Data Loading...

Issue 32 - Robban Assafina Magazine Flipbook PDF

Robban Assafina is proud to announce that the new July/Aug issue 2014 is out, covering the latest in maritime, shipping


143 Views
20 Downloads
FLIP PDF 8.17MB

DOWNLOAD FLIP

REPORT DMCA

‫أبحر مع هذا العدد‪...‬‬ ‫‪12‬‬

‫العدد الثاني والثالثون‪ :‬يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫الراعي الذهبي‬

‫‪20‬‬

‫الجزيرة العائمة في لبنان ‪...‬‬

‫تكريم خريجي األكاديمية منذ تأسيسها‬

‫تطوير صناعي جديد لصناعة اليخوت‬

‫يومي ‪ 13‬و‪ 14‬أغسطس‬

‫من األكاديمية‬

‫مقابالت‬

‫‪16‬‬

‫شخصية بحرية‪:‬الربان خالد المنتصر‪ :‬نسعى المتالك سفينتين « ‪»RoRo Lolo‬‬

‫أخبار السفينة‬

‫‪22‬‬

‫النقل البحري‪ :‬اإلم���ارات تستمر ف�ي ص��دارة‬ ‫قطاع النقل البحري والموانئ في الخليج‬

‫‪36‬‬

‫ب��ن��اء ال��س��ف�ن‪ :‬ف��ري��ق م��ش��روع بناء‬ ‫السفينة ‪ BOURBON TERN‬يفوز بجائزة‬ ‫الصحة والسالمة‬

‫‪30‬‬

‫م��وان��ئ‪ :‬ص�ح��ار ت��ف��اخ��ر بمحطات عالمية‬ ‫المستوى قبيل نقل األعمال من مسقط‬

‫‪40‬‬

‫سياحة بحرية‪ ..Toy Tender 47 :‬يقدم‬ ‫روحا قوية لإلبحار‬

‫‪42‬‬

‫حدث العدد‬ ‫العالم يحتفل بيوم البحارة‪ :‬دورهم رئيسي‬ ‫في دعم التجارة العالمية‬

‫‪60‬‬

‫تقنيات بحرية‬ ‫‪ Alfa Laval‬تكشف عن غاليات مطورة‬ ‫لتقليل تأثير اإلنبعاثات‬

‫‪66‬‬

‫قضية العدد‬ ‫إنقطاع التواصل بين أعضاء الطاقم‪..‬‬ ‫مؤشر خطر على سالمة السفن‬

‫‪70‬‬

‫من المنظمة البحرية الدولية‬ ‫إعتماد المدونة الدولية المنقحة لناقالت‬ ‫الغاز‬

‫‪44‬‬

‫‪28‬‬

‫‪40‬‬

‫معارض ومؤتمرات‬

‫وزراء نقل وخبراء وقادة يدشنون أعمال‬ ‫المنتدى البحري العربي‬

‫‪64‬‬

‫دراسات (الجزء األول)‬

‫أين صناعة بناء السفن من نظام الجودة‬ ‫الشاملة‬

‫‪68‬‬

‫رأي‬

‫هل تبشر اإلصالحات في ميناء بيرايوس‬ ‫اليوناني‪ ..‬بمستقبل مشرق؟‬

‫‪89 FROM ENGLISH‬‬ ‫‪CLASSNK ACQUIRES CANADA’S HELM‬‬ ‫‪OPERATIONS‬‬

‫‪44‬‬ ‫‪62‬‬

‫‪www.assafinaonline.com‬‬ ‫السنة السادسة‪ .‬العدد الثاني والثالثون‪ .‬يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬ ‫مجلة عربية ش��رق أوس��طية متخصصة بقطاع النقل البحري والس��فن واألفشور‬ ‫والتكنولوجيا البحرية تصدر كل شهرين عن شركة شعلة املحيط ش‪.‬م‪.‬م‪.‬‬ ‫املدير التنفيذي ‪ /‬املدير املسؤول‬ ‫القبطان‪ /‬هيثم منير شعبان‬ ‫رئيس التحرير ‪ /‬تطوير األعمال‬ ‫لؤي منير شعبان‬ ‫املدير الفني‬ ‫هادي منير شعبان‬ ‫مدير التسويق التنفيذي‬ ‫وسيم قبيسي‬ ‫الترجمة‬ ‫محمد شاتيال‬ ‫هيئة التحرير‬ ‫القبطان علي حيدر‬ ‫املهندس البحري محمد مصطفى‬ ‫القبطان سهيل الخير‬ ‫إشراف لغوي‬ ‫نجوى البنا‬ ‫ّ‬ ‫كتاب مساهمون‬ ‫املهندس البحري ‪ /‬أيمن عكاوي‬ ‫الدكتور أوريستس شيناس‬ ‫تصوير‬ ‫محمد قانصون‬ ‫الطباعة‪CHEMALY & CHEMALY :‬‬ ‫املركز الرئيسي‬ ‫بشارة الخوري‪ ،‬بناية أدونيس‪ ،‬ط ‪ ،5‬بيروت – لبنان‬ ‫هاتفاكس‪ +961 1 662496 :‬خليوي‪+961 3 894098 :‬‬ ‫بريد إلكتروني‪[email protected] :‬‬

‫مكاتب التمثيل‬

‫الخليج العربي «عدا الكويت»‬ ‫باسيفيك اليت شيبينغ‬ ‫املهندس‪ :‬محمد الخيّ ر‬ ‫دبي‪ ،‬اإلمارات‬ ‫خليوي‪+971 50 3937960 :‬‬ ‫بريد إلكتروني‪[email protected] :‬‬ ‫الكويت‬ ‫الساملية – الكويت‪.‬‬ ‫خليوي‪+965 97479748 :‬‬ ‫جمهورية مصر العربية‬ ‫‪Vienna International Freight Forwarding‬‬ ‫القبطان ‪ /‬حسني خطاب‬ ‫مدينة ‪ 6‬أكتوبر‪.‬‬ ‫هاتف‪ - +202 39753718 :‬خليوي‪+2 0110007001 :‬‬ ‫بريد إلكتروني‪[email protected] :‬‬ ‫ليبيا‬ ‫القبطان ‪ /‬عالء الدين السوكنى‬ ‫شارع الصريم ‪ -‬طرابلس الغرب‬ ‫خليوي‪+218 925007614 :‬‬ ‫بريد إلكتروني‪[email protected] :‬‬ ‫الواليات املتحدة األميركية ‪ /‬كندا‬ ‫‪CIBS Ltd.‬‬ ‫هاتف‪+1 )613( 830 3443 :‬‬ ‫بريد إلكتروني‪[email protected] :‬‬ ‫التوزيع في لبنان وباقي الدول العربية‬ ‫شركة نعنوع واألوائل لتوزيع الصحف واملطبوعات‬ ‫سعر النسخة بالعملة الوطنية‬ ‫لبنان ‪ 7500‬ل‪ .‬ل‪ .‬اإلمارات العربية املتحدة ‪ 20‬درهم ‪ .‬مصر ‪ 15‬جنيه‬ ‫سوريا ‪ 250‬ل‪.‬س‪ .‬األردن ‪ 3.5‬دنانير ‪ .‬العراق ‪ 5000‬دنانير ‪.‬السعودية ‪ 20‬ريال‬ ‫الكويت ‪ 1.5‬دينار‪ .‬البحرين ‪ 2‬دينار‪ .‬قطر ‪ 20‬ريال ‪ .‬عمان ‪ 3‬رياالت ‪ .‬ليبيا ‪ 6‬دنانير‬ ‫السودان ‪ 15‬جنيه ‪ .‬تونس ‪ 7‬دنانير ‪ .‬املغرب ‪ 40‬درهم ‪ .‬البلدان األوروبية ‪10 €‬‬ ‫سويسرا ‪ 15‬فرنك ‪ .‬بريطانيا ‪ 7‬جنيه ‪ .‬الواليات املتحدة ‪ . $ 10‬أستراليا ‪ 15‬دوالر أسترالي‬ ‫كندا ‪ 15‬دوالر كندي ‪ .‬بقية دول العالم ‪$ 15‬‬ ‫اإلشتراك السنوي‬ ‫لبنان‪ - $ 80 :‬الدول العربية‪$ 100 :‬‬ ‫الدول األوروبية‪ 120 :‬يورو ‪ -‬الواليات املتحدة و بقية دول العالم ‪.$ 140‬‬ ‫جميع الحقوق األدبية والفنية والفكرية محفوظة للناشر‬ ‫يمنع نش��ر أو ترجمة أو اقتباس أي موضوع أو مقال أو رس��م كليا ً أو جزئيا ً إالبموافقة الناش��ر‬ ‫الذي يحتفظ بكامل حقوقه املنصوص عليها في قانون حماية امللكية األدبية والفنية والفكرية‬ ‫كل مقال منشور في هذا العدد يعبر عن وجهة نظر كاتبه‬

‫كلمة العدد‬ ‫ ‪- 32‬‬‫‪[email protected]‬‬

‫تحية بحرية‬ ‫«نجم الوقود الثقيل إلى أفول»‪..‬‬ ‫كلمات تختصر حقيقة التوجه نحو أنواع بديلة من الوقود البحري‪ .‬فمنذ ستينيات القرن الماضي‪ ،‬ظهر‬ ‫الوقود الثقيل ‪ HFO‬كملك يتربع على عرش مملكة الوقود البحرية‪ ،‬فقد كان منتجا غير مكلفا ومتاحا‬ ‫على نطاق واسع‪ ،‬وساهم بشكل جبار بدفع السفن وبالتالي التجارة الدولية‪ ،‬وبالنسبة للكثيرين‪ ،‬هو شريان‬ ‫الحياة بالنسبة لصناعة النقل البحري‪.‬‬ ‫لكن ميزاته المتعددة ال تخفي أثره الحاد على البيئة وصحة اإلنسان‪ ،‬فمحتوى الكبريت فيه يمكن أن يصل‬ ‫إلى ‪ 35‬ألف جزء في المليون‪ ،‬وهو السبب الرئيسي لكون قطاع النقل البحري يمثل ‪ %8‬من اإلنبعاثات العالمية‬ ‫من ثاني أكسيد الكبريت‪ ،‬مما يجعل هذه الصناعة مصدرا هاما لألمطار الحمضية وأمراض الجهاز التنفسي‪،‬‬ ‫ووفق إحدى اإلحصائيات‪ ،‬أدت اإلنبعاثات الناجمة عن المالحة البحرية إلى ‪ 87‬ألف حالة وفاة مبكرة في جميع‬ ‫أنحاء العالم في األعوام القليلة الماضية‪.‬‬ ‫وقد بذلت المنظمة البحرية الدولية ‪ ،IMO‬جهدا حاسما لتوجيه صناعة النقل البحري بعيدا عن الوقود‬ ‫الثقيل واإلنتقال إلى وقود أنظف ذو تأثير أقل ضررا على البيئة وصحة اإلنسان‪ .‬وابتداءا من مطلع العام‬ ‫المقبل‪ ،‬على السفن المبحرة ضمن مناطق التحكم باإلنبعاثات‪ ،‬وهي المنطقة اإلقتصادية الخالصة ألمريكا‬ ‫الشمالية‪ ،‬وبحر البلطيق وبحر الشمال‪ ،‬وبحر المانش‪ ،‬إستخدام الديزل البحري من فئة ‪ MGO‬بمحتوى‬ ‫كبريت حتى ألف جزء في المليون‪ .‬وبدءا من عام ‪ ،2020‬يتوجب على السفن المبحرة خارج هذه المناطق‬ ‫التحول إلى الديزل البحري من فئة ‪ MDO‬بمحتوى كبريت حتى ‪ 5‬آالف جزء في المليون‪.‬‬ ‫ال ننسى أيضا األثر اإليجابي لتوفير الوقود نتيجة التدابير التي اعتمدتها المنظمة‪ ،‬وتطبيق مؤشر تصميم‬ ‫كفاءة الطاقة ‪ ،EEDI‬البرنامج اإللزامي الذي يطلب من السفن الحديثة تحقيق كفاءة في الطاقة ابتداء من‬ ‫عام ‪ ،2015‬حيث من المقدر لهاتين الخطوتين تمكين صناعة النقل البحري من توفير استخدام ما يقارب‬ ‫‪ 200‬مليون طن من الوقود بحلول عام ‪.2030‬‬ ‫أما األنواع الجديدة من الوقود‪ ،‬كالغاز الطبيعي المسال ‪ ،LNG‬المتوفر وبأسعار معقولة‪ ،‬فقد جذب انتباه‬ ‫العديد من الشركات المالحية‪ ،‬وبالرغم من عدم وجود البنية التحتية الكافية له وعدم التيقن من أسعاره‬ ‫في المستقبل‪ ،‬يتوقع الكثيرون أن يفرض نفسه كواحد من البدائل الرئيسية للوقود الثقيل‪ ،‬ويتوقع له أن‬ ‫يستحوذ على ‪ %11‬من حصة السوق أيضا في عام ‪.2030‬‬ ‫كما ال نغفل الحديث عن غاز الميثانول‪ ،‬التي تختبره إحدى شركات النقل البحري في السويد حاليا‪ ،‬وميزته‬ ‫أنه يتطلب مساحة تخزين صغيرة في السفينة‪ ،‬إضافة إلى خاليا الوقود التي تمت تجربتها على سفينة‬ ‫إمداد بحري‪ ،‬وأظهرت نتائج واعدة‪ .‬أما الطائرات الورقية واأللواح الشمسية على العديد من السفن فقد تم‬ ‫بالفعل تركيبها كعامل مساعد لتوليد الطاقة‪.‬‬ ‫بالتأكيد لن يختفي الوقود الثقيل من قائمة الوقود البحري‪ ،‬بل سيستمر في لعب دوره الهام‪ ،‬عبر استحواذه‬ ‫على حوالي ‪ %40‬من سوق الوقود البحري بحلول عام ‪ ،2030‬بحسب ما تشير التوقعات‪ ،‬إال إذا ظهر قبل هذا‬ ‫التاريخ وقودا يساهم في زيادة هامش أرباح الشركات المالحية بدال عن وقود حالي يولد الطاقة على السفن‬ ‫ويقلل من الطاقة على تحقيق األرباح‪.‬‬

‫الربان هيثم شعبان‬

GOLDEN SPONSOR www.beirutinternational.com

‫جزيرة جونيه العائمة‬

‫مشغل حارة صخر‬

12

2014 ‫ أغسطس‬- ‫يوليو‬

‫تطوير صناعي جديد لصناعة اليخوت‬ ‫‪-‬‬

‫تصنيع ب��دن يخت الفريبكالس يتم بضخ حوالي‬ ‫‪ 5‬طن رزين يف ‪ 50‬دقيقة‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫يت��م صب أض�لاع التقوي��ة الداخلي��ة للبدن يف‬ ‫مرحل��ه واحدة مع البدن وعن��د فك القالب يكون‬ ‫بدن اليخت واألضالع روح واحدة‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫فك القالب بالضغط اهليدروليكي بقوة ‪ 350‬طن‪.‬‬

‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪13‬‬

‫‪GOLDEN SPONSOR‬‬ ‫‪www.beirutinternational.com‬‬

‫التجهيز لورشة احلديد‬ ‫يف قربشمون‬

‫حوض البناء ‪ /‬طرابلس‪:‬‬ ‫تقدم مراحل بناء اهليكل‬ ‫احلديدي يف طرابلس‬

‫‪14‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫مشاغل قربشمون‪ :‬تصنيع خزانات الباالست‬

‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪15‬‬

‫شخصية بحرية‬

‫‪MARITIME INTERVIEW -‬‬

‫رئيس مجلس إدارة شركة أعالي البحار الربان «خالد المنتصر»‪:‬‬

‫نسعى المتالك سفينتين « ‪ ..»RoRo Lolo‬وافتتاح فروع جديدة خارج ليبيا‬

‫الربان خالد املنتصر‬

‫حوار‪ :‬نايلة فيصل ‪ /‬تصوير‪ :‬عباس مزهر‬

‫جوم»‪ ،‬هذا ما قاله «المتنبي» وتداوله الكثير من الناس‪،‬‬ ‫«إذا َ‬ ‫وم‪َ ،‬فال َتق َنعْ بما َ‬ ‫دون ال ّن ِ‬ ‫غامرْ َت في َشرَ ٍف َمرُ ِ‬ ‫لتطبيقه في حياتهم العملية‪.‬‬ ‫ضمن هذا اإلطار‪ ،‬يسعى رئيس مجلس إدارة شركة أعالي البحار للمالحة الربان «خالد المنتصر» لتطبيق‬ ‫هذا القول على نفسه واإلرتقاء في مسيرته المهنية ليجعل منها مغامرة ال تنتهي في عالم النقل البحري‬ ‫واللوجستيات‪.‬‬ ‫مواضيع عدة تطرقت إليها مجلتنا مع الربان «خالد المنتصر»‪ ،‬وذلك في لقاء مطول تناول أبرز المحطات‬ ‫التي مرت بها شركة «أعالي البحار للمالحة»‪ ،‬إضافة إلى أبرز المستجدات على صعيد الخدمات‪ ،‬المشاريع‬ ‫المستقبلية وآخر إنجازات الشركة‪.‬‬ ‫كما أعرب المنتصر الذي تم إختياره وزيرا للمواصالت والنقل من قبل رئيس الحكومة المنتخب‬ ‫د‪.‬مصطفى أبوشاقور‪ ،‬عن أسفه لسوء األوضاع اإلقتصادية والسياسية في ليبيا‪ ،‬األمر الذي يشكل التحدي‬ ‫األكبر لعمل معظم الشركات البحرية إلى جانب تراجع اإلستثمارات األجنبية داخل ليبيا‪ .‬كما تحدث عن‬ ‫الخطة اإلصالحية التي يمكن أن تنهض بقطاع النقل البحري والموانىء الليبية‪.‬‬

‫من ‪ 3‬مليون طن بضائع من الحبوب والبضائع العامة‬ ‫خالل فترة عشر سنوات‪ ،‬وأخيرا ساهمنا في استكمال‬ ‫إنشاء محطة للكهرباء غرب مدينة سرت كشركة‬ ‫خدمات بحرية ‪.Offshore Marine Co‬‬

‫ما الخدمات الجديدة التي توفرونها؟‬ ‫تختص شركتنا بالتوكيالت المالحية والتموين للسفن‬ ‫بمختلف أنواعها‪ ،‬إضافة لتأجير واستئجار السفن‪،‬‬ ‫وخدمات من الباب للباب إلى جانب تعيين ومغادرة‬ ‫الطواقم البحرية‪ .‬كما نسعى حاليا المتالك سفينتين‬ ‫من النوع ‪ ،RoRo LoLo‬علما بأن هذا المشروع متوقف‬ ‫على بعض اإلجراءات المالية والقانونية‪.‬‬

‫ما هي اإلنجازات التي قمتم بها خالل ‪ 2013‬والعام‬ ‫الحالي‪ ،‬بعد أن تركز نشاطكم حول إعادة بناء‬ ‫الشركة؟‬

‫وفيما يلي تفاصيل اللقاء‪:‬‬

‫أهم إنجاز حققناه يكمن بإستكمال مساهمتنا‬

‫بداية‪ ،‬نو ّد أن نذكر القراء بأبرز المحطات التي مرت بها شركة أعالي البحار والتي شكلت نقلة نوعية في‬

‫كشركة خدمات بحرية مع شركة النورس‬

‫قطاع النقل البحري لليبيا‬

‫للخدمات البحرية في إنشاء محطة غرب مدينة‬

‫تأسست شركة أعالي البحار للتوكيالت المالحية المساهمة عام ‪ 1999‬في ليبيا‪ ،‬متخذة طرابلس الغرب مقرا‬

‫سرت للكهرباء‪ ،‬حيث إستغرق هذا المشروع مدة‬

‫رئيسيا لها‪ ،‬ثم تم افتتاح واعتماد فروع أخرى للشركة بباقي المدن الليبية‪ .‬كما يشرف على إدارة الشركة‬

‫أربع سنوات تم بعدها تشغيل أول توربينة له خالل‬

‫عناصر ليبية مؤهلة تأهيال أكاديميا عاليا‪ ،‬ونحن بدورنا نحاول تقديم األفضل في مجال النقل البحري والتوكيالت‬

‫شهر مايو الماضي‪ ،‬إشارة إلى أنه من تنفيذ الشركة‬

‫المالحية‪ .‬فقد ساهمنا في نقل عدد كبير من األنابيب ذات القطر المتوسط التي استخدمت في النهر الصناعي‬

‫الفرنسية «جوسيان» وتحت استشارة أميركية‪،‬‬

‫في ليبيا‪ ،‬إضافة لمعدات شركة الكهرباء الليبية التي تعد من أضخم الشركات في ليبيا‪ ،‬كما قمنا بنقل أكثر‬

‫كما تملكه الشركة العامة للكهرباء في ليبيا‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫ونحن كنا الشركة التي قامت بالخدمات البحرية مع‬

‫وكوني أتعامل بالشأن العام في‬

‫شركة النورس لهذا المشروع‪ .‬كما قمنا بإعادة‬

‫ليبيا‪ ،‬فإنني أجد نفسي بقطاع‬

‫بناء شركتنا خالل الفترة الماضية‪ ،‬فحاولنا إعادة‬

‫المواصالت والنقل علما بأنه‬

‫إفتتاح مكاتبنا وما زلنا نسعى لذلك‪ .‬وتجدر اإلشارة‬

‫تخصصي ومجالي‪ ،‬حيث أسعى‬

‫إلى أن التعاون التجاري ال يزال محدودا بين ليبيا‬

‫لتطوير نفسي دائما سواء‬

‫والدول األخرى‪.‬‬

‫بزيادة الخبرة أو الحصول على‬

‫أين أصبحتم في مشروع امتالك سفينتين‪،‬‬

‫المؤهالت العلمية العالية‪،‬‬

‫وتفاوضكم مع إحدى شركات نقل الحاويات؟‬

‫وأيضا لوسع عالقاتي مع الكثير‬

‫ترتبط هاتان السفينتان بموضوع الحاويات كوننا‬

‫من‬

‫نسعى إلى تشغيلها في حوض البحر المتوسط‬

‫والعالمية كما أستعين دائما‬

‫والبحر األسود لليبيا وفي كل موانئها‪ ،‬علما بأنه ال‬

‫بالمثل الشائع الذي أطبقه‬

‫يوجد حاليا أي شركة ليبية تنقل الحاويات من وإلى‬

‫غامرْ َت في‬ ‫على نفسي «إذا‬ ‫َ‬ ‫دون‬ ‫وم‪َ ،‬فال َتق َنعْ بما َ‬ ‫َشرَ ٍف َمرُ ِ‬

‫لكنها ال تمتلك في الوقت الراهن سفنا لنقل‬

‫جوم»‪.‬‬ ‫ال ّن ِ‬

‫البترول الحديثة والضخمة‪ .‬ونحن كشركة خاصة‬

‫تم إختياري وزيرا‬ ‫للمواصالت والنقل‬ ‫‪.....................‬‬ ‫ساهمنا في إنشاء محطة غرب‬ ‫مدينة سرت للكهرباء‬ ‫‪.....................‬‬ ‫إنقطاع العالقات التجارية بين لبنان‬ ‫وليبيا‪ ..‬مثير للتساؤل‬

‫ليبيا‪ ،‬إذ كان هناك الشركة الوطنية للنقل البحري‬ ‫بضائع عامة‪ ،‬حيث أن جميع سفنها تعد من ناقالت‬ ‫محلية‪ ،‬نسعى المتالك سفن نقل الحاويات كون‬ ‫كل الشركات العاملة في هذا الصدد أجنبية‪ .‬كما‬ ‫أننا نتعامل حاليا مع شركات أخرى لنقل الحاويات‬ ‫ونتفاوض معها في هذا الشأن‪.‬‬

‫كونكم تتعاملون بالشأن العام في ليبيا وخاصة‬ ‫قطاع النقل البحري‪ ،‬هل يمكن أن نراك تشغل‬ ‫موقعا مسؤوال في ليبيا؟‬ ‫أنا مواطن ليبي‪ ،‬طموحي وأمنيتي األولى أن أرى ليبيا‬ ‫في عداد الدول المتقدمة‪ ،‬لما تتمتع به من موقع‬

‫المؤسسات‬

‫العربية‬

‫الربان خالد املنتصر مع الدكتور مصطفى أبو شاقور‬

‫‪ Transit‬لسفن الحاويات الضخمة القادمة من قناة‬ ‫السويس والعكس أي من أمريكا وبحر الشمال‪.‬‬ ‫إشارة إلى أنه إذا تم تطوير ميناء طبرق البحري لهذا‬ ‫الغرض‪ ،‬كونه من أفضل الموانئ الليبية موقعا‪.‬‬ ‫فضال عن إستكمال مشاريع المطارات الرئيسية فى‬ ‫طرابلس‪ ،‬بنغازي‪ ،‬مصراتة وسبها‪ ،‬وربطها بمترو‬ ‫األنفاق‪ ،‬كذلك إنشاء مطار يخدم سكان وأهالي جبل‬ ‫نفوسة‪ ،‬أيضا التسويق للمدن الصحراوية السياحية‬ ‫الليبية‪ .‬فبإستخدام مثل هذه السياسات سيتم‬ ‫التعريف أكثر بكنوز ليبيا الصحراوية ومعالمها‪،‬‬ ‫مما يخدم أهالي هذه المناطق من جميع النواحي‪،‬‬

‫ممتاز وإمكانيات مالية كبيرة‪ ،‬إلى جانب كوادر‬

‫هل لك أن تلخص لنا أبرز مهام وزارة المواصالت؟‬

‫واستفادة الدولة الليبية من زيادة حجم السياحة في‬

‫وطنية يمكنها النهوض بليبيا‪ ،‬كما أطمح أن‬

‫وزارة المواصالت والنقل قطاع كبير وإستراتيجي‬

‫المستقبل‪ ،‬إلمتالكنا مقوماتها‪ .‬وذلك يكون طبعا‬

‫أكون في مكانة تمكنني من خدمة بلدي‪ .‬وحاليا‬

‫وله أذرع متعددة‪ ،‬إذ تشمل مهامه كل ما يتعلق‬

‫بالتنسيق مع وزارة السياحة في ليبيا‪ .‬كما يجب‬

‫سأكمل دراساتي العليا «الدكتوراه» في مجال‬

‫بالموانئ‪ ،‬الطرق‪ ،‬الجسور‪ ،‬السكك الحديد‪ ،‬المترو‪،‬‬

‫العمل على اعتماد اإلدارة اإللكترونية ألنها غائبة في‬

‫النقل الدولي وإدارة الجودة بصورة عام ة �‪Inter‬‬

‫الطيران‪ ،‬والنقل البحري‪ .‬فكل هذا يرتبط بما يعرف‬

‫ليبيا وهذا من األولويات‪.‬‬

‫‪ ،national Quality Management‬وتجدر اإلشارة‬

‫بالنقل المتعدد الوسائ ط �‪Multimodal Transporta‬‬

‫ما هي أبرز المستجدات على صعيد تطوير‬

‫إلى أنه قد تم فعال ترشيحي سابقا وإختياري من‬

‫‪ .tion‬وإذا ما شغلت شخصيا هذا المنصب‪ ،‬ستتركز‬

‫الموانىء الليبية لجهة الخدمات‪ ،‬البنية التحتية‬

‫قبل الدكتور مصطفى أبو شاقور رئيس الحكومة‬

‫خطتي اإلصالحية على تطوير اإلدارة‪ ،‬إلى جانب‬

‫والكوادر البشرية؟‬

‫المؤقتة المنتخب لشغل منصب وزير المواصالت‬

‫تدريب العناصر البشرية وإعادة تأهيلها‪ ،‬ألنه من‬

‫ليس هناك أي عمل تطويري للموانئ الليبية في‬

‫والنقل في ليبيا‪ ،‬كما تم اعتمادي لذلك‪ .‬لكن نظرا‬

‫غير التدريب وإقحام شباب جدد في ليبيا لن يكون‬

‫الوقت الراهن بإستثناء بعض التطوير البسيط‬

‫للصراعات الحزبية في ليبيا التي أدت إلى عدم تمكن‬

‫هناك أي تطوير‪ ،‬علما بأننا نمتلك في ليبيا كل هذه‬

‫لميناء مصراتة البحري‪ ،‬فالوضع بعد الثورة الليبية‬

‫الحكومة من نيل الثقة من قبل المؤتمر الوطني‬

‫الكوادر بمختلف القطاعات‪ ،‬لكنها لم تجد الفرص‬

‫مستمر على ما هو عليه‪ ،‬إذ ال يوجد تحسن في‬

‫«البرلمان»‪ ،‬إضافة لتشكيل حكومة حزبية أخرى‬

‫المالئمة لتشغل المواقع المناسبة لها‪ .‬إضافة إلى‬

‫الخدمات بسبب الركود اإلقتصادي ونظرا للوضع‬

‫بدل حكومة الكفاءات التكنوقراط‪ ،‬لكن أداءها لم‬

‫ذلك‪ ،‬يجب اإلهتمام بالبنية التحتية في ليبيا عبر‬

‫السياسي السيء‪ ،‬كما أن إختيار المؤتمر الوطني‬

‫يكن بالمستوى المطلوب على الرغم من وجود‬

‫وضع خطط مدروسة عوضا عن التنفيذ العشوائي‪.‬‬

‫وانتخابه من قبل الليبيين لم يكن موفقا وذلك‬

‫بعض العناصر الوطنية المؤهلة كوزير المواصالت‬

‫كما سيتم التركيز على تأهيل الموانئ البحرية‬

‫ألدائه السيء‪ ،‬األمر الذي أدى إلى زيادة التوتر األمني‬

‫الحالي‪ ،‬ووزير الثقافة‪.‬‬

‫وإعتماد أحد الموانئ الليبية ليكون ميناء ترانزت‬

‫واإلقتصادي في ليبيا على الرغم من أنها دولة غنية‬ ‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪17‬‬

‫شخصية بحرية‬

‫‪MARITIME INTERVIEW -‬‬

‫تملك الكثير من الخيرات التي ال تستغل بطريقة‬ ‫جيدة‪ ،‬ونحن نتأمل أن يتحسن هذا الوضع في‬ ‫إنتخابات المجلس النيابي القادم‪.‬‬

‫هل من إستثمارات جديدة لشركات مماثلة‬ ‫لعملكم في ليبيا والتي يمكن أن تكون منافسة؟ أين‬ ‫موقعكم اليوم ضمن شركات التوكيالت المالحية؟‬ ‫نظرا لغياب المعطيات والمعلومات الالزمة عن‬ ‫الشركات األخرى الزميلة‪ ،‬ال يمكننا اإلطالع على‬ ‫مسار عملها الذي يمكن أن يكون مماثال لعملنا‪،‬‬ ‫علما بأن أسماء المشاريع واإلستثمارات موجودة‬ ‫لكن تنفيذها متوقف تماما‪ ،‬ونحن في ليبيا نستعين‬ ‫بخبرات أجنبية‪ ،‬فمن الضروري العمل على توفير‬ ‫الجو المالئم لها لكي تعود وتستثمر في ليبيا التي‬

‫‪ ...‬ومع الزميلة نايلة فيصل‬

‫ترحب دائما باإلستثمارات الجديدة التي تخولنا‬

‫المجاورة في الجنوب‪ ،‬كالسودان‪ ،‬النيجر وتشاد التي‬

‫هناك إرتباط تاريخي قديم بين ليبيا ولبنان‪ ،‬خاصة‬

‫اإلستفادة من خبراتها وكفاءاتها‪ .‬وتجدر اإلشارة‬

‫ال تملك موانئ بحرية على البحر المتوسط‪ ،‬إذ كانت‬

‫لوجود التسمية نفسها لمدينتي طرابلس بليبيا‬

‫إلى أن شركتنا ال تزال تحظى بسمعة جيدة في السوق‬

‫تصلها شحنات إغاثة من األمم المتحدة عن طريق‬

‫ولبنان‪ ،‬إضافة للموانئ البحرية المتواجدة بالمدينتين‪.‬‬

‫البحري‪ ،‬حتى أننا استمرينا في عملنا أيام التحرير‬

‫هذا الميناء‪ ،‬لكن لم يكن هناك خدمات جيدة‪ .‬فإذا‬

‫كما كان الليبيون سعداء بالتعامل التجاري مع لبنان‬

‫فيما توقفت العديد من الشركات عن العمل‪.‬‬

‫نفذ هذا المشروع سيكون له أثر كبير جدا على نقل‬

‫الذي نتج عنه أعمال مميزة بين البلدين سابقا‪ ،‬لذا‪،‬‬

‫ما هي أهم المعوقات والتحديات الحالية التي تؤثر‬

‫البضائع لهذه الدول‪.‬‬

‫يمكن إعادة التعامل التجاري وتنشيطه من جديد إذا‬

‫على مسار عملكم في الشركة؟‬

‫أين أنتم من مواكبة التكنولوجيا البحرية‬

‫تم عقد لقاءات بين المسؤوليين في البلدين خاصة‬

‫التحدي األكبر اليوم يكمن في الوضع األمني‬

‫والبرامج اإللكترونية التي تدعم مسار عملكم‬

‫لكون ليبيا تمتلك إستثمارات وبنوك ليبية عاملة في‬

‫والسياسي السيء لليبيا‪ ،‬الذي أدى إلى تراجع كبير في‬

‫في الشركة‪ ،‬هل تستخدمون هكذا تطبيقات؟‬

‫لبنان‪ .‬كما نأمل من المسؤولين السعي الستعادة هذا‬

‫كافة القطاعات‪ ،‬وبالتالي أثر على مسار عمل معظم‬

‫نحاول مواكبة التكنولوجيا ونركز كثيرا على اإلدارة‬

‫الخط التجاري بين البلدين‪.‬‬

‫الشركات ‪ ،‬فعندما يتحسن الوضع اإلقتصادي ينعكس‬

‫اإللكترونية‪ ،‬فقد أعددنا أنفسنا جيدا‪ ،‬وأوفدنا بعض‬

‫كلمة أخيرة تحب أن تضيفها في نهاية حوارنا؟‬

‫ذلك إيجابا على قطاع األعمال واإلستثمارات المحلية‬

‫العناصر لدينا ألخذ دورات في هذا المجال‪ ،‬لكننا لم‬

‫أتوجه بالشكر ل«ربان السفينة» على هذا اللقاء‬

‫واألجنبية في ليبيا‪ ،‬مما يعود بالفائدة على عملنا‪.‬‬

‫نستفد منها ألن اإلدارة اإللكترونية غير مطبقة في‬

‫وأتمنى أن تبقى المجلة دائما في تطور مستمر‪ ،‬كما‬

‫هل من إتفاقيات تعاون وتعزيز مشاريع مشتركة‬

‫ليبيا وغيابها يعود لعدم وجود الرغبة والنية الالزمة‬

‫أشكر األخ والصديق العزيز الربان «هيثم شعبان»‪،‬‬

‫بينكم وبين شركات بحرية عالمية‪ ،‬مما يعود‬

‫للمباشرة في هذا الموضوع من قبل المسؤولين‬

‫كما نتمنى أن تستقر األوضاع السياسية واإلقتصادية‬

‫بالفائدة على قطاع النقل البحري في ليبيا؟‬

‫إضافة للمقر األساسي في طرابلس الغرب‪ ،‬هل‬

‫في ليبيا لكي تصبح في مصاف الدول المتقدمة‪،‬‬

‫لعبنا دورا فاعال كطرف ثالث في مشروع بيننا وبين‬

‫هناك نية لفتح فروع أخرى لشركتكم في كل‬

‫وكوني أنتمي لمؤسسة مجتمع في ليبيا وأحد‬

‫شركة ألمانية وقعت عقدا مع الشركة الليبية‬

‫الموانىء الليبية أو حتى خارج ليبيا؟‬

‫مؤسسيها‪ ،‬فإني ضد كل عمليات التعذيب والسجن‬

‫للمناولة ومصلحة الموانئ في ليبيا بميناء بنغازي‬

‫نملك فروعا أخرى للشركة في كل الموانئ الليبية‬

‫القسري‪ .‬كما أدعو الليبيين للجلوس على طاولة‬

‫البحري‪ ،‬وهو عبارة عن إنشاء صوامع لتفريغ وتخزين‬

‫تحديدا في ميناء مصراتة‪ ،‬الخمس‪ ،‬بنغازي‪ ،‬طبرق‪،‬‬

‫الحوار وتعزيز التسامح‪ ،‬حماية لوطنهم من الفتن‬

‫الحبوب وتكييسها بكمية تخزين ‪ 100‬ألف طن‪،‬‬

‫درنة‪ ،‬وفي الموانئ النفطية «رأس النوف‪ ،‬البريقة»‪.‬‬

‫التي تغذيها أطراف داخلية وخارجية‪ ،‬فالشعب الليبي‬

‫حيث يكون التفريغ اليومي حوالي ‪ 10000‬طن‪ ،‬أي أنه‬

‫كما نتعامل مع وكالء أجانب‪ ،‬ونتعاون مع العديد من‬

‫شعب عربي كريم مضياف إذ ترك لنا أجدادنا تاريخا‬

‫رقم كبير في عالم التفريغ‪ ،‬كما يتخذ هذا المشروع‬

‫الشركات العالمية التي تمثل عمل شركتنا تحت‬

‫ً‬ ‫مشرفا‪ ،‬ونحن شعب مسلم يتنافس أبناؤه‬ ‫بطوليا‬

‫مساحة ‪ 4‬هكتارات‪ ،‬وقد تم توقيع هذا العقد قبل‬

‫إسم شركتهم‪ ،‬علما بأنه إذا إمتلكنا السفينتين‬

‫من حفظة القرآن على نيل المراتب األولى العالمية‬

‫ثورة ‪ 17‬فبراير في ليبيا‪ ،‬لكن بعد الثورة ونظرا‬

‫حسب المشروع المستقبلي‪ ،‬فمن الضروري أن‬

‫في ذلك‪ ،‬كما لدينا ما يقارب المليون حافظ‪.‬‬

‫لمشكلة البيروقراطية‪ ،‬توقف تنفيذ هذا المشروع‬

‫نفتح مكاتب لشركتنا خارج ليبيا‪.‬‬

‫ختاما‪ ،‬أقدم تحياتي لكل شعوبنا العربية المسلمين‬

‫الذي له أهمية كبرى حيث يعود بالفائدة على مدينة‬

‫كما أن التجارة في ليبيا قائمة حاليا مع تركيا‪ ،‬إيطاليا‪،‬‬

‫والمسيحيين منهم‪ ،‬وبلدانهم التي بدونها‬

‫بنغازي والمدن المجاورة لها بالكامل‪ ،‬فيجعل من‬

‫إسبانيا‪ ،‬والصين‪ ،‬إال أنني أتساءل عن سبب إنقطاع‬

‫لن نتمكن من فرض أنفسنا وسط هذا العالم‬

‫ميناء بنغازي ميناء ترانزيت إلى المدن األفريقية‬

‫العالقات التجارية بين لبنان وليبيا‪ ،‬إذ يبدو أنه كان‬

‫المتسارع والمتكالب علينا وعلى خيراتنا‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫من األكاديمية‬

‫‪FROM THE ACADEMY -‬‬

‫د‪.‬عبد الغفار يلتقي الطلبة القدامى في دبي‬

‫تكريم خريجي األكاديمية منذ تأسيسها يومي ‪ 13‬و‪ 14‬أغسطس‬

‫قدامى الخريجني في صورة تذكارية مع د‪ .‬إسماعيل عبد الغفار‪ ،‬د‪ .‬محمد داود‪ ،‬ود‪ .‬جمال علوش‬

‫د‪ .‬عبد الغفار‪:‬‬ ‫التدريب جزء من مسؤولية‬ ‫األكاديمية ونؤكد ضرورة اإلستعانة‬ ‫بمركب مكان «عايدة ‪»4‬‬ ‫‪.....................‬‬ ‫د‪ .‬داوود‪:‬‬ ‫تعاون األكاديمية مع الخريجين‬ ‫للنهوض‬ ‫ضروري‬ ‫القدامى‬ ‫بمستويات تدريب الطلبة‬

