Data Loading...

WAHAJ POEMS 16-2 FROM 28-10-2021 TO 28-11-2022 Flipbook PDF

WAHAJ POEMS 16-2 FROM 28-10-2021 TO 28-11-2022


110 Views
1 Downloads
FLIP PDF 671.05KB

DOWNLOAD FLIP

REPORT DMCA

‫وهج الشعر و النثر‬ ‫"ديوان مشرتك"‬

‫التاسع و األربعني يناير ‪2021‬‬

‫الئحة الشعراء المشاركين‬ Saadia Adel

Abdelatif Elaouli Ali

Said Lahrare

Adil Alobaidy

Serraj Driss

Adnan Rekani

Shams AlNahar

Ahmed Ali Sedki

‫ادريس العمراني‬

Anas Karim

‫األستاذ حسن علي البدري‬

Aziza Belghit

‫السعيد عبد العاطي‬

Boughaleb Hamrete

‫الشاعر حامد الشاعر‬

Hammani Ousmana

‫الصقرالعربي محمد شبيب‬

Karim Anas

‫امبارك الوادي‬

Kazhal Ibrahim

‫أحمد عبد الرحمن صالح‬ ‫أحمد لخليفي الوزاني‬ ‫رامز األحمدي‬ ‫محمد جمال فايد‬ ‫مصطفى زين‬ ‫مهدي داود‬

Maizi Fatima Mohamed Gabi Mohammed Abourizq Naima Moufid Naima Ouhammou Nasser Abuhaimed

‫‪Abdelatif Elaouli Ali‬‬ ‫‪-02‬‬‫‪...........................‬الغروب‬

‫تغرقان يف الرمل‬

‫صفرةالشمس‬

‫الشمس تتهاوى ببطء‬

‫ترتكان خلفي‬

‫محرة الشفق‬

‫مل تعد يف السماء‬

‫بصمات ميحوها‬

‫زرقة البحر‬

‫تقوى على محل ثقلها‬

‫للتو ماء و ملح‬

‫يبهرني الطيف‬

‫حتن إىل املغيب‬

‫أمشي وعيناي هناك‬

‫ينفلق البحر‬

‫تعب اصفرارها فشحب‬

‫حيث الشفق األمحر‬

‫فأتوقف إجالال‬

‫أما أنا فمتبتل‬

‫يالمس زرقة هادئة‬

‫لقدسية الغروب‪...‬‬

‫أمشي اهلويىن‬

‫لبحر ال ينتهي‬

‫على الشط‬

‫يكرب حجم الشمس‬

‫و قد بلله زبد املوج‬

‫تشحب أكثر‬

‫عند كل مد‬

‫تنساب يف محرة الشفق‬

‫قدماي احلافيتان‬

‫و متتزج األلوان‬

‫َ‬ ‫عبداللطيف العويل‬

‫القنيطرة‬

‫‪Adil Alobaidy‬‬ ‫‪-03‬‬‫**صديقي **‬

‫وتتيه اجبديتي وكلماتي‬

‫يفوح عبريها ليعم‬

‫ذهبية اللون‪..‬‬

‫مل تضجر يوما او تتربم‪..‬‬

‫…………………‪.‬‬

‫عن التبيان‪..‬‬

‫عطرها االرض‪..‬‬

‫ال تلمني يا صديقي‬

‫حفظك اهلل يا صديق عمري‬

‫أعرف إنك عني لن‬

‫يف حديقتي انت الزهر‬

‫جذورها الوفاء‪..‬‬

‫ألني وجدت نفسي أحتدت‬

‫واخ مل تلده امي‪...‬‬

‫تغيب‪..‬‬

‫االوحد‪...‬‬

‫واغصانها الوداد‪..‬‬

‫اليك عن اآلالم ‪...‬‬

‫ب‬

‫مثلما تغيب الشمس‪..‬‬

‫وحدك عاملي‪..‬‬

‫ومثارها اللقاء‪**..‬‬

‫اعذرني‬

‫عادل خطاب‬

‫وال تذوب مثلما‪..‬‬

‫وبئر اسراري‪..‬‬

‫زرعت باحملبة‬

‫يا صديقي الكالم‬

‫العبيدي‪..‬‬

‫يذوب الثلج‪..‬‬

‫صداقتي لك روح ابدية‬

‫وسقيت مباء املودة‪..‬‬

‫أهون من احرف يف كتاب‪.‬‬

‫انت يا صديقي‪...‬‬

‫ال متوت‪..‬‬

‫حبي لك عرفان مأل‬

‫اشكو اليك مر الزمان ومافيه‬

‫ليست من شيمك الغدر‪..‬‬

‫انسي معك ال ميل‪..‬‬

‫الكيان‪..‬‬

‫من االسقام‪**..‬‬

‫ال ختذل وال جتحد‪** ..‬‬

‫رفقتك ذهب‪..‬‬

‫ال تهزه اعاصري الزمان‪..‬‬

‫أشكرك‬

‫حبك يف قلبي فاق‬

‫اصلب من اجلبل‪..‬‬

‫وال تغلبه اهوال‬

‫يامن حتمل عن كتفي‬

‫االوصاف والتشبيهات‪..‬‬

‫انت زهرة بيضاء‬

‫البحار‪..‬‬

‫أعبائي ‪..‬‬

‫تتيه احلروف يف وصفك‬

‫نبتت يف القلب‪***..‬‬

‫عشرتنا سنابل قمح‬

‫همومي وآالمي‪..‬‬

‫‪Adil Alobaidy‬‬ ‫‪-04‬‬‫سنني مرهقة‬

‫مثخنة ‪..‬كرب‪ ..‬وغم‪..‬‬

‫بغلق املاضي‬

‫ال أئتمن الغدر منه يوما‪..‬‬

‫ب‬

‫……………………‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫قدر لنا أن منضي‬

‫فقدنا احبابا‪..‬‬

‫وطي اهلموم‪..‬‬

‫فقد سئم الكرام غيه‪..‬‬

‫عادل خطاب‬

‫ما كنا نود وداعهم‪..‬‬

‫ونقول وداعا للحزن‪..‬‬

‫بعد عزة ورفاه‪..‬‬

‫العبيدي‬

‫مع االيام أغرابا‪..‬‬

‫ولكن‬

‫ليبقى بعيدا عنا ‪.‬‬

‫تأسد اجلاهل املبتذل‪..‬‬

‫نطارد أحالمنا‪..‬‬

‫شاءت األقدار نزعهم‬

‫وذاك االمل جنعله‬

‫اصبح العريان حاكما‪..‬‬

‫ويضيع منا العمر‪..‬‬

‫وبكل صالفة‬

‫دما جيري‬

‫فغاب القانون والشرع‪..‬‬

‫وحنن على أهبة السفر‪..‬‬

‫تفعل ما تشاء ‪..‬‬

‫يف اوردتنا‪...‬‬

‫ابكي يف حمراب الرجاء‬

‫أسرار األيام‬

‫اتوق عناقك ياسنة جديدة‪..‬‬

‫عله ياتي اليوم‬

‫طامعا‬

‫عظيمة‪..‬‬

‫بكل هلفة‪..‬‬

‫السعيد‪**..‬‬

‫بعهد جديد يتوشح‬

‫حتمل يف طياتها‬

‫منذ سنني ويل هذا االمل ‪..‬‬

‫اعلم ان الزمان من شيمه‬

‫لباسا زهريا ‪..‬‬

‫احللو واملر‪..‬‬

‫ليس حبا‪..‬‬

‫الطعن‪..‬‬

‫لباس االعراس‪.‬اإلخاء‪..‬‬

‫جاءتنا‬

‫لكن العيش بسالم‪..‬‬

‫وهيهات ان يصفو‪..‬‬

‫السؤدد والوئام‪...‬‬

‫بثقل قسوتها ‪.‬‬

‫واوقع عقدا معك‬

‫فهو اخلوان التليد‪..‬‬

‫االمن واالمان‪..‬‬

‫‪Adil Alobaidy‬‬ ‫‪-05‬‬‫عطايا‬

‫املرء اذا فعلوا‬

‫ال تنوي االنتقام ابدا‬

‫……………‬

‫ولكن يصبهم …‬

‫فالبسمة أوىل‬

‫اذا ما فعلوا ……‬

‫من تصفية مجيع‬

‫ويبقى القدر ماسكا احالمنا‬

‫احلسابات‬

‫على كف القدر‬ ‫منشي …‬ ‫وال ندري شيء عن املكتوب‬ ‫اقدارنا عطايا مغلفة‬ ‫ال نعلم ما بها …‬ ‫من عسر ومن يسر‬ ‫ال أخجل من األخطاء‬ ‫فانا بشر اضعف خلق اهلل‬ ‫اخجل من تكرارها وأدعي‬ ‫انها من فعل القدر‬ ‫ال أعتقد انه يصيب‬

‫ً‬ ‫مانعا اياها …‪..‬‬

‫اقدارنا …‪..‬‬

‫من التحليق …‪.‬‬

‫هي أحكام …‬

‫وسيأخذ كل مرء نصيبه‬

‫ولكل قسمته من احلياة‬

‫سعادة او حزن‬

‫ومالنا فيها من اختيار‬

‫ليست احلياة ثابتة‬

‫وما علينا …‪.‬‬

‫حىت ان وصلت‬

‫اال الرضا بالنصيب …‪..‬‬

‫العلى مراحل إلياس‬

‫———————————‬ ‫‪-‬‬

‫فبلحظة …‪.‬‬ ‫نراها يف مهب الريح‬

‫ب‬ ‫عادل خطاب العبيدي‬

‫‪Adnan Rekani‬‬ ‫‪-06‬‬‫كلما فرغت دروبي‬ ‫جرتني خيول هواك‬ ‫لقعر االديم ‪..‬‬ ‫فيشربني الصمت حالوة‬ ‫وانا الضائع بني يديك‬ ‫كخيوط الضوء يف االفق‬ ‫احتار بني البقاء أو الرحيل‬ ‫أشم عطر خطاك ‪..‬‬ ‫تتفتح براعم الوصال‬ ‫ويصهل القلب مسرفا‬ ‫بقول املذنب ‪..‬‬ ‫وانت وحدك هو الدليل‬ ‫‪...... .........‬‬

‫شاعر السالم ‪ /‬د‪ .‬عدنان‬ ‫الريكاني‬ ‫‪2 /1/ 2022‬‬

‫‪Ahmed Ali Sedki‬‬ ‫‪-07‬‬‫ليس كل ما يلمع ذهبا!!!‬ ‫إذا وجدت نفسك من بني‬ ‫القليل الذين يتكلمون عن‬ ‫احلقيقة فامحد اهلل‪ ،‬فطينتك‬ ‫من فضة نقية الن الكالم من‬ ‫فضة‪،‬‬

‫ولكن‬

‫تقبل‬

‫ضغوط‬

‫جمتمعك‪ ،‬فلن تعيش مرتاحا‬ ‫ولن يكون لك جاه و ال ملعان فيه‪،‬‬ ‫فاجلاه واللمعان ملن يكتمون‬ ‫احلقائق ويسكتون عنها ألن‬ ‫السكوت من ذهب واللمعان‬ ‫خاص بالذهب‪...‬‬ ‫أمحد علي صدقي‪/‬املغرب‬

‫‪Anas Karim‬‬ ‫‪-08‬‬‫‪..‬وتأتينا أفراح الشتاء‬ ‫برمحة املطر‬ ‫وابتسامة القلوب‬ ‫خلف حدود اإلنتظار‬ ‫ويعلو يف حضن احلب‬ ‫جنم ينري طريق الفالحني‬

‫راح الفالحون خلف أشجار‬ ‫البساتني‬ ‫والنساء يزغردن ويرقصن‪..‬‬ ‫مع سكنات وهدوء املساء‪..‬‬ ‫والرعاة يسرن مع املواشي‬ ‫حبثا عن قوافل العشب‬

