Data Loading...

v issu 478 Flipbook PDF

v issu 478


170 Views
8 Downloads
FLIP PDF 9.21MB

DOWNLOAD FLIP

REPORT DMCA

‫نار‬ ‫السكر‬

‫ارتفاع أسعاره عالميا ً يثير مخاوف من تكرار معاناة ‪ 2016‬فى مصر‪..‬‬ ‫ومطالب للمصيلحى بالتدخل العاجل لوقف الشائعات وضبط األسواق‬

‫رضا عبد الحميد‬

‫◌ السنة العاشرة‬ ‫◌ العدد ‪478‬‬ ‫◌ الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫◌ ‪ 23‬من المحرم ‪١٤٤٣‬‬ ‫◌ ‪ 12‬صفحة ◌ جنيهان‬

‫رئيس التحرير‬

‫عصــام كــامل‬

‫عصام كامل‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫فستان حبيبة‬ ‫‪ ..‬األزمة‬ ‫ال تزال‬ ‫مستمرة‬

‫‪١٢‬‬

‫الحرب‬ ‫السرية‬

‫‪٨‬‬

‫أمراء‬ ‫اإلرهاب‬

‫‪٨‬‬

‫وعى‬ ‫الرئيس‬

‫مفاجآت‬ ‫التنسيق‬ ‫ننشر التفاصيل الكاملة عن‬ ‫المرحلة الثانية وموعد فتح باب‬ ‫الرغبات لطالب الدبلومات الفنية‬

‫على الحجار‪:‬‬ ‫لست نادما‬ ‫على زيجاتى‬ ‫الخمسة‪..‬‬ ‫ولن أعتزل‬ ‫الغناء‬ ‫السياسى‬

‫عودة‬ ‫الكبير أوى!‬

‫لو الحكاية فيها إن‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫‪3‬‬

‫سياسيون ومفكرون ومثقفون يضعون‬ ‫روشتة تجديد الخطاب الروحى‪..‬‬ ‫ويطالبون وزراء التعليم والتعليم العالى‬ ‫والثقافة والشباب بقيادة حركة التنوير‬

‫‪3‬‬

‫«األلف جرح»‪ ..‬أسرار خطة إسرائيل‬ ‫لمواجهة إيران برعاية أمريكية‬ ‫يوميات تعذيب‬ ‫مرضى الهيموفيليا‬ ‫على أبواب‬ ‫المستشفيات ‪٣‬‬

‫‪٧-٦‬‬ ‫‪٤‬‬

‫«إيجاس» تفسد‬ ‫حلم وزير البترول‬ ‫بإنشاء ألف محطة‬ ‫غاز طبيعي ‪٥‬‬

‫أبرزها‪ :‬تيك توك وكواى‪ ..‬تطبيقات صينية حديثة تهدد األمن القومى‬ ‫هدفها إعادة دولة‬ ‫التالوة‪« ..‬فيتو»‬ ‫فى مدرسة‬ ‫«اإلمام الطيب»‬

‫‪٥‬‬

‫بالصور‪..‬‬ ‫حكايات مصرى‬ ‫هز عرش‬ ‫ألمانيا‬

‫سيناريوهات الصراع الدموى بين داعش‬ ‫وطالبان والقاعدة فى أفغانستان‬

‫‪٩‬‬

‫‪٤‬‬

‫الحياة فوق السحاب‬ ‫يقدمه‪ :‬مجدى الشيخ‬

‫‪[email protected]‬‬

‫‪02‬‬

‫المطار‬

‫السنة العاشرة العدد ‪478‬‬ ‫الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫‪ 23‬من المحرم ‪1443‬‬

‫جريدة أسبوعية تصدر عن شركة‬ ‫األحرار للصحافة والطباعة والنشر‬ ‫«ش م م»‬

‫مدير التحرير‬

‫مصر للطيران‬ ‫تستعد للتشغيل‬ ‫المنتظم لرحالتها‬ ‫بمطار برنيس الدولى‬

‫زكريا خضر‬

‫نائب رئيس التحرير للشئون الفنية‬

‫محمد عبد المنعم‬

‫مدير تحرير الديسك المركزى‬

‫وحيـد حلمى‬

‫نواب رئيس التحرير‬

‫زغلول صيام‬ ‫مختار محمود‬ ‫أحمد نصير‬ ‫عامر محمود‬ ‫مساعد رئيس التحرير‬

‫محمد عبد الفتاح‬

‫الديسك‬

‫محمود عبد الدايم‬

‫سكرتير التحرير التنفيذى‬

‫سيد حمودة‬

‫اإلخراج الفنى‬

‫السياسة‬

‫طارق مغربى‬ ‫أحمد جادالله‬

‫جولة رئيس الوزراء فى مطار القاهرة الدولي‬

‫كواليس زيارة «مدبولي» لمطار القاهرة الدولى‬ ‫من «المكتب الصحي» إلى االطمئنان على «الكاميرات الحرارية»‬

‫عقب عودة الدكتور مصطفى مدبولي‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫الــوزراء‪ ،‬من زيارته ملحافظة األقصر ووصوله إلى‬ ‫مطار القاهرة الــدولــي‪ ،‬كــان فى انتظاره الطيار‬ ‫محمد منار وزيــر الطيران املدنى ونائبه الطيار‬ ‫منتصر مناع واملحاسب مجدى إسحاق عازر رئيس‬ ‫شركة ميناء القاهرة اجلوي‪ ،‬حيث أجرى «مدبولي»‬ ‫جولة ميدانية داخــل مطار القاهرة الدولى تفقد‬ ‫خاللها مبنى الركاب رقم ‪ 2‬و‪ 3‬مبطار القاهرة‪،‬‬ ‫وذلــك لالطمئنان على حركة السفر والــوصــول‪،‬‬ ‫وانسيابية احلركة داخــل الــصــاالت‪ ،‬والتأكد من‬ ‫جودة اخلدمات املقدمة من أجل راحة املسافرين‪،‬‬ ‫وك ــذا االطمئنان على تطبيق جميع اإلجـــراءات‬ ‫األمنية واالحترازية والوقائية للحماية من فيروس‬ ‫«كورونا» املستجد‪.‬‬ ‫بدأت جولة رئيس احلكومة داخل املقار بتفقد مبنى‬ ‫الركاب رقم ‪ ،2‬حيث اطلع على سير العمل بصالة‬ ‫السفر‪ ،‬و«كاونترات» اجلوازات‪ ،‬وكذا األسواق احلرة‪،‬‬ ‫واســتــراحــات اخلدمة املميزة‪ ،‬وكذلك استراحات‬

‫درجة رجال األعمال‪ ،‬كما تفقد مبنى الركاب رقم‬ ‫‪ ٣‬ملتابعة انتظام التشغيل وتقدمي التسهيالت الالزمة‬ ‫للركاب وإنهاء إجراءات سفرهم ووصولهم بسهولة‬ ‫ويسر‪.‬‬ ‫وحرص «مدبولي» خالل جولته على متابعة منظومة‬ ‫الكاميرات احلرارية املوجودة داخل صاالت السفر‬ ‫والــوصــول‪ ،‬وك ــذا تطبيق اإلجــــراءات االحــتــرازيــة‪،‬‬ ‫ملواجهة فيروس «كورونا»‪ ،‬والضوابط الوقائية فى‬ ‫املــطــار‪ ،‬واملتمثلة فى عمليات التعقيم والتطهير‪،‬‬ ‫إضافة إلى تطبيق إجراءات التباعد االجتماعى بني‬ ‫الركاب والعاملني‪.‬‬ ‫كما زار رئيس مجلس الوزراء مكتب احلجر الصحى‬ ‫مبطار القاهرة‪ ،‬وتابع سير عمل الفرق واألطقم‬ ‫الطبية وكذا التزامهم بالفحوصات الدقيقة املطبقة‬ ‫على الركاب واملعايير الوقائية املوصى بها من قبل‬ ‫وزارة الصحة والسكان واملنظمات الدولية‪.‬‬ ‫وفى نهاية اجلولة‪ ،‬أثنى مدبولى على األداء املميز‬ ‫للعاملني باملطار واخلدمات املقدمة للركاب وكذا‬

‫توفير كافة التسهيالت للعمالء واملسافرين‪ ،‬مشيدًا‬ ‫بالتنسيق الفعال بــن جميع الــــوزارات واجلــهــات‬ ‫واألجهزة العاملة فى املطار‪ ،‬وهى وزارات‪ :‬الداخلية‬ ‫والسياحة واملالية ممثلة فى مصلحة اجلمارك‪،‬‬ ‫ووزارة الصحة ممثلة فى احلجر الصحي‪ ،‬وغيرها‬ ‫من الوزارات والهيئات‪.‬‬ ‫عقب انتهاء جولته مبطار القاهرة‪ ،‬تفقد رئيس‬ ‫مجلس الوزراء مقر وزارة الطيران املدني‪ ،‬الستعراض‬ ‫ملفات عمل الوزارة والوقوف على ما مت تنفيذه من‬ ‫مشروعات تطوير وحتديث باملطارات املصرية‪ ،‬وكذا‬ ‫املشروعات االستثمارية وف ًقا للخطة اإلستراتيجية‬ ‫التى وضعتها الوزارة‪.‬‬ ‫وتابع رئيس احلكومة املراحل النهائية اخلاصة بطرح‬ ‫األراضى االستثمارية التابعة لوزارة الطيران‪ ،‬مؤكدًا‬ ‫أن القيادة السياسية تولى اهتما ًما كبي ًرا بتنفيذ‬ ‫العديد من املشروعات احليوية فى كافة قطاعات‬ ‫الــدولــة وج ــذب املــزيــد مــن االســتــثــمــارات خلدمة‬ ‫االقتصاد القومي‪.‬‬

‫رئيس الحكومة‬ ‫يتفقد المبنيين (‪)2‬‬ ‫و(‪ )3‬لمتابعة حركة‬ ‫السفر والوصول‪..‬‬ ‫ويزور مقر وزارة‬ ‫الطيران المدنى‬ ‫لمتابعة ملفات تطوير‬ ‫وتحديث المطارات‬

‫محمد المنسى‬

‫االقتصاد‬

‫عمرو عامر‬

‫رئيس «القابضة» يكرم مروة هيبة‬ ‫التواصل اإللكترونى‬

‫أمانى عبده‬

‫المستشار القانونى‬

‫ياسر عبدالحليم‬

‫‪ ٩٦‬شارع البحر األعظم ‪-‬‬ ‫اجليزة‬ ‫ت ‪_37742085 :‬‬ ‫‪37742095‬‬ ‫فاكس‪37742025 :‬‬ ‫واتس آب‪01270709070 :‬‬ ‫‪www.vetogate.com‬‬ ‫‪www.facebook.com/vetogate‬‬ ‫‪Email:[email protected]‬‬

‫التوزيع واالشتراكات‬ ‫مؤسسة األهرام‬ ‫شارع اجلالء‪ -‬القاهرة‪ -‬ج‪.‬‬ ‫م‪ .‬ع‬ ‫البريد اإللكترونى‪:‬‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫االشتراكات‪:‬‬ ‫ت‪-27703331-27703894‬‬ ‫البريد اإللكترونى‪:‬‬ ‫‪subsc@ ahram.org.eg‬‬ ‫االشتراكات مؤسسة األهرام داخل‬ ‫مصر ‪ 104‬جنيهات سنوياً‬ ‫الدول العربية ‪150‬دوالراً أمريكياً‬ ‫الدول األجنبية ‪180‬دوالراً أمريكياً‬

‫كرم املهندس محمد سعيد محروس‪،‬‬ ‫رئيس الشركة القابضة للمطارات‬ ‫واملــاحــة اجلــويــة‪ ،‬م ــروة عــلــى عبد‬ ‫احلــمــيــد هــيــبــة‪ ،‬األخــصــائــيــة بقطاع‬ ‫التنمية اإلداريـ ــة واملـ ــوارد البشرية‬ ‫بالشركة‪ ،‬وذلك حلصولها على درجة‬ ‫الدكتوراه‪ ،‬من كلية التجارة بجامعة‬ ‫عــن شــمــس‪ ،‬عــن رســالــتــهــا بــعــنــوان‬ ‫«االستقرار الوظيفى كمتغير وسيط‬ ‫فــى الــعــاقــة بــن الــوفــاء بالتزامات‬ ‫العقد النفسى واالرتباط الوظيفى»‪،‬‬ ‫وذلـــــك بــالــتــطــبــيــق عــلــى الــعــامــلــن‬ ‫بالشركة القابضة والشركات التابعة‬

‫كمجتمع للدراسة‪.‬‬ ‫وأشــاد «محروس» مبجهودات الباحثة‬ ‫فى اختيارها ملوضوع الرسالة ومجتمع‬ ‫الدراسة املتمثل فى العاملني بالشركة‬ ‫القابضة والشركات التابعة‪ ،‬والنتائج‬ ‫العلمية التى توصلت إليها من أجل أداء‬ ‫أفضل فى بيئة العمل‪ ،‬متمنيا لها مزيدًا‬ ‫من النجاح والتفوق العلمى واملهنى‪،‬‬ ‫ومــؤكــدا على دعــم الشركة للمواهب‬ ‫العلمية مــن أبنائها مــن أجــل خدمة‬ ‫البحث العلمى بشكل عــام واالرتــقــاء‬ ‫باملمارسات التطبيقية بقطاع املطارات‬ ‫واملالحة اجلوية املصرية بشكل خاص‪.‬‬

‫«منار» و«توفيق» يبحثان تنفيذ مشروع رأس جميلة بشرم الشيخ‬

‫عــقــد الــطــيــار مــحــمــد مــنــار‬ ‫وزير الطيران املدنى‪ ،‬وهشام‬ ‫توفيق‪ ،‬وزيــر قطاع األعمال‬ ‫الــعــام‪ ،‬لــقــاء مشتر ًكا لوضع‬ ‫اخلــطــوط النهائية اخلاصة‬ ‫ب ــإق ــام ــة مـ ــشـ ــروع ســيــاحــى‬ ‫فــنــدقــى بــــرأس جــمــيــلــة فى‬ ‫مــديــنــة ش ــرم الــشــيــخ‪ ،‬وذلــك‬ ‫بــحــضــور مــجــلــســى إدارت ـ ــى‬ ‫شــركــتــى املــنــتــزه لــلــســيــاحــة‬ ‫واالســتــثــمــار وإمي ــاك العقبة‬ ‫وعدد من قيادات الوزارتني‪.‬‬ ‫يقام املــشــروع على قطعتى‬ ‫أرض متالصقتني متتلكهما‬

‫شــركــتــا (امل ــن ــت ــزه لــلــســيــاحــة‬ ‫واالستثمار) التى تساهم بها‬ ‫شركة إيجوث‪ ،‬إحدى شركات‬ ‫القابضة للسياحة والفنادق‬ ‫التابعة لوزارة قطاع األعمال‬ ‫العام‪ ،‬وشركة (إمياك العقبة)‬ ‫الــتــابــعــة لــــــوزارة الــطــيــران‬ ‫املدنى‪ ،‬وذلك من خالل ضم‬ ‫مشروعا‬ ‫األرضني لتصبحان‬ ‫ً‬ ‫وكــيــا ًنــا واحـــ ًدا كــبــيـ ًرا تسهم‬ ‫فيه الشركتان كل بحصته فى‬ ‫األرض‪.‬‬ ‫وخالل االجتماع‪ ،‬استعرض‬ ‫الوزيران اإلجــراءات الالزمة‬

‫لــلــبــدء ف ــى إق ــام ــة املــشــروع‬ ‫واخلــــــطــــــوات الــتــنــفــيــذيــة‬ ‫للمشروع والـبرامج الزمنية‬ ‫املـــقـــررة لــلــتــنــفــيــذ‪ ،‬بــجــانــب‬ ‫تشكيل فرق وجلان للمتابعة‬ ‫الــدوريــة ملا يتم تنفيذه على‬ ‫أرض الواقع‪.‬‬ ‫م ــن جــانــبــه أشــــاد الــطــيــار‬ ‫محمد منار‪ ،‬بالتعاون املثمر‬ ‫والتنسيق بني الــوزارتــن فى‬ ‫عدد من امللفات واملشروعات‬ ‫امل ــش ــت ــرك ــة‪ ،‬مــتــطــلــعــا إل ــى‬ ‫استمرار املزيد من التعاون‬ ‫مبا يخدم الدولة املصرية‪.‬‬

‫أجرى وفد من مختلف التخصصات‬ ‫مبصر للطيران برئاسة الطيار حسن‬ ‫منير‪ ،‬مساعد رئيس الشركة القابضة‬ ‫ملصر للطيران‪ ،‬زيارة تفقدية ملطار برنيس‬ ‫الدولى يضم عددا من رؤساء مجالس‬ ‫إدارات الشركات التابعة وممثلى جميع‬ ‫اإلدارات املعنية بالتشغيل كقطاع التشغيل‬ ‫والتخطيط والتجارى واألمن ونظم‬ ‫املعلومات والعالقات العامة وغيرها‪،‬‬ ‫من أجل الوقوف على اختيار املواقع‬ ‫اللوجستية وأماكن التشغيل وتواجد فرق‬ ‫العمل املختلفة باملطار‪ ،‬استعدادا لبدء‬ ‫التشغيل الفعلى وتسيير رحالت منتظمة‬ ‫للشركة الوطنية من وإلى مطار برنيس‪،‬‬ ‫وحتديد مواقع عمل كل من اخلدمات‬ ‫األرضية واجلوية وهناجر ومواقع‬ ‫الصيانة وكاونترات شركة اخلطوط‬ ‫اجلوية ومواقع عمل إدارات العالقات‬ ‫العامة واملحطة وغيرها من املكاتب‬ ‫اإلدارية التى تتطلبها الشركة استعدادا‬ ‫للتشغيل‪.‬‬ ‫هذا وقد أشاد الوفد بإمكانات املطار‬ ‫الهائلة وما يتضمنه من إمكانات ومعدات‬ ‫على أعلى مستوى ويضاهى فى تصميمه‬ ‫وتنفيذه أحدث املطارات العاملية‪.‬‬ ‫ويقع مطار برنيس الدولى جنوب مدينة‬ ‫مرسى علم بالبحر األحمر قرابة ‪150‬‬ ‫كيلومت ًرا عن مدينة مرسى علم‪ ،‬باجتاه‬ ‫مدينة الشالتني‪ ،‬ويتكون من ممر بطول‬ ‫‪ 3650‬مت ًرا‪ ،‬وعرض ‪ 60‬مت ًرا‪ ،‬وترمك‬ ‫مدنى يسع نحو ‪ ٩‬طائرات من الطرازات‬ ‫املتوسطة والعريضة وصالة ركاب بسعة‬ ‫‪ 600‬راكب فى الساعة‪ ،‬وبرج للمراقبة‬ ‫بارتفاع ‪ 58‬مت ًرا و‪ 47‬منشأ فن ًّيا وإداريا‬ ‫وخدم ًّيا‪ ،‬ويحتوى املطار على ممر‬ ‫يتخطى حاجز الـ‪ 35‬كيلومت ًرا‪ ،‬ومت‬ ‫جتهيزه بوحدات إنارة وحقل الطائرات‬ ‫باملهبط‪ ،‬وانتهاء التجهيزات الالزمة‬ ‫له فى وقت قياسى وبأعلى املعايير‬ ‫واملواصفات العاملية فى مجال املطارات‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن مطار برنيس الدولى‬ ‫استقبل فى يونيو املاضى أول طائرة‬ ‫تابعة لشركة مصر للطيران‪ ،‬وعلى‬ ‫متنها ‪ 60‬راك ًبا‪ ،‬ويعد مطار برنيس من‬ ‫املطارات الواعدة فى تنشيط حركة‬ ‫السياحة الوافدة إلى مصر ملا تتمتع به‬ ‫هذه املنطقة من ثراء باملقاصد السياحية‬ ‫ومتيزها مبوقع فريد على ساحل البحر‬ ‫األحمر‪ ،‬مما سيساهم فى دفع عجلة‬ ‫االستثمار لتلك املنطقة الواعدة لتصبح‬ ‫منطقة سياحية من الطراز األول‪.‬‬

‫أسرار‬ ‫● مع انتعاش حركة السياحة فى املطارات الداخلية وزيادة‬ ‫احلركة اجلوية للطيران املنتظم والعارض والشارتر ال بد من‬ ‫التنسيق الكامل ما بني السياحة والطيران وكبار املستثمرين‬ ‫الذين ميثلون مختلف املجاالت بقطاع السياحة لبحث‬ ‫االستثمارات وتشجيع مشروعات التنمية باملناطق السياحية‬ ‫فى ضوء تطوير قدرات املطارات املصرية‪ ،‬خاصة مطارات‬ ‫اجلذب السياحى‪ ..‬الطيار محمد منار وزير الطيران املدنى‬ ‫دائما وأبدا يشيد بالتعاون املستمر واملجهودات املشتركة‬ ‫بني وزارتى السياحة والطيران فى مجال دعم وتنشيط‬ ‫احلركة السياحية ويوجه بتقدمي جميع التسهيالت وتذليل‬ ‫العقبات أمام املستثمرين وخلق آليات جديدة لتحفيز‬ ‫االستثمار وتطوير املنتج السياحى وتقدمي أفضل اخلدمات‬ ‫باملطارات السياحية‪ ..‬خبراء الطيران والسياحة يطالبون‬ ‫بضرورة عقد اجتماعات موسعة بني شركتى مصر للطيران‬ ‫واملصرية للمطارات مع قطاع السياحة واملستثمرين للتعاون‬ ‫والتنسيق لزيادة احلركة اجلوية باملطارات وتشجيع السياحة‬ ‫الوافدة إلى مناطق اجلذب السياحى بالدولة املصرية‪.‬‬ ‫● هناك مؤشرات على زيادة حركة الركاب والطيران ملطار‬

‫القاهرة الدولى واملطارات املصرية وإن كانت مبعدالت بطيئة‪،‬‬ ‫لكن من املتوقع أن تزداد هذه احلركة خالل الفترة القادمة‪،‬‬ ‫وذلك بعد حصار الدول جلائحة فيروس كورونا املستجد‬ ‫وتشديد اإلجراءات االحترازية والوقائية باملطارات وداخل‬ ‫البالد لتفادى العدوى‪ ..‬مصادر مطلعة أكدت أن مؤشرات‬ ‫زيادة احلركة بعد عودة استئناف حركة الطيران الروسى‬ ‫باملطارات السياحية‪ ،‬والتى كان قد مت تعليقها ملدة تقترب‬ ‫من ست سنوات كاملة واالستقرار النسبى حيال الوباء الذى‬ ‫ضرب بشدة اقتصاديات دول العالم ومنها نشاط النقل‬ ‫اجلوى‪ ،‬ومن املؤكد مع حالة االستقرار واالطمئنان ستزيد‬ ‫احلركة اجلوية بصورة كبيرة خالل الفترة القادمة خاصة مع‬ ‫استمرار التيسيرات املقدمة حلث شركات الطيران بتنظيم‬ ‫رحالت للمطارات املصرية والتى تشمل تخفيضات من‬ ‫رسوم اخلدمات التى تقدمها املطارات لكل رحالت الطيران‬ ‫العارض واملنتظم‪.‬‬ ‫● فى فبراير عام ‪ 2011‬أعلن املهندس إبراهيم مناع وزير‬ ‫الطيران فى ذلك الوقت تثبيت جميع املوظفني العاملني‬ ‫باملكافأة فى وزارة الطيران املدنى والشركتني القابضتني‬

‫ملصر للطيران واملطارات واملالحة اجلوية بشرط مرور عام فى‬ ‫الوظيفة‪ ،‬وأخطر املسئولني‪ ،‬وعلى الفور مت إعداد الكشوف‬ ‫اخلاصة بالعاملني الذين متت املوافقة على تعيينهم‬ ‫وعددهم ‪ 22‬ألف موظف‪ ..‬منذ ذلك التاريخ التحق بوزارة‬ ‫الطيران والشركات التابعة لها أعداد من املوظفني منهم من‬ ‫كان قليل احلظ فتم التعاقد معه بنظام أجر مقابل عمل‪،‬‬ ‫ومنهم من كان سعيد اخلظ فتم التعاقد معه بنظام املكافأة‬ ‫الشاملة‪ ،‬والتى متنحه التمتع بكافة مزايا املوظف املعني‪،‬‬ ‫ولكن حتى اآلن لم يتم تثبيت العمالة رغم وجود موظفني‬ ‫تعدوا أكثر من سبع سنوات كاملة فى العمل دون أن يتم‬ ‫توفير االستقرار لهم‪ ..‬أليس من حق هؤالء الشباب الواعد‬ ‫الناضج املثقف أن يجد من يحنو عليه ويحقق له األمان‬ ‫واالستقرار‪ ..‬هؤالء أطلقوا صرخاتهم املدوية عسى أن تصل‬ ‫إلى آذان املسئولني وفى مقدمتهم الطيار اإلنسان محمد‬ ‫منار وزير الطيران املدنى فهو املالذ الوحيد لهؤالء الشباب‬ ‫الذين يتوجعون يوما بعد يوم خوفا من املصير املجهول‪.‬‬ ‫● شركات الطيران الوطنية فى كل دول العالم فى ضوء‬ ‫أزمتها بجائحة فيروس كورونا تكبدت خسائر باملليارات‪،‬‬

‫وكانت قاب قوسني أو أدنى من االنهيار لوال دعم حكومتها‬ ‫لها إلنقاذها من اإلفالس‪ ..‬مصر للطيران من بني شركات‬ ‫الطيران التى مت تهديدها بفعل اجلائحة وتسببها فى‬ ‫انخفاض التشغيل‪ ،‬ومن ثم كان دعم احلكومة املصرية لها‬ ‫من خالل دعمها بقروض بفوائد منخفضة من البنوك‬ ‫املصرية‪ ..‬لقد ظلت الشركة الوطنية من بدء نشاطها‬ ‫تنتهج مبدأ االعتماد على نفسها ذاتيا‪ ،‬ويتم احلصول على‬ ‫متويل من البنوك تسدد فى املواعيد املقررة لها وتتحمل‬ ‫جميع األعباء املالية املنصوص عليها فى العقود‪ ،‬وال‬ ‫حتصل على أى دعم من الدولة‪ ،‬وتقوم بتسديد جميع‬ ‫الضرائب املستحقة عليها من الدولة‪ ..‬من هنا تأتى مكانة‬ ‫الشركة وقيمتها والتى جعلت احلكومة تساندها فى أزمتها‬ ‫وتدفعها لتخطى أزمتها ولكن يستوجب من املسئولني‬ ‫أن يتبنوا أفكارا خارج الصندوق لتفادى األزمات وحتويل‬ ‫اخلسائر إلى أرباح من خالل التشغيل اجليد والتسويق‬ ‫الشامل فى جميع البلدان‪ ،‬وأال يكون املسئولون سوى‬ ‫موظفني ينفذون التعليمات دون طرح األفكار والرؤى التى‬ ‫تؤهلهم لتولى املناصب القيادية‪.‬‬

‫حممد مسري‬ ‫لعبة الجواسيس‪ ..‬والغباء االستخباري!‬

‫فى ملفات أجهزة املخابرات أو االستخبارات جناحات وإخفاقات‬ ‫نتيجة الصراع فيما بينهم من أجل توجيه الضربات لآلخرين سواء‬ ‫من أعــداء دولهم أو أتباعهم من الــدول أو تضييق احلصار على‬ ‫اآلخرين وجعلهم فى دائرة محدودة دون السماح لهم بالتقدم خطوة‬ ‫واحــدة خوفا على مصاحلهم ومصالح أعوانهم‪ ..‬هذه األجهزة‬ ‫املوجودة فى كل دول العالم هى التى حترك العالم من خالل القوة‬ ‫التى تتمتع بها واألعمال اخلارقة التى تنفذها ضد سلطات الدول‬ ‫إلضعافها وإثارة املشكالت لها وحتى قلبها وخرق نظامها وتبديله‬ ‫بنظام يناسبها‪ ..‬هذه األجهزة تعمل وتتحرك بهدف وأساليب سرية‬ ‫وبطرق غير مشروعة قانو ًنا وتتحرى وتكشف مجهودات وإمكانات‬ ‫الــدول واألشخاص وحتولها إلى معلومات ومعطيات‪ ..‬املتعارف‬ ‫عليه دول ًيا أن عمل املخابرات هو استقصاء املعلومات عما يخطط‬ ‫ضد سالمة البلد وأمنه من خالل عمل اجلواسيس والعمالء وإما‬ ‫عن طريق أناس تتعامل معهم املخابرات لكشف خفايا األعمال‬ ‫التى ترتكب ضد أمن الدولة وسيادتها‪ ..‬لكل مخابرات فى العالم‬

‫مصالح فى مختلف الدول األخرى فيوضع فى هذه الدولة أو تلك‬ ‫عمالء أو جواسيس أو ضباط مقيمني حسبما لها من أعمال تود‬ ‫االطــاع عليها‪ ..‬لقد صنعت أقمار جتــوب السماء ليال ونهارا‬ ‫لتشاهد وتلتقط كل جديد على األرض وألى دولة‪ ،‬لكن فى النهاية‬ ‫تستفيد من هذه املعلومات الدولة املطلقة لهذا القمر الصناعي‪..‬‬ ‫بعض الــدول تباهى بقدراتها املخابراتية إال أن الفشل الذريع‬ ‫العاملى فى اكتشاف حتركات اجليشني املصرى والسورى من قبل‬ ‫املخابرات اإلسرائيلية العسكرية واملدنية قبل وأثناء حرب أكتوبر‬ ‫املجيدة ‪ ٧٣‬جعل الكيان الصهيونى يدفع ثمنًا ضخما لهذا اخلطأ‬ ‫الــذى سمى بالغباء االستخباري‪ ..‬على العموم سيبقى الصراع‬ ‫مستمرا بني أجهزة املخابرات الدولية‪ ،‬ولن يتوقف‪ ،‬ولكن فى نفس‬ ‫الوقت هناك تفوق لبعض األجهزة عن األخرى من خالل جتنيد‬ ‫اجلواسيس والعمالء من خونة األوطــان بطرق متعددة تستخدم‬ ‫خاللها كل الوسائل املشروعة وغير املشروعة لصيد الفرائس من‬ ‫ضعاف النفوس‪ .‬وللحديث بقية‪..‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫الرغيف المسموم!‬

‫فى قدمي الزمان كان هناك امرأة تصنع اخلبز ألسرتها كل يوم‪ ،‬وكانت‬ ‫يوميا تصنع رغيف خبز إضايف ألى عابر سبيل جائع‪ ،‬وتضع الرغيف‬ ‫على شرفة النافذة ألى مار ليأخذه‪ ،‬وفى كل يوم مير رجل فقير أحدب‬ ‫ويأخذ الرغيف‪ً ،‬‬ ‫وبدل من إظهار امتنانه ألهل البيت كان يجهر بالقول‪:‬‬ ‫«الشر الذى تقدمه يبقى معك‪ ،‬واخلير الذى تقدمه يعود إليك!»‪.‬‬ ‫وفى يوم ما أضمرت فى نفسها أم ًرا وقررت أنها سوف تتخلص من هذا‬ ‫األحدب‪ ،‬فقامت بإضافة بعض السم إلى رغيف اخلبز الذى صنعته له‪،‬‬ ‫وكانت على وشك وضعه على النافذة‪ ،‬لكن بدأت يداها فى االرجتاف‪” ،‬ما‬ ‫هذا الذى أفعله؟!”‪ ،‬قالت لنفسها ذلك فو ًرا وهى تلقى بالرغيف ليحترق‬ ‫فى النار‪ ،‬ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة‪ ..‬وكما هى‬ ‫العادة جاء األحدب وأخذ الرغيف وقال نفس الكلمات‪.‬‬ ‫كل يوم كانت املرأة تصنع فيه اخلبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذى‬ ‫غاب بعيدًا وطو ًيال بح ًثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء‬ ‫عنه‪ ،‬وكانت دائمة الدعاء بعودته لها ساملًا‪ ،‬فى ذلك اليوم الذى تخلصت‬ ‫فيه من رغيف اخلبز املسموم دق باب البيت مساء‪ ،‬وحينما فتحته وجدت‬

‫–لدهشتها– ابنها واق ًفا بالباب! كان شاح ًبا متع ًبا ومالبسه شبه ممزقة‪،‬‬ ‫وكان جائ ًعا ومره ًقا ومبجرد رؤيته ألمه قال‪” :‬إنها ملعجزة وجودى هنا‪،‬‬ ‫على مسافة أميال من هنا كنت مجهدًا ومتع ًبا وأشعر باإلعياء لدرجة‬ ‫االنهيار فى الطريق‪ ،‬وكدت أن أموت لوال مرور رجل أحدب بى رجوته‬ ‫أن يعطينى أي طعام معه‪ ،‬وكان الرجل طي ًبا بالقدر الذى أعطانى فيه‬ ‫رغيف خبز كامل آلكله‪ .‬وأثناء إعطائه لى قال إن هذا هو طعامه كل يوم‪،‬‬ ‫واليوم سيعطيه لى‪ ،‬ألن حاجتى أكبر كثي ًرا من حاجته‪.‬‬ ‫مبجرد أن سمعت األم هذا الكالم شحبت وظهر الرعب على وجهها‬ ‫واتكأت على الباب‪ ،‬وتذكرت الرغيف املسموم الــذى صنعته اليوم‬ ‫صباحا‪ ،‬لو لم تقم بالتخلص منه فى النار لكان ولدها هو الذى أكله‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ولكان قد فقد حياته! حلظتها أدركت معنى كالم األحدب‪” :‬الشر الذى‬ ‫تقدمه يبقى معك‪ ،‬واخلير الذى تقدمه يعود إليك”‪.‬‬ ‫نعم يا صديقى‪ ..‬افعل اخلير وال تتوقف عن فعله حتى لو لم يتم‬ ‫تقديره وقتها؛ ألنه فى يوم من األيام وحتى لو لم يكن فى هذا العالم‬ ‫ثق بأن اهلل سبحانه وتعالى سوف يجازيك خير‬

‫‪03‬‬

‫ما ال تراه العين المجردة‬

‫حكاوى‬

‫السنة العاشرة العدد ‪478‬‬ ‫الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫‪ 23‬من المحرم ‪1443‬‬

‫«صقيع البرازيل» يهدد «التموين»‬ ‫بتكرار أزمة اختفاء السكر‬

‫ننشر التفاصيل الكاملة‬ ‫عن تنسيق المرحلة الثانية‬ ‫فتح باب الرغبات لطالب الشهادات الفنية بعد نتيجة‬ ‫الدور الثانى‪ ..‬وقبول ‪ %80‬منهم بالجامعات التكنولوجية‬

‫ال تزال حالة الطوارئ التى أعلنها مكتب تنسيق اجلامعات‬ ‫مــنــذ إعـــان وزارة الــتــربــيــة والــتــعــلــيــم نتيجة الثانوية‬ ‫العامة مطلع أغسطس اجلــارى قائمة للرد على جميع‬ ‫االستفسارات اخلاصة بطالب الثانوية العامة والشهادات‬ ‫الفنية والشهادات املعادلة‪ ،‬ال سيما أن املرحلة الثانية‬ ‫لطالب تنسيق اجلامعات‪ ،‬والتى تشمل ‪ 243‬ألف طالب‬ ‫وطالبة‪ ،‬يواصلون تسجيل رغباتهم التى تستمر حتى مساء‬ ‫السبت املقبل‪ ،‬بحد أدنى الشعب العلمية ‪ 254.5‬درجة‬ ‫فأكثر أى بنسبة ‪ %62.07‬ألقل من احلد األدنــى املعلن‬ ‫للمرحلة األولى للشعب العلمية ‪ 186618‬طالب‪ ،‬أما الشعبة‬ ‫األدبية فكان احلد األدنــى ‪ 238‬درجة فأكثر‪ ،‬أى بنسبة‬ ‫‪ %58.05‬ألقل من ‪ 269.5‬درجة ‪ 56404‬طالب‪ ،‬وتضم‬ ‫املرحلة الثانية إجمالى عدد الطالب ‪ 243022‬على أن تبدأ‬ ‫أعمال هذه املرحلة من يوم الثالثاء املوافق ‪2021/8/31‬‬ ‫حتى يوم السبت املوافق ‪ 2021/9/4‬ملدة خمسة أيام‪.‬‬ ‫وفى هذا السياق كشف الدكتور خالد عبد الغفار‪ ،‬وزير‬ ‫التعليم العالى والبحث العلمى‪ ،‬أن جميع الكليات متاحة‬ ‫لطالب شعبتى (علمى علوم‪ ،‬وعلمى رياضة)‪ ،‬عدا كليات‬ ‫الطب البشرى والصيدلة واألسنان والعالج الطبيعى‪ ،‬ألنها‬ ‫اكتملت باملرحلة األولى‪.‬‬ ‫«عبد الغفار» كشف أنه ال تزال هناك أماكن شاغرة بكل‬ ‫الكليات العملية‪ ،‬منها لـ«علمى علوم» بكليات الطب البيطرى‬ ‫والعلوم واحلــاســبــات واملعلومات والــذكــاء االصطناعى‬ ‫والــتــمــريــض‪ ،‬إلــى جــانــب إتــاحــة جميع الكليات لطالب‬ ‫الشعبة الرياضية‪ ،‬وعلى رأسها (الهندسة واحلاسبات‬ ‫واملعلومات والذكاء االصطناعى‪ ،‬الفنون اجلميلة والفنون‬ ‫التطبيقية‪ ،‬التخطيط العمرانى إلى جانب جميع املعاهد‬ ‫الهندسية)‪ ،‬هذا فضال عن إتاحة جميع الكليات النظرية‬ ‫لطالب الشعبة العلمية‪ ،‬أما طالب الشعبة األدبية باملرحلة‬ ‫الثانية‪ ،‬فمتاح أمامهم جميع الكليات عدا كليات (اإلعالم‬ ‫واالقتصاد والعلوم السياسية واأللسن)‪.‬‬ ‫ومن املقرر إعالن نتيجة املرحلة الثانية لطالب الثانوية‬ ‫العامة منتصف األسبوع املقبل من خالل مؤمتر صحفى‬ ‫لإلعالن عن احلد األدنى للقبول بالكليات احلكومية‪ ،‬كما‬ ‫سيتم اإلعالن عن فتح باب تقليل االغتراب لطالب املرحلة‬ ‫األولى والثانية عقب إعالن نتيجة املرحلة الثانية إلعطاء‬ ‫الفرصة أمام طالب املرحلتني لتقليل االغتراب للطالب‬ ‫املستحقني‪ ،‬والذين تنطبق عليهم الشروط‪.‬‬