‫التدريب وساعات التدريب التي يتوجب أن يحصلوا عليها‬

‫مناصب قيادية في قطاع النقل البحري بدول‬

‫إليه دون استجداء من أحد‪ ،‬أي ال نستجدي الناس أو‬

‫الستكمال إجراءات الحصول على الشهادات‪ ،‬يتطلب‬

‫الخليج العربي‪ ،‬وذلك على هامش المنتدى البحري‬

‫الشركات لتدريب الخريجين‪ ،‬فاألكاديمية هي صرح‬

‫تعاونا مع الخريجين الذي يتبوأون مناصب قيادية في‬

‫العربي األول بدبي‪ ،‬حيث ناقش عبد الغفار معهم‬

‫علمي منذ أكثر من ‪ 40‬سنة‪ ،‬وذات سمعة رائدة‪.‬‬

‫الشركات بالعالم العربي‪ ،‬لتدريب هؤالء الطلبة‪.‬‬

‫إستراتيجية األكاديمية في الفترة القادمة‪ ،‬كما‬

‫وأوضح د‪.‬عبد الغفار أنه في السابق كان مجال‬

‫وقال أن المطلوب ليس اإلتيان بسفينة تدريب أخرى‬

‫قام ببحث سبل التعاون بين األكاديمية وجهات‬

‫المجامالت مفتوح بال حدود‪ ،‬وتحديدا في شروط‬

‫مثل السفينة عايدة ‪ 4‬الستقبال األعداد المتزايدة‬

‫أعمالهم في مختلف القطاعات‪.‬‬

‫القبول‪ ،‬أي ‪ %50‬علمي و‪ %50‬أدبي‪ ،‬وهو إجراء خاطئ‪،‬‬

‫للطلبة بهدف تدريبهم‪ ،‬بل ما يجب أن يحصل هو‬

‫تدريب الطلبة‬

‫وهذا ما أوصلنا إلى هذا الواقع المتردي‪ ،‬״ونحن نحاول‬

‫أن نأتي بمركب أفضل من عايدة ‪ ،4‬منوها بحرصه‬

‫وتحدث د‪ .‬عبد الغفارعما جاء من توصيات في اجتماع‬

‫حلها‪ ،‬حيث قمنا بخفض أعداد الطلبة الذين يتم‬

‫على رفع كفاءة هذا المركب‪.‬‬

‫مجلس وزراء النقل العرب في الجزئية المتعلقة‬

‫قبولهم‪ ،‬ومن ‪ 1200‬طالب إلى حدود ‪ 200‬طالب‬

‫وجدد قوله أن التدريب مسؤولية األكاديمية ولكن‬

‫بحث القطاع الخاص بالدول العربية على تدريب‬

‫نقبلم‪ ،‬ورفعنا نسبة قبول طالب القسم العلمي‬

‫المطلوب هو ضرورة أن نستعين بباخرة تحل مكان‬

‫خريجي األكاديمية‪ ،‬عوضا عن إلزام شركات القطاع‬

‫إلى ‪ ،%60‬رغم أن ما أشهده حاليا أن نسب الطلبة‬

‫عايدة ‪.4‬‬

‫الخاص‪ ،‬حيث أوضح أننا كنا نأمل أكثر من ذلك أي حث‬

‫الحاليين ال تقل تقريبا عن ‪%75‬״‪.‬‬

‫وذكر أن جميع الدرجات العلمية التي تمنحها‬

‫الشركات‪ ،‬ولكن ال اتفق في استبدالها بكلمة الزام‪،‬‬

‫مستقبل األكاديمية‬

‫األكاديمية سواء في البكالوريوس أو الماجستير‬

‫وعلينا نحن في األكاديمية أن نحقق ما نسعى للوصول‬

‫وأضاف‪« :‬نعمل حاليا على إعادة بناء سمعة‬

‫معتمدة لدى الجامعات المصرية‪ ،‬مشيرا إلى أن‬

‫أعلن‬

‫رئيس‬

‫األكاديمية‬

‫العربية‬

‫للعلوم‬

‫والتكنولوجيا والنقل البحري د‪ .‬إسماعيل عبد‬ ‫الغفار عن تنظيم تجمع لخريجي األكاديمية منذ‬ ‫تأسيسها‪ ،‬بهدف تكريمهم يومي ‪ 13‬و‪ 14‬أغسطس‬ ‫القادمين في مبنى األكاديمية بمدينة اإلسكندرية‪.‬‬ ‫وأضاف د‪ .‬عبد الغفار قائال‪ :‬״أتعهد بأن أدعو قيادات‬ ‫النقل البحري في هذا اليوم‪ ،‬لنفتخر جميعا بهذه‬ ‫الكوكبة من الخريجين‪ .‬فالخريجون هم مصدر‬ ‫فخر لألكاديمية‪ ،‬ونعتز بهم كثيرا״‪.‬‬ ‫جاء ذلك في كلمة للدكتور عبد الغفار خالل‬ ‫اجتماعه مع طلبة األكاديمية القدامى الذين يتولوا‬

‫‪20‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫األكاديمية‪ ،‬وإعادة صياغة مستقبل األكاديمية‪،‬‬ ‫وأطمئن الجميع أن مستوى اللغة اإلنجليزية عند‬ ‫الطلبة الخريجين سيتحسن»‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه تلقى من األمين العام للمنظمة‬ ‫البحرية الدولية طلبا لإلنضمام إلى اللجنة‬ ‫اإلستشارية العليا لتطوير النقل البحري‪ ،‬موضحا‬ ‫أنه يجتمع مع األمين العام كل ستة أشهر إلطالعه‬ ‫على اإلجراءات التي تقوم بها األكاديمية ومدى‬ ‫توافقها مع المعايير الدولية»‪.‬‬ ‫وقال أن المشكلة التي يواجهها الطلبة في غياب عنصر‬

‫األكاديمية حصلت خالل شهر مايو على اعتماد منح‬

‫نقل بحري‬

‫والنقل البحري‪ ،‬وتصبح مؤسسة تدرس تخصصات‬

‫الدكتوراه المهنية‪ ،‬مضيفا أنه سيتم فتح المجال‬

‫من جهته‪ ،‬شدد مدير عام شركة البحر األحمر‬

‫لها عالقة بالتكنولوجيا والعلوم‪ ،‬إال ان هذه الظروف‬

‫للدراسات العليا والدكتوراه البحرية‪ ،‬وتأسيس‬

‫للخدمات البحرية باإلمارات الربان جمال فكري‪،‬‬

‫زالت‪ ،‬ومن حق األكاديمية أن تركز على النقل البحري‬

‫كيانا بإسم المعهد العالي للدراسات البحرية‪ ،‬الذي‬

‫في كلمة له‪ ،‬أنه بعد ‪ 42‬سنة‪ ،‬ال بد لألكاديمية أن‬

‫وهو الهدف األساسي إلنشاءها‪.‬‬

‫سيمنح الدرجات العليا في هذا المجال‪.‬‬

‫مجاالت التطوير‬ ‫بدوره‪ ،‬قال عمید كلية النقل البحري والتكنولوجيا‬

‫الربان جمال فكري‪ :‬حان الوقت للعودة‬

‫عنصر التدريب‬ ‫أما المهندس البحري إبراهيم بحيري‪ ،‬مدير مبيعات‬ ‫منطقة الشرق األوسط في شركة ‪Wärtsilä‬‬

‫إلى األكاديمية العربية للنقل البحرى‬

‫الفنلندية‪ ،‬فقد طالب خالل اللقاء من األكاديمية‬

‫الدائم هو لتطوير األكاديمية ونوعية الخدمات التي‬

‫وفصلها عن العلوم والتكنولوجيا‬

‫التركيز على الجانب التعليمي واألكاديمي في مجال‬

‫موضحا أن المطلوب هو تعاون شركات رائدة في‬

‫تعود لتركز فقط على النقل البحري‪ ،‬أي األكاديمية‬

‫شرطا أن تتحمله األكاديمية‪.‬‬

‫النقل البحري بالمنطقة‪ ،‬مع األكاديمية عبر تدريب‬

‫العربية للنقل البحرى فقط‪.‬‬

‫وأضاف أن هناك شركات بحرية واعدة تدار بكفاءات‬

‫خريجي األكاديمية‪ ،‬موضحا أن هدف األكاديمية‬

‫وقال أنه في السابق كانت هناك ظروف سياسية‬

‫خريجي األكاديمية‪ ،‬وهم قادرون على دعم الطلبة‬

‫ليس ربحي‪ ،‬والدليل أنه تم تقليل أعداد الطلبة‬

‫حتمت أن تصبح األكاديمية العربية للنقل البحري‬

‫العرب الحديثي التخرج ومنحهم ما يحتاجون له من‬

‫الذين يتم قبولهم سنويا‪.‬‬

‫حينها‪ ،‬األكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا‬

‫ساعات تدريبية داخل هذه الشركات‪.‬‬

‫باألكاديمية الدكتور الربان محمد داود‪ ،‬أن السعي‬ ‫تقدمها للطلبة من مختلف دول العالم العربي‪،‬‬

‫بمشاركة سفراء عرب ورجال أعمال يونانيين‬

‫سفينة التدريب «عايدة» تزور اليونان وقبرص‬

‫النقل البحري‪ ،‬معتبرا أن الجانب التدريبي ليس‬

‫النقل البحري لتوفير فرص التشغيل للخريجين‪.‬‬ ‫في هذا الشأن‪ ،‬قدم مدير العالقات الدولية‬ ‫باألكاديمية الدكتور أحمد يوسف‪ ،‬عرضا مصورا‬ ‫للتطور الذي طرأ على وسائل التدريب إلى جانب فرص‬ ‫التعاون مع الشركات األوروبية‪ .‬وأشار أنه بالرغم من‬ ‫أجواء اإلصرار للنجاح على متن الباخرة «عايدة ‪،»4‬‬ ‫إال أنها أثارت مشاعر األسى على قطاع النقل البحري‬ ‫في مصر‪ ،‬الدولة التي تمتد سواحلها ألكثر من ألفي‬ ‫كيلو متر‪ ،‬إذ تمر عبر قناه السويس نسبة كبيرة‬ ‫من تجارة العالم‪ ،‬لكنها لم تعد تمتلك إال قرابة ‪50‬‬ ‫سفينة‪ ،‬في حين أن إحدى الشركات اليونانية تمتلك‬ ‫‪ 1300‬سفينة‪ .‬كما تساءل يوسف إن كانت الحكومة‬ ‫الجديدة تدرك مدى أهمية قطاع النقل البحري الذي‬

‫محاضرو وطلبة األكاديمية خالل زيارة جناح هيئة التصنيف اليابانية ‪ ClassNK‬في معرض ‪Posidonia‬‬

‫يمثل قاطرة تنمية لبالدنا في عصرها الجديد‪.‬‬

‫توجهت سفينة التدريب «عايدة ‪ »4‬التابعة لألكاديمية‬

‫أسواق عمل‬

‫وضمن إطار الجولة التي قامت بها األكاديمية‬

‫العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بزيارة‬

‫في هذا السياق‪ ،‬تحدث رئيس األكاديمية د‪ .‬إسماعيل‬

‫العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري‪،‬‬

‫إلى اليونان ثم قبرص ضمن الفترة الممتدة من‬

‫عبد الغفار خالل الزيارة‪ ،‬عن إمكانات األكاديمية‬

‫توجه طالب األكاديمية إلى المعرض الدولي للنقل‬

‫‪ 28‬مايو حتى ‪ 12‬يونيو ‪ ،2014‬وذلك خالل رحلتها‬

‫العربية وحرصها على فتح أسواق عمل لخريجيها‪،‬‬

‫البحري ‪ ،Posidonia 2014‬الذي أقيم من ‪ 2‬إلى ‪6‬‬

‫التدريبية في إطار برامج التعليم والتدريب التي يقوم‬

‫وذلك عبر جولة السفينة «عايدة ‪ »4‬في اليونان‬

‫يونيو في العاصمة اليونانية‪ ،‬أثينا‪ ،‬خالل حدث‬

‫بها طلبة كلية النقل البحري والتكنولوجيا‪.‬‬

‫وقبرص‪ ،‬إلى جانب عرض لفرص التعاون مع كل‬

‫جمع أبرز المعنيين بقطاع النقل البحري‪ ،‬وذلك‬

‫وقد جمعت زيارة السفينة «عايدة ‪ »4‬إلى قبرص‬

‫الشركات العاملة في مجال النقل البحري في أوروبا‪.‬‬

‫بمشاركة ‪ 1870‬عارضا من ‪ 93‬بلدا‪ ،‬بحيث جال‬

‫واليونان‪ ،‬عددا من رجال الصناعة ومالك السفن‬

‫هذا وعرض عميد معهد التدريب الدكتور عبد‬

‫طالب األكاديمية على أجنحة المعرض واطلعوا على‬

‫القبارصة‪ ،‬مع سفراء كل من مصر‪ ،‬اإلمارات‪،‬‬

‫الحميد القاضي مراحل تدريب الطالب باألكاديمية‪،‬‬

‫مختلف اإلبتكارات والنشاطات البحرية لشركات‬

‫فلسطين‪ ،‬لبنان‪ ،‬وقطر‪ ،‬إضافة لرجال أعمال‬

‫كما تحدث عن المشاريع المستقبلية‪ ،‬وفتح آفاق‬

‫عالمية‪ ،‬بهدف اإلستفادة من خبراتها ومعرفة آخر‬

‫يونانيين وقبارصة خالل رسوها في البلدين‪.‬‬

‫الشراكة مع مالك ومديري الشركات الكبرى في مجال‬

‫مستجداتها من خدمات ومنتجات بحرية متنوعة‪.‬‬ ‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪21‬‬

‫النقل البحري‬

‫‪SHIPPING -‬‬

‫محطة حاويات جديدة في جبل علي‬

‫اإلمارات تستمر في صدارة قطاع‬ ‫النقل البحري والموانئ في الخليج‬ ‫تستمر دولة اإلمارات العربية المتحدة في صدارتها على عرش قطاع النقل‬ ‫البحري والموانئ في منطقة الخليج العربي‪ ،‬نتيجة استمرارها بتكثيف‬ ‫اإلستثمار في منشآتها‪.‬‬ ‫وبحسب التقارير اإلعالمية‪ ،‬لم يحظ ميناء خليفة بافتتاح ضخم وناجح‬ ‫عام ‪ 2012‬فحسب‪ ،‬بل تشير اإلحصاءات إلى تعامله مع مليون حاوية في‬ ‫عام ‪ .2013‬كما أعلنت منشأة جبل علي الضخمة‪ ،‬عن خطط إلنشاء محطة‬

‫ميناء جبل علي‬

‫حاويات جديدة‪ ،‬مما يساعدها على استباق المنافسة المتزايدة في المنطقة‪.‬‬

‫هذه المحطة الجديدة بـ‪ 19‬رافعة رصيف آلية‪ 50 ،‬رافعة عمالقة ذات ‪ %30‬كفاءة‬

‫بدورها تقدم محطات الشارقة األصغر حجما‪ ،‬أداء جيدا مع تسجيل نمو‬

‫كربون إضافية مقارنة مع آليات التشغيل التقليدية في المحطات األخرى‪.‬وتمتلك‬

‫قياسي في السنوات األخيرة‪ .‬وفي موازاة ذلك‪ ،‬تترقب اإلمارات نموا قويا في‬

‫المحطة قدرة إحتواء تصل إلى ‪ 4‬مليون وحدة نمطية‪ ،‬مما سيزيد من السعة‬

‫المرافق البحرية‪ ،‬في ظل إصرار اإلقتصاد العالمي على استرجاع نشاطه من‬

‫اإلجمالية للميناء إلى ‪ 19‬مليون حاوية نمطية‪.‬‬

‫جديد والخروج من حالة الركود السائدة هذا العام‪.‬‬

‫وفي إطار مواز‪ ،‬تتعاون شركة اإلتحاد للقطارات مع شركة أبوظبي للموانئ لتجهيز‬

‫وفي هذا السياق‪ ،‬تدور في فلك بيانات الصناعة البحرية في اإلمارات عناوين‬

‫مرفق السكك الحديدية‪ ،‬حيث دخلت شركة أبوظبي للموانئ في اتفاق مبدئي مع شركة‬

‫رئيسية‪ ،‬حيث يتوقع نمو القدرة اإلنتاجية لمحطات الحاويات في الشارقة‬

‫اإلتحاد للقطارات إلنشاء مرفق لها في ميناء خليفة للحاويات‪ .‬ومن أجل توفير وسائل‬

‫بنسبة ‪ %5.6‬في عام ‪ ،2014‬مع متوسط يبلغ ‪ %4.8‬على المدى المتوسط‪.‬‬

‫نقل بديلة لشركات الخدمات اللوجستية‪ ،‬تخطط شركة أبوظبي للموانئ لربط مرافقها‬

‫كما يتوقع نمو قدرة إنتاجية محطة حاويات جبل علي بنسبة ‪ %3‬في عام‬

‫مثل منطقة خليفة الصناعية (كيزاد) في أبوظبي مع ميناء خليفة المجاور لها‪.‬‬

‫‪ .2014‬وإلى عام ‪ ،2018‬فمن المتوقع أن يبلغ متوسط النمو ‪ .%3.9‬وتسود‬

‫‪Gulftainer‬‬

‫توقعات أيضا بأن يصل إجمالي النمو الحقيقي في التجارة إلى ‪ %7.2‬في عام‬

‫أما شركة ‪ ،Gulftainer‬ومقرها الشارقة‪ ،‬فتشير التقارير الصادرة عنها إلى نمو‬

‫‪ .2014‬وبمتوسط ‪ %5.3‬حتى عام ‪.2018‬‬

‫قوي في عام ‪ ،2013‬حيث زادت عملياتها بنسبة ‪ ،%50‬ويعزى هذا التوسع إلى الزيادة‬

‫موانئ دبي العالمية‬

‫في اإلستثمارات والعمليات خارج البالد كالعراق ولبنان‪ .‬فيما سجلت الشركة‬

‫وفيما يتعلق بموانئ دبي العالمية‪ ،‬فإن المحطة الثالثة ‪ T3‬في محطات‬

‫نموا إنتاجيا باهرا بـ‪ 6‬ماليين وحدة نمطية في محطاتها‪ ،‬مما يعزز موقع الشركة‬

‫حاويات جبل علي ستكون أكبر مرفق شبه آلي في العالم‪ ،‬حيث تم تجهيز‬

‫باعتبارها إحدى أكبر الشركات في الشرق األوسط‪.‬‬

‫ال تشملها المعاهدات البحرية الدولية لدول الخليج‬

‫البحرين تعلن صدور قانون السالمة للسفن ذات‬ ‫الحموالت الصغيرة‬

‫تعزيز السالمة‬ ‫وبهذه المناسبة‪ ،‬صرح وكيل شؤون الموانئ‬ ‫والمالحة البحرية بوزارة المواصالت حسان الماجد‪،‬‬ ‫بأن شؤون الموانئ والمالحة البحرية حريصة كل‬ ‫الحرص على تعزيز سالمة المالحة البحرية في مياه‬

‫أعلنت شؤون الموانئ والمالحة البحرية في وزارة‬

‫التطقيم والتشغيل السليم للسفن‪ ،‬وبخاصة سفن‬

‫مملكة البحرين ومنع التلوث البحري‪.‬‬

‫المواصالت البحرينية عن صدور القانون الخاص‬

‫الركاب‪ ،‬مما يسهم في توفير مناخ آمن لصناعة نقل‬

‫وأضاف الماجد قائال‪ :‬״إن هذه الالئحة التي ستطبق في‬

‫بالئحة السالمة الخاصة بالسفن ذات الحمولة‬

‫الركاب بحرا في مياه الخليج العربي‪.‬‬

‫مياه المملكة ومياه دول المجلس جاءت بمبادرة‬

‫الصغيرة‪ ،‬التي ال تشملها المعاهدات البحرية الدولية‬

‫وتتضمن الالئحة العديد من المواد والمتطلبات‬

‫من مملكة البحرين؛ لضمان سالمة هذا النوع من‬

‫في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية‪.‬‬

‫الفنية التي تشمل إجراءات المعاينات الخاصة بتلك‬

‫السفن ورفع مستوى امتثالها لشروط السالمة‬

‫وتهدف الالئحة المعنية إلى توحيد إجراءات السالمة‬

‫السفن واحتياطات السالمة‪ ،‬وسبل منع الحريق‬

‫ومكافحة التلوث البحري‪ ،‬موضحا أن شؤون الموانئ‬

‫وحماية البيئة البحرية‪ ،‬وتحقيق متطلبات األمن‬

‫ومعدات التوجيه ووسائل اإلتصال واآلالت وشبكات‬

‫والمالحة البحرية ستباشر العمل على التأكد من‬

‫المتعلقة بتلك النوعية من السفن‪ ،‬إضافة إلى توحيد‬

‫التهوية في أماكن اآلالت‪ ،‬والعديد من األحكام‬

‫تطبيق ما ورد في هذه الالئحة على السفن البحرينية‬

‫إصدار الشهادات المناسبة لها وتعزيز مستوى‬

‫العامة التي تهدف إلى حماية البيئة البحرية‪.‬‬

‫المعنية بهذه الالئحة״‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫‪ ClassNK‬تنعي وفاة مديرها العام في مصر‬

‫والحقا في عام ‪ 1978‬كمهندس مشرف لشركة‬ ‫مصر الخليج للنقل البحري‪.‬‬ ‫أما عام ‪ 1987‬وبعد عشرين عام من الخبرة في‬ ‫مجال الهندسة البحرية‪ ،‬بدأ جمعة مشواره مع هيئة‬ ‫التصنيف اليابانية ‪ ،ClassNK‬فأصبح مفتشا بحريا في‬ ‫مكتب الهيئة في اإلسكندرية‪ ،‬ثم مدير المكتب‬ ‫وكبير المفتشين البحريين‪ ،‬ليترقى ويصبح مدير‬ ‫عام المكتب ورئيس المفتشين البحريين‪.‬‬ ‫كما خضع جمعة للعديد من الدورات البحرية‬ ‫التدريبية المتخصصة التي عقدتها الهيئة في‬ ‫مكاتبها حول العالم‪.‬‬ ‫البربري مديرا‬ ‫الجدير ذكره‪ ،‬أنه بعد وفاة المهندس البحري عالء‬ ‫جمعة‪ ،‬تم تعيين المهندس البحري أيمن مختار‬ ‫البرباري في منصب مدير عام مكتب هيئة التصنيف‬ ‫اليابانية في اإلسكندرية‪.‬‬

‫املغفور له املهندس عالء الدين جمعة مع ‪ Noboru Ueda‬رئيس هيئة التصنيف اليابانية ‪ClassNK‬‬

‫والبربري من مواليد ‪ ،1965‬حائز على بكالوريوس‬ ‫في الهندسة البحرية وهندسة بناء السفن‬

‫نعى مكتب هيئة التصنيف اليابانية ‪ ClassNK‬بمصر‪ ،‬ببالغ الحزن واألسى‪ ،‬مدير عام المكتب المهندس عالء‬

‫من جامعة اإلسكندرية‪ ،‬إضافة لشهادة كبير‬

‫الدين جمعة‪ ،‬الذي وافته المنية في الخامس عشر من شهر مايو الماضي‪.‬‬

‫مهندسين من األكاديمية العربية للعلوم‬

‫جمعة ولد في اإلسكندرية عام ‪ ،1945‬حائز على شهادة بكالوريوس في الهندسة البحرية وهندسة بناء‬

‫والتكنولوجيا والنقل البحري‪ .‬كما خضع‬

‫السفن من جامعة اإلسكندرية‪ ،‬وشهادة كبير مهندسين‪ ،‬بعدها أكمل مشواره العلمي نحو حيازة درجة‬

‫البربري للعديد من الدورات البحرية التدريبية‬

‫ماجستير في مجال إدارة الجودة‪.‬‬

‫المتخصصة‪ ،‬وقبل انضمامه إلى الهيئة كان‬

‫مسيرة مشرفة‬

‫يشغر منصب كبير المفتشين البحريين في‬

‫وقد بدأت المسيرة المهنية لجمعة عام ‪ ،1966‬عندما أصبح مهندس الوحدات العائمة (صيانة وإصالح) في‬

‫مكتب هيئة التصنيف اإلنكليزي ة �‪Lloyd’s Regis‬‬

‫قناة السويس‪ ،‬ليشغل بعدها منصب كبير المهندسين البحريين في البحرية العسكرية المصرية والمشرف‬

‫‪.ter of Shipping‬‬

‫على أعمال اإلصالح والتحويل‪ ،‬إلى جانب عمله كخبير إنقاذ‪.‬‬

‫مجلة «ربان السفينة» تتقدم بأحر التعازي لهيئة‬

‫وفي عام ‪ ،1975‬عُ يّن جمعة مسؤوال عن تعليمات استخدام وصيانة غواصات اإلنقاذ وتعليمات الغوص‬

‫التصنيف اليابانية ‪ ClassNK‬وألهل الفقيد‪ ،‬كما تتمنى‬

‫العميق‪ ،‬كونه خبير إنقاذ‪ .‬كما أنه شغر مركز مهندس مشرف في الشركة المالحية المصرية – السعودية‬

‫للمهندس أيمن مختار البربري دوام اإلستمرار في‬

‫في عام ‪ ،1977‬قبل تعيينه بعد ذلك معاون المدير التقني في شركة «الشرق األوسط البحرية» في الكويت‪،‬‬

‫مسيرة العمل الناجح للهيئة‪.‬‬

‫النقل البحري‬

‫‪SHIPPING -‬‬

‫منصة تفاعلية لتبادل وجهات النظر واآلراء والتقييم‬

‫مجلس دبي للصناعات البحرية والمالحية يدشن موقعا إلكترونيا جديدا‬ ‫إضافة إلى توفير األخبار والمعلومات بشأن أنشطة‬ ‫ومبادرات المجلس‪ ،‬مع إتاحة وصالت ربط مع‬ ‫المواقع اإللكترونية األخرى ذات الصلة‪.‬‬

‫خطوة مهمة‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬إعتبر خميس جمعة بوعميم‪،‬‬ ‫رئيس األحواض الجافة العالمية والمالحة‬ ‫العالمية‪ ،‬ورئيس مجلس دبي للصناعات‬ ‫البحرية والمالحية‪ ،‬بأن تدشين الموقع‪ ،‬يمثل‬ ‫خطوة بالغة األهمية بالنسبة لمجلس دبي‬ ‫للصناعات البحرية والمالحية‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫الموقع اإللكتروني سيبرز هوية المجلس على‬ ‫مواقع اإلنترنت‪ ،‬ويشكل جزءا من النجاحات في‬ ‫استحداث إئتالف يضم الشركات النشطة في‬ ‫الصناعات البحرية والمالحية‪ .‬ولفت بوعميم‬ ‫إلى أن الموقع اإللكتروني سيسهم في نشر الوعي‬

‫موقع مجلس دبي للصناعات البحرية واملالحية‬

‫والمعرفة بالرؤى والمهام على نحو يساهم في‬

‫أعلن مجلس دبي للصناعات البحرية والمالحية‪،‬‬

‫النشطة في الصناعات البحرية والمالحية‪.‬‬

‫توسيع قاعدة العضوية‪.‬‬

‫عن تدشين موقعه اإللكتروني على شبكة اإلنترنت‪،‬‬

‫مرآة‬

‫وأوضح بوعميم أن الموقع يسهم في نشر رسائل‬

‫بعنوان‪.www.dcmmi.ae :‬‬

‫وبحسب مجلس دبي للصناعات البحرية والمالحية‪،‬‬

‫المجلس على نطاق واسع‪ ،‬كما يخدم قاعدة‬

‫ففي إحتفالية خاصة بهذه المناسبة نظمها‬

‫فقد صمم الموقع ليكون بمثابة مرآة عاكسة‬

‫عريضة من األعضاء‪ ،‬ويساعد في بناء شبكات‬

‫مركز األعمال المالحية بمدينة دبي المالحية‪،‬‬

‫الحتياجات أعضاء المجلس‪ ،‬حيث يوفر معلومات‬

‫روابط وعالقات تربط فيما بين الشركات العاملة‬

‫أطلق الموقع الجديد بحضور أعضاء المجلس‪،‬‬

‫بشأن أدوار ومهام المجلس في تعزيز الصناعات‬

‫في الصناعات البحرية والمالحية‪ ،‬وهو ما سوف‬

‫وشخصيات مهمة من الهيئات الحكومية‪ ،‬فضال‬

‫البحرية والمالحية‪ ،‬كما يعرض رؤية ورسالة‬

‫يساعد على بناء عالقات أعمال بشكل أفضل‪ ،‬على‬

‫عن كبار المدراء من الشركات اإلقليمية والدولية‬

‫المجلس‪ ،‬وشروط وإجراءات اإلنضمام إلى عضويته‪،‬‬

‫الصعيدين المحلي والعالمي‪.‬‬

‫بطول يبلغ ‪ 50‬مترا ومزودة بأحدث التقنيات‬

‫جامعة الملك فهد تطلق أول سفينة بحثية سعودية‬

‫إيقاف التنقيب‬ ‫وحول نتائج المشروع‪ ،‬قال د‪ .‬قربان أنه تم تقديم‬ ‫توصية لشركة أرام�ك��و إلي��ق��اف أنشطة التنقيب‬ ‫والحفر نهائيًا في بعض المواقع التي كانت في غاية‬

‫أعلن مدير قسم الدراسات البحرية في البحر األحمر‬

‫وتقييم النصف الشمالي من البحر األحمر التي تعتزم‬

‫ال��ث��راء البيولوجي وتتمتع بتنوع كبير‪ ،‬الفتا إل�ى أن‬

‫د‪ .‬محمد قربان أن جامعة الملك فهد للبترول‬

‫الشركة إجراء أنشطة تنقيب وحفر الستخراج النفط‬

‫أرامكو السعودية أبدت استجابة سريعة للتوصيات‪.‬‬

‫وال�م��ع�ادن ب��ال�ظ��ه�ران‪ ،‬ب��ص��دد ام�ت�لاك السفينة‬

‫والغاز من المياه السطحية والعميقة‪.‬‬

‫وفيما أش��ار إل��ى أن البحر األحمر مليء بالمفاجآت‬

‫البحثية السعودية األولى التي يبلغ طولها ‪ 50‬مترا‪،‬‬

‫وأوضح د‪ .‬قربان أن باحثي الجامعة لديهم مهمتان‬

‫واإلك��ت��ش��اف��ات‪ ،‬ذك��ر د‪ .‬ق��رب��ان أن�ه أث��ن��اء ال��دراس��ات‬

‫مزودة بأحدث التقنيات‪.‬‬

‫رئيسيتان في البحر األحمر‪ ،‬األولى تتمثل بتقييم أثر‬

‫البيولوجية الحظ الفريق وجود بيئات غير متوقعة‪،‬‬

‫استخراج النفط‬

‫عمليات الحفر والتنقيب في البحر األحمرعلى البيئة‬

‫كوجود بيئات مرجانية على أعماق تصل إلى ‪ 800‬م‪،‬‬

‫وكانت شركة أرامكو قد كلفت قسم الدراسات‬

‫البحرية‪ ،‬والثانية بتصميم نماذج وبرامج محاكاة‬

‫بالرغم من أن المرجان البحري عادة يعيش في أعماق‬

‫البحرية التابع لمركز البيئة والمياه في معهد البحوث‬

‫لتوقع تأثيرات الحوادث واتجاهات التسرب في حال‬

‫يتوفر فيها الضوء ويعيش مع الطحالب بشكل‬

‫بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن‪ ،‬بدراسة‬

‫حدوثه بالتعاون مع شركات عالمية ومحلية‪.‬‬

‫تكاملي‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫النقل البحري‬

‫‪SHIPPING -‬‬

‫يقلص مدة الشحن إلى ‪ 3‬أيام‬

‫السعودية والمغرب تفتتحان خط نقل بحري مباشر‬ ‫ش�ه�د اف��ت�ت�اح ملتقى المملكتين لإلستثمار‬ ‫واألعمال‪ ،‬الذي نظم مطلع يونيو الماضي في الدار‬ ‫البيضاء بالمغرب‪ ،‬اإلعالن رسميا عن قرب افتتاح‬ ‫خط للنقل البحري المباشر بين جدة وطنجة‪.‬‬ ‫وق���ال رئ��ي��س مجلس األع��م�ال المغربي خ��ال��د بن‬ ‫جلون‪ ،‬إن الخط الجديد سيقلص م��دة النقل بين‬ ‫البلدين من ثالثة أسابيع إلى ثالثة أيام‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫اإلنجاز الثاني لمجلس األعمال المشترك هو إطالق‬ ‫مشروع إنشاء صندوق إستثمار موجه لتمويل‬ ‫الشركات الصغرى والمتوسطة في المغرب‪ ،‬وكذلك‬ ‫للمشاريع المشتركة بين رجال أعمال البلدين عن‬ ‫طريق المساهمة في الرأسمال‪ ،‬خصوصا المشاريع‬

‫وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ووزير التجارة الخارجية املغربي محمد عبو خالل افتتاح امللتقى‬

‫المشتركة الهادفة إلى ولوج أسواق أفريقيا وجنوب‬

‫البلدان على مستوى المبادالت التجارية والعالقات‬

‫رغبة السعودية في تصدير هذه التجربة واستفادة‬

‫أوروب��ا‪ ،‬وأس��واق البلدان التي يرتبط معها المغرب‬

‫اإلقتصادية‪ ،‬مضيفا بالقول‪ :‬״إذا لم يتحقق ذلك ال‬

‫ال��دول العربية منها‪ ،‬جعلتها تقود مبادرة عربية‬

‫باتفاقيات للتجارة الحرة‪.‬‬

‫يمكن الحديث مستقبال عن زيادة التبادل التجاري‪،‬‬

‫أسفرت عن وضع برنامج خاص لتمويل الصناديق‬

‫وأش����ار ب��ن ج�ل��ون إل��ى اس�ت��ج��اب�ة ص�ن��دوق اإلي���داع‬

‫الذي يؤدي إلى زيادة اإلستثمارات‪ ،‬وسنبقى في كل‬

‫التنموية في البلدان العربية‪ ،‬أنشئ من طرف القمة‬

‫والتدبير المغربي وعدد من المؤسسات والهيئات‬

‫اجتماعاتنا نتحدث عن المستوى الضعيف لمبادالتنا‬

‫العربية اإلقتصادية األول المنعقد ف��ي الكويت‪،‬‬

‫اإلستثمارية المغربية لإلكتتاب ف��ي الصندوق‪،‬‬

‫الغير مريح‪ ،‬والذي ال يسعد قياداتنا‪ ،‬وال يتالءم مع‬

‫وأس��ن��دت إدارت����ه إل��ى ال��ص��ن��دوق ال�ع�رب�ي للتنمية‬

‫موضحا أن نيات المساهمة في الصندوق المعلنة‬

‫مستوى العالقات األخوية والتاريخية التي تربطنا״‪.‬‬

‫اإلجتماعية واإلقتصادية الموجود في الكويت‪.‬‬

‫حتى اآلن من األط��راف المغربية بلغت ‪ 520‬مليون‬

‫وفي الوقت الذي اقترح فيه الزامل أن يجري تمويل‬

‫درهم (‪ 63.4‬مليون دوالر)‪.‬‬ ‫وفيما يهدف الصندوق إلى بلوغ رأسمال أولي بقيمة‬

‫تمويل‬ ‫صندوق اإلستثمار المغربي بمبلغ ‪ 200‬مليون دوالر‬

‫بن جلون‪ :‬إنشاء صندوق استثمار‬

‫من البرنامج الخاص لتمويل الصناديق التنموية في‬

‫ل��ت��م��وي��ل ال���ش���رك���ات ال��ص��غ��رى‬

‫البلدان العربية‪ ،‬قال أن كثيرا من الصناديق العربية‬

‫بن جلون إلى إحداث مكتب إتصال لدى اإلتحاد العام‬

‫والمتوسطة في المغرب‬

‫األخرى‪ ،‬كالصناديق السعودية والكويتية واإلماراتية‬

‫لدى مجلس الغرف السعودية في الرياض‪ ،‬بهدف‬

‫‪.....................‬‬

‫‪ 500‬مليون دوالر‪ ،‬تساهم فيه مؤسسات وهيئات‬ ‫استثمارية حكومية وخصوصا من البلدين‪ ،‬أشار‬ ‫لمقاوالت المغرب ف�ي ال��دار البيضاء‪ ،‬ونظير له‬ ‫تعبيد العقبات‪ ،‬وتوفير كل المعلومات والدعم‬ ‫لرجال األعمال من البلدين لتحقيق مشاريعهم‬ ‫وبرامجهم في كال البلدين‪.‬‬

‫خط نقل مباشر‬

‫ال��زام��ل‪ :‬نطالب ب�إن�ش�اء شركة‬ ‫مغربية سعودية للنقل البحري‬

‫للتنمية‪ ،‬إضافة إلى الصناديق الدولية والمؤسسات‬ ‫المالية التابعة للبنك العالمي واإلتحاد األوروب��ي‪،‬‬ ‫يمكن أن تساهم في تمويل صندوق اإلستثمار‬ ‫المغربي‪ .‬وع � ّب��ر ال��زام��ل ع��ن تفاؤله الكبير إزاء‬ ‫مستقبل الصندوق‪ ،‬متوقعا أن يستقطب مليارات‬ ‫ال��دوالرات‪ ،‬بالنظر إلى المؤهالت الهائلة للمغرب‬

‫ب��دوره‪ ،‬دعا رئيس مجلس الغرف السعودية‪ ،‬عبد‬

‫واعتبر أن المطلوب من الحكومتين‪ ،‬إنشاء وتطوير‬

‫وحيوية اإلقتصاد ورجال األعمال المغاربة‪.‬‬

‫الرحمن بن عبد اهلل الزامل‪ ،‬إلى التسريع بفتح خط‬

‫شركة النقل البحري‪ ،‬وبعد نجاحها تطرح للقطاع‬

‫وعلى م�دى ثالثة أي��ام تواصلت فعاليات ملتقى‬

‫النقل المباشر‪ ،‬مطالبا المسؤولين الحكوميين في‬

‫الخاص في البلدين‪ ،‬مثمنا فكرة إنشاء صندوق‬

‫المملكتين لألعمال واإلستثمار في الدار البيضاء‪،‬‬

‫البلدين المبادرة بإنشاء شركة مغربية سعودية‬

‫اإلستثمار ال��م��وج��ه لتمويل ال�ش�رك�ات الصغرى‬

‫من خ�لال برنامج تضمن نحو ‪ 300‬من اللقاءات‬

‫للنقل البحري‪.‬‬

‫والمتوسطة في المغرب‪ ،‬مشيرا إلى التجربة الرائدة‬

‫الثنائية بين رج�ال األع��م��ال من البلدين‪ ،‬تباحثوا‬

‫وأش��ار الزامل إلى أن افتقاد خط نقل بحري مباشر‬

‫للسعودية في مجال تمويل البرامج التنموية عبر‬

‫خاللها فرص التجارة واألعمال‪ ،‬وأسفرت عن إبرام‬

‫يشكل عائقا رئيسيا أم��ام تحقيق م��ا يصبو إليه‬

‫إنشاء صناديق استثمار خاصة‪ .‬وأض�اف الزامل أن‬

‫صفقات وشراكات‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫لتوسيع قدراتها في أبوظبي‬

‫«أجيليتي» تطلق أعمالها التشغيلية في‬ ‫كيزاد على مساحة ‪ 11‬ألف متر مربع‬ ‫أطلقت «أجيليتي»‪ ،‬الشركة ال�رائ��دة عالميا في‬

‫بموقعها وتجهيزاتها الخاصة‪.‬‬

‫تقديم الخدمات اللوجستية المتكاملة‪ ،‬أعمالها‬

‫موقع بارز‬

‫التشغيلية في مدينة خليفة الصناعية أبوظبي‬

‫وف���ي إش�����ارة إل���ى خ�ط��ط تنويع‬

‫«كيزاد»‪ ،‬وذلك على مساحة ‪ 11,133‬متر مربع‪ ،‬في‬

‫اإلقتصاد في إم�ارة أبوظبي ودور‬

‫صفقة هي األكبر من نوعها لتأجير مستودعات‬

‫ك��ي��زاد ف��ي ت��ع�زي�ز ال�ن��ج��اح‪ ،‬ق��ال‬

‫داخل كيزاد بالتعاون مع القطاع الخاص في أبوظبي‪.‬‬

‫المهندس خالد سالمين‪ :‬״اإلزده��ار اإلقتصادي الذي‬

‫أفضل المستويات العالمية״‪.‬‬

‫وجاء هذا اإلعالن خالل حفل افتتاح المرحلة األولى‬

‫تشهده إمارة أبوظبي في القطاع غير النفطي مؤشر‬

‫ب���دوره‪ ،‬ق�ال باسل ال��دب��اغ أن هناك أسباب عديدة‬

‫من مستودعات مجمع الخدمات اللوجستية‪ ،‬الذي‬

‫واضح على أن خطط تنويع إقتصاد اإلمارة بدأت تؤتي‬

‫دفعتنا الختيارمجمع الخدمات اللوجستية في كيزاد‪،‬‬

‫ضم المهندس خالد سالمين‪ ،‬الرئيس التنفيذي‬

‫ثمارها في انسجام تام مع رؤية أبوظبي اإلقتصادية‬

‫فإلى جانب النوعية اإلستثنائية للوحدات المؤجرة‪،‬‬

‫لكيزاد‪ ،‬باسل ال��دب�اغ‪ ،‬الرئيس التنفيذي لشركة‬

‫‪ ،2030‬وك��ي��زاد أح��د الالعبين األساسيين في تغيير‬

‫كان الموقع اإلستراتيجي لكيزاد بين أبوظبي ودبي‬

‫أجيليتي أبوظبي وع��ددا من رواد قطاع الخدمات‬

‫الوجه اإلقتصادي ومحرك يرتكز دوره على استدامة‬

‫والعين من أبرز تلك األسباب‪ .‬وأضاف بقوله‪ :‬״نعمل‬

‫اللوجستية على المستويين المحلي وال�دول�ي‪.‬‬

‫التنمية״‪.‬‬

‫بشكل وثيق مع شركة مرافئ أبوظبي‪ ،‬المشغل‬

‫وق�د دشنت كيزاد المرحلة األول��ى من بين ثالث‬

‫وأض���اف سالمين‪ :‬״ن�رح�ب بانضمام «أجيليتي»‬

‫لمحطة الحاويات في ميناء خليفة لتوفير أفضل‬

‫مراحل مقررة لبناء مستودعاتها الجاهزة بمساحة‬

‫إل��ى عمالء كيزاد المتميزين ويسعدنا اختيارهم‬

‫الخدمات لعمالئنا وتعزيز كفاءة اإلج��راءات أثناء‬

‫إجمالية تقدر بنحو ‪ 499,834‬ق��دم مربع تمتاز‬

‫لمجمع الخدمات اللوجستية الذي صمم ليضاهي‬

‫دخول وخروج شحنات عمالئنا״‪.‬‬

‫ساملني (يسار) والدباغ خالل إعالن تدشني العمليات في «كيزاد»‬

‫النقل البحري‬

‫‪SHIPPING -‬‬

‫‪Frank Coles‬‬

‫‪ Inmarsat‬تعلن تغيير قواعد اللعبة‬

‫‪ Global Xpress‬توفر أداء متميزا لإلنترنت على متن البواخر‬ ‫يقو ل ‪ ،Frank Coles‬رئيس شركة �‪Inmarsat Mari‬‬

