Data Loading...

Arabic-st-G8-1 Flipbook PDF

Arabic-st-G8-1


179 Views
103 Downloads
FLIP PDF 207.12MB

DOWNLOAD FLIP

REPORT DMCA

‫‪87‬‬ ‫تعلَّــم ال َع َـر ِب َّيــة‬ ‫للأطفال والنَّا�شئني النَّاطقني بال ُّلغات الأُخرى‬

‫الطالب‬ ‫كتاب ّ‬ ‫ال�ص ُّف ال ّثامن‬ ‫َّ‬

‫الد ِ‬ ‫را�س ُّي الأ َّول‬ ‫الف�صل ِّ‬

‫تــ�أليـــــــف‬ ‫د‪� .‬صبـــــــــــري عيــد مــــــــرزا‬

‫د‪� .‬أحمـــد عبد الكرمي اخلويل‬

‫َّ‬ ‫الطبعة الأوىل‬

‫جميع الحقـ ـ ـ ـ ــوق محفوظة لم� َّؤ�سـ ـ ـ ــ�س ــة من ـ ــاهج العالم َّيـ ــة‪،‬‬ ‫وال ي�سـ ــمح ب�إعادة �إ�صدار هذا الكتــاب �أو نقله في �أيِّ �ش ـ ــكل‬ ‫�أو وا�سطة‪�،‬سواء �أكانت �إلكترون َّية �أم ميكانيك َّي ــة‪ ،‬بما في ذلك‬ ‫ال َّت�صوير بال َّن�سـ ــخ (فوتوكوبي)‪� ،‬أو ال َّت�س ــجيل‪� ،‬أو ال َّت ـ ــخزين‬ ‫واال�سترجاع دون �إذن َخ ِّط ٍّي مِ ن ال َّنا�شر‪.‬‬

‫ح مناهج العاملية ‪ 1430‬هـ ‪.‬‬

‫فهر�سة مكتبة امللك فهد الوطنية �أثناء الن�شر‬ ‫اخلويل ‪ ،‬احمد عبدالكرمي‬ ‫تعلم العربية‪ :‬كتاب الطالب لل�صف الثامن‬ ‫احمد عبد الكرمي اخلويل ؛ �صربي عيد مريزا‬ ‫الريا�ض ‪ 1430‬هـ ‪.‬‬ ‫‪2‬مج‬ ‫ردمك ‪( 978-603-8059-82-1 :‬جمموعة)‬ ‫‪( 978-603-8059-83-6‬ج‪)1‬‬

‫‪ -1‬اللغة العربية ‪ -‬تعليم (لغري الناطقني بها) �أ ‪.‬مريزا ‪� ،‬صربي عيد (م�ؤلف م�شارك)‬ ‫ب‪ .‬العنوان‬ ‫ديوي ‪1430/6025 418.24‬‬

‫رقم الإيداع ‪1430/6025 :‬‬ ‫ردمك ‪( 978-603-8059-82-1 :‬جمموعة)‬ ‫‪( 978-603-8059-83-8‬ج‪)1‬‬

‫ال�سل�سلة‬ ‫ِّ‬ ‫مقدمـــة ِّ‬ ‫لم َّي ٌة‪ِ ،‬‬ ‫نزول القر�آن الكريم‪ ،‬وهي لغ ٌة عاَ ِ‬ ‫ِمن الحقائقِ المعروف ِة �أ َّن ال ُّلغة العرب َّية منذ ِ‬ ‫َّوا�ص ِل العا َل ِم ِّي‬ ‫ومفتا ُح الت ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ثقافات وجذو ٍر مختلف ٍة و ُمتباعدة‪،‬‬ ‫كانت لغاتُها تنتمي �إلى‬ ‫ثت‬ ‫�شعوب ْ‬ ‫َب ْينَ ال�شُّ عوب إل�سعاد الب�شر َّية؛ فبها تح َّد ْ‬ ‫ٌ‬ ‫فل َّما جاء إال�سال ُم بتعاليم ِه العالم َّي ِة }‬ ‫أ�صبحت ال ُّلغ ُة‬ ‫{ (الأنبياء‪� ،)107:‬‬ ‫ْ‬ ‫العرب َّي ُة لغ ًة لمختلف ال�شُّ عوب والأعراقِ في ال�شَّ رقِ والغربِ ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫المحيط‬ ‫العربي �شَ ْر ًقا �إلى‬ ‫الخليج‬ ‫وال ُّلغ ُة العرب َّي ُة اليوم لغ ٌة �أولى ِلما َيزي ُد على (‪ 300‬مليون ن�سمة) ِمن‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫م�سلم �إلى تع ُّلمها‪.‬‬ ‫أطل�سي غر ًبا‪ ،‬كما �أنَّها ال ُّلغة ا َّلتي ي�سعى ما يزي ُد على ِمليار ٍ‬ ‫ال ِّ‬ ‫المتعط�شينَ �إلى تع ُّلم ال ُّلغة العرب َّية ِمن النَّاطقين ب ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫وفي ِ‬ ‫ِلغات �أُخرى‪ ،‬ر�أتْ م� َّؤ�س�سة مناه َج‬ ‫�سبيل خدم ِة ه�ؤال ِء‬ ‫�شامال ُي ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫َّعليم العا ِّم في‬ ‫برنامجا‬ ‫ال�سل�سل ِة في تعليم العرب َّية؛ لتكو َن‬ ‫غطي َجمي َع مراح َل الت ِ‬ ‫ً‬ ‫العالم َّية �إعدا َد هذه ِّ‬ ‫�أنحا ِء المعمور ِة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ال�صـفِّ ال َّثاني ع�شر‪� ،‬إلى تعليم ال ُّلغة العرب َّية لل ِ‬ ‫أطفال‬ ‫تهدف �سل�سل ُة «تعــل َّْم العـــرب َّي َـة» ِمن ال َّر ْو�ض ِة �إلى َّ‬ ‫وال�شَّ بابِ َوفق � ِ‬ ‫أحدث َّ‬ ‫تعليم ال ُّلغات الأجنب َّية‪.‬‬ ‫الطرائق المعروف ِة في ِ‬ ‫فوي وال ِكتاب ِِّي‪ ،‬وو�سيل ًة للح�صول‬ ‫و�إيمانًا ِمنْ م� َّؤ�س�س ِة «مناهج» ب�أه َّم َّية ِ‬ ‫َّوا�ص ِل ال�شَّ ِّ‬ ‫تعليم ال ُّلغ ِة بو�صفها �أدا ًة للت ُ‬ ‫ِ‬ ‫الوظيفي ل ُّلغ ِة‪ ،‬دو َن � ٍ‬ ‫والمعلومات في �شتَّى ُ�صورِها‪َ ،‬ت َّم ال َّتـ�أكي ُد على الجانبِ‬ ‫على المعرف ِة‬ ‫إهمال للمعلومات‬ ‫ِّ‬ ‫ال�سل�سلة تعلي َم ال ُّلغة من خالل المك ِّونات ال َّثالثة‪:‬‬ ‫خا�ص ًة في الم�ستويات المتق ِّدم ِة‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫النَّظر َّية‪َّ ،‬‬ ‫وراعت هذه ِّ‬ ‫َّحدث‪ ،‬والقراءة‪،‬‬ ‫العنا�صر (الأ�صوات‪ ،‬والحروف‪ ،‬والألفاظ‪ ،‬والتَّراكيب) والمهارات الأربع‪( :‬اال�ستماع‪ ،‬والت ُّ‬ ‫والكتابة)‪ ،‬والوظائف ال ُّلغو َّية مثل‪( :‬التَّقديم‪ ،‬والتَّعا ُر ُف‪ ،‬والو�صفُ ‪َّ ،‬‬ ‫تقديم ُك ِّل‬ ‫لب‪ ،‬واالعتذا ُر‪َ )......‬م َع‬ ‫ِ‬ ‫والط ُ‬ ‫ذلك في ج ِّو ال َّثقافة إال�سالم َّي ِة‪ِ ،‬منْ َح ْيثُ ال َم ْو�ضوعات ال ِّدين َّية‪ ،‬والتّاريخ َّية‪ ،‬والجغراف َّية‪ ،‬وغيرها‪� ،‬إ�ضاف ًة �إلى‬ ‫مم ال ُمخت ِلفة‪.‬‬ ‫مالم َح ِمن ال َّثقافة العا َل ِم َّية ال ُم�شت َركة َب ْينَ الأُ ِ‬

‫ال�ســل�ســلة‪:‬‬ ‫مكـــ ِّونات ِّ‬ ‫تخ�صي�ص «كتابٍ ًّ‬ ‫ال�صــفِّ‬ ‫َت َّم‬ ‫ُ‬ ‫للطا ِلب»‪ ،‬و�آخ َر للنَّ�شاط‪� ،‬إ�ضاف ًة �إلى كتابِ المع ِّلم‪ ،‬لك ِّل �صــفٍّ من ال َّر ْو�ضَ ِة �إلى َّ‬ ‫ال َّثاني ع�شر‪.‬‬ ‫تاب الن ِ‬ ‫اب ّ‬ ‫ُ‬ ‫َي ُ‬ ‫فيهدف �إلى تعزيز‬ ‫َّ�شاط»‬ ‫هدف «ك ِت ُ‬ ‫الطا ِلب» �إلى تقديم العنا�صر الأ�سا�س َّية ل ُّلغة ووظائ ِفها‪� .‬أ َّما « ِك ُ‬ ‫تاب ّ‬ ‫الطا ِلب»‪ ،‬و ُير ِّك ـ ُز ب�صورة رئي�س ـ ٍة على المهارات الكتاب َّية و�شي ٍء من المهارات ال�شَّ فو َّية‪� .‬أ َّما‬ ‫ما يق ِّدم ُه « ِك ُ‬ ‫تاب ال ُمع ـ ِّل ِم» َف َق ْد ت َّم ت�صمي ُمه؛ ليكو َن ُم ِعينًا َو ُم ْر ِ�ش ًدا لل ُمع ِّل ِم على �أداء مه َّمته ٍ‬ ‫ب�شكل منا�سبٍ وف َّع ٍ‬ ‫ـال‪.‬‬ ‫« ِك ُ‬

‫�‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫َت ْع ٌ‬ ‫كتاب الطّ الب‬ ‫ريف ِب ِ‬ ‫�أ ‪َ -‬و َحداتُ ال ِكتاب‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫وحدات‬ ‫�ست ع�شرة وحدةً‪ ،‬منها �أرب ُع‬ ‫«ال�ص ِّف الثَّامن» ِمنْ �سل�سلة «تعــل َّْم العـــرب َّي َـة» ِمنْ َّ‬ ‫َيتك َّونُ ِك ُ‬ ‫تاب َّ‬ ‫للمراجع ِة؛ تُد َّر�س ٍ‬ ‫را�سي ال َّثاني ثماني‬ ‫را�سي الأ َّول‪ ،‬ويكون‬ ‫ُ‬ ‫ن�صيب الف�صل ال ِّد ِّ‬ ‫ثمان ِمنْها في الف�صل ال ِّد ِّ‬ ‫ٍ‬ ‫وحدات مك ِّملة �أخرى‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ح�ص�ص موزَّعة على النّحو الآتي‪:‬‬ ‫يحتاج تنفيذ الوحدة الواحدة ثماني‬ ‫ح�صتين لال�ستماع وال ُمحادثة‪ ،‬وتكونان مدخلاً وتهيئة لدر�س القراءة‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫عد َم ْو�ضو ُع القراء ِة هو ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ي�ستمد‬ ‫الم ْح َور الأ�سا�س في الوحدة‪،‬‬ ‫ثالث‬ ‫ُّ‬ ‫ح�ص�ص للقراءة والمحفوظات‪َ ،‬ح ْيثُ ُي ُّ‬ ‫َّ‬ ‫الطالب منها ر�صيد المفردات والتَّراكيب‪ ،‬وتُ�ستنبط منه الأفكا ُر وال ُ‬ ‫أهداف التَّربو َّي ُة‪ ،‬وال َّثروة الفكر َّي ُة‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ح�صة واحدة‪ ،‬و ُي�ؤ َّكـد فيها‬ ‫ثالث‬ ‫خ�ص ُ‬ ‫�ص ِلك ٍُّل ِمنها َّ‬ ‫ح�ص�ص للكتاب ِة والتَّعبي ِر والقواعد النَّحو َّي ِة‪َ ،‬ح ْيثُ ُي َّ‬ ‫راج َعة‪،‬‬ ‫َّظري‬ ‫على الجانبين؛ الن ِّ‬ ‫والوظيفي ل ُّلغة العرب َّيـة في المواقف الحيات َّية والعمل َّية‪� .‬أ َّما وحدة ال ُم َ‬ ‫ِّ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫وا َّلتي تلي ك َّل ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِّجاهات الواردة‬ ‫ح�ص�ص‪ ،‬وتكون تعزيزًا للمهارات والقيم واالت‬ ‫وحدات َفتحتا ُج �إلى �أربع‬ ‫ثالث‬ ‫في تلك الوحدات‪.‬‬ ‫كتاب ّ‬ ‫الطالب ُيعنَى بتنمي ِة مهارات‪ :‬ال ُمحا َد َثة واال�ستما ِع‪ ،‬والقراءة‪ ،‬وال َم ْحفوظات‪ ،‬وال ِكتابة‪،‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬ف�إ َّن َ‬ ‫ِ‬ ‫غوي ُّ‬ ‫للطـلاَّ ب‪ ،‬والتَّمكُّن ِمن التَّعبي ِر‬ ‫والتَّعبير‪،‬‬ ‫والقواعد النَّحو َّية‪ ،‬بحيث ُيعين على تنمية ال ُم ْع ِ‬ ‫جم ال ُّل ِّ‬ ‫واللقاء‪ ،‬وبراعة القراءة‪ ،‬وتوظيف المفردات والتَّراكيب‪.‬‬ ‫تابي‪ ،‬وجودة الحفظ إ‬ ‫ال�شَّ ِّ‬ ‫فوي وال ِك ِّ‬ ‫َّ�شاط ُم�ستكملاً الجوانب الأخرى في تنمي ِة ال َم ِ‬ ‫كتاب الن ِ‬ ‫هارات والعنا�صر الـ ُّلغو َّي ِة ا َّلتي تتكام ُل بها‬ ‫وقد جاء ُ‬ ‫ح�صيلة َّ‬ ‫الطالب ال ُّلغو َّية‪ ،‬و�صولاً �إلى توظيفها في حيات ِه ال َي ْو ِم َّية‪.‬‬

‫ب ‪ -‬قا ِئمةُ الألفاظ ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫غوي َّ‬ ‫غوي ب�صورة تُمكِّنه‬ ‫بما �أ َّن‬ ‫للطالب‪ ،‬وتنمية معجمه ال ُّل ِّ‬ ‫المهارات ك َّلها م�سخَّ ر ٌة لزيادة ال َّر�صيد الـ ُّل ِّ‬ ‫الحيا ِت َّية‪َ ،‬ف َق ْد ُو�شِّ َح �آخ ُر ال ِكتابِ بقائمة كاملة ب� ِ‬ ‫يحتا ُج �إليه في ال َم ِ‬ ‫ألفاظ المفردات‬ ‫واقف َ‬ ‫من ا�ستح�ضا ِر ما َ‬ ‫الجديدة‪ ،‬و�إلى جانبِ ُك ٍّل منها رقم الوحدة ا َّلتي وردتْ فيها المفردة للم َّرة الأولى‪ ،‬بحيث ي�سهل على َّ‬ ‫الطالب‬ ‫الوقوف على المفردات الجديدة ُب ْي�سرٍ و�سهول ٍة �أنَّى �شاء‪.‬‬

‫‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الكتاب‪.‬‬ ‫لتدري�س‬ ‫قترح‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الم ُ‬ ‫جـ ‪ -‬ال ََّز َم ُن ُ‬ ‫كتاب الن ِ‬ ‫َّ�شاط ُم َك ِّم ٌل لكتابِ ّ‬ ‫راج َعة في كليهما تعميق وتعزيز ِلما ور َد فيهما‪ ،‬ف�إ َّن‬ ‫بما �أ َّن َ‬ ‫الطالب‪ ،‬وال ُم َ‬ ‫الوحد َة الواحد َة في كتا َب ْي ّ‬ ‫ٍ‬ ‫الح�ص ُة الواحد ُة في‬ ‫ح�ص�ص درا�س َّي ٍة‪ ،‬وتكون‬ ‫الطالب والنَّ�شاط تُنفَّـذ في ثماني‬ ‫َّ‬ ‫ح�ص ًة درا�س َّية خالل‬ ‫حدود خم�س و�أربعين دقيق ًة‪ .‬وبذلك‪ ،‬ف�إ َّن االثنتي ع�شرة وحد ًة تحتاج �إلى �ستٍّ وت�سعين َّ‬ ‫ح�صة درا�س َّية في ف�صلَ ْي‬ ‫راج َعة الأَ ْربع خالل َّ‬ ‫�ست ع�شرة َّ‬ ‫را�سي‪َ ،‬على حين ُتـن َّفــذ وحداتُ ال ُم َ‬ ‫ف�صلَ ْي العام ال ِّد ِّ‬ ‫را�سي ‪.‬‬ ‫العام ال ِّد ِّ‬ ‫وهكذا‪ ،‬ف�إ َّن الكتا َب ْينِ ّ‬ ‫ِ‬ ‫يحتاجان �إلى نحو مئة واثنتي ع�شرة ِح َّ�ص ًة درا�س َّي ًة خالل‬ ‫(الطالب والنَّ�شاط) َم ًعا‬ ‫ِ‬ ‫ال�س ِ‬ ‫بح َ�سب ما ور َد في‬ ‫َّقويم‬ ‫اعات‬ ‫َّقويم ال ُم�ستم ِّر والت ِ‬ ‫الخا�صة بالت ِ‬ ‫الختام ِّي‪ ،‬وهذا َ‬ ‫َّ‬ ‫را�سي‪ ،‬عدا َّ‬ ‫ف�صلَ ْي العام ال ِّد ِّ‬ ‫وثيقة المنهج ‪َ .‬و ُك َّلما كا َن َعد ُد ِ‬ ‫ِ‬ ‫الح�ص�ص‬ ‫الح�ص�ص �أك َثر في ال َم ْدر�سة‪ ،‬كان المد ِّر ُ�س �أق َدر على التَّك ُّيف في عدد‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫إمكانات ُمراع ِاة الفروقِ الفرد َّية‬ ‫قدرات طلاّ به‪� ،‬إلى جانب �‬ ‫ال ِّدرا�س ّية الالزمة لتنفيذ الوحدة بما يتنا�سب مع‬ ‫المعهودة والم�ؤ َّكدة في الم�ستويات َب ْينَ ُّ‬ ‫الطلاَّ ب‪.‬‬

‫‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫محتويات الكتاب‬ ‫الوحـــــدة الأولى‬

‫‪1‬‬

‫الوحـــــدة الثَّانية‬

‫‪2‬‬

‫الوحـــــدة الثَّالثة‬

‫‪3‬‬

‫الوحــــدة ال َّرابعة‬

‫‪4‬‬

‫الوحدة الخام�سة‬

‫‪5‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحدة َّ‬

‫‪6‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحدة َّ‬

‫‪7‬‬

‫الوحدة الثَّامنة‬

‫‪8‬‬

‫رم�ضان �شهر الحر َّية‬ ‫ِ‬ ‫اال�ستماع وال ُمحا َد َثــة ‪70-------------.--------‬‬ ‫ال ِقـراءة ‪71-----------------------------------‬‬ ‫المحفوظات ‪78------------------------------‬‬ ‫التَّعبير ‪82-----------------------------------‬‬ ‫الق ِ‬ ‫ـواع ُد ال َّنحـ ِو َّية‪�:‬أفعال تن�صب مفعولين‪84-‬‬

‫من �آداب ا إل�سالم‬ ‫ِ‬ ‫اال�ستماع وال ُمحا َد َثــة ‪2------------------.---‬‬ ‫ال ِقـراءة ‪3-----------------------------------‬‬ ‫المحفوظات ‪9------------------------------‬‬ ‫التَّعبير ‪12-----------------------------------‬‬ ‫الق ِ‬ ‫ـواع ُد ال َّنحـ ِو َّية ‪ :‬المفعول المطلق‪14-----‬‬

‫مكَّة المك َّرمة‬ ‫ِ‬ ‫اال�ستماع وال ُمحا َد َثــة ‪20---------------------‬‬ ‫ال ِقـراءة ‪21-----------------------------------‬‬ ‫المحفوظات ‪27------------------------------‬‬ ‫التَّعبير ‪31-----------------------------------‬‬ ‫الق ِ‬ ‫ـواع ُد ال َّنحـ ِو َّية ‪ :‬المفعول لأجله‪32 -------‬‬

‫مريم بنت عمران‬ ‫ِ‬ ‫اال�ستماع وال ُمحا َد َثــة ‪90---------------------‬‬ ‫ال ِقـراءة ‪91-----------------------------------‬‬ ‫المحفوظات ‪99------------------------------‬‬ ‫التَّعبير ‪104-----------------------------------‬‬ ‫الق ِ‬ ‫ـواع ُد ال َّنحـ ِو َّية ‪ :‬الحال‪105----------------‬‬

‫�أحالم اليقظة‬ ‫ِ‬ ‫اال�ستماع وال ُمحا َد َثــة ‪110---------------------‬‬ ‫ال ِقـراءة ‪111-----------------------------------‬‬ ‫المحفوظات ‪117------------------------------‬‬ ‫التَّعبير ‪123-----------------------------------‬‬ ‫الق ِ‬ ‫ـواع ُد ال َّنحـ ِو َّية ‪ :‬المنادى‪124--------------‬‬

‫ال�صابرون فى �سبيل اهلل‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫اال�ستماع وال ُمحا َد َثــة ‪36---------------------‬‬ ‫ال ِقـراءة ‪37-----------------------------------‬‬ ‫المحفوظات ‪43------------------------------‬‬ ‫التَّعبير ‪48-----------------------------------‬‬ ‫الق ِ‬ ‫ـواع ُد ال َّنحـ ِو َّية ‪ :‬المفعول فيه‪50---------‬‬

‫مراجعة‬ ‫ِ‬ ‫اال�ستماع وال ُمحا َد َثــة ‪130---------------------‬‬ ‫ال ِقـراءة ‪131-----------------------------------‬‬ ‫المحفوظات ‪136------------------------------‬‬ ‫التَّعبير ‪140-----------------------------------‬‬ ‫الق ِ‬ ‫ـواع ُد ال َّنحـ ِو َّية ‪141------------------------‬‬

‫مراجعة‬ ‫ِ‬ ‫اال�ستماع وال ُمحا َد َثــة ‪56---------------------‬‬ ‫ال ِقـراءة ‪57-----------------------------------‬‬ ‫المحفوظات ‪61------------------------------‬‬ ‫التَّعبير ‪65-----------------------------------‬‬ ‫الق ِ‬ ‫ـواع ُد ال َّنحـ ِو َّية ‪65------------------------‬‬

‫هـ‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحدة الأُولى‬

‫ال�ســـــــــــــــــــال ِم‬ ‫آداب إ‬ ‫ِم ْن � ِ‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫ال�ســـــــــــــــــــال ِم‬ ‫آداب إ‬ ‫ِم ْن � ِ‬ ‫والمحا َدثَـــة‬ ‫اال�ستماع‬ ‫ُ‬

‫�أ‪ -‬ا�ستمــــــــــــــاع‬

‫تحـــــــــــدث‬ ‫ب‪-‬‬ ‫ُّ‬ ‫ا�س َت َم ْعنا‪َ ،‬ف ْل َنت ََح َّدثْ ‪.‬‬ ‫َّ�ص ا َّلذي ا�س َت َم ْعتُم �إ َل ْي ِه؟‬ ‫‪ 1‬ما ال ِفكر ُة ال َّرئي�س ُة في الن ِّ‬ ‫َّ�ص؟‬ ‫‪َ 2‬منْ ال�شَّ خ�ص َّياتُ ا َّلتي وردتْ �أ�سما�ؤها في الن ِّ‬ ‫‪َ 3‬منْ ُيمكنُ �أنْ نقو َل َع ْنهُ‪� :‬شخ�ص َّية رئي�سة‪ ،‬و َمنْ ُيمكن �أنْ يكو َن �شخ�ص َّي ًة ثا َن ِو َّي ًة؟‬ ‫‪ 4‬ما المفرداتُ ا َّلتي َلفت َْت انتبا َهكم‪َ ،‬و َبدتْ غريب ًة �أكث َر ِمنْ غيرِها؟‬ ‫ ‬ ‫َّ�ص ُم�شكل ٌة ُمع َّين ٌة؟‬ ‫‪َ 5‬ه ْل في الن ِّ‬ ‫‪َ 6‬منْ َ�س َب ُب ال ُم�شكل ِة؟‬ ‫تلخي�ص ال ِ‬ ‫ ‬ ‫َّ�ص؟‬ ‫‪َ 7‬ه ْل ي ُمكنُ‬ ‫أحداث في الن ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َّ�ص؟‬ ‫‪َ 8‬منْ َي ْر َغ ُب في‬ ‫تمثيل �شخ�ص َّي ِات الن ِّ‬ ‫قلقت �أ ُّم �أحم َد ِمن ات ِ‬ ‫ِّ�صال �صديقِ َو َل ِدها؟‬ ‫‪ِ 9‬لماذا ْ‬ ‫‪ِ 10‬ل َم قا َل خا ِل ٌد لأحم َد‪َ :‬حم ًدا هلل على �سالم ِت َك؟‬ ‫‪َ 11‬ه ْل ا�ستدعى المدي ُر �س َّيار َة ال ِ‬ ‫إ�سعاف َكما قا َل خا ِل ٌد لأحم َد؟‬ ‫‪َ 12‬ك ْيفَ َ‬ ‫عرف خا ِل ٌد �أ َّن �إبراهي َم َل ْم يكنْ �صا ِد ًقا فيما قا َل ُه َعنْ �أحم َد؟‬ ‫‪ 13‬تَخ َّي ْل ما جرى َب ْينَ ٍ‬ ‫واعر�ضه‪.‬‬ ‫خالد و�إبراهي َم في ال َي ْو ِم ال َّثاني‬ ‫ْ‬ ‫‪َ 14‬ه ْل جرى م َع � ٍ‬ ‫أحد ِم ْنكُم ما ُي�شب ُه هذا الحادثَ ؟ اعر�ضه‪.‬‬ ‫‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬ ‫�أ‪ -‬القـــــــــــــراءة اقـر�أ‬ ‫والم ْحفوظات‬ ‫ال ِق ُ‬ ‫راءة َ‬

‫آداب �إ�ســال ِم َّي ٌ‬ ‫ـــــــة‬ ‫� ٌ‬

‫}‬

‫}‬

‫‪3‬‬

‫الح ُجرات ‪)13-6 :‬‬ ‫(�سورة ُ‬

‫‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫�أ َّو اًل ‪ -‬اقـر�أْ َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫فا�س���ق ‪ -‬نب����أ ‪ -‬تب َّي ُن���وا ‪ -‬جهال���ة ‪ -‬نادمين ‪ -‬لع ِنتُّم ‪ -‬ال َّرا�شدون ‪ -‬ف�ض�ًل‪-‬اً ‪ -‬عليم ‪ -‬حكيم ‪ -‬طائفتان ‪ -‬بغتْ‬ ‫تف���يء ‪ -‬و�أق�سط���وا ‪ -‬ال ي�سخ��� ْر ‪ -‬ق���وم ‪ -‬ع�س���ى ‪ -‬وال تلم���زوا ‪ -‬وال تنابزوا ‪ -‬بالألقاب ‪ -‬بئ����س ‪ -‬اجتنبوا ‪-‬‬ ‫َّ‬ ‫والتج�س�سوا ‪ -‬وال يغتب ‪ -‬وا َّتقوا ‪ -‬ت َّواب ‪� -‬أكرمكم‬ ‫الظنُّ ‪� -‬إثـم ‪-‬‬ ‫َّ‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات‪.‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫‪.{....‬‬ ‫‪}1‬‬ ‫فا�سق‪َ :‬ف َ�سقَ‪َ .‬ف َ�س َق َعنْ �أم ِر ر ِّبه‪ :‬خر َج عن طاعته‪ِ .‬‬ ‫ِ‬ ‫الفا�سقُ ‪ :‬الخار ُج عن طاع ِة ر ِّبه‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪}2‬‬ ‫النَّب�أ‪� :‬أنب�أ‪� :‬أخ َبر‪ .‬النَّب�أ‪ :‬الخبر‪.‬‬ ‫تَب َّينَ ‪ :‬بان‪ .‬ظه َر واتَّ�ضح‪ .‬و ُيقال‪ :‬تَب َّينَ في �أمر ِه‪ :‬ت َّثبتَ وت�أنَّى‪.‬‬ ‫َجها َلة‪َ :‬ج ِه َل‪ .‬ج ِه َل ال�شَّ ي َء‪ ،‬و‪َ :‬ج ِه َل بال�شَّ ي ِء‪َ :‬ل ْم يعرفه‪.‬‬ ‫نا ِدم‪ :‬ن َِد َم‪ِ � :‬أ�سفَ ‪ .‬ن َِد َم على الأمر‪َ :‬ك ِر َه ُه َب ْع َدما ف َعلهُ‪ ،‬فهو نادم‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪.... } 3‬‬ ‫َع ِنتَ ‪َ :‬و َقع في م�ش َّق ٍة و�ش َّدة‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪}4‬‬ ‫َر�شَ َد ‪ -‬ي ْر�شُ ُد‪ :‬اهتدى‪ .‬ال َّرا�شد‪ :‬الم�ستقيم على طريق الحقِّ‪ .‬ال َّرا�شدون‪ :‬ال ُمهتدون‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪}5‬‬ ‫الف�ض ُل‪ :‬الإح�سان والزِّيادة في الخير‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪}6‬‬ ‫عليم‪ :‬ع ِلم‪ ,‬وع ِل َم ال�شَّ يء‪ :‬عرفه‪ .‬العليم‪ :‬كثير ال ِعلم‪.‬‬ ‫َحكي��� ٌم‪َ :‬ح َك��� َم‪ .‬الحكي���م‪ِ :‬منْ �أ�سم���اء اهلل تعال���ى‪ .‬والحكي���م‪ :‬ذو الحكم���ة‪ِ ،‬‬ ‫والحكمة‪:‬معرفة �أف�ضل‬ ‫الأ�شياء ب�أف�ضل العلوم‪.‬‬ ‫‪.{ .....‬‬ ‫‪}7‬‬ ‫طائفتان‪ :‬مثنى‪ ،‬المفرد‪ :‬طائفة‪ّ .‬‬ ‫الطائفة‪ :‬الجماعة‪.‬‬

‫‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪.... ....‬‬ ‫‪}8‬‬ ‫رج��� َع‪ .‬و�أق�سطوا‪َ :‬ق َ�س َط‪.‬‬ ‫بغ���ى‪ :‬تج���اوز الح��� َّد واعتدى‪َ .‬ظلَ��� َم ‪ .‬ا َّلتي تبغي‪ :‬ا َّلتي تعت���دي وتظلم‪ .‬فاء‪َ :‬‬ ‫أق�س َط ‪َ :‬ع َد َل‪.‬‬ ‫� َ‬ ‫‪. {....‬‬ ‫‪}9‬‬ ‫ال�سخرية‪ :‬ال ُه ْز ُء‪.‬‬ ‫َ�س ِخ َر ِم ْن ُه وبه‪ :‬هزِئ به‪ُّ .‬‬ ‫ال َق ْو ُم ‪ :‬الجماع ُة من النَّا�س ‪ .‬ع�سى ‪ :‬فعل يفيد ال َّرجاء‪.‬‬ ‫‪.{ ....‬‬ ‫‪} 10‬‬ ‫خفي‪ .‬ال ُّل َم���زَة وال َّل َّماز‪ :‬الع َّياب‬ ‫ال تلم���زوا‪َ :‬ل َم���زُه‪ :‬عا َب���هُ‪� ،‬أ�شار �إليه بعين���ه‪� ،‬أو ر�أ�سه‪� ،‬أو �شَ َف ِته م���ع كالم ٍّ‬ ‫للنَّا�س‪.‬‬ ‫وال تَنا َبزوا‪َ :‬ن َبزَه ‪:‬عا َبهُ‪ .‬نب َز ُه بكذا‪ :‬لقَّبه ِب ِه‪ .‬تنا َبزوا بالألقاب‪ :‬تعا َيروا وتَدا َعوا بالألقاب‪.‬‬ ‫ال�سوء َعلَ ًما‬ ‫ال َّلقب‪ :‬ا�س ٌم ُو ِ�ض َع بعد ِ‬ ‫اال�سم الأ َّول‪ ،‬للتَّعريف‪� ،‬أو التَّ�شريف‪� ،‬أو التَّحقير‪ ،‬وقد ُيج َع ُل لقب َّ‬ ‫ِمنْ غير َن ْبزٍ‪ :‬مثل الأخف�ش والجاحظ‪ .‬والجمع‪� :‬ألقاب‪.‬‬ ‫بئ�س‪ِ :‬ف ٌ‬ ‫عل جامد لل َّذ ِّم‪�ِ ،‬ض ُّد‪ِ :‬ن ْع َم في المد ِح‪.‬‬ ‫َ‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪} 11‬‬ ‫���ب‪ .‬اجتنَب ال�شَّ ْ���ي َء‪ :‬ابتع َد عنه‪َّ .‬‬ ‫الظنُّ ‪ :‬ظنَّ ‪ .‬ظنَّ ال�شَّ ي َء‪َ :‬ع ِل َم��� ُه ِب َغ ْي ِر يقين‪ .‬ظنَّ ِب ِه‪:‬‬ ‫اج َت ِن ُب���وا‪ْ :‬اج َت َن َ‬ ‫اتَّه َمهُ‪� .‬إِث ٌم‪� :‬أ ِث َم‪ .‬الإثم‪ :‬الذَّنب ا َّلذي ي�ستحقُّ ال ُمذ ِن ُب العقوبة عليه‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪} 12‬‬ ‫ج�س الخب َر‪َ :‬‬ ‫يتج�س ُ�س الأخبا َر؛ لي�أت َي بها‪.‬‬ ‫بحث َع ْن ُه‬ ‫َ‬ ‫وفح�ص‪ .‬الجا�سو�س‪َ :‬منْ َّ‬ ‫وال َّ‬ ‫ج�س‪َّ .‬‬ ‫تج�س�سوا‪َّ :‬‬ ‫ج‪ :‬جوا�سي�س‪ .‬وال َي ْغ َت ْب‪ :‬غاب‪ .‬ال ِغي َب ُة‪� :‬أ ْن تذك َر �أخاك ِمن ورائ ِه بِما فيه ِمنْ عيوبٍ ي�س ُترها‪ ،‬وي�سو�ؤه ذكرها‪.‬‬ ‫‪.{ .....‬‬ ‫‪} 13‬‬ ‫ا َّتق����وا‪َ :‬وق����ى‪ .‬و َق����ى ا ُ‬ ‫ال�س����وء‪ .‬اتَّقى اهلل‪ :‬خاف عقابه فتجنَّب ما‬ ‫هلل الم�ؤمنَ ‪� :‬صانَه عن الأذى وحماه ِمن ُّ‬ ‫يكره‪ .‬التَّقوى‪ :‬الخ�شية والخوف‪ .‬تقوى اهلل‪ :‬خَ �شي ُت ُه وطاعة �أوامره‪ ،‬واجتناب نواهيه‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪} 14‬‬ ‫يتوب‪ .‬ال َّت ْو َب ُة‪ :‬االعتراف بال َّذنب‬ ‫تاب ي ُتوب‪َ :‬ر َج َع عن المع�صية فهو‪ :‬تا ِئ ُب‪ .‬ا�ستتابه‪َ :‬طلَب ْم ِنه �أ ْن َ‬ ‫ت َّواب‪َ :‬‬ ‫تاب‪ .‬نقول‪َ :‬‬ ‫وال َّندم والعزم على � اَّأل يعا ِو َد الإن�سان ما َع ِملَه ِم ْن ذنبٍ ‪ ،‬ومنه قولهم‪( :‬ال َّت ْو َب ُة ُت ِ‬ ‫والحوبة‪ :‬الإثم‪.‬‬ ‫الح ْوبة)‪َ .‬‬ ‫ذه ُب َ‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪} 15‬‬ ‫ِ‬ ‫الم�سام ُح‪.‬‬ ‫ال�صفوح‬ ‫�أ ْك َر ُم‪َ :‬ك ُر َم‪ .‬الكريم‪ِ :‬منْ �أ�سماء اهلل تعالى‪ :‬وهو الكثير الخير الجواد‪ .‬الكريم‪َّ :‬‬

‫‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫ثا ِل ًثا‪� -‬أجِ ْب َعن الأ�سئل ِة الآتية‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫َمن ا َّلذين يخُ اط ُبهم اهلل تعالى في الآية الأولى؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫هلل منَّا حينَ ي�أتينا �إن�سان بخبرٍ ؟‬ ‫ماذا َي ْط ُ‬ ‫لب ا ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما عاقب ُة عد ِم ال َّت�أ ُّك ِد ِمنَ النَّب�أ ا َّلذي ن�سمعه؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫وم َّم ح َّذ َرنا في الآية (‪َ )7‬ح َ�سب � ِ‬ ‫هلل �إلينا‪ِ ،‬‬ ‫ماذا َح َّب َب ا ُ‬ ‫ال�سورة؟‬ ‫آيات ُّ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما ِ�صفاتُ ال َّرا�شدين؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫َمن ا َّلذين ينبغي �أنْ نُ�ص ِل َح بينهم؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫إحداهما على الأخرى؟‬ ‫ما معنى‪َ :‬بغ َْت � ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫َك ْيفَ يكون الإ�صالح َب ْينَ َّ‬ ‫الطائفتين المتنازعتين؟‬

‫‪....................................................................................................‬‬ ‫هلل ِمنها في الآي ِة الحادية ع�شرة؟‬ ‫‪ 9‬ما الأمو ُر ا َّلتي حذَّرنا ا ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫هلل ال ِغي َب َة؟‬ ‫‪ِ 10‬ب َم �ش َّب َه ا ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫هلل في خا ِتم ِة الآية الأخيرة؟‬ ‫‪ِ 11‬ب َم �أَ َمرنا ا ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫را ِب ًعا ‪�ِ -‬ص ْل َب ْينَ الكلم ِة ومعناها‪.‬‬

‫(�أ) ال َك ِل َمة‬

‫(ب) َم ْعناها‬

‫ِ‬ ‫الفا�سق‬ ‫‪-1‬‬

‫�أ‪ -‬ظه َر واتَّ�ض َح‬ ‫ب‪ِ � -‬أ�سـفَ‬

‫‪َ -3‬ج ِه َل ال�شَّ ي َء‬ ‫‪ -4‬تَب َّينَ الأمـ ُر‬ ‫‪َ -5‬ن ِـد َم‬

‫جـ ‪ -‬الخا ِر ُج عن طا َع ِة اهلل‬ ‫هـ ‪ -‬تجاوز الح َّد‬

‫‪ -6‬ال َع َنتُ‬

‫و ‪ -‬هزئ به‬

‫‪َ -7‬ر�شَ ـ َد‬ ‫‪َّ -8‬‬ ‫الطا ِئفة‬ ‫‪�َ -9‬س ِخ َر ِمـ ْنـ ُه‬

‫ز ‪َ -‬ل ْم يعر ْفه‬ ‫حـ ‪� -‬أ�شا َر �إليه بعينه‬ ‫ط ‪ -‬الوقو ُع في ِّ‬ ‫ال�شـ َّدة‬

‫‪َ -10‬ل َم َز ُه‬

‫ي ‪ -‬اهتدى‬

‫‪ -2‬ال َّنبـ�أ‬

‫د ‪ -‬الخَ َبـر‬

‫الجماعة‬ ‫ز‪َ -‬‬

‫ال�صحيح ِة ا َّلتي تُعطي معنى ُك ِّل جمل ٍة ِم َّما يلي‪:‬‬ ‫م�سا ‪� -‬ضَ ْع دا ِئر ًة َح ْو َل الإجاب ِة َّ‬ ‫خ ِا ً‬ ‫‪1‬‬

‫َف َ�س َق ال َّرج ُل ‪....................................‬‬ ‫ ‬ ‫�أ‪ -‬خَ َر َج عن طاعة اهلل‬ ‫ ‬ ‫جـ‪� -‬أخط�أ‬

‫غ�ضب‬ ‫ب‪-‬‬ ‫َ‬ ‫ق�صــر‬ ‫د‪َّ -‬‬

‫‪2‬‬

‫ِ‬ ‫بموعد ال ِّر ْحل ِة ‪...................‬‬ ‫�أ ْن َب�أني �أحم ُد‬ ‫�أ‪َ -‬كتَم عنِّي ال َم ْوع َد ‬ ‫جـ‪� -‬أخْ َبرني بال َم ْو ِعد ‬

‫ب‪َ -‬ج ِه َل ال َم ْو ِع َد‬ ‫د‪�َ -‬س�ألني َعن ال َم ْو ِع ِد‬

‫‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫الحقُّ ِمن الباطل ‪..........................‬‬ ‫تَب َّينَ َ‬ ‫�أ‪َ -‬ل ْم � ْ‬ ‫ِ‬ ‫الحقُّ واتَّ�ض َح‬ ‫ ‬ ‫الباطل‬ ‫أعرف الح َّق ِمنَ‬ ‫ب‪َ -‬ظ َهر َ‬ ‫َ‬ ‫ ‬ ‫اعترف ال َّرج ُل بالح ِّق‬ ‫جـ‪ -‬‬ ‫الحقَّ‬ ‫د‪� -‬أنكَر ال َّر ُج ُل َ‬ ‫ن َِد َم َّ‬ ‫الجماعة ‪..........................‬‬ ‫الطا ِل ُب َعلى َت�أخُّ رِه َعنْ �صال ِة َ‬ ‫ب‪َ -‬ف َّوتَ َّ‬ ‫�أ‪ -‬نَ�سي َّ‬ ‫الطا ِل ُب َ�ص َ‬ ‫الجماعة‪.‬‬ ‫ ‬ ‫ال�صالة‪.‬‬ ‫الب َو ْقتَ َّ‬ ‫الة َ‬ ‫الط ُ‬ ‫جـ‪ِ � -‬أ�سفَ َّ‬ ‫ال�صال َة في َم ْو ِعدها‪.‬‬ ‫ال�صالة‪ .‬د‪� -‬أ َّدى َّ‬ ‫الب لخرو ِج َو ْق ِت َّ‬ ‫الط ُ‬

‫الجمل َة في ال َعمو ِد (�أ) بِما ُي ِ‬ ‫نا�س ُبها في ال َعمود (ب)‪.‬‬ ‫�سا ِد ً�سا ‪�ِ -‬ص ْل ُ‬

‫(ب) ما ُينا�سبها‬

‫الجملة‬ ‫(�أ) ُ‬ ‫‪َ -1‬ع َد ُم معرف ِة ال�شَّ يء‬

‫حيح‬ ‫�أ‪ -‬بخب ٍر َغ ْي ِر َ�ص ٍ‬

‫‪ -2‬ال ت َْح ُك ْم على �شيء‬

‫ب‪ -‬النَّد ُم على القيا ِم به‬

‫‪ -3‬ال تُنبئْ زميلَ َك‬

‫العظيم‬ ‫جـ ‪ -‬عن النَّب�أ‬ ‫ِ‬ ‫د ‪َ -‬ي ْعني الجه َل به‬

‫ُ‬ ‫َّا�س‬ ‫‪-4‬‬ ‫يت�ساءل الن ُ‬ ‫‪ -5‬الأ�سفُ ِ‬ ‫لفعل الأمر‬

‫هـ ‪ -‬حتَّى تتب َّينَ الحقيق َة‬ ‫الح ْوب َة‬ ‫و ‪ -‬حتَّى ُتذ ِْه َب ال َّت ْو َب ُة َ‬

‫ِ‬ ‫الكلمات التَّالي ِة‪.‬‬ ‫�سا ِب ًعا ‪ -‬اخ َت ْر ِمنْ َب ْينِ ال َق ْو َ�س ْينِ �أ�ضدا َد‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫( َّ‬ ‫الطاعة‬ ‫( ال ِع ْلم‬ ‫( الغاوي‬ ‫( ظلم‬ ‫( ال َّراحة‬ ‫( ف ــرد‬

‫الفُ�سوق‬ ‫الجهل‬ ‫َ‬ ‫ال َّر ِا�شد‬ ‫بغَى‬ ‫ال َعنت‬ ‫طا ِئفة‬ ‫‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫ال ِع�صيان )‬ ‫ال ُق ْد َرة )‬ ‫المهتدي )‬ ‫ق�سط )‬ ‫الم�شقَّة )‬ ‫جماعة )‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫ا�ستخدم ال ُم ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فردات الآتي َة في ُج ٍ‬ ‫مل ِمنْ ِع ْنـدك‪.‬‬ ‫ثامنًا ‪-‬‬ ‫‪1‬‬

‫اجت ِن ْب‪........................................................................................... :‬‬ ‫ِبئ َْ�س‪........................................................................................... :‬‬

‫‪3‬‬

‫َمكارِم‪........................................................................................... :‬‬ ‫َ�س ِخـ َر‪........................................................................................... :‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫ب ‪ -‬ال َم ْحفوظـات‬

‫منين َم َع ال َّر�سـول ‪-‬‬ ‫الم ؤْ� َ‬ ‫�أَ ُ‬ ‫دب ُ‬

‫‪-‬‬

‫}‬

‫}‬

‫الح ُجرات ‪)5 - 1 :‬‬ ‫(�سورة ُ‬

‫‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫�أ َّو اًل ‪ -‬اقر�أْ َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫َ‬ ‫تحبط ‪ُّ -‬‬ ‫الح ُجـرات‬ ‫ال ُت َق ِّدموا ‪ -‬ال ت َْجهروا ‪� -‬أنْ‬ ‫يغ�ضو َن ‪ -‬امتحنَ ‪ُ -‬‬ ‫‪1‬‬

‫ال ُت َق ِّدموا‪ :‬ال تخالفوا �أمر اهلل‪ ،‬وتجنَّبوا نواهيه‪ ،‬واقتدوا بر�سول اهلل ‪-‬‬

‫‪2‬‬

‫ال�صوت‪ :‬ارتفع‪.‬‬ ‫ال ت َْجهروا‪ :‬ال ترفعوا �أ�صواتكم‪ .‬ج ُه َر َّ‬ ‫�أنْ تح َب َط‪� :‬أنْ َي ْب ُطـ َل العمل‪ .‬قال تَعالى‪} :‬‬

‫‪4‬‬

‫و�ص ْوتَه‪ :‬كفَّه وخَ َ‬ ‫َي ُّ‬ ‫ف�ضه‪.‬‬ ‫غ�ضونَ‪َ :‬غ َّ‬ ‫�ض ب�ص َره َ‬

‫‪5‬‬

‫امتحنَ ‪ :‬اختب َر‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫الح ْجرة‪ :‬ال ُغ ْرفة‪ .‬وهنا ُح ُجرات ِن�ساء ال َّر�سول ‪-‬‬ ‫الح ْجرة‪ُ .‬‬ ‫الح ُجرات‪َ :‬ج ْم ُع ُ‬ ‫ُ‬

‫‪3‬‬

‫‪.-‬‬

‫{‪.‬‬

‫‪.-‬‬

‫ثا ِن ًيا ‪ -‬ا�ستوعب معاني الآيات‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪.{ .......‬‬ ‫}‬ ‫�أَ ْم��� ٌر م���ن اهلل ب���الأدبِ م���ع اهلل ومع ر�سول���ه‪ - -‬والتَّعظيم له‪ ،‬واحترامه‪ ،‬و�إكرام���ه‪ِ .‬‬ ‫ومنْ لواز ِم‬ ‫واجتناب نواهيه‪ ،‬واتِّبا ُع ُ�س َّن ِة ر�سوله ‪. - -‬‬ ‫الإيمان‪ :‬طاع ُة �أوام ِر اهلل تعالى‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫‪.{ .......‬‬ ‫}‬ ‫المخاط ُب َل ْه َ�ص ْوته‪ِ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫َد ْع َو ٌة �إلى الأدبِ َم َع ِ‬ ‫يخاط ُبه ب�أدبٍ‬ ‫ر�سول اهلل ‪ - -‬في خطاب ِه‪ ،‬فال َي ْرف ُع‬ ‫يتم الإيمان � اَّإل به‪.‬‬ ‫َولينٍ ‪َ ،‬و َي ُّ‬ ‫خ�ص ُه ُ‬ ‫بالح ِّب ا َّلذي ال ُّ‬ ‫‪.{ .......‬‬ ‫}‬ ‫هلل ويثن���ي عل���ى ا َّلذي���ن َيخْ ِف�ض���و َن �أ�صوا َته���م ْع ِن َد مخاطب��� ِة ر�س���ول اهلل ‪ - -‬و َي ِع ُدهم‬ ‫يم���د ُح ا ُ‬ ‫بال َمغْفرة‪ ،‬والأجر العظيم‪.‬‬ ‫‪.{ .......‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫}‬ ‫َزلت هذه الآياتُ في َق ْو ٍم ِمن الأعرابِ ِ‬ ‫قدموا على ر�سول اهلل ‪ - -‬وكان في بي ِته‪َ ،‬فلَ ْم ي�صبروا‬ ‫ن ْ‬ ‫ويت�أ َّدبوا حتَّى يخر َج �إليهم‪ ،‬بل نا َدوه قائلين‪ :‬يامح َّمد (�أي اخرج �إلينا)‪َ ،‬ف َذ َّمهم اهلل بعدم ِ‬ ‫العقل؛‬ ‫أدب مع ر�سوله ‪ - -‬واحترامه‪.‬‬ ‫لأنّهم َل ْم يعقلوا عن اهلل تعالى ال َ‬ ‫‪10‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫ثا ِل ًثا‪� -‬أجِ ْب َعن الأ�سئل ِة الآتية‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫ماذا ن�ستفي ُد من الآي ِة الأولى؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫هلل تعالى ِمن ال ُم�ؤمنينَ في الآي ِة ال َّثانية؟‬ ‫طلب ا ُ‬ ‫ماذا َ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫والج ْه ِر عند مخاطبة ر�سول اهلل ‪ - -‬؟‬ ‫ماذا ُيمكنُ �أنْ َي ْن ُت َج َعنْ رفع َّ‬ ‫ال�صوت‪َ ،‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫هلل ا َّلذين َيغ ُُّ�ضون �أ�صواتَهم ِع ْن َد ر�سول اهلل ‪ - -‬؟‬ ‫ِب َم وع َد ا ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ب َم و�صفَ اهلل تعالى ا َّلذين ال َيغ ُُّ�ضون �أ�صواتَهم ِع ْن َد ُمخاطب ِة ر�سول اهلل ‪ - -‬؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما َ�س َب ُب ِ‬ ‫الح ْر ِ‬ ‫مان ِمن الخَ ْي ِر َكما تَف ُهمه من الآي ِة الأخيرة؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ماذا ُيمكنُ �أنْ ن�ستفي َد من ال ِ‬ ‫آيات الكريم ِة في حيا ِتنا العمل َّية؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫را ِب ًعا ‪ -‬اذك ْر الآي َة ا َّلتي تَف ُهم ِمنها‪:‬‬ ‫‪ -‬ب�أنَّهم َل ْم يفهموا �أوامر اهلل تعالى‬

