨﺘﺠﺎت‬

‫اﻟﺪﻳﺮ ﻣﻦ اﳌﺘﻌﺎرف ﻋﻠﻴﻪ أﻧﻬﺎ أﻏﻠﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﺸﻰء ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ‬ ‫اﳌﺘﻮاﻓﺮة ﺑﺎﻷﺳﻮاق واﻟﺘﻔﺴﻴﺮ اﳌﻌﻠﻦ داﺋﻤﺎ ً أﻧﻬﺎ ﺻﺤﻴﺔ وﻟﻢ‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪم ﻓﻰ إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ أى ﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت أو ﻫﺮﻣﻮﻧﺎت‪ ،‬وﻣﻦ ﺑﲔ‬ ‫اﳌﻤﻴﺰات أﻳﻀﺎ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺎت ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻌﺮوض ﻋﻠﻰ اﻷﺳﻌﺎر‪.‬‬ ‫اﻷزﻣـــﺔ أﻳﻀﺎ أن ﺑﻌﺾ اﻷدﻳـــﺮة ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺪر ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‬

‫ﻷﻗــﺒــﺎط اﳌــﻬــﺠــﺮ ﻣــﻦ ﳊـــﻮم وﻃــﻴــﻮر ﻣــﺠــﻤــﺪة وﻋــﺴــﻞ ﻧﺤﻞ‬ ‫وﻣﻨﺘﺠﺎت أﻟﺒﺎن وﳊــﻮم ﻧﺼﻒ ﻣﺼﻨﻌﺔ وﻛﺬﻟﻚ اﳌﻨﺘﺠﺎت‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴﺔ اﻟﻄﺎزﺟﺔ واﳌﺼﻨﻌﺔ‪ ،‬إﻻ أن ﺗﻮﻗﻒ اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎرى‬ ‫ﺑﲔ اﻟــﺪول ﺑﺴﺒﺐ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛــﻮروﻧــﺎ أوﻗــﻒ ﻫــﺬه اﳌــﻴــﺰة‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻰ زﻳــﺎدة ﺣﺠﻢ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﺮاﻛﻢ اﳌﻨﺘﺠﺎت ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫إﺿﺎﻓﻰ‪.‬‬

‫اﳌﻨﺸﻮرات اﻟﺘﻰ ﰎ اﻟﺘﺮوﻳﺞ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ »ﻓﻴﺲ ﺑﻮك« وﺻﻠﺖ‬ ‫إﻟــﻰ ﺣﺪ ﺻﻴﻐﺔ اﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑــﺄن اﳌﻨﺘﺠﺎت ﺗﺘﻌﺮض ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‬ ‫ﻟﻠﺘﻠﻒ واﳋﺴﺎﺋﺮ ﺗﺼﻞ إﻟــﻰ ﻣﻼﻳﲔ اﳉﻨﻴﻬﺎت وﻫــﻮ أﻳﻀﺎ ً‬ ‫ﺳﻴﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ رواﺗــﺐ اﻟﻌﻤﺎل وﻛﺬﻟﻚ ﻟﻦ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﲡﺪﻳﺪ‬ ‫اﳌﺤﺎﺻﻴﻞ ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺘﺎﻟﻰ ﺑﺴﺒﺐ اﳋﺴﺎﺋﺮ‪ ،‬ﻗﺪ ﺗﻜﻮن اﻟﺼﻴﻐﺔ‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ اﻟﺸﻰء ﻷن اﻟﺪﻳﺮ ﻟﻦ ﻳﺘﻮﻗﻒ أﻣــﺎم ﻫﺬه‬ ‫اﳋﺴﺎﺋﺮ اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﳉﺬب اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ‬ ‫اﻟﺬى ﻳﻌﺘﺒﺮ اﳌﻨﺘﺞ ﻫﻮ ﺑﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ اﻟﺮب وﻳﺪ رﺟﺎل اﷲ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺪ اﻷدﻳــﺮة اﳌﻮﺟﻮدة ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺎت ﺑﻌﻴﺪة ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎء‬ ‫اﻵﻫﻠﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎن ﻫﻰ اﻷﻛﺜﺮ ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻓﻰ ﺗﻮزﻳﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻷن‬ ‫اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ ﺳﻴﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﺪﻳﺮ اﻷﻗﺮب ﻟﻠﺸﺮاء ﻣﻨﻪ وﻟﻦ ﻳﺴﺎﻓﺮ‬ ‫ﻣﺌﺎت اﻟﻜﻴﻠﻮ ﻣــﺘــﺮات ﻟﻴﺸﺘﺮى ﺳﻠﻌﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ أدﻳــﺮة‬ ‫اﻟﺮاﻫﺒﺎت أو اﻷدﻳﺮة اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ اﳌﺪن ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ أن‬ ‫ﺗﺒﻴﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬وﺑﻌﺾ اﻷدﻳــﺮة ﳉﺄت ﻟﻼﺗﻔﺎق ﻣﻊ اﻟﻜﻨﺎﺋﺲ‬ ‫اﻟﻜﺒﻴﺮة واﻟﻜﺎﺗﺪراﺋﻴﺎت ﻟﺒﻴﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻧﻈﺮاً ﻟﺘﺮدد اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻹﻧﻬﺎء ﺑﻌﺾ اﻹﺟﺮاءات ﻣﺜﻞ اﻟﺰﻳﺠﺎت وﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬

‫ﻓﺎﺗﻦ ﺻﺒﺤﻰ‬

‫ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ‪ ٨‬إﻟﻰ ‪ ١٢‬أﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ‪ ..‬واﻟﺴﺪاد ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻂ‬

‫ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪ ..‬ﺧﻄﺔ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺳﻴﺎرات ﻣﺼﺮ ﺑـ»اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ«‬ ‫ﺗــﺪرس اﳊﻜﻮﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﲢﻘﻴﻖ ﻣﺼﺮ اﻻﻛﺘﻔﺎء‬ ‫اﻟﺬاﺗﻰ ﻣﻦ اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ ﻓﻰ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٢٠١٨‬‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﻈﻴﻢ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﺛﺮوات واﻛﺘﺸﺎﻓﺎت‬ ‫اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ اﻟﻬﺎﺋﻠﺔ اﻟﺘﻰ ﺑﻠﻐﺖ ﺣﺘﻰ اﻵن ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ‪ ٧‬ﻣﻠﻴﺎرات ﻗﺪم ﻣﻜﻌﺐ ﻳﻮﻣﻴﺎً‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ وزارة اﻟﺒﺘﺮول واﻟﺜﺮوة اﳌﻌﺪﻧﻴﺔ ﺗﺒﻨﺖ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎت ﺧﻄﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪام‬ ‫اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ ﻛﻮﻗﻮد ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻠﺴﻴﺎرات واﳌﺮﻛﺒﺎت‬ ‫ﻣــﻦ ﺧــﻼل إﻧــﺸــﺎء ﺷﺮﻛﺘﲔ ﺗﺎﺑﻌﺘﲔ »ﻏــﺎزﺗــﻚ«‬ ‫و«ﻛﺎرﺟﺎس«‪.‬‬ ‫ودﻓﻌﺖ اﻛﺘﺸﺎﻓﺎت اﻟﻐﺎز اﻷﺧﻴﺮة ﻣﺜﻞ ﺣﻘﻞ‬ ‫ﻇﻬﺮ إﻟــﻰ ﺗﻌﻤﻴﻢ اﳌــﺸــﺮوع وﺗﻄﻮﻳﺮ ﺗﺴﻬﻴﻼت‬ ‫إﻧﺘﺎج اﻟﻐﺎز ﻓﻰ وﻗﺖ ﻗﻴﺎﺳﻰ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ً ﺑﺄن اﻟﺘﻮﺳﻊ‬ ‫ﲟﺸﺮوع ﲢﻮﻳﻞ اﻟﺴﻴﺎرات ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ‬ ‫ﻳــﺴــﺎﻫــﻢ ﻓــﻰ اﳊـــﺪ ﻣــﻦ اﻟــﺘــﻠــﻮث اﻟﺒﻴﺌﻰ وﻓــﻰ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﻂ ﺗﺮﺷﻴﺪ اﻟﻄﺎﻗﺔ‪ ،‬واﻷﻫــﻢ ﺧﻔﺾ‬ ‫ﻣﺨﺼﺼﺎت اﻟﺪﻋﻢ اﳌﻮﺟﻪ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎت اﻟﺒﺘﺮوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎﺋﻠﺔ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺪوﻟﺔ ﺗﺮﺻﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺗﺼﻞ‬ ‫إﻟﻰ ‪ ٧٥٠‬ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر ﺷﻬﺮﻳﺎً‪.‬‬ ‫ووﻓﻘﺎ ً ﻟــﻮزارة اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ واﻟﺘﺠﺎرة ﻓﺈن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ً ﻹﺣﻼل ‪ ٥٠‬أﻟﻒ ﺳﻴﺎرة ﺗﺎﻛﺴﻰ ﺗﻌﺪى‬ ‫ﻋﻤﺮﻫﺎ ‪ ٢٠‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﻋﻠﻰ ﻣﺪار ﻋﺎﻣﲔ‪ ،‬ﻣﺨﺼﺺ ﻟﻪ‬ ‫‪ ١٠‬ﻣﻠﻴﺎرات ﺟﻨﻴﻪ ﻹﺗﺎﺣﺔ ﺑﺮاﻣﺞ ﲤﻮﻳﻠﻴﺔ ﻣﻴﺴﺮة‬ ‫ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟــﻰ ‪ ١٫٣‬ﻣﻠﻴﻮن ﺳﻴﺎرة‬ ‫ﻣﻼﻛﻰ ﰎ ﺣﺼﺮﻫﺎ ﻣﺒﺪﺋﻴﺎ ً ﺗﻌﺪى ﻋﻤﺮﻫﺎ ‪٢٠‬‬ ‫ﻋﺎﻣﺎً‪.‬‬ ‫وﺗــﺒــﻠــﻎ ﻗﻴﻤﺔ اﻟــﺘــﺤــﻮﻳــﻞ ‪ ٨‬آﻻف ﻟﻠﺴﻴﺎرات‬ ‫اﻷﺟﺮة واﳌﻼﻛﻰ‪ ،‬و‪ ١٢‬أﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﻟﻠﻤﻴﻜﺮوﺑﺎص‪،‬‬ ‫ﺗﺴﺪد ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻂ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺗﻮرة اﻟﻐﺎز‪ ،‬وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬

‫ﻟﻠﺴﻴﺎرات اﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﳝﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‪ ٢٠‬ﻋﺎﻣﺎ ً وﺗﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻨﺰﻳﻦ‪ ،‬وﻗـــﺪرة ﻣــﻮﺗــﻮرﻫــﺎ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋــﻦ ‪٪٧٠‬‬ ‫ﳝﻜﻨﻬﺎ اﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﻓﻰ اﳌﺮاﻛﺰ اﳋﺎﺻﺔ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ‬ ‫اﻟﻐﺎز اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻮزارة اﻟﺒﺘﺮول‪.‬‬ ‫وﻣــﻦ اﳌــﻘــﺮر أن ﻳﺘﻢ إﻃـــﻼق ﻣــﺒــﺎدرة أﺧــﺮى‬ ‫ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﲢﻮﻳﻞ اﻟﺴﻴﺎرات اﳉﺪﻳﺪة‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ‬ ‫ﻣــﻊ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻳــﻜــﻮن ﻛــﻞ ﻣــﺎ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺗﺮﺧﻴﺼﻪ ﻣﻦ ﺳــﻴــﺎرات ﺟﺪﻳﺪة ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮد‬ ‫اﳌﺰدوج )ﺑﻨﺰﻳﻦ‪/‬ﻏﺎز ﻃﺒﻴﻌﻰ(‪.‬‬ ‫وأﺷﺎرت وزﻳــﺮة اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ واﻟﺘﺠﺎرة د‪.‬ﻧﻴﻔﲔ‬ ‫ﺟﺎﻣﻊ‪ ،‬إﻟــﻰ أن أﻫــﻢ ﺷــﺮوط ﻫــﺬه اﳌــﺒــﺎدرة‪ ،‬ﻫﻰ‬ ‫أن ﺗﻜﻮن اﳌﺮﻛﺒﺔ ﻣﺼﻨﻌﺔ ﻣﺤﻠﻴﺎً‪ ،‬وﻣﺴﺘﻮﻓﺎة‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ اﳌﺤﻠﻰ اﳌﻘﺮرة ﻣﻦ اﻟــﻮزارة‪ ،‬وأن‬ ‫ﺗﻜﻮن اﻟﺴﻴﺎرة ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ أو اﻟﻮﻗﻮد‬ ‫اﳌــــﺰدوج‪ ،‬ﲟــﺎ ﻳﺘﻮاﻓﻖ ﻣــﻊ اﺷــﺘــﺮاﻃــﺎت اﻷﻣــﺎن‬

‫واﻟﺴﻼﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺘﻀﻤﻦ اﳌــﺒــﺎدرة ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣــﺰاﻳــﺎ ﺿﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ اﻟﻨﻬﺎﺋﻰ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ وزارة اﳌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﲤﻮﻳﻠﻰ ﺑﻔﺎﺋﺪة ﻣﻴﺴﺮة ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺒﻨﻮك‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺒﻨﻚ اﳌــﺮﻛــﺰى‪ ،‬وﺟﻬﺎز ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﳌﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺼﻐﻴﺮة‪ ،‬إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻮاﻓﺰ‬ ‫ﺟﻤﺮﻛﻴﺔ ﳌﺼﻨﻌﻰ اﳌﺮﻛﺒﺎت ﻛﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﺤﻔﻴﺰ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺘﺎج‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﻘﺪم‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرة ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺨﺮﻳﺪ اﻟﺴﻴﺎرات اﳌﺘﻘﺎدﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﺗــﺪﻋــﻢ اﳌــﺒــﺎدرة ﺗﺸﻐﻴﻞ ﻣﺼﺎﻧﻊ اﻟﺴﻴﺎرات‬ ‫واﻟــﺼــﻨــﺎﻋــﺎت اﳌــﻐــﺬﻳــﺔ ﻟــﻬــﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن ﻛــﻞ ﺳﻨﺔ‬ ‫ﺳﺘﺨﺮج ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎرات اﻟﻘﺪﳝﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻮق‪،‬‬ ‫وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻰ اﺳﺘﻤﺮار وزﻳــﺎدة اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرات ورﻓﻊ ﻃﺎﻗﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﳌﻐﺬﻳﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫‪ ٪٣٠‬ﺣﺴﺐ ﺗﻮﻗﻌﺎت ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ‬

‫ﺑﺎﲢﺎد اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‪ ،‬إﻟــﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺒﻌﺪ اﻟﺒﻴﺌﻰ‬ ‫ﻣــﻦ ﺧــﻼل ﺗﻘﻠﻴﻞ اﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎت اﻟــﻀــﺎرة ﻟﻠﻮﻗﻮد‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪى‪.‬‬ ‫وأﺻﺪر اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﺴﻰ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺑﺘﺼﻤﻴﻢ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ اﻟﺴﻴﺎرات‬ ‫اﳌﺘﻘﺎدﻣﺔ‪ ،‬ﺳﻮاء أﺟﺮة أو ﻣﻴﻜﺮوﺑﺎص إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﻐــﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ‪ ،‬وأﻳــﻀــﺎ إدﺧـــﺎل اﻟــﺴــﻴــﺎرات‬ ‫اﳌﻼﻛﻰ ﻟﻬﺬا اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ‪ ،‬وﺧﺎﺻﺔ اﻟﺴﻴﺎرات اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻌﻬﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ ٢٠‬ﻋﺎﻣﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪد اﻟﺴﻴﺎرات اﳌﺘﻘﺎدﻣﺔ وﻓﻘﺎ ﳊﺼﺮ‬ ‫ﻟــﻮزارة اﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ وزارة‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺣﻮاﻟﻰ ‪ ١٫٨‬ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺮﻛﺒﺔ‪ ،‬وﺗﺘﻀﻤﻦ‬ ‫اﳌﺒﺎدرة ﲢﻮﻳﻞ ‪ ١٤٧‬أﻟﻒ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺒﻨﺰﻳﻦ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻐﺎز ﻋﻠﻰ ﻣﺪار ‪ ٣‬ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ‬ ‫ﻣﻊ وزارة اﻟﺒﺘﺮول ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ‪ ١,٢‬ﻣﻠﻴﺎر ﺟﻨﻴﻪ‪.‬‬

‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫وﺗﺸﻤﻞ اﳌﺒﺎدرة اﳉﺪﻳﺪة إﺣــﻼل ‪ ٢٤٠‬أﻟﻒ‬ ‫ﺳﻴﺎرة ﻣﻴﻜﺮوﺑﺎص ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺴﻮﻻر ﺑﺴﻴﺎرات‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻐﺎز‪ ،‬وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺧﻄﺔ ﲤﺘﺪ‬ ‫إﻟﻰ ‪ ٤‬ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن ﺗﺒﲔ وﺟــﻮد ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﲢﻮﻳﻠﻬﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻐﺎز‪ ،‬وﺗﺒﻠﻎ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺗﺨﺮﻳﺪ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرات ‪ ٥٣‬ﻣﻠﻴﺎر ﺟﻨﻴﻪ‪.‬‬ ‫وﲟﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺑﲔ اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ واﻟﺒﻨﺰﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻓﻰ اﻟﻨﻔﻘﺎت واﳌﺼﺎرﻳﻒ‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ ﻏﺎز ﻣﻮﻓﺮ واﻗﺘﺼﺎدى وﻳﺒﻠﻎ ﺳﻌﺮ‬ ‫اﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ‪ ٣٫٥‬ﺟﻨﻴﻪ ﻟﻠﻤﺘﺮ اﳌﻜﻌﺐ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﺳﻌﺮ اﻟﺒﻨﺰﻳﻦ )‪ ٦٫٢٥ (٨٠‬واﻟﺒﻨﺰﻳﻦ‬ ‫)‪ ٧٫٥ (٩٢‬ﺟــﻨــﻴــﻪ‪ ،‬وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻰ ﳝــﻜــﻦ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ‬ ‫اﺳﺘﺮداد ﻗﻴﻤﺔ اﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺧﻼل ﻓﺘﺮة ﻣﻦ ‪ ٣‬إﻟﻰ ‪٦‬‬ ‫أﺷﻬﺮ ﲟﻌﺪل اﺳﺘﻬﻼك ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻳﺒﻠﻎ ‪ ١٠‬ﻟﺘﺮات‬ ‫ﻳﻮﻣﻴﺎ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وﰎ إﻋــﺪاد ﺧﻄﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺗﻮﺟﻪ اﻟــﺪوﻟــﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺧــﻼل اﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺸﻜﻠﺔ ﺑــﻘــﺮار رﺋــﻴــﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟــﻮزراء ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ‪ ١٤٧‬أﻟﻒ ﺳﻴﺎرة أﺟﺮة ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻹﻧﺸﺎء ‪٣٦٦‬‬ ‫ﻣﺤﻄﺔ ﺧﻼل ‪ ٣‬ﺳﻨﻮات ﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺗﺒﺪأ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫‪ ٢٠٢٠‬ﲟﻌﺪل ‪ ٥٠‬أﻟﻒ ﺳﻴﺎرة ﺳﻨﻮﻳﺎً‪.‬‬ ‫وﰎ ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﳋﻤﺲ اﻷﺧﻴﺮة ﲢﻮﻳﻞ‬ ‫‪ ٧١‬أﻟــﻒ ﺳــﻴــﺎرة‪ ،‬ﻟﻴﺼﻞ اﻹﺟﻤﺎﻟﻰ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ ٢٠١٩‬إﻟﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ ٢٧٥‬أﻟﻒ ﺳﻴﺎرة ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل ‪ ٧٢‬ﻣﺮﻛﺰاً ﻟﻠﺘﺤﻮﻳﻞ‪.‬‬

‫ﻣﻴﺮﻓﺎﻧﺎ ﻣﺎﻫﺮ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻼح اﻟﺤﺞ‬

‫ﺑﻄﺮس داﻧﻴﺎل‬

‫اﻟﻨﻮر ﻳﻮﻟﺪ ﻣﻦ رﺣﻢ اﻟﻈﻼم‬ ‫اﷲ اﻷﻣﲔ ﻳﻌﺪﻧﺎ ﻗﺎﺋﻼً‪َ » :‬ﻣ ْﻦ ﻳﺪﻋﻮﻧﻰ‪،‬‬ ‫أﺳﺘﺠﻴﺐ ﻟﻪ‪ ،‬أﻧﺎ ﻣﻌﻪ ﻓﻰ اﻟﻀﻴﻖ‪ ،‬أ ِ‬ ‫ّﺼﻪ‬ ‫ُﺧﻠ ُ‬ ‫ُ‬ ‫وأﻣﻨﺤ ُﻪ ﻣﺠﺪاً‪) «...‬ﻣﺰﻣﻮر ‪ .(١٥:٩٠‬ﻧﻘﺮأ‬ ‫ﻓﻰ أﻣﺜﻮﻟﺔ ﻋﻨﻮاﻧﻬﺎ‪» :‬رﺳﺎﻟﺔ ﺣﻨﺎن« ﻋﻦ رﺟﻞٍ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﺊ اﻟﺒﺤﺮ وﻛﺎن‬ ‫ﻳﺸﺎﻫﺪ آﺛﺎر أرﺑﻌﺔ أﻗﺪام ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻣﺎل ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻰ اﻟﺮﺧﺎء‪ ،‬وﻓَﻬِ ﻢ ﺑﺄن اﺛﻨﺘﲔ ﷲ‬ ‫اﻟﺬى ﻛﺎن ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺠﻮاره واﺛﻨﺘﲔ ﻟﻪ‪ ،‬ﻓﻜﺎن‬ ‫ﻣﻄﻤﺌﻦ اﻟﺒﺎل ﻟﻮﺟﻮد اﷲ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻨﻪ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻣﻊ ﻣﺮور اﻷﻳﺎم ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻪ اﳊﻴﺎة وﺟﺪ‬ ‫ﻗﺪﻣﲔ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻓﻌﺎﺗﺐ اﷲ ﻫﻜﺬا‪» :‬أﻧﺎ وﻋﺪﺗﻚ‬ ‫ﺑﺄن أﻃﻴﻊ ﺟﻤﻴﻊ وﺻﺎﻳﺎك‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻚ وﻋﺪﺗﻨﻰ‬ ‫ﺑﺄن ﺗﻜﻮن ﻣﻌﻰ داﺋﻤﺎ ً أﺑﺪاً‪ ،‬وﻟﻜﻨﻨﻰ ﻻﺣﻈﺖ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺳﻌﺎدة‬ ‫ﺖ ﻓﻰ‬ ‫ﺷﻴﺌﺎ ً ﻏﺮﻳﺒﺎ ً ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻰ‪ ،‬ﳌ ّﺎ ﻛﻨ ُ‬ ‫ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﻐﻨﻰ واﻟﺼﺤﺔ واﻟﻨﺠﺎح‬ ‫ﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺠﺎﻧﺒﻰ؛ وﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻰ‬ ‫ﻛﻨ َ‬ ‫اﻟﺪﻧﻴﺎ وﻓﻘﺪت ﻛﻞ ﻣﺎ أﻣﻠﻚ وﺑﺪأ اﳌﺮض ﻳﺤﻞّ‬ ‫ﻋﻠﻲ واﻷﻣﻮاج ﺗﻌﺼﻒ ﺑﻲ؛ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﺠﺎﻧﺒﻰ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ﳌﺎذا ﺗﺮﻛﺘﻨﻰ ﻓﻰ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﻌﺼﻴﺒﺔ؟« ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ‬ ‫أﺣﺒﻚ وﻟﻢ أﺗﺮﻛﻚ‬ ‫ﺑﻨﻰ‪ ،‬أﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ أﻧﻰ ّ‬ ‫اﷲ‪ » :‬ﻳﺎ ّ‬ ‫ﺖ ﻓﻰ ٍ‬ ‫ﺖ أﺳﻴ ُﺮ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺟﻴﺪة‪ ،‬ﻛﻨ ُ‬ ‫أﺑﺪاً‪ ،‬ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨ َ‬ ‫ﺑﺠﻮارك‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪأت اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت واﳌﺸﺎﻛﻞ‬ ‫ﺖ أﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ذراﻋﻰ«‪ .‬ﻧﺘﻌﻠّﻢ‬ ‫ُﲢﻴﻂ ﺑﻚ‪ ،‬ﻛﻨ ُ‬ ‫اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻷﻣﺜﻮﻟﺔ اﻟﺮﻣﺰﻳﺔ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﻜﺸﻒ ﻟﻨﺎ أﺳﺮاراً وﻣﻌﺎﻧﻰ‬ ‫ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺪرﻛﻬﺎ‪ ،‬وﻓﻮق ﻛﻞ ﻫﺬا ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﷲ اﻟﺬى ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻞّ ﻋﻨّﺎ أﺑﺪاً وﺳﻂ‬ ‫اﻟﺸﺪاﺋﺪ أو ﻋﻨﺪ وﻗﻮع اﻷزﻣﺎت‪ .‬وﻓﻰ ﻫﺬا‬ ‫ب‬ ‫اﻟﺼﺪد ﻳﻘﻮل داوود اﻟﻨﺒﻰ‪» :‬ﻣﻌﻮﻧﺘﻰ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺮ ِّ‬ ‫ﺻﺎﻧﻊ اﻟﺴﻤﺎء واﻷرض« )ﻣﺰﻣﻮر ‪.(٢:١٢٠‬‬ ‫أﻳﻀﺎ ً ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻧﺘﻌﻠّﻢ درﺳﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺸﺠﺮ‬ ‫ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺣﺮارة اﻟﺸﻤﺲ ﻟﻴﻤﻨﺢ اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﺬى‬ ‫ّ‬ ‫ﻳﺘﺤﻤﻞ اﻷﻟﻢ واﻟﻬﺠﻤﺎت‬ ‫ﻧﺸﻮة اﻟﻈﻞ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺸﺠﺮ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺄﺗﻴﻪ ﻣﻦ اﳋﺎرج‪ ،‬واﳉﻔﺎف اﻟﺬى ﻳﺤﻞ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ ﺣﺘﻰ ُﻳﺼﺒﺢ ﻣﺼﺪراً ﻟﻠﺮاﺣﺔ‬ ‫واﻻﻧﺘﻌﺎش واﻟﺴﻼم ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ‪ .‬ﻛﻢ ﻣﻦ اﳌﺮات‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻛﻨّﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺒﺌﺎ ً ﻋﻠﻰ اﻟﻐﻴﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﺜﺮة‬ ‫ﺷﻜﻮاﻧﺎ ﻣﻦ ﻫﻤﻮﻣﻨﺎ وﻣﺸﺎﻛﻠﻨﺎ؟ ﻛﻤﺎ أﻧﻨﺎ‬ ‫ﻧﻮزّع ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻃﺎﻗﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣﻦ اﻷﻓﻀﻞ‬ ‫أن ﻧﺘﺤﻠّﻰ ﺑﺎﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻟﻨﺰرع اﻷﻣﻞ واﻟﺘﻔﺎؤل‬ ‫ﻣﻠﺒﺪاً‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪاﺧﻠﻨﺎ ﻣﺮارة‪ ،‬أو ﻛﺎن ﻗﻠﺒﻨﺎ ّ‬ ‫ﺑﺎﻟﻐﻴﻮم‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﳕﻨﺢ اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫راﺣﺔً وﺳﻜﻴﻨﺔ‪ .‬ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻞ أن‬ ‫ﻧﻘﻮم ﺑﻪ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻪ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻌﺪن اﻹﻧﺴﺎن وﺻﻼﺑﺘﻪ‬ ‫ﻓﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ اﳊﻴﺎة‪ .‬ﻷﻧﻪ ﻟﻮﻻ وﺟﻮد‬ ‫اﳌﻠﻞ؛ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﻌﻨﺎ أن ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻠﺬة اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وﻟﻮﻻ‬ ‫وﺟﻮد اﻟﻔﻘﺮ؛ ﻣﺎ ﺷﻜﺮﻧﺎ اﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺘﺮ‪ ،‬وﻟﻮﻻ‬ ‫وﺟﻮد ﳊﻈﺎت اﳊﺰن؛ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﻌﻨﺎ أن ﻧﺸﻌﺮ‬ ‫ﺑﻨﺸﻮة اﻟﺴﻌﺎدة‪ ،‬وﻟﻮﻻ وﺟﻮد ﺳﺎﻋﺎت اﻟﻀﻴﻖ؛‬ ‫اﻟﺸﺪة‬ ‫ﻣﺎ اﺧﺘﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﻔﺮح‪ ،‬وﻟﻮﻻ وﺟﻮد‬ ‫ّ‬ ‫واﳌﺤﻨﺔ؛ ﻣﺎ اﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺼﺪﻳﻖ اﳌﺨﻠﺺ‪.‬‬ ‫ﻫﻨﺎ ُﻳﺨﺘﺒﺮ ﻣﻌﺪن اﻟﺸﺨﺺ وﻗﻮﺗﻪ‪ ،‬ﻓﻤﻨﺬ أن‬ ‫اﻛﺘﺸﻒ اﻹﻧﺴﺎن وﺟﻮد اﳌﻌﺎدن ﲢﺖ اﻷرض‪،‬‬ ‫وﻫﻮ ﻳﻠﺠﺄ ﻟﻠﻨﺎر ﻻﺳﺘﺨﻼﺻﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺎﳌﻌﺎدن‬ ‫اﻟﺮﺧﻮة ﻛﺎﻟﺮﺻﺎص واﻟﻘﺼﺪﻳﺮ ﻻ ﲢﺘﺎج إﻟﻰ‬ ‫ﻧﺎرٍ ﻗﻮﻳﺔ؛ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻠﻚ اﻟﺼﻠﺒﺔ واﻟﺜﻤﻴﻨﺔ ﻛﺎﻟﺬﻫﺐ‬ ‫واﳊﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻓﺘﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻧﺎرٍ ﺷﺪﻳﺪة ﻟﺘﻨﻘﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺸﻮاﺋﺐ‪ .‬ﻣﻦ ﻫﺬا اﳌﻨﻄﻠﻖ ﳒﺪ‬ ‫اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨّﺎ أﻣﺎم ﲡﺎرب اﳊﻴﺎة وﺻﺮاﻋﺎﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ ﻛﺎﻟﻘﺶ اﻟﺬى ﻳﺤﺘﺮق ﻓﻰ اﻟﻨﺎر ﺛﻢ ُﻳ َﺪﺧَﻦ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻟﺒﻌﺾ اﻵﺧﺮ ﻳﺼﻴﺮ ﻛﺎﻟﺬﻫﺐ اﳋﺎﻟﺺ‬ ‫ﻻ ﺷﺎﺋﺒﺔ ﻓﻴﻪ واﻟﺬى ﻳﺰداد ﺑﺮﻳﻘﻪ وﳌﻌﺎﻧﻪ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻨﺎر‪ .‬إذاً ﻧﺴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬا ﺳﺮ وﺟﻮد اﻷﻟﻢ‬ ‫وﻣﻌﻨﻰ اﻟﺘﺠﺎرب واﻟﺼﻌﻮﺑﺎت واﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎت اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﻮاﺟﻬﻨﺎ ﻛﻞ ﻳﻮم‪ ،‬ﻓﻜﻞ إﻧﺴﺎنٍ ﳝﺮ ﺑﻨﺎر اﳌﺤﻨﺔ‬ ‫واﻷﻟﻢ ﻳﺘﺨﻠّﺺ ﻣﻦ ﺷﻮاﺋﺐ اﻟﻔﺴﺎد اﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﺑﻪ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﺼﺒﺢ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻛﺎﻟﺬﻫﺐ اﻟﻨﻘﻰ اﻟﺬى ﻳﻠﻤﻊ‪،‬‬ ‫وﻛﻠﻤﺎ اﺷﺘﺪت اﳌﺤﻨﺔ واﻷﻟﻢ ارﺗﻔﻌﺖ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﻣﻌﺪن اﻹﻧﺴﺎن‪ .‬وﳑﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ أن اﷲ ﻳﺴﻤﺢ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺑﻈﺮوف ﻗﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻦ اﳌﺤﺘﻤﻞ أن‬ ‫ﻟﻨﺎ ﺑﺄن ﳕﺮ‬ ‫ﺗﺪﻓﻌﻨﺎ ﻟﻠﻘﻠﻖ وﲡﻌﻠﻨﺎ ﻧﺮى ﻛﻞ ﺷﻰء ﻗﺎﰎ اﻟﻠﻮن‪،‬‬ ‫وﲢﻤﻞ اﻟﺒﻌﺾ إﻟﻰ اﻟﻴﺄس ﻓﻰ إﻳﺠﺎد ﻣﺨﺮج ﻟﻬﺎ‬ ‫أو اﻟﺘﺨﻠّﺺ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ أن ﻧﺜﻖ ﻓﻰ أﺑ ّﻮة‬ ‫اﷲ وأﻣﺎﻧﺘﻪ ﻓﻰ وﻋﻮده وﺣﻨﺎﻧﻪ‪ ،‬ﻷن ﻗﻮﺗﻨﺎ ﺗﻜﻤﻞ‬ ‫ﻣﻊ اﷲ‪ .‬إذاً ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﻠﺠﺄ إﻟﻴﻪ ﻃﺎﻟﺒﲔ‬ ‫ﻣﻌﻮﻧﺘﻪ اﳌﺠﺎﻧﻴﺔ وﻏﻴﺮ اﳌﺤﺪودة‪ ،‬ﻷن اﷲ‬ ‫ﻣﺴﺘﻌﺪ داﺋﻤﺎ ً ﻟﻠﻮﻗﻮف ﺑﺠﺎﻧﺒﻨﺎ‪ ،‬ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻺﻧﺴﺎن‬ ‫اﻟﺬى ﻳﻠﺠﺄ إﻟﻰ اﷲ ﻣﻌﺘﻤﺪاً ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﺳﻴﺤﻤﻠﻪ‬ ‫ﻓﻮق ذراﻋﻴﻪ إذا ﻟﺰم اﻷﻣﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺨﻄﻰ‬ ‫اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﻮاﺟﻬﻬﺎ ﲟﻔﺮده‪.‬‬ ‫ﳑﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ أن اﻟﻠﺠﻮء ﷲ ﻻ ﻳﻜﻠّﻔﻨﺎ ﺷﻴﺌﺎ ً‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق؛ وﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﻮد ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺎﳋﻴﺮ‬ ‫اﻟﻮﻓﻴﺮ‪ ،‬ﻷن اﷲ ﻳﻐﻤﺮﻧﺎ ﻓﻰ ﻛﻞ ﳊﻈﺔ ِﺑﻨ َﻌ ِﻤﻪ‬ ‫وﻋﻄﺎﻳﺎه وﺑﺮﻛﺎﺗﻪ اﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﻀﺐ أﺑﺪاً‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ‬ ‫ﲤﺎﻣﺎ ً ﻣﺎ ﻫﻮ ﺧﻴﺮﻧﺎ واﻷﻓﻀﻞ ﳊﻴﺎﺗﻨﺎ ﺣﺘﻰ وإن‬ ‫ﻛﺎن ﻟﻨﺎ وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ أﺧﺮى ﻟﻬﺬه اﻷﻣﻮر‪ ،‬وﻧﺨﺘﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻮل اﳌﺄﺛﻮر‪» :‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﻞّ اﻟﻈﻼم‪ ،‬ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫رؤﻳﺔ اﻟﻨﺠﻮم أﻓﻀﻞ«‪.‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨـﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮﺓ‪ -‬ﺍﻟﻌـﺪﺩ ‪ -٧٨٠‬ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪٢٠٢٠/٧/١٦ -‬‬

‫‪07‬‬

‫‪EL FAGR - NO. 780- Thursday 16/7/2020‬‬

‫ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﺗﺼﺒﺤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﻃﻦ‬

‫د‪ .‬رﺷﺎ ﺳﻤﻴﺮ‬

‫ﳒﻴﺐ ﺳﺎوﻳﺮس‬

‫ﻏﻴﺎب اﻟﺤﺮﻓﻴﺔ أم ﻏﻴﺎب اﻟﻀﻤﺎﺋﺮ؟‬

‫ﻣﺄزق »ﻛﻮروﻧﺎ« أﺻﺒﺢ ﻟﺪى اﻟﻤﻠﻴﺎردﻳﺮ »ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻪ«‬