‫تسود الضغوط التجارية والتنظيمية‪ ،‬فإن العملية‬

‫منهجية تفكير وعمل مالك السفن‪ ،‬الذين يميلون‬

‫‪ time‬أن المكاسب المتاحة من ما يعرف بـ«إنترنت‬

‫الروتينية لتبادل البيانات اآلن تشمل بيانات الخرائط‬

‫إلى محاربة الرسوم المفروضة على اإلتصاالت دون‬

‫الصناعة البحرية» هي في متناول اليد‪ ،‬وما على مالك‬

‫اإللكترونية‪ ،‬والتوجيه‪ ،‬ودورة المحرك في الدقيقة‬

‫النظر إلى القيمة التي يمكن الحصول عليها״‪.‬‬

‫السفن سوى فهم ميزتها التنافسية‪.‬‬

‫واختيار الوقود‪ ،‬في حين أن قدرة الطاقم للولوج‬

‫‪ Coles‬يطلق على غالبية قطاع النقل البحري بإسم‬

‫هذا المفهوم الجديد من خدمات اإلتصاالت‪ ،‬أي‬

‫إلى اإلنترنت هي قضية مدرجة في اتفاقية العمل‬

‫«مهاجري اإلنترنت» لتسليط الضوء على األطر‬

‫إنترنت الصناعة البحرية‪ ،‬تقوده ‪،Inmarsat Maritime‬‬

‫البحري‪.‬‬

‫الضيقة لتطبيق خدمات اإلنترنت منذ والدة هذه‬

‫عبر أسطول من األقمار الصناعية ‪،Global Xpress‬‬

‫‪ 1.6‬مليار دوالر‬

‫الثورة‪ .‬ويضيف‪ ،‬فقط «خبراء اإلنترنت» يدركون ما‬

‫حيث سينهي القمر الصناعي األول في األسطول‬

‫بالنسبة ـل�‪ ،Frank Coles‬فإن جزءا من برنامج �‪Glob‬‬

‫الفوائد التي يمكن أن تحملها تكنولوجيا اإلتصاالت‬

‫جميع تجاربه بحلول شهر يوليو من هذا العام‪ ،‬فيما‬

‫‪ al Xpress‬الذي وصلت كلفته إلى ‪ 1.6‬مليار دوالر‬

‫في تطوير عمليات السفن واإلدارة‪.‬‬

‫يترقب المجتمع البحري تحديد موعد إلطالق قمر‬

‫أمريكي‪ ،‬يمثل ما يعتبره «تغييرا لقواعد اللعبة»‪،‬‬

‫كما يوضح أن اإلتصاالت اليوم‪ ،‬تمثل أقل من واحد‬

‫صناعي ثاني وثالث بحلول نهاية عام ‪ .2014‬ومن‬

‫فتطوير ‪ Inmarsat‬لخدمات ‪،FleetBroadband - FBB‬‬

‫في المائة من نفقات التشغيل لمالك السفينة‪.‬‬

‫المتوقع أن تصبح ‪ Global Xpress‬البحرية متاحة على‬

‫ستغطي ‪ %99.984‬من العالم‪.‬‬

‫فالسفن التجارية تنفق ‪ 50‬دوالرا في اليوم على‬

‫الصعيد العالمي بعد نهاية الربع األول من عام ‪.2015‬‬

‫ويضيف ‪ Coles‬قائال‪ :‬״على اليابسة‪ ،‬نعتبر إمكانية‬

‫اإلتصاالت بين السفينة والبر‪.‬‬

‫وسيكون هذا أول قمر صناعي تجاري متنقل من فئة‬

‫الولوج إلى اإلنترنت أمرا غير قابل للنقاش‪ ،‬إذ أن‬

‫ويتطرق في اإلطار ذاته إلى دراسة أجرتها ‪ESRG‬‬

‫‪ Ka-band‬في جميع أنحاء العالم‪ ،‬حيث يقدم آداء عاليا‬

‫هناك ‪ 12‬مليار آلة متصلة بشبكة اإلنترنت اليوم‪،‬‬

‫(مجموعة هندسة البرمجيات الموثوقة)‪ ،‬التي تفيد‬

‫في تحميل الملفات من السفينة إلى البر‪ ،‬عبر سرعة‬

‫وبحلول العام ‪ ،2020‬يقدر أن يرتفع العدد إلى ‪50‬‬

‫بأن عمليات الكفاءة الشاملة األمثل يمكن أن توفر‬

‫تصل إلى ‪ 50‬ميغابت بالثانية‪.‬‬

‫مليار״‪ .‬ويزيد بالقول‪ :‬״األداء المتميز لإلنترنت الذي‬

‫مليون دوالر لكل سفينة سنويا‪ .‬ويضيف‪ :‬״هذا هو‬

‫يأتي ذلك في وقت ينشغل العالم البحري بشكل‬

‫نحصل عليه في المنزل أو المكتب سيكون متاحا‬

‫السياق الذي ينبغي أن ينظر إليه مالك السفن‪ ،‬فإن‬

‫كبير بخدمات اإلتصاالت بين السفن والبر‪ .‬وفيما‬

‫عبر خدمات ‪ .Global Xpress‬وهذا يتطلب تغييرا في‬

‫دفع ما يزيد عن ‪ 50‬دوالر في اليوم لكل سفينة‬

‫‪28‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫سيولد إنتاجية تزيد بـ‪ 10‬مرات من حيث البيانات‬

‫بعد تسليمها لمالكها إستنادا إلى أجهزة المراقبة‬

‫والسرعة في تبادلها״‪.‬‬

‫واإلستشعار عن بعد‪ ،‬أي عبر األقمار الصناعية״‪.‬‬

‫وبحسب ‪ :Coles‬״ترصد «إنترنت الصناعة البحرية»‬ ‫البيانات الناتجة عن أجهزة اإلستشعار المركبة على‬ ‫السفن‪ .‬وبالتالي اإلستثمار في مجال اإلتصاالت يفتح‬ ‫المجال لقدرة تحليلية متقدمة‪ ،‬بحيث أن البيانات‬ ‫فيها تكون متكاملة ومؤكدة ويمكن تحليلها״‪.‬‬ ‫ومع تصاعد عبء القوانين والتشريعات‪ ،‬يعتبر‬ ‫رئيس شركة ‪ Inmarsat Maritime‬أنه يتوجب على‬ ‫مالك السفن الذين ال يمكن إقناعهم بدفع ثمن‬ ‫هذه الخدمات واإلتصاالت‪ ،‬ببساطة أن يدفعوا ثمن‬ ‫سفينة ذكية حيث أن ذكاءها يتم تحديده من قبل‬ ‫مشرعي هذه القوانين الحديثة‪.‬‬ ‫ويشير ‪ :Coles‬״هناك من يدرك المزايا التنافسية‬ ‫المتاحة‪ ،‬وذلك استنادا لما يتم ذكره في المنشورات‬ ‫الترويجية آلالت الرقابة والمعدات المقدمة من‬ ‫قبل صانعي المحركات‪ .‬فمرة أخرى‪ ،‬تقوم شركة‬ ‫هيونداي للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية‬ ‫لبناء السفن‪ ،‬بتقديم خدمات الرعاية بالسفينة‬

‫المجتمع البحري يترقب موعد‬ ‫إطالق قمر صناعي ثاني وثالث من‬ ‫‪Global Xpress‬‬ ‫‪.....................‬‬

‫اإلتصاالت تمثل أقل من ‪ %1‬من‬ ‫نفقات التشغيل لمالك السفينة‬ ‫‪.....................‬‬

‫السفن التجارية‬ ‫تنفق ‪ 50‬دوالرا يوميا على اإلتصاالت‬ ‫بين السفينة والبر‬ ‫‪.....................‬‬

‫‪ 1.6‬ملياردوالر كلفة إنشاء برنامج‬ ‫‪Global Xpress‬‬

‫وال يلقي ‪ Coles‬اللوم بالضرورة على مالك السفينة‬ ‫العادي لكونه حذرا‪ ،‬ويقول ״هناك أكثر من ‪ 100‬خدمة‬ ‫‪ VSAT‬في السوق تروي القصص في محاولة للوصول‬ ‫إلى سوق المبيعات‪ .‬حيث أن الباعة يهتمون ببيع‬ ‫السلع أما الخدمات فتفتقر إلى الشفافية״‪.‬‬

‫إستحداث البيانات‬ ‫ومن المقرر أن تقدم خدمة ‪ Global Xpress‬لكل‬ ‫سفينة جهاز ‪ CISCO‬خاص لدعم قدرة الحوسبة‪،‬‬ ‫واستحداث للبيانات عبر تقنية ‪ ،Cloud‬وعليه فإن‬ ‫تكاليف تشغيل األقمار الصناعية والموزع ستكون‬ ‫شفافة‪.‬‬ ‫ويختم قائال‪ :‬״كمشغل لقمر صناعي‪ ،‬نحن في‬ ‫ّ‬ ‫تمكن‬ ‫وضع فريد‪ ،‬ليس فقط ألننا سنقدم منصة‬ ‫من تقديم خدمات اإلنترنت بين السفينة والبر‪ ،‬بل‬ ‫إن خدمتنا ستلتزم بتزويد المعدالت المطلوبة‬ ‫من المعلومات‪ ،‬بدال من مجرد تسويق أقصى قدر‬ ‫ممكن من المعدالت عن المعلومات״‪.‬‬

‫موانئ‬

‫‪PORTS -‬‬

‫أعلنت استعدادها لنقل الحركة التجارية إلى الميناء الجديد‬

‫صحار تفاخر بمحطات عالمية المستوى قبيل نقل األعمال من مسقط‬

‫فقد تم تأجير أكثر من ‪ 75‬في المئة من المساحة‬

‫أعلنت شركة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار‬

‫محطة الحاويات الجديدة تعمل‬ ‫ومستعدة‬ ‫طاقتها‬ ‫بكامل‬ ‫لتسهيل عملية النقل‬

‫وبالعودة إلى اإلجتماع‪ ،‬فقد شهد حضور كل من‬

‫كيف أن محطات صحار ذات المستوى العالمي‬

‫‪.....................‬‬

‫سعادة الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي‪ ،‬وزير‬

‫ستسهل هذه الخطوة الفريدة من نوعها عندما‬

‫محطة البضائع العامة تؤكد‬ ‫جهوزيتها الستيعاب سفن‬ ‫إضافية‬

‫النقل واإلتصاالت؛ وأندريه توت‪ ،‬الرئيس التنفيذي‬

‫عن استعدادها لنقل الحركة التجارية من مسقط‬ ‫إلى صحار‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل اجتماع عقده الوكالء هدف إلى إظهار‬

‫تتم في وقت الحق هذا العام‪.‬‬ ‫وسلط المجتمعون الضوء على الالعبين العالميين‬ ‫الذين لقوا كامل الدعم والتشجيع لنقل أعمالهم‬ ‫إلى صحار‪ ،‬ليستفيدوا من نسبة نمو تصل حتى‬ ‫‪ 1000‬في المئة‪ .‬فيما يأتي انعقاد هذا اإلجتماع قبل‬ ‫شهرين من موعد انتقال الحركة التجارية من‬ ‫العاصمة مسقط إلى والية صحار‪ ،‬حيث يتوقع أن‬ ‫تشهد صحار بعد ذلك حوالي ‪ 300‬ألف حاوية نمطية‬ ‫و‪ 200‬ألف طن من شحنات البضائع العامة‪ ،‬فضال عن‬

‫‪.....................‬‬

‫عزيز‪ :‬نسطر فصال جديدا من‬ ‫تاريخ صحار بفضل نمو واستثمار‬ ‫مستدام‬ ‫التوسيعات لمحطة الحاويات التي تبلغ قيمتها ‪130‬‬

‫المخصصة وهي ‪ 500‬هكتار‪ ،‬وذلك قبل الوقت‬ ‫المحدد لذلك بثالث سنوات‪.‬‬

‫لميناء صحار‪ ،‬والكابتن راشد جميل‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذي للشركة العمانية لمحطة الحاويات‬ ‫العالمية‪ ،‬إضافة إلى أريه كوبيالر‪ ،‬الرئيس التنفيذي‬ ‫لشركة سي‪ .‬ستاينويخ عمان‪.‬‬ ‫وتبع ذلك سلسلة من العروض التقديمية قبل‬ ‫جلسة األسئلة واألجوبة‪ ،‬لينتقل الحضور بعد‬ ‫ذلك بجولة حول ميناء صحار للتعرف على القدرة‬ ‫اإلستيعابية للمحطتين‪.‬‬

‫تاريخ حافل‬

‫مليون دوالر المزيد من اإلستثمارات‪ ،‬إلى أن أصبحت‬

‫وبهذه المناسبة‪ ،‬تحدث المهندس جمال توفيق‬

‫نمو غير مسبوق‬

‫واحدة من أسرع الموانئ والمناطق الحرة نموا في‬

‫عزيز‪ ،‬نائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار‬

‫وأكدت الشركة أن صحار اليوم بفضل نموها غير‬

‫العالم‪.‬‬

‫والمنطقة الحرة بصحار‪ ،‬قائال‪ :‬״يوما بعد يوم‪،‬‬

‫المسبوق ورؤيتها الطموح وسمعتها المتنامية‪،‬‬

‫وباعتبارها عنصرا أساسيا في استراتيجية صحار‬

‫يعد باإلستدامة‪ ،‬مما‬ ‫تشهد صحار نموا ال مثيل له ِ‬

‫أصبحت الوجهة المفضلة للشركات العاملة في‬

‫العالمية‪ ،‬شهدت المنطقة الحرة بصحار أيضا‬

‫ينعكس إيجابا على اإلقتصاد العماني بشكل عام‬

‫مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية‪.‬‬

‫إستجابة منقطعة النظير للمرحلة األولى من‬

‫واقتصادي صحار ومسقط على نحو خاص״‪.‬‬

‫وفيما وصلت أول ‪ 10‬آالف حاوية نمطية إلى‬

‫خطتها لجذب الشركات إلى المنطقة‪ .‬وبحسب‬

‫وأضاف عزيز‪ :‬״نسطر اليوم فصال جديدا من تاريخنا‬

‫ميناء صحار الشهر الماضي‪ ،‬يتوقع أن تستقطب‬

‫شركة ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار‪،‬‬

‫الحافل باإلنجازات‪ ،‬والغد يشي بالمزيد״‪.‬‬

‫‪ 70‬ألف سيّارة‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫موانئ‬

‫‪PORTS -‬‬

‫ميناء طبرق يحتفل بانضمام القاطرتين الحديثتين أراسا والناظورة‬ ‫شهد ميناء طبرق البحري مؤخرا احتفاال كبيرا بمناسبة‬ ‫انضمام القاطرتين البحرييتين «أراسا» و«الناظورة»‬ ‫الحديثتين‪ ،‬اللتين تم بناءهما من قبل شركة دامن‬ ‫الهولندية عبر فرعها في جمهورية فيتنام‪.‬‬ ‫كما تم بناء الرافعة األرضية العمالقة والمص ّنعة‬ ‫من شركة ‪ Liebherr‬األلمانية‪ ،‬وذات حمولة تصل‬ ‫إلى ‪ 84‬طن‪.‬‬

‫حضور فاعل‬ ‫وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين بالشركة‬ ‫الليبية للموانىء‪ ،‬ومصلحة الموانىء والنقل البحري‪،‬‬ ‫إضافة إلى مسؤولين محليين بمدينة طبرق‪.‬‬ ‫ومن المقرر أن يتم تشغيل القاطرة «أراسا» في‬ ‫ميناء درنة البحري‪ ،‬والقاطرة «الناظورة» في ميناء‬ ‫طبرق البحري‪.‬‬

‫مناولة ‪ 378‬ألف حاوية قياسية في مايو‬

‫«ميناء جدة» يسلم ‪ 5‬آالف حاوية للمستوردين يوميا‬ ‫أعلن ميناء جدة اإلسالمي عن نجاحه في رفع عدد الحاويات التي‬ ‫يتم تسليمها للمستوردين يوميا وعلى مدار الساعة‪ ،‬إلى خمسة‬ ‫آالف حاوية‪ ،‬بعد خطة تشغيل نفذها الميناء تركزت في فترة ذروة‬ ‫اإلستيراد الموسمية السنوية التي تبدأ من شهر مارس‪.‬‬ ‫ونقل عن مدير الميناء ساهر طحالوي‪ ،‬قوله إن هذا اإلنجاز تحقق‬ ‫بفضل تضافر الجهود المبذولة من إدارة «الجمارك» واإلدارات األخرى‬ ‫ذات العالقة بالفسح‪.‬‬

‫تصريف مباشر للسفن‬ ‫ونوه طحالوي بحرص ميناء جدة اإلسالمي على تسخير كافة‬ ‫اإلمكانات‪ ،‬من معدات وتجهيزات وكوادر بشرية‪ ،‬لتحقيق إنجاز‬ ‫تجسد في الترصيف المباشر للسفن حال وصولها إلى الميناء‪،‬‬ ‫ومناولة حموالتها من جميع أنواع البضائع خاصة المشحونة داخل‬

‫الحاويات‪ ،‬وتقديم خدمات الكشف الجمركي المطلوبة لها‪ ،‬وإنهاء ‪ 378‬ألف حاوية‬ ‫إجراءات فسحها وتسليمها للمستوردين سريعا‪.‬‬

‫الجدير ذكره أن إجمالي أوزان الواردات والصادرات من البضائع المختلفة التي تمت مناولتها‬

‫وأشاد في هذا اإلطار‪ ،‬بحرص وتجاوب المستوردين ومندوبيهم من‬

‫في مايو بلغت ‪ 4.7‬مليون طن‪ ،‬فيما بلغ عدد الحاويات التي تمت مناولتها نحو ‪ 378‬ألف حاوية‬

‫المخ ِّلصين الجمركيين على تحقيق االستفادة المثلى من جميع‬

‫قياسية بأنواعها المختلفة‪ ،‬وعدد السفن القادمة والمغادرة ‪ 389‬سفينة من مختلف األنواع‬

‫الخدمات والتسهيالت التي تم توفيرها لهم‪ ،‬والتي ساهمت في‬

‫واألحجام‪.‬‬

‫تمكينهم من سرعة الفسح واستالم وارداتهم‪.‬‬

‫كما يذكر أن محطة الحاويات الشمالية في الميناء حققت في مايو رقما قياسيا يعد األعلى‬

‫وقال طحالوي‪ :‬״إدارة الميناء تتطلع إلى أن يستمر حرصهم‬

‫منذ بداية التشغيل‪ ،‬بلغ ‪ 179‬ألف حاوية قياسية تمت مناولتها في المحطة‪.‬‬

‫وتجاوبهم على هذا النحو خالل الفترة المقبلة في موسم عيد الفطر‬

‫وتمت هذه الخطوة مع الحفاظ على معدالت إنتاج عالية‪ ،‬أدت إلى إرضاء جميع العمالء في الوقت‬

‫المبارك‪ ،‬التي يشهد فيها الميناء طلبا متزايدا على الخدمات״‪.‬‬

‫نفسه‪ ،‬بما يقدم في مجال خدمات السفن أو الفحص الجمركي؛ وفقا لمسؤولين في الميناء‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫موانئ‬

‫‪PORTS -‬‬

‫تختص بعمليات الحفر والتنقيب والصيانة البحرية للحقول النفطية‬

‫إستحداث قاعدة لعمليات الدعم لوجستي في ميناء زوارة البحري‬ ‫زار وفد ضم ممثلين عن وزارة‬

‫زهير المسخوط‪ ،‬ومجلسي زوارة‬

‫المواصالت الليبية لشؤون الموانئ‬

‫المحلي والبلدي ومدير عام جهاز‬

‫والنقل البحري ومصلحة الموانئ‬

‫تنفيذ‬

‫المواصالت‪،‬‬

‫والنقل البحري‪ ،‬مؤخرا ميناء زوارة‬

‫وكذلك ممثل عن شركة تطوير‬

‫البحري‪ ،‬لمتابعة مراحل الصيانة‬

‫اإلستثمارات النفطية‪ ،‬حيث تم‬

‫والتطوير‪ ،‬وعقد اجتماع في هذا‬

‫مناقشة مقترح تنفيذ قاعدة‬

‫اإلطار لبحث آلية تسريع تنفيذ‬

‫لعمليات الدعم لوجستي لعمليات‬

‫مراحل تطوير الميناء‪.‬‬

‫الحفر والتنقيب والصيانة البحرية‬

‫وضم الوفد وكيل وزارة المواصالت‬ ‫الليبية لشؤون الموانئ والنقل البحري‬

‫مشروعات‬

‫للحقول النفطية البحرية بالمياه‬

‫الوفد خالل زيارته ميناء زوارة البحري‬

‫اإلقليمية‪ ،‬انطالقا من قواعد‬

‫المهندس فريد أحمد القبالوي‪ ،‬وممثلون عن مصلحة‬

‫حسن مسعود مدير مكتب المتابعة والسيد إبراهيم‬

‫اإلمداد بالموانئ الليبية‪ ،‬عوضا عن تقديم هذه‬

‫الموانئ والنقل البحري المهندس مصطفى سالم‬

‫الكميشي رئيس وحدة الشؤون اإلعالمية‪.‬‬

‫الخدمات من السواحل و موانئ الدول األخرى‪.‬‬

‫الصغير رئيس المصلحة المكلف‪ ،‬والمهندس شعبان‬

‫مقترح‬

‫وفي هذا السياق‪ ،‬أبدت المصلحة موافقتها ودعمها‬

‫أحميد مدير إدارة المشروعات‪ ،‬إضافة إلى السيد محمد‬

‫والتقى الوفد مدير عام ميناء زوارة البحري السيد‬

‫لهذا المشروع‪.‬‬

‫‪ 1.3‬مليار دوالر لتنفيذ المرحلة األولى‬

‫العراق يعلن إنطالق األعمال في بناء ميناء الفاو الكبير‬ ‫تعتزم العراق توقيع عقد بقيمة ‪ 1.3‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫للبدء بالمرحلة األولى من بناء ميناء الفاو الكبير‪.‬‬ ‫هذا المشروع الذي أعلن عنه في المؤتمر السنوي‬ ‫لقمة بناء العالم العربي‪ ،‬تشتمل المرحلة األولى‬ ‫منه إدخال عمليات التأهيل المسبق لهذا المشروع‪،‬‬ ‫فيما يشغل المشروع مساحة بإمكانها استيعاب‬ ‫‪ 3.5‬مليون حاوية بطول ‪ 20‬قدما للحاوية الواحدة‪.‬‬ ‫وتستعد وزارة النقل العراقية كذلك لإلعالن عن‬ ‫مشروع حفر حوض ميناء الفاو الكبير والتعاقد‬ ‫مع إحدى الشركات الكبرى لتنفيذ المشروع‪ ،‬حيث‬ ‫تتزامن عملية حفر الحوض مع أعمال أخرى تشمل‬ ‫تعميق القناة المالحية المؤدية إلى الميناء‪ ،‬فضال‬ ‫عن بناء منشآت مينائية‪.‬‬

‫ميناء الفاو الكبير‬

‫تدشين المشروع‬

‫لخزن الحاويات تبلغ مساحتها أكثر من مليون متر مربع‪ ،‬وساحة أخرى متعددة األغراض بمساحة ‪ 600‬متر‬

‫الجدير ذكره أن وزارة النقل وضعت الحجر األساس‬

‫مربع‪ ،‬فيما تبلغ الطاقة اإلستيعابية القصوى للميناء ‪ 99‬مليون طن سنويا‪.‬‬

‫لمشروع ميناء الفاو الكبير عام ‪ ،2010‬الذي يحتوي‬

‫يذكر أن الكلفة اإلجمالية لمشروع بناء الميناء تقدر بأربعة مليارات و‪ 400‬مليون يورو‪ ،‬وقد تحركت‬

‫وفقا لتصاميمه األساسية التي وضعتها شركة‬

‫الحكومة باتجاه تمويل المراحل األولى للمشروع على أن يتولى القطاع الخاص إنجاز المراحل المتبقية بصيغة‬

‫استشارية إيطالية‪ ،‬رصيفا للحاويات بطول ‪ 39‬ألف‬

‫اإلستثمار‪ ،‬خاصة وأن الميناء يكتسب أهمية كبيرة على مستوى التجارة العالمية‪ ،‬إذا ما تم إنشاء خط‬

‫متر‪ ،‬ورصيفا آخر بطول ‪ 2000‬متر‪ ،‬فضال عن ساحة‬

‫لسكك الحديد يربط الخليج العربي عبر األراضي العراقية بشمال أوروبا من خالل تركيا‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫بناء السفن‬

‫‪SHIP BUILDING -‬‬

‫تقديرا لمحافظته على إجراءات العمل بشكل سليم وبيئي‬

‫فريق مشروع بناء السفينة ‪ BOURBON TERN‬يفوز بجائزة الصحة والسالمة‬ ‫فاز فريق مشروع بناء السفينة ‪BOURBON TERN‬‬ ‫بجائزة الصحة والسالمة في ‪ 25‬مايو الماضي‪ ،‬تقديرا‬ ‫لمحافظتهم على ممارسة العمل بشكل سليم‬ ‫وبيئي‪ ،‬بعد أن أجرى عملية التقييم قسم الصحة‬ ‫والسالمة والبيئة في شركة أحواض ‪Grandweld‬‬ ‫اإلماراتية‪.‬‬ ‫ويقوم برنامج الحوافز الشهري للصحة والسالمة‪،‬‬ ‫على تلبية المشاريع لمعايير معينة مدعومة‬ ‫بأدلة موثقة كي تكون مؤهلة للفوز بالجائزة‪.‬‬ ‫فيما يشترط على المشروع أن يتم من دون أي‬ ‫حوادث أو شوائب‪ ،‬مع ضرورة تقديم ‪ 20‬مالحظة‬ ‫حول السالمة كحد أدنى‪ ،‬القيام بتدريبات اإلخالء‬ ‫في حاالت الطوارئ‪ ،‬وعقد إجتماعات يومية بشأن‬ ‫السالمة‪ ،‬إضافة إلى تنظيم جولة أسبوعية للتأكد‬ ‫من اإلجراءات التصحيحية‪.‬‬

‫السيد جمال عبكي مسلما شهادة الفوز بجائزة الصحة والسالمة‬

‫تعزيز اإلنتاجية‬

‫وفي هذا السياق‪ ،‬قال السيد جمال عبكي‪ ،‬المدير‬

‫الجدير ذكره أن مدير عام شركة أحواض ‪Grandweld‬‬

‫العام لشركة أحواض ‪ Grandweld‬إن فريق مشروع‬

‫ومدير الصحة والسالمة يقدمان الجائزة‪ ،‬في مبادرة‬

‫‪ BOURBON TERN‬وضع معيارا‪ ،‬على مديري مشاريع‬

‫تزيد من اإلنتاجية اإلجمالية للموظفين‪.‬‬

‫بناء السفن اآلن تلبيته‪.‬‬

‫تنضم لألسطول العراقي بحمولة ‪ 17500‬طن‬

‫النقل البحري تتسلم الباخرة «الحدباء» من‬ ‫الجانب الكوري‬

‫‪ 17500‬طن‬ ‫وأضاف وادي أن «حمولة الباخرة الحدباء تبلغ ‪17500‬‬ ‫ط�ن‪ ،‬وه��ي م�ن ال�ب�اخ�رات الحديثة المجهزة بأحدث‬ ‫المعدات ذات التقنية العالية‪ ،‬وقد اعتمد في بنائها على‬ ‫أحدث المواصفات العالمية المخصصة لنقل الحموالت‬ ‫العامة المتنوعة»‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أن وزارة النقل تسلمت عبر‬ ‫الشركة العامة للنقل البحري في مايو الماضي‬ ‫الباخرة «بصرة» بعد بنائها في حوض دايسون‬ ‫لبناء السفن في كوريا الجنوبية‪ ،‬وق�د دخلت‬ ‫الخدمة الول مرة بنقلها لعدد من البضائع من‬ ‫ميناء بندر عباس اإليراني الى موانئ دولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة‪.‬‬

‫مو صفات لباخرة حدباء‪:‬‬

‫الوفد العراقي في صورة تذكارية خالل استالمه الناقلة الجديدة‬

‫وقعت الشركة العامة للنقل البحري التابعة ل��وزارة النقل العراقية‪ ،‬في مايو الماضي‪ ،‬مع الجانب الكوري‬ ‫الجنوبي عقد تسلم الباخرة الحدباء التي ستنضم الى االسطول البحري العراقي‪.‬‬ ‫وقال معاون المدير العام للشؤون اإلدارية علي عبد الحسين وادي‪ ،‬في تصريح له أن «الباخرة الحدباء هي آخر‬ ‫البواخر الحديثة الثالث التي تم التعاقد على بنائها مع حوض دايسون لبناء السفن في كوريا الجنوبية»‪.‬‬ ‫‪36‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫رقم اإلميو‪:‬‬ ‫‪:MMSI‬‬ ‫أحرف النداء‪:‬‬ ‫العلم‪:‬‬ ‫النوع‪:‬‬ ‫احلمولة احلجمية‪:‬‬ ‫احلمولة الساكنة‪:‬‬ ‫طول × العرض‪:‬‬ ‫سنة البناء‪:‬‬

‫‪9649988‬‬ ‫‪438031045‬‬ ‫‪JYB345‬‬

‫األردن‬

‫بضائع عامة‬ ‫‪15000‬‬ ‫‪17500‬‬ ‫‪ 141‬م ‪ 21 x‬م‬ ‫‪2014‬‬

‫بناء السفن‬

‫‪SHIP BUILDING -‬‬

‫إرتفاع الفت في الطلب على مشاريع بناء البواخر‬

‫أوامر بناء سفن بـ‪ 16‬مليار دوالر‪ ..‬خالل إبريل‬ ‫شهد شهر إبريل الماضي إرتفاعا الفتا في الطلب‬ ‫على مشاريع بناء السفن‪ ،‬حيث ت��م استثمار ما‬ ‫مجموعه ‪ 16‬مليار دوالر في عدد من أوام��ر البناء‬ ‫الجديدة ‪ ،‬وشراء سفن مستعملة بقيمة ‪ 2.4‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬فارتفعت بدورها أوامر البناء بنسبة ‪ %7‬خالل‬ ‫الشهر وبنسبة ‪ %53‬على أساس سنوي‪.‬‬ ‫وخ�لال إبريل الماضي‪ ،‬تم التعاقد على بناء ‪318‬‬ ‫سفينة‪ ،‬واإلب��اغ عن ‪ 181‬طلبية جديدة بأسعار‬ ‫ل��م يكشف ع�ن�ه�ا‪ .‬أم��ا ع��م��ل��ي��ات ش���راء السفن‬ ‫المستعملة‪ ،‬فقد سجلت انخفاضا ق��دره ‪%54‬‬ ‫على أساس شهري وبنسبة انخفاض ‪ %30‬مقارنة‬ ‫بالشهر نفسه م�ن ال�ع��ام الماضي‪ ،‬م�ع ت��داول ما‬ ‫مجموعه ‪ 93‬سفينة‪.‬‬

‫هبوط حاد‬ ‫ووفقا لتحليالت السوق‪ ،‬سجل شهر إبريل هبوطا‬

‫التهديدات وفرص اإلستثمار‪ ،‬إثر استمرار بقاء‬

‫الشراء والبيع في ‪ 21( 2012‬عملية شراء)‪.‬‬

‫حادا وغير متوقعا في أداء سوق الشحن الجاف (أي‬

‫أسعار األصول على مستويات أقل بكثير مقارنة‬

‫ومقارنة باإلستثمارات في سوق السفن المستعملة‬

‫البضائع الجافة مثل الفحم والحديد الصلب وغيرها)‬

‫م��ع م��ت��وس��ط األس��ع��ار ق��ب��ل ‪ 10‬س��ن��وات‪ .‬وم��ن‬

‫من حيث عدد السفن‪ ،‬فشهية بناء سفن جديدة‬

‫حيث أن وفرة المعروض من السفن ينعكس سلبا‬

‫المرجح جدا إعادة التوازن إلى الزيادة في السفن‬

‫أعلى بنسبة ‪ %97‬من عدد السفن التي تم شراؤها‬

‫على سوق الشحن‪ .‬أما اإلقتصاد العالمي فما زال‬

‫المتوفرة إثر نمو الطلب هذا العام للمرة األولى‬

‫في جميع أنحاء العالم‪ .‬وبلغ متوسط عدد الطلبات‬

‫يسترجع أنفاسه ضمن مخاوف التباطؤ المتأتي من‬

‫منذ وق��وع األزم��ة األول��ى ع��ام ‪ ،2009‬إال أن��ه من‬

‫األسبوعية الجديدة المبلغ عنها خالل األشهر األربعة‬

‫األداء الضعيف لإلقتصاد الصيني والذي يلقي بظالله‬

‫المبكر جدا تأكيد هذا اإلتجاه‪ ،‬خاصة مع إستمرار‬

‫األول�ى من عام ‪ ،69 ،2014‬أي أعلى بنسبة ‪ %86‬في‬

‫أيضا على أداء سوق الشحن الجاف‪.‬‬

‫وتيرة الشهية في بناء السفن على مستويات‬

‫العام على أس��اس سنوي‪ ،‬وأعلى بنسبة ‪ %165‬من‬

‫وم��ع تسجيل إنخفاض ح�اد في أداء أسعار شحن‬

‫عالية وتحفيزها لعدم ال��ت��وازن بين نمو عرض‬

‫مستويات عام ‪.2012‬‬

‫النفط الخام‪ ،‬يحاول سوق الحاويات‪ ،‬اإلستفادة من‬

‫السفن والطلب عليها‪.‬‬

‫سوق التفكيك‬

‫اإلنتعاش التدريجي في منطقة اليورو ( أو اليوروزون)‬

‫أما عن نشاط حركة البيع والشراء في سوق السفن‬

‫وفيما يتعلق بسوق تفكيك السفن‪ ،‬ف��إن شهية‬

‫لحل المشكلة الرئيسية «للفائض في السفن»‪.‬‬

‫المستعملة ف��ي إب��ري��ل ‪ ،2014‬ف�ق�د ان��ت�ه�ت على‬

‫التخلص من السفن أظهرت مستويات مماثلة‬

‫وبحسب التحليالت المتداولة‪ ،‬أسفر اإلنتعاش‬

‫مستويات أقل من العام الماضي‪ .‬بدوره يظهر سوق‬

‫تقريبا للعام الماضي مع إنحدار بسيط عن مستويات‬

‫الكبير لسوق الشحن الجاف والرطب خ�لال الربع‬

‫تفكيك السفن أيضا تدنيا في النسب مع استمرار وتيرة‬

‫عام ‪ 2013‬و‪ .2012‬وفي قطاع سفن الحاويات‪ ،‬تدعم‬

‫األول م��ن ال��ع��ام‪ ،‬ع��ن استمرار ال��زخ��م التصاعدي‬

‫الشهية في بناء السفن على مستويات عالية‪ .‬وعلى‬

‫عملية التفكيك بقوة أعمال إعادة تدوير السفن‪.‬‬

‫الستثمارات النقل البحري‪ ،‬وعلى الرغم من أنها‬

‫الرغم من اإلنحدار في الشهية الشرائية الذي شهده‬

‫ففي الهند‪ ،‬على سبيل المثال‪ ،‬قدمت مستويات‬

‫اآلن بدأت بالتباطؤ‪ ،‬إال أن األسعار ما زالت ثابتة ولم‬

‫سوق السفن المستعملة في إبريل‪ ،‬إال أن الشاحنين‬

‫مغرية جدا تفوق ‪ 500$‬لكل طن‪.‬‬

‫تتأثر بانخفاض سوق أسعار الشحن حتى اآلن‪ .‬كما‬

‫الكبار تمكنوا من الحفاظ على مستويات أعلى بكثير‬

‫وخ�لال الفترة الممتدة بين يناير إلى إبريل ‪،2014‬‬

‫يبدو أنه يتحتم على المستثمرين اإلنتظار ومراقبة‬

‫من نشاط العام الماضي‪ .‬فخالل الفترة الممتدة من‬

‫سجل متوسط عدد عمليات التفكيك األسبوعية‬

‫أداء سوق أسعار الشحن وتطور األسعار في الفترة‬

‫يناير إلى إبريل ‪ ،2014‬بلغ متوسط العدد األسبوعي‬

‫المبلغ عنها ان�خ��ف��اض�ا بنسبة ‪ %16‬ف��ي ال�ع�ام‬

‫المقبلة من أجل تحديث استراتيجية إستثماراتهم‪.‬‬

‫لعمليات البيع والشراء المبلغ عنها ‪ 35‬سفينة‪ ،‬أي‬

‫على أس�اس سنوي‪ ،‬فبلغ متوسط ع�دد عمليات‬

‫نمو الطلب‬

‫أنها سجلت زيادة بنسبة ‪ %40‬في العام على أساس‬

‫التفكيك األسبوعية المبلغ عنها ‪ 16‬في المتوسط‬

‫وفي هذا السياق‪ ،‬تسود توقعات بأن تكون سنة‬

‫سنوي مقارنة مع ‪ 25‬عملية شراء في األشهر األربعة‬

‫في عام ‪ 2014‬مقارنة مع ‪ 19‬سفينة في عام ‪2013‬‬

‫‪ 2014‬إح��دى أكثر السنوات صعوبة‪ ،‬م�ع ت��راوح‬

‫األولى من عام ‪ 2013‬وبنسبة زيادة ‪ %67‬عن عمليات‬

‫و‪ 20‬سفينة في عام ‪.2012‬‬

‫‪38‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫سياحة بحرية‬

‫‪CRUISING -‬‬

‫‪ Nauta Yachts‬تصمم تحفة جمالية في عالم اليخوت‬

‫‪ ..Toy Tender 47‬يقدم روحا قوية لإلبحار‬

‫متعطش لقارب تنقل سريع‪ ،‬سواء للتنزه أمام‬ ‫فيال على شاطئ البحر أو حتى كطراد صغير للرحالت‬ ‫القصيرة المدى على طول الساحل‪ .‬فقمرة القيادة‬ ‫الكبيرة‪ ،‬والنافذة المفتوحة‪ ،‬يسمحان بسهولة‬

‫أعلنت شركة ‪ Nauta Yachts‬اإليطالية عن تصميم‬

‫المالحة في البحر والعودة إلى متن المركب‪،‬‬

‫تحفة جمالية في عالم اليخوت‪،Toy Tender 47 ،‬‬

‫فيما تقع حجرة طعام صغيرة مريحة تحت ظهر‬

‫بطول مناسب يبلغ ‪ 14.4‬مترا‪.‬‬

‫المركب‪ ،‬باإلضافة إلى قمرتين مزدوجتين‪ ،‬تجعل‬

‫وتروي الشركة حكاية تصميم هذا اليخت الفريد‪،‬‬

‫الزورق مرنا للعديد من اإلستخدامات في العديد من‬

‫الذي صمم لشركة معينة‪ ،‬وبناء على طلب مالكها‪،‬‬

‫المواسم‪.‬‬

‫ليكون بديال ليخته الذي يبحر به‪ .‬فقد إعتاد المالك‬

‫مناورة‬

‫على قضاء عطلته الصيفية في اليونان وتركيا‪،‬‬

‫أضف إلى ذلك‪ ،‬أنه تم تزيد الزورق بمحركين‬

‫مبحرا مع أصدقائه ضمن أسطول بحري في سفينته‬

‫‪ ،Cummins QSB 6,7‬لكل منهما قدرة ‪480‬‬

‫الشراعية وكل منهم على يخته الخاص‪.‬‬

‫حصان و‪ 3300‬دورة في الدقيقة‪ ،‬ما يمنح القارب‬

‫تصميم جذاب‬

‫القدرة على المناورة على نحو سلس ودقيق‬

‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬طلب المالك تصميما جذابا جدا‪،‬‬

‫خالل اإلبحار والرسو‪.‬‬

‫يقدم روحا قوية في اإلبحار وأناقة كالسيكية‬

‫أما محطة الطاقة‪ ،‬فتوفر أداءا مثيرا لإلعجاب سواء‬

‫رائعة‪ ،‬مستندا على إعادة تفسير مفهوم القوارب‬

‫من حيث السرعة القصوى التي تصل إلى ‪ 36‬عقدة‪ ،‬أو‬

‫التقليدية في شكل أكثر حداثة‪ ،‬ليصبح قارب‬

‫من حيث استهالك الوقود‪ ،‬إذ تستهلك فقط ‪110‬‬

‫تواصل حقيقي مع اليخوت األكبر‪.‬‬

‫لتر في الساعة أثناء اإلبحار بسرعة ‪ 27‬عقدة‪.‬‬

‫وفي المواصفات الجمالية لهذا الزورق‪ ،‬نرى أن‬

‫وبإمكانية الوصول السلس إلى البحر من مستوى‬

‫التصميم الخارجي جذاب للغاية‪ ،‬فالبنية الحديثة ال‬

‫سطح منخفض‪.‬‬

‫خمس وحدات في عامين فقط‪ ،‬وذلك بفضل الخطوط‬

‫تزال تذكر بالقارب التقليدي القديم‪ ،‬مع تميز القارب‬

‫كما يمكن لهذا الزورق أن يكون متعدد اإلستعمال‪،‬‬

‫األنيقة لهيكل القارب وقوة األداء المبهر الناتج عن‬

‫بمساحته الواسعة الممتدة على سطح السفينة‬

‫ويلبي جميع الخدمات التي يمكن أن يحتاجها أي‬

‫نظام الدفع المحدث‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫وقد رحب العمالء بنجاح هذا النموذج‪ ،‬إذ اشتروا‬