‫‪1‬‬

‫هلل تعالى ا َّلذين ال ي�صبرون حتَّى يخرج �إليهم ال َّر�سول ‪-‬‬ ‫َو َ�صفَ ا ُ‬ ‫في معاملة ال َّر�سول ‪. - -‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫و�سنَّة ر�سوله ‪. - -‬‬ ‫ال يجو ُز للم�ؤمنينَ �أنْ ُيق ِّدموا �آراءهم ور�ؤاهم على �أحكا ِم اهلل تعالى‪ُ ،‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ال�ص ْو ِت ِعن َد ِ‬ ‫ر�سول اهلل ‪ُ - -‬ي ْب ِط ُل عم َل الم�ؤمنِ ‪.‬‬ ‫َر ْف ُع َّ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫‪11‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬ ‫�أ‪ -‬التَّعبيــــــــــــر‬

‫}‬

‫}‬ ‫(�سورة النً�ساء‪)114 :‬‬

‫ قال‪َ ( :‬منْ كا َن ي�ؤم���نُ با ِ‬‫هلل واليو ِم الآخرِ‪ ،‬ف ْل َيق ُْل‬

‫‪1‬‬

‫َّبي ‪-‬‬ ‫َع���نْ �أب���ي ُهري���ر َة ‪ - -‬عن الن ِّ‬ ‫خــي ًرا �أو لي�ص ُم ْت)‪ُ (.‬متَّفقٌ َعلَ ْيه)‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫َع���نْ �أب���ي مو�س���ى ‪ - -‬ق���ال‪ُ ( :‬ق ْل���تُ ي���ا ر�س���ول اهلل‪ُّ � :‬أي الم�سلمي���نَ �أف�ض���ل؟ ق���ال‪َ :‬م���نْ �س ِل َم‬ ‫الم�سلمو َن ِمنْ ل�سان ِه ويد ِه)‪ُ ( .‬متَّفقٌ َعلَ ْيه)‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫هلل ور�سو ُل ُه‬ ‫َعنْ �أبي ُهريرة َ‪� - -‬أ َّن ر�سو َل اهلل ‪ - -‬قال‪�( :‬أتدرو َن ما الغي َب ُة؟) قالوا‪ :‬ا ُ‬ ‫ـاك بِما يكر ُه) قي َل‪� :‬أف َر�أ ْيتَ �إنْ كا َن ف���ي �أخي ما � ُ‬ ‫�أعل��� ُم‪ .‬ق���ال‪ِ ( :‬ذك ـ��� ُر َك �أخـ َ‬ ‫أقول؟ قال‪�( :‬إنْ كا َن‬ ‫تقول ِ‬ ‫فقد اغ َت ْب َتهُ‪ ،‬و�إنْ َل ْم يكنْ في ِه ما ُ‬ ‫في ِه ما ُ‬ ‫تقول فقد َب َه َّتهُ)‪( .‬رواه ُم�س ِلم)‬

‫ال ُمنا َق�شة‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫ما الخَ ْي ُر الذَّي تَفه ُمه من الآي ِة الكريمة؟‬ ‫ِ‬ ‫والحديث الأ َّول؟‬ ‫َك ْيفَ َت ْرب ُِط َب ْينَ الآي ِة الكري َمة‬ ‫ِ‬ ‫الح ُجرات‪:‬‬ ‫ا�ستخ ْرج من الآي َت ْينِ (‪ِ )12 - 11‬منْ �سورة ُ‬ ‫المنهي عنه‪.‬‬ ‫جـ‪ -‬تَ�شبي َه‬ ‫ ‬ ‫ب‪�َ -‬س َبب النَّهي‪.‬‬ ‫ ‬ ‫المنهي عنه‪.‬‬ ‫�أ‪-‬‬ ‫ِّ‬ ‫َّ‬ ‫ا�ستخرِج من الحدي َثينِ (‪:)3 -2‬‬ ‫جـ‪ -‬ما ال ُب ْهتانُ ؟‬ ‫ ‬ ‫ب‪ -‬ما ال ِغيب ُة؟‬ ‫ ‬ ‫�أ‪َ -‬من ال ُم ْ�سلم؟‬ ‫اكتب َم ْو�ضو ًعا َح ْو َل الآدابِ إال�سالم َّي ِة في حدو ِد ع�شرينَ َ�س ْط ًرا‪ُ ،‬م�ستعينًا بِما َت َق َّد َم ِمنْ �سور ِة‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫أحاديث ال�شَّ ريف ِة التي َو ِل َيتْها‪.‬‬ ‫الح ُجرات‪ ،‬و�آي ِة �سورة ال َنّ�ساء‪ ،‬وال‬ ‫ُ‬ ‫‪12‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الكتابة والقواعد ال َّنحوية‬

‫يقول اهلل تعالى‪:‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬ ‫العنا�ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪.‬‬

‫ِ‬ ‫َّا�س ِمنْ كثر ِة الكال ِم في ِ‬ ‫ما َي�شي ُع َب ْينَ الن ِ‬ ‫والقيل‪.‬‬ ‫القال‬ ‫ِ‬ ‫وجوب ال ِ‬ ‫لي�س فيه فائد ٌة للم�سلمين‪.‬‬ ‫إعرا�ض عن‬ ‫ُ‬ ‫الحديث فيما ال َي ْعنينا‪ ،‬وما َ‬ ‫َّحد ِث التزا ُم ما فيه الخير من القول‪.‬‬ ‫الب َّد‪ ،‬عن َد الت ُّ‬ ‫ال�صمتُ خَ ْي ٌر من الكال ِم ا َّلذي ال نف َع فيه‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫الح َذ ُر ِمن ا ِلغ ْيب ِة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫�ص على الأخالقِ إال�سالم َّي ِة في تَعا ُم ِلنا مع النَّا�س َجمي ًعا‪.‬‬ ‫الح ْر ُ‬

‫‪13‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬ ‫ب‪ -‬القواعد النَّحويَّة‬

‫المطْ َلق‬ ‫ال َم ْفعولُ ُ‬ ‫الأمث ـ ـ ــلة‪:‬‬ ‫�أ‬

‫}‬ ‫}‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫ب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫جـ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫{ (�سورة الإن�سان‪.)6 :‬‬ ‫{ (�سورة الإن�سان‪.)14 :‬‬

‫{ (�سورة الم َّز ِّمل ‪.)16 :‬‬

‫}‬ ‫}‬

‫{ (�سورة الأحزاب‪.)71 :‬‬

‫دار ُّ‬ ‫الطلاَّ ُب َح ْو َل ال َملْعبِ دورتَين‪.‬‬ ‫زرتُ �صديقي زيارات ٍ‪.‬‬

‫د‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫} ‪.............‬‬ ‫�ض ال ِ‬ ‫� ْأح ِ�سنْ �إلى ال ُمحتا ِج َب ْع َ‬ ‫إح�سان‪.‬‬

‫‪14‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫{ (�سورة الإ�سراء‪.)29 :‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫ال ُمنا َق�شة‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ٍ‬ ‫ت�أ َّم ْ���ل الكلم ِ‬ ‫���ات ا َّلتي ت َْحتَها ٌّ‬ ‫كلمات ت ُّ‬ ‫َدل على َح َد ٍث‬ ‫خط في �أمثل��� ِة المجموعات (�أ‪ ،‬ب‪ ،‬ج) تَجِ ْدها‬ ‫���رن بزمن‪ ،‬وه���ي �أ�سما ٌء ِمنْ ِ‬ ‫غي��� ِر ُمقت ٍ‬ ‫لفظ �أفعاله���ا ( ُيف َِّجرونها‪ ....‬تفجي��� ًرا‪ُ ،‬ذ ِّللَ ْت‪ .....‬تذليلاً‪,‬‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫تالحظ‬ ‫ً‪/‬زيارات) ولع َّلك‬ ‫�أخ َذنْاه‪� ....‬أخذًا‪ ،‬فاز‪ ......‬فوزًا‪ ،‬دار‪ .....‬دور ًة ‪َ /‬دور َت ْينِ ‪ُ ،‬ز ْرتُ ‪ ....‬زيارة‬ ‫ً‬ ‫تذلي�ل�ا و‪ ..........‬الفعل‬ ‫فج���ر‪ ،‬واال�سم‪ :‬تفجي ًرا‪ .‬والفع���ل ُذ ِّلـل‪ ،‬واال�سم‬ ‫الف���ر َق َب ْي���نَ (الفعل‪ُ :‬ي ِّ‬ ‫يدل على َح��� َدث ُم ٍ‬ ‫(يفجر‪ُ ،‬ذ ِّل���ل‪� ،‬أخذ‪ ،‬فاز) ُّ‬ ‫قترن بزمنٍ‬ ‫دار واال�س���م دورة) و�أن���ت تعل��� ُم �أ َّن الفع��� َل ِّ‬ ‫ُمع َّي���ن ٍ ف���ي الما�ض���ي‪� ،‬أو الحا�ضر‪� ،‬أو الم�ستقبل‪� .‬أ َّما الأ�سم���ا ُء (تفجي ًرا‪ ،‬تذليلاً ‪� ،‬أخْ َذًا‪ ،‬فوزًا‪)....‬‬ ‫ٍ‬ ‫مقترن بزمنٍ ُمع َّي���نٍ ‪ ،‬وتُ�س َّمى الم�صا َدر؛ فالم�ص���در‪ :‬ا�س ٌم ُّ‬ ‫فه ـ���ي ت ُّ‬ ‫يدل على‬ ‫���دل عــلى َح َد ٍث َغ ْي��� ِر‬ ‫ٍ‬ ‫مقترن بزمن‪.‬‬ ‫َح َد ٍث َغ ْي ِر‬ ‫ِ‬ ‫���ظ الآ َن ال َك ِل َم ْتي���نِ ال َّلتَين تحتهما ٌّ‬ ‫خط في مثال���ي المجموعة (�أ) (تفجي ًرا‪ ،‬تذلي ً‬ ‫الح ْ‬ ‫ال)‪ ،‬تجد �أ َّن‬ ‫ك َّل واح���د ٍة ِمنْهم���ا م�ص���د ٌر يفي���د ت�أكيد الفعل ( ُيف َِّجر‪ُ ،‬ذ ِّل���ل)‪ ،‬و ُي�س َّمى هذا الم�ص���در ا َّلذي يرد ِمنْ‬ ‫ِ‬ ‫لفظ الفعل لت�أكيده بال َمف ِ‬ ‫ْعول ال ُم ْطلق‪.‬‬ ‫ت�أ َّم ْ���ل الآن الكلم َت ْي���نِ ال َّل َت ْي���نِ تحتهم���ا خَ ٌّط في المجموع���ة (ب) (�أخذًا‪ ،‬فوزًا) تج���د �أ َّن ُك اًّل ِمنْهما‬ ‫َمف ٌ‬ ‫ِ‬ ‫نت الكلم ُة ا َّلتي‬ ‫ْعول ُم ْطلقٌ ‪ ،‬وليهما (وبيلاً ‪ ،‬عظي ًما) َب َّينَ َن ْو َع‬ ‫المفعول ال ُم ْطلقِ ‪ .‬و َعلى حين ب َّي ْ‬ ‫تحتها ٌّ‬ ‫خط في المجموعة (ج) (دورتَين‪ ،‬زيارات) ع َدد المفعول ال ُم ْطلق‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫���ظ الآن مثا َل ْ���ي المجموع���ة (د) تَجِ ��� ْد الكلم َت ْي���نِ ال َّل َت ْي���نِ تحتهما خ ٌّ‬ ‫الح ْ‬ ‫���ط (ك َّل‪ ،‬بع����ض) نابتا عن‬ ‫ال َمف ِ‬ ‫ْعول ال ُم ْطلق ُم�ضا َف َت ْينِ �إلى الم�صدر‪.‬‬

‫ال ـقـ ِ‬ ‫ـاعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدة‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫من�صوب‪ُ ،‬ي�صاغ ِمنْ ِ‬ ‫ال َم ْفع ُ‬ ‫لفظ الفعل‪ ،‬ويكون م�ؤ ِّك��� ًدا ِ‬ ‫للفعل‪� ،‬أو ُمب ِّينًا‬ ‫���ول ال ُم ْطل���قُ ‪َ :‬م�ص���د ٌر‬ ‫ٌ‬ ‫لن ْو ِع ِه‪� ،‬أَ ْو ُمب ِّينًا لعد ِده‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المفعول ال ُم ْطلقِ ‪.‬‬ ‫تنوبان َعن‬ ‫كلمتا‪ :‬ك ّل‪ ،‬بع�ض‪ ،‬م�ضا َف َت ْين �إلى الم�صد ِر‬

‫‪15‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫التـ َّدريبــــــــــــات‬

‫�أ َّو ًال ‪ -‬ا�ستخ ِر ْج المفعو َل ال ُمطل َق ِم َّما يلي‪ ،‬و َب ِّينْ َن ْو َعه‬ ‫م‬

‫المفعو ُل ال ُمطل ُق َن ْو ُع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫الجملـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬ ‫‪.............‬‬ ‫‪.............‬‬

‫�أ‬

‫}‬

‫ب‬

‫}‬

‫جـ‬

‫}‬

‫د‬

‫َ�صوحا‪.‬‬ ‫تاب ال ُم ْذ ِن ُب َت ْو َب ًة ن ً‬

‫‪.............‬‬

‫هـ‬

‫َق َفزْتُ َف ْو َق الحاج ِز َق ْف َز َتين‪.‬‬

‫‪.............‬‬

‫{ (�سورة الإن�سان‪)16 :‬‬ ‫{ (�سورة الإن�سان‪)23 :‬‬ ‫{ (�سورة االن�شقاق‪)8 :‬‬

‫ثا ِن ًيا ‪ِ -‬‬ ‫ٍ‬ ‫لمفعول ُم ْطلقٍ َيكون‪:‬‬ ‫هات �أمثـ ِل ًة‬

‫‪1‬‬

‫ُم�ؤ ِّك ًدا لفعله‪. ................................................................................. :‬‬

‫‪2‬‬

‫ُمب ِّينًا لن ْو ِع ِه‪. ................................................................................. :‬‬

‫‪3‬‬

‫ُمب ِّينًا ِل َعد ِده‪. ................................................................................. :‬‬

‫‪16‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الأولى‬

‫إعرابي‪.‬‬ ‫ثا ِل ًثا ‪ -‬نَموذ ٌج � ٌّ‬ ‫ُير ِّت ُل ال ُم� ِؤمنُ القر�آ َن ترتي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ال�ض َّم ُة‪.‬‬ ‫ُي َر ِّت ُل‪ِ :‬ف ْع ٌل م�ضا ِر ٌع َم ْرفو ٌع‪ ،‬وعالم ُة َر ْف ِع ِه َّ‬ ‫ال ُم�ؤمنُ ‪ِ :‬‬ ‫ال�ض َّم ُة‪.‬‬ ‫فاع ٌل مرفو ٌع‪ ،‬وعالم ُة َر ْف ِع ِه َّ‬ ‫القُر�آنَ‪َ :‬مف ٌ‬ ‫من�صوب‪ ،‬وعالم ُة ن َْ�ص ِب ِه الفَتح ُة‪.‬‬ ‫ْعول ِب ِه‬ ‫ٌ‬ ‫تَرتيلاً ‪َ :‬مف ٌ‬ ‫ْعول ُم ْطلقٌ‬ ‫من�صوب‪ ،‬وعالم ُة ن َْ�ص ِب ِه الفَتح ُة‪.‬‬ ‫ٌ‬

‫‪17‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحدة الثَّانية‬

‫ُ‬ ‫َم َّك ُ‬ ‫ــــــــــــــــة‬ ‫المكَـــــ َّر َم‬ ‫ـــــة ُ‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬

‫الم َك َّر َمةُ‬ ‫َم َّكةُ ُ‬ ‫�أ‪ -‬ا�ستمــــــــــــــاع‬

‫ب‪ -‬تحـــــــــــدُّ ث‬ ‫وع ْبنا؟‬ ‫ا�س ْت َ‬ ‫ا�س َت َم ْعنا‪َ ،‬فماذا َ‬ ‫‪َ 1‬منْ ا َّلذين � ْأح�ض َرهم �إبراهي ُم ‪َ - -‬م َع ُه �إلى َم َّك َة؟‬ ‫‪ 2‬ماذا َو�ض َع �إبراهي ُم ‪ِ - -‬ع ْن َد زوجه وابنه حينَ تركهما في َم َّك َة؟‬ ‫‪ 3‬ماذا قا َل ْت �أ ُّم �إ�سماعي َل‪ - -‬حينَ َع ِل َم ْت �أ َّن �إبراهي َم ‪ - -‬تركهما ب�أمرٍ ِمنَ اهلل؟‬ ‫‪ِ 4‬لماذا ابتَعدتْ �أ ُّم �إ�سماعي َل ‪َ - -‬عنْ ِ‬ ‫ال�سقاء ِمنْ ما ٍء؟‬ ‫ولدها َب ْع َد �أنْ َنفـ َد ما في ِّ‬ ‫‪ 5‬ماذا قا َل ال َملَ ُك لأ ِّم �إ�سماعي َل ‪- -‬؟‬ ‫ال�صفا وال َم ْر َو ِة؟‬ ‫َّا�س في ُّ‬ ‫ال�صورة ا ّلتي ُت َم ِّث ُل َم�شْ َهد َّ‬ ‫‪ 6‬ماذا َيفع ُل الن ُ‬ ‫ال�صفا وال َم ْر َو ِة؟‬ ‫الحجا ُج َب ْينَ َّ‬ ‫‪ 7‬لماذا ي�سعى َّ‬ ‫‪ 8‬ماذا تَفه ُم ِمنْ َق ْو ِل ال َّر ِ‬ ‫هلل �أ َّم �إ�سماعي َل ‪)...........‬؟‬ ‫�سول ‪(- -‬يرحم ا ُ‬ ‫‪ 9‬ما الأمر ا َّلذي �أم َر اهلل به �إبراهيم ‪- -‬؟‬ ‫‪ 10‬هل َت ْعر ُِف �شَ ْيئًا َعن فوائد �شُ ْربِ ما ِء ز َْمزَم؟‬ ‫‪20‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫والمحا َدثَـــة‬ ‫اال�ستماع ُ‬

‫ماء َز ْمزَ م‬ ‫ُ‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬ ‫�أ‪ -‬القـــــــــــــراءة اقـر�أ‬

‫َمكَّ��� ُة ال ُم َك َّر َم��� ُة ا�س��� ٌم ب���ار ٌز ومتم ّي ٌز َب ْي���نَ ُم ِ‬ ‫دن‬ ‫الدنيا ُك ِّلها؛ َ‬ ‫وذلك لمكانت َها ال َّدين َّي ِة الإ�سالم َّي ِة‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫�إ َّنه���ا ال َبل��� ُد الأمي���نُ ‪ ،‬و َبلَ��� ُد ال َم ْ�س���جِ ِد الح���رامِ‪،‬‬ ‫والمدي َن ُة العا َل ِم َّي ُة الأُو َلى‪.‬‬ ‫تاريخ ال َّدعو ِة الإ�س�ل�ام َّي ِة‬ ‫ا�ش��� ُت ِهرتْ َم َّك ُة ف���ي ِ‬ ‫با�س��� َمينِ �آخ َر ْي���نِ ‪ ،‬و َق��� ْد ذك َر ُهما القُ���ر�آنُ الكري ُم‬ ‫ْ‬ ‫ِفي ُم ْحك َِم �آيا ِت ِه‪.‬‬ ‫س���م ِفي‬ ‫الأ َّو ُل‪َ « :‬بكَّ��� ُة» َح ْي���ثُ جا َء ِذك ُرها بِهذا اال� ِ‬ ‫{‪�( .‬آل عمران‪.)96 :‬‬ ‫َق ْو ِل ِه تَعا َلى‪} :‬‬ ‫وال َّثاني‪�« :‬أ ُّم القرى» وقد ُذ ِكرتْ ِفي َقو ِل ِه تَعا َلى‪:‬‬ ‫{‪ ( .‬الأنعام‪.)92 :‬‬ ‫}‬ ‫ِّرخينَ �أنَّها ِمنْ �أ�سما ِء م َّك َة ال ُم َك َّرم ِة‪ِ ،‬‬ ‫بع�ض الم�ؤ ِ‬ ‫َو ُه َ‬ ‫ناك �أ�سما ٌء �أخ َرى‪َ ،‬يعتق ُد ُ‬ ‫ومنْها‪ :‬ا ْل َبل ُد ا َلأمين‬ ‫والح َر ُم ال ِآمنُ ‪.‬‬ ‫وا َلبلَ ُد ال ِآمنُ ‪َ ،‬‬ ‫و َعل���ى �أ َّي��� ِة ح ٍ‬ ‫���ال‪ ،‬فنَحنُ َل ْ�س���نَا بِحاج ٍة �إل���ى َمراجِ َع تاريخ َّي ٍة ت�ؤ ِّك ُد ا�س��� ًما َوتَن ِفي �آخَ َر‪ ،‬بع��� َد �أنْ ث َبتَ ِفي‬ ‫ال َم ْرجِ ِع ا َّلذي ال َي�أتي ِه ِ‬ ‫ا�سم لهذ ِه ال ُبقع ِة ال ُمبار َك ِة‬ ‫الباط ُل ِمنْ َب ْينِ َيدي ِه َوال ِمنْ خل ِف ِه‪� ،‬أ َّن �أ�شه َر و�أه َّم ٍ‬ ‫���رف ال َّت�س���مي ِة ِمنَ ا ِ‬ ‫َالت �شَ َ‬ ‫ُه��� َو‪َ :‬مـ َّكـ��� ُة ال ُم َكـَّر َم��� ُة‪ ،‬و َما على َوج ِه ال ِ‬ ‫أي�ض���ا‬ ‫وه َو � ً‬ ‫أر�ض َمدين ٌة ن ْ‬ ‫هلل ِ�س���وا َها‪ُ .‬‬ ‫نف�سه ا َّلذي كا َن ُي ِح ُّب تَردي َد ُه ر�سو ُلنا الكَري ُم ‪ - -‬وق ْد َع َّز َعلَ ْي ِه ‪� - -‬أنْ يتْر َكها و ُيهاجِ َر‬ ‫اال�س ُم ُ‬ ‫أر����ض �إلي ِه‪َ ،‬ي ُ‬ ‫أحب بقا ِع ال ِ‬ ‫قول ‪ - -‬وه َو‬ ‫�إ َل���ى ال َمدين��� ِة ال ُم َن��� َّور ِة َب ْع َد �أنْ �أخ َر َج��� ُه � ْأه ُلها ِمنْها‪ ،‬وكان َْت � َّ‬ ‫أر�ض ا ِ‬ ‫هلل �إلى ا ِ‬ ‫أر�ض ا ِ‬ ‫ي ُه ُّ���م ب ُمغ���ادر ِة هذ ِه ال ُبقع ِة ال ُمبار َك��� ِة‪َ ( :‬وا ِ‬ ‫أحب � ِ‬ ‫أحب � ِ‬ ‫إلي‪،‬‬ ‫هلل‪ ،‬و�إن ِّك ل ُّ‬ ‫هلل �إن َِّك ل ُّ‬ ‫هلل � َّ‬ ‫ولوال �أ َّن � ْأه ِ‬ ‫رجوني ِمن ِْك َلما خَ َر ْجتُ ) (ح�سنٌ �صحيح ‪ -‬ابن عبد الب ِّر)‪.‬‬ ‫لك �أخْ ُ‬ ‫غرافي لـ ِ َم َّك َة ال ُم َكـ َّر َم ِة ِب�أنَّها تَق ُع ِفي ُم ِ‬ ‫نت�صف‬ ‫وق ْد �أ�شارتْ معظ ُم الكُتبِ ا َّلتي تَح َّد ْ‬ ‫ثت َعن الموق ِع ُ‬ ‫الج ِّ‬ ‫ول تار ِ‬ ‫َّ‬ ‫الجزير ِة العرب َّي ِة َو�ش���ما ِلها؛ ِل َ‬ ‫انت َعلَ���ى ُط ِ‬ ‫ِيخها َم ْر َكزًا‬ ‫ذلك فق ْد َك ْ‬ ‫الطري���قِ تَقرِي ًب���ا بينَ َجنوبِ َ‬ ‫ِتجار ًّيا ها ًّما‪ ،‬و َم َّ‬ ‫حط ًة للق ِ‬ ‫َوافل‪.‬‬

‫والم ْحفوظات‬ ‫ال ِق ُ‬ ‫راءة َ‬

‫الم َك َّر َمةُ‬ ‫َم َّكةُ ُ‬

‫‪21‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬ ‫���ت َمكَّ��� ُة ال ُم َك َّر َم��� ُة ‪ِ -‬م���نْ َق ْب��� ُل ‪َ -‬ق ْري��� ًة‬ ‫كان ْ‬ ‫َ�ص���غير ًة تق ُع بينَ الجِ ِ‬ ‫بال ال�شَّ ���اهق ِة‪ ،‬وبعيد ًة َعن‬ ‫ال َب ْي ِ‬ ‫فهي تَق ُع علَى خَ ِّط ِ‬ ‫عر�ض (‪،)31‬‬ ‫���ت الحرامِ‪َ ،‬‬ ‫�سطح البحرِ‪ .‬تَبع ُد‬ ‫وعلى ارتفا ِع (‪ِ )330‬مت ًرا عنْ ِ‬ ‫ع���نْ ِمينا ِء ج َّدة (‪ )78‬كيل���و مت ًرا‪ ،‬و َعن المدين ِة‬ ‫ال ُم َن َّور ِة (‪ )427‬كيلو ِم ْت ًرا‪.‬‬ ‫َو ُ‬ ‫يقول ال ُم�ؤ ِّرخو َن �إ َّن (ال َعماليقَ) ُهم �أ َّو ُل َمنْ‬ ‫(ج ْرهم) اليما ِن َّي ُة‪ ،‬و َل َع َّل مجي َء �إبراهي ُم ‪- -‬ومع ُه اب ُن ُه �إ�س���ماعي َل‬ ‫َ�س���كنَ َمـ َّكـ��� َة‪ُ ،‬ث َّم خلفتْهم قبيل��� ُة ُ‬ ‫زمزَم بِمجا َور ِتها‪.‬‬ ‫(ج ْر ُه ٍم) ا َّلتي ا�س��� َت� ْ‬ ‫أذنت �أ َّم �إ�س���ماعي َل َب ْع َد ُظه���و ِر ما ِء ْ‬ ‫وزوج���هُ‪ ،‬كا َن َق ْب َل قدو ِم َقبيل ِة ُ‬ ‫ُ‬ ‫هلل المح َّرمِ‪ِ ،‬‬ ‫يت ا ِ‬ ‫َرك �إ�سماعي َل ‪ - -‬و�أ َّم ُه ِفي جِ وا ِر َب ِ‬ ‫وكا َن �إبراهي ُم ‪ - -‬ق ْد ت َ‬ ‫داع ًيا‪:‬‬ ‫}‬ ‫{(�سورة �إبراهيم‪.)37 :‬‬ ‫ ‬ ‫أر�ض َم َّك َة ال ُم َك َّر َم ِة وب ِ‬ ‫ِطاحها‪ ،‬كانَت مواجهة ال ُم�س���لمينَ ِّ‬ ‫َوعلَى � ِ‬ ‫لل�ش��� ْر ِك‪َّ ،‬‬ ‫وال�ضاللِ ‪ ،‬وعباد ِة الأ�صنامِ‪،‬‬ ‫وفي َه���ا كا َن ن�ص��� ُر ا ِ‬ ‫هلل لر�س���و ِل ِه ‪ - -‬و ِللم�ؤمني���نَ ي���و َم َدخ ُلو َه���ا ِف���ي الع���ا ِم ال َّثامنِ لل ِهج���ر ِة َظافرينَ‬ ‫ال�ش��� ْر ِك‪ ،‬و ُر ِف َع ْت ِفيها راي ُة الت ِ‬ ‫ُم ِ‬ ‫مت ال ْأ�ص���نَا ُم‪ُ .‬‬ ‫انتهت َد ْو َل ُة ِّ‬ ‫وط ِّه َر ال َب ْيتُ ‪َ ،‬و َغدتْ‬ ‫وح ِّط ْ‬ ‫نت�ص���رينَ ‪َ ،‬ف ْ‬ ‫َّوحيد‪ُ ،‬‬ ‫طاهرةً‪َ ،‬ترتف��� ُع ِم ْن َها ِكل َم ُة الت ِ‬ ‫«مكَّ��� ُة ال ُم َك َّر َم��� ُة» �آِمن ًة ِ‬ ‫الدنيا ُك َّلها‪ ،‬و�إ َلى‬ ‫م�س َم��� َّر ٍات َتم ُلأ ُّ‬ ‫َّوحيد ُك َّل َي ْو ٍم خَ َ‬ ‫َك ْع َب ِتها ال ُم�ش َّر َف ِة َيتَّجِ ُه َماليينُ ال ُم�سلمينَ ِفي َم�شارقِ ال ِ‬ ‫أر�ض َومغارِب َها ِفي َ�صلوا ِتهم‪.‬‬

‫�أ َّو اًل ‪ -‬اقر�أْ‬ ‫ِ‬ ‫المفردات َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫ِلتن��� ِذ َر ‪ -‬ع��� َّز علي���ه ‪ -‬ي ُه��� ُّم ‪ -‬العمالي���ق ‪� -‬أفئ���دة ‪ -‬ته���وي ‪ -‬بطاحه���ا‬

‫‪22‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬

‫ِ‬ ‫المفردات َج َّي ًدا‪.‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪.{....‬‬ ‫}‬ ‫ِ‬ ‫لتنذر‪ :‬من الفعل‪� :‬أنذر‪� .‬أنذره ال�شَّ ي َء‪� :‬أعلمه به‪ ،‬وخ َّوفه منه‪.‬‬ ‫( َو َق ْد َع َّز عليه)‪.‬‬ ‫َع َّز فالنٌ ِعزًّا‪َ :‬قو َِي و َبرِئ ِمن الذُّ ِّل‪َ .‬ع َّز الأَ ْم ُر َعلَ ْي ِه‪ :‬ا�شت َّد‪.‬‬ ‫( َو ُه َو َي ُه ُّم بِمغادرة‪.)..‬‬ ‫َي ُه ُّم‪ِ :‬من الفعل‪َ :‬ه َّم‪.‬نقول‪ :‬ه َّم بالأمرِ‪َ :‬ع َز َم َعلى ال ِقيام ِب ِه ولم يفع ْله‪.‬‬ ‫ال َعماليق‪ :‬ج‪ :‬ال ِعمالق‪ .‬ال ِعمالقُ من الإن�س���ان وال�شَّ ���جر‪ :‬ما يفوقُ جِ ن َْ�س���ه في ُّ‬ ‫الط ِ‬ ‫وال�ضخامة‪.‬‬ ‫ول َّ‬ ‫وال َعماليق‪ُ :‬ه ْم �أ َّو ُل َمنْ َ�سكنَ مكَّة‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫}‬ ‫�أفئدةً‪ :‬ج‪ :‬ف�ؤاد‪ .‬الف�ؤاد‪ :‬القلب‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫وفي التَّنزيل العزيز‪} :‬‬ ‫َت ْهوي‪ :‬من الفعل‪َ :‬هو َِي‪ .‬هوي فالن فالنًا‪� :‬أح َّبهُ‪ .‬ال َهوى‪ :‬ال َم ْي ُل‪.‬‬ ‫َهوى ال�شَّ ْي ُء‪�َ :‬سق ََط ِمنْ ُعل ٍّو �إلى ُ�سفل‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫( َعلى � ِ‬ ‫وبطاحها) ‪.‬‬ ‫أر�ض َم َّك َة‬ ‫بِطاحها‪ِ :‬من الفعل‪َ :‬ب ِط َح‪َ .‬ب ِط َح فالنًا‪� :‬ألقا ُه على وجهه‪.‬‬ ‫ال�صغار‪ ،‬ومنه‪� :‬أبطح م َّكة‪.‬‬ ‫ال�سيل فيترك فيه ال َّرمل والح�صى ِّ‬ ‫الأبطح‪ :‬المكان ال ُمتَّ�سع َيم ُّر به َّ‬

‫ثا ِل ًثا‪� -‬أجِ ْب َعن الأ�سئل ِة الأتية‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫ِلماذا ت َّميزتْ َم َّك ُة با�سمها َب ْينَ ُم ِ‬ ‫الدنيا ُك ِّلها؟‬ ‫دن ُّ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫في � ِّأي �سور ٍة ورد ا�س ُم ( َبكَّة) في القر� ِآن الكريم؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫‪23‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫اذك ْر الأ�سما َء ا َّلتي تَعر ُفها لم َّك َة ال ُم َك َّر َم ِة‪.‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫�إلى �أ ْينَ يتَّجه ال ُم�سلمو َن في َ�صلوا ِتهم؟ َولماذا؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫َّبي ‪َ - -‬عنْ ُح ِّبه لم َّك َة ال ُم َك َّرم ِة؟‬ ‫َك ْيفَ َع َّب َر الن ُّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫َفي � ِّأي َبلَ ٍد تَق ُع م َّك ُة ال ُم َك َّر َم ُة؟‬

‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪َ 7‬منْ �أ َّو ُل َمنْ َ�س َكنَ َم َّك َة ال ُم َك َّر َم َة؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ال�سالم ‪ِ -‬لم َّك َة ال ُم َك َّرم ِة؟‬ ‫‪ِ 8‬ب َم دعا �إبراهي ُم – عليه َّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫فتحها ال َّنب ُِّي ‪- -‬؟‬ ‫‪َ 9‬ك ْيفَ َغدتْ َم َّك ُة َب ْع َد �أنْ َ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪ 10‬متَى هاج َر ال َّنب ُِّي ‪ِ - -‬منْ َم َّك َة ال ُم َك َّر َم ِة‪ ،‬و َمتى عا َد �إ َل ْيها؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪َ 11‬ك ْيفَ كان َْت ِه ْج َر ُة ال َّنب ِِّي ‪ - -‬من مكَّة المك َّرمة؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ال�سو ُر القُر�آ ِن َّية ا َّلتي َو َردتْ فيها ُ‬ ‫بع�ض �أ�سما ِء َم َّك َة ال ُم َك َّر َم ِة؟‬ ‫‪ 12‬ما ُّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫هلل تَعالى ِل ُدعا ِء �إبراهي َم ‪َ - -‬و َك ْيفَ ؟‬ ‫‪َ 13‬ه ْل‬ ‫ا�ستجاب ا ُ‬ ‫َ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪24‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬

‫را ِب ًعا ‪� -‬ضَ ْع دا ِئر ًة َح ْو َل الإجاب ِة ال�صحيحة‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫�صا َر لم َّك َة ال ُم َك ََّر َم ِة ا�س ٌم با ِر ٌز و ُم َت ِّمي ٌز َب ْينَ ُم ِ‬ ‫الدنيا ِلـ‪:‬‬ ‫دن ُّ‬ ‫ب‪َ -‬كثر ِة ُ�سكَّا ِنها‬ ‫ ‬ ‫�أ‪ُ -‬بعدها عن ال َمدين ِة ال ُم َن َّور ِة‬ ‫الجغراف َّية‬ ‫ ‬ ‫جـ‪َ -‬مكا َن ِتها ال ِّدين َّية‬ ‫د‪َ -‬مكا َن ِتها ُ‬ ‫ذك َر القُر�آنُ الكَري ُم لم َّك َة ا�س ًما �آخ َر هو‪:‬‬ ‫أمين‬ ‫�أ‪� -‬أ ُّم القُرى ‬ ‫ب‪ -‬البل ُد ال َُ‬ ‫د‪ُ -‬ك ُّل ما تَق َّدم‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫جـ‪َ -‬بـ َّكة‬ ‫( ُم�ص ِّدقُ ا َّلذي َب ْينَ يديه)‪.‬‬ ‫ب‪ِ -‬‬ ‫بال�صدق‬ ‫ ‬ ‫ال�سابقة‬ ‫�شاه ٌد َلها ِّ‬ ‫�أ‪ُ -‬موا ِفقٌ للكتبِ َّ‬ ‫د‪� -‬أ ‪ +‬ب‬ ‫ ‬ ‫ال�سابق ِة‬ ‫جـ‪ُ -‬مكذ ٌِّب ِلما في الكُتبِ َّ‬ ‫كان َْت َم َّك ُة ال ُم َك َّر َم ُة‪:‬‬ ‫ب‪� -‬أح�سنَ ِمن المدين ِة ال ُم َن َّور ِة‬ ‫ ‬ ‫َّبي ِ‪- -‬‬ ‫�أ‪� -‬أبع َد البِقا ِع عن الن ّ‬ ‫َّبي ‪- -‬‬ ‫ ‬ ‫أقرب �إلى ال َمدين ِة ال ُم َن َّورة‬ ‫جـ‪َ � -‬‬ ‫د‪� -‬أح َّـب البقا ِع �إلى الن ِّ‬ ‫َّبي ‪ِ - -‬من َم َّك َة ال ُم َك َّرم ِة؛ لأنَّ‪:‬‬ ‫هاج َر الن ُّ‬ ‫هاجروا ِمنْها‬ ‫ ‬ ‫�أ‪� -‬أهلَها �أخْ رجوه ِمنْها‬ ‫ب‪َّ -‬‬ ‫ال�صحاب َة َ‬ ‫ ‬ ‫جـ‪� -‬أخْ وا َله في المدينة‬ ‫د‪ -‬المدين َة �أَ َح ُّب �إل ْي ِه‬

‫خام ً�سا ‪�ِ -‬ص ْل َب ْينَ ال ِع ِ‬ ‫ِ‬ ‫بارات و َمعانيها‪.‬‬

‫(�أ) ال َك ِل َمة‬

‫(ب) َم ْعناها‬

‫‪َ -1‬ع َّز َعلَ َّي ِفرا ُق َك‬

‫�أ‪ْ � -‬أعلَمه ِب ِه وخَ َّو َفه ِمنْه‬ ‫َي�س َر ال ِفراقُ‬ ‫ب‪ -‬ت ِّ‬

‫‪� -3‬أنذره ال�شَّ ْيء‬ ‫‪َ -4‬ه َو ْيتُ ال ِقراء َة‬

‫جـ ‪َ -‬عز َم ونَوى �أنْ يعملَ ُه‬

‫‪َ -2‬ه َّم بالأم ِر‬

‫د ‪�َ -‬ص ُع َب َعلَ َّي َو�شَ قَّ‬ ‫هـ ‪ْ � -‬أح َب ْبتُها‬ ‫‪25‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬

‫�سا ِد ً�سا ‪َ -‬ب ِّينْ معنى الكلم َت ْينِ في ُك ِّل مجموع ٍة ِم َّما يلي‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫�أ‪ -‬ال َّنـ ْذ ُر‪............................................................................................... :‬‬ ‫ب ‪� -‬أَ ْن َذ َر‪............................................................................................... :‬‬ ‫�أ‪ -‬ال َمعاد‪............................................................................................... :‬‬ ‫ب ‪ -‬عـاد‪............................................................................................... :‬‬ ‫�أ‪ -‬ال ُمه ُِّـم‪............................................................................................... :‬‬ ‫ب ‪ -‬ال ُهمام‪............................................................................................. :‬‬ ‫�أ‪َ -‬هوى ال�شَّ ْي ُء‪........................................................................................ :‬‬ ‫ب ‪َ -‬ه َو ْيتُ ال�شَّ ْي َء‪...................................................................................... :‬‬ ‫�أ‪َ -‬ب َط َحهُ‪............................................................................................... :‬‬ ‫ب ‪ -‬الأَ ْب َط ُح‪............................................................................................. :‬‬

‫ِ‬ ‫الكلمات و�أ�ضدا ِدها‪.‬‬ ‫�سا ِب ًعا ‪�ِ -‬ص ْل َب ْينَ‬

‫(�أ) ال َك ِل َمة‬

‫�ضدها‬ ‫(ب) ُّ‬

‫‪َ -1‬عـ َّز‬

‫�أ‪ -‬دخ ـ َل‬

‫‪� -2‬أنذ َر‬ ‫‪َ -3‬هوِي‬

‫ب‪� -‬ضاللة‬ ‫جـ ‪ -‬مكذِّب‬ ‫د ‪� -‬أَ َح َّب‬

‫‪ -4‬خَ ر َج‬ ‫‪ُ -5‬م َ�ص ِّدق‬

‫هـ ‪َّ -‬‬ ‫ذل‬

‫‪ُ -6‬هـ َدى‬

‫و ‪َ -‬كـرِه‬ ‫ز ‪َ -‬ب�شَّ ـ َر‬ ‫‪26‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬ ‫ب ‪ -‬ال َم ْحفوظـات‬

‫َم ِ‬ ‫نا�س ُ‬ ‫الح ِّـج‬ ‫ـك َ‬ ‫أخل�صن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫َة للـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِه و� ْ‬ ‫ِت َح������ ْي������ثُ َن��� ِب��� ُّي���ن���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ـ���ا � َ���س��� َّن���ا‬ ‫َع������ ِت������ي ِ‬ ‫وح���������� ْو َل���������� ُه ُط����فْ����ن����ا‬ ‫������ق َ‬ ‫َف���أ ْو� َ��ض�� ْع��ن��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ا َو َه��� ْر َو ْل���ن���ا‬ ‫�����ح����� َّر ْك�����ن�����ا‬ ‫ـ���������� ِة ال���������ج���������اري ت َ‬ ‫��������ح��������نُ م�������ا ُق���� ْل����ن����ا‬ ‫ُدع����������������ا ًء َن ْ‬ ‫َو ُج�������� ْن�������� ُح ال����� َّل����� ْي ِ‬ ‫�����ل َق�������� ْد ج��� َّن���ا‬ ‫َوف���������ي ال������ َّل������ ْي ِ‬ ‫������ج������ ْد ن��ا‬ ‫������ل َت������ َه َّ‬ ‫بِ���������� ِه َج������ ْم������ ًع������ا َو َق�������������� ْد ِب���� ْت����ن����ا‬ ‫َو ِب��ال�� َّت�� ْق��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��وى َت����ز َّو ْدن����ا‬ ‫َك������م������ا ُر ْح��������ن��������ا َل������ه������ا ُع������ ْدن������ا‬ ‫����ص����ى َو� َ�����س����� َّد ْدن�����ا‬ ‫ِب����� َ����س���� ْب���� ِع َح����� ً‬ ‫َء َل َّما �أنْ َت َف َّرغْ نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫َ‬ ‫��������������واف �إف�������ا� َ�������ض������� ٍة ُر ْك������ ًن������ا‬ ‫َط‬ ‫������ى ِن���� ْم����ن����ا‬ ‫َث���ل��اث������ـً������ا ف������ي ِم������ن ً‬ ‫ِت َي����� ْو ِم����� ًّي�����ا َع����ل����ى ا ْل��� َم��� ْب���ن���ى‬ ‫َب��������م��������كَّ�������� َة ح�������ي�������نَ و َّد ْع���������ن���������ا‬

‫‪ 1‬ن�����وي�����ن�����ا ال��������ح�������� َّج وال����� ُع�����م�����ر‬ ‫‪ 2‬ف������أح�����ـ����� َر ْم�����ن�����ا ِم��������ن ال���م���ي���ق���ا‬ ‫‪َ 3‬وب���������ا َد ْرن���������ا �إل��������ى ال����� َب����� ْي ِ‬ ‫�����ت ال���ـ‬ ‫‪َ 4‬وف����������ي ال���� َم���������س����ع����ى ت����ن����اد ْي����ن����ا‬ ‫‪َ 5‬وف���ي ال�� َّت��ا� ِ��س�� ِع ِم���نْ ذي ِ‬ ‫الحـجـ َّ‬ ‫‪َ 6‬وف�������ي َع������ َرف ٍ‬ ‫������ات َل������� ْم َن���� ْت����ـ���� ُركْ‬ ‫‪� 7‬أ َف����� ْ����ض����ـ����ن����ا ِم������ ْن������ ُه �أ ْف������واج������ـً������ا‬ ‫������ع‬ ‫‪َ 8‬ذ َك���������� ْرن����������ا ا َ‬ ‫هلل ف�������ي َج������ ْم ٍ‬ ‫‪َ 9‬و� َ��ص�� َّل�� ْي��ن��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ا ال�� ِع�����ش��ا َء ْي��نِ‬ ‫َ�������ج������� ُر‬ ‫‪َ 10‬و َل���������� َّم����������ا َط��������ل�������� َع ا ْل�������ف ْ‬ ‫���ح���و ِم��ن ً��ى‬ ‫‪����َ � 11‬ش���� َد ْدن����ا ال����� َّر ْح����� َل َن ْ‬ ‫����ج���� ْم����ـ���� َر َة ال���كُ��� ْب���رى‬ ‫‪َ 12‬ر َم���� ْي����ن����ا ال َ‬ ‫‪َ 13‬و ُز ْرن����������������ا ا ْل������ َك������ ْع������ َب������ َة ا ْل������� َغ������� َّرا‬ ‫‪َ 14‬ف ُ‬ ‫����ط����فْ����ن����ا َح������ ْو َل������ه������ا � َ����س���� ْب���� ًع����ا‬ ‫������ح������ ِر َل������ ْي ٍ‬ ‫���ل��ات‬ ‫‪َ 15‬و َب��������� ْع��������� َد ال������ َّن ْ‬ ‫�����ج����� َم�����را‬ ‫����ب ا ْل َ‬ ‫����ح����� ِ����ص ُ‬ ‫‪ 16‬و ُك������ َّن������ا َن ْ‬ ‫�������ت َم����ن����ا� ِ����س����كُ����ن����ا‬ ‫‪َ 17‬و َق�������������� ْد َت������� َّم ْ‬

‫�أنا�شي ُد �إ�سالم َّي ٌة ومدر�س َّي ٌة‬ ‫‪ -‬م�صطفى حيدر زيد الكيالني‬

‫‪27‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬

‫�أ َّو اًل ‪ -‬اقر�أْ َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫الميق���ات ‪ -‬ال َب ْي���ت العتي���ق ‪ -‬تَنا َد ْين���ا ‪� -‬أ ْو�ضَ ��� ْعنا ‪َ -‬ه ْر َو ْلن���ا ‪ -‬ج���نَّ ُجن��� ُح ال َّلي���ل ‪َ -‬جم���ع‬ ‫���ب‬ ‫‪ -‬الع�ش���اءان ‪� -‬ش��� َد ْدنا ال َّرح���ل ‪� -‬س��� َّد ْدنا ‪ -‬الغَ��� َّراء ‪َ -‬ط���واف الإفا�ض���ة ‪ -‬ن َْح ِ�ص ُ‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫‪ِ 1‬‬ ‫الح َّجاج‪.‬‬ ‫الميقات‪ :‬ال َمكانُ ا َّلذي ُي ْح ِر ُم ِمنه ُ‬ ‫‪ 2‬ال َب ْيتُ ال َعتيق‪ :‬الكعبة‪.‬‬ ‫بع�ضا‪.‬‬ ‫‪ 3‬تَنا َد ْينا‪:‬دعا بع�ضنا ً‬ ‫‪� 4‬أ ْو�ضَ ْعنا‪ :‬م�شينا الهوينى‪.‬‬ ‫‪َ 5‬ه ْر َو ْلنا‪� :‬أ�سرعنا‪.‬‬ ‫‪َ 6‬جنَّ ال َّل ْي ُل‪� :‬أظل َم‪َ .‬ج َن َح ال َّليل‪ :‬مال لذهاب �أو مجيء‪َ .‬جنَّ ُجن ُح ال َّليل‪ :‬مال �إلى َّ‬ ‫الظالم‪.‬‬ ‫‪َ 7‬ج ْمع‪ :‬من �أ�سماء المزدلفة‪ ،‬وهو ال َم�شْ َعر الحرام‪.‬‬ ‫‪ 8‬ال ِع�شاءان‪ :‬هما �صالة ال َم ْغرِبِ وال ِع�شاء‪.‬‬ ‫لل�سفر‪.‬‬ ‫‪� 9‬ش َد ْدنا ال َّرحل‪ :‬ته َّي�أنا َّ‬ ‫ال�ص ْي ِد‪َ :‬و َّج َهه �إل ْي ِه‪.‬‬ ‫ال�سه َم �إلى َّ‬ ‫‪�َ 10‬س َّد ْدنا‪َ :‬و َّج ْهنا‪�َ .‬س َّد َد َّ‬ ‫‪ 11‬ال َغ َّراء‪ :‬الأغ ُّر‪ :‬ال َم�شْ هو ُر‪ .‬ال َغ َّراء‪ :‬ال َم�شْ هور ُة‪.‬‬ ‫‪َ 12‬ط ُ‬ ‫واف الإفا�ضة‪ُ :‬ر ْكنٌ ِمنْ � ِ‬ ‫الح ِّج‪.‬‬ ‫أركان َ‬ ‫الج َمرات‪.‬‬ ‫‪ 13‬ن َْح ِ�ص ُب‪َ :‬ن ْرمي َ‬

‫‪28‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬

‫ثا ِل ًثا‪� -‬أجِ ْب َعن الأ�سئل ِة الآتية‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫للح ِّج؟‬ ‫َك ْيفَ َيجِ ُب �أنْ تكو َن ال ِّن َّي ُة َ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما �أ َّو ُل َع َم ٍل ِمنْ � ِ‬ ‫الح ِّج؟‬ ‫أعمال َ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ِ‬ ‫الو�صول �إلى مكَّة المك َّرمة؟‬ ‫ما �أ َّو ُل ما يقو ُم ِب ِه الحا ُّج ِع ْن َد‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ماذا يفع ُل الحا ُّج في ال َي ْو ِم التَّا�س ِع ِمنْ ذي ِ‬ ‫الح َّجة؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫َك ْيفَ ُي َ�ص ِّلي الحا ُّج في عرفات؟ وفي ال ُمزدلفة؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫نى َي ْو َم العا�ش ِر من ذي ِ‬ ‫الح َّجة؟‬ ‫ماذا َيفع ُل الحا ُّج في ِم ً‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ماذا َيفع ُل الحا ُّج َب ْع َد َرمي َج ْمر ِة ال َعقَبة؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫َك ْم عد ُد � ِ‬ ‫أ�شواط طواف الإفا�ضة؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما �آخُ ر ما يفع ُل ُه الحا ُّج َق ْب َل َ�سف ِر ِه؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫‪29‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬

‫را ِب ًعا ‪ -‬اقر�أ ِ‬ ‫الح ِّج الآتية‪ُ ،‬ث َّم � ِأع ْد قراء َتها َح َ�سب ترتيبِ �أدائها‪َ ،‬و�ضَ ع الأرقام في المر َّبعات مرتَّبة‪:‬‬ ‫منا�س َك َ‬ ‫�أ‬

‫الج ْمر َة ال ُك ْبرى‪.‬‬ ‫َرمي َ‬

‫ب َطواف الإفا�ضة‪.‬‬ ‫ج‬

‫الوقوف ب َع َرفة‪.‬‬

‫د‬

‫ال ِّنـ َّي ُة والإحرام‪.‬‬

‫هـ ال َمبيتُ ِب ُم ْز َد ِلفة‪ .‬‬ ‫و‬

‫طواف الوداع‪.‬‬

‫ز‬

‫ال�صفا وال َم ْر َوة‪.‬‬ ‫ال�سعي َب ْينَ َّ‬ ‫َّ‬

‫ح‬

‫الج َمرات ال َّثالث‪.‬‬ ‫َرمي َ‬

‫ِ‬ ‫خام ً�سا ‪�ِ -‬ص ْـل ال�شَّ ْط َر الأ َّو َل بِما ُيكْم ُل َم ْعناه ِمنَ ال�شَّ ْط ِر ال َّثاني‪.‬‬

