Data Loading...

Mercredi 22_04_2020 Flipbook PDF

PDFF_Ittihad 22_04_2020


132 Views
36 Downloads
FLIP PDF 11.41MB

DOWNLOAD FLIP

REPORT DMCA

‫أقحم امللك الراحل والتناوب وولي العهد‬

‫زلزال متوقع في اإدارة ال�شجون‬ ‫بعد اأن انت�شر فيها وباء كورونا‬ ‫وانت�شر في ورزازات‬ ‫‪02‬‬

‫«اأ�شتاذ» مدعي ين�شب الأوريد‬ ‫اتهامه بوعبيد بالعمالة‬ ‫لمخابرات فرن�شا واأوريد يرد‬ ‫عمر بنجلون‬ ‫‪1975 - 1936‬‬ ‫شهيد صحافة‬ ‫االتحاد‬ ‫االشتراكي‬

‫خ�شائر القطاع ال�شياحي باملغرب �شت�شل اإىل ‪ 138‬مليار الدرهم‬ ‫القطاع امل�شريف يرد ب�شدة على االإنتقادات املوجهة اإليه‬ ‫جمل�س النواب يتابع باهتمام كبري ان�شغاالت املواطنات واملواطنني الراهنة‬

‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬ ‫مدير النشر والتحرير‪ :‬عبد الحميد جماهري‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫‪www.facebook.com/Alittihad_alichtiraki‬‬

‫االربعاء ‪ 22‬أبريل ‪ 2020‬املوافق‬ ‫‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬ ‫‪www.twitter.com/Alittihad_alichtirak‬‬

‫الثمن‪:‬‬ ‫‪ 4‬دراهم‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫العالمة أيت سعيد يكتب لـ«االحتاد االشتراكي»‬

‫هذه ‪ 9‬تو�شيحات حول راأيي في جواز‬ ‫�شالة التراويح وراء التلفزيون‬

‫غزارة اإلنتاج‬ ‫وسوء التوزيع‪:‬‬

‫كمامات‬ ‫بيرنارد�شو…‬

‫ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ ﺟﻤﺎﻫﺮي‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫عادة ما تجد فرنسا نفسها موضع مقارنة باملغرب‪ ،‬كلما تم توجيه‬ ‫سهام النقد إلى تدبيرها لوباء كورونا‪ ،‬وعادة ما تكون هذه املقارنة‬ ‫لفائدة بالدنا‪...‬‬ ‫ال تعدم سياسيا فرنسيا‪ ،‬من اليمني أو من الوسط‪ ،‬يعيب على‬ ‫الدولة الفرنسية كونها أبانت عن عجزها في توفير كمامات الوقاية‪،‬‬ ‫عندما تباهت بإعالن إنتاجها لثمانية ماليني قناع واق في األسبوع‪،‬‬ ‫في الوقت الذي أعلن فيه املغرب عن توفير أضعاف ذلك أربع أو‬ ‫خمس مرات‪...‬‬ ‫هناك من اتهم فرنسا بأنها دولة سقطت في ترتيب القوة العاملي‪،‬‬ ‫ومن دولة عرفت نفسها بأنها دولة استراتيجية‪ ،‬تحمي املواطنني‬ ‫وتربيهم وتهندس حياتهم االجتماعية الكريمة‪ ،‬تحولت إلى دولة‬ ‫مثقلة بالديون وتدبيرية متجاوزة‪..‬‬ ‫كثير حقا في حق القوة السادسة دوليا أن يقال عنها كل هذا‬ ‫ويضاف إليه مقارنة لغير فائدتها مع املغرب!‬ ‫نعتز إذن ونفتخر‪..‬‬ ‫قد ال تكون هذه النقطة اإليجابية الوحيدة في ميزان املفاضلة‬ ‫بني تدبير وراء البحار وتدبيرنا الحلي‪ ،‬لكننا سنقف عند الكمامات‪،‬‬ ‫والتي صارت من نقط القوة في املشهد الوطني‪ ..‬ونقطة افتخار‪،‬‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫نحن نقر جميعا أن هناك غزارة في اإلنتاج‪ ،‬والوزير السيد العلمي‬ ‫أكد‪ ،‬ما مرة‪ ،‬على وجود قدرة على اإلنتاج فوق الحاجة‪ ،‬واالنتقال أي‬ ‫التصدير إلى دول أجنبية‪ ،‬عقد معها مداوالت بهذا الشأن‪..‬‬ ‫لم تغادر مراسيم الحكومة شاذة أو فادة إال وأحصتها في بالغ‬ ‫رسمي‪ ،‬ومن ذلك املرسوم الخاص بمعايير التصنيع‪ ،‬والذي نص‬ ‫الب ْكر‪ ،‬وأن‬ ‫على أن تكون الكمامات مصنوعة من البوليبروبيلني ِ‬ ‫تتكون من ثالث طبقات متراكبة من ثوب غير منسوج قابلة للترشيح‬ ‫بالتصفية‪ ،‬بشكل يمكن من تغطية أنف وفم وذقن املستعمل‪ .‬ووفقا‬ ‫للخصوصيات التقنية التي يحددها املرسوم‪ ،‬ينبغي على سبيل‬ ‫املثال أن تكون أجزاء الكمامة املحتمل مالمستها لجلد مرتديها خالية‬ ‫من أي حافة حادة أو نتوءات مؤذِ ية‪ .‬كما يجب أال تنطوي على أية‬ ‫مخاطر معروفة من شأنها تهييج الجلد أو إحداث تأثيرات جانبية‬ ‫على الصحة‪ ،‬وبالتالي‪ ،‬فإن ثوب التصنيع يجب أن يكون خاليا من‬ ‫املعادن الثقيلة بحيث ال يعيق التنفس وأن يحول دون أي تهيج أو‬ ‫إثارة حساسية معينة للمستعمل‪.‬‬ ‫كل هذا موثوق وموثق‪ ...‬والتحول الذي مس جزءا من املؤسسات‬ ‫اإلنتاجية الصناعية‪ ،‬فانتقلت من ميدانها املعتاد إلى تصنيع‬ ‫الكمامات وباقي مستلزمات حفظ السالمة ومواجهة الفيروس‪،‬‬ ‫عربون على املراهنة الجدية على اإلنتاجية الوفيرة في هذا الباب‪.‬‬ ‫ولكن بني هذه اللوحة املقنعة والجميلة وبني فاعليتها ونجاعتها في‬ ‫امليدان‪ ،‬أي وصولها إلى املغاربة كلما طالبوا بها‪ ،‬هناك جسر عبور‪،‬‬ ‫ال يبدو أننا ننجح فيه بنفس الثقة والنجاعة الحاصلة في اإلنتاج‪..‬‬ ‫هذا الجسر اسمه التوزيع‪..‬‬ ‫وقد يكون هو مربط الفرس‪ ،‬إذ في التوزيع تمتحن الدولة قدرتها‬ ‫على العدل واإلنصاف‪ .‬كما في توزيع الثروة‪ ،‬وإن كانت التحديات‬ ‫فيها أعقد وأصعب ومحاطة بأسوار عالية من الرهانات‪ ،‬بطبيعة‬ ‫الحال‪ ،‬فإن وسائط التوزيع تكون في أحيان كثيرة نقطة العجز التي‬ ‫تجعل املجهود الوطني يذهب جزء منه في الهباء…‬ ‫لقد تعالت أصوات كثيرة‪ ،‬حول عدم توزيع عادل لهذه الكمامات‪،‬‬ ‫حتى أنها صارت موضوع حكايات وتفاصيل يومية متعبة في حياة‬ ‫صارت صعبة بفعل ما نعيشه من حجر ومن آفاق مقلقة‪.. .‬‬ ‫تحوالت الصناعة‪ ،‬ال يمكن ان تلغي هشاشة سلسالت التوزيع‪،‬‬ ‫التي تعد العصب الحقيقي في كل عملية تجارية سواء أكانت بالطرق‬ ‫العادية أو الطرق الحديثة‪.‬‬ ‫هذه املواد اليوم‪ ،‬إذا كانت حيوية ‪ -‬وأصبحت موضوع نزاع‬ ‫تجاري بني القوى العاملية في فترة جائحة كورونا‪ ،‬هل يمكن لنا‬ ‫أن نتساءل كيف يعقل أنها ستسلم من نزعات تعرفها االقتصاديات‬ ‫الهشة مثل اقتصادنا ومن مظاهر موبوءة تعرفها مناحي اإلنتاج‬ ‫والتوزيع األخرى‪ ،‬ومنها الريع والفئوية واغتنام تالشي املراقبة‬ ‫لكي ال تصل إلى أصحابها بالثمن الذي دفعت الدولة الكثير من أجل‬ ‫الحفاظ عليه؟‬ ‫املراقبة ال من أجل حماية منافسة ما أو غيره‪ ،‬بل من أجل ضمان‬ ‫الوقاية ومسايرة القرار الرسمي بتقوية مناعة مواجهة الفيروس‪...‬‬ ‫لن نسرد هنا الحاالت التي توصلنا إليها‪ ،‬بني التبليغ الفردي أو‬ ‫التوجسات‪ ،‬وال نعدم ألف سبب بألف قصة ملا يتوارد علينا‪ ،‬بقدر‬ ‫ما يهمنا‪ ،‬عمليا‪ ،‬أن نثير سؤاال جوهريا يتعلق باستكمال املسلسل‬ ‫الخاص بهذه املادة التي كانت موضوع قرصنات دولية‪ ،‬ال يسمح‬ ‫بقرصنات داخلية قد تكون ألمر في نفس يعقوب!‬ ‫إن الدعم‪-،‬دعم أسعار الكمامات الواقية املحدد في ‪ 8‬دراهم لكل‬ ‫علبة تحتوي على عشر كمامات من طرف الصندوق الخاص بمكافحة‬ ‫فيروس كورونا‪ -‬واالستراتيجية املعلنة حولها واإلرادوية الكفاحية‪،‬‬ ‫يجعل من هذه املادة‪...‬عتاد حرب‪ ،‬ويجب تشديد املراقبة عليه‪..‬‬ ‫كلنا نعرف تلك الحكاية املنسوبة إلى األديب بيرنارد شو‪،‬‬ ‫البريطاني الشهير واألكثر سالطة وسخرية ألجيال عديدة‪.‬‬ ‫فقد رد برنارد شو عن املالحظة التي تفرضها العني بني صلعته‬ ‫الظاهرة وكثافة لحيته الكثة‪ ،‬فأجاب بسخرية ال تعدم غير قليل من‬ ‫التشفير‪» :‬أنها غزارة في اإلنتاج وسوء في التوزيع«… ‪.‬‬ ‫وهذا املشهد عندنا ال يكون بالنفس الساخر ذاته‪ ،‬إذا ما ضاعت‬ ‫كمامة تهم مواطنا إال وكان وراءه سؤال غير بريء‪ ..‬ال يمكن التخفيف‬ ‫من حدته بواسطة الفكاهة‪...‬‬

‫‪03‬‬

‫‪ % 30‬من المخابز اأغلقت اأبوابها‬ ‫و‪ % 50‬تختنق‬

‫القنصلة العامة للمغرب بأورلي‬ ‫لـ «االحتاد االشتراكي»‬

‫منذ اإغالق الحدود اتخذت‬ ‫القن�شلية تدابير ا�شتتنائية‬ ‫لدعم ومواكبة المغاربة‬ ‫العالقين‬ ‫‪07‬‬

‫وزارة الصحة تعلن عن تراجع‬ ‫معدالت مؤشر انتشار الفيروس‬ ‫تعمق اجلراح‬ ‫وأرقام البؤر ّ‬

‫تجميع اأطباء وممر�شي‬ ‫م�شت�شفيات الجهة لت�شغيل‬ ‫الم�شت�شفى الميداني بقاعة‬ ‫المعار�س الكبرى بالدار البي�شاء‬ ‫‪07‬‬

‫‪02‬‬

‫خماوف من حتول اأ�شواق ا�شتمرار حركة النقل البحري بني‬ ‫اجلملة اإىل بوؤر للوباء ‪02‬املغرب واإ�شبانيا من اأجل نقل الب�شائع‬

‫العالم بعد الكورونا‪ ،‬اإما ثورة اجتماعية اأو الفا�شية‬

‫ﺑﻘﻠﻢ‪ :‬د‪ .‬ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﺒﺮﻏﻮﺛﻲ‬ ‫)@(‬ ‫مثلما كشف وباء الكورونا عيوب النظام‬ ‫النيوليبرالي العاملي‪ ،‬فإنه عرى وفضح السياسات‬ ‫العنصرية‪ ،‬وأنماط التسلط والهيمنة االقتصادية‬ ‫والسياسية‪.‬‬ ‫وأظهر الوباء قصور السياسات العاملية‪ ،‬في‬ ‫معظم دول العالم‪ ،‬عن توفير املوارد للصحة‪،‬‬ ‫والتعليم‪ ،‬والبحث العلمي‪ ،‬وجاءت فداحة الكارثة‬ ‫التي حلت بالبشرية جمعاء لتجرم املنظومة القائمة‬ ‫على قياس كل شيء بمنظار الربح الرأسمالي‪ ،‬مما‬ ‫أدى سابقا إلى إغالق آالف املستشفيات‪ ،‬وإفقار‬ ‫مئات مراكز البحث العلمي والجامعات‪ ،‬وحصر‬ ‫االستثمارات فقط في ما ينتج ربحا‪ ،‬دون أدنى‬ ‫احترام لصحة اإلنسان وسالمته باعتبارها الربح‬ ‫األكبر للبشرية‪.‬‬ ‫وقد صار مؤكدا أن كارثة الكورونا ستؤدي إلى‬ ‫أزمة اقتصادية عاملية غير مسبوقة‪ ،‬وخسارة تقدر‬ ‫بتريليونات الدوالرات‪ ،‬وكساد قد يفوق الكساد‬

‫العاملي الكبير عام ‪ ،1929‬والذي أنتج الفاشية‪،‬‬ ‫والنازية‪ ،‬والحرب العاملية الثانية‪.‬‬ ‫كل ما جرى يؤكد الحاجة إلى ثورة اجتماعية‬ ‫عاملية شاملة تعيد توجيه مسار البشرية‪ ،‬نحو‬ ‫العدالة االجتماعية‪ ،‬وتطوير املؤسسات والقدرات‬ ‫الصحية‪ ،‬ومراكز البحث العلمي‪.‬‬ ‫ثورة تعيد هيكلة النظام االقتصادي العاملي بما‬ ‫يوقف تلوث البيئة‪ ،‬ويكرس املوارد للوقاية من أي‬ ‫أوبئة أو كوارث طبيعية محتملة‪.‬‬ ‫ومثلما اجتاح وباء الكورونا العالم‪ ،‬دون اعتبار‬ ‫لحدود‪ ،‬أو جدران أو حواجز‪ ،‬فإن مواجهة آثاره ال‬ ‫يمكن أن ُتحصر في بلد أو بلدان‪ ،‬بل ال بد أن تكون‬ ‫عاملية في عصر صارت معه البشرية تعيش في قرية‬ ‫عاملية اسمها الكرة األرضية‪.‬‬ ‫لكن يخطئ من يظن أن القوى االستغاللية‪،‬‬ ‫والعنصرية‪ ،‬واالستعمارية ستستسلم للتغيير‬ ‫بسهولة‪ ،‬وال شك أنها ستحاول استخدام كل قوة‬ ‫ممكنة للحفاظ على مصالحها األنانية‪.‬‬ ‫وهل هناك دليل على ذلك أفضل من سلوك دونالد‬ ‫ترامب الذي ارتكب خطيئة تجاه شعبه‪ ،‬بتجاهل‬ ‫تحذيرات الخبراء واألطباء من انتشار وباء‬ ‫الكورونا‪ ،‬وتقاعسه عن القيام باإلجراءات الوقائية‬ ‫نزوال عند أطماع داعميه من كبار االحتكاريني‪.‬‬ ‫وبدل أن يعترف بأخطائه‪ ،‬يواصل بأسلوب‬ ‫هستيري‪ ،‬البحث عن أكباش فداء إللقاء اللوم عليها‪،‬‬ ‫بموت آالف األمريكيني وإصابة مئات اآلالف بالوباء‪.‬‬ ‫فمن مهاجمة الصني وتسمية وباء الكورونا‬ ‫بالفيروس الصيني‪ ،‬إلى مهاجمة حكام والياته‪،‬‬ ‫وأخيرا الهجوم على منظمة الصحة العاملية‪،‬‬ ‫وارتكاب أم الخطايا بقطع التمويل عنها‪ ،‬في وقت‬ ‫تقود فيه املواجهة العاملية لوباء الكورونا‪.‬‬

‫وهذا االتجاه الخطير يمكن بسهولة أن يتحول‬ ‫نحو الفاشية لحماية مصالحه كما جرى في‬ ‫ثالثينيات القرن املاضي‪.‬‬ ‫لن تستطيع قوى التغيير لصالح البشرية‬ ‫واإلنسانية أن تواجه وتنتصر على غوغائية‬ ‫وشعبوية ترامب وأمثاله‪ ،‬إال بتنظيم نفسها شعبيا‬ ‫وسياسيا‪ ،‬وتبني نهج تغيير ثوري وجذري‪.‬‬ ‫ولن يستطيع شباب وشابات العالم أن يحموا‬ ‫مستقبلهم وإنسانيتهم‪ ،‬من توحش النيوليبرالية‬ ‫ومخاطر الفاشية‪ ،‬إال إذا انخرطوا في حركات‬ ‫اجتماعية وتنظيمات سياسية تكافح من أجل‬ ‫مستقبل أفضل للبشرية‪.‬‬ ‫أخطأت البشرية خطأ فادحا عندما تسامحت مع‬ ‫صعود النازية بعد األزمة العاملية عام ‪ ،1929‬فدفعت‬ ‫ثمنا باهظا بمقتل خمسة وثمانني مليون إنسان‪،‬‬ ‫وتدمير آالف املدن والقرى خالل الحرب العاملية‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫وال يجوز أبدا التقليل من احتماالت ظهور‬ ‫نزعات فاشية خطيرة‪ ،‬فبوادر ذلك كانت واضحة في‬ ‫تصاعد الشعبوية والتطرف العنصري البغيض في‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬وعدد من البلدان األوروبية‪ ،‬وفي‬ ‫تعاظم ظواهر كره األجانب‪ ،‬والالجئني‪ ،‬واملهاجرين‪،‬‬ ‫وفي التسامح مع ظهور نظام أبرتهايد عنصري‬ ‫جديد على يد حكام إسرائيل‪.‬‬ ‫ليس أمام العالم بعد جائحة الكورونا إال واحد‬ ‫من طريقني‪ ،‬إما ثورة اجتماعية تحقق العدالة‬ ‫االجتماعية واإلنسانية‪ ،‬أو مواجهة خطر صعود‬ ‫الفاشية من جديد‪.‬‬

‫(*) األمني العام حلركة املبادرة‬ ‫الوطنية الفلسطينية‬

‫التو�شيات الجديدة‬ ‫للملياردير بيل غيت�س‬ ‫لمواجهة جائحة كورونا‬ ‫الم�شتجد‬

‫‪08‬‬

‫كيف اأهمل ترامب تحذيرات‬ ‫قادة المخابرات االأمريكية‬ ‫من الوباء القاتل؟‬ ‫‪06‬‬ ‫ال�شلطات الجزائرية‬ ‫ت�شتهدف المواقع‬ ‫االإخبارية المعار�شة‬

‫‪05‬‬

‫تاأمالت في زمن الجائحة‪:‬‬ ‫كورونا والهجرة المعكو�شة‬ ‫عبد السالم الرجواني‬ ‫من مدشر "هاني" بقبيلة "بني كرفط"‬ ‫الجبلية يمعن صديق عزيز‪ ،‬كل يوم‪ ،‬ونحن‬ ‫حبيسي جدران وهواجس رمادية‪ ،‬في‬ ‫استفزازي من خالل بعث صور آيات في‬ ‫الجمال الخالب ألرض طيبة يكسوها الربيع‬ ‫وتزينها مجاري مياه دافقة‪ ،‬وطيور تذكرني‬ ‫زقزقاتها بأيام الصبا‪ .‬ال أخفي أنني كلما‬ ‫شاهدت ذاك الخير والجمال‪ ،‬انتابني الندم‬ ‫على أني لم أختر االتجاه نفسه قبل قرار‬ ‫الحجر والطوارئ‪ ،‬وألوم نفسي على غباء‬ ‫جعلني أستبدل مدينة بمدينة ال تختلف عنها‬ ‫إال قليال‪.‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪02‬‬

‫ﻓﻲ اﻟﻮاﺟﻬﺔ‬

‫االربعاء ‪ 22‬ابريل ‪2020‬املوافق ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.520‬‬ ‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪www.facebook.com/Alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪jaridati١@gmail.com‬‬

‫‪www.twitter.com/Alittihad_alichtirak‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫مجلس النواب يقر‬ ‫إجراءات استثنائية‬ ‫لفائدة الشغيلة المتضررة‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻄﺎﻟﺒﻲ‬ ‫صادق مجلس النواب باإلجماع على مشروع قانون ‪ 25.20‬يتعلق بسن تدابير‬ ‫استثنائية لفائدة المشغلين المنخرطين بالصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫والعاملين لديهم المصرح بهم‪ ،‬المتضررين من تداعيات تفشي جائحة فيروس‬ ‫كورونا كوفيد‪.19 -‬‬ ‫وصوت النواب البرلمانيين الثالثاء ‪ 21‬أبريل‪ ،‬في جلسة عمومية بالموافقة على‬ ‫مشروع القانون المذكور دون معارضة "ال أحد" وذلك في إطار اإلجماع الوطني و‬ ‫التعبئة المجتمعية للتصدي لجائحة كورونا‪.‬‬ ‫وحظي مشروع هذا القانون بإجماع الفرق البرلمانية‪ ،‬حيث تم تعديل المادة‬ ‫الرابعة منه‪ ،‬لتشمل تأجيل أقساط االشتراكات بالضمان االجتماعي إلى ما بعد‬ ‫أزمة كورونا‪.‬‬ ‫وجاء في المادة الرابعة المعدلة‪ ،‬إن أداء االشتراكات المستحقة للصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي خالل شهر مارس وإلى غاية ‪ 30‬يونيو القادم‪ ،‬كشرط لفتح الحق‬ ‫في التعويض‪ ،‬وكذا الخدمات المضمونة بموجب نظام التأمين االجباري عن المرض‪:‬‬ ‫*يعلق بالنسبة لفئة العاملين المحددين سلفا في هذا القانون‪.‬‬ ‫*يؤجل إلى تاري الحق تحدده اإلدارة بالنسبة للعاملين المصرح بهم من قبل‬ ‫المشغلين الذين لم يتوقفوا عن العمل‪.‬‬ ‫وبلغ عدد المقاوالت التي صرحت لدى الصندوق الوطني الضمان االجتماعي‬ ‫بتضررها جراء جائحة كورونا‪ ،‬خالل شهر مارس الماضي ‪ 131955‬مقاولة من‬ ‫أصل ‪ 216‬ألف مقاولة منخرطة بالصندوق بنسبة ‪ 61‬بالمئة‪ ،‬فيما بلغ عدد األجراء‬ ‫المتوقفين عن العمل ‪ 808199‬أجير‪ ،‬أي ما يقارب ‪ 31‬بالمئة طيلة الفترة ذاتها‪.‬‬