‫للعمل واإلجتهاد‬

‫املتناثرة يف األراضي‬

‫وتظلني كما أنت‬

‫واملسالك الشائكة‬

‫عاشقة الزهور واألحالم‬

‫ومل يبق يف البساتني‬

‫تبتسمني للعابرين‬

‫سوى شغف األطفال‬

‫فرحة على مالحمك حتبو‬

‫وعشقك النائم على األرض‪.‬‬

‫ملعان يف عينيك ينمو وهمسة‬

‫أنس كرمب‪.‬اليوسفية املغرب‬

‫أمل‬

‫‪Anas Karim‬‬ ‫‪-09‬‬‫احلياة امرأة مجيلة‪.‬‬

‫أليس عندي مساواة وحقوق‪..‬‬

‫وما دخلك يف معتقداتي‪.‬‬

‫‪ .‬قاهلا هلا حبيبها‬

‫احلياة امرأة متسلطة‪.‬‬

‫فأنا أعبد اهلل وليس البشر‪.‬‬

‫‪.‬ملاذا‬

‫تذهبني‬

‫اىل‬

‫حديقة‬

‫العشاق‪.‬‬

‫ملاذا‬

‫فقالت له‪ .‬ياحبيبي ‪.‬‬ ‫العشق‬

‫فقال هلا زوجها‬

‫ليس‬

‫له‬

‫وعناوين‪..‬‬

‫مواعيد‬

‫تصدرين‬

‫فدعونا‬ ‫األحكام‬

‫يف‬

‫وشعائرنا‪..‬‬

‫غيابي‪..‬‬

‫بدون إكراه وتسلط‪..‬‬

‫فقالت له‪.‬‬

‫انس كريم اليوسفية املغرب‬

‫اليس من حقي ان اكون سيدة‬

‫وال ينتظر احدا‪.‬‬

‫البيت‪.‬‬

‫احلياة امراة شجاعة‪..‬‬

‫‪.‬فهو مملكتي ‪ .‬وموطن قوتي‪.‬‬

‫‪.‬قال هلا زوجها‪..‬‬

‫احلياة امراة متدينة‪.‬‬

‫ملاذا تتدخلني يف امور‬

‫فقال هلا زوجها ‪..‬‬

‫بعيدة عنك‪.‬‬

‫ملاذا متارسني العبادة والصالة‬

‫فقالت له‬

‫منارس‬

‫حريتنا‬

‫كثريا‪..‬‬ ‫فقالت لزوجها‪..‬‬

‫‪Aziza Belghit‬‬ ‫‪-010‬‬‫عام مبارك‬

‫عليكم اعضاء‬

‫اجراس الشعر والنثر الفاضلة‬ ‫كل عام وانتم بالف خري اعاده‬ ‫اهلل عليكم باليمن والربكات‬ ‫والتالق والرفعة‬

‫‪Aziza Belghit‬‬ ‫‪-011‬‬‫وحلم مجيل‬ ‫ارقبه من بعيد‬ ‫بنظرة ملؤها االشتياق‬ ‫فيرتائ يل طيفه‬ ‫رقراق أنيق‬ ‫يلفحني شداه‬ ‫يعبق ما بني الضلوع‬ ‫أشواق تأخذني‬ ‫على اجنحة احلنني‬ ‫كصبح مضيئ‬ ‫والفرحة تزين‬ ‫مبسمه‬ ‫كاإكليل اليامسني‬

‫روعة احلضور‪...‬‬

‫‪Boughaleb Hamrete‬‬ ‫‪-012‬‬‫قاصرة الطرف !!‬

‫كالراقص على عذب األحلان‬

‫يسبي عقل الناظر‬

‫فأكيدا هي يف السيقان‬

‫تكون من حور الفردوس‬

‫ان كان يف اخللق ما يتغىن به‬

‫واحمليا تبارك من صوره‬

‫والقلب يشتد خفقان‬

‫بشموخ وهامة منتصبة‬

‫ويف العاجلة منبعا للحنان‬

‫فهي قاصرة الطرف مجاهلا‬

‫خالق اإلنس واجلان‬

‫اما من اشتهى أحالما‬

‫انتصاب زهرة البيلسان‬

‫بقلم "بوغالب "‬

‫يتوسطه لؤلؤ وزمرد‬

‫فليجعل الوسائد من الردفني‬

‫عظمة وكربياء بهما‬

‫موطنهما يف ااألجفان‬

‫يكمن املىن يف حلمتهما‬

‫تراهما تشبه عود الريان‬

‫درر وربي مرصع‬

‫ومتنحا استقرار الوجدان‬

‫واحلسن بأكمله يتجلى‬

‫مقامه بؤبؤ العينان‬

‫فماذا لو تطاولت األكف‬

‫يف هاتيك القدمني‬

‫والعنف كامل األوصاف‬

‫الكتشاف دروب الفخدين‬

‫تزدهي بروعة بهائها‬

‫مرسوم بريشة فنان‬

‫نعمة اخلالق وهبها‬

‫اظافرها فسيفساء البنان‬

‫مجله عقد جذاب‬

‫تبصهما مجالية الركبتان‬

‫منقوشة منمقة بدقة‬

‫بريقه ينري املكان‬

‫ملسة هلما حبق‬

‫كأنها حبات الرمان‬

‫إن رأيته حسبته‬

‫تنسيك هموم الزمان‬

‫رمحاك ربي من وصف‬

‫كأنه سطع جنمتان‬

‫ولو وددت جودة الرؤية‬

‫وددت كسبه يف اجلنان‬

‫فتان‬ ‫غزل بأناقتها سابني‬ ‫ألشدو اعذب األحلان‬ ‫واصفا انوثة بنربة‬ ‫عساني أمتكن من اإلتقان‬ ‫مستهال برونف الرأس‬ ‫خامتا بنقوش الرجلني‬ ‫شعر حريري اجلدور‬ ‫ناعما كريش الكروان‬ ‫متموج يف كل اجتاه‬

‫‪Boughaleb Hamrete‬‬ ‫‪-013‬‬‫بوح االخرتاق !!‬

‫مجال ناقش وجنتيها‬

‫ذوقها كلذة الثمرا‬

‫مهرتي اليوم غمرتها‬

‫سبحان من رش عليه محرا‬

‫عناقها خيمد نريانا‬

‫عشقا تفجر فجرا‬

‫وغمازة تسلب العقول‬

‫مشتعلة يف القلب مجرا‬

‫استجبت لندائها مهروال‬

‫اه جذابة ذات سحرا‬

‫عشقها داع صيته‬

‫واصفا حسنها شعرا‬

‫صدرها تفجر أنوثة‬

‫امره مل يبق سرا‬

‫عبق االريج من ثناياها‬

‫ان رأيته رفع قهرا‬

‫كل اخلالئق هلا علمه‬

‫فاح مسكا وعطرا‬

‫متنيته مسندا لراحتي‬

‫يف املنابر أعلن جهرا‬

‫هي مهرة الفيحاء جاءتني‬

‫للقيلولة ارنو إليه عصرا‬

‫مهرتي اخرتقت عرش قلبي‬

‫سارحة وبها وشحت فخرا‬

‫ألناقتها بت اسريا‬

‫تاهلل لن اخالف هلا امرا‬

‫منشدة بصوت رخيم‬

‫طيفها ال يربح شربا‬

‫بقلم "بوغالب "‬

‫عذب الكالم ينقر وترا‬

‫افوهلا يكابدني غما‬

‫يوحي بعشق جله طهر‬

‫ويبصم حرمانا وقهرا‬

‫حنينه ايل اخد مسرى‬

‫شفاه تبارك خالقها‬

‫‪Hammani Ousmana‬‬ ‫‪-014‬‬‫السحاب الشائك ليس نقطة‬ ‫ضعفي‪.،‬يا‬

‫أيتها‬

‫الرسائل‬

‫املضحكة‪.‬‬ ‫ألن النار التي تتسكع يف روحي‬ ‫بتلك اخلطوات التي ال حتب‬ ‫البؤس منه القادم من عوامل‬ ‫بسطاء يقدسون يف اخلفاء كل‬ ‫أصنام احلياة‪.‬‬ ‫قلتها يف ليلة هادئة جلنون‬ ‫الوجود‪.‬‬ ‫محاني امسانة‬

‫‪Karim Anas‬‬ ‫‪-015‬‬‫ذاهب حنو املدينة‬

‫يسكنني األمل‪..‬‬

‫‪،‬مبتهج بالشوق حيمل ألوانه‬

‫فأغوص يف الذكريات‬

‫على قلبي‬

‫‪..‬لعلني أمتعن يف تفاصيل‬

‫‪..‬أمحل البسمة معي‪.‬‬

‫احلياة بعني املاضي‪.‬‬

‫‪..‬أحرك املشاعر يف داخلي‬

‫‪.‬ألحفظ ما تبقى مني‪.‬‬

‫‪...‬ألعرف أنني بصحة جيدة ‪.‬‬ ‫وأن خيايل يهيم يف وحشة‬ ‫املكان‪..‬‬ ‫ذاهب حنو احلب‬ ‫‪.‬أحن ملعشوقتي‪ .‬وأسري يف‬ ‫مسارات الشوق واحلنني‪..‬‬ ‫أمارس الرقص‪..‬وأمترد على‬ ‫ضجيج الشارع‬ ‫بصرخة العشاق‪..‬‬

‫أمحلني‬

‫حنو‬

‫الديار‬

‫البعيدة‪..‬أكتب عني‪.‬‬ ‫كيف‬

‫عشقت‬

‫األرض‬

‫هنا‪.‬وحضنت وحشة املكان‪.‬‬ ‫انس كريم‪ .‬اليوسفية املغرب‬

‫‪Kazhal Ibrahim‬‬ ‫غرفتي مليئة بهداياك‬ ‫ترمجة‪ :‬ماجد احليدر‬ ‫شعر"كزال ابراهيم خدر‬ ‫غرفتي مليئة بهداياك‬ ‫يف الفاالنتاين جلبت يل وردة‬ ‫محراء‬ ‫ً‬ ‫يف رأس السنة أهديتني عقدا‬ ‫براقا‬ ‫يف نوروز جئت يل بطاقم ثياب‬ ‫كوردية‬ ‫من حرير‬ ‫يف الثامن من آذار قدمت يل‬ ‫كتابني لنوال السعداوي‬ ‫ويف العيد حلوى شفاهك‬

‫ّ‬ ‫وسكر العشق‬

‫‪-016-‬‬

‫‪Maizi Fatima‬‬ ‫‪-017‬‬‫قضم غیبات صباحیة‬

‫زحزح‬

‫هذا الصباح‬

‫وازرع أصابعي يف قلبک‬

‫یموت املوت خلف نافذتي‬

‫کلما عطشت‬

‫ویستیقظ هذاالثبات‬

‫أطل شریان املوقد متلهفا‬

‫من جوف األرض یتأوه فوقها‬

‫لقاء البیت للبیت‬

‫کل األجنحة تقضم الغیمات‬

‫بیت‬

‫تدعک السماء بغمزة ضاحکة‬

‫فکیف إن کانت القصیدة بیتا‪.‬‬

‫قم یا صاحبي قم‬

‫فاطمة املعیزي‬

‫تعلم الغناء يف جوف اللیل‬

‫املغرب‬

‫لثبتل الصدور مواویال‬ ‫ترقص املسافات حتت األقدام‬ ‫جذبة الروح مولوية‬ ‫زحزح یا صاحبي الرتبة‬