‫(�أ) ال�شَّ طر الأ ّول‬

‫(ب) ال�شَّ طر ال َّثاني‬

‫‪ -1‬وفي ال َم ْ�سعى تَنا َد ْينا‬

‫�أ‪َ -‬كما ُر ْحنا لها عدنا‬ ‫نى ِن ْمنا‬ ‫ب‪َ -‬ثال ًثا في ِم ً‬

‫‪َ -2‬و َل َّما َطلَع الف َْج ُر‬ ‫‪َ -3‬ف ُطفْنا َح ْو َلها َ�س ْب ًعا‬

‫جـ ‪ -‬بم َّك َة حينَ َو َّد ْعنا‬ ‫د ‪َ -‬ف�أ ْو�ضَ ْعنا َو َه ْر َو ْلنا‬

‫نى‬ ‫‪� -4‬شَ َد ْدنا ال َّر ْح َل ن َْحو ِم ً‬ ‫‪َ -5‬و َب ْعد الن َّْح ِر َل ْي َ‬ ‫ال ٍت‬ ‫‪َ -6‬و َق ْد َت َّم ْت َم ِ‬ ‫نا�سكُنا‬

‫هـ ‪َ -‬ط َ‬ ‫واف �إفا�ضَ ٍة ُر ْكنًا‬ ‫و ‪ -‬وبال َّتقْوى َت َز َّو ْدنا‬

‫‪30‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬ ‫�أ‪ -‬التَّعبيــــــــــــر‬ ‫الكتابة والقواعد ال َّنحوية‬

‫‪1‬‬

‫ات ُل ال ِ‬ ‫آيات الكريم َة‪.‬‬

‫قال تعالى‪:‬‬

‫}‬

‫(�سورة البقرة‪)199 -197 :‬‬

‫اكتب مو�ضو ًعا عن الح ِّج م�ستعينًا بما يلي لتكوين عنا�صر المو�ضوع‪:‬‬ ‫‪2‬‬

‫أحد ُكتبِ التَّف�سير لفهم ال ِ‬ ‫ا ْرجِ ْع �إلى � ِ‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫آيات َّ‬ ‫ِ‬ ‫لوحات ال ُمحا َدث ِة في الوحدة ال َّثانية‪.‬‬ ‫راجِ ْع‬

‫‪4‬‬

‫راجِ ْع ن ََّ�ص ْي القراء ِة وال َم ْحفوظات‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪31‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬ ‫ب‪ -‬القواعد النَّحويَّة‬

‫ال َم ْفعولُ ل ْأج ِل ِه‬ ‫الأمث ـ ـ ــلة‪:‬‬ ‫{ (�سورة البقرة ‪)207 :‬‬

‫‪1‬‬

‫}‬

‫‪2‬‬

‫}‬

‫‪3‬‬

‫}‬

‫‪4‬‬

‫�أراجِ ُع ُدرو�سي ا�ستْعدا ًدا لالمتحان‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫فهم الإ�سالمِ‪.‬‬ ‫�أتع َّل ُم ال ُّلغ َة العرب َّي َة رغب ًة في ِ‬

‫‪6‬‬

‫�أ ِب ُّر وا ِل َد َّي ا�ستجاب ًة لأم ِر ا ِ‬ ‫هلل‪.‬‬

‫{ (�سورة الإ�سراء‪)31 :‬‬ ‫{ (�سورة ال ُّروم ‪)24 :‬‬

‫ال ُمنا َق�شة‬ ‫ِ‬ ‫الكلمات ا َّلتي ت َْحتها ٌّ‬ ‫خط في الأمثلة‪ :‬ابتغا َء‪ ،‬خَ �شي َة‪ ،‬خَ ْو ًفا‪ ،‬ا�ستعدا ًدا‪ ،‬رغب ًة‪ ،‬ا�ستجاب ًة‪ ،‬تجد‬ ‫ت�أ َّم ْل‬ ‫���بب ا َّلذي ِمنْ �أج ِل ِه َح َدث ال ِف ْع ُل‪ .‬فكلمة‬ ‫ك َّل كلم ٍة ِمنها م�ص���د ًرا من�ص���و ًبا‪ .‬وقد ب َّي ْ‬ ‫ال�س َ‬ ‫نت َه ِذ ِه الكلماتُ َّ‬ ‫أنف�سهم‪� ،‬إنَّه ال َّرغب ُة في ِ‬ ‫نيل رِ�ضى‬ ‫لت و�أو�ضَ ْ‬ ‫ابتغا َء ع َّل ْ‬ ‫ال�س َ‬ ‫بب ا َّلذى ِمنْ �أج ِل ِه ي�شري بع�ض النَّا�س � َ‬ ‫حت َّ‬ ‫اهلل ‪َ ...... - -‬و ِب ُّرك بوا ِلد ْي َك �سببه اال�ستجابة لأم ِر اهلل تعالى‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بال�س�ؤال‪ِ :‬لماذا؟ �أ ْو‪ِ :‬منْ �أجل ماذا؟‪.‬‬ ‫الح ْظ الآن �أنَّك ت َْ�ست َِد ُّل على‬ ‫المفعول لأج ِله في ُ‬ ‫الجملة ُّ‬ ‫ِ‬ ‫حدوث الفعل ُي�س َّمى‪َ :‬مف اً‬ ‫ْعول ل ْأج ِل ِه‪.‬‬ ‫َفك ُُّل م�صد ٍر ُيب ِّين �س َبب‬

‫‪32‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬

‫ال ـقـ ِ‬ ‫ـاعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدة‪:‬‬ ‫ال َمف ُ‬ ‫ْ�صوب ُيذ َك ُر ِ‬ ‫لبيان َ�سببِ وقوع ا ِلفْعل‪.‬‬ ‫ْعول لأَج ِل ِه‪َ :‬م ْ�صد ٌر َمن ٌ‬

‫التَّـدريبــــــــــــات‬

‫�أ َّو ًال ‪ِ -‬‬ ‫مل يتَ�ض َّمنُ ُك ٌّل منها َمف اً‬ ‫هات ِمنْ �إن�شا ِئك ثالثَ ُج ٍ‬ ‫ْعول لأج ِل ِه‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬

‫اً‬ ‫مفعول لأج ِل ِه في ُج ٍ‬ ‫مل ُمفيد ٍة ِمنْ عندك‪:‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ -‬ا�ستخدم الم�صادر الآتي َة لتكو َن‬

‫‪1‬‬

‫حيا ًء‪. ......................................................................................... :‬‬

‫‪2‬‬

‫خَ ْو ًفا‪. ......................................................................................... :‬‬

‫‪3‬‬

‫توفي ًرا‪. ....................................................................................... :‬‬

‫‪4‬‬

‫�أملاً ‪. ......................................................................................... :‬‬

‫‪33‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثانية‬

‫ثا ِل ًثا ‪ْ � -‬أعر ِْب ما يلي‪:‬‬ ‫ي�سافر الم�سل ُم طل ًبا لل ِع ْل ِم‪.‬‬ ‫ي�سافر‪. .......................................................................................... :‬‬ ‫الم�سل ُم‪. ......................................................................................... :‬‬ ‫طل ًبا ‪. ........................................................................................... :‬‬ ‫ِللعلم ‪. .......................................................................................... :‬‬

‫‪34‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحدة الثَّالثة‬

‫ال�صابرون في �سبيل اهلل‬ ‫ّ‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫ال�صابرون في �سبيل اهلل‬ ‫َّ‬

‫باح‬ ‫ِباللُ ُ‬ ‫بن َر ٍ‬

‫ب ُ‬ ‫ِالل بنُ َربا ٍح‬

‫ب‪ -‬تحـــــــــــدُّ ث‬ ‫ا�س َت َم ْعنا‪ ،‬ف ْل َنت ََح َّدثْ ‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫‪َ 1‬ك ْيفَ كان َْت حيا ُة ٍ‬ ‫بالل َق ْب َل الإ�سالمِ؟‬ ‫‪� 2‬أ ْينَ َ�س ِم َع ٌ‬ ‫بالل �أخبا َر ُمح َّمد ‪- -‬؟‬ ‫‪ 3‬ماذا فع َل �أم َّي ُة بنُ خَ ٍ‬ ‫لف َب ْع َد �أنْ َع ِل َم ب�إ�سال ِم ٍ‬ ‫بالل؟‬ ‫‪َ 4‬ك ْيفَ تَح َّر َر ب ٌ‬ ‫ِالل ِمنَ ال ِّرقِّ؟‬ ‫‪ 5‬ماذا فع َل �أبو َبكْرٍ َب ْع َد �أنْ � ْأعت َق بِال ًال؟‬ ‫‪ 6‬ماذا كا َن ُير ِّدد ٌ‬ ‫بالل ِع ْن َد تَعذيبه؟‬ ‫‪َ 7‬ك ْيفَ َت َّم الق�ضا ُء َعلى �أم َّي َة بنِ خَ لَ ٍف؟‬ ‫‪� 8‬أ ْينَ ماتَ ب ُ‬ ‫ِالل بنُ َربا ٍح ‪ - -‬؟‬ ‫‪36‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫والمحا َدثَـــة‬ ‫اال�ستماع ُ‬

‫�أ‪ -‬ا�ستمــــــــــــــاع‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬ ‫�أ‪ -‬القـــــــــــــراءة اقـر أ�‬

‫َعنْ ُ�صهيبٍ ‪� - -‬أ َّن ر�سو َل ا ِ‬ ‫هلل ‪-‬‬ ‫�اح ٌر‪ ،‬فل َّما َك ِب َر ق ��ا َل ِل ْل َم ِ‬ ‫(كا َن َم ِل � ٌ�ك في َم ��نْ كا َن َق ْبلَ ُك ��م‪ ،‬وكا َن ل ُه �س � ِ‬ ‫إلي‬ ‫لك‪� :‬إنِّي َق ْد َك ِب� � ْرتُ ‪َ ،‬فا ْب َعثْ � َّ‬ ‫ال�س ��ح َر‪ ،‬ف َبع ��ثَ �إ َل ْي� � ِه ُغال ًما ُي َع ّلَ ُم� �هُ‪ .‬وكا َن ف ��ي َطري ِق ِه �إذا �س� �لَ َك ِ‬ ‫راه ٌب ‪َ ،‬ف َقع� � َد �إل ْي ِه‪،‬‬ ‫ُغال ًم ��ا �أ َع ِّل ُم� � ُه ِّ‬ ‫ال�ساح َر �ضَ َر َبهُ‪َ ،‬ف َ�شكا‬ ‫ال�س ِاح َر م َّر بال َّراهبِ َو َق َع َد �إ َل ْي ِه‪ ،‬ف�إذا �أتى َّ‬ ‫َو َ�س ِم َع َكال َم ُه ف� ْأع َج َبهُ‪ .‬وكا َن �إذا �أتى َّ‬ ‫ال�س � ِ‬ ‫�اح َر فق ُْل‪َ :‬ح َب�س ��ني �أه ِلي‪ ،‬و�إذا خَ �ش� � ْيتَ � َ‬ ‫َ‬ ‫أهلك‪ْ ،‬‬ ‫فقل‪َ :‬ح َب�سني‬ ‫ذلك �إلى ال َّر ِاهبِ ‪ ،‬فقا َل‪� :‬إذا خَ ِ�ش� � ْيتَ َّ‬ ‫ال�س ِاح ُر‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫فبينَما هو َعلى َ‬ ‫ال�س ِاح ُر �أ ْف َ�ض ُل‬ ‫ذلك �إ ْذ �أتَى على دا َّبة َعظيم ٍة ق ْد َح َب َ�س ِت الن َ‬ ‫َّا�س‪َ ،‬فقا َل‪ :‬ال َي ْو َم � ْأعلَ ُم‪َّ ،‬‬ ‫ال�س � ِ‬ ‫أحب � َ‬ ‫�اح ِر َف ْ‬ ‫�أَ ِم ال َّر ِاه ُب � َ‬ ‫اقتل‬ ‫أف�ض� � ُل‪ ،‬ف�أخ َذ َح َج ًرا فقا َل‪ :‬ال َّل ُه َّم �إنْ كا َن �أَ ْم ُر ال َّراهبِ � َّ‬ ‫إليك منْ �أم ِر َّ‬ ‫َّا�س‪ ،‬ف�أتَى ال َّر ِاه � َ�ب ف�أخب َره‪ .‬فقا َل ل ُه‬ ‫ه ��ذ ِه ال َّدا َب� � َة حتَّى َيم�ض � َ�ي النَّا� � ُ�س‪َ ،‬ف َرماها‪َ ،‬فقتلَها‪ ،‬و َم�ض ��ى الن ُ‬ ‫ال َّر ِاه � ُ�ب‪� :‬أي بن � َّ�ي‪� ،‬أنتَ ال َي ْو َم �أ ْف َ�ض� � ُل ِمنِّي‪ ،‬ق ْد بلَ َغ ِمنْ � ْأمر َِك َما �أ َرى‪َ ،‬و�إنَّك �س� � ُت ْبتَلى‪ ،‬ف� ِإن ابتُل ْيتَ فال‬ ‫َت � َّ‬ ‫لي�س‬ ‫َّا�س ِمنْ �س ��ائ ِر الأدوا ِء‪ .‬ف�س � ِ�م َع َج ٌ‬ ‫�دل َعلَ � َّ�ي‪ .‬وكا َن ال ُغ�ل�ا ُم ُيب� �رِئ الأك َم َه والأبر� � َ�ص‪ ،‬و ُيداوي الن َ‬ ‫ِل ْلمل � ِ�ك كا َن ق� � ْد َع ِم � َ�ي‪ ،‬ف�أت ��ا ُه به َداي ��ا كثير ٍة‪ ،‬فق ��ا َل‪ :‬ما ه ُهنا ل � َ�ك �أجم ُع �إنْ �أنتَ �شَ � � َف ْيتَني‪َ ،‬فق ��ا َل‪� :‬إنِّي‬ ‫�فاك‪ ،‬ف�آمنَ با ِ‬ ‫هلل تَعا َلى‪ ،‬ف�إنْ �آ َم ْن ��تَ با ِ‬ ‫هلل ف�ش � َ‬ ‫هلل تَعالى‬ ‫هلل تَعا َلى َد َع ْوتُ ا َ‬ ‫ال �أُ�شْ ��في �أَ َح� � ًدا‪� ،‬إنَّما َي�ش� � ِفي ا ُ‬ ‫لك‪َ ،‬فجلَ َ�س �إلي ِه َكما كا َن َيج ِل ُ�س‪ ،‬فقا َل ل ُه ال َم ِل ُك‪َ :‬منْ ر َّد َع َ‬ ‫َف َ�شفا ُه‪ .‬ف�أتى ال َم َ‬ ‫ب�ص َرك؟ قا َل‪ :‬ر ِّبي‪.‬‬ ‫ليك َ‬ ‫هلل‪ ،‬ف�أخَ َذ ُه‪َ ،‬فلَ ْم ي ��زلْ ُيع ِّذ ُب ُه حتَّى َّ‬ ‫دل عل ��ى الغُالمِ‪َ ،‬فجي َء‬ ‫رب َغ ْي ��ري؟ ق ��ا َل‪ :‬ر ِّبي ور ُّب ��ك ا ُ‬ ‫ق ��ا َل‪ :‬و َل � َ�ك ٌّ‬ ‫ني‪َ ،‬ق ْد بلَ َغ ِمنْ ِ�س � ْ�حر َِك م ��ا تُبر ُِئ الأكم َه والأبر� � َ�ص‪ ،‬وتفع ُل وتفع ُل‪،‬‬ ‫بال ُغ�ل�امِ‪ .‬فق ��ا َل ل� � ُه ال َم ِل ُك‪ْ � :‬أي ُب َّ‬ ‫هلل تَعا َلى‪َ ،‬ف�أخَ َذ ُه َفلَ ْم يزلْ ُيع ِّذ ُب ُه حتَّى َّ‬ ‫دل علَى ال َّراهبِ ‪َ ،‬فجي َء‬ ‫فقا َل‪� :‬إ َنّي ال �أ�شْ في � َأح ًدا �إنَّما َي�شفي ا ُ‬ ‫بال َّراهبِ فقي َل لهُ‪ :‬ا ْرجِ ْع عنْ دي ِن َك‪ ،‬ف�أ َبى‪ ،‬ف َدعا ِ‬ ‫بالمنْ�ش ��ا ِر ف ُو ِ�ض� � َع الِمن�ش ��ا ُر في َم ْفر ِِق َر� ِأ�س� � ِه‪َ ،‬ف َ�ش� � َّق ُه‬ ‫ِب ِه حتَّى وق َع ِ�ش� �قَّا ُه‪ُ ،‬ث ّم جِ ي َء بالغال ِم فقي َل لهُ‪ :‬ا ْرجِ ْع عنْ َ‬ ‫دينك‪ ،‬ف�أ َبى‪َ ،‬ف َد َفع ُه �إلى نَفرٍ منْ �أ�ص ��حاب ِه‪،‬‬ ‫اذهب ��وا ب� � ِه �إل ��ى ِ‬ ‫رج َع ع ��نْ دين ِه‪،‬‬ ‫فق ��ا َل‪ُ :‬‬ ‫الجب َل ف� ��إذا بلغتُم ِذ ْر َو َت� �هُ‪ ،‬ف�إنْ َ‬ ‫فا�ص ��ع ُدوا ِب� � ِه َ‬ ‫جبل َكذا و َكذا‪ْ ،‬‬

‫والم ْحفوظات‬ ‫ال ِق ُ‬ ‫راءة َ‬

‫ال�صابرون في �سبيل اهلل‬ ‫َّ‬ ‫‪ -‬قال‪:‬‬

‫‪37‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬ ‫و� اَّإل ْ‬ ‫الجب ُل‬ ‫رحو ُه‪ ،‬فذَه ُبوا ب ِه‪َ ،‬‬ ‫الجب َل‪ ،‬فقا َل‪ :‬ال َّله َّم اك ِفنيهِم بِما ِ�ش� � ْئتَ ‪ ،‬ف َر َجفَ بِه ُم َ‬ ‫ف�ص ��ع ُدوا ب ِه َ‬ ‫فاط ُ‬ ‫�قطوا‪ ،‬وجا َء ِ‬ ‫َف�س � ُ‬ ‫هلل تعا َلى‪،‬‬ ‫يم�ش ��ي �إلى ا ْل َم ِل ِك‪ ،‬فقا َل َل ُه ال َم ِل ُك‪ :‬ما ُف ِع َل ب� ْأ�صحاب َِك؟ فقا َل‪َ :‬كفانيه ُم ا ُ‬ ‫َفر ِمنْ �أ�ص � َ�حا ِب ِه‪َ ،‬فقا َل‪ :‬اذْه ُبوا ب ِه ِ‬ ‫ف َدفع ُه �إلى ن ٍِ‬ ‫فاحم ُلو ُه في ُقر ُقورٍ‪ ،‬وت َو َّ�س ��طوا ب ِه ال َب ْح َر‪ ،‬ف�إنْ َر َج َع‬ ‫عنْ ِدين ِه‪ ،‬و� اَّإل ِ‬ ‫ال�سفين ُة‪ ،‬فغ ِر ُقوا‪،‬‬ ‫فاقذفو ُه‪ .‬فذَهبوا ب ِه‪ ،‬فقا َل‪ :‬ال َّله َّم اكفنيهم بِما ِ�ش ْئتَ ‪ ،‬فا ْنكَف�أتْ ِب ِه ُم َّ‬ ‫وج ��ا َء َي ْم ِ�ش ��ي �إل ��ى ال َم ِل � ِ�ك‪ ،‬فقا َل َل� � ُه ال َم ِل ُك‪ :‬ما ُف ِع َل ب�أ�ص ��حاب َِك؟ فق ��ا َل‪ :‬كفان ِيه� � ُم اهلل ت َعالى‪ .‬فقا َل‬ ‫عيد ٍ‬ ‫َّا�س في َ�ص ِ‬ ‫ِل ِ‬ ‫واحد‪،‬‬ ‫لملك‪� :‬إنَّك َل ْ�ستَ بِقاتلي َحتَّى تفع َل ما �آم ُرك ب ِه‪ ،‬قا َل‪ :‬ما ُه َو؟ قا َل‪ :‬ت َْجم ُع الن َ‬ ‫ِ�سم ا ِ‬ ‫ال�سه َم في َك ِ‬ ‫رب‬ ‫بد ال َق ْو ِ�س‪ُ ،‬ث ّم ُق ْل‪ :‬ب ِ‬ ‫هلل ِّ‬ ‫وت َْ�ص ِل ُبني على جِ ْذ ٍع‪ُ ،‬ث َّم خُ ْذ َ�س ْه ًما ِمنْ ِكنانَتي‪ ،‬ث َّم �ضَ ْع َّ‬ ‫َّا�س في َ�ص ��عي ٍد ٍ‬ ‫و�ص ��ل َب ُه على جِ ْذ ٍع‪،‬‬ ‫واحد‪َ ،‬‬ ‫الغ�ل�امِ‪ ،‬ث� � َّم ا ْر ِمني‪ ،‬ف�إنَّك �إذا َفعلتَ ذ ِل َك ق َت ْلتَني‪َ .‬ف َجم َع الن َ‬ ‫ال�س ��ه َم في َكب ِِد ال َق ْو ِ�س‪ُ ،‬ث َّم قا َل‪ :‬بِ�س � ِ�م ا ِ‬ ‫رب الغُالمِ‪ ،‬ث َّم َرما ُه‪،‬‬ ‫هلل ِّ‬ ‫ُث َّم �أخ َذ َ�س� � ْه ًما ِمنْ ِكنان ِت ِه‪ُ ،‬ث َّم َو�ضَ � � َع َّ‬ ‫برب الغُالمِ‪ ،‬ف�أُ ِت َي ا ْل َم ِلك َف ِقي َل َلهُ‪� :‬أر�أ ْيتَ ما ُكنْتَ‬ ‫َّا�س‪� :‬آمنّا ِّ‬ ‫ال�س ْه ُم في ُ�ص ْد ِغ ِه فماتَ ‪ .‬فقا َل الن ُ‬ ‫َف َوق َع َّ‬ ‫ال�س ِ‬ ‫تح َذ ُر‪َ ،‬ق ْد وا ِ‬ ‫هلل نز َل َ‬ ‫كك فخُ َّدتْ ‪ ،‬و�أ�ض ِر َم فيها‬ ‫َّا�س‪ ،‬ف�أ َم َر بالأخْ دو ِد ب�أفوا ِه ِّ‬ ‫ْ‬ ‫بك َح َذ ُر َك‪ ،‬ق ْد �آمنَ الن ُ‬ ‫ال ِّني ��رانُ ‪ ،‬وق ��ا َل‪َ :‬منْ َل ْم َي ْرجِ ْع عنْ دي ِن ِه ف�أ ْق ِحموه ِفيها‪� ،‬أ ْو ِقي َل لهُ‪ :‬ا ْقت َِح ْم‪ ،‬ففع ُلوا حتَّى َجاءت امر�أ ٌة‬ ‫الحقِّ)‪.‬‬ ‫ا�ص ِبرِي؛ ف�إن ِّك َعلَى َ‬ ‫بي لها‪ ،‬فتقا َع َ�س ْت �أنْ تق َع فيها فقا َل َلها الغُال ُم‪ :‬يا �أ َّما ُه ْ‬ ‫وم َعها َ�ص ٌّ‬ ‫(رواه ُم�سلم)‪.‬‬

‫�أ َّو ًال ‪ -‬اقر�أْ‬ ‫ِ‬ ‫المفردات َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫َ�س ُت ْب َتلى ‪ -‬الأك َم ُه ‪ -‬الأبر�ص ‪ -‬الأدواء ‪ِ -‬ذ ْر َو َت ُه ‪ُ -‬قر ُقور ‪ -‬انكف�أتْ ‪� -‬صعيد ‪ -‬كنانة ‪�ُ -‬صدغه‬ ‫ال�سكك ‪ -‬خُ َّدتْ ‪� -‬أ�ضر َم ‪� -‬أقحم ‪ -‬تقاع�س‪.‬‬ ‫‪ِّ -‬‬

‫‪38‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫‪ 1‬ال َّراهب‪ :‬المتع ِّبد من النَّ�صارى في َ�ص ْو َمعة‪.‬‬ ‫‪( 2‬ق ��ال ال َّراه ��ب للغالم َ�س� � ُت ْبتَلى)‪ :‬تُب َتل ��ى‪ :‬من الفعل‪ :‬بال ُه َب ْل� � ًوا‪ :‬اختَبر ُه‪ .‬ال َب�ل�اء‪ِ :‬‬ ‫الم ْح َن ُة‪ .‬تنز ُِل‬ ‫{‪.‬‬ ‫بال َم ْر ِء؛ ل ُيخْ َت َب َر بها ‪ -‬وفي التَّنزيل العزيز‪} :‬‬ ‫‪( 3‬كان الغ�ل ُ�ام ُيب ��رئ الأ ْك َم ��ه والأ ْبر� � َ�ص و�س ��ائ َر الأدواء)‪ :‬الأ ْك َمهُ‪ :‬م ��ن الفعل‪َ :‬ك ِمهَ‪َ :‬ع ِم َي‪� ،‬أو �ص ��ار‬ ‫ِ‬ ‫�ص‪ٌ :‬‬ ‫الج�سد لع َّلة‪ .‬الأدواء‪ :‬ج‪ :‬ال َّداء‪:‬‬ ‫بيا�ض يق ُع في‬ ‫�أع�شى‪ ،‬فهو �أ ْك َمهُ‪ ،‬وهي َك ْمها ُء‪ .‬الأبر�ص‪ :‬ال َب َر ُ‬ ‫ظاه ًرا‪� ،‬أ ْو ِ‬ ‫المر�ض ِ‬ ‫باطنًا‪.‬‬ ‫ال�س ��فينة َّ‬ ‫الطويلة‬ ‫‪( 4‬ف� ��إذا بلغت ��م ِذ ْر َو َت� �هُ)‪ِ :‬ذ ْر َوة‪ :‬ال ��ذُّ ْر َو ُة وال� � ِّذ ْر َو ُة م ��ن ال�شَّ ��يء‪� :‬أع�ل�ا ُه‪ .‬القُر ُق ��ور‪َّ :‬‬ ‫ال َعظيمة‪.‬‬ ‫ال�س ��فينة)‪ :‬انكف� ِ‬ ‫أ‪:‬م ��ن الفعل‪َ :‬كفَا‪ ،‬كف�أ الإناء‪ :‬ك َّب ُه وقلبهُ‪ .‬انكف�أ على ال�شَّ ��يء‪ :‬ما َل عليه‪.‬‬ ‫‪( 5‬انكف� ��أتْ َّ‬ ‫ُيقال‪ :‬انكف�أتْ الأ ُّم على َو َل ِدها ت ِ‬ ‫انقلبت‪.‬‬ ‫ال�سفين ُة‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ُر�ض ُعهُ‪ .‬انكف�أت َّ‬ ‫‪( 6‬ال َّله َّم اك ِفنيهم بما �شئتَ )‪ :‬اك ِفنيهم‪:‬من الفعل‪ :‬كفا ُه ال�شَّ ي َء‪ :‬ا�ستغنى به عن غيره‪ .‬وفي التَّنزيل‬ ‫فالن‪َ :‬ح ِف َظه ِمنْ ِ‬ ‫هلل فالنًا �ش َّر ٍ‬ ‫كيده‪.‬‬ ‫العزيز‪} .‬‬ ‫{ ُيقال‪ :‬كفى ا ُ‬ ‫‪( 7‬تج َّم ��ع النَّا� ��س في َ�ص ��عي ٍد ِ‬ ‫واحد)‪�َ :‬ص ��عيد‪:‬من الفعل‪�َ :‬ص� � ِع َد‪ :‬عال‪ُ .‬يقال‪� :‬ص� � ِع َد الجب َل‪ ،‬و�ص� � ِع َد‬ ‫ال�صعي ُد‪ :‬وج ُه ال ِ‬ ‫{‪.‬‬ ‫أر�ض‪ .‬وفي التَّنزيل العزيز‪ } :‬‬ ‫ال�سل َم‪َّ .‬‬ ‫ُّ‬ ‫‪( 8‬خُ ذ �سه ًما ِمنْ ِكنانتي)‪ :‬ال ِكنا َن ُة‪:‬جعبة �صغيرة (كي�س) من �أ َدم (جلد) للن ِ‬ ‫َّبل‪.‬‬ ‫ال�ص ْد ُغ‪:‬جانب الوجه من العين �إلى الأذن‪.‬‬ ‫ال�سهم في ُ�ص ْد ِغ ِه)‪ُ :‬‬ ‫‪( 9‬وق َع َّ‬ ‫ال�س ��كك)‪ :‬خُ َّدتْ ‪:‬من الفعل‪ :‬خَ َّد‪ ،‬خَ � � َّد ال َ‬ ‫أر�ض خ ًّدا‪َ :‬حفَره ��ا‪ .‬الأُخدود‪:‬‬ ‫‪( 10‬خُ � � َّدتْ الأخادي ��د ب�أف ��واه ِّ‬ ‫ال�سكَّة‪َّ :‬‬ ‫ال�شَّ قُ الم�ستطي ُل في ال ِ‬ ‫وي‪ ،‬الزُّقاق‪.‬‬ ‫ال�س ُّ‬ ‫ال�سكك‪ُ :‬م ْف َر ُدها‪ِّ :‬‬ ‫أر�ض‪ .‬ج‪� :‬أخاديد‪ِّ .‬‬ ‫الطريق َّ‬ ‫وا�شتعلت‪� .‬أقحم‪ِ :‬من ال ِف ْع ِل‪:‬‬ ‫‪ْ �( 11‬أ�ض� � ِر َم فيها النيران و�أقحم)‪� :‬أ�ضرم‪�:‬ضَ � � ِر َم‪� .‬ضَ � � ِر َم ِت النّا ُر‪ :‬ا َّتقدتْ‬ ‫ْ‬ ‫قح َم‪ :‬ر َمى بنف�سه في ُم�صيب ٍة عظيم ٍة‪� .‬أقح َم فالنًا في الأمر‪� :‬أدخل ُه فيه بغير رو َّي ٍة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫�ست الأ ُّم)‪ :‬تقاع�س‪:‬من الفعل‪َ :‬ق َع�س‪ :‬ت�أخَّ َر و َر َج َع �إلى خلف‪ .‬تقاع�س عن الأمر‪ :‬ت�أخَّ َر‪.‬‬ ‫‪( 12‬تقا َع ْ‬

‫‪39‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫ثا ِل ًثا ‪ -‬اقـر�أْ‪ُ ،‬ث َّم �أَجِ ْب‪:‬‬ ‫ال�س ِاح ُر ِمن ال َم ِلك؟‬ ‫‪ 1‬ماذا َ‬ ‫طلب َّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪َ 2‬ك ْيفَ لقي الغال ُم ال َّراهب؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ال�ساح َر؟‬ ‫‪َ 3‬ك ْيفَ التقى الغُال ُم َّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪ 4‬ما ال ُم�شكل ُة ا َّلتي كان َْت تُواجه الغال َم؟ و َك ْيفَ َح َّلها ال َّراهب؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ال�ساحر؟‬ ‫‪َ 5‬ك ْيفَ َع َر َف الغُال ُم �أ َّن �أم َر ال َّراهبِ �أ ْف َ�ض ُل ِمنْ �أم ِر َّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ني‪� ،‬أنْتَ ال َي ْو َم �أ ْف َ�ض ُل ِم َنّي؟‬ ‫‪ِ 6‬لماذا قا َل ال َّر ِاه ُب للغالم‪� :‬أَ ْي ُب َّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ِ‬ ‫جلي�س ال َم ِل ِك َم َع الغُالم ِ‪ ،‬و َم َع ال َم ِل ِك؟‬ ‫‪ 7‬ما ِق َّ�ص ُة‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ُ‬ ‫الملك للغال ِم َب ْع َد �شفا ِء َجلي�س ِه؟‬ ‫‪ 8‬ماذا قا َل‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫جلي�س ال َم ِ‬ ‫‪َ 9‬ه ْل �أق َّر الغ ُ‬ ‫لك؟‬ ‫الم �أنَّه �شَ فَى‬ ‫َ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫�ص ِمن الغُالمِ؟‬ ‫‪َ 10‬ك ْيفَ ق َّرر ال َم ِل ُك التَّخ ُّل َ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪َ 11‬ك ْيفَ َع َر َف ال َم ِل ُك طريقَة ِ‬ ‫قتل الغُالمِ؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪َ 12‬ه ْل كا َن ِ‬ ‫لقتل الغُال ِم ِمنْ فائد ٍة؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪40‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬ ‫‪ِ 13‬ل َم تقا َع�ست ال َم ْر�أ ُة عن اقتحام النَّارِ؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪ 14‬ما ا َّلذي َج َعل ال َم ْر�أَة تقتح ُم النَّا َر؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪ 15‬ماذا تَ�ستفي ُد من َه ِذ ِه ال ِق َّ�ص ِة؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫را ِب ًعا ‪ -‬اخ َت ْر ِمنْ َب ْين ال َق ْو َ�س ْينِ الكلم َة ال ُم ِ‬ ‫َّ�ص‪.‬‬ ‫نا�سبة ليت َّم المعنى ح�سب الن ِّ‬ ‫‪1‬‬

‫طلب ‪ِ ...............‬من الملك ُغال ًما‪.‬‬

‫ال�ساحر )‬ ‫( الوزير – ّ‬

‫‪2‬‬

‫ُ‬ ‫الملك ِمن الغال ِم �أنْ يتع َّل َم ‪...............‬‬ ‫يري ُد‬

‫ال�سحر – ِّ‬ ‫الطب )‬ ‫( ِّ‬

‫‪3‬‬

‫ال�ساحر يلتقي ‪...............‬‬ ‫كا َن الغال ُم في طريق ِه �إلى َّ‬

‫( راه ًبا – �صديقًا )‬

‫‪4‬‬

‫كا َن الغال ُم ُيعجبه َكـال ُم ‪...............‬‬

‫ال�ساحر – ال َّراهب )‬ ‫( َّ‬

‫‪5‬‬

‫�ضرب الغال َم؛ لت�أخُّ ره ِع ْن َد ‪...............‬‬ ‫ال�س ِاح ُر َي ُ‬ ‫كا َن َّ‬

‫( ال َّراهب – �أهله )‬

‫‪6‬‬

‫�إذا خَ ِ�ش َي الغُال ُم �أهلَه قال َح َب�سني ‪...............‬‬

‫( ال َّراهب – َّ‬ ‫ال�ساحر )‬

‫‪7‬‬

‫ال�س ِاح َر قال ‪� ...............‬أهلي‪.‬‬ ‫�إذا خَ ِ�ش َي الغُال ُم َّ‬

‫( �ضَ َربني – َح َب�سني )‬

‫خام ً�سا ‪ -‬اكت ُْب �س َّت َة �أ�سطرٍ َعنْ ‪ :‬ال َم ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال�س ِاحر ‪ -‬الغُال ِم ‪ -‬ال َّراهبِ ‪.‬‬ ‫لك ‪َّ -‬‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫ ‬ ‫بنا ًء على �إجاباتك عن ُّ‬ ‫ال�س�ؤال َّ‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪41‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫ِ‬ ‫�سا ِد ً�سا ‪ِ -‬‬ ‫المفردات الآتي َة في ُج ٍ‬ ‫مل مفيد ٍة ِمنْ عندك‪:‬‬ ‫ا�ستخ ْدم‬ ‫‪1‬‬

‫ابتال ُه‪........................................................................................... :‬‬

‫‪2‬‬

‫ُي ْبرئ‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫ِذ ْروة‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫�أ�ضـر َم‪........................................................................................... :‬‬

‫�سا ِب ًعا ‪�ِ -‬ص ْل َب ْينَ ال َك ِلمة‪� ،‬أو ال ِعبارة ومعناها‪:‬‬

‫(�أ) ال َك ِل َمة‪ /‬ال ِعبارة‬

‫(ب) معناها‬

‫‪ -1‬الأخدود‬ ‫‪ -2‬ال ِكنانة‬

‫�أ‪َ -‬و ْج ُه الأر�ض‬ ‫ب‪َ -‬ب ٌ‬ ‫يا�ض يقع في الج�سد‬ ‫جـ ‪ -‬ال�شَّ ق َّ‬ ‫الطويل في الأر�ض‬

‫‪ -3‬الأ َد ُم‬ ‫‪ -4‬تقا َع َ�س‬

‫د ‪ -‬ما ُيو�ض ُع على الخ ِّد‬

‫‪َ -5‬كفا ُه ال�شَّ ي َء‬ ‫‪ -6‬انكف�أ على ال�شَّ ْي ِء‬

‫كي�س �صغي ٌر من الجلد‬ ‫هـ ‪ٌ -‬‬ ‫و ‪ -‬ت�أخَّ َر و َر َجع �إلى الخَ ْل ِف‬

‫ال�صعيد‬ ‫‪َّ -7‬‬

‫ز ‪ -‬الجلد‬

‫‪ -8‬ال َب َر�ص‬

‫ح ‪ -‬ا�س َتغْنى ِب ِه َعنْ َغ ْي ِر ِه‬ ‫ط ‪ -‬ما َل عليه‬

‫‪42‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫ِ‬ ‫ثامنًا ‪ِ � -‬‬ ‫أكم ْل الجم َل الآتي َة بالكلم ِة ال ُمنا�سب ِة‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫ِ‬ ‫لجلي�س ال َملك ف�شفاه ‪. ..........‬‬ ‫َدعا الغُال ُم‬

‫ال�شَّ ـافي‬

‫‪2‬‬

‫�شَ فَى ا ُ‬ ‫جلي�س ال َملك بِدعاء ‪. ..............‬‬ ‫هلل‬ ‫َ‬

‫ب�صـره‬

‫‪3‬‬

‫لي�س ال َم ِ‬ ‫ر َّد َعلى َج ِ‬ ‫لك َب َ�ص َر ُه‪. ...............‬‬

‫اهلل‬

‫‪4‬‬

‫لي�س ال َم ِ‬ ‫ر َّد ا ُ‬ ‫هلل َعلى َج ِ‬ ‫لك ‪. ....................‬‬

‫ر ُّبــ ُه‬

‫‪5‬‬

‫قا َل الغُال ُم لل َم ِ‬ ‫لك �إ َّن ا َ‬ ‫هلل هو‪. ................‬‬

‫اهلل‬

‫‪6‬‬

‫كا َن ر ُّد الغُال ِم َعلى ال َم ِل ِك �أ َّن ال�شَّ افي ُه َو‪. .............‬‬

‫الغـالم‬

‫ب ‪ -‬ال َم ْحفوظـات‬ ‫�هيب َي ْر ُمقُها ِبنَظرا ِته‪ ،‬فما‬ ‫َق َر�أتْ �أ ُّم ُ�ص� � َه ْيبٍ ِق َّ�ص� � َة الغُال ِم ا َّلذي َد َّل ال َم ِل َك َعلى َم ْق َت ِل ِه‪ ،‬وكا َن ُ�ص � ٌ‬ ‫بال�س� ��ؤال‪ :‬ما ر� ِ‬ ‫أيك يا �أ ِّمي في هذه ال ِق َّ�ص ��ة؟ �ألي�س � ْ�ت رائع ًة وم�ؤ ِّثرةً‪� ،‬إنَّها هي‬ ‫�أنْ‬ ‫ْ‬ ‫انتهت حتَّى بادرها ُّ‬ ‫عيني‪ ،‬وهي ا َّلتي �أخْ َر َ�س � ْ�ت زقز َقة َع�ص ��افي ِر بطني‪َ .‬و ِد ْدتُ لو �أنِّي ا�س ��تطعتُ‬ ‫ا َّلتي ا�س ��تد َّرت ال َّدم َع ِمنْ َّ‬ ‫ِحف َْظه ��ا‪ .‬قا َل ْت الأُ ُّم‪� :‬أُ ْك ِب ُر َ‬ ‫فيك َه ِذ ِه الم�ش ��اع َر إاليمان َّي َة يا َول ��دي‪ ،‬و�أقر�أ في َع ْي َن ْي َك ال َّرغب َة ال ُم ِل َّح َة‬ ‫في �أنْ يكو َن ِّ‬ ‫فاحف َْظ يا َولدي (�سورة البروج)‬ ‫الطف ُل ا َّلذي َ‬ ‫طلب ِمنْ �أ ِّمه ال َّثبات َعلى الح ِّق ُق ْد َوت ََك‪ْ ،‬‬

‫‪43‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫�سورة البروج‬

‫}‬

‫}‬ ‫�أ َّو اًل ‪ -‬اقر�أْ َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫َمق َتلَ ُه ‪َ -‬ي ْر ُمقها ‪ْ -‬ا�س َت َّدرتْ ‪َ -‬و ِد ْدتُ ‪ -‬الودود ‪ُ -‬م ِل َّحة ‪ -‬قدوتك ‪ -‬الأخدود ‪ -‬نقموا‬ ‫‪ -‬بط�ش ‪ -‬يبدئ ‪ -‬يعيد ‪ -‬فتنوا‪.‬‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫د َّل ال َم ِل َك على َم ْق َت ِل ِه‪.‬‬ ‫َم ْق َت ِل� � ِه‪ِ :‬م ��ن الفعل‪َ :‬ق َت َل‪ .‬ال َم ْق َت ُل‪ :‬زَمانُ ال َقت ِْل �أو َمكانه‪ .‬ال َم ْقتَل‪ :‬ال َم ْو ِ�ض ��ع ا َّلذي �إذا �أ�ص ��يب فيه‬ ‫الح َيوان ال يكاد َي�سلم‪.‬‬ ‫الإن�سانُ �أو َ‬ ‫كا َن ُ�ص َه ْي ٌب َي ْر ُمقها‪.‬‬ ‫َي ْر ُمقها‪ِ :‬من الفعل‪َ :‬رمق‪ .‬رمقه‪ :‬نظر �إليه‪ .‬ال َّر َمقُ ‪ :‬بق َّية ال ُّروح‪.‬‬ ‫عيني‪.‬‬ ‫ا�ستد َّرتْ ال َّدم َع من َّ‬ ‫ا�ستد َّرتْ ‪ :‬من الفعل‪ :‬د َّر‪ .‬د َّر د ًّرا‪ :‬ك ُث َر‪ُ .‬يقال‪ :‬د َّر ال َّدم ُع والبول‪.‬‬ ‫‪44‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬ ‫‪َ 4‬و ِد ْدتُ لو �أنَّي ‪........‬‬ ‫و ِد ْدتُ ‪ :‬من الفعل‪ :‬و َّد‪ .‬و َّد ُه‪� :‬أح َّبهُ‪ .‬و‪ :‬تمنَّا ُه‪ُ .‬يقال‪ :‬و ِددتُ لو تفعل كذا‪ .‬ال َم َو َّدة‪ :‬ال َم َح َّبة‪.‬‬ ‫الح ِّب‪ .‬ال َودود‪ :‬ا�س ٌم ِمنْ �أ�سما ِء اهلل‪.‬‬ ‫ال َودو ُد‪ :‬الكثي ُر ُ‬ ‫‪� 5‬أقر�أُ في َع ْي َن ْي َك ال َّرغب َة ال ُم ِل َّح َة‪.‬‬ ‫واظب َعلَ ْيه‪ ،‬و�أ َّك َد َعلى َّ‬ ‫الطلبِ ‪.‬‬ ‫ال ُم ِل َّحة‪ِ :‬منْ الفعل‪� :‬أ َل َّح‪� .‬أل َّح عليه بال َم ْ�س�أل ِة‪:‬‬ ‫َ‬ ‫‪� 6‬أنْ يكونَ‪ُ ...............‬قدوتك‪.‬‬ ‫ُق ْد َوتك‪ِ :‬من ال ِفعل‪ :‬قدا َقد ًوا‪ :‬ق ُر َب‪ .‬اقتدى به‪ :‬فع َل مث َل فع ِله تَ�ش ُّبهًا ِب ِه‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫وفي التَّنزيل العزيز‪} :‬‬ ‫{‬ ‫‪}7‬‬ ‫الأخدود‪ :‬خ َّد‪ .‬خ َّد ال َ‬ ‫أر�ض‪:‬حفرها‪ .‬الأخدود‪ :‬ال�شَّ قُّ الم�ستطيل في الأر�ض‪.‬‬ ‫‪{ ....‬‬ ‫‪}8‬‬ ‫نقموا‪ :‬نقم‪َ .‬ن َق َم منه‪ :‬عاقبه‪ .‬نقم ال�شَّ ي َء‪� :‬أنكره وعابه‪ .‬النَّقمة‪ :‬العقوبة‪.‬‬ ‫‪{ ....‬‬ ‫‪}9‬‬ ‫ف َتنُوا‪َ :‬فتَنَ ‪ .‬فتن فالنًا‪ :‬عذَّبه ل ُيح ِّو َل ُه عن ر�أيه �أو دينه‪ ،‬كما في الآية الكريمة‪.‬‬ ‫فتن ال�شَّ ي ُء فالنًا‪� :‬أُعجِ ب به وا�ستَهواه‪ .‬الفتَّان‪ :‬ال�شَّ يطان‪.‬‬ ‫{‬ ‫‪} 10‬‬ ‫َبط�ش‪َ :‬‬ ‫بط َ�ش به َبط�شً ا‪� :‬أخذه بق َّوة وعنف‪.‬‬ ‫{‬ ‫‪} 11‬‬ ‫ُي ِ‬ ‫بدئ‪ :‬من الفعل‪ :‬بد�أ‪ .‬بد�أ ال�شَّ ْي َء‪� :‬أن�ش�أ ُه و�أ ْو َجد ُه‪ ،‬و َف َعلَه َق ْب َل غيره‪.‬‬ ‫ُيعي ُد‪ِ :‬من الفعل‪ :‬عا َد‪ .‬عاد �إليه‪ ،‬وله‪ ،‬وعليه‪َ :‬ر َج َع وارت َّد‪.‬‬ ‫{‬ ‫‪} 12‬‬ ‫هو ال ُم ْن َف ِر ُد ب�إبدا ِء الخَ لْقِ و�إعادته‪.‬‬

‫‪45‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫ثا ِل ًثا‪ -‬اقر�أْ‪ُ ،‬ث َّم �أجِ ْب‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫انتهت من قراء ِة ال ِق َّ�صة؟‬ ‫ماذا قا َل ُ�ص َه ْي ٌب لأ ِّمه َب ْع َد ما ْ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ال�سورة؟‬ ‫ِب َم �أق�س َم ا ُ‬ ‫هلل تعالى في �أ َّو ِل ُّ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما ا َّلذي ُيق ِْ�س ُم اهلل تعالى ِب ِه؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ماذا َنقَم الكا ِفرو َن على الم�ؤمنينَ ؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما جزا ُء ا َّلذين َي ْف ِتنو َن الم�ؤمنينَ ؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫هلل ال َّت ْوب َة ِمن ا َّلذين َفتَنوا الم�ؤمنينَ ‪ ،‬وما ال َّدلي ُل؟‬ ‫َه ْل َيقْب ُل ا ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫َمن ا َّلذين َو َعدهم اهلل بجن ٍ‬ ‫َّات ت َْجري ِمنْ ت َْحتها الأنهار؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫‪8‬‬

‫{؟‬ ‫ما معنى‪} :‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪46‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫فردات وال ِ‬ ‫را ِب ًعا ‪�ِ -‬ص ْل َب ْينَ ال ُم ِ‬ ‫آيات ومعانيها‪.‬‬

‫(�أ) الآية‪/‬ال َك ِل َمة‬

‫(ب) معناها‬

‫‪( -1‬‬

‫‪)....‬‬

‫‪( -2‬‬

‫)‬

‫�أ‪ -‬لعنة اهلل على حافري الأخدود‬ ‫بال�سماء‬ ‫ب‪ُ -‬ي ْق ِ�س ُم اهلل َّ‬

‫)‬

‫ؤمنين‬ ‫عاقب‬ ‫َ‬ ‫الكافرون الم� َ‬ ‫جـ ‪َ -‬‬ ‫ِ‬ ‫إيمانهم باهلل‬ ‫على �‬ ‫د ‪َ -‬ق ْو ٌم كـــافرون‬ ‫ِ‬ ‫ال�ش ِ‬ ‫والقمر‬ ‫م�س‬ ‫هـ ‪ -‬تت�ض َّمن منازلَ َّ‬ ‫وال َك ِ‬ ‫واكب‬ ‫و ‪َ -‬ي ْو ُم ال ِقيامة‬

‫‪( -3‬‬

‫‪( -4‬‬ ‫‪� -5‬أ�صحاب الأخدود‬

‫)‬

‫‪َ -6‬ن َق َم الكافرو َن من الم�ؤمنين‬

‫ِ‬ ‫ال�صحيحة‪.‬‬ ‫خام ً�سا ‪� -‬ضَ ْع دا ِئر ًة َح ْو َل الإجاب ِة َّ‬ ‫‪1‬‬

‫ِل َّلذين َعذَّبوا الم�ؤمنينَ والم� ِ‬ ‫ؤمنات عذاب ‪.....................‬‬ ‫الدنيا‬ ‫ ‬ ‫�أ‪ -‬جه َّنم‬ ‫ب‪ُّ -‬‬ ‫د‪� -‬أ ‪ +‬ج‬ ‫ ‬ ‫جـ‪ -‬الحريق‬

‫‪2‬‬

‫جزا ُء ال ُم�ؤْمنينَ وال ُم�ؤْمنات ‪.....................................‬‬ ‫ب‪ُ -‬بيوتٌ ِ‬ ‫�أ‪ٌ � -‬‬ ‫الدنيا‬ ‫ ‬ ‫الدنيا‬ ‫وا�س َع ٌة في ُّ‬ ‫أموال كثير ٌة في ُّ‬ ‫د‪ -‬جنَّاتٌ ت َْجري من تحتها الأنهار‬ ‫ ‬ ‫الدنيا‬ ‫جـ‪ -‬درجاتٌ عالي ٌة في ُّ‬ ‫هلل بِـ ‪.......................................................‬‬ ‫�أَ ْق َ�س َم ا ُ‬ ‫ال�س ِ‬ ‫ب‪َ -‬ي ْو ِم ال ِقيا َم ِة‬ ‫ماوات ‬ ‫�أ‪َّ -‬‬ ‫جـ‪ -‬ال�شَّ ِ‬ ‫د‪ُ -‬ك ِّل ما تق َّدم‬ ‫ ‬ ‫اهد والم�شهو ِد‬ ‫َب ْط ُ�ش ا ِ‬ ‫هلل بالكافرينَ ‪............................................‬‬ ‫ب‪� -‬شَ دي ٌد‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫�أ‪ -‬بعي ٌد‬ ‫جـ‪ٌ -‬‬ ‫د‪َ -‬كبي ٌر‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫قليل‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪47‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬ ‫�أ‪ -‬التَّعبيــــــــــــر‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫ٍ‬ ‫هلل الغُال َم لأ�سلوبٍ‬ ‫بذل ال َم ِل ُك ثالثَ‬ ‫محاوالت لقتل الغُال ِم لكنَّها باءتْ بالف�شل‪ ،‬وهدى ا ُ‬ ‫يب لفكر ِت ِه‬ ‫في ال َّدعو ِة �إلى اهلل‪ ،‬فق َّر َر �أنْ يكو َن ِمنْ �شُ هدا ِء ال َّدعو ِة‪ ،‬و�أ ْيقَنَ �أ َّن ال َم ِلك َ�س َي ْ�ستَجِ ُ‬ ‫َّا�س‬ ‫ا َّلت ��ي تب ��دو �أنَّها تُحقِّقُ رغب َة ال َم ِل ِك‪ ،‬دو َن �أنْ َي ْدري نتيجة تحقيق َرغْ بته ا َّلتي �س ��تقود الن َ‬ ‫يمان با ِ‬ ‫�إلى الإ ِ‬ ‫رب الغُالمِ‪َ ،‬ر ِّب العالمين‪.‬‬ ‫هلل ِّ‬

