Data Loading...

مهرجان تاء الشباب الخامس Flipbook PDF

August 2013 Arabic


160 Views
76 Downloads
FLIP PDF 11.65MB

DOWNLOAD FLIP

REPORT DMCA

‫تاء التج ّلي‬ ‫«توصيف الشعار الجديد لتاء الشباب»‬‫لتكــو َن يمي ًنــا تبــذ ُر الحــ َّب‬ ‫بنفسـها مـن نقطـة انطلاقتهـا‬ ‫هكــذا ستُ َد ِّشــ ُن هــذه التــا ُء‬ ‫بجــرأ ٍة وثقــة‪ .‬تــأتي الحــ ّد ُة‬‫أروا ًحـا في هـذا الوطـن‪ .‬تمـي‬ ‫لتكــ َر اعتياديّــة البــر‬ ‫لوحدهــا ترنيمــة العشــق‪،‬‬‫قليــ ًا لتمنــح انطباعهــا‬ ‫ونمط ّيتــه‪ ،‬ل ُتن ّبــه العــ َن بــأ َّن‬ ‫وســتكو ُن «تــاء التجــ ّي»‬‫الخـا َّص بهـا‪ ،‬ولتقـو َل ل ُمريديها‬ ‫ث ّمــة بدايــ ًة ههنــا تســتح ُّق‬ ‫لوحدهــا بــا َب الــ ِّر الأعمــق‪،‬‬‫أكـر عنهـا‪ ،‬ثـم مـا تلبـ ُث أ ْن‬ ‫الالتفاتــة وهي تــراو ُغ الزمــ َن‬ ‫وســتنفر ُد لتندغــ َم بــكل‬‫أتحْنــياجوعَللهكــــا م َرؤكط َِّـلـمر ًةــافييمإطـكــاـرُ‪،‬ن‬ ‫بمــ ّوا ٍل قديــم‪ ،‬ثــم لتنطلــ َق‬ ‫معــاني المــروع ال ُمراهــن‬ ‫عليهــا‪ُ ،‬مق ِّدمــ ًة نفســها في‬‫فــرو ُح بإيمــا ٍن بالجمــال‬ ‫بشــموخها وكبريائهــا نحــو‬ ‫ُحلّــ ٍة جديــد ٍة أكــ َر تجــ ّد ًدا‪،‬‬‫وبإغــوا ٍء مــن ترانيــ َم ُعلو ّيــ ٍة‬ ‫مســارها الذي تنطلــ ُق بــه‬ ‫واقترابًـا مـن روحهـا الشـباب ّية‬‫تتثـ ّى وتتيـه دلال ًا وغن ًجـا وهي‬ ‫مـن أعلى اليمـن حيـ ُث ُت َع ِّمـ ُد‬ ‫وحيو ّيتهــا‪ ،‬وأكــر محاولــ ًة‬‫تنســا ُب تجلّيــا ٍت‪ ،‬وتصقــ ُل‬ ‫نفســها بــك ِّل مــا ينذ ُرهــا‬‫مراياهــا كشــ ًفا‪ ،‬وتمطــ ُر‬ ‫للتعبـر عـن نفسـها كمـا هي‪.‬‬ ‫مــن مشــاريع رؤيــة‪ ،‬وتســى‬ ‫إنهــا تبتــد ُئ رســ َم نفســها‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪4‬‬


‫لروتــ ٍن ولا لزمــ ٍن أو لمــان‪...‬‬ ‫تــاءا ٍت تتناغــ ُم وتتكامــ ُل‬ ‫تما ًمـا كالفينيـق وهـو يتجـ ّد ُد‬ ‫وتتفاعـ ُل‪ .‬ثـم‪ ،‬بعـد ك ِّل ذلـك‪،‬‬ ‫ويكـ ِّو ُن أبجديّتـه الخا ّصـة بـه‬ ‫تعــو ُد لتتكثــ َف في جرأتهــا‪،‬‬ ‫وحــ َده‪.‬‬ ‫وتجتمــع في شــل بدايتهــا‬ ‫هكــذا يريــ ُد «تــاء الشــباب»‬ ‫الأول‪ .‬تفعــ ُل ذلــك ليــس‬ ‫بحلّتــه الجديــدة‪ ،‬وفي عامــه‬ ‫تراج ًعــا منهــا‪ ،‬ولا انتهــا ًء أو‬ ‫الخامــس‪ ،‬أ ْن يكــو َن أكــ َر‬ ‫قلّـة حيلـة؛ بـل لأنَّهـا تهبـ ُط‬ ‫تعبـ ًرا عـن نفسـه عـر شـعاره‬ ‫في قلـو ِب أح ّبتهـا هنـا َك حيـث‬ ‫الذي يُل ِّخــ ُص «تــاء التجــ ّي‬ ‫ُمسـتَق ّرها‪ ،‬وخلو ُدهـا‪ ،‬وضمـان‬ ‫والــ َوله» بروحــه الشــباب ّية‬ ‫اســتمرار ّيتها‪ ،‬وهنــاك حيــث‬ ‫الــي تخلــق أنفا َســه المبتكــرة‬ ‫تَــ ِ ُد التــا ُء نف َســها بنفســها‪،‬‬ ‫دائ ًمــا‪ ،‬مــن جديــد ولا تركــ ُن‬ ‫والفريــدة‪.‬‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪5‬‬


‫المبادرات‬‫كلنا نقرأ‬‫عمليات تبادل الكتب وإصدار حل ٍم جميل ل ُك ّتاب‬ ‫مبادرة «كلنا نقرأ» في عامها الخامس لا تزال في‬ ‫شباب‪.‬‬ ‫اشتغالها الأدبي والكتابي‪ ،‬تمس ُك بأيدي الشباب‪،‬‬‫في القراءة ل َك أن تكون آخرين وأن َت‪ ،‬وفي «كلنا‬‫نقرأ» القراءة أن ترتكب يو ًما ومكانًا وأنا ًسا‬ ‫ّ‬ ‫تدلم إلى مكامن جديدة للحياة‪ ،‬دون أن تنفرد‬ ‫كثيرين تعرف معهم خط َوهم في رحلتك‪.‬‬ ‫وحدها بالكنز‪ .‬جميعهم بجرأة القارئ يتسللون إلى‬ ‫ما خلف الكلمات‪ ،‬يفضحون الفكرة ويج ّردونها‪.‬‬ ‫يلتقون م ًعا ويلت ّفون مع المشاركين حول المفكرين‪،‬‬ ‫الأدباء وال ُك ّتاب‪ ...‬يحلّلون جماع ًيا ما تسرده الحكاية‬ ‫والكتابة‪ ...‬يعيدون للورق ملمسه في استضافات‬ ‫لأدباء من العالم العربي أو كتب عالمية‪ ،‬أو على شكل‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪6‬‬


‫دراﻳــــﺶ‬ ‫درايش‬‫الخامسة على مختبر مكاني ومعمار ّي تنح ّل فيه من‬ ‫بعد تجربتها التي دامت لأربع سنوات‪ ،‬تحاول «درايش»‬‫مفهوم المدينة الكبيرة ومن السطح الواسع إلى موضوع‬‫واحد تعيد اختباره وتشريحه في فعال ّيات محدودة لقراءة‬ ‫– المبادرة المعمار ّية والهندس ّية بمهرجان تاء الشباب‬‫النتائج وتحليلها‪ ،‬والتم ّكن من تكوين مكاشفات‬ ‫–‪  ‬اختزال فكرتها‪ ،‬وت ّتجه لتكوين بيئة موضوع ّية تنتهي‬‫وتفكيك الفكرة العا ّمة إلى وقائعها السلوكية والتعامل‬ ‫فيها كل الفعاليات إلى خاتمة فكر ّية غير عشوائية‪،‬‬‫الإنساني معها‪ ،‬حيث مبحث الإنسان والعمارة‪ ،‬حيث‬ ‫تستفيد من خلالها في قياس مدى الأثر الذي تح ّققه من‬ ‫ثقافة المكان تستوعب ج ًدا أن هذا العالم صنيعنا‪.‬‬ ‫جهة‪ ،‬وتحاول تشكيل سلسلة تراكم ّية ذهنية وبصر ّية‬ ‫ومختبر ّية من جهة أخرى‪ .‬بذات الموازنة ما بين فكرة‬ ‫العا ّمة والاختصاص‪ ،‬وبعي ًدا عن تع ّددية المواضيع‬ ‫وعشوائ ّية الأدوات‪ ،‬تشتغل «درايش» في تجربتها‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪7‬‬


‫المبادرات‬‫تشكيل‬ ‫شــ ٌل‬‫الجمهـــور أكـــر مـــن الفنـــان نفســـه‪ ،‬تجعـــل‬ ‫الأشــياء‬ ‫يتق ّمــص‬ ‫إلا‪،‬‬ ‫ليــس‬ ‫الحــ ِب‬ ‫مــن‬‫مـــن البـــر فر ًصـــا جماليـــة ت ّتحـــد في لونيـــات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مـــن حـــوله وينظـــر إليهـــا بعينـــن تســـتدلن‬‫جداريـــات‪ ،‬صـــور‪ ،‬معـــارض مبتكـــرة وكل مـــا‬ ‫على قلبـــه‪« .‬تشـــكيل» مجـــرد محاولـــة ف ّن ّيـــة لأن‬ ‫لا يمكـــن التنبـــؤ بـــه‪.‬‬ ‫تقـــول هم ًســـا أو حفي ًفـــا مـــا فـــات لإنســـان أن‬ ‫يقــوله‪ ...‬محاولتهــا بذريعــة اللــو ِن أن ترتكــب‬ ‫الحيــاة‪ ،‬تمــ ّر في طريــ ِق الريــ ِح فيحــدث الضــوء‪.‬‬ ‫«تشـــكيل» تجربـــة جريئـــة ومتمـــ ّردة‪ ،‬تمـــارس‬ ‫في عامهـــا الرابـــع تقنيـــات وفنونـــاً بصر ّيـــة‬ ‫إبداع ّيـــة جديـــدة‪ ،‬تأخـــذ بطريقهـــا ناحيـــة‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪8‬‬


‫تكنيك‬‫عامها الثالث‪ ،‬تنحو تكنيك إلى الولوج في صلب‬ ‫هذا الاختزال السريع والمقنن للأشياء كلها من حولها‪،‬‬‫التخ ّصص التقن ّي من أحد أكثر النوافذ جذباً‪:‬‬ ‫يترك الكثير من علامات الاستفهام‪ .‬يحمل وج َه‬‫تطبيقات الهواتف الذك ّية والألعاب الإلكترون ّية‪.‬‬ ‫الغراب ِة والجلد الأملس في الوقت إياه‪ ،‬ويتر ُك الكثير‬‫تصنع القالب‪ ،‬ثم تناقش كيفية تطويعه ثقافياً‪،‬‬ ‫من الأسئلة‪ ،‬عن آخر هذا الافتراض الذي انسجم في‬‫والوسيلة المثلى لإيقاع التكنولوجيا والثورة المعلوماتية‬ ‫كل ما حولنا‪ .‬مبادرة «تكنيك» محاولة لاستيعاب‬ ‫في مكامن الثقافة والفكر‪.‬‬ ‫المعادلة الإلكترونية‪ ،‬التخلص من المفاهيم البسيطة‬ ‫ج ًدا لهذا الافتراض‪ ،‬وفتح سياقات فكرية ومعرفية‬ ‫تستوعب كل هذه الفوضى المعلوماتية‪ .‬كما تحاول أن‬ ‫تستفيد من هذه الوفرة التقنية للتبادل الثقافي‪ .‬في‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪9‬‬


‫المبادرات‬‫تنصيص‬‫الإذاعــة‪ ،‬التلفزيــون‪ ،‬الصحافــة‪ ،‬التصويــر‪ ،‬وفي‬ ‫نحـــن مصابـــون بشـــب ٍه مدهـــ ٍش‪ ،‬فـــا أحـــد‬‫كل مجــال مــن مجــالات الحيــاة الــي أصبحــت‬ ‫م ّنـــا يشـــبه أحـــ ًدا‪ ،‬إلا أننـــا نصـــر في بعـــض‬‫إعلاميـــة بامتيـــاز‪ .‬بإمكاننـــا اليـــوم أن نوضـــب‬ ‫الأحيـــان ‪ -‬ببســـاطة شـــديدة – أقـــرب إلى‬‫الأشـــياء في مســـارات مختلفـــة‪ ،‬لنعـــرف في أي‬ ‫أوركســـرا جماعيـــة‪ .‬في تنصيـــص‪ ،‬تفـــرق‬ ‫الموســيقى وتتمايــز‪ ،‬ويتمكــن كل شــخص مــن‬ ‫جهـــ ٍة يطفـــو وجـــه الواحـــد منـــا‪.‬‬ ‫إعادة اكتشــاف صوتــه الداخــي‪ ،‬وإعادة إرســاله‬ ‫إلى العالـــم‪ ،‬مـــن خـــال ورش مهنيـــة إعلاميـــة‬ ‫تقدمهـــا مجموعـــة مـــن أمهـــر المتخصصـــن في‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪10‬‬