‫أوريد ينفي ما نُسب إليه‬ ‫من كالم في حق عبد الرحيم‬ ‫بوعبيد بأنه « كان عميال‬ ‫للمخابرات الفرنسية »‬ ‫ﻣﺼﻄﻔﻰ ا‪.‬درﻳﺴﻲ‬ ‫نفى حسن أوري د ما تمت كتابته في مقالة ألحد‬ ‫األس ات ذة من« أن عبد الرحيم بوعبيد ك ان عميال‬ ‫للمخابرات الفرنسية » ‪ ،‬واعتبره ادعاء وإساءة له‪،‬‬ ‫وهو مناف لتصوره تجاه السي عبد الرحيم‪ ،‬الرجل‬ ‫الوطني الذي اعتقل في عهد االستعمار وفي االستقالل‬ ‫وكتب عنه مقالة في الشرق األوسط وفي جريدة االتحاد‬ ‫االشتراكي في الذكرى السنوية لوفاته في‪ 8‬يناير‪.‬‬ ‫وقال حسن أوريد‪ ،‬األستاذ الجامعي‪ ،‬في تصريح‬ ‫لجريدة » االتحاد االشتراكي » ‪ » ،‬أنفي جملة وتفصيال‬ ‫ما ادعاه هذا األستاذ‪ ،‬الذي ال أعرفه ولم ألتق به في يوم‬ ‫من األيام ‪ ،‬ودائما ما يسيء إلي في مقاالته‪ ،‬وهو حقد‬ ‫ال أعرف مصدره » ‪ .‬وأضاف الكاتب والروائي حسن‬ ‫أوريد ‪ » :‬أكن للسي عبد الرحيم محبة خاصة‪ ،‬وهو‬ ‫زعيم سياسي ولي تصور حول شخصيته وقد كتبت‬ ‫عنه في ذكرى وفاته مؤخرا » ‪.‬‬ ‫وكتب عالء الدين بنهادي‪ ،‬أستاذ القانون الدستوري‬ ‫والعلوم السياسية مقاال بعنوان ‪ » :‬عبد ا إبراهيم‬ ‫وعبد الكريم مطيع رجالن ومشروعان » بجريدة »أخبار‬ ‫اليوم«‪ ،‬أمس الثالثاء‪ ،‬يقول فيه بالحرف ‪ » :‬أخبرني‬ ‫حسن أوريد‪ ،‬وكان وقتها يعمل بديوان ولي العهد ‪،‬‬ ‫على هامش ندوة نظمتها مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫برئاسة أحمد الحليمي‪ ،‬أحد رجاالت النظام في حزب‬ ‫االتحاد االشتراكي للقوات الشعبية ‪ .‬وللنظام رجال‬ ‫في كل تنظيم حزبي أو حركي‪ ،‬وكان ذلك بمقر معهد‬ ‫الحسن الثاني للزراعة والبيطرة سنة ‪ ، 1997‬عشية‬ ‫صفقة حكومة التناوب بزعامة عبد الرحمان اليوسفي‪،‬‬ ‫رجل إنقاذ الملكية من السكتة القلبية وانتقال الحكم‪،‬‬ ‫ندوة حضر افتتاحيتها ولي العهد يومئذ محمد السادس‬ ‫ووزير الداخلية إدريس البصري‪ ،‬وشارك فيها ثلة من‬ ‫الباحثين والخبراء المحليين والدوليين‪ ،‬كان من بينهم‬ ‫جون واتربوري وباسكال بونيفاس ومحمد الطوزي ‪.‬‬ ‫أخبرني بأنه لو كان بوعبيد حيا ما عينه الحسن الثاني‬ ‫وزيرا أول آنذاك‪ ،‬ألنه يعلم بأنه كان » عميال للمخابرات‬ ‫الفرنسية » منذ أن كان طالبا بباريس‪ ،‬وهو يعمل تحت‬ ‫مسؤولية إدجرفور‪ ،‬الذي سيصبح رئيسا للوزراء عامي‬ ‫‪ 1952‬و ‪ 1955‬على التوالي ‪.«...‬‬

‫حذرت‬ ‫الجامعة‬ ‫الوطنية للمخابز‬ ‫والحلويات‬ ‫بالمغرب من‬ ‫خطر اإلفالس‬ ‫الذي بات يتهدد‬ ‫عشرات المخابز‬ ‫التي تأثرت‬ ‫بشكل كبير‬ ‫من تداعيات‬ ‫الجائحة الوبائية‬ ‫كوفيد ‪ ،19‬وهو‬ ‫ما تسبب في‬ ‫توقف أنشطة‬ ‫هذه المخابز‬ ‫التي يفوق عددها‬ ‫‪ 10‬آالف مخبزة‬ ‫منتشرة عبر‬ ‫تراب المملكة‬

‫ﺑﻌﺪ إﻗﺼﺎء أﺟﺮاﺋﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﻋﻢ‪ ،‬اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺗﺮاﺳﻞ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ وﺗﺨﺒﺮه ﺑﻮﺿﻌﻴﺔ آﻻف ﻣﻨﺎﺻﺐ اﻟﺸﻐﻞ اﻟﻤﻬﺪدة‬

‫‪ 30%‬من المخابز أغلقت أبوابها و ‪50%‬‬ ‫تختنق بسبب الجائحة‬ ‫ﻋﻤﺎد ﻋﺎدل‬ ‫حذرت الجامعة الوطنية للمخابز‬ ‫والحلويات بالمغرب من خطر اإلفالس‬ ‫ال ذي بات يتهدد عشرات المخابز‬ ‫التي تأثرت بشكل كبير من تداعيات‬ ‫الجائحة الوبائية كوفيد ‪ ،19‬وهو ما‬ ‫تسبب في توقف أنشطة هذه المخابز‬ ‫التي يفوق عددها ‪ 10‬آالف مخبزة‬ ‫منتشرة عبر تراب المملكة ‪.‬‬ ‫ف ي تصريح لجريدة »االتحاد‬ ‫االشتراكي« ق ال الحسين أزاز‪،‬‬ ‫رئيس الجامعة الوطنية للمخابز‬ ‫والحلويات‪ ،‬إن ‪ 30‬في المائة من‬ ‫المخابز اضطرت إلى إغالق أبوابها‬ ‫خالل هذه الفترة العصيبة و أكد أن‬ ‫‪ 50‬في المائة من المخابز التي مازالت‬ ‫تؤمن حاجيات ال س وق الوطني‪،‬‬ ‫تتخبط في أزمة مالية خانقة تزيد‬ ‫يوما عن يوما‪ ،‬بسبب تراجع الطلب‬ ‫وانخفاض رقم المعامالت إلى أدنى‬ ‫مستوى له على اإلطالق‪.‬‬ ‫وأوض ح الحسين أزاز قائال »‬

‫لقد كنا أول م ن أش اد ب إج راءت‬ ‫لجنة اليقظة االق ت ص ادي ة للحد‬ ‫من تداعيات جائحة كورونا على‬ ‫ال ق ط اع ات ال م ت ض ررة‪ ،‬ودعمها‬ ‫م ق اوالت المتضررة التي توصل‬ ‫العاملون بها بتعويضات التوقف‬ ‫المؤقت عن الشغل‪ ،‬غير أننا فوجئنا‬ ‫بعدم استفادة أجراء قطاع المخابز‬ ‫والحلويات العصري والتقليدي من‬ ‫هذه التعويضات رغم قيام مشغليهم‬ ‫بإتمام كل المساطر المطلوبة قانونا‪.‬‬ ‫وأض اف رئيس الجامعة التي‬ ‫تعد من أق دم التجمعات المهنية‬ ‫في المملكة و أوسعها تمثيلية ‪ ،‬أن‬ ‫التدابير التي تم اعتمادها للحد مم‬ ‫انتشار وباء كورونا أثرت بشكل كبير‬ ‫على نشاط وحداتها اإلنتاجية التي‬ ‫توقف بعضها نهائيا عن النشاط‪،‬‬ ‫في حين تراجع رقم معامالت أخرى‬ ‫بنسب تترواح بين ناقص ‪ 50‬و‪ 80‬في‬ ‫المائة بعد توقف نشاط أهم زبنائها‬ ‫وتقليص مدة اشتغالها‪ ،‬وكذا بسبب‬ ‫استمرار المصاريف الثابتة‪ ،‬واعتماد‬

‫الكثير من األسر على الخبز المعد‬ ‫بالمنازل«‪ .‬مضيفا أن هذه الوضعية‬ ‫تسببت بتوقف مؤقت عن العمل‬ ‫ألج راء القطاع ما يجعلهم ضمن‬ ‫المستوفين لشروط االستفادة من‬ ‫التعويض«‪.‬‬ ‫واعتبر أزاز أن هذا القطاع الحيوي‬ ‫الذي يشغل حوالي ‪ 85‬ألف منصب‬ ‫شغل مقبل على فقدان أالف المناصب‬ ‫جراء هذه األزمة وقال » إن أرباب‬ ‫المخابز يبذلون قصارى جهدهم‬ ‫للحفاظ على مناصب الشغل‪ ،‬غير‬ ‫أن المبيعات تضررت كثيرا ‪ ،‬علما‬ ‫أن قطاع الحلويات هو الذي يخلق‬ ‫التوازن في مداخيل المخابز ‪ ،‬ومع‬ ‫حالة الشلل التي يشهدها قطاع‬ ‫السياحة والفندقة و إغالق المقاهي‬ ‫والمطاعم التي كانت تشكل نسبة‬ ‫هامة م ن الطلب‪ ،‬أصبح مدخول‬ ‫هذا القطاع منعدما‪ ،‬وهو ما يؤثر‬ ‫على خزينة ال م ق اوالت ال ت ي لن‬ ‫تتمكن مع استمرار األزمة في تأمين‬ ‫األج ور والمستحقات لعمالها‪«.‬‬

‫وق د توصلت الجامعة الوطنية‬ ‫للمخابز بعدد من الشكايات من‬ ‫قبل أرب اب المخابز على الصعيد‬ ‫ال وط ن ي‪ ،‬ال ذي ن م ازال أج را ه م‬ ‫ينتظرون التوصل بتعويضاتهم‪.‬‬ ‫وطالب المكتب المركزي للجامعة‪ ،‬في‬ ‫المراسالت التي وجهها إلى رئيس‬ ‫الحكومة‪ ،‬ووزير االقتصاد والمالية‪،‬‬ ‫ووزي ر الفالحة‪ ،‬وزي ر التشغيل‪،‬‬ ‫ورئ ي س االت ح اد ال ع ام لمقاوالت‬ ‫ال م غ رب‪ ،‬ورئ ي س جامعة الغرف‬ ‫بالمغرب تمكين أج راء القطاع من‬ ‫مستحقاتهم على غرار نظرائهم في‬ ‫القطاعات األخرى‪ .‬والعمل على تمكين‬ ‫الوحدات التي أغلقت أبوابها بدعم‬ ‫مالي مباشر لتمكينها من استئناف‬ ‫نشاطها في أحسن ال ظ روف بعد‬ ‫الحجر ال ص ح ي‪ .‬علما أن أغلب‬ ‫المخابز هي عبارة عن مقاوالت‬ ‫صغيرة جدا ذات إمكانيات محدودة‬ ‫وتعاني م ن ارت ف اع كلفة اإلنتاج‬ ‫والمنافسة غير الشريفة للقطاع غير‬ ‫المهيكل«‪.‬‬

‫استمرار حركة النقل البحري بين المغرب وإسبانيا من أجل نقل البضائع‬

‫ﻋﺰﻳﺰ اﻟﺴﺎﻃﻮري‬

‫على الرغم من أزمة كورونا التي فرضت إغالق الحدود‬ ‫بين البلدين إال أن عملية نقل البضائع بين المغرب‬ ‫وإسبانيا ال تزال مستمرة لتلبية الحاجات الملحة في‬ ‫هذه الظروف‪.‬‬ ‫وقالت شركة« ‪ «FRS‬إن ثالثة من سفنها ال تزال‬ ‫تواصل عملها على الرغم من حالة الطوارئ الصحية‪،‬‬ ‫من أجل ضمان استمرارية نقل البضائع بين ضفتي‬ ‫البحر المتوسط‪.‬‬ ‫وأضافت أنه تم نقل أزيد من ‪ 40‬ألف طن من البضائع‬ ‫منذ إعالن الطوارئ الصحية‪ ،‬حيث تمت تعبئة ثالث سفن‬ ‫بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء‪،‬‬ ‫والتي ال تزال تواصل عملها‪.‬‬ ‫وإضافة إلى هذه السفن الثالث تواصل أربع سفن‬ ‫أخرى ضمان التبادل التجاري بين المغرب وإسبانيا ‪.‬‬ ‫وقال بيان صحفي للشركة إن ما يناهز ‪ 2000‬شاحنة‬

‫تمت تعبئتها لنقل البضائع خالل هذه الفترة‪ ،‬مضيفة‬ ‫أنه تم‬ ‫اتخاذ جميع لتدابير الصحية لضمان السالمة‬ ‫والوقاية على متن السفن‪ ،‬وفقا لتوصيات السلطات‬ ‫المغربية واإلسبانية‪ ،‬بما في ذلك عمليات قياس درجة‬

‫حرارة العاملين والتطهير المنتظم للشاحنات‪.‬‬ ‫أما في ما يتعلق بعبور األشخاص فيبدو أن األمر‬ ‫سيتأخر كثيرا قبل عودة حركة العبور إلى مجراها‬ ‫الطبيعي‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار أعلن مسؤول بالشرطة اإلسبانية أنه‬

‫مخاوف من تحول سوقي الجملة للسمك‬ ‫والخضر بالدار البيضاء إلى بؤرتين للوباء‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ رﻳﺎض‬

‫حذر عدد من التجار‪ ،‬سواء بسوق الجملة للسمك أو‬ ‫بسوق الجملة للخضر والفواكه بالعاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫من تحول فضاءات السوقين إلى حقل ألغام لفيروس‬ ‫كورونا‪ ،‬وعمد بعض التجار إلى نشر فيديوهات وصور‬ ‫لبعث رسالة للمسؤولين قصد التدخل قبل أن يستفحل‬ ‫الوضع ويصل إلى ما ال تحمد عقباه‪ ،‬خاصة أنهما يشكالن‬ ‫المنبع الذي يمون أسواق المدينة ونواحيها‪ ،‬ويعجان‬ ‫بالزوار خاصة التجار المتبضعين‪ ،‬فسوق الجملة للخضر‬ ‫والفواكه عرف يوم السبت األخير فلتة خطيرة تقبض‬ ‫األنفاس‪ ،‬بعدما حج إلى السوق مئات الزوار ليسوا من‬ ‫المتبضعين الكبار‪ ،‬أي تجار األسواق البلدية الذين يقتنون‬ ‫بشكل طبيعي سلعهم من هناك‪ ،‬بل ظهرت عائالت بعضها‬ ‫برفقة األبناء‪ ،‬وعم االكتظاظ بشكل ملفت وصرح تجار في‬ ‫السوق لجريدتنا أنهم أيضا فوجئوا بالعدد الهائل للزوار‬ ‫من العائالت ذلك اليوم‪ ،‬موضحين أن السبب هو اقتراب‬ ‫موعد رمضان المبارك مما دفع أولئك الزوار إلى تبضع‬ ‫كميات كبيرة من الفواكه والخضر‪ ،‬وكأنهم سيدخلون حجرا‬ ‫لن يخرجوا منه أو كأن الخضر والفواكه ستختفي بعد‬ ‫ذلك اليوم‪ ،‬دون استشعار لخطورة الوضع ودون اكتراث‬ ‫للتدابير االحترازية المعمول بها حفاظا على السالمة‬ ‫الصحية لبعضهم البعض‪ ،‬إذ رغم ارتداء الكمامة إال أن‬ ‫شرط المسافة الفاصلة بين األبدان لم يكن له أدنى اعتبار‪،‬‬ ‫وبدوا وكأنهم في نزهة عائلية‪ ،‬األمر الذي خلق جوا من‬ ‫االرتباك ودفع ببعض العاملين في السوق وأيضا بعض‬ ‫التجار إلى المغادرة خوفا من إصابة محتملة‪ ،‬وأضاف‬ ‫محدثونا أن الوضع الذي شهده السوق يوم السبت ذكرهم‬ ‫باليوم الذي أعلن فيه الدخول في الحجر الصحي بشكل‬ ‫رسمي‪ ،‬حيث شهد السوق إقباال غير معهود وكأن العالم‬ ‫سيفنى‪ ،‬على حد تعبير بعضهم‪ ،‬وأكد التجار الذين تحدثنا‬ ‫إليهم‪ ،‬أن نوعا من التراخي كان وراء تلك الفلتة‪ ،‬إذ أن‬ ‫عملية الولوج شهدت بعض اإلغفال مقارنة مع األيام‬ ‫السابقة حيث كانت اإلجراءات مشددة‪ ،‬خاصة وأن السوق‬ ‫شهد طيلة أيام الحجر نقصا في الرواج التجاري بسبب‬

‫إغالق المطاعم والمقاهي والفنادق وحذف األسواق داخل‬ ‫التجمعات السكنية وأيضا إغالق األسواق األسبوعية‪،‬‬ ‫لذلك ومع إعالن قرار تمديد الحجر فاجأت تلك األفواج‬ ‫من العائالت الجميع ألنها نزلت على حين غرة‪ ،‬وكأنه‬ ‫اجتياح فجائي‪ ،‬إال أن ما جرى نبه المسؤولين الذين‬ ‫أعادوا الحسابات وقاموا بتحيين اإلجراءات التشددية‬ ‫المعمول بها‪ ،‬على رأسها منع ولوج السوق إال للمتبضعين‬ ‫أو الزبناء األساسيين المشكلين من فئة التجار ‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫التزال مظاهر عدم االحتراز بادية أحيانا داخل المرفق كون‬ ‫بعض العاملين والتجار وأصحاب الشاحنات ومساعديهم‬ ‫يسهون عن التدابير المعمول بها‪ ،‬خاصة في ساحات البيع‬ ‫التي تعرف اختالطا‪ ،‬وقد قام المسؤولون مؤخرا بعمليات‬ ‫تحسيس كما قاموا بها في السابق عبر المكبرات لكنها‬ ‫تبقى غير كافية‪ ،‬إذ يجب تكثيفها بشكل دائم ألننا أمام‬ ‫مرفق كبير ومهم مفتوح على كل االحتماالت‪ ،‬وإن كان‬ ‫أصحاب المحالت يضبطون المسافة المعمول بها وقائيا‪،‬‬ ‫إلى ذلك صرح التجار أن إجراءات التسويق خارج المدينة‬ ‫تشهد مراقبة صارمة إذ أصبح التنقل بين المدن يتطلب‬ ‫تصريحا مختوما من طرف الباشا أو رئيس الدائرة‪ ،‬وبأن‬ ‫جميع الحافالت العابرة تخضع لتفتيش دقيق سواء من‬ ‫طرف رجال األمن أو رجال الدرك الملكي‪.‬‬ ‫سوق الجملة للسمك يبقى حالة خاصة يستعصي‬ ‫وصفها‪ ،‬بحسب تجار من داخل السوق‪ ،‬إذ ليس هناك‬ ‫ما يوحي بتدابير صحية‪ ،‬اختالط واكتظاظ وصياح غير‬ ‫متوقف وانعدام لكل المواصفات التدبيرية االحترازية‬ ‫في جل مرافق السوق‪ ،‬خاصة أمام األعداد الهائلة للتجار‬ ‫ومساعديهم وللزوار من المتبضعين‪ ،‬ما جعل تاجرا يصرح‬ ‫لنا بأن هذا السوق هو عبارة عن قنبلة موقوتة وجب‬ ‫االنتباه إليها بالجدية المطلوبة‪ ،‬لكم أن تتصوروا‪ ،‬يقول‬ ‫هذا التاجر‪ ،‬بأن احترام المسافة المطلوبة بين األفراد‬ ‫حتى ال يصاب أحد بالعدوى غير متوفر بتاتا‪ ،‬والكل‬ ‫يصيح بالقرب من اآلخر‪ ،‬خاصة أثناء عملية »الداللة«‪،‬‬ ‫كما تغيب عمليات التعقيم وأيضا التحسيس‪ ،‬محمال‬ ‫المكتب الوطني للصيد البحري المسؤولية‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن بعض التجار فضلوا البقاء في الحجر المنزلي بدل‬ ‫النزول إلى السوق خوفا على سالمتهم الصحية‪ ،‬وعرج‬

‫محدثنا للحديث عن مدخل السوق‪ ،‬سواء الباب الرئيسي‬ ‫أو الباب الخلفي‪ ،‬حيث يشهدان تجمعات على أسماك ال‬ ‫تخضع لمواصفات الجودة الصحية المطلوبة ‪ ،‬إذ هي‬ ‫أسماك خضعت للتجميد وتعرض هناك في غياب محركات‬ ‫التبريد للحفاظ على جودتها‪ ،‬وإن كانت السلطات قد حررت‬ ‫مثل هذه الساحات خارج السوق إال أن عملية الكر والفر‬ ‫ما زالت هي سيدة الموقف‪ ،‬إذ أن محيط السوق مازال‬ ‫يشهد تجمعات هنا وهناك‪ ،‬لكن الطامة الكبرى تبقى داخل‬ ‫أسواره‪ ،‬وعن الحركة التجارية لهذا المرفق الحيوي‪،‬‬ ‫رسم لنا تاجر آخر شريط التسويق منذ ظهور الوباء‬ ‫إلى اآلن ‪ ،‬مبرزا بأن ارتباكا يشهده السوق منذ ظهور‬ ‫الجائحة‪ ،‬سواء من ناحية األثمان أو من ناحية العرض‬ ‫والطلب وتوفر المنتوج‪ ،‬فعند اإلعالن عن الحجر الصحي‬ ‫داخل البيوت غادر جل البحارة الذين يعملون في أساطيل‬ ‫الصيد بالموانئ المصدرة المتواجدة بالجنوب المغربي‪،‬‬ ‫كأكادير وطرفاية والداخلة وغيرها إلى منازلهم‪ ،‬وتوقفت‬ ‫عملية الصيد عن حركيتها المعهودة‪ ،‬لكن قبل ذلك وجد‬ ‫المصدرون أنفسهم أمام منتوج هائل يقابله إقفال للسوق‪،‬‬ ‫عندما أغلقت المطاعم والفنادق وأصحاب األكالت الخفيفة‬ ‫وغيرها ممن يعدون الزبون الرئيسي للمصدرين‪ ،‬فاضطر‬ ‫هؤالء إلى بيع المحصول بثمن أرخص‪ ،‬خاصة بعض‬ ‫أنواع السمك التي يقتنيها أصحاب الفنادق والمطاعم‪.‬‬ ‫في تلك الفترة‪ ،‬أي الفترة األولى من زمن الحجر‪ ،‬شهد‬ ‫السوق توافرا ل سماك بأثمان مقبولة بعضها مرتفع‬ ‫الثمن لكن غالبيتها بأثمان مستساغة‪ ،‬لكن بعد مدة من‬ ‫الحجر لم تعد متوفرة كما في السابق وأصبح معها‬ ‫الطلب متزايدا‪ ،‬حتى وأن المصدرين استعانوا بالبحارة‬ ‫المحليين بعد فترة من اإلحجام عن الصيد‪ ،‬إال أن العرض‬ ‫لم يصل إلى الوفرة المعتادة‪ ،‬خاصة في مناسبة مثل‬ ‫رمضان األبرك لذلك عرفت بعض أنواع السمك ارتفاعا‬ ‫في السعر ‪ ،‬على رأسها »القيمرون« والقشريات من قبيل‬ ‫»القرب« و«الباجو الملكي« و«الدوراد« وبالعودة إلى‬ ‫موضوع الوقاية من الوباء ناشد التجار‪ ،‬الذين تحدثنا‬ ‫إليهم‪ ،‬بتشديد التدابير التي من شأنها أن تحمي السوق‬ ‫من أي تهديد لهذا الفيروس‪.‬‬