‫‪Mohamed Gabi‬‬ ‫‪-018‬‬‫همسة ملن يهمها األمر‬

‫أملي أن أقتحم قلبها‬

‫إذا باحت بالسر اجلميل‬

‫القابع يف كأس عرافة‬

‫قويل أحبك جهرا‬

‫طال انتظاري على شرفة الشوق‬

‫وتوصد خلفي باب العويل‬

‫ورنت عيونها متسح‬

‫يسكنها املس‬

‫قويل ها أنا لك‬

‫أدمنت وحدتي أترقب حلما‬

‫ألسرتيح مني قليال‬

‫عن صدري ماخلفه‬

‫اشربي من دني‬

‫حبات قالدة‬

‫أدمنت كأسي وسكون ليلي‬

‫باحلياة‬

‫الدمع البليل‬

‫سوانح احلب والغرام‬

‫وفصوص التليل‬

‫باحلنان‬

‫على شفه حلن غجري‬

‫فقد عشقت الوعد املستحيل‬

‫قويل أحبك‬

‫ملا ينتفض وتر قلبها النبيل‬

‫ألختصر إليها وعر السبيل ‪..‬‬

‫اشربي كحكيمة‬

‫فعنك لن ولن أستقيل‬

‫حني تعلم كم أحبها‬

‫بيدي اليسرى وردة‬

‫تلملم أشالئي والعظام‬

‫قويل من أنت‬

‫وأحب جنونها ورنة املواويل‬

‫من بساتني العشق‬

‫كوني كما أرتك نارا ال ختبو‬

‫ألعرف العنوان إليك‬

‫انتظرتها طويال طويال‬

‫َ‬ ‫باليمىن فؤادي أضناه الظمأ‬

‫فليل العاشقني طويل طويل‬

‫وحروف اليقني والدليل‪.‬‬

‫على رصيف الزمان‬

‫بعد الكربياء أمسى يف اهلوى‬

‫ال يليق باملعىن العليل‬

‫وقارعة املكان‬

‫يف جبة الذليل‬

‫اشربي حد الوله من شفاهي‬

‫شوقا إىل وصال‬

‫فيا حلمي املنزوي‬

‫صبيب األمل وعذب‬

‫يعيد توازن الكيان‬

‫وراء ستار الصمت‬

‫الرضاب السلسبيل‬

‫الطويل‬ ‫أعاتب حريف ملا يفضحني‬ ‫العشق ديني وحمرابي الفراغ‬ ‫فأين من ترتق جرحي‬ ‫حني ال مير علي احلمام‬ ‫وال نغم اهلذيل‬ ‫وحيد أودع هذا العام‬ ‫زادي مشول ملا تستبد بي‬ ‫لوعة اآلهات والصهيل‬

‫حممد كابي‬ ‫اجلديدة يف ‪2021/12/31‬‬

‫‪Mohammed Abourizq‬‬ ‫‪-019‬‬‫فضفضة قلب‬

‫متسكع يف متاهات الضياع‬

‫ُ‬ ‫نذف ثلج أنا‬

‫كعكازة الرتحال‬

‫بارد كالصقيع‬

‫ال مستقر هلا إذ تضيع‬

‫َ‬ ‫جامد كحبات برد‬

‫فضميني بني ذراعيك‬

‫كرعشة الزمهرير الفظيع‬

‫دعيني أتوغل بني حناياك‬

‫فارغ كهبة ريح‬

‫أتدثر بأهذاب عينيك‬

‫فقد هربت مني السكنات‬ ‫والنبضات‬ ‫َ ِّ‬ ‫روحي‬

‫عن‬

‫مثل كأس‬ ‫قلبي‬

‫املخنوق‬

‫باحلشرجات‬ ‫احضنيني حضن األم للرضيع‬

‫شذبي طفيلياتي وطحالبي‬

‫يا فاتنتي وما أنت إال شاطئ‬

‫ال ترتكيني أموت وأضيع‬

‫الزوردي‬

‫ّ‬ ‫مرت وقت اهلزيع‬ ‫فضميني كي أشعر بالدفء‬

‫شهقة احتضار أنا‬

‫دعيني أتناثر يف أتون هواك‬

‫زفرة فيها رائحة الردى‬

‫أستمد احلياة من مقلتيك‬

‫جثة سقطت بال صدى‬

‫اليأس‬

‫أحتمي حبضنك الدافئ املنيع‬

‫ذبيح مل يسل منه النجيع‬

‫دعي موجك يغسلني جيدد‬

‫ُ‬ ‫شرود خيالٍ أنا‬

‫هائم مثل قطيع‬

‫رممي أنفاسي اجملروحة‬

‫نظفي عصارتي كي يزول‬ ‫النحس‬

‫أحتمي من موتي الذريع‬

‫فلملمي بقاياي املذبوحة‬

‫دعيني أتكسر على شفتيك‬

‫بعيدا عن حضنك يقتلني‬

‫ذابت يف عمقه الشمس‬

‫الربود‬

‫وما أنا إال خيال جامح‬

‫بدون هواك أنا جمرد شرود‬

‫أجهضه تالزم احلزن وطغيان‬

‫بدونك أنا قتيل موءود‬

‫أحالمي‬

‫فال ترتكيني وحيدا يف عاملي‬ ‫الفظيع‬ ‫حممد أبورزق‬ ‫من ديواني؛ ونسيت أحزاني‬

‫‪Naima Moufid‬‬ ‫‪-020‬‬‫أمل البعد‬

‫وحده يضيء العتمات‬

‫البعد باملسافات‬

‫ويوقد بني الضلوع مجرات‬

‫عانق احلزن الكلمات‬

‫لكن هيهات‪..‬هيهات‪..‬‬

‫زرعت تراتيل احلب زهرات‬

‫كلما تصفحت الذكريات‬

‫سقيتها بأحر العربات‬ ‫توالت بالقلب النبضات‬ ‫هزمني الصمت‬ ‫حني حتول إىل صرخات‬ ‫انتشرت يف كل اجلهات‬ ‫وقفت على ناصية احللم‬ ‫أوزع البسمات‬ ‫أطرد كل اخليبات‬ ‫أنتظر احلبيب بالقبالت‬

‫وجدتني‬

‫على‬

‫االنتظارات‬ ‫اختلط أملي بالدمعات‬ ‫حىت أصبحت‪..‬‬ ‫كائنا بال حركات‬ ‫وسحابة سوداء‪..‬‬ ‫عقيمة القطرات‬ ‫نعبمة مفيد‬

‫رصيف‬

‫‪Naima Ouhammou‬‬ ‫‪-021‬‬‫كل عام و أنتم بألف خري أيها‬ ‫األعزاء ‪.‬‬

‫‪Naima Ouhammou‬‬ ‫‪-022‬‬‫بسم اهلل الرمحن الرحيم‬ ‫‪#‬واحة الشعر‬

‫‪#‬برنامج‬ ‫‪#‬حلقة_اليوم‬

‫‪#‬خلف أبواب‬

‫القلب ‪#‬‬ ‫أعضاء منتدى أجراس الشعر‬ ‫والنثر األعزاء ‪.‬‬ ‫بكل احملبة و التقدير نقدم‬ ‫إليكم حلقة أخرى من حلقات‬ ‫برناجمكم املتميز "واحة الشعر‬ ‫"‪.‬‬

‫هنا يف برنامج " واحة الشعر "‬ ‫متسع لنظم الشعر و اخلواطر و‬ ‫العنان‬

‫احلروف خلط الكلمات بإبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫شاعر مرهف احلس متقد‬

‫األحبة‬

‫املشاعر ‪.‬‬ ‫أيها‬

‫الشعراء‬

‫الفطاحل‬

‫موضوعنا‬ ‫حللقة اليوم ‪ " :‬خلف أبواب‬ ‫القلب " فأوقدوا إحساسكم‬ ‫العاشق للشعر و للغة العربية ‪.‬‬ ‫و انثروا عبق احلروف لتزهر‬

‫اإلبداعية‪.‬‬ ‫لقوافيكم‬

‫أطلقوا‬ ‫الشعرية‬

‫كل عام و انتم بألف خري ‪.‬‬ ‫معكم الفقرة طيلة اليوم إن‬ ‫شاء اهلل‪.‬‬

‫مع حتيات كادر إدارة منتدى‬ ‫أجراس الشعر و النثر ‪.‬‬

‫كلماتكم ‪.‬‬

‫لكل شاعر فذ و شاعرة متالقة‬

‫الومضات‬

‫لنقطف متار النبض و اختاروا‬

‫• بكم و معكم نرتقي أيها‬

‫‪Nasser Abuhaimed‬‬ ‫بسم اهلل الرمحن الرحيم‬ ‫"كلمة أجراس يف العام اجلديد‬ ‫‪"٢٠٢٢‬‬ ‫أحبتنا وأصدقائنا كوادر وأعضاء‬ ‫جمموعة أجراس اإلبداع‬ ‫السالم عليكم‬

‫ورمحة اهلل‬

‫وبركاته وبعد‪،‬‬ ‫ها حنن نعرب اىل العام اجلديد‪،‬‬ ‫وعلى الرغم مما يواجهه العامل‬ ‫من حتديات وخسائر ورمبا‬ ‫فقدان االمل‪ ،‬إال أننا بروح‬ ‫االصرار والعزمية نتغلب على‬ ‫كل ذلك ونستمر يف دق‬ ‫ُ‬ ‫نهضة تؤمن‬ ‫أجراسنا‪ ،‬أجراس‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫يوما بعد يوم‪ ،‬بأنها ستوقظ‬ ‫حضارتنا التي رمبا اندثرت‬

‫ّ‬ ‫جراء‬

‫‪-023‬‬‫وكثرة‬

‫ً‬ ‫بهم دائما‪ ،‬ونفخر أيضا حني‬

‫اجلهالء‪ ،‬الذين ال زالوا لألسف‬

‫نرى‬

‫جودة‬

‫يدعون إىل نسيانها باستخدام‬

‫مشاركات اعضائنا الذين انضمو‬

‫أدوات خمتلفة من التطرف‬ ‫ّ‬ ‫والعنصرية‪ ،‬مدعني بأن لغتنا‬

‫لنا منذ البداية إىل اليوم‪.‬‬

‫غفلة‬

‫البعض‬

‫وموروثنا احلضاري ال ينهض‬ ‫ّ‬ ‫بأمة‪.‬‬ ‫أجراسنا اليوم هو ذلك الدليل‬

‫أما‬

‫وحتسن‬

‫عمق‬

‫فريقينا‬

‫اجملهولني‪،‬‬

‫من‬

‫العمالقة‬

‫التألق يف عامل االبداع دون‬

‫عبور إلبداعاتكم يصل بها إىل‬

‫حدود"‬

‫النجوم بإذن اهلل تعاىل‪.‬‬

‫اجلنود‬

‫وأخريا نتمىن لكم كل عام‬ ‫ً‬ ‫وأنتم مجيعا خبري‪ ،‬ولنفتخر‬ ‫ً‬ ‫مجيعا بانتمائنا هلذه املنظومة‬

‫ذ‪ .‬ناصر أبو حيمد‬

‫الذين‬

‫ساعدت‬

‫يعملون بصمت العظماء‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فأقول هلم‪" :‬أنتم مجيعا أقمارا‬

‫على فشلهم الذريع وادعائهم‬

‫تضيء مساء أجراس‪ ،‬وتضيف‬ ‫ً‬ ‫إليها نسيجا من الرونق‬

‫املزيج الساحر من املبدعني‬

‫واللمعان‪.‬‬

‫الكاذب‪ ،‬الذي سحقهم بذلك‬ ‫وأعماهلم التي نفخر ونبتهج‬ ‫حني نراها تشع بضياء أوسع‬ ‫وأكرب‪.‬‬ ‫اليوم نفخر بانضمام املزيد من‬ ‫االعضاء اجلدد الذين نرحب‬

‫جبهودكم‬

‫االعجازية‬

‫التي‬

‫وشجعت املشاركني ليبدعوا‬ ‫دون حدود‪ ،‬ال يف العدد‪ ،‬ال يف‬ ‫املكان‪ ،‬ال يف العمر‪ ،‬ال يف اجلنس‪،‬‬ ‫وال حىت يف جمال االبداع‪.‬‬ ‫لقد كان ذلك هو حلمنا وأصبح‬

‫واملخلصة‬

‫اليوم حقيقة مع أجراس‪ ،‬فأيها‬

‫املبدع‬

‫املبدع أينما كنت‪ ،‬وأيتها‬

‫واملبدعة تلك املساحة‪ ،‬مساحة‬

‫كنت‪ ،‬من وراء‬ ‫املبدعة أينما‬ ‫ِ‬

‫استطعنا‬ ‫املشاركة‬

‫اجلبارة‬ ‫أن‬

‫مننح‬

‫العادلة‬

‫وإمكانية‬

‫جبل أو يف أقاصي االرض‪ ،‬حنن‬ ‫َ‬ ‫أجراس قد بنينا لك ولكِ جسر‬

‫املدير التنفيذي‬ ‫جمموعة أجراس اإلبداع‬ ‫ذه‪ .‬نعيمة اوهمو‬ ‫مشرفة عامه‬ ‫جمموعة اجراس االبداع‬