‫حفاوة‬‫سلســـلة «أطيـــاف» الـــي تلـــ ّوح بفكـــ ِر مثقـــف‬ ‫تســتدعي مبــادرة «حفــاوة» كل مــ ّرة طيــف أحــد‬‫وباحــث راحــل‪ ،‬يعقــدون في لقــا ٍء مــع تلامذتــه‬ ‫المف ّكريـــن‪ ،‬مـــع كل مـــا ق ّدمـــه مـــن نتاجـــات‬‫ومقتــي أثــره عوالــم جديــدة لــم يزرهــا البعــض‬ ‫فكريــة ومعرفيــة‪« .‬حفــاوة» تلتقــط مــن أولئــ َك‬ ‫بعـــد‪.‬‬ ‫الراحلــن مــا يصلــح للبقــاء فينــا‪ ،‬لأن الفكــرة‬ ‫ليســـت رهينـــة وقتهـــا‪ ،‬بـــل قيمتهـــا‪.‬‬ ‫حيــث يســتدرج شــباب التــاء في هــذه المبــادرة‪،‬‬ ‫أطيافًـــا تركـــت أثرهـــا في ملمـــح الثقافـــة‪،‬‬ ‫ويصـــدرون في نتـــاج ســـنوي واحـــ ًدا مـــن كتـــ ِب‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪11‬‬


‫المبادرات‬‫أوﺑـﺮاﻟـﻴـﻚ‬‫أوبراليك‬‫مبـــادرة تقـــ ّدم وجههـــا الجديـــد ضمـــن‬ ‫وحدهـــا خشـــبة المـــرح العتبـــة الوحيـــدة‬‫مبـــادرات تـــاء الشـــباب هـــذا العـــام‪.‬‬ ‫الـــي يحـــدث فيهـــا مـــا نريـــد‪ ،‬في الوقـــت الذي‬‫مسرحيــون شــباب‪ ،‬يج ّربــون شــغفهم على شــل‬ ‫نكتـــب‪ ،‬في الصـــورة الـــي تتحـــر ُك بخيـــو ِط‬ ‫«إسكتشـــات» وورش ومـــرح‪.‬‬ ‫أيدينــا‪ ،‬في الإيمــاءة الأخــرة الــي يبــدو فيهــا‬ ‫خلــف هــذه الأرديــة أنــاس كثــرون بملامــح‬ ‫متداخلــة ووديعــة‪« .‬أوبراليــك» تجربــة مــر ٍح‬ ‫جديـــد‪ ،‬يتمـــ ّرد على المعتـــاد‪ ،‬يرتـــدي الغنـــاء‪.‬‬ ‫والصـــوت رديـــ ُف الحركـــ ِة وجوهرهـــا‪.‬‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪12‬‬


‫بريمير‬‫عـــن إنســـان بكامـــل هواجســـه ويومياتـــه‪.‬‬ ‫ربمــا تريــد أن تقــول شــيئًا‪ ..‬ربمــا تحــاول فعــل‬‫في الســـينما‪ ،‬للكامـــرا أن تقتنـــص شـــي ًئا مـــن‬ ‫شيء مـــا‪ ..‬وربمـــا تحتـــاج إلى فضفضـــة واســـعة‬‫حيــوات الآخريــن‪ ،‬وتعيــد كتابــة نصهــا الآخــر‬ ‫تنزلـــق منهـــا الحيـــاة الـــي ظلّـــت ممســـكة بهـــا‬‫منهـــم‪ ،‬وتعـــ ّرف عـــن نفســـها بطـــرق مبتكـــرة‪،‬‬ ‫طويـــ ًا‪ .‬لذا فـــي في م ّرتهـــا الثانيـــة‪ ،‬مبـــادرة‬‫تحــاول أن تقــول مــا شــاهدته في مــرات معــدودة‪.‬‬ ‫«بريمـــر» تجـــرؤ على الخـــروج مـــن الشاشـــات‬ ‫الضخمـــة‪ ،‬وتجلـــس قبالـــة النـــاس وج ًهـــا لوجـــه‪،‬‬ ‫تتحــدث عــن الســيناريوهات وتقنيــات الســينما‬ ‫وتعـــ ّد أفلا ًمـــا قصـــرة أو طويلـــة تفصـــح فيهـــا‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪13‬‬


‫المبادرات‬‫جدل ّيات‬‫تكوينها هي الفكرة الجماعية للهو ّية والبيئة والظروف‬ ‫الفكرة القديمة التي كانت تجعل من صو ِت العا ّمة‬‫والمعتقدات العا ّمة‪ ،‬التاريخ‪ ،‬الوقائع والمسلّمات وغيرها‪.‬‬ ‫منخف ًضا أو مه ّم ًشا قبالة نخبوية المث ّقف أو أروقة‬‫الآن أمام الت ّيارات المختلفة‪ ،‬ليس من شيء ُمسلّم به‪.‬‬ ‫الفكر المعزولة‪ .‬الفكرة الاعتياديّة التي تجعل من‬ ‫الخبير أو المث ّقف بعي ًدا فيما لا يتجاوز هو دور التقن ّية‬‫بين كل هذه الأصوات المرتفعة‪ ،‬نحتاج لتوضيب كل هذه‬ ‫أو الأداة العا ّمة للفهم‪ ،‬هي ما تحاول مبادرة «جدل ّيات»‬‫الفوضى والتخلّص من فكرة الرواق إلى مختبر إنسان ّي‬ ‫التخلّص منها‪ .‬إن فكرة الأنسنة التي تحاول الثقافة‬‫حقيق ّي‪ ،‬كل شيء فيه مسموع‪ ،‬كل شيء فيه متاح لأن‬ ‫دمجها بالمجتمع لا يمكنها التح ّقق فيما كان دور الفكر‬ ‫هو العرض ودور الجمهور هو التل ّق أو الحفظ‪ ،‬ولا‬‫يكون على طاولة التشريح‪ ،‬وهذا الشارع بأكمله من‬ ‫ح ّقه أن يقول ويفصح عن ثقافته وفكره وهواجسه‪.‬‬ ‫يمكنها صنع التغيير أو الاستيعاب ما دامت تنصت‬ ‫للمؤ ّدي دونما الالتفات للمصغي أو الرائي‪ .‬إن الثقافة في‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪14‬‬


‫حياة‬ ‫مثلمـــا تتن ّفـــس‪ ،‬بتـــؤدة‪ ...‬مثلمـــا تريـــد‬‫والغذائ ّيـــة والســـلوك ّية‪ ،‬على النحـــو الذي‬ ‫أن تكـــون الحيـــاة أكـــر بســـاط ًة‪ ،‬وأكـــر‬ ‫انســـجا ًما مـــع مســـاراتها ورئتهـــا‪ .‬تومـــض‬‫يزيـــد مـــن الـــوعي في هـــذا المجـــال‪ ،‬وينقـــل‬ ‫مبـــادرة «حيـــاة» الـــي تنطلـــق للمـــ ّرة الأولى في‬‫المعلومـــة للمتلـــ ّي في قالـــب ممتـــع ويضمـــن‬‫الحـــ ّد الأقـــى مـــن المشـــاركة الفعل ّيـــة للفئـــة‬ ‫مهرجــان تــاء الشــباب بفكرتهــا عــن مقدرتنــا‬ ‫المســـتهدفة‪.‬‬ ‫على اختيـــار نمـــ ٍط حيـــات ّي أجمـــل وأفضـــل‪ ،‬في‬ ‫ممارســـات جماع ّيـــة ومفتوحـــة على احتمـــالات‬ ‫عديـــدة وفعال ّيـــات متجـــ ّددة تؤ ّصـــل لنمـــط‬ ‫الحيـــاة الصـــ ّي كثقافـــة تشـــمل في ملامســـاتها‬ ‫ومعايشـــاتها مجموعـــة مـــن الجوانـــب الرياض ّيـــة‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪15‬‬


‫ببديهة الحب‪،‬‬ ‫لا شيء آخر سوى الجمال‪،‬‬ ‫بطريقة الأمل‪،‬‬ ‫لا شيء أكثر مما نختاره لنكون‪،‬‬‫تفاعل‪ ...‬تناغم‪ ...‬تكامل‬ ‫‪......‬‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪16‬‬


‫الافتتاح‬‫«الذي يولد من حب‪ ،‬لا يموت أبدا»‬‫فاطمة عبدعلي‬‫الاســـتعراضية ترتســـم على امتـــداد أفـــي‬ ‫هنـــا يخـــ ّر فصـــ ٌل جديـــ ٌد مـــن أبديّـــة الحـــ ّب‬‫عمـــودي في فضـــاء مجمـــع الســـيف‪ ،‬وتلـــ ّوح‬ ‫الفـــ ّي‪ ،‬ويســـتأنف الحلـــم توهجـــه في الأفـــق‬‫بمشـــهد حيـــاة تتكثـــف ســـائر أبجدياتـــه في‬ ‫النافـــذ لفعـــل الثقافـــة‪.‬‬ ‫جملـــة مـــن الممارســـات الفنيـــة‪ ،‬الشـــعرية‪،‬‬ ‫«تـــاء»‪.‬‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الجمعة ‪ 23‬أغسطس الساعة ‪ ٨‬مسا ًء‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪17‬‬


‫فعالية‬ ‫الفكر‬ ‫مصاحبة‬ ‫للمهرجان‬‫غزل بنات‬‫«المكان الذي لا ْيؤنّث لا يُ َع ّول عليه» ‪ -‬ابن عربي‬‫الروائ ّية اللبنان ّية نجوى بركات‪ ،‬الإعلام ّية والشاعرة‬ ‫في الشرنقة التي تحيط بالمرأة مغلّفة كنهها وذاتها‪،‬‬‫البحرين ّية بروين حبيب والكاتب الصحف ّي في‬‫صحيفة اليوم السابع المصر ّية بلال رمضان‪ ،‬يرافق‬ ‫في علاقتها بهذا الكو ِن وبنصيبها من المعتقدات‬‫ك ّل واحد منهم أحد المث ّقفين البحرين ّيين‪ ،‬وتلت ّف‬ ‫والأقاويل والأحداث‪ ،‬وفيما تص ّنفه فيها الإنسان ّيات‬‫حولهم مجموعة من النماذج المجتمع ّية المختلفة‪،‬‬ ‫بتاريخها وعلومها الإنسان ّية والاجتماع ّية‪ ،‬تتجاوز‬ ‫مبادرة «جدل ّيات» المسافة بين المث ّقف العرب ّي‬‫لمناقشة الموضوع‪ ،‬والاستماع لحكاياتهم‪ ،‬أفكارهم‪،‬‬ ‫وإنسان بيئته وشارعه‪ ،‬وتقيم محاورات مك ّثفة حول‬ ‫معتقداتهم‪ ،‬وممارساتهم الم ّتصلة بهذا الشأن‪.‬‬ ‫موضوع «جدل ّيات المرأة وموقعها في نصوص الثقافة‬ ‫والمجتمع»‪ ،‬وذلك عبر ‪ 7‬مجاميع إنسان ّية وورش‬‫غزل بنات‪ ...‬يغزل فيها الجمهور هذا الكائن م ًعا‬ ‫نقاش ّية تدور في مكان واحد‪ ،‬تطرح الجدل ّيات‬‫من وجهة نظرهم‪ .‬أ ّما المث ّقفون فيرصدون هذا‬ ‫والأسئلة حول هذا الكائن‪ ،‬وتستضيف في هذا‬‫السطح‪ ،‬يلتقطون الأنثى من أفواه وعقول الحضور‪،‬‬ ‫اللقاء المو ّسع‪ :‬المم ّثل السور ّي جمال سليمان‪ ،‬المخرج‬ ‫المصر ّي خالد يوسف‪ ،‬الناشطة الاجتماع ّية المغرب ّية‬‫ويصنعون معنى لهذا الكائن‪ ،‬يقولون الحقيقة كما‬ ‫جميلة ح ّسون‪ ،‬الباحثة التونس ّية د‪ .‬آمال القرامي‪،‬‬ ‫تشبه الشارع فقط‪.‬‬‫الخميس ‪ 24‬أغسطس ‪ -‬الساعة ‪ 5‬مسا ًء «فعالية مصاحبة للمهرجان»‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪18‬‬


‫الفكر‬ ‫الجميلات ُه ّن‪...‬‬ ‫«الجميلات ه ّن القويات‪ ...‬يأ ٌس يضيء ولا يحترق» محمود درويش‬‫عشل ًنكال ًاتجمرابلتكهائم انلاألأخنيثرةى‪.‬ويعبقرترالحنودنوةمالمنفتقلوحِبة‪،‬النثحقااوفلة‬ ‫ك ّل الذين غزلوا النص َف الأو َل من الحكاية‪ ،‬ك ّل‬ ‫الذين تف ّحصوا امرأة ما على أرصفة الشوارع التي‬‫أجل إيجاد‬ ‫أو مرتفع من‬ ‫مح ًعلاواللت لفمعكايلرج بة اصلمو ٍستلّمعاا ٍلت‬ ‫كانت تصل بين إنسان المجتمع وبين المث ّقفين في‬‫والإنسان ّية‪،‬‬ ‫الاجتماع ّية‬ ‫ورشة «غزل بنات»‪ ،‬يت َج ّردون اليوم من فكرة الس ّر‪،‬‬ ‫ليقولوا الأفكار التي تو ّصلوا إليها في النقاشات‬‫ونبش إمكان ّيات بوادر إيجاب ّية ذات صلة بالموضوع‪.‬‬ ‫السابقة‪ ،‬ويشرحوا في ندوة مفتوحة ما أنتجته تجربة‬‫الجميلات ه ّن‪ ...‬خرو ٌج عن شرنقة محبوكة بعناية‪،‬‬ ‫ساعات معدودة ومك ّثفة كانت قريبة من الشارع‬ ‫ومن أفكاره حول المرأة كما ص ّورت ذلك أذهان‬‫حيث الآن وحدها الحقيقة نافذة العبور‪.‬‬ ‫الجمهور ور ّوجت لها معتقداتهم ومجتمعاتهم‪.‬‬ ‫مختبر غزل بنات‪ ،‬يتو ّسع في «الجميلات ه ّن‪»....‬‬ ‫بعد دراسة الواقع في الم ّرة الماضية وبعد تشكيل‬ ‫المث ّقفين العرب لأوراق عملهم ليواصلوا نقاشاتهم‬ ‫في مساحات جماع ّية متاحة للجميع‪ ،‬حيث يسردون‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫السبت‪ 24 ،‬أغسطس الساعة ‪ 8‬مسا ًء‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪19‬‬