‫»اﻟﺬﻫﺐ« ﻳﻀﻴﻒ ‪ ١٫١‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻟﺜﺮوة »ﺳﺎوﻳﺮس« ﻓﻰ ‪ ٣‬أﺷﻬﺮ‬ ‫اﻟﻔﻴﺮوس ﻳﺮﻓﻊ ﺳﻌﺮ اﻟﻤﻌﺪن ‪ ..٪١٩٫٥‬وﻣﺴﻌﻰ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻼﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ ‪ ٪٥١‬ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻌﺪﻳﻦ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ اﺳﺘﺜﻤﺎر أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‬ ‫»ﻧﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻮﻗﺘﻨﺎ‪ ،‬وﻧــﺄﻣــﻞ أن ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺳﻌﺮ‬ ‫اﻟﺬﻫﺐ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺘﻤﺘﻊ أﻛﺜﺮ«‪ ..‬ﻫﻜﺬا ﻋﻠﻖ رﺟﻞ‬ ‫اﻷﻋــﻤــﺎل ﳒﻴﺐ ﺳــﺎوﻳــﺮس ﻋﻠﻰ ﺻــﻮرة ﻟﻪ ﻣﻦ‬ ‫داﺧﻞ أﺣﺪ ﻣﻨﺎﺟﻢ اﻟﺬﻫﺐ اﳋﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻓﻰ ﻛﻮت‬ ‫دﻳــﻔــﻮار ﺑﺴﺎﺣﻞ اﻟــﻌــﺎج‪ ،‬ﻛــﺎن ﻗﺪ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫‪.٢٠١٨‬‬ ‫ﻳﻔﺴﺮ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺣــﺎﻟــﺔ اﻻﺳــﺘــﻘــﺮار‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻰ اﻟﺘﻰ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ اﳌﻠﻴﺎردﻳﺮ اﻵن‪ ،‬ﻓﺒﺎﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻣــﻦ أﻧــﻪ ﺣﻘﻖ ﺛــﺮوﺗــﻪ ﻣــﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻻﺗــﺼــﺎﻻت‬ ‫إﻻ أﻧــﻪ ﺑــﺪأ ﻏــﺰو ﻗﻄﺎع ﺗﻌﺪﻳﻦ اﻟﺬﻫﺐ ﻣﻨﺬ ‪٨‬‬ ‫ﺳﻨﻮات ﻣﻀﺖ‪ ،‬ﻋﻘﺐ اﺳﺘﺤﻮاذه ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﻻﻣﺎﻧﺸﺎ اﻟﻘﺎﺑﻀﺔ اﻟﺘﻰ ﻳﺘﺠﺎوز إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ‪١٫٨‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن أوﻗﻴﺔ ﺳﻨﻮﻳﺎً‪.‬‬ ‫وﺷــﻬــﺪ ﺳــﻌــﺮ اﻟــﺬﻫــﺐ ﺣــﺎﻟــﺔ ﻣــﻦ اﻻرﺗــﻔــﺎع‬ ‫اﻟﻘﻴﺎﺳﻰ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﳌﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره‬ ‫ﻣــﻼذاً آﻣﻨﺎ ﻓﻰ ﻇﻞ ﻇــﺮوف ﻣﻀﻄﺮﺑﺔ ﻋﺎﳌﻴﺎً‪،‬‬ ‫ﺳـــﻮاء ﻣــﻊ ﺗــﻮﺗــﺮات ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳـــﻂ‪،‬‬ ‫أو اﳋﻼﻓﺎت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫ﳉﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮروﻧﺎ وﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻬﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪ ،‬إﻟﻰ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﺳﺒﺎق اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻰ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬ ‫اﳌﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﻳـــﺒـــﺪو أﻧــــﻪ ﻣــﻮﺳــﻢ اﻟـــﺮﻫـــﺎﻧـــﺎت اﻟــﺮاﺑــﺤــﺔ‬ ‫ﻟﺴﺎوﻳﺮس‪ ،‬ﻓﻔﻰ ﻇﻞ اﻧﺘﺸﺎر ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮروﻧﺎ‬ ‫ﺧﻼل ﻣــﺎرس اﳌﺎﺿﻰ ﻧﺼﺢ رﺟﻞ اﻷﻋﻤﺎل ﻓﻰ‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ اﳉﻤﻴﻊ ﺑﺎﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺬﻫﺐ‪ ،‬ﻓﻰ وﻗﺖ ﻛﺎن ﻓﻴﻪ ﺳﻌﺮ اﳌﻌﺪن ﻣﺘﺮاﺟﻌﺎ ً‬ ‫وﻳﻌﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﺗﻘﻠﺒﺎت اﻟﺴﻮق‪.‬‬ ‫وﻗـــﺎل »ﺳـــﺎوﻳـــﺮس« إﻧـــﻪ ﻳﻌﻤﻞ ﻋــﻠــﻰ زﻳـــﺎدة‬ ‫اﺳﺘﺜﻤﺎراﺗﻪ ﻓــﻰ اﻟــﺬﻫــﺐ‪ ،‬ﻣﺘﻮﻗﻌﺎ ً أن ﻳﺸﻬﺪ‬ ‫ﺳــﻌــﺮه ارﺗــﻔــﺎﻋ ـﺎ ً‬ ‫ﻣــﺮة أﺧـــﺮى ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻧـــﺘـــﻬـــﺎء اﻷزﻣــــﺔ‬ ‫وﺗﻐﻄﻴﺔ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ‬ ‫اﻟــﻬــﻮاﻣــﺶ‪ ،‬وأﻛــﺪ‬ ‫أﻧـــــــﻪ ﻻ ﻳــــــﺰال‬ ‫ﻳــﺸــﺘــﺮى وﻳــﺰﻳــﺪ‬ ‫ﺣــﻴــﺎزاﺗــﻪ ﺑﺄﺳﻬﻢ‬ ‫ﺷﺮﻛﺎت اﻟﺘﻌﺪﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻷن ﺗﻜﻠﻔﺔ إﻧﺘﺎج‬ ‫اﻷوﻗــــــﻴــــــﺔ أﻗـــﻞ‬ ‫ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣــﻦ ﺳﻌﺮ‬ ‫اﻟﺬﻫﺐ‪.‬‬ ‫وﻫــﻮ ﻣــﺎ ﺣﺪث‬ ‫ﺑـــﺎﻟـــﻔـــﻌـــﻞ ﻓــﻘــﺪ‬ ‫ﺳـــﺠـــﻞ اﻟــﺴــﻌــﺮ‬ ‫زﻳــــــــﺎدة ﻗـــﺪرﻫـــﺎ‬ ‫‪٢٩٤‬‬ ‫دوﻻراً‬ ‫ﻟــﻸوﻗــﻴــﺔ ﻋﺎﳌﻴﺎً‪،‬‬ ‫ﺑــــﻨــــﺴــــﺒــــﺔ ﳕـــﻮ‬ ‫‪ ٪١٩٫٤‬ﻣــﻨــﺬ‬ ‫ﺑــــﺪاﻳــــﺔ اﻟـــﻌـــﺎم‪،‬‬ ‫وﲡـــــــــــــــــــﺎوزت‬ ‫اﻷوﻗـــﻴـــﺔ ‪١٨٠٠‬‬ ‫دوﻻر ﻷول ﻣــﺮة‬ ‫ﻣﻨﺬ ‪ ٩‬ﺳﻨﻮات‪ ،‬وﻫﻮ رﻗﻢ ﺗﺎرﻳﺨﻰ ﻋﻨﺪ ﻣﻘﺎرﻧﺘﻪ‬ ‫ﺑﺄﻛﺒﺮ زﻳــﺎدة ﺣﻘﻘﻬﺎ اﳌﻌﺪن ﺧﻼل ﻋﺎم وﻛﺎﻧﺖ‬

‫ﻳﺪرس‬ ‫اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﻣﺰاﻳﺪة‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻘﻴﺐ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﺤﺮاء‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫إﻏﻼﻗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﻒ‬ ‫ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ‬ ‫اﻟﻤﻘﺒﻞ‬

‫ﻓــﻰ ‪ ٢٠١٩‬وﺑﻠﻐﺖ ﻧﺤﻮ ‪ ،٪١٦‬وﻓــﻰ اﻟﻨﺼﻒ‬ ‫اﻷول ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ ٢٠٢٠‬ﻫــﺮول اﳌﺴﺘﺜﻤﺮون ﲡﺎه‬ ‫ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻟﺬﻫﺐ اﻟﺘﻰ ﺷﻬﺪت ﺿﺦ ‪ ٤٠‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫دوﻻر‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﺗﺪﻧﻰ أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ ﻧﻈﺮة اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ ورﺟــﺎل‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬ﺗﺸﻴﺮ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت إﻟﻰ أن ﺳﻌﺮ اﻟﺬﻫﺐ‬ ‫ﺳﻴﺮﺗﻔﻊ ﻟﻴﺘﺠﺎوز ‪ ٢٠٠٠‬دوﻻر ﻟﻸوﻗﻴﺔ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎم اﳊﺎﻟﻰ‪ ،‬وﻫــﻮ ﻣﺎ أﻛــﺪ ﻋﻠﻴﻪ »ﺳﺎوﻳﺮس«‬ ‫ﻣﺆﺧﺮاً ﻓﻰ ﺣﺎل اﺳﺘﻤﺮت أزﻣﺔ »ﻛﻮروﻧﺎ«‪.‬‬ ‫وﲤﺘﺪ اﻟﻘﻔﺰات اﳌﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻰ ﺳﻌﺮ اﻟﺬﻫﺐ‬ ‫ﻟﺘﺼﻞ إﻟﻰ ‪ ٣٠٠٠‬دوﻻر ﻟﻸوﻗﻴﺔ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ‪٢٠٢١‬‬ ‫ﺣﺴﺐ ﺗــﻮﻗــﻊ ﺑﻨﻚ أوف أﻣــﺮﻳــﻜــﺎ‪ ،‬ﺧــﺎﺻــﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﺗﻮﻗﻌﺎت ﺑــﺄن ﻋــﻮدة اﻟﻨﺸﺎط اﻻﻗﺘﺼﺎدى ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻧﺘﻬﺎء اﳉﺎﺋﺤﺔ ﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﺳﺮﻳﻌﺎً‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ‬ ‫ﻣــﻦ إﻗــﺒــﺎل اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﳌــﻌــﺪن اﻟﺜﻤﲔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أﻧﻪ ﻣﻜﻠﻒ وﻣﻨﺨﻔﺾ اﻟﻌﻮاﺋﺪ‪.‬‬ ‫وﺗﺴﺒﺒﺖ اﻻرﺗــﻔــﺎﻋــﺎت ﻏﻴﺮ اﳌﺴﺒﻮﻗﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﺳﻌﺮ اﻟﺬﻫﺐ ﻓﻰ أن ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻼﻗﺔ »ﺳﺎوﻳﺮس«‬ ‫ﺑﻜﻮروﻧﺎ ﲡﺴﻴﺪاً ﻟﻠﻤﺜﻞ اﻟﺸﻌﺒﻰ »ﻣﺎ ﻣﺤﺒﺔ إﻻ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻋــﺪاوة« ﻓﺎﻟﻔﻴﺮوس اﻟﺬى ﺷﻜﻞ ﻓﻰ ﺑﺪاﻳﺘﻪ‬ ‫ﻣﺄزﻗﺎ ً ﻟﻠﻤﻠﻴﺎردﻳﺮ أﺻﺒﺢ اﻵن ﳝﻜﻦ اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ‬ ‫ﻣﻌﻪ‪.‬‬ ‫اﻣﺘﻌﺎض »ﺳﺎوﻳﺮس« ﻣﻦ ﻛﻮروﻧﺎ اﻟﺬى أوﻗﻒ‬ ‫اﻷﻋـــﻤـــﺎل واﻻﺳــﺘــﺜــﻤــﺎرات ﺻــﺎﺣــﺒــﻪ ﺧــﺴــﺎرة‬ ‫ﻓــﻰ ﺛــﺮوﺗــﻪ ﺑﺤﻮاﻟﻰ ‪ ١٫٤‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫اﻧﺨﻔﻀﺖ ﻣﻦ ‪ ٥٫٢‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ‪٢٠١٩‬‬ ‫إﻟﻰ ‪ ٣٫٨‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻓﻰ ﻣﺎرس اﳌﺎﺿﻰ‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻣــﻊ ارﺗــﻔــﺎع ﺳﻌﺮ اﻟــﺬﻫــﺐ ﻣــﺮة أﺧــﺮى‪،‬‬ ‫ﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ ﰎ ﺗﻌﻮﻳﺾ اﳋــﺴــﺎرة ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﺎﻳﻮ‬ ‫اﳌﺎﺿﻰ‪ ،‬ﻟﺘﺒﻠﻎ ﺛﺮوﺗﻪ ‪ ٤٫٩‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪ ،‬ﺑﺎرﺗﻔﺎع‬

‫‪ ١٫١‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪ ،‬وﺑﺨﺴﺎرة ‪ ٣٠٠‬ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر‬ ‫ﻓﻘﻂ ﻣﻨﺬ ﺑــﺪاﻳــﺔ اﻟــﻌــﺎم اﳊــﺎﻟــﻰ‪ ،‬وﻓﻘﺎ ﳌﺆﺷﺮ‬ ‫ﺑﻠﻮﻣﺒﺮج ﻟﻠﻤﻠﻴﺎردﻳﺮات‪.‬‬ ‫وﺗﺸﻜﻞ اﺳﺘﺜﻤﺎرات »ﺳــﺎوﻳــﺮس« ﻓﻰ ﺗﻌﺪﻳﻦ‬ ‫اﻟﺬﻫﺐ ‪ ٪٥٠‬ﻣﻦ ﺻﺎﻓﻰ ﺛﺮوﺗﻪ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﺷﻜﻞ‬ ‫ﺳﻼﺣﺎ ً ﺿﺪ ﻛــﻮروﻧــﺎ‪ ،‬وﻛــﺎن اﳌﻠﻴﺎردﻳﺮ ﻗــﺎم ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺎﻳﻮ ‪ ٢٠١٨‬ﺑﻮﺿﻊ ﻧﺼﻒ ﺛﺮوﺗﻪ ﻓﻰ اﻟﺬﻫﺐ‪،‬‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ اﻷزﻣﺎت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻓــﻰ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻣــﻦ اﻟــﻌــﺎم ﻧﻔﺴﻪ اﻧــﻀــﻢ إﻟﻰ‬ ‫ﲢﺎﻟﻒ ﻋﺎﳌﻰ ﳌﺴﺘﺜﻤﺮى اﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻓﻰ اﻟﺬﻫﺐ‬ ‫ﺑﻘﻴﺎدة اﳌﻠﻴﺎردﻳﺮ ﺟﻮن ﺑﻮﻟﺴﻮن‪ ،‬وﻳﻄﻠﻖ أﻋﻀﺎء‬ ‫اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟـ‪ ١٦‬ﻋﻠﻰ أﻧﻔﺴﻬﻢ »ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺴﺎﻫﻤﻰ‬ ‫اﻟﺬﻫﺐ«‪ ،‬وﻳﻬﺪف إﻟﻰ إﺻﺪار ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﻟﻠﻤﺤﻠﻠﲔ‪،‬‬ ‫وإﺻــــﻼح وﺣــﻮﻛــﻤــﺔ اﻻﺳــﺘــﺜــﻤــﺎر ﻓــﻰ ﺷــﺮﻛــﺎت‬ ‫اﻟﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻻﻣﺎﻧﺸﺎ اﳌﻤﻠﻮﻛﺔ‬ ‫ﻟــﺴــﺎوﻳــﺮس‪ ،‬واﻟــﺘــﻰ ﺗــﻀــﻢ ﺷــﺮﻛــﺘــﻰ اﻧــﺪﻳــﻔــﻮر‬ ‫اﻟﻜﻨﺪﻳﺔ‪ ،‬واﻳــﻔــﻮﻟــﻮﺷــﻦ اﻷﺳــﺘــﺮاﻟــﻴــﺔ‪ ،‬وﺿﺨﺖ‬ ‫اﺳﺘﺜﻤﺎراﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﻏﺎﻧﺎ وﻏﺮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬وﺗﺘﻄﻠﻊ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﺴﻮدان‪.‬‬ ‫وﺗــﻘــﻮل ﺟﻤﻴﻊ اﳌــﺆﺷــﺮات إن ﻃــﺎﻗــﺔ اﻟﻘﺪر‬ ‫ﻗــﺪ ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻠﻤﻠﻴﺎردﻳﺮ‪ ،‬وﺗــﻌــﻮﻳــﺾ اﳋﺴﺎﺋﺮ‬ ‫ﻟﻦ ﻳﻜﻮن اﳌﻜﺴﺐ اﻟﻮﺣﻴﺪ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ اﳌﻌﺮوف‬ ‫ﻋﻨﻪ أﻧﻪ ﺻﺎﺋﺪ ﻟﻠﺼﻔﻘﺎت ﻟﻦ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﻣﺤﺎوﻻﺗﻪ‬ ‫ﻹﳒــﺎﺣــﻬــﺎ ﻓــﻰ ﻗــﻄــﺎع اﻟــﺘــﻌــﺪﻳــﻦ‪ ،‬ﺧــﺎﺻــﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫إﻗــﺮار ﻣﺼﺮ ﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺜﺮوة اﳌﻌﺪﻧﻴﺔ اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫وﻻﺋﺤﺘﻪ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺘﻴﺢ ﺗﺴﻬﻴﻼت وﻣﺰاﻳﺎ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫ﻓﺎﻟﻘﻄﺎع اﻟﺒﻜﺮ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ داﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮن‬ ‫ﻫــﺪﻓـﺎ ً ﻣﻬﻤﺎ ﻟﺮﺟﻞ أﻋــﻤــﺎل ﻳﺄﺗﻰ ﻓــﻰ اﳌﺮﺗﺒﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻘﺎﺋﻤﺔ اﳌﻠﻴﺎردﻳﺮات اﻷﻛﺜﺮ رﺑﺤﺎ ﻣﻦ‬

‫اﻟــﺬﻫــﺐ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺣﻘﻖ ﻓــﻰ ﻋــﺎم ‪ ٢٠١٩‬ﻣﻜﺎﺳﺐ‬ ‫ﻣﻦ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻰ ﻣﻨﺎﺟﻢ اﻟﺬﻫﺐ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪٣٠٠‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر‪ ،‬أى ﻣﺎ ﻳﻌﺎدل ‪ ٥‬ﻣﻠﻴﺎرات ﺟﻨﻴﻪ‬ ‫ﻣﺼﺮى‪.‬‬ ‫وﻳﺨﻮض »ﺳﺎوﻳﺮس« اﻵن ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﺑــﺪأت ﻣﻨﺬ ﻓﺒﺮاﻳﺮ اﳌﺎﺿﻰ ﻟﻼﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ‬ ‫‪ ٪٥١‬ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﺷﻼﺗﲔ ﻟﻠﺜﺮوة اﳌﻌﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ ﺣﺼﺔ ﺣﺎﻛﻤﺔ وﳝﻨﺤﻪ اﳊﻖ ﻓﻰ اﻹدارة‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻰ ﲤﻠﻚ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺜﺮوة اﳌﻌﺪﻧﻴﺔ ‪٪٣٥‬‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﺟــﻬــﺎز اﳋــﺪﻣــﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ‪ ،٪٣٤‬وﺑﻨﻚ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻘﻮﻣﻰ ‪ ،٪٢٤‬واﻟﺸﺮﻛﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺜﺮوات اﻟﺘﻌﺪﻳﻨﻴﺔ ‪.٪٧‬‬ ‫وﻳﺘﻮﻗﻊ اﳌﻠﻴﺎردﻳﺮ إﲤــﺎم اﳌﻔﺎوﺿﺎت ﺧﻼل‬ ‫أﺳﺎﺑﻴﻊ‪ ،‬ﻧﺎﻓﻴﺎ ً اﻷﻧــﺒــﺎء اﻟﺘﻰ ﻗﻴﻠﺖ ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻒ‬ ‫اﻟﺼﻔﻘﺔ ﺑﻌﺪ إﻋــﻼن وزارة اﻟﺒﺘﺮول واﻟــﺜــﺮوة‬ ‫اﳌــﻌــﺪﻧــﻴــﺔ ﻋـــﻦ ﻛــﺸــﻒ ﺟـــﺪﻳـــﺪ ﻟــﻠــﺬﻫــﺐ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ ﻳﻮﻟﻴﻮ اﳊﺎﻟﻰ‪،‬‬ ‫ﻗﺎﺋﻼً إﻧﻬﺎ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ‪.‬‬ ‫وﻳﺮﻓﻊ اﻟﻜﺸﻒ اﳉﺪﻳﺪ ﻟﻠﺬﻫﺐ ﻓﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻳﻘﺎت ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ وأﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬا اﻟﺼﻔﻘﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫إﻧــﻪ ﻳﻘﻊ ﻓﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻣﺘﻴﺎز ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺷﻼﺗﲔ‪،‬‬ ‫وﻳـــﻘـــﺪر ﺑــﺄﻛــﺜــﺮ ﻣـــﻦ ﻣــﻠــﻴــﻮن أوﻗـــﻴـــﺔ‪ ،‬ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫اﺳﺘﺨﻼص ‪ ٪٩٥‬وإﺟﻤﺎﻟﻰ اﺳﺘﺜﻤﺎرات ﺗﺘﺠﺎوز‬ ‫ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻋﻠﻰ ﻣﺪار ‪ ١٠‬ﺳﻨﻮات‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ اﳌﺠﻠﺲ اﻻﺳﺘﺸﺎرى اﻟﻌﺮﺑﻰ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻦ‬ ‫وراﺑــﻄــﺔ اﳌــﺴــﺎﺣــﺔ اﳉﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻌﺪل‬ ‫إﻧﺘﺎج ﻣﺼﺮ ﻣﻦ اﻟﺬﻫﺐ ﺣﻮاﻟﻰ ‪ ١٣‬ﻃﻨﺎ ً ﺳﻨﻮﻳﺎً‪،‬‬ ‫وﻳﺼﻞ ﻋﺪد ﻣﻨﺎﺟﻢ اﻟﺬﻫﺐ إﻟﻰ ‪ ٢٢٠‬ﻣﻮﻗﻌﺎً‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺪ اﻟﺼﻔﻘﺔ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟـ »ﺳﺎوﻳﺮس«‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺻﻔﻘﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻟﻼﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ أﺳﻬﻢ‬

‫ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻌﺪﻳﻦ اﻟﺬﻫﺐ اﻷﺳﺘﺮاﻟﻴﺔ ﺳﻨﺘﺎﻣﲔ‪-‬‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓــﻰ ﻣﻨﺠﻢ اﻟــﺴــﻜــﺮى‪ -‬أﻛــﺒــﺮ ﻣﻨﺎﺟﻢ‬ ‫ﻣﺼﺮ‪ ،‬وﺛﺎﻟﺚ أﻛﺒﺮ ﻣﻨﺠﻢ ﻓﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻣــﻦ ﺧـــﻼل ﻋـــﺮض ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ ١٫٩‬ﻣــﻠــﻴــﺎر دوﻻر‬ ‫ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻧﺪﻳﻔﻮر اﻟﻜﻨﺪﻳﺔ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻦ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻰ ﳝﺘﻠﻚ ﻓﻴﻬﺎ »ﺳﺎوﻳﺮس« ﻧﺴﺒﺔ ‪ ٪٣٠‬إﻻ أن‬ ‫اﻟﻌﺮض ﻗﻮﺑﻞ ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ ﻷﻧﻪ ﻳﺤﻘﻖ ﻓﺎﺋﺪة أﻛﺒﺮ‬ ‫ﻧﺴﺒﻴﺎ ً ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ اﻟﻜﻨﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻣــﻦ ﻧــﺎﺣــﻴــﺔ أﺧـــﺮى إذا ﻟــﻢ ﻳــﺤــﺎﻟــﻒ اﳊــﻆ‬ ‫»ﺳــﺎوﻳــﺮس« ﻓﻰ اﻟﺼﻔﻘﺔ اﳉــﺪﻳــﺪة‪ ،‬ﻓﺴﻴﻜﻮن‬ ‫أﻣﺎﻣﻪ ﺧﻴﺎر آﺧــﺮ‪ ،‬وﻫﻮ اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻰ اﳌﺰاﻳﺪة‬ ‫اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋــﻦ اﻟــﺬﻫــﺐ اﻟﺘﻰ ﻃﺮﺣﺘﻬﺎ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺜﺮوة اﳌﻌﺪﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﻣــﺎرس اﳌﺎﺿﻰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺴﺎﺣﺔ ‪ ٥٦‬أﻟــﻒ ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮاء‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ أن ﺗﻐﻠﻖ ﻓﻰ ‪ ١٥‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ اﳌﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﻛـــﺎﻧـــﺖ آﺧــــﺮ ﻣـــﺰاﻳـــﺪة ﰎ ﻃــﺮﺣــﻬــﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻓﻰ ‪ ٢٠١٧‬ﻓﻰ ‪ ٥‬ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮاء‬ ‫اﻟــﺸــﺮﻗــﻴــﺔ وﻣــﺪﻳــﻨــﺔ دﻫـــﺐ ﺑــﺠــﻨــﻮب ﺳــﻴــﻨــﺎء‪،‬‬ ‫وأﺟــﺮت اﳊﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫»ﺳــﺎوﻳــﺮس« وﺷــﺮﻛــﺎت أﺧــﺮى ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻰ‬ ‫اﳌﺰاﻳﺪة اﳉﺪﻳﺪة‪ ،‬وأﻋﻠﻦ رﺟﻞ اﳌﻠﻴﺎردﻳﺮ ﻋﻦ‬ ‫اﺳﺘﻌﺪاده ﻟﻠﺘﻘﺪم ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻤﻞ اﳊﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﲢﺪﻳﺚ ﻗﻄﺎع اﻟﺘﻌﺪﻳﻦ‬ ‫ﻟــﺰﻳــﺎدة ﺟﺎذﺑﻴﺘﻪ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﺑﻬﺪف ﺟﺬب‬ ‫اﺳﺘﺜﻤﺎرات أﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻟﻠﻘﻄﺎع ﺑﻨﺤﻮ ‪٣٧٥‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر ﺧﻼل ﻋﺎﻣﲔ‪ ،‬وزﻳﺎدة اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات‬ ‫اﳌﺒﺎﺷﺮة ﻋﺎم ‪ ٢٠٣٠‬إﻟﻰ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪.‬‬

‫ﻣﻴﺮﻓﺎﻧﺎ ﻣﺎﻫﺮ‬

‫»اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ« ﺗﺪرس ﺗﻘﻨﻴﻦ اﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﺸﺮوط‬ ‫اﻟﻮزارة ﺗﻨﺎﻗﺶ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎ ﺑﺈﻏﻼق »اﻟﺴﻨﺎﺗﺮ« ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ »اﻟﻤﻨﺼﺔ«‬ ‫وﺗﺪرس اﻟﻮزارة أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻘﺘﺮح ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﳌﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫وﻣﺼﻴﺮﻫﺎ‪ ،‬اﻷول واﻷﻗــﺮب ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ ﻫﻮ ﺗﻘﻨﲔ اﳌﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪدﻫﺎ ﻧﺤﻮ ‪ ١٣‬أﻟﻒ ﻣﺮاﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﳉﻤﻬﻮرﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻀﻤﻦ اﳌﻘﺘﺮح أن ﻳﺘﻢ ﲢﺪﻳﺪ أﺳــﻌــﺎر اﻟـــﺪروس ﺣﺴﺐ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﳊﻤﺎﻳﺔ أوﻟــﻴــﺎء اﻷﻣـــﻮر ﻣــﻦ ﺟﺸﻊ أﺻــﺤــﺎب اﳌﺮاﻛﺰ‬ ‫ﻣــﻊ ﲢــﺮﻳــﺮ ﻋــﻘــﻮد ﺑــﲔ اﳌــﺪرﺳــﲔ واﳌــﺮاﻛــﺰ ﻟــﻔــﺮض اﻟﺴﻴﻄﺮة‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ وﻣﻌﺎﻗﺒﺔ أﺻﺤﺎب اﳌﺮاﻛﺰ ﺣﺎل ارﺗﻜﺎب‬ ‫ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت‪ ،‬أﻣﺎ اﳌﻘﺘﺮح اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻓﻴﺘﻀﻤﻦ إﻏﻼق ﺗﻠﻚ اﳌﺮاﻛﺰ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫أن اﻟﻮزارة ﻇﻠﺖ ﺳﻨﻮات ﻛﺜﻴﺮة ﲢﺎرب اﻟﺪروس اﳋﺼﻮﺻﻴﺔ دون‬ ‫ﲢﻘﻴﻖ ﳒﺎح ﻛﺎﻣﻞ وﻟﻜﻦ ﺟﺎءت أزﻣﺔ اﻧﺘﺸﺎر ﻛﻮروﻧﺎ ﻟﺘﻤﻨﺢ اﻟﻮزارة‬ ‫ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﳌﺮاﻛﺰ إﻟﻰ اﻷﺑﺪ ﻣﻊ ﺧﻮف أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر ﻣﻦ‬ ‫إﺻﺎﺑﺔ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮوس ﺣﺎل ذﻫﺎﺑﻬﻢ إﻟﻰ ﲡﻤﻌﺎت اﻟﺪروس‪،‬‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ اﲡﺎه اﻟﻮزارة ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻰ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﳌﻨﺼﺎت اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ وﻣﻨﻬﺎ اﳌﻨﺼﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻮزارة واﻟﺘﻰ ﻗﺪﻣﺖ‬ ‫ﻣﺮاﺟﻌﺔ ﻟﻴﻠﺔ اﻻﻣﺘﺤﺎن ﻟﻄﻼب اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﺳﺘﻘﺪم اﻟــﻮزارة اﳌﻘﺘﺮح اﻟﺬى ﺳﺘﺘﺒﻨﺎه إﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫ﳌﻨﺎﻗﺸﺘﻪ واﳌﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﳌﺮاﻛﺰ ﺳﻴﺠﻌﻞ‬ ‫اﳊﺼﻴﻠﺔ اﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﲡﻤﻌﻬﺎ ﺗﺬﻫﺐ إﻟﻰ ﻣﻨﺼﺔ اﻟﻮزارة ﻣﺎ ﳝﺜﻞ‬ ‫دﺧﻼ ﻛﺒﻴﺮا ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ أن ﺗﻠﻚ اﳌﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻓﻊ‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﺟﺪاً إﻟﻰ وزارة اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺎت أﻫﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻣﺎذا ﺳﺘﻔﻌﻞ اﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻰ اﳌﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﻌﺎم اﻟﺪراﺳﻰ‬ ‫اﳉﺪﻳﺪ؟‪ ..‬وﻫﻞ ﺳﺘﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻮدة إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ؟ أم أن اﻟﻔﺮﺻﺔ‬ ‫ﺟـــﺎءت ﻟــﻠــﻮزارة ﻹﻏـــﻼق ﺗﻠﻚ اﳌــﺮاﻛــﺰ اﻟــﺘــﻰ ﲢﺼﺪ ﻣﻠﻴﺎرات‬ ‫اﳉﻨﻴﻬﺎت ﻣﻦ ﺟﻴﻮب أوﻟــﻴــﺎء اﻷﻣــﻮر ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﳊﺮب‬ ‫اﻟﺪاﺋﺮة ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ؟‬ ‫ﻋﻘﺐ اﻧﺘﺸﺎر ﻓــﻴــﺮوس ﻛــﻮروﻧــﺎ وﺗﻌﻄﻴﻞ اﻟــﺪراﺳــﺔ وﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻬﺪ ﲡﻤﻌﺎت وﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ اﳌﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﲡﻬﺖ اﻷﺧﻴﺮة ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﺼﺎت إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ وﺗﻘﺪﱘ اﻟﺪروس‬ ‫أوﻧﻼﻳﻦ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ اﳋﺴﺎﺋﺮ اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻠﻚ اﻷزﻣﺔ‪.‬‬ ‫»أﺣﺠﺰ دروﺳــﻚ ﻓﻰ اﳌﺮﻛﺰ ﻟﻠﻌﺎم اﻟــﺪراﺳــﻰ اﳌﻘﺒﻞ ﻓﺎﻟﻌﺪد‬ ‫ﻣﺤﺪود« ﺗﻠﻚ اﳉﻤﻠﺔ ﻛﺘﺒﻬﺎ أﺻﺤﺎب اﳌﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻷﻳﺎم اﳌﺎﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ دون اﳊﺼﻮل‬ ‫ﻋﻠﻰ أى ﺗﺄﻛﻴﺪات أو ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﺸﺄن ﻋﻮدة اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ اﳌﺮاﻛﺰ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﻰ أﺻﺤﺎب اﳌﺮاﻛﺰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺨﺒﻂ‪ ،‬ﻟﻐﻴﺎب اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻤﺎ‬ ‫ﺳﻴﺤﺪث ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﲢﺮﻛﻮا ﳊﺠﺰ اﳌﻌﻠﻤﲔ اﳌﺸﻬﻮرﻳﻦ ﻟﻀﻤﺎن‬ ‫اﺳﺘﻤﺮارﻫﻢ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻰ اﻟﻌﻤﻞ ﺧﻼل اﻟﻌﺎم اﻟﺪراﺳﻰ اﳌﻘﺒﻞ ﺣﺎل‬ ‫اﻟﺴﻤﺎح ﻟﻠﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ ﻣﺼﺎدر ﻓﻰ وزارة اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﺈن اﻟﻌﻤﻞ ﺳﻴﻌﻮد‬ ‫وﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮوط أن ﻳﺤﻀﺮ إﻟــﻰ اﳌﺮﻛﺰ ‪ ٪٢٥‬ﻓﻘﻂ ﻣﻦ اﻟﻄﻼب‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺪرس ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻄﻼب أوﻧﻼﻳﻦ وﻟﻮ ﻛﺎن إﺟﻤﺎﻟﻰ اﻟﻄﻼب ﻓﻰ‬ ‫اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة ‪ ١٠٠‬ﻃﺎﻟﺐ ﻳﺤﻀﺮ ‪ ٢٥‬ﻣﻨﻬﻢ وﻳﺪرس ﺑﻘﻴﺘﻬﻢ‬ ‫أوﻧﻼﻳﻦ وﻫﻜﺬا‪ ،‬وﻓﻰ ﻫﺬه اﳊﺎﻟﺔ ﺳﻴﺤﻀﺮ اﻟﻄﺎﻟﺐ إﻟﻰ اﳌﺮﻛﺰ‬ ‫ﻣﺮة واﺣﺪة ﻓﻘﻂ ﻓﻰ اﻟﺸﻬﺮ ﳊﲔ اﻧﺘﻬﺎء أزﻣﺔ ﻛﻮروﻧﺎ اﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ‬ ‫أﺣﺪ ﺣﺘﻰ اﻵن ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ‪.‬‬