‫‪Saadia Adel‬‬ ‫‪-024‬‬‫احلمد هلل أشرقت علينا مشس‬ ‫األول من يناير هلذا العام‪.‬‬ ‫مع أول ورقة يف تقويم العام‬ ‫اجلديد‪،‬‬ ‫لنفتح صفحة جديدة ناصعة يف‬ ‫كتاب‬

‫العمر‬

‫ونغلق‬

‫تلك‬

‫الصفحات السابقات املمتلئة‬ ‫باهلموم وندعوا اهلل أن تكون‬ ‫صفحة مضيئة بيضاء ناصعة‬ ‫نابضة بكل احلب ‪،‬تكون شاهدة‬ ‫لنا ال علينا ‪.‬‬ ‫كل عام والعامل خبري وسعادة‬ ‫وحمبة وسالم‪.‬‬ ‫سعدية‪.‬عادل‬

‫‪Said Lahrare‬‬ ‫‪-025‬‬‫سأبقى صامدا‪......‬‬ ‫حتت وطأة و شدة األمل‬ ‫أملي إنقسم‬ ‫بني ترقب وشوق وحنني‬ ‫انعدم‬ ‫حىت أملي على أعتاب أماني‬ ‫إنفصم‬ ‫بني حب وغرام و عشق‬ ‫إختصم‬ ‫يف أمسي رأيت غدي إىل اهلل‬ ‫احتكم‬

‫فتوقد إمياني بنور صرب و‬

‫كبلوني واعتقلوه بني قضبان‬

‫بفؤادي‬

‫وما‬

‫أبكم‬ ‫طغاة مجعوا ماله ومتاعه‬

‫طموحا ت تضيع وخلف أعني‬ ‫ثروات‬

‫إلتأم‬

‫أجرم‬

‫ووباؤهم‬

‫النعم‬

‫سرت وحيدا إىل أرض خريها‬

‫بكيت صبيبا من مقلتي‬

‫عليناانتقم‬

‫جتتاح موبقات سرب شباب من‬

‫بالشر‬

‫ودمي بها‬

‫قضاة دنسوا العدل عنوة وما‬

‫شىت‬

‫إصطدم‬

‫إرتطم‬

‫هو هلم‬

‫األمم‬

‫وجدت حظي ومصريي بني‬

‫وغصة على باب قلبي وحزن‬

‫احتكم‬

‫باجلهل غزوا دينا بفتاوى‬

‫األنام‬

‫لطعمها‬

‫انظلم‬

‫إستلم‬

‫طلبت حقي يف العيش الكريم‬

‫توددت‬

‫جاء قدري ايل جيري و إىل قلبي‬

‫بصراعه‬

‫إلتحم‬

‫احتدم‬

‫للبعيد فال جميب‬

‫والقريب‬

‫و أحرتم‬ ‫فكان السوط‬

‫سحبوا بساطه من قاموس‬

‫جالدا وظهري‬

‫منمقة وكفروا‬

‫يكتب‬

‫من أسلم‬

‫بال قلم‬

‫سبوا نساءا مساءا وجهارا مبا‬

‫عقوال هربت و أوطانا خربت‬

‫نعلم وما‬

‫أصم‬

‫وزرعوا‬

‫ال نعلم‬

‫هذا العامل اصبح خييف والكل‬

‫لب النقم‬

‫فاستباحوا‬

‫فيه‬

‫احلرام وكل‬

‫الفساد‬

‫وحالوة‬

‫‪.........‬حلرار سعيد‪.......‬‬

‫من احتشم‬ ‫قلدوا غربا مبيحا للحرمات‬ ‫واستهزؤا‬ ‫مبن استقم‬ ‫فكيف الرجوع إىل حضن عقيدة‬ ‫ألبسوها‬ ‫ثوب القدم‬ ‫وإىل جمد كان فيه العلم وما‬ ‫يليه يف أعلى‬ ‫القمم‬ ‫رسالة وأمانة على عاتق جيلنا‬ ‫من أجدادناقبل‬ ‫الندم‬ ‫سأبقى صامداأقاوم‬ ‫كاالمس صاحيا‬ ‫ومل أمن‬

‫مببدئي‬

‫‪Serraj Driss‬‬ ‫‪-026‬‬‫أنا هنا أحاصر يومي باجلموح‬

‫يف صمت أو صخب كبري‪.‬‬

‫كل رحل‪.‬‬

‫عند وحدة الروح‪،‬‬

‫أنا‬

‫أنظر‬

‫وأنا‬

‫أقفز يف العدم‪،‬‬

‫كما أنا‪،‬‬

‫من شباك ذاكرتي املتعبة‪،‬‬

‫سيد هذا البياض‪،‬‬

‫كلما اشتد الغمام‬

‫مل أشته اجلرح‬

‫إىل اليافع الذي كنت‪،‬‬

‫يشاكسني‪،‬‬

‫وكرب السؤال‪.‬‬

‫الذي أصاب حريف‪،‬‬

‫أتلفت‬

‫يبعثر يومي‪،‬‬

‫انطفأت أنوار الصدر‬

‫مل أشته الغصة التي تسكن‬

‫أرى السنني وقد أخذت‬

‫وينهب نومي‪،‬‬

‫واشتعل الرحيل ……‪.‬‬

‫بتالبيب روحي‪،‬‬

‫أكدس اجلموح‬

‫وطوحت بها يف العدم‪.‬‬

‫يف فوهة الصور‪،‬‬

‫تنهش ما تبقى من كربيائي‪.‬‬

‫وأقذف بها‬

‫ال األحبة‬

‫حرويف املتشنجة‪.‬‬

‫ال القربى‬

‫أنسج منها‬

‫ال الولد‬

‫مطية‪،‬‬

‫ال احلب‬

‫أسامر بها نفسي‪،‬‬

‫صمتي‪،‬‬ ‫مل أشته الدمعة‬ ‫التي تكلست بعيني‪.‬‬ ‫أنام‬ ‫متوسدا أنيني‪،‬‬ ‫وأذكر‬ ‫من رحلوا‬

‫إدریس‬ ‫سراج‬ ‫فاس املغرب‬

‫‪Shams AlNahar‬‬ ‫‪-027‬‬‫هذه الليلة‬ ‫******‬ ‫هذه الليلة‬ ‫سأحبك مثل ألف ليلة‬ ‫سأحرر شوقي وهلفتي‬ ‫وأكتحل مبدادي‬ ‫سأرتدي قالدتي املاسية‬ ‫وأقراطي الرباقة‬ ‫سأضع أمحر الشفاة وظالل‬

‫ساترك شعراتي متناثرة يف‬ ‫فوضى‬ ‫ليلة عشق‬ ‫أنغام فريوزية ورقصة حاملة‬ ‫وزخات املطر تدق نوافذ الذكرى‬ ‫ومخر معتق يف كؤوس الشوق‬ ‫سأضمك يف صمت‬ ‫اتوسد صدرك وأغفو يف سكون‬ ‫امتطي صهوة اخليال‬

‫اجلفون‬

‫واسافر عرب الزمان‬

‫وعطر بعبق شرقي‬

‫إىل سرمدية الشوق‬

‫ورداء خمملي‬

‫إىل بداية النبض‬ ‫واكتبك قصيدة‬

‫واذكرك يف تهويدة‬ ‫والعن الغياب‬ ‫وسنوات عشناها أغراب‬ ‫هذه ليلتك‬ ‫سأحبك كألف ليلة‬ ‫***‬ ‫ساىل حممود‬

‫ادريس العمراني‬ ‫‪-028‬‬‫باسم اهلل الرمحان الرحيم‬ ‫نغادر العام و نستقبل عاما‬ ‫جديدا و يف دمنا درس و اعتبار‬ ‫‪.‬نغادرها وال زالت فوق أسرتها‬ ‫أجساد ينهكها املرض و ال زالت‬ ‫أصوات تصرخ يف قاعة الليل و‬ ‫أخرى تكتم صوت الوجع ‪.‬‬

‫نستقبل عاما جديدا و ال زال يف‬

‫أقول قويل هذا و الفؤاد يغلفه‬

‫يا من ال تراه العيون و ال يصفه‬

‫اللهم حفظ أبناءنا القرآن و‬

‫حبر السؤال استفهام عميق‪:‬‬

‫التنهيد‬

‫الواصفون و ال ختيب فيه‬

‫شفع فيهم القرآن و اجعلهم‬

‫الظنون‪٠‬نسألك أن جتعلها سنة‬

‫ياااااارب من أهل القرآن ‪٠‬‬

‫هل زمان األسى سيعود بعد أن‬ ‫هدنا البعد و التفرقة و التنائي‬ ‫؟؟؟؟؟؟ هل سيعود بعد أن‬ ‫أمطرتنا‬

‫سحائب‬

‫الشوق‬

‫حزنا؟؟؟؟؟‬

‫نغادرها و ال زال دم األبرياء‬

‫اليوم نستقبل فجرا جديدا و ال‬

‫ينزف يف شىت أحناء املعمور‪.‬و‬

‫زال الثغر متشبت ببسمته‪ .‬و‬

‫خريطة العامل يهددها زلزال‬

‫ال زالت الروح تنتشي بتغريد‬

‫التفرقة و الكراهية و العداء‪.‬‬

‫بالبل األمل‪ .‬و ال زال العطر‬

‫نغادرها و الدمع حبيس احملاجر‬ ‫على ليايل متزق فيها القصيد‪.‬‬ ‫يف صمت حيفه التسهيد حبثا‬ ‫عن قطرة ماء تبلل الوريد ‪.‬‬

‫يعانق اليامسني‪ .‬و ال زال‬ ‫الطريق مفروشا ببساط احلب و‬ ‫الوفاء و االنتماء و هي كنوز إن‬ ‫ذهبت لن تعود‪........‬‬

‫إن كان اليوم عيدا بوصالكم‬ ‫يكتمل العيد‬ ‫ال تظنوني يائسا فقلبي ليس‬ ‫من حديد‬

‫الرخاء ‪ ٠‬اللهم أكرمنا خبري ما‬ ‫فيها‬

‫اجعلنا من السعداء و‬

‫مرافقة الشهداء و األنبياء و‬

‫إني ما نسيت يوما هواكم و‬ ‫ربي شهيد‬ ‫و سيبقى حبي لكم قديم و‬ ‫جديد‬ ‫اللهم‬

‫خري و سعادة يعم فيها اهلناء و‬

‫يا‬

‫رمحان‬

‫يا‬

‫رحيم‪٠‬سبحانك عدد ما خلقت‬ ‫يف األرض‪٠‬سبحانك عدد ما‬ ‫خلقت يف السماء‪٠‬سبحانك عدد‬ ‫ما خلقت بينهما‪٠‬‬

‫جننا من مشاتة األعداء و أزح عنا‬ ‫الغيوم‬

‫و ارفع عن أجسادنا‬

‫الداء و البالء و ال جتعل بيننا و‬ ‫بينك حجاب يصرفنا أو يلهينا‬ ‫عنك‪٠٠‬‬ ‫اللهم بارك لنا يف أوالدنا و‬ ‫أزواجنا و آباءنا و أمهاتنا و‬ ‫جازيهم عنا خري اجلزاء و‬ ‫ارمحهم أمواتا وأحياء ‪٠‬‬

‫اللهم آمني ياااارب العاملني منا‬ ‫الدعاء و منك حسن اإلجابة‪٠٠٠‬‬ ‫ادريس العمراني‬

‫األستاذ حسن علي البدري‬ ‫‪-029‬‬‫يف وليمة الشيخ الكبري‬ ‫تسابقت االيدي‬ ‫لتنال زادها‬ ‫وانا‬ ‫اضعت يدي‬ ‫داخل كمي‬ ‫______‬ ‫بقلم حسن علي شجر البدري‬

‫السعيد عبد العاطي‬ ‫تغريدة الشعر العربي‬ ‫السعيد عبد العاطي مبارك‬ ‫الفايد ‪ -‬مصر‬ ‫===============‬ ‫الشاعر الفيلسوف األندلسي‬ ‫ابن باجة ( ‪ ١١٣٨ - ١٠٨٥‬م)‬