‫العنا�صـــــــــــــــر ‪.‬‬

‫ُ‬ ‫حال الن ِ‬ ‫َّا�س َب ْع َد ا�ست�شها ِد الغُالمِ‪.‬‬ ‫ا ِلفْتن ُة واال ْب ِت ُ‬ ‫الء‪.‬‬ ‫الحقِّ‪.‬‬ ‫ا�صبِري؛ ف�إن َِّك َعلى َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ�س َّن ُة اال ْب ِتالء‪ :‬قا َل ا ُ‬ ‫هلل تَعالى‪:‬‬ ‫}ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ‬ ‫ﯗ ﯘﯙﯚ {‬

‫ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ‬

‫ ‬

‫(�سورة العنكبوت‪)3 - 2 :‬‬

‫‪48‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الكتابة والقواعد ال َّنحوية‬

‫‪1‬‬

‫ال�صابرون في �سبيل اهلل‪.‬‬ ‫� ِأع ْد قراء َة ال َّن ِّ‬ ‫ـ�ص‪ّ :‬‬ ‫تذ َّك ْر � ِ‬ ‫آيات �سور ِة ال ُبروج‪.‬‬ ‫َّلخي�ص‪:‬‬ ‫اقر�أْ هذا الت َ‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫َم ْو�ضو ُع التَّعبير‪.‬‬ ‫اكتب ِق َّ�ص َة الغُال ِم وال َم ِل ِك ب�أ�سلوب َِك ِمنْ خالل ال َع ِ‬ ‫ال�سابِق ِة‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫نا�صر َّ‬

‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪. ............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪49‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬ ‫ب‪ -‬القواعد النَّحويَّة‬

‫ْعول فيه َ‬ ‫ال َمف ُ‬ ‫(ظ ْرفا الزَّمان والمكان)‬ ‫الأمثـــــــلة‪:‬‬ ‫�أ‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫َّا�س �إلى ال�شَّ واطئ َ�ص ْيفًا‪.‬‬ ‫َي ْذ َه ُب الن ُ‬ ‫َ�س� ُ‬ ‫أنتظرك في ال َم ْ�سجِ د غ ًدا‪.‬‬ ‫ُ�ص ْمتُ َي ْو َم الخَ مي�س تَط ُّو ًعا‪.‬‬ ‫� ِأح ُّب َي ْو َم ال ُع ْطل ِة‪.‬‬ ‫الج ُمعة َي ْو ُم ُع ْطل ٍة ِع ْن َد ال ُم�سلمين‪.‬‬ ‫َي ْو ُم ُ‬ ‫ال�سفر �أم�س ِ‪.‬‬ ‫عا َد الوال ُد ِمنْ َّ‬ ‫بد�أتْ ال ُمحا�ضَ ُرة الآنَ‪.‬‬

‫ب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫{ (�سورة مريم‪.)24 :‬‬

‫}‬ ‫{ (�سورة يو�سف‪.)76 :‬‬ ‫}‬ ‫{ (�سورة الأنفال‪.)42 :‬‬ ‫}‬ ‫{ (�سورة الكهف‪.) 79 :‬‬ ‫}‬ ‫ُ‬ ‫الح َّجا ُج َح ْو َل ال َك ْعب ِة‪.‬‬ ‫يطوف ُ‬ ‫َي ِقفُ الم�ص ُّلون خلفَ الإمام‪.‬‬ ‫ال�صفا وال َم ْر َوة‪.‬‬ ‫َ�سعى الحا ُّج َب ْينَ َّ‬

‫‪50‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫ال ُمنا َق�شة‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫ت�أ َّم ��ل الكلم ��ات ا َّلتي تحتها ٌّ‬ ‫نت زمنَ‬ ‫خط وبل ��ون �أزرق في �أمثلة المجموعة (�أ) تَجِ ْدها �أ�س ��ما ًء َب َّي ْ‬ ‫ِ‬ ‫حدوث الفعل‪�( :‬صيفًا‪ ،‬غ ًدا‪َ ،‬ي ْو َم‪ِ � ،‬‬ ‫أم�س‪ ،‬الآ َن ‪ )...............‬فالنَّا�س يذهبون �إلى ال�شَّ واطئ زمن‬ ‫وال�ص ْو ُم كان َي ْو َم الخَ مي�س‪ ،‬فن�س ِّمي هذه الأ�سماء ظروف زمان‬ ‫ال�ص ��يف‪ ،‬واالنتظار �س ��يكون غ ًدا‪َّ ،‬‬ ‫َّ‬ ‫وهي من�صوبة‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫الح ْظ الآن �أ َّن ُّ‬ ‫الظروف في الأمثلة (‪ )3 ،2 ،1‬من المجموعة (�أ) وردتْ بمعنى (في) ذهاب النَّا�س‬ ‫وال�ص ��وم كان في ي ��وم الخمي�س‪،‬‬ ‫ال�ص ��يف‪ ،‬واالنتظار �س ��يكون في الغد‪َّ ،‬‬ ‫�إل ��ى ال�شَّ ��واطئ يكون في َّ‬ ‫ن�ص ُب ظرف الزَّمان على َّ‬ ‫الظرف َّية‪ ،‬و ُي�س َّمى مفعو ًال فيه �إذا ت�ض َّمن معنى (في)‪.‬‬ ‫وهكذا ُي َ‬ ‫ِ‬ ‫الح � ْ�ظ الآن �أ َّن (يوم) ا�س ��م ي � ُّ‬ ‫�دل على الزَّمن في المثالين (‪ )5 ,4‬ولكنَّه ال يت�ض� � َّمن معنى (في)‬ ‫ولذلك ال يكون من�ص ��و ًبا على َّ‬ ‫الظرف َّية‪ .‬فهو في المثال (‪ُ )4‬يع َر ُب مفعو ًال به‪ ،‬وفي المثال (‪)5‬‬ ‫عرب ي ْو ُم الأ َّول مبتد�أ‪ ،‬وال َّثاني خَ بر المبتد�أ‪.‬‬ ‫ُي ُ‬ ‫عد �إلى المثالين (‪ )7 ،6‬تجد �أ َّن (� ِ‬ ‫مبني‬ ‫أم�س‪ ،‬الآنَ) ظرفان ك�سابقاتهما لكنَّهما َمبن َّيان‪ ،‬فالأ َّول ٌّ‬ ‫مبني على الفتح‪.‬‬ ‫على الك�سر‪ ،‬وال َّثاني ٌّ‬ ‫ت�أ َّم � ْ�ل الآن الكلم � ِ‬ ‫�ات ا َّلتي تحتها ٌّ‬ ‫نت‬ ‫خط وبلون �أزرق في �أمثلة المجموعة (ب) تَج ْدها �أ�س ��ما ًء ب َّي ْ‬ ‫مكان حدوث الفعل‪( :‬تحت‪ ،‬فوق‪� ،‬أ�س ��فل‪ ،‬وراء‪ ،‬حول‪ ،‬خلف‪ ،‬بين) فمكان الجعل (تحت) ومكان‬ ‫َّ‬ ‫ال�ص ��فا والم ��روة) وهكذا‪ . ............‬ون�س� � ِّمي هذه الأ�س ��ماء ظ ��روف مكان وهي‬ ‫الط ��واف (بينَ َّ‬ ‫من�صوبة عدا (� ِ‬ ‫أم�س‪ ،‬الآنَ) فهما مبن َّيان كما تق َّدم‪.‬‬

‫الــق ِ‬ ‫ــاعــــــــــــــــــــــدة‪:‬‬ ‫ال َمف ُ‬ ‫ْعول فيه‪ :‬ا�سم ُيذ َكر لبيان زمان حدوث الفعل �أومكانه و ُي�س َّمى َّ‬ ‫(الظرف)‪ ،‬وهو ق�سمان‪:‬‬ ‫�أ‌‪َ -‬ظ ُ‬ ‫ن�ص ��ب على َّ‬ ‫رف الز ِ‬ ‫َّمان‪ :‬ا�س� � ٌم ُيذ َك ُر ِ‬ ‫الظرف َّية �إذا ت�ض� � َّمن معنى (في) و� اَّإل‬ ‫لبيان زمنِ الفعل‪ ،‬و ُي َ‬ ‫يكون ك�سائر الأ�سماء‪ُ ،‬يع َرب ح�سب موقعه من الكالم‪.‬‬ ‫ب‪ُ -‬‬ ‫ن�ص ��ب على َّ‬ ‫ظرف ال َم ِ‬ ‫كان‪ :‬ا�س� � ٌم ُيذ َكر ِ‬ ‫الظرف َّية لت�ض � ُّ�منه معنى (في)‬ ‫لبيان مكان وقوع الفعل‪ ،‬و ُي َ‬ ‫ِّ‬ ‫باطراد‪.‬‬ ‫‪51‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫التـ َّدريبــــــــــــات‬

‫�أ َّو اًل‪� :‬أجِ ْب َعنْ ُك ِّل �س� ٍؤال بجم ٍلة تت�ض َّمن َظ ْر ًفا ُم ِ‬ ‫نا�س ًبا‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫تذهب �إلى ال َم ْد َر ِ�سة؟‬ ‫َمتى‬ ‫ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫الح َّجا ُج؟‬ ‫�أ ْينَ َي ْ�سعى ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫ال�سفنُ ؟‬ ‫‪� 3‬أ ْينَ تَ�سير ُّ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫‪َ 4‬متى تَتف َّت ُح الأَزْها ُر؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ال�صال ِة؟‬ ‫‪� 5‬أ ْينَ يقفُ الإما ُم في َّ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫لتناول َّ‬ ‫ِ‬ ‫الطعام؟‬ ‫تجل�س الأُ ْ�سر ُة‬ ‫‪� 6‬أ ْينَ‬ ‫ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫‪� 7‬أ ْينَ َي ْبني ال ُع ْ�صفو ُر ُع�شَّ هُ؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫‪َ 8‬متى عا َد � َ‬ ‫ال�سفر؟‬ ‫أخوك ِمنْ َّ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫‪ 9‬ماذا تفع ُل الآنَ؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫‪َ 10‬متى ت َْ�س ُ‬ ‫قط ال ُّثلو ُج؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫‪52‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثالثة‬

‫ثان ًيا ‪� -‬ضَ ْع خَ ًّطا ت َْحتَ ُك ِّل ٍ‬ ‫ظرف في ال ِ‬ ‫آيات الكريم ِة التَّالي ِة‪ ،‬واذك ْر َن ْو َعه‪.‬‬

‫{ ( �سورة يو�سف‪ . ) 16 :‬نوعه‪......................... :‬‬

‫‪1‬‬

‫}‬

‫‪2‬‬

‫}‬

‫{ ( �سورة الممتحنة‪ . ) 7 :‬نوعه‪.......... :‬‬

‫‪3‬‬

‫}‬

‫{ ( �سورة القمر‪ . ) 26 :‬نوعه‪......................... :‬‬

‫‪4‬‬

‫}‬

‫{ ( �سورة الفتح ‪ . ) 18 :‬نوعه‪.......... :‬‬

‫‪5‬‬

‫}‬

‫{ ( �سورة الفتح‪ . ) 10 :‬نوعه‪................ :‬‬

‫إعرابي‪.‬‬ ‫ثا ِل ًثا ‪ -‬نَموذ ٌج � ٌّ‬ ‫ُي َه ْر ُ‬ ‫ول التَّالمي ُذ َح ْو َل المدر�س ِة‪.‬‬ ‫ُي ُ‬ ‫ال�ض َّم ُة‪.‬‬ ‫هرول‪ِ :‬ف ْع ٌل م�ضا ِر ٌع مرفو ٌع وعالم ُة َر ْفع ِه َّ‬ ‫التَّالميذ‪ِ :‬‬ ‫ال�ض َّم ُة‪.‬‬ ‫فاع ٌل مرفو ٌع وعالم ُة َر ْف ِع ِه َّ‬ ‫َح ْو َل‪َ :‬ظ ُ‬ ‫رف ٍ‬ ‫من�صوب وعالم ُة ن َْ�صبِه ال َفتْح ٌة‪ ،‬وهو م�ضاف‪.‬‬ ‫مكان‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫م�ضاف �إ َل ْي ِه مجرو ٌر وعالم ُة َج ِّره الك َْ�س َر ُة‪.‬‬ ‫المدر�سة‪:‬‬

‫‪53‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحدة ال َّرابعة‬

‫ــــــــراجـ َعـــــــــــــــــة‬ ‫ُم‬ ‫َ‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬

‫راج َعةُ ال َو َحدات ‪)3 -1( :‬‬ ‫ُم َ‬ ‫والمحا َدثَـــة‬ ‫اال�ستماع ُ‬

‫�أ‪ -‬ا�ستمــــــــــــــاع‬

‫ب‪ -‬تحـــــــــــدث‬ ‫ا�س َت َم ْعنا‪ ،‬ف ْل َنت ََح َّدثْ ‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫‪ِ 1‬ب َم تُذ َّكرنا ال َّل ْو َح ُة الأولى؟‬ ‫‪َ 2‬منْ ُيم ِّث ُل ال َّل ْو َح َة الأولى؟‬ ‫‪ 3‬ماذا تَرى في ال َّل ْو َح ِة ال َّثاني ِة؟‬ ‫‪ 4‬ب� ِّأي َد ْر ٍ�س ُت َذ َّك ُر َك ال َّل ْو َح ُة ال َّثاني ُة؟‬ ‫‪َ 5‬منْ َيتَذ َّك ُر �آي ًة ور َد فيها ا�س ٌم من �أ�سما ِء َم َّك َة ال ُم َك َّرم ِة؟‬ ‫‪ِ 6‬ب َم دعا �إبراهي ُم ‪َ - -‬ب ْع َد �أنْ َ‬ ‫الحرامِ؟‬ ‫ترك َز ْو َجه وابنَه بجوا ِر الب ْي ِت َ‬ ‫‪ 7‬ب� ِّأي َد ْر� ٍس ُت َذ ِّك ُر َك ال َّل ْو َح ُة ال َّثالث ُة؟‬ ‫‪ 8‬ما ال َّراب ُِط َب ْينَ � ِ‬ ‫آيات �سورة البرو ِج‪ ،‬و ِق َّ�ص ِة الغُال ِم وال َّراهبِ ؟‬ ‫‪56‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬ ‫�أ‪ -‬القـــــــــــــراءة اقـر�أ‬ ‫والم ْحفوظات‬ ‫ال ِق ُ‬ ‫راءة َ‬

‫يقول اهلل تعالى‪:‬‬

‫}‬ ‫}‬ ‫الح ُجرات ‪)13 -12 :‬‬ ‫(�سورة ُ‬

‫يق ُ‬ ‫َول الم�ؤ ِّرخونَ‪:‬‬ ‫(جرهم) اليما ِن َّي� � ُة‪ ،‬ولع َّل َمجيء �إبراهيم‬ ‫�إ َّن العمالي� � َق ُه� � ْم �أ َّو ُل َم ��نْ �سكنَ ( َمـكَّـة)‪ُ ،‬ث َّم خَ لَفته ��م َقبيل ُة ُ‬ ‫أذنت �أ َّم �إ�سماعي َل – بعد‬ ‫(جرهم) ا َّلتي ا�ست� ْ‬ ‫وزوج ُه كا َن َق ْب َل ُقدو ِم قبيلة ُ‬ ‫ ‪ -‬ومع ُه ابنُه �إ�سماعي ُل ُ‬‫ترك �إ�سماعي َل‪- -‬و�أ َّم َه في جوا ِر َب ْي ِت ا ِ‬ ‫ظ ُهو ِر ما ِء ز َْمزَم – بمجاورتها‪ .‬وكان �إبراهي ُم‪َ - -‬ق ْد َ‬ ‫هلل‬ ‫ال ُمح َّر ِم ِ‬ ‫داع ًيا بما جا َء في القر�آن الكريم‪} :‬‬ ‫ ‬ ‫{‬ ‫(�سورة �إبراهيم‪.)37 :‬‬ ‫و َعلى �أ ْر ِ�ض (م َّك َة ال ُم َك َّر َمة) وب ِ‬ ‫ِطاحها كا َن جِ ها ُد ال ُم�س ��لمينَ في مواجه ِة ِّ‬ ‫وال�ض�ل�ال وعباد ِة‬ ‫ال�ش ��رك َّ‬ ‫الأ�ص ��نامِ‪ .‬وفيه ��ا كا َن ن�ص� � ُر ا ِ‬ ‫هلل لر�س ��و ِل ِه ‪ - -‬وللم�ؤمني ��نَ َي� � ْو َم دخلوها في الع ��ا ِم الثَّامنِ للهجر ِة‬ ‫ال�ش ْر ِك‪ ،‬و ُر ِف َع ْت فيها راي ُة الت ِ‬ ‫ظافرينَ ُم ِ‬ ‫مت الأ�صنا ُم‪ُ ،‬‬ ‫فانتهت َد ْول ُة َِّ‬ ‫وط ِّهر البيتُ ‪،‬‬ ‫نت�صرينَ ‪،‬‬ ‫وح ِّط ْ‬ ‫ْ‬ ‫َّوحيد‪ُ ،‬‬ ‫طاه َرةً‪َ ،‬ت ْرتَف ُع ِم ْنه ��ا َك ِلم ُة الت ِ‬ ‫و�ص ��ا َرتْ « َم َّك� � ُة ال ُم َك َّر َم� � ُة» �آمن ًة ِ‬ ‫الدنيا‬ ‫َّوحيد ُك َّل َي ْو ٍم خم� � َ�س َم َّر ٍات تملأ ُّ‬ ‫ُك َّلها‪ ،‬و�إلى َك ْعب ِتها ال ُم�ش َّرفة يتَّجِ ُه َماليين ال ُم�سلمينَ في م�شارقِ ال ِ‬ ‫أر�ض ومغاربِها في �صلوا ِتهم‪.‬‬

‫‪57‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬ ‫ َب ْع� � َد �أنْ ح ��او َل ال َم ِل � ُ�ك َق ْت� � َل الغُال ِم ال ُم�ؤمنِ ‪ ،‬قا َل الغ�ل�ا ُم لل َم ِل ِك‪�( :‬إنَّك َل ْ�س ��تَ بقاتلي حتَّى تفع َل ما‬‫�عيد ٍ‬ ‫َّا�س في �ص � ٍ‬ ‫واحد‪ ،‬وت�ص ��ل ُبني على جذ ٍع‪ ،‬ث َّم خُ ْذ َ�س� � ْه ًما ِمنْ‬ ‫�آم ُر َك ب ِه‪ ،‬قال‪ :‬ما هو؟ قا َل‪ :‬ت َْجم ُع الن َ‬ ‫كبد ال َق ْو ِ�س‪ُ ،‬ث َّم ُق ْل‪ :‬ب�س � ِ�م ا ِ‬ ‫ال�س ��ه َم في ِ‬ ‫رب الغالمِ‪ ،‬ث َّم ا ْر ِمني‪ ،‬ف�إن ََّك �إنْ فعلتَ َ‬ ‫ذلك‬ ‫هلل ِّ‬ ‫كنانتي‪ُ ،‬ث َّم �ضَ � � ْع َّ‬ ‫�عيد ٍ‬ ‫َّا�س في �ص � ٍ‬ ‫و�ص� �لَ َب الغُال َم الم�ؤمنَ على جِ ذ ٍع‪ُ ،‬ث َّم �أخ َذ �س� � ْه ًما منْ‬ ‫واحد‪َ ،‬‬ ‫قت ْلتن ��ي‪َ .‬ج َم� � َع ال َم ِل ُك الن َ‬ ‫ال�سه َم في ِ‬ ‫ِ‬ ‫القو�س‪ُ ،‬ث َّم قا َل‪:‬‬ ‫كبد‬ ‫كنان ِت ِه‪ ،‬ث َّم و�ض َع َّ‬ ‫با�س � ِ�م ا ِ‬ ‫برب الغال ِم فقالوا‬ ‫َّا�س‪� :‬آمنَّا ِّ‬ ‫هلل ِّ‬ ‫ال�س ��ه ُم في ُ�ص� � ْدغ ِه فماتَ ‪ .‬فقا َل الن ُ‬ ‫رب الغُالم‪ ،‬ث َّم رما ُه‪ ،‬فوق َع َّ‬ ‫لل َمل � ِ�ك‪� :‬أ َر�أ ْي ��تَ م ��ا كنتَ تح ��ذ ُر‪َ ،‬ق ْد واهلل نز َل َ‬ ‫برب الغ�ل�امِ‪ ،‬ف�أم َر بحف ِر‬ ‫َّا�س ِّ‬ ‫بك َح ��ذ ُر َك‪ ،‬وقد �آم ��نَ الن ُ‬ ‫الأخادي � ِ�د‪ ،‬و�أ�ض� � َر َم فيه ��ا ال ِّني ��رانَ‪ ،‬وق ��ال‪َ :‬من لم يرج ْع ع ��نْ دين ِه ف�أقح ُم ��و ُه فيها‪� ،‬أو قي� � َل له اقتح ْم‪،‬‬ ‫ا�صبري‬ ‫ففع ُلوا حتَّى جاءتْ امر�أ ٌة ومعها َ�ص� �ب ٌِّي لها فتقا َع َ�س � ْ�ت �أنْ تق َع فيها‪ ،‬فقا َل لها َّ‬ ‫�بي‪ :‬يا �أ َّما ُه ْ‬ ‫ال�ص � ُّ‬ ‫ف�إن َِّك على الحقِّ) (رواه ُم�سلم)‪.‬‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات في ال َو َحدات ال َّثالث‪.)3 -1( :‬‬ ‫�أ َّو ًال ‪ -‬راجِ ْع‬ ‫َ‬ ‫ثا ِن ًيا ‪� -‬أَجِ ْب عن الأ�سئل ِة الآتية‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫هلل َعنْها؟‬ ‫ما الأمو ُر البغي�ض ُة ا َّلتي َينْهانا ا ُ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ِل َم ي�أم ُرنا اهلل باجتنابِ َّ‬ ‫الظنِّ ؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫هلل ال ِغيب َة؟‬ ‫ِب َم ُي�ش ِّب ُه ا ُ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ما ِم ْعيا ُر الت ِ‬ ‫َّفا�ضل َب ْينَ النَّا�س؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪58‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬ ‫‪َ 5‬منْ �أ َّو ُل َمنْ َ�سكن مكَّة؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ ِل َمنْ � ْأ�سكَن َهم َم َّك َة ِمنْ ذ َّر َّي ِت ِه؟‬‫‪ 6‬بِم دعا �إبراهي ُم ‪-‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪ 7‬متى كا َن فت ُح َم َّك َة وما نتا ِئ ُجه؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪َ 8‬ك ْيفَ ا�ستطا َع ال َم ِل ُك �أنْ يقت َل الغُالم؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪ 9‬ما نتيج ُة َقت ِْل الغُالم؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪ 10‬ماذا فع َل ال َم ِل ُك َب ْع َد َقت ِْل الغُالمِ؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫ثا ِل ًثا ‪ -‬اط ُل ْب ِمنْ زمي ِل َك في ُج ٍ‬ ‫يجتنب‪:‬‬ ‫مل تا َّم ٍة �أنْ‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬

‫َّ‬ ‫الظـنَّ ‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫َّج�س َ�س‪........................................................................................ :‬‬ ‫الت ُّ‬

‫‪3‬‬

‫الغي َب َة‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫ال�سخري َة‪........................................................................................ :‬‬ ‫ُّ‬

‫‪........................................................................................‬‬ ‫‪........................................................................................‬‬

‫‪59‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫عبارات المجموعة (ب)‪.‬‬ ‫را ِب ًعا ‪�ِ -‬ص ْل‬ ‫عبارات ال َمجموعة (�أ) بِما ُينا�سبها ِمنْ‬

‫(�أ) ال ِعبارات‬

‫(ب) ما ُينا�سبها‬

‫هلل ِمن َّ‬ ‫الظنِّ‬ ‫‪ -1‬حذَّرنا ا ُ‬

‫�أ‪ِ -‬ب َمنْ ي�أك ُل لح َم �أخيه َم ْيتًا‬

‫‪ -2‬انت�ص َر التَّوحي ُد على ِّ‬ ‫ال�ش ْر ِك‬ ‫هلل ال ِغيب َة‬ ‫‪� -3‬ش َّبه ا ُ‬

‫ب‪ -‬ثالثَ م َّرات فلم يقد ْر‬ ‫الح َّق‬ ‫ا�صبِري؛ ف�إن َِّك على َ‬ ‫جـ ‪ْ -‬‬

‫‪ -4‬حا َو َل ال َم ِل ُك قت َل الغُال ِم‬

‫د ‪ -‬لأ َّن بع�ضه �إثم‬

‫‪َّ -5‬‬ ‫دل الغُال ُم الم�ؤمنُ‬ ‫بي لأ ِّم ِه‬ ‫‪ -6‬قا َل َّ‬ ‫ال�ص ُّ‬

‫هـ ‪ -‬على �أهله‬ ‫و ‪ -‬ال َم ِل َك َعلى َمقْت ِل ِه‬ ‫ز ‪َ -‬ي ْو َم فتح مكَّة‬

‫ِ‬ ‫خام ً�سا ‪ -‬املأْ الفرا َغ بالكلم ِة ال ُمنا�سبة ِمنْ َب ْين ال َق ْو َ�س ْينِ ‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫�أ َّو ُل َمنْ �سكن َم َّك َة ُه ْم ‪.................‬‬

‫( ُج ْر ُهم – ال َعماليق )‬

‫‪2‬‬

‫َّا�س وجعلهم �شُ عو ًبا وقبائ َل لـِ‪............‬‬ ‫خَ لَق ا ُ‬ ‫هلل الن َ‬

‫( يتبايعوا – يتعارفوا )‬

‫‪3‬‬

‫�أ�سكنَ �إبراهي ُم ِمنْ ‪ ...........‬عند بيت اهلل المح َّرم‪.‬‬

‫( َقبيل ِته – ُذ َّر َّي ِته )‬

‫‪4‬‬

‫�إ َّن �أكر َم النَّا�س ِع ْن َد اهلل ‪.................‬‬

‫أغناهم )‬ ‫ْقاهم – � ُ‬ ‫( �أت ُ‬

‫‪5‬‬

‫لب ال َم ِل ُك الغُال َم َعلى ‪.................‬‬ ‫َ�ص َ‬

‫( جدا ٍر – جذع )‬

‫‪6‬‬

‫َمنْ لم َي ُع ْد َعنْ دينه ‪ .................‬ال َم ِل ُك في النَّار‪.‬‬

‫( �أعاده – �أقحمه )‬

‫‪60‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬

‫ِ‬ ‫الكلمات الآتي َة في ُج ٍ‬ ‫مل ُمفيد ٍة‪:‬‬ ‫�سا ِد ً�سا ‪ -‬ا�ستخدم‬ ‫‪1‬‬

‫اجت َن ْبتُ ‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫َكـ ِر َه‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫ا�ست�أذنَ‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫في جِ وارِنا‪........................................................................................ :‬‬

‫‪5‬‬

‫ال تُحاوِلْ ‪........................................................................................ :‬‬

‫‪6‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫ال�سهم‪:‬‬ ‫َّ‬

‫ب ‪ -‬ال َم ْحفوظـات‬

‫‪1‬‬

‫قال اهلل تعالى‪:‬‬ ‫}‬

‫ ‬

‫‪2‬‬

‫الح ُجرات‪)2 - 1 :‬‬ ‫(�سورة ُ‬

‫{‬

‫‪ 2‬قال اهلل تعالى‪:‬‬ ‫}‬ ‫ ‬

‫‪9‬‬

‫{‬

‫(�سورة ال ُبروج‪)9 – 1 :‬‬

‫‪61‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬ ‫‪3‬‬

‫‪ -1‬ن� ��وي � �ن� ��ا ال� � � �ح� � � � َّج وال � � ُع � �م� ��ر‬ ‫‪ -2‬ف � ��أح � �ـ � � َر ْم � �ن� ��ا ِم � � ��ن ال �م �ي �ق��ا‬ ‫‪َ -3‬وب � � ��ا َد ْرن � � ��ا �إل � � ��ى ال � � َب � � ْي� � ِ�ت ال� �ـ‬ ‫‪َ -4‬وف��ي ال� َّت��ا��ِ�س� ِع ِم��نْ ذي ِ‬ ‫الحـجـ َّ‬ ‫‪َ -5‬وف� � ��ي َع� � � َرف � � ٍ‬ ‫�ات َل � � � ْم َن� � ْت� �ـ� � ُركْ‬ ‫�واج� � �ـ ً� ��ا‬ ‫‪� -6‬أ َف� �� ْ��ض� �ـ� �ن ��ا ِم� � � ْن� � � ُه �أ ْف � � َ‬ ‫‪َ -7‬و َق� � � � � � � ْد َت � � � َّم� � � ْ�ت َم� �ن ��ا� �ِ�س� � ُك� �ن ��ا‬

‫أخل�صنـــــــــــــــــــــــــا‬ ‫َة للـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ِه و� ْ‬ ‫ِت َح� � � ْي � ��ثُ َن � ِب � ُّي �ن �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��ا �� َ�س � َّن��ا‬ ‫وح� � � � � ْو َل� � � � � ُه ُط� � ْف� �ن ��ا‬ ‫َع � � � ِت � � �ي � � ِ�ق َ‬ ‫ـ� � � � � ِة ال � � � �ج� � � ��اري ت � � � َ�ح� � � � َّر ْك� �ن ��ا‬ ‫ُدع� � � � � � � ��ا ًء َن� � � � ْ�ح� � � ��نُ م � � ��ا ق� � ْل� �ن ��ا‬ ‫َو ُج� � � � ْن� � � � ُح ال� � � َّل� � � ْي � � ِ�ل َق � � � � ْد ج � َّن��ا‬ ‫َب� � � �م� � � � َّك� � � � َة ح� � � �ي � � ��نَ و َّد ْع � � � �ن� � � ��ا‬

‫التَّـدريبــــــــــــات‬

‫�أ َّو ًال‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬اكتب بدقة الآيتين الكريمتين‪ )5-4( :‬من �سورة الحجرات‪.‬‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫ب‪ -‬اكتب بدقة الآيات الكرمية ‪ )7-1( :‬من �سورة البروج‪.‬‬ ‫(‬ ‫)‬ ‫ج‪ -‬املأ الفراغات بالكلمات المنا�سبة‪:‬‬ ‫ ‬ ‫‪َ 1‬ر َمينْا ‪ ....................‬الكبرى‬ ‫ ‬ ‫‪ ............ 2‬الكعبة ‪................‬‬ ‫ ‬ ‫‪َ 3‬ف ُطفنا ‪� ....................‬سـب ًعا‬ ‫ ‬ ‫‪ ............ 4‬ال َّنحـ ِر ‪................‬‬ ‫ ‬ ‫‪َ 5‬و ُكنَّا ‪...............................‬‬

‫ح�صى و‪....................‬‬ ‫‪....................‬‬ ‫ً‬ ‫َء ل َّما ‪ ...................................‬تف َّرغنا‬ ‫‪� ....................‬إفا�ض ٍة ‪....................‬‬ ‫ثال ًثا ‪ِ .....................................‬ب ْتنـا‬ ‫ِت يوم ًّيا ‪.......................................‬‬ ‫‪62‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬

‫ثا ِن ًيا ‪� -‬أَجِ ْب عن الأ�سئل ِة الآتيـ ِة‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫َّقديم َب ْينَ َيدي اهلل ور�سول ِه؟‬ ‫ما َمعنى الت ِ‬

‫‪2‬‬

‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫َّبي ‪- -‬؟‬ ‫ماذا يترت َُّب َعلى َر ْف ِع َّ‬ ‫ال�صوت َف ْو َق َ�ص ْوت الن ِّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫ِب َم يق�سم اهلل تعالى في ُم ْف َتت َِح �سورة البروج؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫ق�سم َعل ْيه؟‬ ‫ما ال ُم َ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪5‬‬

‫ما ال َي ْو ُم ال َم ْوعود؟‬

‫‪6‬‬

‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ماذا َن ِق َم الكافرو َن ِمنَ الم�ؤمنينَ ؟‬

‫‪7‬‬

‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ما َم ْعنى (�أخْ لَ ْ�صنا) في ال َب ْي ِت الأ َّول؟‬

‫‪8‬‬

‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫(ح ْيثُ َن ِب ُّينا �س َّنـا) في ال َب ْيت ال َّثاني؟‬ ‫ما َم ْعنى َ‬

‫‪9‬‬

‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫الحجي ُج في ال َي ْو ِم التَّا�س ِع ِمن ذي ِ‬ ‫الح َّجة؟‬ ‫�إلى �أَ ْينَ يتح َّر ُك َ‬

‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪ 10‬ما �آخر ِ‬ ‫منا�س ِك الح ِّج؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪63‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬

‫ثا ِل ًثا ‪ِ � -‬أع ْد كتاب َة الأبياتَ ال َّثالث َة ُمرتَّب ًة ِمنْ خالل كلماتها‪.‬‬ ‫وح ْو َله ‪َ -‬نب ُّينا‬ ‫الح َّج وال ُع ْم َرة ‪ُ -‬طفْنا ‪ -‬و�أخْ لَ ْ�ص ��نا ‪ -‬وبا َد ْرنا ‪َ -‬ف�أَ ْح َر ْمنا ‪ -‬العتيق ‪�َ -‬س� �نَّا ‪َ -‬‬ ‫�إلى البيت ‪َ -‬‬ ‫ َن َو ْين ��ا ‪َ -‬ح ْي ��ثُ ‪ -‬هلل ‪ -‬ال ِميق ��ات ‪ -‬م ��ن‬‫‪................................. -1‬‬ ‫‪................................. -2‬‬ ‫‪................................. -3‬‬

‫‪................................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫‪................................‬‬

‫الخا�ص‪.‬‬ ‫را ِب ًعا ‪ -‬ا�شر ْح الأبياتَ الأربع َة‪ 4 - 1 :‬ب�أ�سلوبك‬ ‫ِّ‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬

‫‪64‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬

‫ُعـ ْد �إلى كتابٍ في التَّف�س ��ي ِر‪ ،‬واقر�أ تف�س ��ي َر �س ��ورة البروج‪.‬‬ ‫ق�ص� � ِة �أ�ص ��حابِ الأُخدود ب�أ�س ��لوبك اعتما ًدا َعلى ما َف ِه ْمتَ‬ ‫اكتب ما ا�س� � َت ْو َع ْبتَ ِمنْ َّ‬ ‫ْ‬ ‫ال�س ��ورة‪.‬‬ ‫ِمنْ تف�س ��ي ِر ُّ‬

‫الكتابة والقواعد ال َّنحو َّية‬

‫�أ‪ -‬التَّعبيــــــــــــر‬

‫ب‪ -‬القواعد النَّحويَّة‬

‫�أ َّو ًال ‪ِ -‬‬ ‫هات �أمثل ًة ِلما ي�أتي‪:‬‬ ‫َمفْعو ًال ُم ْطلقًا‪..................................................................................... :‬‬ ‫‪1‬‬

‫ُمب ِّينًا ِلن ْو ِع الفعل‪........................................................................... :‬‬

‫‪2‬‬

‫ُمب ِّينًا لعدد الفعل‪............................................................................ :‬‬

‫‪3‬‬

‫م�ؤ ِّك ًدا ِل ِف ْعل ِه‪................................................................................ :‬‬

‫ِ‬ ‫ا�ستخد ْم كلمت َْي‪ُ ( :‬كـ ّل‪َ ،‬ب ْع�ض) ن ِائب َت ْينِ عن َمف ٍ‬ ‫ْعول ُم ْطلَقٍ في ُجملتين‪.‬‬ ‫ثا ِن ًيا‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪.....................................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫‪......................................................................................................‬‬

‫‪65‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬

‫اً‬ ‫مفعول ل ْأج ِل ِه‪:‬‬ ‫ثا ِل ًثا ‪� -‬أجِ ْب عن الأ�سئل ِة الآتي ِة بحيثُ تت�ض َّمنُ الإجاب ُة‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ِلماذا تتع َّل ُم ال ُّلغ َة ال َع َرب َّي َة؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ِلماذا ُي�ص ِّلي ال ُم ْ�س ِل ُم؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫رب في الجاهل َّية يقتلو َن �أ ْوال َدهم؟‬ ‫ِلماذا كا َن ال َع ُ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫درو�س َك بِهذا االهتمامِ؟‬ ‫ِلماذا تُراجِ ُع َ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مل بحيثُ تكونُ فيها َمف اً‬ ‫الكلمات الآتي َة في ُج ٍ‬ ‫ْعول لأج ِله‪:‬‬ ‫ا�ستخد ْم‬ ‫را ِب ًعا ‪-‬‬ ‫‪1‬‬

‫خَ ْو ًفا‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫�أملاً ‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫�شُ ك ًرا‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫َطل ًبا‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬

‫ِ‬ ‫الظ َ‬ ‫خام ً�سا ‪ -‬ا�ستخد ْم ُّ‬ ‫مل من �إن�شا ِئك‪ ،‬و َب ِّينْ َن ْو َع َّ‬ ‫روف الآتي َة في ُج ٍ‬ ‫الظ ْر ِف‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫ُظ ْه ًرا‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫�أما َم‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫َب ْينَ ‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫�شَ ْه ًرا‪:‬‬

‫‪...........................................................................................‬‬ ‫‪66‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّرابعة‬

‫�سا ِد ً�سا ‪ْ � -‬أعـر ِْب ما يلي‪:‬‬ ‫ُ�ص ْمتُ �شَ ْه ًرا َطل ًبا للثَّوابِ ‪.‬‬ ‫‪...............................................................................................‬‬ ‫‪...............................................................................................‬‬ ‫‪...............................................................................................‬‬ ‫‪...............................................................................................‬‬ ‫‪...............................................................................................‬‬ ‫‪...............................................................................................‬‬

‫‪67‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحدة الخام�سة‬

‫�ضــــــــــــان َ�ش ْه ُر ا ْل ُح ِّر َّي ِ‬ ‫ـــــة‬ ‫َر َم‬ ‫ُ‬

‫}‬

‫{‬ ‫«�سورة البقرة‪»185 :‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫�ضـان َ�شـ ْه ُر ال ُْح ِّـر َّي ِة‬ ‫َر َم ُ‬ ‫والمحا َدثَـــة‬ ‫اال�ستماع ُ‬

‫فاطم ُة‪ِ ،‬‬ ‫�إبراهي ُم‪ِ :‬‬ ‫فاطم ُة‪ ،‬تَعا َل ْي �أح ِّدث ِْك‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫فاطم ُة‪َ :‬ع َّم تُح ِّدثني يا �إبراهي ُم؟‬ ‫إ�سالمي‪َ ،‬وما �أَنْوي ِف ْعلَه‪.‬‬ ‫�إبراهي ُم ‪َ :‬عنْ خَ برٍ َ�س ِم ْعتُه في َم ْركزنا ال‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫فاطم ُة‪ :‬وما الخَ َب ُر ا َّلذي َل َفتَ انتبا َهك‪َ ،‬و َع ْهدي ب َِك ال َت ْهت َُّم بالأخبارِ‪.‬‬ ‫ُالح ُظ الأ ُّم ِ‬ ‫ت ِ‬‫الحوا َر َب ْينَ َو َل َد ْيها‪َ ،‬ف ُ‬ ‫تقول‪:‬‬ ‫الأ ُّم‪ :‬خَ ْي ًرا �إنْ �شاء اهلل‪ ،‬ما ا َّلذي تَتح َّد ِ‬ ‫ثان َع ْنهُ؟‬ ‫ِ‬ ‫فاطم ُة‪ْ :‬ا�س َمعي يا �أُ ِّمي ماذا ُيري ُد �إبراهي ُم �أنْ يفع َل‪.‬‬ ‫الأ ُّم ‪َ :‬ه ْل ِمنْ َم�شْ رو ٍع َج ٍ‬ ‫ديد يا َو َلدي‪.‬‬ ‫�إبراهي ُم‪� :‬أجلْ‪� ،‬أجِ ْل َيا ُ�أ ِّمي‪.‬‬ ‫الأُ ُّم‪َ :‬وما ُه َو َيا َو َلدي؟‬ ‫‪ ..................................‬متابعة ال ُمحا َد َثة‪.‬‬ ‫ ‬ ‫�إبراهي��� ُم‪�َ :‬س ِم ْع���تُ ف���ي ال َم ْر َك ِز ال‬ ‫إ�سالمي َحديثًا َعنْ �ضَ رورة ِتَح ِّري ِه�ل�ال َر َم�ضانَ‪ ،‬و�أ َّن َعلى ال ُم�سلمينَ‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫الهالل‪.‬‬ ‫في الوالي ِة �أنْ ُيحاوِلوا ُر�ؤي َة‬ ‫‪70‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫والم ْحفوظات‬ ‫ال ِق ُ‬ ‫راءة َ‬

‫ال ُأب‪ :‬ال َمرا ِك��� ُز الإ�سالم َّي��� ُة ف���ي الوالي��� ِة َق��� َّررتْ تكليفَ َب ْع ِ�ض ال ُم�سلمي���نَ ُمحاول َة ر�ؤي ِة ِه ِ‬ ‫الل‬ ‫رم�ض���انَ؛ ل ِ‬ ‫إعالن ُدخ ِ‬ ‫���ول �شَ ْه ِر رم�ضانَ‪َ ،‬حتَّى َيبد َ�أ ال ُم�سلم���و َن ِ�صيا َمهم في َي ْوم ٍ واح ٍد‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫اختالف َكما َحدثَ في العا ِم الما�ضي‪.‬‬ ‫َفال يق َع‬ ‫ال�صعود �إلى َ�س ْط ِح ال ِعمار ِة ا َّلتي ن َْ�س ُكنُها ِ‬ ‫بهدف تَح ِّري‬ ‫�إبراهي ُم‪ :‬ما ُكنْتُ �أري ُد ِف ْعلَه ‪ -‬يا �أُ ِّمي ‪ُ -‬ه َو ُّ‬ ‫ِه ِ‬ ‫الل ر َم�ضانَ‪.‬‬

‫�أ‪ -‬القـــــــــــــراءة اقـر�أ‬

‫�ضان َ�شـ ْه ُـر ال ُْح ِّر َّي ِة‬ ‫َر َم ُ‬ ‫ال�س ِ‬ ‫َّا�س �أنْ تنا َل ُّ‬ ‫الح ِّر َّي ُة َكما يتو َّه ُمها َكثي ٌر ِمن الن ِ‬ ‫يا�س َّي ُة‪.‬‬ ‫ال�ش ُ‬ ‫عوب ا�ستقال َلها‪ ،‬ف ِتلك ِه َي ُ‬ ‫َل ْي َ�ستْ ُ‬ ‫الح ِّر َّي ُة ِّ‬ ‫الحقيق َّي ُة‪َ ،‬ف ِه َي ُح ِّر َّي ُة الأُ َّم ِة في تفكيرِها وثقا َف ِتها‪ ،‬وال َع ْي ُ�ش ب�أخال ِقها الإن�سان َّي ِة الكريم ِة‪.‬‬ ‫الح ِّر َّي ُة َ‬ ‫�أ َّما ُ‬ ‫ال�شبابِ ‪� ،‬أنْ ينطل��� َق الإن�سا ُن ورا َء �أَ ْهوا ِئه َو َ�شهوا ِت ِه‪ ،‬ي�أك ُل ما َ‬ ‫الح ِّر َّي��� ُة َكما َيظنُّها َكثي ٌر ِمن َّ‬ ‫ي�شا ُء‪،‬‬ ‫َو َل ْي َ�س���تْ ُ‬ ‫و َيفع ُل ما ي�شا ُء‪ ،‬و ُيح ِّق ُق ُك َّل ما َيهوى و ُيري ُد‪ ،‬ف ِت َ‬ ‫لك هي ال َف ْو�ضى �أ َّو اًل‪ ،‬وال ُعبو ِد َّي ُة �أخي ًرا‪.‬‬ ‫�أ َّما �إنَّها َف َ‬ ‫و�ضى؛ فلأنَّه َل ْي َ�س في ال ُّدنيا ُح ِّر َّي ٌة ُمطلق ٌة َغ ْي ُر ُمق َّيد ٍة بقا ُن ٍ‬ ‫ون �أو ِنظا ٍم‪َ ،‬ب ْل ُك ُّل َ�ش ْي ٍء في ال ُّدنيا‬ ‫قانون ُي�س ِّّير ُه و ُي ِّ‬ ‫َل ُه ٌ‬ ‫وح ِّر َّي ُة ال َف ْر ِد ال ُت�صا ُن � اّإل حينَ ُت َق َّي ُد ِب َب ْع�ض القُيود؛ ِلت�سل َم ُح ِّر َّي ُة الآخَ رينَ ‪.‬‬ ‫نظ ُمهُ‪ُ ،‬‬ ‫ري�ض حينَ ُيم َن ُع عن َّ‬ ‫الح ِّر َّي��� ِة‪ ،‬ال َكما ُلها‪ ،‬ق ْد يكو ُن بالم ْن ِع � ْأحيا ًنا‪ ،‬فال َم ُ‬ ‫الطعا ِم ا َّلذي َي ُ�ض ُّره‪� ،‬إ َّنما‬ ‫�إ َّن تم���ا َم ُ‬ ‫ُت َح ُّد ح ِّر َّي ُت ُه في َّ‬ ‫الطعام م�ؤ َّق ًتا؛ لت�سل َم له بع َد ذلك ُح ِّر َّي ُت ُه في تناولِ ما َ‬ ‫ي�شاء ِمنَ الأغذي ِة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫�ساويك ف���ي الإن�سان َّية‪ .‬وفي‬ ‫الح ِّر َّي��� ِة‪ ،‬هو �أنْ ال َي�ستعبِ��� َد َك �أح ٌد ِم َّمنْ ُي‬ ‫و�أ َّم���ا �إ َّنه���ا ال ُعبود َّي��� ُة؛ َفلأ َّن َتما َم ُ‬ ‫«بالح ِّر َّي ِة َّ‬ ‫ال َف ْو�ضى ا َّلتي ُيع ِّب ُر َعنْها َب ْع ُ�ض الن ِ‬ ‫ال�شخ�ص َِّية» ُعبو ِد َّي ٌة ذليل ٌة ِل َمنْ ُهو ِمث ُل َك‪.‬‬ ‫َّا�س ُ‬ ‫و�إذا كا َن ال ُب��� َّد للإن�س ِ‬ ‫الحقُّ ‪ ،‬خَ ْي ٌر و�أكر ُم‬ ‫���ان ِم���ن �أنْ ت�ستع ِب َد ُه ِفكر ٌة �أو َن ْز َع��� ٌة �أو خُ ُل ٌق‪ ،‬فا َّلذينَ ي�ستعب ُدهم َ‬ ‫ِم َّم���نْ ي�ستعب ُده���م الباط��� ُل‪ .‬وا َّلذي���ن َت�ستعبِدهم َن ْز َع��� ٌة �إن�سا ِن َّي ٌة َكريم��� ٌة َت�ستم ُّد ُ�س ُم َّوها ِم���ن اهلل‪� ،‬أ َكر ُم ِم َّمنْ‬ ‫ال�شيطان‪ .‬وا َّلذين يخْ �ضعو َن ِ‬ ‫ت�ست ْعبد ُهم َن ْز َع ٌة َ�ش ْهوا ِن َّية َيمت ُّد َن َ�س ُبها �إلى َّ‬ ‫هلل‪ ،‬وي ْمتثلو َن �أم َر ُه و َنه َيهُ‪� ،‬أ ْف َ�ض ُل‬ ‫و�أ ْك َم ُل و�أ ْع َق ُل ِم َّمنْ َيخ�ض ُعون لك� ٍأ�س �أو مالٍ ‪� ،‬أو َل َّذ ٍة‪.‬‬ ‫ِبه���ذا ال َم ْع َن���ى ال َّدقي���قِ لل ُعبو ِد َّي ِة‪َ ،‬ن�ستقب��� ُل َر َم�ضا َن على �أ َّن��� ُه َ‬ ‫ال�صي���ا َم َم ْد َر�س ٌة‬ ‫الح ِّر َّي��� ِة »‪َ ،‬و َعلى �أ َّن ِّ‬ ‫«�ش ْه ُر ُ‬ ‫حيح‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ال�ص ِ‬ ‫مي َّ‬ ‫لتخريج الأحرا ِر بال َم ْعنى ال ِع ْل ِّ‬ ‫‪71‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬ ‫ف���ي َر َم�ض���ا َن َج��� ْو ٌع َو َع َط ٌ����ش‪ ،‬وفي���ه َق ْي��� ٌد ِ‬ ‫وح ْرم ٌ‬ ‫���ان‪ ،‬ولك َّن���ه َي ْم َن ُحنا‬ ‫ال�ص َّح��� َة‪ ،‬و ُي َح ِّر ُرن���ا ِم���نْ ال ُعبو ِد َّي ِة‪� .‬إ َّن في���ه َتم ُّر ًدا علَ���ى ُعبو ِد َّية َّ‬ ‫الطعا ِم‬ ‫ِّ‬ ‫َّ‬ ‫والحيا ِة ال َّرتيب��� ِة‪ ،‬والتَّم ُّر ُد عل���ى ال ُعبود َّي ِة‬ ‫وال�ش���رابِ ‪ ،‬و ُعبود َّي��� ِة الع���اد ِة َ‬ ‫هلل �أ َّو ُل ِ�ص ِ‬ ‫ِل َغ ْي ِر ا ِ‬ ‫فات الأحرارِ‪.‬‬ ‫الح ِّر َّي ُة ِ‬ ‫كاملَ ٌة ِ‬ ‫َوفي َر َم�ضا َن ُعبود َّي ٌة ِ‬ ‫الكامل ُة لل ِ‬ ‫إن�سان‪،‬‬ ‫هلل‪َ ،‬و َه ِذ ِه ه َي ُ‬ ‫�إ َّن �أ ْو�س��� َع النَّا� ِ���س ُح َّر َّي ًة �أ�ش ُّد ُه ْم ِ‬ ‫هلل ُعبو ِد َّي��� ًة‪َ .‬ه�ؤال ِء ال ت�ستعب ُدهم َلـ َّذ ٌة‪،‬‬ ‫���ال‪ ،‬وال يمتلكهم ٌ‬ ‫وال تتح َّك��� ُم ِفيه���م َ�ش ْه��� َو ٌة‪ ،‬وال َي ْ�س َتذ ُّل ُه���م م ٌ‬ ‫خوف وال‬ ‫هلل ِمن ِ‬ ‫هل ٌع‪ .‬لقد ح َّرر ْتهم عباد ُة ا ِ‬ ‫خوف ما عدا ُه‪.‬‬

‫}‬

‫ ‬

‫‪{ 64‬‬

‫(�سورة يون�س‪.)64 - 62 :‬‬ ‫هلل تعالى‪:‬‬ ‫ومنْ �أجلِ ال َّتقْوى َك َتب ا ُ‬ ‫هلل ِّ‬ ‫ال�صيا َم على �أ َّم ِة الإ�سال ِم‪ ،‬و َمن َ�س َب َقتْها ِمن الأُم ِم فقا َل ا ُ‬