‫العمارة‬‫نستبدل بشاعة الأشياء بقدرتها على الجمال‬‫شي ٌء يحلم أن يكون‬ ‫«اترك شجرةً خضراء بقلب َك‪ ،‬ر ّبما تأتيك أغنية عصفور» ‪ -‬مثل صين ّي‬‫للبيئـة‪ ،‬يمكـن للعا ّمـة اختبـاره‪ .‬لن تفصـح هذا‬ ‫بإماكن العمـارة أن تقـول الشيء الذي ترغـب‪.‬‬ ‫بإمكانهـا أي ًضـا أن تبـدو بحقيقـة أقـرب وأجمـل‬‫اليـوم عـن الشكل النهائي‪ ،‬بـل بكل بسـاطة تبدأ‬ ‫م ّمـا نحن معتـادون عليـه‪ .‬لذا «درايش» هـذا العام‬‫السـيناريو الخـا ّص بفكرتها‪ ،‬وتقرتح على الجمهور‬‫أشاكل ًا للمنتـج الذي يشـتغلون عليـه جماع ًيـا‬ ‫قـ ّررت أن تسـتبدل فكـرة مشـاعة حـول عنـاصر‬ ‫مـا‪ ،‬بفكـرة جمال ّيـة تعيـد بنـاء علاقتنـا بالمـوا ّد‬‫مـن أجل إنجـاز العمـل‪ ،‬وتتواصـل معهم لمناقشـة‬ ‫والأشـياء التي نراهـا في حياتنـا اليوم ّيـة‪ .‬درايـش‬ ‫التدويـر والمفاهيـم الشـائعة‪.‬‬ ‫اختـارت هذه المـ ّرة إعادة تدوير الخـردوات وق ّررت‬ ‫توظيفهـا معمار ًيا في تشـكيل هيكل ومنتج صديق‬‫دراﻳــــﺶ‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الأحد ‪ 25‬أغسطس الساعة ‪ ٨‬مسا ًء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪20‬‬


‫الفكر‬‫حج‬ ‫أث‬ ‫تب‬ ‫اح ِك لي‬‫«جلسات القراءة للأطفال»‬‫«العقل السليم في الجسم السليم»‪ ،‬قاعدة تستم ّد‬ ‫في فجاءة عابرة‪ ،‬يتح ّول المكان إلى ع ّش كبير‪ ،‬عامرة‬‫منها الفعالية نشاطات حرك ّية متعد ّدة تنعش‬ ‫أنحاؤه بعصافير تض ّج بالحياة‪.‬‬‫مدارك الأطفال وتح ّفزهم على القراءة‪ ،‬مثل مسرح‬‫الظ ّل والأنشطة الرياض ّية‪ .‬وتنتظم ك ّل تلك‬ ‫فعال ّية القراءة للأطفال في عامها الخامس تقفز إلى‬‫الاشتغالات النظر ّية والعمل ّية في قالب واحد‬ ‫مرتبة أعلى من الأداء القرائ ّي‪ ،‬فهي تتجاوز فعل‬‫يشرف عليه متخ ّصصون في التربية ومجموعة من‬ ‫القراءة إلى فعل التحليل‪ ،‬وتن ِشئ حلقات حوار ّية‬ ‫طلبة كل ّية البحرين للمعلّمين‪.‬‬ ‫يتبادل فيها الأطفال استنتاجاتهم من القصص التي‬ ‫قرأوها معاً‪ ،‬كما تعتني الفعالية باللغة الإنجليزية‬ ‫«قارئ اليوم‪ ،‬قائد الغد»‬ ‫بوصفها لغة العصر‪ ،‬فتفرد حلقات خا ّصة لقراءة‬ ‫القصص الناطقة بهذه اللغة‪.‬‬‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫من ‪ ٥‬إلى ‪ ٧‬مساء‬ ‫‪ ٢٦‬أغسطس‬ ‫كل اثنين ‪ ٢‬سـبـتـمـبـر‬ ‫‪ ٩‬سـبـتـمـبـر‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪21‬‬


‫الإعلام‬‫ستيفاني رافيل‬ ‫والأخصائية في مركز تسهيلات البحارلينم للصإوعرلاة الم بصجاحفميعةةالالفبرنحريسينة‬‫«ورشة حول الق ّصة الصحف ّية المص ّورة برفقة ستيفاني رافيل»‬‫عن البحرين ‪ -‬تقول الصورة!‬‫«الق ّصة الصحف ّية المص ّورة أو ما يُعرف في اللغة الإنجليزية بالـ ‬«‪ »P‪ hoto essay‬هي سلسلة من‬ ‫الصور المتوالية التي تروي قصة للمشاهد أو تبرز له التتابع الشعور ّي لموقف ما»‬‫وتسـتعين بتطبيقـات عمل ّيـة في البيئـة المحل ّيـة‬ ‫الصـورة أبلـغ مـن ألـف كلمـة‪ .‬هكـذا يُقـال في‬‫بصحبـة المتد ّربين لترسـم الخطـوط العريضـة‬‫لتقن ّيـات الق ّصـة الصحف ّيـة المصـ ّورة مـن حيـث‬ ‫الدارج عندمـا تـأتي الصـورة بكثافـة معنو ّيـة‬‫الوقـوع على الق ّصـة الملائمـة‪ ،‬خطـوط التنـاول‪،‬‬ ‫تضيـق بهـا مفـردات اللغـة على ات ّسـاع مداهـا‪.‬‬‫زاويـة الالتقاط‪ ،‬والتسلسـل السـحر ّي الذي يغني‬ ‫ً‬ ‫وهجـا‬ ‫تمتلـك‬ ‫ال ّصحافـة‬ ‫في‬ ‫المصـ ّورة‬ ‫الق ّصـة‬ ‫القـارئ عـن آلاف آلاف الكلمـات!‬ ‫اسـتثنائياً يـكاد يليغ أهميـة الق ّصـة المكتوبـة‪.‬‬ ‫المصـ ّورة الصحف ّية الفرنسـ ّية والأخصائ ّية في مركز‬ ‫تسـهيلات البحريـن للإعالم بجامعـة البحريـن‬ ‫سـتيفاني رافيـل تسـتثمر ذاكـرة مشـ ّبعة بالرصـد‬ ‫الصحف ّي المصـ ّور في مناطـق مختلفـة مـن العالـم‪،‬‬‫متحف البحرين الوطني‬ ‫‪ 26‬أغسطس إلى ‪ 5‬سبتمبر‬ ‫من ‪ 5‬إلى ‪ 7‬مسا ًء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪22‬‬


‫الفنون‬ ‫البصرية‬ ‫‪Edit‬‬‫«معرض تصوير فوتوغراف ّي ُمعالَج ف ّن ًيا يدو ًيّا أو تقن ًّيا»‬ ‫كأســاس له‪ ،‬وي ّتســم بال ّتكــرار وال ّد ّقــة‪.‬‬ ‫ليــس مغلّفــاً باعت ّياديــة الصــورة‪ .‬فــي هــذا‬‫•فــن البكســل‪ :‬البكســل هــو أصغــر وحــدة‬ ‫المعـرض ينسـجم فـن الصـورة مـع فنـون موازيـة‬‫لمقاســات الصــور‪ ،‬وفــن البكســل هــو تكويــن‬ ‫«معالجـة الصـورة‪ ،‬فـ ّن ال ّتصميـم الرقـ ّي» بهـدف‬ ‫الصــورة مــن مربعــات صغــرة»‪.‬‬ ‫تكويــن تراكيــب فن ّيــة تتمــ ّرد على المألــوف‪،‬‬‫المعــرض يفتــح المســاحات على إطلاقهــا‬‫للمصو ّريــن الشــباب لاختبــار قدراتهــم في‬ ‫وتم ّهـد لامتزاجـات بـن سـائر الفنـون البصر ّيـة‪.‬‬‫التحــول التصاعــد ّي مــن عالــم الصــورة إلى‬ ‫ً‬ ‫عــ ّدة‬ ‫أنــواعا‬ ‫يتض ّمــن‬ ‫الرقــ ّي‬ ‫التّصميــم‬ ‫«فــ ّن‬‫عالـم اللوحـة‪ ،‬أو بمعـى آخـر‪ :‬لخلـق ابتكاراتهـم‬‫الصغــرة على الأرض ّيــة الوســطى بــن هذيــن‬ ‫منهــا‪:‬‬ ‫•الفــن التجريــد ّي‪ :‬ي ّتســم بتداخــات لون ّيــة‬ ‫العالَ َمــ ْن‪.‬‬ ‫وشــل ّية عشــوائ ّية‪ ،‬ويتحــ ّرر فيــه ال ّرســم مــن‬ ‫الأشــال الواقع ّيــة معــ ّراً بال ّدرجــة الأولى عــن‬ ‫مشــاعر ال ّرســام‪.‬‬ ‫•الفــ ّن الكســوري‪ :‬هــو نــوع مــن الفنــون‬ ‫الهندســ ّية يعتمــد على الحســابات الرياض ّيــة‬ ‫يح َّدد لاحق ًا‬ ‫الساعة ‪ ٨‬مسا ًء‬ ‫‪ 28‬أغــســطــس‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪23‬‬ ‫إلـــى ‪ 1‬سبتمبر‬


‫الفكر‬ ‫«لقاء يجمع نماذج من أندية القراءة في الوطن العرب ّي»‬ ‫بيوتات القراءة‬‫«القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة» – ع ّباس محمود الع ّقاد‬ ‫أكثر من حياة – سلطنة عمان‬ ‫الفكـرة كلهـا‪ :‬هي أن القـراءة أكسـجين الشـارع‪،‬‬ ‫انكتاب – الأردن‬ ‫والمنبــت الأول لنهــوض الفكــر وانتعــاش‬ ‫أندية القراءة – المملكة العربية السعودية‬ ‫الجليس – الكويت‬ ‫الحضــارة‪.‬‬ ‫الوســيلة‪ :‬هي أن تصبــح الأيــادي كلهــا معلّقــة‬‫هي نمــاذج مــن هــذه المجاميــع تحشــد تجاربهــا‬ ‫بكتــاب مــا‪ ،‬بعيــداً عــن التصنيــف‪ :‬يــد‬‫مــن عــ ّدة دول عربيــة لتضعهــا في فلــك كلنــا‬ ‫مثقـف‪ ،‬يـد طبيـب‪ ،‬يـد مـزارع أو يـد متسـ ّكع‬‫نقـرأ‪ ،‬ضمـن ملتـى يحتضـن حكايـات الأنديـة‬ ‫في الطرقــات‪.‬‬ ‫هـذه الفكـرة َو ّحـ َدت على أفقهـا مجاميـع شـباب ّية‬‫القرائيــة‪ ،‬هواجســها‪ ،‬أحلامهــا‪ ،‬واندفاعاتهــا‬ ‫عرب ّيـة‪ ،‬تسـى لأن تكـون القـراءة هي العـدوى‬ ‫للمســتقبل‪.‬‬ ‫الـي لا شـفاء منهـا‪.‬‬‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الخميس ‪ 29‬أغسطس‪ ،‬من ‪ 8‬إلى ‪ 10‬مساء‪.‬‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪24‬‬


‫الفكر‬‫للروائي الكويتي الشاب‬‫سعود السنعوسي‬ ‫ً‬‫«لو كنت مثل شجرة البامبو‪ ..‬لا انتماء لها‪ ..‬نقتطع جزءا من ساقها‪ ..‬نغرسه‪ ،‬بلا جذور‪ ،‬في أي‬‫أرض‪ ..‬لا يلبث الساق طويلاً حتى تنبت له جذور جديدة‪ ..‬تنمو من جديد‪ ..‬في أرض جديدة‪..‬‬ ‫بلا ما ٍض‪ ..‬بلا ذاكرة‪»..‬‬‫هــذه الروايــة ز ّكهــا الــروائ ّي الجزائــر ّي واســيني‬ ‫هي روايـة ترسـم ملامـح موغلـة في ال ّد ّقـة لأزمـة‬‫الأعــرج «كأهــم روايــة في الســنة بتقن ّياتهــا‬ ‫الهو ّيــة‪ ،‬حيــث يطــال الانقســام والتشــ ّتت‬‫وجمال ّياتهــا وموضوعهــا وشــجاعتها»‪ ،‬وتن ّبــأ‬ ‫كل محــ ّددات هــذه الهو ّيــة‪ ،‬المظهــر‪ ،‬العــادات‪،‬‬‫لكاتبهــا ســعود الســنعوسي «بشــأن كبــر في‬ ‫المعتقــد والانتمــاء‪.‬‬ ‫ســاق البامبــو هي الإصــدار الثــاني للــروائ ّي‬ ‫الروايــة العربيــة»‪.‬‬ ‫الكويــ ّي الشــاب ســعود الســنعوسي الذي‬‫كلنـا نقـرأ تسـتحضر كل الأسـئلة المتل ّهفـة الـي‬ ‫خطـف مؤخـراً الجائـزة العالم ّيـة للروايـة العربيـة‬‫يؤ ّسـس لهـا الكتـاب في لقـاء مفتـوح مـع كاتبهـا‬ ‫«البوكــر»‪.‬‬‫الواعـد الذي أقـام لفـرة في الفلبـن لـي يحبـك‬ ‫تنسـج هـذه الروايـة ق ّصـة مشـ ّبعة بالمتناقضـات‬‫بمنتـى الإتقـان لوحتـه التعبيريـة الواصلـة بـن‬ ‫لــ «عيـى» أو «هوزيـه»‪ ،‬المولـود لأب كويـي وأم‬ ‫فلبين ّيـة‪ ،‬والذي يمتلـك مـن كل الأشـياء اثنـن‪،‬‬ ‫شرق آسـيا وغربهـا‪.‬‬ ‫حـى مـن اسـمه!‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الجمعة ‪ 30‬أغسطس من ‪ 8‬إلى ‪ 10‬مساء‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪25‬‬