‫ُ‬ ‫ولد يف سرقسطة بإسبانيا ‪-‬‬

‫والوفاة فاس باملغرب ‪،‬عمل‬ ‫بالفلسفة‪ ،‬علم الفلك‪ ،‬الفيزياء‪،‬‬ ‫الرياضيات‪ ،‬املوسيقى‪ ،‬الطب‪٠‬‬

‫َ‬ ‫َ ُ َّ َ‬ ‫عمــــان‬ ‫أسكــان ن‬ ‫ِ‬ ‫َ َّ ُ ُ‬ ‫َ َ َّ‬ ‫تيقنـــوا‪ِ ..‬بــأنـــكــم‬ ‫َ َ ُ َّ ُ‬ ‫لبي سكان‬ ‫ق ِ‬

‫َ‬ ‫راك‬ ‫األ ِ‬ ‫َ‬ ‫بع‬ ‫ر‬ ‫يف‬ ‫ِ‬

‫َ‬ ‫َ‬ ‫داد‬ ‫الــو‬ ‫فظ‬ ‫ح‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫دوموا‬ ‫و‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قوام ِإذا‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫لينــا‬ ‫ب‬ ‫ما‪..‬‬ ‫طــال‬ ‫ف‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ح ِفظوا خانوا‬ ‫ُ َ َ‬ ‫َّ َ َ ّ‬ ‫َ‬ ‫سلــوا الليل عني مذ تناءت‬ ‫َ ََ‬ ‫َ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ِاكتحلت‬ ‫ــل‬ ‫ه‬ ‫ــم‪..‬‬ ‫ِديارك‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫فيه أجفان‬ ‫بالغمض يل ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ َ َّ َ َ‬ ‫رق‬ ‫وهل جردت أسياف ب ٍ‬ ‫َ‬ ‫َّ ُ‬ ‫َ َ ْ َ‬ ‫ُ ُ‬ ‫فوني‬ ‫ج‬ ‫ال‬ ‫إ‬ ‫ها‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫كان‬ ‫ف‬ ‫م‪..‬‬ ‫ِديارك‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أجفان ‪٠‬‬ ‫‪٠٠٠٠٠٠٠‬‬ ‫* هذا امللف إهداء إىل األخ‬ ‫والصديق أستاذ الفكر السياسي‬ ‫عادل أبو سكني * ‪٠‬‬

‫‪-030‬‬‫ان احلديث عن األندلس جنة‬

‫وكتبت عن األندلس والفتوحات‬

‫والسيما رجال احلديث‪ ،‬أما‬

‫األرض ذلكم الفردوس املفقود و‬

‫واألمراء و األدب و الشعراء‬

‫الفالسفة‬

‫فقد كانوا عرضة‬

‫اجلنة الضائعة ذو شجون ‪٠‬‬

‫حبوث مطولة ‪٠٠‬‬

‫لالضطهاد أو القتل‪ .‬ويؤيد هذه‬

‫و مل َ فقد مكث العرب فيها‬

‫حيث كانت األندلس يف نهاية‬

‫حضارة زهاء مثانية قرون حىت‬

‫القرن اخلامس اهلجري قد‬

‫سقوط غرناطة آخر معاقل‬

‫انقسمت عدة ممالك صغرية‬

‫املسلمني يف الغرب‪٠‬‬

‫عرف حكامها مبلوك الطوائف‪،‬‬

‫و ال ننس غرناطة و اشبيلية و‬ ‫قصور بني األمحر وابن املعتمد‬ ‫و الرومكية ووالدة و ابن زيدون‬ ‫الوزير العاشق ‪٠٠‬‬ ‫شبه‬

‫نعم كانت‬ ‫َّ‬ ‫األيبريية هى األندلس أسبانيا‬ ‫اليوم ‪٠‬‬

‫اجلزيرة‬

‫وكان نصارى الشمال يهددون‬

‫احلقيقة إحراق كتاب «إحياء‬ ‫علوم الدين» لإلمام أبي حامد‬ ‫الغزايل بأمر أمري املسلمني‬ ‫املرابطي علي بن يوسف بن‬ ‫تاشفني‪.‬‬

‫هذه املمالك حىت جاء املرابطون‬

‫بعد أن تعرفنا على بيئة‬

‫وقضوا على هؤالء امللوك الذين‬

‫األندلس العلمية و الفكرية‬

‫انغمسوا يف الرتف‪« ،‬والح إذ‬

‫والثقافية ومدى تأثريها يف‬

‫ذاك ان زمن الثقافة الرفيعة‬

‫الغرب بعد ان نقل أهل املشرق‬

‫والبحث احلر قد انقضى» ‪.‬‬

‫إليها كل حضارة بغداد ثم بىن‬

‫كما يقول دي بور ـ تاريخ‬ ‫الفلسفة اإلسالمية ـ ومل جيرؤ‬ ‫على الظهور إال رجال الدين‬

‫االندلسيون عليها كل علم وفن‬ ‫بديع هكذا ‪٠‬‬

‫نتوقف هنا يف سطور جمملة مع‬

‫درس ابن باجة علوم اإلسالم‬

‫الفيلسوف اليهودي الذي اتفق‬

‫بعد ملعان جنمه وسط بالط‬

‫ّ‬ ‫ً‬ ‫مؤلفا ينسبها إىل ابن باجه‪ ،‬تقع‬

‫ابن باجة الفيلسوف و الطبيب‬

‫النقلية‬

‫وعلوم‬

‫الفضائل‬

‫املرابطني يف املغرب‪ ،‬واجه ابن‬

‫يف ثالث فئات خمتلفة‪ :‬شروح‬

‫و الشاعر األندلسي العظيم ‪ ،‬و‬

‫العربية‪ ،‬كما أمل بالرياضيات‬

‫واملؤامرات‬

‫أرسطوطاليس‪ ،‬تآليف اشراقية‪،‬‬

‫مل ال فقد اشتهرت كتبه يف‬ ‫ً‬ ‫الشرق والغرب‪ ،‬وظلت مرجعا‬ ‫ً‬ ‫هاما للفالسفة حىت القرن‬

‫والفلك والطب‪ ،‬لكن أكثر ما‬

‫واملكائد وتأليب اجلماهري عليه‪،‬‬

‫ومصنفات طبية‪ .‬فمن تآليفه يف‬

‫واتهامه باإلحلاد والزندقة‪.‬‬

‫الطب‪ :‬كالم على شيء من‬

‫السابع عشر‪ ..‬إنه ابن باجة‪،‬‬ ‫الفيلسوف األندلسي الذي أثر‬ ‫يف فالسفة‬ ‫ً‬ ‫مسموما‪.‬‬

‫الغرب‬

‫ومات‬

‫* نشأته ‪:‬‬ ‫======‬ ‫نشأ وتعلم ابن باجة‬

‫املشهور بابن باجة يف مدينة (‬ ‫سرقسطة‬

‫)‬

‫شرقي‬

‫األندلس يف الربع األخري من‬ ‫القرن اخلامس اهلجري‪/‬احلادي‬ ‫عشر امليالدي‪.‬‬

‫استهواه كان الفلسفة‪.‬‬

‫األخالقية‪.‬‬

‫باجة‬

‫كما تأثر به فالسفة الغرب‬ ‫ً‬ ‫خاصة الفيلسوف األملاني‬

‫الدسائس‬

‫ً‬ ‫وقد مات ابن باجة مسموما‬

‫وكانت مدينته يف هذه الفرتة‬

‫إكهارت‪ ،‬الذي انتهج التصوف‬

‫تواجه اهلجوم الصليبي املتكرر‬

‫العقالني‪،‬‬

‫والفيلسوف‬

‫من مملكة أرغون‪ ،‬وعندما‬

‫اهلولندي باروخ سبينوزا الذي‬

‫سنة ‪ 533‬هـ‪ 1138/‬م‪ ،‬بعدما‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫خلف وراءه ‪ 27‬كتابا ال تزال‬

‫أيدي‬

‫جند يف كتابه "علم األخالق" نقاط‬

‫معتمدة يف دراسة الفلسفة‬

‫األرغونيني‪ ،‬هجرها ابن باجة‬

‫التقاء كثرية مع ابن باجة‪.‬‬

‫حىت اليوم‪.‬‬

‫إىل إشبيلية ومنها إىل بلنسية‬ ‫ً‬ ‫ثم إىل شاطبة‪ ،‬ممتهنا الطب‬ ‫ً‬ ‫الذي كان حاذقا فيه‪ ،‬ومن هناك‬

‫وباإلضافة إىل أعماله الفلسفية‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫عرف عن ابن باجة اهتمامه‬

‫تشري عدة مصادر إىل أنه قتل‬

‫سقطت‬

‫املدنة‬

‫يف‬

‫انتقل إىل املغرب‪.‬‬

‫أبو بكر حممد بن حييى الصائغ‬ ‫مشال‬

‫والعقلية‬

‫معه‬

‫يف‬

‫مسألة‬

‫بعلوم‬

‫السياسة‬

‫واملوسيقى‬

‫والفلك‬ ‫واملوشحات‬

‫* مع فلسفة ابن باجة ‪ :‬وتأثريها‬

‫والرياضيات والطب والعلوم‬

‫تأثر الكثري من الفالسفة العرب‬

‫الطبيعية‪ ،‬كما اشتهر بتأسيس‬

‫واألوروبيني بفكر ابن باجة‪ ،‬ومن‬

‫الفلسفة على أسس علمية‬

‫بينهم ابن طفيل وابن رشد‪،‬‬

‫رياضية وطبيعية‪.‬‬

‫وكذلك موسى بن ميمون‪،‬‬

‫وفاة ابن باجة وإرثه‬

‫مسموما‬

‫يف‬

‫مدينة‬

‫فاس‬

‫املغربية من قبل بعض خصومه‬ ‫من األطباء واألدباء‪.‬‬ ‫رغم موقف املرابطني املتشدد‬ ‫من العلماء أمثال بن باجة‪ ،‬إال‬ ‫أنه عني قاضيا على مراكش‬ ‫مؤلفاته‪:‬‬

‫يسرد‬

‫ابن‬

‫أبي‬

‫أصيبعة الئحة بثمانية وعشرين‬

‫كتاب‬

‫األدوية‬

‫املفردة‬

‫جلالينوس‪ ،‬كتاب التجربتني‬ ‫على أدوية ابن وافد‪ ،‬وكتاب‬ ‫اختصار احلاوي للرازي وكالم يف‬ ‫املزاج مبا هو طبي‪.‬‬ ‫* شاعرية ابن باجة ‪:‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ّ‬ ‫والبن باجه مقطوعات شعرية‬ ‫ً‬ ‫ينثرها أشتاتا يف كل اجتاه‪ ،‬وقد‬ ‫ُ‬ ‫نظم يف املوشح ويروى أن ابن‬ ‫تيفلويت أعجب مبوشح مدحه‬ ‫ّ‬ ‫فيه فحلف أال ميشي الشاعر إىل‬ ‫داره إال على الذهب‪ ،‬فجعل ابن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫باجه يف نعله ذهبا‪ ،‬ليرب ميينه‪.‬‬

‫وشعره دقيق املعاني‪ ،‬أكثره يف‬ ‫املديح‬

‫والرثاء‬

‫واهلجاء‬

‫والنسيب‪ ،‬من ذلك قوله يف‬ ‫مديح امللثمني‪:‬‬

‫وقوله‬

‫يف‬

‫الصنهاجي‪:‬‬

‫الشعرية الرائعة و التي يصور‬ ‫بكر‬

‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وسألنا مىت اللقاء فقيل احلشر‬

‫ُ‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫قلنا صربا إليه وحزنا‬

‫أقول لنفسي حني قابلها الردى‬

‫ُ ْ‬ ‫ً‬ ‫فراغت فرارا منه يسرى إىل‬ ‫ُ‬ ‫يمىن‬ ‫َ‬ ‫ق ِري‬

‫تكرهينه‬

‫بعض‬

‫َ‬

‫الذي‬

‫ُ ُ‬ ‫َ َ‬ ‫جعل الغصــون‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫وصاغ‬ ‫لــهم‬