‫حوض أنكونا للسفن شهد حفل التدشين الرسمي‬

‫اإليطالية ‪ CRN‬تطلق يختها الفاخر «‪»YALLA‬‬

‫أطلقت شركة ‪ CRN‬اإليطالية نهاية شهر مايو‬ ‫الماضي يختها الجديد ‪ ،YALLA‬في حوض سفن ‪CRN‬‬ ‫في أنكونا‪ ،‬حيث يصل طول اليخت إلى ‪ 73‬مترا‪.‬‬ ‫وشهد الحفل الذي نظم بهذه المناسبة حضور‬ ‫أكثر من ‪ 1000‬شخص منهم ممثلون عن الحضور‬ ‫مؤسسات محلية وضيوف بارزون‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫الموظفين وأسرهم‪ ،‬ومجموعة ‪ Ferretti‬وإدارة ‪.CRN‬‬ ‫‪ CRNN‬هو حوض سفن وعالمة تجارية لمجموعة �‪Fer‬‬ ‫‪ ،retti‬التي تعمل في بناء اليخوت الضخمة التي يصل‬ ‫طولها إلى ‪ 90‬مترا من الحديد الصلب واأللومنيوم‬ ‫ووفق الطلب على مدى أكثر من ‪ 50‬سنة‪.‬‬

‫تصميم مميز‬ ‫وقد تم تصميم الهيكل الخارجي لليخت الجديد‬ ‫من قبل مهندسي شركة ‪ ،Omega Architects‬في‬ ‫تعاون وثيق مع قسم الهندسة في ‪ ،CRN‬الذي طور‬ ‫المشروع البحري‪ ،‬في حين أن التصميم الداخلي‬ ‫تم من خالل ‪ ،Droulers Architecture‬التي عملت‬

‫الشخصيات‪ ،‬جنبا إلى جنب مع طاقم من ‪ 22‬فردا‪.‬‬

‫فخورون باإلحتفال بإطالق اليخت ‪ YALLA‬الجديد‪،‬‬

‫بالتعاون الوثيق مع مهندسي التصميم الداخلي في‬

‫وقد يتطلب بناء هذه الجوهرة البحرية الجديدة‪ ،‬حوالي‬

‫وهو ما مثل تحديا وهدفا لنا״‪.‬‬

‫الحوض‪.‬‬

‫‪ 430‬ألف ساعة من العمل المباشر وغير المباشر‬

‫وتوجه ‪ Tacoli‬بخالص الشكر لثقة المالك بالشركة‬

‫ويضم هذا اليخت الضخم الجديد‪ ،‬المبني ألول‬

‫ألكثر من ‪ 150‬عامال‪.‬‬

‫المصنعة‪ ،‬ولجميع الموظفين والمقاولين الذين‬

‫مرة من قبل ‪ ،CRN‬منصة بحرية جديدة بعرض‬

‫تحدي‬

‫تفانوا بعملهم على المشروع‪.‬‬

‫‪ 12.50‬مترا‪ ،‬بخطوط أنيقة‪ ،‬نحيل ورياضي‪ ،‬مع ‪5‬‬

‫وبهذه المناسبة صرح ‪ ،Lamberto Tacoli‬رئيس‬

‫الجدير ذكره‪ ،‬أن عمليات بناء خمسة يخوت أخرى‬

‫طوابق‪ ،‬ويمكنه استضافة ما يصل إلى ‪ 12‬ضيفا في‬

‫مجلس اإلدارة والرئيس التنفيذي لشركة ‪:CRN‬‬

‫جارية في حوض بناء السفن في أنكونا‪ ،‬وكلها في‬

‫ست قمرات‪ ،‬بما في ذلك مالك وجناح قمرة كبار‬

‫״بعد إطالق اليخت ‪ ،CRN 133‬قبل بضعة أشهر‪ ،‬نحن‬

‫مرحلة التسليم‪.‬‬ ‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪41‬‬

‫حدث العدد ‪ASSAFINA EVENT -‬‬

‫يصادف ‪ 25‬يونيو من كل عام‬

‫العالم يحتفل بيوم البحارة‪ :‬دورهم رئيسي في دعم التجارة العالمية‬ ‫إحتفل عالم النقل البحري في مختلف دول العالم‪،‬‬ ‫وعلى مستوى الدول أو المؤسسات والمنظمات‬ ‫الدولية‪ ،‬بيوم البحار العالمي‪ ،‬الذي يصادف يوم‬ ‫الخامس والعشرين من شهر يونيو من كل عام‪.‬‬ ‫وفي احتفال أقامته المنظمة البحرية الدولية بهذه‬ ‫المناسبة‪ ،‬نظرا ألهمية عمل البحارة الذي ال يخلو من‬ ‫المخاطر‪ ،‬وتقديرا لجهودهم الكبيرة‪ ،‬حيث وجه ‪Koji‬‬ ‫‪ Sekimizu‬األمين العام للمنظمة البحرية الدولية‪،‬‬ ‫كلمة دعا فيها لإلعراب عن تقدير وشكر البحارة‬ ‫الذين يحركون عجلة العالم بصمت‪ ،‬وذلك لقيامهم‬ ‫بأنشطة بحرية متعددة‪ ،‬كنقل البضائع والسلع‬ ‫اإلستهالكية في حاويات على متن سفن ضخمة‪.‬‬

‫محرك أساسي‬ ‫واعتبر ‪ Sekimizu‬الموانئ في مختلف بقاع العالم‬

‫الشامسي‪ :‬حملة عالمية لتعزيز‬

‫تشكل القلب النابض الذي يبعث الحياة في شرايين‬

‫ولما لهم من دور رئيسي في تنمية اإلقتصاد البحري‬

‫الماليين‪ ،‬فكل هذا النشاط محركه األساسي العاملين‬

‫والنشاطات البحرية بالدولة‪ ،‬كذلك إلبراز الدور الذي‬

‫على متن السفن الذين يبلغ عددهم نحو مليون‬

‫يلعبه األفراد من طواقم البحّ ارة في دعم التجارة‬

‫وخمسمائة ألف بحار‪ ،‬يتحدون المصاعب والمخاطر‬

‫العالمية وما لها من تأثير في حياتنا المعاصرة‪.‬‬

‫كل يوم للمحافظة على عصب اإلقتصاد العالمي‪.‬‬

‫مركز جديد‬

‫كما تحدث األمين العام للمنظمة عن الحياة القاسية‬

‫كما أعلنت شركة أبوظبي للموانئ خالل اإلحتفال بـ«يوم‬

‫التي يعيشها البحارة‪ ،‬فيعملون لساعات طويلة مهما‬

‫البحارة»‪ ،‬عن افتتاح المركز الجديد للبحارة في ميناء‬

‫كانت األحوال الجوية‪ ،‬ويقيمون في أماكن ضيقة‪ ،‬مما‬

‫خليفة‪ ،‬ويستقبل المركز جميع البحارة على السفن‬

‫يجبرهم على تحمل مسؤوليات ضخمة‪ .‬كما طلب‬

‫التي تزور ميناء خليفة‪ ،‬حيث يوفر لهم سبل الراحة‬

‫الكفاءة البحرية‬

‫من الجميع التفكير في شيء ما يملكونه وصلهم‬

‫والوسائل الترفيهية‪ .‬إلى جانب ذلك‪ ،‬وفرت شركة‬

‫وضمن اإلطار ذاته‪ ،‬ودعما لجهود التعريف بانتقال أكثر‬

‫عبر البحر‪ ،‬سواء كانت سيارة أو مأكوالت أو مالبس‬

‫أبوظبي للموانئ خدمة النقل المجاني عبر حافالت‬

‫من ‪ 90‬في المائة من التجارة العالمية للنقل البحري‪،‬‬

‫وإكمال عبارة «البحارة شحنوا لي‪ »...‬ونشرها عبر‬

‫تنطلق على فترات معلنة بين مركز البحارة واألرصفة‪،‬‬

‫أنتجت شركة أبوظبي للموانئ فيلما قصيرا أظهرت‬

‫وسائل التواصل اإلجتماعي‪.‬‬

‫لتسهيل انتقال البحارة العاملين على السفن الزائرة‪.‬‬

‫فيه عددا قليال من السلع والمنتجات المختلفة التي‬

‫دور رئيسي‬

‫في هذا الشأن‪ ،‬ع ّلق الربان محمد جمعة الشامسي‪ ،‬المدير‬

‫«البحارة شحنوا لي ‪ »...‬وفق حملة العام الحالي‪ ،‬حيث‬

‫وفي دبي‪ ،‬نظمت اإلدارة العامة لإلقامة وشؤون‬

‫التنفيذي لشركة أبوظبي للموانئ على أهمية اإلعتراف‬

‫قامت بتصويره في بعض الموانئ التابعة لها في أبوظبي‪.‬‬

‫األجانب بدبي إحتفاال باليوم العالمي للبحار لعام‬

‫بدور البحارة في حياتنا اليومية‪ ،‬حيث أشار أن قلة من‬

‫سلطنة عمان‬

‫‪ ،2014‬وذلك بحضور اللواء عبيد مهير بن سرور‬

‫الناس يدركون الجهد المبذول من قبلهم لتصلنا‬

‫وفي سلطنة عمان‪ ،‬أقيم احتفاال مشابها‬

‫نائب المدير العام لإلقامة والعميد عوض الحميري‬

‫المنتجات والسلع اإلستهالكية‪ .‬كما اعتبر أن اإلحتفال‬

‫بالمناسبة العالمية‪ ،‬بحضور عدد من وكالء‬

‫مساعد المدير العام للموارد البشرية‪ ،‬إضافة‬

‫بيوم البحارة يشبه حملة عالمية تقام لتعزيز الوعي‬

‫الوزارات والمسؤولين المعنيين في القطاع البحري‪،‬‬

‫للعقيد حسين إبراهيم مساعد المدير العام لقطاع‬

‫بدور البحارة البالغ عددهم نحو ‪ 1.5‬مليون بحار من جميع‬

‫إلى جانب ممثلين عن الهيئات الدولية لتصنيف‬

‫المنافذ البحرية وكبار ضباط إقامة دبي والشريك‬

‫أنحاء العالم‪ ،‬كذلك‪ ،‬لإلعتراف بالعمل الشاق الذي يؤدونه‬

‫السفن وشركات إدارات الموانئ بالسلطنة‪ .‬كما‬

‫اإلستراتيجي من موانئ دبي العالمية‪.‬‬

‫من أجل الجميع‪ .‬وأشار الشامسي أنهم وجدوا «اليوم‬

‫أتى هذا الحفل تلبية لدعوة من المنظمة البحرية‬

‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬قام مهير بتكريم البحارة بميناء‬

‫العالمي للبحارة» الوقت األنسب الفتتاح «مركز البحارة»‬

‫الدولية للدول األعضاء أثناء انعقاد المؤتمر‬

‫راشد مؤكدا أن هذا اإلحتفال أتى تقديرا لجهودهم‪،‬‬

‫تعبيرا عن دعمهم لهم واعترافا بجهدهم‪.‬‬

‫الدبلوماسي لإلتفاقية الدولية لمستويات التدريب‬

‫‪42‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫الوعي بدور البحارة‬ ‫‪.....................‬‬

‫عمان واإلمارات توقعان مذكرة‬ ‫تفاهم لإلعتراف المتبادل بشهادات‬

‫وإصدار الشهادات (‪ )STCW‬بمانيال عام ‪.2010‬‬ ‫وقد تضمن الحفل مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم لإلعتراف المتبادل بشهادات الكفاءة‬ ‫البحرية بين السلطنة ودولة اإلمارات العربية المتحدة‪ ،‬إلى جانب التوقيع على إتفاقيتين لإلشراف‬ ‫والمسح الفني على السفن‪ ،‬مع كل من هيئتي تصنيف السفن اليابانية (‪ )NKK‬وااليطالية (‪،)RINA‬‬ ‫اللتان تعدان ضمن أعضاء الجمعية الدولية لهيئات التصنيف‪ ،‬حيث تم بموجب هذه اإلتفاقيات‬

‫سعادة سعيد بن حمدون الحارثي وسعادة سالم الزعابي خالل التوقيع على اإلتفاقية‬

‫تفويض تلك الهيئات نيابة عن وزارة النقل واإلتصاالت للقيام بأعمال الكشف الفني للسفن‬ ‫التي تحمل العلم العماني وإصدار الشهادات الدولية حسب اإلشتراطات لها‪.‬‬ ‫كما شمل الحفل عرضا لمقطع فيديو عن دور البحار في عمليات البحث واإلنقاذ البحري‪ ،‬العمل‬ ‫الذي يرمي إلى دفع خطر الهالك أو الضياع واألذى عن اإلنسان‪ ،‬والحيلولة دون تلف أو فقد األشياء‬ ‫التي سقطت في البحر‪ ،‬كذلك من أجل بذل المساعدة للسفن المهددة بالغرق لتفادي ذلك‪.‬‬

‫ضمانات‬ ‫وفي المغرب‪ّ ،‬‬ ‫حثت الجمعية المغربية لربابنة صيد الرخويات تزامنا مع اليوم العالمي للبحارة‪،‬‬ ‫على تطبيق اإلتفاقيات الدولية الموقعة مؤخرا من الطرف المغربي‪ ،‬والتي ُتلزم الدول‬ ‫الموقعة عليها بإعطاء ضمانات إجتماعية وإقتصادية للبحارة‪ ،‬كما أعربت الجمعية عن‬ ‫أسفها لغياب أيّ إهتمام من قبل المسؤولين بطبقة رجال البحر‪ ،‬رغم الوضع المزري الذي‬ ‫يحاصرها‪ .‬ولفتت الجمعية إلى تزايد نسبة البطالة في صفوف العاملين في البحر‪ ،‬إلى جانب‬ ‫غياب قانون عمل بحري متقدم‪ ،‬والتعرض لظروف عمل ُمهينة‪.‬‬ ‫هذا وطالبت الجمعية الحكومة باإلسراع في إخراج مدونة الصيد البحري التي تضمن حماية‬ ‫قانونية كاملة للبحار المغربي وتحافظ على الثروة السمكية للمغرب‪ ،‬كما طالبت بالتطبيق‬ ‫الفعلي والسليم لمرسومي ‪ 1961‬و‪ ،2006‬اللذان يشترطان الجنسية المغربية لمزاولة مهنة‬ ‫ضابط بحري‪ ،‬إضافة لتحديد ‪ 55‬سنة كحد أقصى لتقاعد البحار المغربي إسوة بباقي دول العالم‪.‬‬

‫إتحاد مهني‬ ‫واحتفلت السودان باليوم العالمي للبحارة في إطار فعالية عالمية تهدف لتكريم مليون‬ ‫ونصف بحار حول العالم يشرفون على ما ال يقل عن ‪ %95‬من حركة التجارة العالمية‪ .‬كما‬ ‫أشارت سجالت إدارة الرقابة البحرية أن عدد البحارة السودانيين يصل لسبعة آالف بحار‪،‬‬ ‫منهم سبعمائة بحار تم فصلهم في العام ‪ 1997‬من شركة سوداالين‪ ،‬حيث أصبحوا اآلن‬ ‫جزءا من المنظومة العالمية‪ ،‬علما بأن هذا العدد من البحارة يعمل في سفن عالمية بظل‬ ‫غياب الناقل الوطنى (سوداالين)‪.‬‬ ‫أما ما يهم البحارة السودانيين هو موافقة الحكومة على قيام إتحاد مهني للبحارة يعنى‬ ‫بقضيتهم‪ ،‬وقد مضوا في هذا األمر ووصلوا فيه إلى حد التقاضي لدى المحكمة العليا‪ ،‬وما‬ ‫زالوا ينتظرون صدور الحكم منذ أكثر من ثمانية أشهر‪.‬‬

‫معارض ومؤتمرات‬

‫‪EXHIBITIONS & CONFERENCES -‬‬

‫دبي تشهد انعقاد أكبر تجمع بحري‬

‫وزراء نقل وخبراء وقادة يدشنون أعمال المنتدى البحري العربي‬ ‫إستضافت دبي في السابع والعشرين من شهر مايو‬

‫العامة اإلماراتي رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية‬

‫الماضي المنتدى البحري العربي بمشاركة عدد من‬

‫للمواصالت الدكتور عبداهلل بن محمد بلحيف‬

‫دعوة صريحة للنهوض بالنقل‬

‫النعيمي‪ ،‬الذي دعا الجهات التمويلية وقطاع األعمال‬

‫العرب اإلقتصادية تحت رعاية جامعة الدول العربية‪.‬‬

‫البحري عربيا وتأهيل الكادر العربي‬

‫الخاص لإلهتمام بتطوير قطاع النقل البحري العربي‬

‫هذا المنتدى الذي استمر يومين‪ ،‬إعتبر الحدث‬

‫‪.....................‬‬

‫وزراء نقل عرب‪ ،‬في حدث نظمته شركة منارة‬

‫البحري العربي األكبر ونقطة اإلنطالق الحقيقية‬ ‫لتطوير قطاع النقل البحري العربي‪ ،‬حيث استضاف‬ ‫نخبة من المسؤولين التنفيذيين والخبراء‬ ‫والعاملين بصناعة النقل البحري على المستوى‬ ‫العربي واإلقليمي والدولي‪ ،‬جنبا إلى جنب مع‬ ‫مؤسسات التمويل العربية والدولية‪ ،‬وبيوت الخبرة‬ ‫البحرية ألخذ الخطوات التنفيذية للمضي قدما في‬ ‫المشروعات البحرية العربية‪.‬‬ ‫كما أقيم على هامش المنتدى معرضا لمشاركات‬ ‫أكثر من ‪ 33‬شركة من الدول العربية واألجنبية‬

‫النعيمي‪ :‬ندعو الجهات التمويلية‬

‫عبر ضخ اإلستثمارات به‪.‬‬ ‫وقال النعيمي خالل كلمته أن النشاط اإلقتصادي‬ ‫المتزايد الذي تشهده المنطقة اآلسيوية‪ ،‬ومحاولة‬

‫والقطاع الخاص لضخ اإلستثمارات‬

‫إعادة الحركة اإلقتصادية في دول أوروبا صب‬

‫في النقل البحري وتطويره‬

‫التركيز على المنطقة العربية كأهم مركز لحركة‬

‫‪.....................‬‬

‫التجارة عبر النقل البحري‪ ،‬لذا يجب زيادة اإلهتمام‬ ‫بهذا القطاع وضخ استثمارات كبيرة به خالل‬

‫الصريصري‪ :‬النقل البحري في‬

‫الفترة المقبلة لضمان زيادة حصته من سوق النقل‬

‫الدول العربية لم يرق لطموحات‬

‫العالمي للبضائع‪.‬‬

‫الشعب أو القادة‬

‫وأشار إلى أن السوق العالمي لحركة تجارة البضائع‬ ‫والمنتجات عبر النقل البحري‪ ،‬سجلت نموا سنويا حتى‬

‫‪.....................‬‬

‫العام الماضي بنسبة ‪ ،%5‬ووصلت الحركة في عام‬

‫إدارة وتشغيل الموانئ وإعطاء الحلول للمشكالت‬

‫الضميدي‪ :‬لتصميم شبكة نقل‬

‫‪ 2012‬إلى نقل تسعة مليارات طن من المنتجات مما‬

‫الموجودة بها‪ ،‬إضافة إلى فتح آفاق جديدة للتعاون‬

‫بحري لتعزيز التواصل بين الدول‬

‫يؤكد أنه في األعوام المقبلة خصوصا مع حركة النمو‬

‫وشهد تبادال لآلراء ومناقشة التطورات الحديثة في‬

‫في مجاالت العمل المختلفة في هذه الصناعة‪.‬‬

‫كلمات اإلفتتاح‬ ‫فعاليات اإلفتتاح شهدت كلمة لوزير األشغال‬ ‫‪44‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫العربية‬

‫اإلقتصادي في المنطقة ستتضاعف هذه األرقام‪ ،‬لذا‬ ‫يجب اإلستفادة منها واإلستحواذ على الحصة األكبر‬ ‫منها لصالح العاملين العرب في هذا القطاع‪.‬‬

‫وأوضح النعيمي أن المنتدى يركز في أعماله على‬

‫واإلقليمي والدولي إلى جانب‬

‫تطوير قطاع النقل البحري على المستوى العربي‬

‫مؤسسات التمويل العربية‬

‫واإلقليمي للشرق األوسط بالكامل ويعدّ مشروع‬

‫والدولية‬

‫الخبرة‬

‫الربط البحري العربي أحد أهم البنود التي سيتناولها‪،‬‬

‫البحرية‬

‫إذ ستعرض نقاط جدواه واحتياجاته وآليات تنفيذه‬

‫في إنجاح الخطوات األولى‬

‫كافة‪.‬‬

‫نحو بناء مشروعات بحرية‬

‫عمود فقري‬

‫عربية عمالقة‪.‬‬

‫بدوره‪ ،‬نوه وزير النقل السعودي‪ ،‬الدكتور جبارة بن‬

‫وأشار إلى أن المنتدى ناقش‬

‫عيد الصريصري‪ ،‬بأهمية انعقاد المنتدى البحري‬

‫أهم‬

‫والخبرات‬

‫العربي‪ ،‬حيث يحظى بأهمية كبيرة جدا‪ ،‬مؤكدا أن‬

‫والمستجدات على صناعة‬

‫وبيوت‬ ‫التي‬

‫ستساهم‬

‫التجارب‬

‫من اليمني‪ :‬د‪ .‬ربان محمد داود‪ ،‬د‪ .‬حنان جودة واملهندس إبراهيم بحيري‬

‫قطاع النقل البحري هو العمود الفقري للتجارة‬

‫لتصميم شبكة نقل بحري من أجل التواصل بين‬

‫البحرية‪ ،‬فأكثر من ‪ %90‬من الصادرات والواردات‬

‫الدول العربية كافة وكذلك مع الدول األخرى‪.‬‬

‫تتم عبر السفن‪.‬‬

‫وذكر أنه عند الحديث عن منظومة اقتصادية‬

‫وأضاف الصريصري أن قطاع النقل البحري في الدول‬

‫قوية‪ ،‬فنحن نتحدث عن وسائل نقل أقل كلفة‬

‫العربية لم يصل إلى المستوى الذي تطمح إليه‬

‫وهي وسائل النقل البحري‪ ،‬إضافة إلى وسائل اخرى‬

‫قياداتنا في الدول العربية‪ ،‬وال تنسجم مع اإلمكانيات‬

‫كالنقل البري والنقل السككي‪.‬‬

‫اإلقتصادية المتوفرة في العالم العربي‪ ،‬ولذلك عقد‬

‫عمار‬ ‫وفي إطار مغاير‪ ،‬أكد وزير النقل الجزائري ّ‬

‫هذا المنتدى في هذا الوقت بالذات له أهمية كبيرة‪،‬‬

‫غول إستعداد الحكومة الجزائرية لتقديم «جميع‬

‫لتسليط الضوء على التحديات الراهنة‪ ،‬وإيجاد‬

‫التسهيالت» من أجل اإلستفادة من تجربة‬

‫الحلول لها بهدف تنمية التجارة البينية بين الدول‬

‫المؤسسات اإلماراتية‪.‬‬

‫العربية والنهوض بالقطاع للمستوى الذي يطمح‬

‫وشارك غول في أعمال المنتدى البحري العربي األول‬

‫له المواطن العربي‪.‬‬

‫والدورة ال‪ 52‬للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل‬

‫وفي تصريح لوزير النقل اليمني د‪ .‬واعد باذيب‪،‬‬

‫القبطان أسامة علي سالم‬

‫قال فيه أن المنتدى استعرض فرص اإلستثمار‬

‫العرب‪ .‬كما أجرى محادثات مع وزير اإلقتصاد اإلماراتي‬ ‫سلطان أحمد منصوري بحضور مدير دبي للموانئ‪.‬‬

‫ودراسات الجدوى ومشروعات البنى التحتية في‬

‫الموانئ البحرية والنقل البحري وذلك بغرض‬

‫منصة استثنائية‬

‫مجال النقل البحري بالدول العربية‪ ،‬التي يتم‬

‫اإلستفادة منها واإلسترشاد بها في عمليات‬

‫وفي حديث لمدير مبيعات منطقة الشرق األوسط‬

‫موافاة األمانة العامة لجامعة الدول العربية بها‬

‫تخطيط اإلستراتيجيات المستقبلية لتطوير‬

‫في شركة ‪ Wärtsilä‬الفنلندية‪ ،‬المهندس البحري‬

‫مسبقا النتقاء الفرص والمشروعات األكثر جاهزية‬

‫وتحديث هذه الصناعة‪.‬‬

‫إبراهيم بحيري ل«ربان السفينة»‪ ،‬أكد فيه أن‬

‫للتنفيذ‪ ،‬من خالل مستثمري القطاع الخاص‬

‫وبيّن أن المنتدى تضمن معرضا ترويجيا لـ‪ 33‬شركة‬

‫المنتدى البحري العربي نجح في توفير منصة‬

‫ومؤسسات وصناديق التمويل العربية والدولية‬

‫من كبار الشركات العالمية ذات الصلة بالنقل‬

‫اسثنائية‪ ،‬تجمع وزراء النقل مع الرؤساء التنفيذيين‬

‫المشاركين في هذا المنتدى‪.‬‬

‫البحري والشحن البحري من أوروبا الغربية وشرق‬

‫وكبار الممثلين عن الشركة المعنية بقطاع النقل‬

‫وأشار إلى أن المنتدى ناقش التحديات والصعوبات‬

‫آسيا والواليات المتحدة‪ ،‬الفتا إلى أن المنتدى أوصى‬

‫البحري‪ ،‬وكذلك خبراء فاعلين على علم ودراية‬

‫المالية التي يواجهها القطاع البحري‪ ،‬وكذلك سبل‬

‫وزراء النقل العرب على إنشاء شركة عربية تعمل‬

‫بأهم التحديات التي تواجه قطاع النقل البحري في‬

‫تطوير الموارد البشرية والموانئ وسبل التكامل‬

‫على تطقيم وتأهيل الكادر البحري في الوطن‬

‫المنطقة والعالم‪.‬‬

‫التجاري بين الموانئ العربية‪.‬‬

‫العربي‪ ،‬وبضرورة انعقاد المنتدى العربي كل سنة‬

‫واعتبر بحيري أن المنتدى استعرض مواضيعا هامة‬

‫نقطة إنطالق‬

‫تحت إشراف الجامعة العربية ووزراء النقل العرب‪.‬‬

‫للغاية ومطروحة على جدول أعمال‪ ،‬حيث سمح‬

‫وفي تصريح مماثل‪ ،‬أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة‬

‫أقل كلفة‬

‫على مدى يومين إلى توفير كمية من النقاشات‬

‫موانئ البحر العربي القبطان أسامة علي سالم أن‬

‫كما شارك وزير النقل والمواصالت الفلسطيني‬

‫والبحث في حلول للمشاكل والتحديات الراهنة‪.‬‬

‫المنتدى يعد الحدث البحري األكبر ونقطة اإلنطالق‬

‫نبيل الضميدي في المنتدى‪ ،‬حيث أوضح في‬

‫وعزا اإلهتمام سواء العربي أو العالمي بقطاع النقل‬

‫الحقيقية لتطوير قطاع النقل البحري العربي‪ ،‬الفتا‬

‫تصريح للصحافيين أن قطاع النقل البحري يعتبر‬

‫البحري إلى كونه يسيطر على ما يقارب الـ‪ 90‬في‬

‫إلى أنه يجمع المسئولين التنفيذيين والخبراء وذوي‬

‫الوسيلة األقل كلفة للنقل بين الدول‪ ،‬مؤكدا أن‬

‫المائة من حركة نقل البضائع وتجارة المنتجات‬

‫العالقة بصناعة النقل البحري على المستوى العربي‬

‫الدول العربية والجامعة العربية هي في أشد الحاجة‬

‫عالميا‪.‬‬ ‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪45‬‬

‫معارض ومؤتمرات‬

‫‪EXHIBITIONS & CONFERENCES -‬‬

‫أمير مصدقي‪ :‬مكتب جديد ل ‪ Islami P&I‬في أسطنبول قريبا‬

‫القاهرة واليمن‬

‫أكد نائب الرئيس التنفيذي في شركة التأمين البحري ‪ ،Islamic P&I‬أمير مصدقي‪ ،‬وأضاف‪ :‬״ندرس كذلك افتتاح مكتب لنا في القاهرة كمنفذ للدول اإلفريقية‪،‬‬ ‫السعي الستكمال كافة اإلجراءات الالزمة الفتتاح مكتب للنادي في اسطنبول فهناك دول أعضاء في منظمة التعاون االسالمي تتواجد في أفريقيا‪ ،‬ويعتبر افتتاح‬ ‫مكتب هناك خطوة هامة لتعزيز أعمالنا״‪.‬‬

‫قبل نهاية العام الجاري‪.‬‬

‫وقال مصدقي في تصريح ل«ربان السفينة» على هامش مشاركته في المنتدى البحري وأضاف‪ :‬״إلتقينا في المنتدى البحري العربي شركة في اليمن‪ ،‬وندرس التواجد‬ ‫العربي‪ :‬״في نادي ‪ ،Islami P&I‬نعتمد استراتيجية للعمل‪ ،‬تتمثل بتقسيم مجاالت هناك كذلك״‪.‬‬ ‫العمل في الدول اإلسالمية‪ ،‬إلى ‪ 4‬أو ‪5‬‬

‫وأشار إلى أنه بالنسبة ‪،Islamic P&I‬‬

‫مناطق‪ ،‬لتحقيق مستوى خدمات أفضل‬

‫ليس متعارف عليه كثيرا افتتاح‬

‫والوصول بشكل أفضل وأسرع إلى هذا‬

‫مكاتب متعددة في دول العالم‪ ،‬ولكن‬

‫العمل واختراق أسواق جديدة״‪.‬‬

‫منظمة التعاون اإلسالمي تريد ذلك‪،‬‬

‫المحطة األولى‪ ..‬اإلمارات‬

‫ومالك البواخر اإلسالميين ينصحونا‬

‫وأضاف‪ :‬״البداية كانت من اإلمارات‪،‬‬

‫بافتتاح فروع في دول مختلفة لتقديم‬

‫كأول محطة واألهم‪ ،‬حيث نستطيع‬

‫خدمات أفضل‪ ،‬مضيفا بالقول‪ :‬״منذ ‪6‬‬

‫الوصول من خالل مكتبنا هنا إلى‬

‫شهور أبرمنا إتفاقية مع شركة النقل‬

‫المنطقة المحيطة‪ .‬أما المنطقة‬

‫البحري في باكستان‪ ،‬لتمثيل ‪Islamic‬‬

‫األخرى التي نعتبرها مهمة للغاية‬ ‫هي منطقة جنوب شرق آسيا‪ ،‬ومن‬

‫من اليمني‪ :‬السادة محمد رنو‪ ،‬أمير مصدقي‪ ،‬املهندس هشام الحمران‪ ،‬السيد معني الزغبي‬

‫‪ P&I‬هناك‪ ،‬إضافة إلى خطط إلعداد‬ ‫خطوات فاعلة في لبنان״‪.‬‬

‫هذا الواقع لدينا مكتب تمثيلي في جاكرتا بأندونيسيا‪ ،‬وهي أكبر الدول في منظمة حدث فريد‬ ‫التعاون اإلسالمي‪ ،‬من حيث عدد السكان‪ ،‬وتقوم على ‪ 17‬ألف جزيرة״‪.‬‬

‫وعن فعاليات الحفل قال‪ :‬״منظمة التعاون اإلسالمي تجمع سبعا وخمسين دولة‬

‫وأضاف قائال‪ :‬״منذ العام الماضي وحتى يومنا هذا‪ ،‬نعمل على إنجاز خطوات ومن بين هذه الدول هناك ‪ 33‬دولة لديها منفذ إلى البحر‪ ،‬وبالتالي فإن تأسيس‬ ‫لتأسيس مكتب لنا في اسطنبول‪ ،‬وسنقوم باإلعالن عن هذا الحدث قريبا‪ ،‬نادي ‪ Islamic P&I‬جاء بناء على رغبتها‪ ،‬وغالبية هذه الدول تتواجد في المنطقة‬ ‫فتركيا لديها ‪ %20‬من حموالت أسطول دول منظمة التعاون اإلسالمي‪ ،‬ويمكن العربية‪ ،‬وأي حدث ينظم ذات عالقة بالبحر وصناعة النقل البحري يهم هذه‬ ‫لهذه الدولة أن تكون منفذا هاما لنا إلى أوروبا״‪.‬‬

‫الدول‪ ،‬فمعظم التجارة تتم عبر هذا القطاع״‪.‬‬

‫وأضاف مصدقي‪ :‬״إن ‪ ،Islamic P&I‬ال يقتصر عمله وتعامله مع مالك السفن وأضاف‪ :‬״أعتقد أن المنتدى نجح في توفير منصة هامة لجمع قادة ومسؤولين‬ ‫المسلمين‪ ،‬بل لدينا مالك سفن مسيحيين‪ ،‬وعلى سبيل المثال مالك سفن وأصحاب القرار داخل مجتمع واحد أليام‪ ،‬وهذا بحد ذاته فرصة مناسبة لتبادل‬ ‫يابانيين‪ ،‬وبالتالي عبر مكتب تركيا نسعى للوصول للسوق األوروبي״‪.‬‬

‫الخبرات ومناقشة قضايا تعتبر هامة في قطاع النقل البحري״‪.‬‬

‫عمر جواشي‪ :‬المنتدى افتقد البنوك اإلستثمارية وغابت عنه‬ ‫المشاريع اإلستثمارية‬ ‫وفي حديث للمهندس عمر الجواشي مدير شؤون الموانئ مصلحة الموانئ والنقل البحري‬ ‫في ليبيا‪ ،‬قال فيه‪ :‬״فوجئت حقيقة بالمنتدى الذي افتقد للتنظيم الجيد‪ ،‬إضافة إلى ما‬ ‫اشتمل عليه من جلسات عمل‪ ،‬بخالف ما تم تسويقه قبل انعقاد المنتدى‪ ،‬بأنه سيعرض‬ ‫مشاريع استثمارية بوجود بنوك استثمارية ومصارف وشركات تمويل ومستثمرين״‪.‬‬ ‫وتابع بالقول‪ :‬״ما عرض في المنتدى ليس بمشاريع استثمارية‪ ،‬سوى مشروع أو اثنين‬ ‫على أبعد تقدير‪ ،‬والمنتدى إفتقر للمستمثرين وقد اقتصر المنتدى على حضور بنك‬ ‫واحد فقط‪ ،‬وهو البنك األلماني العربي‪ ،‬دون وجود لبنوك أخرى أو مستثمرين‪ ،‬أو حتى‬ ‫طرح مفصل للمشاريع اإلستثمارية وفرص اإلستثمار في المنطقة״‪.‬‬

‫من اليمني‪ :‬السيد عبدالرحمن القماطي‪ ،‬املهندس عمر الجواشي‪،‬‬ ‫د‪ .‬أحمد تامر‪ ،‬املهندس حسن الطناشي والربان عالء الدين السوكني‬

‫اإلستقرار األمني‬

‫طموح ومخططات مستقبلية واستراتيجية لتطوير قطاع النقل البحري״‪.‬‬

‫وفي سؤال يتعلق بتقييمه للموانئ الليبية في الوقت الحالي‪ ،‬قال الجواشي‪:‬״ال شك أن أحد أبرز‬

‫وتابع بالقول‪ :‬״لدينا ميناء الخمس البحري‪ ،‬وكبنية تحتية لدينا تعاقدات‬

‫مزايا الضعف في الموانئ الليبية تتمثل بغياب اإلستقرار األمني وذكر أن عدم اإلستقرار يجعل‬

‫عبر شركة تركية‪ ،‬وشركة أخرى لتنفيذ اإلدارة اإللكترونية‪ ،‬حيث تم تنفيذ‬

‫موانئنا ضعيفة‪ ،‬ولكن كمصلحة موانئ والشركة الليبية للموانئ وكقطاع بحري‪ ،‬لدينا‬

‫‪ %80‬من اإلدارة إلى اآلن״‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫التويجري ل«ربان السفينة»‪:‬‬

‫مكانة النقل البحري في السعودية‪ ..‬متميزة ورائدة‬ ‫أكد رئيس المؤسسة العامة‬

‫المؤسسة العامة للموانئ إننا مع‬

‫للموانئ المهندس عبدالعزيز‬

‫الدول العربية نتنافس ونتكامل‪،‬‬

‫أن‬

‫فرصا‬

‫بن‬

‫محمد‬

‫التويجري‬

‫ميناء‬

‫فكل‬

‫يخلق‬

‫المنتدى البحري العربي يعتبر‬

‫لإلسثمار‪ ،‬وتبادل المعلومات‬

‫حدثا مهما للغاية في قطاع‬

‫مع العاملين في نفس القطاع‬

‫النقل البحري بشكل عام‪ ،‬إذ‬

‫في المنطقة‪ ،‬مؤكدا أن مجاالت‬

‫يبرز أهمية هذا القطاع والدور‬

‫التنسيق ضعيفة بين الموانئ‬

‫الذي يمكن أن تقوم به الدول‬

‫العربية بشكل عام‪ ،‬ولكننا‬

‫العربية مجتمعة في تطويره‬

‫نطمح لتعزيزها‪.‬‬

‫واإلستفادة منه وجعله قطاعا‬

‫وعن وجود مشاريع مستقبلية‬

‫منتجا قويا ومنافسا أمام‬

‫تطمح‬

‫المؤسسة‪،‬‬

‫اإلقتصاديات العالمية‪.‬‬

‫قال‬

‫واعتبر التويجري في لقاء مع‬

‫المتعلقة‬

‫«ربان السفينة» على هامش‬

‫ال تتوقف‪ ،‬فكل يوم لدينا‬

‫المنتدى‪ ،‬أن إقامة مثل هذا‬ ‫الحدث يعد منصة مناسبة‬

‫لها‬ ‫التويجري‪:‬‬

‫مشروع‬

‫املهندس عبدالعزيز بن محمد التويجري خالل اللقاء مع رئيس التحرير الزميل لؤي شعبان‬

‫״مشاريعنا‬

‫بتطوير‬ ‫جديد‪،‬‬

‫الموانئ‬ ‫ومشاريع‬

‫أخرى في طور التنفيذ‪ ،‬حيث‬

‫يجتمع فيه المسؤول مع الخبير والعامل في قطاع‬

‫تهدف لتعزيز مفهوم رئيسي وهو أن طاقة الموانئ‬

‫النقل البحري‪ ،‬مما يتيح الفرصة لتبادل المعلومات‬

‫السعودية ال تتوقف عند نقطة معينة‪ ،‬وتستمر في‬

‫وعرض المشاكل وإبراز اإلقتراحات‪ ،‬وبالتالي الخروج‬ ‫بتوصيات تصب في صالح القطاع بشكل عام‪.‬‬ ‫وتوجه بالشكر إلى الجامعة العربية والقطاع‬ ‫اإلقتصادي لدورهم في إقامة مثل هذه المنتديات‪.‬‬ ‫وأشار التويجري إلى أن المؤسسة‪ ،‬جزء من المملكة‬ ‫العربية السعودية‪ ،‬وبموقعها ومساحتها وثقلها‬ ‫السياسي وقوتها اإلقتصادية‪ ،‬وكذلك حجم مشاريع‬ ‫التنمية التي تنفذ‪ ،‬جميعها تضع مسؤولية إضافية‬

‫ننفذ مشاريعا حيوية بقيمة تزيد‬ ‫على ‪ 4‬مليار ريال سعودي‬ ‫‪.....................‬‬

‫طاقة الموانئ السعودية ال تتوقف‬ ‫عند نقطة معينة‬

‫النمو والتطور والزيادة״‪.‬‬ ‫وتطرق التويجري إلى موضوع الربط السككي‬ ‫الخليجي‪ ،‬حيث أشار إلى أن المشروع حيوي ومهم‬ ‫يخدم اإلقتصاد بشكل عام ويسهل حركة التجارة‬ ‫بين الدول العربية״‪.‬‬

‫إتحاد الموانئ الخليجية‬ ‫كما أشار التويجري إلى أن مشروع إتحاد الموانئ‬ ‫الخليجية يحظى باهتمام أصحاب المعالي وزراء‬