‫يجهل إلى حدود اآلن ما إذا كانت عملية عبور المهاجرين‬ ‫المغاربة الراغبين في قضاء العطلة الصيفية في بلدهم‬ ‫ستتم أم ال‪.‬‬ ‫وأعلن ذلك الرئيس المفوض بالشرطة اإلسبانية‪،‬‬ ‫خوسيه أنطونيو غارسيا مولينا‪ ،‬في ندوة صحافية‬ ‫للجنة الفنية إلدارة أزمة فيروس كورونا‪ ،‬حيث ذكر أنه‬ ‫وبالنظر إلى األوضاع الحالية ال يمكن التنبؤ بمصير‬ ‫عملية عبور لسنة ‪.2020‬‬ ‫ومعلوم أن عملية عبور المضيق‪ ،‬تتم بالتنسيق بين‬ ‫السلطات المغربية واإلسبانية لتسهيل عبور المهاجرين‬ ‫المغاربة من مختلف الدول األوروبية إلى المغرب‪ ،‬وتعتبر‬ ‫أكبر عملية عبور ل شخاص والمركبات بين القارتين‬ ‫وتتم بين ‪ 15‬يونيو و‪ 15‬سبتمبر‪.‬‬ ‫وسجل العام الماضي رقما قياسيا لهذه العملية‪ ،‬مع‬ ‫إجمالي عبور لحوالي ‪ 3,34‬مليون مسافر و ‪760.215‬‬ ‫مركبة بين مرحلتي المغادرة والعودة‪ ،‬بزيادة قدرت ب‬ ‫‪ 3‬عما كانت عليه في سنة ‪.2018‬‬

‫األمر بإجراء تحقيق حول كارثة سجن‬ ‫ورزازات وزلزال ينتظر المؤسسة السجنية‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻄﺎﻟﺒﻲ‬

‫اخترقت كورونا أسوار السجون المغربية بقوة وضربت بشكل رهيب‬ ‫سجن ورزازات‪ ،‬متسببة بذلك في حالة ذعر كبيرة وسط النزالء والموظفين‬ ‫الذين كانوا أكبر ضحية وإصابة بالوباء‪.‬‬ ‫اإلدارة العامة خرجت عن صمتها بعد توصلها بنتائج االختبارات‬ ‫الخاصة بفيروس كورونا المستجد‪ ،‬والتي سبق أن أعلنت عن إجرائها‬ ‫في بالغها الصادر بتاري ‪ 19‬أبريل ‪ 2020‬كإجراء للتصدي النتشار هذا‬ ‫الفيروس بالسجن المحلي بورزازات‪ ،‬إذ كشفت عن إصابة ‪ 60‬موظفا‬ ‫و‪ 6‬سجناء بفيروس كورونا المستجد‪.‬‬ ‫وجاء في بالغ مندوبية السجون‪» :‬أسفرت االختبارات الخاصة‬ ‫بالكشف عن فيروس كورونا المستجد التي خضع لها مجموع موظفي‬ ‫المؤسسة‪ ،‬سواء منهم المنتمين إلى الفوج األول أو الثاني‪ ،‬وذلك في‬ ‫إطار التناوب المعمول به في نظام الحجر الصحي الذي قررته المندوبية‬ ‫العامة في جميع المؤسسات السجنية‪ ،‬عن إصابة ‪ 36‬موظفا من أصل‬ ‫‪ 61‬موظفا المشكلين للفوج األول‪ ،‬و‪ 24‬من أصل ‪ 65‬موظفا المكونين‬ ‫للفوج العامل حاليا بالمؤسسة‪ ،‬وستة سجناء من أصل ‪ 17‬العاملين‬ ‫بالكلف داخل السجن‪.‬‬ ‫وارتباطا بهذه النتائج قررت المندوبية العامة‪ ،‬وفق بالغها‪ ،‬إخضاع‬ ‫جميع الساكنة السجنية بالمؤسسة المعنية لالختبار الخاص بهذا‬ ‫الفيروس من أجل تحديد اإلصابات الحاصلة في صفوفها‪ ،‬كما قررت‬ ‫تعيين مدير جديد لهذه المؤسسة وتعبئة العدد الكافي من الموظفين‬ ‫من مؤسسات أخرى لتعويض جميع الموظفين العاملين بهذه المؤسسة‬ ‫من الفوجين معا‪.‬‬ ‫وحسب البالغ‪ ،‬سيخضع الموظفين والسجناء المصابين للبروتوكول‬ ‫االستشفائي المعمول به من طرف السلطات الصحية ووضع الموظفين‬ ‫غير المصابين تحت تدابير الحجر الصحي‪ .‬كما سيتم التشديد أكثر‬ ‫على االلتزام التام باإلجراءات والتدابير االحترازية والوقائية‪ ،‬مع توفير‬ ‫المعدات والتجهيزات الطبية الواقية الضرورية لعمل الموظفين‪ ،‬بما في‬ ‫ذلك تمكين العاملين منهم بالمعقل من ألبسة واقية خاصة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر الجريدة‪ ،‬فإن مصادر رسمية طلبت فتح تحقيق دقيق‪،‬‬ ‫والوقوف على أسباب تخطي الفيروس أسوار السجون المنيعة‪.‬‬ ‫وحسب مصادرنا ينتظر إعالن قرارات كبيرة ستطال أركان المؤسسة‬

‫‪03‬‬

‫اﻟﺤﺪث‬

‫األربعاء ‪ 22‬أبريل ‪ 2020‬املوافق ‪ 28‬رجب ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫‪www.facebook.com/alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪www.twitter.com/alittihad_alichtirak‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫خ�شائر القطاع ال�شياحي بالمغرب �شت�شل اإلى ‪ 138‬مليار درهم‬ ‫العودة التدري ية للنشا السياحي تتطلب ما ال يقل عن ‪ 12‬شهرا‬ ‫ﻋﻤﺎد ﻋﺎدل‬ ‫كشفت وثيقة حديثة أنجزتها‬ ‫الكونفدرالية الوطنية للسياحة أن حجم‬ ‫الخسائر املترتبة عن الجائحة الوبائية‬ ‫كوفيد ‪ 19‬في القطاع السياحي‪ ،‬ستصل‬ ‫إلى ‪ 138‬مليار درهم ستمتد آثارها مدى ‪3‬‬ ‫سنوات من الركود‪.‬‬ ‫وأوضحت الوثيقة التي أنجزتها‬ ‫خلية األزمة داخل الكونفدرالية الوطنية‬ ‫للسياحة‪ ،‬أن مداخيل السياحة بالعملة‬ ‫الصعبة ستتراجع ب ‪ 74‬في املائة خالل‬

‫‪ 2020‬أي ما يناهز خسارة صافية ‪57.8‬‬ ‫مليار درهم‪ ،‬وب‪ 65‬في املائة سنة ‪2021‬‬ ‫بخسارة تعادل ‪ 51.1‬مليار درهم ‪ ،‬وب‪38‬‬ ‫في املائة سنة ‪ 2022‬أي بخسارة ‪29.7‬‬ ‫مليار درهم‪ .‬وفي حالة عدم القيام بأي‬ ‫تدابير ملواجهة هذه الوضعية غير املسبوقة‬ ‫‪ ،‬فإن الخطر املحدق سيلحق خسائر فادحة‬ ‫أكبر للنسيج االقتصادي حيث سيكون من‬ ‫الصعب إعادة بناء سلسلة القيمة لقطاع‬ ‫حيوي يساهم بقدر هائل في توفير فرص‬ ‫الشغل ‪ ،‬وفي إنعاش ميزان األداءات ‪ ،‬وفي‬ ‫تعزيز احتياطيات النقد األجنبي وبالتالي‬ ‫فإن خسائر هذا القطاع ستنعكس بشكل‬

‫خطير على االقتصاد الكلي للبالد‪.‬‬ ‫وقالت الكونفدرالية إن الصناعة‬ ‫السياحة املغربية توقفت تماما عن النشاط‬ ‫منذ منتصف مارس‪ ،‬مضيفة أنه في ظل‬ ‫إجراءات الحجر الصحي وإغالق الحدود ‪،‬‬ ‫فإن العودة التدريجية ل نشطة السياحية‬ ‫في املغرب تتطلب وقتا طويال ال يقل عن‬ ‫‪ 12‬شهرا ‪ .‬وبالتالي سيتعني على جميع‬ ‫الفاعلني في القطاع مواجهة فترة صعبة‬ ‫للغاية حتى دجنبر ‪ 9) 2020‬أشهر(‬ ‫وانتعاش خجول وتدريجي بداية من أبريل‬ ‫‪. 2021‬‬ ‫وبالنسبة للسياحة الداخلية تتوقع‬

‫الكونفدرالية عودة خجولة ل نشطة في‬ ‫فترة الصيف بسبب إلغاء اإلجازة السنوية‬ ‫في بعض الشركات‪ ،‬وإلغاء املهرجانات‬ ‫والتظاهرات الكبرى وضعف القوة‬ ‫الشرائية وتأجيل مواعيد االمتحانات‬ ‫واختبارات الولوج الجامعية‪.‬‬ ‫أما سياحة األعمال والتي ترتبط‬ ‫مباشرة باألوضاع االقتصادية للشركات‬ ‫ومدة استمرار الركود االقتصادي فستشهد‬ ‫هي األخرى عودة بطيئة لسياحة األعمال‬ ‫الفردية في املرحلة األولى وتبقى سياحة‬ ‫األعمال الجماعية رهينة بمدى عودة‬ ‫التجمعات واملنتديات واملؤتمرات‪ ،‬وهو ما‬

‫سيتطلب وقتا طويال‪.‬‬ ‫وأمام هذه األزمة التي توشك أن‬ ‫تعصف بالقطاع السياحي الوطني‪ ،‬تدعو‬ ‫الكونفدرالية إلى التحرك بأسرع وقت‬ ‫ممكن للحفاظ على أدوات اإلنتاج عبر الحد‬ ‫قدر اإلمكان من حاالت اإلفالس للشركات‬ ‫السياحية التي من شأنها تدمير النسيج‬ ‫االقتصادي للقطاع‪ ،‬وتجنب التوقف في‬ ‫سلسلة القيمة‪ ،‬التي من شأنها أن تؤدي‬ ‫إلى فترة طويلة من الركود ومن املهم‬ ‫استعادتها وتدمير دائم للقيمة‪ ،‬وفي‬ ‫نفس السياق دعت الكونفدرالية إلى‬ ‫املحافظة على مناصب الشغل‪ ،‬وعلى‬

‫وزارة ال�شحة تعلن عن تراجع معدالت موؤ�شر انت�شار الفيرو�س‬ ‫واأرقام البوؤر تعمق الجرا‬ ‫ت ميع أطباء وممر ي ال هة لتشغيل المستشف الميداني بقاعة المعار الكبر بالدارالبي اء‬ ‫وﺣﻴﺪ ﻣﺒﺎرك‬ ‫أكد وزير الصحة‪ ،‬زوال يوم االثنني ‪ 20‬أبريل‪،‬‬ ‫أمام ممثلي مجلس النواب‪ ،‬أن مؤشر قياس نسبة‬ ‫اإلصابات بفيروس كورونا املستجد املسمى ‪R0‬‬ ‫قد تراجع من ‪ 3‬إلى ‪ ،0.62‬ويتعلق األمر برقم‬ ‫احتمالي يتأسس بناء على األرقام والتوقعات‬ ‫التي يحتسبها نظام معلوماتي‪ ،‬وهو يعتبر‬ ‫مؤشرا إيجابيا‪ُ ،‬يستفاد منه أن التدابير التي‬ ‫اتخذتها بالدنا قد أعطت أكلها لحد الساعة‪،‬‬ ‫ويوحي بأن الفيروس في طريقه إلى التقهقر‪.‬‬ ‫املؤشر اإليجابي الذي ورد على لسان وزير‬ ‫الصحة‪ ،‬والتصريحات التي قدمها بنبرة تفا لية‪،‬‬ ‫عاكستها األرقام التي أعلن عنها مدير مديرية‬ ‫األوبئة‪ ،‬التي أشارت مساء نفس اليوم إلى تسجيل‬ ‫‪ 191‬حالة مرضية جديدة وحالتي وفاة‪ .‬وأوضح‬ ‫املتحدث أن اإلصابات الجديدة ُسجلت في وحدات‬ ‫صناعية وفي أوساط املخالطني‪ ،‬مؤكدا ظهور‬ ‫بؤرة جديدة في الدارالبيضاء‪ ،‬تم اكتشاف ‪31‬‬ ‫حالة إصابة بالفيروس في صفوف مستخدميها‪،‬‬ ‫في حني ارتفعت حصيلة بؤر أخرى بكل من طنجة‬ ‫والعرائش ووجدة‪.‬‬ ‫وضعية تبني وبامللموس على أنه إلى جانب‬ ‫البؤر العائلية‪ ،‬فإن الصناعية والتجارية‪ ،‬تعتبر‬ ‫أكبر تحد للمنظومة الصحية خالل املرحلة‬ ‫الجديدة‪ ،‬وهو ما يفرض اإلعالن والكشف عن‬ ‫استراتيجية‪ ،‬إذا ما كانت موجودة‪ ،‬التي يمكن‬ ‫من خاللها مواجهة تنامي وانتشار هذا النوع من‬ ‫البؤر والحيلولة دون انتقال العدوى بالفيروس‬ ‫إلى داخل الوحدات الصناعية والتجارية‪ ،‬مع‬ ‫ضمان استمرار األنشطة اإلنتاجية املختلفة‪.‬‬ ‫البؤر الصناعية والتجارية التي ترتفع حصيلة‬ ‫املصابني بالفيروس بها خالل األيام األخيرة أو‬ ‫الجديدة التي يتم اكتشافها‪ ،‬تعتبر معطى يتطلب‬ ‫التعامل معه بجدية كبيرة من طرف كافة املتدخلني‪،‬‬ ‫سواء تعلق األمر بوزارة الصحة أو الصناعة‬ ‫والتجارة واالقتصاد األخضر والرقمي‪ ،‬أو وزارة‬ ‫الشغل واإلدماج املهني أو الداخلية‪ ،‬إذ يتعني على‬ ‫كل مؤسسة أن تتوفر على مخطط للتعاطي مع هذه‬ ‫املرحلة في خطوة أولى‪ ،‬ومع ما بعد رفع الحجر‬ ‫الصحي في مرحلة ثانية‪ ،‬لحماية املستخدمني‬ ‫وتوفير كل شروط الوقاية واحترام اإلجراءات‬ ‫والتدابير االحترازية‪ ،‬من نظافة وتعقيم ووضع‬ ‫للكمامات واحترام مسافة األمان‪ ،‬وتدبير التعامل‬

‫أﻳﺔ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﻮﺣﺪات‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ واﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﺪوى وﺿﻤﺎن‬ ‫اﺳﺘﻤﺮارﻳﺘﻬﺎ‬ ‫واﻟﺤﺮص ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻌﻘﻴﻢ ﻣﻨﺘﻮﺟﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻗﺒﻞ وﺻﻮﻟﻬﺎ إﻟﻰ‬ ‫أﻳﺪي اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ؟‬ ‫في املرافق الداخلية املشتركة‪ ،‬كاملطاعم وأماكن‬ ‫الصالة‪ ،‬وتعقيم األسطح وتدبير النفايات‪،‬‬ ‫وغيرها كثير من اإلجراءات‪ ،‬مع توعية العاملني‬

‫وقياس درجة حرارتهم يوميا‪ ،‬وحثهم على‬ ‫عدم املجيء إلى الوحدة أو املؤسسة املعنية‪،‬‬ ‫في حالة ظهور أية أعراض‪ ،‬من أجل حماية‬ ‫اآلخرين من العدوى‪ ،‬وضمان استمرار اإلنتاج‬ ‫والدينامية االقتصادية والتجارية‪.‬‬ ‫وأكد خبراء ل »االتحاد االشتراكي« أن حماية‬ ‫اإلنتاج وتأمني التصنيع‪ ،‬سواء نحو السوق‬ ‫الداخلي أو استعدادا ملرحلة ما بعد الطوارئ‬ ‫الصحية‪ ،‬للتصدير‪ ،‬تتطلب حماية املستخدمني‬ ‫واملزودين والزبائن واملنتوج املصنع‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يجب أن تتوفر كل مقاولة ووحدة صناعية أو‬ ‫تجارية على مخطط يتضمن كافة التفاصيل‬ ‫واإلجراءات الكفيلة بتوفير هذه الضمانات‪ ،‬ألن‬ ‫األمر قد يبدو على أن له بعد صحي فقط‪ ،‬لكن‬ ‫قد تترتب عنه تداعيات أخرى أوخم‪ ،‬تمس بما‬ ‫هو اقتصادي واجتماعي وباألمن العام‪ ،‬مما‬ ‫يستوجب تعاطيا مسؤوال‪ ،‬وضرورة انخراط‬ ‫طب الشغل والقطاع الطبي في هذا الجانب‬ ‫للمواكبة واملساهمة في تجاوز هذه املرحلة‬ ‫العصيبة بدون خسائر كيفما كان نوعها‪.‬‬ ‫وفي سياق ذي صلة‪ ،‬كان االتحاد العام‬ ‫ملقاوالت املغرب قد أعد بدوره مخططا الستمرار‬ ‫األنشطة في مواجهة الجائحة الوبائية لفيروس‬ ‫كورونا املستجد‪ ،‬يقوم على عدد من الركائز‬ ‫الوقائية‪ ،‬انطالقا من عملية نقل املستخدمني‬ ‫مرورا باملطعمة الجماعية‪ ،‬وصوال إلى التنظيف‬ ‫الشامل‪ ،‬وكيفية عقد االجتماعات والعمل عن‬

‫بعد‪ ،‬مع التدابير التي تخص التعقيم وتلك التي‬ ‫لها صلة بالوقاية‪ ،‬والتعامل مع الحاالت املشكوك‬ ‫في إمكانية تعرضها للعدوى لكونها تصنف ضمن‬ ‫عوامل االختطار كاملصابني بأمراض مزمنة‪،‬‬ ‫والخطوات الحمائية التي تم اعتمادها في هذا‬ ‫الباب‪ ،‬وغيرها من اإلجراءات الكفيلة بضمان‬ ‫استمرارية اإلنتاج والعمل‪.‬‬ ‫وكان عدد من املهتمني بالشأن الصحي‪ ،‬قد‬ ‫نبهوا إلى ضرورة قيام املؤسسات اإلنتاجية‬ ‫والصناعية بتعقيم كل منتوجاتها املوجهة‬ ‫للمستهلكني قبل وصولها إلى أيديهم‪ ،‬والقيام‬ ‫بنفس العملية باألسواق التجارية التي تعتبر‬ ‫حلقة وصل بني املصنع واملستهلك‪ ،‬باعتبارها‬ ‫إجراءات وتدابير احترازية لقطع كل الشكوك‬ ‫املرتبطة بإمكانية انتقال العدوى‪ ،‬مهما كانت‬ ‫نسبة االحتمال ضئيلة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬طالبت املديرية الجهوية لوزارة‬ ‫الصحة بجهة الدارالبيضاء سطات‪ ،‬املناديب‬ ‫تزويدها ودعمها باملوارد البشرية من أطباء‬ ‫وممرضني من املستشفيات واملراكز الصحية‬ ‫التابعة لهم‪ ،‬قصد االلتحاق للعمل باملستشفى‬ ‫امليداني الذي تم إحداثه بمكتب معارض‬ ‫الدارالبيضاء والذي صار عمليا وبإمكانه استقبال‬ ‫الحاالت‪ ،‬والذي يتوفر على ‪ 710‬أسرة‪ .‬وتوزع‬ ‫الطلب ما بني ‪ 5‬و‪ 15‬ممرضا‪ ،‬بحسب كل مندوبية‪،‬‬ ‫في حني لم يعرف العدد املطلوب من األطباء أي‬ ‫تفاوت‪ ،‬إذ طالبت املديرية الجهوية بمدها بخمسة‬ ‫أطباء من املندوبيات التي توصلت باملراسلة‪.‬‬ ‫وارتفع الطلب خالل اليومني األخيرين على‬ ‫عدد من مستشفيات الجهة‪ ،‬وتحديدا بالعاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬من أجل الخضوع للتحاليل املخبرية‪،‬‬ ‫بسبب الشك في إمكانية تعرض املعنيني باألمر‬ ‫ل صابة بالعدوى‪ ،‬حيث وجدت األطقم الصحية‬ ‫صعوبات في تدبير هذا الوضع االستثنائي‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي ُينتظر فيه أن يتم تزويد املستشفيات‬ ‫باالختبارات السريعة‪ ،‬التي تعتبر أداة للحسم‬ ‫في اإلصابة بالفيروس‪ ،‬إذا ما كانت نتيجتها‬ ‫إيجابية‪ ،‬في حني أنه بالنسبة للحاالت التي تكون‬ ‫النتيجة سلبية ويكون مشكوكا فيها‪ ،‬فإنه سيتم‬ ‫إجراء اختبار الحمض النووي‪ ،‬إذ أكدت مصادر‬ ‫»االتحاد االشتراكي« أن التحاليل السريعة‬ ‫ستمكن على األقل من تقليص الضغط والتكفل‬ ‫السريع بالحاالت املؤكدة إصابتها‪.‬‬

‫‪ 9‬تو�شيحات للعالمة الح�شين اأيت �شعيد حول جواز �شالة التراويح من عدمه خلف التلفاز‬ ‫بعد الجدل الذي طرحته »فتوى«‬ ‫العالمة الحسني أيت سعيد حول‬ ‫جواز صالة التراويح من عدمه خلف‬ ‫التلفاز‪ ،‬أوضح العالمة ما يلي‪:‬‬ ‫»في إطار استشكال بعض‬ ‫الفضالء لجوابي عن سؤال ورد علي‬ ‫من بلجيكا حول جواز صالة التراويح‬ ‫من عدمه خلف التلفاز‪ ،‬أوضح ما يلي‪:‬‬ ‫أوال هذا نقل وعرض ملا في املسألة‬ ‫وليس فتوى‪ ،‬ألن الفتوى تكون‬ ‫جماعية ال فردية‪ ،‬والذين سموها‬

‫فتوى فذلك شأنهم وليس في كالمي‬ ‫من بدايته إلى نهايته ما يشير إلى‬ ‫أنه فتوى وحتى لوكانت فتوى‬ ‫فليست بملزمة ألحد‪.‬‬ ‫ثانيا‪ ،‬ماعرضته ليس رأيي‬ ‫الخاص‪ ،‬وإنما هو رأي لكبار األئمة‪.‬‬ ‫ثالثا‪ ،‬هذا الرأي مقيد بزمانه‬ ‫ومكانه كما هو مبني في النصوص‬ ‫املنقولة‪ ،‬فال يفهم منها التعميم على‬ ‫اإلطالق‪ ،‬فال يجوز ألحد في املغرب أن‬ ‫يقتدي بأحد في املشرق أوفي أوربا‬ ‫وأمريكا للفارق الشاسع في أوقات‬ ‫الصلوات بيننا وبينهم‪ ،‬إذ كيف‬ ‫يمكن لواحد في املغرب عنده العصر‬ ‫وواحد في املشرق عنده العشاء أن‬ ‫يقتدي به في التروايح وهو لم يصل‬ ‫بعد املغرب ولم يدخل عنده العشا‪.‬‬ ‫فإذن البلدان النائية إذا توهم‬ ‫أحد دخولها فهي غير داخلة على‬ ‫وتبقي‬ ‫اإلطالق‪.‬‬

‫املسألة منحصرة في مكان واحد‬ ‫يشترك أهله في اتحاد وقت الصالة‪.‬‬ ‫وحتى في البلد الواحد ال تجوز‬ ‫املسألة عند اختالف األوقات‪ ،‬فمثال‬ ‫واحد في مراكش ال يصح له أن يقتدي‬ ‫بواحد في وجدة ألن العشاء فيها‬ ‫متقدم بخمس عشرة دقيقة أو أكثر‪،‬‬ ‫وكذا من كان في العيون ال يقتدي بمن‬ ‫في مراكش ألن الوقت يتفاوت بينهما‬ ‫بعشرين دقيقة أو أكثر‪.‬‬ ‫فإذا كان هذا ال يصح في بلد واحد‬ ‫في مدنه وقراه فكيف يتخيل في‬ ‫أماكن بعيدة؟‬ ‫ولذا فاملسألة عند من قال بجوازها‬ ‫من املالكية والشافعية مفروضة في‬ ‫إطار ضيق جدا في املكان الواحد‬ ‫املتقارب للضرورة‪ ،‬وهذا كله مفهوم‬ ‫من كالم األئمة الذي ذكرناهم‪ .‬ولوال‬ ‫االلتباس الذي وقع لبعض الناس‬ ‫فظنوا التعميم ملا احتجنا لهذا‬ ‫التوضيح‪.‬‬ ‫رابعا‪ ،‬هذه القضية قد أجاب‬ ‫عنها بعض املعاصرين‪ ،‬ولم تثر أي‬ ‫إشكال فقد كتب فيها الشي أحمد‬ ‫بن الصديق كتيبا وهو فقيه مالكي‬ ‫بامتياز ومن كبار املحدثني‪.‬‬ ‫بن‬ ‫وكتب فيها األستاذ عبد‬ ‫الطاهر حفظه ا مقاال قيما موثقا‬ ‫ومفصال داال على تمكنه من الفقه‬ ‫املالكي منذ ثالث سنوات تقريبا أو‬ ‫سنتني‪ ،‬ولم يثر ذلك أي إشكال‪.‬‬ ‫ولم أقل أنا أكثر مما قاله هؤالء‬ ‫الجلة‪.‬‬ ‫خامسا‪ ،‬املسألة مطروحة في‬