‫َّ‬ ‫ال والذي‬ ‫َ َ‬ ‫ً‬ ‫اطفــا‪..‬‬ ‫مع ِ‬ ‫ْ ُ َ َ‬ ‫األقحوان ثغورا‬

‫ْ‬

‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫من‬ ‫بــا‬ ‫الص‬ ‫يح‬ ‫ر‬ ‫بي‬ ‫مر‬ ‫ــا‬ ‫م‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ ُ َ ُ‬ ‫َّ‬ ‫هـــم‪ ..‬إال شهقت له‪ ،‬فعاد‬ ‫بعد ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫سعريا ‪٠‬‬

‫فيها عمق رؤيته بني التأمل يف‬

‫هذه كانت قراءة يف عامل‬

‫الطبيعة وحسن خياله بني‬

‫الفيلسوف و الشاعر و الطبيب‬

‫الروض وريح الصبا قائال ‪: ٠٠‬‬

‫العربي األندلسي ابن باجة‬

‫َ‬

‫َ َ‬ ‫القباب على أقاحـة‬ ‫بوا‬ ‫ضر‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬

‫وأكثر شعره داللة على شخصه‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وفنه قوله وهو يحتضر‪:‬‬

‫حتملي‬

‫خمتارات من شعره ‪:‬‬

‫وخنتم البن باجة بهذه املقطوعة‬

‫ُ َ‬ ‫ً‬ ‫وإذا هم سفروا رأيت بدورا‬ ‫رثاء‬

‫األهنا ‪٠‬‬

‫‪------------------------------‬‬

‫َ ّ‬ ‫قوم إذا انتقبوا رأيت أهلة‬

‫أبي‬

‫فقد طـاملا اعتدت الفرار إىل‬

‫َ‬

‫الذي طالته يد الغدر حقدا‬

‫َ َ‬ ‫روضــة‪ ..‬خطــر النسيم بها‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ففاح عبريا‬ ‫ْ ُ‬ ‫وتركت‬

‫قلبـي‬

‫ســار‬ ‫ٍ‬

‫دامــي‬

‫ُ‬

‫َ ْ َ‬ ‫بين‬

‫محـولهم‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫يسوق ِتلك العريا‬ ‫َ ْ‬ ‫َ ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫َّ‬ ‫هال ســألت أسيــرهم هل‬ ‫ْ َ‬ ‫ُ َ ُّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ـــان يفك ولو سألت‬ ‫ع‬ ‫هم‪..‬‬ ‫عند‬ ‫ٍ‬ ‫غيورا‬

‫م‬ ‫الكلو ِ‬

‫وحسدا فقدمت له السم دسا‬ ‫لتقضي عليه ‪٠٠‬‬ ‫لكن يظل علمه و فكره وإبداعه‬ ‫يغمر الشرق و الغرب حىت‬ ‫اليوم ‪٠‬‬ ‫مع‬

‫الوعد‬

‫بلقاء‬

‫متجدد‬

‫لتغريدة الشعر العربي أن شاء‬ ‫‪٠‬‬

‫الشاعر حامد الشاعر‬ ‫‪-031-‬‬

‫ألقى برتحاب هواك و طاملا‬ ‫ُ‬ ‫ــــــــــ هو باحملب و ما يحب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يرحب‬

‫ُ‬ ‫ال أشتهي القبل اجلميلة غريها‬

‫ال أضحك األيام يف‬

‫ـــــــــ يهواك قلبي يف وصالك‬ ‫ُ‬ ‫يرغب‬

‫ــــــــــ أبكي و يف كل الدقائق‬ ‫ُ‬ ‫أصلب‬

‫مشرقا‬

‫كالطفل يهوى النهد أن يعطي‬

‫متفاعلن‬

‫ــــــــــ قلبي يراه و مشسه ال‬ ‫ُ‬ ‫تغرب‬

‫له ـــــــ حبا و بينهما حروب‬ ‫ُ‬ ‫تنشب‬

‫ــــــــــ يا أيها اهلاوي‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تغلب‬

‫ُ‬

‫أذنبت يف دنيا اهلوى لكنني‬

‫طال النوى يدمي اجلوى منه‬

‫و هي الشموع فحني ترقص‬

‫ــــــــــ بالذنب معرتف و‬ ‫ُ‬ ‫دونك أتعب‬

‫اهلوى ــــ بالسوط من يهوى‬ ‫ُ‬ ‫فرارا يضرب‬

‫نارها ـــ تشدو الدموع من‬ ‫ُ‬ ‫املدامع تسكب‬

‫‪،،،،،،،،،،‬‬

‫أحضانك اخلضراء أطلب ما بها‬

‫قد صار حايل مثلها‬

‫حيا بنا‬

‫ــــــــــ و معي الربيع إذا‬ ‫ُ‬ ‫أضمك يلعب‬

‫ــــــــــ ر قبل أن ألقى املنون‬ ‫ُ ّ‬ ‫أعذب‬

‫‪،،،،،،،،‬‬

‫من قبل حبك جنة ما قد‬

‫باحلب‬ ‫تصري احلياة أحلى و أطيب‬ ‫قصيدة عمودية موزونة على‬ ‫البحر الكامل التام‬ ‫متفاعلن‬

‫متفاعلن‬

‫متفاعلن متفاعلن متفاعلن‬ ‫العفو ال يلقاه من ال‬

‫يذنب‬

‫ــــــــــ و الصفح قلبي يا ترى‬ ‫ُ‬ ‫هل يطلب‬ ‫أحمو ظالما لو يرى ما فيك يل‬ ‫ــــــــــ هذي عيوني نورها‬ ‫ُ‬ ‫بك معجب‬ ‫و أرى اجلمال بسره متجسدا‬ ‫ــــــــــ بك كل شيء‬ ‫ُ‬ ‫جيلب‬

‫باحملبة‬

‫يبدو مجالك بدره يل‬

‫ذهبا تصري إذا أحبك أحريف‬ ‫َّ‬ ‫ــــــــــ يف احلب أذهب يف يل‬ ‫ُ‬ ‫هو مذهب‬

‫ساعاتها‬

‫َ‬ ‫باحلب تغلب كل قلب نابض‬ ‫به أو‬

‫دخل ــــــــــ ت فهل من‬ ‫ُ‬ ‫الينبوع بعدك أشرب‬

‫‪،،،،،،،،‬‬ ‫و أموت حيا ال أحب املوت ل‬ ‫ــــــــــ كن كل موت يف احلياة‬ ‫ُ‬ ‫حيبب‬ ‫و أعيش حبا و احلياة‬

‫بفضله‬

‫ــــــــــ أحلى و أغلى ما يكون‬ ‫ُ‬ ‫و أطيب‬ ‫بفمي عبري الشعر يبقى قارئا‬ ‫ــــــــــ كتب اهلوى بدمي‬ ‫ُ‬ ‫القصائد تكتب‬ ‫ال يبعد احملبوب عني إن هوى‬ ‫ــــــــــ بعدا فإن احلب‬ ‫ُ‬ ‫أقرب‬

‫مني‬

‫نطق اهلوى قلبي فتعذب‬

‫رأسا على عقب كما هو ينبغي‬

‫مني أنا فإليك أمضي‬

‫هاربا‬

‫كل الشموس أرى القصيدة‬

‫بعده ــــــــــ و الشعر أمتع يف‬ ‫ُ‬ ‫هواك و أعذب‬

‫ــــــــــ فالقلب حني يذوق حبا‬ ‫ُ‬ ‫يقلب‬

‫ــــــــــ باهلل قل يل أين منك‬ ‫ُ‬ ‫املهرب‬

‫خلفها ــــــ ملا البدور‬ ‫ُ‬ ‫تتأدب‬

‫أمامها‬

‫‪،،،،،،،،،،،‬‬

‫‪،،،،،،،،،‬‬

‫‪،،،،،،،،،‬‬

‫‪،،،،،،،،،‬‬

‫َّ‬

‫ُ‬ ‫قلبي املعىن يف هواه‬

‫كأنه‬

‫ــــــــــ جنم هوى ملا أتاه‬ ‫ُ‬ ‫الكوكب‬ ‫‪،،،،،،،،،‬‬

‫دوما يقول الصدق يف‬ ‫ّ‬ ‫ــــــــــ و علي إن كذب اهلوى‬ ‫ُ‬ ‫ال يكذب‬

‫أشدو مع الدنيا و أرقص عاريا‬

‫حبي اعتداال ال انقالب‬

‫يطاله‬

‫ْ ّ‬ ‫ختضر يف زمني املعاني كلها‬

‫هبت رياح الشوق يف حبر اهلوى‬

‫ــــــــــ أنا حينما ما فيك‬ ‫ُ‬ ‫أطلب أطرب‬

‫ــــــــــ و القلب يصلح باهلوى‬ ‫ُ‬ ‫أو يعطب‬

‫ــــــــــ أغدو لشعري منشدا‬ ‫ُ‬ ‫كم ختصب‬

‫ـــ عكس اجتاهي صار جيري‬ ‫ُ‬ ‫املركب‬

‫ملا أقول الشعر يف فرح و يف‬

‫منذ الطفولة أمسع الذات التي‬

‫سأعيش حبي بدءه و املنتهى‬

‫حىت يرى فيها اجلمال و فيضه‬

‫نبع احملبة كلما أنا‬

‫أرتوي‬

‫كل‬

‫ــــــــــ أملي ترى و احلظ مثلي‬ ‫ُ‬ ‫تندب‬

‫ال‬

‫ــــــــــ فالشعر نفسي باجلمال‬ ‫ُ‬ ‫يهذب‬

‫ــــــــــ منه يسيل بفيضه ال‬ ‫ُ‬ ‫ينضب‬

‫ملا أذوق احلب يف أمل و يف‬

‫الشوق نار أضرمت و بداخلي‬

‫املوت أرحم بعده و‬

‫العمر يا‬

‫سأقوم يا‬

‫حبي‬

‫جنوما‬

‫ــــــــــ شبت و أفرح كلما هي‬ ‫ُ‬ ‫تغضب‬

‫ــــــــــ من أرجتي قبل اهلوى‬ ‫ُ‬ ‫ال حيسب‬

‫ــــــــــ قلبي بها من‬ ‫ُ‬ ‫ال يعتب‬

‫قربه‬

‫يل هذه احلسناء يرقص خصرها‬

‫ــــــــــ بالشعر عن حبي و‬ ‫ُ‬ ‫قلبي أعرب‬

‫ــــــــ و د العروسة بالقصائد‬ ‫ُ‬ ‫أخطب‬

‫احلب أحلى مخرة سكر اهلوى‬ ‫َّ‬ ‫ــــــــــ ما كنت أحسب يف يل‬ ‫ُ‬ ‫هو أنسب‬

‫يف حبره الطامي املراكب هل ترا‬

‫َّ‬ ‫مشس احملبة يف يسطع نورها‬

‫ــــــــــ ه يواكب الشعر املقفى‬ ‫ُ‬ ‫املوكب‬

‫ــــــــــ بدرا مجيل الوجه يف‬ ‫ُ‬ ‫اليد تنجب‬

‫ــــــــــ‬

‫حزن‬

‫الكواكب‬

‫أصحب‬

‫ُ‬

‫معي‬

‫ــــــــــ أمل فمن يده‬ ‫ُ‬ ‫أسلب‬ ‫ُ‬ ‫قلبي املعىن قد متىن‬

‫لنفسه‬

‫ــــــــــ واملوت كل دقيقة‬ ‫ُ‬ ‫أرهب‬

‫احلب أعظم ثورة‬

‫قادها‬

‫ال‬

‫ينتهي‬

‫سأعيش‬

‫املزدهي ــــــــــ ال أشتهي عام‬ ‫ُ‬ ‫اهلوى لو جيدب‬

‫من أعجب األشياء حبك‬

‫كله‬

‫ــــــــــ من كافة األشياء حبك‬ ‫ُ‬ ‫أغرب‬ ‫لو يؤخذ األشياء يعطي غريها‬ ‫ــــــــــ كل احلياة و كل شيء‬ ‫ُ‬ ‫يوهب‬ ‫‪،،،،،،،،،‬‬ ‫الشاعر حامد الشاعر‬

‫الشاعر حامد الشاعر‬ ‫‪-032‬‬‫ما يزال الشاعر طفال‬ ‫الشاعر هو الطفل املعجزة‬ ‫بعد‬