‫علينا في تطوير قطاع الموانئ‪.‬‬

‫وتطرق التويجري إلى الخطة التي شهدتها المملكة‬

‫النقل في دول مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬واألمانة‬

‫‪ 9‬موانئ‬

‫للنهوض بالموانئ‪ ،‬حيث أشار إلى أن مكانة النقل‬

‫العامة لمجلس التعاون الخليجي‪ ،‬موضحا أن‬

‫وأضاف قائال‪ :‬״المؤسسة العامة للموانئ تشرف على‬

‫البحري في المملكة بارزة‪ ،‬إذ لدينا شركة تعتبر من أكبر‬

‫المشروع قيد الدراسة لدى األمانة‪ ،‬وال شك أنه‬

‫‪ 9‬موانئ بطاقة إستيعابية تزيد على ‪ 520‬مليون طن‪،‬‬

‫شركات النقل البحري في العالم‪ ،‬وهي الشركة الوطنية‬

‫مشروع مهم وحيوي‪.‬‬

‫وأرصفتها تزيد عن ‪ 214‬رصيفا‪ ،‬إضافة إلى مشاريع‬

‫للنقل البحري‪ ،‬إضافة إلى ‪ 9‬موانئ متنوعة النشاطات‪،‬‬

‫وفي ختام حديثه‪ ،‬إعتبر أن التوصية األبرز التي يجب أن‬

‫قيد التنفيذ تزيد قيمتها عن ‪ 4‬مليار ريال تهدف إلى‬

‫وموانئ بترولية‪ ،‬وكذلك طاقة إقتصادية كبيرة متمثلة‬

‫يخرج بها المنتدى البحري العربي‪ ،‬تتمثل باإلستمرار‬

‫توسعة إمكانيات الموانئ وزيادة طاقتها‪ ،‬بمشاركة‬

‫بـ‪ 3‬مدن صناعية‪ ،‬وفي كل مدينة صناعية هناك ميناء‬

‫في إقامة مثل هذه اللقاءات‪ ،‬وعدم التوقف عند‬

‫أيضا من القطاع الخاص الذي يقوم بتشغيل الموانئ‬

‫يخدم منتجات هذه المدينة‪ ،‬وكل ذلك يضعنا بقوة على‬

‫المؤتمر األول‪ ،‬خاصة أنه سيضع عناوين للمستقبل‪،‬‬

‫وتوفير المعدات وصيانتها״‪.‬‬

‫خارطة النقل البحري والموانئ العالمية‪.‬‬

‫ال بد من اإلنطالق منها واستكمالها عبر منتديات‬

‫وتابع التويجري بالقول‪ :‬״جميع هذه اإلمكانيات تجعل‬

‫حجم المنافسة‬

‫تعقد بشكل دوري ويكون لها برنامج ومواضيع‬

‫الموانئ السعودية في تطور مستمر‪ ،‬بإمكانياتها‬

‫وفي رد منه على حجم المنافسة التي تجدها الموانئ‬

‫محددة‪ ،‬ويخرج عنها توصيات وآلية مناسبة لمتابعة‬

‫ونظرتها للمستقبل‪ ،‬وأهمية أن تكون موانئ منافسة״‪.‬‬

‫السعودية مع باقي الموانئ بالمنطقة‪ ،‬قال رئيس‬

‫هذه التوصيات وتنفيذها على أرض الواقع‪.‬‬

‫معارض ومؤتمرات‬

‫‪EXHIBITIONS & CONFERENCES -‬‬

‫مدير شركة الجسر العربي للمالحة حسين الصعوب‪:‬‬

‫نعيم النعيم‪ :‬قطاع النقل البحري العربي‬

‫تطوير قطاع النقل البحري يحتاج لتحسين أداء حلقات التزويد‬

‫لم يأخذ دوره الطبيعي إلى اآلن‬ ‫بدوره‪ ،‬علق المدير العام لميناء الملك عبد العزيز‬ ‫في الدمام نعيم النعيم على فعاليات المنتدى‬ ‫البحري العربي بالقول‪ :‬״نحن بحاجة فاعلة لعقد‬ ‫هذا المنتدى ومناقشة القضايا المشتركة‪ ،‬موضحا‬ ‫أن قطاع النقل البحري عربيا لم يأخذ إلى اآلن دوره‬ ‫الطبيعي״‪.‬‬ ‫وأشار النعيم إلى أن المنتدى عالج قضايا مهمة منها‬ ‫تطوير كفاءات البحرية العربية‪ ،‬معتبرا أن التوصية‬ ‫األبرز التي اتخذت في اليوم األخير‪ ،‬تمثلت بضروة‬ ‫اإلستمرار بعقد هذا المنتدى ألهميته‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫يشكل منصة مناسبة لجميع الفاعلين في القطاع‬ ‫لإلجتماع وتبادل الخبراء وطرح قضايا ومعالجتها‪.‬‬

‫املهندس حسني الصعوب متحدثا خالل املنتدى‬

‫وذكر أن ميناء الملك عبدالعزيز هو جزء ال يتجزأ‬

‫بدوره‪ ،‬قال مدير عام شركة الجسر العربي للمالحة‬

‫״رغم ذلك استطعنا تحقيق ‪ 4‬مليون دوالر أرباح״‪.‬‬

‫من هذا الكيان العربي وسيستمر في دعم هذا‬

‫المهندس حسين الصعوب أن أهمية المنتدى تبرز‬

‫وعن المشاريع المستقبلية قال‪ :‬״أنهينا دراسة خط‬

‫المنتدى‪ ،‬مضيفا بالقول‪ :‬״الميناء لديه محطتين‬

‫بأنه الحدث العربي األول من نوعه الذي يعقد في دبي‬

‫دبي – البصرة‪ ،‬ولدينا خط شرم – الغردقة‪ ،‬كخط‬

‫رئيسيتين للحاويات وينافس أعرق الموانئ العالمية‬

‫ويركز على النقل البحري تحديدا‪ ،‬موضحا أن ارتقاء‬

‫سياحي‪ ،‬ونأمل أن يرى النور قبل نهاية العام ‪2014‬״‪.‬‬

‫ومستمرون في منظومة التطوير لهذا الميناء״‪.‬‬

‫قطاع النقل البحري الذي بدوره يمثل سلسلة من‬ ‫حلقات التزويد‪ ،‬يحتاج لتحسين أداء هذه الحلقات‪.‬‬ ‫وأضاف أن الناقل البحري لن يكون ناشطا في‬ ‫اإلقتصاد بأي بلد‪ ،‬اذا كانت حلقات التزويد ال تعمل‬ ‫بشكل فاعل‪ ،‬بمعنى أن إدارة الميناء يجب أن تكون‬ ‫فاعلة وكذلك إدارتي الجمارك‪ ،‬والخدمات البحرية‪،‬‬ ‫فهذه المنظومة مرتبطة ببعضها وتصب في‬ ‫النهاية عند الناقل البحري‪ ،‬مع ضرورة تنشيط كادر‬ ‫العنصر البشري‪.‬‬

‫خلل‬ ‫وأشار الصعوب أن هناك خلل وعدم مفهومية‬ ‫لفهم طبيعة هذا اإلقتصاد‪ ،‬واذا ما أحسن ربط هذه‬

‫الربان جمال فكري في مداخلة له خالل املنتدى‬

‫المنظومة التي تكلمنا عنها‪ ،‬سيكون لدينا منتج‬ ‫جيد‪ ،‬مضيفا بالقول‪ :‬״لننظر إلى أوروبا وأمريكا‬ ‫وإلى التبادل التجاري بين سنغافورة وأمريكا وبين‬ ‫الشرق األقصى وأمريكا‪ ،‬كلهم يستخدمون ما‬ ‫يعرف بتبادل البيانات المختلفة‪ ،‬ويتم إرسال قوائم‬ ‫التعبئة إلكترونيا (‪ ،)Packing List‬األمر الذي ينعكس‬ ‫إيجابا على سرعة األداء وذو أثر إقتصادي هام״‪.‬‬

‫سنة كبيسة‬ ‫وعن عام ‪ ،2013‬قال أن هذه السنة كانت كبيسة‪،‬‬ ‫نتيجة اإللتهاب الموجود‪ ،‬فخط العقبة يعتمد‬ ‫إعتمادا كليا على اإلستقرار الغائب‪ ،‬مضيفا بالقول‪:‬‬ ‫‪48‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫من اليمني‪ :‬األمني العام للغرفة الدولية للمالحة في بيروت واألمني العام لإلتحاد العربي للناقلني البحريني‬ ‫ورئيس جمعية أصحاب السفن في لبنان محمد عيتاني ومدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر‬

‫معارض ومؤتمرات‬

‫‪EXHIBITIONS & CONFERENCES -‬‬

‫في حدث تخطى الرقم القياسي لعدد المشاركين‬

‫العاصمة اليونانية تستضيف المعرض الدولي‬ ‫للنقل البحري ‪Posidonia 2014‬‬

‫المجتمع البحري اليوناني والدولي‪ ،‬مسجال بذلك حضور‬ ‫شركات من ‪ 98‬قطاعا مختلفا من الموردين ألجهزة‬ ‫التحكم في انبعاثات الهواء‪ ،‬لوسطاء اليخوت‪ ،‬معدات‬ ‫تنظيف السفن‪ ،‬مزودي المعدات‪ ،‬مشغلي السفن‪،‬‬ ‫إضافة إلى ‪ 250‬متخصصا وخبيرا في بناء وإصالح السفن‪،‬‬ ‫كذلك ‪ 24‬منظمة ومؤسسة حكومية دولية‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬ذكر رئيس إتحاد مالك السفن اليونانية‪،‬‬ ‫‪ ،Theodore Veniamis‬أنه يجب أن تشكل صناعة‬ ‫النقل البحري جزءا أساسيا من رؤية الساسة‬ ‫األوروبيين بسبب أهميتها ومساهمتها الرئيسية‬ ‫في التجارة العالمية‪ ،‬فاستمرار العمل على‬ ‫مساعدة الدولة لقطاع النقل البحري أمر بالغ‬ ‫األهمية‪ ،‬مما يخول الدول األعضاء في اإلتحاد‬ ‫األوروبي من مواجهة المنافسة العالمية‪.‬‬

‫‪RS‬‬ ‫وفي جناح هيئة التصنيف الروسية ‪Russian Maritime‬‬ ‫‪ ،Register of Shipping - RS‬أعرب رئيس وزراء اليونان‬ ‫عن تقديره للعمل الذي يقوم به متخصصو الهيئة‪،‬‬ ‫كما أشار أن لدى اليونان فرصة جيدة لتصبح مركزا‬ ‫رئيس مجلس الوزراء اليوناني مفتتحا معرض ‪Posidonia 2014‬‬

‫إستضافت العاصمة اليونانية أثينا خالل الفترة الممتدة‬ ‫من ‪ 2‬إلى ‪ 6‬يونيو الماضي‪ ،‬فعاليات معرض ‪Posidonia‬‬ ‫‪ ،2014‬الذي أقيم في متروبوليتان إكسبو في العاصمة‬ ‫اليونانية‪ ،‬حيث شكل منصة مهمة جمعت أبرز‬ ‫المعنيين بقطاع النقل البحري في العالم‪ ،‬بهدف دراسة‬ ‫التحديات والفرص‪ ،‬إضافة لتسليط الضوء على مختلف‬ ‫اإلتجاهات واإلبتكارات البحرية‪.‬‬ ‫ويعد معرض ‪ Posidonia‬الذي يقام مرة كل عامين‪،‬‬ ‫أحد أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة بالقطاع‬

‫مهما للطاقة‪ .‬إلى جانب ذلك‪ ،‬يتم وضع آمال كبيرة‬

‫‪ :Samaras‬األسطول اليوناني شكل‬ ‫‪ %15‬من التجارة العالمية‬ ‫‪.....................‬‬

‫على بناء ناقالت الغاز الجديدة‪ ،‬فقد وضع مالك السفن‬ ‫اليونانيون خططا عملية لبناء ‪ 26‬ناقلة غاز للبترول‬ ‫المسال‪ ،‬و‪ 43‬ناقلة للغاز الطبيعي المسال‪.‬‬

‫‪ClassNK‬‬ ‫المشاركة المميزة كانت لهيئة التصنيف اليابانية‬

‫‪ 1870‬عارضا مثلوا ‪ 93‬بلدا ناشطا‬

‫‪ ،ClassNK‬الهيئة العالمية الرائدة في قطاع تصنيف‬

‫في النقل البحري‬

‫السفن‪ ،‬في ‪ ،Posidoina‬برئاسة رئيس مجلس إدارة‬

‫‪.....................‬‬

‫الهيئة ورئيسها السيد ‪ Noboru Ueda‬الذي حضر‬ ‫مع فريق عمل كبيرمن ‪ 36‬موظفا من الهيئة‪،‬‬

‫البحري في العالم‪ ،‬إذ استقطب معرض العام الحالي‬

‫مالك السفن اليونانيون يخططون‬

‫حيث ضم الفريق أعضاء مجلس اإلدارة والمديرين‬

‫إهتماما كبيرا من أبرز الشركات البحرية وكبار‬

‫لبناء ‪ 26‬ناقلة غاز البترول المسال‬

‫اإلقليميين والمديرين العامين والمديرين من‬

‫الشخصيات الدولية‪ ،‬فقد شهد حضور نحو ‪1870‬‬

‫مختلف المناطق‪ .‬وقد برزت مشاركة مكتب‬

‫و‪ 43‬ناقلة غاز الطبيعي المسال‬

‫الشرق األوسط اإلقليمي للهيئة عبر المدير‬

‫من األنشطة‪ ،‬الندوات‪ ،‬ورش العمل‪ ،‬والمؤتمرات‪.‬‬

‫جولته في المعرض‪ ،‬عن رؤيته ل‪،Posidonia‬‬

‫اإلقليمي السيد ‪ ،Koichi Murata‬ومدير تطوير‬

‫فعاليات اإلفتتاح‬

‫مشيرا إلى أنه تخطى الرقم القياسي لعام ‪ 2012‬من‬

‫األعمال المهندس عبد الرحمن الشناوي‪ ،‬ومدير‬

‫واكد رئيس الوزراء اليوناني ‪Antonis Samaras‬‬

‫حيث عدد المشاركين‪ ،‬وذلك مع تزايد اإلمكانات‬

‫مكتب أبوظبي المهندس ياسر الحوتي‪.‬‬

‫إفتتاح فعاليات المعرض الدولي للنقل البحري‬

‫اإلقتصادية لألسطول التجاري اليوناني‪ ،‬منوها بأن‬

‫وقد قام السيد ‪ Ueda‬جنبا إلى جنب مع الموظفين‬

‫‪ ،Posidonia 2014‬خالل حفل حضره أعضاء مجلس‬

‫هذا األسطول شكل ‪ %15‬من التجارة العالمية في‬

‫الرئيسيين بجولة في المعرض وزار العديد من الشركات‬

‫الوزراء‪ ،‬وزراء الخارجية‪ ،‬ممثلو الدول والجهات األبرز‬

‫السنوات العشر الماضية‪ ،‬إذ يتم حاليا بناء سفن‬

‫أبرزها الشرق أوسطية‪ ،‬كما اطلع ‪ Ueda‬والوفد المرافق‬

‫في عالم النقل البحري‪ ،‬إلى جانب أعضاء جمعية‬

‫يونانية جديدة كل يومين في جميع أنحاء العالم‪.‬‬

‫خالل زيارة منصة سلطة مدينة دبي المالحية‪ ،‬على أبرز‬

‫مالك السفن اليونانية‪.‬‬

‫حضور الفت‬

‫التجمع البحري إلمارة‬ ‫الفرص الواعدة المتاحة ضمن‬ ‫ّ‬

‫وقد أعرب رئيس الوزراء في كلمة اإلفتتاح وخالل‬

‫كما توقع ‪ Samaras‬أن يزور المعرض ‪ 19000‬تنفيذي من‬

‫دبي‪ ،‬فضال عن مالمح استراتيجية القطاع البحري‪،‬‬

‫عارضا من ‪ 93‬بلدا‪ .‬كما شمل مجموعة متنوعة‬

‫‪50‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫وثمن وفد ‪ ClassNK‬جهود‬ ‫ّ‬ ‫«سلطة دبي المالحية»‬ ‫في دعم الرؤية الطموح‬ ‫التي تنتهجها إمارة دبي‬ ‫للوصول إلى مصاف أبرز‬ ‫األمم المتقدّ مة في العالم‪.‬‬ ‫وقد حظي جناح ‪ClassNK‬‬ ‫بالعديد‬ ‫المهتمين‬

‫من‬

‫الزوار‬ ‫بالخدمات‬

‫المقدمة منها‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى استقبالها لمحاضري‬ ‫وطلبة األكاديمية العربية‬ ‫للعلوم‬

‫والتكنولوجيا‬

‫‪ Ueda‬متوسطا مسؤولي الهيئة املشاركني في املعرض‬

‫في هذا اإلطار‪ ،‬إستقبل ممثلو‬ ‫السلطة رئيس وزراء اليونان‬ ‫‪ Samaras‬واستعرضوا أمامه‬ ‫مختلف جوانب القطاع البحري‬ ‫والخدمات البحرية التي تقدمها‪،‬‬ ‫إضافة للتطورات الكبيرة التي‬ ‫يشهدها التجمع البحري في‬ ‫دبي‪ .‬وأبدى ‪ Samaras‬إعجابه‬ ‫بتطور القطاع البحري شاكرا‬ ‫حكومة دبي لحضورها المميز‪،‬‬ ‫لما يمثله ذلك من فرصة‬ ‫نوفل الجوراني مقدما نسخة من كتاب «ومضات من فكر»‬

‫تبادل الخبرات ودراسة إمكانات‬

‫للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للسيد ‪Nicos Efthimio‬‬

‫اإلستثمارات المشتركة‪.‬‬

‫‪ UEDA‬يشيد بدعم‬ ‫«سلطة دبي المالحية» للرؤية التي‬ ‫تنتهجها دبي‬ ‫‪.....................‬‬

‫عامر علي‪ :‬نسعى لتسليط الضوء‬ ‫على استراتيجية دبي البحرية‬ ‫ناقشوا من خالل هذا المعرض إنجازات استراتيجية‬ ‫القطاع البحري على صعيد إحداث تغيير إيجابي في‬ ‫الصناعة البحرية بإمارة دبي‪ ،‬كما إستعرضوا أهم‬ ‫المبادرات المتمحورة حول إصدار لوائح تنظيمية‬ ‫حديثة ووضع برامج متكاملة لخلق بيئة بحرية‬ ‫سالمة ومستدامة‪ ،‬إضافة الى تطوير البنى التحتية‬

‫والنقل البحري‪ ،‬الذين تعرفوا على أعمال ونشاطات‬

‫وفي ختام زيارته لجناح السلطة‪ ،‬تسلم رئيس‬

‫وكيفيّة اإلستجابة لمتغيرات األسواق‪ ،‬وكذلك‬

‫الهيئة خالل تواجدهم في المعرض وقد رحب السيد‬

‫الوزراء درع سلطة دبي المالحية من السيد علي‬

‫استقطاب المستثمرين لإلستفادة من مكانة دبي‬

‫‪ Ueda‬بهم في جناح الهيئة‪.‬‬

‫الدبوس‪ ،‬المدير التنفيذي للعمليات في سلطة‬

‫المتنامية على الخارطة البحرية العالمية‪.‬‬

‫مشاركة إماراتية متميزة‬

‫مدينة دبي المالحية‪ ،‬ونوفل الجوراني‪ ،‬مدير إدارة‬

‫بدوره‪ّ ،‬‬ ‫إطلع ‪ ،Nicos Efthimio‬رئيس مجلس إدارة‬

‫وقد تميزت المشاركة اإلماراتية في هذا الحدث‬

‫التسويق واإلتصاالت في سلطة دبي المالحية‪.‬‬

‫«إتحاد مالكي السفن في اليونان» والوفد المرافق له‬

‫المهم من بين الدول العربية المشاركة‪ ،‬إن كان على‬

‫من جهته‪ ،‬تحدث عامر علي‪ ،‬المدير التنفيذي‬

‫على تجربة دبي الريادية في التحول إلى مركز بحري‬

‫الصعيد الرسمي‪ ،‬حيث شهد المعرض حضور سفير‬

‫لسلطة دبي المالحية عن الهدف من المشاركة في‬

‫عالمي من الطراز األول‪ ،‬كما استمع الوفد إلى شرح‬

‫دولة اإلمارات لدى اليونان محمد ماجد العلي‪ ،‬وسلطة‬

‫هذا الحدث‪ ،‬وهو تسليط الضوء على اإلستراتيجية‬

‫مفصل لمالمح اإلستراتيجية البحرية إلمارة دبي‪،‬‬ ‫ّ‬

‫مدينة دبي المالحية للمرة األولى في إطار التزامها‬

‫البحرية المتبعة في دبي بإعتبارها الخطة األولى التي‬

‫وذلك خالل زيارته لجناح السلطة‪.‬‬

‫بتفعيل قنوات نقل المعرفة وتبادل خبرات تجربة‬

‫تتمحور حول تنظيم وتطوير القطاع البحري بشكل‬

‫وفي ختام الزيارة‪ ،‬قام نوفل الجوراني‪ ،‬مدير إدارة‬

‫دبي الريادية مع أهم الجهات اإلقليمية والدولية‬

‫كامل‪ ،‬وتهدف إلى اإلستفادة من عناصر القوة في‬

‫التسويق واإلتصاالت في سلطة مدينة دبي المالحية‬

‫المعنية بالشأن البحري‪ ،‬بإعتبارها مركزا بحريا عالميا‬

‫دبي‪ ،‬أهمها الموقع المميز الذي تتم ّتع به الدولة‬

‫بإهداء رئيس مجلس إدارة «إتحاد مالكي السفن في‬

‫من الطراز األول‪ ،‬وذلك من أجل مواصلة العمل على‬

‫والتشريعات البحرية الحديثة‪.‬‬

‫اليونان» نسخة باللغة اإلنجليزية من كتاب «ومضات‬

‫تعزيز المزايا التنافسية إلمارة دبي والوصول بها إلى‬

‫بدوره أشاد علي الدبوس‪ ،‬المدير التنفيذي للعمليات‬

‫من فكر» للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم‪ ،‬نائب‬

‫مصاف أهم المراكز البحرية العالمية‪.‬‬

‫في سلطة دبي المالحية بالمعرض قائال إنهم‬

‫رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي‪.‬‬ ‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪51‬‬

‫معارض ومؤتمرات‬

‫‪EXHIBITIONS & CONFERENCES -‬‬

‫حضور فاعل ل‪ Saifee Ship‬في ‪Posidonia‬‬ ‫وفي إطار الحضور الفاعل للشركات اإلماراتية‬

‫فحسب‪ ،‬بل إننا نتعامل مع العديد من‬

‫بمعرض ‪ ،Posidonia‬كان لنا لقاء مع مندوبي‬

‫اآلالت البحرية المصنوعة في كوريا‬

‫شركة ‪ ،Saifee Ship‬حيث أجرينا مقابلة مع السيد‬

‫واليابان والصين والدول األوروبية״‪.‬‬

‫‪ ،Narayanan Sriram‬المدير التشغيلي لشركة‬

‫وأضاف‪ :‬״‪Shipchandlers‬‬

‫‪ .Saifee Ship Spare Parts & Chandlers‬كما‬

‫لديها حضور قوي جدا في سوق النقل‬

‫أجرينا مقابلة مع كبير ممثلي شركة )‪J.O. (M.E.‬‬

‫البحري الدولي؛ ونحن معروفون‬

‫‪ ،Engineering‬السيد ‪ ،Sunny Rajan‬الذين أوضحا‬

‫جيدا في مجتمع مالك السفن״‪.‬‬

‫أن شركة ‪ Saifee‬تأسست في عام ‪ ،1971‬كشركة‬

‫وقال ‪ :Sriram‬״نحن ال نشارك فقط‬

‫خاصة‪ ،‬وبدأت العمل «التقليدي» في التجارة في‬

‫في معرض ‪ ،Posidonia‬ولكن أيضا‬

‫الصناعة البحرية‪.‬‬

‫في معر ض ‪ IMPA‬في لندن وكذلك في معرض �‪Seat‬‬

‫إلى مناطق أخرى‪ ،‬ولكن أولويتنا هي أماكن أوسع‬

‫وقال ‪ :Sriram‬״‪ Saifee Ship‬هي الشركة األم‪ ،‬والرؤية‬

‫‪ rade‬الشرق األوسط البحري״‪.‬‬

‫مثل سنغافورة أو روتردام؛ فأهدافنا هي المحاور‬

‫التي راودت مؤسسها‪ ،‬السيد حسن نجم الدين‪،‬‬

‫وواصل ‪ Sriram‬حديثه قائال‪ :‬״ليس عليكم الذهاب‬

‫والموانئ الرئيسية‪ ،‬حيث يكون معدل األعمال عال״‪.‬‬

‫المدير والرئيس التنفيذي‪ ،‬في التوسع ودمج جميع‬

‫إلى مختلف الموردين في اإلمارات‪ ،‬ألننا قادرين على‬

‫وإضافة إلى المحركات‪ ،‬أضاف ‪ ،Sunny‬״نقدم قطع‬

‫األنشطة من أجل أن تكون قادرة على تقديم ما‬

‫أن نقدم لكم كل الخدمات البحرية التي تحتاجونها‬

‫غيار للمحركات واآلالت الكبرى مثل شواحن التوربو‪،‬‬

‫نعتقد أنه خدمة األداء الرائدة لعمالئنا״‪.‬‬

‫وتريدونها‪ ،‬لذلك نحن متجر واحد لجميع الخدمات‬

‫الضواغط‪ ،‬المبادالت الحرارية‪ ،‬المحركات‪ ،‬قطع‬

‫توسع‬

‫من تموين السفن‪ ،‬والسالمة والتصليح‪ ،‬وإعادة‬

‫الغيار الكهربائية‪ ،‬وكذلك المضخات‪ ،‬الفواصل‪،‬‬

‫وأوض ح ‪ :Sunny Rajan‬״من خالل توسع �‪Saifee Ship‬‬

‫التصنيع‪ ،‬لذلك كل شيئ متاح ومتوفر״‪.‬‬

‫الساللم‪ ،‬معدات القطر‪ ،‬معدات التوجيه‪ ،‬والمحارق‪،‬‬

‫‪ ،chandlingg‬ولدت الشركة الشقيقة‪J.O. (M.E.) Engi� ،‬‬

‫أسواق جديدة‬

‫آالت الرفع المختلفة״‪ .‬وزاد بالقول‪ :‬نقدم األوناش‪،‬‬

‫‪ ،neering‬والتي أصبحت اآلن الوكيل المعتمد لشركة‬

‫وفي رد على سؤال يتعلق بخطط ‪ Saifee‬لفتح‬

‫مؤشرات تحديد المستوى‪ ،‬والصمامات؛ وال يمكن‬

‫هيونداي لبناء السفن ومحركات هيونداي وأجهزة وآالت‬

‫فروع خارج اإلمارات‪ ،‬أعلن ‪ Sriram‬أن ذلك قد يتم‬

‫أن ننسى ورشة عملنا المميزة في دبي‪ ،‬حيث‬

‫شركة هيونداي للصناعات الثقيلة ‪ .HHI‬ليس ذلك‬

‫مستقبال؛ أما في الوقت الحاضر فنحن لن نذهب‬

‫مهندسينا على استعداد إلصالح أي خلل ميكانيكي״‪.‬‬

‫‪:Al Safina Security Group‬‬ ‫نعمل على رفع معايير أداءنا والبحث عن عمالء جدد‬

‫‪Saifee‬‬

‫من اليمني‪ :‬السيد ‪ Narayanan Sriram‬والسيد ‪Sunny Rajan‬‬

‫التدريب األمني وإدارة مفاوضات لعمليات الخطف واألزمات وإدارة المخاطر‪ .‬ولدينا مقرات في‬ ‫اإلمارات واليونان وجورجيا״‪.‬‬

‫معرض ‪Posidonia‬‬ ‫وحول مشاركتهم في معرض ‪ ،Posidonia‬أشارت كاثرين‪ :‬״هذه هي المشاركة األولى لنا في‬ ‫هذا الحدث‪ ،‬فالسوق اليونانية ضخمة وهامة جدا بالنسبة لشركتنا‪ .‬وهذا المعرض معروف‬ ‫ويشتهر بكونه حدثا عالميا يقدم المزيد من الفرص لنمو شبكة تجارية قوية״‪.‬‬ ‫وأضافت ״نحن نقدم الحلول األمنية ذات المستوى العالي بداء من مرافقة السفن؛ حماية‬ ‫منصات النفط والغاز؛ حماية اليخوت الخاصة إضافة إلى خدمات إستشارية متخصصة في‬ ‫صناعة النقل البحري الدولي‪ ،‬كما أننا حائزون على شهادة الجودة المتعلقة بهذا المجال‬ ‫‪ ISO/PAS 9001:2008 & ISO/PAS 28007:2012‬في توفير الخدمات األمنية البحرية״‪.‬‬

‫عمالء جدد‬ ‫أما فيما يتعلق بنشاطات الشركة خالل الـستة أشهر الماضية من هذا العام‪ ،‬أشارت كاثرين‬ ‫من اليمني‪ :‬السيدة ‪ Katherine Yakunchenkova‬مع فريق عمل شركة ‪Al Safina Security Group‬‬

‫إلى أن الشركة في الوقت الراهن تركز على رفع مستوياتها‪ ،‬فضال عن البحث عن عمالء جدد‪،‬‬

‫وفي سياق مماثل‪ ،‬إلتقينا السيدة ‪ ،Katherine Yakunchenkova‬من باإلضافة إلى الحرص على كون خدمات األمن البحري لديها تمتثل تماما مع المعايير الدولية‪.‬‬ ‫قسم إدارة العمليات‪ ،‬في شركة ‪ Al Safina Security Group‬اإلماراتية‪ ،‬وحول المنافسة التي يواجهونها‪ ،‬أضافت‪ :‬״المنافسة في السوق موجودة في كافة الصناعات‪،‬‬ ‫حيث تحدثت كاثرين خالل اللقاء عن تمثيلها للشركة منذ وقت ولكن كون عمالئنا سعداء بجودة خدماتنا‪ ،‬لذا يسعون إلى العمل معنا وفق أسس عمل‬ ‫طويل‪ ،‬كشركة أمنية رائدة في تقديم حلول أمنية فعالة لصناعة طويلة المدى‪ ،‬ما يجعل التعاون مفيدا ومثمرا لكال الجانبين״‪.‬‬ ‫النقل البحري‪ .‬وتمتد خدماتها من خليج عدن والمحيط الهندي إلى وفي ختام اللقاء‪ ،‬قالت السيدة كاثرين‪ :‬״نحن سعداء لكوننا جزءا من هذا الحدث المرموق‬ ‫بحر العرب‪ .‬وأضافت‪ :‬״نقدم أيضا مجموعة واسعة من الخدمات مثل في عالم النقل البحري‪ ،‬ونتطلع إلى المشاركة مرة أخرى في عام ‪2016‬״‪.‬‬ ‫‪52‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫معارض ومؤتمرات‬

‫‪EXHIBITIONS & CONFERENCES -‬‬

‫بوعميم‬ ‫أما األحواض الجافة العالمية والمالحة العالمية‪،‬‬ ‫فقد شاركت بجناح مميز‪ ،‬إستقطب الكثير من‬ ‫الزوار وممثلي الشركات العالمية‪ ،‬وقد أعرب‬ ‫رئيس شركة األحواض الجافة العالمية والمالحة‬ ‫العالمية خميس جمعة بوعميم عن سعادته‬ ‫بعودتهم للمشاركة مرة أخرى في معر ض �‪Posido‬‬ ‫‪ ،nia‬فالمجتمع البحري اليوناني تمكن من الـتأقلم‬ ‫مع قطاع الصناعة البحرية بمجاليها المرتبطين‬ ‫بالتشغيل واألعمال التجارية‪ ،‬األمر الذي جعله‬ ‫يمتلك أكبر أسطول بحري مستقل على الصعيد‬ ‫العالمي‪.‬‬ ‫وأشار بو عميم أن «األحواض الجافة العالمية» قد‬ ‫نفذت صيانة وإصالح لحوالي ‪ %10‬من إجمالي السفن‬ ‫المملوكة ليونانيين‪ ،‬والتي تمت صيانتها خالل‬

‫سعادة الدكتور عبد امللك الهنائي مصافحا ‪ Philippe Berterottière‬بعد توقيع اإلتفاقية‬

‫‪ ،2013‬كذلك تضم قائمة زبائنها الذين يستفيدون‬

‫لهم هذا المعرض فرصة مهمة للتواصل مع قطاع‬

‫العمالقة في ‪ ،Posidonia‬وذلك وفق إتفاق وقع‬

‫من خدماتها المتنوعة شركات مرموقة عالميا‪.‬‬

‫النقل البحري العالمي الذي يشهد نموا متسارعا‪،‬‬

‫عليه الجانب العماني من قبل سعادة الدكتور عبد‬

‫أبو ظبي لبناء السفن‬

‫وإلثبات مكانتهم الراسخة في قطاع الزيوت‪.‬‬

‫الملك الهنائي المستشار بوزارة المالية ورئيس‬

‫وقد تحدث خالد المزروعي‪ ،‬الرئيس التنفيذي لشركة‬

‫بدوره أشار محمد الصادق‪ ،‬مدير إدارة «اينوك‬

‫مجلس إدارة شركة «عُ مان للحوض» الجاف‪ ،‬فيما‬

‫أبوظبي لبناء السفن‪ ،‬المختصة في تصنيع‪ ،‬إصالح‪،‬‬

‫للزيوت» إلى حرصهم على اإلستفادة من مشاركتهم‬

‫وقع عليه من الشركة الفرنسية «‪ »GTT‬الرئيس‬

‫تعديل وتحديث السفن العسكرية والتجارية عن هدف‬

‫في المعرض إلبراز المرافق الحديثة في مصنع اينوك‬

‫التنفيذي للشركة ‪ ،Philippe Berterottière‬الذي‬

‫المشاركة األولى لهم في هذا المعرض؛ وهو البحث‬

‫للزيوت والشحوم (‪ ،)ELOMP‬وأهمية الدور المتزايد‬

‫أشار الى أن السلطنة تمتلك أسطوال مهما من‬

‫عن شركاء للعمل معهم في الصناعة البحرية من‬

‫إلمارة الفجيرة كمركز دولي رائد لقطاع الصناعة‬

‫ناقالت الغاز المملوكة لشركة «عُ مان للنقل‬

‫أجل تعزيز قدرات بناء السفن بشكل متبادل‪ ،‬فضال‬

‫البحرية‪ ،‬كما أعلن عارف أحمد المرضي مدير‬

‫البحري»‪ ،‬فضال عن كون موقعها الجغرافي بالقرب‬

‫عن إمكانيات التعاون المالي في هذه الصناعة‪ ،‬حيث‬

‫التسويق والمبيعات المباشرة في إينوك عن عقد‬

‫من خطوط النقل البحري الرئيسية لناقالت النفط‬

‫أشار المزروعي أن هناك إحتماال لبعض الشراكات عبر‬

‫صفقة كبيرة مع قبرص خالل معرض ‪.Posidonia‬‬

‫والغاز الخليجية واآلسيوية يمنحها أفضلية في‬

‫شراء أسهم في بعض أحواض بناء السفن‪ ،‬وأن هذا‬

‫منصة مثالية‬

‫تصدر قطاع إصالح وصيانة ناقالت النفط والغاز‬

‫أمر يجب دراسته من قبل مختصين ماليين‪.‬‬

‫أما الشركة العربية إلصالح السفن «أسري»‬

‫العمالقة‪ .‬كما أبدى ‪ Berterottière‬إعجاب شركة‬

‫إينوك لتسويق الزيوت‬

‫المتخصصة في صناعة وتصليح السفن وأبراج الحفر‬

‫‪ GTT‬الفرنسية بمواصفات ومعايير الجودة العالية‬

‫من جهة أخرى‪ ،‬أعلنت «إينوك لتسويق الزيوت» عن‬

‫في الخليج العربي فقد عرضت منتجاتها وخدماتها‬

‫التي تقدمها شركة عُ مان للحوض الجاف‪.‬‬

‫مشاركتها للمرة األولى في المعرض‪ ،‬إذ أتاحت هذه‬

‫المتنوعة‪ ،‬علما بأنها من المشاركين الدائمين في‬

‫من جهته‪ ،‬أكد سعادة الدكتور عبد الملك الهنائي‬

‫المشاركة فرصة مميزة إلبراز الدور المهم الذي‬

‫‪ .Posidonia‬وقد القت إقباال كبيرا من قبل مالك‬

‫أن الشركة ملتزمة بتقديم أعلى معايير الجودة‬

‫تساهم به الشركة بوصفها موردا رئيسيا للزيوت‬

‫ومديري شركات المالحة والبترول وزوار المعرض‪.‬‬

‫والكفاءة في إصالح وصيانة ناقالت النفط والغاز‬

‫البحرية في الفجيرة وموانئ أخرى في اإلمارات؛‬

‫وإعتبر ‪ Nils Kristian Berge‬المدير التنفيذي‬

‫العمالقة‪ ،‬كما أن الحصول على ترخيص «‪ »GTT‬من‬

‫باإلضافة إلى الترويج لمصنع «إينوك» للزيوت‬

‫للشركة‪ ،‬أن المعرض يشكل مركزا استراتيجيا‬

‫شأنه تعزيز خدمات الشركة‪.‬‬

‫والشحوم (‪ ،)ELOMP‬والذي يعد أكبر وأحدث مصنع‬

‫لعدد من زبائنهم األوروبيين وخاصة أصحاب‬

‫وعند جناح شركة عمان للحوض الجاف‪ ،‬كان ل«ربان‬

‫لمزج الزيوت في منطقة الشرق األوسط وأفريقيا‪.‬‬

‫الشركات اليونانية‪ ،‬باعتباره منصة مثالية للتواصل‬

‫السفينة» حديث مع سعادة الدكتور عبد الملك‬

‫وفي هذا الشأن تحدث سعيد خوري‪ ،‬الرئيس‬

‫مع الزبائن‪ ،‬مشيرا إلى أن السوق اليونانية تشكل‬

‫الهنائي‪ ،‬الذي استعرضنا وإياه مواضيع عدة شملت‬

‫جزءا مهما من إيراداتهم في تصليح السفن‪.‬‬

‫تقييم الشركة للمعرض حيث أعرب الهنائي عن أهمية‬

‫اإلستراتيجية لهذا العام في توسيع نطاق بصمتهم‬

‫عمان للحوض الجاف‬

‫هذا المعرض إلى جانب هدف الشركة من المشاركة في‬

‫الجغرافية‪ ،‬إذ عملت الشركة على تأسيس حضور‬

‫فيما حصلت شركة «عُ مان للحوض الجاف»‬

‫مثل هذا الحدث‪ ،‬فضال عن أثر موقع حوض عمان في‬

‫قوي لها في عدد من األسواق العالمية‪ .‬كما أتاح‬

‫على ترخيص «‪ »GTT‬الخاص بتصليح ناقالت الغاز‬

‫مساعدتهم على منافسة األحواض المجاورة‪.‬‬

‫التنفيذي‬

‫‪54‬‬

‫لشركة‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫«إينوك»‬

‫عن‬

‫أولوياتهم‬

‫إتفاقية صيانة‬

‫وأضاف الهنائي أن الحوض الجاف هو جزء من‬

‫حول العالم وتبادل الخبرات‪.‬‬

‫من جهته صرح الهنائي عن توقيع إتفاقية تسمح‬

‫المنطقة اإلقتصادية الخاصة بالدقم التي أنشئت‬

‫بدوره‪ ،‬علق صالح ناصر الجاسر المدير التنفيذي‬

‫للشركة أن تصون سفنا متخصصة في مجال نقل‬

‫لها هيئة بمثابة المنظم والمرخص للمشاريع‪،‬‬

‫لشركة «البحري» (والذي استقال مؤخرا)‪ ،‬قائال‬

‫الغاز‪ ،‬وأشار إلى أن هذه الخطوة مهمة للشركة‬

‫وسيعمل على تسهيل تقديم التراخيص عمال‬

‫إن هذا المعرض هو أرقى حدث للنقل البحري في‬

‫لناحية إبراز عامل التنوع في األعمال التي تقوم بها‪.‬‬ ‫كما أعلن أنهم بصدد توقيع إتفاقية مع أحد الوكالء‬ ‫في اليونان الذين يتعاونون معهم منذ فترة ليكون‬ ‫هناك وكيل حصري لشركة عمان للحوض الجاف‪،‬‬ ‫وذلك بهدف تقديمها لشركات النقل البحري في‬ ‫اليونان وأوروبا والعالم‪ ،‬إضافة إلى عقد لقاءات‬ ‫مع شركات أخرى مهتمة بمجال النقل البحري‪.‬‬ ‫كما نوه الهنائي بأنهم يعملون في الوقت الحاضر‬ ‫ليكون لديهم وكالء وليس فروع وذلك من أجل‬ ‫تقديم أعمال الشركة ولكي يكونوا نقطة إتصال مع‬ ‫العاملين في مجال النقل البحري‪.‬‬

‫الدقم الناشئة‬ ‫أما في حديثنا عن موقع حوض عمان‪ ،‬فاعتبر‬

‫جناح البحري مستضيفا وفد هيئة التصنيف اليابانية ‪ClassNK‬‬

‫الواحدة‪،‬‬

‫العالم‪ ،‬كما أن الشركة تطل ألول مرة من أجل‬

‫بمبدأ‬

‫النقطة‬

‫فكل هذا سيجعل الدقم‬

‫تعزيز عالمتها التجارية وتحقيق المستوى األعلى‬

‫والحوض الجاف في موقع‬

‫من التميز في قطاع الخدمات اللوجستية العالمية‪.‬‬

‫المنافسة‬

‫على‬

‫تقديم‬

‫‪N-KOM‬‬

‫خدمات أفضل ألصحاب‬

‫وشاركت شركة «ناقالت كيبيل لألعمال البحرية‬

‫السفن‪.‬‬

‫المحدودة» ‪ N-KOM‬القطرية التي عرضت قدراتها‬

‫أسعار منافسة‬

‫البحرية للمرة الثانية في ‪ ،Posidonia‬علما بأنها‬ ‫باألسعار‬

‫أنجزت أكثر من ‪ 250‬مشروعا‪ .‬كما ولديها حوضان‬

‫التي تقدمها شركة عمان‬

‫مجهزان الستيعاب الناقالت الضخمة الحجم‪ ،‬مع‬

‫للحوض الجاف‪ ،‬فقد أفادنا‬

‫تشغيل حوضين إضافيين العام المقبل‪.‬‬

‫الهنائي أن األسعار هي‬

‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬علق الرئيس التنفيذي لشركة ‪N-‬‬

‫منافسة في السوق البحري‪،‬‬

‫‪ ،KOM‬أبو بكر محمد نور على األهمية اإلستراتيجية‬

‫الهنائي أن لهذا الموقع أهمية كبرى إذ إنه‬

‫والشركة تحاول أن تضع‬ ‫أسعارا مقبولة آخذة بعين اإلعتبار أنهم يعملون في‬

‫لمعرض ‪ Posidonia‬معتبرا أنه أحد أهم أمكنة إجتماع‬ ‫صناع القرار في صناعة النقل البحري‪ ،‬مما يجعله‬