‫وفيما يتعلق بطالب الشهادات املعادلة‪،‬‬ ‫وافــق الدكتور خالد عبد الغفار‪ ،‬وزيــر‬ ‫التعليم العالى والبحث العلمى‪ ،‬على عقد‬ ‫اخــتــبــارات الــقــدرات للطالب املصريني‬ ‫احلاصلني على الشهادات املعادلة (العربية‬ ‫واألجنبية) هــذا العام ‪ ،2021‬والراغبني‬ ‫فى االلتحاق بالكليات التى يشترط القبول بها‬ ‫اجتياز القدرات املؤهلة لهذه الكليات‪.‬‬ ‫وأعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى‬ ‫أنه تقرر تسجيل إجــراء اختبارات القدرات‬ ‫عن طريق موقع التنسيق اإللكترونى‪ ،‬على‬ ‫أن يتم إجــراء هــذه االخــتــبــارات فى األماكن‬ ‫واملواعيد املحددة األحد ‪ 2021/8/29‬التربية‬ ‫النوعية (فنية) – شعبة التربية الفنية بكليات التربية‪،‬‬ ‫اإلثنني ‪ 2021/8/30‬التربية الفنية كلية التربية الفنية‬ ‫بالزمالك ج‪ .‬حــلــوان‪ ،‬الثالثاء ‪ 2021/8/31‬التربية‬ ‫املوسيقية كلية التربية املوسيقية بالزمالك ج‪ .‬حلوان‪،‬‬ ‫األربــعــاء ‪ 2021/9/1‬الفنون التطبيقية كلية الفنون‬ ‫التطبيقية باجليزة ج‪ .‬حلوان‪ ،‬اخلميس ‪2021/9/2‬‬ ‫رسم العمارة كلية الفنون اجلميلة بالزمالك ج‪ .‬حلوان‪،‬‬ ‫السبت ‪ 2021/9/4‬رسم الفنون‪ ،‬األحــد ‪2021/9/5‬‬ ‫التربية الرياضية للبنني كلية التربية الرياضية للبنني‬ ‫بــالــهــرم ج‪ .‬حــلــوان‪ ،‬الــتــربــيــة الــريــاضــيــة للبنات كلية‬ ‫التربية الرياضية للبنات باجلزيرة ج‪ .‬حلوان‪ ،‬اإلثنني‬ ‫‪ 2021/9/6‬اإلعـــالم كلية اإلعالم – جامعة القاهرة‪،‬‬ ‫الثالثاء ‪ 2021/9/7‬السياحة والفنادق كلية السياحة‬ ‫والفنادق باملنيل ‪ -‬جامعة حلوان‪ ،‬األربعاء ‪2021/9/8‬‬ ‫التمريض كلية التمريض – جامعة القاهرة‪ ،‬اخلميس‬ ‫‪ 2021/9/9‬الكليات التكنولوجية مبقر كلية تكنولوجيا‬ ‫الصناعة والطاقة ج‪ .‬القاهرة التكنولوجية بالتجمع‬ ‫اخلامس‪ ،‬السبت ‪ 2021/9/11‬تربية نوعية باملنصورة‬ ‫(شعبة مسرح تربوى) ألبناء الدقهلية كلية التربية ‪-‬‬ ‫جامعة املنصورة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بطالب الشهادات الفنية سيفتح باب تسجيل‬ ‫الرغبات بعد إعالن نتيجة الدور الثانى لطالب الدبلومات‪،‬‬ ‫والذين يتم قبولهم بنسبة ‪ %10‬باجلامعات واملعاهد العليا‬ ‫إلــى جــانــب قــبــول ‪ %80‬منهم باجلامعات التكنولوجية‬ ‫اجلديدة‪.‬‬

‫«السبت» آخر‬ ‫موعد لتسجيل‬ ‫الرغبات‪..‬‬ ‫واألسبوع‬ ‫المقبل إعالن‬ ‫نتيجة المرحلة‬ ‫الثانية‬

‫«مــن اخلبز إلــى السكر‪ ..‬تتوالى األزمـ ــات»‪ ..‬من هنا ميكن‬ ‫قدما للحديث عن األزمات املتالحقة وامللفات الشائكة‬ ‫املضى ً‬ ‫التى طفت على سطح األحداث داخل وزارة التموين والتجارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬فبعد أسابيع قليلة من توجيهات الرئيس عبد الفتاح‬ ‫السيسي‪ ،‬للدكتور على املصيلحي‪ ،‬وزير التموين‪ ،‬بالعمل على‬ ‫دراســة «حتريك سعر اخلبز»‪ ،‬قبل تقدمي دراســة وافية إلى‬ ‫مجلس الــوزراء مبقترح السعر اجلديد‪ ،‬شهدت أسعار السكر‬ ‫قفزات عاملية‪ ،‬مبا يهدد بعودة أزمة اختفاء السكر التى ضربت‬ ‫البالد عام ‪ ،2016‬حيث كان احلصول على كيلو واحد من السكر‬ ‫أمرا بالغ الصعوبة‪ ،‬ويتم بيعه فى السوق السوداء بعد ارتفاع‬ ‫سعره إلى الضعف‪.‬‬ ‫باتت أزمة ارتفاع السكر فى األسواق املحلية مرشحة لالستمرار‬ ‫خالل الفترة املقبلة‪ ،‬ومخاوف تسيطر على املواطنني من تكرار‬ ‫سيناريو أزمة السكر فى ‪ ،2016‬وتعطيش األسواق فى حالة فشل‬ ‫وزارة التموين فى السيطرة على األسعار‪ ،‬ووفقا آلخر تقرير‬ ‫ملنظمة األغذية والزراعة «الفاو» ألسعار الغذاء‪ ،‬الذى أشار إلى‬ ‫ارتفاع أسعار السكر العاملية بنحو ‪ 1.8‬نقطة (‪ )%1.7‬عن‬ ‫ً‬ ‫مسجل‪ ،‬رابع زيادة شهرية له على‬ ‫مستواه فى يونيو املاضى‬ ‫التوالي‪ ،‬وأعلى مستوى له منذ مارس ‪.2017‬‬ ‫وأرجع تقرير «الفاو» ارتفاع األسعار الدولية للسكر بسبب‬ ‫التأثر مبوجات الصقيع التى أصابت غالل املحاصيل‬ ‫مؤخرا فى البرازيل‪ ،‬املصدر األكبر للسكر فى العالم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫سلبا جراء الظروف املناخية اجلافة املطولة‪،‬‬ ‫واملتأثر ً‬ ‫كما ساهم ارتــفــاع أسعار الزيت اخلــام إلــى جلوء‬ ‫البرازيل الستخدام قصب السكر فى إنتاج اإليثانول‪.‬‬ ‫وداخليا قفز سعر طن السكر فى مصر‪ ،‬حيث بلغ‬ ‫ً‬ ‫فى سوق اجلملة ‪ 9200‬جنيه بزيادة ألف جنيه‬ ‫تقريبا مقابل ‪ 8100‬جنيه قبل الزيادة‪ ،‬ليتراوح‬ ‫سعر الكيلو للمستهلك حاليا ما بني ‪ 9.5‬جنيه إلى‬ ‫‪ 10‬جنيهات‪ ،‬بعدما كان سعره يتراوح بني ‪ 7.5‬جنيه‬ ‫إلى ‪ 8.5‬جنيه‪.‬‬ ‫فى املقابل‪ ..‬استغل كبار جتــار السكر فى مصر‬ ‫ارتفاع أسعاره عامليا فى محاولة منهم لرفع سعره‬ ‫باألسواق املحلية‪ ،‬ورغم أن هناك وفرة من السكر‬ ‫املعروض داخل الشركات‪ ،‬إال أن البعض حاول ترويج‬ ‫الشائعات بني صغار التجار بأن الكميات على وشك‬ ‫النفاد‪ ،‬وأنهم مقبلون على أزمة لرفع سعر الطن‪،‬‬ ‫خاصة مع حلول مناسبة املولد النبوى الشريف‪،‬‬ ‫وارتباطه بإنتاج «حالوة املولد»‪.‬‬ ‫وفى هذا السياق طالب حسن فندى‪ ،‬عضو مجلس‬ ‫إدارة شعبة السكر واحللوى بغرفة الصناعات الغذائية‬ ‫باحتاد الصناعات‪ ،‬وزارة التموين بإعطاء تعليمات إلى شركاتها‬ ‫لطرح سلعة السكر باألسواق‪ ،‬حلدوث توازن واستقرار باألسعار‬ ‫حتى ال ترتفع دون مبرر‪.‬‬ ‫وقال «فندي»‪ :‬لدينا مخزون إستراتيجى من السكر حتى مارس‪،‬‬ ‫وال داعى لتحريك األسعار فى السوق املحلية‪ ،‬كما أن أسعار‬ ‫جميع احللويات والعصائر وغيرها من املنتجات التى يدخل‬ ‫ارتفاعا فى أسعارها‪.‬‬ ‫السكر فى صناعتها شهدت‬ ‫ً‬ ‫وكــان قد عقد مجلس إدارة شعبة السكر بغرفة الصناعات‬ ‫اجتماعا طارئا منذ أيام لبحث مخاوف الشركات من توافر‬ ‫السكر فى األســواق خــال األيــام املقبلة‪ ،‬خاصة بعد ارتفاع‬ ‫جنيها إلى‬ ‫أسعاره عدة مرات الفترة القليلة املاضية من ‪7400‬‬ ‫ً‬ ‫‪ 9200‬جنيه للطن‪ ،‬بعد أن جتاوز السعر العاملى حاجز ‪500‬‬ ‫دوالر للطن‪ ،‬وأسفر االجتماع عن وجــود تنسيق مع وزارتــى‬ ‫«التموين» و»التجارة والصناعة»‪ ،‬ملتابعة احتياجات املصانع من‬ ‫السكر بشكل يومي‪ ،‬ورصد أى نقص فى الكميات املعروضة‬ ‫بالسوق‪.‬‬ ‫وفى الوقت التى ترصد فيه وزارة التموين االرتفاع العاملى فى‬ ‫سعر السكر‪ ،‬بدأت تتحرك نحو العمل على استقرار أسعاره‬ ‫بالسوق املحلي‪ ،‬ومحاولة منع احتكاره‪ ،‬والتصدى لرفع كبار‬ ‫التجار األسعار داخل األسواق‪ ،‬وطرحت هيئة السلع التموينية‬ ‫منذ أيام مناقصة جديدة لشراء ‪ 200‬ألف طن سكر قصب خام‬ ‫من أى منشأ حلساب الشركة القابضة للصناعات الغذائية‪،‬‬ ‫وميثلها شركة السكر والصناعات التكاملية‪.‬‬ ‫املصدر ذاته كشف أن شركة السكر والصناعات التكاملية لديها‬

‫«فندي» يطالب «المصيلحي»‬ ‫بالتدخل العاجل لـوقف الشائعات‬ ‫وطرح كميات جديدة فى األسواق‬ ‫والمجمعات االستهالكية‬

‫مخزون إستراتيجى يكفى حتى مارس املقبل‪ ،‬بخالف موسم‬ ‫العصير اجلديد الذى يبدأ فى نهاية شهر ديسمبر املقبل‪ ،‬مما‬ ‫مؤكدا أن الوزارة ستطرح‬ ‫يؤدى إلى زيادة املعروض من السكر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫كميات كبيرة من السكر داخل املجمعات االستهالكية‪ ،‬وأن سعر‬ ‫السكر التموينى بـ‪ 8.50‬جنيه‪ ،‬ويتم ضخ كميات كبيرة منه لتلبية‬ ‫احتياجات املواطنني من خالل الشركة القابضة للصناعات‬ ‫الغذائية‪ ،‬والتى تتحمل فارق السعر بني تكلفة اإلنتاج وتكلفة‬ ‫التوزيع‪ ،‬مشددا على وجود احتياطى إستراتيجى من السكر‬ ‫يكفى حتى موسم اإلنتاج املقبل‪.‬‬ ‫من ناحية أخــرى‪ ،‬حتركت شركة الدلتا للسكر‪ ،‬والتى قامت‬ ‫بالتعاقد على العروة املبكرة مبساحة ‪ 60‬ألف فدان‪ ،‬حيث توجد‬ ‫عروتان أخريان‪ ،‬املتوسطة واملتأخرة‪ ،‬بإجمالى ‪ 120‬ألف فدان‬ ‫للعروات الثالث‪ ،‬تنتج نحو ‪ 320‬ألــف طن سكر‪ ،‬وهــى نفس‬ ‫معدالت العام املاضى‪.‬‬ ‫وأكدت الشركة أن أسعار السكر فى السوق تشهد استقرارا‪،‬‬ ‫وأنها أنتجت هذا العام كمية قدرها ‪ 316‬ألفا و‪ 500‬طن سكر‪،‬‬ ‫ومت التعاقد على توريد ‪ 200‬ألف طن من مجمل اإلنتاج للشركة‬ ‫القابضة للصناعات الغذائية التابعة لــوزارة التموين‪ ،‬وكذلك‬ ‫للشركات التابعة لها ويتم تسليمها فى صورة دفعات شهرية‬ ‫حتى نهاية العام اجلارى‪.‬‬ ‫كما أشارت إلى حتقيق مصر اكتفاء ذاتى يقارب ‪ ،%90‬وأنتجت‬ ‫مصر هذا العام مليونا و‪ 800‬ألف طن سكر من بنجر السكر‪،‬‬ ‫فضال عن ‪ 900‬ألف طن سكر من قصب السكر‪.‬‬

‫دينا عاشور‬

‫أحمد الديب ‪ -‬سمر محمد‬

‫يوميات تعذيب مرضى الهيموفيليا‬ ‫الروتين‪ ..‬إجراءات التأمين الصحى‪ ..‬والمعاملة غير اآلدمية‪..‬‬ ‫‪ ٣‬عقبات فى مستشفيات الحكومة‬

‫«الروتني‪ ..‬اإلجــراءات الروتينية املعقدة‪ ..‬املعاملة‬ ‫غير اآلدمية»‪ ..‬ثالث أزمات مزمنة يواجهها اآلالف‬ ‫من مرضى الـ«هيموفيليا» الذين يتعرضون لنزيف‬ ‫عالجا لوقف النزيف؛ ألنهم‬ ‫شديد وال يجدون‬ ‫ً‬ ‫أصحاب أجسام مضادة‪ ،‬مع األخــذ فى االعتبار‬ ‫أن مريض الـ«هيموفيليا» يتعرض لنزف شديد‬ ‫ويحتاج لعوامل جتلط أدوية تسمى «فاكتور» منها‬ ‫«فاكتور ‪ ٨‬و‪ »٩‬لوقف النزيف‪ ،‬فى حني أن مرضى‬ ‫«األجسام املضادة» مهما حصلوا على جرعات من‬ ‫«الفاكتور» ال يستجيب أجسادهم للعالج ويستمر فى‬ ‫النزف‪ ،‬وهذه النوعية متثل نحو ‪ % 20‬من مرضى‬ ‫الـ«هيموفيليا»‪ ،‬وهى النسبة التى ال يتوافر عالج‬ ‫نهائى لها من غير اخلاضعني للتأمني الصحى‬ ‫الذين لهم قــرارات عالج على نفقة الدولة‪ ،‬بينما‬ ‫اخلاضعون للتأمني ال يتوفر لهم بكميات كافية‪،‬‬ ‫ويذوقون العذاب حلني احلصول على جرعة واحدة‬ ‫منه نظرا الرتفاع ثمنه‪.‬‬ ‫ويشكو مرضى الـ«هيموفيليا» وأسرهم من الروتني‬ ‫واإلجراءات اإلدارية الصعبة فى التأمني الصحى‪،‬‬ ‫فضال عن املعاملة غير اآلدمية التى يجدونها فى‬ ‫ظل معاناة هؤالء املرضى من النزيف الذى يودى‬ ‫بحياتهم‪.‬‬ ‫والدة «مازن» مريض بالـ«هيموفيليا»‪ ،‬روت لـ«فيتو»‬ ‫معاناتها فــى احلــصــول على الــعــاج مــن التأمني‬ ‫الصحى ملرضى الهيموفيليا ممن لديهم أجسام‬ ‫مضادة‪ ،‬مشيرة إلى أن ابنها البالغ من العمر ‪١٢‬‬ ‫عاما حدثت له أجسام مضادة‪ ،‬ويحتاج إلى عالج‬ ‫خاص‪ ،‬وأن جسده مهما يحصل على عامل التجلط‬ ‫«الفاكتور» ال يتوقف النزيف‪ ،‬ويحتاج إلــى حقن‬ ‫معينة لكى يتقبل اجلسم «الفاكتور»‪ ،‬وهذا النوع من‬ ‫العالج باهظ الثمن‪ ،‬ويحسب حسب وزن الطفل أى‬ ‫إن كل ‪ ١٠‬كيلو من وزن الطفل يحتاج حلقنة يزيد‬ ‫سعرها على ‪ ٥‬آالف جنيه‪.‬‬

‫‪ %20‬من المصابين بهذا‬ ‫المرض يتعرضون إلى وجود‬ ‫أجسام مضادة ترفض استقبال‬ ‫الجسد للعالج المخصص له‬ ‫والــدة «مــازن» اشتكت من أن مستشفيات التأمني‬ ‫الصحى غير آدمية ال جتد إال اإلهانة فيها‪ ،‬وكذلك‬ ‫املعاملة غير اآلدمية من األطباء‪ ،‬كما أن الطفل‬ ‫عندما يتعرض لنزيف يحتاج إلى ‪ ٨‬حقن‪ ،‬وجلنة‬ ‫أمراض الدم تصرف له حقنة واحدة فقط ال تكفي‪.‬‬ ‫وتابعت‪ :‬كثرة النزيف تسبب فــى حــدوث إعاقة‬ ‫فى مفاصل القدم واليد للطفل‪ ،‬وعلى الرغم من‬ ‫صرف التأمني الصحى حقنة واحدة فقط‪ ،‬لكنها‬ ‫ال تكون متاحة إال بعد توفير أوراق كثيرة تطلبها‬ ‫اللجنة وروتني حكومى ميتد ألسابيع‪ ،‬ما يضطرها‬ ‫أحيانا لوقف النزيف بأقراص «ترامادول» لكى ال‬ ‫يتألم الطفل‪.‬‬ ‫وذكــــرت والــــدة «مـــــازن» وجـ ــود حـ ــاالت أصيبت‬ ‫بنزيف فى املخ مصابة بأجسام مضادة ورفضت‬ ‫املستشفيات عــاجــه‪ ،‬وجلــأ إلــى أمــاكــن خاصة‪،‬‬ ‫مضيفة أن‪« :‬املــصــاب بــأجــســام مــضــادة يحتاج‬ ‫إلى جرعات مكثفة من (فاكتور ‪ ، )٧‬وجلأت إلى‬ ‫بروتوكول عالج خارج التأمني الصحى على نفقتى‬ ‫اخلاصة بعد املعاناة مع التأمني الصحى إلى الدرجة‬ ‫التى جعلت ابنى يواصل حياته على كرسى متحرك‪،‬‬ ‫ناهيك عــن كــم اإلهــانــات والبحث عــن عــيــادات‬

‫التأمني الصحى للحصول على خطاب لتحويل جلنة‬ ‫أمــراض دم‪ ،‬وتصميم إدارة التأمني الصحى على‬ ‫حضور الطفل»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬ابنى عايش على كرسى متحرك داخل‬ ‫البيت ويصرخ من األلــم ليل نهار‪ ،‬وال يلعب مثل‬ ‫زمالئه من عمره‪ ،‬وال يذهب للمدرسة‪ ،‬وال يستطيع‬ ‫املشى مسافة طويلة‪ ،‬كما أن األطــفــال كثيرا ما‬ ‫يتعرضون إلى بتر بسبب تلف املفاصل‪ ،‬ويوجد طفل‬ ‫من كثرة النزيف حصل له شلل نصفى‪ ،‬فى حني‬ ‫هناك دول فور والدة الطفل والتعرف على إصابته‬ ‫بالهيموفيليا يصرف العالج له منزليا ووقائيا طول‬ ‫العمر للطفل‪ ،‬فال ميكن أن ينزف طاملا يحصل على‬ ‫العالج الوقائي»‪.‬‬ ‫وروت والــدة «م ــازن» أن ابنها تعرض فى إحدى‬ ‫املرات لنزيف شديد‪ ،‬فما كان منها إال اللجوء ألقرب‬ ‫مستشفى لصرف مشتقات دم له‪ ،‬وبعد استكمال‬ ‫أوراق ملــدة ‪ ٦‬ساعات والطفل ينزف ويحتاج مع‬ ‫استمرار وقت النزيف إلى جرعات أكثر‪ ،‬لتفاجئ‬ ‫بإحدى الطبيبات تقول لها‪« :‬ابنك نقل دم بفلوس‬ ‫كتير كفاية كده»‪.‬‬ ‫بــدوره‪ ..‬قال محمد أبو حجر‪ ،‬مريض هيموفيليا‪:‬‬ ‫«عــاج مرضى األجسام املضادة من الهيموفيليا‬ ‫ليس متوفرا وتوجد صعوبة فى توفيره فى التأمني‬ ‫الصحى‪ ،‬وليس له أكواد عالجية فى منظومة نفقة‬ ‫الدولة وغير مــدرج بها ويحتاج املريض إلى عدة‬ ‫حقن تبلغ تكلفة الواحدة أكثر من ‪ ٥‬آالف جنيه‪،‬‬ ‫وميكن حقنه عــدة مــرات حلني عــودة جسمه إلى‬ ‫وضعه الطبيعى‪ ،‬ويستطيع أن يقبل الفاكتور العادى‬ ‫لوقف النزيف‪.‬‬ ‫مــن جانبها قالت الــدكــتــورة مــاجــدة رخــا‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية أصدقاء مرضى النزف‪ %٢٠ :‬من مرضى‬ ‫الهيموفيليا يتعرضون إلى وجــود أجسام مضادة‬ ‫ترفض استقبال اجلسم للعالج املخصص لها‪ ،‬وهو‬

‫هالة زايد‬

‫ماجدة رخا‬

‫«حقن الفاكتور» لوقف النزيف نتيجة سوء استخدام‬ ‫الفاكتور‪ ،‬وهو أحد عوامل التجلط‪.‬‬ ‫وكشف «د‪ .‬ماجدة» أن عدد مرضى الهيموفيليا ما‬ ‫يقرب من ‪ ٨‬آالف مريض‪ ،‬وينقسمون إلى نوعني‬ ‫(أ) و(ب)‪ ،‬النوع األول يشمل ‪ 5‬آالف مريض‪ ،‬هو ما‬ ‫يتعرض إلى حدوث أجسام مضادة‪ ،‬وهناك عالج‬ ‫آخر يحل محل الفاكتور ‪ ٨‬و‪ ٩‬الذى يرفضه اجلسم‪،‬‬ ‫وهو فاكتور ‪ ،٧‬ميكن أن يستجيب له اجلسم‪ ،‬إال أن‬ ‫تكلفته مرتفعة يتوقف سعرها حسب وزن اجلسم‬ ‫وشدة النزيف ودرجة اإلصابة‪ ،‬ويتم حساب اجلرعة‬ ‫لوقف النزيف‪ ،‬ويبلغ سعر الوحدة ‪ ٧٥٠٠‬جنيه‪.‬‬ ‫وأضافت‪ :‬جهات تقدمي العالج إما التأمني الصحى‬ ‫لألطفال من عمر الوالدة حتى التعليم ما قبل اجلامعى‪،‬‬ ‫واملؤمن عليهم‪ ،‬أو من يحق لهم صدور قرارات نفقة‬ ‫الدولة‪ ،‬وأهم مشكالت املرضى مع التأمني الصحى‬ ‫هو توفير كميات غير كافية للمرضى‪ ،‬وسوء توزيع‬ ‫فى كل املحافظات‪ ،‬كما أن إجراءات صرف الفاكتور‬ ‫صعبة ألن مريض الهيموفيليا عندما ينزف يحتاج إلى‬ ‫الفاكتور فى مدة ساعتني‪ ،‬ولو استمر النزيف لفترة‬ ‫طويلة فى املفصل ميكن أن يؤدى إلى تلف املفصل‬ ‫وحتدث له إعاقة‪.‬‬ ‫كما أوضحت أن «تشخيص األجسام املضادة غير‬ ‫متوفر فى كل املعامل سوى املعامل املركزية التى‬ ‫تستطيع التشخيص بدقة‪ ،‬بينما مختلف املرضى‬ ‫على مستوى اجلمهورية ال يجرى تشخيصهم بصورة‬ ‫صحيحة‪ ،‬لذا يتأخرون فى تناول العالج مما يسبب‬ ‫نزيف شديد إلى أن يتوفى أو يتلف املفصل‪.‬‬

‫«د‪ .‬ماجدة» تابعت‪ :‬التأمني الصحى سوف يبدأ‬ ‫تنفيذ العالج الوقائى كمرحلة أولى من عمر عامني‬ ‫إلى ‪ ٦‬سنوات على مراحل نظرا الرتفاع ثمن العالج‬ ‫ولن يطبق فى كل املحافظات‪ ،‬نظرا ألنه يحتاج إلى‬ ‫ميزانية ضخمة ويجب ضمان استمرارية تناول‬ ‫العالج‪ ،‬ومن ضمن مزاياه أنه حقن حتت اجللد‪،‬‬ ‫وليس بالوريد لتقليل احلقن لألطفال وحماية‬ ‫الطفل من زيادة النزيف‪.‬‬ ‫وقالت‪ :‬املرضى غير املؤمن عليهم الذين يعتمدون‬ ‫على قــرار نفقة لدولة ليس لهم أى عــاج سوى‬ ‫الفاكتور الــعــادى ‪ ٨‬و‪ ٩‬ملرضى الهيموفيليا غير‬ ‫املصابني بأجسام مضادة ويصرف لهم قــرار بـ‪٦‬‬ ‫آالف جنيه كل ‪ ٦‬أشهر وال يكفيهم‪ ،‬بينما من يتعرض‬ ‫ألجسام مضادة ال يوجد له عالج نهائى وهؤالء أكثر‬ ‫من يعانون‪ ،‬ومعونة االحتاد العاملى لهيموفيليا توفر‬ ‫فاكتور ‪ ٨‬وفاكتور ‪ ،٩‬وال توجد وسيلة أمام املريض‬ ‫للعالج من األجسام املــضــادة‪ ،‬ولهذا من الواجب‬ ‫وجود بروتوكول عالجى موحد حلماية األطفال من‬ ‫النزيف واملضاعفات‪.‬‬ ‫«د‪ .‬ماجدة» لفتت إلى أن املشروع القومى للتبرع‬ ‫بالبالزما سوف يساعد كثيرا فى تخفيف مشكالت‬ ‫مرضى الهيموفيليا‪ ،‬موضحة أن بعض املرضى‬ ‫يعتقدون أن جمع البالزما فى املشروع الستخدامه‬ ‫فى عالجهم‪ ،‬لكن األمر غير ذلك‪ ،‬ألن طرق العالج‬ ‫بالبالزما قدمية وغير فعالة بل الهدف من جمع‬ ‫البالزما الستخدامها فى التصنيع ملشتقات الدم‬ ‫منها الفاكتور بسعر أوفر‪ ،‬وتكون متاحة بكميات‬

‫ريهام سعيد‬

‫‪04‬‬

‫ما ال تراه العين المجردة‬

‫حكاوى‬

‫بايدن‬

‫تفاصيل خطة «األلف جرح»‬ ‫لتقليم أظافر إيران‬ ‫«األلف جرح»‪..‬‬ ‫عنوان اختارته «تل‬ ‫أبيب» خلطة الكيان‬ ‫الصهيونى باستهداف‬ ‫إيران‪ ،‬وذلك تزام ًنا‬ ‫مع الزيارة التى قام‬ ‫بها رئيس الوزراء‬ ‫اإلسرائيلي‪ ،‬نفتالى‬ ‫بينيت‪ ،‬إلى الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫بح ًثا عن التنسيق مع‬ ‫«واشنطن» لـ«تقليم‬ ‫أظافر طهران النووية»‪،‬‬ ‫و«األلف جرح» عبارة‬ ‫مأخوذة عن الطريقة‬ ‫الصينية القدمية‬ ‫التى صنفت كأبشع‬ ‫وسائل اإلعدام لدى‬ ‫اإلمبراطورية الصينية‪،‬‬ ‫وذلك من خالل جعل‬ ‫الضحية يعانى من آالم‬ ‫بشعة تستمر لعدة أيام‬ ‫قبل الوفاة نتيجة قطع‬ ‫أجزاء من جسده على‬ ‫مدار أيام‪.‬‬ ‫وجاءت اآلراء‬ ‫اإلسرائيلية متباينة‬ ‫بعد اإلعالن عن خطة‬ ‫«األلف جرح»‪،‬‬

‫من جانبه يرى املحلل اإلسرائيلى رون بن يشاى‬ ‫أن قمة «بايدن ونفتالي» لم يكن الهدف منها‬ ‫الــوصــول إلــى نتائج عملية‪ ،‬وإمنــا نقل درجــة‬ ‫ال ــدفء والكيمياء التى تسود بــن الزعيمني‬ ‫إلــى اجلمهور العاملى واملحلي‪ ،‬وانعكس ذلك‬ ‫فى أقوال االثنني‪ ،‬والتى لم تعبر عن ملخصات‬ ‫عملية‪ ،‬بل بيانات عن النوايا‪ ،‬واآلمال‪ ،‬وخاصة‬ ‫التوق إلى تعاون مثمر‪.‬‬ ‫وبحسب «يــشــاي» حصل «بينيت» على التزام‬ ‫منقح بشأن إيــران‪ ،‬مفاده أن إيران «لن ُيسمح‬ ‫علما بأن‬ ‫لها أب ـ ًـدا بامتالك أسلحة نــوويــة»‪ً ،‬‬ ‫الرئيس األمريكى بايدن كان قد أكد فى وقت‬ ‫سابق أن إيران لن متتلك أسلحة نووية‪ ،‬واآلن‬ ‫أبدا‪« :‬إذا‬ ‫قام بتصحيح وإضافة فقرة لم يقلها ً‬ ‫فشلت الوسائل الدبلوماسية‪ ،‬فهناك وسائل‬ ‫أخرى»‪.‬‬ ‫وأضــاف بن يشاى فى حتليل نشرته صحيفة‬ ‫«يديعوت أحرونوت» العبرية أنه عندما يتحدث‬ ‫رئيس الواليات املتحدة ورئيس وزراء إسرائيل‬ ‫عن خيارات أخــرى‪ ،‬فإنهما ال يتحدثان فقط‬ ‫عن عقوبات اقتصادية جديدة‪ ،‬وعقوبات على‬ ‫أيضا عن‬ ‫األفــراد واملؤسسات اإليرانية‪ ،‬ولكن‬ ‫ً‬ ‫مؤخرا‬ ‫احلــرب السرية‪ ،‬مثل تلك التى نُسبت‬ ‫ً‬ ‫إلى املوساد والتى تضمنت اغتيال شخصيات‬ ‫رئيسية فى البرنامج النووى اإليراني‪.‬‬ ‫وحسب املحللني اإلسرائيليني فإن خطة «األلف‬ ‫جرح» تستهدف القيام باألنشطة الصغيرة من‬ ‫خــال عــدد كبير مــن الوسائل على كثير من‬ ‫املستويات باعتبارها البديل لـلحرب العسكرية‬ ‫الواسعة‪.‬‬ ‫وف ــى الــوقــت الـــذى رأى فــيــه بــعــض اخلــبــراء‬ ‫اإلسرائيليني أن تصريحات «بايدن» لـ«بينت»‬ ‫خــال لقائهما هى أفضل ما ميكن احلصول‬ ‫عليه من اإلدارة األمريكية؛ يــرى آخــرون أنها‬ ‫وعــود سبق وتعهدت بها إدارة أوباما‪ ،‬وهناك‬ ‫من اعتبر أن إدارة «بايدن» ستواصل توجهها‬ ‫للعودة إلى االتفاق النووى مع إيران‪ ،‬وذلك فى‬ ‫الوقت الذى وجهت فيه املؤسسة العسكرية فى‬ ‫إسرائيل بتخصيص املــوازنــات الــازمــة جلعل‬ ‫مطروحا‪.‬‬ ‫خيار احلرب‬ ‫ً‬ ‫ويــرى املراقبون أن استنزاف إيــران عبر خطة‬ ‫األلــف جــرح ممكنة‪ ،‬ورمبــا مت العمل بها فى‬ ‫عهد نتنياهو حيث أقــدم املــوســاد على تنفيذ‬ ‫عمليات فى قلب إيران دون أن يتم القبض‬ ‫على واحــد من منفذيها‪ ،‬ويرجع ذلك‬ ‫إلى الضعف االستخباراتى اإليرانى‬ ‫مــن جهة واســتــخــدام التكنولوجيا‬ ‫اإلســرائــيــلــيــة احلــديــثــة م ــن جهة‬ ‫أخ ـ ــرى‪ ،‬وال ــت ــى جنــحــت جـــدا فى‬ ‫استهداف شخصيات إيرانية سواء‬ ‫داخـــل إيـ ــران أو خــارجــهــا‪ ،‬وهــذه‬ ‫السياسة مستمرة فى عهد «بينت»‪.‬‬ ‫فى املقابل فإن «بايدن» يفضل بشكل‬ ‫كبير احلل الدبلوماسي‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫ـرعــا وال‬ ‫يــخــرج مــن أفــغــانــســتــان مــسـ ً‬ ‫يستطيع الدخول فى حرب مع إيران وكل‬ ‫ما يريده هو أن يظل احلل الدبلوماسي‪،‬‬ ‫ورغم أنه يعلم أن إيران متتلك اإلمكانيات‬ ‫النووية فهو يرضى بتلك اإلمكانيات‬ ‫لكنه يرفض استخدامها‪ ،‬وتكمن‬ ‫مشكلة إي ــران مــع الكيان‬ ‫الـ ــصـ ــهـ ــيـ ــونـ ــى فــى‬ ‫التمدد اخلــاص‬ ‫فــــى مــنــاطــق‬ ‫مـ ــحـ ــيـ ــطـ ــة‬ ‫ب ــإس ــرائ ــي ــل‬

‫رئيس الوزراء اإلسرائيلى‬

‫الفخرية وأخواتها!‬

‫ماذا كان سيحدث إذا لم مينح اإلعالم والنَّاس اهتما ًما ملسألة‬ ‫الدكتوراه الفخرية التى أعلن ممثل أنه حصل عليها؟ اإلجابة‬ ‫كــان سيمر األمــر بوصفه أمــرا عــابــرا‪ ،‬دون أن يظفر الرجل‬ ‫بالضجة التى ثارت حوله مؤخرا‪ ،‬وهى الضجة التى كلما خفتت‬ ‫أو توقفت سارع باإلعالن عن شىء جديد إلعادة إحيائها ليظل‬ ‫فى دائرة الضوء االجتماعى واإلعالمى دوما وبشكل مستمر‪،‬‬ ‫حتى ولو كان يتعرض خالل ذلك لهجوم من هنا وهناك‪.‬‬ ‫إذن نحن الــذيــن منكنه مــن حتقيق مــا يريد بذلك االهتمام‬ ‫الــواســع والطاغى ملا يفعل وملــا يقول من خــال الضجة التى‬ ‫نثيرها حول كالمه وتصرفاته‪ ،‬وهذا ال يحدث منا فقط جتاه‬ ‫هــذا املمثل وحــده‪ ،‬وإمنــا نفعله لألسف الشديد جتــاه آخرين‬ ‫غيره‪ ،‬سواء كانوا يحترفون مهنة التمثيل أو يعملون فى مهن‬ ‫أخــرى‪ ،‬إننا مننح جل اهتمامنا ألمــور وقضايا وتصرفات ال‬ ‫تستحق االهتمام‪ ،‬وبذلك نساعد أشخاصا فى املجتمع على أن‬ ‫يظفروا بالشهرة والدعاية التى ال يهمهم أن تكون دعاية سلبية‬