‫المجتمع‬ ‫في صحتك‬ ‫«مهرجان الرياضة والتغذية الصحية»‬ ‫ً‬‫«ممارسة التمارين الرياضية لمدة ‪ 15‬دقيقة يوميا تطيل من متوسط عمر الشخص ‪ 3‬سنوات‬ ‫وتخ ّفض خطر الوفاة بنسبة ‪ - »14%‬دراسة علم ّية في مجلة لانسيت الطب ّية بتايوان‬‫تح ّرض الجمهور على ممارسة التمارين الرياض ّية‬ ‫لأنها رقصة الحياة التي يؤديها الرياض ّيون في شتى‬‫المتن ّوعة‪ ،‬وتق ّدم لهم استشارات متخ ّصصة فيما‬‫يتعلّق بالرياضة والتغذية الصح ّية‪ .‬وبموازاة ذلك‪،‬‬ ‫بقاع الأرض على أنغام القلب النابض‪ .‬لأنها‬‫تُط ِلق حياة مجموعة من المسابقات الرياض ّية‪،‬‬ ‫الإكسير الذي تتلاشى بوقعه هواجس المرض‬‫واستعراضات لتجارب أشخاص أعاد الاهتمام‬ ‫والوهن وانقطاع الشعور بلذة الحياة وأكسجينها‬ ‫بالرياضة والتغذية تشكيل حياتهم من جديد‪.‬‬ ‫المجدول بالفرح‪.‬‬‫نراهن على أن الحياة التي نستحقها لا يمكن أن‬ ‫تكون مج ّوفة‪ ،‬لأننا نريدها أشبه بأحلامنا!‬ ‫لأجل ذلك كله‪ ،‬تحتفي مبادرة حياة في أولى فعالياتها‪،‬‬ ‫القدرة على‬ ‫تُك ِسبها‬ ‫التي‬ ‫وبالتعويذة‬ ‫بالحياة‪،‬‬ ‫فيها حيوات‬ ‫ّ‬ ‫التم ّدد‬ ‫في سائر الاتاهات‪ ،‬وتزرع‬ ‫مسكونة ببهجة الانطلاق‪« ،‬الرياضة»‪.‬‬ ‫ًً‬ ‫تصنع «حياة» ميدانا مفتوحا على كل أوجه الممارسات‬ ‫الرياضية‪ ،‬وتخلق في أنحائه تج ّمعات شباب ّية تفاعل ّية‬‫درة البحرين‬ ‫السبت ‪ 31‬أغسطس‬ ‫من الساعة‪ 10‬صباح ًا إلى ‪ 5‬مسا ًء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪26‬‬


‫التكنولوجيا‬ ‫إحسا« اكلنوماهدليجر اكليعواسيمهلستجشرمك»ةي‬‫‪ .. Apple‬التفاحة المقضومة‬ ‫ورش تطبيقات الهاتف الذكي «‪»1‬‬‫«نظـام ‪ iOS‬هو نظام تشـغيل أطلقته ‪ Apple‬في مطلـع ‪ 2007‬لهاتفها آي فون‪ ،‬ثم أصبح في مراحل‬‫لاحقـة النظـام الافتراض ّي لسـائر الأجهـزة اللوح ّية التابعة لهـا‪ .‬وبيع من الأجهزة اليت تعمل بهذا‬ ‫النظام منذ إطلاقه وحتى أكتوبر ‪ 2012‬حوالي ‪ 400‬مليون جهاز حول العالم»‬‫ممسكة بولاء قطاع كبير من المستخدمين من‬ ‫العالم الشاسع أصبح صغيراً جداً‪ ،‬لا يعدو أن‬ ‫المحيط إلى المحيط‪.‬‬ ‫يكون زاوية صغيرة في شاشة هاتف ذكي‪.‬‬ ‫شبيهاً‪،‬‬ ‫بوسع الفرد اليوم أن يصنع عالماً‬‫إحسان الكوهجي المدير العام لشركة «كوهجي سيستم»‬ ‫على‬ ‫و ُيط ِبق‬ ‫د ّفة التح ّكم بسياقاته المعرف ّية‪.‬‬‫لتطويـر المواقـع الإلكترون ّيـة وتطبيقـات الأجهـزة‬‫المحمولة‪ ،‬يد ّرب مجموعة من عشاق ‪ Apple‬على طريقة‬ ‫‪ !Apple‬الت ّفاحة المقضومة‬‫صنع التطبيقات العاملة بنظام ‪ iOS‬والأسلوب الأمثل‬ ‫«ورشة عمل ّية لصنع تطبيق ‪»iOS‬‬ ‫لتوظيفها في العمل الشبابي بمساراته المختلفة‪.‬‬ ‫التفاحة المقضومة التي استدل بها العالم إلى جاذبية‬ ‫الهاتف الذكي القابل للتحكم باللمس‪ ،‬مازالت‬ ‫مركز تسهيلات البحرين‬ ‫من ‪ 5‬مسا ًء‬ ‫الأحــــــــــد ‪ ١‬سـبـتـمـبـر‬ ‫للإعلام ‪ -‬جامعة البحرين‬ ‫إلى ‪ ٦:٣٠‬مسا ًء‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪27‬‬ ‫الـثـاثـاء ‪ ٣‬سـبـتـمـبـر‬ ‫ا لخميس ‪ ٥‬سـبـتـمـبـر‬


‫الفنون‬ ‫الأدائية‬ ‫المصور‬ ‫يعقوب‬ ‫أحمد‬ ‫المصري‬ ‫‪  ‬كما ترى‪...‬‬ ‫«ورشة التصوير السينمائ ّي»‬ ‫«في كثير من الأفلام يصور المخرجون من أكثر من زاوية وبعدها يقررون الأفضل خلال المونتاج‪.‬‬ ‫بالنسبة لي‪ ،‬أفضل تصوير هو ما رأيته في عقلي من قبل» ‪ -‬المخرج المكسيكي ألفونسو كوارون‬ ‫ًً‬ ‫الصورة مستودع الجمال‪ .‬حقيقة ترتسم بكل قوتها‬‫الحديثة ‬‪ D‪ SLR‬التي باتت عنصرا جوهريا في إنتاج‬‫الأفلام السينمائية في هوليوود والعالم‪ ،‬وسينبش‬ ‫في سائر الصور والمشاهد التي نراها بأعيننا المجردة‪.‬‬‫المص ّور أحمد يعقوب المصري بصحبتهم آفاق‬ ‫كيف لها أن تتح ّول إلى سج ّل مرئ ّي متح ّرك يجعلها‬ ‫مفتوحة للمشاركة والتداول دون أن تفقد شطراً من‬‫الابتكار المختبئة في هذه الكاميرات ومآلاتها الفنية‬ ‫على الصورة الوليدة‪.‬‬ ‫فتنتها الطبيع ّية؟ تتباين وسائل التصوير في جودة‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫«المصور أحمد يعقوب المصري اشترك في تصوير‬ ‫من‬ ‫واسعا‬ ‫طيفا‬ ‫وتتيح‬ ‫الصورة‪،‬‬ ‫لجمال ّيات‬ ‫نقلها‬‫العديد من الأفلام السينمائية الطويلة والقصيرة‬ ‫المح ّددات التي يمكن التح ّكم بها لإظهار الصور‬ ‫ً‬ ‫والدرام ّية‪،‬‬ ‫ً‬‫في‬ ‫للتصوير‬ ‫مديرا‬ ‫وعمل‬ ‫والتسجيلية‬ ‫والوضوح‬ ‫السرعة‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬ ‫لرؤى‬ ‫وفقا‬ ‫المتح ّركة‬‫عدد من المسلسلات التلفزيونية منها ساهر الليل –‪،‬‬ ‫والألوان‪.‬‬ ‫وطن النهار وتوالي الليل»‪.‬‬ ‫في ورشة التصوير السينمائي‪ ،‬سيتم تدريب‬ ‫المشاركين على الكيف ّية المثلى لاستخدام الكاميرات‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الأحد ‪ ١‬سبتمبر من ‪ ٥‬إلى ‪ 10‬مساء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪28‬‬


‫المجتمع‬‫الأدحكمتدوارلعنزور‬ ‫المدربة‬ ‫فاطمة‬ ‫حسين‬ ‫تأشيرة ص ّحة‬ ‫«حلقة نقاش ّية عن الص ّحة»‬ ‫«نحو ‪ 42%‬من حالات الإصابة بمرض سرطان الثدي و‪ 43%‬من حالات الإصابة بسرطان‬‫القولون في المملكة المتحدة كان يمكن منعها من خلال اتّباع نمط صحي من الغذاء والنشاط‬ ‫الرياض ّي واعتدال الوزن» ‪ -‬من تقرير صندوق أبحاث أمراض السرطان ‪2009‬‬‫المتخ ّصصة في التدريب على رياضة الكروس فت ورفع‬ ‫ً‬‫الأثقال‪ ،‬يفتحان ذاكرة التش ّبث بالحياة التي تؤ ّسس‬ ‫العقل السليم في الجسم السليم‪ .‬ليست قطعا محض جملة‬‫لها الرياضة‪ ،‬و ُيم ِعنان في استرجاع الضوء الكامن على‬‫ضفاف هذه الذاكرة بما تؤ ّش له من انتعاش تصاعد ّي‬ ‫عابرة يسوقها الناس في معرض الاستدلال على فضائل‬‫في كافة الجوانب‪ :‬العقل ّية‪ ،‬الصح ّية‪ ،‬النفس ّية‪ ،‬الاجتما ّعية‬ ‫التتبع الجا ّد لأساليب الحياة الصح ّية‪ ،‬فالجسم السليم‬‫والعمل ّية في لقاء تفاعل ّي مع الجمهور المح ّمل بالتّساؤلات‬ ‫ببساطة هو تأشيرة عبو ٍر سخية إلى صفاء الذهن واستقرار‬ ‫يشارك فية مخت ّصون في عالم الرياضة والص ّحة‪.‬‬ ‫النفس وامتداد العطاء‪.‬‬‫«ارتبطت فاطمة حسين بالرياضة منذ حوالي خمس‬ ‫«في العام ‪2008‬م‪ ،‬استه ّل أحمد العنزور رحلة طويلة‬‫سنوات عبر ممارسة كمال الأجسام قبل أن تتخ ّصص‬‫في رياضة الكروس فت التي لمست فيها شمول ًا وقدرة‬ ‫ً‬ ‫لتخفيف حوالي ‪ 50‬كيلوغراما من وزنه بعد معاناة مريرة‬‫نافذة على إحاطة اللاعب بجميع عناصر اللياقة البدنية‪.‬‬ ‫مع آلام الظهر والركبة ج ّراء مضاعفات مرض الديسك‪،‬‬‫أحد أكبر أهداف فاطمة اليوم هو تدعيم انتشار هذه‬ ‫توعو ّياً‬ ‫صح ّياً‬ ‫ً‬‫الرياضات والتوعية بأهميتها بين الفتيات بصفته ّن الأقل‬ ‫موقع‬ ‫عبر‬ ‫حسابا‬ ‫أحمد‬ ‫يمتلك‬ ‫واليوم‬ ‫إقبال ًا على ممارستها»‬ ‫انستغرام يتابعه أكثر من ‪ 30‬ألف شخص»‬ ‫الشا ّب أحمد العنزور أخصائ ّي العلاج الطبيعي والتغذية‬ ‫البحريني ‪ -‬الذي استدار وجه حياته إلى الجسم السليم‬ ‫في بغتة ما ‪ -‬والمد ّربة فاطمة حسين منشئة أول فريق‬ ‫رفع أثقال نسائ ّي بالكويت وصاحبة صالة «فت هاوس»‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الاثنين ‪ 2‬سبتمبر‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪29‬‬ ‫من الساعة ‪ 8‬إلى ‪ 10‬مسا ًء‬