‫يقع خارج مضيق هرمز مما يبعده عن األخطار‬

‫منطقة فيها تنافس كبير‪ ،‬فهناك أكثر من ثالثة‬

‫منصة مثالية لعرض خدماتهم في اإلصالح‪ ،‬التحويل‬

‫السياسية والعسكرية‪ ،‬كونه أيضا داخل مدينة‬

‫أحواض جافة مما يجعلهم يدركون أنهم ال بد من أن‬

‫والبناء‪ .‬مع ثروة من الخبرة في التعامل مع المشاريع‬

‫الدقم الناشئة‪ ،‬حيث اعتبر الهنائي أنها ستكون‬

‫يعملوا على تخفيض التكلفة لتكون األسعار منافسة‪،‬‬

‫البحرية ذات الموقع اإلستراتيجي في الخليج العربي‪.‬‬

‫مدينة حديثة بكل المقاييس‪ ،‬إذ إنها تعمل على‬

‫كما تعد الشركة بتسهيالت للمستثمرين‪.‬‬

‫المنتدى الثاني لتكنولوجيا السفن‬

‫استقطاب استثمارات كبيرة سواء في مجال‬

‫«البحري»‬

‫وشهد المعرض إعالن شركة «أرامكو السعودية»‬

‫الصناعة واللوجستيات‪ ،‬باإلضافة إلى أنها سوف‬

‫كما إنضمت الشركة الوطنية السعودية للنقل‬

‫وشركة ‪ Seatrade‬البريطانية عن المنتدى العالمي‬

‫ترتبط مع بقية مناطق عمان من خالل خط سكة‬

‫البحري «البحري» للمرة األولى إلى المشاركة في‬

‫الثاني لتكنولوجيا السفن الذي يقام في دبي بتاريخ‬

‫حديد يتم تنفيذه حاليا‪ ،‬مما يجعلها مهيأة لتصبح‬

‫‪ ،Posidonia‬وذلك للترويج لخدماتها البحرية‬

‫‪ 29‬أكتوبر ‪ ،2014‬وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه‬

‫مدينة حديثة ومقصد لكل الناس من رجال أعمال‬

‫وعرض أبرز إنجازاتها‪ ،‬إضافة للفرص التي يتيحها‬

‫المنتدى العالمي األول لتكنولوجيا سفن العمليات‬

‫عاملين في مجال النقل واللوجستيات‪.‬‬

‫المعرض للوصول إلى أصحاب السفن والمستثمرين‬

‫في أبو ظبي العام الماضي‪.‬‬

‫وفيما‬

‫من اليمني‪ :‬السيد محمد رنو‪ ،‬املهندس إبراهيم بحيري‪ ،‬السيدة ‪ Marit Holmlund-Sund‬والربان جمال فكري‬

‫يختص‬

‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪55‬‬

‫معارض ومؤتمرات‬

‫‪EXHIBITIONS & CONFERENCES -‬‬

‫من جهته‪ ،‬أشاد بدر غوث‪ ،‬مدير اإلدارة البحرية‬ ‫في شركة أرامكو بالتزام الشركة بتعزيز فرص‬ ‫التعاون والشراكات‪ ،‬حيث أن اللقاء الثاني لهذا‬ ‫المنتدى يشكل فرصة ممتازة لتمكين رجال أعمال‬ ‫الصناعات البحرية في جميع أنحاء العالم من تبادل‬ ‫الخبرات والمعرفة‪ ،‬إلى جانب مناقشة المستجدات‬ ‫والقضايا الراهنة‪ ،‬مما سيساعد بالتأكيد في رسم‬ ‫مسار مواجهة التحديات المنتظرة‪.‬‬

‫تصميم جديد ل‪Wärtsilä‬‬ ‫وقد أطلقت شركة ‪ Wärtsilä‬الفنلندية خالل‬ ‫المعرض تصميما جديدا ذا كفاءة عالية لناقلة‬ ‫النفط أفراماكس‪ ،‬بحيث يقدم حلوال عملية فيما‬

‫تصميم ‪ Wärtsilä‬الجديد‬

‫يتعلق باإلنبعاثات‪ ،‬ويؤكد مدى كفاءة استخدام‬ ‫الطاقة لخفض تكاليف التشغيل وتعزيز األداء‬

‫مجموعة ‪Damen‬‬

‫تحتاج الموانئ إلى بديل في حال فشل وتعطل نظم‬

‫البيئي‪ ،‬وقد نجحت ‪ Wärtsilä‬في إنتاج هكذا‬

‫فيما كشفت مجموعة ‪ Damen‬في المعرض عن وحدة‬

‫المعالجة على متن أي من السفن‪.‬‬

‫تصميم ذات قدرة تنافسية عالية‪ .‬هذا باإلضافة‬

‫جديدة متنقلة لمعالجة مياه الصابورة‪ ،‬حيث تقدم بديال‬

‫‪Marlink‬‬

‫إلى ضم الشركة لمجموعة من تصاميم السفن‬

‫فعاال وأقل تكلفة لمالك السفن عن تحديث أنظمة‬

‫وفي مشاركة الفتة لشركة ‪ ،Marlink‬الرائدة في اإلتصاالت‬

‫التجارية مصممة خصيصا لمالك السفن وفق‬

‫معالجة مياه الصابورة الثابتة‪ .‬وقد صممت الشركة‬

‫البحرية عبر األقمار الصناعية‪ ،‬سلطت الضوء ف ي �‪Posido‬‬

‫معاييرهم التشغيلية‪.‬‬

‫هذا النظام المتنقل بشكل يكون محفوظا بأكمله‬

‫‪ nia‬على التعديالت الكبيرة في خدمات أنظمة ‪ VSAT‬لديها‪،‬‬

‫في هذا اإلطار‪ ،‬تحدث ‪Riku-Pekka‬‬

‫وكيف يمكن لخدمات ™‪WaveCall‬‬

‫‪ Häggg‬نائب رئيس شركة �‪Wärt‬‬

‫‪ Plus‬الحديثة أن تدعم قطاع النقل‬

‫‪ silä‬عن ميزات هذه الشركة‬

‫لجهة تحسين العمليات ورعاية‬

‫باعتبارها موردا عالميا ذا خبرة‬

‫الطاقم من خالل إتصال أفضل عبر‬

‫عالية في ابتداع تصاميم مبتكرة‬

‫بروتوكول اإلنترنت ‪ ،IP‬إذ تستند هذه‬

‫للسفن‪ ،‬كما تتميز بفعاليتها‬

‫الخدمات على أنظمة ‪ VSAT‬المتاحة‬

‫إذ تلبي كافة احتياجات القطاع‬

‫األكثر كلفة وشمولية عالميا‪ ،‬وهي‬

‫البحري‪.‬‬

‫مصممة لتقديم السعر األنسب من‬

‫حوض سفن جديد ل‬ ‫‪Spanopoulos‬‬

‫حيث التكلفة‪ ،‬فبرسم شهري واحد‬ ‫يحصل الزبائن على كل ما يحتاجونه‪.‬‬

‫كما قدمت مجموع ة �‪Spanopou‬‬

‫في هذا السياق‪ ،‬تحد ث �‪Jan Einar‬‬

‫‪ los‬خالل فعاليات ‪،Posidonia‬‬ ‫حوض سفنهم الجديد‪ ،‬حيث تم‬

‫‪ ،Bringedal‬رئيس إدارة المبيعات‬

‫حوض ‪ Spanopoulos‬الجديد‬

‫في ‪ Marlink‬عن ميزات الخدمات‬

‫إبالغ العمالء والشركاء عن أنشطة ومهام حوض‬

‫داخل حاوية لحمايته‪ .‬كما طورت أول سفينة صغيرة‬

‫التي تقدمها الشركة‪ ،‬حيث تعمل بمرونة كاملة‬

‫السفن الجديد‪ ،‬الذي يتخذ من اليونان مقرا له‪ ،‬إضافة‬

‫لمعالجة مياه الصابورة من أجل العمل بها في الموانئ‬

‫على تلبية كافة إحتياجات سوق النقل البحري‪ .‬وفي‬

‫إلى مرفق صيانة اليخوت الفاخرة الممتد على مساحة‬

‫ودعم عمليات تفريغ مياه الصابورة من السفن‪.‬‬

‫كافة حزم ‪ ،WaveCallPlus‬فإن منصة إدارة تبادل‬

‫‪ 16500‬متر مربع على األراضي المخصصة إلصالح‬

‫في هذا السياق‪ ،‬أشاد ‪ Gert Jan Oude Egberink‬مدير‬

‫اإلتصاالت من شركة إيرباص للدفاع والفضاء توفر‬

‫وتجديد اليخوت‪ ،‬حيث تتوقع الشركة بأن يصبح معلما‬

‫معالجة مياه الصابورة في شركة ‪ ،Damen‬بأهمية‬

‫الصوت عبر اإلنترنت ومركزية الوصول إلى اإلنترنت‪،‬‬

‫بارزا إلصالح اليخوت وتجديدها‪ ،‬علما بأن مجموعة‬

‫تقديم هذا الحل البديل لمن ال يريد تحديث أنظمة‬

‫ويمكن ألي فرد من الطاقم على السفينة إحضار‬

‫‪ Spanopoulos‬لديها أكثرمن ثالثين عاما من الخبرة‬

‫معالجة مياه الصابورة كون سفنهم ربما تعمل‬

‫هاتفه الذكي والتمتع بالخصوصية التامة‪.‬‬

‫في المجال البحري‪ ،‬إذ تملك أحواض سفن قادرة على‬

‫على خطوط ثابتة أو ألنها قديمة جدا وال تستحق‬

‫اليابان وكوريا‬

‫استضافة جميع أنواع القوارب واليخوت الضخمة‪.‬‬

‫اإلستثمار في نظام باهظ التكاليف‪ .‬كما يمكن أن‬

‫عرضت كل من اليابان وكوريا خالل المعرض‬

‫‪56‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫أحدث التصاميم البيئية للسفن والمنتجات الموفرة للطاقة‪ ،‬وتحدث في‬ ‫هذا السياق المدير التنفيذي للمعرض ‪ Theodore Vokos‬عن تراجع اليابان‬ ‫الى المركز الثالث وراء كوريا الجنوبية والصين اللتين سجلتا ‪ %33.1‬و‪40.8‬‬ ‫‪ %‬على التوالي من نسبة المشاريع العالمية‪ ،‬حيث حصلت اليابان على ‪14.8‬‬ ‫‪ %‬فقط‪ ،‬وعندما نضع هذه النسب أمام منظور عالمي‪ ،‬فإن أوروبا تكون قد‬ ‫حصلت فقط على ‪ %4.1‬من مشاريع بناء السفن في العام الماضي‪.‬‬ ‫كما اعتبر ‪ Shinichiro Otsubo‬مدير المكتب البحري لوزارة البنية التحتية‪،‬‬

‫فريق عمل ‪China State Shipbuilding Corporation‬‬

‫النقل‪ ،‬السياحة‪ ،‬إدارة بناء السفن‪ ،‬وشعبة آليات السفن اليابانية بأن سعر صرف‬ ‫الين‪-‬الدوالر أحد أسباب فقدان اليابان لمكانتها‪ ،‬مشيرا إلى أن الفرصة متاحة اآلن‬ ‫من خالل هذا المعرض لشراء السفن اليابانية البيئية العالية الجودة والمنتجات‬ ‫الموفرة للطاقة التي بدورها يمكن أن تحقق فوائد كبيرة ألصحاب السفن‪.‬‬

‫‪DNV GL‬‬ ‫وتحدثت خالل المعرض هيئة التصنيف ‪ ،DNV GL‬عن مستقبل النقل البحري‪،‬‬ ‫حيث قام ‪ Tor Svensen‬المدير التنفيذي للهيئة‪ ،‬بدرس إمكانيات وتحديات‬ ‫إستخدام النقل البحري المتزايد للنظم المتصلة من أجل تحسين السالمة‬ ‫والكفاءة البحرية‪ ،‬إذ أن هذا النموذج الجديد يتطلب نهجا مختلفا إلجراء‬ ‫اإلختبارات وإصدار الشهادات‪ ،‬وذلك من أجل ضمان السالمة والثقة مع‬ ‫الحفاظ على مستوى المنافسة‪.‬‬ ‫في هذا الشأن‪ ،‬قدم ‪ Svensen‬تقرير ‪ DNV GL‬بعنوان «مستقبل النقل‬ ‫البحري»‪ ،‬الذي يحدد ستة مسارات لمستقبل هذا القطاع األكثر أمانة‬ ‫واستدامة‪ ،‬حيث تتضمن العمليات السالمة للسفن‪ ،‬التصميم المتقدم‬ ‫للسفن‪ ،‬السفينة المتكاملة المعلومات‪ ،‬المواد المستقبلية المستخدمة‪،‬‬ ‫كفاءة النقل البحري والطاقة المنخفضة الكربون‪ ،‬كما أشار ‪ Svensen‬إلى أن‬ ‫مواجهة تحديات السنوات الـ‪ 25‬المقبلة تتطلب اإلستثمار ليس فقط في‬ ‫التقنيات فحسب‪ ،‬بل في ابتكار طرق تشغيل جديدة‪ ،‬كزيادة اإلعتماد على‬ ‫تكنولوجيا اإلتصاالت والمعلومات (‪ )ICT‬التي تغلغلت في عمق العمليات‬ ‫البحرية في جميع أنحاء العالم‪ .‬وهي ما تطلق عليه الهيئة إسم‪« :‬السفينة‬ ‫المتكاملة المعلومات» التي لها التأثير الكبير على السالمة البحرية‪،‬‬ ‫حيث تشمل عملية نقل البيانات في الوقت الصحيح‪ ،‬إضافة للقدرة على‬ ‫إجراء الحسابات المعقدة وبدقة عالية والتحكم عن بعد‪ ،‬إلى جانب أجهزة‬ ‫اإلستشعار وتحديد األشكال المصغرة‪.‬‬

‫معارض ومؤتمرات‬

‫‪EXHIBITIONS & CONFERENCES -‬‬

‫شهد مشاركة فاعلة من صناع القرار في المنطقة‬

‫الدوحة تستضيف معرض ومؤتمر ‪ Trans Middle East‬في دورته العاشرة‬ ‫في حدث تستضيفه الدوحة للمرة األولى‪ ،‬أقيم‬ ‫معرض ومؤتمر ‪ Trans Middle East‬في دورته‬ ‫العاشرة‪ ،‬بمشاركة عدد من الدول مثل اإلمارات‪،‬‬ ‫السعودية‪ ،‬هونغ كونغ‪ ،‬نيبال‪ ،‬المملكة المتحدة‪،‬‬ ‫سلوفينيا‪ ،‬إضافة إلى فرنسا‪ ،‬ألمانيا ونيوزيالندا‪.‬‬ ‫وشهد المؤتمر مشاركة ‪ 30‬متحدثا بحضور أكثر‬ ‫من ‪ 500‬شخص من أصحاب القرار من مختلف الدول‬ ‫المشاركة‪ ،‬فيما تطرقت الحلقات النقاشية التي‬ ‫عقدت إلى مستقبل صناعة النقل البحري اإلقليمي‬ ‫وتنمية التجارة في الشرق األوسط وتأثيره على‬

‫الربان عبدالله الخنجي مفتتحا املعرض‬

‫تنمية الموانئ‪ ،‬إضافة إلى استعراض تقنيات مبتكرة‬ ‫وأحدث الحلول للموانئ في الشرق األوسط‪ ،‬وشملت‬ ‫الفعاليات زيارة لميناء الدوحة الجديد‪.‬‬

‫تجهيز الموانئ‬ ‫وفي كلمة للربان عبد اهلل الخنجي‪ ،‬الرئيس التنفيذي‬ ‫لـ«موانئ قطر»‪ ،‬قال فيها إن الشركة القطرية إلدارة‬ ‫الموانئ تبذل جهودا حثيثة إلعادة تجهيز الموانئ‬ ‫والمرافق البحرية‪ ،‬حيث تتطلع موانئ قطر لتلبية‬ ‫الطلب على الطاقة اإلستيعابية اإلضافية لميناء‬ ‫الدوحة التجاري‪ ،‬والمدفوعة بالنمو السكاني الواضح‬ ‫في قطر والنشاط اإلقتصادي القوي‪ ،‬كما تحاول تسليط‬

‫‪....‬وفي صورة جماعية لقادة صناعة النقل البحري القطرية‬

‫اإلستيعابية‪ ،‬تماشيا مع الرؤية الوطنية ‪.2030‬‬

‫الضوء على دور الميناء في تطوير مرافق النقل البحري‬

‫ومن خالل لجنة تسيير مشروع ميناء الدوحة‬

‫في الدولة‪ ،‬بما يدعم الرؤية المستقبلية لقطر ‪.2030‬‬ ‫وأضاف الخنجي‪ :‬״تنصب أهمية الدعم المشاركة في‬ ‫هذا المعرض في كونه يوفر فرصة لإلطالع على آخر‬ ‫ما توصلت إليه تكنولوجيا النقل البحري‪ ،‬كما يتيح‬ ‫بيئة لتبادل الخبرات مع أصحاب الصلة المعنيين‬ ‫للتعرف على أحدث وسائل تطوير الموانئ״‪.‬‬

‫تسهيل اإلجراءات‬

‫الخنجي‪ :‬موانئ قطر تتطلع لتلبية‬ ‫الطلب على الطاقة اإلستيعابية‬ ‫اإلضافية لميناء الدوحة التجاري‬ ‫‪.....................‬‬

‫الجديد‪ ،‬تقوم «موانئ قطر» بالتنسيق مع اللجنة من‬ ‫خالل مشاركتها في اإلجتماعات الدورية‪ ،‬واعتماد‬ ‫المواصفات التشغيلية المطلوبة للميناء الجديد‪.‬‬

‫ميناء جديد‬ ‫كما أنه‪ ،‬بحلول الربع األول من عام ‪ 2016‬سيكون‬ ‫الميناء الجديد قد بدأ في عملياته التشغيلية‪ ،‬بقدرة‬

‫ولفت إلى أن موانئ قطر تسعى جاهدة وبناء على‬

‫الميناء الجديد يبدأ أعماله التشغيلية‬

‫استيعابية ‪ 2‬مليون حاوية‪ ،‬وسيكون المشروع واحدا‬

‫تعليمات من وزير المواصالت ورئيس مجلس‬

‫في الربع األول من عام ‪2016‬‬

‫من الموانئ الكبيرة في المنطقة ولديه القدرة على‬

‫إدارة موانئ قطر بتسهيل اإلجراءات ورفع كفاءة‬

‫المنافسة‪ ،‬كما سيتم تحويل الميناء الحالي بعد‬

‫البضائع والحاويات في ميناء الدوحة״‪.‬‬

‫تطويره إلى ميناء للسفن السياحية نظرا لموقعه‬

‫الميناء في سرعة إنجاز المعامالت‪ ،‬وشحن البضائع‬

‫الجدير بالذكر أن الشركة القطرية إلدارة الموانئ‬

‫الجغرافي في قلب العاصمة وقدرته على استيعاب‬

‫والمنتجات المختلفة‪ ،‬وكذلك فتح قنوات اإلتصال‬

‫«موانئ قطر» تأسست في يوليو من عام ‪2009‬‬

‫أكبر السفن السياحية في العالم‪.‬‬

‫التنسيقية مع جميع الجهات العاملة في ميناء‬

‫بموجب المرسوم بقانون رقم ‪ 17‬لسنة ‪،2009‬‬

‫وشهد المعرض المصاحب للمؤتمر مشاركة‬

‫الدوحة باعتبارها البوابة البحرية التجارية في الدولة‪،‬‬

‫ومنذ إنشائها بدأت الشركة في تطوير موانئ‬

‫واسعة من قبل العديد من الشركات التي حرصت‬

‫تحقيقا ألفضل مستوى من انسيابية حركة تداول‬

‫قطر من تحسين للخدمات إلى زيادة في السعة‬

‫على التعريف بمنتجاتها وخدماتها‪.‬‬

‫األداء والتشغيل للموانئ لمساعدة مستخدمي‬

‫‪58‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫تقني‬

‫‪TECHNICAL BAY -‬‬

‫تمتثل لمتطلبات المستوى الثالث من معايير أوكسيد النتروجين‬

‫‪ Alfa Laval‬تكشف عن غاليات مطورة لتقليل‬ ‫تأثير اإلنبعاثات‬ ‫المضغوطة من ‪.Alfa Laval‬‬

‫ذلك أنه يسمح بغالية أخف وزنا وأكثر إحكاما علما ان‬

‫وفي هذا السياق‪ ،‬قال ‪ Michael Witt‬المسؤول‬

‫التنظيف يكون تلقائيا نظرا للسرعة العالية للتدفق‪.‬‬

‫التنفيذي لقسم التحديث والتطوير ف ي �‪MAN Die‬‬

‫توفير الوقود‬

‫‪ :sel & Turbo‬״أثبتنا أن ‪ EGR‬يعمل بسالسة عالية‬

‫وال نغفل اإلشارة كذلك إلى أن استخدام نظام الغاليات‬

‫ومتوافقة تماما مع المعايير الجديدة للحد من‬

‫بشكل متكامل‪ ،‬يسمح باسترداد الحرارة من النفايات‬

‫إنبعاث غاز أكسيد النيتروجين ‪ Nox‬والتي سترى‬

‫عند األحمال المنخفضة للمحرك الرئيسي‪ ،‬ما يعني‬

‫النور في عام ‪2016‬״‪.‬‬

‫إمكانية اإلبحار على سرعات منخفضة والمعروفة‬

‫بساطة ووضوح‬

‫بالتبخير البطيء‪ ،‬أي بمعنى آخر توفير هائل في الوقود‪،‬‬

‫رئيس القسم التقني في الشركة اللبنانية للخدمات البحرية‬

‫وتتميز عملية تطوير غاليات ‪ EGR‬بأنها بسيطة‬

‫وتقليل لإلنبعاثات الضارة بالبيئة‪.‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫وواضحة‪ ،‬فطريقة عملها تقوم على نقل حوالي ‪ 30%‬من‬

‫من خالل إزالة بعض من حرارة الغاز العادم قبل‬

‫غاز العادم مباشرة إلى المحرك‪ ،‬األمر الذي من شأنه أن‬

‫عملية الغسيل الرطب‪ ،‬سيسمح لوحدة نظيف مياه‬

‫يقلل من حرارة غرفة اإلحتراق وبالتالي إنتاج أقل ألكسيد‬

‫النتروجين ‪ PureNOx‬بتقليل حجمها وسعتها‪ ،‬فعند‬

‫النتروجين ‪ ،Nox‬أضف إلى ذلك أنه يقلل من استعادة‬

‫أعلنت شركة ‪ Alfa Laval‬السويدية عن طرح‬

‫أخذ الغاز العادم عند درجة حرارة ‪ 450‬درجة مئوية‬

‫النفايات الحرارية بنسبة ‪ ،%30‬كون ‪ %70‬من الغاز فقط‬

‫ورش رذاذ المياه داخله لتبريده إلى ‪ 50‬درجة مئوية‪،‬‬

‫مجموعة جديدة من غالياتها المخصصة إلعادة‬

‫سيصل إلى الغاليات التقليدية لغاز العادم بعد الشاحن‬

‫يعني ذلك أنك بحاجة إلى وحدة تنظيف للمياه ذات سعة‬

‫توزيع غاز العادم ‪Exhaust Gas Recirculation -‬‬

‫التروبيني‪ .‬وهذا يعني أن النسبة المتبقية من الطاقة‬

‫كبيرة‪ ،‬أما إذا تم استعمال ‪ EGR‬الستغالل هذه الحرارة‪،‬‬

‫‪ ،EGR‬بعد أن أظهر قدرة على اإلمتثال لمتطلبات‬

‫الحرارية تتبدد من خالل العملية التي تقوم بها غاليات‬

‫المستوى الثالث من معايير أوكسيد النتروجين‬

‫‪.EGR‬‬

‫إعداد المهندس البحري‬

‫محمد علي مصطفى‬ ‫ماجستير في هندسة السفن والميكانيك‬ ‫خريج جامعة استراخان‬ ‫روسيا اإلتحادية ‪1995‬‬ ‫عضو في نقابة المهندسين في لبنان‬ ‫مفتش وخبير بحري معتمد من اإلدارة البحرية اللبنانية‬

‫‪www.alfalaval.com‬‬

‫والتي ستدخل حيز التنفيذ في األول من يناير ‪.2016‬‬ ‫هذه المجموعة الجديدة من ‪ ،EGR‬تم اختبارها على‬ ‫متن سفينة الحاويات ‪ Maersk Cardiff‬المزودة‬ ‫بمحركين بحريين ثنائيي األشواط ‪MAN B&W‬‬ ‫‪ ،6S80ME-C9‬حيث وصلت ساعات عمل ‪ EGR‬إلى‬ ‫‪ 1000‬ساعة‪.‬‬

‫تنظيف فعال‬ ‫وفي الوقت الذي أشرف فيه صانع المحركات البحرية‬ ‫المعروف ‪ MAN Diesel & Turbo‬على عملية تطوير‬ ‫‪ ،EGR‬نرى أنه بني وفق مفهوم جهاز ‪PureNOx‬‬

‫فهذا يعني إستعمال‬

‫المصنع من ‪ Alfa Laval‬والذي يوفر التنظيف‬

‫أقل للمياه وبالتالي جهاز‬

‫الفعال لمياه غسيل غاز العادم‪ .‬فقد أثبتت هذه‬

‫‪ PureNOx‬أصغر وبسعة أقل‪.‬‬

‫التقنية إلتزامها بمعايير المستوى الثالث للتحكم‬

‫وتتركز الفكرة في وضع غالية على نفس الخط مع‬

‫من هنا يجدر القول أن استعمال ‪ EGR‬على العديد‬

‫بأوكسيد النيتروجين‪ ،‬وتحقيق توفير بالوقود في‬

‫جهاز ‪ EGR‬لغسل الغاز الرطب‪ ،‬قبل أن يقوم جهاز‬

‫من السفن وخاصة الحاويات منها‪ ،‬أظهر نتائج‬

‫عمليات المستوى الثاني‪ ،‬وبالتالي سيتم توسيع‬

‫الغسل بتبريد غاز العادم‪ ،‬فوفق هذه التركيبة‬

‫جيدة وقدرة ليس فقط على موائمة معايير أكسيد‬

‫مجال تثبيت هذا الجهاز ‪ EGR‬قريبا مع تقنية أخرى‬

‫يمكن للغالية الوصول إلى أعلى درجات الحرارة‬

‫النتروجين لعام ‪ 2016‬بنسبة تصل إلى ‪ ،%80‬بل أيضا‬

‫تحت إسم‪ :‬غاليات إعادة توزيع غاز العادم ‪EGR‬‬

‫والضغوط أكثر منها في الغاليات التقليدية‪ .‬شأن‬

‫تقليل انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون ‪.CO2‬‬

‫‪60‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫‪ Inatech‬تطلق منتجا جديدا لموردي وقود السفن‬

‫‪ .. Treasurytech‬الحل األنسب لتسهيل العمليات المالية في إدارة الوقود‬ ‫‪www.inatech.com‬‬

‫إلى التسويات المصرفية‪،‬‬ ‫وإدارة‬

‫الودائع‬

‫أطلقت شركة ‪ Inatech‬البريطانية منتجها الجديد‬

‫والقروض‬

‫‪ ،Treasurytech‬إلدارة العمليات المالية‪ ،‬الذي يخول‬

‫والعمالت األجنبية‪ ،‬وكذلك‬

‫موردي الوقود تبسيط العمليات المالية المعقدة‬

‫تقديم تقارير إلدارة دعم‬

‫وإدارتها بشكل تلقائي‪ ،‬كما يمنحهم فرصة إلقاء‬

‫العمليات النقدية‪.‬‬

‫نظرة حقيقية على مواردهم المالية من خالل لوحة‬

‫فوائد متميزة‬

‫تحكم واحدة‪.‬‬

‫أما عن فوائد تطبي ق �‪Trea‬‬

‫وبحسب شركة ‪ ،Inatech‬فإن المنتج محدد لموردي‬

‫‪ surytech‬والتي يستفيد‬

‫وقود السفن‪ ،‬حيث يسمح جهاز ‪Treasurytech‬‬

‫منها موردو الوقود‪ ،‬فيمكن‬

‫لشركات الوقود بإدارة العملية النقدية من البداية‬

‫تلخيصها وفق ما يلي‪:‬‬

‫• التعامل بسهولة مع عدة بنوك‬

‫حتى النهاية‪ ،‬أثناء تعاملها مع األموال الصادرة‬

‫• السيطرة الكاملة على العمليات المالية‬

‫• توفير الحل المناسب الذي يمكن دمجه بسهولة‬

‫والواردة‪ ،‬والتسهيالت اإلئتمانية واستخدامها عن‬

‫• توفير رؤية واضحة للتدفق النقدي وإستخدام‬

‫مع أي نظام حسابي‬

‫طريق التمويل من مصادر متعددة‪.‬‬

‫المنشأة‪ ،‬والتي تضمن اإلستخدام الفعال لخطوط‬

‫• إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من‬

‫وأشارت الشركة البريطانية إلى أن ‪Treasurytech‬‬

‫اإلئتمان‬

‫التقارير بما في ذلك تقارير عن التسهيالت‬

‫يوفر نظاما فريدا إلدارة التدفق النقدي بشكل آلي‪،‬‬

‫• عمليات تلقائية تضمن سرعة وكفاءة تدفق‬

‫اإلئتمانية المتاحة‪ ،‬الصفقات المالية والسيولة‬

‫وتسهيالت بنكية‪ ،‬إدارة وتوفير الضمانات‪ ،‬إضافة‬

‫البيانات‪ ،‬والحفظ اآلمن للبيانات وإمكانية التدقيق بها‬

‫الحالية‪.‬‬

‫تقني‬

‫‪TECHNICAL BAY -‬‬

‫هل يعود عهد الشراع من جديد؟‬

‫‪ ...Wind Challenger‬الجيل الجديد من سفن السوائب‬

‫يتداول المجتمع البحري سؤال محوريا عما إذا كان‬ ‫عهد الشراع سيعود من جديد‪ ،‬في ظل استمرار‬ ‫أسعار الوقود بإلقاء عبئها الكبير على مالك السفن‪.‬‬

‫باناماكس‪ ،‬مزودة بأشرعة مصنوعة من األلياف‬

‫ففي عام ‪ ،2009‬أطلقت جامعة طوكيو مشروع‬

‫الزجاجية أو األلمنيوم‪ ،‬وهي أي األشرعة‪ ،‬قابلة‬

‫صناعة مشترك مع شركات ‪،NYK, MOL, K-Line‬‬

‫للسحب‪ ،‬على أن يتم التحكم بها عبر الكمبيوتر‪.‬‬

‫أوشيما لبناء السفن‪ ،‬وتادانو و‪ ،ClassNK‬حيث يهدف‬

‫وإعتمادا على زوايا الرياح المختلفة‪ ،‬كمزيج بين وجهة‬

‫• الغاطس‪ 13.9 :‬مترا‬

‫المشروع إلى تطوير الجيل المقبل من السفن التي‬

‫الرياح الحقيقية والرياح المتولدة من سرعة إندفاع‬

‫• الوزن الساكن‪ 83600 :‬طن‬

‫سيكون معدل استهالكها للوقود أقل ‪ 50‬في المئة‬

‫السفينة إلى األمام‪ ،‬يتم توليد تدفق على مختلف‬

‫• إستيعاب البضائع‪ 102600 :‬متر مكعب‬

‫مقارنة بسفن المحركات التقليدية عند السرعة‬

‫أنحاء الرقائق مما يؤدي بدوره إلى دفع ضمن محيط‬

‫• مساحة اإلبحار‪ 4000 :‬متر مربع‬

‫نفسها‪.‬‬

‫‪ 150‬درجة أو أكثر‪ ،‬أو إلى توليد قوة سحب عندما يكون‬

‫• المحرك الرئيسي‪MAN B&W 5S60MC-C8.2 :‬‬

‫هذا المشروع الحيوي الذي أطلق عليه تسمية‬

‫تدفق الرياح على الرقائق في زوايا أكثر ضيقا‪.‬‬

‫• القدرة‪ 9 965 :‬كيلوواط مقابل ‪ 94‬دورة في‬

‫«‪ »Wind Challenger‬أي «متحدية الرياح»‪ ،‬يكشف‬

‫مواصفات السفينة‪:‬‬

‫الدقيقة‬

‫النقاب عن الناقلة المستقبلية للسوائب من فئة‬

‫• الطول الكلي‪ 228.5 :‬مترا‬

‫• السرعة‪ 14.3 :‬عقدة‬

‫‪62‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫• العرض‪ 36.5 :‬مترا‬

‫تعمل بوقود الديزل أو الغاز الطبيعي‬

‫‪ Niigata‬تطلق محركات بحرية بسرعة متوسطة‬

‫ومن المميزات األخرى لهذه السلسلة‪ ،‬التحسين‬ ‫في معدالت عملية اإلحتراق مع التقنيات الخاصة‬ ‫التي أضافتها شركة ‪،Niigata Power Systems‬‬ ‫واألهم في كل ذلك هو قدرة المحرك على تنفيذ‬

‫سرعة اإلستجابة الكاملة عند التغذية بالغاز‬

‫عملية تبديل مصادر الوقود بسالسة‪ .‬كما‬

‫كشفت شركة ‪ Niigata Power Systems‬اليابانية‬

‫الطبيعي‪ ،‬فيما يحرص المحرك على كامل الحمولة‬

‫أنها تسمح بسرعة دخول السفينة إلى المناطق‬

‫مؤخرا عن سلسلتها الجديدة من المحركات‬

‫(‪ )%100‬أثناء التشغيل مقارنة بالمحرك الذي يعمل‬

‫الخاضعة للتحكم باإلنبعاثات‪ ،‬وطبعا اإلمتثال‬

‫البحرية ذات السرعة المتوسطة ‪ ،AHX-DF‬والتي‬

‫على الديزل‪ ،‬وهذه اإلستجابة العملية للحمل‬

‫لقواعد المنظمة الدولية دون الحاجة إلى تركيب‬

‫تلبي قواعد ومتطلبات المنظمة البحرية لناحية‬

‫محافظ عليها حتى أثناء التغير من الديزل للغاز‬

‫جهاز خاص لمعالجة اإلنبعاثات‪.‬‬

‫المستوى الثالث الخاص بقواعد اإلنبعاثات‪.‬‬

‫أو العكس في حالة‬

‫وتتميز السلسلة الحديثة من المحركات ذات‬

‫الطوارئ‪ ،‬علما أن‬

‫قدرة ‪ 2000‬كيلو وات‪ ،‬بكونها تعمل بوقود الديزل‬

‫هذه‬

‫لم‬

‫أو الغاز الطبيعي وفق ما ذكرت الشركة المصنعة‪،‬‬

‫تتوفر في المحركات‬

‫حيث أن انبعاثات أكاسيد النيروجين ‪ Nox‬من هذه‬

‫السابقة حيث أن‬

‫المحركات قد تم تخفيضها بنسبة تصل إلى حوالي‬

‫نسبة الحمل كانت‬

‫‪ %75‬مقارنة مع المحركات األخرى من ذات الفئة‬

‫تنخفض إلى ما دون‬

‫الخاصة بالمستوى الثاني‪.‬‬

‫‪ %80‬أثناء عملية‬

‫إستجابة سريعة‬

‫التحويل من وقود‬

‫ومن أهم مميزات هذه السلسلة من المحركات‬

‫إلى آخر‪.‬‬

‫الميزة‬

‫دراسات‬

‫‪MARITIME STUDIES -‬‬

‫(الجزء األول)‬

‫تحد من التكاليف وتعزز معايير السالمة‬

‫بقلم‪:‬‬ ‫المهندس البحري أيمن عكاوي‬

‫أين صناعة بناء السفن من نظام الجودة الشاملة‬

‫تعتبر صناعة بناء السفن صناعة معقدة و تتضمن‬ ‫الكثير من األنشطة المتعلقة ببعضها البعض‪،‬‬ ‫والتي تهدف في نهاية المطاف إلى تقديم المنتج‬ ‫– أي السفينة ‪ -‬للمالك وفق أعلى المعايير البحرية‬ ‫المحلية و العالمية ‪ ،‬كما تعتبر قطاعا «حيويا» له‬ ‫أهمية بارزة من الناحية اإلقتصادية و اإلجتماعية‪.‬‬ ‫وفي يومنا هذا‪ ،‬أصبحت المنافسة في العالم أشد‬ ‫ضراوة وشراسة من أي وقت مضى‪ ،‬ال سيما في‬ ‫صناعة بناء السفن‪ .‬كما لكل المشاريع‪ ،‬أصبحت‬ ‫جودة المنتجات أساس حياتها من دون أي استثناء‪،‬‬ ‫وهذا هو الحال في صناعة بناء السفن أيضا‪.‬‬ ‫كما أن جودة السفينة تتعلق إلى حد كبير بسالمة‬ ‫الركاب والطاقم‪ ،‬لذلك يجب على أي حوض بناء‬ ‫للسفن أن يهتم بهذه المسألة إذا كانت الشركة‬ ‫ترغب في البقاء على قيد الحياة في بحر الحيتان‪.‬‬ ‫وفيما ندخل العقد الثاني من األلفية بخطى‬ ‫متسارعة‪ ،‬فرضت قواعد السالمة الجديدة مطالب‬ ‫جديدة على مشغلي السفن من أجل تحسين جودة‬ ‫عمليات السفن وتحسين السالمة‪ ،‬على الرغم من‬

‫المؤثرة على هذه الصناعة‪.‬‬

‫اإلنتاج إلى نهايته وتسليم المنتج للمستهلك‪،‬‬

‫إدارة الجودة الشاملة‬

‫وقد يمتد إلى خدمة ما بعد المبيع وإلى الخدمة‬

‫تعتبر إدارة الجودة أداة وفن وعلم يطبق من أجل‬

‫التقنية‪ ،‬أما المعنى الثاني فيتعلق باألفراد بما فيهم‬

‫المساعدة في اتخاذ قرارات جيدة‪ ،‬والمساهمة في‬

‫العمال والفنيين والمهندسين ومسؤولي األقسام‬

‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬تبرز العديد من الصعوبات التي‬

‫أرباح مزدهرة إضافة إلى الحد من األخطاء وبالتالي‬

‫المختلفة‪.‬‬

‫يمكن أن تواجهها أحواض السفن بغض النظر عن‬

‫تحسين بيئة العمل‪ ،‬مما يؤدي إلى تحسين اإلنتاجية‬

‫وقد تم وضع نظام شهادة الجودة ‪ ISO‬من قبل‬

‫الموقع الجغرافي ويمكن تلخيصها باألتي‪:‬‬

‫في مؤسسة معينة‪.‬‬

‫المنظمة الدولية للمعايير والمقاييس بسويسرا‪،‬‬

‫‪ -‬التأخير في المشروع‪.‬‬

‫ويتألف نظام إدارة الجودة من مجموعة من‬

‫حيث أن عائلة ‪ ISO 9000‬تتناول أساسيات نظم‬

‫‪ -‬إرتفاع تكلفة اإلصالح‪ ،‬ومطالبات الضمان‪.‬‬

‫السياسات والعمليات واإلجراءات الالزمة‪ ،‬لتخطيط‬

‫إدارة الجودة‪ ،‬بما في ذلك مبادئ اإلدارة الثمانية التي‬

‫‪ -‬نقص الموارد الالزمة لتلبية مطالب العمالء‪.‬‬

‫وتنفيذ اإلنتاج ‪ /‬التنمية ‪ /‬الخدمة في منطقة األعمال‬

‫تستند عليها هذه األسرة من المعايير‪ ،‬وكيفية‬

‫‪ -‬إنخفاض ثقة العمالء‪.‬‬

‫األساسية للمؤسسة‪ .‬أيضا‪ ،‬كما أنه نظام لمراقبة‬

‫تلبية المعايير لديها للوفاء بهذه المتطلبات‪.‬‬

‫‪ -‬ومعنويات الموظفين‪.‬‬

‫الجودة أو جودة التنظيم‪ ،‬أي ضمان المؤسسة أو‬

‫وفي هذا السياق‪ ،‬ال بد من اإلشارة إلى أن سلسلة ‪ISO‬‬

‫وعبر هذه الدراسة‪ ،‬سنحاول التعرف على بعض‬

‫الوظيفة‪.‬‬

‫‪ 9001‬تستند على ثمانية مبادئ أساسية‪ ،‬وهذه في‬

‫قواعد الجودة الشاملة وكيفية تطبيقها في أحواض‬

‫فالمعنى الضمني األول من الجودة الشاملة‪ ،‬هو‬

‫الواقع تدعم معيار وتحديد الغرض واإلتجاه‪ .‬وهي‪:‬‬

‫بناء السفن وماهية الموارد الالزمة والمعوقات‬

‫أن مراقبة الجودة تغطي كافة اإلجراءات من بداية‬

‫‪ -1‬التركيز على العمالء‪ :‬من المهم جدا فهم ما‬

‫تطبيق أنشطة الجودة المختلفة من أجل الحد من‬ ‫التكاليف وتحسين السالمة إال أنها ما زالت تعاني‬ ‫هذه الصناعة من بعض الصعوبات‪.‬‬

‫صعوبات‬

‫‪64‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫يريده الزبائن‪ ،‬ما يحتاجون إليه و تلبية متطلباتهم‪.‬‬ ‫‪ -2‬القيادة‪ :‬توجيه القادة لإلتجاه الواضح والغرض منه‪ ،‬كما ينبغي أن يتم تشجيع وتنمية الثقافة والبيئة التي‬ ‫تسمح للناس أن تفعل ما يجب القيام به إلرضاء العمالء‪.‬‬

‫قواعد السالمة الجديدة تفرض‬ ‫تحسين جودة عمليات السفن‬

‫‪ -3‬إشراك الناس‪ :‬إن الطريقة األكثر فعالية لتحقيق الجودة هو من خالل إشراك الناس في جميع مستويات‬