‫ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻳﺴﺮى‬ ‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫إذا ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ أن ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻤﺮا ﻣﺪﻳﺪا ﺳﻌﻴﺪا ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺼﺮ‪ ،‬اﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﺼﻨﺎﻳﻌﻴﺔ!‬ ‫ﻧﺼﻴﺤﺔ رﲟﺎ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻣﻔﻜﺮ ﻏﻠﺒﺎن ﻣﺠﻬﻮل اﻟﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ أرض ﻣﺼﺮ ﻣﻦ اﳌﺆﻛﺪ أﻧﻪ ﻗﻀﻰ ﻋﻤﺮه‬ ‫ﻓﻰ ﻣﺤﺎوﻻت ﺑﺎﺋﺴﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﺟﻴﺪة‬ ‫ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻧﺼﻒ ﻣﺎ ﻳﺪﻓﻌﻪ ﻣﻦ ﻧﻘﻮد!‪.‬‬ ‫ﻫﺬه ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻜﺘﺔ وﻻ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﺳﺘﻈﺮاف‪ ،‬وﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻛﻞ اﳌﺼﺮﻳﲔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ‬ ‫ﺳﻮاء‪..‬‬ ‫ﻧﺤﻦ أﻣﺎم أزﻣﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺣﲔ ﻳﺄﺗﻰ اﻷﻣﺮ إﻟﻰ‬ ‫ﺗﺼﻠﻴﺢ ﺷﻰء ﻣﺎ‪ ،‬أو اﻟﺬﻫﺎب إﻟﻰ ﺗﻮﻛﻴﻞ أى ﺳﻠﻌﺔ‪،‬‬ ‫أو ﺑﺎﻷدق اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺻﻨﺎﻳﻌﻰ‪.‬‬ ‫أﻧﺖ ﻓﻰ ﻛﻞ اﻷﺣﻮال أﻣﺎم ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺧﺎﺳﺮة إذا‬ ‫أردت أن ﲢﺼﻞ ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻷﻣﻮال اﻟﺘﻰ ﺗﺪﻓﻌﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ أو ﻗﻴﻤﺔ‪ ..‬ﺗﺒﺪأ اﻟﻘﺼﺔ اﳌﻌﺘﺎدة ﺑﺄن‬ ‫ﻳﺤﺪث ﻋﻄﻞ ﺑﺄى ﺟﻬﺎز ﻓﻰ ﺑﻴﺘﻚ أو ﺳﻴﺎرﺗﻚ‬ ‫أو ﲢﺎول ﻻ ﻗﺪر اﷲ أن ﲡﺪ ﺻﻨﺎﻳﻌﻰ ﺷﺎﻃﺮ‬ ‫ﻟﺘﺸﻄﻴﺐ ﻣﻨﺰﻟﻚ!‪.‬‬ ‫ﺗﺴﺄل ﺑﺴﻼﻣﺔ ﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﺪﻟﻮﻧﻚ اﻷﺻﺪﻗﺎء أﻳﻀﺎ‬ ‫ﺑﺴﻼﻣﺔ ﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ أو ﻣﻜﺎن ﻣﺎ‪ ،‬وﻣﻨﺬ أول‬ ‫ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻊ اﻟﺼﻨﺎﻳﻌﻰ ﺗﺸﻌﺮ أﻧﻚ أﻣﺎم آﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ‬ ‫اﻹﺻﻼح!‪.‬‬ ‫ﻓﺈن ﻛﻨﺖ ﺗﺼﻠﺢ ﺳﻴﺎرﺗﻚ ﻓﻬﻮ ﻃﺒﻌﺎ ﺧﺒﻴﺮ ﻣﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ روﻟﺰ روﻳﺲ‪ ،‬وإن ﻛﻨﺖ ﺗﺼﻠﺢ ﺗﻜﻴﻴﻒ‬ ‫ﻣﻨﺰﻟﻚ ﻓﻬﻮ اﻟﺬى ﻗﺎم ﺑﺘﺮﻛﻴﺐ ﺗﻜﻴﻴﻔﺎت اﻟﻘﻄﺐ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﻟﻰ ﻓﻰ أﻏﺴﻄﺲ‪ ،‬وإن ﻛﻨﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻧﻘﺎش‬ ‫ﻓﻬﻮ ﻣﻦ أﻋﺎد ﻃﻼء ﻗﺼﺮ ﺑﺎﻛﻨﺠﻬﺎم ﺑﻌﺪ اﻟﻌﺎﺻﻔﺔ‪،‬‬ ‫وإن ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ إﺻﻼح رﺟﻞ ﻛﺮﺳﻰ اﻷﻧﺘﺮﻳﻪ ﻓﻬﻮ‬ ‫ﳒﺎر اﳌﻠﻜﺔ ﻓﺮﻳﺪة ﺣﲔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻤﻦ ﻳﺼﻤﻢ‬ ‫ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮم ُدﺧﻠﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﳌﻠﻚ ﻓﺎروق!!‪.‬‬ ‫أﻧﺎ ﻋﺎدة ﻣﺎ أﺑﺪأ ﻛﻼﻣﻰ ﻣﻊ أى ﺻﻨﺎﻳﻌﻰ ﺑﺠﻤﻠﺔ‬ ‫واﺣﺪة ﻣﺤﺪدة وﻫﻰ‪» :‬أﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪة أدﻓﻊ اﻟﻠﻰ أﻧﺖ‬ ‫ﻋﺎﻳﺰه ﺑﺲ أﺟﻰ ﻟﻚ ﻣﺮة واﺣﺪة« وﻳﻜﻮن اﻟﺮد اﻟﻮاﺛﻖ‪:‬‬ ‫»ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺎﻓﻨﺪم ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻻزم ﺗﻜﻮﻧﻰ ﻣﻄﻤﻨﺔ«!‪.‬‬ ‫وﻳﻨﺘﻬﻰ اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻹﻗﺎﻣﺔ ﺳﺘﺔ أﺷﻬﺮ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻮرﺷﺔ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ! أو ﻓﺸﻞ اﳌﺤﺎوﻻت اﻹﺻﻼﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﺒﻮﻋﺎ ﲟﺼﻄﻠﺤﺎت ﻓﻰ اﻟﻔﻀﺎء اﳋﺎرﺟﻰ ﻣﺜﻞ‪:‬‬ ‫)أﺻﻞ اﳉﻬﺎز ﻟﺴﻪ ﺑﻴﻄﺒﻊ‪ /‬أﺻﻞ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺮ ﺟﺮﺑﻰ‬ ‫اﻟﺘﻜﻴﻴﻒ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ أﺣﺴﻦ‪ُ /‬ﺑﺼﻰ ﻟﻠﺮف اﳌﻌﻮوج‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻫﺘﺸﻮﻓﻴﻪ ﻣﻈﺒﻮط‪ /‬أﺻﻠﻰ ﺷﺎﻛﻚ ﻓﻰ‬ ‫إن اﳋﺮﻃﻮم ﻓﻴﻪ ﺗﻨﻤﻴﻞ(!‪..‬ﺗﺒﺮﻳﺮات واﻫﻴﺔ ﺗﺪل‬ ‫ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺸﻞ اﻟﺬرﻳﻊ ﻟﻴﺲ أﻛﺜﺮ وﻻ أﻗﻞ‪..‬‬ ‫ﻫﻞ اﻷزﻣﺔ ﻫﻰ أزﻣﺔ ﺿﻤﻴﺮ أم أزﻣﺔ ﻋﺪم‬ ‫ﺣﺮﻓﻴﺔ؟!‬ ‫اﳊﻘﻴﻘﺔ أن اﻷزﻣﺔ ﻫﻰ أزﻣﺔ ﻛﻞ ﺷﻰء‪..‬أزﻣﺔ‬ ‫ﻋﺪم ﻓﻬﻢ‪ ،‬واﺳﺘﻐﻼل‪ ،‬وﻏﻴﺎب اﻟﻀﻤﺎﺋﺮ‪ ،‬وﻋﺪم‬ ‫وﺟﻮد ﻗﺎﻧﻮن ﳌُﺤﺎﺳﺒﺔ اﳌﺨﻄﺊ‪..‬‬ ‫وﻫﻨﺎ ﻳﺠﺐ أن أﺷﻴﺪ ﺑﺠﻬﺎز ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻜﻔﺎءة ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺼﺮ وﻫﻮ ﺟﻬﺎز ﺣﻤﺎﻳﺔ اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ‪ ،‬اﻟﺬى ﺗﻌﻮدت أن‬ ‫أﳉﺄ إﻟﻴﻪ ﻓﻰ اﳌﺎﺿﻰ دون أن ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك أى ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﻜﺎوى‪ ،‬ﻟﻜﻦ وﺑﻜﻞ إﻧﺼﺎف ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻟﻰ اﻟﻠﻮاء‪/‬‬ ‫راﺿﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺎل رﺋﺎﺳﺔ ﺟﻬﺎز ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ‪ ،‬ﲢﻮل اﳉﻬﺎز ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ إﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫وﻃﻨﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻜﻔﺎءة ﳋﺪﻣﺔ اﳌﻮاﻃﻦ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺷﻜﻮاه‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺼﻞ اﻟﺸﺎﻛﻰ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻪ‪ ،‬ﺑﺮﺟﻮع ﻧﻘﻮده‪ ،‬أو‬ ‫ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﺴﻠﻌﺔ ﺑﺄﺧﺮى‪..‬وﻗﺪ ﻛﺎن ﻟﻰ أﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎ‬ ‫وﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻣﻌﺎرﻓﻰ ﻋﺪة ﲡﺎرب ﻣﻊ ﻫﺬا اﳉﻬﺎز‬ ‫وﻗﺪ ﻗﺎم د‪ .‬راﺿﻰ وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﲟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫اﻟﺸﻜﻮى ﺑﻜﻞ اﻫﺘﻤﺎم وﻛﻔﺎءة‪..‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻵﺧﺮ‪ ،‬ﻫﻨﺎك ﻓﺌﺔ ﻻ ﺗﺨﻀﻊ‬ ‫ﻟﻠﺠﻬﺎز وﻻ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن وﻻ ﻷى ﺷﻰء ﺳﻮى ﻟﻀﻤﺎﺋﺮﻫﻢ‬ ‫اﻟﻐﺎﺋﺒﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ اﻟﺴﺒﺎك واﻟﻨﺠﺎر واﳌﻘﺎول واﳌﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻰ‬ ‫وﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ اﻟﻔﺌﺎت اﻟﺘﻰ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﳌﻮاﻃﻦ ﺑﺼﻔﺔ‬ ‫ورﺷﺔ أو دﻛﺎن‪..‬‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻳﻌﻰ اﻟﺸﺎﻃﺮ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ أﺻﺒﺢ ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻟﺴﺮاب ﺗﺮاه ﺑﻌﻴﺪا وﺗﺴﻤﻊ ﻋﻨﻪ وﻟﻜﻦ أﺑﺪا ﻻ ﺗﺼﻞ‬ ‫إﻟﻴﻪ!‪..‬‬ ‫ﻓﻰ وﻗﺖ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻣﺼﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺰﺟﺎج‪ ،‬اﳋﺰف‪ ،‬اﻟﻨﺤﺎس‪ ،‬اﻟﺘﻄﻌﻴﻢ ﺑﺎﻟﺼﺪف‪،‬‬ ‫اﻟﻘﺸﺮة‪ ،‬اﳋﻴﺎﻣﻴﺔ‪ ،‬اﳊﻠﻰ اﻟﺘﺮاﺛﻴﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﳊﺮف اﻟﻴﺪوﻳﺔ ﻫﻰ اﳌﺬاق اﳌﺨﺘﻠﻒ ﳌﺼﺮ وﻋﻼﻣﺔ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺸﻌﺒﻬﺎ اﳌُﺒﺪع اﻟﺼﺒﻮر‪..‬وﻻزاﻟﺖ ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺴﺠﺎد اﻟﻴﺪوى ﻓﻰ اﳋﻴﺎﻣﻴﺔ واﳊﺮاﻧﻴﺔ ﲡﺬب‬ ‫اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ‪..‬‬ ‫ﻓﻰ ‪ 19‬ﻳﻮﻟﻴﻮ اﳌﺎﺿﻰ‪ ،‬أﻃﻠﻖ ﺻﻨﺪوق اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻣﺒﺎدرة ﺑﺎﺳﻢ »ﺻﻨﺎﻳﻌﻴﺔ ﻣﺼﺮ« ﺑﻬﺪف‬ ‫ﺗﺪرﻳﺐ اﻟﺸﺒﺎب ﻋﻠﻰ اﳊﺮف اﻟﺘﺮاﺛﻴﺔ ﺑﺎﳌﺠﺎن‪..‬‬ ‫ﺗﻠﻚ اﳌﺒﺎدرة وآﻻف ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻫﻰ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة‬ ‫ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﺗﺮاﺛﻨﺎ وإﻣﺪاد اﳊﻴﺎة اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﺬوى ﻣﻬﺎرات ﺧﺎﺻﺔ‪ ..‬وأﻧﺎ ﻣﻦ ُﻫﻨﺎ أدﻋﻮ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫إﻟﻰ وﺿﻊ ﺧﻄﺔ واﻗﻌﻴﺔ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻃﺎﻗﺔ اﻟﺸﺒﺎب إﻟﻰ‬ ‫اﳊﺮف اﻟﻴﺪوﻳﺔ‪ ،‬وﻋﻮدة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺼﻨﺎﻋﻰ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻳﻮازى اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺜﺎﻧﻮى‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻛﻞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺷﻬﺎدة‪،‬‬ ‫وﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدة ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﳉﻠﻮس ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺐ أو اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ‪..‬ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻛﺪوﻟﺔ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ إﻟﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﳌﻬﺎرات اﻟﻔﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﳌﺎذا ﻻ ﻳﺘﻢ إﻧﺸﺎء أﻛﺎدﳝﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻔﻨﻰ ﻧﺰج‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻜﻞ اﳌﺘﺴﻜﻌﲔ ﻓﻰ اﻟﺸﻮارع ﻣﻦ ﺷﺒﺎب ﳑﻦ‬ ‫ﻳﻮﺟﻬﻮن ﻃﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﻟﻠﺘﺤﺮش واﳌﺨﺪرات؟‪..‬ﳌﺎذا ﺑﺪﻻ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺑﺔ اﳊﺒﺲ ﻟﻠﺤﺪث ﻓﻰ اﳉﻨﺢ اﻟﺼﻐﻴﺮة ﻳﺘﻢ‬ ‫ﲢﻮﻳﻠﻪ إﻟﻰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻔﻨﻰ اﻹﺟﺒﺎرى ﻓﻰ أﻛﺎدﳝﻴﺔ‬ ‫داﺧﻠﻴﺔ ﻳﺨﺮج ﻣﻨﻬﺎ ﺷﺎﺑﺎ ً ﻧﺎﻓﻌﺎ ً ﳌﺠﺘﻤﻌﻪ؟‪..‬‬ ‫اﻷﻓﻜﺎر ﻛﺜﻴﺮة وإﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﻃﺎﻗﺎت‬ ‫ﻣﻬﺪرة وﺧﻠﻖ ﻳﺪ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻋﺪﻳﺪة‪..‬وأﻋﺘﻘﺪ‬ ‫أن ﻓﺨﺎﻣﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻛﺎن ﻗﺪ ﺗﻄﺮق ﻟﻬﺬا اﳌﻮﺿﻮع‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات‪..‬‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺪول اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ اﳌﺠﺘﻤﻊ ﻣﻊ اﻟﺴﺒﺎك‬ ‫واﳌﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻰ واﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻰ وﺣﺘﻰ ﺟﺎﻣﻊ اﻟﻘﻤﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﺎﺣﺘﺮام ﻟﻪ وﳌﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻓﻼ ﻳﻨﻔﺮون ﻣﻨﻪ‬ ‫وﻻ ﻳﺴﻔﻬﻮن ﻣﻦ ﻗﺪره‪ ،‬وﻟﻪ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺑﲔ أﻓﺮاد اﳌﺠﺘﻤﻊ‬ ‫إذا أﺣﺴﻦ اﳌﻈﻬﺮ وأدى واﺟﺒﻪ ﻋﻠﻰ أﻛﻤﻞ وﺟﻪ‪..‬‬ ‫إذن ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ ﺷﻘﺎن‪..‬ﺷﻖ ﻳﺨﺺ ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫وﺷﻖ ﻳﺨﺺ ﺗﻌﻠﻴﻢ اﳌﺠﺘﻤﻊ ﺑﺘﻘﺒﻠﻪ وﺿﻤﻪ ﳌﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‪ ..‬وﻓﻰ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ اﳌﻜﺴﺐ ﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻓﺮدﻳﺎ ً‬ ‫ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺳﻴﻌﻢ ﻋﻠﻰ اﳌﺠﺘﻤﻊ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ‪.‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨـﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮﺓ‪ -‬ﺍﻟﻌـﺪﺩ ‪ -٧٨٠‬ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪٢٠٢٠/٧/١٦ -‬‬

‫‪08‬‬

‫ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺠﻠﺔ ﻟﻴﺒﻴﺎ رﻳﻔﻴﻮ ﻛﻴﻒ دﻓﻌﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﻮﻓﺎق اﻟﻮﻃﻨﻰ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ‪ ١٢‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻛﻤﺴﺎﻋﺪات ﻣﺎﻟﻴﺔ إﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﺪﻋﻤﻬﺎ‬ ‫ﺿﺪ اﳉﻴﺶ اﻟﻮﻃﻨﻰ اﻟﻠﻴﺒﻰ‪ ،‬ﻫﺬا إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ‪ ٤‬ﻣﻠﻴﺎرات دوﻻر ﻣﻦ اﻷﻣﻮال اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﰎ دﻓﻌﻬﺎ ﻟﻠﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰى اﻟﺘﺮﻛﻰ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻓﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻷﻣﺮ‪ ،‬اﻟﺘﻮاﺟﺪ اﻟﺘﺮﻛﻰ ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻻ ﺗﺪﻓﻌﻪ اﻟﻄﻤﻮﺣﺎت اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻰ ﺷﻤﺎل أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وﺷﺮق‬ ‫اﳌﺘﻮﺳﻂ ﻓﻘﻂ وﻟﻜﻦ ﲢﺮﻛﻪ أﻳﻀﺎ أﻃﻤﺎع أردوﻏﺎن وداﺋﺮﺗﻪ اﳌﻘﺮﺑﺔ‪ ،‬ﻓﺤﺴﺐ أﻏﻠﺐ اﻟﺘﺤﻠﻴﻼت اﻷﺧﻴﺮة اﻷﻣﻮال اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ‬ ‫اﳌﺘﺪﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺬﻫﺐ ﻓﻰ اﻟﻐﺎﻟﺐ إﻟﻰ داﺋﺮة ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ أردوﻏﺎن ﻣﻦ اﳌﻤﻜﻦ وﺻﻔﻬﺎ ﺑﻌﺼﺎﺑﺔ أردوﻏﺎن ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪.‬‬

‫‪EL FAGR - NO. 780- Thursday 16/7/2020‬‬

‫ﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫اﻟﻤﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﻮﻓﺎق ﺗﺒﻠﻎ ‪ ١٦‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ‪ ٥٠٠‬ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر ﻟﻤﺸﺮوﻋﺎت‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺒﺪأ ﺑﻌﺪ‬

‫ﻣﻰ ﺳﻤﻴﺮ‬

‫ﺑﺎﻷﺳﻤﺎء‪ ..‬ﻋﺼﺎﺑﺔ أردوﻏﺎن ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫اﻟﻌﺼﺎﺑﺔ‬

‫‪1‬‬

‫ﺣــﺴــﺐ ﲢﻘﻴﻖ ﻟﻠﻤﻮﻗﻊ اﻻﺳــﺘــﺨــﺒــﺎراﺗــﻰ ﻧــﻮردﻳــﻚ‬ ‫ﻣﻮﻧﻴﺘﻮر‪ ،‬وﻣﻘﺮه ﺳﺘﻮﻛﻬﻮﻟﻢ‪ ،‬ﻛﺸﻔﺖ اﻟﺰﻳﺎرة اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟــﺘــﻰ ﻗـــﺎم ﺑــﻬــﺎ وزﻳـــﺮ اﳌــﺎﻟــﻴــﺔ ﺑــﻴــﺮات اﻟــﺒــﻴــﺮق‪ ،‬ﺻﻬﺮ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻰ رﺟــﺐ ﻃﻴﺐ أردوﻏـــﺎن‪ ،‬إﻟــﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ أن‬ ‫ﻋﺎﺋﻠﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻰ واﻟﺪاﺋﺮة اﳌﻘﺮﺑﺔ ﻣﻨﻪ أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫اﻟﻔﺎﻋﻞ اﳌﻬﻴﻤﻦ ﻓﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺳﻴﺎﺳﺔ اﳊﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ ،‬ﻗــﺎم اﻟﺒﻴﺮق‪ ،‬اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻟــﺒــﺎرزة ﻓﻰ ﻗﻄﺎع‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ اﻟﺬى ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺎﺋﻠﺔ أردوﻏــﺎن‪،‬‬ ‫ووزﻳﺮ اﳋﺎرﺟﻴﺔ ﻣﻮﻟﻮد ﺟﺎوﻳﺶ أوﻏﻠﻮ‪ ،‬ورﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎز‬ ‫اﳌــﺨــﺎﺑــﺮات اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻫــﺎﻛــﺎن ﻓــﻴــﺪان ﺑﺰﻳﺎرة‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓــﻰ ‪ ١٧‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺣﻴﺚ اﺳﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﻓﺎﻳﺰ اﻟــﺴــﺮاج‪،‬‬ ‫رﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟــﻮﻓــﺎق اﻟﻮﻃﻨﻰ ﻓــﻰ ﻃﺮاﺑﻠﺲ‪ ،‬راﻓــﻖ‬ ‫اﻟﺒﻴﺮق اﳌﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻛﺎﻟﲔ وﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﺎرى أردوﻏﺎن ﺳﻔﻴﺮ ﺗﻮران‪.‬‬ ‫أﺿﺎف ﻣﻮﻗﻊ ﻧﻮردﻳﻚ ﻣﻮﻧﻴﺘﻮر أن اﻟﻴﻮم ﺗﺘﻢ ﺻﻴﺎﻏﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﳋــﺎرﺟــﻴــﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ وﺻــﻨــﻊ اﻟــﻘــﺮار داﺧــﻞ‬ ‫اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ وﻟﻴﺲ داﺧــﻞ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﳋﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻠﺠﺄ أردوﻏــﺎن إﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮة ﻣﻦ اﳌﺴﺘﺸﺎرﻳﻦ‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻴﲔ وﻏﻴﺮ اﻟﺮﺳﻤﻴﲔ ﻣﻦ أﺟــﻞ إدارة ﻋﻼﻗﺎت‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ اﳋﺎرﺟﻴﺔ وﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﻢ اﺧــﺘــﻴــﺎر ﻫــﺬه اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ أﺳـــﺎس اﻻﺧﺘﻴﺎر‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻰ ﻓﻰ اﳌﻘﺎم اﻷول وﻣــﺪى ﺛﻘﺔ أردوﻏـــﺎن ﻓﻰ‬ ‫ﻫﺆﻻء اﻷﺷﺨﺎص‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﻀﻢ ﻫﺬه اﻟﺪاﺋﺮة ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﻣﻦ ﻋﺪة ﻗﻄﺎﻋﺎت وأزواج ﺑﻨﺎت اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟــﺘــﺮﻛــﻰ اﻟــﺬﻳــﻦ ﻳــﻘــﻮدون ﺻــﻨــﺎﻋــﺎت اﻟــﺪﻓــﺎع‬ ‫واﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫أردوﻏﺎن‪.‬‬ ‫ﺑــــﺎﻹﺿــــﺎﻓــــﺔ إﻟــــــﻰ ﻣــﺪﻳــﺮ‬ ‫اﳌﺨﺎﺑﺮات ﻓﻴﺪان ووزﻳــﺮ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع ﺧﻠﻮﺻﻰ أﻛــﺎر‪،‬‬ ‫ﻋﻤﻞ أردوﻏــــﺎن ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫وﺛﻴﻖ ﻣﻊ ﺗــﻮران وﻛﺎﻟﲔ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺸﺄن ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻋﲔ أﻣﺮ اﷲ إﺷﻠﺮ ﻣﺒﻌﻮﺛﺎ ً‬ ‫ﺧﺎﺻﺎ ً ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ‪ .‬وﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ‬ ‫ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻣــﻊ إﺷــﻠــﺮ اﳌﺒﻌﻮث‬ ‫اﻟــﺘــﺮﻛــﻰ اﳋــــﺎص إﻟـــﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪،‬‬ ‫أﻛــﺪ أﺷﻠﺮ أن أﻧــﻘــﺮة وﻃﺮاﺑﻠﺲ‬ ‫ﺳﺘﻨﺨﺮط ﻓــﻰ ﺗــﻌــﺎون ﻣﻜﺜﻒ ﻓﻰ‬ ‫إﻋﺎدة اﻹﻋﻤﺎر واﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ اﻟﻨﻔﻂ‬ ‫وأن ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻗﺪ ﺗﻨﺸﺊ ﻗﺎﻋﺪة ﻃﺎﺋﺮات‬ ‫ﺑــﺪون ﻃﻴﺎر ﻓﻰ اﻟﻮﻃﻴﺔ وﻗﺎﻋﺪة ﺑﺤﺮﻳﺔ‬

‫ﻓﻰ ﻣﺼﺮاﺗﺔ‪ .‬ﰎ ﺗﺴﻤﻴﺔ إﻳﺸﻠﺮ‪ ،‬وﻫﻮ أﻳﻀﺎ ﻋﻀﻮ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺒﺮﳌﺎن ﻣﻦ ﺣﺰب اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﳊﺎﻛﻢ وﻧﺎﺋﺐ ﺳﺎﺑﻖ‬ ‫ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟـــﻮزراء‪ ،‬ﳑﺜﻞ ﺧــﺎص ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ أردوﻏـــﺎن ﻓﻰ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻰ ﻋﺎم ‪ .٢٠١٤‬وﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﳊﲔ‪ ،‬ﻛﺎن ﻳﺰور ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫ﺑﺎﻧﺘﻈﺎم وﻧﺴﻖ ﻛﺎﻓﺔ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﳋﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﻮﻓﺎق اﻟﻮﻃﻨﻰ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﳉﻬﺎت اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻓﻰ اﻟﺒﻼد‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻛﺸﻔﺖ زﻳــﺎرة وزﻳــﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺒﻴﺮق‪ ،‬اﻟــﺬى ﺷﻐﻞ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻨﺼﺐ وزﻳــﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ‪ ،‬إﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﺆﺧﺮا‪،‬‬ ‫ﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ أﻧﻪ ﺳﻴﻮﺟﻪ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻟﻴﺒﻴﺎ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ وﻳﻨﺴﻖ‬ ‫أﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ اﻟﻨﻔﻂ وإﻋﺎدة اﻹﻋﻤﺎر ﻓﻰ اﻟﺒﻼد‪،‬‬ ‫ﺗﺰوج اﻟﺒﻴﺮق‪ ،‬ﳒﻞ أﺣﺪ أﺻﺪﻗﺎء اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻰ‪ ،‬اﺑﻨﺔ‬ ‫أردوﻏــﺎن إﺳــﺮاء ﻓﻰ ﻋﺎم ‪ ٢٠٠٤‬وأﺻﺒﺢ ﻓﻰ اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫اﻟﻼﺣﻘﺔ أﺣﺪ أﻗﺮب اﳌﻘﺮﺑﲔ ﻣﻦ اﻟﺰﻋﻴﻢ اﻟﺘﺮﻛﻰ‪ .‬ﰎ‬ ‫ﺗﺴﻠﻴﻢ اﻟﺒﻴﺮق ﻣﻨﺼﺐ وزﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻰ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪٢٠١٥‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻓﻮزه ﲟﻘﻌﺪ ﻓﻰ اﻟﺒﺮﳌﺎن ﻓﻰ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫ﻗﺒﻞ دﺧــﻮﻟــﻪ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‪ ،‬ﻗﻀﻰ اﻟﺒﻴﺮق ﻣﻌﻈﻢ ﺣﻴﺎﺗﻪ‬ ‫اﳌﻬﻨﻴﺔ ﻓﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺟﺎﻟﻴﻚ اﻟﻘﺎﺑﻀﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﻟﻬﺎ ﻣﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻄﺎﻗﺔ واﳌﻨﺴﻮﺟﺎت واﻟﺒﻨﺎء‪ .‬ﳝﺘﻠﻚ ﺻﺪﻳﻖ آﺧﺮ‬ ‫ﻟﻌﺎﺋﻠﺔ أردوﻏﺎن ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺟﺎﻟﻴﻚ‪ .‬وﻓﻘﺎ ﻟﺼﻔﺤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‪ ،‬ﻗﺎﻣﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺟﺎﻟﻴﻚ اﳒــﺮى‪ ،‬وﻫــﻰ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﺗﺎﺑﻌﺔ ﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﺟﺎﻟﻴﻚ اﻟﻘﺎﺑﻀﺔ ﲟﺸﺎرﻳﻊ ﻃﺎﻗﺔ ﻋﺒﺮ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ واﺳﻌﺔ ﺗﺸﻤﻞ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ وآﺳﻴﺎ اﻟﻮﺳﻄﻰ‬ ‫وأﻓﺮﻳﻘﻴﺎ واﻟﺒﻠﻘﺎن‪ .‬ﻓﻰ ﻋﺎم ‪ ،٢٠١٧‬ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﳌﺴﺮﺑﺔ ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻣﻠﻔﺎت ﻣﺎﻟﻄﺎ‬ ‫اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺗــﻮرط اﻟﺒﻴﺮاق ﻓﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﻬﺮﻳﺐ أﻣﻮال‬ ‫وﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﺮﻛﺎت أوف ﺷﻮر )ﺷﺮﻛﺎت وﻫﻤﻴﺔ( ﻟﻠﺘﻬﺮب‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻀﺮاﺋﺐ‪ .‬ووﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻠﻔﺎت‪ ،‬ﺳﺎﻋﺪ اﻟﺒﻴﺮق ﻓﻰ إﻧﺸﺎء‬ ‫ﺷﺮﻛﺎت أوف ﺷﻮر ﻓﻰ ﻣﺎﻟﻄﺎ واﻟﺴﻮﻳﺪ ﻟﻠﺘﻬﺮب ﻣﻦ دﻓﻊ‬ ‫ﻣﻼﻳﲔ اﻟــﺪوﻻرات ﻣﻦ اﻟﻀﺮاﺋﺐ ﻟﺼﺎﳊﻪ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﺟﺎﻟﻴﻚ اﻟﻘﺎﺑﻀﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻰ ذروة اﻷزﻣﺔ ﻣﻊ روﺳﻴﺎ ﺑﻌﺪ أن‬ ‫أﺳﻘﻄﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ إﺣــﺪى ﻃﺎﺋﺮاﺗﻬﺎ‬ ‫اﳊــﺮﺑــﻴــﺔ ﻓــﻰ ﻧــﻮﻓــﻤــﺒــﺮ ‪،٢٠١٥‬‬ ‫اﺗﻬﻤﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺻﺮاﺣﺔ اﻟﺒﻴﺮق‬ ‫ﺑﺎﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓــﻰ ﺗﻬﺮﻳﺐ اﻟﻨﻔﻂ‬ ‫ﻏﻴﺮ اﳌــﺸــﺮوع ﻓﻰ ﺳــﻮرﻳــﺎ‪ .‬ﻓﻰ‬ ‫ﻣــﻮازاة ذﻟﻚ‪ ،‬زﻋﻤﺖ اﳌﻌﺎرﺿﺔ‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ أن ﻫﻨﺎك اﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮة ﺑﺄن اﻟﺒﻴﺮق ﻛﺎن ﻣﺘﻮرﻃﺎ ً‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻰ ﲡﺎرة اﻟﻨﻔﻂ‬ ‫ﻣﻊ ﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋﺶ وﺑﺎﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣـــﻊ ﺑــــﻼل اﻻﺑـــــﻦ اﻷﺻــﻐــﺮ‬ ‫ﻷردوﻏــــــﺎن‪ .‬ﻛــﻤــﺎ ﻳــﺒــﺮز ﻓﻰ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ اﺳــﻢ ﺻﻬﺮ أردوﻏـــﺎن‬ ‫اﻟــﺜــﺎﻧــﻰ‪ ،‬ﺳــﻠــﺠــﻮق ﺑــﻴــﺮﻗــﺪار‪،‬‬ ‫اﻟــﺬى ﺗــﺰوج ﻓﻰ ﻋــﺎم ‪ ٢٠١٦‬ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻤﻴﺔ اﻻﺑﻨﺔ اﻟﺼﻐﺮى ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ‬

‫اﻟﺘﺮﻛﻰ‪ ،‬وﻫﻮ ﻛﺒﻴﺮ اﳌﺴﺌﻮﻟﲔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﲔ ﻓﻰ اﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺻﻨﻌﺖ أول ﻃﺎﺋﺮة ﺑﺪون ﻃﻴﺎر ﻣﺤﻠﻴﺔ اﻟﺼﻨﻊ ﻓﻰ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‪ .‬ﻛﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﲤﺜﻞ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺪﻓﺎع ﻓﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﻳــﺸــﺎرك اﻟﺼﻬﺮ اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻓــﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺻﻨﻊ اﻟــﻘــﺮار ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﳋﺎرﺟﻴﺔ وﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﺑﻴﺮﻗﺪار ﻫﻮ ﻣﺴﺌﻮل اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻓﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﺑﺎﻳﻜﺎر‬ ‫ﻣﺎﻛﻴﻨﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﺼﻨﻊ ﻃﺎﺋﺮات ﺑﺪون ﻃﻴﺎر ﻣﺴﻠﺤﺔ وﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ اﻟﺘﺮﻛﻰ ووﻛﺎﻻت إﻧﻔﺎذ اﻟﻘﺎﻧﻮن‪ .‬وﻳﺤﻘﻖ‬ ‫اﻟﺼﻬﺮ اﻟﺜﺎﻧﻰ أرﺑﺎح ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻮرﻳﺪ اﻟﻄﺎﺋﺮات ﺑﺪون‬ ‫ﻃﻴﺎر إﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪.‬وﺑﺤﺴﺐ اﳌﻤﺜﻞ اﳋﺎص اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻸﱈ‬ ‫اﳌﺘﺤﺪة ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻏﺴﺎن ﺳﻼﻣﺔ‪ ،‬ﻓﺈن اﻟﻨﺰاع اﻟﻠﻴﺒﻰ ﻫﻮ‬ ‫»أﻛﺒﺮ ﺣﺮب ﻃﺎﺋﺮات ﺑﺪون ﻃﻴﺎر ﻓﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ«‪.‬‬ ‫ﻫــﺬه اﻷﻋــﻤــﺎل اﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ ﲢﺘﺎج إﻟــﻰ ﻗــﻮة ﺳــﻼح ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻬﺬا ﺣﺮص اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺿﺎﺑﻂ اﳌﺨﺎﺑﺮات اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺜﻖ‬ ‫أردوﻏـــﺎن ﻓﻰ وﻻﺋﻬﻢ ﻣﻦ أﺟــﻞ إدارة وﺗﺄﻣﲔ اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻰ ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ .‬ﻳﻨﻘﺴﻢ ﻋﻤﻞ اﻟﻀﺒﺎط اﻷﺗــﺮاك ﻣﺎ‬ ‫ﺑﲔ إدارة اﳌﺮﺗﺰﻗﺔ اﻟﺴﻮرﻳﲔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ وﺗﺄﻣﲔ اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻰ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧــﺮى‪ .‬ﺣﺴﺐ ﻣﻮﻗﻊ أﺣــﻮال اﻟﺘﺮﻛﻰ‪،‬‬ ‫أﻛﺪ اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ اﳉﻴﺶ اﻟﻮﻃﻨﻰ اﻟﻠﻴﺒﻰ اﻟﻠﻮاء أﺣﻤﺪ‬ ‫اﳌﺴﻤﺎرى أن ﺿﺎﺑﻂ ﻣﺨﺎﺑﺮات ﺗﺮﻛﻰ ﻳﺪﻋﻰ ﻋﻘﻴﺪ‬ ‫ﻏﺎزى ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻘﻮد ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ أردوﻏــﺎن ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ .‬وإﻟﻰ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﻏﺎزى ﻫﻨﺎك ﺿﺎﺑﻂ ﻣﺨﺎﺑﺮات ﺗﺮﻛﻰ آﺧﺮ ﻳﺪﻋﻰ‬ ‫ﺻﺎدق أوﺳﺘﻮن‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺴﺌﻮل آﺧﺮ رﻓﻴﻊ اﳌﺴﺘﻮى ﻓﻰ‬ ‫اﳌﺨﺎﺑﺮات اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ‪ ،‬ﻳﻠﻌﺐ أﻳﻀﺎ دوراً رﺋﻴﺴﻴﺎ ً ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﺣﺴﺐ ﻣــﻮﻗــﻊ اﻧﺘﻠﻴﺠﻨﺲ أوﻧــﻼﻳــﻦ أﺷـــﺮف أوﺳــﺘــﻮن‪،‬‬ ‫اﻟــﺬى ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﳌﺨﺎﺑﺮات اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺴﻌﻰ إﻟﻰ ﺗﺄﻣﲔ‬ ‫اﻟﻮﺟﻮد اﻟﺘﺮﻛﻰ ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻳﻌﺪ أوﺳــﺘــﻮن ﻣــﻦ ﺿﺒﺎط اﳌــﺨــﺎﺑــﺮات اﳌﻘﺮﺑﲔ ﻣﻦ‬ ‫أردوﻏـــﺎن إﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻣﻮﻗﻊ )ﺳﻴﻠﻨﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ(‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻰ‪ ،‬ﺷــﺎرك أوﺳــﺘــﻮن ﻓﻰ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻣﺎ وﺻﻔﻪ‬ ‫اﳌــﻮﻗــﻊ ﲟﺴﺮﺣﻴﺔ اﻻﻧــﻘــﻼب اﻟﻌﺴﻜﺮى اﳌــﺰﻋــﻮم ﻓﻰ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋــﺎم ‪ .٢٠١٦‬ﺣﺴﺐ اﳌــﻮﻗــﻊ ﻓــﺈن أوﺳــﺘــﻮن وﻫﻮ‬ ‫ﺻﺪﻳﻖ ﻣﻘﺮب ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮ اﳌﺨﺎﺑﺮات اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻴﺪان‪ ،‬ﻛﺎن‬ ‫أﺣــﺪ اﻟﻌﻘﻮل اﳌﺪﺑﺮة ﳌﺴﺮﺣﻴﺔ اﻻﻧﻘﻼب وﺳﺎﻫﻢ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻪ‪ .‬وﻗﺪ ﺟﻤﻌﺖ ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺪاﻗﺔ ﺑﲔ ﻓﻴﺪان‬ ‫وأوﺳﺘﻮن أﺛﻨﺎء ﺧﺪﻣﺘﻬﻢ ﻓﻰ اﻟﻘﻮات اﳌﺴﻠﺤﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺆﻛﺪ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻮﻗﻊ )ﺳﻴﻠﻨﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ( أن أردوﻏﺎن ورﺟﺎﻟﻪ‬ ‫اﳌﻘﺮﺑﲔ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺧﻄﻄﻮا ﳌﺴﺮﺣﻴﺔ اﻻﻧﻘﻼب ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣــﻦ اﳌــﻌــﺎرﺿــﺔ‪ .‬ﻣــﻬــﺪت ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻻﻧــﻘــﻼب‬ ‫اﳌﺰﻋﻮم ﻓﻰ ‪ ٢٠١٦‬اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻨﻈﺎم أردوﻏــﺎن ﻟﻜﻰ ﻳﻌﻴﺪ‬ ‫رﺳــﻢ اﳌﺸﻬﺪ اﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻓــﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ‪ .‬ﺗﺨﻠﺺ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻰ ﻣﻦ أﻏﻠﺐ ﻣﻌﺎرﺿﻴﻪ ووﻃﺪ ﺣﻜﻤﻪ اﻻﺳﺘﺒﺪادى‬ ‫ﻓﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ‪ .‬ﺑﻌﺪ اﻻﻧﻘﻼب ﲢﻮل أوﺳﺘﻮن إﻟﻰ أﺣﺪ رﺟﺎل‬ ‫اﻟﺪاﺋﺮة اﳌﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ أردوﻏــﺎن وﻟﻬﺬا ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ‬ ‫ﻧﻘﻠﻪ إﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻹدارة أﻋﻤﺎل ﻫﺬه اﻟﻌﺼﺎﺑﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻐﻨﺎﺋﻢ‬

‫‪2‬‬

‫ﺑﻌﺪ أن ﺳﺎﻋﺪت ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﻮﻓﺎق اﻟﻮﻃﻨﻰ اﻟﺘﻰ ﺗﺘﺨﺬ‬ ‫ﻣﻦ ﻃﺮاﺑﻠﺲ ﻣﻘﺮا ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻘﺪم ﻓﻰ ﻣﻴﺎدﻳﻦ اﻟﻘﺘﺎل‬ ‫ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ ،‬ﺗﺒﺪو ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﺐ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻐﻨﺎﺋﻢ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺧــﻼل ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﳊــﺮب‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻓﺎد‬ ‫ﲢﻠﻴﻞ ﳌﻮﻗﻊ آراب ﻧﻴﻮز‪ .‬ﻗﺎل ﻣﺴﺌﻮل ﺗﺮﻛﻰ رﻓﻴﻊ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ‬ ‫روﻳﺘﺮز ﻟﻸﻧﺒﺎء إن أﻧﻘﺮة ﺗﺮﻳﺪ اﻟﺒﺪء ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻓﻰ »إﻋﺎدة‬ ‫ﺑﻨﺎء« ﻟﻴﺒﻴﺎ اﻟﺘﻰ دﻣﺮﺗﻬﺎ اﳊﺮب ﺑﻌﺪ أن زار ﻛﺒﺎر ﻧﻮاب‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ رﺟﺐ ﻃﻴﺐ أردوﻏــﺎن ﻃﺮاﺑﻠﺲ ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫ﳌﻨﺎﻗﺸﺔ اﻟﺘﻌﺎون ﺑﺸﺄن اﻟﻄﺎﻗﺔ واﻟﺒﻨﺎء واﳋــﺪﻣــﺎت‬ ‫اﳌﺼﺮﻓﻴﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻗﺎل اﳌﺴﺌﻮل‪ ،‬اﻟﺬى ﻃﻠﺐ ﻋﺪم اﻟﻜﺸﻒ‬ ‫ﻋﻦ اﺳﻤﻪ‪ ،‬إﻧﻬﻢ ﻧﺎﻗﺸﻮا أﻳﻀﺎ اﳌﺪﻓﻮﻋﺎت اﳌﺴﺘﺤﻘﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﻦ أﻋﻤﺎل اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء واﻟﺒﻨﺎء اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ .‬وﻗﺎل اﳌﺴﺌﻮل اﻟﺒﺎرز إن اﻷﺗــﺮاك وﻣﺴﺌﻮﻟﻰ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﻮﻓﺎق اﻟﻮﻃﻨﻰ ﻧﺎﻗﺸﻮا ﻛﻴﻒ ﳝﻜﻦ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ أن‬ ‫ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻰ اﺳﺘﻜﺸﺎف اﻟﻄﺎﻗﺔ‪ ،‬ﲟﺎ ﻓﻰ‬ ‫ذﻟﻚ اﻟﺘﻌﺎون »ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺸﺮوع‬ ‫ﳝــﻜــﻦ ﺗﺨﻴﻠﻪ« ﳌﺴﺎﻋﺪة‬ ‫اﳌــــــﻮارد ﻓـــﻰ اﻟــﻮﺻــﻮل‬ ‫إﻟﻰ اﻷﺳــﻮاق اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺣــﺴــﺐ ﺗــﻘــﺮﻳــﺮ آراب‬ ‫ﻧـــﻴـــﻮز‪ ،‬ﻗــﺒــﻞ أن ﺗــﺒــﺪأ‬ ‫ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ ﺑــﺸــﻜــﻞ رﺳــﻤــﻰ‬ ‫دﻋــﻤــﻬــﺎ ﳊــﻜــﻮﻣــﺔ اﻟـــﻮﻓـــﺎق‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻰ ﻓﻰ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﳌــﺎﺿــﻰ‪ ،‬ﻛــﺎن ﻋﻤﺎل اﻟﺒﻨﺎء‬ ‫اﻷﺗـــــــﺮاك ﻳــﻌــﻤــﻠــﻮن ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ .‬ﻗﺎل‬ ‫ﻣﺴﺌﻮل ﻓــﻰ ﻗﻄﺎع‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل ﻓﻰ ﻳﻨﺎﻳﺮ‪،‬‬ ‫إن ﺗﺮاﻛﻢ اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻗﺪﻳﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻳﺒﻠﻎ ‪ ١٦‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪،‬‬ ‫ﲟﺎ ﻓﻰ ذﻟﻚ ‪ ٥٠٠-٤٠٠‬ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر ﻟﻠﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻰ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﺒﺪأ ﺑﻌﺪ‪ .‬وأﺿﺎف اﳌﺴﺌﻮل أن ﺷﺮﻛﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ‬ ‫ﻛﺎرادﻳﻨﻴﺰ ﺑﺎور ﳝﻜﻦ أن ﺗﺴﺘﺨﺪم ﺳﻔﻨﻬﺎ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺣﺪة ﻧﻘﺺ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ وﺳﻂ اﻟﻘﺘﺎل‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺼﺪر ﺗﺮﻛﻰ آﺧﺮ إن أﻧﻘﺮة وﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﻮﻓﺎق ﻧﺎﻗﺸﺎ‬ ‫أﻳﻀﺎ إرﺳﺎل ﻣﺴﺘﺸﺎرﻳﻦ أﺗﺮاك إﻟﻰ ﻃﺮاﺑﻠﺲ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪة‬ ‫ﻓﻰ إﻋﺎدة ﺑﻨﺎء ﻧﻈﺎﻣﻬﻢ اﳌﺼﺮﻓﻰ‪.‬وﻗﺎل وزﻳﺮ اﳋﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻮﻟﻮد ﺟﺎوﻳﺶ أوﻏﻠﻮ ﻳﻮم اﳋﻤﻴﺲ ﻟﺸﺒﻜﺔ ﺳﻰ إن إن‬ ‫ﺗﺮك إن ﺟﺰءا ﻣﻦ اﳌﺤﺎدﺛﺎت ﻳﺪور ﺣﻮل ﻋﻮدة اﻟﺸﺮﻛﺎت‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ إﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺼﺮاع‪.‬‬