‫الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫‪ 23‬من المحرم ‪١٤٤٣‬‬

‫سيناريوهات الصراع‬ ‫بين أمراء اإلرهاب‬ ‫فى أفغانستان‬

‫إبراهيم رئيسي‬

‫مبا فى ذلك العراق خاصة فى ضوء االنسحاب‬ ‫األمريكى منها‪ ،‬والذى يسمح بتمدد اإليرانيني‬ ‫لذلك طلب بينيت من الرئيس األمريكى عدم‬ ‫سحب القوات األمريكية من الــعــراق‪ ،‬وكذلك‬ ‫سوريا ألن هذه اخلطوة‪ ،‬إن حدثت‪ ،‬تخدم إيران‪.‬‬ ‫و«تل أبيب» وف ًقا للمحللني تنظر إلى أن إيران‬ ‫تقف على حدودها‪ ،‬وبذلك ال يبقى سوى األردن‪،‬‬ ‫أيضا الكثير من‬ ‫والتى يضم تكوينها السكانى‬ ‫ً‬ ‫الفلسطينيني الــذيــن يدينون بــالــوالء للقضية‬ ‫جدا من اجلانب‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬وهناك خطر كبير ً‬ ‫اللبنانى بسبب حــزب اهلل املمثل إليــران‪ ،‬وكل‬ ‫هذا يجعل تضييق اخلناق على االحتالل يتزايد‪،‬‬ ‫وبالتالى كل من يريد أن يحارب إسرائيل قد‬ ‫تتسع له املساحة ليقوم بذلك‪.‬‬ ‫وفــى هــذا السياق قــال الدكتور أميــن الرقب‪،‬‬ ‫أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس‪ :‬خالل‬ ‫اللقاء الــذى جمع بــن الرئيس األمريكى جو‬ ‫بايدن ورئيس وزراء االحتالل اإلسرائيلى نفتالى‬ ‫بينت يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬كان امللف اإليرانى‬ ‫أهم امللفات احلاضرة فى هذا اللقاء‪ ،‬حيث كان‬ ‫«بينيت» مدر ًكا أن حربا واسعة ضد إيــران لن‬ ‫يقول بها جو بايدن‪ ،‬ولذلك حثه لعدم العودة‬ ‫لالتفاق معها الذى وقع عام ‪ ،٢٠١٥‬ورغم طمأنة‬ ‫الرئيس األمريكى له بأن الواليات املتحدة لن‬ ‫تسمح إليــران بامتالك السالح النووي‪ ،‬إال أن‬ ‫«بينيت» قدم له خطة القتل بألف جرح‪ ،‬وهى‬ ‫خطة تشبه احلــرب الــبــاردة واالســتــنــزاف من‬ ‫خالل االستهداف املستمر إليران‪ ،‬وقد أحدث‬ ‫حالة إسقاط فى رؤيته باعتبار إيران هى االحتاد‬ ‫السوفيتي‪ ،‬ودولة االحتالل هى الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬والتى خاضت حربها الــبــاردة مع‬ ‫االحتاد السوفيتى حتى انهار فى تسعينيات‬ ‫القرن املاضي‪.‬‬ ‫وأوضح «الرقب» أن «بينيت» طلب من أجل‬ ‫حتقيق ذلك عدم سحب القوات األمريكية‬ ‫من سوريا والعراق‪ ،‬والتعاون االستخباراتى‬ ‫بني األجهزة األمنية األمريكية واإلسرائيلية‪،‬‬ ‫وعدم معارضة تنفيذ العمليات اإلسرائيلية‬ ‫فــى اخلليج العربي‪ ،‬ومــن ضمنها استهداف‬ ‫سفن إيرانية وتنفيذ عمليات االغتيال والتخريب‬ ‫داخل إيران‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬أعتقد أن «بينيت» خالل هذه الزيارة‬ ‫ذكيا فى التعامل مع البيت األبيض‪،‬‬ ‫األولى له كان ً‬ ‫حيث أعلن أنه لن يناقش القضايا اخلالفية مع‬ ‫واشنطن خارج الغرف املغلقة‪ ،‬وقدم كل املدح‬ ‫للرئيس األمريكي‪ ،‬واصفا إياه بـ«الرجل املحب‬ ‫إلســرائــيــل»‪ ،‬وواض ــح أن امللف اإليــرانــى أكثر‬ ‫امللفات التى كانت حاضرة خالل هذا اللقاء‪،‬‬ ‫فــى حــن أن املــلــف الفلسطينى قــد تــكــون مت‬ ‫مناقشته بشكل ســرى خاصة وجــهــات النظر‬ ‫تختلف بني الطرفني‪ ،‬فالبيت األبيض يريد أن‬ ‫يعيد عملية السالم على أساس حل الدولتني‪،‬‬ ‫فى حني أن نفتالى بينيت ال يؤمن بذلك‪ ،‬وبسبب‬ ‫رغبة االئتالف احلكومى بضرورة مترير اعتماد‬ ‫املوازنة العامة قبل فتح ملف التسوية السياسية‬ ‫بــن الفلسطينيني واإلسرائيليني‪ ،‬فقد يكون‬ ‫البيت األبــيــض قلل مــن االهــتــمــام فــى الوقت‬ ‫احلالى بهذه القضية‪ ،‬وكــان ُجل االهتمام فى‬ ‫امللف اإليرانى الذى يشغل دولة االحتالل فى‬ ‫الوقت احلالي‪.‬‬ ‫وح ــول إمكانية دخ ــول إســرائــيــل فــى مواجهة‬ ‫عسكرية مع إيــران قال «الرقب»‪ :‬ال أتوقع أن‬ ‫تــكــون حــرب عسكرية مباشرة بــن االحــتــال‬ ‫اإلسرائيلى وإيــران‪ ،‬وخــال السنوات املاضية‬ ‫اتضح أن الطرفني يريدان احلرب الباردة دون‬ ‫الدخول فى مواجهة مفتوحة‪.‬‬

‫السنة العاشرة العدد ‪478‬‬

‫الحرب السرية‬ ‫واستمرار‬ ‫الموساد فى‬ ‫استهداف‬ ‫شخصيات‬ ‫رئيسية فى‬ ‫البرنامج‬ ‫النووى‬ ‫لـ«طهران»‬ ‫تصدرا مباحثات‬ ‫«بايدن»‬ ‫و«بينيت»‬

‫خالل العشرين عاما يف‬ ‫معركتها ضد القوات األمريكية‬ ‫واألفغانية‪ ،‬فجر املئات من‬ ‫انتحاريى حركة «طالبان»‬ ‫أنفسهم ضد أهداف مختلفة‪،‬‬ ‫وأسفرت الهجمات هذه عن‬ ‫آالف الضحايا‪ ،‬بينهم عدد‬ ‫كبير من املدنيني‪ ،‬لكن دارت‬ ‫األيام ليتم استخدم السالح‬ ‫نفسه ضد «طالبان» بعدما‬ ‫أصبحت فى احلكم‪ ،‬وشكل‬ ‫الهجوم على مطار كابول الذى‬ ‫اختبارا أول‬ ‫تبناه تنظيم داعش‬ ‫ً‬ ‫لـ«طالبان»‪ ،‬وثبت أنه ستكون‬ ‫هناك صعوبة فى تأمني البالد‬ ‫ضد العنف الداخلى‪ ،‬ال سيما‬ ‫القادم من ناحية تنظيمى‬ ‫«القاعدة» و«داعش» حيث‬ ‫يتواجه التنظيمان املنحدران‬ ‫من فرعني مختلفني من‬ ‫التفكير اإلرهابى املتشدد‪،‬‬ ‫منذ سنوات فى أفغانستان‪،‬‬ ‫وباتت أصابع االتهام توجه‬ ‫إلى «طالبان» نفسها بسبب‬ ‫إجرائها املثير للجدل باإلفراج‬ ‫عن جميع السجناء‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫تلك اخلطوة أتاحت ملجموعات‬ ‫مسلحة أخرى بينها تنظيم‬ ‫داعش اكتساب أرضية واسعة‬ ‫جديدة‪.‬‬

‫أمين الرقيب‬

‫مطالب‬ ‫إسرائيلية‬ ‫ألمريكا‬ ‫بالتنسيق‬ ‫وعدم سحب‬ ‫القوات من‬ ‫سوريا والعراق‬ ‫ومواصلة‬ ‫التعاون‬ ‫االستخباراتى‬

‫مروة محمد‬

‫أو من خــال الهجوم عليهم ما دامــت جتعلهم يعيشون دوما‬ ‫فى دائرة الضوء‪ ،‬بينما ال مننح إال القدر القليل من االهتمام‬ ‫للقضايا واألمــور األهــم فى املجتمع‪ ،‬والتى لها تأثير مباشر‬ ‫وكبير على حياتنا‪.‬‬ ‫وتلك واحــدة من مشكالت مجتمعنا التى نعانى منها منذ زمن‬ ‫طويل‪ ،‬ويتحمل اإلعالم قدرا من املسئولية فى ذلك األمر حينما‬ ‫يسهم فى الترويج ألمــور عابرة ال تستحق كل هــذا االهتمام‪،‬‬ ‫وألشخاص فى املجتمع جتاهلهم سيكون أكثر فائدة للمجتمع من‬ ‫االهتمام بهم وبكالمهم وتصرفاتهم‪ ،‬ولذلك يحتاج إعالمنا إلى أن‬ ‫يراجع أولوياته ليمنح اهتمامه ملا هو من متابعة تصرفات وأقوال‬ ‫بعض الشخصيات التى دأبت على إثارة ضجة حول نفسها‪.‬‬ ‫وإذا كنا مهتمني بصناعة وعى مجتمعى حقيقى وحماية وطننا‬ ‫من الوعى الزائف أو تشويه الوعى؛ فإن هذا االهتمام يقتضى‬ ‫من إعالمنا أن يراجع أولوياته بالفعل‪ ،‬وهذا ما حتضنا عليه‬ ‫حكاية «الدكتوراه الفخرية» وأخواتها أو ما يشبهها‪.‬‬

‫سامح عيد‪ :‬الحرب مع‬ ‫التنظيمات اإلرهابية‬ ‫معركة خاسرة‬ ‫لـ«طالبان» وسيكون‬ ‫هناك اتفاق غير معلن‬

‫أشرف غنى‬

‫فى املقابل‪ ..‬يحاول قادة «طالبان» املدركون لنتائج خطوتهم غير املحسوبة‪ ،‬رفع‬ ‫املسئولية عنهم من خالل إلقاء اللوم على الرئيس السابق أشرف غنى‪ ،‬الذى‬ ‫هرب من البالد‪.‬‬ ‫ويعرف تنظيم «داعش ‪ -‬والية خراسان» بأنه العدو األشد حلركة طالبان‪ ،‬حيث‬ ‫خاض الطرفان معارك عنيفة فى املاضى‪ ،‬وتأسس هذا التنظيم فى أفغانستان‬ ‫عام ‪ ،2015‬ويحمل اسما قدميا آلسيا الوسطى التى تضم أفغانستان‪ ،‬وارتكب‬ ‫التنظيم اإلرهابى فظائع عديدة فى أفغانستان‪ ،‬من بينها ذبح ‪ 16‬شخصا بينهم‬ ‫رضيعان حديثا الوالدة فى مستشفى تديره جمعية «أطباء بال حدود» فى العاصمة‬ ‫األفغانية «كابول» عام ‪ ،2020‬وكذلك هجوم مسلح على جامعة كابول فى العام‬ ‫نفسه‪ ،‬أدى إلى مقتل ‪ 22‬طالبا‪.‬‬ ‫ويضم تنظيم «داع ــش ‪ -‬واليــة خــراســان» خليطا مــن املسلحني املتنمني فى‬ ‫السابق إلى فصائل مسلحة مثل «طالبان باكستان» وجماعات «عسكر اإلسالم»‬ ‫اإلرهابية‪ ،‬وشبكة «حقاني» فى أفغانستان‪ ،‬وجماعة «الدعوة واحلركة» املتشددة‬ ‫فى أوزبكستان‪ ،‬ووصل عدد مسلحى التنظيم اإلرهابى إلى نحو ‪ 4-3‬آالف فى‬ ‫عام ‪ ،2016‬إبان توسع التنظيم األم فى سوريا والعراق‪ ،‬لكن التنظيم الحقته‬ ‫نكسات عسكرية متتالية فى والية جوزجان‪ ،‬شمال أفغانستان‪ ،‬عام ‪ 2018‬بحسب‬ ‫تقرير لألمم املتحدة‪ ،‬ويقول مركز الدراسات اإلستراتيجية إن قدرة داعش فى‬ ‫أفغانستان تراجعت كثيرا‪ ،‬إلى حد أن عدد مسلحيه أصبحوا ما بني ‪ 1500‬و‪2000‬‬ ‫فقط فى ‪ ،2018‬وعلى الرغم من تعرض داعش خراسان لضربات قوية وخسارة‬ ‫الكثير من مصادر التمويل فى ‪ ،2020‬إال أنه ال يزال يحتفظ بقوة عسكرية فى‬ ‫مناطق صغيرة‪ ،‬بواليتى كونار وننجرهار شرق كابول‪.‬‬ ‫وتعرض زعيم «داعش ‪ -‬والية خراسان» األول حافظ خان للقتل ومعه ‪ 30‬مسلحا‬ ‫من التنظيم فى غارة أمريكية نفذتها طائرة دون طيار عام ‪ ،2015‬وحل مكانه‬ ‫شخص يدعى عبد احلسيب‪ ،‬قتل هو اآلخر فى هجوم للقوات اخلاصة األفغانية‬ ‫فى عام ‪ 2017‬بوالية ننجرهار شرق أفغانستان‪ ،‬ويعتقد أنه العقل املدبر للهجوم‬ ‫الذى استهدف املستشفى العسكرى فى العاصمة كابول فى العام نفسه‪ ،‬ما أسفر‬ ‫حينها عن مقتل نحو ‪ 50‬شخصا‪ ،‬ولم يبق خليفته‪« ،‬أبو سيد» سوى شهرين فى‬ ‫موقعه قبل أن يقتل مع مسلحني آخرين فى التنظيم‪ ،‬فى غارة أمريكية فى والية‬ ‫كونار‪ ،‬ويعتقد أن زعيم «داعش خراسان» منذ يونيو ‪ 2020‬شخص يطلق على‬ ‫نفسه الشاب املهاجر‪ ،‬كما يحمل اسما آخر هو «سناء اهلل»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال سامح عيد‪ ،‬الباحث فى شئون احلركات اإلسالمية‪ :‬ال يوجد‬ ‫خالف أيديولوجى كبير بني «طالبان» من جهة وتنظيمى «داعش» و«القاعدة» من‬ ‫جهة أخرى؛ ألنهم يتشاركون فى مبدأ تطبيق الشريعة وإقامة الدولة اإلسالمية‪،‬‬ ‫ولذلك فاخلالف النوعى البسيط بينهم هو خالف إستراتيجى؛ فـ«طالبان»‬ ‫أكثر محلية‪ ،‬و«الــقــاعــدة» و«داع ــش» مع خالفة أممية ممتدة خارج‬ ‫أفغانستان ودول أخرى‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬هذا اخلالف ال يجعلهم فى صدام مستمر‪ ،‬ولعل ذلك‬ ‫ما حدث عندما انتهت احلرب األفغانية‪ ،‬وحاول زعيم تنظيم‬ ‫القاعدة أسامة بن الدن اخلروج للسودان ودول أخرى‪ ،‬ثم عاد‬ ‫للحدود األفغانية الباكستانية‪ ،‬ورمبا أمين الظواهرى موجود‬ ‫أيضا هناك‪ ،‬لكن فى النهاية لم يدخال فى صراع‪ ،‬وطالبان‬ ‫أبلغتهم أنه فى حال االستمرار فى محاربة أمريكا يجب أن‬ ‫يكون ذلك خارج أفغانستان‪ ،‬وبالفعل شن التنظيم هجماته‬ ‫فــى اخل ــارج واستهدف املــدمــرة كــول فــى اليمن وتدمير‬ ‫سفارتى الواليات املتحدة بنيروبى ودار السالم‪،‬‬ ‫ثم هجمات ‪ 11‬سبتمبر‪ ،‬ووقتها هاجم الرئيس‬ ‫األمــريــكــى األســبــق بــوش االبــن «طالبان»‬ ‫واتهمها بإيواء القاعدة‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬داعــش ‪ -‬واليــة خرسان» دخل‬ ‫مسبقا فــى مــنــاوشــات مــع طــالــبــان‪،‬‬ ‫لــكــن ك ــان ــوا مــتــفــقــن عــلــى مــحــاربــة‬ ‫األمريكان‪ ،‬ثم جاءت العملية األخيرة‬ ‫لـ«داعش خراسان» بضرب األمريكان‬ ‫واملتعاونني معهم –الذين من وجهة نظر‬ ‫طالبان خونة‪ -‬مبطار كابول‪ ،‬و«داعش»‬ ‫رمبــا يــكــون أق ــوى قتاليا وأكــثــر جسارة‬ ‫بالعمليات االنتحارية‪ ،‬والطبيعية اجلبلية‬ ‫وحــرب العصابات فــى صــاحلــه‪ ،‬وبالتالى لو‬ ‫دخلت «طالبان» فى حرب مع داعش والقاعدة لن‬ ‫يكون األمر فى صاحلها؛ ألن الوضع اختلف‪ ،‬وستحارب «طالبان» كدولة‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذى أعطاها أفضلية على األمريكان‪ ،‬كما أن احلركة ليس لديها نفس‬ ‫الطيران الذى لدى أمريكا‪.‬‬ ‫«عيد» أكد أن اخلالف بني طالبان والتنظيمني اإلرهابيني إستراتيجى ونوعى‬ ‫وليس أيديولوجيا؛ ألنهم يشتركون فى التشدد الراديكالى‪ ،‬وليس من مصلحة‬ ‫داعش احلرب مع طالبان؛ ألنهم يرون أنهم يريدون إقامة اإلمــارة اإلسالمية‪،‬‬ ‫ورمبا يركزوا جهودهم فى احلرب على أمريكا وتنفيذ عمليات فى اخلارج‪ ،‬كما‬ ‫أنه ال ميكن توقع أن تدخل طالبان فى حرب مع داعش والقاعدة حتى ولو حصلت‬ ‫على دعم غربى‪.‬‬ ‫كما شــدد على أن «احلــرب مع التنظيمني معركة خاسرة لطالبان‪ ،‬وسيكون‬ ‫هناك اتفاق سرى غير معلن؛ ألن احلرب ليست فى مصلحة الطرفني وكل منهم‬ ‫سيحتفظ مبواقعه‪ ،‬ولو حدثت مناوشات ستكون بسيطة وليست إقصائية‪ ،‬أى أنه‬ ‫لن يستطيع أحد إقصاء اآلخر‪ ،‬ولكن هناك حتذيرات من األمم املتحدة بأنه مع‬ ‫وجود طالبان فى أفغانسان ستكون البلد منطقة جاذبة لإلرهابيني اجلدد‪ ،‬وبؤرة‬ ‫مثيرة للقلق سواء جليرانها أو للدول العربية»‪.‬‬

‫مصطفى إبراهيم‬

‫رحلة عذاب‪ ..‬وأولويات تتغير!‬

‫ال جدال أن تعليمنا رحلة عذاب تلهب ظهر كل أسرة مصرية حتى يصل‬ ‫أبناؤها إلى الثانوية العامة ويحصلوا على مجاميع باتت غاية فى ذاتها‪،‬‬ ‫حتى يتسنى لهم اللحاق بكليات قمة ال تتسع لغير فئة قليلة يذوق ما‬ ‫عداهم من ذوى املجاميع املتوسطة والدنيا مرارة الصدمة حني يجدون‬ ‫أنفسهم فى مهب ريح التنسيق‪ ،‬حتى من حصلوا على مجموع أعلى من‬ ‫‪ %95‬ال يجدون مكا ًنا فى تلك الكليات التى طاملا سهروا الليالى وحلموا‬ ‫بدخولها وعاشت أسرهم متنى نفسها بها‪ ،‬لكنهم صحوا على كابوس‬ ‫كبير بدد أملهم وأظلم املستقبل فى أعينهم‪.‬‬ ‫وفى سياق كهذا‪ ،‬كان ال بد للدولة أن تتنبه لهذا العوار وتسعى لعالجه‬ ‫وتصويب مساره‪ ،‬وبالفعل بــدأت فى تطبيق نظام الثانوية العامة‬ ‫املعدل‪ ،‬والذى من ثمراته انتهاء ظاهرة ارتفاع املجاميع إلى ‪،%100‬‬ ‫وهى بالتأكيد غير واقعية‪ ،‬فجاءت بنظام تقييم ينتج درجات مستحقة‬ ‫لكل طالب‪ ..‬وكان طبيعيا واملجاميع هكذا أن تنخفض مؤشرات القبول‬ ‫بكليات القمة التى بدأت نظرة الطالب وأولياء أمورهم تتغير نحوها‬ ‫خصوصا بعد كورونا ومستجدات أخــرى غيرت أولويات‬ ‫شي ًئا ما‪،‬‬ ‫ً‬

‫املجتمعات تب ًعا الحتياجاتها الضرورية‪ ،‬فتقدمت فى سلم األولويات‬ ‫كليات احلــاســبــات ونــظــم املعلومات والرقمنة واألم ــن املعلوماتى‬ ‫والتمريض والذكاء االصطناعى‪ ،‬ورمبا يأتى يوم قريب لتحتل مكان‬ ‫كليات القمة‪ ..‬والنصيحة الواجبة ألبنائنا أن يختاروا كليات تتناسب‬ ‫مع قدراتهم الفعلية وحتــوالت سوق العمل ال ما يختاره آباؤهم من‬ ‫كليات وتخصصات تهدف للوجاهة أكثر مما ترجو النفع وصالح األبناء‬ ‫واملجتمع‪.‬‬ ‫وحسنًا ما فعلته «التربية والتعليم» بحجب نتائج طالب تسربت لذويهم‬ ‫فى غفلة قبل إعالن النتيجة رسميا‪ ،‬وهو ما يعنى أن ظاهرة مرذولة كانت‬ ‫تسمح بتسريب نتائج آالف الطالب من الكنترول فى طريقها للزوال‪.‬‬ ‫ما نراه اليوم من تغيير يعيدنا مبا بشرنا به وزير التعليم قبل عام حني‬ ‫أكد أن الثانوية العامة الراهنة مأساة األسر املصرية وسلة الفشل‬ ‫سوف تنتهى بال رجعة‪ ،‬وحتل محلها ثانوية معدلة سوف تنهى الدروس‬ ‫اخلصوصية التى لن تفيد طالبنا ولن تساعدهم فى حل االمتحانات‬ ‫فى صورتها اجلديدة‪.‬‬

‫‪05‬‬

‫ما ال تراه العين المجردة‬

‫حكاوى‬

‫مدرسة اإلمام الطيب‪ ..‬تعيد إحياء دولة التالوة‬ ‫«فيتو» تجولت داخلها واستمعت إلى المسئولين عن إدارتها‪..‬‬ ‫ونشر «اإلسالم الوسطي» هدفها الرئيسى‬

‫لقطات من داخل املدرسة‬

‫«فيتو» فى ضيافة مدرسة الطيب‬

‫من قيادات األزهر الشريف‪ ،‬موضحا أن املدرسة لها‬ ‫رؤية واضحة فى ميدان القرآن الكرمي حيث تعمل على‬ ‫االرتقاء مبستوى الطالب الوافدين فى مجال القرآن‬ ‫الكرمي ســواء فيما يتعلق باحلفظ والتالوة واجلانب‬ ‫القيمى والسلوكى والتدبر اخلاص ملعانى اآليــات‪ ،‬ال‬ ‫سيما أن هذه املدرسة أُعدت لها خطة كبيرة الختيار‬ ‫أفضل العناصر من املعلمني املتخصصني فى مجال‬ ‫القرآن الكرمي والتالوة‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬وضعت مستويات تناسب جميع املستويات‪،‬‬ ‫حيث وضــع فــى اخلطة العلمية للمدرسة مقررات‬ ‫(إلزامية) يلتزم الطالب بها حلفظها‪ ،‬وذلك من أجل‬ ‫أنها مقرر على الطلبة الوافدين فى املراحل اجلامعية‬ ‫املختلفة‪ ،‬حتى يتم االرتقاء مبستوياتهم فى اجلامعة‬ ‫ويحصلون على أعلى الدرجات‪ ،‬على أن يتم امتحانهم‬ ‫فيها مع نهاية الفصل الدراسى األول‪ ،‬على أن يكون‬ ‫للطالب احلرية فى اختيار املقرر الــذى يرغب فى‬ ‫حفظه بعد ذلك‪.‬‬ ‫املشرف العلمى على مدرسة اإلمام الطيب‪ ،‬لفت إلى‬ ‫أن الدراسة داخــل املدرسة ممتدة طــوال أيــام السنة‬ ‫وليست مقتصرة على فترة اإلجــازة الصيفية فقط‪،‬‬ ‫على أن تكون الدراسة بها فى الفترة املسائية خالل‬ ‫فترة الــدراســة اجلامعية‪ ،‬حتى ال يتعارض الدراسة‬ ‫مع محاضرات الطالب فى اجلامعة‪ ،‬كما أن املدرسة‬ ‫تنوى التوسع واالنتشار خالل الفترة املقبلة‪ ،‬حيث كانت‬ ‫البداية من مدينة البعوث‪ ،‬ومت افتتاح فصل جديد فى‬ ‫مدينة نصر‪ ،‬ومن املقرر أن يكون هناك فروع أخرى‬ ‫لتشمل جميع أع ــداد الــطــاب الــوافــديــن فــى مصر‪،‬‬

‫الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫‪ 23‬من المحرم ‪1443‬‬

‫أزمات «إيجاس» تهدد حلم‬ ‫وزير البترول بـ«ألف محطة»‬

‫أحمد عبد الجليل‪:‬‬ ‫خطة إلنشاء‬ ‫منصة رقمية‬ ‫لتعليم الطالب‬ ‫الراغبين القرآن‬ ‫الكريم فى العالم‬

‫مهام ثقيلة يحملها األزهر الشريف‪ ،‬رأس الهرم السنى‬ ‫فى العالم‪ ،‬من بينها‪ ،‬إن لم يكن أهمها «نشر املنهج‬ ‫اإلسالمى الوسطى القومي عبر حفظ كتاب اهلل»‪ ،‬وهو‬ ‫الهدف الذى تسعى مشيخة األزهر الشريف‪ ،‬من وراء‬ ‫افتتاح مدرسة «اإلمــام الطيب» التى فتحت أبوابها‬ ‫لتعليم الطالب من مختلف اجلنسيات القرآن الكرمي‬ ‫على يــد مجموعة مــن أبــرز علماء «األزهـ ــر»‪ ،‬داخــل‬ ‫املدرسة‪ ..‬وفور أن تطأ أقدامك أرضها ستصل إلى‬ ‫مسامعك أصوات متعددة‪ ،‬تتلو آيات الذكر احلكيم‪..‬‬ ‫حناجر ذهبية تترمن بـ«كالم اهلل»‪.‬‬ ‫«فيتو» من جانبها حرصت على قضاء يوم دراسى فيها‬ ‫للتعرف عن قرب عن طبيعة الدراسة فى املدرسة التى‬ ‫يأمل األزهر الشريف أن تكون مبنزلة انطالقة جديدة‬ ‫نحو تعليم علوم القرآن الكرمي جلميع الطالب الوافدين‬ ‫داخل مصر وخارجها‪.‬‬ ‫مؤخرا عن افتتاح‬ ‫وكــان قد أعلن األزهــر الشريف‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مــدرســة « اإلمـ ــام الــطــيــب» حلــفــظ الــقــرآن الــكــرمي‬ ‫وجتويده‪ ،‬للطالب الوافدين املقيدين بإحدى اجلهات‬ ‫الدراسية داخــل جمهورية مصر العربية وخارجها‪،‬‬ ‫مبقر معهد فتيات البعوث اإلسالمية‪ ،‬وتهدف املدرسة‬ ‫ى ‪‎‬نشر املنهج اإلسالمى الوسطى القومي عبر حفظ‬ ‫إل ‪‎‬‬ ‫كتاب اهلل‪ ،‬وإتقان أحكام تالوته‪ ،‬‏ومدارسته وتدبر‬ ‫ً‬ ‫فضل عن بناء شخصية مسلمة معاصرة تؤثر‬ ‫معانيه‪،‬‬ ‫فى مجتمعها بفعالية‪ ،‬وتواكب ‏تطورات العصر فى‬ ‫التعلم والتعليم الشرعى انطال ًقا من رسالة األزهر‬ ‫العاملية‪ ،‬إضافة إلى تزويد الطالب‏الوافدين واألجانب‬ ‫باملهارات املتعددة التى تؤهلهم لتدريس القرآن الكرمي‬ ‫وعلومه (طرق التدريس‪،‬‏مهارات التواصل الفعال)‪ ،‬مع‬ ‫مي‪‎.‬‬ ‫تعليم وتعلم القراءات املتواترة للقرآن الكر ‪‎‬‬ ‫وتستهدف املدرسة طالب معاهد البعوث اإلسالمية‬ ‫(ابتدائى‪ ،‬إعــدادي‪ ،‬وثانوي)‪ ،‬وطالب معاهد ‏األزهر‬ ‫لتعليم اللغة العربية للناطقني بغيرها‪ ،‬والــطــاب‬ ‫الوافدين واألجــانــب بجامعة األزه ــر‪ ،‬كما تستهدف‬ ‫‏الــطــاب الــوافــديــن واألجــانــب باجلامعات األخ ــرى‪،‬‬ ‫والــوافــديــن واألج ــان ــب داخ ــل مــصــر س ــواء الــطــاب‬ ‫ً‬ ‫فضل‬ ‫الوافدين الدارسني باألزهر أو غير امللتحقني‏به‪،‬‬ ‫عن طالب العلم فى األقطار اإلسالمية خارج مصر‪.‬‬ ‫انطالقة جديدة‬ ‫وفى بداية اجلولة التقينا مع الدكتور نهلة الصعيدى‪،‬‬ ‫رئيس مركز التكوير للطالب الوافدين واألجانب فى‬ ‫األزهر الشريف‪ ،‬املشرف على املدرسة‪ ،‬التى أكدت أن‬ ‫مدرسة «اإلمــام الطيب» لتحفيظ القرآن الكرمي تعد‬ ‫انطالقة جديدة للطالب الوافدين فى األزهــر‪ ،‬حيث‬ ‫يــدرس الطالب الوافدين فيها علوم القرآن الكرمي‬ ‫ليرجعوا بعد ذلك إلى بالدهم بعقول صافية ال تعبث‬ ‫األوهام وال اخلرافات‪ ،‬خاصة أن االقتراب من القرآن‬ ‫خيرا‬ ‫ومنهجه والرجوع إليه من شأنه أن ميأل البالد‬ ‫ً‬ ‫ومناما‪ ،‬كما أن االبتعاد عن القرآن ومنهجه من شأنه‬ ‫ً‬ ‫أن ميأل البالد بالفنت السياسية والعملية ويشغل الناس‬ ‫مبا ال يجدى‪.‬‬ ‫«د‪.‬نهلة» شددت على أن املدرسة تسعى إلنشاء جيل‬ ‫من املصلحني ممن تربوا على مأدبة القرآن الكرمي‪،‬‬ ‫والتى كان لإلمام األكبر الدكتور أحمد الطيب‪ ،‬شيخ‬ ‫األزهــر الشريف‪ ،‬فضل إهدائها للطالب الوافدين‪،‬‬ ‫وهذه من باب أن األزهــر ساحة علمية ممتدة للعالم‬ ‫كله‪ ،‬وعلى يد شيوخه وعلمائه ساد الفكر الوسطى‪.‬‬ ‫طبيعة العمل باملدرسة‬ ‫من كشف الدكتور عماد عبد النبى محمود عضو هيئة‬ ‫التدريس بجامعة األزهر واملشرف العلمى باملدرسة‪ ،‬أن‬ ‫مدرسة اإلمام الطيب تعد مبنزلة صرح علمى جديد‬ ‫فى مؤسسة األزهــر الشريف‪ ،‬وهــى تعنى بالطالب‬ ‫الوافدين فى مجال القرآن الكرمي‪ ،‬وحتظى بدعم كبير‬

‫السنة العاشرة العدد ‪478‬‬

‫والذين جتاوز عددهم الـ‪ 40‬ألف طالب وطالبة على‬ ‫مستوى اجلمهورية‪ ،‬ويجرى اإلعــداد لتجهيز كــوادر‬ ‫جديدة من املعلمني من خالل اختيارهم‪ ،‬من خالل‬ ‫اختباراتهم على يد نخبة كبيرة من علماء القرآن‬ ‫الكرمي وعلومه‪.‬‬ ‫الهدف من املدرسة‬ ‫بدوره‪ ..‬قال الدكتور أحمد عبد اجلليل‪ ،‬املشرف على‬ ‫املدرسة‪ ،‬إن مدرسة اإلمام الطيب تعد ترجمة حقيقية‬ ‫الهتمام ورعاية اإلمــام األكبر للطالب الوافدين فى‬ ‫مصر‪ ،‬وذلك من خالل مركز تطوير الطالب الوافدين‪،‬‬ ‫حيث وافــق اإلم ــام األكــبــر على إنــشــاء مركز تطوير‬ ‫الطالب الوافدين ليكون مشرفا على جميع الطالب‬ ‫الوافدين فى مصر‪ ،‬حيث يقوم على العناية بالطالب‬ ‫وحل جميع املشكالت التى قد يتعرضون لها‪ ،‬واملدرسة‬ ‫بدأت عام ‪ 2017‬كتجربة أولى‪ ،‬لكنها لم تستمر بسبب‬ ‫العديد من الصعوبات التى تعرضت لها‪ ،‬ومت إحياؤه‬ ‫مرة أخرى خالل األيام املاضية بانطالقة جديدة عملنا‬ ‫خاللها على تفادى املشكالت التى ظهرت فى املرحلة‬ ‫األولى‪ ،‬حيث مت عمل حملة دعاية كبيرة بني صفوف‬ ‫الطالب الوافدين فى جميع املعاهد والكليات التابعة‬ ‫لألزهر الشريف‪ ،‬لضمان تواجد الطالب‪.‬‬ ‫«د‪ .‬عبد اجلليل» أشار إلى أن قرار إنشاء املدرسة‬ ‫ينص على أن الــدارســة فيها «حــرة مجانية» بحيث‬ ‫تكون متاحة لكافة الطالب الوافدين فى مصر دون‬ ‫أي شروط أو قيد‪ ،‬بدراسة مجانية‪ ،‬ونزيد على ذلك‬ ‫تقدمي وجبات غــداء بشكل يومى للطالب كنوع من‬ ‫أنواع الرعاية للطالب خالل مدة الـثالث ساعات مدة‬ ‫الدراسة فى املدرسة‪ ،‬موضحا أن اخلطوات اخلاصة‬ ‫بااللتحاق الطالب فى املدرسة تبدأ مع تسجيله بياناته‬ ‫على بوابة األزهر اإللكترونية ويدون من خاللها عدد‬ ‫أجزاء القرآن الكرمي التى يحفظها‪ ،‬ثم يتم التواصل‬ ‫معه بشكل مباشر بعد ذلك من أجل حتديد موعد‬ ‫االختبارات فى عدد األجــزاء التى يحفظها‪ ،‬ثم يتم‬ ‫حتديد املستوى اخلاص وتسكينه فى الفصول طب ًقا‬ ‫ملستوى حفظه‪.‬‬ ‫كما أكد أن أهم ما مييز املدرسة هو وجود هيئة تدريس‬ ‫على أعلى مستوى مت اختيارها بعناية شديدة بإشراف‬ ‫من فضيلة اإلمام األكبر‪ ،‬الدكتور أحمد الطيب‪ ،‬الذى‬ ‫يتابع بنفسه الدراسة داخل املدرسة‪ ،‬ويعمل على توفير‬ ‫جميع االحتياجات اخلاصة بها‪ ،‬وذلك من باب عناية‬ ‫ورعاية اإلمام األكبر بالطالب الوافدين‪.‬‬ ‫وكشف املشرف على املدرسة‪ ،‬عن أنه هناك خطة‬ ‫إلنشاء منصة رقمية تعليمية للطالب الوافدين للقرآن‬ ‫الكرمي خالل الفترة املقبلة‪ ،‬تتبع مدرسة اإلمام الطيب‬ ‫فى مصر‪ ،‬وتكون مهمتها حتفيظ ودراسة علوم القرآن‬ ‫الكرمي لكافة الراغبني حول العالم‪ ،‬وذلك بعد كثرة‬ ‫الطلبات لاللتحاق باملدرسة من جميع دول العالم‬ ‫خالل الفترة املقبلة‪ ،‬وذلــك يأتى ضمن خطة توسع‬ ‫مدرسة اإلمام الطيب واستمراريتها‪.‬‬

‫فتح أبواب‬ ‫المدرسة للطالب‬ ‫الوافدين‪..‬‬ ‫مقررات « إلزامية»‬ ‫والدراسة مجانية‬ ‫وخطة للتوسع‬