‫الفنون‬ ‫الأدائية‬ ‫ال عمثخرماجنالأبمو لصبرني‬ ‫كلاكيت‬ ‫«ورشة الإخراج السينمائ ّي»‬‫رباع ّي‬ ‫دفع‬ ‫س ّيارة‬ ‫قيادتك‬ ‫أثناء‬ ‫صفحة‬ ‫ألف‬ ‫من‬ ‫رواية‬ ‫كتابة‬ ‫كمحاولة‬ ‫ً‬ ‫السينمائ ّي‬ ‫«الإخراج‬ ‫تماما‬ ‫على جبل» – المخرج الأمريكي ستانلي كوبريك‬‫بعـض التشـ ّعبات التي تمكنهـم من إخراج نسـق‬ ‫أن تقـ ّدم الصـورة والصـوت وكل المتواليـات التي‬ ‫مـرئي تتابي ّع سـاحر عبر الشاشـة‪.‬‬ ‫يختزنهـا شريـط حكائي على شاشـة سـينما‪ ،‬ليسـت‬ ‫عمل ّيـة عص ّيـة بقـدر مـا هي مجبولـة على تن ّفـس‬‫«أخـرج عثمـان أبو لبن بعض الأفلام السـينمائية‬ ‫الخيـال‪ .‬ذلـك لأن الصـورة الواحدة‪ ،‬بـل الجزء من‬‫البـارزة منهـا «أحالم عمرنـا» الذي تصـ ّدى‬ ‫الصـورة‪ ،‬يحتمـل ملايين الأوجـه في انتقاله إلى عين‬ ‫المشـاهد‪ ،‬وتتضاعف هـذه الأوجـه لملايين أخرى‬‫لبطولتـه منى زكي ومصطفى شـعبان ومنة شـلبي‬ ‫عندمـا نـدرس احتمـالات المعـاني والتأويالت‬‫ونجـوم آخـرون‪ ،‬إلى جانـب عدد من المسلسالت‬ ‫ّ‬ ‫التي تتفاعـل مـع الذهـن وتؤلـب العاطفة‪.‬‬‫التلفزيونيـة كمسلسـل «المواطـن ‬‪ »‪X‬وبعـض‬ ‫المخـرج المصري عثمـان أبـو لبن يبـوح بشيء‬‫الأغاني المصـ ّورة لفنانين كبـار مثـل أصالـة‬ ‫مـن أسرار الصورة وأنـواع اللقطـات لمجموعة من‬ ‫هـواة السـينما‪ ،‬ويضعهـم في فوهة التجربـة لمعرفة‬ ‫وحسين الجسمي ويـارا» ‪.‬‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الثلاثاء ‪ 3‬سبتمبر من ‪ ٥‬إلى ‪ 10‬مساء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪30‬‬


‫الفنون‬ ‫البصرية‬ ‫شآم‬ ‫«معرض ف ّني بحرين ّي سور ّي»‬‫«يا أيّها المستحيل‪ ،‬يس ّمونك الشام‪ .‬أفتح جرحي لتبتدئ الشمس»‬ ‫الشاعر محمود درويش‬ ‫محاولـ ٍة للسرد بأبجديـة التشـكيل‪.‬‬ ‫مـن الشـام‪ ،‬مـن عنفـوان الذكـرى والأماكـن‬‫مـن الشـام‪ ،‬يـأتي الفنـان السـوري عبـده خليـل‬‫متأ ِّب ًطـا أعمـاله وأعمـال أخ َويـه الفنانَين كاميران‬ ‫التي تغـادر‪ ،‬الناس الذيـن يغـادرون ‪ ،‬الوقت الذي‬ ‫ً‬‫خليـل وفيـدان خليـل‪ ،‬ليشـارك الفنـان أيمـن‬ ‫يخلـف وراءه ألمـا ويخفي في ماك ٍن مـا تبىق مـن‬‫جعفـر‪ ،‬والفنانـة رنـوة العمصي النظـر في ذاكـرة‬ ‫بعـض أمل‪.‬‬ ‫الحـرب بعين الأمـل‪.‬‬ ‫نحـاول أن نقطـف وردة الضـوء في ضجيـج الصراع‬ ‫لنخـ ّط لوحـا ٍت تنتصر للكـوني في ذواتنـا‪ ،‬عرب‬ ‫أعمـا ٍل فنيـ ٍة يتقاسـمها فنانـون مـن أرض الشـام‬ ‫مـع فنانين بحرينيين يسـكنهم الحـب والأمل‪ ،‬في‬ ‫مركز الفنون‬ ‫الساعة ‪ ٨‬مسا ًء‬ ‫مـــن ‪ 4‬سبتمبر‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪31‬‬ ‫إلـى ‪ 12‬سبتمبر‬


‫الفكر‬‫أوراق مح ّمد الوطبان‬‫«جلسة نقاش ّية في رواية ما تب ّقى من أوراق محمد الوطبان»‬‫الوطبـان؟ مـن هو الرطيـان؟ من هو أنـت في الواقع؟!‬ ‫محمـد الوطبـان‪ ،‬الشـخص ّية التي ابتدعهـا محمـد‬ ‫الرطيـان ليسـ ّجل على أوراقـه أو مـا تبىّق مـن‬ ‫«أذهب إلى المرآة لأتفحص وجهي‬‪‪.‬‬ ‫أوراقه ملامـح الدوران المحموم للحيـاة الاجتماعية‬ ‫أصابني الفزع!‪ ..‬لم أر وجهي في وجهي‬‪.‪‬‬ ‫والاقتصاديـة والسياسـية في منطقـة رفحـاء‪ .‬هـذه‬ ‫كان وجهي بلا ملامح واضح ‬ة!‪»‪‬‬ ‫الملامـح التي تمتـد بظلالهـا المعنو ّيـة لتطـال كل‬‫محمـد رطيـان الشـمري‪ ،‬الصحف ّي والأديـب‬‫السـعود ّي الذي يكتـب في الصحافـة السـعودية‬ ‫المناطـق الشـبيهة في وطننـا العـربي‪.‬‬‫والخليج ّيـة منـذ العـام ‪1992‬م‪ ،‬يعبر إلى التـاء ليزيح‬ ‫روايـة ولجـت في عـ ّدة منحنيـات نوع ّيـة‪ :‬تغلغـل‬‫ضباب ّيـة الوطبـان‪ ،‬ربمـا عن مشـهد أكثر ضباب ّية!‬ ‫الأجهـزة المخابراتيـة‪ ،‬هيمنة الجماعات الإسالم ّية‪،‬‬ ‫وقصـة حب غامضـة مع سـيدة غريبة تـدعى «تاء»‪.‬‬ ‫تطـرح الروايـة على القـارئ أسـئلة عص ّيـة‪ :‬مـا هو‬ ‫الوطـن في الحقيقـة؟ مـا هي الهو ّيـة؟ مـا هي الذكرى؟‬ ‫مـا هي الذاكـرة؟ الشـخوص؟ الأحـداث؟ مـن هـو‬‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الخميس ‪ 5‬سبتمبر من ‪ 8‬إلى ‪ 10‬مساء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪32‬‬


‫العمارة‬‫مح ّط ٌة تقود إلى‪...‬‬ ‫«مح ّطة مجنونة على طريق درايش»‬‫وترصــد مــن خــاله ر ّدات الفعــل والســلوك‬ ‫كل شيء لا يبــدو طبيع ًيــا‪ ،‬ور ّبمــا ليــس على‬‫الإنســان ّي داخــل مــان مغايــر‪ .‬مــاذا ســتفعل‬ ‫الصـورة الـي اعتدنـا معايشـتها داخـل الفضـاء‬‫قبالــة فضــاء غريــب تتم ّســك فيــه الأشــياء‬ ‫المعمــار ّي‪ .‬لك ّنهــا درايــش تختــر لحظــة المــان‬‫بغــر مواقعهــا؟ تلــك اللحظــة تحديــ ًدا‪ ،‬هي مــا‬ ‫والموجـودات بداخـل مح ّطتهـا الأولى في «أمـواج»‪،‬‬‫سـتلتقطه اقتناصـة داريـش‪ ،‬فيمـا علينـا جمي ًعـا‬ ‫حيــث و ّضبــت كل القطــع المعمار ّيــة والأدوات‬ ‫أن نجــ ّرب‪.‬‬ ‫وقطــع الأثــاث والتصاميــم بطــر ٍق لا معقولــة‬ ‫بانتظـار أن ينتبـه لهـا القادمـون‪ .‬مح ّطـة مجنونـة‬ ‫في مسـار درايـش تبتكـر نم ًطـا معمار ًّيـا جديـداً‬ ‫الخور «اللاغون» جزر أمواج دراﻳــــﺶ‬ ‫الجمعة ‪ 6‬سبتمبر الساعة ‪ ٥‬مسا ًء‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪33‬‬


‫الفنون‬ ‫الأدائية‬ ‫على الورق!‬‫«إن المسرح مكان لل ّراحة والدراسة والعلاج والمناقشة اللذيذة بلا عصا في يد مدرس‪ ...‬وبلا‬ ‫تكشيرة على وجهه!» ‪ -‬الأديب المصري أنيس منصور‬ ‫أن يتح ّول إلى مجتمع ينطق بالحياة على المسرح‪.‬‬ ‫على تلك الخشبة‪ ،‬تستلقي علائم الفرح وتنهيدات‬‫«يمتلك علاء الجابر رصيداً من الخبرات المسرح ّية‬ ‫الحزن وتغ ّضنات الحنق وشهقات المفاجأة‪ .‬ك ّل تلك‬‫يمت ّد لأكثر من ‪ 27‬عاماً كتب خلالها العديد من‬ ‫المشاعر لا يمكن أن تجد لها متّسعاً تتح ّرر فيه من‬‫المسرحيات للأطفال والكبار‪ ،‬وق ّدم مجموعة من‬‫الورش في ال ّنقد والكتابة المسرح ّية‪ ،‬وهو المشرف‬ ‫محبسها بقدر ما تجده في ال ّرحابة الدافئة للمسرح‪.‬‬‫العام وأحد مؤ ّسسي ملتقى فضاء المسرح‪ ،‬ومدير‬ ‫تلك الإيماءات والمشاهد والتفاعلات التي ت ّتقد‬ ‫فوق الخشبة يرسمها خط ناظم يُبقي على منطق ّيتها‬‫قطاع مسرح الطفل بمجموعة مسرح السلام في‬ ‫وتسلسلها القصص ّي‪ ،‬ويحفظ لها في الوقت عينه‬ ‫دولة الكويت»‬ ‫عفويتها وتش ّبهها البارع بالسلوك الحقيق ّي على‬ ‫خشبة الواقع‪.‬‬ ‫الكاتب والناقد المسرح ّي الكويت ّي علاء الجابر‬ ‫يفرد على صفحات المتد ّربين مجموعة من القواعد‬ ‫المح ّددة لعمل ّية التأليف المسرح ّي‪ ،‬ويهمس لهم‬ ‫ّ‬ ‫الورق ّي‬ ‫للن ّص‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫الخف ّية‬ ‫الاتاهات‬ ‫ببعض‬‫أوﺑـﺮاﻟـﻴـﻚ‬ ‫يح َّدد لاحق ًا‬ ‫من ‪ 6‬إلى ‪ 11‬سبتمبر‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪34‬‬


‫المخرج‬ ‫الفنون‬‫محمد إبراهيم‬ ‫الأدائية‬ ‫المخرج‬ ‫محمود الشيخ‬ ‫السينمائ ّي الصغير‬ ‫«ورشة أساس ّيات صناعة الفيلم القصير للأطفال»‬‫في فضاء يشبه مخيلة الأطفال‪ ،‬تتهيأ أرض خصبة لتكاثر الفعل السينمائي‪ ،‬بحيث يكون هذا الفعل‬ ‫ً‬ ‫موعودا بتوهج أكبر لأنه وليد عق ٍل لا يؤمن بالقيود والمستحيلات والإجابات المفقودة‪.‬‬‫أبرزها جائزة أفضل فيلم خليجي لعام ‪2009‬‬ ‫في الطفولة‪ ،‬تزهر الأحلام المعقودة بالسماء‪ ،‬المتح ّررة‬‫بمهرجان الشرق الأوسط السينمائي – قسم مسابقة‬ ‫من عثرات الواقع والخشية واللاممكن‪.‬‬ ‫«بريمير» تح ّرك بوصلة الاكتشاف تجاه تلك المناجم‬‫أفلام من الإمارات‪ ،‬والجائزة الثانية بمهرجان الخليج‬ ‫الفت ّية من خلال ورشة مخ ّصصة للأطفال دون‬ ‫السينمائي بدبي عن فيلم «صبر الملح»‪.‬‬ ‫ً‬‫محمود الشيخ مخرج بحرين ّي شاب يحتفظ برصيد‬ ‫الخامسة عشر عاما يقدم فيها المخرجان الشابان‬‫غن ّي من المشاركات كمخرج مساعد في البرامج‬ ‫محمد إبراهيم ومحمود الشيخ إرشادات أساس ّية‬‫التلفزيون ّية «برنامج ل ِك» والمسلسلات الدرام ّية‬ ‫مدعومة بالتدريب العمل ّي لتوظيف الكاميرا المنزل ّية‬ ‫في تصوير اللقطات المتحركة والثابتة‪ ،‬والتو ّصل إلى‬‫«مسلسل الحب المستحيل»‪ ،‬إلى جانب إخراجه‬‫للعديد من الأفلام السينمائ ّية القصيرة التي شاركت‬ ‫فهم عميق لدلالات الصورة يراكم في ذوات الأطفال‬‫وإقليم ّياً‪.‬‬ ‫ً‬ ‫رؤية سينمائ ّية فن ّية مش ّبعة بالاختلاف والمغايرة‪.‬‬ ‫محليا‬ ‫السينمائية‬ ‫المهرجانات‬ ‫في‬ ‫محمد إبراهيم مخرج سينمائ ّي بحرين ّي شاب حاصل على‬ ‫العديد من الجوائز في المهرجانات المحل ّية والإقليم ّية‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫السبت ‪ 7‬سبتمبر‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪35‬‬ ‫من ‪ ١٠‬صباح ًا إلى ‪ ١‬مساء‬