‫على مشغلي البواخر‬

‫اإلدارة‪ ،‬حيث الجميع يساهم في نجاح المؤسسة وتوضيح الدور الالزم الذي يجب أن يقوم به كل شخص‪،‬‬

‫‪.....................‬‬

‫وكذلك تحميله المسؤولية عن الجودة‪.‬‬ ‫‪ -4‬نهج العملية‪ :‬يتم تحقيق كفاءة أفضل عندما تدار األمور وفق نظام العمليات‪ ،‬بدال من المهام الفردية‬ ‫أو إدارات منفصلة‪.‬‬

‫نظام الكتل‪ ..‬األكثر شيوعا في‬ ‫بناء مختلف أنواع السفن‬

‫‪ -5‬نهج نظام اإلدارة‪ :‬وهذا يعني فهم ما هو نظام اإلدارة أو أجزاؤه المختلفة وكيف يمكن للمؤسسة أن‬ ‫تعمل‪.‬‬

‫‪.....................‬‬ ‫تقليل فترة بناء السفينة من ‪3‬‬ ‫أشهر إلى شهر و نصف فقط‬ ‫بمتوسط ساعات العمل المطلوبة من العامل‬ ‫الواحد إلنتاج طن صلب واحد في بدن السفينة‪ ،‬حيث‬ ‫تصل في اليابان إلى تسع ساعات‪ ،‬إسبانيا ‪ 12‬ساعة‪،‬‬ ‫كوريا الجنوبية ‪ 18‬ساعة‪ .‬ويعود السبب في اختالف‬ ‫هذه األرقام بسبب إختالف التقنيات المستخدمة‬ ‫في عمليات التصنيع‪.‬‬ ‫ومن المتعارف عليه في المجتمع البحري‪ ،‬أن النمط‬ ‫الشائع في بناء السفن حاليا هو نظام الكتل‪ ،‬والذي‬ ‫يعتبر منتشرا لحد كبير في بناء السفن الضخمة‬ ‫ويستخدم إلى حد ما في السفن الصغيرة‪ .‬وتختلف‬

‫‪ -6‬التحسين المستمر‪ :‬أي الهدف دائما إلى ما هو‬

‫التجهيزات‪ ،‬وإطالق السفينة بعدها حيث يتم أخذ‬

‫الكتل في أحجامها وأوزانها وقد تتراوح بين ‪50‬‬

‫أفضل‪.‬‬

‫السفينة للتجربة في البحر للتأكد من أنها سالمة‬

‫طن للسفن الصغيرة وتصل إلى ‪ 400‬طن كما‬

‫‪ -7‬إتخاذ القرارات الواقعية‪ :‬إستخدام المعلومات‬

‫ومطابقتها للمتطلبات المطلوبة من قبل المالك‪.‬‬

‫هي الحالة في ناقالت النفط العمالقة ‪ ،VLCC‬ومع‬

‫المناسبة والبيانات عند اتخاذ القرارات‪.‬‬

‫تقسم أحواض السفن إلى األقسام التالية‪:‬‬

‫تطور التكنولوجيا في عمليات البناء والتجميع‬

‫‪ -8‬تبادل المنفعة بين المؤسسة ومورديها واإلعتماد‬

‫‪ -1‬أحواض متخصصة ببناء السفن‬

‫كان يستلزم بالسابق ‪ 90‬كتلة لبناء سفينة نفط‬

‫على بعضها البعض‪ .‬وكذلك العمل مع الموردين‬

‫‪ -2‬أحواض متخصصة بإصالح السفن‬

‫حمولتها ‪ 100000‬طن وحاليا وصل إلى ‪ 10‬كتل فقط‬

‫حيثما أمكن ذلك‪ ،‬بحيث أن كال يمكن أن يستفيد‪.‬‬

‫‪ -3‬أحواض تقوم بالجمع بين التخصصين‪.‬‬

‫لبناء نفس السفينة وتقليل فترة بناء السفينة من‬

‫عملية بناء السفن‬

‫وتوظف صناعة بناء السفن العمال في مجموعة‬

‫‪ 3‬أشهر إلى شهر ونصف فقط‪.‬‬

‫تبدأ عملية بناء السفينة من مرحلة التصميم‪،‬‬

‫واسعة من المجاالت‪ ،‬بما في ذلك المهندسين‬

‫وفي إطار مواز‪ ،‬يحظى البناء بواسطة الكتل بمزايا‬

‫في الوقت الذي يقوم فيه المهندسون بمناقشة‬

‫ومصممي السفن والكهربائيين والميكانيكيين‪،‬‬

‫عديدة و أهمها‪ :‬زيادة اإلنتاجية حيث اإلنتاج يسير‬

‫إحتياجات العميل وتطوير السفينة التي سوف‬

‫والعمال اليدويين‪ .‬فيما تتركز عادة هذه الصناعة‬

‫بشكل متوازي وبالتالي تقليل تكاليف اإلنتاج‪،‬‬

‫تقوم بتلبية تلك اإلحتياجات‪ ،‬ويمكن للمهندسين‬

‫بالقرب من الموانئ الرئيسية للراحة ولسهولة‬

‫توحيد المقاييس والمعايير وخاصة في اإلنتاج‬

‫وضع تصاميم عامة عن اإلنتاج‪ ،‬مع طرح شركة أو‬

‫تعويم السفينة‪ ،‬مع ضمان وصول السفن‬

‫بالجملة‪ ،‬إضافة إلى تقليل كلفة التطوير‪ ،‬ويعيبه‬

‫مجموعة شركات متخصصة في تأمين تجهيزات‬

‫المستخدمة إلى حوض بناء السفن بسهولة‬

‫زيادة الحاجة للدقة خالل عمليات التجميع‪،‬‬

‫السفينة لتلبية المتطلبات‪.‬‬

‫لإلصالح و الصيانة‪.‬‬

‫وكلفة استثمارية عالية من ناحية المرافق حيث‬

‫بعد اإلنتهاء من التصميم ووضع اللمسات‬

‫أما الكلفة واإلنتاجية‪ ،‬فتعتبران من أهم العوامل‬

‫يستلزم وجود روافع عمالقة قد تصل قدرتها إلى‬

‫األخيرة‪ ،‬تبدأ اإلستعدادات في حوض بناء السفن‬

‫التي تحدد الجودة‪ ،‬حيث تتوزع الكلفة بشكل‬

‫‪ 3000‬طن واإلعتماد بشكل كبير جدا على الدقة‬

‫لبناء السفن‪ .‬ويبدأ بناء السفينة مع وضع العمال‬

‫تقديري إلى ‪ %40‬للبدن‪ %40 ،‬لآلالت‪ %10 ،‬للعمالة‬

‫خالل عمليات التجميع و تسليم المواد في وقت‬

‫العارضة أو األرينة ومن ثم بناء السفينة واستكمال‬

‫والباقي مصروفات إدارية‪ ،‬بينما تقاس اإلنتاجية‬

‫(التتمة في العدد القادم)‬

‫محدد‪.‬‬

‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪65‬‬

‫قضية العدد‬

‫‪ASSAFINA CASE -‬‬

‫بقلم القبطان علي حيدر‬ ‫خبير ومفتش بحري‬

‫تتسبب بوقوع كثير من الحوادث البحرية‬

‫إنقطاع التواصل بين أعضاء الطاقم‪ ..‬مؤشر‬ ‫خطر على سالمة السفن‬

‫أصدرت وحدة التحقيق في الحوادث البحرية في‬

‫من المتصور أن تكون هناك حاجة إلى الكثير من‬

‫منع التصادم «اإلفتراضات المبنية على معلومات‬

‫المملكة المتحدة ‪ MAIB‬العام الماضي‪ ،‬ملخصا‬

‫الطاقة في هذه المرحلة‪.‬‬

‫غير مؤكدة قد تكون خطيرة ويجب تجنبها»‪ .‬إذ‬

‫عن موضوع السالمة البحرية بما في ذلك الدروس‬

‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬وضع كبير الضباط كل من الرفاصين‬

‫يجب تبادل المعلومات الكافة حول الخبرة السابقة‬

‫المكتسبة من الحوادث البحرية‪.‬‬

‫على زاوية ‪ 45‬درجة للخارج ليقوما بدفع وتوجيه‬

‫ومدى صلتها بمعدات السفينة‪ ،‬وعلى أساليب‬

‫ويشدد الملخص على أهمية التواصل الفعال بين أفراد‬

‫السفينة داخل قناة ضيقة بين السفن الراسية‪.‬‬

‫التشغيل أن تشكل جزءا أساسيا أثناء استقبال‬

‫الطاقم على متن السفينة‪ ،‬إذ ينبغي تجنب اإلفتراضات‬

‫وإثر حركة السفينة‪ ،‬وجد أن رفاص المقدم لم يكن‬

‫السفينة للمالحين الجدد‪.‬‬

‫المبنية على معلومات غير مؤكدة أو ضعيفة عند‬

‫له تأثير يذكر عند وضعه في الخدمة‪ .‬نتيجة لذلك‪،‬‬

‫‪ -2‬لم يعتقد الربان بأنه من الضروري اإلشراف على‬

‫قيادة السفينة‪ ،‬ألنها قد تؤدي إلى استنتاجات خاطئة‬

‫وليتحكم أكثر بمقدمة السفينة‪ ،‬دفع بمزيد من‬

‫كبير الضباط‪ .‬وفي حقيقة األمر‪ ،‬أن اإلشراف على‬

‫وتتسبب بوقوع الحوادث بشكل قاطع‪.‬‬

‫الطاقة إلى الرفاص السمتي الخلفي‪ .‬لألسف‪ ،‬فإن‬

‫تفاصيل الواقعة‬

‫الطاقة على الرفاصات التي كانت موجهة بزاوية ‪45‬‬

‫الزمالء الجدد هام وضروري؛ ويمكـّن الربان من‬ ‫قياس قدرات فريقه ويطمئن العضو الجديد في‬

‫فقد فقدت السيطرة على سفينة إمداد للمنصات‬

‫درجة‪ ،‬كان لها تأثير في زيادة سرعة السفينة إلى‬

‫الفريق من حيثية حصوله على المشورة حتى يصبح‬

‫البحرية خالل عملية مناورة لها في إحدى المرافئ‪،‬‬

‫األمام‪ ،‬وعليه عزم دورانها‪.‬‬

‫على دراية بالمعدات واألساليب الجديدة‪.‬‬

‫مما أدى إلى احتكاك عنيف مع سفينة أخرى راسية‪.‬‬

‫وعند نقطة حاسمة من المناورة‪ ،‬زادت سرعة‬

‫‪ -3‬إفترض فريق برج المالحة أن الحد األدنى من‬

‫وتبين بعدها أن سفينة اإلمداد هذه غادرت الرصيف‬

‫السفينة إلى أكثر من ‪ 4‬عقدة‪ ،‬واندفعت بسرعة‬

‫الطاقة سيكون كافيا‪ ،‬بما أن هذه كانت عملية‬

‫التي كانت راسية إليه‪ ،‬حيث قام الربان‪ ،‬الذي كان‬

‫نحو السفينة الراسية‪ .‬وفي هذه األثناء‪ ،‬نادى كبير‬

‫مناورة بسيطة داخل الميناء‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬أدى نقص‬

‫يتمركز خلف وحدة التحكم في برج القيادة‪ ،‬بتسليم‬

‫الضباط الربان‪ ،‬الذي كان ال يزال غير بعيدا‪ ،‬محذرا‬

‫الطاقة إلى عدم فعالية الجهد المبذول في تجنب‬

‫القيادة إلى كبير الضباط‪ ،‬الذي كان قد عُ يّن حديثا‬

‫بأن السفينة خرجت عن نطاق السيطرة‪ .‬وعلى وجه‬

‫األمر الطارئ‪ .‬إذ يجب أن تكون الطاقة القصوى‬

‫وكانت هذه أول تجربة له في التحكم بالسفينة‪.‬‬

‫السرعة هرع الربان إلى برج القيادة‪ ،‬واتخذ إجراءات‬

‫متوفرة في أي مكان مناورة ضيق‪ ،‬فقط في حالة‬

‫وعلى الرغم من أنه قد تعامل مع رفاصات سمتية‬

‫المراوغة من خالل تحويل أنظمة الدفع باتجاه‬

‫عدم سير األمور في المنحى المخطط له‪.‬‬

‫‪ Azimuth Thruster‬لدفع وتوجيه السفن من قبل‪،‬‬

‫مؤخرة السفينة وبأقصى طاقة‪ ،‬إال أن الوقت كان‬

‫‪ -4‬لم يكن لدى سلطة الميناء في هذا المرفأ أي‬

‫إال أنها كانت جميعا على الوضع الشبه آلي‪.‬‬

‫ضيقا‪ ،‬فاصطدمت السفينة مع السفينة الراسية‪،‬‬

‫إجراءات لضمان مستويات مناسبة من الكفاءة‬

‫وبحسب التقارير‪ ،‬فإن التحكم اليدوي الكامل في‬

‫وألحقت أضرارا بجناح برجها المالحي األيسر‬

‫في التعامل مع السفن التي تتحرك داخل الميناء؛‬

‫أجهزة الدفع‪ ،‬كان األسلوب المفضل والمعتمد لدى‬

‫ونوافذها‪ .‬لحسن الحظ‪ ،‬أنه لم يقع أية أضرار بشرية‬

‫إذ إفترضت بأن المسؤولين عن تشغيل السفينة‬

‫ضباط مالحة هذه السفينة‪ ،‬إال أن كبير الضباط لم يبلغ‬

‫نتيجة الحادث‪ ،‬ولم يكن هناك أحد في برج السفينة‬

‫سيضمنون وجود موظفين مدربين بشكل مناسب‬

‫الربان أن خبرته قليلة في هذا النمط من العمليات‪،‬‬

‫الراسية في ذلك الوقت‪.‬‬

‫للتحكم بسفنهم‪ .‬وفيما تملك سلطات المرفأ‬

‫كما أنه لم يعتقد بأن اإلختالف سيكون كبيرا عما ما‬

‫دروس مكتسبة‬

‫صالحيات للمطالبة بمعايير الكفاءة أثناء التعامل مع‬

‫مر به واستخدمه سابقا‪ ،‬وفي اإلطار ذاته‪ ،‬لم يستفسر‬

‫ومع رواية تفاصيل الحادثة كما وقعت‪ ،‬يمكن‬

‫السفن‪ ،‬ينبغي تحديد مستوى من الكفاءة للتعامل‬

‫الربان عن تجربة كبير الضباط السابقة ألنه يعلم بأن‬

‫استخالص عدد من الدروس الهامة‪:‬‬

‫مع جميع السفن العاملة داخل حدود الميناء‪.‬‬

‫لديه خبرة واسعة على متن سفن مماثلة‪.‬‬

‫‪ -1‬لم يتواصل الربان وكبير الضباط بشكل فعال‬

‫‪ -5‬من المفترض‪ ،‬وفق مدونة إدارة السالمة الدولية‬

‫وبما أن السفينة داخل الميناء فالمياه ضحلة‪ ،‬لم‬

‫مع بعضهما البعض‪ .‬فمن جهة‪ ،‬إفترض الربان بأنه‬

‫‪ ،ISM Code‬أن يخضع أي ضابط بحري معيّـن حديثا‬

‫يكن هناك غاطس كبير‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬لم‬

‫نظرا لكون كبير الضباط يتمتع بخبرة ذات صلة‪،‬‬

‫على الباخرة‪ ،‬لعملية تعرّف وتآلف ‪،Familiarization‬‬

‫يكن لدى الرفاص األمامي جهاز قياس مرئي يظهر‬

‫يمكنه التعامل مع هذه السفينة؛ ومن جهة أخرى‪،‬‬

‫مع معدات برج المالحة ومناورة السفينة حتى ولو‬

‫مستوى الطاقة التي تصل إليه‪ .‬وأثناء عملية‬

‫إعتقد كبير الضباط أن العمل في الوضع اليدوي لن‬

‫كان يملك خبرة سابقة على سفن مشابهة‪ ،‬وعلى‬

‫المناورة‪ ،‬لم يكن هناك سوى مولدين اثنين من‬

‫يكون مختلفا إلى حدٍّ كبير عن الوضع شبه التلقائي‬

‫الربان أيضا التأكد من أن عملية التآلف ليست فقط‬

‫مولدات الطاقة على السفينة يعمالن‪ ،‬إذ لم يكن‬

‫الذي كان يستخدمه‪ .‬وكما تنص المادة ‪ 7‬من قانون‬

‫حبرا على ورق بل فعلية على أرض الواقع‪.‬‬

‫‪66‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫رأي‬

‫‪OPINION -‬‬

‫تقودها شركة ‪ COSCO‬الصينية منذ سنوات‬

‫هل تبشر اإلصالحات في ميناء بيرايوس اليوناني‪..‬‬ ‫بمستقبل مشرق؟‬

‫بقلم ‪ /‬البروفيسور الدكتور المهندس‬

‫‪Orestis Schinas‬‬ ‫بروفيسور النقل البحري ومالية السفن‬ ‫في كلية هامبورغ إلدارة األعمال‬ ‫رئيس الخدمات اللوجستية واإلدارة البحرية‬ ‫خبير رائد في األعمال التجارية البحرية‬

‫‪[email protected]‬‬

‫ال شك أن دخول شركة ‪ COSCO‬في منظومة ميناء‬ ‫بيرايوس اليوناني‪ ،‬يعتبر مؤشرا إيجابيا بالنسبة‬ ‫لإلقتصاد اليوناني‪ .‬فهذه الخطوة تعزز من ثقة‬ ‫المجتمع باإلصالحات التي تقوم بها الحكومة‬ ‫اليونانية‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬فإن العديد من‬

‫ميناء بيرايوس اليوناني‬

‫النشرات والمقاالت الصحفية تبشر بمستقبل‬ ‫مشرق في ميناء بيرايوس والسالسل اللوجستية‬

‫مشروع السكك الحديدية‬

‫اللوجستية متوفرة في محطة حاويات بيرايوس‪.‬‬

‫ذات الصلة في منطقة البلقان‪ .‬من هنا‪ ،‬ال بد من‬

‫في المقابل‪ ،‬ما زالت الدولة المتمثلة بهيئة ميناء‬

‫ونعود هنا إلى طرح تساؤالت عديدة‪ :‬هل نحن‬

‫طرح التساؤل التالي‪ :‬هل الحماس المتداول في‬

‫بيرايوس تمتلك المحطة رقم ‪ 1‬التي تعاملت مع‬

‫أمام نهضة لنظام الموانئ والخدمات اللوجستية‬

‫الصحافة وما يعبر عنه المسؤولون مبني على‬

‫‪ 640‬ألف حاوية نمطية في ‪ .2012‬فيما سيتم‬

‫اليونانية؟ وهل تشكل هذه اإلشارة مصدر قلق‬

‫أسس صلبة؟‬ ‫بداية‪ ،‬أنشأت شركة ‪ COSCO‬محطة حاويات خاصة‬ ‫بها في ميناء بيرايو س �‪Piraeus Container Termi‬‬ ‫‪ nal - PCT‬في عام ‪ ،2009‬وهي تشغل المحطة رقم‬ ‫‪2‬؛ كما أن المحطة رقم ‪ 3‬هي في مراحلها النهائية‬ ‫من البناء‪ .‬وقد سبق أن وضعت رافعات باناماكس‬ ‫في مكانها‪ ،‬بهدف التعامل مع كمية حاويات تصل‬ ‫إلى ‪ 3.7‬مليون وحدة نمطية‪ .‬ومما ال شك فيه‬ ‫أن إنجازات محطة ميناء بيرايوس مذهلة فعال؛‬

‫خصخصة ‪( TRAINOSE‬الشركة المتداولة لألسهم‬ ‫المملوكة من الدولة)‪ ،‬كجزء من اإلصالحات‬ ‫الوطنية اإلقتصادية‪ ،‬حيث يجري حاليا التخطيط‬ ‫إليصال السكك الحديدية في ميناء بيرايوس‬ ‫بالمناطق المجاورة في البلقان‪.‬‬ ‫وقد تم اإلعالن عن موافقة ميناء بيرايوس‪ ،‬وميناء‬ ‫‪ TRAINOSE‬وهيوليت باكارد‪ ،‬على إنشاء وتشغيل‬ ‫سلسلة سكك حديدية للمرافئ لتسهيل التدفقات‬

‫للموانئ والمحطات المنافسة؟ هل نتوقع تحوالت‬ ‫جذرية وتأثيرات مماثلة لتلك التي رأيناها عندما‬ ‫تم رفع القيود عن صناعة الموانئ اإليطالية منذ‬ ‫بضع سنوات؟‬ ‫وفي حقيقة األمر‪ ،‬أنه بعد النظر بتمعن في‬ ‫اإلحصاءات‪ ،‬نرى أن هذه الخطوات تشير إلى أن‬ ‫موانئ البحر المتوسط تكتسب أهمية بشكل‬ ‫متواصل‪ ،‬وخاصة من حيث نسبة تداول الحاويات‬ ‫النمطية‪ .‬فحجم البيانات التي تم إعدادها على‬

‫من آسيا إلى أسواق أوروبا الوسطى والشرقية‪.‬‬

‫أساس أهم الموانئ (الموانئ التي تعاملت مع حاويات‬

‫إلى جنب مع التعامل مع ‪ 2.1‬مليون وحدة حاوية‬

‫وقد أعربت ‪ COSCO‬في هذا السياق‪ ،‬عن إهتمامها‬

‫نمطية تخطت المليون وحدة)‪ ،‬تشير إلى زيادة‬

‫نمطية في عام ‪ ،2012‬أي زيادة قدرها ‪ %77‬عن‬

‫بتشغيل جميع المحطات في بيرايوس خاصة لكونها‬

‫حصة الموانئ في المتوسط (أنظر الرسوم البيانية‬

‫‪ ،2011‬وكذلك نقل مركز العمليات من قبل بعض‬

‫شركة صينية تحصل على حقوق تشغيل قطارات‬

‫أدناه)‪ .‬هذا التطور ال يفرض أي تهديد على أهمية‬

‫زمالء كوسكو‪.‬‬

‫الشحن من بيرايوس‪ .‬وقد أصبحت بعض المرافق‬

‫أو هيمنة الموانئ الشمالية للقارة؛ إذ أن هناك‬

‫وتتراوح بين إعادة اإلعمار وتحديث المحطات جنبا‬

‫‪68‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫إمكانية كبيرة للنمو في هذه المناطق‪ .‬فالتركيبة‬ ‫السكانية والعوامل اإلقتصادية الكلية توحي وتبرر‬ ‫هذه اإلمكانيات‪ .‬كما أن المكاسب المحتملة‬ ‫من المحطات‪ ،‬خاصة إمكانيات محطة حاويات‬ ‫بيرايوس‪ ،‬ينبغي أن ينظر إليها باعتبارها مكاسب‬ ‫للمتوسط‪ ،‬حيث تقوم شركات النقل الكبرى بنقل‬ ‫مصالحهم وتتنافس المحطات بشراسة‪.‬‬

‫الرسم البياني ‪ 1‬و‪2‬‬ ‫نعتقد أن الخريطة لن تتغير وأن الموانئ الشمالية‬ ‫لن تواجه تهديدا‪ ،‬على األقل حتى يتم اإلنتهاء من‬ ‫العمل على مشاريع البنية التحتية في منطقة‬ ‫البلقان‪ .‬فالعمل ما زال قائما على محور ‪ TEN-T‬حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬وحتى لو قامت الحكومة اليونانية بتسريع بناء‬ ‫الطرق الرئيسية والسكك الحديدية‪ ،‬وخصخصة‬ ‫عملية قطارات الشحن ومحاور السكك الحديدية‪،‬‬

‫المفوضية األوروبية قد تعارض‬ ‫هيمنة طرف واحد في ميناء بيرايوس‬ ‫‪.....................‬‬ ‫الموانئ الشمالية لن تواجه تهديدا‬ ‫قبل إنجاز البنية التحتية في‬ ‫منطقة البلقان‬ ‫‪.....................‬‬ ‫منح الشركة الصينية حق الهيمنة‬ ‫على السوق‪ ..‬قد يشوه المنافسة‬ ‫على عمليات نقل البضائع بالسكك الحديدية من‬ ‫وإلى محطات بيريوس قد تكون غير مالئمة لهيئة‬ ‫الميناء ومشغلي المحطات األخرى في اليونان‪ ،‬على‬ ‫سبيل المثال ميناء سالونيك‪.‬‬ ‫في الختام‪ ،‬يبدو أن الحكومة اليونانية تواجه مشكلة‬

‫معقدة جدا؛ فاألداء اإلستثنائي لمحطة الحاويات‬ ‫يبشر بمستقبل مشرق من حيث حجم التعامل مع‬ ‫الحموالت‪ ،‬وجذب اإلهتمام إلى الخدمات المحورية‬ ‫وزيادة نشاط النقل البحري القصير والذي يعرف‬ ‫بالروافد‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬فإن السماح للشركة‬ ‫الصينية بأن تهيمن على السوق إما عن طريق‬ ‫منحها حقوق تشغيل السكك الحديدية للشحن أو‬ ‫عن طريق منح اإلمتياز لبقية محطات بيريوس قد‬ ‫يشوه المنافسة‪ .‬ورغم أنه يمكن تجاهل الكميات‬ ‫الكبيرة من البضائع المتدوالة الناجمة عن وجود‬ ‫‪ ،COSCO‬لكن ينبغي على صناع القرار عدم التهور‬ ‫في إتخاذ القرار‪ .‬فبمجرد اتخاذ قرار‪ ،‬من الصعب جدا‬ ‫إلغاؤه والتراجع عنه‪ ،‬وسيتم تحديد نمط المنافسة‬ ‫لكل من الجهات الفاعلة سواء كانت إقليمية أو‬ ‫دولية‪.‬‬

‫ال يمكن الدخول إلى أسواق أوروبا الوسطى إال إذا تم‬ ‫اإلنتهاء من المشاريع في بقية دول البلقان‪ .‬وبعد‬ ‫إلقاء نظرة على الخرائط الرسمية لبرنامج عمل‬ ‫‪( TEN-T‬الذي صدر في مايو ‪ ،)2013‬ينبغي بناء أو إعادة‬ ‫بناء معظم خطوط السكك الحديدية في اليونان‬

‫‪Graph 1‬‬

‫وبلغاريا ورومانيا من أجل توفير وصالت لوجستية‬ ‫فعالة تصل الموانئ اليونانية بمناطق أوروبا الوسطى‬ ‫وأوروبا الشرقية‪ .‬فحتى لو تم التخطيط لهذه‬ ‫المشاريع‪ ،‬إال أن البناء قد ال ينتهي قبل عام ‪.2020‬‬ ‫لذا هناك الكثير من الوقت المتاح كي تقوم الموانئ‬ ‫والمحطات والمناطق المنافسة بالرد على هذه‬ ‫التحديات‪ .‬ومع األخذ بعين اإلعتبار الوضع اإلقتصادي‬ ‫المتردي في معظم الدول األوروبية الجنوبية‪ ،‬فإن‬ ‫اإلنتهاء من مشروع السكك الحديدية ضمن األطر‬ ‫الزمنية المقررة يبدو بعيد المنال‪.‬‬

‫الخريطة ‪ 1‬و‪( 2‬الموارد المتاحة)‬ ‫ينبغي أال ننسى نمط المنافسة األوروبية‪،‬‬ ‫فالمفوضية األوروبية قد تعارض هيمنة طرف واحد‬ ‫في ميناء بيرايوس‪ .‬فاإلحتكار الخاص قد يكون‬

‫‪Graph 2‬‬

‫أكثر خطورة من إحتكار القطاع العام السابق‪ .‬وفي‬ ‫هذا السياق‪ ،‬يشكو وكالء ومستخدمو المحطات‬ ‫في بيرايوس‪ ،‬من أن المحطة تطالب بالرسوم قبل‬ ‫تأمين الخدمة‪ ،‬وهذا ما كانت تقوم به المؤسسة‬ ‫العامة وما يتم اآلن‪ .‬فهذه الممارسة تعود إلى‬ ‫عملية اإلحتكار التي قامت بها الدولة وكما أن‬ ‫مشغلي المحطات الحاليين لهم مصلحة في اعتماد‬ ‫هذا األمر‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬فإن الهيمنة الصينية‬ ‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪69‬‬

‫من املنظمة الدولية البحرية‬

‫‪FROM IMO -‬‬

‫لجنة السالمة البحرية عقدت دورتها ‪93‬‬

‫إعتماد المدونة الدولية المنقحة لناقالت الغاز‬

‫• إحكام استخدام األبخرة المأكسدة الحرارية‬ ‫للبضاعة الستخدامها كوقود على متن السفن أو‬ ‫كنظام حراري للتخلص من النفايات‪.‬‬ ‫• القدرة على الحفاظ على ضغط عنابر البضاعة‬ ‫ودرجة حرارتها ضمن الحد المسموح به‪.‬‬ ‫• مواصفات جديدة لصمامات تخفيف الضغط‪.‬‬ ‫• متطلبات أكثر شموال ألنظمة رذاذ الماء‬ ‫والمناطق اإلضافية التي تحتاج إلى حماية‪.‬‬ ‫• متطلبات جديدة تماما ألنظمة التشغيل اآللي‬ ‫المستخدمة لتوفير التحكم المطلوب‪ ،‬مهام‬ ‫الرصد والمراقبة ‪ /‬اإلنذار أو السالمة‪.‬‬ ‫• ضمانات ومتطلبات وظيفية لتكامل النظام‪.‬‬ ‫• إعتماد المعايير المنقحة لتحديد الحد األقصى‬ ‫لملء عنابر البضاعة‪ ،‬بهدف التأكد من أن حيز‬ ‫البخار هو عند الحد األدنى من الحجم ضمن درجة‬ ‫الحرارة المطلوبة‪.‬‬ ‫• أحكام جديدة الستخدام بخار البضاعة كوقود في‬

‫عقدت لجنة السالمة البحرية التابعة للمنظمة‬

‫• تعديل الحد األدنى المسموح به القتراب صهاريج‬

‫األنظمة‪ ،‬مثل الغاليات ومولدات الغاز‪ ،‬والمحركات‪،‬‬

‫البحرية الدولية‪ ،‬دورتها ال‪ ،93‬في الفترة الممتدة‬

‫البضاعة إلى جانب السفينة (‪ 760‬ملم في المدونة‬

‫ووحدات اإلحتراق الغازية وتوربينات الغاز‪.‬‬

‫من ‪ 14‬مايو وحتى ‪ 23‬منه‪ ،‬حيث خلص المجتمعون‬

‫الحالية)‪ ،‬واليوم أصبحت تعتمد على حجم‬

‫• شروط جديدة لكتيب عمليات الشحن وأحكام‬

‫إلى اعتماد تعديالت على الصكوك اإللزامية التي‬

‫الصهاريج‪ ،‬وأصبحت المسافة بين ‪ 800‬ملم إلى‬

‫السالمة في عينات البضائع‪.‬‬

‫ستدخل حيز التنفيذ في ‪ 1‬يناير عام ‪.2016‬‬

‫‪ 2000‬ملم كحد أقصى‪.‬‬

‫تعديالت ‪ IGC‬و ‪IBC‬‬

‫تعديالت المدونة الدولية المعتمدة‬

‫• تخفيض مستوى الضرر المسموح به للسفن من‬

‫يتوجب على حامالت وناقالت المواد الكيميائية‬

‫وفي التفاصيل‪ ،‬إعتمدت اللجنة المدونة الحكومية‬

‫نوع ‪ ،G3‬من طول يفوق أو يساوي ‪ 125‬مترا إلى طول‬

‫والغاز أن تتزود ببرامج معتمدة لإلتزان قادرة على‬

‫الدولية المنقحة‪ ،‬التي ستدخل حيز التنفيذ في‬

‫يفوق أو يساوي ‪ 80‬مترا‪.‬‬

‫التحقق من اإلمتثال لمتطلبات اإلتزان السليم‬

‫‪ 1‬يناير عام ‪ ،2016‬والتي تنطبق على ناقالت الغاز‬

‫• الموافقة على تركيب محركات كهربائية سالمة‬

‫واإلتزان المتضرر‪ .‬وتنطبق الموافقة عموما على‬

‫المبنية في أو بعد يوليو ‪ ،2016‬كما تنطبق بعض‬

‫ومعتمدة للمضخات وضواغط البضائع في المناطق‬

‫البرمجيات التي تستخدم متطلبات التعميم‬

‫الشروط الجديدة على السفن الحالية‪ .‬وفيما يلي‬

‫غير «السالمة»‪.‬‬

‫‪ .MSC.1/Circ.1229‬كما يتوجب على السفن الجديدة‬

‫نستعرض بعض األحكام الجديدة والمنقحة‪:‬‬

‫• عدم السماح بأن يتجاوز تصميم مواسير شحن‪/‬‬

‫اإلمتثال لهذا المطلب وعلى السفن المبحرة‬

‫تحديد المخاطر المرتبطة بالسفن المتوقع أن‬

‫تفريغ المنتجات السامة‪ ،‬قدرة تحمل ضغط تزيد‬

‫اإلمتثال لهذا المطلب عند أول كشف تجديدي بعد‪:‬‬

‫تعمل في مكان ثابت لفترات طويلة‪ ،‬خالل عمليات‬

‫عن ‪ 2.5‬ميجا باسكال‪.‬‬

‫• األول من يناير ‪ ،2016‬وفي موعد ال يتجاوز األول من‬

‫تفريغ الغاز أو شحنه أو عمليات معالجته أو تسييله‬

‫• إعتماد متطلبات جديدة لتحليل بناء‪ ،‬والكشف‬

‫يناير ‪ 2021‬لناقالت المواد الكيميائية؛‬

‫أو تخزينه‪ ،‬على سبيل المثال الحريق ‪ /‬اإلنفجار‪،‬‬

‫عن عنابر البضاعة ذات الغشاء وتحليل المستقلة‬

‫• األول من يوليو ‪ ،2016‬وفي موعد ال يتجاوز األول‬

‫وسبل اإلخالء‪ ،‬إمتداد المناطق الخطرة‪ ،‬إضافة إلى‬

‫منها من فئة ‪.B‬‬

‫من يوليو ‪ 2021‬لناقالت الغاز‪.‬‬

‫تصريف الغاز المضغوط إلى البر‪ ،‬ومعالجة الظروف‬

‫• إعتماد متطلبات جديدة لإلغالق في حاالت‬

‫تجدر اإلشارة إلى أنه هناك بعض اإلعفاءات للسفن‬

‫الحرجة‪.‬‬

‫الطوارئ‪ ،‬وأخذ عينات البضاعة وأنظمة نقل‬

‫من هذا المطلب‪ ،‬كما أن مطلب برمجيات اإلتزان‬

‫• إدخال تعريفات جديدة ومنقحة‪ ،‬واألهم من ذلك‪،‬‬

‫البضاعة‪ ،‬بما في ذلك أنظمة اختبار هذه األنظمة‪.‬‬

‫يلغ شرط وجود كتيب إتزان معتمد‪.‬‬ ‫المعتمدة ال ِ‬

‫تم استبدال مصطل ح ‪ Dangerous Area‬بـ�‪Hazard‬‬

‫• مواصفات إضافية لخصائص المواد المعدنية وغير‬

‫تعديالت الحماية من الحريق‬

‫‪.ous Area‬‬

‫المعدنية وعمليات اإلختبار والتصنيع المستخدمة‬

‫إعتماد عدد من التعديالت على إتفاقية سوالس‬

‫• إلزامية وجود برامج معتمدة لإلتزان على السفن‬

‫في تصنيع أنظمة عنابر البضاعة ومد األنابيب‪.‬‬

‫ومدونة أنظمة السالمة من الحريق‪ ،‬حيث سيتم‬

‫الجديدة والمبحرة‪ ،‬قادرة على التحقق من اإلمتثال‬

‫• حظر التسرب الهوائي للبضاعة من أجل الحفاظ‬

‫تطبيق هذه التعديالت على السفن المبنية في أو‬

‫لمتطلبات اإلتزان السليم واإلتزان المتضرر‪.‬‬

‫على ضغط العنبر ودرجة الحرارة‪.‬‬

‫بعد األول من يناير ‪ ،2016‬وهي على الشكل التالي‪:‬‬

‫‪70‬‬

‫يوليو ‪ -‬أغسطس ‪2014‬‬

‫سفن الحاويات‪ :‬يتوجب على السفن الجديدة‬

‫الكيميائية الجديدة والحالية عملية تفتيش‬

‫سالمة سفن الركاب‬

‫المصممة لشحن الحاويات على سطح السفينة‪ ،‬أن‬

‫صهاريج البضاعة قبل التحميل‪ ،‬حيث يتوجب‬

‫نظرت اللجنة إلى العديد من مقترحات منتدى‬

‫تتزود ليس باألنظمة الثابتة والمعدات المطلوبة‬

‫على الصهاريج أن تكون قد أجريت لها عملية الغاز‬

‫سالمة السفن السياحية‪ ،‬وهي مجموعة من‬

‫إلطفاء الحرائق فحسب‪ ،‬بل عليها أن تتزود كذلك‬

‫الخامل بعد الشحن‪ ،‬شرط أن تكون الصهاريج‬

‫مشغلي السفن السياحية‪ ،‬أحواض بناء السفن‪،‬‬

‫على األقل بجهاز رش رذاذ المياه ‪،Water Mist Lance‬‬

‫قد خضعت لعملية الغاز الخامل قبل أن يبدأ‬

‫هيئات التصنيف‪ ،‬إضافة إلى الرابطة الدولية‬

‫ويتكون عادة من أنبوب مع فوهة لديها القدرة على‬

‫التفريغ‪ ،‬وأن يبقى الغاز الخامل داخل الصهريج حتى‬

‫للخطوط السياحية حيث بدأ هذا المنتدى في عام‬

‫ثقب واختراق جدار الحاوية وإفراز رذاذ الماء داخلها‪.‬‬

‫يتم تطهيره من جميع األبخرة الغازية القابلة‬

‫‪ 2002‬بتعزيز سالمة السفن السياحية بطريقة‬

‫كما يتوجب على السفن التي تحمل خمس طبقات‬

‫لإلشتعال‪ .‬كما تم تخفيض مستوى األوكسجين‬

‫منسقة ومركزة‪ .‬ومن المقترحات التي وافقت‬

‫من الحاويات أو أكثر على سطح السفينة أن تحمل‪،‬‬

‫األقصى داخل الصهريج من ‪( %8‬ال يزال ينطبق على‬

‫اللجنة عليها‪ ،‬نذكر‪:‬‬

‫باإلضافة إلى الحد األدنى المطلوب‪ ،‬إثنين على األقل‬

‫ناقالت النفط والمواد الكيميائية الحالية) إلى ‪%5‬‬

‫• تطوير توجيهات متعلقة باستخدام األبواب‬

‫من األجهزة المتنقلة لمراقبة الميا ه �‪Mobile Wa‬‬

‫للناقالت الكيميائية والنفطية الجديدة‪.‬‬

‫المانعة للحريق لمنع الفيضانات عند وجود‬

‫‪ ter Monitors‬على متن السفن التي يقل عرضها‬

‫نظم التهوئة‬

‫السفينة بحالة إتزان متضرر‪.‬‬

‫عن ‪ 30‬مترا‪ ،‬وأربعة أجهزة على األقل على السفن‬

‫تم إقرار متطلبات بناء جديدة لتركيب وترتيب‬

‫• تعزيز خطط التحكم بالضرر والمعلومات المتاحة‬

‫التي يساوي عرضها أو يزيد عن ‪ 30‬مترا‪.‬‬ ‫تدابير وقائية ضد الحرائق على سفن الرورو‪ :‬تم‬ ‫تحديد تدابير وقائية إضافية للتهوية والكشف‬ ‫عن تسرب الغازات في المساحات المخصصة لنقل‬ ‫الحموالت والسيارات في سفن السيارات‪.‬‬ ‫وسائل الهروب‪ :‬ضرورة تزويد وسائل الهروب من‬ ‫غرفة المحركات وورش العمل وغرف التحكم‪،‬‬ ‫إلى مكان سالم خارج هذه المناطق‪ ،‬بمالجئ من‬ ‫النيران وذلك على سفن الركاب والبضاعة الجديدة‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬يجب أن تكون الساللم داخل‬ ‫ممرات الهروب مزودة بدرع صلب في أسفلها‪،‬‬ ‫بهدف توفير طريق سالم للهرب يقي األفراد من‬ ‫الحرارة واللهب المنبعث من موقع الحريق‪.‬‬ ‫أنظمة الغاز الخامل‪ :‬يتوجب على ناقالت المواد‬ ‫الكيميائية والنفطية الجديدة ذات حمولة ساكنة‬ ‫‪ 8000‬طن أو أكثر‪ ،‬أن تتزود بنظام غاز خامل ثابت‪،‬‬ ‫وذلك إمتثاال للفصل ‪ 15‬المعدل من مدونة الوقاية‬ ‫من الحرائق والتي اعتمدت في الدورة الحالية للجنة‬

‫حظر التسرب الهوائي للبضاعة‬ ‫للحفاظ على ضغط العنبر ودرجة‬ ‫الحرارة‬ ‫‪.....................‬‬ ‫إستبدال مصطلح ‪Dangerous‬‬ ‫‪ Area‬بـ‪Hazardous Area‬‬ ‫‪.....................‬‬ ‫األبخرة‬ ‫استخدام‬ ‫إحكام‬ ‫المؤكسدة الحرارية للبضاعة‬ ‫الستخدامها كوقود أو نظام‬ ‫حراري‬ ‫‪.....................‬‬ ‫تزويد ناقالت المواد الكيميائية‬ ‫والغاز ببرامج معتمدة لإلتزان‬ ‫منافذ التهوئة على الشكل التالي‪:‬‬ ‫• على سفن البضائع والسفن التي تحمل ما يزيد عن‬

‫حاليا في التعميم ‪.MSC.1/Circ.1245‬‬ ‫• وضع مبادئ توجيهية بشأن استبدال قوارب‬ ‫النجاة برماثات النجاة‪.‬‬ ‫• إعادة النظر في الشروط التي بموجبها يمكن فتح‬ ‫األبواب المانعة لنفاذ المياه أثناء المالحة‪.‬‬ ‫• النظر في دمج قراءات القياس عن بعد لمستوى‬ ‫السائل في خزانات السفينة‪ ،‬ونظام الكشف عن‬ ‫الفيضانات وقراءة غاطس السفينة مع أنظمة‬ ‫اإلتزان المتضرر على السفن‪.‬‬

‫المدونة القطبية‬ ‫أخيرا وافقت اللجنة على المسودة الجديدة للفصل‬ ‫الرابع عشر من سوالس‪ ،‬والتي في حال إعتمادها‬ ‫باإلجتماع ‪ 94‬ل ّلجنة في ديسمبر المقبل‪ ،‬تفرض‬ ‫جميع السفن الخاضعة التفاقية سوالس العاملة‬ ‫في المياه القطبية الشمالية والمنطقة القطبية‬ ‫الجنوبية‪ ،‬اإلمتثال لهذه المدونة‪ .‬مع اإلشارة إلى أنه‬ ‫سيطرأ تأخير بسيط للسفن الحالية المبنية قبل‬ ‫دخول المدونة حيز التنفيذ إذا ما تمت الموافقة‬

‫السالمة البحرية‪.‬الجدير ذكره أنه ال يتوجب على‬

‫‪ 36‬راكبا‪ ،‬أن تكون مزودة بنظام تحكم تلقائي وعن‬

‫عليها‪ .‬ويتوجب على هذه السفن أن تتوافق مع‬

‫الناقالت الكيميائية التي لديها قدرة على تخزين ‪3000‬‬

‫بعد بمخمدات النيران ‪ Fire Dampers‬في الطرف‬

‫المتطلبات ذات الصلة من قبل أول كشف وسطي أو‬

‫متر مكعب أو أقل‪ ،‬أن تتزود بهذا النظام‪ .‬مع اإلشارة‬

‫السفلي من منفذ عادم المطبخ‪.‬‬

‫تجديدي‪ ،‬أيهما يأتي أوال‪ ،‬وذلك بعد سنة واحدة من‬

‫إلى إمكانية قبول ترتيبات أو وسائل وقاية مماثلة بدال‬

‫• توفير وسائل إلغالق المنافذ من غرف الغسيل‬

‫دخول المدونة حيز التنفيذ‪.‬‬

‫من األنظمة الثابتة على الناقالت النفطية والمواد‬

‫التي تحمل ‪ 36‬راكبا وما فوق‪ ،‬ومن غرف التهوية‬

‫وتطبق أحكام السالمة المتضمنة مدى إمكانية تعزيز‬

‫الكيميائية الجديدة التي تقل عن ‪ 20000‬طن ساكن‬

‫على متن السفن المصنفة غرفة محركاتها فئة ‪.A‬‬

‫مقاومة الجليد‪ ،‬التي تشير إلى المتطلبات الموحدة‬

‫وتساوي أو تزيد عن ‪ 8000‬طن ساكن‪.‬‬

‫إختبار معدات التوجيه‬

‫للرابطة الدولية لهيئات التصنيف للسفن المصنفة‬

‫كما أنه ال يتوجب على ناقالت النفط والمواد‬

‫التعديالت الحالية على الالئحة ‪ 29‬من الجزء األول‬

‫قطبية‪ ،‬على ثالث فئات مختلفة من السفن‪ ،‬والتي‬

‫الكيميائية الحالية أن تمتثل لألحكام الجديدة‬

‫من الفصل الثاني من إتفاقية سالمة األرواح في‬

‫صممت للعمل ضمن ظروف جليد معينة‪ .‬وبالتالي‬

‫للفصل ‪ 15‬من مدونة الوقاية من الحرائق‪ .‬وتسهل‬

‫البحار‪ ،‬تسمح باستخدام طرق بديلة الختبار معدات‬

‫تقدم تدابير الوقاية من البيئة القاسية يتم في وقت‬

‫المتطلبات التشغيلية الجديدة لناقالت المواد‬

‫التوجيه الرئيسية والمساعدة أثناء التجارب البحرية‪.‬‬

‫مواز مع لجنة حماية البيئة البحرية‪.‬‬ ‫‪www.assafinaonline.com‬‬

‫‪71‬‬

ASSAFINA IN ENGLISH

IDENTEC SOLUTIONS LAUNCHES CTAS 7.0 REEFER SYSTEM TO AUTOMATE ENTRY-TO-EXIT REFRIGERATED CONTAINER MONITORING IN PORTS

P

ort and container terminal process automation specialist IDENTEC SOLUTIONS has announced the release of CTAS 7.0 Reefer, its latest generation realtime wireless monitoring and control system for refrigerated containers. The new system was officially unveiled at this year’s TOC Europe trade show in London, 24-26 June.

style” alarms, alerts, reports and business intelligence to help container ports automate reefer management and deal with out of spec reefers only by exception. Use of the open architecture Windows.net platform also facilitates easy integration and support for other business applications. This includes real-time synchronization with terminal operating systems (TOS) such as Navis N4 to execute and complete reefer jobs.