‫«ألف محطة غاز‬ ‫طبيعي»‪ ..‬وعد قطعه‬ ‫املهندس طارق املال‪ ،‬وزير‬ ‫البترول‪ ،‬على نفسه‪،‬‬ ‫للرئيس عبد الفتاح‬ ‫السيسى‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫أعطى تعليمات لشركات‬ ‫غاز السيارات بسرعة‬ ‫إنهاء أعمال اإلنشاء‬ ‫متهيدا الفتتاح املحطات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫غير أن أمنيات «املال»‬ ‫ووعوده بذلك الرقم‬ ‫إلعداد املحطات قد ال‬ ‫يتحقق بسبب الواقع‬ ‫الصعب الذى تغرق فيه‬ ‫الشركة القابضة للغازات‬ ‫الطبيعية «إيجاس»‬ ‫املسئولة عن تسليم هذه‬ ‫املحطات وتشغيلها من‬ ‫خالل شركتى «غازتك»‬ ‫و«كارجاس» التابعتني‬ ‫لها‪.‬‬

‫الوكالء‬ ‫يعرقلون‬ ‫إنشاءات‬ ‫محطات الغاز‪..‬‬ ‫و«موبيل»‬ ‫السيناريو‬ ‫األخير لتحقيق‬ ‫«وعد المال»‬

‫المشرف العلمى‬ ‫للمدرسة‪ :‬نعمل‬ ‫على االرتقاء‬ ‫بمستوى الطالب‬ ‫الوافدين فى مجال‬ ‫القرآن الكريم‬

‫وبحسب «مخططات املال» كان من املفترض إنشاء‬ ‫وتشغيل ‪ 800‬محطة جديدة العام احلالى فقط‪،‬‬ ‫إلــى جانب ‪ 200‬موجودة منذ سنوات طويلة‪ ،‬غير‬ ‫أن مصادر كشفت إنشاء وتشغيل نحو ‪ 400‬محطة‬ ‫حتى اآلن مبعرفة الشركتني ومساعدة ‪ 6‬من شركات‬ ‫القطاع العاملة فى مجال إنشاء املحطات لسرعة‬ ‫اإلجناز‪.‬‬ ‫املصادر كشفت أن املتبقى من خطة الــوزارة نحو‬ ‫‪ 400‬محطة من املفترض إنشائها وتشغيلها خالل‬ ‫األشهر الثالثة املقبلة‪ ،‬مشيرة إلى أن ذلك يدخل فى‬ ‫مراحل صعبة للغاية‪ ،‬حيث إن هناك مواقع لم تسلم‬ ‫باألساس‪ ،‬ومواقع أخرى لم حتصل على التصاريح‬ ‫الالزمة‪ ،‬متوقعة عدم االستطاعة بالوفاء باخلطة‬ ‫فى موعدها من ناحية التشغيل النهائى‪ ،‬بل ستكون‬ ‫هناك محطات عبارة عن مكان مجهز فقط‪ ،‬ولن‬ ‫يدخل اخلدمة العام احلالى كل املحطات الـ ‪1000‬‬ ‫التى أعلن الوزير عنها أكثر من مرة‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر إلى أن أحمد محمود نائب رئيس‬ ‫الشركة القابضة للغازات لشئون التخطيط ومحمود‬ ‫ناجى معاون وزير البترول عقدا خالل الفترة املاضية‬ ‫عدة اجتماعات مع قيادات العمل فى شركات غاز‬ ‫الــســيــارات بهدف الــوصــول إلــى حلول ألزمــة عدم‬ ‫االنتهاء من محطات الغاز املطلوبة وفق خطة الوزارة‬ ‫إلنشاء األلف محطة‪ ،‬واتضح خالل اللقاءات العديد‬ ‫مــن كواليس وأســبــاب التأخر أولــهــا تعطيل بعض‬ ‫شــركــات القطاع التى متلك محطات وقــود سائل‬ ‫لعملية تركيب وإنشاء محطات غاز فى املواقع التابعة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وكشفت املــصــادر أن شركة مصر للبترول رفض‬ ‫الــعــديــد مــن الــوكــاء التابعني لها إضــافــة أماكن‬ ‫ملحطات الغاز فيها‪ ،‬رغــم أن خطة التوسع تشمل‬ ‫عملية اإلضــافــة السريعة ملحطات الــغــاز فــى كل‬ ‫محطات الوقود السائل مبا يسهم فى تسريع الوقت‬ ‫لوجود محطات جديدة‪ ،‬بل هناك بعض الوكالء منعوا‬ ‫بعض أعمال اإلنشاء متاما بحجة أنه سيتم تقليص‬ ‫مساحات يستخدمونها فى عمليات أخرى مثل تغيير‬ ‫الزيت والغسيل للسيارات‪ ،‬وهو ما من شأنه التأثير‬ ‫على أرباحهم‪ ،‬وذلــك وسط صمت مسئولني مصر‬ ‫البترول الذين لم يتحركوا حلل األزمة بني وكالئهم‬ ‫وشركات الغاز مبا يعطل ذلك املشروع القومى إلنشاء‬ ‫محطات الغاز والتوسع فيها‪.‬‬ ‫األوضــاع داخل شركة التعاون للبترول‪ ،‬لم تختلف‬ ‫كثيرا فى حالها عن قرينتها «مصر للبترول»‪ ،‬بل هناك‬ ‫تأخر كبير فى إنهاء أوراق وإجراءات إنشاء محطات‬ ‫الغاز فى عدد كبير من املواقع التابعة للتعاون‪ ،‬ما‬ ‫انعكس على عملية اإلنشاءات اجلديدة ملحطات الغاز‬ ‫بشكل يؤدى إلى عدم اإلمكانية للوفاء بوعود الوزارة‬ ‫فى تنفيذ األلف محطة غاز نهاية ‪.2021‬‬ ‫وبحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإن اخلروج من املأزق والبحث‬ ‫عن حلول سريعة كلها أفكار تدور فى عقل قيادات‬ ‫الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»‪ ،‬والذين‬ ‫وجهوا رؤساء شركات غاز السيارات لسرعة االتفاق‬ ‫مع شركات أجنبية وأخــرى تتبع القطاع املشترك‬ ‫ولديها محطات وقود فى أماكن متفرقة‪ ،‬واالتفاق‬ ‫معها بــأى وضــع الستغالل مساحات فى محطات‬ ‫البنزين التابعة لهذه الشركات وإقامة محطات غاز‬ ‫جديدة فيها‪ ،‬حيث بدأت فعليا املفاوضات مع شركة‬ ‫«موبيل» للحصول على موافقة منها إلنشاء نحو‬ ‫‪ 50‬محطة غــاز فــى مواقعها مبــا يعزز من‬ ‫فرص النجاح فى انتشار املحطات وتنفيذ‬ ‫خطة األلف محطة التى أعلن عنها الوزير‪.‬‬ ‫كما أشارت املصادر إلى أنه سيتم عقد‬ ‫اجتماع موسع بني وزير البترول وعدد من‬ ‫معاونيه ورؤســاء شركات الغاز املشاركة‬ ‫فى إنشاء املحطات لبحث سبل اخلروج‬ ‫من أزمة التأخر فى التنفيذ وبحضور‬ ‫رئــيــســى «الــتــعــاون»‬ ‫و«مصر للبترول»‪،‬‬ ‫إللــزامــهــمــا بحل‬ ‫مشكلة الــوكــاء‬ ‫وسرعة اإلجنــاز‬ ‫فى تسليم مواقع‬ ‫املــــــحــــــطــــــات‬ ‫لــلــمــســئــولــن‬ ‫شركات غاز‬ ‫السيارات‪.‬‬

‫مصطفى جمال ‪ -‬عدسة‪ :‬هدير صالح‬

‫«المرشدين السياحيين» فى قبضة المجهول‬ ‫من أزمة «تنقية الجداول» وشطب ‪ 1400‬عضو إلى مشكلة «أرض أكتوبر»‬

‫ال تزال نقابة املرشدين‬ ‫السياحيني تدور فى فلك‬ ‫«األزمات»‪ ،‬فبعدما جلأ‬ ‫عدد من أعضاء النقابة‬ ‫إلى القضاء للمطالبة‬ ‫بإعالن موعد محدد إلجراء‬ ‫االنتخابات‪ ،‬وتوجيه إنذار‬ ‫إلى وزير السياحة واآلثار‬ ‫الدكتور خالد العنانى على‬ ‫يد محضر‪ ،‬قرر «العناني»‬ ‫مد فترة جلنة تسيير أعمال‬ ‫النقابة لـ‪ 6‬أشهر قادمة تنتهى‬ ‫فى يناير املقبل‪ ،‬بعد مرور ‪30‬‬ ‫يوما من انتهاء القرار السابق‬ ‫بتشكيل اجلنة برئاسة سمير‬ ‫عبد الوهاب ملدة ‪ 6‬أشهر‪.‬‬

‫من جانبها أقرت جلنة تسيير أعمال نقابة املرشدين السياحيني عدة‬ ‫قرارات‪ ،‬ساهمت فى ارتفاع درجة حالة الغليان بني أعضاء النقابة‪،‬‬ ‫فى مقدمتها مخاطبة وزارة السياحة واآلثــار إلصــدار قرار وزارى‬ ‫بتنقية كشوف النقابة العامة من األعضاء الذين التحقوا بالنقابة وهم‬ ‫يعملون مبهن أخرى‪ ،‬وهو ما ترتب عليه حذف أكثر من ‪ 1400‬مرشد‬ ‫سياحى من جداول النقابة وإلغاء التراخيص الصادرة لهم‪ ،‬وذلك وفقا‬ ‫ملا أكده حسن النحلة‪ ،‬نقيب املرشدين السياحيني السابق‪.‬‬ ‫«النحلة» كشف أن تنقية جداول نقابة املرشدين السياحيني‬ ‫وفقا للقانون كانت تشترط أن يكون العضو سدد اشتراك‬ ‫النقابة فى العام السابق النعقاد اجلمعية العمومية للنقابة‪،‬‬ ‫مشددا على أن قرار «التنقية»‬ ‫ساريا‪،‬‬ ‫وأن يكون ترخيصه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أضــر بعدد كبير من املرشدين الذين دفعتهم الظروف‬ ‫للبحث عن وظائف مؤقتة فى فترات انحسار السياحة‬ ‫ســواء بعد حــادث سقوط الطائرة الروسية أو فترات‬ ‫اإلغالق السياحى بسبب فيروس كورونا املستجد‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬القرار يراد به التسويف إلطالة مدة‬ ‫جلنة تسيير األعمال وتأجيل االنتخابات‪،‬‬ ‫والــقــانــون نــص على املرشدين العاملني‬ ‫مبهنة اإلرشاد السياحى التقدم بإجازة من‬ ‫العمل بوظائف أخرى للعمل مبهنة اإلرشاد‬ ‫السياحى‪ ،‬خاصة أن املرشد السياحى‬ ‫يتعرض للعديد من األعباء املالية منها‬ ‫دفــع رســوم القيمة املضافة عن العمل‬ ‫الذى يقوم به املرشد السياحى وتقدمي‬

‫اإلقــرار الضريبى‪ ،‬ودفع ‪ 300‬جنيه تأمي ًنا شهر ًّيا‪ ،‬ودفع اشتراك‬ ‫النقابة وجتديد ترخيص اإلرشاد السياحى‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬الذين حصلوا على تراخيص العمل مبهنة اإلرشاد السياحى‬ ‫حصلوا عليها بشكل قانونى طبقا للقانون رقم ‪ 21‬لسنة ‪،1981‬‬ ‫حيث أقر القانون على املرشدين السياحيني العاملني مبهنة اإلرشاد‬ ‫السياحى واملوظفني مبهن أخرى التقدم بإجازة بدون مرتب للعمل‬ ‫باإلرشاد السياحى‪ ،‬حيث إنهم حصلوا على إجازات من أعمالهم‬ ‫تزامنا مــع إجــــراءات احلــصــول على تراخيص اإلرش ــاد‬ ‫السياحى‪ ،‬وجرى رفع العديد من الدعاوى القضائية وإنذار‬ ‫وزير السياحة واآلثار على يد محضر للمطالبة بإجراء‬ ‫انتخابات النقابة بعد مرور ‪ 6‬أشهر من إعالن تشكيل جلنة‬ ‫تسيير األعمال‪ ،‬وهو ما دفع وزير السياحة واآلثار ملد عمل‬ ‫اللجنة ‪ 6‬أشهر أخرى تنتهى فى يناير املقبل لإلعالن عن‬ ‫مواعيد إجراء االنتخابات‪ ،‬والتى حتتاج إلى ‪4‬‬ ‫أشهر لتلقى طلبات الترشيح وتنقية األسماء‬ ‫وإجراء االنتخابات وإعالن النتيجة‪ ،‬وفى‬ ‫حال عدم اإلعالن عن موعد االنتخابات‬ ‫سيتم رفع دعاوى قانونية أخرى على‬ ‫للمطالبة برحيل اللجنة‪.‬‬ ‫نقيب املرشدين السياحيني السابق‪،‬‬ ‫أش ــار إلــى أن اللجنة استحدثت‬ ‫العديد من اإلجــراءات منها إقرار‬ ‫املتحف القومى للحضارة حتصيل‬ ‫خالد العنانى‬ ‫ثمن تذكرة من املرشد فى حال‬

‫حضوره مبفرده للتدريب وهو ما يخالف مهنة اإلرشــاد السياحى‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى تقدمي اللجنة ألسطوانة مدمجة لوزارة السياحة واآلثار‪،‬‬ ‫تتضمن قائمة بأسماء وحسابات األعضاء على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى «فيس بوك» تندد بالتجاوز فى حق الدولة‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫عدد املرشدين السياحيني املسجلني فى جــداول النقابة يصل إلى‬ ‫‪ 12‬ألفا و‪ 500‬مرشد سياحى حاصلني على تراخيص مبزاولة مهنة‬ ‫اإلرشاد السياحى‪ ،‬وحاليا عدد املرشدين الذين يحملون تراخيص‬ ‫سارية وســددوا اشتراك النقابة ال يتجاوز ‪ 7‬آالف مرشد‪ ،‬خاصة‬ ‫أن عددا كبيرا من األعضاء اضطر إلى هجرة اإلرشــاد السياحى‬ ‫بسبب االنحسار السياحى للبحث عن قوت يومه ومعاش أسرته بعد‬ ‫تعب وتعلم أكثر من ‪ 4‬سنوات للحصول على الترخيص‪ ،‬وتعلم لغات‬ ‫نادرة‪ ،‬والقانون املنظم ملهنة اإلرشاد السياحى صنف املرشد السياحى‬ ‫كصاحب مهنة حرة يعمل لصالح الغير‪ ،‬وأصبح النظام احلالى يهدد‬ ‫السياحة اإللكترونية والتى متثل أكثر من ‪ %30‬من السياحة الوافدة‬ ‫إلــى مصر‪ ،‬والتى يقوم فيها السائح بحجز برنامجه بنفسه عبر‬ ‫اإلنترنت‪ ،‬إضافة إلى حجز فندق اإلقامة واالنتقاالت وغيرها‪.‬‬ ‫«النحلة» كشف أن اللجنة احلالية فرطت فى أرض املرشدين‬ ‫السياحيني مبدينة ‪ 6‬أكتوبر واملقدرة بـ‪ 15‬ألف متر مت احلصول عليها‬ ‫من وزارة اإلسكان أثناء فترة املجلس السابق‪ ،‬ومت التعاقد مع أحد‬ ‫املكاتب االستشارية لرسم خارطة نادى املرشدين السياحيني واملبنى‬ ‫االجتماعى‪ ،‬ومت البدء فى جمع االشتراكات من األعضاء‪ ،‬إلى جانب‬ ‫التعاقد مع وزارة اإلنتاج احلربى عن طريق إحدى الشركات للبدء فى‬ ‫عمليات إنشاء النادى بتمويل من أحد البنوك الدولية يسدد على ‪30‬‬ ‫مؤخرا‪.‬‬ ‫عاما بنسبة فائدة ‪ ،%1‬وتنازلت عليها اللجنة‬ ‫ً‬ ‫ً‬

‫محروس هنداوي‬

‫حسن نحلة‬

‫وزير السياحة واآلثار يتحدى‬ ‫أعضاء النقابة ويقرر مد عمل‬ ‫لجنة تسيير األعمال‬ ‫‪ 6‬أشهر‪ ..‬و«محادثات فيس‬ ‫بوك» على قائمة الخالفات‬

‫ثورة‬ ‫التصحيح‬ ‫حدد سياسيون وحزبيون ومفكرون مالمح‬ ‫ومقومات تحقيق الوعي المنشود‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن األمر يتطلب ثورة في جميع االتجاهات‬ ‫والــمــجــاالت‪ .‬وشـــددوا على أنــه ال سبيل‬ ‫لتحقيق الوعي المطلوب دون إحداث ثورة‬ ‫في الخطاب الدينى واإلعالمي والتعليمي‬ ‫والــثــقــافــي وغــيــرهــا مــن الــخــطــابــات ذات‬ ‫الصلة‪ ،‬وتصحيح جميع المفاهيم الخاطئة‪.‬‬ ‫الــدكــتــور عــبــد الــمــنــعــم ســعــيــد‪ ،‬رئــيــس‬ ‫مــركــز األهـــــرام ل ــل ــدراس ــات السياسية‬ ‫واإلســتــراتــيــجــيــة ســابــقــا وعــضــو مجلس‬ ‫الشيوخ‪ ،‬يري أن الوعى هو سياسة حميدة‬ ‫لــهــا عــاقــة بالتفكير واســتــعــادة األم ــور‬ ‫والفهم واإلدراك‪ ،‬والتقدم والتحديث وأن‬ ‫تكون مصر من العالم المتقدم‪ ،‬وأن يكون‬ ‫المواطنون لديهم فهم ومساواة بين الرجل‬ ‫والمرأة‪.‬‬ ‫وأضاف عضو مجلس الشيوخ‪ :‬هناك أمور‬ ‫كثيرة يعلمها المواطن‪ ،‬لكن ليس لديه‬ ‫وعــى بالفكرة الوطنية الجماعية ولديه‬ ‫مسألة األنــانــيــة المتخلفة‪ ،‬والــوعــى أن‬ ‫الدولة المدنية الحديثة يكون االستشهاد‬ ‫فيها بالدستور وليس باألديان‪ ،‬والدستور‬ ‫به أيضا الشريعة‪ ،‬وأن يكون هناك تفهم‬ ‫لكل هذه األمور‪ ،‬وأن يكون هناك رسالة‬ ‫لتغيير األمــور إلى طبيعتها‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه ال يوجد وثيقة فى العالم فيها خانة‬ ‫الديانة‪.‬‬ ‫وقـــال الــمــهــنــدس أحــمــد بــهــاء شعبان‪،‬‬ ‫رئيس الحزب االشتراكى المصرى‪ ،‬إن‬ ‫قضية الوعى هى مسألة أكثر تعقيدا من‬ ‫مجرد تغيير خانة الديانة من البطاقة‬ ‫أو استبعادها‪ ،‬الفتا إلــى أن الــوعــى له‬ ‫عالقة بالثقافة والــوازع الدينى والفكرى‬ ‫جوهرها هو بناء المجتمع الجديد القائم‬ ‫على تــطــورات العصر وثقافة المعرفة‬ ‫والــفــكــر واإلبـ ــداع والــتــحــرر مــن الجمود‬ ‫الدينى والفكرى واالنــطــاق المتواصل‬ ‫نــحــو الــتــطــور وإدراك الــتــطــور الثقافى‬ ‫واحترام الطبيعة والكون‪ ،‬وكل ذلك يحتاج‬ ‫أوال إلى تغيير جوهرى فى نظام التعليم‬ ‫مضي ًفا‪ :‬من كانوا يقدمون نموذجا فى‬ ‫الماضى لم يكن لديهم تابلت‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫كانوا يبدعون‪ ،‬وحتى فى األجيال القديمة‬ ‫لم يكن شرط التكنولوجيا عامال مسهال‬ ‫للوعى والتثقيف وربما تكون التكنولوجيا‬ ‫فــى بعض األوقـــات مــعــوقــا‪ ،‬وخــاصــة أن‬ ‫البعض يستخدمها وقتا كبيرا فى اللعب‬ ‫وغــيــره‪ ،‬مــشــيــرا إل ــى أن قضية الــوعــى‬ ‫كما قلت ترتبط أوال بالتعليم وتربية‬ ‫األبناء والتثقيف والتسامح وإعالء قيمة‬ ‫المواطنة تخدم العقل والمنطق‪ ،‬والتصالح‬ ‫مع الحياة والتقدم العلمى‪.‬‬ ‫وتابع شعبان‪ :‬الوعى أيضا يحتاج إلى جهاز‬ ‫إعالمي رشيد ال يبدد ثــروات المجتمع‬ ‫فى تقديم نماذج مشوهة للفن والثقافة‬ ‫ولكن يتجه لبناء منظومة فكرية متماسكة‬ ‫وأيضا ال بد أن يكون هناك مناخ االنفتاح‬ ‫الــســيــاســى الــعــام الـــذى يسمح للجميع‬ ‫بالتعبير عن رأيه وأفكاره وال يميز بين أحد‬ ‫وآخر‪ ،‬وال بد أيضا من التخلص من عادات‬ ‫األمية بالثقافة والمعرفة ومحو األمية‪،‬‬ ‫موضحا أن عدم وجــود خانة الديانة فى‬ ‫البطاقة يقلل من التميز الشكلى‪.‬‬ ‫وقالت المستشارة تهانى الجبالى‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس المحكمة الدستورية العليا األسبق‪:‬‬ ‫لدينا خلل حــاد فــى كــل مــصــادر الوعى‬ ‫ويجب التحرك الرشيد للتعامل معها‪،‬‬ ‫مضيفة‪ :‬نــحــتــاج إل ــى ث ــورة ثقافية لكى‬

‫قضية‬

‫موضوع الساعة‪ ..‬حصريا‬

‫ملف خاص‬

‫الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫‪ 23‬من المحرم ‪١٤٤٣‬‬

‫سعيد‪ :‬ال بد من تصويب‬ ‫المفاهيم الخاطئة أوال‬

‫نتخطى هــذه المحنة خــاصــة أن هناك‬ ‫أجياال ال تعرف تاريخها وربما تعرفه فقط‬ ‫من خالل المسلسالت‪ ،‬ولم يعد االنتماء‬ ‫واضحا‪ ،‬بالتالى هناك خلل كبير‪ ،‬وأيضا‬ ‫لدينا مشكلة أخرى فى الوعى المجتمعى‬ ‫والعالقات األسرية االجتماعية واالرتباط‬ ‫بقضية القيم وخاصة الرتباطها بالوعى‬ ‫وتعزيز االنتماء الوطنى وارتباط اإلنسان‬ ‫بقضايا وطنه‪ ،‬وأى خلل فى هذه المعايير‬ ‫يؤثر على كل شيء‪.‬‬ ‫وتابعت الجبالى‪ :‬نحتاج إلى نظرة شاملة‬ ‫للوعى‪ ،‬وفكرة التسامح تحتاج إلى ثقافة‬ ‫مجتمعية شاملة وليس مجرد نصوص‬ ‫جــامــدة‪ ،‬مشيرة إلــى أنــه لــم يــحــدث فى‬ ‫تاريخنا أن قال شخص أنا مسلم وآخر‬ ‫أن ــا مسيحى‪ ،‬بــالــتــالــى مــطــالــبــات إلــغــاء‬ ‫خانة الديانة من البطاقة ليس هو األمر‬ ‫المطلوب‪ ،‬ولكن أقولها مرة أخرى تعرضنا‬ ‫لحالة من التجريف من الوعى الجمعى‬ ‫ويحتاج إلى ثورة شاملة‪ ،‬أصبحنا نتباهى‬ ‫بــأن أحفادنا يتحدثون اللغة اإلنجليزية‬ ‫وال يتحدثون العربية‪ ،‬بالتالى نحتاج إلى‬ ‫حوار مجتمعى شامل‪ ،‬وكل األدوات على‬ ‫إستراتيجية مــوحــدة والــخــطــاب الدينى‬ ‫وغيره من هذه األمور‪.‬‬ ‫وأوضحت الجبالى‪ :‬خانة الديانة ليست‬ ‫هى التأثير‪ ،‬ووجودها فى البطاقة ليس‬ ‫هــو الــمــدخــل‪ ،‬وم ــن لــديــه تعصب دينى‬ ‫سيعرف دون أن يخرج بطاقته‪ ،‬وسيعرف‬ ‫أيضا من اسمه وليس من البطاقة‪ ،‬بالتالى‬ ‫الخلل هنا فى العقل والــوعــى الجمعى‪،‬‬ ‫وكل شخص معتز بديانته والتعويل على‬ ‫أن إلغاء خانة الديانة من البطاقة هى‬ ‫التى ستغير واقع التميز الذى نعيشه ليس‬ ‫صحيحا وليست هى المشكلة‪ ،‬بل مجرد‬ ‫عبث وتهريج‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ..‬يقول المهندس فريد زهران‬ ‫رئيس الحزب المصرى الديمقراطى إن‬ ‫الوعى الذى يتحدث عنه الرئيس السيسى‬ ‫هو الوعى الشامل‪ ،‬مضيفا‪ :‬رفــع درجة‬ ‫الوعى يحتاج إلى انفراج حقيقى لألحزاب‬ ‫وجــعــل اإلع ـ ــام مــنــصــة لــكــل األحــــزاب‬ ‫والقوى السياسية تطبيقا لمبدأ التعددية‬ ‫والسماح لألحزاب باالختالط بالجمهور‬ ‫والتعرف على مشكالتهم وحلها‪ ،‬وهنا دور‬ ‫كبير على شباب األح ــزاب بوجه خاص‬ ‫والــشــبــاب بــوجــة عــام فــى حــالــة تخفيف‬ ‫الحصار المفروض سيكون لهم دور كبير‬ ‫فى تحقيق الوعى الــذى ينشده الرئيس‬ ‫ألن الوعى يعنى إطالق حرية الفرد فى‬ ‫اختيار ما يريد‪.‬‬ ‫ودعــا المهندس حــازم عمر رئيس حزب‬ ‫الــشــعــب الــجــمــهــورى إل ــى تــدشــيــن وضــع‬ ‫م ــش ــروع مــتــكــامــل بــيــن ك ــل مــؤســســات‬ ‫المجتمع والـ ــوزارات لنشر الــوعــى معا‪،‬‬ ‫ولــيــس فــى جــزر منعزلة‪ ،‬وه ــذا يجعلنا‬ ‫ننادى بإعادة بناء دور النقابات مرة أخرى‬ ‫ألن دورهــا مؤثر‪ ،‬إلى جانب الــدور الذى‬ ‫يمكن أن تــقــوم بــه األحـــزاب عــن طريق‬ ‫هيئاتها البرلمانية التى لها تواجد على‬ ‫أرض الــواقــع بين الجماهير‪ ،‬وهــذا ما‬ ‫نــقــوم بــه فــى الــحــزب‪ ،‬خــاصــة أن مصر‬ ‫عدد سكانها تجاوز ‪ 104‬ماليين مواطن‪،‬‬ ‫وبالتالى نحتاج إلى منظومة شاملة تجمع‬ ‫كل المكونات المؤثرة فى المجتمع من‬ ‫خ ــال خــطــة م ــدروس ــة‪ ،‬وبــجــدول زمنى‬ ‫لنشر الوعى ومحاربة تزييف الوعى الذى‬ ‫تقوم به بعض التيارات سواء كان تزييفا‬ ‫للوعى السياسى أو الدينى‪.‬‬

‫شعبان‪ :‬يجب‬ ‫التحرر من‬ ‫جمود الفكر‬

‫عمر‪ :‬أقترح‬ ‫تدشين‬ ‫مشروع‬ ‫متكامل‬

‫عصام هادى ‪ -‬محمد زكريا‬

‫أمنقومي‬

‫شدد عدد من أعضاء مجلس النواب على أهمية‬ ‫قضية الــوعــي التي يطالب بها الرئيس عبد‬ ‫الفتاح السيسي دائما‪ ،‬في مختلف تصريحاته‬ ‫وأحاديثه‪ ،‬مطالبين بتكاتف كافة أجهزة الدولة‬ ‫للعمل على زيادة وعي المواطن بالتحديات التي‬ ‫تواجه الــبــاد‪ ،‬وكذلك ضــرورة وجــود مشروع‬ ‫وخطة لزيادة الوعي وتحديد أهداف وفلسفة‬ ‫له‪ ،‬وأجمعوا على أن قضية الوعي تعد استثمارا‬ ‫فــي البشر للدفاع عــن الــوطــن‪ ،‬فــي مواجهة‬ ‫حروب الجيل الرابع التي تستهدف تغييب وعى‬ ‫الشعوب‪ ،‬كما نوهوا إلى أن المدارس والمساجد‬ ‫والكنائس ووسائل اإلعالم ومراكز الشباب عليها‬ ‫دور كبير في زيادة الوعي لدى المواطنين بما‬ ‫تواجهه البالد من تحديات‪.‬‬ ‫النائب عاطف مغاورى رئيس الهيئة البرلمانية‬ ‫لحزب التجمع بمجلس النواب‪ ،‬يرى أن قضية‬ ‫الوعي التي دائما ما يطالب بها الرئيس عبد‬ ‫الــفــتــاح السيسي‪ ،‬هــي مــن القضايا المهمة‬ ‫والجادة‪ ،‬مشيرا إلى أن تلك القضية مرتبطة‬ ‫بشكل كامل بفكرة صناعة اإلنــســان وبنائه‪،‬‬ ‫النائب أكد في تصريحات لـ»فيتو»‪ ،‬على ضرورة‬ ‫وجود مشروع وخطة إستراتيجية لتحقيق الوعي‬

‫‪06‬‬

‫السنة العاشرة العدد ‪478‬‬

‫بمفهومه الشامل لدى المواطن المصرى‪ ،‬ويكون‬ ‫لذلك المشروع أهداف وفلسفة وخطة واضحة‬ ‫للتنفيذ على أرض الواقع‪.‬‬ ‫ودعا مغاوري إلى أهمية االستثمار في مراكز‬ ‫الشباب وقصور الثقافة الستعادة الوعي الغائب‬ ‫ـدرا كافيا من‬ ‫وتنشئة أجيال جديدة تمتلك قـ ً‬ ‫الوعي من أجل المستقبل‪ ،‬محذرا من أن مراكز‬ ‫وكما‬ ‫الشباب وقصور الثقافة‪ ،‬أصبحت خرابات ً‬ ‫مهمال يكلف ميزانية الدولة ماليين الجنيهات‬ ‫سنويا دون طــائــل‪ ،‬وداعــيــا إلــى االهتمام بها‬ ‫ً‬ ‫وتوظيفها فى رفع وعى المواطنين‪.‬‬ ‫وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع‬ ‫بمجلس النواب‪ ،‬إلى أهمية رفع درجات الوعي‬ ‫في مواجهة حروب الجيل الرابع التي تعتمد‬ ‫على تغيير الوعي للشعوب‪ ،‬فهى حروب بدون‬ ‫تكلفة‪ ،‬مستشهدا بتجربة أفغانستان‪ ،‬وما يدور‬ ‫فيها من فقدان أرواح يوميا‪ ،‬مؤكدا أن زيادة‬ ‫وعــي الشعب هــو استثمار بــشــرى ون ــوع من‬ ‫الدفاع عن الوطن‪.‬‬ ‫اللواء يحيى كدواني‪ ،‬عضو لجنة الدفاع واألمن‬

‫وعى‬

‫الرئيس‬

‫ال تكاد تمر مناسبة أو فعالية رئاسية دون أن‬ ‫يتحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن‬ ‫الوعي‪ .‬الرئيس مهتم ببناء البشر بالتزامن‬ ‫مع عملية البناء الشاملة التي يقودها‬ ‫في مصر‪ .‬بناء البشر ال ينفصل عن بناء‬ ‫الحجر‪ .‬المجتمعات ال تتقدم خطوة واحدة‬ ‫إلى اإلمام دون وعي جاد وعقل ال يتوقف‬ ‫عن التفكير والتجديد واالبتكار‪ .‬الرئيس‬ ‫إصرارا ال ريب فيه على إعادة بناء وعي‬ ‫يصر‬ ‫ً‬ ‫اإلنسان‪ ،‬كما أنه ال يقصره في زاوية دون‬ ‫أخرى‪ ،‬أو جانب دون غيره‪ ،‬كما يعتقد بعض‬ ‫ودينيا‪ .‬الرئيس يتحدث‬ ‫فكريا‬ ‫المراهقين‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عن عملية وعي شامل في جميع االتجاهات‪.‬‬ ‫الوعي الذي يرنو إليه الرئيس ال يتصادم مع‬ ‫الثوابت الدينية‪ ،‬كما يحلو للبعض أن يزايد‬ ‫أو يفرض وصايته‪ .‬الرئيس خالل استقباله‬ ‫مؤخرا شدد على ضرورة بذل‬ ‫وزير األوقاف‬ ‫ً‬ ‫الجهد لتكوين أجيال متميزة من األئمة‬ ‫والدعاة القادرين على بناء خطاب ديني‬ ‫مستنير قادر على مجابهة الفكر المتطرف‬ ‫والمتشدد‪ ،‬فهل هناك داللة أكبر من ذلك‬ ‫على أن الوعي المنشود هو جزء أصيل من‬ ‫حا أن الدول الكبرى‬ ‫الدين‪ .‬ليس صحي ً‬ ‫تخلت عن أديانها أو أعلنت الحرب على‬ ‫مؤسساتها الدينية ً‬ ‫مثل‪ .‬األديان ال تعطل‬ ‫أيضا‬ ‫يتحدث‬ ‫الرئيس‬ ‫تقدم المجتمعات‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عن وعي ثقافي وفني وإعالمي قادر على نقل‬ ‫المجتمع نقلة نوعية وجادة‪ ،‬وليس إحداث‬ ‫حالة من الصراخ والجدال والعراك معدوم‬ ‫الفائدة‪ ..‬حول الوعي الذي ينشده الرئيس‬ ‫وسبل تنفيذه وتحقيقه‪..‬تدور سطور هذا‬ ‫الملف‪.‬‬

‫الحديث عن إلغاء المادة الثانية من الدستور‬ ‫وخانة الديانة فى األوراق الثبوتية والتعليم‬ ‫األزهرى «عبث وتهريج»وال يخدم الوعى المنشود‬

‫أسامة عبد العاطى‬

‫اللواء يحيى كدوانى‬

‫مغاوري‪ :‬يجب االستثمار في مراكز الشباب وقصور‬ ‫الثقافة الستعادة الوعي المفقود‪..‬وكدواني‪ :‬المساجد‬ ‫والكنائس تتحمل مسئولية كبيرة‪..‬وعبد العاطي‪ :‬ال‬ ‫حصاد مثمر دون عمل جماعي متكامل‬

‫القومي بمجلس النواب‪ ،‬اتفق مع سلفه مؤكدا‬ ‫ضـــرورة تكاتف الــجــهــود مــن جــانــب مختلف‬ ‫مؤسسات الــدولــة‪ ،‬لمواجهة التحديات التي‬ ‫تواجه البالد‪.‬‬ ‫وقــال كدواني‪ ،‬زيــادة الوعي لدى الشعب بما‬ ‫تواجهه البالد من مخاطر وتحديات‪ ،‬أمر مهم‬ ‫جدا يساعد البالد في مواجهة كل التحديات‪،‬‬ ‫مــشــيــرا إل ــى اســتــهــداف الــبــاد بمخططات‬ ‫خارجية‪ ،‬لهدم المنطقة وفى القلب منها مصر‪.‬‬

‫وأشار عضو مجلس النواب‪ ،‬إلى حرب الشائعات‬ ‫التي تستهدف البالد يوميا في محاولة للتقليل‬ ‫من حجم اإلنجازات التي تشهدها البالد في‬ ‫مختلف القطاعات‪ ،‬وتشويهها‪ ،‬لخلق صورة‬ ‫سلبية عن البالد لدى المواطنين‪.‬‬ ‫وأوضــح أن الشائعة لها تأثير خطير خاصة‬ ‫حين يتم إطالقها في بيئة ووسط خصب حيث‬ ‫يكون لديها القابلية لتصديقها‪ ،‬األمــر الذي‬ ‫يتطلب التوعية وزيادة وعى المواطن‪.‬‬

‫عاطف مغاورى‬

‫وأضاف‪ ،‬كما أنه على وزارة التربية والتعليم دور‬ ‫كبير يجب أن تقوم به لحماية وتربية األجيال‪،‬‬ ‫وكذلك وزارات الصناعة والتجارة واالستثمار‬ ‫يجب أن تلعب دورا في إعادة تدريب الخريجين‬ ‫وتوفير فرص عمل حقيقية وتأهيل الشباب‬ ‫لسوق العمل ودعمهم في المشروعات الصغيرة‬ ‫والمتوسطة والتوسع فيها لتوفير فرص عمل‬ ‫حقيقية لهم بـ ً‬ ‫ـدل من أن يقعوا ضحية لتلك‬ ‫القوى الظالمية الهدامة‪.‬‬