‫الفكر‬ ‫«مسار احتفال ّي بمدينة المح ّرق في شخص قاسم ح ّداد»‬ ‫‪  ‬المح ّرق ورشة حياة‪...‬‬ ‫«عرفت مدينة المحرق‪ ،‬في لحظتين باهرتين من الاكتشا ‬ف ‪:‪‬‬ ‫الأولى بوصفها مدينة الأبواب المفتوحة دائم ً‬ا ‪.‪‬‬ ‫والثانية بوصفها ورشة الأمل»‬‫أن أذرع مدينة المحرق من جنوبها حتى شمالها‪،‬‬ ‫في مدينة منحوتة بالأمل‪ ،‬اسمها المحرق‪ ،‬عام ‪،1948‬‬‫حامل ًا مصنوعات والدي من علب الصفيح‪،‬‬ ‫ُو ِل قاسم ح ّداد‪.‬‬‫وأدوات المطبخ الشعب ّية في كيس كبير من الخيش‬ ‫في شوارعها العتيقة‪ ،‬تكاثرت مئات القصص‬‫على كتفي‪ ،‬لكي أبيعه على محلات الحلوى الشعبية»‪.‬‬‫الأسرار المحرق ّية الصغيرة لقاسم حداد ستكون‬ ‫لتزهر من روحه ذلك الشاعر المسكون برهافة‬‫هدفاً لخوض حوار عميق التناول‪ ،‬تليه أمسية غنائ ّية‬‫مستوحاة من قصائد قاسم ح ّداد يحييها الف ّنان يوسف‬ ‫الحب‪ .‬الشاعر الذي شارك في تأسيس أسرة الأدباء‬‫الجابري‪ ،‬ويضع جملتها اللحنية والتوزيعية المؤلفون‬ ‫في البحرين عام ّي ‪1969‬‬ ‫وو َرمأَسرسحتحأروايرل‬ ‫والك ّتاب‬‫الموسيقيون محمد الحسن‪ ،‬محمد ح ّداد ومحمد أسيري‪،‬‬ ‫مجلة «كلمات» الثقاف ّية‬ ‫و‪1970‬م‪،‬‬‫بمصاحبة عزف مخملي لتسعة شباب بحرينيين على‬ ‫الصادرة في العام ‪1987‬م‪ ،‬وق ّدم انفرادات شعر ّية‬‫آلات شرقية وغرب ّية متن ّوعة‪ ،‬في سياق تجوال حوار ّي‬‫غنائ ّي موسيق ّي يحيي ذكريات الشاعر المخبوءة التي‬ ‫تُر ِجت إلى عدد من اللغات الأجنبية‪ ،‬وكانت‬ ‫ً‬ ‫ت ّتصل منابعها إلى ورشة الأمل‪.‬‬ ‫في‬ ‫نقديّة‬ ‫ودراسات‬ ‫أكاديم ّية‬ ‫لأطروحات‬ ‫موضوعا‬ ‫مدى واسع من الصحف العرب ّية والأجنب ّية‪.‬‬ ‫«قلت‪ ،‬إن حاجات الحياة وانخراطي المبكر مع‬ ‫والدي في دكانة الحدادة والسمكرة‪ ،‬تتطلّب مني‬ ‫بيت القهوة‬ ‫«المناقشة»‬ ‫‪ 7‬سبتمبر‬ ‫مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث‬ ‫من ‪ 6‬إلى ‪ 8‬مساء‬ ‫من ‪ 9‬إلى ‪ 10‬مساء‬ ‫«الحفل»‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪36‬‬


‫الفنون‬ ‫البصرية‬ ‫ُق َزح‬‫«معرض يستدرج اللون فقط‪ ،‬بذريعة فرح!‪ ...‬ليستيقظ الف ّنان الذي فينا»‬‫«إ ّن الإنسان لم يأ ِت إلى هذه الأرض لكي يكون سعي ًدا فحسب‪ ،‬بل إنه لم يأ ِت إليها‬‫إلا ليكو َن ببساطة أمي ًنا ‪ .‬أريد أن أرسم صدي ًقا‪ ،‬فنانًا‪ ،‬شاع ًرا يحلم بأشياء عمل ّية‪،‬‬ ‫ويعمل كبلبل يغني‪ ،‬لأن الطبيعة خلقته هكذا» ‪ -‬فان كوخ‬ ‫مساحات التعبير عبر التجريد لون ًّيا‪.‬‬ ‫في أدمغتنا تشتعل الألوان‪ ،‬وتلقي بظلالها على‬‫سندع أصابعنا تتوقف‪ .‬لا ترسم رسو ًما هنا‪ ،‬ولا‬ ‫المساحات الشعور ّية الكامنة في دواخلنا‪ .‬من الألوان‬‫تخ ّط حرو ًفا هناك‪ .‬سنغمض أعيننا عن الأشكال‪،‬‬ ‫الحا ّرة التي تشي بالتو ّهج‪ ،‬إلى الباردة التي تهمس‬‫كل الأشكال‪ ،‬ونذه ُب عمي ًقا عمي ًقا إلى دواخلنا‪،‬‬‫لنرانا فيها‪ ،‬ونستدرج عاطفة اللون لترسم وتخ ّط‬ ‫بالارتياح‪ ،‬ينبسط طيف قزح ّي مسكون بالحياة‪.‬‬ ‫البهجة التي تشيعها الألوان‪ ،‬ترتسم في تجارب لون ّية‬ ‫أحاسيسنا‪.‬‬ ‫وورش فن ّية يختبر فيها الفنانون حالات اللّون‬ ‫وطاقاته من حيث التكوين‪ ،‬الامتزاج‪ ،‬ال ّتفاعل‪،‬‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الساعة ‪ ٨‬مسا ًء‬ ‫مـــن ‪ ٨‬سبتمبر‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪37‬‬ ‫إلـى ‪ ١١‬سبتمبر‬


‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫«ورشة لأولياء الأمور حول تنمية ح ّب القراءة لألدــىاافلل‪.‬يأ‪.‬ــبطاـاءفـل‪:‬ااجءمل‪.‬ه‪.‬ي»ياللتـتــقلةـــاـاـءلتر‪.‬اـ‪.‬ـــكءاةواء‪،‬يل‪:‬محيأنتـدهـطـجـخوـوقلىـتـانذسـلواــــزيـاامتعلتوفكاتقملواـمنــلـيـسحرـمـةااـلــءلمةرتغكليـلفسـاثللابةبقلأاهيسسذافــلــــــليـعبيمةةردت‪.‬مبراايفليإتـإولبـينيىلياةقاا‪،‬تلةـأاهفأشـطـرعحـكفضـواـاااـــلـاـنطلرافاموءلئهكخكــلتفيهــلــرفذتــهـخااـ«الللامتـمفةلــععـيسبللقتـحــنوـوعــاـتالـلًنلاقمصتّىثيـرعفرااقـ‪.‬لييالابـفلـحلاتـلـالوقـاجـخلمـصةبـتـاتغطولررـضفصـكده»ــاـمييرــ‪،‬زداصـتألمريلكهتتونحـانتّـبإللــةالايلـنـيتـااىيقنـرـلاوووـــالناوـمـلًصمءفمبةبفيـاـفباـساجفل‪ّ،‬بشـــأـيدبـلميوـماعحلةئــجنـوـافافمأقدوالبوـّأأرغـتطاعوللوطلملـتفطفـقيـراـوـوفةــةلايشلهرةةمالـمـااـــءللجــةمّد‪.‬ــةكنـهتحيـمــًدتاإزلابىتفك؟ي‪8‬فـوسلجبمـتندماب‪5‬رنإملتحىف‪7‬المبحسرايءنالوطنيتأتأة‬‫‪38‬‬ ‫الفكر‬


‫التكنوالتوكجنياولوجيا‬ ‫ماوراء اللغة‪ ..‬أندرويد‬ ‫ورش تطبيقات الهاتف الذكي «‪»2‬‬‫اللمس‪.‬‬ ‫بشاشات‬ ‫المزودة‬ ‫للأجهزة‬ ‫ً‬ ‫ُص ّم َم‬ ‫المصدر‪،‬‬ ‫ومفتوح‬ ‫مجان ّي‬ ‫تشغيل‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫«أندرويد‬ ‫أساسا‬‫قامت شركة غوغل بشراء هذا النظام من مط ّوريه الأساسي ّي عام ‪2005‬م‪ ،‬ويُع ّد الأندرويد‬ ‫ات ّساع‬ ‫مف ّعل‬ ‫انتشاراً‬ ‫ً‬‫مليون‬ ‫‪1.3‬‬ ‫قوامه‬ ‫وبمع ّدل‬ ‫جهاز‬ ‫مليون‬ ‫‪500‬‬ ‫يقارب‬ ‫بما‬ ‫الأكثر‬ ‫النظام‬ ‫حاليا‬ ‫هاتف جديد يت ّم تفعيله يوم ّياً»‪.‬‬‫يجيـــب عنـــه باســـتفاضة المبرمـــج وأخصـــائ ّي‬ ‫هـــل يصـــ ّح القـــول بـــأن الأندرويـــد هـــو‬‫تقن ّيـــة المعلومـــات أســـامة الغـــرة ضمـــن‬‫ورشـــته المو ّجهـــة إلى الشـــباب المنحازيـــن في‬ ‫اللاحـــق الجديـــد الذي تفـــ ّوق على الســـابق‬‫اســـتخداماتهم التكنولوج ّيـــة لهـــذا النظـــام‪.‬‬ ‫الأصيـــل؟ ر ّبمـــا‪ ،‬إلا أنـــه يمكننـــا الجـــزم بـــأن‬ ‫الأندرويـــد – بالأجهـــزة الـــي تم ّثلـــه ومـــن‬ ‫سامســـونغ – حـــاز‬ ‫أبرزهـــا مـــا ينتـــي لشركـــة‬ ‫في عالـــم مهـــووس‬ ‫لنفســـه موقعـــاً فضفاضـــاً‬ ‫بالتكنولوجيـــا‪.‬‬ ‫مـــا هي المبـــادئ الأساســـ ّية لصناعـــة تطبيـــق‬ ‫يعمـــل وفـــق نظـــام الأندرويـــد؟ ســـؤال‬ ‫مركز تسهيلات البحرين‬ ‫الأحــــــــــد ‪ ٨‬سبتمبر‬ ‫للإعلام ‪ -‬جامعة البحرين‬ ‫الـثـاثـاء ‪ ١٠‬سبتمبر من ‪ 5‬إلى ‪ 7‬مسا ًء‬ ‫ا لخميس ‪ ١٢‬سبتمبر‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪39‬‬


‫العمارة‬‫بتصر ٍف عن المكان‬‫تجارب متسلسـلة إلى حـالات معمار ّيـة متداخلة‬ ‫الفكـرة التي تقـول أن قدمين تحديـ ًدا تكفيان‬ ‫للذهـاب إلى ماكن واحد لا تبـدو صحيحة إطلاقًا!‬‫و «سكتشـات» تصاميـم متعـ ّددة‪ ،‬تل ّوح بالسـؤال‪:‬‬ ‫فالمح ّطـة الثانيـة من تجريـب تختبر أمكنـة عديدة‬ ‫ماذا يصيبنا تحدي ًدا حين نعبر هنا؟‬ ‫وترصـد مشـاعر مك ّثفـة ور ّدات فعـ ٍل مختلفـة‬ ‫ول َم هذا؟ ماذا يحدث تحدي ًدا؟‬ ‫داخـل فضاء واحـد‪ .‬داخل مختبر صغير ومبتكر‪،‬‬ ‫يمكـن للعابريـن والزائريـن أن يعيشـوا تفاصيل‬ ‫أمكنـة يألفونهـا‪ ،‬لك ّنهم هذه المـ ّرة يرصدون ر ّدات‬ ‫فعلهـم ويختربون مشـاعرهم‪ ،‬كمـا ينتقلـون في‬‫دراﻳــــﺶ‬ ‫المركز الإقليم ّي العرب ّي‬ ‫الاثنين‪ 9 ،‬سبتمبر الساعة ‪٧‬مسا ًء‬ ‫للتراث العالم ّي‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪40‬‬


‫العمارة‬‫أ إنسا ٌن أم معمار؟‬‫«جلسة نقاش ّية حول الإنسان والمعمار»‬‫والمناقشات والمواضيع الخا ّصة بالعلاقة ما بين‬ ‫على أح ٍد ما أن يفهم ما يحدث لنف ّس كيف‬ ‫ُص ِن َع هذا العالم‪ ،‬أو كيف ُص ِنعنا؟ إنها سير ذات ّية‬‫الإنسان والعمارة برفقة البروفيسور بلاتون إلكسيو‬ ‫متواز ّية فيما بينها تتبادل حياكة المشهد المعمار ّي‬‫عميد كل ّية الهندسة بجامعة المملكة‪ .‬وتع ّد جلستها‬ ‫والثقاف ّي والإنسان ّي‪ ،‬وتبدو لصيقة ج ًدا ببعضها‬ ‫لدرجة أن خ ًطا فاصل ًا ما بين كل تلك الحالات‬‫المفتوحة لتسأل عن الأمكنة بتصاميمها وأبعادها‬ ‫لم يعد يُ َرى‪ .‬لذا درايش في مبحثها‪ ،‬وبالرغم من‬‫ومفكوكاتها‪ ،‬وإنسان تلك الأمكنة بحكاياته‪،‬‬ ‫تص ّرفاته‪ ،‬تفكيره وما يفعل!‬ ‫التجريب المستم ّر‪ ،‬تص ّر على ملامسة الأطروحات‬‫دراﻳــــﺶ‬ ‫المركز الإقليم ّي العرب ّي‬ ‫الاثنين ‪ 9‬سبتمبر الساعة ‪ 8‬مسا ًء‬ ‫للتراث العالم ّي‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪41‬‬