‫اﺳﺘﺪﻋﻰ أﺷﻌﺎره اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ »اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ« وﺻﺎر ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻰ داﻋﺶ وﻃﺎﻟﺒﺎن‬

‫آﻳﺎ ﺻﻮﻓﻴﺎ ﻓﻰ ﻣﺰاد »اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻰ« اﻟﻄﺎﺋﺶ‬

‫»ﻣﺴﺎﺟﺪﻧﺎ ﺛﻜﻨﺎﺗﻨﺎ‪ ..‬وﻗﺒﺎﺑﻨﺎ ﺧﻮذاﺗﻨﺎ‪ ..‬ﻣﺂذﻧﻨﺎ‬ ‫ﺣــﺮاﺑــﻨــﺎ‪ ..‬واﳌــﺼــﻠــﻮن ﺟــﻨــﻮدﻧــﺎ‪ ..‬ﻫـــﺬا اﳉﻴﺶ‬ ‫اﳌﻘﺪس ﻳﺤﻤﻰ دﻳﻨﻨﺎ«‪ ..‬ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﻠﻚ اﻷﺑﻴﺎت‬ ‫»اﳌﺴﻠﺤﺔ«‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﻟــﻢ ﻳﺘﻀﻤﻨﻬﺎ اﻟﻨﺺ اﻷﺻﻠﻰ‬ ‫ﻟﻘﺼﻴﺪة اﻟﺴﻴﺎﺳﻰ اﻟﺘﺮﻛﻰ ﺿــﻴــﺎء ﻛــﻮك أﻟــﺐ‪،‬‬ ‫ﺻﺪر ﺣﻜﻢ ﻗﻀﺎﺋﻰ أواﺧﺮ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎت ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ‬ ‫‪ ٤‬أﺷﻬﺮ‪ ،‬ﺿﺪ رﺟﺐ ﻃﻴﺐ أردوﻏﺎن‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ‬ ‫إﺳﻄﻨﺒﻮل آﻧﺬاك‪ ،‬اﻟﺬى ﻛﺎن ارﲡﻞ ﺗﻠﻚ اﻷﺷﻌﺎر‬ ‫ﻓــﻰ ﺧــﻄــﺎب ﺟــﻤــﺎﻫــﻴــﺮى ﻟـــﻪ‪ ،‬ﻓــﻮﺟــﻬــﺖ ﻟــﻪ ﺗﻬﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أدى ذﻟﻚ‬ ‫إﻟﻰ ﻓﺼﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﻪ اﻟﺮﺳﻤﻰ‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ اﻷﺑﻴﺎت »ﲢﺪﻳﺪا« ﺗﺘﺮﺟﻢ ﻓﻰ ﻣﻔﺎرﻗﺔ‬ ‫أﻳﻀﺎ ﻧﻈﺮة اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﻋﻤﻴﻘﺔ اﻟﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻳﺒﺪو ً‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻰ إﻟــﻰ دوراﻟــﻌــﺒــﺎدة‪ ،‬ﻓﻬﻰ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻰ ﻧﻈﺮه‬ ‫ً‬ ‫وأﻣﻼ ﻓﻰ ﺧﻼص‬ ‫ﺳﺎﺣﺎت ﻟﻠﺴﻼم واﻻﺳﺘﺴﻼم‬ ‫روﺣﻰ‪ ،‬وﻻ ﻫﻰ رﺣﺎﺑﺎت ﻣﻦ ﻧﻮر رﺑﺎﻧﻰ وﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ‬ ‫إﻟــﻬــﻴــﺔ‪ ،‬ﻳﺤﺘﻤﻰ ﺑــﻬــﺎ اﻟــﻘــﺎﺻــﺪون واﻟــﻨــﺎﺳــﻜــﻮن‪،‬‬ ‫راﻛﻌﻮن وﺳــﺎﺟــﺪون‪ ،‬وإﳕــﺎ ﻫﻰ ﺛﻜﻨﺎت ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﺣﺮﺑﻪ اﻟﺪﻋﺎﺋﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ..‬ﻗﺒﺎﺑﻬﺎ ﺧﻮذات‪،‬‬ ‫وﻣﺂذﻧﻬﺎ ﺣﺮاب وﺣﺘﻰ اﳊﺸﻮد ﻣﻦ اﳌﺼﻠﲔ ﻓﻴﻬﺎ‪،‬‬

‫ﻫﻢ أدوات ﻓﻰ ﺣﺮوب وأﺣــﻼم اﳊﺎﻛﻢ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻰ‬ ‫»اﻟــﻄــﺎﺋــﺶ«‪ ،‬اﳌﺸﺘﺎق ﻹﻣــﺒــﺮاﻃــﻮرﻳــﺔ »ﻋﺜﻤﺎﻧﻴﺔ«‬ ‫ﺗﻮﺳﻌﻴﺔ ﻓﺎت أواﻧﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻫﻰ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺘﻰ اﻧﻄﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟــﻘــﺮار اﻷﺧﻴﺮ »اﻟــﺼــﺎدم« ﻷردوﻏـــﺎن ﺑﺤﻖ »درة‬ ‫إﺳﻄﻨﺒﻮل«‪ ،‬ﻣﺘﺤﻒ آﻳﺎ ﺻﻮﻓﻴﺎ اﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑﺼﺮﺣﻪ‬ ‫اﻹﻋﺠﺎزى‪ ،‬وﻗﺒﺎﺑﻪ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺎﻧﻖ ﻓﻴﻬﺎ اﻷﻳﻘﻮﻧﺎت‬ ‫اﳌﺴﻴﺤﻴﺔ وﺻــﻮرة اﳌﺴﻴﺢ اﻟﻄﻔﻞ وأﻣــﻪ اﻟﺴﻴﺪة‬ ‫اﻟﻌﺬراء ﻣﺮﱘ ﻟﻔﻆ اﳉﻼﻟﻪ »اﷲ« وأﺳﻤﺎء ﻧﺒﻴﻪ‬ ‫اﻟﻜﺮﱘ »ﻣﺤﻤﺪ« وﺧﻠﻔﺎﺋﻪ اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ اﻷرﺑﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﺄﻋﻠﻦ ﻧﺰع ﺻﻔﺔ »اﳌﺘﺤﻒ« ﻋﻦ »آﻳﺎ ﺻﻮﻓﻴﺎ«‪،‬‬ ‫اﳌﺒﻨﻰ اﳌﺪرج ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﺘﺮاث اﻟﻌﺎﳌﻰ ﳌﻨﻈﻤﺔ‬ ‫اﻷﱈ اﳌﺘﺤﺪة ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﻌﻠﻢ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ )ﻳﻮﻧﺴﻜﻮ(‪،‬‬ ‫وإﻋﺎدﺗﻪ إﻟﻰ ﺻﻔﺘﻪ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻛﻤﺴﺠﺪ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﲔ‪،‬‬ ‫اﺑﺘﺪاء‬ ‫ﺗﺮﻓﻊ ﻓﻴﻪ اﻟﺼﻠﻮات‪ ،‬ﺧﻤﺲ ﻣﺮات ﻳﻮﻣﻴﺎ‬ ‫ً‬ ‫ﻣــﻦ اﳉــﻤــﻌــﺔ ‪ ٢٤‬ﻳــﻮﻟــﻴــﻮ اﻟـــﻘـــﺎدم‪ .‬ﻋــﻠــﻰ أن ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺧﻼل ﺗﻠﻚ اﻟﺼﻠﻮات ﺗﻐﻄﻴﺔ اﻷﻳﻘﻮﻧﺎت واﻟﺮﻣﻮز‬ ‫اﳌــﺴــﻴــﺤــﻴــﺔ ﻓــﻰ اﻟــﺴــﻘــﻒ واﳉــــــﺪران‪ ،‬وﻳﺴﻤﺢ‬ ‫ﺑﺰﻳﺎرﺗﻪ ﻟﻠﺴﺎﺋﺤﲔ ﺧﺎرج أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‪.‬‬ ‫»اﻟــﺘــﺤــﺮﻳــﺾ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻜــﺮاﻫــﻴــﺔ اﻟــﺪﻳــﻨــﻴــﺔ« ﻣﻦ‬

‫ﺟﺪﻳﺪ!!‪ ..‬إﻧﻬﺎ ذات اﻟﺘﻬﻤﺔ اﻟﺘﻰ ﻳﻌﻮد اﻟﻀﻤﻴﺮ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻰ‪ ،‬وﻣﻦ أﻗﺼﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ إﻟﻰ أﻗﺼﺎه ﻫﺬه‬ ‫اﳌـــﺮة‪ ،‬ﻟﻴﺸﻴﺮ ﺑﻬﺎ إﻟــﻰ أردوﻏــــﺎن‪ ،‬وﻗـــﺮاره اﻟــﺬى‬ ‫أﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﺳﺠﺎﻻت وﺻﺮاﻋﺎت ﺑﻨﻜﻬﺔ »اﻟﻌﺼﻮر‬ ‫اﻟﻮﺳﻄﻰ«‪ ،‬ﺿﺮﺑﺖ ﺳﺎﺣﺎت اﻟﺴﻮﺷﻴﺎل ﻣﻴﺪﻳﺎ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ واﻟﻐﺮب ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮاء‪ ،‬ﻓﻮر‬ ‫اﻟﻘﺮار ﻣﺒﺎﺷﺮة‪ ،‬وﺳﻂ إداﻧﺎت دوﻟﻴﺔ ﻋﺪة‪.‬‬ ‫اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ ﻳﺴﺘﺸﻌﺮ اﳋــﻄــﺮ ﺑــﺸــﺪة ﲡـــﺎه »آﻳــﺎ‬ ‫ﺻﻮﻓﻴﺎ« ﻛﺠﺰء ﻣــﻦ اﻟــﺘــﺮاث اﻹﻧﺴﺎﻧﻰ اﻟﻌﺎﳌﻰ‪،‬‬ ‫ﻓﻰ ﻗﺒﻀﺔ أردوﻏــﺎن‪ ،‬وﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻷﺳﻰ ﻣﻦ ﺳﺮﻗﺘﻪ‬ ‫واﺳﺘﻼﺑﻪ واﺧــﺘــﺰاﻟــﻪ ﺑﻬﺬا اﻟﺸﻜﻞ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺨﺸﻰ‬ ‫ﻣــﻦ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻟﻌﺒﺚ ﺑــﻪ وﺗﺘﻐﻴﺮ ﻫﻮﻳﺘﻪ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‬ ‫»اﳌﺰدوﺟﺔ« اﳌﻤﻴﺰة ﻟﻪ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﺗﺮاﻛﻤﺖ ﻋﺒﺮ ﻗﺮون‪.‬‬ ‫أﻳﻀﺎ إذا ﻛﺎن‬ ‫وﻫﺬا اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﳋﻄﺮ ﻳﺘﻌﺎﻇﻢ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻦ ﻳﻘﻮم ﺑﻬﺬه اﳋــﻄــﻮات ﻫﻮ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻰ‪،‬‬ ‫ﺣﻠﻴﻒ »داﻋــﺶ« ﻓﻰ اﳌﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬واﳌﺘﻮرﻃﺔ إدارﺗــﻪ‬ ‫ﺑــﺪﻋــﻢ وﲤــﻮﻳــﻞ ﻋــﺸــﺮات اﻵﻻف ﻣــﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻰ‬ ‫داﻋــﺶ‪ ،‬واﻟﻘﺎﻋﺪة‪ ،‬وﺗﻬﺮﻳﺒﻬﻢ إﻟﻰ داﺧﻞ ﺳﻮرﻳﺎ‪،‬‬ ‫إﺿـــﺎﻓـــﺔ إﻟـــﻰ ﺷــــﺮاء اﻟــﻨــﻔــﻂ ﻣـــﻦ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت‬ ‫اﻹرﻫــﺎﺑــﻴــﺔ‪ ،‬ﲟﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻣﺌﺎت اﳌﻼﻳﲔ ﻣﻦ‬

‫اﻟﺪوﻻرات‪.‬‬ ‫وﺳــﺒــﻖ أن ارﺗــﻜــﺐ »ﺣــﻠــﻔــﺎء« أردوﻏـــــﺎن ﻣﻦ‬ ‫اﻟــﺪواﻋــﺶ‪ ،‬ﺟﺮاﺋﻢ ﻣﻔﺠﻌﺔ ﺑﺤﻖ اﳌﻌﺎﻟﻢ اﻷﺛﺮﻳﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﺳﻮرﻳﺎ واﻟﻌﺮاق ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻦ آﺛــﺎر ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺪﻣﺮ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻓﻰ ﺳﻮرﻳﺎ‪ .‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟــﻰ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﳌﺴﺎﺟﺪ واﻟﻜﻨﺎﺋﺲ اﳌﺴﻴﺤﻴﺔ واﳌﻌﺎﺑﺪ اﻷﻳﺰﻳﺪﻳﺔ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻌﺮاق ﲟﺎ ﻓﻰ ذﻟﻚ ﻣﺴﺠﺪ اﻟﻨﺒﻰ ﻳﻮﻧﺲ ﻓﻰ‬ ‫اﳌﻮﺻﻞ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻣﺴﺠﺪ اﻟﻨﺒﻰ ﺷﻴﺚ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﻟـــﻰ آﺛــــﺎر اﳊــﻀــﺮ وﻣــﺪﻳــﻨــﺔ ﳕــــﺮود اﻷﺛـــﺮﻳـــﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺤﺘﻮﻳﺎت ﻣﺘﺤﻒ اﳌﻮﺻﻞ‪.‬‬ ‫ـﻀــﺎ‪ ،‬ﻣــﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ‬ ‫ﻣــﺎﻳــﺰال ﺣــﺎﺿـ ًـﺮا ﺑــﺎﻷذﻫــﺎن أﻳـ ً‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎن ﻣﺎرس ‪ ٢٠٠١‬ﺑﺘﺪﻣﻴﺮ ﲤﺜﺎﻟﻰ ﺑﻮذا‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﲔ ﻓﻰ ﺑﺎﻣﻴﺎن ﺑﺄﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن‪.‬‬ ‫ﺗﻮرط أردوﻏــﺎن ﻓﻰ ﻣﻌﺎداﺗﻪ ﳌﻮروث اﳊﻀﺎرة‬ ‫اﻹﻧــﺴــﺎﻧــﻴــﺔ‪ ،‬ﺑــﻘــﺮاره »اﻟــﻔــﺞ« اﻷﺧــﻴــﺮ وﲢﻮﻳﻠﻪ‬ ‫»آﻳـــﺎ ﺻــﻮﻓــﻴــﺎ« إﻟـــﻰ ﻣﺴﺠﺪ ﻣـــﺮة أﺧــــﺮى‪ ،‬ﺗﻘﻒ‬ ‫وراءه أﻫــﺪاف ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وﻫﺎﺟﺲ ﻟﺪى اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﻋﺪوا ﺧﺎرﺟﻴﺎ‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻰ ﺑﻀﺮورة أن ﻳﺨﻠﻖ ﻟﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ً‬ ‫وآﺧــﺮ داﺧﻠﻴﺎ ﻟﻺﺑﻘﺎء ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻴﺘﻪ‪ ،‬واﻟﺪﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ اﻟﺰﻋﻴﻢ اﻟﻘﺎدرﻋﻠﻰ اﺳﺘﻌﺎدة اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮرﻳﺔ‬

‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻰ ﻣﻐﺎزﻟﺔ ﻟﻠﻘﻮﻣﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ اﻟﺘﻮﺳﻌﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﻨﺰﻋﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻓﻰ آن واﺣﺪ‪.‬‬ ‫ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ أن اﻟﻘﺮار اﳉﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻳﺪﻋﻢ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮق ﺻﻮرة أردوﻏــﺎن »اﻟﺪﻋﺎﺋﻴﺔ« ﻛﻘﺎﺋﺪ‬ ‫إﺳﻼﻣﻰ ﻗــﻮى‪ ،‬وﻳﻔﺘﻌﻞ ﻗﻀﻴﺔ إﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﺎﳌﻴﺔ‬ ‫ﺗــﺪﻋــﻢ ﻧــﻔــﻮذه ﻟـــﺪى ﺟــﻤــﻬــﻮره ﻣــﻦ اﻹرﻫــﺎﺑــﻴــﲔ‬ ‫واﳌﺘﻄﺮﻓﲔ ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫أﻳﻀﺎ‪ ،‬ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﻐﺎزل‬ ‫ً‬ ‫اﻟﻠﻰ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻰ ﻓﻰ ﺻﺮاﻋﺎﺗﻪ‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻰ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﺳــﻮاء ﻓﻰ اﻟﻌﺮاق وﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫وﺳــﻮرﻳــﺎ وﺻــﻮﻻً إﻟــﻰ اﻟﻴﻤﻦ‪ ،‬وﺗﻘﺪم ﻟﻬﻢ ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮﻋﻴﺎ‬ ‫ﻛﺒﺮى‪ ،‬ﻳﻠﺘﻔﻮن ﺣﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﲤﻨﺢ ﻟﻬﻢ ﺻﻜًﺎ‬ ‫ً‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺘﺎل ﻓﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮ أردوﻏـــﺎن‪ ،‬ﻛﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻳﺼﻞ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ دﺧــﻞ اﳌــﻘــﺎﺗــﻞ اﻟــﻮاﺣــﺪ ﻣﻨﻬﻢ‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ‬ ‫ﺷﻬﺮﻳﺎ‪.‬‬ ‫اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﳌﺘﺪاوﻟﺔ‪ ،‬إﻟﻰ ‪ ٢٠٠٠‬دوﻻر‬ ‫ً‬ ‫وﻫــﻮ ﻣﺎﻳﺠﻌﻞ أردوﻏــــﺎن ﻳــﺮوج ﻟــﻘــﺮاره ﺑﻘﻮﻟﻪ‬ ‫إن »إﺣﻴﺎء آﻳﺎ ﺻﻮﻓﻴﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻫﻮ ﺑﺸﺎرة ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻋﻮدة اﳊﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ اﻷﻗﺼﻰ«‪.‬‬ ‫ﺗﻮﻗﻴﺖ ﲢﻮﻳﻞ »آﻳﺎ ﺻﻮﻓﻴﺎ« ﻫﻮ ﺗﻮﻗﻴﺖ رﻣﺰى‪،‬‬ ‫أﻳﻀﺎ‪ ،‬ﻳﺄﺗﻰ ﺑﺎﻟﺘﻮازى ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻢ ﺣﺞ‬ ‫وﺣﺴﺎس‬ ‫ً‬

‫ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺑﻔﻌﻞ »ﺟﺎﺋﺤﺔ« ﻛﻮروﻧﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻈﻬﺮ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻣﻌﻄﻞ‬ ‫ً‬ ‫ﻗﺮار أردوﻏﺎن ﻛﺘﻌﻮﻳﺾ دﻳﻨﻰ رﻣﺰى و«ﻋﺎﻃﻔﻰ«‪،‬‬ ‫ﻳــﻈــﻬــﺮه ﻛــﺰﻋــﻴــﻢ إﺳــﻼﻣــﻰ رﻣـــﺰى ﻟـــﺪى ﺟﻤﻬﻮر‬ ‫ﻋــﺮﻳــﺾ ﻣــﻦ اﻷﺻــﻮﻟــﻴــﲔ ﻣــﻦ إﻧــﺪوﻧــﻴــﺴــﻴــﺎ إﻟــﻰ‬ ‫اﳌﻐﺮب‪ ،‬وﻳﻀﻤﻦ ﻟﻪ ﺟﻤﻬﻮرا واﺳﻌﺎ ﻣﻦ اﳌﺸﺠﻌﲔ‬ ‫ﻗﺒﻞ اﻟــﺼــﺪام »اﳌــﺮﺗــﻘــﺐ« ﻓــﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ وﻓــﻰ ﺷﺮق‬ ‫اﳌﺘﻮﺳﻂ‪.‬‬ ‫ﻛــﻤــﺎ ﻳــﻀــﻤــﻦ ﻟــﻪ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻟــﻨــﺸــﺎﻃــﻪ اﻟﺘﻮﺳﻌﻰ‬ ‫اﻟﻀﺨﻢ ﺟﺪا اﻟﺬى ﻳﻄﻤﺢ ﻓﻴﻪ ﻓﻰ ﻋﺪد ﻣﻦ ﺑﻠﺪان‬ ‫اﳌﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫أﻳﻀﺎ ﻛﻤﻨﺎورة ﻻﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫ﻳﺄﺗﻰ اﻟﻘﺮار‬ ‫ً‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﳌﺘﻨﺎﻗﺼﺔ ﳊــﺰب اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻰ‪ ،‬اﻟﺬى ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﻷﻏﻠﺒﻴﺔ اﳌﻄﻠﻘﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﻰ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻷﺧﻴﺮة اﺿﻄﺮ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ‬ ‫ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﺣﺰاب اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ اﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﲟﺎ ﻳﺆﻫﻠﻪ‬ ‫ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ أﻏﻠﺒﻴﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺮﳌﺎن‬ ‫واﳊﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋــﻦ زﻟـــﺰال اﺳﻄﻨﺒﻮل ﻓــﻰ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫اﳌــﺤــﻠــﻴــﺎت اﻷﺧـــﻴـــﺮة وﺳــﻴــﻄــﺮة ﺣـــﺰب اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫اﳉــﻤــﻬــﻮرى ﻋــﻠــﻰ اﳌـــﺪن اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣــﺜــﻞ أﻧــﻘــﺮة‬ ‫وﺑﻮرﺻﺔ‪ ،‬وﺳﻄﻮع ﳒﻢ ﻋﻤﺪة إﺳﻄﻨﺒﻮل اﳉﺪﻳﺪ‬ ‫أﻛﺮم إﻣﺎم أوﻏﻠﻮ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ﻣﻨﺎﻓﺴﺎ ﻗﻮﻳﺎ ﻣﺤﺘﻤﻞ‬ ‫ﻷردوﻏﺎن ﻓﻰ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫إﺿـــﺎﻓـــﺔ إﻟـــﻰ ﺗــﺼــﺪع ﲢــﺎﻟــﻔــﺎت أردوﻏــــــﺎن‪،‬‬ ‫وﻋــﺪاءاﺗــﻪ اﻟﺸﺪﻳﺪة داﺧــﻞ ﻣﻌﺴﻜﺮه اﻟﺸﺨﺼﻰ‬ ‫ﻣﻊ أﻋﻤﺪة اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﺑﻌﺒﺪاﷲ ﺟﻮل اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻰ اﻟﺴﺎﺑﻖ واﻟﺼﺪﻳﻖ‬ ‫اﳌﻘﺮب ﻷردوﻏﺎن‪.‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ أﺣﻤﺪ داوود أوﻏﻠﻮ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫اﻟــﺴــﺎﺑــﻖ ﺻــﺎﻧــﻊ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﳋﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﳊﺰب اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ وﺻﺎﺣﺐ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟــﺸــﻬــﻴــﺮة »ﺻــﻔــﺮ ﺧــــﻼﻓــــﺎت«‪ ،‬وﻫــــﻮ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﺎ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﳊــﺰب »اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ« اﻟﺘﺮﻛﻰ‬ ‫ً‬ ‫ﺑﺎﺑﺎﺟﺎن ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟــﻮزراء اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬وﻣﻬﻨﺪس‬ ‫اﻟﻄﻔﺮة اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﳊﻜﻮﻣﺔ أردوﻏـــﺎن‪ ،‬واﻟــﺬى‬ ‫أﺳــــــﺲ ﺑـــــــــﺪوره ﺣـــﺰب‬ ‫»اﻟﺪﳝﻘﺮاﻃﻴﺔ واﻟﺘﻘﺪم«‪.‬‬ ‫وﻛﻼﻫﻤﺎ ﻳﻌﻠﻨﺎن ﺧﻼﻓﻬﻤﺎ‬ ‫اﳌــﺒــﺎﺷــﺮ ﻣـــﻊ أردوﻏـــــﺎن‬ ‫وﻳﺴﻌﻴﺎن إﻟﻰ اﺳﺘﻘﻄﺎب‬ ‫ﻗﻴﺎدات داﺧﻞ ﺣﺰﺑﻪ‪.‬‬

‫ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻧﺼﺎر‬

‫ﻫﻞ ﺷﺎﻫﺪﺗﻢ ﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎت »ﻗﻤﺮ« ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻴﻚ ﺗﻮك وﺣﺮﻛﺎت اﻟﻐﺴﻴﻞ وأﻛﻞ اﻟﺸﻮﻛﻮﻻﺗﺔ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ؟!‬ ‫ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﺣﻤﻠﺔ اﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﻟﻔﺘﻴﺎت ﺻﻐﻴﺮات‬ ‫ﻳﺼﻮرن أﻧﻔﺴﻬﻦ ﻓﻰ أوﺿــﺎع ﻏﻴﺮ ﻻﺋﻘﺔ أو ﻳﺘﺤﺪﺛﻦ‬ ‫ﻟﻐﻮاﻳﺔ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬ﻛﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ أﺟﻞ ﺟﻤﻊ أﻛﺒﺮ ﻧﺴﺐ‬ ‫ﻣﺸﺎﻫﺪة وﺟﻤﻊ أﻣﻮال ﻃﺎﺋﻠﺔ وراء ﺗﻠﻚ اﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎت‪،‬‬ ‫ﻫــﺆﻻء اﻟﻔﺘﻴﺎت ﻟــﻮ ﻓﺘﺸﺖ ﻓــﻰ ﻇــﺮوﻓــﻬــﻦ‪ ،‬وأﻧــﺎ ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻻ أﺟــﺪ ﻟﻬﻦ ﻣــﺒــﺮرًا ﳌﺎ أﻗﺪﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ وﻟﻜﻦ أﻗــﻮل ﻟﻮ‬

‫ﻗﻤﺮ‬

‫‪09‬‬

‫ﺍﻟﺴﻨـﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮﺓ‪ -‬ﺍﻟﻌـﺪﺩ ‪ -٧٨٠‬ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪٢٠٢٠/٧/١٦ -‬‬

‫ﻓﺘﺸﺖ‪ ،‬ﺳﺘﺠﺪ اﻟﻔﻘﺮ واﻟﺘﻄﻠﻊ واﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓــﻰ ﺟﻨﻰ‬ ‫اﳌـــﺎل ﻣــﻊ ﻋــﺪم اﳋــﺒــﺮة وأﺣــﻴــﺎﻧــﺎ اﻟﺘﻔﻜﻚ اﻷﺳــﺮى‬ ‫ــﻌـــﺎ ﻟــﺬﻟــﻚ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣــﻊ ﳑﺜﻠﺔ ﻣﺸﻬﻮرة‬ ‫ـﺎﺑــﺎ ودواﻓـ ً‬ ‫أﺳــﺒـ ً‬ ‫ﺗﻘﺪم ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ وﻫــﻰ ﺗﺄﻛﻞ اﻟﺸﻮﻛﻮﻻﺗﻪ‬ ‫ﺑﻄﺮق ﺟﻨﺴﻴﺔ وﺗﻐﺴﻞ اﳌﻼﺑﺲ وﻫﻰ ﺗﻌﺮى ﺟﺴﺪﻫﺎ‬ ‫أﻻ وﻫــﻰ ﻗﻤﺮ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻓﻤﺎ ﻫﻮ داﻓﻌﻬﺎ؟ ﻫﻞ ﺟﻤﻊ‬

‫اﳌــﺎل؟ ﻋﻨﺪﻫﺎ‪ ،‬ﻫﻞ اﻟﺸﻬﺮة؟ أﻋﺘﻘﺪ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻰ‬ ‫ﻛﻠﻪ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ‪ ،‬إذن ﻣﺎ اﻟﺴﺒﺐ اﻟﺬى ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻘﺪم ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻴﻚ ﺗــﻮك ﺑﻬﺬا اﻟﻨﻮع اﳌﻘﺰز ﻣﻦ اﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎت؟‪..‬‬ ‫وﻫــﻞ ﻟﻴﺲ ﻹدارة ﻣﺒﺎﺣﺚ اﻵداب اﳌﺼﺮﻳﺔ ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ؟‪ ..‬ﺳﺆال ﻗﺎﻧﻮﻧﻰ ﻳﺎ رﻳﺖ اﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﻨﻪ‪.‬‬

‫ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺷﻬﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ‬

‫‪EL FAGR - NO. 780 - Thursday 16/7/2020‬‬

‫اﻟﺴﺪاح ﻣﺪاح ﻓﻰ ﻣﺎرﻳﻨﺎ‬

‫ﻋﺪد ﺻﻴﻔﻰ ﺟ ًﺪا‬ ‫اﻟﻤﻨﺘﺰه‪ ..‬ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﺸﻮاﺋﻴﺔ ﻛﺒﺮى‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﺎﻣﻼت اﻟﻮزارﻳﺔ اﻵن ﻓﺮدوس اﷲ ﻋﻠﻰ اﻷرض‬ ‫ﻫــﻰ ﺳﻨﺔ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻷﻳﻘﻮﻧﺔ ﺣــﺪاﺋــﻖ اﻟﻌﺎﻟﻢ »اﳌﻨﺘﺰه«‬ ‫ﺑﺴﺤﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن ﻫــﺬه اﻟﺴﻨﺔ ‪ ٢٠٢٠‬ﺳﻨﺔ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺼﻴﻒ اﳌﺎﺿﻰ ﺑﻌﺪ ﺣﺰﻣﺔ اﻟﻘﺮارات ﺑﺈﺧﻼء‬ ‫ﲤﻬﻴﺪا ﻟﻌﻤﻞ ﻣﺸﺮوع ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﻛﺒﺎﺋﻦ اﳌﻨﺘﺰه ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ وﻫﺪﻣﻬﺎ‬ ‫ً‬ ‫ﺑﻬﺎ‪) ،‬ﻗــﺮار اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻛــﺎن ﻣﻦ اﳌﻔﺘﺮض ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬه ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺼﻴﻒ‪ ،‬ﻟﻮﻻ أﺣﺪاث ﻛﻮروﻧﺎ( وأﺛﻨﺎء اﻟﻬﺪم« ﻛﺎﻧﺖ أﺑﻮاب‬ ‫اﳊﺪاﺋﻖ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻟﻼﺳﺘﻤﺘﺎع ﺑﺎﳉﻤﺎل‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺟﺎء‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺼﻴﻒ‪ ،‬وﻷول ﻣﺮة ﻓﻰ ﺗﺎرﻳﺦ ﻫﺬه اﻟﺒﻘﻌﺔ‪ ،‬ﺷﻮاﻃﺊ‬ ‫وﺣﺪاﺋﻖ ﻗﺼﺮ اﳌﻨﺘﺰه ﻻ ﻳﺤﺠﺒﻬﺎ أى ﺷﻰء‪ ،‬ﻓﺄﻳﻨﻤﺎ ﺗﺮﻣﻰ‬ ‫ﺑﺼﺮك ﺗﺮى اﻟﺒﺤﺮ وﺧﻠﻔﻪ اﻷﺷﺠﺎر اﻟﻌﺘﻴﻘﺔ وآﺛــﺎر ﻗﺼﺮ‬ ‫اﳌﻨﺘﺰه واﻟﺴﻼﻣﻠﻚ واﻟﻔﻨﺎر‪ ،‬ﻟﻴﺠﺊ ﻗﺮار ﻏﻠﻖ اﳌﻨﺘﺰه أﻣﺎم‬ ‫اﳉﻤﻬﻮر‪ ،‬ﻓﺘﺘﺤﻮل اﻟﻨﺠﻴﻠﺔ اﳋﻀﺮاء ﻟـ«ﺧﻀﺮاء ﺑﺤﻖ«‬ ‫وﺗﺸﻌﺮ ﻋﺰﻳﺰى اﻟﻘﺎرئ وأﻧﺖ ﺗﺘﺠﻮل ﺑﻬﺎ وﺣﺪك ﺑﺪون أﺣﺪ‬ ‫ﻛﺄﻧﻚ اﳌﻠﻚ ﻓﺎروق أو ﺳﻠﻄﺎن ﻣﻠﻜﺖ اﻟﺪﻧﻴﺎ وﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺣﺘﻰ‬ ‫أن اﳌﻮاﻃﻦ اﻟــﺬى أﻧﻌﻢ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻀﻮ داﺧــﻞ ﻧﺎدى‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻓﻰ ﻗﻠﺐ ﺧﻠﻴﺞ اﳌﻨﺘﺰه اﻟﺬى ﻳﺤﺪه ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﺼﻮر اﳌﻨﺘﺰه وﻓﻨﺪق ﻓﻠﺴﻄﲔ واﻷﺷﺠﺎر‪ ،‬ﻳﺸﻌﺮ‬ ‫ﺑﺤﻖ أﻧﻬﺎ ﺳﻨﺔ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻸول ﻣﺮة ﺗﻜﻮن ﻛﻞ اﻟﺸﻮاﻃﺊ‬ ‫ﺣﻮﻟﻪ ﻟﻪ وﻟﻴﺲ ﻣﺤﺪد اﳌﻜﺎن‪ ،‬ﺣﺘﻰ إﻧﻪ ﻛﺎن ﻳﻮاﺟﻪ ﻧﺎدى‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﺎت ﺷﺎﻃﺊ ﻓﻴﻨﺴﻴﺎ ﺑﺎﻟﻜﺒﺎرﻳﻪ اﻟﺸﻬﻴﺮ اﻟﺬى ﺷﻬﺪ‬ ‫ﺣﻘﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻣﺼﺮ وﻟﻴﺲ اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫وﻛﺎن ﺑﻪ ﻛﺎﻓﻴﺘﺮﻳﺎ ﲢﻮﻟﺖ آﺧﺮ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮات ﻟﺒﻼج ﺑﺎﻟﺘﻜﺖ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬ﻣــﺎ ﺟﻌﻞ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣــﻦ رواد اﻟﻜﺒﺎﺋﻦ ﺑﺎﻟﺸﻮاﻃﺊ‬ ‫اﳌﺠﺎورة وﻧــﺎدى اﻟﺮﻳﺎﺿﺎت ﻳﺤﺠﻤﻮن ﻋﻦ اﻟﻨﺰول ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫اﻟﺘﺼﺮﻓﺎت ﻏﻴﺮ اﻟﻼﺋﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ اﳌﺘﺮددة ﺑﻨﻈﺎم اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﻮاﺣﺪ‪ ،‬اﻵن ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺷﻰء ﺣﺘﻰ إﻧﻪ ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ اﻟﺪﻧﻴﺎ أن‬ ‫اﳌﻴﺎه ﺗﻨﺤﺼﺮ وﺳﻂ اﻟﺒﺤﺮ ﻣﺎ ﺑﲔ ﺷﺎﻃﺊ ﻓﻴﻨﺴﻴﺎ وﻧﺎدى‬ ‫اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﺎت وﻗــﺖ اﻟــﻐــﺮوب ﻓﺘﻘﻒ وﺳــﻂ اﻟﺒﺤﺮ ﲢﻮﻃﻚ‬ ‫ﳝﻴﻨﻚ وﻋﻦ ﻳﺴﺎرك اﳌﻴﺎه ﻛﺄﳕﺎ ﺷﻖ اﷲ اﻟﺒﺤﺮ ﻟﻚ ﻟﺘﻌﺒﺮه‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺷﻖ اﷲ اﻟﺒﺤﺮ ﳌﻮﺳﻰ ﻟﻴﻨﺠﻮ ﻣﻦ ﻓﺮﻋﻮن وزﺑﺎﻧﻴﺘﻪ‪،‬‬ ‫وﻟﻰ ﺻﻮرة اﻟﺘﻘﻄﺘﻬﺎ ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع واﻗﻔﺔ وﺳﻂ اﻟﺒﺤﺮ ﻓﻰ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻟﻨﺎدرة وﻓﻰ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﺎدرة ﻟﺘﻜﻮن ﺧﻴﺮ ﺗﻌﺒﻴﺮ‬ ‫ﻋﻦ ذﻟﻚ‪ ،‬وﻫﻰ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻼﺳﺘﻌﺮاض اﳉﺴﻤﺎﻧﻰ اﻟﻨﺴﺎﺋﻰ‬ ‫وإﳕﺎ دﻟﻴﻞ ﳌﻨﻈﺮ ﻟﻢ ﻧﺮه ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﳊﺪاﺋﻖ وﺷﻮاﻃﺊ اﳌﻨﺘﺰه‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﺮﻫﺎ ﻣﻮاﻃﻦ ﻣﺼﺮى ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ‬