‫من جانبه أكد النائب أسامة عبد العاطي‪ ،‬عضو‬ ‫لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب‪ ،‬أهمية‬ ‫الوعي الشامل لما تواجهه البالد من تحديات‪،‬‬ ‫موضحا‪ :‬ال يمكن لجهة واحدة بالدولة القيام‬ ‫بذلك‪ ،‬بل ال بد من التنسيق والتعاون بين كافة‬ ‫الجهات‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف عــضــو مجلس ال ــن ــواب‪ ،‬يــأتــي دور‬ ‫اإلعــام والمساجد والفن والثقافة ومراكز‬ ‫الشباب والمدارس في المقدمة‪ ،‬لما لهم من‬ ‫تأثير واسع على المواطنين والشباب‪ ،‬مختتما‪:‬‬ ‫ما تشهده البالد من تنمية وإنجازات يتطلب‬ ‫الحفاظ عليه بالتوعية مثل محاربة األفكار‬ ‫المتطرفة والعمل على تجديد الخطاب الديني‪،‬‬ ‫وكذلك مواجهة التحديات مثل مشكلة الزيادة‬ ‫السكانية من خالل التوعية بخطورتها‪ .‬وآثارها‬ ‫السلبية على المجتمع والمواطنين‪.‬‬ ‫وأض ــاف عبد العاطى‪ ،‬بالفعل هناك جهود‬ ‫من جانب بعض الجهات في التوعية‪ ،‬ولكن‬ ‫األمر يتطلب التنسيق الجيد بين كافة الجهات‬ ‫والمؤسسات للوصول إلــى نتائج جيدة في‬ ‫تحقيق الوعي المطلوب‪.‬‬

‫محمد المنسى‬

‫موضوع الساعة‪ ..‬حصريا‬

‫ملف خاص‬

‫‪07‬‬

‫السنة العاشرة العدد ‪478‬‬ ‫الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫‪ 23‬من المحرم ‪١٤٤٣‬‬

‫أمرا‬ ‫على مدار عقود طويلة ظلت مسألة الوعى وتجديد الخطاب الدينى ً‬ ‫شائكا وأزمة تؤرق المجتمع كما أدى التراجع الفكرى والثقافى إلى تمكن‬ ‫مجموعة من األفكار المتطرفة والهدامة من بعض أبناء أعظم حضارة بشرية‬ ‫على وجه األرض‪ ،‬لذا بات من الضرورى إعادة النظر والبحث عن سبل رفع‬ ‫الوعى المجتمعى المصرى من جديد‪ ،‬وزيادة مساحة التفكير حول الكثير‬ ‫من القضايا والتحديات‪.‬‬

‫فى اجلمهورية اجلديدة‬

‫االرتقاء بوعى‬ ‫المواطن يسهم‬ ‫فى مواجهة‬ ‫حرب الشائعات‬ ‫المغرضة واألفكار‬ ‫المنحرفة والمضللة‬

‫إلى هذا‪ ..‬يؤكد الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة‬ ‫األسبق وجود فارق بني املعتقد بحد ذاتــه‪ ،‬والذى‬ ‫غالبا ما يكون متعلقا باجلانب الدينى واإلميــان‬ ‫به‪ ،‬والوعى الذى يغلب عليه إعمال العقل والتفكير‬ ‫فى جميع األم ــور‪ ،‬مشي ًرا إلــى أن تشكيل الوعى‬ ‫العام املصرى وتنميته لدى املواطنني يتطلب البدء‬ ‫من املدرسة والعملية التعليمية للنشء‪ ،‬وزرع القيم‬ ‫واألفكار وتنمية وازع العقل والتفكير املنطقى لديهم‬ ‫مشددا على ضرورة أن يكون اخلطاب الدينى مختلفا‬ ‫ومتطورا يتماشى مع العصر احلديث ومقتضياته‪.‬‬ ‫دور الفن مهم للغاية‪ ،‬حيث يؤكد جابر عصفور على‬ ‫قــدرة الفن والقوى الناعمة على التغيير وترسيخ‬ ‫القيم؛ ألن الدراما والسينما واملسرح يشاهدهم‬ ‫ويتأثر بهم املجتمع‪ ،‬فإذا أردت إعمال العقل وصياغة‬ ‫املعتقد وفقا ألساليب احلداثة فإن الفن يعد الذراع‬ ‫التى تبادر فى ذلك األمــر من خالل تقدمي صور‬ ‫من احلياة العادية املحترمة على الشاشة وخشبة‬ ‫املسرح‪.‬‬ ‫يأتى بعد ذلك دور اإلعالم فى حتقيق ما أكد عليه‬ ‫الرئيس السيسى بشأن الوعى‪ ،‬حيث يوضح وزير‬ ‫الثقافة األسبق أهمية دور وسائل اإلعالم املختلفة فى‬ ‫نشر األفكار والرؤى املتحضرة والسلوكيات الصحيحة‬ ‫بني املواطنني بحيث تصبح مسألة الوعى أولوية‬ ‫مطلقة‪.‬‬ ‫وأردف‪ :‬ال ميكن للرجل الدين سواء املسلم أو املسيحى‬ ‫أن يحقق التغيير املنشود؛ ألن رجل الدين يرتبط‬ ‫تفكيره دائما بالنص الثابت والوعى يتطلب مناقشة‬ ‫والتفكير فى قضايا ومسائل عن احلياة املدنية والعمل‬ ‫والتغيير وكل هذا يعتبر خارج النص الدينى‪.‬‬ ‫واختتم جابر عصفور حديثه قائال‪ :‬فى رأيــى أن‬ ‫توجيهات الرئيس يجب أن تكون لوزيرة الثقافة ووزراء‬ ‫التعليم العالى والتربية والتعليم ووزير الشباب وغيرهم‬ ‫ممن ميلك مسئولية زيادة الوعى والثقافة املصرية‪،‬‬ ‫أما اجلانب الدينى فال يتعدى نسبة ‪ ٪١٠‬فقط من‬ ‫مكونات الوعى املتعددة للشخصية املصرية‪.‬‬ ‫أما الكاتبة فاطمة ناعوت فعبرت عن سعادتها البالغة‬ ‫من تصريحات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى‬ ‫حول الوعى وإعادة صياغة الفهم‪ ،‬مؤكدة ضرورة أن‬ ‫يتحلى ويتسم املصريون به فيما ميلكونه من حضارة‬ ‫راقية وخالدة عبر التاريخ‪.‬‬ ‫وتابعت‪ :‬بشكر اهلل أن رئيسنا املثقف واملستنير أعلن‬ ‫ذلك وهو ما ينادى به التنويريون على مدار تاريخ طويل‬ ‫منذ ابن رشد مرورا بعظماء تاريخ مصر احلديث‪،‬‬ ‫ومنهم أحمد لطفى السيد‪ ،‬وطه حسني‪ ،‬وفرج فودة‪،‬‬ ‫وزكى جنيب محمود وغيرهم‪.‬‬ ‫وعــن الــوصــول لــذلــك الــوعــى ال ــذى ينشده رئيس‬ ‫اجلمهورية توضح الكاتبة‪ :‬الوصول إلى هذا الوعى‬

‫خيرا‬ ‫عصفور‪ :‬ال تتنظروا ً‬ ‫من رجال الدين‬

‫ناعوت‪ :‬التنوير هو الضامن‬ ‫لحصد ثمار النهضة‬

‫الرفيع عند املواطن البسيط ال يكون إال بتكاتف جميع‬ ‫أجهزة اإلعالم‪ ،‬قائلة‪“ :‬أقصد كل منبر يتم من خالله‬ ‫تبادل معلومة مثل املسجد والكنيسة والنادى واملدرسة‬ ‫واألسرة‪ ..‬ال بد أن تتكاتف كل تلك املنابر معا لضخ‬ ‫الــوعــى التنويرى فــى نفوس الــنــاس على اختالف‬ ‫مشاربهمومعتقداتهم”‪.‬‬ ‫“التنوير هو الضامن الوحيد حلصد ثمار النهضة‬ ‫والتنمية التى حتدث حاليا فى مصر”‪ ..‬بهذه الكلمات‬ ‫توضح فاطمة ناعوت أهمية مواكبة قضية الوعى‬ ‫للتنمية الشاملة فى جميع املجاالت والتقدم فى جميع‬ ‫امللفات الداخلية واخلارجية خالل الفترة احلالية‪،‬‬ ‫مشيرة إلــى أن خطاب الكراهية ينخر فى جسد‬ ‫التنمية ويقوض كل محاوالت البناء ألن بناء اإلنسان‬ ‫هو الضامن الستمرارية بناء الوطن‪.‬‬ ‫وأكدت أن امللف األهم والذى حتدث عنه الرئيس‬ ‫أكثر من مرة هو جودة املواطن وثقافته‪ ،‬قائلة‪“ :‬ال‬ ‫أقصد بالثقافة حتصيل الــدرجــات العلمية فمن‬ ‫املمكن أن جتد سيدة فالحة بسيطة شديدة الوعى‬ ‫والثقافة ولديها وجهة نظر متحضرة وواعية للعالم‬ ‫وجتد أستا ًذا جامع ًّيا كبيرا يحمل الكثير من مشاعر‬ ‫الكرة واألفكار املتشددة”‪.‬‬ ‫“مطمئنة جل ــودة الطفل املــصــرى ومستقبله”‪..‬‬ ‫توضح الكاتبة أن التغييرات الكثيرة التى حدثت فى‬ ‫املناهج التعليمية خالل السنوات األخيرة والتطوير‬ ‫من أسلوب النقل إلى منهج العقل والتفكير يؤدى‬ ‫بالضرورة إلى تربية أجيال جديدة على االعتزاز‬ ‫باألخالق والهوية املصرية العظيمة ونبذ العنف‬ ‫والتعصب‪.‬‬ ‫وتابعت‪ :‬كل هذه األمــور ستنتج عام ‪ ٢٠٣٠‬تلميذا‬ ‫وطال ًبا مختلف عن كل األجيال السابقة والفضل‬ ‫يعود بذلك إلى الدكتور طارق شوقى والذى يتحمل‬ ‫تطاوالت الكثيرين ممن ال يستوعبون ما يحدث من‬ ‫ثــورة فى التعليم املصرى‪ ،‬لكن التحدى يبقى فى‬ ‫االرتقاء بجودة املواطن الذى جتاوز الـ‪ ٣٠‬سنة حاليا‪،‬‬ ‫وهــو األمــر الــذى يحتاج إلــى العمل على تصويب‬ ‫اخلطاب الدينى احلالى وليس جتديده؛ ألنه لألسف‬ ‫يحض على الكراهية وعدم قبول اآلخر‪.‬‬ ‫وأوضح “عفيفي” أن زيادة وتفعيل دور مؤسسات‬ ‫املجتمع املــدنــى واجلمعيات فــى الــقــرى واألحــيــاء‬ ‫الشعبية أمــر «حتمى»‪ ،‬وذلــك من خــال التفاعل‬ ‫مع املواطنني وتبادل الرؤى وتشجيعهم على أعمال‬ ‫التفكير والعقل فى جميع القضايا والتحديات‪.‬‬ ‫على أهمية قطاعات وزارة الثقافة القريبة من‬ ‫الشارع واملواطنني وعلى رأسهما قصور الثقافة فى‬ ‫تعزيز قيم الوعى لدى اجلمهور والبسطاء من خالل‬ ‫الندوات واللقاءات اجلماهيرية والفعاليات وحتى‬ ‫املنافسات الثقافية واألدبية‪.‬‬

‫محمود سعيد‬

‫الدين الوعي‪ ..‬تصاحل أم خصومة؟‬

‫المادة الثامنة عشرة من اإلعالن العالمى‬ ‫لحقوق اإلنسان تنص على حرية الفرد‬ ‫فى الفكر والوجدان والدين‬

‫حتى اآلن ال يزال الفصل بني الدولة والدين قضية حديثة وال يتم تطبيقها إال‬ ‫جزئيا فى معظم دول العالم حتى أعتاها صدامية مع القوانني الدينية‪ ،‬وكل بلدان‬ ‫أوروبا لها ديانات رسمية للدولة‪ ،‬وال ميثل ذلك أدنى مشكلة للشعوب‪ ،‬طاملا جرى‬ ‫تعميم التعاليم بقيم التسامح واحلداثة‪.‬‬ ‫األديان واملعتقدات تؤثر على املجتمعات بشكل كبير‪ ،‬فالدين واملعتقد عامالن‬ ‫مهمان فيما يتعلق بتحسني جودة احلياة اإلنسانية والهوية والشعور باالنتماء‪،‬‬ ‫وهذا االرتباط الكبير بالدين كان دافعا ألن يتضمن اإلعــان العاملى حلقوق‬ ‫اإلنسان فى املادة ‪ 18‬نصا يؤكد على‪“ :‬لكل فرد احلق فى حرية الفكر والوجدان‬ ‫والدين‪ ،‬يشمل هذا احلق حريته فى تغيير دينه أو معتقده وحريته سواء مبفرده أو‬ ‫مع جماعة‪ ،‬عالنية أو سرا فى إظهار دينه أو معتقده بالتعليم واملمارسة والعبادة‬ ‫وإقامة الشعائر”‪.‬‬ ‫مت تأكيد ذلك الح ًقا فى العهد الدولى اخلاص باحلقوق املدنية والسياسية وكذلك‬ ‫فى العديد من وثائق حقوق اإلنسان اإلقليمية امللزمة‪ ،‬مثل امليثاق األفريقى حلقوق‬

‫اإلنسان والشعوب أو االتفاقية األوروبية حلقوق اإلنسان واحلريات األساسية‪.‬‬ ‫وتعتبر األمم احلديثة التى استوعبت كثي ًرا من دروس التاريخ‪ ،‬أن التدين ميثل‬ ‫أحد أهم جوانب حرية الفكر وال ميكن أن يكون عائقا ضد الوعى‪ ،‬فعندما‬ ‫يصل اإلنسان بقناعة شخصية إلى االلتزام بدين أو معتقد سواء بشكل فردى أو‬ ‫جماعى مع اآلخرين‪ ،‬ال يحدث ذلك إال إن كان صاحب وعى وضمير حر‪.‬‬ ‫وكما هو احلال مع جميع حقوق اإلنسان األخرى‪ ،‬ال تسقط احلرية الدينية من‬ ‫قاموس احلريات‪ ،‬فمثلها مثل حرية الرأى والتعبير والتحرر‪ ،‬ويؤدى احلد منها‬ ‫إلى االتهام بالتمييز سواء للحكومات أو للمنظمات أو حتى لألفراد‪ ،‬وال فرق بني‬ ‫التمييز على أساس الدين‪ ،‬والتمييز على أساس اجلنس أو اللون‪.‬‬ ‫من كل هذه املعطيات‪ ،‬ميكن القول إن الدين ال ميكن أن يقف أبدا ضد الوعى‪ ،‬بل‬ ‫هو ضمن أهم مكونات الوعى‪ ،‬وبصمته واضحة على الثقافة‪ ،‬وأقوى الدول هى‬ ‫التى استطاعت إيجاد صيغة من الترابط بني منطلقات الدين‪ ،‬واملنطق السياسى‬ ‫واالقتصادى أو االجتماعى لها‪.‬‬

‫وزراء الثقافة‬ ‫والتعليم‬ ‫والتعليم العالى‬ ‫والشباب يجب‬ ‫أن يكونوا قادة‬ ‫الوعى الحقيقيين‬

‫أحمد فوزى سالم‬

‫إىل الفن اإلعالم‬

‫أجمع أساتذة الصحافة واإلعالم على أن وعي‬ ‫املصريني لن يشهد ارتقا ًء دون أن تشهد املنظومة‬ ‫الثقافية والفنية واإلعالمية تطوي ًرا شام ً‬ ‫ال يف‬ ‫جميع االجتــاهــات‪ ،‬مؤكدين أن التخلص من‬ ‫رواســب املاضي وأخطائه يتطلب جهدًا شا ًقا‬ ‫ومخلصا خللق حالة جديدة من الوعي املنشود‬ ‫ً‬ ‫الذي يتطلع إليه الرئيس ويعمل من أجل حتقيقه‪.‬‬ ‫الدكتور محمد املرسي‪ ،‬أستاذ اإلعالم بجامعة‬ ‫الــقــاهــرة يــرى أن املنظومة اإلعــامــيــة حاليا‬ ‫تقوم بدور مهم يف التوعية خاصة فيما يتعلق‬ ‫بالشائعات املنتشرة على السوشيال ميديا أو‬ ‫مواقع التواصل االجتماعية‪ ،‬ولكن املرسى شدد‬ ‫فى الوقت ذاته على أن الوعى منظومة متكاملة‬ ‫ال تتعلق فقط بالشائعات أو الوعى الصحى أو‬ ‫اإلجنــابــى‪ ،‬ولكنه يصل إلــى التعامل مع اآلخر‬ ‫وتقبله‪.‬‬ ‫استطرد املرسى‪“ :‬املنظومة اإلعالمية عليها دور‬ ‫كبير من خالل البرامج والصحف والسوشيال‬ ‫ميديا فى زيادة الوعى‪ ،‬والوعى عبارة عن الفهم‬ ‫الصحيح‪ ،‬والفهم الصحيح يأتى من املعلومة‬ ‫الصحيحة فى الوقت املناسب‪ ،‬وهذا يتعلق ببناء‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وهو الوعى وإتاحة املعلومات فى توقيت‬

‫د‪ .‬صفوت العالم‬

‫المرسي‪ :‬تخلت الدراما عن دورها‬ ‫فانتشر الجهل بقضايا الوطن‪..‬‬ ‫والعالم‪ :‬اإلعالم ال يتعامل مع الملفات‬ ‫الجادة على محمل الجد‬

‫مناسب فى جميع مجاالت احلياة”‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالدراما‪ ..‬أكد املرسى وجود دور‬ ‫كبير لها فى زيادة الوعى العام لدى املواطنني‪،‬‬ ‫ويعنى بذلك الوعى بكافة جوانب احلياة‪.‬‬ ‫املرسي اختتم حديثه لـ«فيتو»‪ ،‬بالتأكيد على‬ ‫ض ــرورة تضافر جميع اجلــهــود معا مــن أجل‬ ‫الــنــهــوض بــالــوعــى ال ــذى يصبو إلــيــه الرئيس‬ ‫السيسى ويتحدث عنه‪ ،‬وهذا لن يحدث بدور‬

‫املنظومة اإلعالمية وحدها‪ ،‬ولكن إلى جانب‬ ‫وسائل بقية مؤسسات الدولة وليست منفردة‪،‬‬ ‫فال بد من تضافر املؤسسات الصحية والدينية‬ ‫والتعليمية واالجتماعية‪ ،‬الثقافية والفنية‪.‬‬ ‫وهذا ما أشار إليه الدكتور صفوت العالم أستاذ‬ ‫اإلعالم فى جامعة القاهرة‪ ،‬أيضا حيث أكد أن‬ ‫اإلعالم املصرى اآلن يحتاج إلى املرونة وإلى أن‬ ‫يلبى احتياجات الدولة‪ ،‬ويجب أن يتابع املشكالت‬ ‫احلقيقية التى حتتاج إلى تنمية وعى املواطن‪،‬‬ ‫لذلك نحن لدينا مشكالت سكانية وبيئية وسلوكية‬ ‫تختص بتنمية الوعى لدى املجتمع‪ ،‬ويرجع العالم‬ ‫ذلك إلى غياب االهتمام بهذه املشكالت‪ ،‬فيقول‪:‬‬ ‫“يجب على اإلعالم أن يضعها فى صلب أولوياته‬ ‫السلوكية واألخــاقــيــة والقيم األساسية التى‬ ‫تستعيد بشأنها السلوك الطيب فى املجتمع القيم‬ ‫«العالم» يختتم حديثه لـ«فيتو» قائال‪“ :‬لألسف‬ ‫الشديد هناك مشكالت كنا نتناولها بدرجة من‬ ‫االهتمام كالسكان والبيئة واملشاركة السياسية‬ ‫وأصبحنا ننساها‪ ،‬ولذلك نحتاج استعادة أدوار‬ ‫قادة فى املجتمع لتنمية الوعى الصحى والبيئى‬ ‫والسياسى فى كل القضايا التى حتتاج إلى تنمية‬ ‫املجتمع واالرتقاء به”‪.‬‬

‫هبة اهلل سيد‬

‫ضد التيار؟‬

‫يــتــحــدث بــعــض الــصــغــار عــن األزهــــر الشريف‬ ‫ويعتبرونه حجر عثرة أمام الوعي املنشود‪ ،‬ويتهمونه‬ ‫زو ًرا وبهتا ًنا بأنه يحرض على التطرف والتشدد‪.‬‬ ‫كما يتحدثون ً‬ ‫أيضا عن ضروة إلغاء املادة اخلاصة‬ ‫بالدين من الدستور‪ ،‬وإلغاء التعليم الدينى‪ ،‬وإلغاء‬ ‫خانة الديانة من األوراق الثبوتية‪ ،‬وجميعها أمور‬ ‫شكلية ال عالقة لها من قريب أو بعيد بالوعي الذي‬ ‫تصبو إليه الدولة املصرية‪.‬‬ ‫إلــى ذل ــك‪ ..‬يــرى الدكتور محمد عبد العاطى‪،‬‬ ‫عميد كلية الــدراســات اإلســامــيــة للبنات فرع‬ ‫جامعة األزهر فى القليوبية‪ ،‬أن مداخلة الرئيس‬ ‫عبد الفتاح السيسى التى حتدث فيها عن الوعى‬ ‫الدينى امــتــازت باملوضوعية‪ ،‬والتجرد والعقل‬ ‫والــوعــى‪ ،‬خاصة أن حديث الرئيس عن ضــرورة‬ ‫جتديد اخلطاب الدينى‪ ،‬هو أمر ينادى به منذ أول‬ ‫يوم تولى فيه الرئاسة‪ ،‬ومؤسسة األزهر الشريف‬ ‫استجابت لــهــذه الــدعــوة الطيبة مــن الرئيس‪،‬‬ ‫واملشيخة تعمل على قدم وساق فى مسألة جتديد‬ ‫اخلطاب الدينى‪ ،‬كما أن األزهــر يرى أن مسألة‬ ‫جتديد اخلطاب الدينى ال بد أن يشارك فيها‬ ‫جميع املؤسسات‪ ،‬مشد ًدا على أن عالقة الدولة‬ ‫باألزهر والعكس عالقة فوق املمتازة وليست هناك‬ ‫أدنى مشكلة بني توجيهات السياسية العليا للدولة‬

‫عبد العاطي‪ :‬المشيخة تعمل‬ ‫على قدم وساق لتجديد الخطاب‬ ‫الديني‪ ..‬وفؤاد‪ :‬الرئيس حريص‬ ‫على الثوابت الدينية أكثر من غيره‬

‫د‪ .‬محمد عبد العاطى‬

‫والفكر الوسطى لألزهر الشريف‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف عــبــد الــعــاطــي فــى حــديــثــه لـــ”فــيــتــو”‪:‬‬ ‫التفسيرات املغلوطة التى حاول البعض الترويج‬ ‫لها من حديث الرئيس مثل القول بضرورة إلغاء‬ ‫خانة الديانة من البطاقة أو التعليم األزهرى‪ ،‬هى‬ ‫من أوهام عقول من قالوها ولم يتطرق لها الرئيس‬ ‫على اإلطــاق وهم يريدون حتميل كالم الرئيس‬ ‫فوق ما يحتمل‪ ،‬ويقولون كالمه على عكس ما قيل‪،‬‬

‫خاصة أن الرئيس أكد أن اإلسالم الوسطى املعتدل‬ ‫هو الصورة احلقيقة لإلسالم الصحيح‪ ،‬وأن الذى‬ ‫يعبر عن وسطية اإلس ــام هو األزه ــر الشريف‬ ‫بتعددية منهجياته وغزارة فكرة وعقالنية علمائه‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ..‬أبدى الدكتور عبد املنعم فؤاد‪ ،‬أستاذ‬ ‫العقيدة والفلسفة فى جامعة األزهر‪ ،‬واملشرف العام‬ ‫على األروقة األزهرية‪ ،‬اندهاشه من تلك التفسيرات‬ ‫املغلوطة لتفسير كــام الرئيس‪ ،‬مــؤكـدًا على أن‬ ‫الرئيس يحافظ على الثوابت ومنها الدين اإلسالمى‪،‬‬ ‫الذى يربط املجتمع برباط وثيق‪ ،‬للمواطنني‪.‬‬ ‫وأضــاف “فــؤاد” فى حديثه لـ”فيتو” أنه يجب أن‬ ‫يستقر فى األذه ــان‪ ،‬أن الــدولــة هى التى تدعم‬ ‫األزهر‪ ،‬وأن األزهر مؤسسة كبرى من مؤسسات‬ ‫الدولة‪ ،‬وأن إقبال الناس على التعليم األزهــرى‬ ‫مؤخ ًرا دليل على الثقة فى األزهر الشريف‪.‬‬ ‫مختتما‪ :‬السيد الرئيس يحمل على عاتقه قضية‬ ‫الوعى الفكرى والدينى والروحى منذ أن حتمل‬ ‫املسئولية‪ ،‬ومــا غفل فى خطاباته ولقاءاته من‬ ‫التصريح أو التلميح إلى هذه القضية ألهميتها فى‬ ‫بناء األوطان‪ ،‬ودورها فى تقدمي الدين للعالم بوجهه‬ ‫الصحيح‪ ،‬واألزهر الشريف بقيادة شيخه وإمامه‬ ‫األكبر يقوم بهذا الدور من منطلق املسئولية الدينية‬ ‫والدستورية امللقاة على عاتقه‪.‬‬

‫مصطفى جمال‬

‫‪08‬‬

‫أسرار خلف الكاميرا‬

‫ستديو مصر‬

‫السنة العاشرة العدد ‪٤٧٨‬‬ ‫الثالثاء ‪ ٣١‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫‪ ٢٣‬من المحرم ‪١٤٤٣‬‬

‫على الحجار‪ :‬لست ناد ًما على زيجاتى المتكررة‬

‫ال أرفض أغانى‬ ‫المهرجانات‬ ‫واألندر جراوند‬ ‫ولكن ليس كل‬ ‫ما يلمع ذهبا‬

‫على احلجار مطرب استثنائى ومبدع‬ ‫من طراز فريد‪ ،‬يتمتع بحنجرة ذهبية‬ ‫مفعمة باإلحساس الصادق‪ .‬أكثر من ‪4‬‬ ‫عقود متصلة لم يبرح احلجار خاللها مكانه‬ ‫ومكانته التى صنعها على عينه وموهبته‬ ‫تزداد نضجا وتوهجا مبرور السنني‪ .‬هو‬ ‫أحد صناع البهجة‬ ‫والسعادة الفنية‬ ‫بامتياز‪ .‬لم‬ ‫يكتف‬ ‫بتقدمي‬ ‫األلبومات‬ ‫الغنائية‬ ‫الرائعة‪ ،‬بل‬ ‫كان غناؤه تترات‬ ‫عدد من املسلسالت‬ ‫التليفزيونية أحد‬ ‫أسباب جناحها‬ ‫ومتيزها‪ .‬فى الدورة‬ ‫التاسعة والعشرين‬ ‫من مهرجان القلعة‬ ‫للموسيقى والغناء‬ ‫حتت رعاية وزارة‬ ‫الثقافة شدا احلجار‬ ‫وتألق وخطف القلوب‬ ‫عمليا أن الذهب‬ ‫واألسماع‪ ،‬وأثبت‬ ‫ً‬ ‫ال يصدأ‪ ،‬بل تزداد قيمته بتعاقب السنني‪.‬‬ ‫«فيتو»‪ ..‬التقت «احلجار» وحتدثت‬ ‫معه عن سيرته ومسيرته وحياته‬ ‫وتفاصيل ألبومه اجلديد‪..‬فإلى‬ ‫نص احلوار‪.‬‬

‫لن أعتزل الغناء السياسي‪ ..‬وهذه تفاصيل ألبومى الجديد‬

‫أيــام ورا أيــام‪ ..‬كيف حافظ على احلجار على احترام‬ ‫ال ـن ـقــاد وح ــب اجل ـم ـهــور امل ـص ــرى وال ـعــربــى طـ ــوال ‪45‬‬ ‫عاما‪ ..‬وكيف كانت البداية؟‬ ‫ً‬ ‫داميا أشعر أن حظى كان أفضل من جيلى واجليل‬ ‫ً‬ ‫الــذى جاء بعدى‪ ،‬حيث إننى تعاونت مع عدد كبير‬ ‫من الشعراء وامللحنني املتميزين‪ ..‬فقد غنيت بكلمات‬ ‫محمود درويـ ــش‪ ،‬وص ــاح جــاهــن‪ ،‬وفـــؤاد حــداد‪،‬‬ ‫وسميح الــقــاســم‪ ،‬وإبــراهــيــم عبد الــفــتــاح‪ ،‬وجمال‬ ‫بخيت‪ ،‬وتعاملت مع ملحنني كبار مثل محمد املوجى‪،‬‬ ‫وبليغ حمدى‪ ،‬وسيد مكاوى‪ ،‬وكمال الطويل‪ ،‬وصالح‬ ‫والشرنوبى‪ ،‬ومحمد على سليمان‪ ،‬وجمال سالمة‬ ‫وغيرهم كُثر‪.‬‬ ‫ودائما البداية هى األســاس والقاعدة األولــى التى‬ ‫ً‬ ‫يرتكز عليها الفنان‪ ..‬وكانت بدايتى مع أستاذى حسني‬ ‫راعيا للمواهب‬ ‫دائما‬ ‫ً‬ ‫األتربي‪ ،‬ذلك الرجل الذى كان ً‬ ‫الشابة‪ ،‬فخرجنى أنا وعــددا من أبناء جيلى للمرة‬ ‫األولى للجمهور‪ .‬وبدأت من عند العظيم بليغ حمدى‪،‬‬ ‫ووقعت مع بليغ عقد احتكار‪ ،‬وألن بليغ موسيقار‬ ‫وفنان حقيقى وافق أن أغنى رباعيات صالح جاهني‬ ‫من أحلان سيد مكاوى رغم عقد االحتكار‪ ..‬وفى عام‬ ‫جدا على‬ ‫‪ 1977‬مت طرح أول شريط لى وهو العزيز ًّ‬ ‫قلبى والذى يحمل اسم «على قد ما حبينا»‪.‬‬ ‫عاما‪ ..‬فإن لدى‬ ‫وعن السر وراء النجاح على مدار ‪ً 45‬‬ ‫الكثير من املعايير التى ما زلت متمسكًا بها بشدة‬ ‫منذ بدايتى ومن أولى تلك املعايير هى اختيار نوعية‬ ‫األغانى‪.‬‬ ‫«إحـنــا شعب وانـتــو شـعــب»‪ ..‬أغنية لــم‬ ‫يتغن بها على‬ ‫َ‬ ‫احلجار إال مرة واحدة‪ ..‬فهل أنت نادم عليها؟‬ ‫ضا‬ ‫لست‬ ‫مغنيا أو مطربًا سياس ًّيا‪ ،‬بل لم أكن معار ً‬ ‫ً‬ ‫واضحا لشخص بذاته فى أى من فترات حياتى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أنا فنان محب لبلده‪ ،‬وليس معقوال أن أرى أحداثا‬ ‫سياسية وال أسجل موقفى‪ ،‬فأنا شاركت فى جميع‬ ‫األحداث السياسية بالغناء منذ حرب اخلليج وحتى‬ ‫ثورة ‪ 30‬يونيو‪ ،‬وحبى لألغنيات التى متتاز باحلس‬ ‫السياسى جاء من حب أغانى عبد احلليم حافظ‬ ‫عقب ثورة ‪ ،52‬والتى من أقربهم لقلبى أغنية «أحلف‬ ‫بسماها وترابها»‪.‬‬ ‫ه ــل أغــان ـيــك ال ـس ـيــاس ـيــة تـسـبـبــت ل ــك فى‬ ‫مشكالت ؟‬ ‫فـ ــى املـ ــاضـ ــى ك ــان ــت مت ــن ــع بــعــض‬

‫مخرج لبنانى غارق فى حب السينما إلى درجة العشق‪ ،‬لذا فحينما قرر تقدمي مسلسل‬ ‫ً‬ ‫مسلسل لبنان ًّيا بنكهة عاملية‪..‬‬ ‫للمرة األولى أخرجه بطريقة سينمائية فكانت النتيجة‬ ‫إنه املخرج اللبنانى سعيد املاروق الذى سبق وأخرج أجنح الكليبات ألهم مطربى العالم‬ ‫ومؤخرا اقتحم‬ ‫العربى وقدم للسينما املصرية فيلم ‪ 365‬يوم سعادة وفيلم الفلوس‪..‬‬ ‫ً‬ ‫عالم الدراما من خالل مسلسل الغموض واإلثارة «دور العمر» الذى‬ ‫جناحا الف ًتا لألنظار‪..‬‬ ‫ُعرض على إحدى املنصات الرقمية وحقق‬ ‫ً‬ ‫عن املسلسل وكواليس اإلعداد له وإخراجه كان لنا معه هذا‬ ‫احلوار‪..‬‬

‫املخرج سعيد‬

‫املاروق‪:‬‬

‫«دور العمر» أظهر الوجه الحقيقى‬ ‫للبنان‪ ..‬وانتظروا الجزء الثانى‬

‫العمر»‬ ‫العمر» كان بالفعل «دور ُ‬ ‫هل مسلسل «دور ُ‬ ‫لسعيد املاروق؟‬ ‫كثيرا مبسلسل دور العمر‪ ،‬كما أنه كان‬ ‫استمتعت ً‬ ‫فرصة بالنسبة لى‪ ،‬ومتكنت من التعبير عن نفسى‬ ‫دائما متميزا فى هذه‬ ‫من خالله‪ ،‬فأنا أرى نفسى ً‬ ‫املنطقة التى يدور املسلسل فى فلكها‪ ،‬حتى فى‬ ‫كليباتى كنت أفضل العمل على اجلانب املظلم‬ ‫‪ ،Dark Side‬ومعظم العروض التى كانت تأتينى‬ ‫وحتــديـ ًـدا من مصر عــروض ألعمال كوميدية‪،‬‬ ‫دوما أن أخبرهم أن األعمال الفنية‬ ‫وكنت أحاول ً‬ ‫التى تعتمد على األلغاز هى منطقتى‪ ،‬فأنا أحب‬ ‫لعبة األلــغــاز وأمتلك الــقــدرة على أن أحكيها‬ ‫وأستطيع أن أصنع لها إحساسها و»مودها» من‬ ‫خــال العناصر الفنية املختلفة‪ ،‬مثل اإلضــاءة‬ ‫والديكور واملوسيقى والتقطيع وحتى العدسات‪،‬‬ ‫ففى «دور العمر» قلبت العدسات لتحقيق تأثيرات‬ ‫معينة‪ ،‬كما استخدمت العدسات الواسعة لتصوير‬ ‫اللقطات القريبة‪ ،‬واستخدمت العدسات الضيقة‬ ‫للقطات الــبــعــيــدة‪ ،‬فعند اســتــخــدام العدسات‬ ‫الواسعة وتقريبها على الشخص يشعر املشاهد أن‬ ‫هذا الشخص «سايكو» ومريض‪ ،‬أى أننى اعتمدت‬ ‫على أن تخاطب الصورة الالوعى لدى اجلمهور‬ ‫لذا فإن املشاهد سيشعر بإحساس مختلف وهو‬ ‫يشاهد العمل‪.‬‬ ‫ما أكثر ما مييز «دور العمر» فى اعتقادك؟‬ ‫فى الكواليس‪ ،‬أكثر ما ميز «دور العمر» هو فريق‬ ‫العمل واحلب الكبير من اجلميع‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫االحترام املتبادل‪ ،‬أما أكثر ما مييزه كعمل فنى أنه‬ ‫بعيدا عن الكليشيهات‬ ‫مت تقدميه بطريقة مختلفة ً‬ ‫وبــدون مط أو تطويل‪ ،‬وأتسم باإليقاع السريع‪،‬‬ ‫ولقد قصدت هذا حتى أننى كنت أحــذف ‪ 5‬أو‬ ‫‪ 6‬دقائق وأعدل احللقات فى املونتاج حتى يظل‬ ‫سريعا‪.‬‬ ‫إيقاع املسلسل‬ ‫ً‬ ‫مسلسل دور العمر عمل لبنانى بامتياز‪ ..‬هل كان‬ ‫حتديا بالنسبة لك؟‬ ‫هذا‬ ‫ً‬ ‫بالفعل‪ ،‬ممثلو مسلسل دور العمر جميعهم‬ ‫لبنانيون‪ ،‬وكنت أقصد هذا‪ ،‬وجميعنا كنا نقصد‬ ‫هذا‪ ،‬ولقد دخلنا هذا التحدى من منطلق «فلنعتمد‬ ‫على أنفسنا» ومــا أمتعنى بصفة شخصية هو‬ ‫محاولة تقدمي شيئًا يراه الناس صعب أن ينجح‪.‬‬ ‫خــال أح ــداث املسلسل ظهر لبنان كبلد جميل‬ ‫ولكن يعيش به الكثير من الفاسدين‪ ..‬هل قصدت‬