‫{‬

‫}‬

‫(�سورة البقرة‪)183 :‬‬ ‫ال�صا ِئ َم ب�أج ٍر ال َينال ُه � اَّإل المتَّقون ُّ‬ ‫الح َ�س َن ُة بع�ش ِر �أمثالها‬ ‫وي ِع��� ُد ال َّنب ُّ���ي ‪َّ - -‬‬ ‫َ‪(:‬كل عملِ ابن �آد َم ُي�ضاعفُ ‪َ ،‬‬ ‫�إل���ى �سب ِعمائ���ة ِ�ض ْع ٍ‬ ‫ال�ص ْوم ف�إنَّه لي و�أنا �أجزي ب ِه‪َ ،‬ي َد ُع َ�ش ْه َو َته وطعا َمه منْ �أج ِلي‪.‬‬ ‫���ف‪ ،‬قا َل اهلل ‪ � : - -‬اَّإل َّ‬ ‫���ان‪َ :‬ف ْرح��� ٌة عن َد ِف ْط ِر ِه‪ ،‬و َف ْر َح ٌة عند لقا ِء ر ّبه‪َ ،‬و َلخُ ل ُ‬ ‫أطيب عن َد ا ِ‬ ‫لل�صائ���م َفرحت ِ‬ ‫هلل من ريح‬ ‫���وف َف ِم َّ‬ ‫َّ‬ ‫ال�صائم � ُ‬ ‫ال ِم ِ‬ ‫�سك) (رواه م�سلم) ‪.‬‬ ‫ال�صي���ام ِه���ي ال َّتق���وى �أو اال ِّتق���اء‪ .‬والتَّقوى‪ :‬ه���ي ا ِّتقاء ع��� َذاب اهلل تعالى بفعل‬ ‫�إ َّن الحكم��� َة ِم���نْ ت�شري���ع ِ ِّ‬ ‫�أوامره وترك نواهيه ‪ ،‬و ُي ْح َم ُد َعلَ ْيه ال ُم�سل ُم في ال ُّدنيا‪.‬‬ ‫ال�سباعي)‬ ‫(�أحكام ِّ‬ ‫ال�صيام وفل�سفته في �ضوء القر�آن وال�سنَّة ‪ -‬د‪ .‬م�صطفى ِّ‬

‫�أ َّو اًل ‪ -‬اقـر�أْ َج ِّي ًدا‪:‬‬ ‫يتو َّهمه���ا ‪ -‬تن���ال ‪ -‬ينطل���ق ‪ -‬يه���وى ‪ -‬الفو�ض���ى ‪ُ -‬ت�ص���ان ‪ُ -‬ت َح��� ُّد ‪ -‬العبود َّي���ة ‪ -‬ذليل���ة‬ ‫���ب ‪ -‬خُ ُل ُ‬ ‫���وف ‪ -‬ذمي���م ‪ -‬جدي��� ًرا‪.‬‬ ‫َنزع���ة ‪ -‬يمتثل���ون ‪ -‬تم��� ُّر ًدا ‪ -‬ال َّرتيب���ة ‪ -‬هل���ع ‪� -‬أولي���اء اهلل ‪ُ -‬ك ِت َ‬ ‫‪72‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات َج ِّي ًدا‪:‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫َّا�س)‪.‬‬ ‫( َل ْي َ�س ْت ُ‬ ‫الح ِّر َّي ُة َكما يتو َّهمها الن ُ‬ ‫ال�صالة‪� :‬سها‪.‬‬ ‫يتو َّهمها‪َ :‬يتَو َّه ُم‪ِ :‬من الفعل‪َ :‬و َه َم‪ :‬ومنه تو َّه َم ال�شَّ ي َء‪َ :‬ظنَّه‪َ .‬و َه َم في َّ‬ ‫ُ‬ ‫(تنال ال�شُّ عوب ا�ستقاللها)‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫تنال‪ :‬نا َل‪ .‬نال ال�شَّ ْي َء‪� :‬أ ْد َر َكه وبلغهُ‪.‬‬

‫في التَّنزيل العزيز‪}:‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫{‪.‬‬

‫َ‬ ‫(ينط ِلقُ الإن�سانُ ورا َء �أهوا ِئه)‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ذهب وم َّر‪ .‬وهنا‪ :‬ي َّت ِب ُع َهواه‪.‬‬ ‫ينط ِلقُ ‪ِ :‬من الفعل‪ :‬انطلقَ‪َ :‬‬ ‫يه���وى‪ :‬م���ن الفعل‪َ :‬ه َوى‪� :‬سقط من ُع ْلو �إلى ُ�سفْل‪ .‬اله���وى‪ :‬ال َم ْي ُل‪َ .‬ي ْهوى‪ :‬يعمل ما تميل نف�سه‬ ‫{‪.‬‬ ‫�إليه‪ .‬وفي التَّنزيل العزيز‪ } :‬‬ ‫ال َف ْو�ضى‪ُ :‬يقال‪َ :‬ق ْو ٌم َف ْو�ضى‪َ :‬ل ْي َ�س َل ُه ْم رئي�س‪.‬‬

‫‪ 6‬تُ�صان‪ :‬من الفعل‪� :‬صانَ‪� .‬صا َن ال�شَّ ي َء‪َ :‬ح ِف َظ ُه في مكان �أمين‪.‬‬ ‫‪( 7‬ت َُح ُّد ُح َّر َّي ُة َّ‬ ‫الطعام �أحيانًا)‪.‬‬ ‫ت َُح ُّ���د‪ :‬م���ن الفع���ل‪ :‬ح َّدد‪ .‬نقول‪ :‬ح َّد َد على ال�شَّ ي ِء‪� :‬أقام له ح ًّدا‪َ .‬ح َّد َد على فالن‪َ :‬منَعه ِمنْ ُح َّر َّي ِة‬ ‫التَّ�ص ُّر ِف‪ .‬نقول‪َ :‬ح َّد َد َم ْعنى ال َّل ِ‬ ‫فظ �أو العبار ِة‪َّ :‬‬ ‫و�ضح ُه وب َّينهُ‪.‬‬ ‫‪ 8‬ال ُعبو ِد َّية‪َ :‬ع َب َد‪ .‬نقول‪َ :‬ع َب َد اهللَ‪ :‬انقا َد َل ُه وخَ َ�ضع وذ َّل‪ .‬ال َع ْب ُد‪ :‬ال َّرقيق‪.‬‬ ‫ذل‪� :‬ضَ ُعفَ وهانَ‪ ،‬فهو ٌ‬ ‫‪َ 9‬ذليلة‪ِ :‬من ال ِفعل‪َّ :‬‬ ‫ذليل‪ ،‬وهي ذليلة‪ .‬ذ َّلـلَ ُه �س َّهـله و َم َّهد ُه‪.‬‬ ‫‪( 10‬النَّزعة ال�شَّ ْهوا ِن َّية)‪.‬‬ ‫النَّزعة‪ :‬ال َم ْي ُل �إلى ُ�س ٍ‬ ‫لوك ُم َع َّين؛ لتحقيق رغبة ما‪.‬‬ ‫‪َ ( 11‬يمتثلو َن � ْأم َره ونهيه)‪.‬‬ ‫َيمتثلونَ‪ :‬امتث َل‪ .‬امتث َل � ْأم َره‪� :‬أطا َعه‪.‬‬ ‫‪�( 12‬إ َّن فيه تَم ُّر َدا)‪.‬‬

‫‪73‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬ ‫تَم َّر َد‪َ :‬ع�صى عني ًدا ُم ِ�ص ًّرا‪.‬‬ ‫‪( 13‬الحياة ال َّرتيبة)‪.‬‬ ‫الحي���اة ال َّثابتة ال ُم ْ�س َت ِق��� َّرة على حال ٍة‬ ‫الحياة ال َّرتيبة‪َ :‬‬ ‫ال َّرتيب���ة‪ِ :‬م���ن الفع���ل‪َ :‬رت ََب‪َ :‬ثبتَ وا�س َتقَ��� َّر‪َ .‬‬ ‫واحد ٍة‪.‬‬ ‫الجزَع‪.‬‬ ‫‪َ 14‬هلَ ٌع‪َ :‬ه ِل َع‪َ :‬ج ِز َع َج َز ًعا �شدي ًدا‪ .‬وفي التَّنزيل العزيز‪ }:‬‬ ‫{ �أي‪� :‬شديد َ‬ ‫‪.{..‬‬ ‫‪} 15‬‬ ‫وال�صديق‪،‬‬ ‫���ب‪َّ ،‬‬ ‫���ي �أم��� ًرا‪� ،‬أو ق���ام به‪ .‬الول ُّ���ي‪ :‬النَّ�صي���ر‪ ،‬وال ُم ِح ُّ‬ ‫�أولي���ا َء‪ :‬ج‪ :‬ول ٍّ���ي‪ .‬الول ُّ���ي‪ُ :‬ك ُّل َم���ن ول َ‬ ‫وال ُمطيع‪ .‬و ُي ُ‬ ‫باب اهلل‪ .‬ال ُمطيعون هلل‪ ،‬ا َّلذين ُي ِح ُّبون اهلل‪.‬‬ ‫قال‪ :‬ال ُم�ؤمنُ َو ِل ُّي اهلل‪� .‬أ ْولياء اهلل‪ْ � :‬أح ُ‬ ‫ني لل َم ْج ِ‬ ‫‪ُ 16‬ك ِت َب‪ِ :‬ف ْع ٌل ٍ‬ ‫هول‪ .‬وال ِفع ُل ال َمعلو ُم‪َ :‬كت ََب‪� :‬أي‪َ :‬ف َر َ‬ ‫�ض‪.‬‬ ‫ما�ض َم ْب ٌّ‬ ‫‪( 17‬خُ ُ‬ ‫ال�صائم)‪.‬‬ ‫لوف َف ِم َّ‬ ‫خُ لوف‪ِ :‬من الفعل‪ :‬خَ لَفَ ‪ .‬خَ لَفَ ال�شَّ ْي ُء‪ :‬تغ َّي َر َو َف�س َد‪ُ .‬يقال‪:‬خَ لَفَ َّ‬ ‫الطعا ُم‪.‬‬ ‫ال�صا ِئم‪ :‬تَغ َّيرتْ را ِئح ُة الف َِم َو َف َ�سدتْ نتيج َة خل ِّو المعدة من َّ‬ ‫الطعام‪.‬‬ ‫خَ لَفَ َف ُم َّ‬ ‫‪َ 18‬ذمي ٌم‪ِ :‬من الفعل‪َ :‬ذ َّم‪ .‬ذ َّم ُفالنًا‪ :‬عا َب ُه وال َمهُ‪َ ،‬فهو‪َ :‬مذْمو ٌم‪ ،‬و َذمي ٌم‪.‬‬ ‫وج ُد َر له‪� :‬صار خَ ِليقًا ِب ِه‪َ ،‬فه ُو َجدي ٌر‪.‬‬ ‫‪َ 19‬جدي ًرا‪ :‬من الفعل‪َ :‬ج ُد َر‪َ .‬ج ُد َر بكذا‪َ ،‬‬

‫‪74‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫ثا ِل ًثا‪ -‬اقـر�أْ‪ُ ،‬ث َّم �أَجِ ْـب‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫الحقيق َّي ُة َح َ�سب ر�أي الكاتبِ ؟ وفي ر�أيك؟‬ ‫الحـ ِّر َّي ُة َ‬ ‫ما ُ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫الح ِّر َّي َة؟‬ ‫َك ْيفَ يفه ُم كثي ٌر من ال�شَّ بابِ ُ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫للح ِّر َّي ِة بال َف ْو�ضى؟‬ ‫ِلماذا َيعت ِب ُر الكا ِت ُب َف ْه َم َب ْع ِ�ض ال�شَّ بابِ ُ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫الح ِّر َّي ِة في ر�أي الكا ِتبِ ؟ و َه ْل تُوا ِفقُه؟‬ ‫ما تَما ُم ُ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪5‬‬

‫ماذا ُيقا ِب ُل الخُ �ضو َع هلل؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪6‬‬

‫ما ال َف ْرقُ َب ْينَ َمنْ ت�ستعب ُدهم َن ْز َع ٌة �إن�سا ِن َّي ٌة‪ ،‬و َمنْ ت�ستعبدهم َن ْز َع ٌة �شَ ْهوا ِن َّي ٌة؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪7‬‬

‫الجو ُع وال َع َط ُ�ش ِ‬ ‫والحرمان؟‬ ‫الح ِّر َّي ِة َوفيه ُ‬ ‫َك ْيفَ يكونُ َر َم�ضانُ �شَ ْه َر ُ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪8‬‬

‫َمن ُهم �أ ْوليا ُء اهلل َح َ�سب الآي ِة الكريم ِة؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪9‬‬

‫ما ال َّراب ُِط َب ْينَ خُ ُل ِ‬ ‫وريح ِ‬ ‫الم ْ�سك؟‬ ‫ال�ص ِ‬ ‫ائم ِ‬ ‫وف َف ِم َّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫‪ 10‬ما ِ‬ ‫ال�صيامِ؟‬ ‫الحكم ُة ِمنْ ت�شريع ِّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪75‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫ال�صحيحة‪.‬‬ ‫راب ًعا ‪� -‬ضع عالمة ( ) �أما َم العبارة َّ‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫َّا�س‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫الح ِّر َّي ُة َكما َيجِ ُب �أنْ َيفْه َمها الن ُ‬ ‫ ‬ ‫عوب ا�ستقال َلها‪.‬‬ ‫�أ ‪� -‬أنْ تَنال ال�شُّ ُ‬

‫ب ‪� -‬أنْ تك َون ُّ‬ ‫عوب ُح َّر ًة في تفكيرِها وثقافتها‪.‬‬ ‫ال�ش ُ‬

‫جـ ‪� -‬أ ْن َ‬ ‫تعي�ش ُّ‬ ‫عوب ُح َّر ًة بدينها و�أخال ِقها‪ .‬‬ ‫ال�ش ُ‬

‫د ‪ -‬ب ‪ +‬ج‪.‬‬

‫الح ِّر َّي ُة َكما َيظنُّها َكثي ُر ِمن ال�شَّ بابِ ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫�أ ‪ -‬االنطالقُ ورا َء الأهوا ِء وال�شَّ َه ِ‬ ‫وات ‪.‬‬

‫ب ‪� -‬أَ ْكـ ُل ما ي�شاء‪.‬‬

‫ ‬ ‫جـ ‪ -‬تَحقيقُ ما َي ْهوى ويريد‪.‬‬

‫د ‪ُ -‬ك ُّل ما تق َّدم‪.‬‬

‫الحقيق َّي ُة �أنْ تكو َن الأُ َّم ُة ُح َّر ًة في‪:‬‬ ‫الح َّر َّي ُة َ‬ ‫ُ‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬عقيد ِتها و�أخال ِقها وتفكيرِها‪.‬‬

‫�سيا�س ِتها‪.‬‬ ‫ب‪َ -‬‬

‫ ‬ ‫جـ ‪ -‬اقت�صا ِدها‪.‬‬

‫د ‪ -‬ا�ستقاللها‪.‬‬

‫تُ�صانُ ُح َّر َّية ال َف ْر ِد حينَ ‪:‬‬ ‫�أ ‪َ -‬يفع ُل ال َم ْر ُء ما يريد‪ .‬‬

‫ب ‪َ -‬يقو ُل ال َم ْر ُء ما ي�شا ُء‪.‬‬

‫ ‬ ‫جـ ‪َ -‬يتَم َّر ُد ال َم ْر ُء َكما ي�شا ُء‪.‬‬

‫د ‪ -‬تُق ِّي ُد ب ِ‬ ‫ِبع�ض القيوِد‪.‬‬

‫ُ‬ ‫امتثال � ْأم ِر اهلل ونهي ِه �أف�ض ُل من الخُ �ضوع لـ ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪� -‬شَ ْهو ِة ال َّنف ِْ�س‪.‬‬

‫ب‪ِ -‬‬ ‫عادات النَّا�س‪.‬‬

‫ ‬

‫جـ ‪ٍ -‬‬ ‫ ‬ ‫مال ول َّذ ٍة‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫د ‪ -‬ك ِّل ما تق َّدم‪.‬‬

‫الح َّر َّي ِة َق ْد يكونُ بـ‬ ‫تَما ُم ُ‬ ‫ ‬

‫ب ‪ -‬ال َّلعبِ دا ِئ ًما‪.‬‬

‫جـ ‪ -‬ال َّل ْه ِو �أحيانًا‪ .‬‬

‫ِ‬ ‫العمل دا ِئ ًما‪.‬‬ ‫د‪-‬‬

‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬المن ِع �أحيانًا‪.‬‬

‫‪76‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫ِ‬ ‫خام ً�سا ‪�ِ -‬ص ْـل َب ْينَ العبار ِة من العموِد (�أ) بما ُي ِت ُّم َم ْعناها في العمو ِد (ب)‪.‬‬

‫(�أ) ا ِلعبارة‬

‫(ب) معناها‬ ‫�أ‪� -‬أ َك ْر ُم ِم َّمنْ َي�ستعب ُدهم الباط ُل‬

‫الدنيا ُح َّر َّي ٌة ُمطْ لَق ٌة‬ ‫‪َ -1‬ل ْي َ�س في ُّ‬ ‫الدنيا َل ُه‬ ‫‪ -2‬كُلُّ �شَ ْي ٍء في ُّ‬

‫ّا�س ُولدوا �أحرا ًرا‬ ‫ب‪ -‬لأ َّن الن َ‬ ‫جـ ‪ْ � -‬أعق ُل ِم َّمن ي�ستعب ُده هواه‬

‫الح ُّق‬ ‫‪ -3‬ال َ‬ ‫ي�ستعبدهم َ‬ ‫َّذين َ‬ ‫‪ -4‬تُق َّي ُد ُح َّر َّي ُة ال َف ْر ِد ببع�ض القيو ِد‬ ‫‪ -5‬الَّذي َي ْم َت ِثلُ �أم َر اهلل ونهيه‬

‫هـ ‪ -‬قانون يق ِّيده ِّ‬ ‫وينظمه‬

‫الح َّر َّية � اَّأل ي�ستعبدك‬ ‫‪ -6‬تَما ُم ُ‬

‫ٍ‬ ‫بقانون �أو نظام‬ ‫و ‪ -‬غير مق َّيدة‬

‫َ‬ ‫�ساويك في الإن�سان َّي ِة‬ ‫د ‪� -‬أح ٌد ُي‬

‫ز ‪ -‬لت�سلم ُح َّر َّية الآخرين‬

‫ال�صحي َح ِمنْ َب ْين ال َق ْو َ�س ْينِ ‪َ ،‬و�ضَ ْعه �أما َم ُمرا ِدفه‪.‬‬ ‫�سا ِد ً�سا ‪ -‬اخت ْر الم َعنى َّ‬ ‫‪1‬‬

‫َت َو َّه َم ال�شَّ ي َء‬

‫( ر�آه‬

‫‪2‬‬

‫نال ال�شَّ ْي َء‬

‫( �أد َركه – تركه )‬

‫‪3‬‬

‫َهـوى‬

‫( َ‬ ‫�سقط – ارتفَع )‬

‫‪4‬‬

‫ال َهوى‬

‫( ال ِّريح – ال َم ْيل )‬

‫‪5‬‬

‫�صا َن ال�شَّ ْي َء‬

‫( َح ِف َظه – �أَخَ ذه )‬

‫‪6‬‬

‫َحـ َّد َد المعنى‬

‫( َب َّين ُه – كتبه )‬

‫‪7‬‬

‫َيعم ُل ما تَمي ُل نف�س ُه �إليه‬

‫( َيلقى – َيهوى )‬

‫– ظنَّه )‬

‫‪77‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫ب ‪ -‬ال َم ْحفوظـات‬

‫�أَ ْه اً‬ ‫ــل َر َمـ�ضـــــــــــان‬ ‫‪َ 1‬ر َم�������ض���انُ �أَ َط���ـ��� َّل َع��ل��ى ال ُّ��دن��ي��ا‬ ‫‪ُ 2‬رو ُح الإي������م ِ‬ ‫������ان ِب������� ِه َت ْ��ح��ي��ـ��ـ��ا‬ ‫‪���� 3‬شَ ��� ْه��� ٌر َي���� ْ���ص���فُ���و ِف���ي���ه ال��� َق��� ْل ُ���ب‬ ‫���ب‬ ‫‪ 4‬والأ َّم����������� ُة َي ْ���ج��� َم��� ُع���ه���ا ال ُ‬ ‫���ح ُّ‬ ‫‪َ 5‬ر َم�����������ض�����انُ ِن����������دا ٌء ل���ل��� َّت���قْ���وى‬ ‫‪ 6‬ف���ي َل��� ْي���لَ��� ِت��� ِه َت ْ��ح��ل��و ال�� َّن ْ��ج��وى‬ ‫‪ 7‬م����ا �أَ ْح������ل������ا ُه! م����ا � ْأط���� َي����ب����هُ!‬ ‫‪ 8‬ال����� َّ����ص���� ْب���� ُر ِب������� ِه م����ا � ْأع������� َذ َب�������هُ!‬ ‫‪َ 9‬ف�� ْي ٌ‬ ‫�����ض ِم���نْ َف���ْ��ض ِ��ل ال�� َّرح��م��ـ��نِ‬ ‫�����ح����� ِّق و ُن������������و ِر الإي������م ِ‬ ‫������ان‬ ‫‪ 10‬ب�����ال َ‬ ‫‪ 11‬ف��������� ِأع�������� ْد ُه َع����لَ���� ْي����ن����ا َي������ا َر ِّب������ي‬ ‫‪ِ 12‬ل���ن���ع���و َد �إل�����ى َر�أْ���������� ِس ال���� َّركْ����بِ‬

‫�أ َم ً‬ ‫����������دى َح��� َّي���ا‬ ‫�����ل����ا ُح�����ل����� ًوا ُ‬ ‫وه ً‬ ‫َه��������� َّي���������ا ِل���������نُ����ل����ا ِق��������� َي��������� ُه ه����� َّي�����ا‬ ‫وال��� َّن���فْ���� ُ���س ِل��خ��ا ِل��ق��ه��ا َت���ْ��ص��ـ�� ُب��و‬ ‫�����وح����� ُده�����ا الأ َم���������� ُل ال����� َع�����ذ ُْب‬ ‫و ُي ِّ‬ ‫ال �أُ ٍّ‬ ‫ف ِم������ ْن������ ُه وال � َ����ش����كْ����وى‬ ‫وال���� َّر ْح���� َم���� ُة ت��� ْ��س�� َت��بِ��قُ ال�� َب�� ْل��وى‬ ‫َم�������� ْوالن��������ا ال���������ق���������ا ِد ُر َح����� َّب����� َب����� ُه‬ ‫و َع���ل���ى ال��ع��ا�ِ��ص��ي م���ا � ْأ���ص��ع�� َب��هُ!‬ ‫َي����� ْن����� َه ُّ‬ ‫�����ل ِل�����خَ ����� ْي����� ِر الإ ْن�����������س ِ‬ ‫�����ان‬ ‫وال��������فَ�������� ْو ُز بِ������ َه������ ْدي ال������قُ������ر� ِآن‬ ‫������ح������ ِّق ال���� ُّ���ص��� ْل���بِ‬ ‫ب�����ال�����قُ����� َّو ِة وال َ‬ ‫����ب‬ ‫و َن�������ق�������و َد ال ُّ‬ ‫�����دن�����ي�����ا ِب����ال ُ‬ ‫����ح����ـ ِّ‬ ‫عبد القادر �أحمد‬ ‫ب�ستان الأنا�شيد للبراعم‬

‫�أ َّو اًل ‪ -‬اقر�أْ َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫�أط ـ��� َّل ‪ -‬ه َّي ـ���ا ‪َ -‬ي ْ�صف���و ‪ -‬ت َْ�صب���و ‪� -‬أُ ٍّف ‪ -‬الن َّْج���وى ‪ -‬الب ْل���وى ‪ -‬م���ا �أَ ْع َذب���ه ‪َ -‬ف ْي ٌ‬ ‫����ض ‪َ -‬ي ْن َه ُّ���ل‬

‫‪78‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫الدنيا‪..‬‬ ‫�أط َّل َر َم�ضانُ َعلى ُّ‬ ‫�أط َّل‪َ � :‬‬ ‫أ�شرف‪ .‬دنا وق ُر َب‪.‬‬ ‫ه َّيا لنُال ِقيهُ‪.‬‬ ‫ه َّيا‪� :‬أ�سـر ْع‪.‬‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫َي ْ�صفو فيه ُ‬ ‫َي ْ�صفو‪ :‬من الفعل‪� :‬صفا‪� .‬صفا ال�شَّ ي ُء‪ :‬خل�ص من ال ـ َك َدر‪.‬‬ ‫َّف�س لخالقها‪.‬‬ ‫ت َْ�صبو الن ُ‬ ‫ت َْ�صبو‪ :‬من الفعل‪� :‬صبا‪� .‬صبا �إلى ال�شَّ يء‪ :‬مال �إليه‪.‬‬ ‫وال�ضجر‪ .‬وفي التَّنزيل العزيز‪ } :‬وال تق ُْل لهما � ٍّأف {‬ ‫� ٍّأف‪ :‬كلمة تُقال عند الكرب َّ‬ ‫النَّجوى‪� :‬إ�سرار الحديث‪ .‬يناجي الم�ؤمن ر َّبه‪.‬‬ ‫الب ْلوى‪ :‬البالء‪.‬‬ ‫(الط ِّيب) من َّ‬ ‫ال�سائغ َّ‬ ‫الطعام وال�شَّ راب‪.‬‬ ‫ما � ْأع َذ َبهُ‪ :‬من الفعل‪ :‬عذ َُب‪ .‬ال َعذ ُْب‪َّ :‬‬ ‫َعذُب َّ‬ ‫وعذب الكالم‪.‬‬ ‫عذب ال ِّل�سان‬ ‫ُ‬ ‫الطعام وال�شَّ راب ُعذوب ًة‪� :‬ساغ وطاب‪ .‬ويقال‪ :‬فالنٌ ُ‬ ‫ما �أعذبه‪ :‬ما �أطيبه‪.‬‬ ‫َف ْي ٌ‬ ‫�ض من الرحمن‪.‬‬ ‫َف ْي ٌ‬ ‫ال�سيل‪.‬‬ ‫�ض‪ :‬من الفعل‪ :‬فا�ض‪ .‬فا�ض‪ :‬ك ُث َر حتَّى �سال‪ .‬ويقال‪ :‬فا�ض النَّه ُر‪ ،‬وفا�ض َّ‬

‫ُ‬ ‫الفي�ض‪ :‬الكثير الغزير‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ت�ساقط‪.‬‬ ‫‪َ 10‬ي ْن َه ُّل‪ :‬من الفعل‪ :‬ه َّل‪ .‬ه َّل المط ُر‪ ،‬وانه َّل‪ :‬ا�شت َّد ان�صبا ُبه‪ .‬يقال‪ :‬انه َّل ال َّدمع‪:‬‬ ‫انه َّلت العين‪ :‬ت�ساقط دم ُعها‪.‬‬

‫‪79‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫ثا ِل ًثا ‪ -‬اقـر�أْ‪ُ ،‬ث َّم �أجِ ْـب‪:‬‬ ‫الدنيا؟‬ ‫‪َ 1‬ك ْيفَ �أَ َطـ َّل َر َم�ضانُ على ُّ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫تحيا ُرو ُح الإيمان؟‬ ‫‪ِ 2‬ب َم ْ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪ 3‬ما ا َّلذي يحدثُ للقلبِ وال َّنف ِْ�س في َر َم�ضانَ؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪ 4‬ما ا َّلذي َي ْجم ُع الأُ َّم َة وي ُو ِّح ُدها؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪َ 5‬ك ْيفَ يكونُ َر َم�ضانُ ِندا ًء للتَّقوى؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫ليالي َر َم�ضانَ‪.‬‬ ‫‪�ِ 6‬صفْ‬ ‫َ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪َ 7‬من ا َّلذي َح َّبب َرم�ضا َن �إلينا؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪َ 8‬ك ْيفَ يكونُ َر َم�ضانُ للمطيع وللعا�صي؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪ 9‬ماذا َين ُّ‬ ‫ْهل ِلخَ ْي ِر الإن�سان في َر َم�ضانَ؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪ 10‬ما الخَ ْيراتُ ا َّلتي نَجنيها ِمن َر َم�ضانَ؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪ِ 11‬ب َم يدعو ال�شَّ ِاع ُر في �آخ ِر الق�صيد ِة؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪ 12‬ما َثمر ُة اال�ستجاب ِة لدعاء ال�شَّ اعر؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪80‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫ِ‬ ‫للعبارات الآتي ِة مكان النِّقاط‪:‬‬ ‫نا�سب‬ ‫اكتب البيتَ ال ُم َ‬ ‫را ِبعـًا ‪ْ -‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫َرم�ضانُ َ�س ْه ٌل َعلى ال ُم�ؤمنِ ‪�َ ،‬ص ْع ٌب على ِ‬ ‫العا�صي‪.‬‬ ‫‪.................................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫َي ْحم ُل رم�ضانُ الأم َل برحم ِة اهلل وهدايته‪.‬‬ ‫‪.................................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫ُيناجي الم�ؤمنو َن َر َّب ُهم‪ ،‬و َي ْرجون رح َمته في ليالي َر َم�ضانَ‪.‬‬ ‫‪.................................‬‬ ‫‪................................‬‬ ‫الح ِّب وال ِ‬ ‫أمل‪.‬‬ ‫تجتمع الأُ َّم ُة في َرم�ضا َن على ُ‬ ‫‪.................................‬‬ ‫‪................................‬‬

‫ِ‬ ‫خام ً�سا ‪�ِ -‬ص ْـل َب ْينَ الكلم ِة �أو العبارة و َم ْعناها فيما ي�أتي‪:‬‬

‫(ب) معناها‬

‫(�أ) ال َك ِل َمة‪ /‬العبارة‬ ‫‪� -1‬أطـ َّل‬

‫�أ‪ -‬كثر حتَّى �سال‬

‫‪�َ -2‬صفا ال�شَّ ْي ُء‬ ‫‪� -3‬أُ ٍّف‬

‫ب‪ -‬ا�شت َّد ان�صبا ُبه‬ ‫جـ ‪ -‬ت َ‬ ‫َ�ساقط َد ْم ُعها‬

‫‪ -4‬ال َب ْلوى‬

‫د ‪� -‬إ�س ــرار الحديث‬

‫‪َ -5‬‬ ‫فا�ض ال�شَّ ْي ُء‬ ‫‪ -6‬ال َعذ ُْب‬

‫واقترب‬ ‫هـ ‪ -‬دنا‬ ‫َ‬ ‫و ‪� -‬أ�س ــر ْع‬

‫‪ -7‬الن َّْجوى‬

‫ز ‪� -‬أت�ضجـ َّ ُر‬ ‫حـ ‪ -‬ا ْرجِ ْع‬

‫‪َ -8‬هيـّا‬ ‫‪ -9‬انْه َّل ال َمط ُر‬

‫�ص ِمن الكَدر‬ ‫ط ‪ -‬خَ ُل َ‬ ‫الط ِّيب ِمن َّ‬ ‫ي ‪َّ -‬‬ ‫الطعا ِم وال�شَّ رابِ‬

‫‪ -10‬انه َّل ْت ال َع ْينُ‬

‫ك ‪ -‬البالء‬ ‫‪81‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫الكتابة والقواعد ال َّنحو َّية‬

‫�أ‪ -‬التَّعبيــــــــــــر‬

‫قال اهلل تعالى‪:‬‬

‫}‬

‫}‬

‫(�سورة البقرة‪)185 :‬‬

‫َعنْ �أبي ُهرير َة ‪ - -‬قا َل‪ :‬قال ر�سول اهلل ‪( : - -‬قال اهلل ع َّز وج َّل‪ُّ :‬‬ ‫كل عملِ ابنِ �آد َم‬ ‫وال�صيا ُم ُج َّن ٌة‪ ،‬ف�����إذا كا َن َي ْو ُم َ�ص���� ْو ِم � ِ‬ ‫أحد ُكم فال ير ُفــثْ ‪،‬‬ ‫ال�صي����ا َم‪ ،‬ف�إ َّن����ه لي و�أنا �أج����زي ب ِه‪ِّ .‬‬ ‫ل���� ُه � اَّإل ِّ‬ ‫نف�س مح َّم ٍد بيد ِه َلخُ ُل ُ‬ ‫وف ف ِم‬ ‫����ب‪ .‬و�إنْ �ســا َّب���� ُه �أح ٌد �أو قاتل ُه فليق ُْل‪� :‬إنِّي �صــائ ٌم‪ .‬وا َّلذي ُ‬ ‫وال ي�صخ ْ‬ ‫ريح ال ِم ْ�س ِ‬ ‫����ب ِع ْن َد ا ِ‬ ‫لل�صائ ِم َف ْر َح ِ‬ ‫يفرح ُهم����ا‪� :‬إذا �أفط َر ف ِر َح ب ِفطر ِه‪،‬‬ ‫هلل ِمنْ ِ‬ ‫����ك‪َّ .‬‬ ‫َّ‬ ‫تان ُ‬ ‫ال�صائ���� ِم � ْأط َي ُ‬ ‫( ُمتَّفقٌ َعلَ ْيه)‪.‬‬ ‫و�إذا لق َي ر َّب ُه َف ِر َح ب�صوم ِه‪.).‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫ُج َّن ٌة‪ :‬وقاي ٌة من النَّار‪� ،‬أو المعا�صي‪.‬‬ ‫َي ْر ُفثُ ‪ :‬يقول الكالم الفاح�ش البذيء‪.‬‬ ‫ال�ص ْوتَ ‪ .‬يلغط‪.‬‬ ‫ي�صخب‪َ :‬ي ْرف ُع َّ‬ ‫ُ‬ ‫الخُ ُل ُ‬ ‫ال�ص ْومِ‪.‬‬ ‫وف‪ :‬تَغ ُّي ُر رائح ِة الف َِم ِع ْن َد َّ‬ ‫‪82‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬ ‫اقر�أ تف�سي َر الآي ِة الكريم ِة في كتابِ تف�سير ُمتو ِّفر لديك‪.‬‬ ‫���ب َم ْو�ضو ًع���ا عن �صيا ِم �شَ ْه��� ِر َر َ‬ ‫َّبوي ال�شَّ ريف‪،‬‬ ‫م�ضا َن ُمعتم ًدا على الآي ِة الكريم���ة‪ ،‬والحديث الن ِّ‬ ‫اكت ْ‬ ‫من خالل العنا�صر الآتية‪.‬‬

‫ِ‬ ‫عنا�ص ُر ال َم ْو�ضوع‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫فر�ض َّي ُة ِّ‬ ‫ال�صيام على الأمم َّ‬ ‫ِ‬ ‫بنزول القر�آن فيه‪.‬‬ ‫َف ْ�ض ُل �شَ ْه ِر َر َم�ضان‬ ‫ال�صيا ُم ركن من � ِ‬ ‫أركان الإ�سالم‪.‬‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ال�صيام‪.‬‬ ‫الحكْم ُة من َف ْر ِ�ض ِّ‬ ‫ال�صا ِئ ِم في ر َم�ضانَ‪.‬‬ ‫�أخالقُ َّ‬

‫‪83‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬ ‫ب‪ -‬القواعد النَّحويَّة‬

‫�أف ٌ‬ ‫�صب َم ْفعو َل ْين‬ ‫ْعال َت ْن ُ‬ ‫الأمث ـ ـ ــلة‪:‬‬ ‫‪}1‬‬ ‫‪2‬‬

‫ظننْتُ الفر َج قري ًبا‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ِ‬ ‫قطرات الما ِء ل�ؤل�ؤًا‪.‬‬ ‫َح ِ�س ْبتُ‬

‫‪4‬‬

‫َح ِ�س ْبتُ الما َل نا ِف ًعا‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫ال�صد َق َ�سبي َل النَّجاة‪.‬‬ ‫َع ِل ْمتُ ِّ‬

‫‪6‬‬

‫َع ِل ْمتُ الأم َل ِ�س َّر الحياة‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫َو َج ْدتُ الإنا َء مملو ًءا ما ًء‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫َو َج ْدتُ العم َل ِ�سـ َّر النَّجاح‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫ال�ضعيفَ قو ًّيا‪.‬‬ ‫َ�ص َّي َر الإيمانُ َّ‬

‫{(�سورة الإن�سان‪.)6:‬‬

‫الحرارة ت�ص ِّير الما َء ُبخا ًرا‪.‬‬ ‫‪ 10‬ق َّو ُة َ‬ ‫‪ } 11‬ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ { (�سورة طه‪.)50:‬‬

‫‪ْ � 12‬أع َط ْيتُ َّ‬ ‫الب ِكتا ًبا‪.‬‬ ‫الط َ‬ ‫‪� 13‬سـ�أ َل ال ُمع ِّل ُم التَّالمي َذ �أ�سئل ًة‪.‬‬ ‫‪� 14‬س�أ ْلتُ ا َ‬ ‫هلل المغفر َة‪.‬‬ ‫‪84‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫ال ُمنا َق�شة‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ت�أ َّم ْل الأفعا َل ا َّلتي تَحتْها ٌّ‬ ‫بت َمفْعو َل ْينِ ‪.‬‬ ‫خط في الأمثلة‪ ،14 -1 :‬تَجِ ْدها �أفعا ًال ن ََ�ص ْ‬ ‫ال�ساع��� َة‪ -‬قائم��� ًة‪ .‬وف���ي المثال (‪)2‬‬ ‫فف���ي المث���ال (‪ )1‬تج���د الفع���ل‪ :‬ظ���نَّ ‪ :‬قد ن� َ‬ ‫ص���ب م ْف ُعو َل ْي���نِ ‪َّ :‬‬ ‫المفعوالن هما‪ :‬الفر َج ‪ -‬قري ًبا‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫قطرات ‪،‬‬ ‫ص���ب مفعو َل ْينِ ‪ :‬الأ َّول‪:‬‬ ‫وف���ي المثا َل ْي���نِ ‪َ )4 ،3( :‬‬ ‫تج��� ُد الفع َل‪َ :‬ح ِ�س َب في المثال (‪ )3‬قد َن� َ‬ ‫ن�ص َب الفعل َح ِ�س َب في المثال (‪ )4‬مفعو َل ْينِ هما‪ :‬الما َل ‪ -‬نا ِف ًعا‪.‬‬ ‫وال َّثاني‪ :‬ل�ؤل�ؤًا‪ .‬كما َ‬ ‫ن�صب مفعو َل ْينِ في كال ِ‬ ‫المثا َل ْينِ على التَّوالي‪،‬‬ ‫َع ِّر ْج الآن على المثا َل ْينِ (‪ )6 ،5‬تَجِ ْد الفع َل َع ِل َم قد َ‬ ‫ال�صد َق ‪� -‬سبي َل‪ .‬وفي المثال (‪ :)6‬الأم َل ‪� -‬س ـ َّر‪.‬‬ ‫ففي المثال (‪ِّ :)5‬‬ ‫ل���و تا َب ْع���تَ ق���راء َة بق َّي ِة الأمثل���ة‪ ،14 -7 :‬ل َو َج ْدتَ الأفعا َل ا َّلتي تحتها خَ ٌّ‬ ‫���ط‪َ :‬وج َد ‪� -‬ص َّي َر ‪� -‬أعطى‬ ‫�س�أل‪ ،‬قد ن�صب ٌّ‬ ‫كل منها مفعولين اثنين كالأفعال ا َّلتي تق َّدم ذكرها‪ .‬فالفعل‪:‬‬ ‫وجـ َد‪ :‬ن ََ�صب َمفْعو َل ْينِ ‪ ،‬ففي المثال (‪ ،)7‬الأ َّول‪ :‬الإناء‪ ،‬وال َّثاني‪ :‬ما ًء‪.‬‬ ‫وفي المثال (‪ ،)8‬الأ َّول‪ :‬العم َل‪ ،‬وال َّثاني‪� :‬س َّر‪.‬‬ ‫ال�ضعي���ف‪ ،‬وال َّثان���ي‪ :‬قو ًّيا‪ .‬وكذل���ك الأمر في‬ ‫َ�ص َّي��� َر‪ :‬ن ََ�ص���ب َمفْعو َل ْي���نِ ‪ ،‬فف���ي المث���ال (‪ ،)9‬الأ َّول‪َّ :‬‬ ‫المثال (‪ )10‬فالفعل‪ :‬ت�ص ِّير‪ :‬ن�صب مفعولين‪ :‬الما َء ‪ -‬بخا ًرا‪.‬‬ ‫�أعطى‪ :‬ن�صب مفعولين‪ ،‬ففي المثال (‪ ،)11‬المفعول الأ َّول‪ :‬ك َّل‪ ،‬وال َّثاني‪ :‬خلقَ‪.‬‬ ‫الطالب ‪ -‬كتا ًبا‪.‬‬ ‫وكذلك الأمر في المثال (‪ ،)12‬فالفعل‪� :‬أعطى‪ :‬ن�صب مفعولين‪:‬‬ ‫َ‬ ‫�س�أل‪ :‬ن�صب مفعولين‪ ،‬ففي المثال (‪ ،)13‬المفعول الأ َّول‪ :‬التَّالميذَ‪ .‬وال َّثاني‪� :‬أ�سئل ًة‪.‬‬ ‫هلل ‪ -‬المغفر َة‪.‬‬ ‫والأمر نف�سه في المثال (‪ )14‬حيث ن�صب الفعل‪� :‬س�أ َل‪ ،‬مفعولين هما‪ :‬ا َ‬

‫ال ـقـ ِ‬ ‫ـاعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدة‪:‬‬ ‫ْ�صب َمفْعو َل ْي���نِ اثنين‪.‬‬ ‫���ب ‪َ -‬ع ِل��� َم ‪َ -‬و َجـ��� َد ‪�َ -‬ص َّيـ��� َر ‪� -‬أعط���ى ‪�َ -‬س����أ َل‪َ ،‬تن ُ‬ ‫الأفع���ال‪َ :‬ظـ���نَّ ‪َ -‬ح ِ�س َ‬

‫‪85‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫التَّـدريبــــــــــــات‬

‫�أ َّو اًل‪ -‬ا�ستخد ْم الأفعا َل الآتي َة في ُج ٍ‬ ‫مل ُمفيد ٍة بحيث ترد ُمتعد َّي ًة �إلى َمفْعو َل ْينِ ‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫َ�س�أ َل‪................................................................................................ :‬‬

‫‪2‬‬

‫� ْأعطى‪................................................................................................ :‬‬ ‫َع ِلـ َم‪................................................................................................ :‬‬

‫‪4‬‬

‫َح ِ�س َب‪................................................................................................ :‬‬

‫‪3‬‬

‫الج ْد ِ‬ ‫ول‪:‬‬ ‫ثا ِنيـًا ‪ -‬ب ِّينْ الأفعا َل ا َّلتي ن ََ�ص ْ‬ ‫بت مفعو َل ْينِ ‪ ،‬واذك ْر ُهما في َ‬ ‫‪1‬‬

‫َّا�س الجِ با َل جامد ًة َي ْو َم ال ِقيامة‪.‬‬ ‫َي ْح ِ�س ُب الن ُ‬

‫‪2‬‬

‫ظننْتُ ال ِّر ْحلَة ُمفيدةً‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫َح ِ�س ْبتُ التَّقوى خَ ْي َر تجار ٍة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫ال�صب َح في ال َم ْ�سجِ د‪.‬‬ ‫َ�ص َّل ْيتُ ُّ‬

‫‪5‬‬

‫}‬

‫‪6‬‬

‫َو َج َد المع ِّل ُم التِّلمي َذ غائ ًبا‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ال�ص ْد َق ُمنج ًيا‪.‬‬ ‫َع ِل ْمتُ ِّ‬

‫‪8‬‬

‫َقر�أ خا ِل ٌد ال ِّر�سال َة‪.‬‬

‫{ (�سورة �إبراهيم‪.)42:‬‬

‫‪86‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة الخام�سة‬

‫م‬

‫ا�ص ُب َم ْفعو َل ْي ِن‬ ‫ال ِف ْع ُل ال َّن ِ‬

‫ال َم ْفعو ُل الأ َّول‬

‫ال َمف ُ‬ ‫ْعول ال َّثاني‬

‫‪1‬‬

‫‪......................... ......................... ........................................‬‬

‫‪2‬‬

‫‪......................... ......................... ........................................‬‬

‫‪3‬‬

‫‪......................... ......................... ........................................‬‬

‫‪4‬‬

‫‪......................... ......................... ........................................‬‬

‫‪5‬‬

‫‪......................... ......................... ........................................‬‬

‫‪6‬‬

‫‪......................... ......................... ........................................‬‬

‫‪7‬‬

‫‪......................... ......................... ........................................‬‬

‫‪8‬‬

‫‪......................... ......................... ........................................‬‬

‫إعرابي‪.‬‬ ‫ثا ِل ًثا ‪ -‬نَموذ ٌج � ٌّ‬ ‫ِ‬ ‫الجاه ُل الفقي َر َغ ِن ًّيا ِمنَ ال َّت َعف ُِّف‪.‬‬ ‫َي ْح َ�س ُب‬ ‫يح�سب‪ِ :‬ف ٌ‬ ‫ال�ض َّم ُة‪.‬‬ ‫عل م�ضا ِر ٌع مرفو ٌع وعالم ُة رف ِع ِه َّ‬ ‫ُ‬ ‫الجاه ُل‪ِ :‬‬ ‫ال�ض َّم ُة‪.‬‬ ‫فاع ٌل مرفو ٌع وعالم ُة رف ِع ِه َّ‬ ‫الفقي َر‪ :‬مف ٌ‬ ‫من�صوب وعالم ُة ن�ص ِب ِه الفتح ُة‪.‬‬ ‫َعول ِب ِه �أ َّول‬ ‫ٌ‬ ‫غن ًّيا‪َ :‬مف ٌ‬ ‫ْعول ِب ِه ٍ‬ ‫ن�ص ِب ِه الفتح ُة‪.‬‬ ‫ثان‬ ‫ٌ‬ ‫من�صوب وعالم ُة ْ‬ ‫ِمـنْ ‪َ :‬حـ ْرف جـ ٍّر‪.‬‬ ‫التَّع ُّف ِ‬ ‫ف‪ :‬ا�س ٌم مجرو ٌر وعالم ُة ج ِّره الك�سر ُة‪.‬‬ ‫‪87‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحدة َّ‬

‫ــــــران‬ ‫ــــــــم ِب ْن ُت ِع ْم‬ ‫َ‬ ‫َم ْر َي ُ‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ران‬ ‫َم ْر َي ُم ِب ْن ُت ِع ْم َ‬ ‫والمحا َدثَـــة‬ ‫اال�ستماع ُ‬

‫�أ‪ -‬ا�ستمــــــــــــــاع‬

‫ب‪ -‬تحـــــــــــدُّ ث‬ ‫َحـدثْ ‪.‬‬ ‫تَعالَوا ن َْ�س َت ِم ْع‪ ،‬و َنت َّ‬ ‫َّ�ص ا َّلذي َ�س ِم ْع َتهُ؟‬ ‫‪ 1‬ماذا َف ِه ْمتَ ِمنْ الن ِّ‬ ‫‪ 2‬ما َم ْعنى ال َّن ْذرِ؟‬ ‫‪ 3‬ماذا َن َذ َرتْ َز ْو َج ُة ِع ْمرانَ؟‬ ‫‪َ 4‬ك ْيفَ تكونُ َّ‬ ‫الطا َع ُة َم�شْ َ‬ ‫روط ًة؟‬ ‫ال�صور ِة؟‬ ‫‪ 5‬ماذا َت َر ْو َن في ُّ‬ ‫‪َ 6‬ه ْل ي ُم ِكنُ �أنْ َن ْرب َِط َب ْينَ النَّخْ لَ ِة و�ساقية الما ِء بميالد َنب ٍِّي من الأنبيا ِء؟‬ ‫‪َ 7‬منْ �أُ ُّم عي�سى ‪ - -‬؟‬ ‫ال�سور ِة ا َّلتي ور َد فيها ِذ ْك ُر والد ِة عي�سى ‪- -‬؟‬ ‫‪ 8‬ما ا�س ُم ُّ‬ ‫‪َ 9‬منْ َي ْع ُ‬ ‫ال�سور ِة ا َّلتي ور َد فيها والد ُة َم ْر َي َم؟‬ ‫رف ا�س َم ُّ‬ ‫َّبي ا َّلذي �أ ْر َ�سله اهلل َق ْب َل ُم َح َّم ٍد ‪ - -‬؟‬ ‫‪َ 10‬منْ الن ُّ‬ ‫‪90‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫�أ‪ -‬القـــــــــــــراءة اقـر�أ‬

‫َن َذ َرتْ َز ْوج ُة ِع ْمرانَ‪ ،‬حينَ ظه َر َح ْم ُلها‪� ،‬أنْ يكو َن ما في َب ْط ِنها ُم َ�سخَّ ًرا لخدم ِة َب ْي ِت ا ِ‬ ‫هلل‪ ،‬وكا َن َظنُّها‬ ‫لت ُمعتذر ًة �إلى ا ِ‬ ‫هلل‪:‬‬ ‫�أ َّن ا َّلذي في َب ْط ِنها َذ َك ٌر‪َ ،‬فل َّما و�ضَ عتْها قاَ ْ‬ ‫{ (�آل عم ��ران‪)36:‬؛ لأ َّن ال َّذك� � َر له القدر ُة‬ ‫}‬ ‫والق َّو ُة على ما ُيراد ِمن ُه ِمن القيا ِم بخدم ِة ِ‬ ‫و�س َّم ْت المولود َة َم ْري َم‪.‬‬ ‫بيت اهلل‪َ .‬‬

‫والم ْحفوظات‬ ‫ال ِق ُ‬ ‫راءة َ‬

‫ران‬ ‫َم ْر َي ُم ِب ْن ُت ِع ْـم َ‬

‫{ (�آل عمران‪.)36 :‬‬ ‫}‬ ‫هلل منْ عد ِّوها‪ ،‬وكا َن ه ��ذا �أو َل ٍ‬ ‫ح�صن � ْ�ت الأ ُّم وا�ستع ��ا َذتْ َله ��ا ول ُذ َر َّي ِته ��ا ب ��ا ِ‬ ‫حفظ وحماي� � ٍة لها؛ و ِلهذا‬ ‫َّ‬ ‫{ (�آل عمران‪ ،)37:‬فجع َل‬ ‫ ‬ ‫هلل لها }‬ ‫ا�ستجاب ا ُ‬ ‫َ‬ ‫لمري َم ِمنَ الق ِ‬ ‫َبول �أعظ َم ِم َّما للذُّكورِ‪ ،‬وجم َع لها بينَ التَّربي ِة الج�سد َّي ِة‪ ،‬والتَّربي ِة ال ُّروح َّي ِة؛ حيث ق َّدر‬ ‫ِ‬ ‫ا ُ‬ ‫الوقت‪ ،‬فكفَلها �أح�سنَ كفال ٍة‪ ،‬و�أعان ُه ا ُ‬ ‫هلل‬ ‫هلل �أنْ يكو َن كا ِفلَها زكر َّيا �أعظ َم �أنبيا ِء بني �إ�سرائي َل في ذلك‬ ‫ال�ص ِّد ِ‬ ‫ال�ص ِ‬ ‫ِمت‬ ‫كفت على عباد ِة ر ِّبها‪ ،‬و َلز ْ‬ ‫يقات‪ ،‬و َع ْ‬ ‫الحات ِّ‬ ‫على كفال ِتها بكرام ٍة عظيم ٍة منهُ‪ ،‬فن�ش�أتْ ن�شْ �أ َة َّ‬ ‫ِم ْحرا َبها‪.‬‬ ‫كا َن زكر َّيا ‪ُ - -‬ك َّلما دخَ َل عليها ِ‬ ‫راب َوج َد عنْدها ِر ْز ًقا‪ ،‬فقا َل لها‪:‬‬ ‫الم ْح َ‬ ‫لي�س لها كا ِف ٌل َغ ْي َر زكر َّيا‪.‬‬ ‫}‬ ‫{ (�آل عمران‪)37:‬؛ لأَنَّه َ‬ ‫{ (�آل عم ��ران‪ .)37:‬ف� �ر ُ‬ ‫ِزق اهلل ي�أت ��ي بط ��رقٍ‬ ‫}‬ ‫ُمخْ تلف ٍة‪ ،‬وا ُ‬ ‫هلل على ك ِّل �شي ٍء قدي ٌر‪ .‬انتبذتْ مري ُم منْ �أه ِلها مكانًا‪ُ ،‬متَج ِّرد ًة لعباد ِة ر ِّبها‪.‬‬ ‫هلل لها جبري َل في‬ ‫}‬ ‫{ (مريم‪ )17:‬حتَّى ال َي�شغلَها �أح ٌد عنْ ِعبادتها‪ ،‬ف�أر�س َل ا ُ‬ ‫ ‬ ‫�صور ِة ب�ش ٍر ِمنْ �أكملِ ال ِّرجالِ و�أجم ِلهم‪ ،‬فظ َّنتْ �أنَّه يري ُد بِها ُ�سو ًءا‪ ،‬فقا َلتْ ‪} :‬‬ ‫هلل في ِحف ِْظها ِ‬ ‫فتو�سل ��تْ با ِ‬ ‫ ‬ ‫وجوب التَّقوى على ك ِّل‬ ‫وحما َي ِته ��ا‪ ،‬وذ َّكرتْه‬ ‫َ‬ ‫{ (مري ��م‪َّ ،)18:‬‬