‫النبي‬

‫حيمل‬

‫الشاعر‬

‫القداسة للعامل‬ ‫الرباءة يف قلبه والوداعة يف‬ ‫وجهه‬ ‫هو اآلن يف جنة طنجة يلعب و‬ ‫يرتع و يبحث عن طفلة تقامسه‬ ‫أفراحه و همومه‬

‫سن البلوغ بعد هذا النبوغ كله‬ ‫ال يعنيه بهرج الدنيا اخلداع‬ ‫بشيء و ما زال مع املالئكة‬ ‫يشدو‬

‫و‬

‫بشهاب من نار و نور‬

‫للحياة و احلق يف احلياة أهم‬

‫قلب الطفل يف صدره و روحه‬

‫عاريا‬

‫ألف ليلة و ليلة ال يضاهيه‬

‫عنده هو اإلنسان الكامل هذا‬

‫اجلميلة و وجهه الربيء‬

‫الطفل‬

‫الشياطني‬

‫الطفل جريء يقول احلق دائما‬

‫ال حيمل احلقد يف قلبه وال احلسد‬

‫أبدا حيب بصدق و يكره نتيجة‬

‫يضحك من قلبه و يبكي ليس‬

‫سلوك عدواني بصدق ال حيب‬

‫على حاله بل على حال أمته‬

‫الكذب و النفاق والشقاق ينادي‬

‫ال يرى يف كل املرايا و الزوايا إال‬ ‫وجه أمه التي حيبها و ال حيب‬ ‫إال مشس والده و قمره‬

‫ال يريد أن يصبح راشد ال حيب‬

‫يرجم‬

‫و ما زال يغني يف الزمان‬

‫سيدخل الفردوس من حيمل‬

‫حيب بعد أن يشدو أن يرقص‬

‫للخيال يؤلف كل مؤلف عظيم و‬

‫هو يوسف يف حسنه مع إخوته‬ ‫و املعمدان يف حكمته و مسيح‬ ‫آخر يف سالمه و حمبته‬

‫من قريب على اهلل يستجيب‬ ‫لدعائه و ندائه‬ ‫حيب كل الفنون اجلميلة حيب‬ ‫الرسم يرسم‬

‫بأزهى األلوان‬

‫عامله اخلاص و بأحلى الكلمات‬ ‫يكون منطقه‬ ‫حيب أن يغني للناس أحلى‬ ‫األغنيات بطيب األمنيات و‬

‫و حيب أن ميثل يف الطفولة أدوار‬

‫هو شهريار الذي ال حيب قتل‬

‫البطولة على مسرح الرجولة‬

‫النساء حيب شهرزاد و أحلى‬

‫و يهوى أن ينحث كل التماثيل‬

‫النساء‬

‫التي يقدسها حلد العبادة و‬

‫هو سندباد البحري و زرياب‬

‫متثال أمه أوهلا‬

‫الربي‬

‫حيب مساع املوسيقى و أنغامها‬

‫و كل األساطري اجتمعت فيه و‬

‫و حيب أن يبىن أبراجه العالية و‬

‫املعجزات واخلرافات أيضا‬

‫حيب فن العمارة و أمجل كتاب‬ ‫فتحه الزمان للقراء ما كتبه‬ ‫الطفل بدمعه ودمه و مداده‬

‫اذا غضب يصري فرعونا يف جتربه‬ ‫و مترده ومنرودا يف تكربه و إذا‬ ‫فرح صار عندليبا و أشغل‬

‫هو حيمل يراعا يزيد إشعاعا و‬

‫قنديال و محل مشعال مشعل‬

‫حمابرا تزيد لرغباته إشباعا و‬

‫النور‬

‫هو منهل كل خري و‬

‫أسفارا يسافر من الواقع عربها‬

‫منبع كل حب‬

‫يعيش وهم الوجود و يرى يف‬

‫كل التفاؤل واألمل يف عينيه‬

‫هو الوحيد الذي يعبد اهلل‬

‫إنه باختصار رسول من اهلل‬

‫يشد على أيدينا حبرارة إنه حيب‬

‫كيف تنتصر احلقيقة‬

‫ينسى األمل بسرعة و حيتفظ‬

‫بإخالص و حيبه بعنفوان و‬

‫للبشرية بشكل حسي و معنوي‬

‫أن يصري رجال مبعىن الكلمة‬

‫بالذكريات معه و نصب عينيه‬

‫عرفان و بصدق‬

‫إنه هبة السماء لألرض إنه‬

‫رجال بعمر طفل و أداء رجل إنه‬

‫األحلى مجاال و األغلى قدرا و‬

‫يعشق شيئا امسه املرأة فهي‬

‫األعلى مقاما إنه الذي مل‬

‫الوطن األول له واألخري يدافع‬

‫يعصي اهلل قط و مل يذنب و‬

‫عنها و عن كل القضايا بكل ما‬

‫بالتايل هو بال خطيئة و‬

‫ميلك من قوة يده ناعمة حيب‬

‫يستحيل رميه باحلجر‬

‫العذراء و فاطمة‬

‫اخللود‬

‫على السراب فيصري عدما‬ ‫و حيب أن يرى وجه اهلل و جالله‬ ‫يف جتلي مجاله و كماله‬ ‫حيب أن يقول الشعر لكل أنثى‬ ‫مجيلة حيب النهد و الصدر‬ ‫املشبع باحلنان واألمان‬ ‫حيب مشاهدة سينما احلياة و‬

‫اهلدف‬

‫حيب أن يطري حيب‬

‫ال يدعي الفضيلة يف زمن‬ ‫الرذيلة بكل وسيلة مشروعه‬ ‫حيقق مرامه و مراده و أحالمه‬ ‫و آماله‬

‫السماء‬

‫والعلياء‬ ‫و حيب أن تصري األرض و ما‬ ‫فيها جنة و أن يصبح من عليها‬ ‫أطفاال أو مالئكة‬

‫حيب احللوى و كل بنت حلوة‬

‫فالطفل مالك الرمحة‬

‫حيب أن يكون و أن يعيش و أن‬

‫الطفل شخصيته قوية و نفسيته‬

‫ميوت بطال مثل باقي الفرسان‬

‫جيدة و عقليته فريدة من‬

‫واألبطال‬

‫نوعها‬

‫هذا الطفل الشاعر ال يوخز‬

‫يقول يف كل ابتسامة ساحرة‬

‫حنون و جبنون كشمشون اجلبار‬

‫الشيطان بطنه‬

‫وآسرة و نظرة ثاقبة للرجال‬

‫و ال خيشى املنون و حيب أن‬

‫حيب قوس قزح و ألوان السماء‬ ‫السبعة حيب الربيع و حيب أن‬ ‫يهطل املطر و أن يهمي يف يديه‬

‫عودوا للرشد‬ ‫الطفولة‬

‫حيب البحر و حيب أن يغوص‬ ‫فيه و يستخرج دره املكنون فهو‬ ‫اجملنون حيكم الدنيا بصدر‬

‫عودوا‬

‫لزمن‬

‫يعرف كل العلوم والفنون‬ ‫حيب أن خيرتع شيئا و يهوى أن‬ ‫يكتشف األشياء‬

‫أصعب‬

‫شيء أن‬

‫تغتصب‬

‫حيب الزهراء و تلك الدنيا‬

‫الطفولة‬

‫تصبح‬

‫الطفولة‬

‫احلاملة‬

‫و‬

‫املغتصبة واقعا و هي أصعب و‬ ‫أمر من اغتصاب األرض‬ ‫يصون العهود ال خيون الوعود‬ ‫حيب الورود و الشمعدان و تلك‬ ‫الشموع حني تسيل بالدموع و‬ ‫حيب الرجوع إىل اهلل دائما‬ ‫يناجيه يف خشوع يصلي و يصوم‬ ‫يصلي صالة كلها طهارة و‬ ‫يصوم و حيمل البشارة إلينا‬

‫إنه الفادي للعامل واملخلص‬ ‫ال حيب أن يظل متفرجا و‬ ‫متارس السياسة عليه‬ ‫يريد أن يكون فاعال أساسيا يف‬ ‫كل مشهد و مساهما فيه و‬ ‫مشاركا و كل األركان اجتمعت‬ ‫يف ذاته و صفاته متاشيا مع‬ ‫احلدث الركن املادي و الركن‬ ‫املعنوي والركن القانون‬

‫فهو الذي يسن دستور احلياة‬ ‫هو السراج الوهاج و النرباس‬ ‫الذي يهتدى به وناموسه‬ ‫كالهوته‬ ‫من نعومة أظافره حيب اإلبداع‬ ‫و مساع اإليقاع و هو الذي يريد و‬ ‫يرى ما يريد و إذا أحبه أحد ما‬ ‫زاد يف حبه و دائما يف كل شيء‬ ‫يزيد‬ ‫له فإذا الطفل يوما أراد احلياة‬ ‫فالبد أن يستجيب القدر فهو‬ ‫كالقمر املنري وهل خيفى القمر‬ ‫بقلم الشاعر حامد الشاعر‬

‫الصقرالعربي حممد شبيب‬ ‫‪-033‬‬‫ساحيا‬

‫ترقص على األنغام‬

‫قبال‬

‫غرس من حلمها‬

‫لنا لقاء عندما‬

‫كشجرة بصحراء‬

‫حجال‬

‫نامت على شعاعها‬

‫شتال‬

‫يكون البدر مكتمال‬

‫الفال‬

‫عاد الربيع ينقب‬

‫طفال‬

‫بشاشة علت حمياها‬

‫قالو سالما‬

‫ً‬ ‫بعيدا عن موطن‬

‫عنها‬

‫ً‬ ‫أت الليل مسرعا‬

‫تبسمت حبياء‬

‫يا صاحبة الوجه‬

‫القصيدة باملال‬

‫نال منه التعب‬

‫عجال‬

‫قالت هلم من‬

‫غزاال‬

‫ابياتها تنساب‬

‫كسال‬

‫ايقظها من نومها‬

‫مجيل لقاكم‬

‫باكت‬

‫على األوراق‬

‫أغمضت العيون‬

‫اذقها عسال‬

‫الود هطال‬

‫باكوا‬

‫سهال‬

‫نزلت اجلفون‬

‫راي السنون بسمتها‬

‫قالوا من بريق‬

‫حنت الدمع على‬

‫ترحب السطور‬

‫سدال‬

‫امسك املخياط‬

‫عينيك اقتباسنا‬

‫اخلدود حباال ‪٠٠٠٠٠٠٠‬‬

‫تقول اهال‬

‫القمر سقط ببورة‬

‫فمن شعرها غزال‬

‫أمال‬

‫حممد االصمعى ابوعمر‬

‫رمست بريشتها‬

‫النعاس أفال‬

‫ثوب مجيال‬

‫لوحت هلم مبنديلها‬

‫عصفور معها‬

‫الشمس قبالتها‬

‫ما له مثال‬

‫االبيض قائال‬

‫تسال‬

‫على اجلبني‬

‫الصبح اشرق‬

‫ً‬ ‫وداعا يا اصدقائي‬

‫ً‬

‫امبارك الوادي‬ ‫‪-034‬‬‫منطق القطيع‬

‫يأتي به املستقبل‪..‬‬

‫أرادوا إيقاظنا من وهمنا‬

‫‪.‬‬

‫الزلنا نعايش فينا‬

‫فاعتربناهم سببا‬

‫على الطريق املزفت‬

‫هذا الشر الذي يستفحل‪..‬‬

‫هلمنا و غمنا‪..‬‬

‫كانت تلتمع الشمس‬

‫‪ -‬اركعوا و اسجدوا لربكم‬

‫ألقونا يف السجون‬

‫حني تنعكس على آمالنا‬

‫و ال تفكروا !‪..‬‬

‫و املعتقالت‪..‬‬

‫فتحوهلا إىل آالم‪..‬‬

‫هكذا قال الفقيه‪..‬‬

‫حني رفضنا منطق العقل‬

‫حنن من قريتنا النائية‬

‫فإن كل حمدثة بدعة‬

‫فخافوا منا و حنن يف القيود‬

‫عن مدن البالد‪..‬‬

‫و كل بدعة ضاللة‬

‫أذلة‪..‬‬

‫حنن من قريتنا الغابرة‬

‫و كل ضاللة يف النار‪..‬‬

‫و مل خيافوا منا‬

‫يف زمن اآلباد‪..‬‬

‫فجاء األعداء عابرين للحدود‬

‫و حنن أحرارا أعزة‪..‬‬

‫حنن من قريتنا العابرة‬

‫جاؤوا ليكبلوننا بالقيود‪..‬‬

‫*****************‬

‫لكل اهلمسات و الصلوات‪..‬‬

‫جاؤوا حبضارة أكثر تطورا‪..‬‬

‫امبارك الوادي‬

‫الزلنا ننتظر جمدا‬

‫و بأسلحة ال قبل لنا بها‪..‬‬

‫أمحد عبد الرمحن صال‬ ‫‪-035-‬‬

‫َ‬ ‫ق‪:‬الوجــد سيف اإلنتظـــار‬

‫۩سقطت رآيـــــات عنفواني‬

‫ك‪:‬أمحد عبد الرمحن صال‬

‫َ‬ ‫۩ومتزقت استــــــــــار ِكربي‬

‫۩۩✪۩۩✪۩۩✪۩۩✪۩۩‬

‫سحــرك الـذي‬ ‫۩أمـــــــــــام‬ ‫ِ‬

‫✪‬ ‫✪‬ ‫✪‬

‫ً‬ ‫۩مل أكن عاشق يهوي اخليال‬ ‫عشقتك دون إختيار‬ ‫۩حتــي‬ ‫ِ‬ ‫✪‬

‫ّ‬ ‫۩تصدعت تلك االمـــــــــاني‬ ‫۩وتبـددت احــــــــالم عمري‬ ‫۩وتـربصت آيـــــــــام دهرى‬