‫للمشاهد؟‬ ‫أن يصل هذا املعنى ُ‬ ‫نعم قصدت ذلك‪ ،‬وهناك إسقاطات كثيرة فى‬ ‫الصورة فى «دور العمر» قد ال يلحظها املشاهد‬ ‫فورا‪ ،‬واملشكلة أن لبنان بلد جميل‪ ،‬ولكن هناك‬ ‫ً‬ ‫فسادا كبيرا‪« ،‬زى ما يبقى اجلحيم فى اجلنة»‪.‬‬ ‫مــا ســر اخ ـتــاف سـيــريــن عـبــد ال ـنــور أم ــام كاميرا‬ ‫سعيد املاروق؟‬ ‫أنا «اشتغلت كتير» على سيرين‪ ،‬و»أحلى» ما فى‬ ‫سيرين عبد النور أننى حينما كنت أقول لها أى‬ ‫شيء كانت تقول لى «حاضر»‪.‬‬ ‫وملاذا اخترت ثنائية سيرين عبد النور وعادل كرم؟‬ ‫لقد بدأنا املشروع سو ًّيا‪ ،‬الكاتب وأنــا واجلهة‬ ‫املــنــتــجــة وســيــريــن عــبــد ال ــن ــور وعـــــادل ك ــرم‪،‬‬ ‫واالختيارات األخرى للممثلني بعد ذلك كانت من‬ ‫اختيارى‪ ،‬وفيما يتعلق بـ»عادل كرم» كنت أمتنى‬ ‫«من زمان» أن يعمل أمام كاميرتى‪ ،‬ألننى أرى أنه‬ ‫ميتلك تفاصيل خاصة به أحبها‪ ،‬وبالنسبة إلى‬ ‫عاما وفى كل‬ ‫سيرين فهى صديقة منذ نحو ‪ً 15‬‬ ‫معا لم تكن الفرصة تسنح‬ ‫مرة كنا نريد العمل ً‬ ‫لذلك‪ ،‬حتى جاءت فرصة «دور العمر»‪.‬‬ ‫ه ــل امل ـن ـصــات الــرقـمـيــة لـهــا تــأثـيــر إي ـجــابــى على‬ ‫صناعة الدراما بعاملنا العربى فى رأيك؟‬ ‫نعم‪ ،‬فاملنصات الرقمية ستساعد على تطور‬ ‫صناعة الدراما فى عاملنا العربى ألسباب عدة‬ ‫أبــرزهــا أنها تقدم جرعة مكثفة للجمهور‪ ،‬مع‬ ‫إمكانية تقدمي أكثر من موسم للمسلسل‪ .‬سعيد‬ ‫املـ ـ ــاروق عــاشــق لـلـسـيـنـمــا‪ ..‬ولـكـنــك قـ ــررت أخـيــرا‬ ‫اقتحام عالم املسلسالت‪ ..‬ما تقييمك للتجربة؟‬ ‫أنا عشقى األول واألخير هى السينما‪ ،‬وفى «دور‬ ‫ً‬ ‫مسلسل فقد‬ ‫العمر» لم أكن أشعر أننى أصور‬ ‫كنت أعمل وأصور وكأننى أشتغل «سينما»‪ ،‬ولقد‬ ‫ً‬ ‫مسلسل بل‬ ‫أخبرت فريق العمل أننى لن أصنع‬ ‫سأقدم ‪ 10‬أفالم متصلة ببعضها البعض‪ ،‬أى أننى‬ ‫قدمت الدراما بأسلوب سينمائى‪ ،‬ظروف كورونا‬ ‫وتراجع التواجد السينمائى‪.‬‬ ‫إذن سنرى العديد من التجارب القادمة لسعيد‬ ‫املاروق فى عالم املسلسالت‪.‬‬ ‫نعم بالتأكيد‪ ،‬فأنا حبيت التجربة‪.‬‬ ‫وهل هناك جزء آخر من املسلسل؟‬ ‫لقد انتهينا للتو من املسلسل‪ ،‬ونسعى أن يتم‬ ‫تقدمي جزء ثان‪ ،‬وسيعتمد هذا على القصة وكيفية‬ ‫تقدميها‪.‬‬

‫منى محمود‬

‫سيرين عبد النور‬

‫المنصات الرقمية‬ ‫ستساعد على تطور‬ ‫صناعة الدراما فى‬ ‫عالمنا العربي‬

‫كنت‬ ‫ً‬ ‫محظوظا‬ ‫بالتعاون‬ ‫مع درويش‬ ‫وجاهين‬ ‫وحداد وبليغ‬ ‫ومكاوى‬ ‫والطويل‬ ‫والشرنوبي‬

‫األغــانــى السياسية لــى مثل أغنية «لــم الشمل»‬ ‫و«متغربناش»‪ ،‬و«هنا القاهرة»‪ ..‬وأنا أحرص دائما‬ ‫على أن أدمــج األغــانــى السياسية باالجتماعية‬ ‫أحيانا‪ ،‬بل والرومانسية أحيانا أخــرى مثل؛ ما‬ ‫متنعوش الصادقني ‪ -‬املال والبنون ‪ -‬مسألة مبدأ‬ ‫ مفيناش م اخلــوف‪ ..‬فجميعها أغــان سياسية‬‫بروح اجتماعية‪.‬‬ ‫حياة فنية ثرية‪ ..‬فهل كان الثراء أيضا فى احلياة‬ ‫الشخصية بالـ«خمس جوازات»؟‬ ‫نادما على زيجاتى الكثيرة‪ ..‬فهى السبب‬ ‫لست‬ ‫ً‬ ‫الرئيسى بأن يأتى أبنائى السبعة الذين أفتخر بهم‬ ‫بشدة‪ ،‬فجميعهم يهوون الفن ويدرسونه بإخالص‬ ‫وحب حقيقى‪ ..‬ولكن الزواج لـ‪ 5‬مرات شيء صعب‬ ‫ومرهق متمناهوش لعدوى‪.‬‬ ‫دائ ــم احل ــرص ع ـلــى ال ـتــواجــد ب ــن ج ـم ـهــور ال ـشــارع‬ ‫وبـ ــاألخـ ــص مـ ـه ــرج ــان الـ ـقـ ـلـ ـع ــة‪ ..‬ولـ ـك ــن أي ـ ــن عـلــى‬ ‫احلجار من األغانى اجلديدة؟‬ ‫صحيح أح ــرص دائــمــا أن أك ــون وس ــط جمهور‬ ‫الــشــارع‪ ..‬مــن خــال حفالتى الشهرية بساقية‬ ‫الــصــاوى الثقافية وغيرها من مختلف املسارح‪،‬‬ ‫والــتــى تتخطى الثالثة فــى الشهر الــواحــد‪ ،‬كما‬ ‫أنتظر من العام إلى العام موعد مهرجان القلعة‬ ‫للموسيقى والغناء‪ ..‬فهو واحد من أفضل األماكن‬ ‫التى التقى بها بجمهورى التى يتخطى عددهم الـ‪7‬‬ ‫آالف‪.‬‬ ‫«لو عايز»‪ ..‬حدثنا عن آخر ألبوماتك الغنائية؟‬ ‫بدأت فى اختيار أغنيات ألبومى األخير «لو عايز»‬ ‫منذ عامني تقريبا وكنت حريصا على العمل مبنتهى‬ ‫الهدوء دون حتديد موعد لطرح تلك األغانى حتى‬ ‫يتحقق التنوع إلرضاء مختلف األذواق والثقافات‬ ‫واألعمار‪ ..‬واأللبوم يحتوى على ‪ 17‬أغنية جديدة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وقبول عند الشباب‪.‬‬ ‫وأرجو أن يالقى استحسا ًنا‬ ‫املهرجانات وفــرق األنــدرجــراونــد‪ ..‬كيف ترى أغنيات‬ ‫يوما فى هذا اإلطار‬ ‫هــؤالء‪ ..‬وهل جند على احلجار ً‬ ‫الغنائى؟‬ ‫لدى رأى فى هذا اإلطار‪..‬‬ ‫ذهبا”‪ّ ..‬‬ ‫“ليس كل ما يلمع ً‬ ‫الشباب يتجه لتلك املوسيقى من باب إخراج الكبت‬ ‫واملعاناة املوجودة داخله والبحث عن كل ما هو‬ ‫مختلف من كلمات واألغانى اإليقاعية ذات‬ ‫املعانى والتى متثلهم بشكل كبير‪ ..‬والثورة‬

‫محمود حافظ‪ :‬غيرت‬ ‫جلدى فى «‪ 200‬جنيه»‪..‬‬ ‫والبطولة المطلقة‬ ‫سالح ذو حدين‬ ‫عربى صالح‬

‫حــالــة مــن الــنــشــاط الفنى يعيشها الفنان‬ ‫محمود حافظ‪ ،‬حيث تعرض له ثالث أعمال‬ ‫دفــعــة واحـ ــدة‪ ،‬أبــرزهــا فيلمه األخــيــر الــذى‬ ‫عــرض مــؤخـ ًـرا وهــو فيلم ‪ 200‬جنيه‪ ،‬وفيلم‬ ‫األنس والنمس‪ ،‬وفيلم موسى‪ .‬وخالل أحداث‬ ‫فيلم ‪ 200‬جنيه يلعب شخصية الرجل الذى‬ ‫يسكن فى حارة شعبية‪ ،‬والذى يدور بداخلها‬ ‫كل األمور التى تخفى عن األعني‪ .‬وفى هذا‬ ‫احلــوار يتحدث حجازى عن كواليس الفيلم‬ ‫ال ــذى يشهد مــشــاركــة عــدد كبير مــن جنوم‬ ‫الصف األول وتفاصيل مشروعاته الفنية‬ ‫اجلديدة‪ ..‬وإلى نص احلوار‪.‬‬ ‫ك ـيــف م ــرت كــوال ـيــس ال ـع ـمــل بـيـنــك وب ــن كل‬ ‫النجوم املشاركني فى فيلم ‪ ٢٠٠‬جنيه؟‬ ‫لم أجد راحة نفسية فى أى عمل قدمته من‬ ‫قبل بقدر ما وجدت الراحة النفسية فى هذا‬ ‫العمل‪ ،‬والعمل مع املخرج محمد أمني‪ ،‬فكنت‬ ‫منذ فترة وأمتنى العمل معه فى أى عمل‪،‬‬ ‫وعندما جــاءت الفرصة لم أتــردد فى قبول‬ ‫نهائيا‪ ،‬ولعبته‪ ،‬وأمتنى أن ينال إعجاب‬ ‫الدور‬ ‫ً‬ ‫اجلمهور‪.‬‬ ‫شـخـصـيــة ج ــدي ــدة ومـخـتـلـفــة تـقــدمـهــا خــال‬ ‫أحداث فيلم ‪ 200‬جنيه‪ ،‬كيف جهزت لها؟‬ ‫األمر كله متعلق بالضمير‪ ،‬خاصة الشخصية‬ ‫التى أقدمها شغلها كله على الضمير احلي‪،‬‬ ‫وأن ــه ال يجب على اإلنــســان أن يستمر فى‬ ‫اخلطأ الذى يقوم به‪ ،‬وعليه تصحيح أخطائه‬ ‫آوال بأول‪.‬‬ ‫هل بالفعل هناك تشابه بني فيلم «‪ 200‬جنيه»‬ ‫وبني فيلم «‪ 5‬جنيه»؟‬ ‫فيلم ‪ 200‬جنيه ليس له أى عالقة من قريب أو‬ ‫من بعيد بفيلم «‪ 5‬جنيه»‪ ،‬ألن التركيز كله على‬ ‫أن الـ‪ 200‬جنيه سوف تصلح حال مجتمع كامل‬ ‫أو تفسده‪ ،‬وأن هناك ناسا فى أمس احلاجة‬ ‫لها‪ ،‬ويوجد آخــرون من املمكن أن يتركوها‬ ‫«بقشيش» فى مطعم‪ ،‬وال يوجد أى مقارنة بني‬ ‫العملني‪.‬‬ ‫»‪ 200‬جـنـيــه‪ ،‬وم ــوس ــى‪ ،‬واألنـ ــس وال ـن ـمــس»‪3 ،‬‬‫شخصيات مختلفة‪ ،‬أيهما أقرب لك؟‬ ‫كل شخصية قدمتها قريبة منى‪ ،‬ألننى أختار‬ ‫أدوارى بعناية كبيرة‪ ،‬وأحــب أن تكون على‬ ‫أفضل صورة‪.‬‬ ‫هل ترى أن البطولة املطلقة متأخرة فى الوقت‬ ‫احلالى؟‬ ‫»بــحــب كــل حاجة تيجى فــى وقــتــهــا»‪ ،‬ومن‬‫املمكن أن أقدم عمل بطولة مطلقة‪ ،‬ال يحقق‬ ‫أى جنــــاح‪ ،‬وأنــــا راض ع ــن كل‬ ‫خطواتى الفنية ‪ ،‬البطولة‬ ‫خيرا فى‬ ‫املطلقة ليست‬ ‫ً‬ ‫كــل األح ــوال وهــى سالح‬ ‫ذو حدين‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ــاذا ع ـ ـ ــن م ـ ـشـ ــروعـ ــك‬ ‫اجلديد؟‬ ‫ه ــو عــمــل ســيــنــمــائــى مع‬ ‫املخرج بيتر ميمى‪ ،‬وبطولة‬ ‫م ــن ــة شــلــبــى وكـ ــرمي‬ ‫مـ ــحــــمــــود عــبــد‬ ‫العزيز ومحمد‬ ‫محمود‪.‬‬ ‫محمود حافظ‬

‫لها الدور األكبر فى ظهور فرق األندرجراوند وأغانى‬ ‫املهرجانات فالشباب شعر أنه يستطيع قول أى شيء‪.‬‬ ‫وأنا ال أرفض هؤالء وال أرفض أى نوع من الغناء‪،‬‬ ‫فكل جيل له مطربوه‪ ،‬ويجب مــراعــاة أن شباب‬ ‫اجلــيــل احلــالــى تــعــرض لــتــجــريــف فــنــى وثــقــافــى‪،‬‬ ‫فأصبحت األغانى القصيرة هى سمة العصر ألن‬ ‫اجلمهور أصبح يستمع إلــى األغنية عبر مواقع‬ ‫السوشيال ميديا‪ ،‬فال وقت لدى املستمع لإلصغاء‬ ‫إلــى جملة حلنية طــويــلــة أو الــتــأمــل فــى معانى‬ ‫الكلمات‪ ،‬لكنه سيتغير املشهد الغنائى السائد مع‬ ‫اهتمام الدولة بتحسني التربية والتعليم واالهتمام‬ ‫بالثقافة والفنون عن طريق قصور الثقافة وعودة‬ ‫اإلذاعــة إلنتاج األغانى والبرامج الثقافية بشكل‬ ‫أسبوعى‪.‬‬ ‫ومن جانبى أحاول أن أقلد أبى وأساعد املوهوبني‬ ‫احلقيقيني‪ ،‬حيث بــدأت فى السنوات األخيرة فى‬ ‫افتتاح مدرسة صوت املوسيقى لتعليم العزف على‬ ‫اآلالت الشرقية والغربية‪ ،‬و ُيدرس بها مجموعة من‬ ‫ً‬ ‫مقابل‬ ‫املتخصصني فى كل آلة عزف‪ ،‬ويدفع الطالب‬ ‫ماد ًّيا رمز ًّيا للغاية‪ ،‬ثم سعيت إلى توسعة الفكرة وفتح‬ ‫الباب الستقبال املوهوبني فى مجاالت ِ‬ ‫الشعر والغناء‬ ‫والــعــزف‪ ،‬وتقدميهم فــى حفلى الــشــهــرى بساقية‬ ‫الصاوى‪.‬‬ ‫بجانب األلبوم اجلديد‪ ..‬هل هناك مشروعات جديدة‬ ‫يستعد على احلجار خلوضها؟‬ ‫هناك فكرة مشروع جديد أعمل عليه بالتعاون مع‬ ‫الشاعر والسيناريست الــدكــتــور مدحت الــعــدل‪..‬‬ ‫وتشبه فكرة قدمها قبل أربع أو خمس سنوات عن‬ ‫احلرف اليدوية املهددة باالنقراض فى مصر‪ ..‬فى‬ ‫مشروع نسرد به مشوار عدد من شخصيات مصرية‬ ‫حقيقية كان لها نوع من الشهرة‪ ،‬وأولها شخصية‬ ‫حتمل اســم محمد سعيد حسنني‪ ،‬ونسرد القصة‬ ‫بأغانى من تلحني شقيقى أحمد احلجار‪.‬‬ ‫دائما تختتم حفالتك الغنائية بـ«بوابة احللواني»‪..‬‬ ‫ً‬ ‫فهل ما زال على احلجار يرى مصر «حلوة احللوات»؟‬ ‫مصر ستظل حلوة احلــلــوات‪ ،‬وستبقى هكذا إلى‬ ‫األبد‪ ،‬ولكن ليس بالكالم وال بالشعارات‪ ،‬لكى تبقى‬ ‫مصر كما تعودنا عليها ال بد أن نرتقى أوال بالفنون‪،‬‬ ‫بناء‬ ‫ثم بالتعليم والصحة‪ ،‬وال بد أن نبنى اإلنسان ً‬ ‫صاحلا من جميع اجلوانب‪.‬‬

‫سارة عبد المجيد‬

‫على الرغم من مرور أكثر من خمس‬ ‫سنوات على عرض اجلزء اخلامس من‬ ‫مسلسل «الكبير أوي»‪ ،‬وتفكك أغلب‬ ‫أبطاله‪ ،‬إال أن الفنان أحمد مكى ما‬ ‫زال متمس ًكا بالعودة إلى شخصيات‬ ‫الكبير وجونى وحزلقوم‪ ،‬التى‬ ‫قدمها فى ذلك العمل‬ ‫بأجزائه السابقة‪ ،‬ويبدو‬ ‫أن مكى لم يجد أمامه‬ ‫نصا دراميا يستطيع من‬ ‫خالله العودة جلمهوره‬ ‫الكبير سوى أيقونته‬ ‫الشهيرة «الكبير»‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫لم يحالفه احلظ فى العمل‬ ‫الدرامى الذى قدمه مع هشام‬ ‫ماجد وشيكو الذى كان يحمل‬ ‫اسم «خلصانة بشياكة»‪.‬‬ ‫أحمد مكى‬

‫عودة «الكبير أوى»‬ ‫بـــدأت قــصــة اجلـــزء الــســادس ملسلسل‬ ‫الكبير منذ ثالث سنوات‪ ،‬عندما وضع‬ ‫مكى فكرة حلقاته مع عدد من املؤلفني‬ ‫الشباب وتــواصــل مــع عــدد مــن شركات‬ ‫اإلنــتــاج‪ ،‬إال أنــه لم يجد حماسا لديهم‬ ‫إلنــتــاج ه ــذا الــعــمــل‪ ،‬خــاصــة أن اجلــزء‬ ‫الذى سبقه قد وقع فى فخ الفشل‪ ،‬نظرا‬ ‫العتذار أغلب أبطاله وعلى رأسهم الفنانة‬ ‫دنيا سمير غامن ومحمد شاهني صاحب‬ ‫شخصية «تــومــاس»‪ ،‬وهــشــام إسماعيل‬ ‫صاحب شخصية «فزاع»‪.‬‬ ‫لم ييأس مكى‪ ،‬واستطاع التواصل مع أحد‬ ‫املنتجني املعروفني العام املاضى‪ ،‬وعرض‬ ‫عليه فكرة حلقات اجلزء اجلديد‪ ،‬وكشف‬ ‫مصدر مقرب من مكى أن املنتج الكبير‬ ‫لم يكن متحمسا بالشكل الكافى للعمل‪،‬‬ ‫لذلك طلب من مكى تأجيل ذلك املشروع‪،‬‬ ‫وعرض عليه املشاركة فى بطولة مسلسل‬ ‫«االختيار ‪ »2‬الذى لم يكن األخير أيضا‬ ‫متحمسا لــه‪ ،‬نظرا لتمسكه مبشروعه‪،‬‬ ‫لكن بعد أن اجتمع باملخرج بيتر ميمى‬ ‫الذى كشف له أنه سوف يشاركه البطولة‬ ‫الفنان كرمي عبد العزيز‪ ،‬وافق على الفور‬ ‫وأجنز املسلسل الذى كان مبنزلة خطوة‬ ‫مهمة فى مشوار مكى الدرامى‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر أنه بالرغم من كل هذا‬ ‫الــنــجــاح‪ ،‬إال أن أحــمــد مكى كــان يقول‬ ‫دائــمــا إنــه يريد أن ينجح مبــفــرده‪ ،‬وأن‬ ‫«االختيار» قد جنح بسبب وجوده مع كرمي‬ ‫عبد العزيز واملخرج بيتر ميمى والنص‬ ‫الدرامى الذى يرصد أحدا ًثا مهمة كان‬ ‫اجلمهور متشوقا لها‪.‬‬ ‫لــذلــك عــاد مكى وحت ــدث مــع مسئولى‬ ‫إح ــدى شــركــات االنــتــاج ليعرف مصير‬ ‫مــشــروع اجلـــزء الــســادس مــن مسلسل‬ ‫الكبير‪ ،‬الذين أخبروه باملوافقة الفعلية‬ ‫إلنتاج العمل‪.‬‬ ‫وكــشــف املــصــدر أن أحــمــد مكى‬ ‫وقع بالفعل عقد املسلسل‪ ،‬وعقد‬ ‫جلسات عمل مكثفة مع مسئولى‬ ‫الشركة ملعرفة امليزانية واختيار‬

‫مكى يرفض المغامرة‬ ‫من جديد ويلجأ إلى‬ ‫اللعب فى المضمون‬

‫دنيا سمير غامن‬

‫األبــطــال الذين ســوف يشاركونه‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسهم الفنانة أسماء أبــو اليزيد التى‬ ‫سوف تقدم دور «هدية» كبديلة للفنانة‬ ‫دنــيــا سمير غ ــامن‪ ،‬والــفــنــان حسني أبو‬ ‫حجاج صاحب شخصية «أشرف» ومحمد‬ ‫سالم فى شخصية «هجرس»‪.‬‬ ‫وتــابــع املــصــدر بــأنــه مت اتــخــاذ خطوات‬ ‫جادة فى بناء الديكورات اخلاصة بدوار‬ ‫«الكبير أوى»‪ ،‬والــذى سوف تطرأ عليه‬ ‫بعض التغييرات البسيطة وفقا للتطورات‬ ‫الــتــى حــدثــت خ ــال الــســنــوات اخلمس‬ ‫املــاضــيــة‪ ،‬وكــذلــك الــديــكــورات اخلاصة‬ ‫بقرية «املزاريطة»‪.‬‬

‫خالد شاهين‬

‫اجرى جرى الوحوش‬

‫أوف سايد‬

‫‪09‬‬

‫السنة العاشرة العدد ‪478‬‬ ‫الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫‪ 23‬من المحرم ‪١٤٤٣‬‬

‫ناظر المدرسة أصدر‬ ‫قرا ًرا بفصله‬ ‫من عمله بسبب‬ ‫«غيابه دون إذن»‬ ‫فى طريق العودة بالباخرة‬

‫بعثة مصر فى برلني ‪٣٦‬‬

‫خضر التونى‪ ..‬مصرى هز عرش ألمانيا‬ ‫«األوملبياد»‪ ..‬مسابقة يدرك كل رياضى‬ ‫الفخر الذى سيجنيه عندما يوضع اسمه فى‬ ‫«قائمة املشاركني» بالبطولة األشهر عامليا‪..‬‬ ‫احللم الذى يسعى أي بطل لتحقيقه وضمه‬ ‫لـ«مسيرة إجنازاته» فى عالم الرياضة‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن حتقيق ميدالية‪ ،‬برونزية كانت أو فضية‪،‬‬ ‫أما «الذهبية» فهى «املستحيل الذى أصبح‬ ‫واقعا»‪ ..‬احلقيقة أنه مع موسم «األوملبياد»‬ ‫ً‬ ‫الذى يأتى كل أربع سنوات تتزاحم األفكار‬ ‫فى رأسى‪ ،‬ويطاردنى سؤال وحيد‪ ..‬كيف ملصر‬ ‫بلد التاريخ واحلضارة أن يكون رصيدها من‬ ‫امليداليات األوملبية على مدار ما يقرب من‬ ‫‪ 100‬عام ثمانى ميداليات فقط «ذهبية»؟‪..‬‬ ‫وبالطبع لكل ميدالية من امليداليات الثمانى‬ ‫هذه حكاية‪ ،‬وهنا أتوقف عند واحدة «ذهبية»‬ ‫كانت حديث العالم وقتها‪ ،‬عندما وقف الزعيم‬ ‫النازى «أدولف هتلر» مشدو ًها بالبطل املصرى‬ ‫الذى حقق امليدالية األغلى‪ ،‬قائال له‪« :‬إن‬ ‫ملصر أن تفخر بك‪ ..‬وددت لو كنت أملان ًّيا»‪..‬‬ ‫أما البطل الذى نال إعجاب الزعيم النازى‬ ‫األشهر‪ ،‬وأبهره فهو املصرى خضر التونى‪،‬‬ ‫البطل الذى لم يكن ‪-‬وقتها– قد أكمل عامه‬ ‫األربعني‪ ،‬وهو يحقق ألقابا كثرة منها «أقوى‬ ‫رجل فى العالم» و«أفضل رياضى مصرى فى‬ ‫القرن العشرين»‪ ،‬ورغم مرور سنوات كثيرة‬ ‫على «إجناز التوني» إال أن بطولته وسيرته ال‬ ‫تزال حاضرة فى األذهان‪ ،‬واسمه ال يزال يزين‬ ‫ميادين ليست فى مصر وحسب‪ ،‬ولكن فى‬ ‫أملانيا وأمريكا والصني‪.‬‬

‫منحه «فاروق» نوط «الجدارة»‪« ..‬عبد الناصر» قرر تعليم‬ ‫أوالده مجا ًنا‪ ..‬و«هتلر» قال له‪« :‬وددت لو كنت ألمان ً ّيا»‬

‫صحفى أمريكى أطلق‬ ‫عليه لقب «أقوى رجل‬ ‫فى العالم»‪ ..‬وهرب‬ ‫من المستشفى ليحقق‬ ‫«برونزية العالم» رغم‬ ‫آالم «الزائدة الدودية»‬ ‫التونى يذاكر ألوالده‬

‫طه حسين أنصفه‬ ‫بتعيينه «مستشا ًرا‬ ‫رياض ً ّيا» بـ ‪ 10‬جنيهات‬ ‫فى الشهر‬

‫زغلول صيام‬

‫تصوير‪:‬هدير صالح‬ ‫عادل عيسى‬

‫على مدار أيام وأشهر‪ ،‬تراودنى فكرة التنقيب‬ ‫عن هؤالء األبطال‪ ..‬كيف كانوا؟! كيف عاشوا؟!‬ ‫ماذا حدث لهم بعد ذهبية األوملبياد؟!‬ ‫البداية كانت من عند صورة التقطت فى سرداق‬ ‫ع ــزاء املستشار هــشــام التونى رئــيــس منطقة‬ ‫الــقــاهــرة السابق وابــن شقيق البطل األوملبى‬ ‫خضر التونى‪ ،‬نشرها اللواء مختار عمارة بطل‬ ‫رفع األثقال مع اللواء شكرى التونى ابن البطل‬ ‫خضر التونى‪ ،‬وبعد عدة اتصاالت جنحت فى‬ ‫الــوصــول لنجل البطل ال ــذى يقطن فــى أحد‬ ‫فيالت مدينة الشروق‪ ،‬وكان سؤالى األول‪ :‬هل‬ ‫لديك شــيء من سيرة البطل ومقتنياته؟‬ ‫وكانت اإلجابة نعم‪ ..‬وهى اإلجابة‬ ‫التى فتحت «طاقة القدر» ألجد‬ ‫نفسى أمام كنز ثمني ال يقدر‬ ‫بأموال‪ ،‬أثمن ما فيه أصل‬ ‫املــيــدالــيــة الــذهــبــيــة التى‬ ‫حققها الــبــطــل املــصــرى‬ ‫فى الدورة األوملبية التى‬ ‫أقــيــمــت فــى بــرلــن عــام‬ ‫ً‬ ‫فضل عــن عدد‬ ‫‪،1936‬‬ ‫آخر من امليداليات جرى‬ ‫ما جرى عليها من الزمن‪،‬‬ ‫ورغـــم ه ــذا ال تـــزال باقية‪،‬‬ ‫شــاهــدة على «بطولة التوني»‪،‬‬ ‫وإلى جانبها قصاصات اجلرائد فى‬ ‫عام ‪ ،36‬وأوملبياد ‪ ،48‬ويــوم الوفاة يف ‪،56‬‬ ‫وطابع بريد عليه صورة خضر التونى صادر من‬ ‫هيئة البريد املصرى‪.‬‬ ‫أى كنز هذا الذى وقعنا عليه واألكثر من ذلك‬ ‫احلكايات التى جرت على لسان اللواء شكرى‬ ‫التونى الذى عاصر والده ‪ 8‬سنوات و‪ 3‬أشهر‪،‬‬ ‫وكان شاهد على وفاته عندما صعقته الكهرباء‬ ‫فى سبتمبر ‪ ،1956‬وكيف دارت بهم احلياة بعد‬ ‫ذلك لنكتشف أن الدولة املصرية بعراقتها لم‬ ‫تنس أبطالها وكل من قدم حبة عرق فى سبيل‬ ‫رفع العلم املصرى‪ ..‬وتركنا «التونى االبن» ليسرد‬ ‫ذكرياته مع والده البطل الراحل‪.‬‬ ‫امليالد فى ‪ 15‬ديسمبر ‪ 1916‬فى أسرة بسيطة‪..‬‬ ‫الــوالــد ميتلك محال لبيع اجلــلــود فــى منطقة‬ ‫بني الصورين‪ ،‬والبطل «خضر» لم ينل حظه‬ ‫من التعليم كامال حيث كان شغوفا بالرياضة‪،‬‬ ‫وحتديدا رياضة رفع األثقال التى كان ميارسها‬ ‫ً‬ ‫فى الساحات الشعبية‪.‬‬ ‫االبن يوضح أن والده كان ميلك قوة هائلة‪ ،‬وهو‬

‫يتوج بالذهب‬

‫إنسان فوق ذلك‪ ،‬ودلل على‬ ‫كالمه مبوقفني‪ ،‬األول‪ :‬قبل‬ ‫املـــيـــدالـــيـــة‬ ‫أن يصبح بطال عندما كان‬ ‫الـ ــذهـ ــبـ ــيـ ــة‬ ‫يستقل «الترام» وإذ بفتوة بوالق‬ ‫برلني ‪٣٦‬‬ ‫يضايق إحدى السيدات وحاولت‬ ‫السيدة تفادى األمر‪ ،‬لكن الفتوة أصر‬ ‫على مضايقتها بوضع قدمه فى وجهها‪ ،‬فما‬ ‫كان من البطل التونى إال أن رفع الفتوة وألقاه من‬ ‫الترام‪ ،‬والغريب بعد ذلك أن عالقة صداقة قومية‬ ‫ربطت بينهما‪ ،‬وكان الفتوة فى مقدمة الذين تلقوا‬ ‫العزاء فى والدى‪ ،‬وأذكر أنه عندما حاول بعض‬ ‫موظفى الكهرباء حترير محضر بسبب سرادق‬ ‫العزاء‪ ،‬فما كان منه إال أن أخبرهم أن السرادق‬ ‫يخص البطل خضر التونى الذى شرف مصر أمام‬ ‫العالم‪ ،‬ليرحلوا فى هدوء‪.‬‬ ‫ويكمل «التونى االبن»‪ :‬املوقف الثانى الذى أذكره‬ ‫عندما كان والدى يدرب املنتخب الوطنى‪ ،‬وكان‬ ‫املنتخب فــى معسكر مبحافظة اإلسكندرية‪،‬‬ ‫وحــدث أن الالعبني خــرجــوا فــى نزهة وأثناء‬ ‫عودتهم بـ«حنطور» فوجئوا بصاحبه يطالبهم‬ ‫بـ ‪ 10‬قــروش أجــرة‪ ،‬وهو ما رفضه الالعبون‪،‬‬ ‫رأسا على عقب‪،‬‬ ‫الذين سارعوا بقلب احلنطور ً‬ ‫وعندما علم والــدى باملوقف أســرع إلى املكان‬ ‫وأعــاد احلنطور إلــى وضعه الطبيعى وأعطى‬ ‫الرجل ‪ 20‬قرشا‪.‬‬

‫ويضيف‪ :‬البطل املصرى كان رجل «بيتوتى» فى‬ ‫املقام األول‪ ،‬رزقه اهلل بـ‪ 8‬أبناء‪ 6 ،‬ذكور وبنتني‪،‬‬ ‫وبعد اعــتــزال رفــع األثــقــال كــان هــو مــن يذاكر‬ ‫لهم ومن يلتزم يذهب معه إلى نــادى الترسانة‬ ‫كفسحة‪ ،‬والــضــرب لــم يكن مــن عــاداتــه‪ ،‬لكن‬ ‫العقاب الذى كان ينزله على املخطئ أن يطالبه‬ ‫بدخول غرفته وإغــاق بابها عليه‪ ،‬أما شريكة‬ ‫العمر التى اختارها البطل مات زوجها وهى فى‬ ‫الثالثني من عمرها وأصبحت هى رجل البيت‪،‬‬ ‫وظلت على رسالتها حتى أوصلت أبناءها إلى بر‬ ‫األمان‪ ،‬الطبيب واملستشار واللواء‪ ،‬وكلهم تعلموا‬ ‫لتقابل بعد ذلك ربا كرميا‪ ،‬وثروة والدهم التى‬ ‫متثلت فــى دروع وميداليات وأوســمــة وزعتها‬ ‫على األبناء بالتساوى مع وصية باحلفاظ على‬ ‫تراث البطل‪ ،‬فكان نصيب امليدالية الذهبية من‬ ‫نصيب اللواء شكرى‪ ،‬والتمثال العاج من نصيب‬ ‫الدكتور أسامة الذى يعيش فى الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪.‬‬ ‫راتب الوالد قبل الوفاة كان يبلغ ‪ 103‬جنيهات‬ ‫عام ‪ ،56‬منها راتبه فى وزارة التربية والتعليم‬ ‫كمستشار رياضى‪ ،‬فضال عن تدريب املنتخب‬ ‫الــوطــنــى وال ــن ــادى األهــلــى والــتــرســانــة‪ ،‬وعند‬ ‫الوفاة صدر قرار استثنائى بأن يكون املعاش ‪6‬‬ ‫جنيهات‪ ،‬وهو أكبر معاش آنذاك‪ ،‬ولكن الرئيس‬ ‫جمال عبد الناصر لم ينس أبناء البطل عندما‬ ‫قــرر أن يكون تعليم أوالده على نفقة الدولة‬ ‫عرفانا بالدور الذى قدمه ملصر كبطل رفع علم‬ ‫مصر فى املحافل الدولية‪.‬‬ ‫مسيرة «اإلجنازات العظيمة»‬ ‫ويحكى جنل البطل أن «أوملبياد برلني ‪ »36‬كانت‬ ‫أعظم اإلجنازات عندما انتزع امليدالية الذهبية‬ ‫من سواعد األملان فى بلدهم وأمام جماهيرهم‬ ‫وبحضور الزعيم هتلر‪ ،‬ووقتها نشرت الصحف‬ ‫األملانية الكثير عن معجزة مصر فى رفع األثقال‬ ‫ووص ــل اخلــبــر لهتلر ال ــذى أصــر على حضور‬ ‫املباراة‪ ،‬حيث كان يشك فيما يسمعه ويثق فى‬ ‫قــدرة األملانيني «أزمــايــر» و«واجــنــر» على حسم‬ ‫املوقف لصاحلهما‪ ،‬وتأجلت املباراة عدة ساعات‬ ‫حتى يتمكن «هتلر» من متابعتها‪ ،‬وكانت أرقام‬ ‫«أزمــايــر» األملانى ‪ ،842‬ليفاجئ خضر التونى‬ ‫العالم برفع ‪ 853‬رطال‪ ،‬ليفوز بالذهب‪ ،‬ويأتى‬ ‫بعده األملان‪ ،‬ولم يكتف الزعيم األملانى مبتابعة‬ ‫املباراة‪ ،‬لكنه توجه إليه وصافحه مهنئا‪ ،‬وقال‬ ‫له مقولته الشهيرة‪« :‬كــم كنت أمتنى أن تكون‬ ‫أملــانــيــا»‪ ،‬وتقديرا لــإجنــاز الــذى حتقق قــررت‬ ‫اللجنة املنظمة لألوملبياد إطالق اسم «التوني»‬ ‫على أحد شوارع القرية األوملبية مبدينة ميونيخ‬ ‫بعد ‪ 36‬عاما من إقامة الدورة‪.‬‬ ‫«عقلية املوظفني»‬ ‫عــاد «الــتــونــي» إلــى مصر مكلال بــالــذهــب من‬ ‫أملانيا‪ ،‬حيث كان يعمل فى مدرسة الصناعات‬ ‫امليكانيكية‪ ،‬ليفاجأ بناظر املدرسة يبلغه بصدور‬ ‫قرار فصل من العمل لغياب دون احلصول على‬ ‫إذن‪ ،‬وذلك بعدما تعطلت الباخرة عدة أيام فى‬ ‫طريق عودتها‪ ،‬ووقتها هاجت الدنيا وصدر قرار‬ ‫من الدكتور طه حسني وزيــر التربية والتعليم‬ ‫آنذاك بتعيني «التوني» مستشارا رياضيا مقابل‬ ‫‪ 10‬جنيهات فــى الشهر‪ ،‬ومنحه امللك فــاروق‬ ‫مكافأة قدرها ‪ 1000‬جنيه مع نوط اجلدارة‪ ،‬ولم‬ ‫يكن يستطيع أن يصرفها إال بعد االعتزال‪ ،‬وهو‬