‫‪91‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫هلل مقا َمها‪ ،‬و َن َعتَها بال ِع َّف ِة الكامل ِة‪ ،‬و�أنَّها � ْأح َ�صنتْ َف ْر َجها فقا َل لها جِ بري ُل‪:‬‬ ‫ٍ‬ ‫م�سلم يخ�شى ا َ‬ ‫هلل‪ ،‬فرف َع ا ُ‬ ‫{ (مريم‪.)19 :‬‬

‫}‬ ‫عجِ َبتْ مري ُم ِم َّما َ�س ِمعتْ فـ}‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫هلل وق�ضا ُه ِمن رحم ٍة ب ِه ِ‬ ‫ِ‬ ‫ ‬ ‫وبالنا�س‪} .‬‬ ‫وبك‬ ‫تعجبي ِمما ق َّدر ُه ا ُ‬ ‫فال َ‬ ‫(مريم‪ )22:‬لقد ابتعدتْ بِحملها عن الن َِّا�س خ�شي َة اال ِّتها ِم والأ ِذ َّية من ُهم‪} .‬‬

‫{ (مريم‪)21 -20:‬‬

‫{‬

‫{ (مريم‪ ) 23 :‬لِما تع ِر ُف ُه مِ مَّا هي متعرِّ�ض ٌة‬ ‫ ‬ ‫هلل �صان ٌع لها‪.‬‬ ‫َل ُه مِ نْ كالم النَّا�س و�أنهم لن ي�صدِّقوها‪ ،‬وال تدري مَا ا ُ‬

‫}‬ ‫ِ‬ ‫الخوف‪ .‬و َل َّما تعا َف ْت‬ ‫كانت في ِه م ��ن‬ ‫ ‬ ‫{ (مري ��م‪ ،)26 -24:‬فاطم� ��أ َّن قل ُبه ��ا‪ ،‬وزا َل َع ْنه ��ا م ��ا ْ‬ ‫ِمن ِن ِ‬ ‫{ (مري ��م‪ )27:‬غي َر هائب ٍة‬ ‫ ‬ ‫حت �ش�أنها و َق ِو َي ْت بعد ال ِو َالدة‪} ،‬‬ ‫فا�سها‪ ،‬و� ْأ�صلَ ْ‬ ‫وال ُمبالي ٍة‪ ،‬فل َّما ر�آها َق ْو ُمها‪ ،‬و ُهم يعلمو َن �أنَّها بِال َز ْو ٍج‪َ ،‬جزموا �أنَّه منْ وج ٍه �آخ َر‪ ،‬فقالوا‪:‬‬

‫}‬ ‫َ‬ ‫بذلك‪ ،‬فقا ُلوا ُمنكرينَ عليها مقالتَها }‬ ‫(مريم‪َ )29 -27:‬كما � ِأمرتْ‬ ‫(مريم‪ )29:‬فقال عي�سى ‪-‬‬

‫ و َلم ِ‬‫يم�ض على والدت ِه �أ َّيا ٌم َي�سير ٌة‪:‬‬

‫{‬ ‫{‬

‫}‬ ‫{ (مري ��م‪ ،)33 -30 :‬ف ��كا َن ه ��ذا ال ��كال ُم ِم ��نْ عي�س ��ى ‪ِ - -‬م ��نْ � ِ‬ ‫آيات ا ِ‬ ‫هلل على ر�سالت ِه‪ ،‬و�أنَّه‬ ‫َع ْب� � ُد ا ِ‬ ‫هلل‪ ،‬ال َكم ��ا َيزع� � ُم النَّ�ص ��ارى‪ ،‬و�أ َّن �أ َّمه َّ‬ ‫ال�سوء‪ ،‬وهذا الكال ُم ِمن‬ ‫الط ِاه َرة بريئ ٌة ِم َّما ُيظنُّ بِها ِم ��ن ُّ‬ ‫ِ‬ ‫المهد �أزا َل ك َّل ريبٍ يمكنُ �أنْ يق َع في القلوبِ ‪.‬‬ ‫عي�سى ‪ - -‬وه َو في‬

‫‪92‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫�أ َّو ًال ‪ -‬اقـر�أْ َج ِّي ًدا‪:‬‬ ‫ال�صـ ِّديقات ‪ -‬عكفت ‪� -‬أنَّى ِ‬ ‫تو�سلتْ ‪ -‬الو َرع ‪ -‬زكـ ًَّيا‬ ‫نذرتْ ‪ُ -‬م�سخَّ ًرا ‪� -‬أُعيذها ‪ -‬وك َّفلها ‪ِّ -‬‬ ‫لك هذا ‪ -‬انت َب َذتْ ‪َّ -‬‬ ‫ُ‬ ‫ بغـيـًّا ‪ -‬ق�ص ًّيا ‪ -‬ف�أجاءها‬‫المخا�ض ‪ -‬ف ُكلي وا�شربي و َق ِّري َع ْينًا ‪ -‬فلَنْ �أك ِّل َم اليوم �إن�س ًّيا ‪�َ -‬سر ًَّيا ‪ِ -‬نفا�سها‬ ‫‪ -‬فر ًَّيا ‪ -‬ب ًّرا ‪ -‬ج َّبا ًرا ‪ -‬يزعم‪.‬‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات َج ِّي ًدا‪:‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫َن َذ َرتْ ‪ :‬نذر‪َ .‬نذَر ال�شَّ ْي َء‪� :‬أ ْو َج َبه على َنف ِْ�سه‪.‬‬ ‫ُم َ�سخَّ ًرا‪ :‬من الفعل‪�َ :‬سخَ َر‪�َ .‬سخَ َر‪� :‬أطاع‪�َ .‬سخـ ِ َر منه وبه‪َ :‬‬ ‫هزئ به‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫}‬ ‫�أعيذه ��ا‪ :‬ع���ا َذ‪ .‬عا َذ به‪ :‬التج�أ �إلي ��ه واعت�ص َم به ‪ -‬نقول‪� :‬أعوذ باهلل من ال�شَّ يطان ال َّرجيم‪� :‬أعت�ص ُم‬ ‫ح�صنه به وب�أ�سمائه‪.‬‬ ‫باهلل منه‪� .‬أعاذ ُه باهلل‪َّ :‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫}‬ ‫ال�صغي َر‪ :‬ر َّبا ُه و�أنفق عليه‪.‬‬ ‫كفَّلها‪ :‬من الفعل‪َ :‬كفَـ َل‪ ،‬كفل ال َّرجل‪� :‬ضَ ِمنهُ‪ .‬كفل َّ‬ ‫ال�صدق‪.‬‬ ‫ال�صــ ِّدي ��ق‪ِّ .‬‬ ‫ال�صــ ِّديقُ ‪ :‬ال َّدائم التَّ�صديق وال ُمبا ِلغ في ِّ‬ ‫ال�صــ ِّديق ��ة‪ :‬م�ؤنث‪ِّ :‬‬ ‫ال�ص ِّديق ��ات‪ :‬ج‪ِّ :‬‬ ‫ِّ‬ ‫وا َّلذي ي�ص ِّدق قو َل ُه بالعمل‪.‬‬ ‫(ع َكف َْت على عبادة ر ِّبها)‪.‬‬ ‫ع َك َف � ْ�ت‪َ :‬ع َك ��فَ ‪َ .‬ع َك ��فَ في المكان‪� :‬أق ��ام فيه ولزِم ُه و ُيق � ُ‬ ‫�ال‪َ :‬عكَفَ واعتكفَ في الم�سج � ِ�د‪� :‬أقام فيه‬ ‫بن َّية العبادة‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫}‬ ‫�أنَّى‪ :‬تكون �شرط َّية بمعنى‪� :‬أينَ ‪ ،‬نحو‪� :‬أنَّى َتبحثْ تج ْد فائدة‪ .‬وا�ستفهام َّية بمعنى‪ :‬من �أين؟ كما‬ ‫في الآية الكريمة‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫}‬ ‫انتب� � َذتْ ‪ :‬م ��ن الفع ��ل‪َ :‬ن َبذَ‪ .‬انتب� � َذ فالنٌ ‪ :‬اعتزل ناحي� � ًة ‪ُ -‬يقال‪ :‬انتب َذ مكا ًن ��ا �أو ناحية‪ :‬اعتزل فيه‬ ‫بعي ًدا عن القوم‪.‬‬ ‫ق�ص ًّيا‪ :‬من الفعل‪ :‬ق�صا‪ :‬ب ُعد‪ ،‬فهو ٍ‬ ‫قا�ص‪ .‬ق�ص ًّيا‪ :‬بعي ًدا‪.‬‬ ‫‪93‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫(تو�سلَ ْت َم ْر َي ُم باهلل في ِحف ِْظها)‪.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫ََّ‬ ‫تو�سلَ ْت‪َ :‬و َ�س َل‪ .‬و�سل فالن �إلى اهلل بالعمل‪ :‬تق َّر َب به �إليه‪.‬‬ ‫ََّ‬ ‫‪ 10‬ال َو َرع‪ :‬من الفعل‪َ :‬و َر َع‪ .‬ورع ور ًعا‪ :‬تح َّرج وتو َّقى عن المحارم فهو َو ِر ٌع‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪} 11‬‬ ‫زك ًّيا‪ :‬زكا‪ .‬ز َّكى ال�شي َء‪ :‬ن َّما ُه‪ ،‬و�أ�صلحه‪ ،‬وط َّهر ُه‪ٌ � .‬‬ ‫أر�ض زك َّية‪� :‬أر�ض ط ِّيبة‪.‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪} 12‬‬ ‫بغي‪.‬‬ ‫َب ِغ ًّيا‪ :‬بغى‪َ .‬بغ َْت المر�أ ُة بِغا ًء‪َ :‬ف َج َرتْ ‪ ،‬فهي ٌّ‬ ‫‪� :{ ..‬ألج�أها َّ‬ ‫الطلق عند الوالدة‪.‬‬ ‫‪} 13‬‬ ‫{‪ :‬فناداها ال َملَ ُك‪.‬‬ ‫‪} 14‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪...... } 15‬‬ ‫���ري‪َ .‬ق ِّري عينًا‪َ :‬ق َّرت عينها‪�ُ :‬س َّرتْ بوالدة‬ ‫ال�س ِّ‬ ‫ال�س ُّ‬ ‫الج ��دول‪� ،‬أو النَّهر َّ‬ ‫���ري‪َ :‬‬ ‫َّ‬ ‫ال�صغير‪ .‬وا�شْ َربي‪:‬من َّ‬ ‫ور�ضيت‪.‬‬ ‫عي�سى‬ ‫ْ‬ ‫{ �أي‪� :‬سكوتًا عن الكالم‪.‬‬ ‫‪} 16‬‬ ‫فا�سها)‪.‬‬ ‫‪( 17‬تعا َف ْت ِمنْ ِن ُ‬ ‫فا�سها‪ :‬من الفعل‪َ :‬ن ِف َ�ست المر�أ ُة‪ :‬و َل َدتْ ‪ ،‬فهي‪ُ :‬نفَ�سا ُء‪ .‬النِّفا�س‪ُ :‬مد ٌة تعق ُُب ال َو ْ�ض َع لتعود فيها‬ ‫ِن ُ‬ ‫الحمل‪.‬‬ ‫ال�سو َّية َق ْب َل َ‬ ‫ال َّر ِح ُم �إلى حا َل ِتها َّ‬ ‫{‪.‬‬ ‫‪} 18‬‬ ‫الفري‪ :‬الأم ُر العجيب‪ ،‬كما في الآية الكريمة‪.‬‬ ‫الكذب‪.‬‬ ‫َف ِر ًّيا‪ :‬ال ِفرية‪:‬‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬ ‫قلب ج َّبار‪ :‬ال تدخله ال َّرحمة‪ ،‬وال يقب ُل ال َم ِ‬ ‫وعظة‪ .‬ت ََج َّب َر‪ :‬تك َّبر‪.‬‬ ‫‪ 19‬ج َّبا ًرا‪ :‬الج َّبار‪ :‬ال ُمتك ِّبر‪ُ .‬يقال‪ٌ :‬‬ ‫‪ 20‬يزعم‪ :‬يظنُّ ‪ .‬وهنا بمعنى‪ :‬يعتقد‪.‬‬

‫‪94‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ثا ِل ًثا ‪ -‬اقر�أْ‪ُ ،‬ث َّم �أَجِ ْب‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫ماذا َن َذرتْ َز ْوج ُة ِع ْمرانَ؟‬

‫‪2‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬ ‫ِلماذا اعت َذرتْ �أ ُّم َم ْر َي َم �إلى اهلل؟ َو َك ْيفَ ؟‬

‫‪3‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬ ‫نت �أ ُّم َم ْر َي َم ابنتَها؟‬ ‫ِم َّم َح َّ�ص ْ‬

‫‪4‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬ ‫ما َم ْعنى‪َ :‬ج َم َع اهلل ِل َم ْر َي َم َب ْينَ التَّربية ال ُّروح َّية والتَّربية الج�سد َّية؟‬

‫‪5‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬ ‫ِلماذا اعتز َل ْت َم ْر َي ُم َق ْو َمها؟‬

‫‪6‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬ ‫زكي؟‬ ‫ماذا قا َل ْت َم ْر َي ُم لجبري َل حين ب�شَّ رها بغال ٍم ِّ‬ ‫‪.........................................................................................................‬‬

‫‪7‬‬

‫�أ ْينَ ال ُم ْعجِ زة في والدة عي�سى ‪-‬‬

‫‪8‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬ ‫ِل َم �أ�شا َرتْ َم ْر َي ُم �إلى الغُال ِم المولود؟‬

‫‪-‬؟‬

‫‪.........................................................................................................‬‬

‫‪95‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ال�صحيحة‪.‬‬ ‫را ِب ًعا ‪� -‬ضع عالمة ( ) �أما َم العبارة َّ‬ ‫‪1‬‬

‫نَذ َرتْ َز ْو َج ُة ِع ْمرا َن �أنْ يكون ما في َب ْط ِنها ُم َ�سخَّ ًرا لخدمة ‪....................‬‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬الوا ِل َد ْينِ ‪.‬‬ ‫ب ‪َ -‬نفْ�سه‪.‬‬ ‫جـ ‪َ -‬ب ْيت اهلل‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫كان َْت �أ ُّم َم ْر َي َم ترجو �أنْ يكو َن م ْولو ُدها َذك ًرا؛ لأ َّن ‪..............................‬‬ ‫ ‬ ‫أحب �إليها‪.‬‬ ‫�أ ‪ -‬ال َّذ َك َر � ُّ‬ ‫ب ‪ -‬الأنثى قو َّي ٌة‬ ‫جـ ‪ -‬ال َّذ َكر َل ُه ال ُق َّو ُة وال ُق ْد ُرة َعلى خدم ِة َب ْيت اهلل‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫هلل ِل َم ْري َم ِمن القَبول ‪.....................................................‬‬ ‫َج َع َل ا ُ‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪� -‬أعظ َم ِم َّما للذُّ كور‪.‬‬ ‫ب ‪� -‬أكب َر ِم َّما لل ِّن�سا ِء‪.‬‬ ‫جـ ‪� -‬أق َّل ِم َّما ِللأوالد‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫عت َم ْر َي ُم َب ْينَ ‪.................................................................‬‬ ‫َج َم ْ‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬التَّربية النَّف�س َّي ِة والج�سد َّي ِة‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬التَّربي ِة الج�سد َّي ِة وال ُّروح َّي ِة‪.‬‬ ‫جـ ‪ -‬الج�سد َّي ِة ُ‬ ‫والخ ُلق َّي ِة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫ن�ش�أتْ َم ْر َي ُم ن�ش�أ َة ‪.................................................................‬‬ ‫ ‬ ‫ال�ص ِّديقات‪.‬‬ ‫�أ ‪ِّ -‬‬ ‫ب ‪ -‬العابدات‪.‬‬ ‫جـ ‪ -‬ال َّز ِاهدات‪.‬‬ ‫‪96‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫‪6‬‬

‫َو َج َد زكر َّيا ِع ْن َد َم ْر َي َم ‪............................................................‬‬ ‫�أ ‪� -‬شرا ًبا‪ .‬‬ ‫ب ‪ِ -‬ر ْز ًقا‪.‬‬ ‫جـ ‪َ -‬ملَ ًكا‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ِع ْن َدما جاء َّ‬ ‫الطلقُ َم ْر َي َم تمن َّْت �أنْ ‪...............................................‬‬ ‫�أ ‪ -‬ت�ض َع ب�سرع ٍة‪ .‬‬ ‫ب ‪َ -‬تموتَ ‪.‬‬ ‫جـ ‪ -‬ال َيراها �أحدٌ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ا ْنتَبذتْ َم ْر َي ُم من �أهلها مكانًا‪....................................................‬‬ ‫َ‬ ‫ ‬ ‫لتعي�ش َو ْح َدها‪.‬‬ ‫�أ ‪-‬‬ ‫ب ‪َ -‬حتَّى ال يراها النَّا�س‪.‬‬ ‫جـ ‪ -‬لتتج َّر َد لعباد ِة ر ِّبها‪.‬‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الكلمات ال ُمل َّونة‪ ،‬واكتُبه �أمامها‪.‬‬ ‫خام ً�سا ‪ -‬اخت ْر ِمنْ َب ْين ال َق ْو َ�س ْينِ معنى‬ ‫‪1‬‬

‫عـا َذ بـ� � ِه‪...........................:‬‬

‫اعت�صم به)‬ ‫�رب ِم ْن ��ه ‪َ -‬‬ ‫(ه � َ‬

‫‪2‬‬

‫َك َف� � َل ال َّر ُج َل‪......................:‬‬

‫ِ‬ ‫(�ضمنه ‪ -‬زاره)‬

‫‪3‬‬

‫�أ َّن ��ى ِ‬ ‫لك ه ��ذا‪.....................:‬‬

‫(لماذا ‪ -‬من �أين)‬

‫‪ 4‬انتبذتْ ‪............................:‬‬

‫(ابتعدتْ ‪ -‬ت�أخَّ رتْ )‬

‫‪5‬‬

‫�أر�ض زك َّي ��ة‪.......................:‬‬

‫(ط ِّيبة ‪ -‬قاحلة)‬

‫‪6‬‬

‫���ري ‪......................... :‬‬ ‫ال�س ُّ‬ ‫َّ‬

‫ال�صغير)‬ ‫(البح ��ر‪ -‬النَّهر َّ‬

‫‪7‬‬

‫الج َّبــار‪........................... :‬‬

‫(الغني ‪ -‬ال ُمتك ِّبر)‬ ‫ُّ‬

‫‪8‬‬

‫ال ِفري ��ة ‪.......................... :‬‬

‫(الكالم‪ِ -‬‬ ‫الكذب)‬ ‫‪97‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ِ‬ ‫عبارات ال َعمود (�أ) بِما ُي ِت ُّم معناها في ال َعمود (ب)‪.‬‬ ‫�سا ِد ً�سا ‪�ِ -‬ص ْل‬

‫(ب) معناها‬

‫(�أ) ال ِعبارات‬

‫�أ‪ُ -‬يريد بها ُ�س ْو ًءا‬

‫‪َ -1‬يتع َّو ُذ الم�ؤمنُ باهلل‬

‫ب‪ -‬فيما ح َّرم اهلل‬

‫بال�ص ِّديق‬ ‫‪ُ -2‬لـق َِّب �أبو بكرٍ ِّ‬

‫جـ ‪ -‬في الع�شر الأواخر من رم�ضا َن‬

‫أتو�س ُل �إلى ر ِّبي‬ ‫‪َّ � -3‬‬ ‫‪ -4‬يعتكفُ الم�ؤمنو َن في ال َم ِ‬ ‫�ساجد‬ ‫اغتاب � ْأ�ص ِدقائي �أح َد �إخْ واني‬ ‫‪� -5‬إذا‬ ‫َ‬

‫ال�سبب‬ ‫د ‪� -‬س�ألت عن َّ‬ ‫هـ ‪ِ -‬منْ ال�شَّ ِ‬ ‫جيم‬ ‫يطان ال َّر ِ‬

‫الج َّبا ُر التدخله ال َّرحمة‬ ‫‪ -6‬ال َقل ُْب َ‬

‫و ‪ -‬لت�صديقه ال َّر�سول ‪-‬‬ ‫ز ‪ -‬ن�صحتهم واعتزلتُهم‬

‫‪ -8‬ظن َّْت مري ُم �أنَّ جبريل‬

‫ح ‪ -‬وال يقبل الموعظة‬

‫‪َ -7‬يتَو َّقى الو ِرع الوقوع‬

‫‪ -‬دا ِئ ًما‬

‫ط ‪ -‬ب�صالح �أعمالي‬

‫ِ‬ ‫العبارات الآتي َة في تكوين ُج ٍ‬ ‫مل مفيدة‪.‬‬ ‫�سا ِب ًعا ‪ -‬ا�ستخ ِد ْم‬ ‫‪1‬‬

‫ِعنْدما تعا َف ْيتُ ‪........................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫ُغال ًما َز ِك ًّيا‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫َعن المحار ِم‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫فقال �أبي‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪5‬‬

‫َمنْ َكــ َف َل‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪6‬‬

‫�أعكُف على‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪7‬‬

‫�ألج�أ �إلى‬

‫‪........................................................................................‬‬ ‫‪98‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ب ‪ -‬ال َم ْحفوظـات‬

‫ٌ‬ ‫ـــــــــــة‬ ‫�أَنـــــا ُم ْ�س ِل َم‬ ‫‪� 1‬أن � ��ا ُم ��� ْ�س � ِل � َم � ْه �أن � ��ا ُم ��� ْ�س � ِل � َم � ْه‬ ‫‪� 2‬أن � � ��ا �أ ُّم �أ� � ْ��ش� � �ب � � ِ‬ ‫�ال ال� � َع ��ري ��نِ‬ ‫‪� 3‬أن � � � ��ا َق � � � ْل � � � َع � � � ٌة َل� � � � � ْم ُت � � � ْه � � � َد ِم‬ ‫‪َ 4‬و�أن � � � ��ا ال� � َع� �ق� �ي ��د ُة ف� ��ي َد ِم � ��ي‬ ‫‪� 5‬أغْ � � ��ذو ال �� ِّ��ص �غ ��ا َر ِب � َر ْح � َم �ت��ي‬ ‫‪� 6‬أن � � � � � ��ا �أ َّم � � � � � � � � � ٌة ب� �ع� �ق� �ي ��دت� �ـ ��ي‬ ‫‪� 7‬أن � � � ��ا ب � ��ال � � َ�ح� � �ي � ��ا ِء َت � َ�ج � ُّ�م� �ل ��ي‬ ‫‪� 8‬أن��ا ُد َّر ٌة َمكْنو َنـــــــــــــــــــــــــــــــــــة‬ ‫‪� 9‬أ� � ْ��س� � �م � ��و ب� � � ��آي � � � ِ‬ ‫�اب‬ ‫�ات ال � � ِك � �ت� � ْ‬ ‫‪� 10‬أح � � �ي� � ��ا ِب � � �ه� � ��ا‪ْ � ،‬أح� � � �ي � � ��ا َل� �ه ��ا‬ ‫‪� 11‬أ ْت� � �ل � ��و �أح� � ��ادي� � ��ثَ ال � � َّر� � �س� ��ولْ‬ ‫‪َ 12‬وخَ � ��دي � �ج � � ُة �أ ِّم � � ��ي وع��ا ِئ �� �ش��ة‬

‫َر ْم� � � � � ُز ال� � � ُه � ��دى وال � � َم � � ْك � � ُر َم� ��ة‬ ‫و�أ ُّم � ْأ�س ِد ال َم ْل َح َمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة‬ ‫�أن� � � � � � ��ا �أ َّم � � � � � � � � � � ٌة َل � � � � � � � ْم ُت � � �ه� � ��زم‬ ‫�أن� � � � � ��ا �أ ُّم ج � � �ي� � � ٍ�ل ُم� � �� � ْ��س� � � ِل � � ِ�م‬ ‫َو�أن � � � � � � ��ا َرح � � � �ي� � � ��قُ الأ�� � � ْ� ��س � � � � � َر ِة‬ ‫َف � � � � � � � � � ��الأ ُّم �أ�� � � � �ص� � � � � ُل الأ َّم � � � � � � � � ِة‬ ‫�أن� � � ��ا َم � � ْع � � ِق � �ل� ��ي ف � ��ي َم� � ْن ��زل ��ي‬ ‫َع� � � ��نْ َع � � ْر�� ِ��ش � �ه� ��ا َل � � � � ْم َت� � � ْن� � �ز ِِل‬ ‫�اب‬ ‫َف� � � ْو َق ال ��� َّ�س �م��ا َف� � � ْو َق ال ��� َّ�س �ح� ْ‬ ‫أرج � � � ��و ِب� �ه ��ا ُح� �� �ْ�س ��نَ ال � � َم � �� ْآب‬ ‫� ُ‬ ‫ِت� �ل ��ك ا َّل� �ت ��ي � � َ�س� � َب � ِ�ت ال� � ُع� �ق ��ولْ‬ ‫َو ِ‬ ‫فاطمـــــــــــــــ ُة ال َب ُتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولْ‬

‫ال�سماء ‪ -‬ال َّدكتور‪ :‬عبد المعطي ال َّداالتي)‬ ‫(من ديوان ِعطر َّ‬

‫�أ َّو اًل ‪ -‬اقر�أْ َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫تجملي‬ ‫َر ْمز ‪ -‬المكرمة ‪� -‬أ�شبال ‪ -‬العرين ‪ -‬الملحمة ‪� -‬أغذو ‪ -‬رحيق ‪ُّ -‬‬ ‫بت ‪ -‬البتول‬ ‫معقلي ‪ُ -‬د َّرة ‪ -‬مكنونة ‪ -‬الم�آب ‪�َ -‬س ْ‬ ‫‪99‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫‪( 1‬رم ُز الهدى والمكرمة)‪.‬‬ ‫رمزُ‪ :‬من الفعل‪ :‬ر َمزَ‪ .‬رم َز �إليه‪� :‬أوم�أ و�أ�شار‪ .‬رمز �إلى ال�شَّ يء بكذا‪ :‬د َّل به عليه‪.‬‬ ‫وال َّرمز هنا‪ :‬ال َّدليل‪ .‬ال َم ْك ُر َم ُة‪ :‬من الفعل‪ :‬ك ُر َم‪ .‬المكرمة‪ :‬فعل الخير‪.‬‬ ‫‪�( 2‬أ�شبال العرين)‪.‬‬ ‫�أ�شبال‪ :‬ج‪� .‬شبل ‪ِّ -‬‬ ‫ال�شبل‪ :‬ولد الأ�سد‪ .‬العرين‪ :‬بيت الأ�سد‪.‬‬ ‫‪�( 3‬أ ُّم �أُ ِ‬ ‫�سد ال َم ْل َحمة)‪.‬‬ ‫ال َم ْل َحمة‪ :‬الحرب ال�شَّ ديدة‪.‬‬ ‫ال�صغار‪ ...‬رحيق‪.)...‬‬ ‫‪�( 4‬أغذو ِّ‬ ‫الطعام‪� :‬أطعمه �إ َّياه‪ .‬ال َّرحيق‪ :‬نوع من ِّ‬ ‫�أغذو‪ :‬من الفعل‪ :‬غذا فالنًا َّ‬ ‫الطيب‪.‬‬ ‫ِم�سك رحيق‪ :‬ال َّ‬ ‫غ�ش فيه‪.‬‬ ‫تجمـلي)‪.‬‬ ‫‪�( 5‬أنا بالحياء ُّ‬ ‫ح�سـنه‪ ،‬وز َّينه‪ .‬تج ُّملي بالحياء‪ :‬الحياء زينتي وم�صدر جمالي‪.‬‬ ‫َج ُم َل‪ُ :‬‬ ‫ح�سن خل ُقهُ‪ .‬ج َّملهُ‪َّ :‬‬ ‫‪�( 6‬أنا معقلي في منزلي)‪.‬‬ ‫وتح�صن‪ .‬المع ِق ُل‪ :‬الملج�أ ِ‬ ‫والح�صنُ ‪.‬‬ ‫معقلي‪ :‬من الفعل‪ :‬عقل �إليه‪ :‬لج�أ‬ ‫َّ‬ ‫‪�( 7‬أنا ُد َّر ٌة َمكنُون ٌة)‪.‬‬ ‫َمكنُون ٌة‪ :‬ال ُّل�ؤل�ؤة الكبيرة‪ .‬مكنُون ٌة‪ :‬المكنُون‪ :‬الم�ستور البعيد عن الأعين‪.‬‬ ‫المخفي ا َّلذي لم ت�صل �إليه الأيدي‪ .‬وفي‬ ‫{‪ .‬والمكنون‪:‬‬ ‫وفي التَّنزيل العزيز‪} :‬‬ ‫ُّ‬ ‫{‪.‬‬ ‫التَّنزيل العزيز‪} :‬‬ ‫‪�( 8‬أ ْرجو بها ح�سنَ الم�آب) ‪.‬‬ ‫الم�آب‪ :‬من الفعل‪� :‬آب‪ :‬رجع‪� .‬آب �إلى ر ِّبه‪ :‬رجع عن ذنبه وتاب‪ .‬الم�آب‪ :‬المرجِ ع‪.‬‬ ‫‪�( 9‬أحاديث ال َّر�سول �س َب ْت العقو َل)‪.‬‬ ‫�س َب ْت‪ :‬من الفعل‪� :‬سبى‪� .‬سبى عد َّوه‪َ � :‬أ�سر ُه‬ ‫َ�س َب ْت الأحاديثُ العقو َل‪َ � :‬أ�سرتْ العقو َل من �شدة الإعجاب بها والحكمة فيها‪.‬‬ ‫‪ِ 10‬‬ ‫(فاط َم ُة ال َبتول)‪.‬‬ ‫ال َبت ��ول‪ :‬م ��ن الفع ��ل‪ :‬تب َّت� � َل‪ .‬تب َّت� � َل �إل ��ى اهلل‪ :‬تف� � َّر َغ لعبادت ��ه‪ .‬تب َّتـل ع ��ن ال� �زَّواج‪ :‬تركه زه� � ًدا فيه‪.‬‬ ‫ال َبتول من النِّ�ساء‪ :‬العذراء المنقطعة عن الزَّواج المتفرغة لعبادة اهلل‪.‬‬ ‫‪100‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ثا ِل ًثا ‪� -‬أجِ ْب َعن الأ�سئل ِة الآتية‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫ٍ‬ ‫�صفات للم�سلمة في ال ِ‬ ‫أبيات الأربعة الأولى‪.‬‬ ‫اذك ْر �أرب َع‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما العقيد ُة ا َّلتي تعت ُّز بها ال ُم�سلم ُة؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ِب َم تغذو الأُ ُّم �صغارها؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما زين ُة ال َم ْر�أة ال ُم�سلمة؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما َمعنى‪� :‬أنا معقلي في منزلي؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما َمعنى البيت العا�شر؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫في البيتين (‪ )11 ،9‬م�صدر الأحكام ال�شَّ رع َّية‪ ،‬ب ِّينهما‪.‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ما عالق ُة الأ�سما ِء ا َّلتي َوردتْ في ال َب ْي ِت الأخي ِر بال َّر�سول ‪ - -‬؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫الح ِ‬ ‫رف الذَّي تليه ال َك ِلم ُة ال ُم َت ِّمم ُة ِلل َم ْعنى‪.‬‬ ‫راب ًعا ‪� -‬ضَ ْع دا ِئر ًة َح ْو َل َ‬ ‫‪1‬‬

‫ال ُم ْ�س ِل َمة َر ْمـز ‪...........................................‬‬ ‫ب ‪ -‬فعل الخير‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬الهدى‬ ‫جـ ‪ِّ -‬‬ ‫د ‪� -‬أ ‪ +‬ب‬ ‫ ‬ ‫ال�شدة‬

‫‪101‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫تَعت ُّز الأُ ُّم ال ُم�س ِلم ُة بـ ‪....................................‬‬ ‫ب ‪ -‬المال‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬الجمال‬ ‫د ‪ -‬ك ّل ما تق َّدم‬ ‫ ‬ ‫جـ ‪ -‬ال َعقيدة‬ ‫تتج َّم ُل ال ُم ْ�س ِلم ُة بـ ‪.....................................‬‬ ‫ب ‪ -‬النَّ�سب‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬الح�سب‬ ‫د ‪ -‬الحياء‬ ‫ ‬ ‫جـ ‪ -‬ال ِّلبا�س‬ ‫َت ْرجو ال ُم ْ�س ِلم ُة بتالو ِة � ِ‬ ‫آيات القُر� ِآن الكريم ُح ْ�سنَ ‪.....................................‬‬ ‫�أ ‪ -‬المـ�آبِ‬ ‫ال�س ْم َع ِة‬ ‫ ‬ ‫ب ‪ُّ -‬‬ ‫الح ِ‬ ‫ديث‬ ‫ ‬ ‫جـ ‪ -‬ال ِع ْ�شرة‬ ‫د‪َ -‬‬ ‫َ�س َب ْت الأحاديثُ ال ُعقول بِـ ‪...............................‬‬ ‫ب‪ِ -‬‬ ‫�أ ‪ُّ -‬‬ ‫الط ِ‬ ‫ ‬ ‫ـول‬ ‫الحكم ِة‬ ‫د ‪ -‬ال ِق َ�ص ِر‬ ‫ ‬ ‫جـ ‪ -‬ال َّر ْم ِز‬

‫اكتب �أما َم ال ُم ِ‬ ‫ِ‬ ‫فردات معا ِن َيها فيما َيلي‪:‬‬ ‫خام ً�سا ‪ْ -‬‬ ‫‪1‬‬

‫الـ ُّـد َّرة‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫ال َّرحيق‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫� َآب‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫ال َم ْع ِقل‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪5‬‬

‫ال َّر ْمـ ُز‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪6‬‬

‫ال َعرينُ‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪7‬‬

‫ال َمكْـ ُر َم ُة‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪8‬‬

‫ال َمكْنون‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪102‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫�سا ِد ً�سا ‪�ِ -‬ص ْل ال�شَّ ط َر الأ َّو َل بال�شَّ ط ِر ال َّثاني المت ِّمم المعنى‪.‬‬

‫(�أ) ال�شَّطر الأوَّل‬

‫(ب) ال�شَّطر الثّاني‬

‫‪� -1‬أنا �أ ُّم � ِ‬ ‫أ�شبال ال َعرينِ‬

‫�أ‪ -‬تلك ا َّلتي َ�س َب ْت العقولْ‬

‫‪ -2‬و�أنا ال َعقيد ُة في َدمي‬

‫وال�سحاب‬ ‫ال�سما َّ‬ ‫ب‪ -‬فوق َّ‬

‫‪� -3‬أنا ُد َّر ٌة َمكْنون ٌة‬

‫جـ ‪� -‬أنا �أُ ُّم ٍ‬ ‫جيل ُم ْ�س ِلم‬

‫‪ْ � -4‬أ�سمو ب� ِ‬ ‫آيات ال ِكتابِ‬

‫د ‪َ -‬عنْ َع ْر ِ�شها َل ْم َتن ِ‬ ‫ْزل‬

‫‪� -5‬أتلو �أحاديثَ ال َّر ِ‬ ‫�سول‬

‫الملحم ْة‬ ‫هـ ‪ -‬و�أ ُّم �أُ ْ�س ِـد‬ ‫َ‬ ‫و ‪� -‬أنا �أ َّمة لم تُهزم‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المفردات الآتي َة في ُج ٍ‬ ‫مل ُمفيد ٍة ِمنْ عندك‪.‬‬ ‫ا�ستخد ْم‬ ‫�سا ِب ًعا ‪-‬‬ ‫‪1‬‬

‫َر ْمـز‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫ال َعرين‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫الحياء‪:‬‬ ‫َ‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫ال َّرحيق‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪5‬‬

‫ال َم�آب‪:‬‬ ‫ت َب َّتـ َل‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪6‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪103‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫الكتابة والقواعد ال َّنحوية‬

‫�أ‪ -‬التَّعبيــــــــــــر‬

‫قال اهلل تعالى‪:‬‬

‫}‬

‫}‬ ‫(�سورة التَّحريم‪)12 -10 :‬‬

‫�أ َّو ًال ‪ -‬اقر�أْ �شر َح الآيات‪:‬‬

‫}‬ ‫}‬ ‫}‬ ‫}‬

‫‪� { .....‬ضَ رَبَ له مثالً‪ :‬ذكره له‪ ،‬ومثَّل له به‪.‬‬ ‫{ المراد بالخيانة �أنَّهما‪�،‬أي (زوجة نوح وزوجة لوط) كانتا على غير دين زوجيهما‪.‬‬

‫{ �أي‪ :‬عن امر�أتَيهما }‬

‫‪� { ....‬أي‪:‬نوح ولوط ‪}.- -‬‬

‫‪ { ...‬المر�أتَيهما‪.‬‬

‫‪........‬‬

‫{‪:‬‬

‫و�صف اهلل امر�أة فرعون بالإيمان‪ ،‬و�س�ؤالها ربَّها �أن يدخلها الجنَّة‪ ،‬وينجِّ يها من فرعون و�أعماله الخبيثة‪.‬‬ ‫‪� { .....‬أي‪� :‬صا َن ْت ��ه وحفظ ْت ��ه من الفاح�ش ��ة‪ ،‬لكمال دينها‪،‬‬

‫}‬ ‫وعفَّته ��ا‪.‬‬

‫‪ { .......‬ب� ��أنْ نف ��خ جبريل في درعه ��ا (قمي�صها) فبلغت نفخته مريم‬

‫}‬ ‫فجاء منها عي�سى ‪-‬‬

‫}‬ ‫}‬

‫‪.‬‬‫ال�صالح‪.‬‬ ‫{ وهذا و�صف لمريم بالعلم والمعرفة‪ ،‬والعمل َّ‬

‫{ �أي‪ :‬كانت مطيعة هلل ‪-‬‬ ‫‪104‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫‪ -‬مداومة على الطَّ اعة بخ�شية وخ�شوع‪.‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫ُع ْد �إلى كتابٍ في التَّف�سير‪ ،‬واقر�أ تف�سير ال ِ‬ ‫آيات ال َّثالث‪.‬‬ ‫ق�ص ��ة النِّ�ساء ال َّثالث‪ ،‬و�أ َّن الإن�سا َن ال ُيمكنُ �أنْ‬ ‫اكت � ْ�ب م َو ْ�ضو ًع ��ا َح ْو َل ال َم َثل ا َّلذي �ضَ َربه اهلل َلنا في َّ‬ ‫ينف َعه �إال َع َم ُل ُه َب ْع َد الإيمان باهلل تعالى‪ُ ،‬م�ستعينًا ب�شر ِح ال ِ‬ ‫آيات الكرِيمة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬القواعد النَّحويَّة‬

‫الـحـــــــــــــــــال‬ ‫الأمثـــــــلة‪:‬‬ ‫�أ‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫ب‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫جـ‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫الطلاّ ب ِ‬ ‫ا�ستقب َل المدي ُر ُّ‬ ‫با�س ًما‪.‬‬ ‫�شَ ِر ْبتُ الما َء �صاف ًيا‪.‬‬ ‫َّا�س التَّاج َر � ِأمينًا‪.‬‬ ‫ُي ِح ُّب الن ُ‬ ‫ال�سحابِ ‪ ،‬ور�أ ْيتُ �شُ عا َعه في الما ِء‪.‬‬ ‫َر�أ ْيتُ الهال َل َب ْينَ َّ‬ ‫تك َّلم الخَ ط ُيب َف ْو َق ِ‬ ‫المنبرِ‪.‬‬ ‫هلل الإن�سان في �أح�سن ِتقويم‪.‬‬ ‫خَ ل َق ا ُ‬ ‫جا َء َّ‬ ‫الب يحم ُل كتابه‪.‬‬ ‫الط ُ‬ ‫َجلَ َ�س الم�ؤمنُ يـدعو ر َّبه‪.‬‬ ‫َوقفَ ال�شَّ اع ُر ُين�شــ ِ ُد‪.‬‬

‫د‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫}‬ ‫�أقب َل المع ِّل ُم وكتا ُب ُه بيد ِه ‪.‬‬ ‫جا َء َّ‬ ‫والح�ص ُة مبتدئ ٌة‪.‬‬ ‫الب‬ ‫َّ‬ ‫الط ُ‬

‫{ (الكهف‪.)35:‬‬

‫‪105‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ال ُمنا َق�شة‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ت�أ َّم � ْ�ل الكلم � ِ‬ ‫�ات ا َّلت ��ي تَحتَها خَ ٌّط في �أمثلة المجموع ��ة (�أ) (با�س ًما‪� ،‬صا ِف ًيا‪� ،‬أمي ًن ��ا) تجد كلاًّ ِمنْها‬ ‫ا�سم َق ْبله ُي�س َّمى �صاحب الحال‪.‬‬ ‫ا�س ًما نكر ًة من�صو ًبا‪ُ ،‬يب ِّينُ حال َة ٍ‬ ‫فكلم ��ة ِ‬ ‫(با�س ًم ��ا) ب َّين ��ت حال ��ة (المدي ��ر) ف ��ي المث ��ال الأ َّول‪ ،‬وه ��و الفاع ��ل‪ ،‬وه ��و �صاح ��ب الح ��ال‪.‬‬ ‫نت حالة (الما َء) في المثال ال َّثاني‪ ،‬وهو مفعول به‪ ،‬وهو�صاحب الحال‪ .‬وكلمة‬ ‫وكلمة (�صا ِف ًيا) ب َّي ْ‬ ‫(�أمي ًن ��ا) ب َّين ��ت حال ��ة (التَّاجِ َر) في المث ��ال ال َّثالث‪ ،‬وهو مفعول به‪ ،‬وه ��و �صاحب الحال‪ .‬و�صاحب‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫الحال معرفة كما ر�أيتَ ‪ .‬وجاءتْ الحال مفردة في الأمثلة َّ‬ ‫انظ ��ر الآن �إل ��ى الكلم ��ات ا َّلتي تحتها ٌّ‬ ‫خط في �أمثلة المجموعة (ج� �ـ) (بينَ ‪ -‬في الما ِء ‪ -‬فو َق في‬ ‫ �أح�س ��ن) تَجِ ْده ��ا �شبه جملة (ظر ًفا �أو جا ًَّرا ومجرو ًرا)‪ .‬فكلمة ( َف ْوقَ) في المثال الأ َّول من هذه‬‫ال�سحاب‪.‬‬ ‫المجموع ��ة ظ ��رف م ��كان متع ِّلق بمحذوف ح ��ال‪ ،‬والتَّقدير‪ :‬ر�أيتُ اله�ل�ا َل ُم�ضيئًا َب ْي ��نَ َّ‬ ‫و(في الما ِء) في المثال نف�سه‪ ،‬جا ٌّر ومجرو ٌر‪ ،‬وهو متع ِّلق بمحذوف حال‪ ،‬والتَّقدير‪ :‬ور�أيتُ �شعا َعه‬ ‫ُ‬ ‫الحال ِ�ش ْبه جملة في �أمثلة المجموعة (ب)‪.‬‬ ‫َم ْوجو ًدا في الماء‪ .‬وجا َءتْ‬ ‫ِ‬ ‫الكلمات ا َّلتي تحتها ٌّ‬ ‫خط في �أمثلة المجموعة (ج) (يحمل‪ ،‬يدعو‪ُ ،‬ين�ش ُد) تَجِ ْدها‬ ‫انظ ْر الآن �إلى‬ ‫ِ‬ ‫�أفعا ًال ُم�ضا ِر َع ًة‪� ،‬أي‪ُ :‬جم ً‬ ‫ونالح ُظ �أ َّن الجمل َة الفعل َّي َة الأولى (يحم ُل كتا َبه) وقعت حا ًال‪،‬‬ ‫ال فعل َّي ًة‪.‬‬ ‫(الطالب)‪ .‬وال َّرابط ا َّلذي ربط الجملة الفعل َّية ب�صاحبه َّ‬ ‫و�صاحب الحال َّ‬ ‫ال�ضمير‬ ‫(الطالب) هو َّ‬ ‫ِ‬ ‫العائد �إلى َّ‬ ‫الم�ستت ��ر (ه ��و) في الفعل (يحمل) �ضمير الغائبِ‬ ‫(الطالب)‪ ،‬وكذلك الجملة الفعل َّية‬ ‫ال َّثاني ��ة (يدع ��و ر َّب ��ه) َو َقع � ْ�ت ح ��ا ًال‪ ،‬و�صاحب الحال ه ��و (الم�ؤم ��ن)‪ ،‬وال َّرابط ا َّلذي رب ��ط الجملة‬ ‫ال�ضمير الم�ستتر (هو) في الفعل (يدعو) �ضمير الغائب العائد‬ ‫الفعل َّية ب�صاحبها (الم�ؤمن) هو َّ‬ ‫ُ‬ ‫والحال في‬ ‫�صاحب الحال‬ ‫�إلى (الم�ؤمن)‪ ،‬وعليهما ِق ْ�س الجمل َة الفعل َّية ال َّثالثة‪ ،‬وال يغيبنَّ عنك‬ ‫ُ‬ ‫هذه الأمثلة‪( .‬وتقدير الحال في الجمل‪ :‬حاملاً ‪ -‬داع ًيا ‪ُ -‬من�ش ًدا)‪.‬‬ ‫انظ� � ْر الآن �إل ��ى الكلم � ِ‬ ‫�ات ا َّلتي تحته ��ا خَ ٌّط في �أمثلة المجموعة (د) (وهو ظا ِل� � ٌم لنف�سه‪ ،‬وكتا ُب ُه‬ ‫ال ا�سم َّية‪ .‬ت�أ َّم ْل الجمل ��ة الأولى‪( :‬هو ظالم ِ‬ ‫والح�ص� � ُة ُمبتدئ ٌة) تَجِ ْدها ُجم ً‬ ‫لنف�سه) تَج ْدها‬ ‫بي ��ده‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫وقع � ْ�ت ح ��ا ًال‪ ،‬و�صاح ��ب الح ��ال �ضمير الغائ ��ب الم�ستتر ف ��ي دخل‪ ،‬وال َّراب ��ط هو ال ��واو قبل (هو)‪،‬‬ ‫عت حا ًال‪ ،‬و�صاحب الح ��ال هو (المع ِّلم)‪ .‬وق�س‬ ‫وكذل ��ك الجمل ��ة اال�سم َّية ال َّثاني ��ة (كتابه بيده) َو َق ْ‬ ‫ِ‬ ‫واهتد �إلى ال َّرابط‪.‬‬ ‫عليهما الجملة اال�سم َّية ال َّثالثة‪ ،‬وتع َّر ْف على �صاحبِ الحال‪،‬‬

‫‪106‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫الــق ِ‬ ‫ــاعــــــــــــــــــــــدة‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫الح ُ‬ ‫من�صوب ُيب ِّينُ حا َلة الفاعل‪� ،‬أو المفعول به ِع ْن َد وقو ِع الفعل‪.‬‬ ‫ــــال‪ :‬ا�س ٌم ن ِكـر ٌة‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الحال هيئَته‪ ،‬ويكونُ معرف ًة‪.‬‬ ‫�صاح ُب‬ ‫الحال‪ :‬هو الفاعل‪� ،‬أو المفعول به ا َّلذي تُب ِّينُ‬

‫‪3‬‬

‫ُ‬ ‫�أنْوا ُع الح ِ‬ ‫الحال مفردةً‪� ،‬أو ِ�ش ْب َه ُج ْمل ٍة (ظر ًفا‪� ،‬أو جا ًّرا ومجرو ًرا)‪� ،‬أو جملة (ا�سم َّية‬ ‫ـال‪ :‬ت�أتي‬ ‫�أو فعل َّية)‪ ،‬وت�شتمل على �ضمير رابط‪� ،‬أو واو الحال‪� ،‬أو كليهما‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫التـدريبــــــــــــات‬

‫مل تت�ض َّمن ح اً‬ ‫�أ َّو ًال ‪� -‬أجِ ْب عن الأ�سئل ِة الآتي ِة ب ُِج ٍ‬ ‫ـــــال‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫هي الفَوا ِكهَ؟‬ ‫َك ْيفَ َيبي ُع الفا ِك ُّ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫َك ْيفَ ترى الم�ؤمنينَ في ال َم ْ�س ِ‬ ‫جد؟‬

‫‪3‬‬

‫‪....................................................................................................‬‬ ‫َك ْيفَ ُت ْق ِب ُل َّ‬ ‫الدرو�س؟‬ ‫الطالباتُ على ُّ‬

‫‪4‬‬

‫‪....................................................................................................‬‬ ‫َك ْيفَ جاء �أخوك �إلى ال َم ْد َر�س ِة؟‬

‫‪5‬‬

‫‪....................................................................................................‬‬ ‫َك ْيفَ ُي�ص ِّلي ال ُم ْ�س ِل ُم؟‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫‪107‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�ساد�سة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ِ‬ ‫الجمل الآتية‪:‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪َ -‬ب ِّينْ الحا َل و�صاح َبها في‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫َ�س ِم ْعتُ ال ُم َ�ؤ ِّذ َن ينادي ل�صال ِة ال َع ْ�صرِ‪.‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫الطا ِلب ُة على ُد ِ‬ ‫تُقبل َّ‬ ‫رو�سها ن�شيط ًة‪.‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ر�أيتُ ال ُع ْ�صفو َر في الق ِ‬ ‫َف�ص‪.‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ُت�ؤ ِّدي ال ُمع ِّلمة َعملَها ُمخْ ِل�ص ًة‪.‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫ال ت� ْ‬ ‫أكل‪ ،‬و�أنتَ �شَ ْبعانُ ‪.‬‬ ‫‪....................................................................................................‬‬ ‫عا َد َّ‬ ‫الب �إلى ال َب ْي ِت َي ْح ِم ُل حقيبته‪.‬‬ ‫الط ُ‬ ‫‪....................................................................................................‬‬

‫ِ‬ ‫الحال فيما يلي‪ ،‬واذك ْر َن ْو َعها‪:‬‬ ‫ثا ِل ًثا ‪� -‬ضَ ْع خَ ًّطا ت َْحتَ‬ ‫م‬