‫َ َ َ ُ‬ ‫۩مـــا عــــاد ينجينــي الفرار‬ ‫✪‬

‫۩طــــــــــاح‬ ‫بقلبــــــــــــــي‬ ‫احلصار‬ ‫۩أرداني بشجـــــون ِ‬ ‫✪‬

‫ُ‬ ‫ٓ‬ ‫۩ٱسلمت قلبـــي بــــإرادتي‬

‫۩فكيف اخلـــــالص لقلبـي‬

‫َ‬ ‫۩بــــــــــــــــــــــــــــــــرب‬

‫ّ‬

‫۩أخشـي السنون اهلـاربـة‬

‫ُ‬ ‫۩ترديني حــــافـة اإلنهيار‬

‫بالدثار‬ ‫وجدى‬ ‫۩قد طـاح‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫✪‬ ‫َ‬ ‫۩عـــام جــديـد ارجتـــي‬

‫ك‬ ‫ِ‬

‫✪‬

‫۩مـن صبــــرى املستعــــار‬

‫۩عـــام جـــــديـد قـد أتي‬

‫َ‬ ‫۩أن جنتمـع يف خري دار‬

‫✪‬

‫ُ‬ ‫۩فما عـدت أحتمـل الشوق‬

‫۩وأنـا طـــريـح اإلنتظـــار‬

‫✪‬

‫✪‬

‫۩كلمات‪/‬أمحد عبد الرمحن‬

‫۩ونريان مجــر اإلنتظـــــار‬

‫۩مـــازلت ع العهـــد الذي‬

‫✪‬

‫ً‬ ‫۩احفظه حب وافتخــــار‬

‫ُ‬ ‫۩وحتملت تبعــــــات القرار‬

‫۩فقد طمحت يف حـريتي‬

‫✪‬

‫✪‬

‫۩والفـــــــوز باإلنتصــــــار‬

‫۩طـــال السهــاد مبهجتي‬

‫۩ومل يكن أمري بيدي فيكِ‬

‫✪‬

‫ُ‬

‫ُ‬

‫َ‬ ‫۩والقلب ذآب باإلنصهـــار‬

‫۩فمـــا الليــل بسـابق للنهار‬

‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫۩يا جنتي املوعودة لقلبي‬

‫✪‬

‫✪‬

‫۩اخشي غوائل اإلحتضـار‬

‫۩يـا ويـح قلبـي بلوعـتي‬

‫✪‬

‫صال‬

‫أمحد خلليفي الوزاني‬ ‫‪-036‬‬‫***خاطرة ملتهبة ***‬

‫‪.‬‬

‫وقفت ذليال مع نفسي‬

‫فرد علي الباب‪....‬‬

‫على باب الفراق‪...‬‬

‫ال جتزع ففي اللقاء نقاء ‪..‬‬

‫يا ليته لإلشتياق تواق‪..‬‬

‫ان جهزت له عند سؤلك‬

‫هاتي صالبة يديك ‪...‬‬

‫‪.‬‬

‫واحجبي عني رمي السهام‬

‫أي زاد ملوعد التالق ‪..‬؟‬

‫صوب النياق ‪...‬‬

‫‪.‬‬

‫هاتي دفئ يديك‬

‫قلت ما عندي ينفذ‪...‬‬

‫وضمي كسر جنباتي ‪..‬‬

‫وما عند اهلل باق‪...‬‬

‫فقد خانني احلذر‬

‫وقتها انبلج الدمع سباق‬

‫فهل جتدي هلفة العناق ‪!..‬؟‬

‫ينعي كل ما مضى من بوح‬

‫فأخاف إن تعثرت خطاي ‪..‬‬ ‫عند فوهة السباق‪...‬‬

‫خفاق‪...‬‬

‫يا ليتني صرخت قبل أن‬ ‫تلتف‪..‬‬ ‫الساق بالساق‪.....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫شاعر وزانسيان ‪2021/11/19‬‬ ‫‪#‬‬

‫رامز األمحدي‬ ‫راااامزيات‪....‬‬

‫ُ‬

‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫جنوب ولوال احلب ما كان واجب‬

‫ُ َ ُ‬ ‫ً‬ ‫هنيئا ملن أخفوا قلوبهم عن‬ ‫ً‬ ‫هوى‬

‫ويا‬

‫ُ‬

‫ُ َّ‬ ‫فيه متاعب‬ ‫اق‬ ‫العش ِ ِ‬

‫حسرة‬

‫َ‬

‫َ‬ ‫َ‬ ‫تائق‬ ‫فيك‬ ‫كم‬ ‫األرواح‬ ‫فيا ِفتنة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫َ ُ َ َ‬ ‫انب‬ ‫أهله غري ذ ِ‬

‫ّ‬

‫ُ‬

‫ُّ َ‬ ‫وعزك‬ ‫ُ‬ ‫وناشب‬ ‫لديه‬ ‫مكسور‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ َ َ‬ ‫شكتك القلوب املقتىن من‬

‫حبر الطويل‬

‫لواعج‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬

‫رامز األمحدي‬ ‫شاعر الشرق‬

‫ُّ‬ ‫خير هلا إنس‬

‫‪1/1/2022‬‬

‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫الب‬ ‫وتفىن املط ِ‬ ‫َّ َ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ َ‬ ‫تطيب لك األحالم إن هيجت بنا‬ ‫وحنن‬ ‫ِّ ُ َّ َ َ ُ‬ ‫ائب‬ ‫احلب كنا شب ِ‬

‫ُ‬

‫وحق‬

‫ِّ‬

‫ُ‬ ‫ُ ُّ‬ ‫عز ويضني‬ ‫ي ِ‬

‫‪-037-‬‬

‫حممد مجال فايد‬ ‫‪-038‬‬‫‪........‬مع‬

‫بداية‬

‫عام‬

‫لألخرة‬

‫تعمل‬

‫‪........٢٠٢٢‬‬

‫باهلابالفانية‬

‫اللهم ارزقنا نفسا مطمئنة‬

‫التنخدع‬

‫راضية‬

‫ومظاهرهاالزاهية‬

‫والتشغل‬

‫‪...................‬بقلم‪..............‬‬ ‫‪.....‬‬

‫بألوانها‬

‫‪...........‬حممد‬

‫مجال‬

‫فايد‬

‫‪.........‬‬

‫التكن بعصيانك على نفسها‬

‫تنبذ‬

‫جانية‬

‫ساعية‬

‫مصرالعربية‪.........‬‬

‫وال تكن عن طاعتك يوما ساهية‬

‫وتدعو للحق يف كل درب وناحية‬

‫‪..‬كفرشربازجني الباجورمنوفية‬

‫وال تكن بنزواتها عن العبادة‬

‫وتكن يف أفعاهلا وأقواهلا راقية‬

‫الهية‬

‫راض أنت عنهافربضاك تكن‬

‫وتكن ذاكرة شاكرة للحقوق‬ ‫راعية‬ ‫من النفاق والغش‬ ‫خالية‬

‫الشر وتكن يف اخلري‬

‫ناجية‬ ‫وحمفوظة‬

‫واحلقد‬

‫بإذنك‬

‫من‬

‫كل‬

‫نارحامية‬ ‫ومسكنها‬ ‫مبراتبهاالعالية‬

‫جنة‬

‫اخللد‬

‫‪.......‬مجهورية‬

‫مصطفى زين‬ ‫‪-039‬‬‫سيفىن الكل والرمحن باق‪:‬‬

‫فهل ميشي يودع من رأى‬

‫وكل العابثني هلم وثاق‬

‫وهل خيلد وراء الركب فان‬

‫قتلت احلب بل دفء العناق‬

‫وهل يبقى يف بيته ال مالق‬

‫واهل اخلري ماوجدوا السبيل‬

‫ميوت الكل والرمحان باق…‪.‬‬

‫وعاد اليوم ميشي ال يطاق‬

‫ميوت احللم يف الليل الطويل‬

‫لدع الداء من دنيا تساق‬

‫وباء العصر يف عصر طغا‬

‫ميوت املرء حيا يف اتساق‬

‫وصار الكل يف عصر ظليم‬

‫وهذا القلب حيرقه احرتاق‬

‫وهذا العصر عصر للوباء‬

‫وباءا محل الدنيا املشاق‬

‫وتلك الروح هامت يف هوى‬

‫قضاء العصر افسد كم نفاق‬

‫فعفوا ان اتى بالداء داء‬

‫وما للروح يف الدنيا نطاق‬

‫وهام العلم يبحث عن رياء‬

‫وعفوا ماسرى بالذات راق‬

‫بال علم اتى بالعصر داء‬

‫وراء الظل قد خذع املعاق‬

‫وعفوا ان قضت بالعلم روح‬

‫نبي العلم مل ينفعه ساق‬

‫جنت بالدنيا ايد قد طغت‬

‫مسوم اخلزي متشي يف الدفاق‬

‫وهذا الكون متسع الفضاء‬

‫فاين العلم يا أهل الشقاق‬

‫واورو اليوم قد ملك اجلميع‬

‫وكون املرء يف عينيه ضاق‬

‫يباع املصل يف سوق الدواء‬

‫دوالر االمس قد خلق الفتاق‬

‫وحلم املرء اوقفه الوباء‬

‫وما للمصل من نفع يذاق‬

‫فان ضاقت بنا ارض هلم‬

‫وعاد املرء ينتظر الفراق‬

‫عراء اغتىن منه اخلبيث‬

‫فهل تغني الكنوز ملن هو عاق‪.‬‬

‫زين‬ ‫املصطفى بلمختار اجلديدي‬

‫مهدي داود‬ ‫‪-040‬‬‫فطوعت حبي قيد انتهاء‬

‫سيدتي ‪:‬‬ ‫***********‬

‫ُ‬ ‫ٓ‬ ‫أعلم أن وجودك خدعة‬

‫وقررت أرحل عن ذكرياتي‬ ‫وعن كل شئ لديه ابتداء‬

‫ُ‬ ‫هواك طريق انسداد‬ ‫وأن‬ ‫ٍ‬

‫ألن النهاية عشق احتمايل‬

‫وأن ببعدك فرحا ومتعة‬

‫ولن حتتويني غري السماء‬

‫فقررت أنى أفر بقلبي‬

‫وجودك خدعة‬

‫وأبعد حتي يطول البعاد‬ ‫وأرسم وسط الظالم احتواء‬ ‫وليس لقلبي أي انقياد‬ ‫‪..............‬‬ ‫وبعدي عن حىب حمض اختيار‬ ‫وليس ابتعادى عن االبتالء‬ ‫أصون كرامىت عند التالقي‬

‫********‬ ‫للشاعر ‪ /..‬مهدى داود‬