‫بلجيكا التي يمكن أن يسمح فيها في‬ ‫رمضان بالصالة في بعض املساجد‪،‬‬ ‫ولم تطرح في املغرب الذي أغلقت‬ ‫فيه املساجد إلى حني ارتفاع الوباء‪.‬‬ ‫فاملسألة مقيدة بمكانها وزمانها ال‬ ‫تتعداه‪.‬‬ ‫سادسا‪ ،‬النوافل بابها واسع‪ ،‬فال‬ ‫ينبغي املشاحنة فيه‪ .‬فمن صالها‬ ‫جماعة أو فرادى أولم يصلها فله ذلك‬ ‫فال نضيق فيما وسع ا فيه‪.‬‬ ‫سابعا‪ ،‬املسألة اجتهادية من‬ ‫القائلني بها‪ .‬فال ينبغي أن نضيق‬ ‫ذرعا باملخالف فيها وخاصة إذا‬ ‫تعلقت بنوافل الدين ال بأصوله‪.‬‬ ‫ثامنا‪ ،‬كما نحرص على سد‬ ‫الذرائع يجب أن نحرص على فتحها‪،‬‬ ‫وأن ال نجعل الدين كله ذرائع فاملسألة‬ ‫تخضع للموازنات‪.‬‬ ‫تاسعا‪ ،‬هذه املسألة ومثيالتها تدل‬ ‫على االنفتاح واملرونة التي يتسم‬ ‫بها الفقه اإلسالمي عامة واملالكي‬ ‫خاصة الذي ينبغي أن يقدم للعالم‪،‬‬ ‫وهذا وقت الحاجة إليه‪ .‬فقد كان‬ ‫الالدينيون يلمزون فقهاء الشريعه‬ ‫ويتهكمون بأنهم مشغولون بالكالم‬ ‫في الطهارة واملراحيض والغسل‬ ‫والحيض والنفاس‪ ،‬فهاهم اليوم‬ ‫أرغمتهم كورونا على االلتزام رغم‬ ‫أنوفهم بالطهارة التي يلمزون‬ ‫بها غيرهم واضطروا إلى تركيب‬ ‫حنفيات املاء في مراحيضهم بعد‬ ‫ما كانوا يقتصرون على استعمال‬ ‫املناديل‪.‬‬ ‫فالفقه اإلسالمي يستوعب الحياة‬

‫كلها وهذا وقت تقديمه للعالم وإبراز‬ ‫أن عنده حلوال ناجعة للمعضالت‪.‬‬ ‫وقد بينت جائحة كرونا أن علماء‬ ‫الفقه والشريعة هم أشجع الناس‬ ‫وأرحم الناس وأسرع إلى اتخاذ‬ ‫املواقف العملية للحد من آثار‬ ‫هذه الكارثة‪ .‬فهذا العالمة الدكتور‬ ‫مصطفى بن حمزة أفتى بجواز‬ ‫تقديم زكاة سنتني في هذه الجائحة‬ ‫مساعدة للفقراء واملحتاجني‪ ،‬ولم‬ ‫نسمع عن جهة علمانية اتخذت مثل‬ ‫هذه املبادرة وعلماء الشريعة هم أول‬ ‫من يجيب داعي الحق عند الكوارث‬ ‫لذا ففقهنا املوروث واملستنبط‬ ‫صالح للحياة‪ ،‬ولم يعد هناك مجال‬ ‫إلنكار هذه الحقيقة بعد ما كشفها‬ ‫هذا الوباء ‪.‬‬ ‫ثم بقيادته‬ ‫واملغرب بفضل‬ ‫الحكيمة سيتجاوز هذه املحنة عما‬ ‫قريب إن شاء ا وبأقل الخسائر‪.‬‬ ‫فعلى العلماء أن يرفعوا ر وسهم‬ ‫بما عندهم وأن يوسعوا صدورهم‬ ‫لالجتهادات ما دامت تستند ألصل‬ ‫شرعي وسيعود الناس للمساجد‬ ‫أحسن مما كانوا عليه وأن جماعتهم‬ ‫ستتقوى أكثر‪.‬‬ ‫نسأل ا أن يحفظ بلدنا وسائر‬ ‫البلدان من شر هذا الوباء وأن يحفظ‬ ‫أمير املومنني امللك محمد السادس‬ ‫الذي أبان عن عطف وحزم وتضامن‬ ‫مع شعبه وإدارة األزمة بحكمة لم‬ ‫يسبقه إليها أحد‪.‬‬ ‫فعلينا بالدعاء وعلى‬ ‫االستجابة«‪.‬‬

‫وجه الخصوص األكثر ضعفا وهشاشة‬ ‫مثل العاملني في القطاع لحسابهم‬ ‫الخاص‪ ،‬والنساء والشباب‪ ،‬واملحافظة‬ ‫على الكفاءات املهنية في القطاع من أجل‬ ‫االستعداد بشكل استباقي ملرحلة الخروج‬ ‫من األزمة‪.‬‬ ‫كما طالبت الوثيقة بالحفاظ على القوة‬ ‫الشرائية للطبقة الوسطى وكذا الحفاظ‬ ‫على القدرة التنافسية لوجهة املغرب‬ ‫من خالل االستعداد اليوم لحماية حصة‬ ‫السوق املغربية من السياحة الدولية‬ ‫في سياق إعادة فتح األسواق واحتدام‬ ‫املنافسة العاملية‪.‬‬

‫القطاع الم�شرفي يرد ب�شدة‬ ‫على االنتقادات الموجهة اإليه‪:‬‬

‫البنو عال ت ‪ 400‬أل طلب‬ ‫لتمديد جــا القرو ونسبة‬ ‫الر لم تت اوز ‪4%‬‬ ‫ﻋﻤﺎد ﻋﺎدل‬

‫أكد التجمع املهني لبنوك املغرب أن املؤسسات البنكية‬ ‫املغربية قامت خالل أسبوعني بمعالجة ما يناهز ‪ 400‬ألف‬ ‫طلب لتمديد آجال استحقاقات تمت املوافقة على أغلبها‪.‬‬ ‫ورد التجمع املهني لبنوك املغرب في بيان له‪ ،‬على بعض‬ ‫االنتقادات املوجهة ضد البنوك معتبرا أن القطاع املصرفي‬ ‫املغربي سرعان ما انخرط في املجهود الوطني ملكافحة‬ ‫وتدبير عواقب وباء كوفيد ‪ ،19‬على جميع املستويات‬ ‫مجددا‬ ‫الصحية واالجتماعية واالقتصادية واملالية‪،‬‬ ‫انخراطه وعزمه الثابت على االستمرار في هذا الطريق‪،‬‬ ‫ومنوها بجميع العاملني في القطاع املصرفي‪.‬‬ ‫وقال التجمع الذي يرأسه قيدوم املصرفيني املغاربة‪،‬‬ ‫عثمان بنجلون‪ ،‬إن جميع قطاعات االقتصاد تأثرت بشكل‬ ‫مباشر أو غير مباشر ب ثار هذا الوباء‪ ،‬و»مع ذلك فقد قامت‬ ‫البنوك باعتماد التدابير الضرورية لضمان استمرارية‬ ‫الخدمات املصرفية في جميع أنحاء اململكة بفضل تفانيها«‬ ‫مضيفا أن موظفي القطاع البالغ عددهم ‪ 60‬ألفا ‪ ،‬من النساء‬ ‫والرجال‪ ،‬يتواجدون كل يوم في الخطوط األمامية على‬ ‫مستوى الوكاالت لخدمة الزبناء‪ ،‬مع العلم أنهم أنفسهم‬ ‫وأسرهم وأطفالهم معرضون لخطر اإلصابة بالفيروس‬ ‫الوبائي‪.‬‬ ‫ولتمكينهم من ممارسة مهمتهم في ظل هذه الظروف‬ ‫االستثنائية‪ ،‬اتخذت املؤسسات املصرفية التدابير املناسبة‬ ‫لضمان حماية موظفيها وعمالئها من خالل تدابير الوقاية‬ ‫والسالمة‪ ،‬وال سيما زجاج الحماية في الفروع‪ ،‬و توزيع‬ ‫األقنعة الواقية‪ ،‬وتنظيم ولوج الزبناء إلى الشبابيك‬ ‫املصرفية‪ ،‬والتطهير‪ ،‬وتوفير املؤونة النقدية في أجهزة‬ ‫الشبابيك اإللكترونية ‪..‬‬ ‫وفي نفس االتجاه‪ ،‬قامت البنوك بتعديل وتعزيز أنظمة‬ ‫املعلوميات و الحرص على استمرارية العمل لضمان حسن‬ ‫سير خدماتها في الوكاالت والعمل عن بعد‪ ،‬وخاصة من‬ ‫خالل القنوات الرقمية خالل هذه الفترة من الحجر الصحي‪.‬‬ ‫وقالت املجموعة املهنية لبنوك املغرب إنها »تنتهز هذه‬ ‫الفرصة لتوجيه التحية لهؤالء »الجنود« املتفانني الذين‬ ‫هم موظفو األبناك‪ ،‬الذين يضحون بأنفسهم كل يوم بفخر‬ ‫وحماس للحفاظ على األداء السليم للخدمات املصرفية عبر‬ ‫اململكة من خالل حضورهم الفعال في الوكاالت وجميع‬ ‫القنوات الرقمية«‪.‬‬ ‫وعبر التجمع عن سخطه لالنتقادات التي وجهت له‬ ‫مؤخرا وقال بنبرة غاضبة »‪ ..‬وبإجماع أعضاء املجموعة‬ ‫املهنية لبنوك املغرب ‪ ،‬يعرب القطاع املصرفي عن شجبه‬ ‫لهذه االنتقادات غير املبررة الصادرة عن أقلية معينة والتي‬ ‫يكون هؤالء« الجنود » الشجعان موضوعا لها ‪ ،‬وهي‬ ‫االنتقادات التي تسيء لهذا االتحاد و لهذا التضامن الوطني‬ ‫الذي تم االستشهاد به كمثال في العالم في مكافحة عواقب‬ ‫جائحة كوفيد ‪.«19‬‬ ‫ولدحض هذه االنتقادات‪ ،‬عدد التجمع املهني في بيانه‬ ‫الصحفي مجموعة من اإلجراءات التي اتخذتها األبناك في‬ ‫إطار لجنة اليقظة االقتصادية لدعم ومساعدة الشركات‬ ‫واألسر املتضررة بشكل مباشر من عواقب ‪.Covid-19‬‬ ‫وذلك من خالل التأجيل عند الطلب ألقساط القروض‬ ‫االئتمانية للشركات واألسر‪ .‬ومنح خطوط ائتمان تشغيلية‬ ‫إضافية عند الطلب للشركات بسعر فائدة معتدل لتمكينها‬ ‫من تلبية النفقات الجارية مثل دفع الرواتب واستحقاقات‬ ‫املمونني‪ .‬ولهذه الغاية‪ ،‬قامت املجموعة املهنية لبنوك املغرب‬ ‫‪ ،‬بالتشاور الوثيق مع بنك املغرب‪ ،‬بمالءمة بعض املمارسات‬ ‫املصرفية املعمول بها مع الوضع الراهن‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬في غضون أسبوعني‪ ،‬تمت معالجة ما يقرب من‬ ‫‪ 400‬ألف طلب لتمديد آجال االستحقاق والتحقق منها‪،‬‬ ‫بمعدل رفض لم يتجاوز ‪ .4‬كما تم قبول طلبات عديدة‬ ‫لخطوط ائتمان تشغيلية إضافية مقدمة للبنوك بمعدل رفض‬ ‫منخفض بنفس النسبة‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق التضامني‪ ،‬تمت تعبئة البنوك‬ ‫إلنجاح عمليات توزيع املساعدات املباشرة االستثنائية‬ ‫من صندوق تدبير الجائحة الوبائية كوفيد ‪ 19‬للقطاع غير‬ ‫املهيكل ول جراء املنتسبني إلى الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي بشأن التوقف املؤقت عن العمل‪ .‬من خالل توفير‬ ‫الشبابيك اإللكترونية ومؤسسات الدفع بالفروع املصرفية‬ ‫وفروع البنوك نفسها لتسهيل هذا التوزيع‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬تم تقديم الخدمة ألكثر من ‪ 200‬ألف مستفيد يوميا‬ ‫وسيستمر تقديمها وفقا للشروط والجداول الزمنية التي‬ ‫تحددها السلطات املختصة‪.‬‬

‫‪ 04‬اﻟﺤﺪث‬

‫األربعاء ‪ 22‬أبريل ‪ 2020‬املوافق ل ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬ ‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫‪www.facebook.com/Alittihad_alichtiraki‬‬

‫كورونا الم�شتجد ال يزال يخفي اأ�شرارا‬ ‫بعد نحو اأربعة اأ�شهر من هوره‬

‫‪www.twitter.com/Alittihad_alichtirak‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫دراسة لباحثين من مستشف ماساشوست العام‬

‫ثل الم�شابين بالكوفيد ‪19‬‬ ‫طور جهازهم المناعي اأج�شاما‬ ‫م�شادة للفيرو�س‬ ‫ﺗﺮﺟﻤﺔ ‪ :‬اﻟﻤﻬﺪي اﻟﻤﻘﺪﻣﻲ‬

‫بعد أربعة أشهر من ظهوره في الصني‪ ،‬بات فيروس‬ ‫كورونا املستجد منتشرا في العالم فيما يسعى األطباء‬ ‫والعاملون في املجال الصحي إلى مكافحته‪ ،‬غير أنه‬ ‫ال يزال يخفي أسرارا تتكشف مع تقدم األبحاث‪ ،‬وال‬ ‫سيما في ما يتعلق باملناعة ومدى العوارض‪.‬‬ ‫خلصت دراسات عدة نشرت أحدثها في مجلة "ذا‬ ‫النسيت" البريطانية في ‪ 31‬مارس‪ ،‬إلى أن خطر‬ ‫اإلصابة بمرض "كوفيد‪ "-19‬يزداد مع التقدم في‬ ‫السن‪.‬‬

‫ا‪/‬ﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮض واﻟﺘﻘﺪم‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺴﻦ‬ ‫وبحسب هذه الدراسة‪ ،‬تبني أن الخشية من تأثير‬ ‫املرض ترتفع بشكل كبير لدى من تجاوزوا الستني‬ ‫من العمر‪ ،‬مع نسبة وفيات تبلغ ‪ 6,4‬باملئة )من بني‬ ‫اإلصابات املؤكدة(‪.‬‬ ‫وتتضاعف النسبة تقريبا )‪ 13,4‬باملئة( لدى من‬ ‫تجاوزوا الثمانني من العمر‪ ،‬وهي مرتفعة إذا ما تمت‬ ‫مقارنتها بنسبة الوفيات في الفئة العمرية ما دون ‪60‬‬ ‫عاما )‪ 0,32‬باملئة(‪ ،‬وذلك استنادا إلى بحوث أجريت‬ ‫في فبراير على مئات املصابني في الصني‪.‬‬ ‫وبينت الدراسة نفسها في "ذا النسيت" أن نسبة‬ ‫األشخاص الذين يحتاجون إلى دخول املستشفى‬ ‫بسبب اإلصابة بفيروس كورونا املستجد‪ ،‬ترتفع أيضا‬ ‫مع التقدم في السن‪ :‬من ‪ 0,04‬باملئة ملن هم في العقد‬ ‫الثاني من العمر )‪ 10-19‬عاما(‪ ،‬إلى ‪ 4,3‬باملئة ملن هم‬ ‫في العقد الخامس )‪ ،(40-49‬وصوال إلى ‪ 11,8‬باملئة‬ ‫بالنسبة ملن هم في العقد السابع )‪ ،(60-69‬و‪18,4‬‬ ‫باملئة ملن تجاوزوا الثمانني‪.‬‬ ‫في الفئة العمرية األخيرة‪ ،‬تعني هذه النسبة أن‬ ‫مصابا من أصل خمسة سيعاني من عوارض خطرة‬ ‫لدرجة تتطلب إدخاله املستشفى للعالج‪.‬‬ ‫إضافة إلى السن‪ ،‬يزداد الخطر على املصابني في‬ ‫حال كانوا يعانون من أمراض مزمنة )مشاكل في‬ ‫الجهاز التنفسي‪ ،‬أمراض القلب‪ ،‬السرطان‪ ،‬إصابة‬ ‫سابقة بجلطة دماغية‪.(...‬‬ ‫وفي تقرير حديث شمل دراسة عشرة آالف وفاة‪،‬‬ ‫عد د املعهد األعلى للصحة في إيطاليا األمراض التي‬ ‫كان يعاني منها املتوفون بسبب الفيروس‪ ،‬وقد توزعت‬ ‫كاآلتي‪ :‬ارتفاع ضغط الدم )‪ 73,5‬باملئة(‪ ،‬السكري‬

‫فحتى في ظل نسبة ال تتجاوز واحدا باملئة‪" ،‬يمكن‬ ‫لعدد الوفيات ان يكون كبيرا بحال بلغت نسبة اإلصابة‬ ‫بني السكان ‪ 30‬أو ‪ 60‬باملئة"‪ ،‬بحسب الطبيب سيمون‬ ‫كوشميز من معهد باستور في باريس‪.‬‬ ‫العامل اآلخر الذي قد يزيد من نسبة الوفيات‬ ‫املرتبطة باملرض الجديد‪ ،‬هو اكتظاظ املستشفيات‬ ‫باملصابني‪ ،‬ما يعق د ليس فقط القدرة على معالجة‬ ‫أولئك الذين يعانون من أشكال حادة من "كوفيد‪،"-19‬‬ ‫بل معالجة كل املصابني‪.‬‬

‫ﻣﺎﻫﻲ اﻟﻌﻮارض ا‪9‬ﻛﺜﺮ رواﺟﺎ؟‬ ‫تشير منظمة الصحة العاملية إلى أن العوارض‬ ‫األكثر رواجا "تشمل مشاكل تنفسية‪ ،‬ارتفاع درجة‬ ‫الحرارة‪ ،‬السعال‪ ،‬ضيق التنفس وصعوبته"‪ .‬ويمكن‬ ‫لكل من هذه العوارض أن يظهر بشكل أو ب خر بحسب‬

‫تغطية الوجه باملرفق أو بمنديل في حالة السعال أو‬ ‫العطس‪ ،‬ارتداء كمامة واقية في حال اإلصابة‪...‬‬ ‫يمكن للعدوى ان تنتقل أيضا في حال االحتكاك‬ ‫مع غرض ملوث بالفيروس‪ ،‬ثم وضع اليد على الوجه‬ ‫)العينان‪ ،‬األنف‪ ،‬الفم‪ .(...‬وأظهرت دراسة نشرت‬ ‫منتصف رمارس في مجلة "نيو انغالند جورنال‬ ‫أوف ميديسني" الطبية األميركية‪ ،‬أن فيروس كورونا‬ ‫املستجد يبقى ملدة تصل من يومني إلى ثالثة أيام على‬ ‫األسطح البالستيكية أو الفوالذ املقاوم للصدأ‪ ،‬وما‬ ‫يصل إلى ‪ 24‬ساعة على الورق املقوى‪.‬‬ ‫لكن هذه الفترات القصوى ال تزال نظرية‪ ،‬إذ إنها‬ ‫سجلت فقط في ظروف اختبارية‪.‬‬ ‫وتوضح السلطات الصحية الفرنسية عبر املوقع‬ ‫االلكتروني الرسمي للحكومة‪ ،‬أن "مجرد قدرة فيروس‬ ‫)على البقاء على هذه األسطح( ال يكفي لنقل العدوى‬ ‫ملن يلمسها‪ .‬في الواقع‪ ،‬وبعد مرور بضع ساعات‪،‬‬ ‫يفنى الجزء األكبر من الفيروس ويرجح أنه ال يعود‬ ‫معديا"‪.‬‬ ‫وال يزال النقاش قائما حول طريقة انتقال أخرى‬ ‫للفيروس‪ ،‬عبر تنفس مصاب بالقرب من آخرين‪ ،‬لكنها‬ ‫لم تثبت بعد عبر مقاربة علمية‪.‬‬

‫ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺼﺎب ﺷﺨﺺ‬ ‫ﺑﻔﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ اﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‪ ،‬وﻳﺸﻔﻰ‬ ‫ﻣﻨﻪ وﻳﺨﻀﻊ ﻟﻔﺤﺺ ﺳﻠﺒﻲ‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﻳﺘﻌﺮض ﻟ^ﺻﺎﺑﺔ ﻣﺠﺪدا؟‬

‫)‪ 31‬باملئة(‪ ،‬أمراض القلب اإلقفارية )نقص توريد‬ ‫األوكسجني إلى عضلة القلب‪ 27 ،‬باملئة(‪.‬‬ ‫وفي تحليل نشر في مجلة "جاما" الطبية األميركية‬ ‫في ‪ 24‬فبراير املاضي‪ ،‬خلص باحثون صينيون إلى أن‬ ‫املرض الذي يسببه فيروس كورونا "حميد" في ‪80,9‬‬ ‫باملئة من الحاالت‪" ،‬خطر" في ‪ 13,8‬باملئة‪ ،‬و"حرج"‬ ‫في ‪ 4,7‬باملئة‪.‬‬ ‫تفضي املقارنة بني حاالت اإلصابة والوفاة‪ ،‬إلى أن‬ ‫"كوفيد‪ "-19‬يودي بنحو خمسة باملئة ممن يصابون‬ ‫به‪ ،‬وهي نسبة تختلف بحسب البلدان‪.‬‬ ‫لكن ال بد من التعامل مع هذه النسبة بحذر انطالقا‬ ‫من جهل عدد اإلصابات الدقيق‪ .‬فالعديد من املصابني‬ ‫قد تظهر عليهم عوارض خفيفة أو ال تظهر مطلقا‪،‬‬ ‫وعددهم أعلى بكثير من الحاالت التي يتم رصدها‪ ،‬ما‬ ‫يؤدي عمليا إلى أن تكون نسبة الوفيات الفعلية أدنى‬ ‫مما هي عليه حاليا‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬تعتمد الدول سياسات مختلفة إلجراء‬ ‫الفحوص للتثبت من اإلصابة بالفيروس من عدمها‪،‬‬ ‫كما أن بعضها ال يجري الفحوص بشكل دوري‬ ‫للحاالت املشكوك بها‪.‬‬ ‫ورأى مدير املعهد الوطني ل مراض املعدية في‬ ‫الواليات املتحدة أنتوني فاوتشي في تصريحات‬ ‫أمام أعضاء الكونغرس األميركي‪ ،‬انه بحال احتساب‬ ‫حاالت اإلصابة غير املرصودة "ستكون نسبة الوفيات‬ ‫)بسبب "كوفيد‪ ("-19‬نحو ‪ 1‬باملئة )‪ (...‬أي عشرة‬ ‫أضعاف نسبة الوفيات جراء االنفلونزا املوسمية"‪.‬‬ ‫وبحسب الدراسة املنشورة في "ذا النسيت"‪ ،‬تبلغ‬ ‫نسبة الوفيات جراء كورونا املستجد ‪ 1,38‬باملئة من‬ ‫اإلصابات املثبتة‪.‬‬ ‫لكن قياس خطر أي مرض ال يقتصر على نسبة‬ ‫الوفيات‪ ،‬بل يشمل أيضا قدرة الفيروس على االنتشار‪.‬‬