‫نو ُع الحال‬

‫الجملــــــــــــــــــــــــــة‬

‫‪1‬‬

‫زارني َ�صديقي‪ ،‬و�أنا َم ٌ‬ ‫ري�ض‪.‬‬

‫‪.................................‬‬

‫‪2‬‬

‫والحار�س نا ِئ ٌم‪.‬‬ ‫َه َرب ال ِّل ُّ�ص‪،‬‬ ‫ُ‬

‫‪.................................‬‬

‫‪3‬‬

‫ُع ْدتُ ِمنَ ال َم ْد َر�س ِة ُمرهقًا‪.‬‬

‫‪.................................‬‬

‫‪4‬‬

‫عاد الجي�ش ُمنْت�ص ًرا‪.‬‬

‫‪.................................‬‬

‫‪5‬‬

‫َر�أَ ْيتُ ال ُع ْ�صفو َر َف ْو َق ال�شَّ جر ِة‪.‬‬

‫‪.................................‬‬ ‫‪108‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحدة َّ‬

‫ِ‬ ‫ــــــــــــــة‬ ‫�أَ ْحـــــــــــال ُم ا ْل َيق ََظ‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ِ‬ ‫ــــــــــــــة‬ ‫أَ� ْحـــــــــــالم ا ْل َيق ََظ‬ ‫والمحا َدثَـــة‬ ‫اال�ستماع ُ‬

‫�أ‪ -‬ا�ستمــــــــــــــاع‬

‫َظ ال َ‬ ‫أدعية الم�أثور َة‬ ‫ت َعا َل ْوا ن َْحف ْ‬

‫ب‪ -‬تحـــــــــــدُّ ث‬ ‫ا�س َت ْو َع ْبنا؟‬ ‫ا�س َت َم ْعنا‪َ ،‬فماذا ْ‬ ‫‪ 1‬ما ال َعالقة َب ْينَ ِ‬ ‫وهدى؟‬ ‫فاطم َة ُ‬ ‫بت ُمع ِّلم ُة ال ُّلغ ِة العرب َّية ِمنْهما؟‬ ‫‪ 2‬ماذا َطلَ ْ‬ ‫و�ص ُل ِ‬ ‫‪َ 3‬من ا َّلذي ُي ِ‬ ‫فاطم َة وهدى �إلى ال َم ْد َر�س ِة؟‬ ‫اقترح ْت ِ‬ ‫فاط َم ُة على هدى؟‬ ‫‪ 4‬ماذا‬ ‫َ‬ ‫‪ 5‬ماذا اقتر َح الوالد على هدى وفاطمة؟‬ ‫‪ 6‬ما فا ِئد ُة َف ْه ِم معنى الما َّدة ال َم ْحفوظة؟‬ ‫‪ 7‬اذك ْر ما تفه ُمه ِمنْ ُجملة‪( :‬و إ�نَّا �إلى َر ِّبنا َل ُم ْن َق ِلبون)‪.‬‬ ‫تقول ِل َمنْ ُي�سدي � َ‬ ‫‪ 8‬ماذا ُ‬ ‫إليك َم ْعرو ًفا؟‬ ‫‪110‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫�أ‪ -‬القـــــــــــــراءة اقـر�أ‬

‫أَ� ْحــــــــالم ا ْل َيق ََظ ِ‬ ‫ـــة‬ ‫والم ْحفوظات‬ ‫ال ِق ُ‬ ‫راءة َ‬

‫َم َّل خا ِل ٌد ِمنَ التَّنق ُِّل َب ْينَ الفَ�ضائ َّي ِات‪َ ،‬فه َِي ال َتنْق ُل‬ ‫�إلاَّ ال َم َ�صا ِئ � َ�ب والن ِ‬ ‫َّكبات ا َّلتي َي ُ‬ ‫عي�شها ال ُم�سلمونَ؛ َف ُهنا‬ ‫وه َ‬ ‫ناك ِطف ٌْل تَح َّو َل �إلى َه ْي ٍ‬ ‫كل َع ْظ ِم ٍّي‬ ‫دما�ؤهم تَ�سي� � ُل‪ُ ،‬‬ ‫ال ت ��رى في� � ِه ِ�س ��وى �شَ َب � ِ�ح ُّ‬ ‫الطفول� � ِة ال ُمع َّذب� � ِة‪ ،‬و ِتل � َ�ك‬ ‫ْام� � َر أ� ٌة � ْأ�ضناه ��ا الج ��و ُع‪ ،‬وال َم ��نْ َي�س � ُّ�د َج ْو َعتَها‪َ ،‬‬ ‫وذاك‬ ‫�ص ال َّدوا ِء‪َ ،‬ي ْبحثُ َعنْه �أما َم ال ُم� َّؤ�س ِ‬ ‫�سات‬ ‫َعجو ٌز �أذ َّل ُه ُق ْر ُ‬ ‫ِّ‬ ‫وهناك ِط ٌ‬ ‫َ‬ ‫فل ِ�شب ُه عا ٍر‬ ‫جيب‪،‬‬ ‫الط َّب َّي� � ِة الإن�سان َّي ِة وال ُم َ‬ ‫زالت تجو ُد بعطائها‪ ،‬لكنَّها ُتقَتل ُع ِمنْ ُجذورِها‪.‬‬ ‫يت�س َّو ُل في �شوار ِع ال ُم ْت َرفينَ ‪ ،‬وتلك َز ْيتون ٌة هرم ٌة ما ْ‬ ‫ارت�سمت على ذاكر ِة ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫خالد‪ ،‬وح ��او َل ا�ستح�ضا َر �ص ��ور ٍة ُم�شْ رِق ٍة واحد ٍة‪،‬‬ ‫ال�ص ��و ِر الم�أ�ساو َّي� � ِة‬ ‫ْ‬ ‫كل ه ��ذه ُّ‬ ‫ولك ��نْ دو َن َج ��دوى‪ِ ،‬‬ ‫�ذف بِها ف�ضائ َّي ُت ُه �إلاَّ‬ ‫خال�ص ل ُه من ُ�صو ِر الم�آ�سي ا َّلتي تق � ُ‬ ‫فم ��نْ �أينَ ت�أتي� � ِه؟! وال‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫�ص‬ ‫اال�ست�سال ُم لل َّن ْومِ‪ ،‬وك أ�نَّه �أيقنَ أ� َّن الفق َر والجو َع‬ ‫والمر�ض َق َد ُر الم�سلمينَ ‪ ،‬وال�شي َء في ُّ‬ ‫الدنيا �أ ْرخَ ُ‬ ‫الم�سلم‪َ ،‬و َح ْ�س ُبه �أنْ يقو َل‪ :‬ال َح ْو َل وال ق َّو َة �إلاّ با ِ‬ ‫هلل‪.‬‬ ‫ِمن د ِم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫نف�س ُه‬ ‫نف�سه ِمن �‬ ‫أح�ضان عا َلم الف�ضائ َّي ِات‪ ،‬وا�ستعاذباهلل من ال�شَّ يطا َن َو َو�ساو َِ�سه‪ ،‬وال َم َ‬ ‫انتز َع خا ِل ٌد َ‬ ‫ال�ست�سالم ��ه ل َه ��ذا الي� ِأ�س والق ِ‬ ‫ِ‬ ‫َّبي ‪� -‬ص َّلى‬ ‫ُنوط‪ ،‬وتذ َّك َر حا َل الم�سلمينَ في باكور ِة ال َّدعو ِة‪ ،‬ومعانا َة الن ِّ‬ ‫ِ‬ ‫اهلل عليه و�س ّلم‪ -‬و�صحبِه الكرامِ‪ِ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫واجتثاث‬ ‫اغتيال ال َّدعو ِة‬ ‫والح�صا َر في ِ�ش ْعبِ �أبي طالبٍ ‪ ،‬وال َّت�آم َر على‬ ‫لت را َي ُة الت ِ‬ ‫َّوحيد‪.‬‬ ‫هلل �أع َّز ُج ْن َد ُه‪ ،‬فع َّز الإ�سال ُم‪ ،‬و َع ْ‬ ‫ُجذورِها‪ ،‬ولكنَّ ا َ‬ ‫ت�س َّر َب ِمن ِ�ش ِّق ِ‬ ‫تقترب ِمن ال َّثاني َة ع�شر َة يا �أبا �سليمانَ‪ ،‬و�صال ُة الفج ِر‬ ‫ال�ساع ُة‬ ‫ُ‬ ‫الباب َ�ص ْوتٌ يقول‪َّ :‬‬ ‫تدنُو‪ ،‬فقال‪ِ :‬‬ ‫هلل خَ ْي ًرا يا أ� َّم �سليمانَ‪.‬‬ ‫جزاك ا ُ‬ ‫�أوى خا ِل� � ٌد‪� ،‬أب ��و �سليم ��انَ‪� ،‬إلى فرا�ش ِه‪َ ،‬ق ��ر�أ المع ِّوذتين و�آي ��ة الكُر�سي ونفثَ في ك َّفي� � ِه‪َ ،‬و َم�س َح بهما‬ ‫ونف�ض فرا�شَ هُ‪ ،‬وا�ضطج َع على �شقِّه الأيمنِ وبد�أ ُيتمت ُم‪« :‬ال َّله َّم �أ�سلمتُ نف�سي � َ‬ ‫َ‬ ‫ج�س َمهُ‪،‬‬ ‫ووجهتُ‬ ‫إليك‪َّ ،‬‬ ‫لج�أ وال َمنجا ِم َ‬ ‫إليك‪ ،‬رغب ًة ورهب ًة � َ‬ ‫إليك‪ ،‬و�ألج�أْتُ ظهرِي � َ‬ ‫إليك‪ ،‬وف َّو�ضتُ �أمرِي � َ‬ ‫َو ْجهي � َ‬ ‫نك‬ ‫إليك‪ ،‬ال َم َ‬ ‫َ‬ ‫�إلاَّ � َ‬ ‫بكتابك ا َّلذي �أنزلتَ ‪ ،‬ونب ِّي َك ا َّلذي �أر�سلتَ ‪( .‬رواه‬ ‫البخاري)‪.‬‬ ‫إليك‪� .‬آمنتُ‬ ‫ُّ‬ ‫وبقي عق ُل ُه يتاب� � ُع م�سير َة ال�شَّ ِ‬ ‫ريط‬ ‫غ � َّ�ط أ�ب ��و �سليم ��ا َن في َن ْو ٍم عمي ��قٍ ‪ْ ،‬‬ ‫نامت َع ْي ُنهُ‪ ،‬ولكنَّ َق ْل َب ��ه أ� َبى‪َ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫�ستعر�ضه َق ْب َل َن ْو ِم ِه‪.‬‬ ‫ا َّلذي كا َن َي‬ ‫‪111‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫�أفا َق �أبو �س ��ليما َن على َ�ص� � ْو ِت ال ُم َن ِّب ِه فانْطلق ِل�س ��ا ُنهُ‪« :‬الحم ُد ِ‬ ‫هلل ا َّلذي �أحيانا بع َدما �أماتنا و�إليه‬ ‫علي ِ‬ ‫النُّ�شور» (رواه‬ ‫ألباني) وحم َد‬ ‫ُّ‬ ‫روحي و�أ ِذن ِلي بِذكر ِه» (�أبوهريرة ‪ -‬ال ُّ‬ ‫البخاري)‪« ،‬الحم ُد هلل ا َّلذي ر َّد َّ‬ ‫َ‬ ‫اهلل على � ِ‬ ‫إدراك �صال ِة الف َْج ِر م َع الجماع ِة‪.‬‬ ‫� َ‬ ‫أم�ض ��ى �أب ��و �سليما َن َي ْو َم ُه وهو َي�ستعي ُد �شري � َ�ط �أَ ْحال ِم ال َيقَظ ِة و ُر�ؤى َل ْيلَ ِت� � ِه الفا ِئت ِة‪ ،‬وفي ال َم�سا ِء‪،‬‬ ‫وعد ِ‬ ‫باد َر ْت ُه ُ�صغْرى بنا ِته �أ�سما ُء على مائد ِة الع�شا ِء‪� :‬أبي ت�أخَّ ْرتَ َعنْ َم ِ‬ ‫أم�س‪ ،‬ما ا َّلذي �أَ ْقلَ َ‬ ‫نوم َك � ِ‬ ‫قك؟‬ ‫ال�س� ِؤال ا َّلذي �صاغ ْت ُه‬ ‫ُفوج ��ئ ال ُأب بمالحظ� � ِة ا ْب َنت� � ِه َّ‬ ‫ال�صغير ِة‪ ،‬و�أيقنَ �أنْ ال َمف َّر ِمن الإجاب ِة َعل ��ى ُّ‬ ‫براء ُة ُّ‬ ‫الطفول ِة‪.‬‬ ‫أمل وال ِّثق ِة با ِ‬ ‫َروى �أب ��و �سليم ��ا َن ل ْأ�س َر ِت� � ِه الم�شاع َر ا َّلتي و َّلدتْها الف�ضا ِئ َّياتُ ‪ ،‬ولكنْ ب ��رو ِح ال ِ‬ ‫هلل‪ ،‬و�أ َّن‬ ‫ال ُي�س َر � ٍآت بع َد ال ُع ْ�سرِ‪ ،‬و�أ َّن الفر َج بع َد ِّ‬ ‫ال�ش َّد ِة‪.‬‬ ‫وحي ��نَ �أوى خا ِل� � ٌد �إل ��ى ِف ِ‬ ‫را�ش� � ِه هذ ِه ال َّليل َة‪ ،‬كا َن � ْ�ت َنف ُْ�سه ُم ْف َع َم� � ًة بال ِ‬ ‫أمل‪� ،‬أنْ َ�سي�أتي عل ��ى الأُ َّم ِة َي ْو ٌم‬ ‫أر�ض الإ�سرا ِء‪ ،‬و�س ُيرى ِّ‬ ‫يغر�سو َن الزَّيتو َن في � ِ‬ ‫الطف ُل ا َّلذي يحم ُل باق َة ور ٍد لج َّد ْي ِه‪،‬‬ ‫تعرقُ في ِه جِ با ُه َمن ُ‬ ‫الد َّرة‪ ،‬وق ْد ق َّو� � َ�س ال َّده ُر َظ ْه َرها‪ ،‬و�أيقنَ �أ َّن وع َد ا ِ‬ ‫هلل‬ ‫و�سي�أت ��ي َم ��نْ يم�س� � ُح ال َّدمع َة ِمنْ َع ْينَي �أُ ِّم ُمح َّم ٍد ُّ‬ ‫َ‬ ‫� ٍآت ال َمحال َة‪:‬‬

‫}‬ ‫{‬

‫(�سورة النُّور‪)55 :‬‬

‫�أ َّولاً ‪ -‬اقـر�أْ َج ِّي ًدا‪:‬‬ ‫يت�س َّو ُل ‪ -‬هرمة ‪ -‬الم�أ�ساو َّية ‪َ -‬ج ْدوى ‪ -‬ال َم ‪ -‬القنوط ‪ -‬اغتيال ‪ -‬اجتثاث ‪ -‬ع ِه َد ‪ -‬تفويت‬ ‫�أ�ضنى ‪َ -‬‬ ‫ نف ��ث ‪ -‬ف َّو� ��ض ‪� -‬ألج� ��أتُ ‪ -‬غ � َّ�ط ‪� -‬أب ��ى ‪� -‬أيقنَ ‪� -‬صاغت ��ه ‪ -‬ر�ؤى ‪� -‬أوى ‪ُ -‬مف َعمة ‪ -‬ا�ستخلف ‪ -‬مكَّنَ‬‫‪ -‬ارت�ضى‪.‬‬

‫‪112‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات َج ِّي ًدا‪:‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫ال�ضنى‪ :‬ال َم ُ‬ ‫‪� 1‬أ�ضنى‪� :‬ضَ ِن َي‪ :‬ا�شت َّد ُ‬ ‫ر�ض‪� ،‬أو ال ُهزال ال�شَّ ديد‪.‬‬ ‫مر�ضه حتَّى ن َِح َل ج�س ُمه‪َّ .‬‬ ‫‪ 2‬ت�س َّو َل‪� :‬س�أل وا�ستعطى‪� ،‬أي‪ :‬طلَ َب من النَّا�س �أنْ ُيعطوه �شيئًا ك�صدقة‪.‬‬ ‫‪ 3‬هرِم ٌة‪ :‬من الفعل‪َ :‬ه ِر َم‪ :‬بل َغ �أق�صى ال ِك َبر‪ .‬ال َه ِر ُم‪ :‬ال�شَّ يخ يبلغ �أق�صى الكبر‪.‬‬ ‫الحزن وال ُم�صيبة‪.‬‬ ‫‪ 4‬ال َم�أْ�ساة‪ِ :‬من الفعل‪� :‬أ�سي‪ :‬حزن‪ .‬الم�أ�ساة‪ُ :‬‬ ‫‪َ 5‬ج ْدوى‪ :‬عطية (�أعطى ُيعطي) ‪ .‬دون جدوى‪ :‬دون فائدة‪.‬‬ ‫‪ 6‬ال َم‪َ :‬ع َذ َل‪� .‬أي‪َ :‬عت ََب عليه‪.‬‬ ‫يئ�س‪ :‬انقطع �أم ُلهُ‪ .‬وفي التَّنزيل العزيز‪:‬‬ ‫‪ 7‬القنوط‪ :‬من الفعل‪َ :‬قن ََط‪ :‬يئ�س �أ�ش َّد الي�أ�س‪َ .‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫}‬ ‫‪ 8‬اغتيال‪ :‬من الفعل‪ :‬غالهُ‪� :‬أهلكه‪� .‬أخَ ذَه ِمنْ حيثُ ال يدري ف�أهلكه‪.‬‬ ‫‪ 9‬اجتثاث‪ :‬من الفعل‪ :‬اجتثَّ ‪� ،‬أي‪ :‬انقط َع‪ ،‬انقل َع‪ .‬اجتثَّ ال�شَّ ْي َء‪َ :‬ق َطعه‪ .‬وفي التَّنزيل العزيز‪:‬‬ ‫{‪�( .‬إبراهيم‪)26:‬‬ ‫}‬ ‫‪ 10‬نفَثَ ‪َ :‬ن َفخَ‪.‬‬ ‫�ض‪ُ :‬يقال‪ :‬ف َّو َ‬ ‫‪ 11‬ف َّو َ‬ ‫�ض الأمر �إليه‪ :‬جعل له التَّ�ص ُّرف فيه‪.‬‬ ‫‪� 12‬أ ْل َج� ��أتُ ‪ :‬م ��ن الفع ��ل‪َ :‬ل َج� ��أ �إل ��ى ال�شَّ ��يء‪ :‬الذ �إلي ��ه‪ ،‬واعت�ص َم ب ��ه‪� .‬ألج�أ �أم ��ره �إلى اهلل‪� :‬أ�سن ��د ُه �إليه‬ ‫�سبحانه‪.‬‬ ‫غط‪ُ :‬يقال َّ‬ ‫‪َّ 13‬‬ ‫غط في النَّوم‪� :‬صاتَ ور َّد َد ال َّنف ََ�س في خيا�شيمه‪.‬‬ ‫‪� 14‬أبى‪ :‬ا�ستع�صى‪ُ .‬يقال‪� :‬أبى ال�شَّ ي َء‪ :‬ك ِر َههُ‪ ،‬ولم ي ْر�ضَ هُ‪ .‬وفي التَّنزيل العزيز‪:‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫}‬ ‫‪� 15‬أيقَنَ ‪ :‬من الفعل‪َ :‬ي ِقنَ ال�شَّ ي ُء‪ :‬ثبت وتح َّق َق وو�ضَ َح‪ .‬ال َيقين‪ :‬ال ِع ْل ُم ا َّلذي ال َّ‬ ‫�شك فيه‪.‬‬ ‫ال�صياغة‪� .‬صاغ ال�شَّ يء‪�َ :‬صن َعه على مثال م�ستقيم‪.‬‬ ‫‪� 16‬صا َغ‪ :‬من ّ‬ ‫‪ 17‬ر�ؤى‪ :‬جمع ر�ؤيا‪ ،‬من الفعل‪ :‬ر�أى‪ .‬ال ُّر�ؤيا‪ :‬ما ُي َرى في النَّوم‪ .‬الـ ُّر�ؤية‪� :‬إب�صار هالل رم�ضان لأ َّول‬ ‫َل ْيل ٍة منه‪ .‬وفي الحديث‪�( :‬صوموا لر�ؤيته)‪.‬‬ ‫‪� 18‬أوى‪ :‬يقال‪� :‬أوى المكان و�إليه‪ :‬نزله‪ ،‬عاد �إليه‪.‬‬ ‫‪113‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫‪ُ 19‬م ْف َع َمة‪َ :‬فع َم‪ .‬نقول‪َ :‬ف َع َم الإنا َء‪ :‬ملأ ُه‪ ،‬وبالغ في ملئه‪ .‬نقول‪َ :‬ف َع َم ِ‬ ‫الم ُ‬ ‫�سك البيت‪ :‬ملأ ُه بريحه‪،‬‬ ‫فهو ُم ْف َع ٌم‪.‬‬ ‫‪َ 20‬ل َي ْ�ستَخ ِل َف َّن ُه ��م‪ :‬م ��ن الفع ��ل‪ :‬خَ لَفَ ‪ .‬نقول‪ :‬خَ لَ ��فَ فالنًا‪ :‬جاء بعده ف�صار مكان ��ه‪ .‬ا�ستخلفه‪ :‬جعل ُه‬ ‫خلي َف َتهُ‪.‬‬ ‫‪ 21‬نم ِّكنَ ‪ :‬م ُكنَ ‪ .‬م ُكنَ فالن عند النَّا�س‪ُ :‬‬ ‫عظ َم عندهم‪ ،‬فهو َمكين‪.‬‬ ‫‪ 22‬ا ْرتَ�ضى‪ِ :‬منْ ‪َ :‬ر ِ�ض َي‪ِ .‬‬ ‫ر�ض َيهُ‪َ .‬ر ِ�ض َي به‪ ،‬و َعنْه و َعلَ ْيه‪ :‬اختا َر ُه و َق ِبلَهُ‪.‬‬

‫ثا ِل ًثا ‪ -‬اقر�أْ‪ُ ،‬ث َّم �أَجِ ْب‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫ما ا ّلذي �ضَ ايق خا ِل ًدا في الف�ضائ َّيات؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ٍ‬ ‫م�شهد ا�ستو َقفك �أكث َر ِمنْ غيره في َعر�ض �أبي �سليمان؟‬ ‫� ُّأي‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ِلماذا حاو َل خا ِل ٌد ا�ستح�ضا َر �صور ٍة ُم�شْ رِق ٍة؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ما الأم ُور ا َّلتي تذ َّكرها خا ِل ٌد؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ماذا فع َل �أبو �سليما َن حين �أوى �إلى ِف ِ‬ ‫را�ش ِه؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ماذا قال �أبو �سليما َن حين �أفا َق ِمنْ َن ْو ِم ِه؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫كيف �أم�ضى �أبو �سليما َن يو َمه؟‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫‪114‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫‪ 8‬قا ِرنْ حال َة �أبي �سليما َن حين �أوى �إلى ِ‬ ‫فرا�ش ِه في ال َي ْو ِم الأ َّول‪ ،‬مع َحال ِه في ال َي ْو ِم ال َّثاني‪.‬‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ال�صالحات؟‬ ‫‪ِ 9‬ب َم وع َد ا ُ‬ ‫هلل ا َّلذين �آمنوا وعملوا َّ‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬ ‫ُ‬ ‫�شروط اال�ستخالف؟‬ ‫‪ 10‬ما‬ ‫‪.............................................................................................................‬‬

‫ِ‬ ‫الحرف ا َّلذي تَليه التّكمل ُة ال ُمنا�سبة‪:‬‬ ‫را ِبعـًا ‪� -‬ضَ ْع دا ِئر ًة َح ْو َل‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫�أَفه ُم ِمن ال ِفقر ِة الأولى �أ َّن حال َة ال ُم�سلمين ‪..........................‬‬ ‫ب ‪َ -‬ج َّيد ٌة‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ُ -‬م ْر ِ�ضي ٌة‬ ‫د‪ِ -‬‬ ‫غام َ�ض ٌة‬ ‫ ‬ ‫ج ‪ -‬بائ�س ٌة‬ ‫لم َيـ َر خا ِل ٌد في الف�ضائ َّيات مـا ‪........................................‬‬ ‫ب‪ُ -‬ي�ؤ ِل ُمه‬ ‫ ‬ ‫�أ‪َ -‬ي ُ�س ُّره‬ ‫ج ‪ُ -‬ي َ�س ِّليه‬ ‫ ‬ ‫ج ‪ُ -‬يز ِْع ُجه‬ ‫�سلم �أنْ يفقَد ‪........................................‬‬ ‫َل ْي َ�س ِمنْ �ش� ِأن ال ُم ِ‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬الما َل‬ ‫ب ‪ -‬الأم َل‬ ‫َ‬ ‫د ‪ -‬الي� َأ�س‬ ‫ ‬ ‫اال�ستخالف‬ ‫ج‪-‬‬ ‫الم�ؤمنُ ال َي ُ‬ ‫قنط ِمنْ رحم ِة ‪...........................................‬‬ ‫�أ‪ -‬ا ِ‬ ‫ب ‪ -‬الن ِ‬ ‫َّا�س‬ ‫ ‬ ‫هلل‬ ‫ِ‬ ‫ ‬ ‫ج ‪ -‬الب�ش ِر‬ ‫الملك‬ ‫د‪-‬‬ ‫هلل َب ْع َد ال ُع ْ�سرِ‪...................................................‬‬ ‫يجعل ا ُ‬ ‫ب ‪ُ -‬ح ْزنًا‬ ‫ ‬ ‫رحا‬ ‫�أ ‪َ -‬ف ً‬ ‫د ‪� -‬أملاً‬ ‫ ‬ ‫ج ‪ُ -‬ي ْ�سـ ًرا‬ ‫ِ‬ ‫باال�ستخالف ا َّلذين �آمنوا وعملوا ‪..........................‬‬ ‫هلل‬ ‫َو َعد ا ُ‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬الأقوا َل‬ ‫ب ‪ -‬الأعما َل‬ ‫ال�ص ِ‬ ‫د ‪ -‬المنه ّي ِات‬ ‫ ‬ ‫الحات‬ ‫ج ‪َّ -‬‬ ‫‪115‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ِ‬ ‫خام ً�سا ‪�ِ -‬ص ْل َب ْينَ الكلم ِة ومعناها فيما يلي‪:‬‬

‫(�أ) ال ِعبارات‬

‫(ب) معناها‬

‫‪َ -1‬نفَثَ‬ ‫‪ -2‬ال َم‬ ‫‪َ -3‬ت�س َّو َل‬ ‫‪ -4‬اجتثَّ َّ‬ ‫ال�ش ْي َء‬ ‫‪ -5‬ال َم�أ�ساة‬ ‫‪َ -6‬ج ْدوى‬ ‫‪ -7‬الهرِم‬ ‫‪َّ -8‬‬ ‫ال�ضنى‬ ‫‪� -9‬أبى‬ ‫‪� -10‬أ�سي‬

‫�أ‪ -‬ال�شَّ يخ الكبير‬ ‫غ�ضب‬ ‫ب‪-‬‬ ‫َ‬ ‫جـ ‪ -‬ا�ستع�صى‬ ‫د ‪َ -‬عتب على‬ ‫هـ ‪ -‬ال َم َ‬ ‫ر�ض‬ ‫و ‪ -‬نَف َخ‬ ‫ز ‪َ -‬ق َط َع ُه‬ ‫ح ‪ -‬ال ُم�صيبة‬ ‫ط ‪ -‬ا�س َت ْعطى‬ ‫ي ‪ -‬فائدة‬ ‫ك ‪ -‬حزن‬

‫و�ض ْح معنى الكلم ِة المكتوبة بلون �أزرق في ال ِ‬ ‫�سا ِد ً�سا ‪ِّ -‬‬ ‫آيات الكريم ِة الآتي ِة‪:‬‬

‫‪}1‬‬ ‫‪}2‬‬ ‫‪}3‬‬ ‫‪}4‬‬ ‫‪}5‬‬ ‫‪}6‬‬ ‫‪}7‬‬

‫{ (ال�شُّ ورى‪........................... )28 :‬‬ ‫{ (�إبراهيم‪.................... )26 :‬‬ ‫{ (التوبة‪......................... )32 :‬‬ ‫{ ِ‬ ‫(الح ْجر‪......................... )99 :‬‬

‫{ (الكهف‪...................... )84 :‬‬ ‫‪( { ..‬النور‪.................... )55 :‬‬ ‫{ (المائدة‪...................... )3 :‬‬ ‫‪116‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ب ‪ -‬ال َم ْحفوظـات‬

‫�أَ ْد ِع َي ٌ‬ ‫ـــــــة َم ْ�أثُــــ َورةٌ‬ ‫�أ َّولاً ‪�َ -‬س ِّي ُد اال�ستغفا ِر‬ ‫ع ��ن �ش� � ّداد ب ��نِ � ٍ‬ ‫َّبي ‪ - -‬ق ��ال‪�( :‬س ِّيد اال�ستغفار �أنْ يقول العب ُد‪ :‬الــ َّله َّم �أنتَ‬ ‫أو�س ‪ - -‬عن الن ِّ‬ ‫ر ِّب ��ي‪ ،‬ال �إل� � َه �إلاَّ �أن ��تَ خل ْقتَني‪ ،‬و�أنا عب ُد َك‪ ،‬و�أنا على عه � ِ�د َك ِ‬ ‫ووعد َك ما ا�ستطعتُ ‪� ،‬أعو ُذ َ‬ ‫بك منْ �ش ِّر ما‬ ‫�صن ْعتُ ‪� ،‬أبوء َ‬ ‫علي‪ ،‬و�أبو ُء بذنبي‪ ،‬فاغفــ ْر لي ف�إ َّن ُه ال يغ ِف ُر الذُّ نوب �إلاَّ �أنتَ ‪َ .‬منْ قا َلها من‬ ‫لك بنعم ِت َك َّ‬ ‫ال َّنه ��ار ُمو ِق ًن ��ا به ��ا‪ ،‬فم ��اتَ من يوم ِه قب ��ل �أنْ ُيم�سي‪ ،‬فهو من �أه ��ل الجنَّة‪ .‬ومنْ قالها م ��ن ال َّل ِ‬ ‫يل وهو‬ ‫(رواه‬ ‫البخاري)‬ ‫مو ِقنٌ بها‪ ،‬فمات قبل �أن ي�صب َح فهو من �أهل الجنَّة)‪.‬‬ ‫ُّ‬

‫ال�سف ِر‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ُ -‬دعا ُء َّ‬ ‫خارج ��ا �إلى �سفرٍ‪ ،‬ك َّب َر‬ ‫َع ��ن اب ��ن عم� � َر ‪� - -‬أ َّن ر�س ��ول اهلل ‪ - -‬كان �إذا ا�ست ��وى عل ��ى بعيره ً‬ ‫(�سبحا َن ا ّلذي �سخَّ َر لنا هذا وما ُك َّن ��ا ل ُه ُمقرِنينَ ‪ ،‬و�إنَّا �إلى ر ِّبنا َلمن َق ِلبونَ‪ .‬ال ّله َّم �إنَّا‬ ‫ثال ًث ��ا‪ ،‬ث� � َّم قال‪ُ :‬‬ ‫العمل ما تر�ضَ ى‪ .‬ال َّله ّم ه ِّونْ علينا �سف َرنا هذا ْ‬ ‫ِ‬ ‫واطو عنَّا‬ ‫ن َْ�س�أ ُل َك في �سفرِنا هذا ال ِب َّر والتّقوى‪ ،‬ومن‬ ‫هل‪ .‬ال ّله َّم �إنِّي �أ ُعو ُذ َ‬ ‫ال�سفر‪ ،‬والخليف ُة ف ��ي الأَ ِ‬ ‫بك م ��ن َو ْعثا ِء ال�سفرِ‪،‬‬ ‫ُبع� � َد ُه‪ .‬ال َّل ُه� � َّم �أن ��تَ َّ‬ ‫ال�ص ِاح ُب في َّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫المال وال ِ‬ ‫المنظرِ‪ ،‬و�سو ِء ال ُمنقلَبِ في ِ‬ ‫والولد) و�إذا رجع قالهنَّ وزاد فيهنَّ ‪�( :‬آيبو َن تائبو َن‬ ‫أهل‬ ‫وك�آ َب ِة‬ ‫(رواه ُم�سل ٌم)‬ ‫عابدو َن لر ِّبنا حامدونَ)‪.‬‬

‫‪117‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ثا ِل ًثا ‪ُ -‬دعا ُء ال َّن ْو ِم‬ ‫َعن ال َبراء بن عازب ‪ - -‬قال‪ :‬كا َن ُ‬ ‫ر�سول اهلل ‪� - -‬إذا �أوى �إلى فرا�شه نام على ِ�ش ِّق ِه الأيمنِ ‪،‬‬ ‫إليك‪َ ،‬و َو َّجهتُ َوجه ��ي � َ‬ ‫ث� � َّم ق ��ال‪( :‬الـ َّله َّم �أ�سلَ ْم ��تُ نف�سي � َ‬ ‫إليك‪ ،‬وف َّو ْ�ضتُ �أمري �إلي � َ�ك‪ ،‬و�ألج�أتُ ظهري‬ ‫َ‬ ‫نجى ِمنك �إلاّ � َ‬ ‫إليك‪ ،‬رغب ًة ورهب ًة � َ‬ ‫� َ‬ ‫بكتابك ا َّلذي �أنزلتَ ‪ ،‬ونب ِّي َك ا َّلذي‬ ‫إليك‪� .‬آمنْتُ‬ ‫لج َ�أ وال َم َ‬ ‫إليك‪ ،‬ال َم َ‬ ‫(رواه‬ ‫البخاري)‬ ‫ ‬ ‫�أر�سلتَ )‪.‬‬ ‫ُّ‬

‫را ِب ًعا ‪ُ -‬دعا ُء اال�ستخارة‬ ‫َع ��ن جاب ��رٍ ‪ - -‬ق ��ا َل‪ :‬كا َن ُ‬ ‫كال�سورة ِمن‬ ‫ر�سول اهلل ‪ُ - -‬يع ِّلمن ��ا اال�ستخار َة في الأمو ِر ك ِّلها ُّ‬ ‫الق ��ر� ِآن‪ ،‬يق � ُ‬ ‫�ول‪�( :‬إذا ه� � َّم �أح ُدك ��م بالأمرِ‪ ،‬فليرك� � ْع َر ْك َعتين ِمنْ غي� � ِر الفري�ض ِة‪ ،‬ث َّم لي ُق � ْ�ل‪ :‬ال َّله َّم �إنِّي‬ ‫َقد ُر وال � ِ‬ ‫ف�ضلك العظي ��م؛ ف�إن ََّك ت ِ‬ ‫ِعلم � َ�ك‪ ،‬و� ِ‬ ‫�أ�ستخي� � ُرك ب ِ‬ ‫َ‬ ‫أقد ُر‪ ،‬وتعل ُم‬ ‫أ�ستقد ُر َك بقدر ِت َك‪ ،‬و�أ�س�ألك من‬ ‫وال �أعل� � ُم‪ ،‬و�أن ��تَ ع�ل َّ�ام الغيوب‪ .‬ال َّله� � َّم �إنْ كنتَ تعل ُم �أ َّن هذا الأم َر خي ٌر ِلي ف ��ي ِديني ومعا�شي وعاقب ِة‬ ‫وي�سر ُه لي‪ ،‬ث َّم ب ��اركْ لي في ِه‪ ،‬و�إنْ كن ��تَ تعل ُم �أ َّن‬ ‫�أم ��ري) �أو ق ��ال‪( :‬عاج � ِ�ل �أم ��ري و�آج ِله) فاق ُدر ُه ل ��ي‪ِّ ،‬‬ ‫ه ��ذا الأم� � َر �شَ � � ٌّر لي ف ��ي ِديني ومعا�شي وعاقب� � ِة �أمري �أو قال‪( :‬عاج � ِ�ل �أمري و�آجِ ل� � ِه) فا�صر ْفه عنِّي‪،‬‬ ‫وا�صرِفن ��ي عن� �هُ‪ ،‬واق� � ُدر ل ��ي الخي� � َر حي ��ثُ كانَ‪ ،‬ث� � َّم ِّ‬ ‫ر�ضن ��ي ب� � ِه‪ .‬ق ��ال‪ :‬و ُي�س ِّم ��ي حاجت ��ه)‪.‬‬

‫‪118‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫�أ َّولاً ‪ -‬اقر�أْ َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫�أب ��و ُء ‪ُ -‬مو ِق ًن ��ا ‪� -‬سخَّ � � َر ‪ -‬مقرني ��ن ‪َ -‬لمنق ِلب ��ون ‪ -‬واط� � ِو ‪َ -‬وعث ��اء ‪� -‬آيب ��ون ‪� -‬أوى ‪ -‬ف َّو�ض ��تُ‬ ‫ �ألج� ��أتُ ‪� -‬أ�ستخي � َ‬‫�رك ‪ -‬عاقب ��ة ‪ -‬اق� � ُدر‪.‬‬

‫معاني ال ُم ِ‬ ‫فردات َج ِّي ًدا‪.‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ْ -‬ا�س َت ْو ِع ْب‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫علي)‪.‬‬ ‫(�أبـو ُء لك بنعمتك َّ‬ ‫َ‬ ‫واعترف به‪.‬‬ ‫�أَبـو ُء‪ :‬باء‪ .‬باء بما عليه‪ :‬احتمل ُه‬ ‫(‪ .....‬منْ قالها ُمو ِقنًا بها)‪.‬‬ ‫ُمو ِق ًن���ا‪ :‬م ��ن الفع ��ل‪َ :‬ي ِقنَ ‪ .‬ي ِقنَ ال�شَّ ��ي ُء يقينًا‪ :‬ثبتَ ‪ ،‬وو�ضَ � � َح‪ ،‬وتح َّق َق اليقينُ ‪ :‬ال ِعل� � ُم ا َّلذي ال َّ‬ ‫�شك‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫(�سبحان ا َّلذي �سخَّ َر لنا هذا‪.)......‬‬ ‫�سخَّ َر‪� :‬سخَّ ره‪ :‬ك َّلفه ما ال ُيريد وقهر ُه‪� .‬سخَّ ره‪ :‬ك َّلفه عم ً‬ ‫ال بِال �أجرٍ‪.‬‬ ‫(وما كنَّا له ُمقرنينَ )‪.‬‬ ‫ُمقرنينَ ‪َ :‬ق َرنَ‪ .‬قرن لل�شَّ ي ِء‪� :‬أطاقه و َقو َِي علي ِه‪ .‬ال ِقرن للإن�سان‪ِ :‬مث ُل ُه في ال�شَّ جاعة وال ِقتال‪.‬‬ ‫(و�إنا �إلى َر َّبنا ل ُمن َق ِلبونَ)‪.‬‬ ‫ل ُمن َق ِلبونَ‪ :‬انقلب‪ .‬انقلب‪ :‬رجع وان�صرف‪.‬‬ ‫(واطـ ِو عنَّا ُبع َد ُه)‪.‬‬ ‫بع�ضه على ٍ‬ ‫بع�ضه �إلى ٍ‬ ‫بع�ض‪� ،‬أو لفَّ َ‬ ‫اطـو‪ :‬طوى‪ :‬طوى ال�شَّ ْي َء‪� :‬ضَ َّم َ‬ ‫بع�ض‪.‬‬ ‫(�أعو ُذ َ‬ ‫ال�سفرِ)‪.‬‬ ‫بك من وعثاء َّ‬ ‫وعثاء‪َ :‬و ِعثَ ‪َ .‬و ِعثَ َّ‬ ‫َّعب‪.‬‬ ‫تع�س َر �سلو ُكهُ‪ .‬ال َو ْعثا ُء‪ :‬الم�شقَّـة والت ُ‬ ‫الطريق‪َّ :‬‬ ‫(�آيبو َن تائبون عابدون)‪.‬‬ ‫�آيبونَ‪ :‬من الفعل‪َ � :‬آب‪� .‬آب �إليه �أو ًبا وم�آ ًبا‪َ :‬ر َج َع‪َ � .‬آب �إلى اهلل‪َ :‬ر َج َع عن ذنبه‪.‬‬ ‫(�أوى �إلى فرا�شه)‪.‬‬ ‫�أوى‪� :‬أوى �إلي ��ه‪ :‬ع ��اد‪� .‬أوى الم ��كانَ‪ :‬نزل ��ه‪� .‬آوى فال ًن ��ا‪� :‬أ�سكنه و�أنزله‪ُ .‬ي ُ‬ ‫قال‪ :‬ال َّله� � َّم �آوني �إلى ظ ِّل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وعفوك‪.‬‬ ‫كرمك‬ ‫‪119‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫‪( 10‬وف َّو ْ�ضتُ � ْأمري �إليك)‪.‬‬ ‫ف َّو ْ�ضتُ ‪ :‬من الفعل‪َ :‬ف َّو�ض‪ .‬فو�ض الأمر �إليه‪ :‬جعل له التَّ�ص ُّرف فيه‪ .‬وفي التَّنزيل العزيز‪:‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫}‬ ‫ألج�أتُ ظهري �إليك)‪.‬‬ ‫‪( 11‬و� َ‬ ‫لج�أ‪� .‬ألج�أ �أمره �إلى اهلل‪� :‬أ�سنده‪ُ .‬يقال‪ :‬لج�أ �إلى فالن‪ :‬ا�ستند �إليه واعتمد عليه‪.‬‬ ‫ألج�أتُ ‪َ :‬‬ ‫� َ‬ ‫‪( 12‬ال َّله َّم �إنِّي �أ�ستخيرك بعلمك)‪.‬‬ ‫�أ�ستخيرك‪ :‬خار‪ .‬خار له في الخير‪ :‬جعل له فيه الخير‪.‬‬ ‫ا�ستخاره‪ :‬طلب منه الخير‪ُ .‬يقال‪ِ :‬‬ ‫ا�ستخ ِر اهللَ َي ِخ ْر َ‬ ‫لك‪ .‬‬ ‫اال�ستخارة‪ :‬ا�سم بمعنى طلب الخير في ال�شَّ يء‪ .‬الخي ُر‪ :‬المال الكثير الط ِّي ُب‪.‬‬ ‫‪( 13‬في ديني ومعا�شي وعاقب ِة �أمري)‪.‬‬ ‫عاقب ِة‪ :‬من الفعل‪َ :‬عق ََب‪ .‬العاقب ُة‪� :‬آخر ك ِّل �شيء وخاتمته‪ .‬وهي‪ :‬الجزاء بالخيرِ‪ ،‬وكذلك‪ :‬الول ُد‬ ‫والنَّ�س ُل‪.‬‬ ‫‪( 14‬واق ُد ْر لي الخي َر)‪.‬‬ ‫هلل على الأمر‪ :‬ق َّوا ُه‬ ‫اق ُد ْر‪َ :‬ق َد َر‪ .‬قدر عليه‪ :‬تمكَّنَ منه‪ .‬ق َّدر ا ُ‬ ‫هلل الأم َر على فالن‪ :‬جعله له‪� .‬أقدر ُه ا ُ‬ ‫عليه‪ُ .‬يقال‪َ :‬ق َد َر فالنًا‪َّ :‬‬ ‫عظمهُ‪ .‬ق َد َر ال ِّر ْز َق َعلَ ْيه‪� :‬ضَ َّيقهُ‪ .‬وفي التَّنزيل العزيز‪:‬‬ ‫{‪.‬‬ ‫}‬

‫‪120‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ثا ِل ًثا ‪ -‬اقر�أْ‪ُ ،‬ث َّم �أجِ ْب‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫بِماذا ُي ِق ُّر ال َع ْب ُد في دعا ِء‪� :‬س ِّيد اال�ستغفار؟‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫ِم َّم يتع َّو ُذ ال َع ْب ُد دا ِئ ًما؟‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫ال�سفر؟‬ ‫ما �أ َّو ُل ما يقول ُه ال ُم ْ�س ِل ُم ِمنْ دعا ِء َّ‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫ماذا َي�س� ُأل الم�ؤمنُ ر َّبهُ؟‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫ال�سفر؟‬ ‫ِم َّم يتع َّوذ ال ُم ْ�س ِل ُم في دعاء َّ‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫ال�سفر؟‬ ‫ال�سفر ودعاء ال ُّرجوع من َّ‬ ‫ما الفرقُ بين دعا ِء َّ‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫الج ْز ُء ا َّلذي يخُ ِ‬ ‫اط ُب فيه العب ُد ر َّبه ب�ضمير المتك ِّلم في دعاء النَّوم؟‬ ‫ما ُ‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫�أ ْينَ ي�ؤ ِّك ُد الم�ؤمنُ �إيمانَه بكتابِ اهلل تعالى ونب ِّيه ‪ - -‬؟‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬

‫‪121‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫را ِب ًعا ‪ -‬املأْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الحديث المحذوفة‪.‬‬ ‫بكلمات‬ ‫الفراغات الآتي َة‬ ‫‪1‬‬

‫(ال َّله� � َّم �أنتَ ‪ ، .............‬ال‪� .............‬إال �أن ��تَ ‪ ، .............‬و�أنا‪ .............‬و�أنا على‪.............‬‬ ‫ووع ��دك م ��ا‪� ، .............‬أع ��وذ‪ .............‬م ��ن �ش ِّر م ��ا‪� ، .............‬أبوء لك بنعمت ��ك‪.............‬‬ ‫و‪ .............‬بذنبي‪ ،‬فاغفرلي‪ .............‬ال يغفر‪� .............‬إلاَّ �أنت)‪.‬‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫حيحا‪.‬‬ ‫خام ً�سا ‪ -‬رت ِّْب‬ ‫المفردات في كـ ِّل �سطرٍ بِحيثْ تَقر�أ ُّ‬ ‫الدعا َء َ�ص ً‬

‫�أ ‪َ -‬لنا ‪ -‬هذا ‪ -‬لمنقلبون ‪ -‬ا َّلذي ‪� -‬سبحان ‪ -‬مقرنين ‪ُ -‬ك َّنــا ‪ -‬ر ِّبنا ‪� -‬إلى ‪� -‬سخَّ ر ‪ -‬وما ‪ -‬له ‪ -‬و�إنا‪.‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫ب ‪ -‬ومن ‪� -‬إنّا ‪ -‬تر�ضى ‪ -‬ال َّله َّم ‪ -‬والتَّقوى ‪ -‬ال َعمل ‪ -‬ن�س�ألك ‪�َ -‬سفَرنا ‪ -‬هذا ‪ -‬في ‪ -‬الب َّر ‪ -‬ما‪.‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫ج ‪ -‬واطـ ِو ‪� -‬سفرنا ‪ -‬عـ َّنـا ‪ -‬ه ِّون ‪ -‬هذا ‪ -‬علينا ‪ -‬ال َّله َّم ‪ُ -‬ب ْعـد ُه‪.‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫ال�سفر ‪� -‬أنت ‪ -‬الأهل ‪ -‬في‪.‬‬ ‫د ‪ -‬والخليفة ‪ -‬في ‪ -‬ال َّله َّم ‪َّ -‬‬ ‫ال�صاحب ‪َّ -‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫ال�سف ��ر ‪ -‬ال ُمنقل ��ب ‪ -‬والولد ‪ -‬ال َّله َّم ‪ -‬بك ‪ -‬في ‪ -‬و�س ��وء ‪� -‬أعـوذ ‪� -‬إنِّي ‪ِ -‬من‬ ‫ه���ـ ‪ -‬وعثــ ��اء ‪ -‬ال َم ْنظ ��ر ‪َّ -‬‬ ‫ وك�آبة ‪ -‬والأهل ‪ -‬والمال‪.‬‬‫‪...........................................................................................................‬‬ ‫‪...........................................................................................................‬‬

‫‪122‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ر�ض الأبن ��ا ُء ُملَخَّ ً�صا َعنْ ِ‬ ‫ع ��اد وال� � ُد َك ِمنْ َ�ص�ل�ا ِة الع�شا ِء‪ ،‬ال َتق َْت الأُ�س� � ُرة كعادتها َي ْوم ًّيا‪َ ،‬ع َ‬ ‫ن�شاطهم‬ ‫ال َي ْو ِم ِّي‪.‬‬ ‫در�س الق ��راء ِة في ال ُّلغ ��ة العرب َّية ِب ُعنوان‬ ‫طالب في َّ‬ ‫�أحم� � ُد �أح� � ُد �أف ��را ِد الأ�س ��ر ِة‪ٌ ،‬‬ ‫ال�ص ��فِّ ال َّثامن‪ ،‬كا َن ُ‬ ‫(� ْأح ُ‬ ‫ودر�س النَّ�صو�ص (�أ ْد ِع َي ٌة َم�أث ُو َر ٌة)‪.‬‬ ‫الم ال َيق ََظ ِة) ُ‬ ‫من �ش� ِأن �أحم َد �أنْ يكتُب مذ ِّك ٍ‬ ‫�ص فيها ُمجم َل ال ِ‬ ‫أحداث ا َّلتي عا�شَ ها في َي ْو ِم ِه‪.‬‬ ‫رات َي ْوم َّي ًة‪ُ ،‬يلخِّ ُ‬ ‫إ�سالمي‪.‬‬ ‫الأ�سر ُة تتاب ُع الف�ضائ َّي ِات العرب َّي َة‪ ،‬و ُيبدي ُك ٌّل ر�أ َيه بما َيجري في العالم ال‬ ‫ِّ‬ ‫الف�ضائ َّي ��اتُ المحل َّي ��ة م�صد ٌر رئي� ��س لل ِ‬ ‫أحداث‪ ،‬والأ�سرة تقارنُ َب ْينَ م ��ا ُي ُ‬ ‫وهناك‪ .‬لأخبار‬ ‫عر�ض ُهنا ُ‬ ‫َ�صيب في مذ ِّك ِ‬ ‫رات �أحم َد ال َي ْو ِم َّية‪.‬‬ ‫الف�ضائ َّي ِات وتحليلها ن ٌ‬

‫الكتابة والقواعد ال َّنحو َّية‬

‫�أ‪ -‬التَّعبيــــــــــــر‬

‫المـَــ ْو�ضوع‪:‬‬

‫�شكل مذ ِّكر ٍة َي ْوم َّية َح ْو َل ِ‬ ‫اكتب َم ْو�ضو ًعا على ِ‬ ‫ن�شاط َك ال َي ْو ِم ِّي ُمنْذ ا�ستيقاظك حتَّى ت�أوي �إلى فرا�شك‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫ِمنْ خالل عنا�صر ت�ستنتجها م ّما تق َّدم‪:‬‬ ‫العنا�صـــــــــــــــر ‪.‬‬

‫�أ‪ -‬الأفكا ِر ال َّرئي�سة في در�س القراءة‪ْ � :‬أحـالم ال َيقَظ ِة‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الأ ْد ِع َية الم�أثورة موزَّعة على ُمنا�سباتها‪.‬‬ ‫ال�صبا ِح َق ْب َل بدء ال َّد ْر ِ�س الأ َّول‪.‬‬ ‫ج ‪� -‬أ ْد ِعية َّ‬

‫‪123‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬ ‫ب‪ -‬القواعد النَّحويَّة‬

‫المنــــــــــــــادى‬ ‫ُ‬ ‫الأمثـــــــلة‪:‬‬ ‫�أ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫طالب ال ِع ِلم‪ ،‬تف َّق ْه في �أمو ِر دي ِن َك‪.‬‬ ‫يا َ‬ ‫يا كثي ًرا خي ُره‪� ،‬أن ِفقْ ِم َّما � َ‬ ‫هلل‪.‬‬ ‫أعطاك ا ُ‬ ‫يا طا ِل ًبا‪ُ ،‬د َّلني على َّ‬ ‫الطريقِ ‪.‬‬