‫اﳌﻠﻜﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ‪ ١٩٥٢‬ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻜﻬﻢ وﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻛﺒﺎﺋﻦ وﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ وﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﻬﻢ وأﺻﺤﺎﺑﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﰎ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻋﺎم ‪ ١٩٥٣‬وﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﰎ ﺑﻨﺎء‬ ‫اﻟﻜﺒﺎﺋﻦ اﻟﺘﻰ ﰎ ﺗﺄﺟﻴﺮﻫﺎ ﺧﻄﻮة ﺑﺨﻄﻮة ﻟﻜﻞ وزارة ﺗﺘﻮﻟﻰ‬ ‫ﻣﺼﺮ ﺣﺘﻰ أﻳــﺎم ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻰ )اﳌــﻌــﺰول( واﳌﺘﺒﻘﻰ ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻣﺎﻛﻦ ﻛﺎن ﻳﻄﺮح ﻟﻠﺸﻌﺐ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ أى ﺷﻌﺐ ﺑﻞ ﻛﺒﺎر‬ ‫اﻟﻘﻮم أﻳﻀﺎ ً وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﻟﻰ وزارة ﺟﺪﻳﺪة وﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻣﺴﺌﻮل ﻳﺮﻳﺪ ﻛﺎﺑﻴﻨﺔ وﻻ ﻳﺠﺪون ﻟﻪ ﻣﻜﺎ ًﻧﺎ ﻳﺘﻢ ﺑﻨﺎء ﻛﺎﺑﻴﻨﺔ ﻟﻪ‬ ‫ﺑﲔ اﻟﺸﻮارع أو اﳊﺪاﺋﻖ اﳌﺘﺒﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻮاﻃﺊ ﳌﺠﺎﻣﻠﺔ‬ ‫اﳌﺴﺌﻮل‪ ،‬وﻫﻜﺬا ﺣﻜﻮﻣﺔ وراء ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﺘﻰ أﺻﺒﺤﺖ رؤﻳﺔ‬ ‫اﳌﻴﺎه ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ ﺑﻞ ﳑﻨﻮع اﻻﻗﺘﺮاب ﻣﻦ اﻟﻜﺒﺎﺋﻦ‪ ،‬اﻵن ﻻ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ ﻛﺒﺎﺋﻦ وﻻ ﻳﻮﺟﺪ أﺣــﺪ واﻟﺒﺤﺮ واﳋــﻀــﺮة واﻵﺛــﺎر‬ ‫واﻷﺷﺠﺎر ﻷول ﻣﺮة ﻓﻰ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﺗﺘﺒﺎﻫﻰ ﺑﺎﻹﺑﺪاع وﻗﺪرة‬ ‫اﳋﺎﻟﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ‪ ،‬ﺻﺤﻴﺢ اﳊﺴﺮة واﻷﻟﻢ ﻳﻌﺘﺼﺮون‬ ‫ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺄﺟﺮى اﻟﻜﺒﺎﺋﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮا ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻓﻰ اﳊﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬وﻣﺎزﻟﺖ ﻋﻨﺪ رأﻳــﻰ‪ ،‬أرى أن ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻛﺎن‬ ‫ﻟﺪﻳﻪ ﻗﺼﻮر وﻓﻴﻠﻼت ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﻞ ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﺘﻤﺴﻜﲔ‬ ‫ﺑﻜﺒﺎﺋﻦ اﳌﻨﺘﺰه‪ ،‬ﺑﺎﻟﺒﻠﺪى »ﻻ ﻛﺎﻧﻮا ﺑﻴﺮﺣﻤﻮا وﻻ ﺑﻴﺘﺮﻛﻮﻫﺎ‬ ‫ﳌﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻜﺎن وﻣﺘﻨﻔﺲ وﻻ ﻣﻨﻬﻢ ذﻫﺒﻮا ﻟﻘﺼﻮرﻫﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﻞ« اﻟﺒﻌﺾ ﻛــﺎن ﻳﺬﻫﺐ ﻳــﻮم ﻓــﻰ اﻟﺴﻨﺔ واﻟﺒﻌﺾ‬ ‫أﻋﻮاﻣﺎ‪ ،‬واﻟﺒﻌﺾ ﻛﺎن ﻳﺆﺟﺮ‬ ‫اﻵﺧﺮ رﲟﺎ ﻟﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﻛﺎﺑﻴﻨﺘﻪ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺒﺎﻃﻦ اﻟﻴﻮم ﺑـــ»‪ «٢٠٠٠‬ﻓﻰ ﺷﻬﺮى ﻳﻮﻟﻴﻮ وأﻏﺴﻄﺲ‬ ‫)ﺑــﻴــﺰﻧــﺲ(‪ ،‬واﻟــﺒــﻌــﺾ ﻛــﺎن ﻳﻌﺘﺒﺮ وﺟـــﻮد ﻛﺎﺑﻴﻨﺔ ﺑﺎﳌﻨﺘﺰه‬ ‫ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﺎﻫﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺣﺘﻰ وﻟــﻮ ﻟﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ذﻣﺘﻪ ً‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ‪ ،‬رﻏﻢ اﻣﺘﻼﻛﻪ ﻟﻴﺨﻮت وﻗﺼﻮر ﻓﻰ ﻃﻮل ﻣﺼﺮ‬ ‫وﻋﺮﺿﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺒﻌﺾ ﺗــﻨــﺎزل ﻣــﻦ اﻟﺒﺎﻃﻦ وذﻫــﺐ ﻟﻠﺴﺎﺣﻞ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﻟﻰ ﻳﺸﺘﺮى ﺑﺄﻣﻮال اﻟﺘﻨﺎزل ﻓﻴﻠﻼت‪ ،‬اﻵن وﺑﻌﺪﻣﺎ‬ ‫ﺧﺮج اﳉﻤﻴﻊ ﺑﻼ اﺳﺘﺜﻨﺎء أﺻﺒﺤﻮا ﻳﺘﺠﻤﻌﻮن ﻓﻰ ﻗﺼﻮرﻫﻢ‬ ‫ﻓﻰ ﻫﺴﻴﻨﺪا وﻣﺮاﺳﻰ واﳉﺪﻳﺪ ﺳﻴﺪى ﺣﻨﻴﺶ‪ ،‬وأﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت اﳌﻨﺘﺰه ﺧﺎﺻﺔ ﻷﻫﻞ إﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ؛ رأس اﳊﻜﻤﺔ‬ ‫وﺳﻴﺪى ﺣﻨﻴﺶ ﻓﻴﻠﻼت ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺘﺮاة ﺑﺎﻟﻌﺸﺮة ﻣﻼﻳﲔ‬ ‫ﻟﻠﻮاﺣﺪة وﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻈﻬﺮون ذﻟﻚ واﻟﺒﻌﺾ ﻟﺪﻳﻪ ﻗﺼﻮر ﺗﺼﻞ‬ ‫ﻟﺜﻼﺛﺔ آﻻف ﻣﺘﺮ‪ ،‬ﺻﻴﻒ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﻼﻏﻮا ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻋﺒﺮ اﻟﺴﻮﺷﻴﺎل ﻣﻴﺪﻳﺎ »ﻳــﺎ ﻓــﻼن ﺳﻴﺪى ﺣﻨﻴﺶ ﻋﺎﻣﻠﺔ‬ ‫وﻃﺒﻌﺎ ﻻ وﺟﻮد ﳌﺎرﻳﻨﺎ‪.‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻛﻢ إﻳﻪ‪ ،‬أﺣﻠﻰ وﻻ ﻣﺮاﺳﻰ«‪،‬‬ ‫ً‬

‫اﻟﻜﻮروﻧﺎ ﺑﺪﻟﺖ أوﺿــﺎع وأﺣــﻮال اﻷﺳﻌﺎر ﻓﻰ ﻣﺎرﻳﻨﺎ‬ ‫واﻟﺴﺎﺣﻞ اﻟﺸﻤﺎﻟﻰ ﻛﻠﻪ ﻓﻰ اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ وأﺳﻌﺎر اﻟﻔﻴﻠﻼت‬ ‫وأﺳــﻌــﺎر اﻟﻔﻨﺎدق وأﺳــﻌــﺎر أﻣــﺎﻛــﻦ اﻟﺴﻬﺮ ﺣﺘﻰ داﺧــﻞ‬ ‫أﻣــﺎﻛــﻦ ﺳﻬﺮ اﻹﺳــﻜــﻨــﺪرﻳــﺔ اﻟــﺘــﻰ ﻳﻄﻠﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻄﺎﻋﻢ ﺑﺸﺮب ﻛﺤﻮﻟﻴﺎت‪ ،‬ﺻﺪﻳﻖ‬ ‫ﻟﻰ اﺷﺘﻜﻰ ﻣﻦ اﻟﻮﺿﻊ‪ ،‬وﻟﻘﻴﺖ أﺻﺪﻗﺎء‬ ‫آﺧــﺮﻳــﻦ ﻳﺒﻜﻮن اﻟﺼﻴﻒ اﳉﻤﻴﻞ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﳌـــﺎﺿـــﻰ‪ ،‬ﻓــﺘــﺴــﺎءﻟــﺖ‪ :‬ﻓــﻴــﻪ إﻳـــﻪ ﻳــﺎ ﻋﻢ‬ ‫ﻣــﻨــﻚ ﻟــــﻪ؟‪ ..‬ﻗـــﺎل ﻟــﻚ إﻳـــﻪ‪ :‬ﻣــﺎرﻳــﻨــﺎ ‪...‬‬ ‫رﻏــﻢ اﻟــﺬﺑــﺎب وﻋــﺪم اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ واﻟﺒﻠﺪى‬ ‫ﺳـــﺪاح ﻣـــﺪاح وﻟــﻜــﻦ ﺑــﺎﻟــﻘــﺎﻧــﻮن إﻻ أن‬ ‫إﻳﺠﺎر اﻟﻔﻴﻠﻼ ﺑﺎﻟﻴﻮم اﻟﻮاﺣﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺼﻞ‬ ‫ﻟـ ‪ ٧‬آﻻف ﺟﻨﻴﻪ ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﻋﻢ ﻷن اﻟﺴﺪاح‬ ‫اﳌﺪاح وﻋﺪم وﺟﻮد رﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻮاﻃﺊ‬ ‫ﲟــﺎرﻳــﻨــﺎ وﻋـــﺪم ﺗﺄﺟﻴﺮﻫﺎ ﺟﻌﻞ اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺗﻨﺰل اﻟﺒﺤﺮ ﺑﺎﳌﺌﺎت؛ ﻳﻌﻨﻰ ﻻ‬ ‫ﻳــﻮﺟــﺪ رﻗــﻢ ﻣــﺤــﺪد ﻟﻠﺪﺧﻮل واﻟﺘﻨﻈﻴﻢ‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﻧــﺰول اﻟﺒﺤﺮ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺄﺟﻴﺮ ﻓﻴﻠﻼت ﻣﺎرﻳﻨﺎ إذا ﻛﺎن‬ ‫ﻣﻦ ﻏﻴﺮ اﳌــﻼك‪ ،‬ﻓﻮﺻﻞ إﻳﺠﺎر اﻟﻔﻴﻠﻼ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﻴــﻮم اﻟــﻮاﺣــﺪ »‪ «٧‬آﻻف وﻓــﻰ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻷﻣﺎﻛﻦ اﳌﻤﻴﺰة ﻋﺸﺮة آﻻف ﻓﻰ اﻟﻴﻮم‪،‬‬ ‫وﻫﻰ ذاﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻰ إﻳﺠﺎر اﻟﻔﻴﻠﻼ ﺑﺎﻟﺸﻬﺮ‬ ‫ﻳﺼﻞ ﻟﻌﺸﺮة أو ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ أﻟــﻒ ﺟﻨﻴﻪ‪ ،‬أﻣــﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ﻓﺈن‬ ‫ﻣﺮاﺳﻰ وﻫﺴﻴﻨﺪا ﻛﺮﻳﺰة اﻟﺴﺎﺣﻞ آﺧﺮ »‪ً «١٢‬‬

‫إﻳﺠﺎر اﻟﻔﻴﻠﻼ ﺛﻼث ﺣﺠﺮات اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻰ ﻓﻰ اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻛﺎن ﻳﺼﻞ ﻟﻌﺸﺮة آﻻف واﻟﻐﺎوى ﻳﻨﻘﻂ ﺑﻔﻠﻮﺳﻪ‪ ،‬وإذا‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻠﻼ أﻛﺒﺮ وذات ﻣﻮﻗﻊ ﳑﻴﺰ ﻳﺼﻞ اﻟﻴﻮم ﻟـ»‪«٢٥‬‬ ‫أﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ‪ ،‬أى واﷲ‪ ،‬ﻟﻴﻪ ﺑﻘﺎ ﻷن ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﺘﻢ ﻣﻘﺎرﻧﺘﻪ ﺑﺄﺳﻌﺎر اﻟﻔﻨﺪق اﻟﺬى ﻳﺼﻞ‬ ‫إﻳــﺠــﺎر اﳊــﺠــﺮة ﻟﻴﻮم ﻓﻴﻪ ﺑــــ»‪ «١٥‬أﻟﻔﺎ ً‬ ‫ﻓــﻰ اﻟـــ«ﻫــﺎى ﺳــﻴــﺰون« وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ إﻳﺠﺎر‬ ‫ﻓﻴﻠﻼ ﺑﻬﺎ ﺣــﺠــﺮات ﻛﺜﻴﺮة ﻳﺼﻞ ﻟـــ ‪٢٥‬‬ ‫أﻟ ًﻔﺎ ﻓﻰ اﻟﻴﻮم وﻣﺠﻬﺰة وﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ دﺧﻮل‬ ‫ﻛــﻠــﻮب ﻫـــﺎوس ﻣــﺮاﺳــﻰ ﻟــﻨــﺰول اﻟﺒﺤﺮ‪،‬‬ ‫ﺷــﻰء ﳑﺘﺎز وﻳﺠﻰء ﻫــﺬا اﻟﻌﺎم ﻟﻴﺼﻞ‬ ‫إﻳﺠﺎر اﻟﻔﻴﻠﻼ ﻷﻟﻔﲔ ﻻ أﻛﺜﺮ ﻟﻴﻪ ﻳﺎﻋﻢ؟‬ ‫ﻷن ﻓﻴﻪ ﻧــﻈــﺎم ﻓــﻰ ﻧـــﺰول اﻟﺒﺤﺮ ﺑﺘﻠﻚ‬ ‫اﻷﻣﺎﻛﻦ؛ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻦ اﻟﺼﺒﺢ ﺣﺘﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻮاﺣﺪة ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ وﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ واﻟﻨﺼﻒ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ أﺧﺮى ﺣﺘﻰ اﻟﺴﺎدﺳﺔ‪ ،‬واﻟﺬى‬ ‫ﻳــﺤــﺪث إن ﻓــﻴــﻪ ﻧـــﺎس ﻛــﺜــﻴــﺮة ﺗــﺮﻓــﺾ‬ ‫اﳋـــﺮوج وﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻜﻤﺎل ﻳﻮﻣﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﺬ اﻟﺼﺒﺎح ﻟﻨﻬﺎﻳﺔ اﻟﻴﻮم وﺗﻜﻮن اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ‬ ‫أن ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻻ ﻳﺘﺎح ﻟﻬﻢ ﻧــﺰول اﻟﺒﺤﺮ ﻣﺎ‬ ‫أدى ﻹﺣــﺠــﺎم ﻛﺜﻴﺮ ﻣــﻦ اﳌﺴﺘﺄﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺘﺄﺟﻴﺮ ﻓﻰ أﻣﺎﻛﻦ اﻹﻳﻠﻴﺖ ﻫﺬه‪،‬‬ ‫وﻗــﺮروا اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻬﺮج واﳌــﺮج اﳌﻘﻨﻨﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺎرﻳﻨﺎ واﻟﺘﺄﺟﻴﺮ ﺑﻬﺎ واﻟﻨﺘﻴﺠﺔ اﻧﻌﻜﺎس اﻟﻮﺿﻊ ﻓﻰ‬ ‫اﻷﺳﻌﺎر‪.‬‬

‫إﻳﺠﺎر ﻓﻴﻠﻼ ﻟﻴﻮم‬ ‫ﻳﺼﻞ ﻟـ‪ ٧‬آﻻف‪..‬‬ ‫واﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻰ‬ ‫ﻫﺴﻴﻨﺪا وﻣﺮاﺳﻰ‬ ‫ﻧﺰل إﻳﺠﺎر اﻟﻔﻴﻠﻼ‬ ‫ﺑﺎﻟﻴﻮم »‪«٢٠٠٠‬‬ ‫ﺟﻨﻴﻪ‬

‫‪ ..‬وإﻫﻤﺎل ﻣﺎرﻳﻨﺎ ﻋﻤ ًﺪا ﺑﺪون ﻋﻤﺪ!‬ ‫ﻻ وﺟــﻮد ﳌﺎرﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﳋﺮﻳﻄﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ دﻣﺮﺗﻬﺎ ﻳﺪ اﻹﻫﻤﺎل‬ ‫اﳌﺘﻌﻤﺪة وﻏﻴﺮ اﳌﺘﻌﻤﺪة‪ .‬أﺳﺮاب اﻟﻨﺎﻣﻮس واﻟﺬﺑﺎب ﺗﻔﻮﻗﺖ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﻞ اﻷﻋﻮام‪ ،‬واﻟﻐﺮﺑﺎء اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺄﺟﺮون ﻣﻦ اﻟﺒﺎﻃﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻣﻦ اﳌﻜﺎﺗﺒﺎت ﻣﻦ ﻗﺒﻞ إدارة ﻣﺎرﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻮﺷﻴﺎل ﻣﻴﺪﻳﺎ أن ﻣﻦ‬ ‫ﻏﺮﻳﺒﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﻨﻪ‪ ،‬ﻛﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﳌﺴﺌﻮﻟﻴﺔ‪ ،‬إﻻ أن‬ ‫ﻳﺠﺪ‬ ‫ً‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﻣﺤﺰن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻷﻋــﻮام‪ ،‬ﺣﺘﻰ اﻟﺸﻮاﻃﻰء‬ ‫ﻻ ﻳﺠﻮد ﺑﻬﺎ ﺧﺪﻣﺎت؛ ﻳﻌﻨﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﺟﺮة ﻷﺣﺪ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﻛﺮﺳﻰ‬ ‫وﺷﻤﺴﻴﺔ أو ﺗﺸﺘﺮى زﺟــﺎﺟــﺔ ﻣــﻴــﺎه‪ ،‬ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺗﺘﺠﻪ‬ ‫وﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﺸﻤﺎﺳﻰ وﺗﺰرﻋﻬﺎ وﺗﺨﺪم ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ‪ ..‬ﻫﻮ‬ ‫ﻛﺪا‪ ،‬وﺷﺮﻛﺔ اﻷﻣﻦ واﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﺗﻐﻴﺮت وﺷﻮف أﻃﻨﺎن اﻟﻘﻤﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫ورﻏﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻧﻈﺎم اﻟﻜﺎرﻧﻴﻬﺎت واﻟﺒﺎدج اﳌﻤﻐﻨﻂ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺎ ً ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺒﻮاﺑﺎت ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪ ،‬إﻻ أن ذﻟﻚ ﻟﻢ ﳝﻨﻊ ﺗﻮاﺟﺪ اﻟﻐﺮﺑﺎء أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ اﻷﻋﻮام »ﺑﻴﻌﻤﻠﻮﻫﺎ إزاى دى واﷲ ﻣﺎ ﻋﺎرﻓﺔ‪ ..‬ﻓﻌﻼ اﳌﺼﺮى‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻐﻠﺒﺶ« ﻛﺄﳕﺎ إﻫﻤﺎل ﻣﺘﻌﻤﺪ‪ ،‬واﻷﻏﺮب زﻳﺎدة اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت‪،‬‬ ‫ﻃﺐ اﻟﻔﻠﻮس دى ﻫﺘﺮوح ﻓــﲔ‪ ،‬ﻓﲔ اﳋــﺪﻣــﺎت؟ ﻻ ﺗﺴﺄل أﻳﻬﺎ‬ ‫اﳌﺎرﻳﻨﺎوى اﻟﻐﻠﺒﺎن أﻧــﺖ اﻵن درﺟــﺔ دﻧﻴﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛــﺎن اﻟﺘﺒﺎﻫﻰ‬ ‫ﺑﺎﳉﻨﺴﻴﺔ اﳌﺎرﻳﻨﻴﺔ اﻵن أﺻﻤﺖ أﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﻣﻦ ﺳﻜﺎن ﻫﺴﻴﻨﺪا‬ ‫وﻣﺮاس وأﻣﻮاج ورأس اﳊﻜﻤﺔ وﺳﻴﺪى ﺣﻨﻴﺶ‪.‬‬ ‫وﻧﻌﻮد ﳌﺴﺘﺄﺟﺮى ﻛﺒﺎﺋﻦ اﳌﻨﺘﺰه اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﺴﺮون ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌﻨﺘﺰه‪ ،‬وأﻗﻮل ﻟﻬﻢ ﺗﻌﺎﻟﻮا اﻵن ﺷﻮﻓﻮا ﺟﻤﺎل وروﻋﺔ اﳌﻨﺘﺰه ﺑﺪون‬ ‫ﻛﺒﺎﺋﻦ ﺣﺘﻰ ﻣﻴﺎه اﻟﺒﺤﺮ ﺗﻐﻴﺮت وﺗﺒﺪل اﻟﻠﻮن ﻟﻴﻌﻮد ﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻬﺪه‬ ‫وﻧﻈﺮا ﻷن ﻣﻔﻴﺶ‬ ‫ﲤﺎ ﻟﻌﺸﺮات اﻷﻋﻮام‪،‬‬ ‫اﻟﻔﻴﺮوزى ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎن ﻗﺎ ً‬ ‫ً‬ ‫ﺷﻴﺸﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﻘﺎﻫﻰ وﻻ ﻧﺰول ﺑﺤﺮ ﻓﺈﻧﻚ ﻋﺰﻳﺰى اﻟﻘﺎرئ ﲡﺪ‬ ‫ﻣﺮورا ﲟﻴﺎﻣﻰ‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻜﻮرﻧﻴﺶ واﻟﺬى ﻛﺎن ﻳﺒﺪأ ﻣﻦ ﺳﻴﺪى ﺑﺸﺮ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺰدﺣﻤﺎ وﻟﺘﺼﻞ ﻟﻠﻤﻨﺘﺰه ﺗﺄﺧﺬ وﻗﺘﺎ ً أﻗﻠﻪ‬ ‫واﻟﻌﺼﺎﻓﺮة واﳌﻨﺪرة‬ ‫ً‬ ‫أرﺑﻊ ﺳﺎﻋﺎت راﻳﺢ وأرﺑﻊ ﻟﻠﻌﻮدة‪ ،‬اﻵن رﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ وﲡﺪ ﻧﻔﺴﻚ‬ ‫داﺧﻞ ﺟﻨﺔ اﷲ ﻋﻠﻰ أرﺿــﻪ‪ ،‬وﻟﻜﻦ دوام اﳊﺎل ﻣﻦ اﳌﺤﺎل ﻫﻰ‬ ‫ﺳﻨﺔ أو ﺷﻬﺮﻳﻦ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﲔ ﻓﻰ ﺗﺎرﻳﺦ ﻫﺬا اﳌﻜﺎن اﻟﺴﺎﺣﺮ‪ ،‬ﻷن‬ ‫ﻣﻘﻀﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻊ ﻏﻠﻖ‬ ‫ﻛﻮروﻧﺎ وﻗــﺮارات اﻟﺪوﻟﺔ ﺟﻌﻠﺖ اﻟﺰﺣﺎم‬ ‫ً‬ ‫اﻷﺑــﻮاب أﻣﺎم اﳉﻤﻬﻮر ﳊﺪاﺋﻖ اﳌﻨﺘﺰه وﺗﺄﺧﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﺑﺎﳌﺸﺮوع اﳉﺪﻳﺪ ﺑﻌﺪ إزاﻟﺔ ﻛﺒﺎﺋﻦ اﳌﻨﺘﺰه ﺟﻌﻞ ﺟﻨﺔ اﷲ ﺗﺘﺠﺴﺪ‬

‫ﻋﻠﻰ اﻷرض وﺗﺸﻌﺮ أﻧــﻚ ﺳﻠﻄﺎن زﻣــﺎﻧــﻚ وﻻ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﺳﻴﺪى‬ ‫ﺣﻨﻴﺶ وﻣﺮاﺳﻰ‪ ،‬إﻧﻪ اﻟﺮﺿﺎ واﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﺴﻌﺎدة ﺑﺄﺑﺴﻂ اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫ﺷﺎﻟﻴﻬﺎ ﺻﻐﲍ ﺑـــ»‪ «١٠‬ﻣﻼﻳﲔ ﻓﻰ ﻣﺮاﺳﻰ‬ ‫ﺣﺘﻰ وﻟﻮ ﻟﻢ ﲤﻠﻚ‬ ‫ً‬ ‫أو ﺷﻘﺔ ﻓﻰ ﻃﺎﺑﻖ ﺧﺎﻣﺲ ﺣﺠﺮﺗﲔ وﺻﺎﻟﺔ ﺑـــ»‪ «١٢‬ﻣﻠﻴﻮ ًﻧﺎ ﺑﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻳﻜﻔﻴﻚ اﳌﺰﻳﻜﺎ اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺗﺨﺮج ﻣﻦ ﺟﻨﺒﺎت ﺑﻘﻌﺔ ﻣﻨﺘﻘﺎة وﺣﻮﻟﻬﺎ‬ ‫اﻷﺷﺠﺎر وﻳﺤﺘﻀﻨﻬﺎ اﻟﺒﺤﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻻﲡﺎﻫﺎت وﻋﻴﻨﺎك ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺮﻣﻰ اﻟﺒﺼﺮ ﲢﺘﻀﻦ اﳋﻀﺮة واﻵﺛــﺎر وﲤﺸﻰ وﺳــﻂ اﳌﻴﺎه‬ ‫ﻛﺄﳕﺎ ﺷﻖ اﷲ ﻟﻚ اﻟﺒﺤﺮ‪ ،‬ﻛﻞ ﻫﺬا ﻓﻰ ﻧﺎدى اﻟﺮﻳﺎﺿﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ‬ ‫اﳌﻜﺎن اﻟﻮﺣﻴﺪ اﳌﺴﺘﺜﻨﻰ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪ ،‬وﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ أﺿﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻣﺴﺘﺄﺟﺮه ﻋﻤﺮو أﺑــﻮ اﻟﺴﻌﻮد ﻣﻬﻨﺪس اﻟــﺸــﺮاع واﻟﺮﻳﺎﺿﺎت‬ ‫اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﳌﺴﺎﺗﻪ اﻟﺴﺎﺣﺮة‪ ،‬وﻟﻠﻌﻠﻢ ﻋﻤﺮو رﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺸﺮاع‬ ‫وﻣﺆﺳﺲ اﻟﺮﻳﺎﺿﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ وأول ﻣﻦ أﺳﺲ ذﻟﻚ‬ ‫اﻟﻨﺎدى اﻟﺬي اﺳﺘﺄﺟﺮه ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ اﳌﻨﺘﺰه‪ ،‬ﺣﺘﻰ إﻧﻪ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‬ ‫رﻏــﻢ أﻧــﻪ اﻷﺧﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫــﺬه اﻟﺴﻄﻮر ﻗــﺎم ﺑﻌﻤﻞ ﻗﻌﺪات‬ ‫داﺧﻞ اﳌﻴﺎه وﺳﻂ اﻟﻴﺨﻮت وﺻﻤﻢ ﻛﺮاﺳﻰ ﻣﻠﺘﺼﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﻘﺎﻻت‬ ‫ﻟﻬﻮاة اﻟﺼﻴﺪ ﻓﻰ ﻗﻠﺐ اﳌﻴﺎه وﳑﺸﻰ آﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﺨﻮر‬ ‫أﻳﻀﺎ‪،‬‬ ‫ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﻮاﻗﻔﲔ ﻋﻠﻴﻬﺎ رؤﻳﺔ ﻛﻞ اﳌﻨﺘﺰه ﺑﺴﺤﺮﻫﺎ واﻟﺼﻴﺪ ً‬ ‫ﲤﺘﻊ ﲟﺎ ﻣﻨﺤﻪ اﷲ ﻟﻚ ﻓﻠﻴﺲ ﻛﻞ اﻟﺒﺸﺮ ﻣﻨﺤﻬﻢ اﷲ ذﻟﻚ وﻻ‬ ‫ﺗﻨﻈﺮ ﻷﺻﺤﺎب ﻗﺼﻮر اﻟﺴﺎﺣﻞ‪ ،‬ﻓﻤﺆﻛﺪ أن ﻣﻦ ﺟﻌﻞ اﳌﻨﺘﺰه‬ ‫ﻋﺮوﺳﺎ ﺳﻴﻌﻴﺪ ﺑﺤﺮ اﻟﺴﺎﺣﻞ ﻟﺸﻌﺒﻪ‬ ‫ﺑﻜﺮا‬ ‫ً‬ ‫ﺑﻬﺬا اﻟﺴﺤﺮ وﻋﺎد ً‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻳــﺮاه‪ ،‬ﻧﺴﻴﺖ أﻗــﻮل إن اﻟﻜﻼم ﻋﻦ ﻧــﺎدى اﻟﺮﻳﺎﺿﺎت ﻟﻴﺲ‬ ‫دﻋﺎﻳﺔ وﻣﺎرﻛﻴﺘﻨﺞ ﺑﻠﻐﺔ اﻟﺴﻮق ﻟﺴﺒﺐ ﺑﺴﻴﻂ أن ﻣﺠﻤﻞ أﻋﻀﺎﺋﻪ‬ ‫»‪ «١١٠٠‬ﻋﻀﻮ وﻏﻴﺮ ﻣﺘﺎح ﻗﺒﻮل ﻋﻀﻮﻳﺎت ﺟــﺪﻳــﺪة ﻷن ﻣﻦ‬ ‫اﳌﻔﺘﺮض ﺗﺴﻠﻴﻢ اﻟــﻨــﺎدى ﻟﺸﺮﻛﺔ اﳌﻨﺘﺰه اﻟﺸﺘﺎء اﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻳﻌﻨﻰ‬ ‫اﻟﻜﻼم ﻟﻴﺲ ﻣﺎرﻛﻴﺘﻨﺞ إﻻ إذا أﺑﻘﺖ ﺷﺮﻛﺔ اﳌﻨﺘﺰه ﻋﻠﻰ اﳌﻜﺎن ﻛﻤﺎ‬ ‫وأﻳﻀﺎ ﺳﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﻫﻮ ﺑﺴﺤﺮه وﲡﻬﻴﺰاﺗﻪ ده ﺷﻰء آﺧﺮ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫اﻟﻌﻀﻮﻳﺎت ده اﻟﻜﻼم ﻓﻴﻪ ﺳﻴﻜﻮن ﻏﻴﺮ‪ ،‬وﻫﺬا ﻟﻠﺘﻮﺿﻴﺢ وﻟﻜﻦ ﻣﺎ‬ ‫ﺳﺮدﺗﻪ ﻋﻦ ﺳﺤﺮ اﳌﻜﺎن ورؤﻳﺔ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ راﻗﺼﺔ‪ ..‬ﺑﺤﺮ‬ ‫وأﺷﺠﺎر وآﺛﺎر وﻧﻈﺎﻓﺔ وﻻ ذﺑﺎب وﻻ ﻧﺎﻣﻮس وﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻓﻰ ﻇﻞ‬ ‫ﻋﺪم وﺟﻮد زﺣﻤﺔ واﳌﺰﻳﻜﺎ واﻟﻨﻈﺎﻓﺔ واﻟﺘﻨﻈﻴﻢ واﻟــﺪﻻﻻت اﻟﺘﻰ‬ ‫رﺻﺪﻫﺎ اﷲ ﺣﻮل اﳌﻜﺎن ﲡﻌﻞ اﳊﺠﺮ ﻳﻨﻄﻖ‪.‬‬

‫‪w w w . e l f a g r . o r g‬‬

‫ﻋﺎدل ﺣﻤﻮدة‬

‫اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺼﺤﻔﻰ‬

‫ﺷﻬﻴﺮة اﻟﻨﺠﺎر‬

‫اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ‬ ‫ﻳﺘﻘﺪﻣﺎن ﺑﺨﺎﻟﺺ اﻟﻌﺰاء‬ ‫واﻟﻤﻮاﺳﺎة ﻟﻜﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻣﻨﻰ رﺟﺐ‬ ‫واﻟﺪﻛﺘﻮرة ﻋﻼ رﺟﺐ‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻗﺼﺮ‬ ‫اﻟﻌﻴﻨﻰ ﻟﺪﻋﻢ اﻟﻄﻮارئ‬ ‫ﻓﻰ وﻓﺎة اﻟﻤﻐﻔﻮر ﻟﻬﺎ ﺑﺈذن اﷲ‬ ‫واﻟﺪﺗﻬﻤﺎ راﺋﺪة اﻟﻌﻤﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ‬

‫رﺟﺎء ﻫﺎﻧﻢ ﺣﺠﺎج‬ ‫ﺣﺮم اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺮاﺣﻞ اﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫أﻧﻴﺲ ﻣﻨﺼﻮر‬

‫فضائيات‬ ‫وماسبيرو‬

‫■ اإلعالمى أسامة كمال تخطى الـ ‪30‬‬ ‫مليون مشاهدة بمجموع حلقات برنامجه‬ ‫الجديد‪ ،‬الذى يقدمه عبر مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى‪ ،‬والذى يقدم منه حلقتين‬ ‫أسبوعيا‪ ،‬وظهر فى ‪ 12‬حلقة حتى اآلن‪،‬‬ ‫وركز فى حلقاته السابقة على قضيتين‬ ‫عامتين هما قضية سد النهضة‪ ،‬والعدوان‬ ‫التركى على ليبيا‪ ،‬وقدم خالل هذه‬ ‫الحلقات تحليالً عمي ًقا لألوضاع‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫كمال‬

‫■ أسامة هيكل وزير الدولة‬ ‫لإلعالم عاد لمباشرة عمله‬ ‫مرة أخرى بداية هذا األسبوع‪،‬‬ ‫بعد االنقطاع عن العمل لمدة‬ ‫أسبوعين كاملين قضاهما فى‬ ‫عزل منزلى نتيجة لمخالطته‬ ‫ألحد مصابى كورونا‪ ،‬واطمأن‬ ‫هيكل على صحته بعد إجراء‬ ‫مسحة أظهرت سلبيتها‪.‬‬

‫هيكل‬

‫السنـة الخامسة عشرة ‪ -‬العـدد ‪ -780‬الخميس ‪2020/7/16‬‬

‫■ ‪ 570‬ألف ساعة من تراث‬ ‫ماسبيرو يسعى حسين زين‬ ‫رئيس الهيئة الوطنية لإلعالم‬ ‫لنقلها إلى التقنية الرقمية‪،‬‬ ‫وأكد أنه بذل مجهود ًا كبير ًا‬ ‫لتدبير الموارد الذاتية لقطاع‬ ‫اإلذاعة والتليفزيون‪ ،‬ويعمل‬ ‫على توفير ‪ 258‬مليو ًنا مرتبات‬ ‫وأمور تشغيل‪.‬‬

‫مبنى ماسبيرو‬

‫‪EL FAGR - NO. 780- Thursday 16/7/2020‬‬

‫■ العيادات الطبية بالهيئة الوطنية لإلعالم عادت‬ ‫للعمل مرة أخرى منذ يوم األحد الماضى‪ ،‬ووضعت‬ ‫عدة شروط من أجل استمرار العمل بداخلها خالل‬ ‫األيام المقبلة‪ ،‬أولها هو الكشف الطبى على عدد‬ ‫«محدد» من المرضى مع تحديد نسبة مخصصة من‬ ‫العدد اإلجمالى للمعاشات وحاالت الطوارئ الحرجة‪،‬‬ ‫بجانب االلتزام بإجراءات التباعد الجسدى‪ ،‬واالنتظار‬ ‫على المقاعد المخصصة وترك مقعد فارغ بين كل‬ ‫شخصين‪.‬‬

‫بالتوه الفجر‬

‫مصير خيانة حمزة زوبع ومحمد ناصر ومعتز مطر‬

‫زاوية‬

‫شبح اإلغالق ينتظر قنوات اإلخوان فى إسطنبول‬ ‫ال تترك قنوات جماعة اإلخ��وان اإلرهابية‬ ‫ال��ت��ى تبث م��ن تركيا أى ف��رص��ة إال وجتهر‬ ‫ب��اخل��ي��ان��ة‪ ،‬ف��ى ك��ل م��وق��ف دول���ى أو معركة‬ ‫تخوضها مصر من أجل احلفاظ على أمنها‬ ‫القومى‪ ،‬رغم الدعم العربى والدولى‪ ،‬وفورا‬ ‫يتحول مذيعو ق��ن��وات ال��ش��رق ومكملني إلى‬ ‫أل��د اخلصوم يهاجمون مصر ومؤسساتها‪،‬‬ ‫ويواصلون دعم األطراف املعادية بشكل مبالغ‬ ‫فيه‪ ،‬حاملني مبخطط إسقاط مصر ويعتقدون‬ ‫أنهم بذلك سيعودون مرة أخرى إلى املشهد‬ ‫من جديد لكن يبدو أن النهاية اقتربت‪.‬‬ ‫فمع تداعيات جائحة ك��ورون��ا التى أثرت‬ ‫اقتصاديا على كثير من ال��دول واملؤسسات‪،‬‬ ‫ول��م ينج اإلع�لام منها‪ ،‬ب��دأ مشهد التسريح‬ ‫وتقليل النفقات من قنوات اجلزيرة القطرية‬ ‫ومنصاتها املختلفة فى قطر‪ ،‬باالستغناء عما‬ ‫ي��زي��د على ‪ 70‬موظ ًفا ف��ى إدارات مختلفة‬ ‫من إجمالى ‪ 253‬موظ ًفا مهددين بالرحيل‪،‬‬ ‫وترشيد النفقات بتخفيض األج��ور الكبرى‪،‬‬ ‫وإيقاف كل عقود اإلنتاج اخلارجى‪ ،‬مكتفية‬ ‫ب��إن��ت��اج ال��ق��ن��اة ف��ق��ط‪ ،‬مل��ا ل��ه م��ن كلفة عالية‬ ‫كانت تكبد خزائن القناة ماليني ال��دوالرات‪،‬‬ ‫وأوق��ف��ت ق��ن��وات اجل��زي��رة اإلن��ت��اج اخل��اص‬

‫معتز مطر‬

‫محمد ناصر‬

‫مبنصاتها‪ ،‬وأبرزها ‪ +AJ‬التى أوقفت برنامج‬ ‫«الدحيح» الذى يقدمه أحمد الغندور‪ ،‬رغم‬ ‫أرباحا كبيرة للمنصة خالل السنوات‬ ‫حتقيقه‬ ‫ً‬ ‫املاضية‪ ،‬بسبب املشاهدات التى يحصدها‬ ‫البرنامج‪ ،‬وك��ذل��ك ت��أث��رت مجموعة قنوات‬

‫حمزة زوبع‬

‫«بى إن سبورت»‪ ،‬وضربتها اخلسائر املادية‬ ‫املتوالية‪ ،‬وفقدت لهذا السبب دوريات أجنبية‬ ‫كروية كانت حصرية على شاشتها‪.‬‬ ‫لم يختلف األمر كثيرا فى قنوات اإلخوان‬ ‫ال��ت��ى تبث م��ن ت��رك��ي��ا‪ ،‬ف��ع��دد كبير م��ن هذه‬

‫القنوات يعتمد على التمويل القطرى الذى‬ ‫تأثر بشكل كبير خالل األربعة أشهر املاضية‪.‬‬ ‫ف��ال��ن��ظ��ام ال��ق��ط��رى أج��ب��ر ع��ل��ى تخفيض‬ ‫اإلن��ف��اق على تنظيمات اإلره���اب وأنشطتها‬ ‫العسكرية واإلع�لام��ي��ة خ��وف��ا م��ن السخط‬

‫الشعبى‪ ،‬بعد معاناة القطريني اقتصاديا‪،‬‬ ‫خاصة أن ه��ذه القنوات أصبحت عبئا بعد‬ ‫أن فشلت فى حتقيق أهدافها وانفض عنها‬ ‫امل��ش��اه��دون وف��ق��دت م��ص��داق��ي��ت��ه��ا‪ ،‬بعدما‬ ‫فضحت نواياها جت��اه مصر م��رات متكررة‪،‬‬ ‫ول���ه���ذا ف��ق��د ع���دد ك��ب��ي��ر م���ن ال��ع��ام��ل�ين فى‬ ‫القنوات التى تبث من إسطنبول وظائفهم‪،‬‬ ‫خاصة بعدما ت��ردد ع��ن إب�لاغ العاملني فى‬ ‫ه��ذه القنوات بتخفيض ال��روات��ب نحو ‪%30‬‬ ‫فى إطار اإلج��راءات التقشفية التى اتخذتها‬ ‫قطر جتاه متويل قنوات اإلخوان وأن العملية‬ ‫شملت أيضا قناة العربى‪ ،‬ومنصات أخرى‬ ‫كبيرا من العمالة فى هذه‬ ‫�زءا‬ ‫كثيرة‪ ،‬وأن ج� ً‬ ‫ً‬ ‫امل��ؤس��س��ات م��ه��دد بالتسريح خ�لال الفترة‬ ‫ال��ق��ادم��ة‪ ،‬وه��و األم��ر‬ ‫ال������ذى س���ب���ب ح��ال��ة‬ ‫واس��ع��ة م��ن االرت��ب��اك‬ ‫ب�ين ص��ف��وف عناصر‬ ‫اإلخ���وان ال��ه��ارب��ة فى‬ ‫إسطنبول‪.‬‬