‫الحاالت‪ ،‬وتطورها قابل للتغير تزايدا أو نقصانا‪.‬‬ ‫العارض اآلخر املتداول هو فقدان حاسة الشم‬ ‫والقدرة على التذوق‪ .‬وبحسب دراسة بلجيكية‬ ‫أجريت على ‪ 417‬مريضا ثبتت إصابتهم غير الخطرة‬ ‫بالفيروس‪ ،‬ظهرت لدى ‪ 86‬باملئة منهم مشاكل في‬ ‫حاسة الشم )غالبيتهم فقدوها بالكامل(‪ ،‬و‪ 88‬باملئة‬ ‫مشاكل في التذوق‪.‬‬ ‫وتستمر العوارض عموما لفترة أسبوعني‪ ،‬وقد‬ ‫تمتد أحيانا ألكثر من ذلك‪ ،‬أو تنتهي قبل انقضاء‬ ‫املدة املذكورة‪ .‬وتشير منظمة الصحة العاملية إلى أنه‬ ‫"في الحاالت األكثر حدة‪ ،‬قد تتسبب اإلصابة بالتهاب‬ ‫رئوي‪ ،‬أو بمتالزمة جهاز تنفسي حادة‪ ،‬او بفشل‬ ‫كلوي‪ ،‬وحتى الوفاة"‪.‬‬ ‫ولم يتم إلى اآلن اكتشاف لقاح أو عالج‪ ،‬وتقتصر‬ ‫املعالجة على التعامل مع العوارض‪ .‬لكن بعض‬ ‫املرضى يعال جون بمضادات الفيروسات أو عالجات‬ ‫اختبارية‪ ،‬علما بأن فائدة ذلك ال تزال قيد التقييم‪.‬‬

‫ﻳﻨﺘﻘﻞ اﻟﻔﻴﺮوس ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫أﺳﺎﺳﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﻨﻔﺲ‬ ‫أو اﻟﺘﻼﻣﺲ اﻟﺠﺴﺪي‬ ‫االنتقال عبر التنفس يحصل من خالل جزئيات‬ ‫اللعاب التي تصدر عن مصاب بالفيروس‪ ،‬على سبيل‬ ‫املثال في حال السعال‪ .‬ويرى العلماء ان تفادي التقاط‬ ‫العدوى بهذه الطريقة يمكن تحقيقه من خالل إبقاء‬ ‫مسافة فاصلة )نحو متر(‪.‬‬ ‫ولتفادي التقاط العدوى‪ ،‬تشدد السلطات الصحية‬ ‫على أهمية اعتماد إجراءات مانعة‪ ،‬مثل تفادي‬ ‫املصافحة باليد أو التقبيل‪ ،‬غسل اليدين بشكل دوري‪،‬‬

‫أثارت بعض الحاالت في آسيا عالمات استفهام‬ ‫بهذا الشأن‪.‬‬ ‫يرى بعض العلماء أن حصول ذلك قد يكون مرده‬ ‫إلى أن األشخاص لم يتماثلوا للشفاء تماما‪ .‬ويمكن‬ ‫للنتيجة السلبية أن تكون بسبب إجراء الفحص بشكل‬ ‫سيء‪ ،‬أو ألن وجود الفيروس في الجسم كان ضعيفا‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫لكن املعطيات الحاسمة بشأن اكتساب الجسم‬ ‫مناعة تجاه الفيروس بعد اإلصابة به‪ ،‬ال تزال غير‬ ‫متوافرة‪ .‬استنادا إلى التجارب التي وفرتها أوبئة‬ ‫أخرى‪ ،‬يرى املتخصصون أن الشفاء يعني اكتساب‬ ‫مناعة ضد الفيروس لفترة مؤقتة على األقل‪ ،‬على رغم‬ ‫أن ذلك غير مثبت بعد‪.‬‬ ‫في أي حال‪ ،‬ال تزال مدة هذه املناعة غير واضحة‪،‬‬ ‫لكن ذلك يعد تفصيال مهما في الوضع الحالي‪ ،‬ألنه‬ ‫سيحدد قدرة الناس على العودة إلى حياتهم الطبيعية‬ ‫من عدمها‪.‬‬ ‫ويوضح مركز الدراسات االستراتيجية والدولية في‬ ‫واشنطن أنه "في حال تبني أن الشخص )املصاب(‬ ‫يكتسب مناعة لفترة طويلة‪ ،‬على سبيل املثال بني‬ ‫‪ 12‬و‪ 24‬شهرا‪ ،‬يمكنه إذن العودة إلى األماكن العامة‬ ‫باطمئنان تام حتى في حال كان الفيروس ال يزال‬ ‫متفشيا )‪ .(...‬في املقابل‪ ،‬وبحال كانت فترة املناعة‬ ‫قصيرة جدا‪ ،‬يمكن لشخص سبقت إصابته‪ ،‬أن يلتقط‬ ‫العدوى مجددا بشكل سريع بعد شفائه"‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪،‬طور باحثون من وكالة العلوم‬ ‫الوطنية االسترالية منصة جديدة تساعد في تحليل‬ ‫الرموز )الشيفرة( الوراثية لفيروس كورونا الجديد‪،‬‬ ‫بحسب تقارير صحفية‪.‬‬ ‫وذكر فريق تابع ملنظمة الكومنولث ل بحاث‬ ‫العلمية والصناعية اليوم اإلثنني إنهم طوروا منصة‬ ‫تسمح لهم بتصور االختالفات بني التسلسل الجيني‬ ‫للفيروس وتحديد مجموعات )عنقودية( جديدة‪.‬‬ ‫وأوضح الفريق أنهم وجدوا أن الفيروس الذي قالوا‬ ‫إنه يسبب كوفيد‪ -19‬قد تطور إلى عدد من املجموعات‬ ‫)أو العناقيد( املميزة‪.‬‬ ‫وأوضح البروفيسور أس أس فاسان‪ ،‬رئيس‬ ‫فريق البحث في مسببات األمراض الخطيرة ضمن‬ ‫فريق أبحاث منظمة الكومنولث ل بحاث العلمية‬ ‫والصناعية في بيان اليوم إنه "من املتوقع أن يتطور‬ ‫فيروس الحمض النووي الريبي هذا إلى عدد من‬ ‫املجموعات املميزة التي تشترك في طفرات وهو ما‬ ‫أكدناه وتصورناه"‬

‫استقصى الباحثون في مستشفى ماساشوست العام‪ ،‬في األسبوع املاضي‪ ،‬مجموعة‬ ‫من األشخاص العابرين في شوارع »تشيلسي«األمريكية‪ ،‬عن رغبتهم في إجراء اختبار‬ ‫للدم خاص بالكشف‪ ،‬عن األجسام املضادة لفيروس كوفيد‪ ،-19‬لتنتهي نتائج الدراسة‬ ‫االستقصائية املحدودة‪ ،‬أن ثلث أولئك الذين تم إختبارهم‪ ،‬يمتلكون أجسام مضادة‬ ‫للفيروس‪ ،‬األمر الذي يعني أنهم استضافوا الفيروس من قبل‪ ،‬وتمكن جهازهم املناعي‬ ‫من القضاء عليه‪ ،‬وتجاوزوا أثره دون أن يالحظوا ذلك‪ ،‬فبعضهم لم يبلغ ذروة األعراض‬ ‫املرضية‪ ،‬املصاحبة لفيروس كورونا املستجد‪.‬‬ ‫وتمكن الباحثون في وقت سابق‪ ،‬من الحصول على عينات الدم من قرابة ‪200‬‬ ‫شخص‪ ،‬من سكان تلك املدينة منهم ‪ 64‬شخصا‪ ،‬عثر على أجسام مضادة للفيروس‪ ،‬في‬ ‫أجهزة مناعاتهم‪ .‬و وفقا ملا ذكرته صحيفة »بوسطن غلوب«‪ ،‬فإن املشاركني في البحث‬ ‫اإلستقصائي هذا‪ ،‬كانوا في صحة جيدة بالنسبة للباحثني‪ ،‬إال أن نفس الصحيفة قد‬ ‫ذكرت‪ ،‬بأن حوالي نصف املشاركني‪ ،‬أكدوا على إحساسهم بعرض من أعراض اإلصابة‬ ‫بفيروس كوفيد‪ ،-19‬مما يعني أنهم قد أصيبوا فعال بالفيروس املستجد‪ ،‬رغم ذلك أنهم‬ ‫لم يدركوا إصابتهم باملرض‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬فقد صرح الدكتور »جون يافريت«‪ ،‬نائب رئيس قسم األمراض‪ ،‬في‬ ‫مستشفى ماساشوست العام‪ ،‬والذي اشرف على الدراسة‪ ،‬بالقول ‪ » :‬اعتقد أنهاأخبار‬ ‫جيدة و سيئة في نفس الوقت«‪ ،‬و يتابع ‪» :‬الخبر السيئ‪ ،‬هو أن هناك وباء متسع‬ ‫االنتشار بمدينة تشيلسي‪ ،‬وكثير من املارة في الشارع‪ ،‬ال يدرون أنهم يستضيفون‬ ‫الفيروس املستجد‪ ،‬وأنهم قد يهددون حياة أسرهم دون علم«‪ .‬ويضيف ‪ » :‬بالنسبة‬ ‫للخبر السار‪ ،‬فإن سكان تشيلسي قد شقوا طريقهم‪ ،‬للخروج من االزمة الوبائية‪ ،‬و من‬ ‫املحتمل تجاوزهم ملدن أخرى«‪.‬‬ ‫وللتذكير‪ ،‬فإن مدينة تشيلسي‪ ،‬بحسب نفس الصحيفة‪ ،‬تمتلك أعلى معدل حاالت‬ ‫مؤكدة من كوفيد‪ ،-19‬مع ما يقرب من ‪ 39‬حالة وفاة‪ ،‬و ‪ 712‬حالة إصابة مؤكدة‪ ،‬ومعدل‬ ‫إصابات يبلغ ‪ 2‬في املئة‪ ،‬إلى غاية حدود كتابة هذا املقال‪ .‬ذكر »توماس امبروسينو«‪،‬‬ ‫عمدة مدينة تشيلسي‪ ،‬لصحيفة »غلوب« في حوار معها‪ ،‬ان نتائج الدراسة أكدت‬ ‫الشكوك املرتبطة‪ ،‬بعمليات تدقيق أرقام اإلصابات‪ ،‬وانه تم حسابها بشكل غير صحيح‪،‬‬ ‫حيث صرح بالقول »لقد اعتقدنا منذ فترة ال بأس بها‪ ،‬أن املعطيات املصرح بها حول‬ ‫اإلصابات بالفيروس‪ ،‬هي اقل من أعداد اإلصابات الفعلية«‪.‬‬ ‫ويتابع ‪» :‬تستند هذه األرقام و املعطيات‪ ،‬إلى نتائج االختبارات اإليجابية‬ ‫لكوفيد‪ ،-19‬ونحن على علم بأن نسبة ضئيلة من ساكنة املدينة‪ ،‬يستطيعون الولوج‬ ‫ملثل هذه اإلختبارات«‪ .‬ليعقب بالقول ‪» :‬ومع ذلك‪ ،‬فإن نسبة ‪ 30‬في املئة‪ ،‬من مجموعة‬ ‫عشوائية من ‪ 200‬شخص‪ ،‬لم تظهر عليهم أعراض العدوى‪ ،‬بالرغم من إصابتهم املؤكدة‬ ‫بالفيروس‪ .‬لهذا السبب‪ ،‬فنحن نحث من جهتنا‪ ،‬على ممارسة التباعد اإلجتماعي«‪.‬‬ ‫إن النتائج املتوفرة‪ ،‬من األبحاث االستقصائية املسبقة‪ ،‬حول األجسام املضادة‬ ‫للفيروس‪ ،‬أسهمت بدورها في تسليط بعض الضوء‪ ،‬على آلية عمل و عيش كوفيد‪-19‬‬ ‫في جسم املستضيف‪ .‬تشير النتائج األولية‪ ،‬الختبار األجسام املضادة‪ ،‬في والية‬ ‫»كولورادو«األمريكية‪ ،‬إلى أن معدل الوفيات جراء العدوى‪ ،‬أقل بكثير من األرقام املعلن‬ ‫عنها‪ ،‬وفقا ملا ذكرته الصحافية »أماندا بريستيجياكومو«‪ ،‬من موقع »ديلي وايرز«‪.‬‬ ‫و أوضح البيان الصحافي‪ ،‬الصادر عن إدارة الصحة العامة‪ ،‬في مقاطعة »سان‬ ‫ميغيل«‪ ،‬بوالية »كولورادو« األمريكية‪ ،‬أنها حللت بيانات ما يقرب من ‪ 986‬فحصا‪،‬‬ ‫متعلقا باألجسام املضادة إعتبارا من أواخر شهر مارس‪ ،‬مستنتجة بأن ما يدنو من ‪955‬‬ ‫اختبارا منها أتى بنتائج سلبية‪ ،‬و ‪ 8‬منها جاءت بنتائج إيجابية‪ ،‬و ‪ 23‬فحصا منها »غير‬ ‫محددة املعالم«‪,‬في حني أعلنت مقاطعة »سانتا كالرا«‪ ،‬بوالية »كاليفورنيا«األمريكية‬ ‫عن معطيات مشابهة لهذه الدراسة ‪.‬‬ ‫ذكر البيان الصحفي أيضا‪ ،‬بان األرقام و املعطيات الحالية‪ ،‬قد ال تكون محبطة كما‬ ‫يبدو‪ ،‬إذ يردف ب« إن النتيجة األولية اإليجابية‪ ،‬لتحليل الدم لشخص ما‪ ،‬تعني أن‬ ‫الشخص قد إستضاف فيروس كوفيد‪ ،-19‬وربما قد شهد أو لم يشهد مروره بأعراض‬ ‫اإلصابة‪.‬‬ ‫تشير النتيجة غير املحددة‪ ،‬في اإلختبار االولي لدم املصاب‪ ،‬إن النتيجة قد أظهرت‬ ‫»نشاطا مفرطا« في األجسام املضادة‪ ،‬إال أنها ال تكفي إلقرار إيجابية التحليل‪ ،‬مما‬ ‫يعني إن الشخص قد تعرض مؤخرا لكوفيد‪ ،-19‬أي انه يكون أوال‪ ,‬في املرحلة األولية‬ ‫من إنتاج األجسام املضادة‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬تعني النتيجة السلبية‪ ،‬أن الشخص املحتمل إصابته‪ ،‬لم يتعرض أو لم يكن‬ ‫في نطاق اإلصابة بكوفيد‪ ،-19‬وأن األجسام املضادة للفيروس‪ ،‬التي من شأنها أن تؤكد‬ ‫إصابته به‪ ،‬لم يتم إنتاجها بعد«‪.‬‬

‫‪05‬‬

‫اﻟﺤﺪث‬

‫األربعاء ‪ 22‬ابريل ‪ 2020‬املوافق ل ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬ ‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫‪www.facebook.com/alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪www.twitter.com/alittihad_alichtirak‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫ال�سلطات الجزائرية ت�ستهدف‬ ‫المواقع الإخبارية المعار�سة‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ ﺟﻤﺎﻫﺮي‬

‫‪[email protected]‬‬

‫من يخبر الرئي�س‬ ‫تبون باأن كورونا‬ ‫و�سل الجزائر؟‬ ‫‪2/2‬‬

‫فرضت السلطات الجزائرية الرقابة على‬ ‫العديد من المواقع اإلخبارية الناشطة في‬ ‫تغطية الحراك الشعبي المناهض للنظام‪ ،‬بحجج‬ ‫منها التمويل األجنبي غير القانوني‪ ،‬ما أثار‬ ‫قلق الجمعيات التي تدافع عن حرية الصحافة‬ ‫وحقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وقال مدير منظمة مراسلون بال حدود لمنطقة‬ ‫شمال افريقيا خياطي صهيب لوكالة فرانس‬ ‫برس " الجزائر هي البلد الذي يسجل أكبر عدد‬ ‫من ضحايا فيروس كورونا في إفريقيا وتفضل‬ ‫السلطات تركيز هجماتها على الصحافة الحرة"‪.‬‬ ‫ومساء األحد قال مؤسس ورئيس تحرير موقع‬ ‫"انترلين" اإلخباري الجزائري بوزيد إشعاللن‬ ‫إن السلطات فرضت رقابة على موقعه‪.‬‬ ‫ولم يتسن لوكالة فرانس برس الحصول على‬ ‫تعليق من وزارة االتصال الجزائرية‪.‬‬ ‫وهذا ثالث موقع جزائري تحجبه السلطات عن‬ ‫المتصفحين الجزائريين منذ العاشر من أبريل‪،‬‬ ‫بعد موقع "مغرب ايميرجون" اإلخباري وموقع‬ ‫"راديو ام" المرتبط به والذي يبث على االنترنت‪.‬‬ ‫وبين ‪ 2017‬و‪ 2019‬تعرض موقع "كل شيء‬ ‫عن الجزائر" مرارا للحجب‪.‬‬ ‫واعتبر إشعاللن أن "السلطة تريد دفع وسائل‬ ‫اإلعالم الجادة إلى اإلغالق والسماح للرداءة‬ ‫بالسيطرة على هذه المهنة النبيلة"‪.‬‬ ‫وسبق لموقع "انترلين" أن تعرض للحجب‬

‫» اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻫﻲ اﻟﺒﻠﺪ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺴﺠﻞ أﻛﺒﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻓﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ ﻓﻲ‬ ‫إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وﺗﻔﻀﻞ اﻟﺴﻠﻄﺎت‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻫﺠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﺤﺮة«‬ ‫صيف ‪ 2019‬بسبب تغطيته مسيرات الحراك‬ ‫التي دامت أكثر من عام قبل أن تتوقف مؤخرا‬ ‫بعد انتشار فيروس كورونا المستجد‪.‬‬ ‫واتهم وزي ر االتصال عمار بلحيمر‪ ،‬وهو‬ ‫صحافي سابق‪ ،‬وسائل إعالم محلية بما في‬ ‫ذلك "راديو إم" بتلقي تمويل أجنبي‪ ،‬وهو ما‬ ‫يمنعه القانون‪.‬‬ ‫وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول هذا‬ ‫الموضوع‪ ،‬أكد إشعاللن أن موقعه "أنترلين"‬ ‫حصل على تمويله بنسبة ‪ 100‬في المئة من‬ ‫اإلعالن عبر اإلنترنت في الجزائر‪.‬‬ ‫وبالنسبة لسعيد صالحي‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫فإن الهجوم على مواقع اإلنترنت يرجع إلى‬ ‫أنها "أكثر نشاطا" من وسائل اإلعالم التقليدية‬ ‫وأنها "ال تعتمد على إعالنات وكالة اإلشهار‬ ‫الحكومية"‪.‬‬ ‫وأشار صالحي إلى أن هذه المواقع "صحافة‬ ‫تفلت من سيطرة الدولة ووسائلها االستبدادية"‪.‬‬ ‫واليوم ‪ ،‬تريد أن "تستعيد السيطرة عليها‬ ‫خاصة في ظل وجود فراغ قانوني في ما يتعلق‬

‫بالصحافة اإللكترونية"‪.‬‬ ‫وف ي م وازاة ذل ك‪ ،‬ص ادق مجلس ال وزراء‬ ‫الجزائري‪ ،‬األح د‪ ،‬على تعديالت في قانون‬ ‫العقوبات‪ ،‬لتشديد األحكام واقتراح أخرى من‬ ‫أجل "تجريم األفعال التي عرفت انتشارا كبيرا‬ ‫خالل السنوات األخيرة إلى درجة تهديد األمن‬ ‫واالستقرار في البالد‪ ،‬ومن بينها ترويج أنباء‬ ‫كاذبة للمساس بالنظام واألم ن العموميين‪،‬‬ ‫والمس بأمن الدولة والوحدة الوطنية‪."...‬‬ ‫ولكن منظمة مراسلون بال ح دود تخشى‬ ‫"استغالل" اإلجراءات القانونية الجديدة من أجل‬ ‫"إسكات الصحافة"‪ ،‬مشيرة إلى أن "السلطات‬ ‫تضفي الشرعية على ممارسات كانت تتعارض‬ ‫مع الدستور الجزائري"‪.‬‬ ‫ومشروع تعديل قانون العقوبات هو "تشديد‬ ‫آخر ضد الحريات ‪ ،‬بهدف إضفاء الشرعية على‬ ‫حملة القمع التي استمرت منذ شهور على‬ ‫نشطاء الحراك والصحافيين والمدافعين عن‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬الذين يتعرضون أصال للمالحقة‬ ‫والمحاكمة والسجن بشكل تعسفي "‪ ،‬كما أوضح‬ ‫نائب رئيس رابطة الدفاع عن حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫الذي طالب بسحب النص المقترح من الحكومة‪.‬‬ ‫وهناك على األقل صحافيان جزائريان وراء‬ ‫القضبان‪ :‬خالد درارني‪ ،‬الصحافي المستقل‬ ‫ومراسل منظمة مراسلون بال حدود في الجزائر‪،‬‬ ‫وسفيان مراكشي‪ ،‬مراسل قناة الميادين اللبنانية‪.‬‬ ‫وبالنسبة لمحرز بوعيش‪ ،‬أستاذ الفلسفة‬ ‫السياسية بجامعة بجاية "شمال شرق"‪ ،‬فإن‬ ‫الممارسات التي كانت سائدة في عهد الرئيس‬ ‫السابق عبد العزيز بوتفليقة "‪ "20191999‬ال‬ ‫تزال سارية‪.‬‬ ‫وقال "األمر مقلق ويظهر أننا لسنا في الجزائر‬ ‫الجديدة‪ ،‬التي وعد بها خلفه عبد المجيد تبون‬ ‫‪ ،‬في وقت يطالب فيه الناس بمزيد من الحرية‬ ‫واحترام حقوق اإلنسان"‪.‬‬ ‫وتم انتخاب عبد المجيد تبون للرئاسة في‬ ‫ديسمبر الماضي في اقتراع رفضه "الحراك"‬ ‫مع نسبة امتناع واسعة عن التصويت )أكثر‬ ‫من ‪60‬في المئة(‪.‬‬

‫»ﻛﻮﻓﻴﺪ‪«19‬‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ "ﻣﻜﺴﺒﺎ" ﻟﻠﻨﻈﺎم‬ ‫وإلى ذلك‪ ،‬أكدت مؤسسة جان جوريس‪ ،‬أن‬ ‫األزمة الصحية الناجمة عن فيروس "كوفيد‬ ‫‪ "19‬تشكل "مكسبا" للنظام الجزائري من أجل‬ ‫مواصلة سياسته القمعية ضد الحراك‪ ،‬هذه‬ ‫الحركة االحتجاجية الشعبية التي تهز البالد‬ ‫منذ فبراير ‪.2019‬‬ ‫وأكد خوسيه غارسون‪ ،‬عضو مرصد شمال‬ ‫إفريقيا والشرق األوسط بمؤسسة جان جوريس‪،‬‬ ‫في مقال تحليلي تحت عنوان "الجزائر‪..‬‬ ‫كوفيد‪ 19‬تأتي إلنقاذ الجنراالت"‪ ،‬أن هذه األزمة‬ ‫تمكن "السلطات من مواصلة سياستها القمعية‬ ‫وعدم تقديم إجابات للحراك‪ ،‬الحركة التي قررت‬ ‫تعليق تعبئتها بعد أن تحتم عليها ذلك"‪.‬‬ ‫وأشار كاتب المقال التحليلي إلى أن "النظام‬