‫التكنولوجيا‬ ‫نفترض حيا ًة أخرى‬ ‫ً‬ ‫«لعبة ‪ Play Station 2‬من شركة سوني هي أكثر منصات الألعاب الإلكترونية مبيعا في‬ ‫التاريخ بمقدار ‪ 140‬مليون وحدة مباعة»‬ ‫لعبة إلكترون ّية عالية التقن ّية‪.‬‬ ‫عالم الألعاب الإلكترون ّية‪ ،‬أحد العوالم الافتراض ّية‬ ‫التي تس ّجل اليوم لنفسها إقامة دائمة في ممارسات‬‫هذا الاجتماع لن يفتقد الممارسة الح ّية‪ ،‬فعلى‬‫ُ‬ ‫البشر‪.‬‬‫هامش المناظرة‪ ،‬تري تكنيك منافسات ساخنة‬‫ً‬ ‫في مناظرة «مستقبل صناعة الألعاب في البحرين»‪،‬‬‫رواجا‬ ‫الإلكترون ّية‬ ‫الألعاب‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ضمن‬ ‫يتداول المهت ّمون بهذه الصناعة وجهات النظر فيما‬ ‫يتعلّق بواقعها في البحرين‪ ،‬قاعدتها الإنتاج ّية‬ ‫بين فئة الشباب‪.‬‬ ‫والاستهلاك ّية‪ ،‬عوائق الاستثمار في حقل الألعاب‬‫كيف أن اللعبة لها ق ّوة الإمساك بمفاصل الشعور‬ ‫والكيف ّية التي تش ّق لها سبيل ًا إلى العالم ّية‪ .‬ويتم في‬‫الإنسان ّي‪ ،‬هي اللعبة الأكبر التي نسعى لتعلّم‬ ‫هذه السياقات عرض تجربة بحرين ّية رائدة في إنتاج‬ ‫قواعدها‪.‬‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الاثنين ‪ 9‬سبتمبر الساعة ‪ ٨‬مسا ًء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪42‬‬


‫الفكر‬‫ما لم تقله شهرزاد‪...‬‬‫«اسألوا نساء الأرض عن ألم تغيير الحكايات وأبطال الحكايات وطقوس الحكايات»‬ ‫الكاتبة الإمارات ّية شهرزاد الخليج‬‫عنها‪ ،‬سنشطب بلط ٍف ما يصنعه العالم من حقائق‬ ‫من أفواههم وأذهانهم‪ ،‬أولئ َك الذين م ّروا بنا على‬‫لا تشبهنا‪ ،‬حيث تصدر جدل ّيات كتيّبها الأ ّول الذي‬‫يوثّق كل المجريات والحكايات والنتائج التي دارت‬ ‫شكل أرصفة وشوارع وبشر عابرين‪ ،‬كانت الحكاية‪،‬‬ ‫وكانت الثقافة الأنثى تتق ّوس هي الأخرى ل ُتع ّد قل ًقا‬ ‫خلال فترة انعقاد ورش العمل والندوة‪.‬‬ ‫جميل ًا ترتّب فيه لم ّرة إضاف ّية أبطالها وطقوس العالم‬‫هنا حيث التجربة حكائية بالدرجة الأولى‪ ،‬وتوثيق‬ ‫الصغير الذي ترى‪ ،‬إذ تكتب بي ٍد تحنو بورتريهات‬‫إنسان ّي وبحث ّي بالدرجة الثان ّية‪ ،‬نختبر مسألة تغيير‬ ‫إنسان ّية م ّرت خلال الورشة أو أثناء الندوة‪ ،‬وتوثّق‬‫الحكايات‪ ،‬ونضع فكرة بداية تحلم بالاشتغال لاح ًقا‬ ‫رحلة جدل ّيات بأوراق عملها والقصص العابرة‬‫على نفس القض ّية‪ ،‬بالإضافة إلى تكوين ذاكرة‬‫جماع ّية تراكم ّية وعلامة حقيق ّية بالتبادل ما بين‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫في هذه الفعال ّية سنتخ ّل جماعيًا عن أبطال‬ ‫المث ّقف والجمهور‪ ،‬بالإمكان أن نتقاسمها‪.‬‬ ‫الحكايات‪ ،‬عن طقوس المنتصرين‪ ،‬وعن الحكاية‬ ‫كونها س ًّرا وحي ًدا‪ .‬ما لم تقله شهرزاد‪ ،‬مج ّرد فكرة‬ ‫تغيير! تغيير الأسطورة بقو ِل الحقيقة فقط! الإفصاح‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الثلاثاء‪ 10 ،‬سبتمبر الساعة ‪ ٨‬مسا ًء‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪43‬‬


‫الفكر‬ ‫ذلك هو التاء‬ ‫تاء«إصمدارر أب ّولو»طة‬‫«ثمة مصنع تتراكم فيه أفعال الثقافة‪ ،‬وتتطور من الفعل الآني إلى الفعل المنتج الدائم» ‪ -‬تاء الشباب‪.‬‬‫ضمن الحراك التائ ّي‪ ،‬فيما يشكل بذاته ما ّدة علم ّية‬ ‫فعالية «إصدار أول» أحد الدوائر التي تبرز عملية‬‫ق ّيمة تتح ّرر من حواجز الآنية والتغطية الإعلام ّية‬ ‫الإنتاج الفكري في التاء‪ ،‬وتشير ناحية سلاسل‬ ‫متنامية من التح ّركات التي سبقته‪ .‬هذه الفعالية‬‫ً‬ ‫إلى فضاء الثقافة بأبديّتها الشاسعة‪.‬‬ ‫التي احتضنت إصدارات أولى لك ّتاب وشعراء‬‫حلما‬ ‫شباب تائيّين في النسخ الفائتة‪ ،‬تقدم اليوم إصداراً‬ ‫يقتنصون‬ ‫اليوم‬ ‫الإعلام ّية‬ ‫اللجنة‬ ‫شباب‬ ‫يشترك فيه قطاع كبير من الشباب الذين عملوا في‬‫بتوثيق مخرجات عطائهم‪ ،‬ويهمسون للعالم بلسان‬ ‫اللجنة الإعلامية عبر التاءات الخمس‪ ،‬وتجتمع بين‬ ‫إصدارهم الأول‪ :‬ذلك هو التاء‪.‬‬ ‫د ّفت ّي هذا الإصدار مجموعة مختارة من المقالات‬ ‫والدراسات والمقابلات الصحفية التي أجروها‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الثلاثاء ‪ 10‬سبتمبر الساعة ‪ 8‬مسا ًء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪44‬‬


‫العمارة‬ ‫«أصوا ٌت من بش ٍر وحجر»‬‫مصحوبـة بتفسير علم ّي وعمـل وثائيق يسرد‬ ‫التجربـة التراكم ّيـة التي خلقتهـا المبـادرة على‬‫سيرة الفكـرة ومفعولاتهـا‪ .‬أصـوا ٌت مـن بش ٍر‬‫وحجـر‪ ...‬عيـو ٌن كانـت تراقـب‪ ،‬وهي اليـوم تقـول‬ ‫مـدى اشـتغالاتها في مشـاريع العمـران والتدويـر‬‫الذي رأت‪ ...‬في دردشـة تجمـع الاختصاص ّيين‪ ،‬فريق‬ ‫والمختربات والتجريـب في تـاء الشـباب تنتيه‬ ‫العمـل‪ ،‬المهت ّمين والباحثين عـن الحكايـات‪.‬‬ ‫اليـوم إلى تدشين معـرض متكامـل يت ّضمـن‬ ‫مشـاهدات الراصديـن ور ّدات فعـل الجمهـور‬ ‫ّ‬ ‫يشرح‬ ‫الأحـداث‪.‬‬ ‫تلـك‬ ‫كل‬ ‫اتـاه‬ ‫وسـلوك ّياتهم‬ ‫المعـرض بصر ًّيـا وحسـ ًّيا مـا لخّصته تلـك التجربة‬‫دراﻳــــﺶ‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الأربعاء ‪ 11‬سبتمبر الساعة ‪ ٥‬مسا ًء‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪45‬‬


‫الدكتوهروعطنزبياسلادءبي‪،‬ـأثفتـنلعانرءسأـبلـإوعضطمطابيللـيينـعتقيةيهتالاأفلقشيرخ‪:‬تأققثصمصااطذلاًااّمئائثيـعاصنـعقيامغللنمتيزفنةههبصإ‪.‬نبكساصواهتارمهارذبئياحوأيروّتبااالخبلويينحـتاةىاةاـل‪،‬لإديأةمعذّفيحاكختثشاايطننالهةشعتكمنُسفتبقتهبعاياللـياجمفتلقـعةعإزريُبتيطانالدووّيسانّقمعلرعلياه‪.‬ـقئقنةـصًذاايلاوةلمصءكدبلنمسلـاايتفـعتلمااممايهلنلتيذتأسلًقاقت؟‪.‬يـرساكـ‬«أواباىن‪e‬غمنو‪t‬تيلمارهأ‪a‬حلوًااهشفعمّلء‪H‬ـيتضوذغـافوب‪t‬فقجةاة‬ض‪o‬شان»لع‪‪‬اـكء‪:‬وقالتـ‪ّN‬تابحلراحب‪l‬خن‪l‬اتبنسرهأتتاا‪a‬اوبأااهارملـلعل‪h‬كذإـانلاذحلره‪.‬موس‪S‬وصهاات!انيُرا‪I‪‬نإونتاديلائ»تقثرنبعيسرمريهُلاّبةرليجا‪ِ،‬أدتلتبموكفشلهفواهرمغيلإالااةهليّلنص‬هى‪ً‪‬ياحسيعتاتلكلييلحقةجّقاإهلعورينـامإبللشجـصدلرةالةت‪،‬ىدشيأهحاوبازعاضلبيـلذنتأاـتةعلبـوابويرلّمـمنسبااماجـيدلستًةاهإـةعليءل‪،‬ربيم؟اىابمملاقأ»لتا‪.‬كمشنباتجنءلشمّل‪،‬دأـليضـسـعهاـصةهاندااإناتعليسةاموااوملقنقأ‪،‬ترفبراواهلعمااأبلسءسجااعة‪1‬د ّملة‪1‬ويجط‪8‬مسّبنم‪.‬تع المسابرسءًيف التجار ّي‬‫يسامح بالحبّ‬ ‫الدكتوعرز الدين أبو العيش‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫أبو العيش‬‫‪46‬‬ ‫الفكر‬


‫العمارة‬ ‫‪ROUND IT UP‬‬ ‫ينتصر للجمال‬‫تصميم معمار ّي من خلال تلك الخردوات والموا ّد‬ ‫الشيء الذي يحلم أن يكون‪ ،‬كما تقول درايش‪...‬‬‫المع ّدة للإتلاف عبر إعادة تدويرها عو ًضا عن‬‫التخلّص منها‪ ،‬بفكرة أ ّن العمارة قادرة تما ًما على‬ ‫صار اليوم حقيقة! والسيناريو الذي رسمته برفقة‬‫أن تقول الوجه الأجمل فقط من حقيقة الأشياء‪.‬‬ ‫الجمهور في انطلاقة مهرجان تاء الشباب من أجل‬‫هذا المساء‪ ،‬درايش تنتصر لفكرة الجمال‪ ،‬وتشارك‬ ‫استبدال فكرة مشاعة حول بعض الموا ّد والعناصر‬‫الجمهور الحلم الأ ّول‪ ،‬في سياق احتفائ ّي ومبتكر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الأبعاد‬ ‫ثلاث ّي‬ ‫ن ًّصا‬ ‫اليوم‬ ‫صار‬ ‫جمالا‬ ‫أكثر‬ ‫بفكرة‬ ‫تبدو تفاصيله الآن أش ّد وضو ًحا‪.‬‬ ‫ومعما ًرا محسو ًسا في حلبة البحرين الدول ّية لسباق‬ ‫الس ّيارات‪ .‬هكذا للأشياء أن تكون مختومة بنهاية‬ ‫جميلة وسعيدة‪ ،‬اشتغل فيها المعمار ّيون والمص ّممون‬ ‫وأصدقاء البيئة طيلة الفترة الماضية على إنجاز‬‫دراﻳــــﺶ‬ ‫حلبة البحرين الدول ّية‬ ‫الخميس ‪ 12‬سبتمبر الساعة ‪ 5‬مسا ًء‬ ‫لسباق الس ّيارات‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪47‬‬