‫البطاقة العائلية للبطل قبل الوفاة‬

‫منحة الـ ‪ 1000‬جنيه من‬ ‫الملك فاروق سبب شرائه‬ ‫«بيت حلوان»‪ ..‬و«لمبة»‬ ‫مدخل البيت كتبت‬ ‫ً‬ ‫صعقا بالكهرباء‬ ‫نهايته‬

‫شهادة بطولة‬

‫وثيقة اخلالدين فى متحف برلني‬

‫ما حدث عندما قرر التوقف‪.‬‬ ‫«بيت حلوان»‬ ‫اللواء شكرى التونى‪ ،‬يكشف أن والده عندما توقف‬ ‫عن اللعب قرر صرف الـ ‪ 1000‬جنيه‪ ،‬وكان املبلغ‬ ‫يعادل ما قيمته مليون جنيه فى وقتنا احلالى‪ ،‬ألنه‬ ‫بهذا املبلغ اشترى قطعة أرض فى حلوان‪ ،‬وبنى‬ ‫بيتا عليها‪ ،‬وهو البيت الذى شهد وفاته‪.‬‬ ‫«يوم الرحيل»‬ ‫يتذكر «التونى االبن» هذا اليوم وهو الذى لم يبلغ‬ ‫التاسعة من العمر‪ ،‬ويقول‪ :‬كان أحد أيام شهر‬ ‫سبتمبر عام ‪ 1956‬وذاكر لنا دروسنا فى الصباح‬ ‫وصعدنا للدور الثانى مع وعد أنه سيصطحبنا‬ ‫معه فى املساء لنادى الترسانة‪ ،‬وفوجئنا فى‬ ‫الثانية ظهرا بأصوات مرتفعة فى الشارع‪ ،‬ونزلنا‬

‫تصريح ركوب مجاني‬

‫جنل البطل يحكى «لفيتو»‬

‫لنفاجأ بالبطل ملقى على األرض وكل جسمه‬ ‫ينتفض‪ ،‬وعرفنا أنه تعرض للكهرباء أثناء إصالح‬ ‫«ملبة» فى مدخل البيت‪ ،‬وما زاد األمر‬ ‫سوءا أنه‬ ‫ً‬ ‫سقط أرضا فى منطقة غارقة باملياه‪ ،‬وجاءت‬ ‫سيارة اإلسعاف‪ ،‬ليلقى بعدها وجه رب كرمي قبل‬ ‫أن يدخل املستشفى‪ ..‬رحمة اهلل عليه كان يظن‬ ‫أنه أقوى من الكهرباء وال يبالى بها‪.‬‬ ‫«أوملبياد ‪ »48‬املركز الرابع وامليدالية البرونزية‬ ‫البطل خضر التونى حدث له موقف فى أوملبياد‬ ‫لندن ‪ 48‬بعد توقف الدورة فى ‪ 40‬و‪ 44‬بسبب‬ ‫احلرب العاملية الثانية‪ ،‬وكان فى أمت االستعداد‪،‬‬ ‫لكن هاجمته آالم الزائدة الدودية وعلى إثرها‬ ‫قرر طاهر باشا رئيس اللجنة األوملبية ورئيس‬ ‫بعثة مصر فى لندن إعــان انسحاب «التوني»‬ ‫فما كان منه إال الهروب من املستشفى ليفاجئ‬ ‫العالم ويذهب إلى امليزان‪ ،‬ويلعب وهو يتأوه‪،‬‬ ‫وحقق املركز الرابع‪ ،‬وعرفانا وتقديرا ملا قدمه‬ ‫قــررت اللجنة املنظمة لــلــدورة منحه امليدالية‬ ‫الــبــرونــزيــة عــلــى عــكــس ك ــل األعـ ـ ــراف مبنح‬ ‫امليداليات ألصــحــاب املــراكــز الثالثة األولــى‪،‬‬ ‫ومنحه الصحفى األمريكى الذى لقبه بـ«أقوى‬ ‫وساما من العاج‪.‬‬ ‫رجل فى العالم»‬ ‫ً‬ ‫وبلغة لم تخلُ من فخر واعتزاز بوالده‪ ،‬يكمل‬ ‫«التونى االبن» قائال‪ :‬كانت شهرته تفوق العنان‪،‬‬ ‫وتفوق جنوم كرة القدم آنذاك‪ ،‬وإذا كان هناك فى‬

‫أمريكا محمد على كالى فى املالكمة‪ ،‬ففى مصر‬ ‫كان خضر التونى أقوى رجل فى العالم‪ ،‬وكان يسير‬ ‫فى الشارع مثل امللك‪ ،‬وكنا نلقى معاملة كرمية‬ ‫من املصريني عندما يعرفون أننا أبناء البطل‬ ‫مشجعا لألهلى أو‬ ‫خضر التونى‪ ،‬ووالدى لم يكن‬ ‫ً‬ ‫الزمالك‪ ،‬لكنه كان «ترساناوي» أصيل يعشق قلعة‬ ‫الشواكيش التى قضى فيها عمرا طويال‪.‬‬ ‫ويكشف «التوني» االبن أنهم كانوا يحبون رياضة‬ ‫«رفــع األثــقــال»‪ ،‬وكــان شقيقه الراحل «فــارس»‬ ‫أفضلهم‪ ،‬وكــان «البطل خضر» يشير إلــى أن‬ ‫«فارس» سيكون أفضل منه؛ ألنه كان فى الـ‪16‬‬ ‫من عمره ويرفع أوزان مثل األوزان التى كان‬ ‫يرفعها األب‪ ،‬لكن العناية اإللهية اختارته ليرحل‬ ‫فى حادث مأساوى فى بيت حلوان الذى شهد‬ ‫رحيل األب ومن بعده االبن‪.‬‬ ‫ويــقــول‪ :‬كيف ال نشعر بالفخر واس ــم والــدنــا‬ ‫رغم مــرور ‪ 65‬عاما على رحيله يتردد فى كل‬ ‫مكان‪ ،‬حيث أطلق اسمه على شارع فى مدينة‬ ‫نصر وميدان فى حلوان وشارع فى اإلسكندرية‬ ‫وشارع فى العبور وخارج البالد فى برلني حيث‬ ‫القرية األوملبية‪ ،‬ورأيت متثاال لوالدى فى متحف‬ ‫لوس أجنلوس بالواليات املتحدة‪ ،‬وأبلغنى أحد‬ ‫األصدقاء أن هناك متثاال لوالدى فى الصني‪،‬‬ ‫وجمعيها أمور تدعو للفخر واالعتزاز مبسيرة‬ ‫والدى البطل‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫اللى بنى مصر‬

‫عقارات‬

‫‪www.vetogate.com‬‬

‫السنة العاشرة العدد ‪ 478‬الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪ 23 ٢٠٢١‬من المحرم ‪١٤٤٣‬‬

‫الدكتور وليد عباس معاون وزير‬ ‫اإلسكان املشرف على قطاع التخطيط‬ ‫واملشروعات هبيئة اجملتمعات العمرانية‪:‬‬

‫«جيتس للتطوير»‬ ‫تتعاقد على أرض‬ ‫بمساحة ‪ 26‬فدانا‬ ‫إلطالق مشروعها‬ ‫الثالث بالعاصمة‬ ‫اإلدارية‬

‫ضوابط صارمة لتخصيص األراضى للحفاظ على حقوق‬ ‫المواطنين والمطورين الجادين‬ ‫التعاقد على ‪ 17‬مشروعا بنظام الشراكة مع القطاع الخاص على مساحة ‪ 25‬ألف فدان‬ ‫وأشار إلى أن الهيئة بالتوازى مع تلك الضوابط‬ ‫اتخذت حزمة إجراءات للتيسير على املطورين‬ ‫واملستثمرين‪ ،‬كما اجتهنا ملشروعات الشراكة مع‬ ‫القطاع اخلاص بهدف تخفيف األعباء املالية عن‬ ‫املطورين وتوجيه السيولة املالية ألعمال التنفيذ‬ ‫وبالفعل تــعــاقــدت الــــوزارة على ‪ 17‬مشروعا‬ ‫بنظام الشراكة مع القطاع اخلاص على مساحة‬ ‫إجمالية تصل لـ‪ 25‬ألف فدان‪ ،‬وهى مشروعات‬ ‫أثبتت جناحها بالفعل بالسوق العقارى‪.‬‬ ‫وأرجع أسباب قرار وزارة اإلسكان بوقف طرح‬ ‫أراضى األفراد إلى إعادة تنظيم هذه الطروحات‬ ‫ومراجعة املوقف التنفيذى لألراضى التى سبق‬ ‫طرحها‪.‬‬ ‫وأكـ ــد عــلــى أن ال ــق ــرار تنظيمى فــى املــقــام‬ ‫األول‪ ،‬خاصة أن حصيلة طــرح هــذه النوعية‬ ‫من األراض ــى وصلت لـــ‪ ٢٦٠‬ألــف قطعة أرض‬ ‫مبختلف املدن اجلديدة‪ ،‬وهو معدل غير مسبوق‪،‬‬ ‫والحظنا أن هناك حالة شبه تشبع للسوق من‬ ‫قطع األراضى لألفراد وكان علينا إعادة النظر‬

‫كشف الدكتور وليد عباس‪ ،‬معاون وزير اإلسكان‪،‬‬ ‫املشرف على قطاع التخطيط واملشروعات بهيئة‬ ‫املجتمعات العمرانية اجلديدة عن اتخاذ الوزارة‬ ‫حزمة من اإلجراءات للحفاظ على حقوق‬ ‫املواطنني واملطورين اجلادين وضمان استقرار‬ ‫وسالمة السوق العقارى‪ ،‬الفتا إلى أن الهيئة‬ ‫وضعت ضوابط محددة وصارمة لتخصيص‬ ‫األراضى بهدف احلفاظ على حقوق املواطنني‪،‬‬ ‫ومنها التأكد من سابقة األعمال واخلبرة‬ ‫للشركة واملالءة املالية وفقا حلجم ومساحة‬ ‫األرض واملشروع وال يتم املوافقة على التعاقد‬ ‫وتخصيص األرض إال بعد توافر تلك الشروط‪،‬‬ ‫عالوة تقدمي الشركة ملخطط تفصيلى وبرنامج‬ ‫زمنى محدد لتنفيذ املشروع ويتم املتابعة مرحلة‬ ‫مرحلة وفى حالة تأخر معدالت التنفيذ يتم‬ ‫اتخاذ إجراءات ضد الشركة‪.‬‬

‫«ميركون» للتطوير العقارى تطلق ثانى مشروعاتها‬ ‫بالعاصمة اإلدارية‬ ‫أعلنت شركة «ميركون» للتطوير العقارى عن‬ ‫إطالق مشروعها اجلديد بالعاصمة اإلدارية‬ ‫اجلديدة «‪ »pavo‬مبنطقة األعمال املركزية‬ ‫ثانى مشروعات الشركة بالسوق املصرى‪.‬‬ ‫وقال سامر البيك‪ ،‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫الشركة‪ ،‬إن «ميركون» تهدف للتوسع بالسوق‬ ‫العقارى من خالل إطالق عدد من املشروعات‬ ‫التجارية واإلدارية‪ ،‬مشيرا إلى سابقة‬ ‫أعمال الشركة‪ ،‬مؤكدا أنها شاركت بعدد‬ ‫من املشروعات مثل البرج األيقونى ومبنى‬ ‫األوكتاجون وحى الوزارات بالعاصمة اإلدارية‬ ‫اجلديدة ودار األوبرا املصرية وخط املونوريل‪.‬‬ ‫وأضاف أن الشركة متتلك مخزون أراض‬ ‫تصلح للنشاط التجارى بإجمالى مساحات‬ ‫ما يقارب من ‪ 120‬ألف متر مربع‪ ،‬وتقدر‬ ‫قيمتها مبا يقرب من ‪ 5‬مليارات جنيه‪.‬‬

‫على اجلانب اآلخر كشف أحمد إمبابى‪،‬‬ ‫نائب رئيس مجلس إدارة الشركة‪ ،‬عن وضع‬ ‫خطة طموحة خالل السنوات القليلة القادمة‬ ‫للتوسع فى مجال التطوير العقارى فى كل‬ ‫من التجمع اخلامس والعاصمة اإلدارية‬ ‫اجلديدة ومدينة العلمني اجلديدة من خالل‬ ‫تقدمي فكر عمرانى مختلف ومبتكر‪.‬‬ ‫وأوضح إمبابى أن خطة الشركة خالل‬ ‫الفترة املقبلة ترتكز على ضخ استثمارات‬ ‫كبيرة بالسوق املصرى خالل الفترة القادمة‬ ‫بقيمة ‪ 5‬مليارات جنيه‪ ،‬من خالل طرحها‬ ‫‪ 3‬مشروعات (إدارية ‪ -‬جتارية) فى قلب‬ ‫التجمع اخلامس العاصمة اإلدارية اجلديدة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن املول األول مت إطالقه خالل‬ ‫الربع األول من عام ‪ 2021‬على مساحة‬ ‫‪ 6000‬متر مربع‪.‬‬

‫وكشف محمد عامر‪ ،‬رئيس القطاع التجارى‬ ‫لشركة ميركون للتطوير العقارى‪ ،‬أن املشروع‬ ‫اجلديد مبنطقة األعمال املركزية بالعاصمة‬ ‫اإلدارية اجلديدة (‪ )CBD‬ويتكون من إدارى‬ ‫وجتارى فقط على مساحة ‪ ٤‬آالف متر مربع‬ ‫بارتفاع ‪ ١٤‬دورا (جتارى – إداري)‪.‬‬ ‫وأكد أن منطقة األعمال املركزية تشهد اآلن‬ ‫منافسة شرسة بني عدد كبير من املطورين‬ ‫خاصة مع اتضاح الرؤية واالنتهاء من تنفيذ‬ ‫عدد من املشروعات احلكومية واجلهات‬ ‫الرسمية للدولة اآلن‪ ،‬مما جعل هذه املنطقة‬ ‫محط أنظار لدى الكثير من املطورين‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنهم ال يخشون املنافسة وال تقلقهم على‬ ‫اإلطالق؛ ألنها تصب فى النهاية لصالح‬ ‫العميل وتخدم القطاع العقارى املصرى‬ ‫وتدعم تطوره‪.‬‬

‫«نيو بالن للتطوير» تفوز باستغالل «كازينو الجزيرة»‬ ‫بمحافظة بورسعيد بنظام حق االنتفاع لمدة ‪ 20‬عاما‬ ‫أعــلــنــت شــركــة «نــيــو بـ ــان» للتطوير‬ ‫العقارى فوزها بإدارة مشروع «كازينو‬ ‫اجلــزيــرة» مبحافظة بورسعيد‪ ،‬بنظام‬ ‫حق االنتفاع ملدة ‪ 20‬عاما‪.‬‬ ‫قــال الــلــواء عــادل الغضبان‪ ،‬محافظ‬ ‫بورسعيد‪ ،‬إن «كــازيــنــو اجلــزيــرة» كان‬ ‫متوقفا ألكثر من ‪ 13‬عاما دون استغالل‪،‬‬ ‫وقامت محافظة بورسعيد بطرح مزاد‬ ‫علنى للكازينو فى إطار خطتها لتنمية‬ ‫قطاع السياحة باملحافظة‪.‬‬ ‫وأكــد أن عملية التطوير تأتى متاشيا‬ ‫مع تطوير جميع املجاالت ببورسعيد‪،‬‬ ‫الفــتــا إلــى أن الــكــازيــنــو الــعــائــم سيتم‬ ‫تطويره ورفــع كفاءته من خالل شركة‬ ‫نيوبالن والذى سيحقق رواجا سياحيا‬ ‫كبيرا لبورسعيد نظرا ملوقعه املتميز‬ ‫على شاطئ البحر‪.‬‬ ‫وأضاف وليد خليل‪ ،‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫شركة نيو بالن للتطوير العقارى‪ ،‬أن‬ ‫محافظة بورسعيد عقدت مزادا علنيا‬ ‫للمتنافسني على استغالل املــشــروع‪،‬‬ ‫ومت إعالن فوز الشركة بحق استغالل‬ ‫كازينو اجلزيرة (املطعم العائم) بنشاط‬ ‫فندقى سياحى ملدة عشرين عاما‪.‬‬ ‫وتــابــع بــأن هــذا لــيــس املــشــروع األول‬ ‫للشركة فى محافظة بورسعيد‪ ،‬حيث‬ ‫تنمى الــشــركــة مــشــروعــن باملحافظة‬ ‫وهما مشروع «إيكال» بنظام الشراكة‬ ‫مــع محافظة بورسعيد‪ ،‬وهــو مشروع‬ ‫ســكــنــى يــقــع عــلــى مــســاحــة ‪ 40‬ألــف‬

‫متر ويضم ‪ 350‬وحــدة سكنية‪ ،‬وتقوم‬ ‫ال ــش ــرك ــة ب ــت ــط ــوي ــره طــبــقــا ألحـ ــدث‬ ‫التصاميم املعمارية والتى تتماشى مع‬ ‫توجه الشركة من حيث اختيار املواقع‬ ‫املميزة وأحــدث التصاميم التى متيز‬ ‫الشركة عن غيرها‪.‬‬ ‫وأضاف أنه يتم تسليم املشروع خالل‬ ‫ع ــام ونــصــف الــعــام مــن الــتــعــاقــد مع‬ ‫العمالء‪ ،‬ويضم بحيرة صناعية لعمالئه‬ ‫على مساحة ‪ 5‬آالف متر‪.‬‬ ‫كما تقوم الشركة باستغالل واستثمار‬ ‫قطعة أرض غرب قرية الكروان مطلة‬ ‫على شــارع الشهيد عاطف السادات‪،‬‬ ‫ف ــى مــديــنــة بــورســعــيــد‪ ،‬ف ــى أنــشــطــة‬ ‫ترفيهية وسياحية وجتــاريــة ملــدة ‪20‬‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫ً‬ ‫كــمــا تــقــوم الــشــركــة بــتــطــويــر مــشــروع‬ ‫«ساحة مصر» وهى حديقة باملحافظة‬ ‫يتم تــطــويــرهــا‪ ،‬وتــضــم متــثــال أيقونى‬ ‫بــارتــفــاع ‪ 17‬مــتـ ًـرا مــع كــامــل التطوير‬ ‫حلديقة التاريخ حتت اسم ساحة مصر‬ ‫لتتماشى مــع الــتــطــويــر ال ــذى تشهده‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وتقترب الشركة من إنهاء أعمال تطوير‬ ‫متثال «مصر أم الدنيا»‪ ،‬والذى تنفذه‬ ‫الــشــركــة ضمن أعــمــال تطوير ساحة‬ ‫مــصــر‪ ،‬موضحا أن هــذا التمثال هو‬ ‫أعلى وأضخم متثال مصرى يتم تنفيذه‬ ‫فــى الــعــصــر احلــديــث ويــتــولــى تنفيذه‬ ‫النحات العاملى عصام درويش‪.‬‬

‫وليد خليل‬

‫إشراف‪:‬‬ ‫محمود يونس‬

‫ومراجعة موقفها مرة أخرى بهدف التأكد من‬ ‫تنمية وتنفيذ األعمال على تلك األراضى‪ ،‬الفتا‬ ‫إلــى إمكانية استئناف طــرح هــذه النوعية من‬ ‫األراضى وخاصة مبدن الصعيد‪.‬‬ ‫وعلى مستوى أراضى الساحل الشمالى‪ ،‬أكد‬ ‫وليد عباس أن أراضى الساحل الشمالى تعد‬ ‫من أجمل األماكن فى العالم‪ ،‬وهيئة املجتمعات‬ ‫الــعــمــرانــيــة أع ــدت مخططا كــامــا ألراض ــى‬ ‫الساحل مبساحة تصل لـ‪ 7‬آالف فدان‪ ،‬مؤكدا‬ ‫توقيع ‪ 20‬شركة عقود اتفاق مع هيئة املجتمعات‬ ‫العمرانية لتقنني أراضيها بالساحل الشمالى‬ ‫الــغــربــى‪ ،‬وفــقــا للقرار اجلــمــهــورى رقــم ‪361‬‬ ‫لسنة ‪ 2020‬لتنمية وتطوير الساحل الشمالى‪،‬‬ ‫وذلــك بهدف االســتــخــدام األمــثــل لــأراضــى‪،‬‬ ‫وتعظيم االستفادة من املوارد الكبيرة للساحل‬ ‫الشمالى الغربى‪ ،‬وتنميتها بأفضل السبل‪ ،‬مبا‬ ‫يتماشى مع النهضة العمرانية‪ ،‬ومبا يسهم فى‬ ‫إتاحة فرص استثمارية‪ ،‬وتوفير فرص عمل‬ ‫جديدة‪.‬‬

‫«البطل جروب» ‪:‬‬ ‫‪ 400‬مليون جنيه‬ ‫مبيعات مستهدفة‬ ‫للمرحلة األولى‬ ‫لـ«روك كابيتال ‪»1‬‬ ‫بالعاصمة اإلدارية‬ ‫تستهدف شركة البطل جروب‬ ‫للتطوير العقارى حتقيق مبيعات‬ ‫بقيمة ‪ 400‬مليون جنيه من‬ ‫املرحلة األولى من مشروع «روك‬ ‫كابيتال ‪ ،»1‬وتبلغ استثماراته ‪2‬‬ ‫مليار جنيه والتسليم نهاية ‪.2023‬‬ ‫قال املهندس عماد دوس‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذى والعضو املنتدب‬ ‫لـ«البطل جروب للتطوير العقارى»‬ ‫إن املشروع يقع باحلى املالى‬ ‫بالعاصمة اإلدارية الذى يساهم‬ ‫فى جذب املستثمرين املصريني‬ ‫واألجانب‪ ،‬حيث يعد أحد أهم‬ ‫عوامل جناح املشروعات الكبرى‬ ‫وجذب االستثمارات هو اختيار‬ ‫املوقع‪.‬‬ ‫وأشار إلى استخدام أحدث‬ ‫األساليب اإلنشائية لتقدمي‬ ‫منوذج جديد للمبانى اإلدارية‬ ‫فى مصر يتواكب مع املتغيرات‬ ‫العاملية ومتطلبات الشركات‬ ‫متعددة اجلنسيات وكبار‬ ‫املستثمرين وأصحاب أكبر‬ ‫العالمات اإلدارية ومت مراعاة‬ ‫تنفيذ خدمات ومرافق تلبى‬ ‫جميع االحتياجات وتوفر سبل‬ ‫الراحة للعاملني بها مما ميكنهم‬ ‫من حتقيق اإلنتاجية املنشودة كما‬ ‫مت مراعاة جتهيز املبنى ليناسب‬ ‫حركة ذوى االحتياجات اخلاصة‪.‬‬ ‫وأوضح دوس أنه مت مراعاة‬ ‫اتباع األساليب اإلنشائية التى‬ ‫حتقق االستدامة مثل االعتماد‬ ‫على األلواح الشمسية واستخدام‬ ‫مواد البناء صديقة البيئة واملواد‬ ‫العازلة التى متنع الضوضاء‬ ‫واتباع نظم تضمن تنقية الهواء‬ ‫واحلد من التلوث‪.‬‬ ‫كما أشار إلى التعاقد مع‬ ‫املهندسة املعمارية العاملية‬ ‫«هايزل وونغ» من املكتب املعمارى‬ ‫الشهير «‪»WSW Architects‬‬ ‫لتصميم املبنى‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى «‪ »Cracknell‬لتصميم‬ ‫الالندسكيب‪ ،‬واملكتب االستشارى‬ ‫«‪Ted Jacob Engineering‬‬ ‫‪ »Group‬فى أعمال التخطيط‬ ‫والتصميم اإلنشائى‪ ،‬ومكتب‬ ‫«‪ »ECG‬فى دور االستشارى‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ويقع «روك كابيتال ‪ »1‬على‬ ‫مساحة تقدر ‪ 21.581‬متر‪،‬‬ ‫ويوفر مساحة بنائية ‪ 100‬ألف‬ ‫متر مربع‪.‬‬

‫‪ 260‬ألف‬ ‫قطعة أرض‬ ‫حصيلة‬ ‫طروحات‬ ‫أراضى األفراد‬

‫‪125‬‬ ‫مليون شقة تم‬ ‫إنشاؤها خالل ‪- ١٩٧٦‬‬ ‫‪٢٠٠٥‬‬

‫‪1.5‬‬ ‫مليون شقة تم‬ ‫تنفيذها خالل ‪- ٢٠١٤‬‬ ‫‪٢٠٢١‬‬

‫‪225‬‬ ‫ألف شقة يتم‬ ‫تنفيذها سنويا‬

‫أعــلــنــت شــركــة جــيــتــس للتطوير‬ ‫الــعــقــارى تــعــاقــدهــا عــلــى قطعة‬ ‫أرض مبساحة ‪ 26‬فدانا مبنطقة‬ ‫‪ R8‬بالعاصمة اإلداري ــة اجلديدة‪،‬‬ ‫وتخطط الشركة لتنفيذ مشروع‬ ‫سكنى عليها‪.‬‬ ‫ق ــال عــلــى جــابــر‪ ،‬رئــيــس القطاع‬ ‫التجارى بشركة جيتس للتطوير‬ ‫ال ــع ــق ــارى‪ ،‬إن امل ــش ــروع اجلــديــد‬ ‫سيكون ثالث مشروعات الشركة‬ ‫بالعاصمة اإلداري ــة اجلــديــدة بعد‬ ‫مــشــروعــى «كـــاتـــان» و»أوداز»‪،‬‬ ‫وتستعد الشركة للتعاقد مع أحد‬ ‫أكبر مكاتب التصميم العاملية ليقوم‬ ‫بأعمال تصميم املشروع‪.‬‬ ‫وأوضح أن الشركة تسعى من خالل‬ ‫مــشــروعــهــا الــثــالــث لــوضــع بصمة‬ ‫معمارية واستثمارية قوية بالعاصمة‬ ‫اإلداريـــة اجلــديــدة‪ ،‬والعمل ضمن‬ ‫خــطــة تــوســعــيــة م ــدروس ــة لتنفيذ‬ ‫مشروعات متنوعة بالسوق العقارى‬ ‫والعاصمة اإلدارية اجلديدة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن املشروع اجلديد سيضم أفكارا‬ ‫جــديــدة فــى التصميم والتنفيذ‬ ‫والتسويق للعمالء‪.‬‬ ‫وكشف عن خطة الشركة لتلقى‬ ‫اســتــمــارات احلــجــز املبدئية على‬ ‫املــشــروع خــال فعاليات معرض‬ ‫سيتى سكيب املــقــبــل‪ ،‬كــمــا تقوم‬ ‫الــشــركــة بــتــقــدمي أس ــع ــار خــاصــة‬ ‫لعمالئها احلــالــيــن مبشروعاتها‬ ‫بالعاصمة اإلداريـ ــة اجلــديــدة و‪6‬‬ ‫أكتوبر‪.‬‬ ‫وأكـ ــد أن الــشــركــة لــديــهــا خطة‬ ‫واعـ ـ ــدة لــاســتــثــمــار بــالــعــاصــمــة‬ ‫اإلداري ـ ــة اجلــديــدة والــتــواكــب مع‬ ‫خــطــة الــدولــة للتنمية والتطوير‬ ‫فى املدن اجلديدة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫حتقيق التنوع فى محفظة الشركة‬ ‫االستثمارية وتقدمي حزمة متنوعة‬ ‫من املشروعات للعمالء‪.‬‬ ‫ول ــف ــت إلــــى أن الـ ــدولـ ــة تتخذ‬ ‫إجراءات قوية حاليا لتنظيم السوق‬ ‫العقارى‪ ،‬والتأكد من جدية جميع‬ ‫املطورين العاملني به وضمان مالءة‬ ‫مالية وفنية قوية قبل بــدء تنفيذ‬ ‫أى مشروع وذلك للحفاظ على قوة‬ ‫السوق وحقوق العمالء‪.‬‬ ‫وأض ــاف أن استثمارات الشركة‬ ‫تــتــجــاوز ‪ 6‬م ــل ــي ــارات جــنــيــه فى‬ ‫العاصمة اإلدارية فى مجموعة من‬ ‫املشروعات املميزة‪ ،‬ومنها‪ :‬كمباوند‬ ‫ك ــت ــاالن مبــنــطــقــة ‪ ،R7‬ومــشــروع‬ ‫“أوداز” بــحــى املـ ــال واألع ــم ــال‪،‬‬ ‫باإلضافة إلــى مشروعى «ويست‬ ‫جيت» و»سبانا بالزا» بالسادس من‬ ‫أكتوبر‪ ،‬كما أطلقت الشركة مؤخرا‬ ‫مشروع “فينيا”‪.‬‬

‫«آب تاون ‪ 6‬أكتوبر» تدشن مينى‬ ‫كمباوند باستثمارات ‪ 500‬مليون جنيه‬

‫أعــلــنــت «آب تـــاون ‪ 6‬أكــتــوبــر» للتطوير‬ ‫العقارى إطالق مينى كمباوند «آب تاون‬ ‫كــواتــرو» باستثمارات ‪ 500‬مليون جنيه‬ ‫بأكتوبر اجلديدة على مساحة ‪ 14‬مليون‬ ‫متر مربع‪.‬‬ ‫وقـــال املــهــنــدس أحــمــد أب ــو زيـــد‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس إدارة شركة «آب تاون ‪ 6‬أكتوبر»‬ ‫للتطوير العقارى‪ :‬إن املشروع يتكون من‬ ‫ٍ‬ ‫مبان‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫وخطط الشركة تتماشى مع خطة الدولة‬ ‫املصرية فــى توفير مجتمعات عمرانية‬ ‫متكاملة تعكس حجم التقدم الذى تشهده‬ ‫الــبــاد‪ ،‬ومــن املتوقع االنــتــهــاء مــن تنفيذ‬ ‫املشروع فى ‪.2023‬‬ ‫وأفاد معتز شعراوى‪ ،‬نائب رئيس مجلس‬ ‫إدارة شركة «آب تاون ‪ 6‬أكتوبر» للتطوير‬ ‫الــعــقــارى‪ ،‬بــأن الــشــركــة تسعى باملرحلة‬ ‫القادمة إلى حتقيق إستراتيجية لتقدمي‬ ‫حــلــول وخــدمــات متكاملة وإدارة قوية‬ ‫ملشروعاتها واحلــفــاظ على هــذه اإلدارة‬ ‫القوية للمشروعات بعد تنفيذها بصورة‬ ‫مستمرة‪.‬‬

‫الشيخ برهامي‪ :‬منح “الفخرية” يثير‬ ‫المشاعر النقية ويؤجج النفوس الفانية !‬ ‫علمت وكالة “هريدى نيوز” اإلخبارية أن الشيخ‬ ‫“ياسر برهامى” نائب رئيس الدعوة السلفية ما‬ ‫زال يواصل الرد على تساؤالت األصدقاء على‬ ‫صفحته اخلاصة مبوقع التواصل االجتماعى‬ ‫فيس بوك‪ ،‬صرح بذلك مصدر “فشار” غاوى‬ ‫تنكيت وهزار‪.‬‬ ‫وأضــاف أن أسئلة عديدة أجــاب عنها الشيخ‬ ‫برهامى‪ ،‬من بينها سؤال ألحد أصدقاء الصفحة‬ ‫يقول‪“ :‬هو أنا يا شيخ بحلم مبنحى الدكتوراه‬

‫الفخرية من األملانية أو األمريكية أو‬ ‫حتى من الصينية للترقية فى حياتى‬ ‫العملية‪..‬فهل دا حالل وجــائــز؟!”‪ ،‬فرد‬ ‫عليه الشيخ قائال‪« :‬هــذه األحــام تثير‬ ‫املشاعر وتؤجج النفوس ومــن األفضل‬ ‫اجتنابها وعدم التفكير فيها من األساس»‪.‬‬ ‫حتى ال يحدث لك ما حدث مع األسطورة‬ ‫واالملانى وعبده موتة وترجع تقول يا ريت‬ ‫اللى جرا ما كان‬

‫‪11‬‬

‫كلمات تقرؤها‬ ‫أفقيا ورأسيا‬ ‫ألــــــــــــوم صديقـــــى وهـــــــــذا محــــــال‬ ‫صديقــــــــى أحبــــــــــــه كـــــــــالم يقــــــال‬ ‫وهـــــــــــذا كــــــــــــــالم بليــــــــــغ اجلمــــال‬ ‫محـــــــــــــال يــــــــــــقال اجلمـــــــال خيـــال‬

‫شعر‪:‬‬ ‫كل احلمير واقفة معترضة بكل‬ ‫طريق‬ ‫وتقول حياتنا جحيم الكل فيها‬ ‫غريق‬ ‫طول عمرنا فى الشقا والبهدلة‬ ‫والضيق‬

‫‪ 23‬من المحرم ‪١٤٤٣‬‬

‫إتاوة‪..‬‬ ‫وأنا سيدك!‬

‫ناقر ‪:‬يعنى إيه أدفع رسوم ركن سيارتى أمام بيتى “للحى والميت”؟!‬ ‫نقير ‪“ :‬قانون السايس” نقلة حضارية ويقضى على البلطجة والمسجلين خطر‬ ‫هذا اإلجناز املصرى العظيم باعتباره ينظم‬ ‫عملية انتظار السيارات فى الشوارع‪ ،‬ويحمى‬ ‫املواطن من عمليات البلطجة التى تعرضوا‬ ‫لها خالل محاولة الركن فى الشارع‪.‬‬ ‫الدكتور «نقير» فى مداخلة هاتفية ببرنامج‬ ‫«خلينا فاكرين» مع اإلعالمى «سيد بازوكا»‪،‬‬ ‫واإلع ــام ــى الــكــبــيــر «أبـ ــو ال ـ ُعــريــف لبيب»‬ ‫املعروض على قناة «القاهرة بلدنا» الشهيرة‪،‬‬

‫أوضــح أن استبدال الطوبة بنظام وباركود‬ ‫سيلقى ترحيبا‪ ،‬خاصة أنه سيتم تقدمي خدمة‬ ‫مساو‬ ‫أفــضــل مــع سعر أقــل‪ ،‬أو على األقــل‬ ‫ٍ‬ ‫ملــا كــان يدفعه املــواطــن للبلطجية‪ ،‬وسيتم‬ ‫استغالل األمــوال لتهيئة الشوارع كما حدث‬ ‫مع شبكة الطرق واالستفادة بأموال بوابات‬ ‫حتصيل الرسوم بني املحافظات لتطويرها‪.‬‬ ‫ومــن جــانــبــه أعــلــن خبير األزمـ ــات الــدولــيــة‬ ‫الــدكــتــور «ن ــاق ــر» فــى مــداخــلــة‬ ‫هاتفية مع اإلعــامــى املعروف‬ ‫«حــزيــن أبــو الــلــيــل» ببرنامجه‬ ‫«الـــصـــراحـــة» املـــعـــروض على‬ ‫قــنــاة «كــاشــفــيــنــكــم» الــشــهــيــرة‬ ‫قــائــا‪ :‬يعنى إي ــه أدف ــع رســوم‬ ‫شــهــريــة مــقــابــل ركــنــة ســيــارتــى‬ ‫أمـ ــام مــنــزلــى‪ ،‬ه ــذا الــكــام ال‬ ‫يليق بنا‪ ،‬وال وجــود لــه فــى كل‬ ‫الـ ــدول‪ ،‬فهى عــبــارة عــن إتــاوة‬ ‫مــقــنــعــة‪ ،‬اســتــبــدلــنــا البلطجية‬ ‫بـــاألحـــيـــاء‪ ،‬فــنــحــن مــتــفــردون‬ ‫مبثل هذه القوانني‪ ،‬وال بد من‬ ‫مــراعــاة حــق املــواطــن‪ ،‬وإذا ما‬ ‫طبق القانون ال بد من مراعاة‬ ‫ابــتــعــاد أصــحــاب «الــســبــابــيــب»‬ ‫واملـ ــصـ ــالـ ــح الــشــخــصــيــة عــن‬ ‫جتــربــة «الــســايــس»‪ ،‬واالخــتــيــار‬ ‫اجليد لهذه اللجان‪ ،‬وأن تتمتع‬

‫يضرب الودع‬

‫فريد طه‬

‫أبني زين‪ ..‬وأقول على‬ ‫املستخبى واللى مش معروف‪..‬‬ ‫وأضرب فى ودعي‪ ..‬ومتللى‬ ‫بدعي‪ ..‬واملستخبى باقوله ع‬ ‫املكشوف‬