‫اﻟﺨﻄﺮ اﻟﺼﺤﻲ ﻓﻲ اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻛﺎﺷﻒ‬ ‫‪J‬زﻣﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫واﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ أﻳﻀﺎ ﻓﻤﻘﺎوﻣﺔ‬ ‫وﻗﻊ ﻫﺬه ا‪J‬زﻣﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻨﻔﻄﻴﺔ‪ ،‬وإﺧﺮاج اﻟﺒﻼد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻔﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﺠﻪ ﺻﻮﺑﻬﺎ‬ ‫الجزائري‪ ،‬المستهجن من طرف الشارع‪ ،‬تمكن‬ ‫للمرة األولى‪ ،‬في ‪ 12‬دجنبر ‪ ،2019‬من تغذية‬ ‫الشعور ب "النجاح‪ ،‬من خالل تمرير "انتخاباته"‬ ‫الرئاسية وفق منطق القوة‪ ،‬لكنه واجه منذ ذلك‬ ‫الحين نفس االستحالة‪ :‬إنهاء الحراك‪ ،‬هذا التمرد‬ ‫الشعبي النموذجي من خالل سلميته ووقعه‬ ‫ونضجه"‪.‬‬ ‫وحسب خوسيه غارسون‪ ،‬فإن "وباء من القرون‬ ‫الوسطى مكن من الحصول على ما لم يكن"‬ ‫صناع القرار "العسكريون يأملون به‪ ،‬وضع‬ ‫حد لمسيرات الحراك األسبوعية التي تطالب‪،‬‬ ‫منذ أكثر من عام ب "تغيير النظام‪".‬‬ ‫وقال خوسيه غارسون‪ ،‬الصحفي المتخصص‬ ‫في منطقة المغرب العربي‪ ،‬السيما الجزائر‪ ،‬أنه‬ ‫"وبعد أن قدم دليال آخر على الحكمة والضمير‬ ‫السياسي‪ ،‬قرر الحراك بنفسه تعليق تجمعاته"‪.‬‬ ‫وهكذا يضيف خوسي غارسون "من الواضح‬ ‫أن النظام‪ ،‬الوفي لنهجه‪ ،‬يعتزم بكل وضوح‬ ‫االستفادة من الوباء والهدنة الصحية التي أعلن‬ ‫عنها الحراك‪ ...‬لقمع الصحافة وفرض الرقابة‬ ‫عليها‪ .‬فهو يسعى في جميع أنحاء البالد إلى‬ ‫إسكات المناوئين الناشطين السياسيين أو‬ ‫الصحفيين‪ ،‬وثني اآلخرين وإخافة الجميع"‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬يقول كاتب المقال التحليلي‪ ،‬إنه‬ ‫"من الخطأ أن يبتهج صناع القرار بالمغنم"‪،‬‬ ‫بالنظر إلى أنه مع "كوفيد‪ ،"19‬يتعين على النظام‬ ‫اآلن تدبير زلزال صحي وازن‪ ،‬قد تكون تكلفته‬ ‫البشرية كبيرة‪ ،‬بالنظر إلى تدهور المنظومة‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫وشدد على أن "هذا اإلهمال الذي أماط عنه‬ ‫كوفيد ‪ 19‬اللثام‪ ،‬ما فتئ يالقي الشجب منذ‬ ‫عشرين سنة‪ ،‬على ضوء اإلضرابات المتكررة‪،‬‬ ‫من قبل األطباء والمتدربين في المستشفيات‪،‬‬ ‫التي كانت تجمعاتهم إحدى محركات الحراك"‪.‬‬ ‫وبحسب هذا المتخصص في الشأن المغاربي‪،‬‬ ‫فإن "الخطر الصحي في الجزائر يعمل بمثابة‬ ‫كاشف ألزمة سياسية‪ ،‬اقتصادية واجتماعية‬ ‫أي ض ا‪ .‬فمقاومة وق ع ه ذه األزم ة الصحية‬ ‫والنفطية‪ ،‬وإخراج البالد من العاصفة االقتصادية‬ ‫التي تتجه صوبها‪ ،‬يتطلب أوال الخروج من‬ ‫المأزق السياسي الحالي‪ ،‬للتحرك في اتجاه‬ ‫نهج المصالحة وبناء التوافق الوطني"‪ ،‬مضيفا‬ ‫"نحن بعيدون عن ذلك بالنظر إلى التشديد األمني‬ ‫الذي تم تسجيله في سياق أزمة فيروس كورونا‬ ‫المستجد"‪.‬‬

‫ونقلت إلينا الوكالة بفرح عجيب‪ ،‬كيف تطرقت مجلة " لوموند‬ ‫ديبلوماتيك " الفرنسية في عددها الشهري األخير‪ ،‬إلى فشل نموذج‬ ‫التنمية المغربي من خالل تحليل نقدي للوضع السياسي واالقتصادي‬ ‫للبالد‪.‬‬ ‫ولعلها لم تر في المقال‪ ،‬حتى وهو يصادف هوى في نفسها‪ ،‬كيف‬ ‫أنه استشهد بكالم ملك البالد وبتقارير مؤسسات البالد‪ ،‬من قبيل‬ ‫المجلس األعلى للحسابات والبنك المركزي المغربي والمجلس‬ ‫االقتصادي واالجتماعي والبيئي‪...‬‬ ‫لهذا لم نفهم هذا الفرح بأسبوعية "لوموند ديبلوماتيك"‪ ،‬التي‬ ‫صرح لها مغاربة‪ ،‬ما زالوا مقيمين هنا‪ ،‬ويقولون ما يقولونه على‬ ‫ر وس األشهاد ويعودون إلى بيوتهم‪ ،‬ولم يتهم أحد فيهم بضرب‬ ‫معنويات الجيش أو التخطيط للدمار الوطني وال أقيمت لهم محاكمات‬ ‫سريعة قادتهم إلى السجون‪.‬‬ ‫وال نفهم السعادة القصوى في تكرار مؤشرات التنمية‪ ،‬التي تعد‬ ‫من صميم الحديث اليومي للنخب والهيئات والتقارير الوطنية‪.‬‬ ‫ال نفهم إذا اعتبرنا طبعا أنها تقوم بعملها في اإلخبار‪ ،‬لكن عندما‬ ‫نعلم بأنها تقوم بعملها في التكييف المرضي لحقائق نعيشها‬ ‫بوضوح‪ ،‬فإن المقصود هو إقناع الشعب الجزائري بأن المغرب‬ ‫في حالة يرثى لها‪ ،‬وأن نظام "كوفيد ‪"19‬ونظام "بوتيف‪ "20‬قبله‪،‬‬ ‫هما أفضل ما جاءت به البشرية جمعاء‪.‬‬ ‫غير أن من غرابة الطب النظامي للدولة أنه ال خبر عن ما نشرته‬ ‫مؤسسة معروفة‪ ،‬هي "مؤسسة جان جوريس" عن الجزائر‪ ،‬والتي‬ ‫عنوت مقالها ب "كوفيد‪ "19‬يشكل مكسبا للنظام الجزائري من أجل‬ ‫مواصلة سياسته القمعية"‪.‬‬ ‫با عليكم‪ ،‬هل هناك نظام عاقل يمكنه أن يعتبر الوباء مكسبا‬ ‫وفرصة تاريخية لضرب شعبه؟‬ ‫با عليكم هل هناك رئيس دولة‪ ،‬باستثناء تبون‪ ،‬يمكنه أن يعتبر‬ ‫جائحة تاكتيكا سياسيا لربح معركة ضد الحراك؟‬ ‫ماذا تقول المؤسسة؟‬ ‫تقول "مؤسسة جان جوريس" إن األزمة الصحية الناجمة عن‬ ‫فيروس"كوفيد ‪ "19‬تشكل "مكسبا" للنظام الجزائري من أجل مواصلة‬ ‫سياسته القمعية ضد الحراك‪ ،‬هذه الحركة االحتجاجية الشعبية‬ ‫التي تهز البالد منذ فبراير ‪.2019‬‬ ‫وأكد خوسيه غارسون‪ ،‬عضو مرصد شمال إفريقيا والشرق األوسط‬ ‫ب"مؤسسة جان جوريس"‪ ،‬في مقال تحليلي تحت عنوان "الجزائر‪..‬‬ ‫كوفيد‪ 19‬تأتي إلنقاذ الجنراالت"‪ ،‬أن هذه األزمة تمكن "السلطات‬ ‫من مواصلة سياستها القمعية وعدم تقديم إجابات للحراك‪ ،‬الحركة‬ ‫التي قررت تعليق تعبئتها بعد أن تحتم عليها ذلك"‪.‬‬ ‫وأشار كاتب المقال التحليلي إلى أن "النظام الجزائري‪ ،‬المستهجن‬ ‫من طرف الشارع‪ ،‬تمكن للمرة األولى‪ ،‬في ‪ 12‬دجنبر ‪ ،2019‬من تغذية‬ ‫الشعور ب "النجاح‪ ،‬من خالل تمرير "انتخاباته" الرئاسية وفق منطق‬ ‫القوة‪ ،‬لكنه واجه منذ ذلك الحين نفس االستحالة" إنهاء الحراك‪،‬‬ ‫هذا التمرد الشعبي النموذجي من خالل سلميته ووقعه ونضجه"‪.‬‬ ‫ماذا نفهم من هذا كله؟‬ ‫نفهم أن وباء من القرون الوسطى مكن من الحصول على ما لم يكن‬ ‫صناع القرار العسكريون يأملون به‪ ..‬وضع حدا لمسيرات الحراك‬ ‫األسبوعية التي تطالب‪ ،‬منذ أكثر من عام‪ ،‬ب "تغيير النظام‪."...‬‬ ‫لقد قيل كل شيء في هذه العبارة‪.‬‬ ‫في بالدهم‬ ‫الجزائريون األح رار تلطفوا ببالدهم‪ ،‬اتقوا ا‬ ‫فقرروا وقف الحراك‪ ،‬دليل آخر على الحكمة والضمير السياسي‪،‬‬ ‫لكن االنتهازية الجنائزية للنظام‪ ،‬لصوته الرسمي‪ ،‬تدفعه إلى اإلسراع‬ ‫في االستفادة من كارثة‪...‬إذ من الواضح أن النظام‪ ،‬الوفي لنهجه‪،‬‬ ‫يعتزم بكل وضوح االستفادة من الوباء والهدنة الصحية التي أعلن‬ ‫عنها الحراك‪ ...‬لقمع الصحافة وفرض الرقابة عليها‪ ،‬فهو يسعى في‬ ‫جميع أنحاء البالد إلى إسكات المناوئين الناشطين السياسيين‬ ‫أو الصحفيين‪ ،‬وثني اآلخرين وإخافة الجميع‪.‬‬ ‫بالد الجزائر تعيش انهيارا صحيا‪ ،‬وانهيارا مؤسساتيا‬ ‫وانهيارا نفطيا وانهيارا أخالقيا ومتابعات ورقابة قمعية‪ ،‬وحراكها‬ ‫الذي ال يعرف جوابا عن ضرورة مستشفى كبير في البالد‪ ،‬تعتقد بأن‬ ‫تزييف حقائق المغرب ونشر تفاصيل يومياته هو الحل‪ .‬إنه أبعد‬ ‫من الحول السياسي‪ ،‬إنه ببساطة العمى الشامل سياسيا وشعبيا‬ ‫وإقليميا وإنسانيا‪.‬‬ ‫الواضح أن نظاما أوتوقراطيا عسكريا‪ ،‬ال يستطيع أن يوحد‬ ‫»شعبه« ضد عدو ال مرئي متناهي الصغر وال يمكنه أن يصنع منه‬ ‫كبش فداء مع البحث له عن متعاونين وطابور خامس في الداخل‪،‬‬ ‫من أجل تلحيم البالد والمواطنين حول السلطة والنظام‪ ،‬هذا النظام‬ ‫سيجد في الدولة الجارة المرجع الدائم‪...‬‬ ‫والبقية تولت المؤسسة الفرنسية شرحها‪...‬‬

‫‪06‬‬

‫اﻟﺤﺪث‬

‫األربعاء ‪ 22‬ابريل ‪ 2020‬املوافق ل ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬ ‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫‪www.facebook.com/alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪www.twitter.com/alittihad_alichtirak‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫كيف اأهمل‬ ‫ترامب حتذيرات‬ ‫قادة املخابرات‬ ‫االأمريكية من‬ ‫الوباء القاتل؟‬ ‫كشف كينت هارينجتون عن سبب وأهمية البيانات العامة التي يقدمها قادة املخابرات‪ .‬خاصة‪ ،‬إذا كانت للكشف عن جهل الرئيس املتعمد‪ ،‬مشي ًرا إلى أن معظم‬ ‫األمريكيني لن يروا املعلومات االستخباراتية والتحليل املتعمق الذي يتلقاه الرئيس ترامب يوم ًيا‪ ،‬لكشف حتديات األمن القومي‪ .‬خاصة وأن البيانات العامة ال‬ ‫ميكنها كشف كافة التفاصيل حول القضايا التي تتابعها االستخبارات األمريكية‪ ،‬مشد ًدا بصفته عمل من قبل على مقربة من وكالة املخابرات املركزية‪ ،‬على أن‬ ‫احملللني االستخباراتيني يبذلون قصارى جهدهم إليضاح النتائج والتحليالت املتعمقة بدقة‬

‫نشرت منظمة‪project syndicate‬‬ ‫التشيكية املعنية بنشر مقاالت وتحليالت‬ ‫الخبراء‪ ،‬مقاال ل ‪Kent Harrington‬‬ ‫كبير املحللني السابق بوكالة االستخبارات‬ ‫املركزية األمريكية‪ ،‬أكد فيه أنه حان الوقت‬ ‫ألن يحصل املتخصصون في املخابرات‬ ‫على التقدير الذي يستحقونه‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى إن وكاالت االستخبارات اعتادت على‬ ‫تصدر عناوين الصحف عندما تفشل في‬ ‫القيام بعملها‪ ،‬خاصة بعد سنوات من‬ ‫تجاهل تنبيهاتهم حول خطر انتشار وباء‬ ‫أثناء حكم الرئيس األمريكي دونالد ترامب‪.‬‬

‫ﺗﺠﺎﻫﻞ ﻣﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫لم يعد من املستغرب تجاهل ترامب‬ ‫للمعلومات االستخباراتية حول تهديد‬ ‫فيروس كورونا خالل شهري يناير‬ ‫وفبراير‪ ،‬فقد أوضح ترامب من قبل عدم‬ ‫تقبله آلراء تخالف رأيه‪ ،‬فعندما عارضه‬ ‫قادة املخابرات في عدة قضايا في بيانهم‬ ‫السنوي للكونجرس العام املاضي‪ ،‬قال لهم‬ ‫»عودوا إلى املدرسة«‪ .‬هذا العام‪ ،‬فاتورة‬ ‫حرب ترامب على االستخبارات س ُتدفع في‬ ‫شكل خسائر في األرواح وأنظمة الرعاية‬

‫ﺣﺬر اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ‬ ‫اﻟﺴﻨﻮي ﻟﻤﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﻤﺨﺎﺑﺮات‬ ‫ا;ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺮة ﻣﻦ ﺧﻄﺮ‬ ‫اﻧﺘﺸﺎر ﺟﺎﺋﺤﺔ‬ ‫ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ‪ .‬وﻗﺪ‬ ‫رﻓﻌﺖ أﺟﻬﺰة‬ ‫اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﺄﻫﺐ ;ول‬ ‫ﻣﺮة ﻓﻮر ﺗﻮﻟﻲ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ‬ ‫ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫‪ ،2009‬ﻋﻨﺪﻣﺎ وﺟﺪ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ اﻟﻤﺨﺎﺑﺮات‬ ‫دﻳﻨﻴﺲ ﺑﻠﻴﺮ‬ ‫‪ Dennis Blair‬أن‬ ‫اﻟﺘﺤﺪي اﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﻫﻮ اﻟﺘﺤﺪي ا;ﻛﺜﺮ‬ ‫إﻟﺤﺎﺣﺎ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎت‬ ‫ً‬ ‫اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺣﺎل ﻇﻬﻮر ﺟﺎﺋﺤﺔ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪة‬

‫الصحية املثقلة‪.‬‬ ‫لقد دقت أجهزة املخابرات األمريكية‬ ‫ناقوس الخطر‪ ،‬بل وفرت خطة قتال العدو‪،‬‬ ‫موضحة بالتفصيل كيفية ظهور جائحة‬ ‫فيروس كورونا املستجد‪ ،‬ومع ذلك‪ ،‬لم‬ ‫يفعل »الرئيس املغرور« في زمن الحرب‬ ‫أي شيء‪ ،‬اإلهمال يتحدث عن نفسه‪.‬‬

‫ﺑﻠﻎ اﻟﺴﻴﻞ اﻟﺰﺑﻰ‬ ‫كشف كينت هارينجتون عن سبب‬ ‫وأهمية البيانات العامة التي يقدمها‬ ‫قادة املخابرات‪ .‬خاصة‪ ،‬إذا كانت للكشف‬ ‫عن جهل الرئيس املتعمد‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن معظم األمريكيني لن يروا املعلومات‬ ‫االستخباراتية والتحليل املتعمق الذي‬ ‫يتلقاه الرئيس ترامب يوميا‪ ،‬لكشف‬ ‫تحديات األمن القومي‪ .‬خاصة وأن البيانات‬ ‫العامة ال يمكنها كشف كافة التفاصيل‬ ‫حول القضايا التي تتابعها االستخبارات‬ ‫األمريكية‪ ،‬مشددا بصفته عمل من قبل على‬ ‫مقربة من وكالة املخابرات املركزية‪ ،‬على أن‬ ‫املحللني االستخباراتيني يبذلون قصارى‬ ‫جهدهم إليضاح النتائج والتحليالت‬ ‫املتعمقة بدقة‪.‬‬ ‫وأضاف أنه باإلشارة إلى بيان العام‬ ‫املاضي الذي أثار حفيظة ترامب وأزعجه‪،‬‬ ‫فقد أكد املدير السابق للمخابرات الوطنية‬ ‫دانيال كوتس ‪ Dan Coats‬فيه على‬ ‫استنتاج مسؤولي االستخبارات أن روسيا‬ ‫قد تدخلت في انتخابات ‪ 2016‬نيابة‬ ‫عن ترامب‪ ،‬كما حذروا من أن الصداقة‬

‫ﺣﺬر ﺗﻘﺮﻳﺮ »اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ‪«2025‬‬ ‫ﻣﻦ »ﻇﻬﻮر ﻣﺮض ﺗﻨﻔﺴﻲ ﺑﺸﺮي ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫وﻗﺎﺑﻞ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎل وﺧﺒﻴﺚ وﻻ ﺗﻮﺟﺪ إﺟﺮاءات‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻀﺎدة ﻟﻪ‪ ،‬وﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺆدي‬ ‫إﻟﻰ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ«‪ ،‬وﺗﻮﻗﻊ أن ﻳﻈﻬﺮ‬ ‫اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ »ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ‬ ‫ﺳﻜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ وارﺗﺒﺎط وﺛﻴﻖ ﺑﻴﻦ اﻟﺒﺸﺮ‬ ‫واﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت‪ ،‬ﻣﺜﻞ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻟﺼﻴﻦ وﺟﻨﻮب ﺷﺮق آﺳﻴﺎ‬ ‫والتقارب القوي بني ترامب ودكتاتور‬ ‫كوريا الشمالية كيم جونج أون لن تقلل من‬ ‫الطموحات النووية لذلك البلد‪ .‬هذا وقد تم‬ ‫تأجيل بيان االستخبارات األمريكية هذا‬ ‫العام وإلى أجل غير مسمى‪.‬‬

‫ﺗﺤﺬﻳﺮات ﻣﺘﺘﺎﻟﻲ‬

‫ة‬

‫كما حذر التقرير السنوي ملدير‬ ‫املخابرات األمريكية أكثر من مرة من خطر‬ ‫انتشار جائحة عاملية‪ .‬وقد رفعت أجهزة‬ ‫االستخبارات حالة التأهب ألول مرة فور‬ ‫تولي الرئيس باراك أوباما منصبه في‬ ‫يناير ‪ ،2009‬عندما وجد مدير املخابرات‬ ‫دينيس بلير ‪ Dennis Blair‬أن التحدي‬

‫الصحي هو التحدي األكثر إلحاحا‬ ‫للواليات املتحدة خاصة حال ظهور جائحة‬ ‫شديدة‪ .‬وكان املرشح األكبر وقتها هو‬ ‫فيروس إنفلونزا قاتل‪.‬‬ ‫وبعد تفشي إنفلونزا الخنازير )‪(H1N1‬‬ ‫عام ‪ ،2009‬ضاعف بلير تحذيراته في عام‬ ‫‪ 2010‬من احتمالية حدوث جائحة لتعطيل‬ ‫االقتصاد‪ ،‬موضحا إن »االفتقار إلى‬ ‫املراقبة املستمرة والقدرة التشخيصية‬ ‫ل مراض التي تصيب الحيوانات‪ ،‬يقوض‬ ‫قدرة الواليات املتحدة على التعرف‬ ‫على حاالت التفشي املحلية واحتواءها‬ ‫والتحذير منها قبل انتشارها«‪.‬‬ ‫وأفاد خليفة بلير‪ ،‬جيمس كالبر‪ ،‬نفس‬

‫الرسالة في مارس ‪ ،2013‬لكنه أضاف‬ ‫اإلشارة إلى الخطر املتزايد الذي تشكله‬ ‫الفيروسات الحيوانية‪ ،‬والتي تنتقل‬ ‫بسهولة من خالل الجهاز التنفسي‪،‬‬ ‫وتتسبب في وفاة أكثر من ‪ 1%‬من‬ ‫ضحاياه‪ ،‬وهذا الحجم من التفشي قد‬ ‫يتسبب في جائعة عاملية‪.‬‬ ‫وهو ما يعد تنبؤا بجائحة كورونا‪ .‬وقد‬ ‫تلقى ترامب نفس الرسالة أيضا من كوتس‬ ‫في ماي ‪ ،2017‬والذي سلط الضوء على‬ ‫تقييم البنك الدولي الذي توقع أن الوباء‬ ‫من الناتج‬ ‫سيكلف العالم حوالي ‪5‬‬ ‫املحلي اإلجمالي‪ .‬كما كرر كوتس نفس‬ ‫التحذير في عام ‪ ،2019‬مشيرا إلى أن‬ ‫الواليات املتحدة والعالم سيظالن عرضة‬ ‫لوباء اإلنفلونزا القادم أو تفشي واسع‬ ‫النطاق ملرض معدي يمكن أن يؤدي إلى‬ ‫معدالت هائلة من الوفيات والعجز‪ ،‬يؤثر‬ ‫بشدة على االقتصاد العاملي‪ ،‬والضغط‬ ‫على املوارد الدولية‪ ،‬وزيادة الدعوات إلى‬ ‫الواليات املتحدة للحصول على الدعم‪.‬‬ ‫وتساءل الكاتب هل يتفاجأ أحد بأن‬ ‫خليفة كوتس ال يزعج نفسه ببيان هذا‬ ‫العام؟‪ ،‬الفتا إلى أن بيانات وتقييمات‬ ‫مديري املخابرات لم تكن هي الوحيدة التي‬ ‫أظهرت مدى إهمال ترامب في مواجهة‬ ‫الوباء‪ .‬كل أربع سنوات‪ ،‬يصدر مجلس‬ ‫املخابرات الوطني‪ ،‬االتجاهات العاملية‬ ‫التي تتوقع تغير موازين القوى الدولية‪،‬‬ ‫يمكن من خالله صياغة أو تجديد أهداف‬ ‫الر ساء املتعلقة باألمن القومي‪.‬‬