‫محمد عادل‬

‫حال شيحة تعيش قصة‬ ‫حب جديدة‬ ‫أك����د م��ص��در م��ق��رب م���ن ال��ف��ن��ان��ة حال‬ ‫شيحة‪ ،‬أنها تعيش قصة حب جديدة خالل‬ ‫ه��ذه الفترة‪ ،‬رغ��م تخوفها من الدخول فى‬ ‫جتربة حب مرة أخ��رى بعد إع�لان طالقها‬ ‫وانفصالها عن والد أبنائها وزوجها السابق‬ ‫ال��ك��ن��دى ي��وس��ف ه��اري��س��ون‪ ،‬ق��ب��ل أن تعود‬ ‫ملصر‪ ،‬وتعلن خلع احلجاب والعودة للتمثيل‪،‬‬ ‫وذلك منذ ما يقرب من عامني قررت فيهما‬ ‫ح�لا ال��ت��ف��رغ ال��ت��ام ألب��ن��ائ��ه��ا‪ ،‬لكن ي��ب��دو أن‬ ‫«كيوبيد» احلب تسلل إلى قلب حال مؤخراً‪.‬‬ ‫ح��اول��ت ح�لا إخ��ف��اء أج��واء وح��ال��ة احلب‬ ‫ال��ت��ى تعيشها‪ ،‬لكنها فشلت‪ ،‬بعد نشرها‬ ‫ع����دة م����رات م��ت��ت��ال��ي��ة ص����ورا روم��ان��س��ي��ة‬ ‫م��ص��ط��ح��ب��ة م���ع ج��م��ل ح���ب ع��ب��ر خ��اص��ي��ة‬ ‫«االس����ت����ورى» ع��ل��ى ح��س��اب��ه��ا ال��رس��م��ى بـ‬ ‫«انستجرام»‪ ،‬وكانت هذه الرسائل موجهة‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ل��ك��ن دون اإلف���ص���اح ع��ن أى‬ ‫تفاصيل تخص الشخص ال��ذى تعيش معه‬ ‫ح�لا ه��ذه احل��ال��ة‪ ،‬كما أث��ارت ح�لا العديد‬ ‫من التساؤالت خ�لال الفترة املاضية حول‬ ‫ع��دد م��ن تصرفاتها‪ ،‬أب��رزه��ا ح��ذف جميع‬ ‫ال��ف��ي��دي��وه��ات اخل��اص��ة ب��ه��ا م��ن التطبيق‬ ‫الشهير «ت��ي��ك ت���وك»‪ ،‬خ��اص�ةً بعد ارت��ب��اط‬ ‫اس��م ه��ذا التطبيق على ع��دد من القضايا‬ ‫املخلة باآلداب‪ ،‬وحرصها على البعد عن كل‬ ‫ما هو غير أخالقى‪.‬‬ ‫ك��م��ا ي�لاح��ظ أغ��ل��ب امل��ق��رب�ين م���ن حال‬ ‫خ�لال ال��ف��ت��رة األخ��ي��رة‪ ،‬أن��ه��ا تعيش حالة‬ ‫م��ن الصفاء ال��ذه��ن��ى‪ ،‬وه��و م��ا أثبتته حال‬ ‫م���ن خ�ل�ال ن��ش��ره��ا ص����ورة ع��ل��ى حسابها‬ ‫الرسمى «انستجرام» وعلقت عليها قائلة‪:‬‬ ‫«س��ك��ي��ن��ة» وب��ج��ان��ب��ه��ا ق��ل��ب يعبر ع��ن حالة‬

‫حال‬

‫روبى تعود بفيلم غنائى استعراضى‬ ‫روبى‬

‫بعد غيابها فترة عن الساحة‪ ،‬يبدو أن الفنانة روبى‬ ‫قررت العودة بشكل قوى دراميا وسينمائيا‪ ،‬ووافقت‬ ‫على بطولة ع��دة مشاريع وستبدأ تصويرها تباعا‬ ‫الفترة املقبلة‪ ،‬وبعد غياب أكثر من ‪ 4‬أعوام عن شاشة‬ ‫السينما ق��ررت العودة بأكثر من مشروع سينمائى‬ ‫خالل الفترة املقبلة‪ ،‬وانتهت منذ فترة من تصوير‬ ‫فيلم «كيرة واجلن» الذى جتسد فيه دور زوجة كرمي‬ ‫عبد العزيز‪ ،‬ويشارك فى بطولته أحمدعز وهند‬ ‫صبرى من تأليف أحمد مراد وإخراج مروان حامد‪،‬‬ ‫فى حني أنها تعاقدت مؤخرا مع شركة دانا لإلنتاج‬ ‫السينمائى على بطولة فيلم استعراضى غنائى‬ ‫رص��دت له ميزانية إنتاج ضخمة وهو من تأليف‬ ‫حمدى املدنى وإخ��راج ه��ادى الباجورى ويشارك‬ ‫روب��ى بطولة الفيلم كل من آسر ياسني وياسمني‬ ‫رئيس وماجد الكدوانى ويعتبر الفيلم التجربة‬ ‫الثانية التى جتمع روبى وآسر ياسني بعد الوعد ومن‬ ‫املقرر البدء بتحضيرات الفيلم خالل الفترة املقبلة‬ ‫على أن يبدأ التصوير فى الشتاء القادم‪ ،‬علما بأن‬ ‫الغناء واالستعراض لن يقتصر فقط على روبى وأن‬ ‫أغانى الفيلم ال تتطلب الطرب وإمنا األداء اجليد‪،‬‬

‫ولم يستقر هادى الباجورى مخرج العمل على الشعراء‬ ‫وامللحنني للعمل واستعراضات وأغانى الفيلم‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى تنتظر روب��ى ق��رار اجلهة املنتجة‬ ‫باستكمال ت��ص��وي��ر م��ش��اه��د فيلمها السينمائى‬ ‫«ال��س��ق��وط ف��ى حلم س��وس��ن» ال���ذى تأجل تصويره‬ ‫الرتباط أبطاله بأعمالهم الرمضانية‪ ،‬ويشارك فى‬ ‫بطولته أحمد فهمى وعمرو عبد اجلليل وأكرم حسنى‬ ‫وبيومى ف��ؤاد‪ ،‬علما ب��أن بعض املصادر أف��ادت بأن‬ ‫فهمى قرر اإلطاحة مبؤلف العمل أمين وتار بعد فشل‬ ‫مسلسله الرمضانى األخير‪.‬‬ ‫على صعيد آخر‪ ،‬تعود روبى للدراما التليفزيونية‬ ‫من خالل عمل درام��ى جديد بعنوان «ب��در البدور»‪،‬‬ ‫وتخوض من خالله روب��ى أول��ى بطوالتها الدرامى‬ ‫املطلقة مبسلسل درام��ى طويل ينتمى ألعمال الـ‪45‬‬ ‫حلقة‪ .‬واملسلسل تأليف مرمي نعوم ومن املفترض أن‬ ‫يتولى إخراج العمل املخرج الكبير محمد ياسني والذى‬ ‫أعلن أنه لم يتعاقد بعد على العمل‪.‬‬

‫دينا منير‬

‫احل��ب‪ ،‬هذا باإلضافة إلى أن حال خرجت‬ ‫من حالة االكتئاب التى كانت تعيشها خالل‬ ‫ال��ف��ت��رات امل��اض��ي��ة بسبب تعرضها للكثير‬ ‫م��ن االن��ت��ق��ادات والسخرية بعد خضوعها‬ ‫لعدد من عمليات التجميل فى وجهها التى‬ ‫تسببت ف��ى تغيير مالمحها بشكل كبير‪،‬‬ ‫مما أدى إلى دخولها فى حالة نفسية سيئة‬ ‫بعد انتشار ص��ورة املقارنة بني شكلها قبل‬ ‫وبعد خضوعها لهذه العمليات‪ ،‬وتعرضت‬ ‫حال أيضا حلملة كبيرة من الهجوم عقب‬ ‫خلعها للحجاب وعودتها للفن م��رة أخرى‬ ‫�ام��ا‪ ،‬لكنها بالفعل‬ ‫بعد اع��ت��زال دام ‪ 12‬ع� ً‬ ‫بدأت التعافى من هذه الفترة والتصالح مع‬ ‫ما تفعله بشكل كبير بسبب ما تعيشه حاليا ً‬ ‫من حالة حب‪.‬‬ ‫ت��ع��ود ح�لا أي��ض��ا خ�ل�ال ال��ف��ت��رة املقبلة‬ ‫إلى السينما مرة أخرى بعد غياب دام ‪14‬‬ ‫عاما‪ ،‬بعد آخر أفالمها «كامل األوصاف»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الذى قدمته مع الفنان الراحل عامر منيب‬ ‫عام ‪ ،2006‬وكانت وقتها ارت��دت احلجاب‪،‬‬ ‫وتشارك حال فى بطولة فيلم تامر حسنى‬ ‫اجلديد «مش أنا»‪ ،‬وتدور قصة فيلم «مش‬ ‫أنا»‪ ،‬حول حالة نفسية ما تصيب «حسن»‪،‬‬ ‫الذى يجسده الفنان تامر حسنى‪ ،‬وتربطه‬ ‫ع�لاق��ة ق��وي��ة ج��دا ب��وال��دت��ه امل��ري��ض��ة وهى‬ ‫الفنانة س��وس��ن ب��در‪ ،‬حيث ي��ح��رص دائ� ً�م��ا‬ ‫ع��ل��ى اجل���ل���وس م��ع��ه��ا أط����ول وق���ت ممكن‬ ‫ومراعاتها والعناية بها فهى محور حياته‪،‬‬ ‫ف��ي��ل��م «م���ش أن���ا» م��ن ب��ط��ول��ة وق��ص��ة تامر‬ ‫حسنى وي��ش��ارك��ه ال��ب��ط��ول��ة ال��ف��ن��ان��ون حال‬ ‫شيحة‪ ،‬ماجد الكدوانى‪ ،‬سوسن ب��در ومن‬ ‫إخراج سارة وفيق‪.‬‬

‫انتعاش االستوديوهات‪ ..‬هنيدى وآدم‬ ‫وعز وكريم يبدأون تصوير أعمالهم‬

‫عز‬

‫بدأ عدد كبير من الفنانني فى تصوير‬ ‫األعمال السينمائية املرتبطني بها‪ ،‬وهذا‬ ‫كبيرا من االستوديوهات‪،‬‬ ‫�ددا‬ ‫أنعش ع� ً‬ ‫ً‬ ‫خاصة أنه كان هناك ركود خالل الفترة‬ ‫املاضية بسبب تفشى فيروس كوفيد ‪،19‬‬ ‫ومع فتح البالد قرر اجلميع عودة نشاط‬ ‫السينما‪.‬‬ ‫دخ��ل ال��ف��ن��ان محمد هنيدى تصوير‬ ‫فيلمه اجل��دي��د «النمس واإلن���س»‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ع��م��ل ال���ذى ي��ش��ارك��ه بطولته ك��ل من‬ ‫الفنانني‪ ،‬منة شلبى‪ ،‬وعمرو عبداجلليل‪،‬‬ ‫وصابرين‪ ،‬وبيومى فؤاد‪ ،‬ومحمود حافظ‬ ‫وآخرين‪.‬‬ ‫كما ع��اد ال��ف��ن��ان��ان ك��رمي عبدالعزيز‬ ‫وأحمد عز الستكمال تصوير فيلم «كيرة‬ ‫واجل��ن» داخ��ل ديكور رئيسى للعمل فى‬ ‫اس��ت��دي��و م��ص��ر‪ ،‬وجمعت امل��ش��اه��د بني‬

‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫كرمي وعز‪ ،‬ويشاركهما فى بطولته كل من‬ ‫الفنانني‪ ،‬روبى‪ ،‬ومنة شلبى‪ ،‬هند صبرى‪،‬‬ ‫وسيد رجب‪ ،‬ودرة‪ ،‬وسوسن بدر‪ ،‬وأحمد‬ ‫م��ال��ك‪ ،‬وأمينة خليل‪ ،‬وياسمني رئيس‪،‬‬ ‫والعمل يرصد حقبة تاريخية قدمية‪،‬‬ ‫حيث تدور أحداثه فى عام ‪.١٩١٩‬‬ ‫كما يدخل الفنان تامر حسنى خالل‬ ‫أي����ام قليلة الس��ت��ك��م��ال ت��ص��وي��ر فيلمه‬ ‫اجلديد «مش أن��ا»‪ ،‬خاصة أنه يتبقى له‬ ‫أسبوع وينتهى من تصوير العمل بالكامل‪.‬‬ ‫كما يبدأ الفنان أحمد آدم فى تصوير‬ ‫فيلمه اجلديد «صابر وراضى»‪ ،‬واستطاع‬ ‫ف��ري��ق ع��م��ل ال��ف��ي��ل��م إي��ج��اد اللوكيشن‬ ‫املناسب ألحداثه‪.‬‬

‫عبداهلل الصاوى‬

‫إيمان كمال‬

‫محمود رضا‪..‬‬ ‫وداع ًا‬ ‫فى كتاب يحيى حقى «يا ليل يا عني» وصف‬ ‫م��ح��م��ود رض���ا ب��أن��ه أح����دث ن��ق��ل��ة ف��ى رق��ص‬ ‫الرجال يؤرخ بها‪.‬‬ ‫‪ 3‬أف��ل��ام ف��ق��ط خ���ل���دت م���ش���وار م��ح��م��ود‬ ‫رض��ا وف��رق��ة رض��ا للفنون الشعبية التى قام‬ ‫بتأسيسها م��ع شقيقه على رض��ا والراقصة‬ ‫الشعبية ف��ري��دة ف��ه��م��ى ب��دع��م م��ن وال��ده��ا‬ ‫ووال��دت��ه��ا أي��ض��ا ال��ت��ى ك��ان��ت ت��ن��ف��ذ وت��خ��ت��ار‬ ‫بنفسها أزياء الفرقة‪.‬‬ ‫الوقوف أمام الكاميرا لم يكن الهدف األول‬ ‫واألس��اس��ى للفرقة ال��ت��ى صنعت ع�لام��ة فى‬ ‫السينما االستعراضية فى «غرام فى الكرنك‬ ‫وإجازة نصف السنة وحرامى الورقة»‪،‬‬ ‫فكان الرقص الشرقى هو السائد قبلها فى‬ ‫السينما‪ ،‬وبعض األف�لام االستعراضية على‬ ‫غرار جتربة نعيمة عاكف والتى رحلت سريعا‬ ‫وهى فى الثالثينيات من عمرها‪.‬‬ ‫فأتت جتربة محمود رض��ا وفرقته األكثر‬ ‫تنوعا واختالفا والتى رك��زت على الرقصات‬ ‫الشعبية االستعراضية‪ ،‬واألم��ر لم يكن سهال‬ ‫أو مجرد حركات على املسرح فحمل مؤسسو‬ ‫الفرقة على عاتقهم كيف يكون الرقص هو‬ ‫«فكرة»‪.‬‬ ‫ال��ه��دف وال��ش��غ��ف ب��ال��رق��ص ال��ش��ع��ب��ى ك��ان‬ ‫الدافع ملحمود رضا ليسافر محافظات مصر‬ ‫للبحث فى الثقافة املصرية الشعبية والتشبع‬ ‫بكل تفاصيلها وال��ع��ادات والتقاليد وطريقة‬ ‫امل�لاب��س وال���ك�ل�ام واألك�����ل‪ ،‬ف��ت��ل��ق��ى ال��ث��ق��اف��ة‬ ‫املصرية الشعبية من بيئتها ليصمم رقصات‬ ‫م��ص��ري��ة خ��ال��ص��ة وب��ت��ل��ك امل��ح��ل��ي��ة ال��ش��دي��دة‬ ‫استطاع وفرقته الوصول إلى املسارح العاملية‬ ‫فكان الهدف هو املسرح‪.‬‬ ‫ف��ع��ل��ى م���س���رح األزب���ك���ي���ة حت���دي���دا ك��ان��ت‬ ‫الرقصة األول��ى لفرقة رضا عام ‪ ،1959‬ومع‬ ‫فرقته وهو فى عمر التاسعة والثمانني كانت‬ ‫الرقصة األخيرة وهو يحتفل مبيالده فى العام‬ ‫املاضى ‪.2019‬‬ ‫لتكون ختاما ً ملشوار حافل بأكثر من ‪3000‬‬ ‫عرض قدمها وفرقته سواء على مسارح مصر‬ ‫أو العالم بحضور ملوك رؤس��اء دول واحتلوا‬ ‫امل��رك��ز األول ف��ى ال��ع��دي��د م��ن امل��ه��رج��ان��ات‬ ‫ال��دول��ي��ة م��ث��ل م��ه��رج��ان ال��ق��ط��ن امل��ص��رى فى‬ ‫ن��ي��ودل��ه��ى وال��ش��ع��ب��ى ب��ي��وغ��س�لاف��ي��ا وب��رل�ين‬ ‫السينمائى وال��ف��ل��ك��ل��ور امل��ص��رى ف��ى ب��ي��روت‬ ‫وق��رط��اج ف��ى ت��ون��س وم��ه��رج��ان احل��دي��ق��ة فى‬ ‫لندن ووهيوسنت بأمريكا والصداقة الدولى‬ ‫فى اليابان‪.‬‬ ‫اس��ت��ط��اع م��ح��م��ود رض���ا وزم��ل��اؤه أع��ض��اء‬ ‫الفرقة ليس فقط أن يصنعوا تاريخا ً حافالً‬ ‫ب��ال��رق��ص��ات الشعبية ال��ش��ه��ي��رة م��ث��ل رقصة‬ ‫النوبة ويا مراكبى ورقصة املجنونة واحلجالة‬ ‫والشمعدان وبنت إسكندرانية وحرامى القفة‬ ‫وخمس فدادين‪.‬‬ ‫لكنهم غيروا تلك النظرة الضيقة للمجتمع‬ ‫ع��ن ال��رق��ص وال��راق��ص�ين‪ ،‬فأغلبية أع��ض��اء‬ ‫الفرقة التى كانت تضم فى بدايتها ‪ 13‬راقصا‬ ‫و‪ 13‬راق��ص��ة و‪ 13‬ع��ازف �ا ً أغلبهم جامعيني‪،‬‬ ‫ف��ق��ال الكاتب الكبير اح��س��ان عبد ال��ق��دوس‬ ‫عن فريدة فهمى بطلة الفرقة «عندما أشاهد‬ ‫فريدة فهمى ترقص كأننى شاهدت أختى»‪.‬‬ ‫ف����ى ‪ 10‬ي���ول���ي���و ال���ش���ه���ر احل����ال����ى رح���ل‬ ‫االستعراضى الساحر‪ -‬من جعل الرقص حياة‬ ‫وأفكاراً نبيلة‪ -‬محمود رضا ليخيم حالة من‬ ‫احل��زن واحل��ب ب�ين جمهوره وال��وس��ط الفنى‬ ‫أي��ض��ا لفقدان قيمة كبيرة ومهمة ف��ى عالم‬ ‫االستعراض املصرى‪.‬‬ ‫وف��ى نعى الفنانة االستعراضية شيريهان‬ ‫طالبت ب��أن يطلق اسمه على أح��د ال��ش��وارع‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة واحل��ق��ي��ق��ة أن��ن��ى أض���م ص��وت��ى إل��ى‬ ‫اقتراحها لتخليد ذكراه فأمتنى تكرميه‪.‬‬ ‫وف��ى ال��ن��ه��اي��ة‪ ..‬ح�ين أق��ول أن��ن��ى أح��ل��م بأن‬ ‫تكون ابنتى «فنانة استعراضية» ال أرى سوى‬ ‫عالمات التعجب واالن��ده��اش أو ع��دم الفهم‬ ‫مع بعض «مصمصة الشفايف»‪..‬لكن ال يعلم‬ ‫الكثيرون ب��أن محمود رض��ا وفرقته ه��م سر‬ ‫احل��ل��م اجل��م��ي��ل ح�ين ش��اه��دت��ه��م اب��ن��ت��ى على‬ ‫ال��ش��اش��ة وه��ى ف��ى عمر ال��ع��ام�ين وق���ررت أن‬ ‫تقلد حركاتهم وب��دأت ف��ى حفظها ع��ن ظهر‬ ‫قلب وم��ن��ذ تلك اللحظة ارت��ب��ط��ت خطواتها‬ ‫الصغيرة بالرقص واالس��ت��ع��راض‪ ..‬رح��م اهلل‬ ‫امل��ل��ه��م وامل��ع��ل��م وامل��خ��ل��ص وال��ع��اش��ق للرقص‬ ‫واالستعراض محمود رضا‪.‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫السنـة الخامسة عشرة‪ -‬العـدد ‪ -780‬الخميس‪2020/7/16 -‬‬

‫‪11‬‬

‫‪EL FAGR - NO. 780- Thursday 16/7/2020‬‬

‫ميزانية المسلسل ‪ 7‬ماليين جنيه وأجر سميرة أحمد ‪ 450‬ألف جنيه وكريم عبد العزيز ‪ 8‬آالف وياسمين ‪ 4‬آالف فقط‬ ‫سميرة قابلت أسامة أنور عكاشة على سبيل الصدفة فطلبت منه مسلس ًال فقال‪« :‬عندى لكن لألسف موقع مع شركة‬ ‫إنتاج أخرى» المنتج صفوت غطاس اشترى السيناريو من شركة اإلنتاج وسميرة أحمد رشحت أحمد السقا فاعتذر‪..‬‬ ‫وإسماعيل عبدالحافظ ينسحب من العمل لرفض المنتج والبطلة إسناد الدور البنه وترشيح كريم عبد العزيز بد ًال منه‬ ‫كان طفال يتيما‪ ..‬يائسا‪ ..‬حبيسا‪ ،‬بني أسوار احلرمان‪ ..‬وجدران الوحدة‪ ..‬ماتت األم‪..‬‬ ‫فارتدت أحالمه السواد‪ ،‬فى نهار عمره‪ ..‬وربيع أيامه‪ .‬فى ذلك احلني‪ ،‬لم تعد األرض‬ ‫سماء‪ ..‬فسواد اليتم‪ ..‬ومرارة الفقد‪ ..‬كست كل شىء‪ ..‬فلم يجد‬ ‫أرضا‪ ..‬وال السما ُء‬ ‫ً‬ ‫مالذا وال متعة‪ ..‬سوى فى دفن رأسه بني طيات الكتب‪ ..‬ينهل منها كيفما يشاء‪ ..‬وكأن‬ ‫احلروف ترتب ما بعثرته األيام‪ ..‬والكلمات تلملم جروح احلزن‪ ..‬وشتات الروح‪.‬‬

‫أساطير‬ ‫الدراما «‪»5‬‬

‫عبلة كامل‬

‫جيهان فاضل‬

‫محمد مسعود‬

‫امرأة من زمن الحب‬ ‫سميرة أحمد تروى حكايات خاصة جداً عن أسامة أنور‬ ‫عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ وكريم وياسمين عبدالعزيز‬ ‫فرضت الظروف‪ ..‬أن يقول عنه املقربون‪..‬‬ ‫إن���ه م��ن��ط��و‪ ،‬وزاد ب��ع��ض��ه��م ف���ى وص��ف��ه ب��أن��ه‬ ‫«ب����راوى»‪ ،‬وه��م ال يعلمون‪ ..‬ورمب���ا ه��و أيضا‬ ‫كان ال يعلم‪ ..‬أن القراءة واالنطواء‪ ..‬يشرعان‬ ‫فى بناء هذا الصرح‪ ..‬ووضع حجر األساس‪..‬‬ ‫لكاتب فذ‪.‬‬ ‫أس���ام���ة أن�����ور ع��ك��اش��ة ش��ك��ل��ت امل������رارات‬ ‫أسطورته‪ ..‬وجعلته أعظم من كتب السيناريو‬ ‫للتليفزيون‪ ..‬فهو ح��ق��ا‪ ..‬وص��دق��ا‪ ..‬ويقينا‪..‬‬ ‫سيد ال��درام��ا التليفزيونية‪ ..‬و«عميد األدب‬ ‫التليفزيونى»‪ ..‬على مر العصور‪.‬‬ ‫عاش حائرا محبطا‪ ..‬مثل «على البدرى» فى‬ ‫ليالى احللمية‪ ..‬على حد تعبيره فى تسجيل‬ ‫تليفزيونى‪ ..‬منذ عشرات السنني‪ ،‬ورمب��ا ظل‬ ‫ل��س��ن��وات‪ ..‬يبحث ب��داخ��ل��ه ع��ن ذل��ك الطيف‬ ‫البعيد‪ ..‬وتلك املرأة املفقودة‪ ..‬األم‪ ..‬امرأة من‬ ‫زمن احلب‪ ..‬امرأة متلك‪ ..‬قوة األي��ام‪ ..‬وصبر‬ ‫الزمن‪ ..‬وعزمية البقاء‪.‬‬ ‫لم يكن املشوار سهال‪ ..‬وال الطريق مفروشا‬ ‫بالورود‪ ..‬لذا كان على يقني‪ ..‬وعلم‪ ..‬ومعرفة‪..‬‬ ‫كاتبا‪..‬‬ ‫مب��دى موهبته‪ ..‬ومن��ا بداخله كبرياء ً‬ ‫رفض التنازل‪ ..‬أمام سطوة النجوم‪ ..‬وإغراءات‬ ‫امل���ال‪ ..‬ودوام���ة ال��ث��روة‪ ..‬فالثروة احلقيقية‪..‬‬ ‫ه��ى أعماله التى يرثها أب��ن��اؤه ف��ق��ط‪ ..‬بينما‬ ‫أورثها للشعب املصرى‪ ..‬والشعوب العربية‬ ‫بالكامل‪.‬‬ ‫رمب��ا ال تكفى ال��ك��ل��م��ات‪ ..‬كاتبا فى‬ ‫حجم وموهبة أسامة أنور عكاشة‪ ،‬أحد‬ ‫أهم أساطير الدراما على اإلط�لاق‪..‬‬ ‫وف��ى ه��ذه احللقة نستعرض إح��دى‬ ‫روائعه «امرأة من زمن احلب»‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫صدفة سعيدة‬

‫م���ن خ��ل�ال م��ع��رف��ت��ى ب��ال��ف��ن��ان��ة‬ ‫الكبيرة سميرة أح��م��د‪ ،‬أع��ل��م علم‬ ‫اليقني أنها ال تقدم عمال‪ ،‬ال حتبه‪..‬‬ ‫وت��ك��ون مقتنعة مت���ام االق��ت��ن��اع ب��ه‪..‬‬ ‫واحلقيقة أن مجرد وض��ع اس��م سميرة‬ ‫أحمد على عمل فنى‪ ،‬يجعلك تضمن جودة‬ ‫التنفيذ‪ ..‬وروعة القيم‪ ..‬ونقاء األفكار‪ ..‬لذا لم‬ ‫يكن غريبا أن تلتقى النجمة الكبيرة بالكاتب‬ ‫الفذ‪.‬‬ ‫كانت سميرة أحمد فى إح��دى املناسبات‪..‬‬ ‫غالبا كانت دعوة على العشاء‪ ..‬وكانت متابعة‬ ‫جيدة ملا يقدمه أسامة أنور عكاشة من فن راق‬ ‫فى الشهد والدموع وليالى احللمية وغيرهما‬ ‫من األعمال‪ ..‬وفى تلك املناسبة وهذه الليلة‪..‬‬ ‫لعبت الصدفة دوره���ا ف��ى لقاء العمالقني‪..‬‬ ‫الكاتب الكبير‪ ..‬والنجمة القديرة‪.‬‬ ‫سميرة أحمد روت لى تفاصيل اللقاء األول‪..‬‬ ‫حينما التقت به وأخبرته عن رأيها الصريح‬

‫فى أعماله الرائعة‪ ..‬وهو األمر الذى أسعده‪،‬‬ ‫كونها جنمة كبيرة وعملت مع عمالقة السينما‬ ‫املصرية وصاحبة تاريخ كبير ومشرف‪ ..‬قالت‪:‬‬ ‫«أحنا الزم نشتغل مع بعض يا أستاذ أسامة»‪..‬‬ ‫ف��رد ق��ائ�لا‪« :‬يشرفنى ي��ا سميرة ه��امن عندى‬ ‫موضوع حلو هبعتهولك لكن فى مشكلة إنى‬ ‫متعاقد بشأنه مع شركة إنتاج أخرى وال أعلم‬ ‫هل سيتركونه لتنتجيه أم ال»‪ ..‬فقالت سميرة‬ ‫«ابعته بس وربنا يسهل»‪.‬‬ ‫انتهى ال��ل��ق��اء‪ ..‬وم���رت بعض األي����ام‪ ..‬ولم‬ ‫يتصل أسامة أنور عكاشة‪ ..‬فقام املنتج الكبير‬ ‫صفوت غطاس باالتصال به‪ ..‬سائال عن النص‬ ‫الذى كان من املفترض أن يرسله‪ ..‬وبرر أسامة‬ ‫انشغاله ه��ذه األي���ام‪ ..‬وأرس��ل بالفعل معاجلة‬ ‫درامية بعنوان «امرأة من زمن احلب» تلعب من‬ ‫خاللها سميرة أحمد دور السيدة «وفية»‪.‬‬ ‫وما إن حازت املعاجلة الدرامية على إعجاب‬ ‫سميرة أح��م��د‪ ..‬ت��واص��ل املنتج‬ ‫ال���ك���ب���ي���ر ص���ف���وت‬

‫غطاس‪ ،‬مع شركة اإلنتاج التى تعاقدت على‬ ‫العمل‪ ..‬وت��وص��ل م��ع املسئولني عنها لتسوية‬ ‫تئول من خاللها ملكية النص إلى شركة املنتج‬ ‫صفوت غطاس والفنانة سميرة أحمد‪.‬‬ ‫بعدها ب��أي��ام أرس���ل ال��ك��ات��ب الكبير ثالث‬ ‫حلقات من العمل الذى حاز على إعجاب ورضا‬ ‫سميرة أحمد من القراءة األول��ى‪ ،‬وهنا سألت‬ ‫السيدة سميرة‪« :‬ألم يكن لديك أية مالحظات‬ ‫على ال��ع��م��ل؟‪ ..‬أم أن س��ط��وة ك��ات��ب ف��ى حجم‬ ‫أسامة أن��ور عكاشة يجعلك تترددين فى طلب‬ ‫أية تعديالت؟»‪.‬‬ ‫قالت‪« :‬إذا ق��رأت النص ال��ذى كتبه األستاذ‬ ‫أسامة اهلل يرحمه ستقتنع بكالمى‪ ..‬وللعلم‬ ‫لم يكن متشبثا أبدا برأيه‪ ..‬ففى مرات طلبت‬ ‫منه اختصار حوار املشهد‪ ..‬فقال لى ساعتني‬ ‫وأبعتهولك‪ ..‬لكن عندما اختصره وج��دت أنه‬ ‫ك���ان أف��ض��ل ق��ب��ل اخ��ت��ص��اره‪ ..‬فقلت خ�لاص‬ ‫ه��ع��م��ل��ه زى م���ا أن����ت كتبته‬ ‫األول»‪.‬‬

‫عبقرية أسامة أنور عكاشة‪ ،‬لم يكن ليتفاخر‬ ‫بها أو يقول إنها نابعة م��ن داخ��ل��ه بينما كان‬ ‫يعترف أنها موهبة منحها اهلل له ويقول «كل‬ ‫خلق ملا ُيسر له»‪ ،‬فعندما يعيش فى جو العمل‬ ‫ويجلس للكتابة‪ ..‬يشعر وكأنه يمُ لى عليه ما‬ ‫يكتبه‪ ..‬ورمبا كانت بكارة وعمق الكتابة األولى‬ ‫هى ما جعلت من السيدة سميرة أحمد تتراجع‬ ‫عن التعديل وتطلب عمل املشهد كما هو‪.‬‬

‫أسامة أنور عكاشة‬

‫يستكمل ما حدث قائال‪« :‬احلقيقة لم أكن أعلم‬ ‫ما فى ضميره‪ ..‬وماذا يعنى بكلمة بالش‪ ..‬هل‬ ‫هى بالش محمد؟‪ ..‬أم بالش املسلسل كله؟‪..‬‬ ‫ف����رددت‪ :‬خ�ل�اص ب�ل�اش ب��ل�اش»‪ ..‬وه��ن��ا ق��ام‬ ‫إسماعيل عبد احلافظ منسحبا من اجللسة‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫ضمير الكاتب‬

‫ما إن خ��رج املخرج إسماعيل عبداحلافظ‬ ‫من منزل السيدة سميرة أحمد واملنتج صفوت‬ ‫غطاس‪ ،‬حتى قامت سميرة باالتصال بأسامة‬ ‫أنور عكاشة وقالت فور أن رد‪« :‬بص يا أستاذ‬ ‫أسامة يرضيك ما فعله إسماعيل»‪ ..‬وحكت‬ ‫له احلكاية كاملة‪ ..‬األمر الذى أغضب أسامة‬ ‫أنور عكاشة‪ ..‬من موقف صديقه املخرج الكبير‬ ‫إسماعيل عبد احلافظ‪.‬‬ ‫وحت��دث الكاتب الكبير إل��ى املخرج وأقنعه‬ ‫أن اخل�لاف غير شخصى على اإلط�ل�اق‪ ،‬وأن‬ ‫صفوت وسميرة على حق‪ ..‬واقتنع عم إسماعيل‬ ‫بطيبته املعهودة‪ ..‬وعاد إلى العمل من جديد‪.‬‬ ‫سميرة أحمد فى أى عمل يكون لها حق فى‬ ‫اختيار النجوم‪ ..‬بوصفها البطلة واملنتجة (أنا‬ ‫الزم اشتغل م��ع املمثلني ال��ل��ى بحبهم بشرط‬ ‫يكونوا مناسبني ل��ل�أدوار‪ ..‬ألن ده بيخلق جو‬ ‫حب فى البالتوه وبينعكس على العمل الفنى‪..‬‬ ‫لكن لو طاقم التمثيل مبيحبش بعض‪ ..‬أنا مش‬ ‫هكون مرتاحة وه��و ما سينعكس على العمل‬ ‫أيضا)‪.‬‬ ‫سميرة أحمد ال تنسى أب��دا إنصاف أسامة‬ ‫أنور عكاشة لوجهة نظرها فى أزمتها املختلقة‬ ‫مع املخرج إسماعيل عبداحلافظ‪ ..‬وال تنسى‬ ‫أيضا وق��وف��ه إل��ى جانب احل��ق ف��ى أزمتها مع‬ ‫املخرج الكبير محمد فاضل واخلاصة مبسلسل‬ ‫«أميرة فى عابدين» الذى كتبه أسامة أيضا‪.‬‬

‫المواجهة‬

‫‪4‬‬

‫فى سنة ‪ 2001‬بدأ التحضير الفعلى لتصوير‬ ‫مسلسل «أميرة فى عابدين» فور انتهاء الكاتب‬ ‫من النص‪ ،‬وفى إح��دى اجللسات طلب أسامة‬ ‫أن��ور عكاشة من الفنانة سميرة أحمد ترشيح‬ ‫املخرج محمد فاضل إلخ���راج العمل‪ ..‬وقتها‬

‫سميرة‬

‫أسامة أنور عكاشة لـ«إسماعيل عبد الحافظ»‪« :‬الموضوع مش شخصى‪ ..‬وابنك مينفعش فى الدور»‬ ‫كريم لم يصدق نفسه حينما قالت والدته سميرة أحمد عيزاك فى مسلسل‪ ..‬وقرأ الـ‪ 30‬حلقة فى ليلة‬ ‫واحدة ووقع العقد فى الثامنة صباح ًا مساعد المخرج والريجيسير نفذا طلب بطلة المسلسل وأحضرا‬ ‫ياسمين «بتاعة اإلعالنات» وسميرة أحمد «مش دى اللى أنا عيزاها»‪ ..‬فأحضرا ياسمين عبد العزيز‬ ‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫تخوفت سميرة أحمد من قبول الترشيح وقالت‬ ‫له‪« :‬قد يقول لك إن فردوس عبد احلميد أنسب‬ ‫للشخصية من سميرة أحمد»‪ ،‬فقال أسامة‪« :‬لو‬ ‫ح��دث ذل��ك سأسحب العمل منه على الفور»‪،‬‬ ‫وف��ى ظ��ل ثقة سميرة أح��م��د ف��ى أس��ام��ة أن��ور‬ ‫عكاشة واف��ق��ت على ترشيح محمد فاضل‪..‬‬ ‫الذى سرعان ما اختلف مع سميرة أحمد التى‬ ‫رشحت حنان ت��رك ألح��د األدوار لكن فاضل‬ ‫رفض األم��ر‪ ..‬واتفق معه فى ال��رأى هذه املرة‬ ‫مؤلف العمل‪.‬‬ ‫بعدها فاجأ فاضل اجلميع بطلب قدمه إلى‬ ‫املهندس عبدالرحمن ح��اف��ظ رئ��ي��س مجلس‬ ‫إدارة م��دي��ن��ة اإلن���ت���اج اإلع�ل�ام���ى –آن����ذاك‪-‬‬ ‫مطالبا باستبعاد سميرة أح��م��د م��ن العمل‬ ‫كونها غير مناسبة للشخصية من وجهة نظر‬ ‫املخرج واالستعانة بالفنانة الكبيرة ف��ردوس‬ ‫عبداحلميد‪.‬‬ ‫حدث ما توقعته سميرة أحمد‪ ،‬فما كان من‬ ‫رئيس مجلس إدارة مدينة اإلن��ت��اج اإلعالمى‬ ‫إال ع��ق��د ج��ل��س��ة منفصلة جت��م��ع��ه بسميرة‬ ‫أح��م��د ومحمد ف��اض��ل‪ ..‬وف��ى ب��داي��ة اجللسة‬ ‫ق��ال ح��اف��ظ‪ »:‬اتفضل ي��ا أس��ت��اذ ف��اض��ل قول‬ ‫اللى أنت عايزه»‪ ،‬فقال‪ :‬إن سميرة ال تتناسب‬ ‫مع الشخصية‪ ،‬ف��ردت سميرة‪« :‬إذا كنت غير‬ ‫مقتنع ببطلة العمل وصاحبة النص وشريكة‬ ‫فى اإلنتاج فعليك أن تترك العمل أنت ال أنا»‪..‬‬ ‫وواف��ق عبدالرحمن حافظ على هذا االقتراح‬ ‫وق��دم محمد فاضل تنازال كتابيا عن حقه فى‬ ‫إخ���راج العمل ملدينة اإلن��ت��اج اإلع�لام��ى التى‬ ‫كانت تشارك فى اإلن��ت��اج‪ ..‬وكانت وجهة نظر‬ ‫أسامة أنور عكاشة هى نفس وجهة نظر سميرة‬ ‫أحمد‪ ..‬وآل��ت مسئولية إخ��راج العمل للمخرج‬ ‫أحمد صقر‪.‬‬