‫يا مجلس الشعب صوتك صوت جميع الناس‪ ..‬ونفسنا كل حبة تقول‬ ‫بكل حماس‪ ..‬االلتزام بالقانون فى تشريعاتنا أساس‪ ..‬ومشكالت الناس‬ ‫بحاجة لتضحية وإحساس‪ ..‬ومش حاقول كل ح ّبة بالطريق زعابيب‪..‬‬ ‫وكل ظالم لنا محبوس فى جحر الديب‪ ..‬وال بد أقول للجميع ارفض‬ ‫بدون تعقيب‪ ..‬لكل شيء ضد رأى الشعب أو تكذيب‪ ..‬لكل إجناز بيتحقق‬ ‫بشكل عجيب‪ ..‬واملشكلة مش رغيف العيش أو األنابيب‪ ..‬املشكلة إننا‬ ‫فى كل شيء عايزين‪ ..‬تبقى األمور ثابتة جدا من شمال ليمني‪ ..‬مع أن‬ ‫طبع احلياة تغيير بشكل رزين‪ ..‬بعد الدراسة وأخذ الرأى للحاكمني لكى‬ ‫يكون القرار فى صالح املاليني‪ ..‬وكالمى واضح صريح وكلكم فاهمني‪..‬‬ ‫مش محتاجني تصريحات من مسئولني قاعدين‪ ..‬يبرروا كل حاجة بحجة‬ ‫القوانني‪ ..‬ولكل حاكم أقول جلهدكم شاكرين‪ ..‬عارفني تكونوا ساعات‬ ‫قادرين ومش قادرين‪ ..‬وساعات تكون فيه طوارئ صعبة فيها كمني‪..‬‬ ‫لكن بفضل اإلرادة وثورة املاليني‪ ..‬نقدر نعيد مجد أجدادنا بكل يقني‪..‬‬ ‫ونقول ملصر العزيزة أنت نور العني‪.‬‬

‫واقفني بنصرخ قوى ونقول مفيش‬ ‫تطبيق‬ ‫لكن مفيش فــايــدة اجلميع فى‬ ‫حريق‬ ‫وسط احلروب والكروب والرفض‬ ‫والتكذيب‬

‫صفحة ال تمت للواقع بأى صلة‬ ‫السنة العاشرة العدد ‪ 478‬الثالثاء ‪ 31‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬

‫يكتبها‪ :‬سيد حمودة‬

‫حــالــة مــن اجل ــدل أثــارهــا إع ــان ‪‎‬محافظة‬ ‫اجليزة على مواقع التواصل االجتماعى تفعيل‬ ‫قانون “السايس“‪ ،‬والذى يشمل تنظيم انتظار‬ ‫السيارات فى الشوارع الرئيسية واجلانبية‬ ‫وأسفل العقارات‪ ..‬بينما حتفظ آخرون على‬ ‫قيمة الرسم املقدر بـ‪ 300‬جنيه تسدد شهريا‬ ‫نظير ركن السيارات أسفل العقارات‪.‬‬ ‫من جانبه دافــع الدكتور “نقير أبو سعادة”‪،‬‬ ‫اخلــبــيــر فــى كــافــة الشئون‬ ‫الـــــدولـــــيـــــة عـــــن قـ ــانـ ــون‬ ‫السايس‪ ،‬مؤكدا أن القانون‬ ‫اجلديد يضع حدا للفوضى‬ ‫والبلطجة مــن قــبــل بعض‬ ‫اخلارجني عن القانون‪.‬‬ ‫وقــال إن قــانــون السايس‬ ‫يــحــدد تعريفة لكل سيارة‬ ‫حدا حلاالت‬ ‫لركنها‪ ،‬ويضع ًّ‬ ‫البلطجة‪ ،‬فهو ينظم انتظار‬ ‫املركبات بدون «فهلوة» وال‬ ‫«إتاوة» وينهى «البلطجة»‪.‬‬ ‫وأشـــــــار إل ـ ــى أن ه ــدف‬ ‫الــقــانــون رائ ــع‪ ،‬ويــعــد نقلة‬ ‫حــضــاريــة ســتــقــضــى على‬ ‫الــعــشــوائــيــات وتنقل مصر‬ ‫إلى مصاف الدول املتقدمة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن العالم أجمع‬ ‫ينظر بإعجاب شديد إلى‬

‫فريد طه‬

‫فريد طه‬ ‫الدنيا فيها انقالب من شمال ليمني‬ ‫والكل تايه ومش عارف يروح على‬ ‫فني‬ ‫فبالش بقى فزلكة وبطلوا تفانني‬ ‫وأنا قلت كل اللى عندى وكلكم‬ ‫شاهدين‬

‫بالنزاهة والشفافية‪ ،‬وال بد أن يراقب أداء‬ ‫هذه اللجان بصفة دورية للحفاظ عليها من‬ ‫ه ــؤالء‪ ،‬وااللــتــزام بالسن بــأال يقل عــن ‪21‬‬ ‫عــامــا‪ ،‬وعــدم تصدير األطــفــال واستغاللهم‬ ‫من جديد‪ ،‬وأن يكون حاصال على األقل على‬ ‫شــهــادة محو أمــيــة‪ ،‬وأن تــكــون لــديــه رخصة‬ ‫قيادة سارية املفعول‪ ،‬وأن يقدم ما يفيد أنه‬ ‫غير مرتكب جرائم مثل الـ«فيش والتشبيه» أو‬ ‫صحيفة حالة جنائية‪.‬‬ ‫الفتا إلى أن السايس املعتمد‪ ،‬ال بد أن يعرف‬ ‫عن طريق كارنيه خاص به ملعرفة هويته‪ ،‬ومن‬ ‫حــق املــواطــن أن يتواصل مــع احلــى للسؤال‬ ‫عــنــه‪ ،‬ويــكــون لديهم زى مــوحــد وممــيــز‪ ،‬وال‬ ‫بد من املراقبة‪ ،‬وعــدم إيجار الساحات من‬ ‫الباطن «وكأنك يا أبو زيد ما غزيت»‪.‬‬ ‫ومتنى الدكتور نقير‪ ،‬أن يجرى حتديد مساحة‬ ‫كــل ســاحــة‪ ،‬وع ــدد الــســيــارات املــســمــوح لها‬ ‫باالنتظار‪ ،‬وعــدد األفــراد الواجب تواجدهم‬ ‫إلدارة هذه الساحات‪ ،‬وسيكون لكل فرد منهم‬ ‫«كارنيه تعريفى» خاص به‪.‬‬ ‫وأضــــاف أنـــه تــعــجــب م ــن إغ ــف ــال الــقــانــون‬ ‫ألصحاب الهمم‪ ،‬وضرورة استثنائهم من هذه‬ ‫الرسوم أو تخفيضها‪ ،‬وال بد من تخصيص‬ ‫أماكن خاصة بهم لتسهيل عملية انتقالهم‪،‬‬ ‫وتوفير قدر كاف من األمــان لهم‪ ،‬فال يعقل‬ ‫أن نرى رأس الدولة يوليهم االهتمام ونحن‬ ‫واألحياء نغفلهم‪.‬‬

‫تحكيها‪:‬‬

‫ثناء الكراس‬

‫فريد طه‬

‫مش طايق‬ ‫أسكت مش‬ ‫طايق‬ ‫ام ُبو‬ ‫السح الدح ْ‬ ‫الظالم ليه تسيبوه‬ ‫عايش فى أمان وبيلعب‬ ‫مفروض والنبى تشيلوه‬ ‫الناس تعبت فى حوار‬ ‫ومشكالت ليل ونهار‬ ‫وكالم فى كالم يتردد‬ ‫أو رفض بدون أعذار‬ ‫هذا مؤيد هذا معارض‬ ‫أو شاجب للرأى وفارض‬ ‫أو قاعد ساكت يتفرج‬ ‫أو يقعد يشكى ويتمارض‬ ‫فيه ناس عايزه تلف تدور‬ ‫فى اجلرانني تكتب فى‬ ‫سطور‬ ‫وتقول ارفض وبدون‬ ‫داعي‬ ‫تعلن رفض الشيء فى‬ ‫غرور‬ ‫يا حضرات السلطة أمانة‬ ‫والساكت ع الظلم خيانة‬ ‫والناس لو فى حوار‬ ‫واختلفت‬ ‫تبقى ُشجاعة ومش‬ ‫غلطانة‬ ‫قول احلق بكل شجاعة‬ ‫وبالش بقى فى وسط‬ ‫جماعة‬ ‫كل هدفها تكون فى‬ ‫صفوفها‬ ‫متشى فى صمت وذل‬ ‫وطاعة‬

‫إحسان عبد القدوس‬ ‫يطالب بزواج العزاب‬ ‫رحمة بهم‬ ‫فى مجلة «االثنني والدنيا» عام ‪ 1946‬كتب‬ ‫األديب الصحفى إحسان عبد القدوس مقاال‬ ‫يطالب فيه وزارة الشئون االجتماعية بتزويج‬ ‫الشباب من العزاب رحمة بهم‪ ،‬ولكسب الثواب‬ ‫فيهم‪ ،‬قال فيه‪:‬‬ ‫سألونى مرة ملاذا تزوجت؟ قلت إن الشخص الذى‬ ‫تصدمه سيارة ال يستطيع أن يقول ملاذا صدمته‬ ‫السيارة؟ وقد صدمت ومت‪ ،‬وانتقلت إلى جنات‬ ‫النعيم‪.‬‬ ‫وسألوني‪ :‬وهل يبقى احلب بعد الزواج؟ قلت‪ :‬إن‬ ‫احلب قبل الزواج صورة بال إطار قد يقذف بها‬ ‫الهوى إلى شارع الهرم حينا أو إلى صحراء أملاظة‬ ‫أو طريق السويس أحيانا‪ ،‬وقد يرتفع بها إلى‬ ‫السماء أو يلقى بها فى الطني‪ ،‬فتشوه الصورة مع‬ ‫األيام ويضيع رونقها وينتهى األمر بإلقائها فى‬ ‫كرار الذكريات‪ ،‬أما احلب بعد الزواج فصورة فى‬ ‫إطار يحفظها من ذلك وتعيش ما عاش‪.‬‬ ‫هذا ما أجبت به بعد أن تزوجت‪ ،‬ولو سألونى قبل‬ ‫الزواج لقلت‪ :‬إن الفرق بني األعزب والزوج هو الفرق‬ ‫بني األمم املستقلة واملحتلة‪.‬‬ ‫ولكن هل كنت أقول ذلك عن اقتناع؟ أبدا‪،‬‬ ‫وصدقونى أننى وبقية العزاب اعتدنا أن نقول ذلك‬ ‫على سبيل املزحة ال غير‪.‬‬ ‫كنت أيامها عضوا فى شلة املحرومني اجلائعني‬ ‫الذين يقفون على أبواب املطاعم وعيونهم تلتهم‬ ‫األطباق والزبائن‪ ،‬وال يجسرون على الدخول ألنهم‬ ‫مفلسون‪ ،‬أو ألن اهلل قضى عليهم أن يعيشوا فى‬ ‫حرمان‪.‬‬ ‫إن هلل فى الزواج حكمة خفيت على أنطون اجلميل‬ ‫وفكرى أباظة ومحمد التابعى وكامل الشناوى‬ ‫وأمثالهم من الغالبة العزاب‪ ،‬أو هى حكمة لهم تخف‬ ‫عليهم‪ ،‬ولكن اهلل أراد أن يحرمهم من متاعها‪،‬‬ ‫وتعالوا نقص عليكم ملاذا لم يتزوج هؤالء من دعاة‬ ‫العزوبية‪:‬‬ ‫أنطون اجلميل هذا الرجل الغامض الذى اجتمع‬ ‫من حوله الناس وهم ال يعلمون ملاذا اجتمعوا من‬ ‫حوله وأحبوه‪ ،‬إنك ال تستطيع أن تشم رائحة‬ ‫قلبه‪ ،‬ولكن عد به سنوات ترى فيه الشاب احلائر‬ ‫التائه يبحث عن شريكة حياته فال يجدها‪،‬‬ ‫ويناديها فال جتيب‪ ، ،‬فإذا بقلبه ينقلب إلى بوبينة‬ ‫ورق‪ ،‬وإذا بعقله ينقلب إلى آلة طباعة‪ ،‬ويهيش‬ ‫بني صفحات األهرام‪ ،‬يتعرض للهجوم فال يجد‬ ‫من يسانده‪ ،‬عندما يتحسس فراشه تسرى‬ ‫البرودة فى أعصابه‪ ،‬تغالبه أنات الندم على‬ ‫فرص احلياة التى ضاعت والتى لو انتهزها لكان‬ ‫اآلن زوجا وأبا‪.‬‬ ‫والتابعى الرجل الذى عاش لنفسه‪ ،‬إذا سألته‬ ‫ملاذا لم يتزوج لقص عليك مئات من قصص‬ ‫الزوجات اخلائنات واألزواج املغفلني‪ ،‬فقضى‬ ‫حياته مترددا بني اإلقدام واإلحجام‪.‬‬ ‫وكامل الشناوى‪ ،‬سلوا عمه فضيلة األستاذ مأمون‬ ‫الشناوى يخبركم يوم خطب لكامل فتاة ففرح‪ ،‬ثم‬ ‫عاد وخاف من نفسه وعلى نفسه‪ ،‬وإذا حدثته‬ ‫عن احلب قال‪ :‬إن لذة احلب فى الهجر والعذاب‪.‬‬ ‫هؤالء عينة من دعاة العزوبية كلها أعصاب تافهة‬ ‫أتلفتها الوحدة وأتلفتها األنانية عندما بخلوا‬ ‫مبجدهم وأسمائهم على زوجاتهم‪ ،‬فإذا ما وصلوا‬ ‫إلى السن التى تأباها فيها النساء‪.‬‬ ‫سيضيع املجد واالسم بذهابكم‪ ،‬وستخسرون‬ ‫الدنيا والذكرى‪ ،‬كما خسرمت راحة البال أيام‬ ‫الشباب‪.‬‬ ‫يا وزير الشئون زوجهم بالعافية‪،‬‬ ‫إن لهم علينا حقا‪ ،‬فال تتركهم‬ ‫لعنادهم‪ ،‬فتكسب فيهم ثوابا‬ ‫رحمة بهم‪.‬‬

‫إحسان عبد‬ ‫القدوس‬

‫‪12‬‬

‫السنة العاشرة العدد ‪٤٧٨‬‬ ‫الثالثاء ‪ ٣١‬أغسطس ‪٢٠٢١‬‬ ‫‪ ٢٣‬من المحرم ‪١٤٤٣‬‬

‫ال تخضع للتفتيش النووى‬

‫يفجرها‪:‬‬

‫عصام كامل‬

‫تصوير‪:‬حسام عيد‬

‫تطبيقات حروب الجيل الخامس‪ ..‬ثراء سريع وتهديد لألمن القومى‬ ‫أبرزها‪ :‬تيك توك وكواي‬

‫تستطيع أن تربح ‪ 1400‬جنيه من خالل نقرة‬ ‫واحــدة على زر هاتفك‪ ،‬وكلما أردت مكسبا‬ ‫أكثر ما عليك سوى أن ترسل دعــوات تنزيل‬ ‫للتطبيق أكثر‪ ،‬وإذا افترضنا أنك من الممكن‬ ‫إرسال ‪ 10‬دعوات فقط فى الدقيقة الواحدة‬ ‫إلى مستخدمين جدد فمن الممكن أن تربح ما‬ ‫يصل إلى ‪ 14‬ألف جنيه‪.‬‬ ‫تخيل أن مواطنا بسيطا يشاهد هذا العرض‬ ‫وهــو الــذى يعمل طيلة الشهر ويتحمل عناء‬ ‫ومشقة العمل لجنى مبلغ يكاد يصل إلى ‪2000‬‬ ‫جنيه‪ ،‬والمغرى أيضا أن البعض كــون ثروة‬ ‫بالفعل من مثل هــذه الــدعــوات التى تحقق‬ ‫ربحا أكثر من التجارة فى المخدرات‪ ،‬كما‬ ‫أن ربح هذه الدعوات غير محرم قانو ًنا‪.‬‬ ‫انتهجت بعض التطبيقات الصينية مؤخ ًرا‬ ‫هــذا النوع من الدعاية‪ ،‬ولعل أبرزها‬ ‫«تيك توك» و«كواى»‪ ،‬لتحقيق أغراضها‬ ‫فى النمو السريع‪ ،‬ولكن يأتى السؤال‬ ‫هنا‪ :‬ما الذى تأخذه هذه التطبيقات‬ ‫مقابل دفع كل هذه األموال؟ وإذا ما‬ ‫افترضنا حسن النية هل التطبيق‬ ‫يــربــح كــل هــذه المبالغ مــن تنزيل‬ ‫شخص جديد له من «جوجل بالى» لكى يعطى‬ ‫صاحب الدعوة ما يصل إلى ‪ 1400‬جنيه لكل‬ ‫عملية تنزيل جديدة‪.‬‬ ‫فــى هــذا الــســيــاق شكك ولــيــد حــجــاج خبير‬ ‫أمــن المعلومات‪ ،‬فى الغرض الحقيقى وراء‬ ‫مثل هذه الحمالت ذات الميزانية الضخمة‬ ‫التى تنتهجها بعض التطبيقات الصينية مثل‬ ‫تيك توك وكــواى‪ ،‬مشي ًرا إلى أن سالح الربح‬ ‫السريع أصبح هو الوسيلة التى يلجأ إليها‬ ‫البعض لتغيير ثقافات الشعوب‪ ،‬مضيفا فى‬ ‫تصريحات خاصة لـ»فيتو»‪« :‬القصة باختصار‬ ‫هى‪ « :‬جمع للمعلومات ولو عايز تتخلى عن‬ ‫مبادئك وتقاليدك حقق الشروط اللى هما‬ ‫عايزينها والمعادلة هنا بسيطة تخلى عن‬

‫خبير أمن‬ ‫المعلومات‪ :‬تهدف‬ ‫إلى تغيير ثقافات‬ ‫الشعوب‪..‬واإلفتاء‪:‬‬ ‫أموالها حرام!‬

‫مبادئك وأربــح الــمــال»‪ .‬مشي ًرا إلــى أن تيك‬ ‫توك عليه بعض عالمات االستفهام منذ فترة‬ ‫بسبب االتهامات لهم باستخدام التطبيق لجمع‬ ‫المعلومات‪.‬‬ ‫وأشار خبير أمن المعلومات إلى أن ما نشاهده‬ ‫مــن الــربــح الــســريــع يجعل الــشــبــاب الصغار‬ ‫يستسهلون هذا الطريق فى الربح ويفضلون أن‬ ‫يكونوا «بلوجر» لكى يجنوا الكثير من األموال‬ ‫بطريقة سريعة وسهلة عن التفوق فى التعليم‬ ‫والوصول إلى أعلى المراتب العلمية‪.‬‬ ‫وأك ــد خبير أم ــن الــمــعــلــومــات أن تــيــك تــوك‬ ‫يستولى على العديد من البيانات والمعلومات‬ ‫الشخصية من الهاتف المحمول المثبت عليه‬ ‫التطبيق دون علم األشخاص بذريعة أنه‬ ‫يتأكد من أن هذا الشخص حقيقى‪.‬‬

‫ويرى وليد حجاج‪ ،‬أن الهدف من وراء الحملة‬ ‫الممولة فى تيك توك وغيرها من التطبيقات‬ ‫الصينية الــتــى تــدفــع األمـ ــوال مقابل تنزيل‬ ‫التطبيق هى جمع المعلومات والسبب الثانى هو‬ ‫أن يكون لديه عدد مستخدمين كثير يستطيع‬ ‫من خالله منافسة التطبيقات األمريكية مثل‬ ‫فيس بوك كما أن التطبيق الصينى يطلب من‬ ‫مستخدميه تحقيق بعض الشروط كى يحصل‬ ‫على األموال وهذا األشياء تتعارض من عاداتنا‬ ‫وثقفاتنا‪.‬‬ ‫وأوضــح خبير أمــن المعلومات أن مثل هذه‬ ‫الحمالت تستهدف العقول وهذه أقل تكلفة من‬ ‫طريقة الحروب التقليدية ومما ال شك‬ ‫فيه أن هــذا األمــر يــنــدرج تحت‬ ‫بــنــد حـ ــروب الــجــيــل الــرابــع‬

‫والخامس‪ ،‬وهنا ال نتحدث عن تيك توك فقط‬ ‫بل جميع التطبيقات التى تنتهج نفس السياسة‪.‬‬ ‫وحذر وليد حجاج‪ ،‬من انخراط الناس فى مثل‬ ‫هذه األمور ونشر التطبيق مقابل جنى األموال‪،‬‬ ‫مشي ًرا إلــى أن تيك تــوك يدخل فى تحد مع‬ ‫إج ـ ــراءات الــشــرطــة الــمــصــريــة فــى مالحقة‬ ‫بعض مستخدمى التطبيق‪ ،‬حيث تسببت هذه‬ ‫اإلجــراءات فى تهديد الهدف من وراء وجود‬ ‫التطبيق فى مصر‪ ،‬ولذلك هم يريدون اآلن‬ ‫جعل كل المصريين يستخدمون التطبيق حتى‬ ‫ولو بمقابل دفع األموال‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال الشيخ عويضة عثمان‪ ،‬مدير‬ ‫إدارة الفتاوى الشفوية وأمــيــن الفتوى بــدار‬ ‫اإلفــتــاء الــمــصــريــة‪ ،‬إن األربـ ــاح الناتجة عن‬ ‫فــيــديــوهــات التيك ت ــوك‪ ،‬إذا كــانــت حصيلة‬ ‫معلومات مفيدة دينية أو دنيوية فهى حالل‬ ‫شرعا‪.‬‬ ‫مستدركا‪ :‬أموال التيك توك‪ ،‬تكون محرمة إذا‬ ‫كانت مقابل فيديوهات خارجة عن العادات‬ ‫أو التقاليد أو األدب أو تحض على الحرام أو‬ ‫تهدد األمن العام للبالد‪.‬‬

‫أحمد خميس‬

‫اللواء شريف فهمى بشارة‬

‫صرخة إسماعيالوية‬

‫أهالى قرية أم عزام يستغيثون بالمحافظ لترميم منازلهم قبل موجة السيول‬

‫يعيش أهالى قرية أم‬ ‫عزام‪ ،‬التابعة لمركز‬ ‫ومدينة القصاصين‪،‬‬ ‫فى محافظة‬ ‫اإلسماعيلية حالة‬ ‫من الخوف الممزوج‬ ‫بالغضب على خلفية‬ ‫تضرر منازلهم من‬ ‫السيول واألمطار‬ ‫منذ الشتاء الماضى‬ ‫ويناشدون األجهزة‬ ‫المعنية بالتدخل‬ ‫العاجل والتوجيه‬ ‫بترميم منازلهم قبل‬ ‫حلول الشتاء المقبل‪.‬‬ ‫«فيتو»‪ ..‬تجولت‬ ‫داخل قرية أم عزام‬ ‫لرصد جانب من هذه‬ ‫المأساة التى تجاهلها‬ ‫المسئولون‪ ،‬وكأنها‬ ‫ال تخص مواطنين‬ ‫مصريين‪.‬‬

‫سامية حسين عبد الرحيم‪ ،‬تسكن فى عزبة أبــو محارب‬ ‫إحــدى توابع قرية أم عــزام‪ ،‬قالت‪ :‬إن منزلها انهار جراء‬ ‫السيول واألمطار الشديدة والتى حدثت منذ عدة أشهر‪ ،‬ولم‬ ‫يتبقَّ فى المنزل غير غرفة واحدة آيلة للسقوط‪ ،‬الفتة إلى‬ ‫أنها طلبت من مجلس المدينة معاينة المنزل‪ ،‬ولكن اللجنة‬ ‫قالت إن المنازل ال تحتاج إلــى ترميم‪ ،‬وأش ــارت إلــى أنها‬ ‫حاولت دفع رسوم التقنين‪ ،‬إال أن أوضاعها المالية فى ذلك‬ ‫الوقت لم تسعفها لتستكمل األوراق‪ .‬ولفتت إلى أنها تقدمت‬ ‫بطلب إلى مديرية التضامن االجتماعى بالمحافظة لمعاينة‬ ‫المنزل لمساعدتها فى إعادة بنائه‪ ،‬ولكن لم يقم أى شخص‬ ‫بمساعدتها‪ ،‬صارخة وباكية ماذا أفعل‪ ،‬ومعى ‪ 4‬أبناء فى بداية‬ ‫حياتهم‪ ،‬نسكن جميعا فى غرفة واحدة بسبب انهيار المنزل‬ ‫علينا؟ مطالبة بترميم منزلها فى ظل تحذيرات هيئة األرصاد‬ ‫من شتاء قارس وممطر‪.‬‬ ‫إبراهيم محمود علي‪ 63 ،‬عاما وأحد المضارين‪ ،‬يقول إن‬ ‫منزله انهار عليه هو وابناؤه وزوجته وأحفاده فجأة‪ ،‬ما اضطره‬ ‫إلى السكن فى منزل آخر باإليجار‪ ،‬حيث يدفع ‪ 300‬جنيه‬ ‫شهريا‪ ،‬وكــل دخله ‪ 600‬جنيه يتحصل عليها من المعاش‪،‬‬ ‫متسائ ً‬ ‫ال‪ :‬كيف سيقوم بدفع ذلك المبلغ ومن أين سيحصل‬ ‫على باقى األموال لألكل والشرب والعالج وغيره؟!‬ ‫وأردف أنه ال يملك المال لترميم منزله‪ ،‬كما أنه يعول ابنته‬ ‫المريضة وأحفاده وزوجته التى تعانى من مرض الربو‪ ،‬مطال ًبا‬ ‫المسئولين ببناء منزله والنظر له وألسرته بعين الرحمة‪،‬‬ ‫خاصة أن المنزل الذى يسكن فيه يمتلئ بالزواحف والثعابين‪،‬‬

‫وهو يعيش معه أطفال صغار‪.‬‬ ‫وأضافت السيدة مريم محمد علي‪ 60 ،‬عاما‪ ،‬تقول‪ :‬إنها فوجئت‬ ‫بانهيار منزلها على غير المتوقع‪ ،‬حيث إنها اضطرت إلى ترك‬ ‫منزلها واستأجرت منزال آخر‪ ،‬ما جعلها تستقطع من قوتها‬ ‫وقوت أبنائها لدفع اإليجار لصاحب المنزل‪ ،‬وأصبح الدخل‬ ‫الذى تتحصل عليه من أعمال الزراعة ال يكفى للعالج والطعام‬ ‫والشراب‪ ،‬باإلضافة إلى أنها تعانى من المياه البيضاء على‬ ‫عينيها‪ ،‬والتى جعلتها ال تستطيع العمل بالكم الذى كانت تعمل‬ ‫به قبل ذلك‪ ،‬وطالبت محافظ اإلسماعيلية ووزارة التضامن‬ ‫االجتماعى بالتدخل لتوفير مسكن لها‪ ،‬حيث إن المسكن الذى‬ ‫تعيش به أيضا ال يصلح للسكنى ال لها وال ألوالدها‪.‬‬ ‫من جانبه أكد الدكتور محمد ترك‪ ،‬المنسق المسئول عن‬ ‫تنفيذ أعمال المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» فى محافظة‬ ‫اإلسماعيلية‪ ،‬أن المبادرة تعمل على تطوير جميع القرى‬ ‫التابعة للمراكز وذلــك طبقا للخطة التى تم اعتمادها من‬ ‫قبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية‪،‬‬ ‫حيث تم اعتماد ‪ 16‬قرية من قرى القنطرة شرق لتطويرها‪،‬‬ ‫ومن المتوقع أن يتم إضافة قرى تتبع مراكز جديدة‪ ،‬وذلك‬ ‫ضمن المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة‪ ،‬الفتا إلى أن‬ ‫مبادرة «حياة كريمة» تعمل اآلن على تنسيق برنامج إغاثى‬ ‫للمنازل المتضررة من السيول لحين تطويرها‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أن مبادرة «حياة كريمة» ساهمت فى دفع العديد من رسوم‬ ‫تقنين المنازل بمركزى القنطرة والقصاصين‪ ،‬وذلك بالتعاون‬ ‫مع مؤسسة «مصر الخير»‪.‬‬

‫منسق «حياة‬ ‫كريمة»‪ :‬نعمل‬ ‫على تطبيق‬ ‫برنامج إغاثى‬ ‫عاجل للمنازل‬ ‫المتضررة‬

‫جامعة طنطا‪..‬‬ ‫من أين يأتى المدد‪..‬‬ ‫مدااااد؟!‬ ‫حبيبة طارق شابة مصرية وطالبة جامعية تدرس فى‬ ‫جامعة طنطا‪ ..‬تعرضت ‪-‬حسب قولها‪ -‬إلى تنمر دار‬ ‫موضوعه حول ارتدائها فستا ًنا‪ ..‬أى والله «فستان»‪.‬‬ ‫ودارت الدنيا دورتها األولى‪ ،‬وأصبحت حبيبة حديث‬ ‫السوشيال ميديا‪ ،‬وأمر األستاذ الدكتور رئيس الجامعة‬ ‫بالتحقيق فى الواقعة‪ ،‬وتناول األمر مع وسائل اإلعالم‬ ‫بقدر كبير من االحترام‪.‬‬ ‫«وراحت القضية النيابة»‪ ..‬حتى اآلن كل شيء يجرى‬ ‫وفق القانون‪ ،‬وال شيء فى ذلك‪ ،‬و«هاتك يا تحقيقات»‬ ‫حول الواقعة‪ ،‬وبعيدًا عن تفاصيل ليس هنا مجالها‪،‬‬ ‫فإن األمر بدأ يأخذ منحى آخر‪.‬‬ ‫قررت «حبيبة» االنسحاب من جامعة طنطا‪ ،‬وأعلنت‬ ‫أنها ســتــدرس فــى أى جامعة خــاصــة‪ ،‬وهــذا حقها‬ ‫الطبيعى إذا ما استشعرت أن ظروفها النفسية لم تعد‬ ‫تقوى على البقاء فى هذا الحرم الجامعى المقدس‪.‬‬ ‫من الطبيعى أن تنهى تفاصيل إداري ــة للتقدم إلى‬ ‫جامعة أخ ــرى‪ ،‬وهــذا أيضا حــق قانونى ودســتــورى‬ ‫وأخالقى وإنسانى‪ ،‬فلم تجد من الجامعة فى هذا‬ ‫األمر إنصافا أو لينا‪ ،‬فماذا حدث؟‬ ‫توجهت «حبيبة» إلى الجامعة التى ذهبت إليها للدراسة‬ ‫والعلم والتعلم‪ ،‬وطلبت سحب أوراقها‪ ،‬ففوجئت بمن‬ ‫يقول لها‪« :‬فوت علينا بكرة يا سيد»‪ .‬وفاتت بكرة‪..‬‬ ‫وبعد بكرة‪ ..‬ولم يتغير شيء!‬ ‫قالوا لها بالفم المليان‪ :‬هناك قــرار بمنع منحك‬ ‫أوراقــك‪ .‬ليه يا ســادة؟! قالوا لها أيضا إن األستاذ‬ ‫الدكتور رئيس الجامعة هو صاحب القرار‪ ،‬وقد ظنت‬ ‫أن هــذا ادع ــاء غير حقيقى‪ ،‬فــأصــرت على سحب‬ ‫أوراقها‪.‬‬ ‫لــم تــوافــق الجامعة على ذلــك بــدعــوى أن هناك‬ ‫تحقيقات فى النيابة العامة‪ ،‬وبالتالى ال يمكنها سحب‬ ‫أوراقها‪ ..‬والسؤال الذى تبادر إلى ذهن حبيبة وأعلنته‬ ‫أمام السادة المسئولين‪ :‬وما هى العالقة بين تحقيقات‬ ‫النيابة وبين رغبتى فى سحب أوراقى؟‬ ‫وكانت اإلجابة‪« :‬مفيش أوراق»‪ .‬ماذا تفعل حبيبة أمام‬ ‫تعنت غير مبرر وغير قانونى وغير منطقي‪ ..‬باختصار‬ ‫ليس أمامها إال أن «تخبط راسها فى الحيط»‪.‬‬ ‫المثير أن «حبيبة» أصبحت أمام حالة مريبة وموقف‬ ‫أغرب من الجامعة‪ ،‬وهى حرم علمى مقدس يذهب‬ ‫إليه الشباب ليتعلموا العدل والمساواة‪ ،‬ويتخرجوا فيه‬ ‫بعد الحصول على شهادة علمية تؤكد تأهلهم لعالم‬ ‫جديد وحياة جديدة‪.‬‬ ‫تقطعت السبل أمــام «حبيبة»‪ ،‬ووقفت على ناصية‬ ‫الزمن تنتظر من يمنحها حقها ال أن يمارس ضدها‬ ‫تعنتا غير قانونى‪ ،‬فلم تجد من يساندها فى هذا‬ ‫األمر‪.‬‬ ‫قراءة الموقف ظاهريا توحى أن هناك ظل ًما وتصر ًفا‬ ‫غير قانونى ضد حبيبة‪ ،‬أو موقف منها‪ ،‬وهــى من‬ ‫المفترض طالبة تسعى –حتى وإن أخــطــأت‪ -‬إلى‬ ‫الحصول على حقها الطبيعى فى الحياة واختيار‬ ‫الجامعة الــتــى ت ــدرس فيها‪ ،‬غير أنــى مــا زلــت ال‬ ‫أصدق أن هناك موقفا شا ًّذا ومتجب ًرا‬ ‫ومتغطرسا من‬ ‫ً‬ ‫الجامعة‪.‬‬ ‫أظن‪ ،‬وبعض الظن إثم‪ ،‬وليس كله‪ ،‬أن موظ ًفا صغي ًرا‬ ‫قد يكون هو صاحب هذا الموقف‪ ،‬إذ ال يعقل أن يكون‬ ‫األستاذ الدكتور رئيس الجامعة هو الذى يحول بين‬ ‫«حبيبة» وحقها فى الحصول على أوراقها‪.‬‬ ‫وال أعتقد أن عميد الكلية التى كانت تدرس فيها قد‬ ‫يكون هو من يقف ضد حق قانونى يعطى «حبيبة»‬ ‫الحق فى اختيار طريقها دون غصب أو ظلم أو تجبر‪.‬‬ ‫الموقف من «حبيبة» أيا كان صاحبه أعاد إلى ذاكرتى‬ ‫صو ًرا زاهية ألساتذة أجالء قابلوا جنوننا باالحتواء‪،‬‬ ‫وربتوا على أكتافنا «فى عز» عصبيتنا‪ ،‬ودلونا على‬ ‫الطريق القويم‪ ،‬وعاملونا معاملة األبناء مهما شردنا‪.‬‬ ‫أتذكر أساتذة لنا حفروا ‪-‬باستيعابهم‪ -‬أسماءهم فى‬ ‫كل سجدة نسجدها لله داعين لهم ال عليهم‪ ،‬طالبين‬ ‫لهم المغفرة والرحمة‪ ،‬وقد كبرنا وظلوا هم كما هم‬ ‫مالذنا فى األزمات وموطن النصيحة فى الكبوات‪.‬‬ ‫وأنــا ما زلت على يقين أن فى جامعة طنطا نماذج‬ ‫مشرفة من أساتذة كبار يمكنهم أن يراجعوا الموقف‬ ‫من ابنة تعرضت لما ظنت أنه تنمر‪ ،‬ولن يكون جزاؤها‬ ‫المطاردة فى مستقبلها‪ ،‬وإنى لمنتظر ر ًّدا شاف ًيا من‬ ‫األستاذ الدكتور رئيس الجامعة أو عميد الكلية بشأن‬ ‫الحيلولة دون حقها فى الحصول على أوراقها وصناعة‬ ‫مستقبلها كما يحلو لها‪.‬‬

‫بلغت تظلمات‬ ‫الـثــانــويــة العامة‬ ‫أكـ ـ ـث ـ ــر مـ ـ ــن ‪٥٠٠‬‬ ‫أل ـ ــف ت ـظ ـل ــم‪ ،‬أى‬ ‫أكـ ـ ـث ـ ــر مـ ـ ــن ‪٪٩٠‬‬ ‫ت ـقــري ـبــا‪ ،‬وه ــو ما‬ ‫يـ ـ ـف ـ ــرض ع ـل ـي ـنــا‬ ‫تـغـيـيــر مـسـمــاهــا‬ ‫إل ـ ــى «ال ـم ـظ ـل ـمــة‬ ‫العامة»‪.‬‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ــن تـ ـ ــابـ ـ ــع‬ ‫حـ ـ ــالـ ـ ــة الـ ـ ـج ـ ــدل‬ ‫وال ـع ـن ـصــريــة فى‬ ‫م ـس ــأل ــة ح ـصــول‬ ‫الـ ــزمـ ــالـ ــك عـلــى‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدورى لـ ـه ــذا‬ ‫الـعــام قــد يتصور‬ ‫أن ف ـ ـ ـ ــى مـ ـص ــر‬ ‫شــيء اسـمــه «كــرة‬ ‫القدم»‪.‬‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫ال ـت ـعــاون األمـنــى‬ ‫واالس ـت ـخ ـبــاراتــى‬ ‫ب ـ ـ ـيـ ـ ــن ط ـ ــالـ ـ ـب ـ ــان‬ ‫واألم ـ ـ ـ ــريـ ـ ـ ـ ـك ـ ـ ـ ــان‬ ‫توحى بأن أمريكا‬ ‫إن ـم ــا ذه ـب ــت إلــى‬ ‫أف ـ ـ ـغـ ـ ــان ـ ـ ـس ـ ـ ـتـ ـ ــان‬ ‫للتريض‪.‬‬

‫آيات سمير‬ ‫طبعت بمطابع األخبار بأكتوبر‬