‫ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻊ‬

‫ة‬

‫وذكر كيت هارينجتون أن ترامب بعد كل‬ ‫هذه التقارير وصف جائحة كورونا بأنها‬ ‫”مشكلة غير متوقعة“ ”خرجت من العدم“‪.‬‬ ‫لكن في حقيقة األمر أن عدة تقارير تنبأت‬ ‫باألزمة ولكن لم يتنبه أحد‪ ،‬فمثال تقرير‬ ‫عام ‪» 2008‬االتجاهات العاملية ‪،«2025‬‬ ‫حذر مؤلفوه من »ظهور مرض تنفسي‬ ‫بشري جديد وقابل لالنتقال وخبيث وال‬ ‫توجد إجراءات مناسبة مضادة له‪ ،‬ويمكن‬ ‫أن يؤدي إلى جائحة عاملية«‪ .‬مرجحني أن‬ ‫التهديد سيظهر »في منطقة تتميز بكثافة‬ ‫سكانية عالية وارتباط وثيق بني البشر‬ ‫والحيوانات‪ ،‬مثل العديد من مناطق الصني‬ ‫وجنوب شرق آسيا«‪ .‬مضيفني إنه »يمكن‬ ‫للمسافرين الذين يعانون من أعراض‬ ‫خفيفة أو الذين ليس لديهم أعراض أن‬ ‫يحملوا املرض إلى قارات أخرى«‪.‬‬ ‫تصدير معلومات مضللة حول‬ ‫الفيروس‪ ،‬وحل إدارة مجلس األمن القومي‬ ‫التي تشرف على تهديدات الوباء‪ ،‬بهذه‬ ‫اإلجراءات بدد ترامب أي فرص استباقية‬ ‫ملواجهة أزمة كورونا‪ .‬فقد توقع املحللون‬ ‫والخبراء العواقب الصحية واالقتصادية‬ ‫التي تمر الواليات املتحدة بها اآلن منذ‬ ‫فترة طويلة تقارب ‪ 12‬عام على األقل‪.‬‬ ‫لكنهم لم يستطيعوا أن يتنبؤوا بأن أمريكا‬ ‫ستنتهي برئيس مستعد للتضحية بالكثير‬ ‫من األرواح بسبب غروره‪.‬‬

‫هل �شي�شهد العا حربا زراعية؟‬ ‫نشرت صحيفة »سفابودنايا براسا«‬ ‫الروسية تقريرا تحدثت فيه عن التصريح‬ ‫الذي أدلى به املدير العام ملنظمة األغذية‬ ‫والزراعة ل مم املتحدة »الفاو«‪ ،‬الصيني‬ ‫تشو دونغ‪ ،‬الذي أكد أن أرفف املحالت الكبرى‬ ‫ممتلئة في الوقت الراهن بالسلع‪ ،‬على الرغم‬ ‫من الحظر املفروض من قبل العديد من البلدان‬ ‫للحد من انتشار الفيروس‪.‬‬ ‫وقالت الصحيفة إن الوباء الذي اجتاح‬ ‫العالم منذ أشهر يمكن أن يؤدي إلى تعطيل‬ ‫سالسل اإلمدادات الغذائية‪ ،‬مما سيؤثر سلبا‬ ‫على املزارعني واملعالجني وخدمات الشحن‬ ‫وتجار التجزئة والكيانات االقتصادية األخرى‪.‬‬ ‫وحسب تشو دونغ‪ ،‬فإن قطاع النقل البحري‬ ‫الدولي قد أبلغ عن حدوث تباطؤ في الشحنات‬ ‫بسبب إغالق املوانئ هذا إلى جانب العقبات‬ ‫اللوجستية‪ ،‬مما يعرض منتجات بعض‬ ‫املصدرين للتلف ويكبدهم خسائر مالية هائلة‪.‬‬ ‫نتيجة لذلك‪ ،‬قد ينشأ في شهر ماي ويونيو‬ ‫نقص في الغذاء العاملي بسبب احتمال عدم‬

‫تمكن املزارعني من بيع منتجاتهم للعمالء‬ ‫األجانب‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬ستتمكن الصني‬ ‫من حماية نفسها من األزمة بسبب إنتاجها‬ ‫لكميات كبيرة من األرز والقمح‪ ،‬لكنها ال تخفي‬ ‫اعتمادها على واردات محاصيل معينة‪ ،‬مثل‬ ‫فول الصويا‪ ،‬مما قد يؤدي إلى زيادة حادة‬ ‫في أسعاره‪.‬‬ ‫وذكرت الصحيفة أن العديد من الدول‬ ‫ستراجع سياساتها املحلية بشأن حماية‬ ‫األغذية والسلع‪ ،‬حتى تتمكن من حماية نفسها‬ ‫في حال نشوب موجة أخرى من الوباء‪ .‬كما أن‬ ‫مستوى الزراعة الوراثية والزراعة الصناعية‪،‬‬ ‫بما في ذلك الري بالتنقيط‪ ،‬تتيح زيادة االكتفاء‬ ‫الذاتي من الغذاء حتى في البلدان التي تعاني‬ ‫من ظروف مناخية قاسية‪ .‬وقد نجحت مصر‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬في زراعة البطاطس بل وحتى تصدير‬ ‫جزء منها إلى روسيا‪.‬‬ ‫بالنسبة لالقتصادات ذات مستوى‬ ‫تكنولوجيا منخفض‪ ،‬أشارت الصحيفة إلى أن‬ ‫التطوير املكثف ل نتاج الغذائي يوفر فرصة‬

‫لتحسني جودة الحياة‪ .‬ويرى دكتور العلوم‬ ‫االقتصادية في جامعة جورج ماسون‪ ،‬أوس‬ ‫ميدلتون‪ ،‬أن الوضع اليوم يكرر إلى حد كبير‬ ‫العمليات االقتصادية التي حدثت في سوق‬ ‫النفط على مدى السنوات العشرين املاضية‪.‬‬ ‫فعلى سبيل املثال‪ ،‬يعتبر النفط املكرر من‬ ‫الصخر الزيتي في داكوتا الشمالية أكثر تكلفة‬ ‫من النفط التقليدي في روسيا أو في اململكة‬ ‫العربية السعودية‪.‬‬ ‫وأوردت الصحيفة أنه في مناطق كبيرة من‬ ‫أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى‪ ،‬سيتدهور‬ ‫منا إنتاج الحبوب بالتوازي مع تغير‬ ‫املنا ‪ .‬وقد لوحظ أن النمو الديموغرافي في‬ ‫هذه البلدان يضطر السياسيني التخاذ بعض‬ ‫التدابير‪ .‬بأمر من حكومة زيمبابوي‪ ،‬توصل‬ ‫علماء النبات في جامعة فاخينينجن إلى‬ ‫استنتاج مفاده أنه من املمكن زيادة إنتاج‬ ‫الذرة والسورغم والثمام والفول السوداني‬ ‫بواسطة استخدام أنواع جديدة من الكائنات‬ ‫املعدلة وراثيا املقاومة للجفاف واستخدام‬

‫أكثر كفاءة للظروف الطبيعية‪.‬‬ ‫في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى‪ ،‬ينمو‬ ‫إنتاج الذرة بمعدل متسارع خاصة في املناطق‬ ‫التي كانت تعتبر بشكل عام مناسبة فقط‬ ‫للسورغم والثمام‪ .‬ومن غير الصائب الثناء‬ ‫على االستراتيجية الزراعية للعديد من البلدان‬ ‫النامية في أفريقيا وآسيا‪ ،‬غير أنه تم إحراز‬ ‫تقدم في االكتفاء الذاتي من الطعام‪.‬‬ ‫وأفادت الصحيفة بأنه يوجد حاليا‬ ‫منافسون جدد في سوق األغذية العاملية‬ ‫تدعمهم املراكز الزراعية العلمية الرائدة‪ .‬وقد‬ ‫كشفت تجربة زيمبابوي أن الربحية تتزايد‬ ‫في املقام األول بسبب استخدام مواد زراعية‬ ‫عالية الجودة ومعدات إنتاج ذات مستوى‬ ‫العالي من األتمتة‪ .‬وتجدر اإلشارة إلى أن‬ ‫اللوجستيات عند املنتجني واملزارعني معطلة‬ ‫اليوم‪ ،‬ويتعلق ذلك بالحبوب ومنتجات وقاية‬ ‫النباتات الكيميائية وقطع غيار املعدات التي‬ ‫تعتمد روسيا بشكل كبير عليها‪.‬‬

‫‪07‬‬

‫اﻟﺤﺪث‬

‫األربعاء ‪ 22‬أبريل ‪ 2020‬املوافق ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫‪www.facebook.com/alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪www.twitter.com/alittihad_alichtirak‬‬

‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫اﻟﻘﻨﺼﻠﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﺄورﻟﻲ ﻧﺪى‬ ‫اﻟﺒﻘﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﺤﺴﻴﻨﻲ‬ ‫ﻟـ »اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﻲ«‬

‫من إغال الحدو اتخ ت القن لية تدابير‬ ‫استتنائية لدعم ومواكبة المغاربة ال القين‬ ‫ﺑﻌﺪ إﻏﻼق اﻟﺤﺪود ﺑﻴﻦ اﻟﻤﻐﺮب وﻓﺮﻧﺴﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮروﻧﺎ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻐﺮب ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ أورﻟﻲ‪ ،‬ﺑﺤﻜﻢ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﻄﺎر اﻟﺪوﻟﻲ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻮاﺟﻬﺔ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻫﺬه اﻻزﻣﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ اﻟﻤﻐﺎرﺑﺔ اﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ‪.‬‬ ‫»اﻻﺗﺤﺎد اﻻﺷﺘﺮاﻛﻲ« اﻧﺘﻘﻠﺖ إﻟﻰ ﻣﻘﺮ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ وﻃﺮﺣﺖ ﻋﺪدا ﻣﻦ ا[ﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻨﺼﻠﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎورﻟﻲ ﻧﺪى اﻟﺒﻘﺎﻟﻲ اﻟﺤﺴﻴﻨﻲ‪.‬‬

‫‪ n‬اﻟﺘﻘﺎﻫﺎ ﺑﺒﺎرﻳﺲ‪:‬‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻬﻼﻟﻲ‬ ‫‪ n‬بعد إغالق املجال الجوي من قبل فرنسا‬ ‫واملغرب جراء انتشار وباء كورونا‪ ،‬هل وجدت‬ ‫نفسك كقنصلة عامة ملنطقة أورلي في الخط‬ ‫األمامي إلدارة هذه األزمة ومساعدة املغاربة‬ ‫العالقني في مطار أورلي وباريس؟‬ ‫‪ pp‬منذ اإلعالن عن إغالق الحدود الجوية‬ ‫والبحرية بني اململكة املغربية وفرنسا‪ ،‬اتخذت‬ ‫القنصلية العامة للمملكة املغربية في أورلي‬ ‫تدابير استثنائية لدعم ومواكبة السياح املغاربة‬ ‫العالقني في املناطق التابعة للقنصلية‪ .‬ومن أهم‬ ‫هذه التدابير‪:‬‬ ‫إنشاء خلية للتتبع يمكن االتصال بها خالل‬ ‫‪ 24‬ساعة وكل أيام األسبوع‪ ،‬على الرقم التالي‬ ‫‪ 0751200250‬وبريد إلكتروني‪:‬‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫وذلك من أجل اإلجابة على أسئلة املواطنني‬ ‫املغاربة‪ ،‬وأيضا من أجل االستماع إليهم ومعرفة‬ ‫مشاكلهم‪.‬‬ ‫إقامة اتصال دائم ومنتظم مع باقي املواطنني‬ ‫الذين يقيمون بمفردهم أو مع أقاربهم ‪.‬‬ ‫كما يتم إجراء اتصاالت منتظمة مع السلطات‬ ‫املحلية الفرنسية لتسهيل إجراءات تمديد‬ ‫التأشيرات السياحية‪..‬‬ ‫‪ n‬ما هو نوع املساعدة التي تقدمونها إلى‬ ‫هؤالء املغاربة العالقني في فرنسا وكم عدد‬ ‫الحاالت التي تقومون بتدبيرها؟‬ ‫‪ pp‬منذ إغالق الحدود‪ ،‬حشدت القنصلية‬ ‫العامة فريقها لالستماع إلى مواطنيها ‪ 24/24‬من‬

‫ﻗﻀﻴﺔ اﻟﻜﻤﺎﻣﺎت اﻟﻤﺰورة ﺗﺠﺮ أﺑﻨﺎء ﺷﺨﺼﻴﺎت ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ إﻟﻰ ﻗﻔﺺ اﻻﺗﻬﺎم‬

‫ق ا المحامين ا تحا يين يتضامن مع النقيب‬ ‫بيرواين ويشد على براءته مما نسب إليه‬

‫‪ n‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻄﺎﻟﺒﻲ‬

‫انطلق‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬التحقيق مع مجموعة من األشخاص‬ ‫بخصوص تزوير كمامات وبيعها‪ ،‬وهي القضية التي تفجرت منذ‬ ‫أيام‪.‬‬ ‫واستمعت املصالح املعنية إلى املتهمني‪ ،‬الذين شمل نشاطهم عدة‬ ‫مدن‪ ،‬خاصة الرباط والبيضاء ومراكش‪ ،‬حيث انفجرت الفضيحة‬ ‫بعدما تم تزويد السوق املغربية بكميات هامة من الكمامات‬ ‫الواقية وصلت خمسني درهما للواحدة واقتناها أطباء وصيادلة‬ ‫ومؤسسات عمومية ودبلوماسية على أساس أنها مقتناة من شركة‬ ‫دولية‪ ،‬رخصت ألشخاص هنا باملغرب بصنعها وبيعها ليصدم‬ ‫الجميع‪ ،‬بعد اكتشاف أن الشركة املعنية ال عالقة لها من قريب أو‬ ‫بعيد بالعملية وأن الكمامات صنعت من مادة الكرتون وال تتطابق‬ ‫مع املعايير الصحية‪ ،‬حسب جهات تتابع القضية‪.‬‬ ‫وكانت النيابة العامة باملحكمة الزجرية عني السبع بالدار البيضاء‬ ‫أمرت بإيداع نجل املحامي والوزير األسبق لحقوق اإلنسان سجن‬ ‫عكاشة بالدار البيضاء‪ ،‬من أجل النصب واالحتيال وتزوير عالمة‬

‫تجارية والتوزيع غير املشروع للكمامات الواقية‪.‬‬ ‫وكشفت التحريات التي باشرتها العناصر األمنية على خلفية‬ ‫الشكاية املقدمة من طرف املصحة‪ ،‬أن الكمامات تم صنعها بمصنع‬ ‫سري بمدينة الدار البيضاء‪ ،‬عبر االستعانة بصاحب مطبعة يستورد‬ ‫ورقا مقوى من الواليات املتحدة األمريكية وتسويقها على أساس‬ ‫أنها كمامات ذات جودة عالية‪.‬‬ ‫هذا وتم توقيف خمسة أشخاص وتقديمهم‪ ،‬الخميس املاضي‪،‬‬ ‫أمام أنظار النيابة العامة التي قررت متابعتهم في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫وعلى هامش القضية أصدر عدد من املحامني املعروفني بيانات‬ ‫توضيحية بسبب متابعة أوالدهم في القضية في حني أصدر نقيب‬ ‫املحامني بالبيضاء االستاذ بيرواين بالغا شديد اللهجة نفى من‬ ‫خالله أية عالقة له باملوضوع بعدما كتبت بعض املنابر اإللكترونية‬ ‫حديثا بهذا املعنى وشدد النقيب على املتابعة القانونية‪.‬‬ ‫وفي السياق توصلت الجريدة ببيان من قطاع املحامني يتضامن‬ ‫من خالله مع االستاذ بيرواين ‪ ،‬وجاء في البيان املمهور بتوقيع‬ ‫منسق القطاع بجهة البيضاء ‪-‬سطات األستاذ مصطفى السياب أنه‬ ‫وعلى إثر إقدام أحد املواقع اإللكترونية على نشر خبر كاذب‬ ‫وزائف مس شخص السيد نقيب هيئة املحامني بالدارالبيضاء‬ ‫األستاذ حسن بيرواين‪ ،‬وبعد االطالع على البالغ التكذيبي الصادر‬ ‫عن مجلس هيئة املحامني بالدارالبيضاء وكذلك مضمون الشكاية‬ ‫التي تقدمت بها الهيئة إلى السيد وكيل امللك لدى املحكمة االبتدائية‬ ‫الزجرية بالدارالبيضاء‪،‬‬ ‫وأمام ما أعرب عنه أعضاء تنسيقية قطاع املحامني االتحاديني‬ ‫بالدارالبيضاء من بالغ التضامن مع مؤسسة النقيب واعتبار أن‬ ‫نشر مثل هذه األخبار الزائفة في مثل الوقت الراهن الذي تعيش‬ ‫فيه البالد من انتشار لجائحة كورونا وما تال ذلك من إعالن حالة‬ ‫الطوارئ الصحية فإن الغاية منه املس بالوحدة والتضامن اللذين‬ ‫أبان عنهما املجتمع املغربي أفرادا وقطاعات ومؤسسات‪.‬‬ ‫وأعلن أنه يندد ويشجب‪ ،‬بشدة‪ ،‬إقدام أحد املواقع االلكترونية‬ ‫على نسب واقعة زائفة وكاذبة للسيد نقيب هيئة املحامني بالدار‬ ‫البيضاء األستاذ حسن بيرواين‪.‬‬ ‫وأضاف‪ «،‬نعلن تضامننا الفعلي وغير املشروط مع مؤسسة‬ ‫السيد نقيب هيئة املحامني بالدارالبيضاء معتبرين أن كل ما يمس‬ ‫السيد النقيب يمس كافة املحامني بهيئة الدارالبيضاء«‪.‬‬ ‫كما أكد املحامون »نضع أنفسنا رهن إشارة السيد النقيب و‬ ‫املجلس في اتخاذ كل ما يراه مناسبا دفاعا عن املهنة و املؤسسات‬ ‫املهنية‪.«.‬‬

‫أجل تقديم الردود املناسبة لطلباتهم‪ .‬حتى اآلن‪،‬‬ ‫تلقينا أكثر من ‪ 3600‬مكاملة هاتفية وأكثر من ألف‬ ‫بريد إلكتروني منذ بداية الوباء‪ .‬كما أننا ننكفل‬ ‫حتى اآلن‪ ،‬ب ‪ 125‬سائحا مغربيا‪ ،‬مع إقامة كاملة‪.‬‬ ‫نحن ندرك جميعا أن املوارد املالية للسياح‬ ‫املغاربة العالقني في فرنسا قد استنفدت بعد فترة‬ ‫زمنية معينة‪ ،‬وأنهم غير قادرين على توفيرها‪.‬‬ ‫ولذلك تلتزم القنصلية بتوفير الدعم واملساعدة‬ ‫الالزمني لهم على الفور من خالل منصة االستماع‬ ‫التي تم إنشا ها‪ .‬أما املساعدة‪ ،‬فهي متعددة‬ ‫األوجه‪ ،‬وتتراوح بني اإلقامة والدعم املعنوي‬ ‫وتوزيع وجبات الغداء وشراء األدوية للمرضى‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫‪ n‬نعلم بأن وسائل القنصلية محدودة‪ .‬فهل‬ ‫تقوم املنظمات غير الحكومية في املنطقة بدعم‬ ‫عملكم‪ ،‬وهل يمكنكم التعامل مع جميع الحاالت؟‬ ‫‪ pp‬القنصلية العامة تغطي كافة التكاليف‬ ‫املتعلقة بالسكن وشراء األدوية‪ ...‬نعتمد أيضا‬ ‫على دعم الجمعيات املغربية لتحقيق هذا العمل‪.‬‬ ‫وأود أن أشكرهم على الجهود املبذولة لدعمنا في‬ ‫هذه العملية‪.‬‬ ‫‪ n‬لقد اتصلت ببعض املغاربة العالقني‬ ‫بفرنسا‪ ،‬وهم يتساءلون متى يمكنهم العودة إلى‬ ‫البالد‪ ،‬وخاصة املرضى أو الذين تركوا أطفاال‬ ‫صغارا في املغرب‪ ،‬أولئك الذين لم يعودوا قادرين‬ ‫على تحمل التكاليف أو أولئك الذين انتهت‬ ‫صالحية تأشيراتهم؟‬ ‫‪ pp‬هذا سؤال مهم‪ .‬إن عودة مواطنينا إلى‬ ‫املغرب يجب االستعداد لها وإنجاحها بشكل‬ ‫جيد‪ .‬وللقيام بذلك‪ ،‬يجب استيفاء جميع شروط‬ ‫العودة‪ .‬ذلك أن هذه العملية تتطلب إعداد ما قبل‬ ‫العودة‪ ،‬والعودة الفعلية إلى الوطن وبعد العودة‪.‬‬ ‫وهذا يتطلب جهدا جماعيا ومتكامال من السلطات‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وال تهدف هذه العملية فقط إلى حماية صحة‬ ‫املتضررين من العودة إلى الوطن من هذا الوباء‪،‬‬ ‫ولكن أيضا مواطنينا املوجودين في املغرب‪ .‬وهذا‬ ‫يتطلب تنسيقا وثيقا للسلطات العامة املغربية في‬ ‫هذه الفترة االستثنائية وهو أمر غير مسبوق‪.‬‬ ‫هذا هو التحدي الذي يجب مواجهته ويتطلب‬ ‫تعبئة الجميع وكذلك التضامن‪.‬‬ ‫‪ n‬هل يمكن للقنصلية مساعدة املغاربة الذين‬ ‫فقدوا أحد أقربائهم‪ ،‬والذين ال يستطيعون‬ ‫دفنهم بكرامة في فرنسا؟ هل من دعم‬ ‫ومساعدة لهم؟‬ ‫‪ pp‬اتصلت القنصلية العامة رسميا‬ ‫بالسلطات املحلية لتسهيل عملية الدفن في‬ ‫املربعات واألماكن املخصصة للمسلمني في‬ ‫املقابر الفرنسية‪ .‬كما تقوم بدعم العائالت في هذه‬ ‫الظروف الصعبة‪ .‬كما أنها تقوم أيضا بمساعدة‬ ‫األسر التي ال تتوفر على الوسائل من أجل تغطية‬ ‫تكاليف دفن أحد أقربائها‪.‬‬ ‫وأغتنم هذه الفرصة ألحيي صبر وتفهم‬ ‫املواطنني املغاربة املتأثرين بإجراءات إغالق‬ ‫الحدود االستثنائية واملؤقتة‪ .‬كما أشكر‬ ‫السكان املغاربة باملنطقة الذين ساعدوا أقاربهم‬ ‫وأصدقاءهم ورحبوا بهم بسخاء في منازلهم في‬ ‫هذه الظروف الصعبة‪.‬‬ ‫شكرا أخيرا للجمعيات املغربية التي حشدت‬ ‫الدعم لعمل القنصلية في هذه الظروف الخاصة‪..‬‬

‫‪08‬‬

‫اﻟﺤﺪث‬

‫األربعاء ‪ 22‬أبريل ‪ 2020‬املوافق ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫‪www.facebook.com/alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪www.twitter.com/alittihad_alichtirak‬‬

‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫التو يات الجديدة للمليار ير التقني بيل‬ ‫غيتس لمواجهة جائحة كورونا المستجد‬