‫‪5‬‬ ‫كريم عبد العزيز‬

‫‪2‬‬ ‫شريك النجاح‬

‫بعد قراءة احللقات كان الكاتب الكبير ضيفا‬ ‫مستمرا ع��ل��ى م��ن��زل امل��ن��ت��ج ص��ف��وت غطاس‬ ‫والفنانة سميرة أحمد بحى الزمالك‪ ،‬وكانت‬ ‫اجللسة املفضلة لهم فى بلكونة الشقة‪ ..‬وخالل‬ ‫إحدى الزيارات طلب الكاتب الكبير من الفنانة‬ ‫القديرة طلبا خاصا بأن يختار مخرج العمل‪..‬‬ ‫ورش��ح صديقه وشريك جناحه املخرج الكبير‬ ‫إسماعيل عبد احلافظ إلخراجه‪.‬‬ ‫س��م��ي��رة أح��م��د كنجمة سينمائية ل��م تكن‬ ‫تعتبر أن ال��درام��ا التليفزيونية بيتها‪ ..‬فبيتها‬ ‫األساسى هو السينما‪ ..‬لذا كان يجب أن يكون‬ ‫هناك مغريات جلذبها للدراما التليفزيونية‪..‬‬ ‫وكانت املغريات خاصة باألطفال الذين تعشقهم‬ ‫سميرة‪ ..‬لتوافق على مشاركة الفنان الكبير‬ ‫محمود ياسني بطولة مسلسل «غ��دا تتفتح‬ ‫الزهور» ال��ذى كتبه يوسف عوف وأخرجه‬ ‫إبراهيم الشقنقيرى سنة ‪ ..1984‬ورغم‬ ‫النجاح الكبير الذى حققه املسلسل لكنها‬ ‫ابتعدت عن الدراما التليفزيونية ‪ 13‬سنة‬ ‫كاملة‪ ..‬ولم تعد إال مبسلسل «ضد التيار»‬ ‫الذى كتبه األستاذ الراحل محمد صفاء‬ ‫عامر‪ ..‬وأخرجه إسماعيل عبد احلافظ‬ ‫سنة ‪.1997‬‬ ‫وفى أثناء التحضير ملسلسل « امرأة من‬ ‫زمن احلب» سنة ‪ 1998‬طلب منها أسامة‬ ‫أنور عكاشة أن تستعني باملخرج إسماعيل‬ ‫عبد احلافظ للسنة الثانية على التوالى‪..‬‬ ‫لم تبد سميرة انزعاجا من طرح اسم املخرج‬ ‫الكبير‪ ..‬لكن يبدو أن ثمة إحساسا ً بداخلها‬ ‫يؤكد أن التجربة سيشوبها نوع من اخلالف‪.‬‬ ‫وه��ل ح��دث خ�لاف ف��ع�لا؟‪ ..‬اإلج��اب��ة قالتها‬ ‫لى الفنانة سميرة أحمد‪ :‬ك��ان هناك دور فى‬ ‫العمل البن السفير «هانى» وكنت قد رشحت‬ ‫أحمد السقا للعب الدور لكنه اعتذر الرتباطه‬ ‫وتفرغه للمسرح‪ ..‬فقال املخرج إسماعيل عبد‬ ‫احلافظ « أن��ا عندى ممثل ك��وي��س»‪ ..‬تساءلت‬ ‫سميرة أح��م��د‪ :‬م�ين ؟‪ ،‬ف��ق��ال امل��خ��رج الكبير‬ ‫الراحل‪« :‬محمدعبداحلافظ»‪ ..‬نظرت سميرة‬ ‫إلى صفوت غطاس الذى يكمل الواقعة ‪ :‬قلت‬ ‫له مينفعش يا أستاذ إسماعيل‪ ..‬ابنك محمد‬ ‫مينفعش ف��ى دور زى ده‪ ..‬وأض��اف��ت سميرة‪:‬‬ ‫دور ابن السفير ال يليق على محمد‪ ..‬فقال‬ ‫إسماعيل عبد احلافظ «يبقى‬ ‫بالش»!‪.‬‬ ‫امل��ن��ت��ج ص��ف��وت غطاس‬

‫ياسمني عبدالعزيز‬

‫حمدى غيث‬

‫ف��ى مسلسل «ام���رأة م��ن زم��ن احل���ب» وبعد‬ ‫األزم��ة التى حدثت بني املخرج إسماعيل عبد‬ ‫احلافظ والفنانة سميرة أحمد بسبب رفضها‬ ‫لترشيح محمد عبد احل��اف��ظ ل��دور «ه��ان��ى»‪،‬‬ ‫طلبت سميرة أحمد إسناد الدور للفنان الشاب‬ ‫ك��رمي عبد العزيز‪ ..‬بعد أن شاهدته فى فيلم‬ ‫«اضحك الصورة تطلع حلوة» الذى كتبه الكاتب‬ ‫الكبير وحيد حامد ولعب بطولته الفنان العظيم‬ ‫الراحل أحمد زكى‪.‬‬ ‫اتصلت سميرة أحمد بوالدة كرمي عبدالعزيز‬ ‫التى أك��دت لها أنه فى رحلة مع أصدقائه فى‬ ‫مدينة اإلس��ك��ن��دري��ة‪ ،‬فقالت لها‪ « :‬أن��ا ع��وزاه‬ ‫ي��ج��ي��ل��ى»‪ ..‬فقالت وال��دت��ه هكلمه على طول‬ ‫دلوقتى‪ ..‬وعندما اتصلت به هاتفيا لم يصدق‬ ‫ك��رمي نفسه عندما قالت له وال��دت��ه‪« :‬سميرة‬ ‫أحمد بتدور عليك وعيزاك تشتغل معاها فى‬ ‫مسلسلها اجلديد»‪.‬‬ ‫كرمي ترك األصدقاء وع��اد إلى القاهرة فى‬ ‫نفس الليلة وذه���ب على ال��ف��ور للقاء الفنانة‬ ‫سميرة أحمد واملنتج صفوت غطاس وكان فى‬ ‫منتهى السعادة وق��د خ��رج م��ن منزلها حامال‬ ‫بني يديه ‪ 30‬حلقة كتبها العظيم أسامة أنور‬ ‫عكاشة‪ ..‬وليلتها لم ينم‪ ..‬قرأ الـ‪ 30‬حلقة كاملة‬ ‫فى نفس الليلة‪ ..‬وفى الثامنة من صباح اليوم‬ ‫التالى ذه��ب إل��ى املكتب ووق��ع عقود املسلسل‬ ‫مع املنتج صفوت غطاس الذى سألته عن أجر‬ ‫كرمي عبد العزيز فقال «‪ 8‬آالف جنيه»‪.‬‬

‫‪6‬‬ ‫ياسمين عبدالعزيز‬

‫أما دور «هايدى» الذى قدمته فتاة اإلعالنات‬ ‫حني ذاك والنجمة حاليا ياسمني عبدالعزيز‪،‬‬ ‫فكانت ترشيحها أي��ض��ا م��ن الفنانة الكبيرة‬ ‫سميرة أحمد‪( :‬قلت لهم عايزة البنت بتاعة‬ ‫اإلعالنات اللى اسمها ياسمني وبعد أيام قالوا‬ ‫تواصلنا معها وستأتى غ��دا‪ ..‬قلت أشوفها‪..‬‬ ‫�ى وج����دت أن��ه��م أرس��ل��وا‬ ‫وع��ن��دم��ا دخ��ل��ت ع��ل� َّ‬ ‫فتاة إع�لان��ات أخ��رى اسمها ياسمني أيضا‪..‬‬ ‫واحلقيقة املوقف آملنى كونها عقدت آم��االً فى‬ ‫املشاركة فى املسلسل لكننى قابلتها بترحاب‬ ‫وقلت لها أحنا لسه بنشوف وهنختار‪ ..‬وكان‬ ‫اخلطأ إما من مساعد املخرج أو الريجيسير‬ ‫وبعد أيام جاءت ياسمني عبد العزيز)‪.‬‬ ‫وم����ا ن��ص��ي��ح��ت��ك ل���ه���ا؟‪ ..‬وم����ا أج���ره���ا عن‬ ‫املسلسل؟‪ ..‬السؤال األول أجابته سميرة أحمد‪:‬‬ ‫(نصحتها بعدم اللعب بعينيها وحتريكها كثيرا)‪..‬‬ ‫أما السؤال الثانى فأجابه املنتج الكبير صفوت‬ ‫غطاس‪( :‬ياسمني حصلت على ‪ 4‬آالف جنيه‬ ‫كأجر عن دوره��ا كامال وحضرت لتوقيع العقد‬ ‫بصحبة والدتها فقد كانت صغيرة السن)‪.‬‬ ‫أما الفنانة سميرة أحمد فحصلت على ‪450‬‬ ‫أل��ف جنيه نظير بطولة املسلسل ال��ذى بلغت‬ ‫ميزانية إنتاجه نحو ‪ 7‬ماليني جنيه بحسب‬ ‫املنتج ص��ف��وت غ��ط��اس ال���ذى ق���ال‪( :‬امليزانية‬ ‫مرتفعة ألننا قضينا ‪ 25‬يوما للتصوير فى لبنان‬ ‫عالوة على االستعانة بنجوم لبنان)‪.‬‬

‫كرمي عبدالعزيز‬

‫محمد رياض‬

‫‪ 7‬ملفات حسمها حسين زين قبل تجديد الثقة‬ ‫جنح حسني زين رئيس الهيئة الوطنية لإلعالم فى الكثير‬ ‫من امللفات املالية واإلداري���ة‪ ،‬منذ توليه منصبه فى الهيئة‪،‬‬ ‫ورمب��ا كانت ه��ذه امللفات هى السبب فى جتديد الثقة فيه‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬أولها إشهار صندوق الزمالة املالية للعاملني فى‬ ‫الهيئة‪ ،‬بهدف استمرار صرف مكافأة نهاية اخلدمة للعاملني‬ ‫وفق جدول زمنى‪ ،‬رغم قلة املوارد املالية للهيئة‪ ،‬وتفاقم هذه‬

‫حسني زين‬

‫‪12‬‬

‫كبيرا من العاملني يلجأون إلى‬ ‫�ددا‬ ‫األزم��ة لدرجة جعلت ع� ً‬ ‫ً‬ ‫مجلس الوزراء ووزارة املالية حلسم األمر‪ ،‬ونفس األمر حدث‬ ‫بالنسبة للعالوات املتأخرة للموظفني فى الهيئة‪ ،‬استطاع زين‬ ‫زمنيا ملنح العاملني‬ ‫بعد الكثير من األزم��ات أن يضع ج��دوالً ً‬ ‫ال���ع�ل�اوات ت��ب��اع��ا‪ ،‬وس��ع��ى أي��ض��ا إل���ى تغيير ش��ك��ل ش��اش��ات‬ ‫التليفزيون سواء بإجراء تطوير القناة األولى‪ ،‬أو القناة الثانية‪،‬‬

‫السنـة الخامسة عشرة ‪ -‬العـدد ‪ -780‬الخميس ‪2020/7/16‬‬

‫وعلى م��دار ‪ 4‬سنوات سابقة جنح التليفزيون أيضا فى نقل‬ ‫أحداث عديدة ومناسبات مهمة شارك فيها الرئيس السيسى‪،‬‬ ‫ورمب��ا أب��رز امللفات التى جن��ح فيها زي��ن ك��ان م��ش��روع البث‬ ‫األرض��ى ملنع احتكار البطوالت الرياضية‪ ،‬والتزم زين برفع‬ ‫الكفاءة الهندسية ملاسبيرو‪ ،‬والقت هذه اخلطوة إشادة كبيرة‬ ‫من مسئولى الدولة‪ ،‬وكذلك إص��راره على رفع كفاءة البنية‬

‫‪EL FAGR - NO. 780- Thursday 16/7/2020‬‬

‫التحتية الهندسية من استديوهات‪ ،‬وأهم ما شغله هو ملف‬ ‫التراث والعمل على االستفادة من املحتوى اإلعالمى الكبير‬ ‫الذى حتويه مكتبات التليفزيون املصرى واإلذاعة‪.‬‬

‫نبيل أبو زيد‬

‫بالتوه الفجر‬

‫هؤالء ‪ -‬مع كل االحترام‪ -‬لو لم يكونوا فنانين لكانوا‬

‫سيمون‬

‫■ سيمون «عاملة» فى شباك‬ ‫تذاكر إحدى دور سينما املوالت‬ ‫التجارية!‬

‫عال‬

‫■ عال غامن «صاحبة ملهى‬ ‫ليلى» شعارها من طلب الـ«عال»‬ ‫سهر الليالى!‬

‫هنا الزاهد‬

‫■ هنا الزاهد «مدربة كالب» لولو‬ ‫فى سيرك فاتن احللو!‬

‫■ ت��ام��ر ه��ج��رس‪ -‬باعتباره ف��ارع ال��ط��ول‪ -‬الع��ب كرة‬ ‫سلة أو سلم مطافئ إلكترونى أو عمود نور فى ش��ارع أو‬ ‫ميدان أو «منارة» إلرشاد السفن الضالة باعتباره لو وقف‬ ‫بـ«قامته» على ساحل البحر فى بورسعيد لظهرت رأسه فى‬ ‫الناحية الثانية من مارسيليا!‬ ‫■ أحمد حالوة «صاحب مسمط» به كل ما لذ وطاب من‬ ‫«مخ» و«طحال» و«فشة» و«ممبار» و«حلويات» أخرى!‬ ‫■ إدوارد‪ ..‬دكتور بيطرى لعالج قطط وك�لاب الشعب‬ ‫وليس الشعب كما يظن البعض!‬ ‫■ محمد رمضان «ب��ودى ج��ارد» على باب كباريه يظهر‬ ‫عضالته لكل م��ن تسول ل��ه نفسه م��ن ال��زب��ائ��ن التحرش‬ ‫بالراقصة بل ويضرب كل من يخرج عن املألوف وعدم دفع‬ ‫احلساب كى يثبت لصاحب املكان إن فى السويداء «فتوات‬ ‫منبر وان» يخلوها ضلمة فى ثوانى!‬ ‫■ أحمد رزق «حارس» بـ«شورت كاكى» وطربوش أحمر‬ ‫ف��ى حديقة احل��ي��وان ب��اجل��ي��زة وبالتحديد أم���ام جبالية‬ ‫القرود!‬ ‫■ بدرية طلبة «داي��ه» بشهادة أصدقائها عن شطارتها‬ ‫فى «توليد» احلوامل وفى حالة تعذر وجود احلوامل اللجوء‬ ‫لـ«توليد» الكهرباء!‬ ‫�اء‬ ‫�‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫�ى»‬ ‫�‬ ‫�ش‬ ‫�‬ ‫�ح‬ ‫�‬ ‫�ـ«امل‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ار‬ ‫�‬ ‫�ش‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�ة»‬ ‫�‬ ‫�اخ‬ ‫�‬ ‫�ب‬ ‫�‬ ‫■ ان��ت��ص��ار «ط‬ ‫ً‬ ‫وبـ«املسقعة» صيفا!‬ ‫■ محمد ثروت بائع بطيخ فى الصيف وكوميديان فى‬ ‫األيام «القرعة»!‬ ‫■ أحمد سعد «مؤذن» فى جامع مناديا للصالة بصوته‬ ‫األج��ش متعدد املقامات وذل��ك عند اقتراب ق��دوم الفجر‬ ‫يليه أذان الظهر ثم العصر واملغرب والعشاء باعتبار إن كل‬ ‫وقت له أذان و«نغمات» متعددة!‬ ‫■ الشحات مبروك باحث فى املركز القومى للبحوث‬ ‫للبحث عن «حسنة» يتعيش منها!‬ ‫■ أحمد عز «مرشد سياحى» مهمته ترغيب السائحني‬ ‫األج��ان��ب م��ن أن��ح��اء أوروب���ا والعالم العربى دوام ال��زي��ارة‬ ‫لألقصر وشرم الشيخ والغردقة ومن بعدها يكملون اجلولة‬ ‫إل��ى ميدان الدقى وزي���ارة محالت السبكى للفرجة على‬ ‫«اللحمة» وباملرة إلى محكمة األس��رة للتصوير سيلفى مع‬ ‫«التوأم»!‬ ‫■ بيومى فؤاد «صاحب عربة فول مدمس» وبيض وبصل‬ ‫أخضر وليمون مخلل عند اإلفطار فى الصباح وفى الليل‬ ‫«عندما يأتى املساء» على رأى عبدالوهاب صاحب عربة‬ ‫كسكسى أو «بليلة» باملكسرات فى الشتاء!‬ ‫■ ريكو «حرامى ج��زم» ينتهز فرصة انشغال املصلني‬ ‫بتأدية الصالة ثم ينشل أحذيتهم ويلوذ بالفرار!‬ ‫■ محمد لطفى «صاحب ورشة» لتصليح أجهزة املوبايل‬ ‫وامل��راوح والغساالت وتلميع املوبليا‪ ..‬بالورشة قسم خاص‬ ‫لتركيب أطقم األسنان وإصالح بوابير اجلاز!‬ ‫■ ش��ي��ك��و «ح�ل�اق من���رة واح����د» ف��ى ت��وض��ي��ب الشنب‬ ‫و«هندزة» القفا وصبغ الشعر‪ ..‬خبرة مهنية طويلة ال تقل‬ ‫عن عدد أسنان املشط!‪ ..‬باملحل فونوغراف أثرى لسماع‬ ‫األغ��ان��ى امل��وائ��م��ة أشهرها أغنية ليلى م��راد «نعيما» يا‬ ‫حبيبى!‬ ‫■ صالح عبداهلل «كبابجى» مع إيقاف الشكك فالدفع‬ ‫فورى دون أقساط‪ ..‬باملحل جميع أنواع السالطات طماطم‬ ‫وطحينة وبابا غنوج إلى جانب البذجنان املخلل‪ ..‬باملحل‬ ‫أيضا قسم خاص لـ«زغزغة» الزبائن وتبادل القافية معهم‪..‬‬ ‫ً‬ ‫باملناسبة خد دى ‪ ..-‬ملا تيجى تنام يفرشوا لك السرير‬ ‫«بقدونس»!‬ ‫■ حجاج عبدالعظيم «مهرج» و«حاوى» تدوس على بطنه‬ ‫يلعب لك حواجبه تشده من «أودانه» ينور لك «قرعته»!‬ ‫■ سعد الصغير «عربجى» على عربة كارو يجرها حمار‬ ‫يقال ل��ه عند تقاعسه ف��ى السير ‪ -‬أى احل��م��ار‪ -‬ش��ى‪..‬‬ ‫حااااه‪ ..‬شى‪ ..‬حاااه‪ ..‬باحبك يا حمار!‬ ‫■ رضا إدري��س «ح��ارس عقار» باألزاريطة ملا يتمتع به‬ ‫هناك من سمعة طيبة فى قيامه باألعمال التى تسند إليه‬ ‫من بينها مسح السلم والسهر فى غرفته حتى الفجر لفتح‬ ‫الباب للسكان السهرانني فى اخل��ارج واستقبال الضيوف‬ ‫السائلني ع��ن السكان وأخ��ب��اره��م ب��أن م��ن يسألون عنه‬ ‫موجود أو غير موجود إلى غير ذلك من اسئلة!‬ ‫■ يوسف الشريف بائع سبح وبخور وخوامت فضة ولبان‬ ‫دكر ولبان نتاية‪ -‬االتنني ع الفرشة بعيدين عن بعض منعا ً‬ ‫للتالمس أو التحرش‪ ..‬وبأسعار فى متناول اجلميع‪.‬‬ ‫■ أكرم حسنى «حانوتى» محل إقامته اإلمام الشافعى‬ ‫وذل��ك تيسيراً منه على زبائنه ليكونوا قريبني من ال��دار‬ ‫اآلخرة‪ ..‬شعاره الكل إلى زوال ولكل أجل كتاب مع متنياتنا‬ ‫للجميع بجنات النعيم!‬ ‫■ أحمد فهمى «محاسب» طرف صديقه أكرم حسنى‪..‬‬ ‫وذلك لـ«محاسبة» أقارب املتوفى شرطه األول «الدفع» قبل‬ ‫«الدفن»!‬ ‫■ مصطفى خاطر «شيف» ببنطلون ومريلة و«طرطور»‬ ‫على ال���رأس مبحالت أب��و م��ازن ال��س��ورى ت��راه يقف أم��ام‬ ‫سيخ من احلديد رشقت به «فخذه» من حلم الضأن لبيعها‬ ‫بالقطعة داخل رغيف شامى يطلقون عليه اسم ساندويتش‬ ‫«شاورمة» بالطحينة!‬ ‫■ محمود قابيل «خ��ب��ي��ر» ف��ى وزارة األوق����اف لوضع‬ ‫احللول املناسبة لعالج «وقف» احلال!‬ ‫■ حسن شاكوش «سائق تاكسى» مابيشغلش «العداد»!‬ ‫■ محمد صبحى «واع����ظ» أو «خ��ط��ي��ب» عند صالة‬ ‫اجلمعة جتده يستغرق فى اخلطبة الواحدة وقتا ً كبيراً قد‬ ‫يقربنا من صالة العصر أو املغرب أو إلى ما بعد اجلمعة‬ ‫التى تليها!‬

‫جمجوم وبم بم‬ ‫التحرش وقبول اآلخر بتوليفة كوميدية‬ ‫ه��ل ميكن ال��ق��ول إن��ه بشكل غير مباشر دعم‬ ‫ف��ي��روس كوفيد ‪ 19‬املنصات اإللكترونية بسبب‬ ‫إج����راءات ال��ع��زل امل��ن��زل��ى وال��ت��ب��اع��د االجتماعى‬ ‫وال��ت��ى جعلت رصيد أهمية ه��ذه املنصات يزيد‬ ‫عند امل��ش��اه��د‪ ،‬امل��ؤك��د أن ال��ف��ي��روس ك��ان وسيلة‬ ‫ج��ي��دة للدعاية واالن��ت��ش��ار‪ ،‬لكن م��ن قبله كانت‬ ‫املنصات قد تأسست العالقة بينها وبني اجلمهور‬ ‫وف��رض��ت نفسها كوسيط‪ ،‬وم��ع امل��د العاملى فى‬ ‫اس��ت��خ��دام ه��ذا ال��وس��ي��ط ب���دأت منصات عاملية‬ ‫كبرى تتوجه للمنطقة العربية مبكتباتها الضخمة‪،‬‬ ‫وبدأ تأسيس منصات جديدة فى املنطقة وأخرى‬ ‫مؤسسة بالفعل تطور من إمكانياتها‪ ،‬ومع نظام‬ ‫العرض ال��راس��خ فى املنطقة املعتمد على ظهور‬ ‫املسلسل مقسم ل��ـ ‪ 30‬حلقة أي��ا ك��ان��ت طبيعته‬ ‫يتنافس أفضلها فى العرض خالل شهر رمضان‪،‬‬ ‫وخ���ارج م��وس��م رم��ض��ان ه��ن��اك مسلسالت ع��دد‬ ‫حلقاتها أطول‪ ،‬وكالهما يجد طريقه للعرض فى‬ ‫املنصات بعد عرضها على التليفزيون بالشكل‬ ‫املقرر‪.‬‬ ‫لكن اآلن ال��وض��ع مختلف‪ ،‬وحت��ول��ت املنصات‬ ‫ف��ى امل��ن��ط��ق��ة مل��واك��ب��ة ال��ع��ال��م‪ ،‬ف��ل��م ت��ع��د فقط‬ ‫امل��ك��ان ال���ذى ي��ه��رب إل��ي��ه امل��ش��اه��د لتفادى‬ ‫ط���ول امل����دة اإلع�ل�ان���ي���ة‪ ،‬ب���ل حت��ول��ت ألن‬ ‫خصيصا‬ ‫يكون هناك أعمال منتجة لها‬ ‫ً‬ ‫جت��د مساحتها ال��زم��ن��ي��ة امل��ن��اس��ب��ة فى‬ ‫ال��ع��رض ع��ل��ى امل��ن��ص��ة ق��ب��ل أن تنتقل‬ ‫على التليفزيون‪ ،‬أى أن دورة العرض‬ ‫تغير اجت��اه��ه��ا‪ ،‬كما ح��دث م��ع مسلسل‬ ‫«مملكة أبليس» املوسم األول ال��ذى بدأ‬ ‫تليفزيونيا منذ أيام قبل أن تُطرح‬ ‫عرضه‬ ‫ً‬ ‫حلقات املوسم كاملة عبر منصة «شاهد»‪،‬‬ ‫نفس الشيء مع منصة ‪ Watch It‬التى منحت‬ ‫مشاهديها وس��ي��ل��ة ع���رض أف��ض��ل للمسلسالت‬ ‫فى رمضان ب��دون إعالنات‪ ،‬وب��دأت منذ أي��ام فى‬ ‫عرض أول مسلسالتها األصلية «شديد اخلطورة»‬ ‫وه��ى خطوة مهمة ج� ً�دا لصناعة املسلسالت فى‬

‫اإلضحاك‬ ‫والتسلية‬ ‫‪ +‬نقد‬ ‫اجتماعى‬ ‫يواكب‬ ‫العصر‬

‫رامى المتولى‬ ‫مصر‪ ،‬فما بني ما تنتجه الشركة املتحدة املالكة‬ ‫ملنصة ‪ Watch It‬من مسلسالت تناسب العرض‬ ‫التليفزيونى بشكلها املعتاد فتحت لنفسها مجاال‬ ‫م��وازي��ا إلن��ت��اج م��س��ل��س�لات ت��ت��ن��اس��ب م��ع طبيعة‬ ‫امل��ن��ص��ات وج��م��ه��وره��ا ال���ذى ي��ت��ك��ون معظمه من‬ ‫الشباب سواء فى اختيار جنومها أحمد العوضى‬ ‫ورمي مصطفى أو طبيعة ونوع املسلسل هو احلركة‬ ‫عن القرصنة اإللكترونية‪.‬‬ ‫التحول الظاهر فى طبيعة ما تتناوله املنصات‬ ‫ه��و اجت���اه رمب���ا أف��ض��ل م��ث��ل ع���رض املسلسلني‬ ‫اللذين كانا من املقرر عرضهما فى موسم‬ ‫رم���ض���ان ‪ 2020‬ب���واق���ع ‪ 15‬ح��ل��ق��ة لكل‬ ‫منهما لكن مت التراجع عن القرار رغم‬ ‫جاهزية املسلسلني ليذهبا إلى املنصة‬ ‫االل��ك��ت��رون��ي��ة ال��ت��ى ت��ع��رض حلقاتهما‬ ‫ف��ى إج�����ازات ن��ه��اي��ة األس���ب���وع ب��واق��ع‬ ‫‪ 3‬ح��ل��ق��ات‪ ،‬امل��س��ل��س�لان ه��م��ا «ل��ي��ه‬ ‫أل؟» و«ج��م��ج��وم ومب مب»‪ ،‬وم��ع انتهاء‬ ‫ع���رض األول وب���داي���ة ع���رض ال��ث��ان��ى‬ ‫وض��ح للجميع ع��دم م�لاءم��ة املسلسلني‬ ‫للعرض عبر التليفزيون ومناسبتهما أكثر‬ ‫للمنصات‪.‬‬ ‫م��س��ل��س��ل «ج��م��ج��وم ومب مب» ي��ن��ت��م��ى لنوعية‬ ‫الكوميديا والظواهر اخلارقة ويعتمد على محاكاة‬ ‫أعمال شهيرة أو تفاصيل منها بخالف السخرية‬ ‫طوال الوقت من عناصر الثقافة الشعبية بشكل‬

‫يبدو وكأنها كوميديا صارخة تعتمد على اإلفيهات‬ ‫ظاهريا‬ ‫املتتالية بغرض االضحاك‪ ،‬لكن ما يبدو‬ ‫ً‬ ‫أنه مستهلك وامتداد لشكل املسلسالت الكوميدية‬ ‫فى الفترة األخيرة التى تعتمد على وجود بطل أو‬ ‫أكثر مع عدد كبير من ضيوف الشرف وموضوع‬ ‫يتغير كل حلقة أو حلقتني‪ ،‬وهو القالب ال��ذى مت‬ ‫كثيرا لدرجة أنه اصبح سخي ًفا ال ميثل أى‬ ‫ابتذاله ً‬ ‫نوع من الكوميديا‪ ،‬إال أن «جمجوم ومب مب» ميكن‬ ‫اعتباره هو النموذج األفضل حتى اآلن فى تطبيقه‬ ‫لهذا القالب‪.‬‬ ‫فاملسلسل ال يكتفى فقط بالتعامل مع األفكار‬ ‫بشكل كوميدى يهدف االض��ح��اك والتسلية‪ ،‬بل‬ ‫يتخطى ذل��ك للنقد االجتماعى وذل��ك من خالل‬ ‫يوميا‬ ‫ط��رح القضايا التى يشتبك معها اجلميع‬ ‫ً‬ ‫بشكل غير مباشر‪ ،‬وعليه فصناع العمل بداية من‬ ‫املخرج إسالم خيرى ومؤلفه مصطفى صقر ومعه‬ ‫كرمي يوسف ومحمد عز الدين وإبراهيم خطاب‪،‬‬ ‫ضمنوا قضايا مثل التحرش وقبول اآلخ��ر ضمن‬ ‫احداث أول حلقتني من املسلسل‪ ،‬واستغلوا رموزا‬ ‫شهيرة فى الثقافة الشعبية احلديثة والقدمية‬ ‫مثل شخصية إخالص (ميرنا جميل) التى تتماس‬ ‫بشكل واح��د مع سوسن (أث��ار احلكيم) من فيلم‬ ‫«بطل من ورق» وشخصية جمجوم (محمد عبد‬ ‫ال��رح��م��ن) ال���ذى تشبه مالبسه ومهنته التحول‬ ‫ال��ذى ط��رأ على شخصية مستطاع (أحمد زكى)‬ ‫فى فيلم البيضة واحلجر‪.‬‬ ‫أيضا استغاللهم أكثر من جيد‬ ‫ضيوف الشرف‬ ‫ً‬ ‫فمن ياسر الطوبجى ال��ذى ق��دم شخصية قرين‬ ‫الشبح الذى يرتدى مالءة ولم يظهر بوجهه وهو‬ ‫مطالبا‬ ‫ما حمل ياسر مهمة التعبير بصوته فقط‬ ‫ً‬ ‫ب��أداء كوميدى جنح فى تنفيذه أو مؤنس مدرس‬ ‫اللغة العربية الذى قدمه أحمد السعدنى والذى‬ ‫مت تقدميه ب��ص��ورة مبالغة مل��درس اللغة العربية‬ ‫وجن��ح هو اآلخ��ر فى ذل��ك فى أداء صعوبته متثل‬ ‫فى نطقه للغة العربية لتخرج الكوميديا من هذه‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫لوكيشن‬ ‫غادة عبد الرازق تعود لتصوير مشاهدها ضمن أحداث‬ ‫فيلمها اجلديد «حفلة ‪ ،»9‬خ�لال الشهر القادم متهيدا‬ ‫لعرضه بدور العرض‪ ،‬وجتسد من خالله شخصية راقصة‬ ‫باليه معتزلة متزوجة من طارق لطفى وتعانى من عدم‬ ‫اإلجن��اب‪ ،‬وباألحداث تتورط بجرمية قتل لتنتهى‬ ‫مبفاجأة صادمة‪.‬‬ ‫أمينة خليل سافرت لقضاء إجازة قصيرة بعد‬ ‫االطمئنان على جناح مسلسلها الدرامى األخير‬ ‫«ليه أل» ال��ذى ع��رض قبل أي��ام عبر شاشة منصة‬ ‫شاهد اإللكترونية‪ ،‬ومن املقرر أن تعود خالل منتصف‬ ‫الشهر القادم الستكمال تصوير مشاهدها فى أحداث فيلم‬ ‫«حظر جتوال» أمام إلهام شاهني للمخرج أمير رمسيس‪.‬‬ ‫م��اي��ا ن��ص��رى ج���اءت إل���ى ال��ق��اه��رة ف��ى زي����ارة سريعة‬ ‫الستكمال تصوير مشاهدها ضمن أح����داث فيلمها‬ ‫السينمائى اجلديد «زنزانة ‪ « 7‬وقامت مايا بتغيير لون‬ ‫شعرها إلى اللون األصفر ليتناسب مع الشخصية التى‬ ‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫جتسدها ضمن األح��داث‪ ،‬والفيلم يشارك فى بطولته‬ ‫أحمد زاه��ر ونضال الشافعى ومدحت تيخا ومنة‬ ‫فضالى‪.‬‬ ‫نادين نسيب جنيم تقدم للمرة األول���ى عمالً‬ ‫قصيرا من خ�لال ‪ 15‬حلقة عبر منصة‬ ‫درام� ً�ي��ا‬ ‫ً‬ ‫شاهد اإللكترونية على أن تبدأ تصويره خالل‬ ‫منتصف الشهر احلالى‪ ،‬والعمل من إنتاج شركة‬ ‫ص���ادق ال��ص��ب��اح‪ ،‬وك���ان م��ن امل��ق��رر تقدميه قبل‬ ‫عامني‪ ،‬لكنها طلبت تأجيله من أجل ارتباطاتهم‬ ‫بالدراما الرمضانية‪ ،‬واملسلسل ينتمى لألعمال‬ ‫الكوميديا الاليت التى تعود لها نادين بعد سنوات‬ ‫طويلة اشتهرت فيها بتقدمي ال��درام��ا الرومانسية‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

‫آمال البنا‬

‫كبار إنجلترا‬ ‫ع‬ ‫الطاير‬

‫محمود تريزيجية‬

‫‪13‬‬

‫شوبير يقول‬

‫أحمد شوبير‬

‫■ أصبح محمود حسن‬ ‫تريزيجية جنم أستون‬ ‫فيال هدفا لكبار الدورى‬ ‫اإلجنليزى وذلك بعد أن جنح‬ ‫فى تسجيل هدفى فوز فريقه‬ ‫أمام كريستال باالس ويرغب‬ ‫كل من أرسنال وتوتنهام‬ ‫ومانشستر يونايتد فى ضم‬ ‫الالعب كما زعمت التقارير‪.‬‬

‫محظوظ‬

‫أحمد حسن كوكا‬

‫■ على الرغم من موجة‬ ‫االنتقادات التى توجه له‬ ‫باستمرار إال أن هناك‬ ‫ضا جدية من الدورى‬ ‫عرو ً‬ ‫اإليطالى وعلى رأسها‬ ‫التسيو ونابولى لضم‬ ‫النجم أحمد حسن كوكا‬ ‫العب أوملبياكوس إليونانى‬ ‫بعد تألقه مع ناديه‪.‬‬

‫السنـة الخامسة عشرة ‪ -‬العـدد ‪ -780‬الخميس ‪2020/7/16‬‬

‫ناصر البرنس‬

‫عبد الرحمن مجدى‬

‫أحمد شديد‬

‫ضربة حرة‬

‫‪EL FAGR - NO. 780- Thursday 16/7/2020‬‬

‫«الفجر» تكشف آخر التطورات فى‬ ‫صفقة سفاح الكونغو‬ ‫علمت «الفجر» أن النادى األهلى يستمر فى مفاوضات ج��ادة مع‬ ‫مويس كاتومبى رئيس نادى مازميبى الكنغولى للحصول على خدمات‬ ‫جاكسون موليكا مهاجم الفريق الكونغولى فى الصيف املقبل لتدعيم‬ ‫خط هجوم األهلى فى ظل رفض السويسرى رينيه فايلر عودة املغربى‬ ‫وليد أزارو مهاجم الفريق األحمر من اإلعارة بعد انتهاء إعارته فى نهاية‬ ‫املوسم مع االتفاق السعودى وعدم قناعته الفنية بشكل كبير بالسنغالى‬ ‫أليوبادچى الذى تعاقد معه األهلى فى االنتقاالت األخيرة من رابيد فيينا‬ ‫النمساوى‪.‬‬ ‫وأش��ار مصدر لـ«الفجر» أن محمود اخلطيب رئيس مجلس إدارة‬ ‫النادى األهلى ب��دأ يقود املفاوضات بنفسه مع رئيس مازميبى‪ ،‬من‬ ‫خ�لال مكاملة هاتفية ستجمع بني الطرفني بالتعاقد مع الالعب فى‬ ‫استغالل العالقة الطيبة برئيس مازميبى‪ ،‬حيث تعامل مع اخلطيب‬ ‫ضمن اجتماعات جلنة األندية باالحتاد اإلفريقى لكرة القدم‪ ،‬إلقناعه‬ ‫باحلصول على ضم الالعب‪.‬‬ ‫خاصة بعدما طلب رئيس النادى مويس كاتومبى من أمير توفيق مدير‬ ‫التعاقدات باألهلى احلصول على ‪ 4‬ماليني دوالر باإلضافة إلى نسبة‬ ‫كبيرة من إعادة البيع تصل إلى ‪ %40‬خاصة أن عقد الالعب مع مازميبى‬ ‫ال يتضمن أى شروط جزائية مطل ًقا وهو ما يجعل رئيس النادى يطلب‬ ‫هذا املبلغ‪ ،‬وتعلم إدارة األهلى أن األمر مجرد بداية لفتح باب املفاوضات‬ ‫وأن الصفقة من املمكن أن يتم حسمها بـ‪ ٢‬ونصف مليون دوالر خاصة أن‬ ‫الالعب رغبته االنتقال لألهلى وعدم االستمرار فى الكونغو بعد عرض‬ ‫األهلى للتعاقد معه ملدة ‪ 4‬سنوات‪ ،‬مقابل احلصول على راتب سنوى فى‬ ‫املوسم األول ‪ 800‬ألف دوالر‪ ،‬ويزيد كل موسم مبعدل ‪ 100‬ألف دوالر‬ ‫باإلضافة إلى وعده‪ ،‬باملوافقة على احترافه أوروبيا بعد املوسم‬ ‫الثانى له بالقميص األحمر‪ ،‬بشرط وصول عرض مالى قوى‪.‬‬ ‫وهو األمر الذى جعل الالعب يهتم باللعب بقميص األهلى‬ ‫رسميا من نادى النس‬ ‫وحيدا‬ ‫ضا‬ ‫بشكل كبير بعد ما تلقى عر ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الفرنسى مببلغ ‪ 100‬أل��ف ي��ورو الستعارته مع إدراج خيار‬ ‫الشراء نظير ‪ 400‬ألف يورو فى صيف ‪ ،2021‬وراتب شهرى‬ ‫‪ 3‬آالف يورو فقط لالعب وهو العرض الذى قوبل بالرفض‬ ‫القاطع من الالعب والنادى‪.‬‬ ‫وعلى جانب آخر أنهى أمير توفيق مدير التعاقدات مفاوضاته‬ ‫مع مروان محسن بشأن جتديد تعاقده ومت االتفاق على جميع األمور‬ ‫مبدئيا من جانب األهلى‬ ‫املادية ومدة التعاقد الذى مت االتفاق عليها‬ ‫ً‬ ‫نظرا لرغبة فايلر فى استمرار الالعب ورؤيته أنه‬ ‫ملوسمني قادمني‬ ‫ً‬ ‫مهاجم جيد ويفضل االعتماد عليه بشكل أساسى فى معظم مبارياته‬ ‫ومن املقرر أن يتم اإلعالن الرسمى مع الالعب خالل الساعات القليلة‬ ‫القادمة‪.‬‬