‫ب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫� ْأي مح َّم ُد‪ ,‬انتب ْه لل َّد ِ‬ ‫ر�س‪.‬‬ ‫�ص‪.‬‬ ‫طي � ْأم ِ�س ْك ال ِّل َّ‬ ‫يا �شُ ْر ُّ‬

‫جـ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫خال ُد‪َ ،‬ه ْل َكتبتَ الواجِ َب؟‬ ‫يا مح َّمدان‪ ،‬ال تق َِّ�صرا في الواجِ بِ ‪.‬‬ ‫ُق�صروا في واجِ با ِتكم‪.‬‬ ‫� ْأي مح َّمدون‪ ،‬ال ت ِّ‬ ‫يا فاطماتُ ‪ِ ،‬‬ ‫�ساه ْمنَ في ِ‬ ‫عمل الخيرِ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫لالمتحان‪.‬‬ ‫ا�ستعدوا‬ ‫يا طلاَّ ُب‪،‬‬ ‫ُّ‬

‫‪124‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ال ُمنا َق�شة‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫ِ‬ ‫الح ْظ ما تحته ٌّ‬ ‫خط من �أمثلة المجموعة الأولى تَجِ ْدها مبدوءة بـ (يـا) حرف النِّداء‪ ،‬وقد جاءتْ‬ ‫طالب ‪ -‬كثي ًرا ‪ -‬طال ًبا‪ٌّ .‬‬ ‫وكل منها منادى‪.‬‬ ‫بعدها �أ�سما ٌء من�صوب ٌة‪َ :‬‬ ‫ال ُمن ��ادى ف ��ي ِ‬ ‫منادى‬ ‫طالب‪ :‬م�ض ��اف �إلى (العل � ِ�م) ون�س ِّميه‪:‬‬ ‫ً‬ ‫المث ��ال الأ َّول م ��ن المجموع ��ة (�أ)‪َ :‬‬ ‫�وب كم ��ا ت ��رى‪ .‬وف ��ي المث ��ال ال َّثان ��ي نج ��د المن ��ادى‪ :‬كثي� � ًرا‪ ،‬ون�س ِّمي ��ه �شَ بي ًه ��ا‬ ‫م�ضا ًف ��ا وه ��و من�ص � ٌ‬ ‫من�صوب‪� .‬أ َّما في المثال ال َّثالث فالمنادى‪ :‬طال ًبا‪ ،‬ون�سميه نكرة‬ ‫بالم�ض ��اف (ياكثي َر الخي� �رِ) وهو‬ ‫ٌ‬ ‫غير مق�صودة لأنَّنا ال نعني طال ًبا بعينه‪ ،‬وهو من�صوب‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫الح ْظ الآن ماتحته ٌّ‬ ‫خط من �أمثلة المجموعة ال َّثانية (ب) تَجِ ْد المثا َل الأ َّول مبدو ًءا بـ(�أي) وهو‬ ‫ال�ضـ ِّم في مح ِّل ن�صب والمثال‬ ‫مبني على َّ‬ ‫حرف نداء‪ ،‬و(مح َّمد) ا�سم علم‪ ،‬فهو‪ :‬منادى مفرد علم‪ٌّ ،‬‬ ‫�شرطي‪ :‬منادى نكرة مق�صودة؛ لأنَّني‬ ‫رطي)‪( ،‬يا) حرف نداء‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫ال َّثاني في المجموعة نف�سها (يا �شُ ُّ‬ ‫ال�ض ِّم في مح ِّل ن�صب‪.‬‬ ‫مبني على َّ‬ ‫�أنادي �شرط ًَّيا مق�صو ًدا بذاته‪ ،‬وهو ٌّ‬ ‫ِ‬ ‫الواجب؟ وتفهم من‬ ‫الح � ْ�ظ الآن �أمثل ��ة المجموع ��ة ال َّثالثة (ج) تَجِ ْد المث ��ا َل (‪ )1‬خا ِل ُد هل كتبتَ‬ ‫َ‬ ‫ال�س� ��ؤال �أ َّن خا ِل ًدا منادى‪ ،‬ولكنَّ حرف النِّداء محذوف‪ ،‬حي ��ث الأ�صل (يا خا ِل ُد) فالمنادى‬ ‫�صيغ ��ة ُّ‬ ‫ال�ض ِّم في َم َح ِّل ن�صبٍ ‪ ،‬ولكنَّ �أداة النِّداء محذوفة‪.‬‬ ‫مبني على َّ‬ ‫هنا مفرد علم‪ٌّ ،‬‬ ‫والمنادى المفرد هنا يعني �أنَّه‪ :‬لي�س م�ضافاً‪ ،‬وال �شبيه ًا بالم�ضاف‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫الح � ْ�ظ الآن المث ��ا َل ال َّثاني في المجموعة نف�سها (مح َّمدان) من ��ادى مثنَّى‪ ،‬والمثنَّى ‪-‬كما تعلم‪-‬‬ ‫مبني‬ ‫ُير َف ��ع بالأل ��ف‪ ،‬ول َّم ��ا كان المن ��ادى مبن ًّيا‪ ،‬فهو ُيبنى عل ��ى ما ُير َفع به‪ .‬فـ(مح َّم ��دان) منادى ٌّ‬ ‫على الألف في مح ِّل ن�صب‪.‬‬ ‫ت�أ َّم � ْ�ل المث � ُ‬ ‫�ال ال َّثالث ف ��ي المجموعة (ج) تَجِ ْد المنادى جمع مذ َّكر �سال ًم ��ا‪ ،‬وبما �أ َّن جمع المذ َّكر‬ ‫مبني على الواو في مح ِّل ن�صب‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫ال�سالم ُير َفع بالواو‪ ،‬فـ(مح َّمدون) منادى ٌّ‬ ‫�أ َّم ��ا المث � ُ‬ ‫�ال ال َّراب ��ع في المجموع ��ة (ج) فقد ورد منادى‪ ،‬وه ��و جمع م�ؤنَّث �سال ��م‪ ،‬وجمع الم�ؤنَّث‬ ‫ال�ضـ ِّم في مح ِّل ن�صب‪.‬‬ ‫مبني على َّ‬ ‫ال�سالم ُير َفع َّ‬ ‫َّ‬ ‫بال�ضــ ِّم‪ ،‬فالمنادى (فاطماتُ ) منادى ٌّ‬ ‫و�أخي ًرا‪ ،‬انظر �إلى المثال رقم (‪ )5‬في المجموعة (ج) تجد المنادى جمع تك�سير‪ ،‬ول َّما كان جمع‬ ‫ال�ضـ ِّم في مح ِّل ن�صب‪.‬‬ ‫مبني على َّ‬ ‫التَّك�سير ُير َفع َّ‬ ‫بال�ضــ َّمة‪ ،‬فالمنادى (طلاَّ ب) ٌّ‬

‫‪125‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫الــق ِ‬ ‫ــاعــــــــــــــــــــــدة‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫المنادى‪ :‬ا�س ٌم ُيذكر بعد �أداة نداء ا�ستدعا ًء لمدلوله‪.‬‬ ‫�أق�سام ��ه‪ :‬المف ��رد العل ��م ‪ -‬ال َّنك ��رة المق�ص ��ودة ‪ -‬ال َّنك ��رة غي ��ر المق�ص ��ودة ‪ -‬الم�ض ��اف ‪ -‬ال�شَّ بي ��ه‬ ‫بالم�ضاف‪.‬‬ ‫�أكثر �أدوات المنادى ا�ستخداماً‪.‬‬ ‫يا‪ :‬لمنادة البعيد‪ ،‬وقد ُينادى بها القريب‪ .‬ب ‪ْ � -‬أي‪ :‬للقريب والبعيد‪.‬‬ ‫مفردا ً‬ ‫ً‬ ‫ن�صب �إذا كان‪:‬‬ ‫حك ��م المن ��ادى‪ُ :‬يبن ��ى على ما ُيرفع به �إذا كان‪:‬‬ ‫علما‪� ،‬أو نك ��رة مق�صودة‪ .‬و ُي َ‬ ‫م�ضافاً‪� ،‬أو �شبيهاً بالم�ضاف‪� ،‬أو نكرة غير مق�صودة‪.‬‬ ‫المق�ص ��ود بالمف ��رد ف ��ي ال َّن ��داء‪ :‬م ��ا لي�س م�ضاف� �اً‪ ،‬وال �شبيه��� ًا بالم�ض ��اف‪ ،‬فيدخل في ��ه المثنى‬ ‫والجم ��ع‪ .‬والمق�ص ��ود بال�شَّ بيه بالم�ضاف‪ :‬ما ات�صل به �شيء ُيت ِّمم معناه‪ ،‬مرفوع ًا‪� ،‬أم من�صوب ًا �أم‬ ‫مجرور ًا‪.‬‬ ‫قد ُيحذف حرف النِّداء‪.‬‬

‫التـدريبــــــــــــات‬

‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫وا�ضبط ال ُمنادى بال�شَّ كل‪:‬‬ ‫هات �أمثل ًة ِلما َي�أتي‪،‬‬

‫‪1‬‬

‫نادى م�ضا ًفا‪......................................................................................... :‬‬ ‫ُم ً‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬

‫منادى �شبي ًها بال ُم�ضاف‪............................................................................... :‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ً‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫نادى نكر ًة مق�صودة‪................................................................................. :‬‬ ‫‪ُ 3‬م ً‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫منادى نكر ًة غير مق�صودة‪............................................................................ :‬‬ ‫‪4‬‬ ‫ً‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪126‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫ال�سابعة‬ ‫الوحـ ــدة َّ‬

‫ثا ِن ًيا ‪ -‬اذك ْر ال ُمنادى و َن ْو َعه فيما يلي‪:‬‬ ‫م‬

‫ال ُمن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادى‬

‫َن ْو ُعــــــــــــــــــــه‬

‫�أ‬

‫يا باغ َي الخَ ْيرِ‪ْ � ،‬‬ ‫أقبل‪.‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫ب‬

‫يا �أحمدُ‪ ،‬انتب ْه لل َّدر�س‪.‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫جـ‬

‫يا طا ِل ًبا‪ ،‬ال تت�أخَّ ْر عن ِ‬ ‫الح َّ�صة‪.‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫د‬

‫يا طالباتُ ‪ ،‬اجته ْد َن في درو�س العرب َّي ِة‪.‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫هـ‬

‫يا ُطلاَّ ُب‪ ،‬اجتهدوا في طلبِ ا ِلع ْلم‪.‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫الجملــــــــــــــــــــــــــة‬

‫إعرابي‪.‬‬ ‫ثا ِل ًثا ‪ -‬نَموذ ٌج � ٌّ‬ ‫الح�صة‪.‬‬ ‫يا �أحم ُد‪ ،‬ال تت�أخ ْر عن َّ‬ ‫يا‪َ :‬ح ْر ُف ِندا ٍء‪.‬‬ ‫ال�ضـ ِّم في مح ِّل ن�صب‪.‬‬ ‫�أحم ُد‪:‬‬ ‫مبني على َّ‬ ‫ً‬ ‫منادى مفر ٌد َعل ٌم ٌّ‬ ‫ال‪َ :‬ح ْر ٌف جاز ٌم‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫تت�أخَّ ْر‪ِ :‬ف ٌ‬ ‫والفاع ُل‪� :‬ضَ مي ٌر‬ ‫ال�سكون‪.‬‬ ‫عل م�ضار ٌع مجـزو ٌم‪ ،‬وعالم ُة جزم ِه ُّ‬ ‫م�ستتر ٌ تقدي ُره‪� :‬أنتَ ‪.‬‬ ‫َعنْ ‪ :‬حرف ج ٍّر‪.‬‬ ‫ال َم ْدر�سة‪ :‬ا�س ٌم مجرو ٌر وعالم ُة ج ِّره الكَ�سر ُة‪.‬‬

‫‪127‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحدة الثَّامنة‬

‫ــــــــراجـ َعـــــــــــــــــة‬ ‫ُم‬ ‫َ‬

‫«‬

‫»‬ ‫«�سورة البقرة‪»185 :‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫�أ‪ -‬ا�ستمــــــــــــــاع‬

‫ب‪ -‬تحـــــــــــدُّ ث‬ ‫تَعا َل ْوا نتذك َّْـر‪.‬‬ ‫ال�صورة الأولى؟‬ ‫‪ِ 1‬ب َم تُذ ِّك ُر َك ُّ‬ ‫الح ِّر َّي ِة؟‬ ‫‪َ 2‬من يتذ َّك ُر فكر ًة رئي�س ًة ِمنْ در�س‪َ :‬ر َم�ضانُ �شَ ْه ُر ُ‬ ‫الطعا ِم وال�شَّ رابِ والملذ ِ‬ ‫الح ِّر َّية مع ِ‬ ‫مان من َّ‬ ‫الح ْر ِ‬ ‫َّات؟‬ ‫‪َ 3‬ك ْيفَ تكونُ ُ‬ ‫‪ِ 5‬ب َم تذ ِّكرنا ال َّلوحة ال َّثانية؟‬ ‫ ‬ ‫الح ِّر َّي َة؟‬ ‫‪َ 4‬ك ْيفَ يفه ُم كثي ٌر من ال�شَّ بابِ ُ‬ ‫‪ 6‬ما المعجز ُة ا َّلتي كا َن َيجِ ُدها زكر َّيا ُك َّلما دخ َل على َم ْر َي َم وهي في ِ‬ ‫الم ْحراب؟‬ ‫‪ 8‬ما الحوا ُر ا َّلذي دا َر َب ْينَ مري َم وجبري َل؟‬ ‫ ‬ ‫‪َ 7‬على �أ َّي ِة ُ�صور ٍة جا َء جبري ُل �إلى َم ْر َي َم؟‬ ‫‪ 10‬ماذا كا َن خا ِل ٌد ي َرى في الف�ضا ِئ َّي ِات؟‬ ‫‪َ 9‬ك ْيفَ ا�ستقب َل َم ْر َي َم َق ْو ُمها؟ ‬ ‫ِ‬ ‫و�ساو�س ال�شَّ يطان؟‬ ‫�ص ِمنْ‬ ‫‪ 11‬ماذا تَذ َّك َر خا ِل ٌد َب ْع َد �أنْ تخ َّل َ‬ ‫لوب قراءته حين َت�أوي �إلى ِ‬ ‫فرا�ش َك؟‬ ‫‪ 12‬ما ُّ‬ ‫الدعا ُء ال َم ْط ُ‬ ‫َ‬ ‫ا�ستيقظ ِمنْ َن ْو ِم ِه؟‬ ‫‪ِ 13‬ب َم دعا خا ِل ٌد حينَ‬ ‫‪130‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫والمحا َدثَـــة‬ ‫اال�ستماع ُ‬

‫راج َعةُ ال َوحدات (‪)7 -5‬‬ ‫ُم َ‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫���ت �أ�س���ر ُة ٍ‬ ‫أحب ال ُأب �أنْ يذ ِّك َر �أ�سر َت ُه بمعاني الح ِّر َّي ِة الحقيق َّية ا َّلتي‬ ‫التق ْ‬ ‫خالد بع َد �صال ِة ال ِع�شا ِء‪ ،‬و� َّ‬ ‫الد ِ‬ ‫يتع َّل ُمها الم�سل ُم ِمنْ �صيا ِم رم�ضانَ‪ ،‬فبد�أ ِ‬ ‫رو�س ا َّلتي ي�ستفي ُدها الم�سلمو َن حينَ يتخ َّرجو َن‬ ‫ببع�ض ُّ‬ ‫ك َّل �سن ٍة في مدر�س ِة رم�ضا َن التَّربو َّي ِة‪ .‬فقا َل‪ :‬كنتُ بال ِ‬ ‫أمريكي‪ ،‬فقا َل‪ :‬كيفَ‬ ‫أم�س في حوا ٍر م َع �صديقٍ �‬ ‫ٍّ‬ ‫وعط�ش‪ ،‬كم���ا في ِه قي ٌد ِ‬ ‫ٌ‬ ‫وحرمانٌ ‪ ،‬فقل���تُ لهُ‪ :‬لي�ست‬ ‫الح ِّر َّي��� ِة‪ ،‬وفي ِه ُجو ٌع‬ ‫ت�صف���و َن �شه��� َر رم�ض���ا َن ب�شه ِر ُ‬ ‫الح ِّر َّي ُة �أنْ ينطل َق الإن�سانُ ورا َء �أهوائ ِه و�شهوات ِه‪ ،‬ي�أكل ما ي�شا ُء‪ ،‬ويفع ُل ما ي�شا ُء‪ ،‬و ُيحقِّقُ ك َّل ما يري ُد‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫بقانون �أو نظ���امٍ‪ ،‬بل ُّ‬ ‫الدنيا ل ُه قانونٌ ي�س ِّير ُه‬ ‫الدنيا حر َّي ٌة مطلق ٌة غير مق َّيدة‬ ‫كل �شي ٍء في ُّ‬ ‫ولي����س ف���ي ُّ‬ ‫ِّ‬ ‫وينظمه‪ .‬الح ِّر َّية الحقيق َّية �أنْ تكون الأ َّمة ح َّرة في تفكيرها وثقافتها‪ ،‬والعي�ش ب�أخالقها الإن�سان َّية‬ ‫الكريم���ة‪ .‬وحر َّي��� ُة الفر ِد ال تُ�صانُ � اَّإل حي���نَ تُق َّي ُد ببع�ض القيو ِد؛ لت�سل َم حر َّي��� ُة الآخرينَ ؛ ف�أنتَ مق َّي ٌد‬ ‫بالوق ِ‬ ‫���وف عن���د �إ�شار ِة المرو ِر الحمرا ِء‪ ،‬حتَّى تُتا َح للآخرين ُح َّر َّي��� ُة ال ُمرورِ‪� .‬إ َّن تَما َم الح ِّر َّي ِة قد يكونُ‬ ‫الطعا ِم ا َّلذي ي�ض ُّر ُه‪� ،‬إنَّما ُتح ُّ���د حر َّيتُه في َّ‬ ‫فالمري����ض حينَ ُيمن ُع عن َّ‬ ‫ُ‬ ‫الطعا ِم م�ؤ َّقتًا؛‬ ‫بالمن��� ِع �أحيا ًن���ا‪،‬‬ ‫لت�سل َم له بعد َ‬ ‫ذلك حر َّي ُت ُه في ِ‬ ‫ال�صح َة‪ ،‬وفي ِه تم ُّر ٌد‬ ‫ال�صيام يمنحنا ِّ‬ ‫تناول ما ي�شا ُء من الأغذي ِة‪ ،‬ث َّم �إ َّن ِّ‬ ‫عل���ى عبود َّي��� ِة َّ‬ ‫الطع���ا ِم وال�شَّ ���رابِ ‪ ،‬وعبود َّية الع���اد ِة والحيا ِة ال َّرتيب��� ِة‪ ،‬والتَّم ُّر ُد عل���ى ال ُعبود َّية لغير اهلل‬ ‫�أ َّو ُل �صف���ات الأح���رارِ‪ .‬فقا َل‪� :‬إنِّي �أ�سم��� ُع َ‬ ‫منك كال ًما ي�ستدعي التَّفكي َر يازميل���ي‪ ،‬ث َّم قا َل‪ :‬وماذا ُ‬ ‫يقول‬ ‫كانت زوج ُة عمران ق ْد نذرتْ ‪ -‬حينَ ظه َر حم ُلها ‪� -‬أنْ يكو َن ما في‬ ‫الإ�سال ُم عن مري َم وعي�سى؟ قلتُ ‪ْ :‬‬ ‫بيت ا ِ‬ ‫بطنها م�سخَّ ًرا لخدم ِة ِ‬ ‫هلل‪ ،‬وتمن َّْت �أن يكو َن ذك ًرا؛ لأ َّن الذَّك َر له القدر ُة والق َّو ُة على ما ُيراد من ُه‬ ‫بيت ا ِ‬ ‫ِمن القيا ِم بخدم ِة ِ‬ ‫قالت معتذر ًة لر ِّبها‪:‬‬ ‫هلل‪ ،‬فل َّما‬ ‫و�ضعت زوج ُة عمرا َن مولودها �أنثى ْ‬ ‫ْ‬

‫والم ْحفوظات‬ ‫ال ِق ُ‬ ‫راءة َ‬

‫�أ‪ -‬القـــــــــــــراءة اقـر�أ‬

‫���ت المول���ود َة‬ ‫{ (�آل عم���ران‪ ، )36 :‬و�س َّم ْ‬ ‫}‬ ‫يطان‪ ،‬وكا َن ه���ذا �أ َّو َل ٍ‬ ‫هلل �أنْ يحفظه���ا وذر َّيته���ا من ال�شَّ ِ‬ ‫هلل‬ ‫���ت ا َ‬ ‫مري��� َم‪ ،‬ودع ْ‬ ‫حفظ وحماي��� ٍة لها‪ ،‬وجع َل ا ُ‬ ‫ِ‬ ‫القبول �أعظم م َّم���ا للذُّ كورِ‪ ،‬وجم َع لها بي���نَ التَّربي ِة الج�سد َّي ِة‪ ،‬والتَّربي��� ِة ال ُّروح َّية‪ ،‬حيث‬ ‫لمري��� َم م���ن‬ ‫ِ‬ ‫ �أعظ َم �أنبيا ِء بن���ي �إ�سرائيل في َ‬‫هلل �أنْ يك���و َن كاف ُله���ا زكر َّيا ‪-‬‬ ‫الوقت‪ .‬وانتبذتْ َم ْر َي ُم‬ ‫ذلك‬ ‫ق��� َّدر ا ُ‬ ‫هلل لها جبري َل في �صورة‬ ‫من �أهلها مكان ًا بعيداً متج ِّردة لعبادة ر ِّبها من غير �أنْ ي�شغلها �أح ٌد‪ ،‬ف�أر�س َل ا ُ‬ ‫فخافت َم ْر َي ُم وظن َّْت �أنَّه يري ُد بها ُ�سو ًءا‪ ،‬ودعت ا َ‬ ‫هلل �أنْ يحم َيها‪ ،‬فقا َل لها جبري ُل‪:‬‬ ‫ب�شرٍ‪،‬‬ ‫ْ‬

‫‪131‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬ ‫}‬

‫�سمعت‪ ،‬وقا َل ْت‪:‬‬ ‫فعجبت مري ُم ِلما‬ ‫{ ( َم ْر َي ُم‪)19 :‬‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬

‫{ ( َم ْر َي ُم‪ )20 :‬فقا َل لها ال َت ْعجبي منْ �أم ِر ا ِ‬ ‫هلل‪ ،‬وال‬ ‫}‬ ‫تخاف���ي ا ِّته���ام النَّا�س و�أذ َّيتهم‪ .‬فجاءتْ �إلى ِ‬ ‫قومها بع���د �أنْ ولدتْ عي�سى‪ ،‬فل َّما ر�أ ْوها‪ ،‬وهم يعلمو َن �أنَّها‬ ‫بال زو ٍج‪ ،‬جزموا �أ َّن ول َدها جاء من وج ٍه �آخر‪} ،‬‬ ‫{ لي�س�ألوه‪ ،‬فقالوا‪:‬‬ ‫{ فقال عي�سى ‪ - -‬ولم ِ‬ ‫يم�ض على والدته �سوى �أ َّيا ٍم قليل ٍة‪:‬‬ ‫}‬ ‫}‬ ‫{ ف�أزا َل هذا الكال ُم ك َّل َر ْيبٍ يق ُع في القلوبِ ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫أمريكي‪ ،‬ولم يع ِّلق على ما �سم َع‪.‬‬ ‫هنا‪� ،‬أطرق �صديقي ال‬ ‫ُّ‬ ‫ث��� َّم تح��� ّدثَ الوال ُد عنْ �أح ِ‬ ‫���وال الم�سلمينَ ‪ ،‬وتذ َّك َر ُ�ص���و َر الم�آ�سي ا َّلتي ُ‬ ‫تعر�ضه���ا الف�ضائ َّياتُ ‪ ،‬ولكنَّ‬ ‫���ط منْ رحم ِة ا ِ‬ ‫الم�ؤم���نَ ال ينبغ���ي �أنْ يقن َ‬ ‫هلل ن�صي ُر الم�ؤمنينَ ‪ ،‬غي��� َر �أ َّن النَّ�ص َر ال ي�أتي بالت ِ‬ ‫َّواكل‪،‬‬ ‫هلل‪ ،‬فا ُ‬ ‫���ب م���ن الم�سلمي���نَ �أنْ يعم ُلوا‪ ،‬و�إذا َعمل���وا �أن ُيخل�صوا‪ ،‬ووع��� ُد ا ِ‬ ‫لأ َّن �سن���نَ ا ِ‬ ‫هلل بن�ص ِر‬ ‫هلل الكون َّي���ة تتط َّل ُ‬ ‫الم�ؤمنينَ قائ ٌم }‬ ‫ ‬

‫{ (�سورة النُّور‪.)55 :‬‬

‫‪132‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫معاني ُم ِ‬ ‫فردات ال َو َحدات ال َّثالث بد َّقـة‪.‬‬ ‫�أ َّو ًال ‪ -‬راجِ ْع‬ ‫َ‬ ‫َّ�ص َج ِّي ًدا‪ُ ،‬ث َّم �أجِ ْب عن الأ�سئلة الآتية‪:‬‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ -‬اقر�أْ الن َّ‬ ‫الحقيق َّي ُة في ر�أي خا ِل ٍد؟‬ ‫الح ِّر َّي ُة َ‬ ‫‪ 1‬ما ُ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫الح ِّر َّية ال ُم ْطلَق ُة َح َ�سب ظنِّ بع�ض ال�شَّ باب؟‬ ‫‪ 2‬ما ُ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪ 3‬متى تُ�صانُ ُح َّر َّية الفرد؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪ 4‬ماذا َينت ُج عن تقييد بع�ض حر َّيتك؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫الح ِّر َّية؟‬ ‫‪َ 5‬ك ْيفَ ُيمكن �أنْ يكو َن في المنع �أحيانًا تَمام ُ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫بع�ضا ِمنْها‪.‬‬ ‫لل�صيا ِم ِمنْ فوائ َد؟ اذك ْر ً‬ ‫‪َ 6‬ه ْل ِّ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫لت؟‬ ‫‪ 7‬ماذا َن َذ َرتْ َز ْو َج ُة عمرا َن حينَ َح َم ْ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪ِ 8‬ل َم اعتذرتْ َز ْو َج ُة عمرا َن لو�ضعها �أنثى؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫َّا�س؟‬ ‫‪ِ 9‬لماذا اعتز َل ْت َم ْر َي ُم الن َ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫أقبلت َعليهم وهي تحم ُل عي�سى ‪ - -‬؟‬ ‫‪ 10‬ماذا قا َل َق ْو ُم َم ْر َيم حين � ْ‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬ ‫‪َ 11‬ك ْيفَ ُيمكن �أنْ يتحقَّق النَّ�صر للم�سلمين؟‬ ‫‪..........................................................................................................‬‬

‫‪133‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المفردات الآتي َة في ُج ٍ‬ ‫مل ُمفيد ٍة‪:‬‬ ‫ا�ستخدم‬ ‫ثا ِل ًثا ‪-‬‬ ‫‪1‬‬

‫ينبغي‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫ال ُ‬ ‫يقنط‪........................................................................................ :‬‬

‫‪3‬‬

‫أخل�ص‪:‬‬ ‫� َ‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪4‬‬

‫ُيم ِّكنُ ‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪5‬‬

‫يتوجه‪:‬‬ ‫َّ‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪6‬‬

‫يتَّقي ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫الحكمة‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬ ‫‪........................................................................................‬‬

‫‪8‬‬

‫�أح َب ْبتُ ‪:‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫‪7‬‬

‫‪........................................................................................‬‬

‫ِ‬ ‫العبارات في ال َعمو ِد (�أ) بما ُيكم ُل معناها في العمود (ب)‪.‬‬ ‫را ِب ًعا ‪�ِ -‬ص ْـل‬

‫(�أ) العبارة‬

‫(ب) ما يكمل معناها‬

‫الح َّر َّي ُة �أنْ يجري‬ ‫‪َ -1‬ل ْي َ�س ْت ُ‬

‫�أ‪ُ -‬ح َّر ًة في تفكيرها وثقافتها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ما ْتح ِم ُله مُ� َس َّخ ًرا لخدم ِة َب ْي ِت اهلل‪.‬‬

‫الدنيا ُح َّر َّي ٌة ُم ْطلَق ٌة‬ ‫‪َ -2‬ل ْي َ�س في ُّ‬ ‫الح َّر َّي ُة الحقيق َّي ُة �أنْ تكو َن الأُ َّم ُة‬ ‫‪ُ -3‬‬

‫جـ ‪ -‬ا َّلذين اجتمعوا َح ْو َله‪.‬‬ ‫د ‪ -‬غي ُر مق َّيد ٍة بقانون �أو نظام‪.‬‬

‫‪َ -4‬ن َذرتْ زوج ُة عمرا َن �أنْ يكو َن‬ ‫َّا�س‪ ،‬لتتف َّرغ‬ ‫‪ -5‬اعتز َل ْت مري ُم الن َ‬ ‫ا�س‬ ‫‪ -6‬ك َّل َم عي�سى ‪ - -‬ال َّن َ‬

‫هـ ‪ -‬الإن�سا ُن َ‬ ‫خلف �أهوائه و�شهواته‪.‬‬ ‫و ‪ِ -‬منْ رحم ِة اهلل تعالى‪.‬‬

‫‪ -7‬ال يمكن �أنْ يتح َّق َق النَّ�ص ُر‬ ‫َ‬ ‫يقنط الم�ؤمنُ‬ ‫‪ -8‬ال يجو ُز �أنْ‬

‫ز ‪ِ -‬لعبادة ر ِّبها دون �أن ي�شغلها �أحد‪.‬‬ ‫حـ ‪ � -‬اَّإل بالعمل ال�صَّ حيح والإخال�ص فيه‪.‬‬ ‫ط ‪ -‬ول َّما يتجاوز عمره الأ ّيام‪.‬‬ ‫‪134‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫ِ‬ ‫ال�صحيحة‪ ،‬وعالم َة ( ) �أما َم العبار ِة الخط�أ‪.‬‬ ‫خام ً�سا ‪� -‬ضَ ْع عالم َة ( ) �أما َم العبار ِة َّ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫الح َّر َّية �أَنْ يفع َل الإن�سانُ ما ي�شاء دو َن ُقيو ٍد ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫تُ�صانُ ُح َّر َّي ُة الآخرين حين تُق َّيد ُح َّر َّية الفرد ببع�ض القيود‪.‬‬ ‫ِح ْرمانُ المرِي� ِض ِم َّما َي�ض ُّره من َّ‬ ‫لح َّر َّيته‪.‬‬ ‫الطعام تقييد ُ‬ ‫َ‬ ‫تعي�ش الأُ َّم ُة ُح َّر ًة في تفكيرها وثقافتها‪.‬‬ ‫الحقيق َّية �أنْ‬ ‫الح َّر َّي ُة َ‬ ‫ُ‬ ‫ال�صيا ُم ُيح ِّرر الإن�سا َن ِمن ال ُعبود َّية لل�شَّ ِ‬ ‫هوات َّ‬ ‫والطعا ِم وال�شَّ رابِ ‪.‬‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫�صفات الأحرا ِر التَّم ُّرد َعلى ال ُعبود َّية لغير اهلل‪.‬‬ ‫ِمنْ‬

‫حيح‪ِ ،‬فيما َيلي‪:‬‬ ‫ال�ص ِ‬ ‫�سا ِد ً�سا ‪� -‬ضَ ْع عالم َة ( ) �أما َم ال َم ْعنى َّ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫تو َّه َم ال�شَّ ْيء‪ :‬‬ ‫دو َن َج ْدوى‪ :‬‬ ‫ ‬ ‫ال َهوى‪:‬‬ ‫ ‬ ‫�أبى ال�شَّ ْي َء‪:‬‬ ‫ ‬ ‫عا َذ ِب ِه‪:‬‬ ‫ ‬ ‫ال�سر ُِّي‪:‬‬ ‫َّ‬

‫ ‬ ‫�أ‪ -‬ن َِ�س َي ُه‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬دون فائد ٍة‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪ -‬ال ِّريح‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪َ -‬كرهه‬ ‫ ‬ ‫�أ ‪َ -‬غ ِ�ض َب ِمنْه‬ ‫�أ ‪ -‬المجهول ‬

‫ب ‪ -‬ظنَّه‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬دون �سبب‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ال َم ْيل‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أخذه من حيث ال يدري‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬التج�أ �إليه‪.‬‬ ‫ال�صغير‪.‬‬ ‫ب‪ -‬النَّهر َّ‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الكلمات ا َّلتي ت َْحت َها خ ٌّـط‪.‬‬ ‫ترادف‬ ‫الكلمات ا َّلتي‬ ‫المنا�سب �أما َم‬ ‫�سا ِب ًعا ‪� -‬ضَ ْع ال َّر ْق َم‬ ‫َ‬

‫(�أ) ال َك ِل َمات‬

‫(ب) ال ُمرادفات‬ ‫�أ‪ِ -‬‬ ‫�ضمنَ‬ ‫ب‪ -‬بعي ًدا‬ ‫جـ ‪ -‬فر�ض‬ ‫د ‪َ -‬ذ ِك ٌّي‬ ‫هـ ‪ِ -‬‬ ‫طاه ًرا‬ ‫و ‪ -‬ملأ ُه‬ ‫ز ‪ -‬خليقٌ‬

‫‪َ -1‬و َ‬ ‫هلل غال ًما زك ًيا‪.‬‬ ‫هبك ا ُ‬ ‫‪� -2‬أنتَ جدي ٌر بهذه الجائزة‪.‬‬ ‫‪� -3‬أبي َكـ َف َل َ�صديقه‪ .‬‬ ‫‪ -4‬ا َّت ُ‬ ‫خذت مكا ًنا َق ِ�ص ًّيا عن زمالئي‪.‬‬ ‫‪َ -5‬فع َم ال ِم ُ‬ ‫�سك البيت بريحه‪.‬‬ ‫ال�صيا َم على الم� َ‬ ‫ؤمنين‪.‬‬ ‫تب ا ُ‬ ‫هلل ِّ‬ ‫‪َ -6‬ك َ‬ ‫‪135‬‬

‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬ ‫ب ‪ -‬ال َم ْحفوظـات‬

‫ٌ‬ ‫تـــــــــــــارات‬ ‫ُم ْخ‬

‫‪َ -1‬ر َم�������ض���انُ �أط������ َّل ع��ل��ى ال ُّ��دن��ي��ا‬ ‫‪ُ -2‬روح الإي��������م ِ‬ ‫��������ان بِ�������� ِه َت���ح���ي���ا‬ ‫���ب‬ ‫‪����َ � -3‬ش���� ْه���� ٌر ي�����ص��ف��و ف���ي���ه ال���قَ��� ْل ُ‬ ‫����ب‬ ‫‪ -4‬والأ َّم������������� ُة ي���ج���م��� ُع���ه���ا ال ُ‬ ‫����ح ُّ‬

‫� ً‬ ‫���������دى َح��� ًّي���ا‬ ‫أم����ل����ا ُح�����ل����� ًوا وه ً‬ ‫َه��������� َّي���������ا ِل�������نُ���ل���اق�������ي�������ه َه������ َّي������ا‬ ‫وال��� َّن���فُ�������س ِل��خ��ا ِل��ق��ه��ا َت���ْ��ص�� ُب��و‬ ‫����ذب‬ ‫����وح����ده����ا الأم��������� ُل ال���� َع ُ‬ ‫و ُي ِّ‬

‫‪� -1‬أن��������ا م�������س���ل���م��� ٌة �أن��������ا م�����س��ل��م��ة‬ ‫‪� -2‬أن���������ا �أ ُّم �أ������ش�����ب�����ال ال���ع���ري���ن‬ ‫‪� -3‬أن������������ا ب�����ال�����ح�����ي�����اء ت���ج ُّ���م���ل���ي‬ ‫‪� -4‬أن���ا ُد َّر ٌة َمكْنو َنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٌة‬

‫َر ْم���������� ُز ال�����ه�����دى وال����م����ك���� ُرم���� ْه‬ ‫و�أ ُّم �أ�س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِـد ال َملح َم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ْه‬ ‫�أن����������ا م���ع���ق���ل���ي ف������ي م���ن���زل���ي‬ ‫َع������������نْ ع����ر�����ش����ه����ا ل�������م ت����ن����زل‬

‫َ�سي ِّ ُد اال�ستغفا ِر‬ ‫ا�ستطعت‪،‬‬ ‫أنت خل ْقتن���ي‪ ،‬و�أنا عب ُدكَ ‪ ،‬و�أنا على عهدكَ ووع ِ���دكَ ما‬ ‫ُ‬ ‫���ت ر ِّب���ي ال �إل َه � اَّإل � َ‬ ‫(ال َّله��� َّم �أن َ‬ ‫علي‪ ،‬و�أب���و ُء بذنبي‪ ،‬فاغفــر ِل���ي‪ ،‬ف�إ َّن ُه ال يغف ُر‬ ‫�أع���و ُذ ب���ك م���ن �ش ـ ِّر ما �صن ْع ُ‬ ‫���ت‪� ،‬أبــو ُء ل���كَ بنعم ِتكَ َّ‬ ‫البخاري)‬ ‫أنت)‪ .‬‬ ‫(رواه‬ ‫نوب � اَّإل � َ‬ ‫ُّ‬ ‫الذُّ َ‬

‫ُدعا ُء ال َّن ْو ِم‬ ‫�ض���ت �أمري �إلي���كَ ‪ ،‬و�ألج�أتُ ظهري‬ ‫ووج ْه ُت وجه���ي �إليكَ ‪ ،‬وف َّو ُ‬ ‫(ال َّله��� َّم �أ�سلم ُ‬ ‫���ت نف�س���ي �إلي���كَ ‪َّ ،‬‬ ‫���ت بكتابكَ الَّذي �أنزل َْت‪ ،‬ونب ِّيكَ‬ ‫�إلي���كَ ‪َ ،‬رغب��� ًة ورهب��� ًة �إليكَ ‪ ،‬ال مل َْج�أ وال منجا منك � اَّإل �إليكَ ‪� ،‬آم ْن ُ‬ ‫البخاري)‬ ‫ ‬ ‫الَّذي �أر�سل َْت)‪.‬‬ ‫(رواه‬ ‫ُّ‬ ‫‪136‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬ ‫التَّـدريبــــــــــــات‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فوظات في ال َو َحدات ال َّثالث‪.‬‬ ‫مفردات ال َم ْح‬ ‫�أ َّو اًل ‪ -‬راجِ ْع‬ ‫ثا ِن ًيا ‪ -‬راجِ ْع الأدعي َة الم�أثور َة‪ُ ،‬ث َّم �أجِ ْب عن الأ�سئل ِة الآتية‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫ِم َّم يتع َّو ُذ الم� ِؤمن؟‬ ‫‪........................................................................................................‬‬ ‫‪ 2‬ماذا ي�س� ُأل الم�ؤمنُ اهلل في َ�س َف ِر ِه؟‬ ‫‪........................................................................................................‬‬ ‫اقر�أ دعا َء اال�ستخارة؟‬ ‫‪........................................................................................................‬‬ ‫ما معنى‪:‬‬ ‫�أ ‪ -‬عاجل �أمري و�آجله؟‬ ‫‪........................................................................................................‬‬ ‫ب ‪ -‬و�إنَّا �إلى ر ِّبنا لمنقلبون؟‬ ‫‪........................................................................................................‬‬ ‫ال�سفر؟‬ ‫جـ ‪ -‬وعثاء َّ‬ ‫‪........................................................................................................‬‬ ‫د ‪ -‬ا�ستخار ُه؟‬ ‫‪........................................................................................................‬‬

‫‪137‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫ثا ِل ًثا ‪ -‬املأْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بالمفردات النَّاق�ص ِة ِمنْ حفظك‪.‬‬ ‫الفراغات‬

‫« �سبحان ا َّلذي ‪ ...............‬لنا هذا‪،‬وما‪ .................‬له‪ ،..................‬و�إنَّا �إلى ر ِّبنا ‪، .............‬‬ ‫ال َّله َّم �إنَّا‪ .................‬في �سفرنا هذا‪ ،.............................‬ومن العمل ما‪ ،...........‬ال َّله َّم ه ِّون‬ ‫ال�سفر‪ ،‬و‪................‬‬ ‫‪ ...............................‬واط ِو عنَّا‪� ..........................‬أنتَ َّ‬ ‫ال�صاحب في َّ‬ ‫ف����ي‪ ...............‬ال َّله���� َّم �إن����ي‪ .............‬ب����ك من وعث����اء‪ ،............‬وك�آب����ة‪ ،............‬و�س����وء المنقلب‬ ‫في‪ ...............‬و‪ ..........‬والولد»‪.‬‬

‫را ِب ًعا ‪�ِ -‬ص ْـل ال�شَّ طر الأ َّو َل بال�شَّ طر ال َّثاني ال ُمنا�سب فيما يلي‪.‬‬

‫(�أ) ال�شَّ طر الأوَّل‬

‫(ب) ال�شَّ طر الثّاني‬

‫‪ -1‬رم�ضانُ ِندا ٌء للتَّقوى‬ ‫‪ -2‬في ليلت ِه تحلو النَّجوى‬

‫ب‪ -‬وعلى العا�صي ما �أ�صعبه‬

‫‪ -3‬ما �أحاله ما �أطيبه‬

‫جـ ‪ -‬والفوز بهدي القر�آن‬

‫ال�صب ُر به ما �أعذ َبه‬ ‫‪َّ -4‬‬ ‫‪ٌ -5‬‬ ‫في�ض من ف�ضل ال َّرحمن‬

‫د ‪ -‬وال َّرحمة ت�ستبِقُ البلوى‬ ‫هـ ‪ -‬موالنا القا ِدر َح َّب َبه‬

‫‪ -6‬بالح ِّق ونو ِر الإيمان‬

‫و ‪ -‬ال � ٍّأف منه وال �شكوى‬

‫�أ‪ُّ -‬‬ ‫ينهل لخير الإن�سان‬

‫ز‪-‬‬ ‫العذب‬ ‫ويوحدها الأم ُل‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬

‫‪138‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫والعبارات الآتي َة بمعانيها‪.‬‬ ‫المفردات‬ ‫خام ً�سا ‪�ِ -‬ص ْـل‬

‫(�أ) العبارات‬

‫(ب) معانيها‬

‫‪ -1‬ال ِقرن للإن�سان‬

‫�أ‪ -‬الم�ستور‬

‫‪ -2‬النَّجوى‬

‫ب‪ -‬الم�شقّة والتَّعب‬

‫‪ -3‬المكنون‬

‫جـ ‪ -‬ا�شت َّد ان�صبا ُبه‬ ‫د ‪َ -‬ر َج َع َعنْ ذنب ِه وتاب‬

‫‪ -5‬انه َّل المط ُر‬ ‫‪� -6‬آب �إلى ر ِّبه‬

‫هـ ‪ِ -‬مثله في ال�شَّ جاعة والقتال‬

‫‪ -4‬الوعثاء‬

‫و ‪� -‬إ�سرار الحديث‬ ‫ز ‪ -‬المفقود‬

‫المعاني الآتي َة (�أه ً‬ ‫ال رم�ضان)‪:‬‬ ‫اكتب الأبياتَ ا َّلتي تت�ض َّمنُ‬ ‫�سا ِد ً�سا ‪ْ -‬‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬

‫وتم�سكًا بالحقِّ‪ ،‬حتَّى يعودوا �إلى َم ْرك ِز قيادة‬ ‫ال َّله َّم � ِأع ْد َعلَ ْينا رم�ضانَ‪ ،‬وقد ازداد ال ُم�سلمو َن ق َّو ًة ُّ‬ ‫الدنيا‪.‬‬ ‫الح َّب والعد َل في ُّ‬ ‫الب�شر َّية‪ ،‬وين�شروا ُ‬ ‫‪..........................................‬‬ ‫ ‪..........................................‬‬‫‪..........................................‬‬ ‫‪.......................................... -‬‬

‫‪2‬‬

‫حين �أتلو � ِ‬ ‫ال�سماوات‪ ،‬وك�أ َّن‬ ‫أح�س وك�أنني �أح ِّلـقُ و�أت�أ َّمل عظمة الخالق تتج َّلى في َّ‬ ‫آيات القر�آن الكريم‪ُّ � ،‬‬ ‫� ِ‬ ‫آيات اهلل َتهبني الحياة‪ ،‬وحياتي م�سخَّ رة لتالوة كتاب اهلل �أملاً في ما وعد اهلل به َمن يتلو كتابه‪.‬‬ ‫‪..........................................‬‬ ‫ ‪..........................................‬‬‫‪..........................................‬‬ ‫‪.......................................... -‬‬

‫‪139‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫ُم ْ�س ِل َم ٌة تتح َّدثُ عن َنف ِْ�سها‪ ،‬وعن حيا ِتها في رم�ضانَ‪ ،‬فماذا تقول؟‬

‫المـ َـ ْو�ضوع‪:‬‬

‫���ب َم ْو�ضو ًع���ا عن اعت���زاز ال ُم�س ِلمة بدينه���ا‪ ،‬و� ِ‬ ‫إح�سا�سها ب�أه َّم َّي���ة َد ْورِها ك�أُ ٍّم تُر ِّبي الأجي���ا َل الم�ؤمن َة‪،‬‬ ‫اكت ْ‬ ‫و َك ْي���فَ تحتف���ل بق���دو ِم رم�ض���انَ‪ ،‬وم���ا تح� ُّ���س به من م�شاع���ر‪ ........‬اق���ر�أْ �أبي���اتَ ‪�( :‬أه ً‬ ‫ال رم�ض���ان ‪� -‬أنا‬ ‫م�سلمة) وا�ستوعب المعاني الإن�سان َّية في الأبيات‪ ،‬وا�ست ِعن بعنا�صر ال َم ْو�ضوع‪.‬‬ ‫العنا�ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪.‬‬

‫الأ ُّم َر ْم ُز الهدى والأخالق الفا�ضلة‪.‬‬ ‫ال�صحيحة‪.‬‬ ‫تربية الأبناء على العقيدة َّ‬ ‫بال َّرحمة تملأ بيتها �سعادة‪.‬‬ ‫�إذا �أقب َل رم�ضان تَج َّد َد الإيمانُ في الأ�سرة‪.‬‬ ‫وال�صال ِة‪.‬‬ ‫�إحيا ُء ليالي رم�ضا َن بالقر� ِآن َّ‬ ‫ِ‬ ‫أحاديث ال َّر�سول ‪-‬‬ ‫تع ُّلم �‬ ‫�أ َّمهات ال ُم�ؤمنينَ قدو ُة المر�أة ال ُم�سلمة‪.‬‬ ‫‪.-‬‬

‫‪140‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الكتابة والقواعد ال َّنحوية‬

‫�أ‪ -‬التَّعبيــــــــــــر‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬ ‫ب‪ -‬القواعد النَّحويَّة‬

‫�أ َّو ًال ‪ِ -‬‬ ‫هات �أمثل ًة ِلما ي�أتي‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫ال ِ‬ ‫ِفع ً‬ ‫نا�ص ًبا لمفعو َل ْينِ ‪......................................................................... :‬‬ ‫اً‬ ‫حال مفر َدةً‪..................................................................................... :‬‬ ‫حا ًال ِ�شبه جملة‪................................................................................. :‬‬ ‫منادى مفر ًدا َعلَ ًما‪.............................................................................. :‬‬ ‫ً‬ ‫منادى ُم�ضا ًفا‪.................................................................................. :‬‬ ‫ً‬ ‫ال ِ‬ ‫فع ً‬ ‫نا�ص ًبا لمفعول واحد‪..................................................................... :‬‬

‫ثا ِن ًيا ‪َ -‬ب َّينْ الحا َل و َن ْو َعها في الأمثل ِة الآتي ِة‪.‬‬ ‫م‬

‫الحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال‬

‫َن ْو ُع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها‬

‫‪} 1‬‬

‫{ (�سورة يو�سف‪.)16 :‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫}‬

‫{‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪2‬‬

‫الجملـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫(�سورة الفتح‪.)27 :‬‬

‫‪} 3‬‬ ‫(�سورة الأعراف‪.)143 :‬‬ ‫‪4‬‬

‫�أقب َل َّ‬ ‫الب ُم ْ�س َت ْب�ش ًرا‪.‬‬ ‫الط ُ‬

‫‪5‬‬

‫عاد ِّ‬ ‫الطف ُل �إلى ال َب ْي ِت و ُه َو َيبكي‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫عاد �أخي من ال َم ْدر�سة يحمل كت َبه‪.‬‬

‫{‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪141‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫ثا ِل ًثا ‪� -‬ضَ ْع الفع َل ا َّلذي نَ�صب َمفْعولينِ َب ْينَ َق ْو�سين‪ُ ،‬ث َّم �ضَ ْع ًّ‬ ‫خطا ت َْحت َمفْعو َل ْي ِه‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫ظنَّ خا ِل ٌد المع ِّل َم غا ِئ ًبا‪................................................................................... .‬‬

‫‪2‬‬

‫َح ِ�س ْبتُ َّ‬ ‫الب �أ�ستاذًا‪.................................................................................... .‬‬ ‫الط َ‬

‫‪3‬‬

‫�س�ألتُ الوال َد م�ساع���دةً‪.................................................................................... .‬‬

‫‪4‬‬

‫�أعطى ال ُم ْح ِ�سنُ المحتا َج م���ا ًال‪........................................................................... .‬‬

‫‪5‬‬

‫َو َج��� ْدتُ �س�ؤا َل الن ِ‬ ‫َّا�س مذ َّل ًة‪................................................................................ .‬‬

‫‪6‬‬

‫َ�ص َّير القا�ضي َّ‬ ‫ً‬ ‫باط�ل�ا‪...................................................................... .‬‬ ‫الظال ُم الحقَّ‬

‫را ِب ًعا ‪َ -‬ب ِّينْ المنا َدى و َن ْو َعه فيما يلي‪.‬‬ ‫م‬

‫الجملـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫المنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادَى َن ْو َعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫‪1‬‬

‫الجماعة‪.‬‬ ‫يا �سع ُد ‪ ،‬ال تت�أخ ْر عن َ�صال ِة َ‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪2‬‬

‫يا ِ‬ ‫ِ‬ ‫الجبل ‪ ،‬احذ ْر االنزالق‪.‬‬ ‫�صاع َد‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪3‬‬

‫يا ِ‬ ‫�صاع ًدا جبلاً ‪ ،‬احذر ال ُّثلوج‪.‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪4‬‬

‫طيب ‪ ،‬اخت�صر الخطبة‪.‬‬ ‫يا خَ ُ‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪5‬‬

‫يا طال ًبا ‪ ،‬ال ت� ِّؤج ْل عم َل ال َي ْوم �إلى الغد‪.‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪6‬‬

‫الكذب‪.‬‬ ‫يا م�سل ُم ‪ ،‬احذ ْر‬ ‫َ‬

‫‪.............‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪142‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬

‫الوحـ ــدة ال َّثامنة‬

‫ِ‬ ‫خام ً�سا ‪� -‬أَ ْعر ِْب ما يلي‪:‬‬ ‫يا خا ِل ُد ‪َ ،‬ح ِ�سبت َُك غا ِئ ًبا‪.‬‬ ‫يا‪......................................................................:‬‬ ‫خال ُد‪..................................................................:‬‬ ‫َح ِ�س ْبتُك‪...............................................................:‬‬ ‫غائبـًا‪..................................................................:‬‬

‫‪143‬‬ ‫تع َّلم العرب َّية ‪ -‬كتاب َّ‬ ‫الطالب ‪8‬‬