The first customers for CTAS 7.0 Reefer will include Long Beach Container Terminal (LBCT), which has selected IDENTEC SOLUTIONS to provide reefer monitoring at its new automated terminal on the US West Coast. Users of IDENTEC SOLUTIONS’ current reefer monitoring solution will also upgrade to the new version, including Port of Cartagena, Colombia; SSA Mexico; and Karachi International Container Terminal (KICT), Pakistan.

Suitable for use in genset, stack and rack operations, the IDENTEC SOLUTIONS system allows terminal operators to remotely monitor reefer temperatures in real time, as well as to adjust set points, perform pre trip inspections (PTIs) and download data logs. Data is captured by purpose-developed “plug and play” long-range active RFID tags, which connect to the reefer machine’s serial port.

CTAS 7.0 Reefer includes a brand new Windows-based user interface and middleware platform, providing enhanced “dashboard

CTAS 7.0 Reefer also allows operators to proactively identify “at risk” reefer boxes even before they arrive at the terminal, using

BAPLIE data to perform automated checks by commodity versus planned temperature. The system will then alert users to possible nonconforming units that can be targeted immediately on arrival, rather than being checked manually over the course of a full shift with no upfront knowledge of the reefer status. “Based on significant research and feedback from experienced terminal operators with large reefer operations, we have created a solution that for the first time can offer true automation of the whole reefer visit,” said Peter Cosgrove, Senior VP Sales & Services for IDENTEC SOLUTIONS. “Rather than having to rely on monitoring technology provided by shipping lines, this solution hands direct control to the terminal operator, with the data, alarms, audit trail, billing and claims handling reports needed to eliminate the risks traditionally associated with reefer box management.”

SUBSCRIBTION

Visit Us Online at www.assafinaonline.com ANNUAL MEMBER RATE Lebanon $80

NAME : ........................................................................................................................................................................ ADDRESS : ..............................................................................................................................................................

Arab Countries

CITY/ COUNTRY : ............................................................................................................................................

$100

EMAIL : .......................................................................................................................................................................

European Countries

PHONE : ....................................................................................................................................................................

120€

FAX : ..............................................................................................................................................................................

USA $140 Rest of the World $140

Make Cheque Payable to : Oceanic Spark sarl Mail to : Bechara El Khoury, Adonis Bldg, 5th Fl, Beirut – Lebanon Telefax : +961 1 662496 Questions! Call : +961 3 894098

number of aluminium vessels in service has created a great opportunity for us.”

has gone very well. We are a premium leisure company stepping into

Steve Radford, Hercules Hydraulics, said: “Our year starts at Seawork and outlines what we’ll be doing for the next 12 months. The conversations we have here map out our activities for the coming year and allows us to expand our customer base, which makes for a healthier and more diverse company.”

cially with our FLIR portfolio. Seawork has grown year on year, more

Ross Partridge, UK Retail Manager, Raymarine, reported: “Seawork

world that are interested. It’s been great.”

the workboat and commercial sector more and more each year espebusinesses to speak to and more potential contacts.” Lee Chisnell, Taska Marine, summarised: “Our new small tug boat, the 903 with a shuttle leg for small marinas, has proved a real hit at Seawork. We’ve had people from Germany, Russia and all around the

ASSAFINA IN ENGLISH Andrew continued: “Our student pass rates are consistently high and surpass industry norms, where the result of the past two years was 96% pass rate across all deck and engineering written examinations, 98% pass rate MCA oral examination” added Andrew. “Moreover ,Warsash Maritime Academy is officially rated “outstanding” as an education provide”. Andrew revealed that the academy offers the most comprehensive range of training programmes available worldwide. He added: “Warsash trains crew and officers beyond 3000 GT, as well as we are developing the future leaders of the global superyacht sector”.

Christopher considers Seawork as the exhibition in the UK for the Workboat market, not only workboats themselves, but also the components and services involved in the workboats, commercial harbours, and ports.

that have been very popular in the Oil and Gas industry, for hose and line handling, and survey vessels, as well as patrol vessels for military and fisheries sectors. We also build boats for the growing Aquaculture sector”.

“Alnmaritec has a fairly good variety of agencies in the market, because we are so active in different markets round the world

He added: “In the many different industries we are selling to, a lot of those boats are very significant in the Middle East”. “Opening new branches for Alnmaritec is possible in the Middle East, since the market is developing and it is interesting for us to see what opportunities are available, and whether there will be requirements for investments in that market is something we are open to and are always persuing”. Christopher ended.

Seawork 2014

In their own words

Andrew considered Seawork, as one of the biggest exhibition in the UK. He added: “It is important for us to be here , and meet companies that plays a good role in this industry”.

A survey of exhibitors at the close of the exhibition, confirmed that, once again, Seawork had delivered the goods in terms of creating a vibrant environment in which to do business. Here are just a few:

With an experience reaching 17 years, Andrew believes that Warsash Maritime Academy is keeping a close eye in the Middle East Market, keeping in mind that the students of Warsash, are international.

Alnmaritec Robban Assafina other interview was with Mr. Christopher Bodine, Sales Director of Alnmaritec , who said: “Alnmaritec had been in the market for over 25 years, and have launched over 160 vessels to date”. He added: “Alnmaritec, which is based at a historic site in the Port of Blyth on the North East coast of the UK, specialises in designing and building aluminium alloy workboats for operators across a wide range of industries”. “The company develops customised designs for an extensive variety of applications”, said Christopher, “including Passenger ferries, Fire, Rescue and Ambulance boats, Pilot and Patrol boats, as well as Research, Survey & Dive Support boatsWind farm service vessels, Oil spill response boats, as well as Cargo Ferrie , Harbour Workboats, Commercial fishing boats, general workboat, and passenger boats”. 75

www.assafinaonline.com

Mr. Christopher Bodine

Christopher Bodine: We pursue new markets in the Middle East ..................... Alnmaritec Shines at SeaWork 2014 ..................... “Specialized in building Workboats for variety of different industries” including the Middle East, we are one of the most international companies manufacturing workboats in the UK. We sell into EMEA (Europe, Middle East, Africa), Asia, as well as the Americas, and have been successful over a broad spectrum of market sectors”. About the Middle East Market, Christopher explained: “it as a very good market for Alnmaritec, where we have a good line of boats

Ursula Brzoska from Italian Shipyard, Effebi, said: “This is our first time exhibiting at Seawork and it’s been very busy. We have met some important contacts for workboat and military vessels from many different countries and we’re very impressed with the number of international visitors.” Chris Wilson, MD, Versadock, commented: “The logic of our ‘ten out of ten’ attendance (we’ve been at Seawork every year since 2005) is proof of Seawork’s value to all aspiring marine industry companies. The event spans all the varied elements of the maritime industry worldwide.” Ed Tuite of Essex-based Blyth Workcats Ltd commented: “It’s always good to be here and see how it has grown! We have seen potential customers from the MoD through to single vessel operators. These solid enquiries will keep our yard busy through to 2015. See you next year.” Zineti Anodes: “It’s our first time here and Seawork has worked hard for us. We represent Spain’s leading anode and cathodic protection specialists. The rapidly growing

Seawork 2014 was the first year of exhibiting for Hayling Island-based Marathon Leisure, one of the UK and Ireland›s largest Marine Equipment Distributors. Over three days of Seawork, the Marathon Leisure stand saw great interest from potential clients, showing enthusiasm for the various ranges of professional specialist product on display. Company Director Tim Millinder said: “We have seen great success at our first year exhibiting at Seawork and are delighted with the potential client relationships that have been established. It has been very beneficial for us to both exhibit and attend Seawork 2014, it’s been a fantastic exhibition.”

Seawork welcomes Italian Admirals A delegation of four admirals from the Italian Navy, led by Vice Admiral Steffano Tortora, attended Seawork on opening day. Asked for his impressions of the exhibition, he commented: “It’s a very interesting and stimulating exhibition and we’re very grateful to have been invited by the Ministry of Defence”. Innovation Showcase Winners The Seawork Innovations Showcase, sponsored by Barker Brettell and Smith & Williamson,

neering category.

an audience of 80, keen to discover how to

Director Peter Weide said he was very proud of the company’s achievements. “It gives us more kudos. The company has been going for four years and we’re starting to become established.

enter the Brazilian market from five visiting

After our success at Seawork, we are now a company with a product that’s won an award at an international commercial marine exhibition.”

The final day was devoted to training and

Brazilian businessmen. In addition, there were well-attended sessions on Whole Body Vibration, Grant Funded R&D using academic institutions and running vessels on Glycerine. offshore wind power with enthusiastic audiences listening to specialist presentations.

Conferences The concurrent Seawork Conferences were targeted at specific interest groups on topical subjects and proved very successful. Mr. Lars Lippuner, Business Development Manager (Commercial Yachts)

Innovation Award Category Winners:

Warsash Maritime Academy

Training: MYMIC (Marina Safety Simula- Webster of PM Shipping. tion Training) Charlie Foll, MD, of award-winner AtlanPropulsion: E P Barrus (180HP Diesel Out- tas Marine Ltd, commented: “Winning board Motor) this Award throws a spotlight on this Diving & Underwater Technology: Atlan- unique new product. Best described tas Marine (Dextera subsea manipulator) as an underwater Swiss Army knife for ROV’s, it is a multi-use, variable speed Safety – CQC – Fibrelight Stretcher tool with 3 jaw grab and multiple tool The recipient of the Lifetime Achievement Award was Jack Gaston, whose first article head options.”

In an interview with the Director of Warsash Maritime Academy, Mr. Andrew Hair said to Robban Assafina: “Warsash Superyacht Academy is a pioneering initiative from Warsash Maritime Academy, a global centre of maritime excellence, and its parent organisation, Southampton Solent University”.

on tugs appeared in 1965. Jack’s interest Ben Shepherd, Business Development in tugs towing “has been - and will remain Manager, of CQC said: “The Award for the Fibrelight Stretcher offers us a great - all consuming.” The Seawork Maritime Professional of method for advertising it over the comthe Year Award was presented to Luke ing months.”

“We are the world’s premier maritime education and training provider and part of a prestigious innovation hub, which includes other faculties and services within

culminated in the presentation of the In-

Over 100 workboat and equipment manu-

Southampton Solent University and our repu-

novation Awards at Seawork by BBC TV

facturers attended the MOD Procurement

table training and business services partners”.

South’s Paul Clifton.

briefing; the Maritime & Coastguard Agency

He added: “We are a high education institu-

The overall winner was MarShip UK with the

sessions were very popular with over 70 del-

tion, providing the whole range of maritime

EDI Lub Oil Purifier, an innovation that can

egates attending to find out about the New

training for all the sectors, shipping, off-

extend the life of engine oil by up to four

Workboat Brown Code and Carriage of Cargo.

shore, cruise ships, workboats and every-

times and which also won the Marine Engi-

A large UKTI Networking event attracted

thing else”. JULY - AUG. 2014

76

ASSAFINA IN ENGLISH

SEAWORK 2014 DELIVERS THE GOODS

S

eawork, the commercial marine exhibition and conference, concluded its 17th annual three-day run at the ABP Port of Southampton, UK, on Thursday 12 June. This year over 7,350 visitors from 53 countries attended the exhibition to do business in this important driver of economic progress.

Steady Growth Seawork has again shown around 12% growth in exhibitor numbers. This is due to the fact that the commercial marine and workboat sector has maintained steady progress though the economic downturn. Much of the business of building and maintaining our coastal and marine infrastructure must be kept up and is often the subject of increased government spending to stimulate growth.

Business done – on the wind Marine renewables is undergoing a period of change, with the offshore wind industry once again generating a great deal of business at Seawork. Some of the highlights of 77

www.assafinaonline.com

the exhibition included the signing of an agreement between Burgess Marine and Mainprize Offshore initially to build two 25m wind farm support vessels. Brightlingsea-based CTruk held a naming ceremony of its 20T Multi-Purpose Catamaran Ocean Warrior, the second CTruk 20T MPC for owner Scott Wharton of Ocean Transit Services, and Cowes-based South Boats IOW handed over its 24m wind farm service vessel, Seacat Ranger, to Seacat Services. In addition, Alicat Workboats delivered a 23m crew transfer vessel to Dalby Offshore and Tidal Transit took ownership of its fourth Personnel Transport Vessel, Kitty Petra, from the Spanish Mercurio Shipyard.

its new Shannon Class lifeboats. Erith-based Kort Propulsion signed an order for 28 tug boats for the Egyptian Army and UK Dredging took over its new, bespokebuilt 19C aluminium survey craft, which it had specified at Seawork 2013, from Walesbased Robust Boats.

Southern region companies benefit

And off the wind

Seawork once again delivered the goods for companies in the southern region. Portsmouth-based Meercat Workboats confirmed an order for an 18m multi-purpose vessel from Saudi Arabia. The vessel, which retains its road-transportable capability, is the first to be class approved with Bureau Veritas and it is anticipated that it will be at Seawork 2015.

Red7 Marine of Essex chose Seawork for the official christening of its new 250 tonne, 250m Euro jack-up barge from Dutch exhibitor Ravestein, and Fender Innovations, also from the Netherlands, confirmed its selection as official fender supplier to the RNLI for

Dorset-based Dometic UK was selected by fellow exhibitor Safehaven Marine to provide air conditioning systems for several notable new builds, including a unit for the first catamaran in Safehaven’s four-boat contract with the Polish navy.

ASSAFINA IN ENGLISH

MINISTERS TO ADDRESS INDUSTRY LEADERS

Chairman of Seatrade, the organiser of the Saudi Maritime Congress.

AT INAUGURAL SAUDI MARITIME CONGRESS

A series of focused panel discussions and presentations will offer an insight into key aspects of the region’s dynamic maritime sector, including an overview of offshore oil and gas development in the Red Sea, Gulf and the Kingdom on day one.

H

E Dr. Jubarah Bin Eid Al-Suraiseri, Minister of Transport will deliver the keynote address to more than 200 maritime professionals at the inaugural Saudi Maritime Congress, which takes place on 25-26 November 2014 at the Sheraton Dammam Hotel & Towers. The minister will head a line-up of 15 top industry leaders, international analysts and academics with an insightful session on the Kingdom’s current economic outlook. The event which is being organised by Seatrade, in strategic partnership with Saudi shipping giant Bahri and held under the patronage of the Saudi Arabian Ministry of Transport and the Saudi Ports Authority, will also feature a high level opening panel session, debating the investment strategies being implemented (in Saudi Arabia) to meet the needs of a rapidly expanding economy. To discuss this critical path, a panel of eminent speakers have agreed to participate including HE Dr Mohammed Al Jasser, Minister of Economy & Planning, HE Eng. Abdul Aziz Mohammed Al Tuwaijri, President, Saudi Ports Authority, and Saleh N. Al Jasser, Chief Executive Officer of Bahri. “Saudi Arabia is experiencing exponential growth across its ports and shipping net-

The ‘Careers in Shipping’ session on day two will address the Kingdom’s pressing need to create some three million jobs for Saudi nationals by 2015 as per the Saudi Ministry of Labour, with the maritime sector an obvious driver for long term career opportunities.

H.E. Dr. Jubarah Bin Eid Al-Suraiseri

work with a healthy US$30 billion pipeline of sea and land mega-projects under the government’s current five-year plan and a total investment of US$100 billion through to 2020. With the recent news of plans for development of a world-class maritime yard following the MoU signing between Saudi Aramco and the National Shipping Company of Saudi Arabia (Bahri) and Sembcorp Marine Ltd., the Kingdom is moving towards a new era in maritime services and the congress is a timely platform for high level industry discussion,” said Chris Hayman,

Dr. Malcolm Willingale from the Cambridge Academy of Transport in the UK will lead a panel of local experts in exploring how Saudi Arabia›s FDI inflow, which stood at US$ 12.2 billion in 2012 according to the UN World Investment Report 2013, can be used to help to create new jobs in the maritime, trade and logistics sectors. Other session topics include discussions on Saudi Arabia’s changing regulatory environment and its expected impact on the industry, ship operations and security, a shipyard update and analysis current project opportunities, expansion and future development in the Kingdom, and logistics solutions for ports and terminals to meet the challenges of expanding cargo volumes and the role of automation in efficient port operations.

CALENDER OF MARITIME EVENTS IN THE 2ND HALF OF 2014

ASSAFINA IN ENGLISH

VEGA SHIPS MANAGEMENT EXPAND POST FIXTURE VESSEL SERVICES WORLDWIDE

E

stablished in 2008 in Dubai, Vega Ships Management announces the global expansion of their all-encompassing vessel post fixture services into the world wide shipping market. Vega Ships Management offers Vessel Post Fixture Commercial Operation services, headquartered in Dubai, with Port Captains based in Al Jubail, Saudi Arabia. VSM is manned by Master Mariners and Professionals of the Shipping Industry with years of experience, and provides services which meet and exceeds the needs and requirements of charterers and ship owners alike. The scope of services spans Post Fixture Operations, Port Captaincy and Cargo Expediting Services, Dry Dock Preparation, Tank Cleaning, Gassing Up and Cooling down Operations, Demurrage Calculations, Claims Handling, Charter party Administration and

Capt. Mookherjee

Agency D/A’s handling. This includes voyage bunker planning, bunker stemming, supply monitoring, monitoring fleets vetting and CDI inspection status and provision of tank cleaning chemicals and tank cleaning consumables supplies as required. In addition, VSM manage daily correspondence with all parties involved with the voyage. Capt. Mookherjee, Managing Director of VSM says “With a wealth of satisfied customers in the Arabian Gulf, as a natural progression we are launching our offering globally. Our motto is “every dollar saved is a dollar earned” and we pride ourselves on our strong focus for excellent service to our customers of the highest quality.”

FANAR MARINE SERVICES EXPANDS GLOBALLY AFTER CONTINUED UAE SUCCESS

F

ollowing successful trading in Dubai for a number of years, Fanar Marine Services announces its global launch into the international shipping market.

Established in 2007, Fanar Marine Services provides vast expertise in a wide range of ship board and shorebased inspections and surveying services, cargo logistic management and an array of offshore services. Professionally managed with an emphasis on integrity and cost effectiveness, FMS offers specialist services including state inspections, condition and value surveys, insurance loss, P&I Club investigations and Port Captain 81

www.assafinaonline.com

Capt. Suprotik Guha

functions. In addition, Fanar offers Cargo Vessel Management Services both to and from vessel loading and discharge and offshore services including dry dock supervision and certification for towage. Catering exclusively to the tanker industry through its sub-

sidiary Fanar Marine Tanker Services (FMTS), its services also include conducting OCIMF-SIRE Inspections for Oil Majors and Inspections on behalf of the Chemical Distribution Institute. Capt. Suprotik Guha, Managing Director of Fanar Marine Services says “ After significant success trading in the Dubai shipping sector for a number of years we are extremely proud to be expanding our offering worldwide. Our motto is “dedication and quality at its best” and we pride ourselves on providing an excellent service to our customers; our expansive clientele is testament to this. Fanar Marine Services is equipped with the added strength of a blend of staff with extensive years of practical shipboard; combining years of surveying experience and expertise.”

threatened a contract to lift 23 platforms within 6-months. Here, an integrated approach between the Imtech GTAC and work onboard overcame a six week delay facing

and reducing newbuilding costs by enhancing engine ring and building processes, to deliver ‘slimmer and sharper’ unit designs for example.

service engineers seeking boarding permits.

Air Handling Units and Chillers (Cold Water Makers), while fan coil units in recesses were able to take care of local cooling or heating.

Maximising efficiency gains Wider plant efficiency is critical for cruiseships, says Andre Gebken, Head of Cruise Ship Department, Imtech Marine Schiffbau-/Dockbautechnik. “To achieve ‘Air in line with demand’, an approach is needed that squeezes every last percentage out of efficiency, with

to deliver greater efficiency and achieve a significant weight reduction. This demanded integrated control of Local Instrument Rooms and Local Equipment Rooms via both

Imtech Marine›s Global Technical Assistance Centre (GTAC), Rotterdam

HVAC being controlled by timers, by cabin cards or by C02 sensors,” he says. “For example, recently we have measured efficiency gains yielded by absorption coatings optimising heat and moisture recovery.” In addition Imtech has been able to improve payload by using decentralised AC concepts

The same solutions-driven approach is central to the HelWin Bèta Offshore Wind Energy project in the North Sea, where it was necessary to ensure that the production equipment onboard is cooled, but not overchilled. Imtech was able to significantly reduce the number of Air Handling Units used,

Imtech Marine was also recently selected by BAE Systems to provide electrical distribution and HVAC systems for the UK’s Type 26 Global Combat Ship Programme, where the need to provide protection against chemical, biological, radioactive and nuclear threats added an extra complication. Meijer comments: “Imtech Marine’s widespread HVAC, CBRN and electrical system integration expertise provided a thorough understanding of the complex interrelationships between power supply and consumer loads.”

JULY - AUG. 2014

82

ASSAFINA IN ENGLISH

IMTECH MARINE INVITES INTEGRATED THINKING

H

igh revenue-earning ships need a fresh approach to systems integration to take full advantage of available efficiency gains, according to leading technical service provider Imtech Marine. Offering a unique blend of maritime-specific ‘cable to data’ expertise, including hardware, software, connectivity, remote monitoring and servicing, the Dutch Imtech Marine group is consulting with ship owners in many different markets, from workboats to cruiseships, about how best to maximise returns from investment in technology. As new emissions regulations loom and fuel price uncertainties resurface, Imtech Marine believes integration offers efficiency gains that will save money on a variable they actually control.

Seven Borealis front of Imtech Marine, Rotterdam office

“As a maritime business built on technical knowhow, we have a contribution to make in terms of optimising the use of technology in pursuit of best returns from assets,” says André Meijer, Managing Director Imtech Marine. “We are a company focused on offering flexible total solutions, so our experience is that buying technology on a one-off basis to address an immediate operational or regulatory challenge often invites openended expense later.”

rechargeable battery technology, its Energy Management System and onboard systems optimisation combined to cut the fuel bill by 38%, against a target of 20%.

Imtech believes that greater vessel efficiencies are available by integrating technology onboard and data management ashore to create ‘SMART’ infrastructure. Meijer adds, ”With the complete package we can provide, we are uniquely able to connect hardware, processes, data and people and help to create smart operations and integrated fleet management.”

Case study evidence

Eric Clarke, Director Service Americas, says: “There are obvious reasons to upgrade to state-of-the-art technology, but some of the advantages only become available when systems fit together. Control settings can be customised to individual crew or corporate level needs, for example. More specifically, part of the Westerdam project involved optimising the interface between the autopilot and the podded propulsors to deliver fuel savings to the owner.”

An illustration of the benefits available from integration have been provided by performance results from Hallaig, the first diesel electric, hybrid ferry for Caledonian Maritime Assets Ltd (CMAL), which came in service in 2013. Imtech Marine’s hybrid DE plus

Imtech technical integration, as well as its global design and service support capability, was also a feature of complex offshore vessels built in Singapore and Korea, for interests owned by Royal Boskalis Westminster NV, DEME Group and Subsea 7. The supply

83

www.assafinaonline.com

Imtech’s ability to deliver one-stop solutions recently saw it secure its first complete Integrated Bridge System retrofit for Holland America Line onboard Westerdam, with all navigation and communications hardware and software installed in an eight-day time slot. Two more HAL cruise ships are set to follow.

packages included dynamic positioning (DP), diesel electric propulsion, electrical power systems, vessel management (VMS), automation, navigation and communication, bringing integrated control to the complex balance of coordinated engine, DP-system and thruster operation.

Enhancing vessel maintenance Cumulatively, the power of integration is felt most keenly in vessel maintenance, says Nico van Leeuwen, Imtech Marine Director Global Service Sales. “Of course, when a ship needs immediate service, our global network of service locations based on the classic Radio Holland brand, now being relaunched, means qualified service engineers and spare parts are always close by to support maximum vessel ‘up time’. However, opportunities are growing to manage service and maintenance without setting foot on the vessel, with data accumulated via the onboard IM Maintenance PC, and Imtech’s Global Technical Assistance Centers (GTAC) tuning technologies on individual vessels remotely.” One direct beneficiary has been Seaway Heavy Lifting (SHL), where connectivity issues onboard the heavy lift vessel Oleg Strashnov

sumption cuts pollution levels as well. The upgrade has already demonstrated a number of other operational benefits with the crew report-ing that the vessel now has more ‘power and punch’. For example Polarcus Naila is today able to tow ultra-wide 8 and 10 streamer spreads thereby matching the four higher performance Aclass vessels in the Polarcus fleet. With this greater efficiency comes higher earning power. In many respects, Polarcus Naila has been given a new lease of life. “Since May when she returned to sea we have seen a big shift in performance, with greater reliability, more power and improved course keeping stability,” says Mr Zickerman. “Before the refit the vessel was handicapped by the propulsion system. Now that burden has been lifted and we have a system which provides greater reliability, full fleet interchangeability, reduced operational expenses and a lower environment im-pact. It has overall been a win-win project for our company.”

Hydrodynamically-designed fins ensure homogenous water flow to the propellers, which in turn leads to lower fuel consumption, reduced emissions and less noise. The upgrade to the vessel’s propulsion system was completed in just 55 days at Shipdock Amster-dam at a cost of around US$ 12 million. While the twin tin system can be delivered to newbuildings, it is especially well suited for retrofits. In this case the fins were supplied pre-fabricated, fully equipped, and already tailored to the design and operating requirements of Polarcus Naila. This made the retrofit relatively simple and fast to complete. On arrival at the yard the azimuth thrusters were removed and the ship structure, comprising the interface to the fin, nozzle and rudder, was prepared. These units were then welded in place and new equipment inside the hull was arranged together with the necessary cable runs and pipe connections. While the investment in the retrofit was not an insignificant sum of money, Polarcus says it can al-ready see that it makes commercial and technical sense. The vessel now has increased bollard pull and reduced operating costs, with fuel consumption levels for propulsion running at 30% below that previously registered when operating with azimuth thrusters. “We are confident the conversion will have a payback time of less than three years,” says Mr Zickerman. Polarcus is a green company through and through, and there have been benefits in the environmental sense as well. The Caterpillar Propulsion twin fin arrangement uses water-based rather than oil-based lubrication for example, while the lower fuel con-

Since the vessel had the twin fin conversion, there has been no technical downtime associated with the propulsion. “The results have quite simply been beyond our expectations,” says Mr Zickerman. “We have been so impressed with the performance that we are now planning a similar conversion on her sister ship, Polarcus Nadia.” Now that it has this first project under its belt, Caterpillar Propulsion is marketing this concept as a solution to a wide range of vessel types using diesel-electric propulsion, from offshore support ves-sels to cruise ships. Mattias Hansson, Caterpillar Marine senior project manager, says, “In addition to being the most compact of its kind for offshore vessels, the system has proved to be a robust performer in operations in the field, without diminishing manoeuvrability. It achieves better overall performance and increased cargo loading capacity in comparison with azimuth thruster operations.” Originally Caterpillar Propulsion developed the twin fin system with OMT and SMG as a solution for vessels operating in the Arctic, making their propulsion systems less vulnerable to damage. However, Mr Hansson points out, ”As the innovative concept has been engineered into vessels we have been pleased to see not only increased reliability but improvements in fuel consumption and thrust performance as well.” JULY - AUG. 2014

84

ASSAFINA IN ENGLISH

T

he 3D seismic survey vessel, Polarcus Naila, returned to operations in May this year after a major refit carried out at Damen’s Shipdock Amsterdam yard, during which time she became the first ves-sel to be fitted with the pioneering new Caterpillar Propulsion twin fin system. Developed in part-nership with Odense Maritime Technology (OMT) and Scandinavian Marine Group (SMG), the Caterpillar Propulsion twin fin system is a diesel electric propulsion package that is designed to save fuel, reduce emissions and enhance overall vessel performance. Already the vessel’s operator, Dubai based Polarcus DMCC, has reported significant operating and cost benefits as a result of the decision to switch from the azimuth thruster arrangement that was originally on the vessel to this new solution. Delivered in 2010, Polarcus Naila is an ultra-modern seismic vessel built to the Ulstein SX124 de-sign which combines the latest developments in maritime systems with the most advanced seismic technology commercially available on the market. The vessel is also amongst the most environmen-tally sound seismic vessels in service, complying with the stringent DNV Clean Design notation, as well as the DNV Environmental and Energy Efficiency scheme, Triple E, under which the Polarcus fleet is the only one in the world to have the highest Tier 1 rating for its ships. The demands on vessels of this type are particularly intense. As Mr Zickerman, Executive Vice President Polarcus, points out, ’Around 85% of the time Polarcus Naila is operating effectively as a tug, towing a huge array of highly valuable equipment behind the ship, often in variable weather conditions. Being at high load all the time puts immense pressure on the propulsion system, so it is vitally important that its propulsion system functions with the highest degree of reliability. Stopping this vessel is simply not an option for both technical and commercial reasons. Downtime has to be avoided at all costs.” Due to the extremely high level of performance and reliability required, the operator of Polarcus Naila decided that the vessel’s propulsion technology could be further enhanced. Problems had been encountered with vibration caused by gear wearing, for example, as well as other issues and so a decision was taken to look for alternatives. Discussions were held with three different design houses, which 85

www.assafinaonline.com

POLARCUS NAILA UPGRADE GIVES VESSEL A NEW LEASE OF LIFE were all challenged by Polarcus to come up with an innovative solution that would meet a set of stringent criteria. These included: A 100% increase in redundancy; a 35% increase in bollard pull; 30% greater endurance; silent propulsion; a short conversion timeframe; and a rapid pay-back in terms of bottom line impact. The solution put forward by the Caterpillar Propulsion team came out on top, with its twin fin sys-tem. This arrangement protects all of the propulsion system’s mechanical parts within the hull pro-file, while maintaining high levels of manoeuvrability and, crucially, making gains in terms of reli-ability and efficiency. Initially conceived for vessels in harsh operating environments, such as the Arctic, the twin fin sys-tem comprises a compact electric motor and gearbox configuration connected via a short drive shaft. The shaft rotates a pair of controllable pitch propellers, whose performance is enhanced by two tailor-made fins attached to the hull. The key transmission elements of the system are accessible from inside the vessel, facilitating maintenance and potentially avoiding the need for the vessel to enter dry dock to carry out repairs. The gear and electric motors, as well as the stern tube inner sealing can be exchanged by the crew through the deck, making it ideally suited to vessels operating in remote locations. As well as designed to be both robust and reliable, the Caterpillar Propulsion twin fin system offers increased thrust and requires a lower power input as a result of having larger propellers running at lower shaft speeds, as well as minimal mechanical loss.

ASSAFINA IN ENGLISH

CLASSNK ACQUIRES CANADA’S HELM OPERATIONS

Mr. Ron deBruyne

C

Mr. Yasushi Nakamura

lassNK announced the acquisition of Victoria, Canada-based maritime software company Helm Operations. The deal was hailed by both parties as two world-class companies joining forces to improve safety and operational efficiency in the marine industry, while greatly enhancing the success and capabilities of both organizations. Tokyo-based ClassNK is one of the world’s largest classification societies, providing safety and certification services for more than 8,600 ships, representing about 20% of the global merchant fleet. Founded in 1999, Helm Operations has grown to become a leading provider of manning, maintenance, dispatch, and HSQE software to the workboat and offshore industries, and Helm software is currently used on some 1,000 vessels belonging to some of the most respected workboat companies in the world, including SVITZER, Seaspan, Blessey Marine and Florida Marine Transporters. “This is a very exciting day for Helm,” said 87

www.assafinaonline.com

Ron deBruyne, CEO and Founder of Helm Operations. “Since our founding, Helm has always been about providing great software to the maritime industry. We’ve been able leverage the incredibly talented IT community here in Victoria, which has also drawn the attention of global leaders like Amazon, and Ebay among others, and combine that with the know-how and experience from the workboat industry to create intuitive, user-friendly systems that contribute directly to improving the safety, efficiency, and profitability of workboat companies. In ClassNK, we’ve found a partner who shares our vision of providing the maritime and offshore support sectors with the best software possible, and we’re incredibly honored and excited by the potential for new developments that this new partnership will create. By working together, we’re convinced we can create a world-class software platform for the global maritime industry.” Yasushi Nakamura, Representative Director and Executive Vice President of ClassNK, praised the purchase, saying: “At ClassNK our mission has always been to ensure that global innovation is put to use for the ben-

efit of the entire maritime industry. Commencing with the acquisition of NAPA earlier this year, and the acquisition of Helm now, we are bringing together a team of leading software companies from around the world in order to help achieve that goal. We’ve witnessed the impressive growth and success of Helm’s software systems over the years, and have seen first hand the incredible value that Helm’s software provides to workboat companies. Helm CONNECT for example makes HSQE management a simple and intuitive process for owners and operators, and we’re convinced that linking maritime companies and classification on a single, easy to use platform will be a huge contribution to the maritime industry. Through this acquisition we can provide Helm with the resources and reach to even further develop their industry-leading software systems for all aspects of ship operations, and in turn make them available for everyone in the industry around the globe. We very much believe that Helm’s innovative solutions can contribute greatly to the improved safety and efficiency of shipping companies – and are excited about being able to ensure these technologies are available industry-wide. “

777     ,

IN THIS ISSUE 12

20

'  % 

+ > % *1?9g & 8$7#!8!„,  | * JOIN US:

7 &.

0!,* t  

5  +

           !"#$"!% &&' & ' () !*"!+,  "- .  *Oceanic Spark sarl    /& 0 " /           1" /      0*" /     ! 2 3     /&  0 0*! "!#!4" *" &  /&    5 !

" 

" * %  #     $67      # 557 .!8 9! (! % ,      " *3    : CHEMALY & CHEMALY $! , !# 3 !'*  * '= > ' !?1 Telefax : +961 1 662496 - Mob :+961 3 894098 # 48P    ,

MARITIME INTERVIEW

16

/& 3  * " !45 &!,  87p1 q  

& 6 3+ Shipping:

22

Q#/%  !1*  &&t.! * ! _ 8

36

Ports:

30 42

 ! *7 !%  +! 8!   ! 8! 8!" ,

0#7!*8!(Q($+#$.!6, +

Cruising ++*!X|()! !  &!

44

& 6  

+ 7! */ !*+ 988!!  "6! &&!% _  +!*

60

40

Shipbuilding:

!+! &!" ! '#&!  t  1*! (&  ! "!%>!

64

" .

   1)  

 % 

%    

&  '&() *+ , ., ,1  &&  - & . 9Q# Mob: +971 50 3937960 # 4&P&, ,   && , *+   ?37 " 4UVW=VXXVXZ .  !% >! >!7!*  -$  */ W(,!/'#& Tel: +20239753718 - Mob : +20110007001 # 45 [P    , # .  -& %  ! 2 +!&  Mob : +218 925007614 # 4 P    , 0%&1  /1* /*& 4UWZ # 4!,P    ,    # 1&    2 3 1&&+  111X= Q#9  #&\= !1=  !*9 = !]9= 3 3739 =   !9 ^!^ ( 19W * 9_= + 9X "!,,9 #Q/! ` Q3\7 7-! *>= Qc  ! c= /*c=  8 2! *c= & %   1cZ!/! c#!&` Qc 8 2! *c /&! d(,,&!5 ! 

,&!  !! !g* $!&!8  & ,% 

7*!&!*,*!! [*!!!g*'7   &!!7![&! 8 .  !7 &! !g  !   *!! * 7

 81g #_ ! *8!+ %

66

(* &!* ‚.!ƒ

68

& 6  

" ,,% 7 /!7† $%g & |8

70

,9g & .! *  !.% &,

89

7 5





& 6 5   

CLASSNK ACQUIRES CANADA’S HELM

*&%8 g *_//*

OPERATIONS

*g!% ! |* 7TH"# &+, /8!,

61

ADIPEC 2014

88

 7!*"!#!

5

 9

53

]/8=

59

!,*8!,,t+,   ClassNK

4 

4 Cover

9/_(Q.   1

57

FORKLIFTCENTER

35

_-!

27

_!*7 * &!*

7

0 

19

ISLAMIC P&I

43

1 !,/

39

1.! /&

33

"!,&

9

"!%!g

,"** # 

63

"    ,$g%

72

"!,!"!%/

23

"7"!2!5 1 1 /

10

OMC Class

11

PHAROS 2015

86

.  !(8 &&

3

.! "!%+! &! !1

31

*"

25

RESCON 2014 -!>!8

74 rd

3 Cover

*+! , SeaLink

67 nd

2 Cover

 

"!_!&#!&! 

29

!*"** # /8!,t# %

80

 &!*> /&!

37

""0!

78

+ >! *"!%/!

49

Q*.! /&

89