‫عالم فلوس فلوس‪ ‬‬ ‫ال أصدق نفسى وأنا أسمع عن هذه األرقام‬ ‫الغريبة التى يطلبها بعض الرياضيني واملدربني‬ ‫مقابل استضافتهم فى البرامج الرياضية مقلدين‬ ‫بذلك بعضا من الفنانني الكبار واحلقيقة أن‬ ‫هذه الظاهرة بدأت بعد ظهور بعض القنوات‬ ‫الفضائية العربية ولم يكن أحد يعرف ما املغزى‬ ‫احلقيقى لهذه الظاهرة والتى اتضح فيما بعد‬ ‫أنها جاءت لتسحب البساط من حتت أقدام‬ ‫القناة الفضائية املصرية والتى كانت فى صدارة‬ ‫القنوات الفضائية العربية ولكن وبالطبع ال ميكن‬ ‫أن متلك أن تدفع هذه املبالغ الطائلة للبعض كى‬ ‫يحلوا ضيو ًفا عليها وكانت النتيجة أن تراجعت‬ ‫بشدة وصعدت عدد من القنوات الفضائية بفضل‬ ‫اإلمكانيات املادية‪.‬‬ ‫‪ ‬وبكل أسف امتدت هذه الظاهرة إلى البرامج‬ ‫الرياضية فأصبح البعض يشترط احلصول على‬ ‫مبالغ كبيرة للظهور فى القنوات بل أصبح األمر‬ ‫أشبه باملزايدة أو املساومة من أجل الظهور فى‬ ‫البرنامج الفالنى أو العالنى ويبدو أن البعض‬ ‫ال يفهم السبب احلقيقى لدفع مقابل مادى‬ ‫الستضافته نظير الظهور على الشاشة فاألساس‬ ‫هى قيمة الضيف واالستفادة اإلعالمية واخلبرية‬ ‫وأخيرا‬ ‫منه ثم أيضا نسبة املشاهدة العالية‬ ‫ً‬ ‫أن يكون جاذبا للمعلنني وبالتالى يستطيع أن‬ ‫عددا قليل‬ ‫يغطى مقابل استضافته واحلقيقة أن ً‬ ‫جدا من النجوم فى الوسط فقط يستطيعون‬ ‫ذلك ولألمانة فإن هناك الكثيرين من النجوم‬ ‫متاما هذا املبدأ السيئ‬ ‫والالعبني يرفضون ً‬ ‫ويرحبون بشدة باالستضافة بل إنهم يرفضون‬ ‫حتى املقابل الذى وضعته األندية ويصرون على‬ ‫الظهور مجا ًنا وما أكثرهم وهم بالتأكيد يزدادون‬ ‫احتراما فى الوسط الكروى والرياضى ولكن‬ ‫وبكل أسف هناك من يتاجر بهذا األمر ويستغل‬ ‫منصبه ومكانه كمدير فنى مثال للمنتخب املصرى‬ ‫ويضع لك سقف طلبات مالية غير مقبول ويطلق‬ ‫عليك ما يسمى باملنسق اإلعالمى والذى ال‬ ‫أعرف له وظيفة سوى أنه ينسق هذه اللقاءات وال‬ ‫أعلم إن كانت مبقابل شخصى له أم ال وإن كانت‬ ‫كل التصرفات تدعو للشك الشديد فى كيفية‬ ‫االتفاق على الظهور فى البرامج فهو يتعامل‬ ‫معك مثل التاجر ويساومك على الرقم موضحا‬ ‫لك أن البرنامج الفالنى حيدفع مائة ألف جنيه‬ ‫وعشان خاطرك املدرب عامل خصم خاص!!‬ ‫وتظل املساومات واملزايدات ومن هنا فإن أى‬ ‫مذيع أو مقدم برامج يحترم نفسه يرفض وبشدة‬ ‫أن يشارك فى هذه املهزلة ألن البرنامج هو النجم‬ ‫بالتأكيد واخلسارة ستقع على من يعتذر وليس‬ ‫البرنامج أبدا فى حالة إذا كان ما يقدمه هذا‬ ‫البرنامج بالفعل يستحوذ على اهتمام الرأى العام‬ ‫أخيرا أوجه سؤالى الحتاد الكرة هل هناك الئحة‬ ‫محددة الستضافة املدربني؟ وهل املبالغ املالية‬ ‫الطائلة التى يحصل عليها هؤالء من حقهم أم‬ ‫من حق االحتاد خصوصا أن مرتبات املدربني‬ ‫أصبحت خيالية وبعضهم بدون عمل لفترة طويلة‬ ‫ومع ذلك يحصل على مستحقاته شبه كاملة‬ ‫اللهم إال خصم القليل جدا منها بسبب الظروف‬ ‫الصعبة التى نعيشها اآلن‪ ،‬وأخيرا هل لو كان هذا‬ ‫املدرب خارج منصبه كان سيحصل على جنيه‬ ‫واحد مقابل االستضافة أسئلة كثيرة تبحث عن‬ ‫إجابة ولكن يبدو أن النتائج الرائعة التى حتققت‬ ‫مع املنتخب كان كافية للسيد املدرب ومنسقه‬ ‫اإلعالمى لوضع الشروط واألوامر!‬

‫كبدة البرنس‬

‫■ أكدت مصادرنا أن‬ ‫هناك فقرة ستكون‬ ‫فى قناة األهلى مع‬ ‫انطالقتها اجلديدة‬ ‫فى منتصف أغسطس‬ ‫وتضمن الفقرة‬ ‫حضور ناصر البرنس‬ ‫صاحب محالت‬ ‫البرنس الشهيرة‪.‬‬

‫أمستردام‬

‫■ وصل عرض شفهى من أحد وكالء‬ ‫الالعبني إلى النادى اإلسماعيلى لضم‬ ‫الالعب عبد الرحمن مجدى جنم‬ ‫الفريق واملنتخب األوملبى ومن املقرر‬ ‫أن يرفض مسئولو الدراويش العرض‬ ‫واإلبقاء على الالعب‪.‬‬

‫صحيفة أسبوعية‬ ‫مستقلة تصدر عن شركة‬ ‫«الفجر» للصحافة‬ ‫والطباعة والنشر شركة‬ ‫مساهمة مصرية‬

‫المدير الفنى‬

‫عيد رحيل‬ ‫مديرا التحرير‬

‫أحمد فايق‬ ‫محمد مسعود‬ ‫مساعد رئيس التحرير‬

‫مى سمير‬ ‫التحقيقات‪ :‬رامى رشدى‬ ‫اإلخراج الفنى‪ :‬مصطفى الباجورى‬

‫الخطيب‬ ‫يقود‬ ‫المفاوضات‬ ‫بنفسه‬ ‫مع رئيس‬ ‫مازيمبى‬

‫سكرتير التحرير‪ :‬أشرف عزب‬ ‫الفن‪ :‬إيمان كمال‬ ‫محرر الصور‪ :‬أحمد عبدالمقصود‬ ‫التصوير‪ :‬أحمد حماد‬ ‫التسويق‪ :‬هشام خالد‬ ‫مسئول الموقع اإللكترونى‪ :‬مصطفى ثابت‬ ‫المستشار القانونى‪:‬‬

‫رينيه فايلر‬

‫أحمد جمال‬

‫محمد هانئ البرماوى‬ ‫المدير العام‬

‫محمد على درويش‬ ‫العنوان‪ 8 :‬شارع السد العالى ‪ -‬الدقى‪ -‬القاهرة‬ ‫تليفون‪)02( 33366164 - 33377684 :‬‬ ‫‪ )02( 33377692‬فاكس‪)02( 33353987 :‬‬ ‫البريد اإللكترونى‪[email protected] :‬‬ ‫املوقع اإللكترونى‪www.elfagr.org :‬‬

‫الخط الساخن‪5066 :‬‬ ‫الماكيت األساسى‬

‫عيد رحيل‬

‫العبو الزمالك‪ :‬الفلوس قبل إفريقيا‬

‫أوباما يطلب المساواة بطارق حامد ومحمود عالء‬

‫ج��دد العبو الفريق األول لكرة القدم‬ ‫ب��ن��ادى ال��زم��ال��ك طلبهم باحلصول على‬ ‫مستحقاتهم املالية املتبقية قبل ع��ودة‬ ‫ال��ف��ري��ق ل��ل��م��ش��ارك��ة ف���ى امل���ب���اري���ات من‬ ‫ج��دي��د حيث حت��دث أك��ث��ر م��ن الع��ب مع‬ ‫مسئولى إدارة ال��ك��رة ب��ال��ن��ادى م��ن أجل‬ ‫صرف املستحقات املتبقية بعدما قامت‬ ‫اإلدارة ب��ص��رف قسطني فقط لالعبني‬ ‫خالل األيام املاضية رغم أن املستحقات‬ ‫املتأخرة وصلت ألكثر من خمسة أقساط‬ ‫منذ توقف النشاط الرياضى بعد تفشى‬ ‫فيروس كورونا‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ج��ان��ب آخ��ر تعثرت مفاوضات‬ ‫جت��دي��د ال��زم��ال��ك ل��ل��رب��اع��ى ح���ازم إم��ام‬ ‫وي���وس���ف أوب���ام���ا وم��ح��م��د ع��ب��دال��غ��ن��ى‬ ‫وع���ب���داهلل ج��م��ع��ة ح��ي��ث ع��ق��دت إدارة‬ ‫ال��زم��ال��ك ج��ل��س��ات م��ع ال��رب��اع��ى خ�لال‬ ‫األي���ام امل��اض��ي��ة وق��ام��ت ب��احل��ص��ول على‬

‫ت��وق��ي��ع ال��ث��ن��ائ��ى ح�����ازم إم�����ام وم��ح��م��د‬ ‫عبدالغنى على بياض إال أن املفاوضات‬ ‫تعثرت بعدما رف��ض ح��ازم إم��ام تأجيل‬ ‫ص���رف م��ق��دم ت��ع��اق��ده ل��ب��داي��ة امل��وس��م‬ ‫اجل��دي��د فيما حتفظ محمد عبدالغنى‬ ‫على ال��رات��ب السنوى امل��ع��روض م��ن قبل‬ ‫إدارة ال��ن��ادى وطلب زي��ادت��ه بينما رفض‬ ‫يوسف أوباما وعبداهلل جمعة التجديد‬ ‫قبل االت��ف��اق على ال��ش��روط املالية حيث‬ ‫ط��ل��ب األول امل���س���اواة ب���رات���ب ال��ث��ن��ائ��ى‬ ‫األعلى فى الفريق طارق حامد ومحمود‬ ‫ع�ل�اء وال����ذى يتخطى رات���ب ك��ل منهما‬ ‫عشرة ماليني جنيه فيما طلب عبداهلل‬ ‫جمعة تخطى رات��ب��ه ال��ـ ‪ 6‬م�لاي�ين جنيه‬ ‫سنويا وهو ما ترفضه إدارة الكرة بنادى‬ ‫الزمالك ما أدى لتوقف املفاوضات بني‬ ‫إدارة القلعة البيضاء ورباعى الفريق‪.‬‬ ‫وف���ى ن��ف��س ال��س��ي��اق اس��ت��ق��رت إدارة‬

‫ال��ك��رة ب��ن��ادى الزمالك على عقد جلسة‬ ‫مع التونسى فرجانى ساسى العب وسط‬ ‫ال��ف��ري��ق وذل���ك م��ن أج��ل ب��دء مفاوضات‬ ‫جت��دي��د تعاقد ال�لاع��ب واالس��ت��م��رار فى‬ ‫القلعة البيضاء حيث ينتهى تعاقده بنهاية‬ ‫املوسم املقبل وهو ما جعل الالعب يدخل‬ ‫اهتمامات أندية عديدة حيث تلقى عدة‬ ‫عروض خالل الفترة املاضية فى الوقت‬ ‫الذى رفضت اإلدارة مناقشة أى عروض‬ ‫وصلت لالعب ومتسكت ببقائه وق��ررت‬ ‫االجتماع بالالعب ملعرفة طلباته املادية‬ ‫لتجديد تعاقده واملحافظة على بقائه مع‬ ‫الفريق باعتباره أحد العناصر األساسية‬ ‫وال���ت���ى ي��ت��م��س��ك ال���ف���رن���س���ى ب��ات��ري��س‬ ‫كارتيرون ببقائها فى املوسم اجلديد‪.‬‬

‫أحمد الهوارى‬

‫أحمد عيد‪ ..‬نجم معتزل يبحث عن وظيفة فى غرزة «السوشيال ميديا»‬ ‫�وم��ا حبك لناديك وشغفك الكبير‬ ‫أب� ً‬ ‫��دا ل��م يكن ي� ً‬ ‫جتاهه عائ ًقا أو مصدر كره لك من البعض إال إذا كنت‬ ‫تسىء استخدام تلك املشاعر وتشعل بها نيران الفتنة‬ ‫النائمة من جديد بني اجلماهير خاصة لو كنا نتحدث‬ ‫عن مشجعى قطبى الكرة املصرية فهذا ما اتسم به‬ ‫جنم الزمالك السابق أحمد عيد عبد امللك سواء قبل‬ ‫اعتزاله للساحرة املستديرة أو بعد ق��راره باالعتزال‬ ‫فكثيراً ما يشعل النار بني الفئتني بتعصبه الواضح‬ ‫لألبيض وهو األمر الذى لن يجرؤ أحد على عتابه عليه‬ ‫لو كان ضمن صفوف اجلماهير ولكن بصفته واح� ً�دا‬ ‫من الرموز الكروية للقلعة البيضاء‪ ،‬يجب أن نوجه إليه‬ ‫الفتة عتاب س��واء تقبلها أو لم يتقبلها ولكننا نسعى‬ ‫إلنقاذ ما ميكن إنقاذه بإطفاء شعلة التعصب املتوهجة‪.‬‬ ‫واحدا ممن ساهموا فى تاريخ‬ ‫عاما‬ ‫ً‬ ‫يعتبر ذو الـ‪ً 40‬‬ ‫ن��ادى ح��رس احل���دود بتألقه ومساهمته ف��ى التتويج‬ ‫بكأس مصر عامى ‪ ،2010 - 2009‬وك��أس السوبر‬

‫على حساب األهلى فى ‪ ،2009‬باإلضافة ملشاركته مع‬ ‫الفريق السكندرى ببطولة كأس االحتاد اإلفريقى‪.‬‬ ‫كما كان لالعب الزمالك السابق‪ ،‬بصمة مع الفراعنة‬ ‫حتت قيادة املعلم حسن شحاتة حيث توج مع منتخب‬ ‫مصر بنسختني لكأس األمم اإلفريقية ‪،2010 - 2006‬‬ ‫وحصل على لقب ال��دورى املصرى مع القلعة البيضاء‬ ‫مبوسم ‪ ،2015 - 2014‬باإلضافة إلى كأس مصر فى‬ ‫‪.2013‬‬ ‫ان��ض��م أح��م��د عيد عبد امل��ل��ك‪ ،‬ل��ع��دد م��ن األن��دي��ة‬ ‫امل��ص��ري��ة خ�ل�ال مسيرته ب��خ�لاف ال��زم��ال��ك وح��رس‬ ‫احل����دود‪ ،‬ح��ي��ث ل��ع��ب ل��غ��زل امل��ح��ل��ة‪ ،‬أس����وان‪ ،‬طالئع‬ ‫اجل��ي��ش‪ ،‬امل��ص��رى‪ ،‬وادى دج��ل��ة‪ ،‬واح��ت��رف بصفوف‬ ‫أهلى بنى غازى‪ ،‬قبل أن يختتم مسيرته ضمن صفوف‬ ‫اجلونة ويعلن اعتزاله للساحرة املستديرة وهو القرار‬ ‫الذى مر عليه عام‪.‬‬ ‫داخ��ل امللعب أخطر خطير وواح���د مم��ن ميتعونك‬ ‫‪w w w . e l f a g r . c o m‬‬

‫ب��ال��ك��رة ب�ين ق��دم��ي��ه ول��ك��ن ي��ب��دو أن ص��ف��ة اخل��ط��ورة‬ ‫أصبحت سمة مستقرة بشخصيته خاصة بعد اعتزاله‬ ‫فلم ي��ه��دأ ل��ه ب��ال س��وى ب��إث��ارة اجل���دل عبر منصات‬ ‫وق����ودا للتعصب‬ ‫ال��س��وش��ي��ال م��ي��دي��ا ال��ت��ى أص��ب��ح��ت‬ ‫ً‬ ‫اجلماهيرى خاصة فى ظل طفو األزمات على السطح‬ ‫بالفترة األخ��ي��رة ف��ى وج��ود وب��اء ك��ورون��ا ال��ذى أيقظ‬ ‫امللفات النائمة بسبب ع��دم وج��ود ملفات ذو قيمة‬ ‫للحديث عنها وت��وق��ف املسابقات الكروية وانشغال‬ ‫البعض بتفجير املوضوعات التى ال جدوى منها سوى‬ ‫الفرقعة والظهور وتسليط األض��واء عليهم من جديد‬ ‫بعد أن خفتت أنوارهم‪ ،‬انقلب أحمد عيد عبد امللك‪،‬‬ ‫مهاجما‬ ‫ملهووس للسوشيال ميديا وأصبح ليالً نهاراً‬ ‫ً‬ ‫للنادى األهلى الغرمي التقليدى للزمالك‪ ،‬ومستف ًزا‬ ‫جلمهوره بكلمات التصح من العب دولى كبير بحجمه‬ ‫لعب ومثل منتخب مصر العظيم خ�لال مسيرته بل‬ ‫خ�لال واح��دة من أفضل فترات منتخب الساجدين‪،‬‬

‫أمرا إال وحتدث عنه سواء مستجد أو تقليب‬ ‫فلم يترك ً‬ ‫فى الدفاتر القدمية فيما يخص خماسية صن داونز‬ ‫أو أزم��ة الساعات أو قضية ن��ادى القرن التى فٌجرت‬ ‫مؤخرا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫همسة عتاب فى أذنه نتمنى أن تصل له لم تنقصك‬ ‫يوما ما ولكن كل ما‬ ‫الشهرة وال الشعبية وال املنصب ً‬ ‫ينقصك أن تتحلى باحلكمة خ�لال الفترة احلالية‬ ‫العصيبة التى مير بها العالم وليس مصر فقط‪ ،‬نعرف‬ ‫جيدا عشقك وحبك للزمالك ولكن لعبك لدور البنزين‬ ‫ً‬ ‫تعقيدا‪ ،‬كما أنك‬ ‫بجوار النار لن يزيد األم��ور س��وى‬ ‫ً‬ ‫بعد وقوع الكارثة ستحاسب على املشاريب املرة التى‬ ‫تسقيها للجماهير على قهوة السوشيال ميديا التى‬ ‫أصبحت ال تغادرها‪.‬‬

‫إسراء شاكر‬

‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬

‫‪www.elfagr. com‬‬

‫األخيرة‬

‫‪https://www.facebook.com/ElfagrNewsOfficial‬‬

‫السنة الخامسة عشرة‪ -‬العـدد ‪ -780‬الخميس‪2020/7/16 -‬‬ ‫‪EL FAGR - NO. 780 - Thursday 16 /7/ 2020‬‬

‫‪https://twitter.com/ElfagrNews‬‬

‫أم كلثوم‬

‫منتهى الحرية‬

‫حبيبى أصغر منى‬ ‫هل كان مصطفى أمين حب شبابها الحقيقى؟!‪ ..‬ورجاء النقاش‬ ‫أزواجا أصغر‬ ‫يشرح أسباب سرية الزواج هل كانت الست تفضل ً‬ ‫منها سنا؟! ابن شقيقها يؤكد عالقة الزواج التى استمرت ‪ 10‬سنين‬ ‫قبل أن تقرأ هذه احللقة‬ ‫ف��ى احللقة امل��اض��ي��ة بحثنا ح��ول ع�لام��ة استفهام‬ ‫أخرى أحاطت حينا بأم كلثوم‪ ،‬عالمة استفهام خبيثة‬ ‫تظهر حينا‪ ،‬وسرعان ما تتخفى لتعاود الظهور على‬ ‫حني غرة‪ ،‬إن أم كلثوم التى جت��اوزت دوره��ا الفنى إلى‬ ‫لعب أدوار وطنية حاسمة ومعلنة كانت هدفا دائما لكل‬ ‫كارهى مصر والعروبة وخصومهم السياسيني‪ ،‬ولذلك‬ ‫�زءا ال يتجزأ من هدف هذه احللقات هو كشف‬ ‫فإن ج� ً‬ ‫النقاب عن زيف شائعات وأقاويل‬

‫منال الشين‬ ‫التصقت مبحيط ك��وك��ب ال��ش��رق م��ن ك��ث��رة ت��ك��راره��ا‪،‬‬ ‫وجت��اه��ل ال���رد عليها‪ ،‬إن الشائعة ك��ك��رة الثلج تكبر‬ ‫بالتجاهل‪ ،‬وحلقة األس��ب��وع امل��اض��ى كانت مخصصة‬ ‫لبحث اإلجابة عن سؤال من وراء إلصاق تهمة الشذوذ‬ ‫بأم كلثوم‪ ،‬وبعد بحث تاريخى وعلمى دقيق انتهيت إلى‬ ‫أبدا سحاقية‪.‬‬ ‫أن أم كلثوم لن ولم تكن ً‬ ‫وب��ع��د ن��ش��ر احل��ل��ق��ة ف��وج��ئ��ت بحملة ض��د اجل��ري��دة‬ ‫وضدى ألننى اتهمت أم كلثوم بالشذوذ‪ ،‬املثير أن بعض‬ ‫أصدقائى نصحونى أن أكتب لتوضيح األم���ر‪ ،‬وعلى‬ ‫الرغم من أننى لم أقتنع بحكاية التوضيح ألن األمر‬ ‫واضح وضوح الشمس‪ ،‬إال أننى استجبت للنصيحة‪.‬‬ ‫م��رة أخ��رى ه��ذه حلقات تبحث وتنقب فى الشوارع‬ ‫اخللفية ألم كلثوم دون خوف أو قيود‪ ،‬رمبا ألننى عكس‬ ‫كل من هاجمونى أثق فى سيدة الغناء العربى كثيرا‪.‬‬

‫حب العمر‬

‫‪1‬‬

‫لو سألت أى مستمع ألم كلثوم عن حب عمرها‪،‬‬ ‫ف��س��وف ي��رد ب�لا ت���ردد أح��م��د رام���ى‪ ،‬وه���ذه إجابة‬ ‫صحيحة وإن كانت ناقصة‪ ،‬بالتأكيد عالقة احلب‬ ‫الرومانسى بني ثومة ورام��ى ال ميكن إنكارها‪ ،‬فهى‬ ‫م��ط��رزة بخيوط الدانتيال ف��ى أعمالهما وحياتهما‪،‬‬ ‫ولكن بعض املقربني م��ن أم كلثوم ي��رون أنها عرفت‬ ‫وع��اش��ت ق��ص��ة ح��ب وزواج ط��وي��ل��ة ف��ى ع��ز شبابها‪،‬‬ ‫بحسب أحد الكتاب املوثوق بهم جدا والذى عاصر‬ ‫أم كلثوم وال��زوج السعيد‪ ،‬وكان مصدر ثقة ألم‬ ‫كلثوم‪ ،‬الكاتب الكبير الراحل رجاء النقاش‬ ‫كان مقربا من ثومة وطلبت منه السفر‬ ‫معها فى بعض رحالتها الفنية‪ ،‬من‬ ‫ناحية أخرى‪ ،‬فإن رجاء النقاش‬ ‫ك���ان يحظى ب��اح��ت��رام وتقدير‬ ‫كبار الكتاب فى مصر فى تلك‬ ‫ال��ف��ت��رة‪ ،‬وب��ع��د ع���رض مسلسل‬ ‫أم ك��ل��ث��وم ك��ت��ب ال��ن��ق��اش يؤكد‬ ‫ال�����زواج ب�ي�ن ث��وم��ة ومصطفى‬ ‫أم�ي�ن ف��ى ع��ز شبابهما‪ ،‬وي��رى‬ ‫النقاش أن احترامنا ألم كلثوم‬ ‫وتقديرنا لها كشخصية وطنية‬ ‫وعربية وسفيرة للفن‪ ،‬ف��إن كل‬ ‫ذلك ال يقلل من حقنا فى التعرف‬

‫على حياة أم كلثوم‪ ،‬فحياة العظماء ال تخصهم فقط‪،‬‬ ‫وليست ملكا لألسرة أو العائلة‪ ،‬ولكنها ملك للشعوب‬ ‫واألمم والتاريخ‪ ،‬فزواج ثومة من الصحفى الشاب كان‬ ‫أق��رب ل��ل��زواج التقليدى‪ ،‬ألن زواج��ه��ا الثانى أو املعلن‬ ‫كانت فى عمر جتاوز اخلمسني‪ ،‬بينما كان زواجها من‬ ‫مصطفى أمني فى عمر الثالثني‪ ،‬ولذلك رمبا علينا أن‬ ‫نعيد النظر أو باألحرى االعتبار لهذا الزواج‪ ،‬فهو زواج‬ ‫فى عز شباب ثومة ومصطفى أمني‪ ،‬زواج استمر عشر‬ ‫سنوات لكوكب الشرق ثومة وجنم الصحافة مصطفى‬ ‫أمني‪.‬‬

‫‪2‬‬ ‫زواج العظماء‬

‫ي���رى ال��ن��ق��اش أن زواج أم ك��ل��ث��وم وم��ص��ط��ف��ى أم�ين‬ ‫وال��ذى استمر سرا عشر سنوات كان زواج��ا متكافئا‪،‬‬ ‫فمصطفى أمني كان من أشهر الشخصيات الصحفية‪،‬‬ ‫قريبا للزعيم سعد زغلول وتربى فى منزله‪،‬‬ ‫وألنه كان‬ ‫ً‬ ‫فقد كانت له عالقة قوية بكبار السياسيني من الوفد‬ ‫وجميع األح��زاب‪ ،‬وكان مصطفى أمني ضمن مجموعة‬ ‫الشباب التى اختارها أحمد حسنني باشا لتكون مقربة‬ ‫من امللك الشاب فاروق فى ذلك الوقت‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أن مصطفى أم�ين ال��ذى درس فى أمريكا ك��ان موضة‬ ‫صحفية جديدة‪ ،‬ولذلك يرى النقاش أن زواج مصطفى‬ ‫أمني بأم كلثوم كان زواجا متكافئا‪ ،‬وأن مصطفى أمني‬ ‫ك��ان خير سند ومستشار ألم كلثوم ال��زوج��ة الشابة‬ ‫الشهيرة والثرية‪ ،‬ولكنها كانت فى حاجة إل��ى ناصح‬ ‫يؤمن جانبه من ناحية‪ ،‬ويعرف الكواليس واألس��رار‬ ‫واألخ��ب��ار واالجت��اه��ات من ناحية أخ��رى‪ ،‬ولكن تأكيد‬ ‫رجاء النقاش لزواج أم كلثوم يفتح بابا للتساؤل املثير‪،‬‬ ‫هل كانت أم كلثوم تفضل ال��زواج من شباب أو رجال‬ ‫أص��غ��ر منها س��ن��ا؟ ه��ذا ال��س��ؤال ي��ف��رض نفسه خالل‬ ‫البحث فى الشوارع اخللفية ألم كلثوم‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫محطات مختلفة‬

‫ه��ن��اك اخ���ت�ل�اف���ات ك��ث��ي��رة ب�ي�ن زوج����ى أم ك��ل��ث��وم‪،‬‬ ‫م��ص��ط��ف��ى أم�ي�ن وال��دك��ت��ور م��ح��م��د احل��ف��ن��اوى‪ ،‬أق��ل‬ ‫ه��ذه االخ��ت�لاف��ات ه��ى املهنة‪ ،‬فبينما ك��ان احلفناوى‬ ‫محبا للفن واألدب‪ ،‬فإن‬ ‫كبيرا ف��ى تخصصه‬ ‫طبيبا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مصطفى أمني كان شمسا ساطعة فى كل من السياسة‬ ‫وال��ص��ح��اف��ة‪ ،‬ك��م��ا أن زواج ث��وم��ة م��ن مصطفى ك��ان‬ ‫س� ً�را‪ ،‬ف��إن زواج ثومة من احلفناوى ك��ان معلنا‪ ،‬ولكن‬ ‫التشابه الوحيد فى الزيجتني هو السن‪ ،‬أو باألحرى‬ ‫ف��ارق السن‪ ،‬فكل من الزوجني كان أصغر سنا من أم‬ ‫كلثوم‪ ،‬ف��ارق السن بني ثومة ومصطفى أمني كان ‪14‬‬ ‫عاما‪ ،‬بينما كان فارق السن بينها وبني احلفناوى ‪19‬‬ ‫عاما‪ ،‬وبالنسبة للنقاش فى ف��ارق السن بني أم كلثوم‬ ‫سببا ف��ى سرية ال���زواج‪ ،‬إذ‬ ‫ومصطفى أم�ين ل��م يكن ً‬ ‫ي��رى ال��ن��ق��اش أن ث��وم��ة ل��م ت��رد أن تتحمل مشكالت‬ ‫وخالفات مصطفى أمني وعداواته‪ ،‬ألنها وجه وطنى‬ ‫ال يجوز أن حتسب على فريق أو ض��د فريق آخ��ر‪،‬‬ ‫ويبدو أن أم كلثوم لم تكن تهتم ب��أن تتجوز رجالً‬ ‫تقدميا‬ ‫أصغر منها سنا‪ ،‬وهذا املوقف يبدو موق ًفا‬ ‫ً‬ ‫وحترريا مقارنة ليس بزمانها فقط‪ ،‬بل حتى اآلن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فحتى ف��ى الزيجة املعلنة حتى اآلن اختارت‬ ‫رج�ل�ا أص��غ��ر م��ن��ه��ا‪ ،‬وأع��ت��ق��د أن أم كلثوم‬ ‫متتعت بشخصية ق��وي��ة ومثقفة وجتربتها‬ ‫الطويلة منذ طفولتها كانت أنضج كثيرا من‬ ‫سنها‪ ،‬ولذلك لم تقف عند عمر الزوج كثيرا‪،‬‬ ‫واملالحظ أن فارق السن بني ثومة وأزواجها لم‬ ‫يكن يثير االهتمام أو اجلدل فى ذلك الوقت من‬ ‫القرن املاضى‪ ،‬من املؤسف واملحزن أن املجتمع‬ ‫يرجع إل��ى اخللف سريعا‪ ،‬فعندما نشرت تنويها‬ ‫عن هذه احللقة بعنوان (هل كانت أم كلثوم حتب‬ ‫شبابا أصغر منها؟) أثار العنوان غضب البعض‪،‬‬ ‫ألن عقولاً تغيرت فى مجتمع ض��اق فكره‪ ،‬واتسع‬ ‫فقط ألفكار جنسية وأوهام ال تهتم إال بالنص السفلى‬ ‫من اإلنسان‪.‬‬

‫مصطفى عمار‬

‫من زرع كل‬ ‫هذا التعصب؟!‬ ‫■ أصبح الشارع الرياضى املصرى محتقنا‬ ‫ل��درج��ة ك��ب��ي��رة‪ ،‬ن��ت��ي��ج��ة ال��ه��ج��وم وال��ت��راش��ق‬ ‫املتبادل بني جماهير األهلى والزمالك وبني‬ ‫ق��ي��ادات ال��ن��ادي�ين‪ ،‬ل��ن أح��م��ل ط��رف��ا املشكلة‬ ‫ب��ال��ك��ام��ل ع��ل��ى ح��س��اب ط���رف آخ���ر‪ ،‬جمهور‬ ‫األه���ل���ى وم��ج��ل��س إدارت�����ه ي��ت��ع��ام��ل��ون دائ��م �ا ً‬ ‫ب��اس��ت��ع�لاء م��ع ب��اق��ى أن��دي��ة ال����دورى امل��ص��رى‬ ‫وجمهور ونادى الزمالك حتديداً‪.‬‬ ‫■ جمهور الزمالك بعد سنوات طويلة من‬ ‫ال��ص��م��ت وج���دوا ضالتهم ف��ى مجلس إدارة‬ ‫ال��ن��ادى‪ ،‬ل��ي��داف��ع عنهم وي���رد أى إس���اءة ضد‬ ‫ال���ن���ادى أو ح��ت��ى م��ح��اول��ة خ��ط��ف ال�لاع��ب�ين‬ ‫من قبل الغرمي التقليدى‪ ..‬لم يتعود جمهور‬ ‫األهلى أن يقف أمامه ن��اد أو جهة بكل هذه‬ ‫القوة‪ ،‬وهو ما جعل األمور تتفاقم‪ ،‬رمبا كانت‬ ‫العصبية الزائدة هى السبب فى تطور األمر‪،‬‬ ‫ورمب���ا ت��رب��ص اإلع��ل�ام األه��ل��اوى وال��ه��ج��وم‬ ‫والسخرية هى السبب أيضاً‪ ..‬ولكن السؤال‬ ‫املهم كيف نخرج من هذا الفخ اللعني‪!.‬‬ ‫■ أعتقد أن ترتيب لقاء بني مجلس إدارة‬ ‫ال��ن��ادى األهلى ومجلس إدارة ن��ادى الزمالك‬ ‫برعاية وزير الرياضة املصرية ورموز األهلى‬ ‫والزمالك من الالعبني الكبار‪ ،‬سيكون خطوة‬ ‫مهمة ومؤثرة لنزع فتيل األزم��ة‪ ،‬على أن تتم‬ ‫تصفية األج����واء خ�ل�ال ه���ذا ال��ل��ق��اء وإزال���ة‬ ‫االحتقان وأن يتعهد اجلميع ببداية صفحة‬ ‫جديدة للرياضة املصرية بني القطبني األهلى‬ ‫والزمالك‪.‬‬ ‫■ ص��ف��ح��ة ج���دي���دة ق���ائ���م���ة ع���ل���ى احل���ب‬ ‫واالحترام واملنافسة الشريفة‪ ..‬وأن يكون من‬ ‫ق���رارات ه��ذا اللقاء تقدمي برنامج زملكاوى‬ ‫ألح����د ك��ب��ات��ن ن����ادى ال���زم���ال���ك ع��ل��ى ش��اش��ة‬ ‫النادى األهلى‪ ..‬وأن يحدث العكس أن يظهر‬ ‫أح��د ك��ب��ات��ن ن���ادى األه��ل��ى ع��ل��ى ش��اش��ة ن��ادى‬ ‫الزمالك‪..‬‬ ‫■ أن يسمح ك��ل م��ن مجلس إدارة ال��ن��ادى‬ ‫األه��ل��ى وال��زم��ال��ك ل��ل��ف��رق األخ����رى صاحبة‬ ‫اجل��م��اه��ي��ري��ة ب��ال��ظ��ه��ور ف��ى ب��رن��ام��ج مستقل‬ ‫ملدة ساعتني شهريا ً للحديث عن هذه األندية‬ ‫وم��ن��اق��ش��ة أخ��ب��اره��ا وم��ش��اك��ل��ه��ا‪ ،‬أن��دي��ة مثل‬ ‫اإلسماعيلى وامل��ص��رى واالحت���اد السكندرى‬ ‫وأس���وان وك��ل األن��دي��ة اجل��م��اه��ي��ري��ة‪ ..‬لتكون‬ ‫قناتا األهلى والزمالك نافذة لألندية األخرى‬ ‫ال��ت��ى ال مت��ل��ك ق��ن��وات ف��ض��ائ��ي��ة ت��ت��ح��دث من‬ ‫خاللها‪..‬‬ ‫■ أن يتعهد مجلس إدارة الناديني الكبيرين‬ ‫ب��أن أى ط��رف ينتمى لهما يقدم على فعل أو‬ ‫تصريح أو رأى يثير اجلماهير أو يصنع حالة‬ ‫م��ن التعصب تتم معاقبته مبنع ظ��ه��وره على‬ ‫شاشة قناتى األه��ل��ى وال��زم��ال��ك مل��دة تترواح‬ ‫بني ‪ 3‬شهور وستة شهور‪ ،‬ومبنع دخوله النادى‬ ‫فى محاولة للسيطرة على التعصب واالنفالت‬ ‫الذى تشهده الساحة الرياضية‪..‬‬ ‫■ أن يتم إط�لاق أح��د أسماء رم��وز النادى‬ ‫األهلى على مبنى اجتماعى أو حديقة بنادى‬ ‫الزمالك وباملثل داخل النادى األهلى‪ ..‬لتكون‬ ‫رسالة جلمهور األهلى والزمالك بأن املنافسة‬ ‫ال تلغى مشاعر احلب واالحترام‪.‬‬ ‫■ أن ي��ت��ع��ه��د اجل��م��ي��ع ب��ال��ت��ن��ازل ع���ن كل‬ ‫البالغات وال��ش��ك��اوى املقدمة بحق بعضهما‬ ‫ال��ب��ع��ض ل��ب��داي��ة ص��ف��ح��ة ج��دي��دة م��ن عالقة‬ ‫تقوم على احلب واالحترام املتبادل بني رموز‬ ‫الناديني وجماهيرهما‪..‬‬ ‫■ أمتنى أن جتد هذه األفكار طريقا لقلوب‬ ‫وعقول املسئولني عن الرياضة فى مصر وفى‬ ‫مقدمتهم وزي���ر ال��ري��اض��ة امل��ص��رى ال��دك��ت��ور‬ ‫أش����رف ص��ب��ح��ى وم��ج��ل��س��ى إدارة ال��ن��ادي�ين‬ ‫وجماهير األهلى والزمالك لعلنا نبدأ صفحة‬ ‫جديدة بعيدة عن كل هذا التعصب‪.‬‬

‫الحلقة القادمة واألخيرة‬ ‫دار أم كلثوم‪ ..‬كان حلمً ا فخيال فهوى‬

‫الجزء الثانى‬

‫كلمة‬ ‫السر‬ ‫الحرية‬

‫القاهرة‬

‫فروع مكتبات الديوان ‪ - 0227362582‬مكتبة فكرة فى سيتى ستارز ‪ - 0223912480‬مكتبة تليمة ‪- 0223926249‬‬ ‫مكتبة مدبولى ‪ - 0224015602‬مكتبة مبتدا ‪ - 0223961055‬مكتبة سنابل فى وسط البلد ‪0223935656‬‬ ‫اإلسكندرية‬

‫المنصورة‬

‫مكتبة روايات الشباب ‪035822660‬‬ ‫مكتبة ايليت سان ستيفانو ‪01288771963‬‬

‫مكتبة عصير الكتب‪01060502110‬‬ ‫المكتبة العصرية ‪0502221875‬‬

‫الجزء األول‬

‫حاليًا بالمكتبات‬

‫يطلب من مكتبات‬

‫طبع بمطابع األخبار‬