‫الفنون‬ ‫الأدائية‬ ‫السيناريست الإماراتي‬ ‫محمد حسن أحمد‬ ‫سيناريو‬ ‫«ورشة كتابة سيناريو سينمائ ّي»‬ ‫«تحتاج لثلاثة عناصر أساسية لصناعة فيلم جيد‪ :‬السيناريو والسيناريو والسيناريو»‬ ‫المخرج والمنتج السينمائي الإنجليزي ألفريد هيتشكوك‬‫يم ّهد لتحويلها إلى سيناريو‪ ،‬والشروع في كتابتها‬ ‫السيناريو هو ذلك الهيكل الأول ّي الذي تنتظم على‬ ‫جانبيه كل الأفكار المؤديّة إلى ولادة شكل من أشكال‬ ‫على طريقة الفن السابع‪.‬‬ ‫التعبير المرئ ّي‪ .‬في السيناريو‪ ،‬نجد الفكرة في صفائها‬ ‫الأول ومعدنها الخام قبل أن يمعن المم ّثل والمص ّور‬‫«يحمل السيناريست محمد حسن أحمد في رصيده‬ ‫طويلاً‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قصيراً‬ ‫روائ ّياً‬ ‫ً‬ ‫والمخرج في صقله وتهذيبه‪.‬‬‫شاركت‬ ‫وفيلما‬ ‫فيلما‬ ‫‪17‬‬ ‫الفني‬‫أعماله في أكثر من خمسين مهرجانًا حول العالم‬ ‫السيناريست الإماراتي محمد حسن أحمد ينشئ‬ ‫مختبراً صغيراً يشترك فيه مع مجموعة من المتدربين‬‫مثل مهرجانات دبي وبرلين وشيكاغو وطوكيو‬ ‫في ممارسة فعل الكتابة للصورة‪ .‬يبدأ معهم من‬‫وفرنسا‪ ،‬وحصد من خلالها ‪ 32‬جائزة كأفضل‬ ‫حيث المخاض الذهني الأول ليبحث كيف ّية اختيار‬ ‫سيناريست وأفضل فيلم»‪.‬‬ ‫الفكرة الملائمة‪ ،‬تطوير الفكرة‪ ،‬إيجاد العمق الذي‬ ‫مج ّمع السيف التجار ّي‬ ‫الجمعة ‪ ١٣‬سبتمبر الساعة ‪ ٥‬مسا ًء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪48‬‬


‫الفنون‬ ‫الأدائية‬‫‪Fusion‬‬‫العالم وعاء حضار ّي كبير‪ ،‬وأدوات الثقافة هي أفضل ما يمكن تسخيره للإفصاح عن انسياب ّية‬ ‫التمازجات التي تت ّم داخل هذا الوعاء‪.‬‬‫ف ّنيـــة بال ّرســـم بالرمـــال كلغـــة تعبير ّيـــة ف ّنيـــة‬ ‫أوبراليـــك تخلـــق مشـــهداً ثقافيـــاً يكشـــف‬‫تســـتوحي عنصرهـــا الأســـاس ّي مـــن البيئـــة‬ ‫صـــوراً مـــن فســـحة التبـــادل الحضـــار ّي الـــي‬ ‫ق ّربتهـــا الحداثـــة والتكنولوجيـــا وانفتـــاح‬ ‫الصحراو ّيـــة والســـاحل ّية المحلّيـــة‪.‬‬‫العالـــم الذي يتفلّـــت مـــن حـــدود الزمـــان‬ ‫الـــرق على الغـــرب والشـــمال على الجنـــوب‪،‬‬ ‫والمـــان‪ ،‬هـــو مـــا تصنعـــه الثقافـــة‪.‬‬ ‫عـــر أمســـية يلتحـــم فيهـــا الشـــعر بالموســـيقى‬ ‫والغنـــاء والتمثيـــل والاســـتعراض‪ ،‬تنســـج‬ ‫مؤلّفـــاً غنائيـــاً مـــن الـــراث البحريـــ ّي يمـــزج‬ ‫في بعـــض مســـاحاته بأنـــواع مـــن الفنـــون‬ ‫العالم ّيــة والغنــاء الفرنــ ّي‪ ،‬تصاحبــه ممارســات‬ ‫الخور «اللاغون» جزر أمواج أوﺑـﺮاﻟـﻴـﻚ‬ ‫الجمعة ‪ 13‬سبتمبر‬ ‫الساعة ‪ 8‬مسا ًء‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪49‬‬


‫التكنولوجيا‬ ‫الفنون‬ ‫البصرية‬‫رصيف‬‫«مهرجان ضوئ ّي ف ّني بالتعاون ما بين مبادرت ّي تشكيل وتكنيك»‬‫ومعرض ضوئ ّي يج ّسد من خلال قطع إلكترون ّية بسيطة‬ ‫هو مشروع تلتقي فيه جاذبية التشكيل بق ّوة التكنولوجيا‬‫مج ّسمات ذات إسقاط ثلاث ّي الأبعاد‪ ،‬منسوجة بشبكات‬ ‫لتجريب حياة مك ّثفة في الفضاء المحاذي لقلعة عراد‪.‬‬ ‫كهربائ ّية ضوئ ّية تعكس الروح الجمال ّية لتقن ّية اليوم‪.‬‬ ‫ً‬‫تكنيك كذلك تح ّول الساحة المحيطة بالقلعة إلى‬ ‫يمتد‬ ‫الفن ّية‬ ‫للممارسة‬ ‫أفقا‬ ‫للجمهور‬ ‫تفسح‬ ‫«تشكيل»‬‫خارطة إلكترون ّية في تطبيق خا ّص بالهواتف الذك ّية عبر‬‫مسابقة «البحث عن الكنز»‪ ،‬إذ يقوم المتسابقون بتت ّبع‬ ‫إلى أقصى حدود المخ ّيلة‪ :‬الرسم الح ّي‪ ،‬الغرافيتي‪ ،‬الخ ّط‬‫هذه الخارطة الذك ّية واجتياز المح ّطات المختلفة التي يتم‬‫خلالها استدراجهم لتعلّم حرفة التكنولوجيا بوج ِهها‬ ‫والرسم على الإسفلت‪ .‬وتصيغ بفر ٍح منا ًخا ف ّن ًّيا ساح ًرا‬ ‫الممتع لبلوغ مح ّطة الكنز‪.‬‬ ‫يستم ّد ثراءه من اشتراك المحترف مع الهاوي‪ ،‬والف ّنان‬‫كل هذه الموجات التفاعل ّية تنتظم على أنغام موسيقى‬‫أجهزة التابلت الذك ّية في مقطوعات إلكترون ّية المنشأ‬ ‫مع العا ّمة‪.‬‬ ‫تعزفها تكنيك للعام الثاني على التوالي‪.‬‬ ‫«الغرافيتي هو نوع من أنواع الفن يتم بواسطته‬‫الفضاء المحاذي لقلعة عراد موعود ببهجة الاشتغال‬ ‫توظيف الرسومات أو الأحرف لصناعة جداريات‬‫الف ّن الضوئ ّي‪ ،‬ومفتوح بمنتهى ال ّرحابة لكل فئات الجمهور‬ ‫على الحوائط والمباني العامة‪ ،‬ويعتقد أنه مورس منذ‬ ‫لتساهم في صياغة هذا المشهد‪.‬‬ ‫قديم الزمان في الحضارات الفرعونية والإغريقية‬ ‫والرومانية»‬ ‫من جهة الضوء‪« ،‬تكنيك» تلتقط بدورها فكرة المشاركة‬ ‫الحميمة والتجريب المفتوح على كل الاحتمالات‪ ،‬وتقاسم‬ ‫«تشكيل» افتعالاتها الفن ّية بورشة تدريب ّية عا ّمة في الرسم‬ ‫بالضوء بال ّتعاون مع نادي التصوير بجامعة البحرين‪،‬‬ ‫قلعة عراد‬ ‫السبت ‪ ١٤‬سبتمبر‬ ‫الساعة ‪ ٤‬إلى ‪ ١٠‬مسا ًء‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪50‬‬


‫فعالية‬ ‫الإعلام‬ ‫مصاحبة‬ ‫للمهرجان‬ ‫مالسؤفوسلييالإتذدادرعيةفبافبرادنللسغاياةلالدموعلريبيةطةر‬‫لها تعويذة تفك انعقاد الطريق إلى أذن المستمع‪ ،‬وإلى قلبه‬ ‫تلويحة صوت!‬‫«كان الاستخدام العملي الأول الإذاعي «اللاسلكي» في بدايات القرن العشرين هو الاتصال بين‬ ‫سفينة وأخرى‪ ،‬أو سفينة وشاطئ؛ مما أسهم في إنقاذ الآلاف من ضحايا كوارث البحر»‬‫خدمة المضمون المق ّدم إلى المستمعين بصورة ف ّعالة‪.‬‬ ‫في ‪2013‬م‪ ،‬في عالم منهك من التواصل المتشابك المحموم‪،‬‬‫«تختلف الكتابة للإذاعة عن الكتابة للصحافة‬ ‫ما زالت الإذاعة تحتفظ لنفسها بخاص ّية الإنقاذ!‬‫المقروءة‪ .‬فالقارئ بإمكانه الرجوع إلى الخبر أكثر من‬‫مرة إذا لم يفهمه من القراءة الأولى‪ ،‬بينما المستمع‬ ‫الس ّيد فادي مطر‪ ،‬مسؤول تدريب البلدان العربية‬‫عليه أن يستوعب ما ُي ّقدم له من مرة واحدة فقط»‪.‬‬ ‫في إذاعة فرنسا الدول ّية‪ ،‬يج ّند حصيلته الإعلام ّية‬‫التحرير والتقديم ‪ ،‬عنصران يكفلان للإذاعة أن‬ ‫اولفإناذا ٍنعةَط‪َ ،‬روقم دسرؤووب ٍلاً‬ ‫في هذه‬ ‫ومنتج‬ ‫كمخر ٍج‬ ‫المكتنزة‬ ‫تظ ّل ح ّية مترد ّدة ال ّصدى في قلب هذا العالم‪.‬‬ ‫كارلو‪،‬‬ ‫مونت‬ ‫في إذاعة‬ ‫للبرامج‬ ‫متع ّددة في التلفزيون والمسرح‪ ،‬ليقترح المفاتيح التي‬ ‫تكفل للإذاعيين الجدد تحسين قدراتهم التحرير ّية‬ ‫والصوت ّية‪ ،‬وتق ّدم لهم المعلومات النظرية والسبل‬ ‫التقن ّية التي تم ّكنهم من وضع تلك المعلومات في‬ ‫مركز تسهيلات البحرين‬ ‫الثلاثاء‪ 20 ،‬أغسطس‬ ‫للإعلام ‪ -‬جامعة البحرين‬ ‫من ‪ 10‬صباح ًا إلى ‪ 1‬مسا ًء‬‫مهرجان تاء الشباب الخامس ‪51‬‬


‫فعالية‬ ‫العمارة‬ ‫مصاحبة‬ ‫للمهرجان‬ ‫ريثما قصص تحدث‬ ‫«حكايا إنسان ّية بين مكان ولا مكان»‬‫محاو ٌر تقتحم جس َد المدينة وتعيد ترتيبها وتكوينها‬ ‫مدين ٌة يلهمها الوقت لأن تبقى‪ ،‬مدين ٌة تحمل في قلبها‬ ‫بمنطق المعمار ّي والإنسان الاعتياد ّي‪.‬‬ ‫الإنسان س ًرا ولا يطفو سوى بصو ِت ري ٍح تم ّر‪ ،‬بمل ٍح‬ ‫يتج ّعد على الجدران‪ ،‬فنس ّميها قديمة! هي ليست‬‫الورشة الأولى‪ ،‬لن تكون سوى مقدمة لمسار طويل‪،‬‬ ‫قديمة‪ ،‬إنها المدينة‪ ،‬حكاية الإنسان وملمحه‪ ،‬شي ٌء‬‫ي ّتجه لاح ًقا خلال فترة تاء الشباب إلى موقع قلعة‬ ‫من يدهِ أو قدميه يح ّط على مساف ٍة ويتصاعد مثلما‬‫البحرين‪ ،‬حيث تشير الدلائل التاريخ ّية إلى أن‬ ‫تفعل أحلام البسطاء والناس‪ .‬المعتقد الإنسان ّي الذي‬‫الخ ّط القرو ّي الصغير للبيوت الموجودة على جانب‬‫قلعة البحرين هو آخر ما ت ّبقى من القرية القديمة‪.‬‬ ‫يرسمه مخيال الجماعة وعلاقته بالمكان‪ ،‬الإنسان‬‫المهندسون‪ ،‬المعمار ّيون ومح ّبو المكان والتراث‬ ‫داخل المكان وفكرة اللامكان برمز ّيتها وفلسفتها‬‫سيحملون أدواتهم التوثيق ّية وي ّتجهون لتلك القرية‬‫في دراسات ميدان ّية حول المجمع الإنسان ّي الحال ّي في‬ ‫هي ما يقاربه الدكتور الطاهر لبيب عالم الاجتماع‬ ‫التونس ّي بالتعاون مع المركز الإقليم ّي العرب ّي للتراث‬‫المنطقة‪ ،‬والتغيرات والتنبؤات المحيطة به‪ ،‬وكيفية‬ ‫العالم ّي في ورشة صغيرة تنبش المدينة الإنسان ّية‬‫تشكيله ليكون متكامل ًا بالنسبة للس ّكن ضمن‬ ‫بتاريخها وترصد العلاقة ما بين المجموعات الأهل ّية‬ ‫والمكان‪ .‬السلوك ّيات البشر ّية‪ ،‬الأسطورة والخرافية‪،‬‬ ‫جهود عفوية وممارسات طبيع ّية‪.‬‬ ‫الأنثروبولوجيا داخل المكان‪ ،‬المتقاربات بين فكرت ّي‬ ‫المكان واللامكان‪ ،‬المعتقدات الجماع ّية حول موقع‬ ‫ما والتأثير المتبادل بين الموطن والإنسان‪ ،‬جميعها‬‫دراﻳــــﺶ‬ ‫المركز الإقليم ّي العرب ّي‬ ‫يحدد لاحق ًا‬ ‫للتراث العالم ّي‬ ‫مهرجان تاء الشباب الخامس‬ ‫‪52‬‬