‫‪ n‬اﻟﻤﻬﺪي اﻟﻤﻘﺪﻣﻲ‬ ‫‪ n‬هل القت تحذيرات غيتس آذان‬ ‫مصغية؟‬ ‫‪ pp‬لم تالقي تحذيرات بيل غيتس‪ ،‬خالل‬ ‫مشاركته في »تيد« ‪ ،2015‬آذان ال مستمعة‬ ‫وال مهتمة بما قاله‪ ،‬األمر الذي أكده امللياردير‬ ‫بنفسه‪ ،‬خالل إحدى مقابالته مع مدير »تيد«‬ ‫كريس أندرسون‪ ،‬حيث قال »في املجمل‪ ،‬لم‬ ‫يكثرت احد بما ذكرته هناك‪ .‬كنت آمل ان كل‬ ‫من »زيكا« و»إيبوال« و»سارس« و»ميرس«‬ ‫متوالية قد تكون قادرة على تحريك شيء‬ ‫ما في النفس البشرية‪ ،‬ملا خلفته من أضرار‬ ‫كبيرة حول العالم‪ .‬لكن ول سف‪ ،‬لم يتم‬ ‫القيام بشيء كبير حيالها«‪.‬‬ ‫‪ n‬إن الطريقة الوحيدة‪ ،‬ل بقاء على‬ ‫معدل الوفيات أقل من ‪ 1‬في املئة‪ ،‬تكمن‬ ‫في العزلة والتطبيق السريع لالختبارات‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫‪ pp‬إن الطبيعة املعدية‪ ،‬التي يتميز بها‬ ‫فيروس كوفيد‪ ،19‬وحقيقة أن ال أعراض‬ ‫له في حالة العدوى‪ ،‬عالمات تجعل األزمة‬ ‫الصحية الحالية‪ ،‬غير مسبوقة في التاري‬ ‫البشري‪ .‬يذكر بيل غيتس أنه‪» :‬بفضل الطب‬ ‫الحديث‪ ،‬واالستجابة السريعة والفعالة‪،‬‬ ‫يجب أن ينتهي بنا املطاف‪ ،‬بعدم تكرار‬ ‫مأساة اإلنفلونزا اإلسبانية«‪ ،‬جائحة وبائية‬ ‫عصفت بالعالم في سنة ‪1918‬بما يقارب‬ ‫بحسب املصادر التاريخية ب‪ 50‬مليون‬ ‫شخص حول العالم‪.‬‬ ‫‪ n‬كيف تبدو اإلستجابة السريعة‬ ‫واملناسبة؟‬ ‫‪ pp‬بحسب امللياردير التقني‪ ،‬فإن أهم ما‬ ‫يجب التركيز عليه اليوم‪ ،‬هو فكرة اختبارات‬ ‫الفحص األولية‪ ،‬والتي ال تتم بالسرعة‬ ‫الضرورية‪ ،‬أي أنه »بالنسبة لي‪ ،‬يجب‬ ‫تنظيم عمليات الفحص السريع‪ ،‬وأن تكون‬ ‫لها األولوية أيضا‪ ،‬لكونها ضرورية جدا«‪.‬‬ ‫يشدد بيل غيتس أيضا‪ ،‬على االخد‬ ‫بالتجربة الكورية‪-‬الجنوبية‪ ،‬معقبا »إن‬ ‫صرامتهم في تطبيق الحجر الصحي‪ ،‬تعود‬ ‫إلى عملهم املمتاز فيما يرتبط بإختبارات‬ ‫الفحص االولي«‪ ،‬مضيفا بان هذه‬ ‫اإلختبارات‪ ،‬قد مكنت السلطات من تقييم‬ ‫تدابير االحتواء‪ ،‬وتحديد ما إن كانت بحاجة‬ ‫إلى توسيعها أو تخفيفها‪.‬‬ ‫من املهم‪ ،‬أن نذكر في املقام الثاني‪ ،‬أهمية‬ ‫إجراءات العزلة‪ ،‬إذ يقول »من الصعب جدا‬

‫ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻻ ﻳﻌﺮف ﺑﻴﻞ ﻏﻴﺘﺲ‪ ،‬واﺳﻤﻪ اﻟﻜﺎﻣﻞ وﻳﻠﻴﺎم ﻫﻴﻨﺮي ﻏﻴﺘﺲ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪ ،‬اﻟﻤﺰداد ﻓﻲ ‪ 28‬أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ 1955‬ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺗﻞ‬ ‫ﺑﻮاﺷﻨﻄﻦ‪ ،‬رﺟﻞ ا‪P‬ﻋﻤﺎل واﻟﻤﺒﺮﻣﺞ ا‪P‬ﻣﺮﻳﻜﻲ اﻟﺸﻬﻴﺮ‪ ،‬ﻣﺆﺳﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺎﻳﻜﺮوﺳﻮﻓﺖ اﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﻓﻲ ‪ ،1975‬اﻟﻤﺼﻨﻒ‬ ‫ﻛﺄﻏﻨﻰ رﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﻨﻮات ‪ 1995‬إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪ ،1999‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﺳﻨﺔ ‪ 1998‬اﻟﺘﻲ ﺣﺼﺪ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ا‪c‬ن ا‪P‬ﻏﻨﻰ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ ‪.2014‬‬ ‫ﻳﺸﺮف ﺑﻴﻞ ﻏﻴﺘﺲ ﺣﺎﻟﻴﺎ‪ ،‬ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ إﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎل اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ »ﺑﻴﻞ و ﻣﻴﻠﻴﻨﺪا ﻏﻴﺘﺲ« اﻟﺨﻴﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺰوﺟﻴﻦ ﻏﻴﺘﺲ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ ،2000‬اﻟﻬﺎدﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ و اﻟﺤﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﻘﺮ اﻟﻤﺪﻗﻊ‪،‬‬ ‫ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻓﺮص اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ و اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺑﺮز ﺻﻴﺘﻬﺎ ﺧﻼل ﺣﻤﻼت ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎﺋﺤﺔ اﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺗﺬﻛﺮ أﺧﺮ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺴﻨﺔ ‪ ،2018‬ﺑﺄن ﻣﺠﻤﻮع اﻟﻬﺒﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ ﻗﺪ ﻗﺎرب ‪46.8‬‬ ‫ﺑﻠﻴﻮن دوﻻر‪.‬‬ ‫ﺷﻬﺪت ﺳﻨﺔ ‪ ،2015‬ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻤﻠﻴﺎردﻳﺮ اﻟﺘﻘﻨﻲ ا‪P‬ﻣﺮﻳﻜﻲ‪ ،‬ﻓﻲ إﺣﺪى ﻟﻘﺎءات »ﺗﻴﺪ« ﻟﻠﻨﺪوات اﻟﺘﺤﻔﻴﺰﻳﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻊ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺎﺋﺤﺔ وﺑﺎﺋﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺎ أﻋﺎد إﻟﻰ ا‪P‬ذﻫﺎن ا‪c‬ن ﺳﻴﺮة ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‪ ،2015‬ﺧﺼﻮﺻﺎ وﺗﺰاﻣﻦ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ‬ ‫ﻣﻊ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﻓﻴﺪ‪ ،19‬إذ ﺧﺎﻃﺐ اﻟﺤﻀﻮر ﺑﺎﻟﻘﻮل »ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻃﻔﻼ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ أﻋﻈﻢ ﻣﺨﺎوﻓﻨﺎ‪ ،‬ﺗﺘﻤﺤﻮر ﺣﻮل ﺣﺮب‬ ‫ﻧﻮوﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻗﺪ ﺗﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‪ .‬أﻣﺎ اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﻓﺄﻧﺎ أﻇﻦ أن اﻟﺤﺮب اﻟﻨﻮوﻳﺔ‪ ،‬ﺳﺘﻜﻮن آﺧﺮ ﻛﻮاﺑﻴﺴﻨﺎ‬ ‫اﺣﺘﻤﺎﻻ ﻟﻠﻮﻗﻮع‪ ،‬إن ﻛﺎن ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﻲء ﻣﺎ‪ ،‬ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎة ‪ 10‬ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺷﺨﺺ‪ ،‬ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮن ﺳﻮى ﻓﻴﺮوس‬ ‫ﺷﺪﻳﺪ اﻟﻌﺪوى‪ ،‬وﻟﻴﺴﺖ ﺣﺮﺑﺎ ﻧﻮوﻳﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺪول«‪.‬‬ ‫ﺣﺬر ﺑﻴﻞ ﻏﻴﺘﺲ‪ ،‬ﺟﻤﻬﻮره ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ »ﺗﻴﺪ« ﻟﺴﻨﺔ ‪ ،2015‬ﻣﻦ أن اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺟﻤﻌﺎء‪ ،‬ﻗﺪ اﺳﺘﺜﻤﺮت »اﻟﺸﻲء‬ ‫اﻟﻘﻠﻴﻞ« ﻓﻲ اﻟﻨﻈﻢ اﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬و اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﻤﻞ أن ﺗﺘﺤﻤﻞ أزﻣﺔ اﻟﻮﺑﺎء اﻟﺘﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ أن اﻻﻓﺘﻘﺎر ﻟﻠﺘﺄﻫﺐ و اﻻﺳﺘﻌﺪاد‪،‬‬ ‫ﻗﺪ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻟﻔﻴﺮوس اﻟﻘﺎدم »أﻛﺜﺮ ﺗﺪﻣﻴﺮا ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ إﻳﺒﻮﻻ«‪ .‬ﻳﺒﺪو ا‪c‬ن‪ ،‬ﺑﺄن ﺗﺤﺬﻳﺮات ﺑﻴﻞ ﻏﻴﺘﺲ‪ ،‬ﻗﺪ أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺮة ﻳﺼﻌﺐ اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻤﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻌﺪد وﻓﻴﺎت إﻳﺒﻮﻻ اﻟﻤﻘﺎرﺑﺔ ل‪ 10‬آﻻف ﺷﺨﺺ‪ ،‬ﻓﺈن ﻛﻮﻓﻴﺪ‪19‬‬ ‫وﻟﺤﺪود ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻤﻘﺎل‪ ،‬ﻗﺪ ﺗﺠﺎوزت وﻓﻴﺎﺗﻪ ﻋﺘﺒﺔ ‪ 150‬أﻟﻒ ﺷﺨﺺ‪ ،‬ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ‪.‬‬ ‫تنظيم كل هذا‪ ،‬ملا يمثله من أزمة اقتصادية‬ ‫كارثية‪ ،‬غير أن سرعة تفعيل اإلجراءات و دقة‬ ‫فعاليتها‪ ،‬ستساهم في تسريع وتيرة حصر‬ ‫الفيروس املستجد‪ ،‬وعليه ستعود األمور إلى‬ ‫وضعها الطبيعي«‪ .‬ويردف »نحن بحاجة‬ ‫إلى سالحني مهمني‪ ،‬ملواجهة كوفيد‪-19‬‬ ‫بنجاعة كبيرة‪ ،‬أولهما اختبارات واسعة‬ ‫النطاق‪ ،‬وثانيهما تطبيق العزلة الصحية«‪.‬‬ ‫‪ n‬يجب أن نكون على استعداد تام‪،‬‬ ‫ل بقاء والحفاظ على إجراءات العزلة‬ ‫‪ pp‬في نفس السياق‪ ،‬حذر رجل األعمال‬ ‫األمريكي‪ ،‬من التدابير نصف املكتملة‪ ،‬أو‬ ‫عمليات الفحص غير‪-‬املوثوقة‪ ،‬إذ صرح‬ ‫بالقول »من الصعب جدا‪ ،‬أن نطالب األفراد‬ ‫بتجاهل أكوام الجثث هنا وهناك‪ ،‬فنحن‬ ‫نريدكم أن تستمروا في اإلنفاق‪ ،‬ألن هناك‬ ‫شخصا ما بتوجه سياسي معني‪ ،‬يعتقد بان‬ ‫نمو الناتج املحلي الخام هو ما يهم حقا«‪.‬‬ ‫يوضح غيتس‪ ،‬أهمية اإلجراءات‪ ،‬كما يلي‪:‬‬

‫ﻳﺠﺐ ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﻔﺤﺺ‬ ‫اﻟﺴﺮﻳﻊ‪،‬‬ ‫وأن ﺗﻜﻮن ﻟﻬﺎ‬ ‫ا‪P‬وﻟﻮﻳﺔ أﻳﻀﺎ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﺿﺮورﻳﺔ‬ ‫ﺟﺪا‬

‫»إن الظواهر املتنامية سريعا‪ ،‬مذهلة بشكل ال‬ ‫يصدق‪ ،‬فهي تتزايد وتتناقص بسرعة‪ .‬فعلى‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬تسببت حالة الحجر الوطني‪،‬‬ ‫التي أدخلت الصني نفسها بها‪ ،‬في إنخفاض‬ ‫معدل تكاثر الفيروس املستجد‪ ،‬إلى ما دون‬ ‫الصفر‪ .‬وهكذا‪ ،‬يالحظ إنخفاض في معدالت‬ ‫العدوى‪ ،‬على املستوى املحلي أيضا«‪.‬‬ ‫‪ n‬ما هي آفاق البلدان النامية حاليا أو‬ ‫مستقبال؟‬ ‫‪ pp‬بالنظر إلى منحى األمور‪ ،‬على‬ ‫املستوى الدولي مع جائحة كورونا‪ ،‬يتبادر‬ ‫إلى الذهن السؤال عن حال الدول النامية‪،‬‬ ‫وآفاقها في مواجهة الجائحة الوبائية‪ ،‬بيد‬ ‫أن إستراتيجيات اإلجابة لدى هذه الدول‪،‬‬ ‫تعتبر أكثر صعوبة من ناحية التطبيق‪ ،‬عن‬ ‫غيرها من مناطق العالم‪ ،‬وذلك الن الصعوبة‬ ‫تكمن‪ ،‬في تطبيق العزل أو الحجر الصحي‪،‬‬ ‫عالوة على ما تعرف به النظم الصحية من‬ ‫ضعف في الفعالية‪ .‬يرى بيل غيتس‪ ،‬بأن‬

‫»علينا جميعا‪ ،‬اإلسراع بتطوير لقاح فعال‬ ‫للفيروس املستجد‪ ،‬أمر سنشهده جميعا في‬ ‫نهاية املطاف«‪.‬‬ ‫‪ n‬ما طبيعة اآلثار االقتصادية ل زمة‬ ‫الوبائية؟‬ ‫‪ pp‬من جهة أخرى‪ ،‬فمن املتوقع أن تكون‬ ‫للتدابير الوقائية‪ ،‬آثار اقتصادية تتصف‬ ‫باملأساوية‪ ،‬إذ يذكر غيتس بهذا الخصوص‪،‬‬ ‫بأن‪» :‬إعادة إطالق االقتصاد‪ ،‬يمكن أن تكون‬ ‫حركة سلسة‪ ،‬أكثر من إعادة مجرى الحياة‬ ‫لطبيعته‪ ،‬بالنسبة للمجتمعات آو األفراد«‪.‬‬ ‫يأمل بيل غيتس‪ ،‬أن تساعدنا الدروس‪،‬‬ ‫املستفادة من استجابتنا الزمة كوفيد‪،19‬‬ ‫على االستعداد بشكل أفضل للوباء القادم‪.‬‬ ‫»إن الطريق نحو األمام‪ ،‬بات واضحا أكثر‬ ‫من أي وقت سبق‪ ،‬وكما نعلم يتمحور في‬ ‫مساهمات بالباليني‪ ،‬ليس بماليني وال‬ ‫بمليارات الدوالرات‪ ،‬كحد أدنى بالنسبة‬ ‫للتكلفة االقتصادية«‪.‬‬

‫‪09‬‬

‫االربعاء ‪ 22‬أبريل ‪ 2020‬املوافق ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬

‫اختيار تلميذة من الر�شيدية‬ ‫للم�شاركة في ت اهرة «�شباق الف�شاء»‬

‫البريد اإللكتروني ‪:‬‬

‫‪ittihadsociete@gmail com‬‬

‫موقع التوا ل االجتماعي ‪https: www facebook com societe ittihad :‬‬

‫إلدامة لة الو ل بني التلمي واألستا‬

‫تم اختيار التلميذة »إنصاف‬ ‫اجعنيط« من مدينة الرشيدية‬ ‫مترشحا‬ ‫‪1560‬‬ ‫ضمن‬ ‫النسخة‬ ‫في‬ ‫ومترشحة‬ ‫السادسة للتظاهرة العلمية‬ ‫»سباق الفضاء« الذي سينظم‬ ‫بمركز الفضاء والصواري‬ ‫بالواليات‬ ‫»بهانتسيفيل«‬ ‫املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫وشاركت التلميذ »أجعنيط«‬ ‫كممثلة ل كاديمية الجهوية‬ ‫للتربية والتكوين لجهة درعة‬ ‫تافياللت‪ ،‬والتي تتابع دراستها‬ ‫بالثانوية التقنية التأهيلية بمدينة الرشيدية‪ ،‬تخصص علوم‬ ‫رياضية )ب(‪ ،‬في النسخة السادسة للتظاهرة العلمية‪ ،‬وتمكنت‬ ‫من التأهل إلى االقصائيات النهائية لهذه املسابقة العلمية رفقة‬ ‫‪ 24‬مشاركا ومشاركة‪ ،‬والتي تم فيها إجراء مقابالت شفوية عن‬ ‫بعد باستعمال برنامج تطبيق تقنيات »الفيديو كوفرونس« بسبب‬ ‫انتشار جائحة كوفيد ‪ ،19‬ليتم بعد ذلك اختيار ‪ 12‬مترشحا من‬ ‫بينهم التلميذة »أجعنيط انصاف« من الرشيدية‪.‬‬ ‫التظاهرة العلمية التي برزت فيها التلميذة إنصاف‪ ،‬تشرف على‬ ‫تنظيمها سفارة الواليات املتحدة األمريكية بالتعاون مع جمعية‬ ‫املغرب العلمي )سيونتيفيك موروكو(‪ ،‬حيث ستمكن التلميذة من‬ ‫القيام برحلة ثقافية للعاصمة األمريكية واشنطن ملدة ‪ 10‬أيام‪،‬‬ ‫واملشاركة في برنامج أكاديمية الفضاء التابع ل )ناسا(‪ ،‬وزيارة‬ ‫مخيم الفضاء في مدينة »هانتسيفيل« بوالية »أالباما« األمريكية‬ ‫‪ ،‬إضافة إلى جولة تشمل مجموعة من املتاحف ووزارة الخارجية‬ ‫األمريكية مع برمجة زيارة ملرافق البيت األبيض‪.‬‬

‫موا�شلة اإنتا‬ ‫موارد رقمية‬ ‫واإن�شاء اأق�شام‬ ‫افترا�شية‬ ‫بال�شويرة‬

‫مياومون من �شكان القرى‬ ‫في انت ار الدعم؟‬

‫قال عدد من املواطنني القاطنني باملجال القروي إلقليم الرشيدية‪،‬‬ ‫خاصة بجماعة مدغرة دائرة الرشيدية والخنك‪” ،‬إن عددا من‬ ‫حاملي بطاقة راميد من ساكنة العالم القروي لم يتوصلوا بالدعم‬ ‫إلى غاية اللحظة‪ ،‬علما بأن أغلبهم يعيشون أوضاعا اجتماعية‬ ‫صعبة‪ ،‬بسبب الضرر الذي لحق بهم إثر القرارات االدارية املتخذة‬ ‫ملواجهة تفشي فيرس كورونا«‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪» :‬فإن العدد األكبر من هذه الفئة إما‬ ‫مياومون‪ ،‬أو يمتهنون بعض املهن اليدوية في املدينة‪ ،‬أو يشتغلون‬ ‫في مهن وحرف تقليدية‪ ،‬أو أنشطة تجارية بسيطة مرتبطة بالسوق‬ ‫األسبوعي‪ ،‬أو من عمال »املوقف« الذين يتجمعون في مناطق‬ ‫معينة من أزقة املدينة ينتظرون من ينادي عليهم للقيام بإنجاز‬ ‫خدمة أو عمل معني في وقت محدد ‪...‬وها هم يجدون أنفسهم اليوم‬ ‫دون مورد رزق‪ ،‬خاصة بعد اعتماد قرار وقف وإغالق األسواق‬ ‫األسبوعية بالعالم القروي« ‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها‪» ،‬أن بعض هؤالء سبق لهم أن توصلوا‬ ‫برسائل تفيد بالشروع في معالجة ملفاتهم‪ ،‬غير أنهم لم يتوصلوا‬ ‫لحد اآلن بأية رسائل تهم إجراءات سحب الدعم املخصص لهم«‪.‬‬ ‫ويعيش هؤالء العمال واملياومون أوضاعا متأزمة وذلك النقطاع‬ ‫موارد أرزاقهم‪ ،‬املتمثلة في العمل اليومي مع مقاوالت البناء أو‬ ‫مع الخواص‪ ،‬ليبقى الكثير منهم ينتظر مساعدة الدولة التي‬ ‫مازالت لم تصل إليهم‪ ،‬أسوة بمن توصلوا بها في العديد من‬ ‫املدن واألقاليم‪.‬‬

‫ﻓﺠﺮ ﻣﺒﺎرك‬

‫تاأمين ا�شتمرار خدمات الوكالة‬ ‫الح�شرية لتارودانت تيزنيت طاطا‬

‫إنجاح عملية التعليم عن بعد يستوجب تضافر جهود مختلف األطراف املعنية‬ ‫أعلنت املديرية اإلقليمية لوزارة التربية‬ ‫الوطنية بالصويرة‪ ،‬عن إنتاجها ل ‪ 182‬موردا‬ ‫رقميا‪ ،‬وذلك في إطار مساهمتها في جهود‬ ‫األكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة‬ ‫مراكش ‪ -‬آسفي‪ ،‬قصد إنجاح عملية التعليم‬ ‫عن بعد‪ ،‬التي أقرتها الوزارة الوصية كبديل‬ ‫لالستمرارية البيداغوجية‪.‬‬ ‫وحسب معطيات رقمية كشف عنها املدير‬ ‫اإلقليمي لوزارة التربية الوطنية بالصويرة‪،‬‬ ‫نور الدين العوفي الغزاوي‪ ،‬فقد تم »إنتاج‬ ‫‪ 182‬موردا رقميا تحت إشراف طاقم إداري‬ ‫وييداغوجي وتقني‪ ،‬بثت على القنوات التلفزية‬

‫املخصصة لهذا الغرض«‪.‬‬ ‫و»تضم هذه املوارد ‪ 64‬درسا مصورا‬ ‫موجها للجذع املشترك )مسلك اآلداب( و‪67‬‬ ‫خاصا بالسنة األولى بكالوريا )مسلك آداب(‬ ‫و‪ 12‬السنة األولى بكالوريا )علوم اقتصادية‬ ‫وتدبير(‪ ،‬و‪ 6‬خاصة بالسنة الثانية بكالوريا‬ ‫)العلوم والتكنولوجيات الكهربائية(‪ ،‬و‪ 7‬دروس‬ ‫للسنة الثانية بكالوريا مسلك الفنون التطبيقية‬ ‫و‪ 13‬للسنة الثانية بكالوريا مسلك اآلداب و‪13‬‬ ‫للسنة الثانية بكالوريا مسلك علوم فيزيائية«‪.‬‬ ‫وحسب املصدر ذاته فإن »هذه املوارد الرقمية‬ ‫همت مواد اللغة العربية )‪ (39‬والفرنسية‬

‫تور‬

‫)‪ (20‬واإلنجليزية )‪ (27‬والفلسفة )‪ (12‬وعلوم‬ ‫الحياة واألرض )‪ (20‬والتربية اإلسالمية‬ ‫)‪ (14‬والرياضيات )‪ (14‬واالجتماعيات )‪(23‬‬ ‫واملعلوميات )‪ (5‬والتربية البدنية )‪ (3‬والفيزياء‬ ‫والكيمياء )‪ (2‬واالقتصاد والتنظيم اإلداري‬ ‫للمقاوالت )‪ (1‬واالقتصاد العام واإلحصاء )‪(1‬‬ ‫واملحاسبة والرياضيات املالية )‪.«(1‬‬ ‫هذا »وقد أحذت أطر تربوية مبادرة إنجاز‬ ‫موارد رقمية انطالقا من إمكانياتها الخاصة‬ ‫وتحت تأطير مفتشي التربية الوطنية‪ ،‬كما أن‬ ‫إنتاج املوارد الرقمية رافقته عملية إنشاء األقسام‬ ‫االفتراضية للحفاظ على صلة الوصل بني التلميذ‬

‫واألستاذ« يضيف املصدر نفسه‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫»أن نسبة إحداث األقسام االفتراضية بلغت ما‬ ‫يناهز ‪ 98,31‬في املئة بالنسبة ملؤسسات التعليم‬ ‫العمومي و‪ 82,12‬في املئة بالنسبة للمؤسسات‬ ‫الخصوصية«‪.‬‬ ‫وتم تحقيق األرقام السالف ذكرها بفضل‬ ‫»جهود مختلف األطراف املعنية املنخرطة‬ ‫في عملية إنجاح التعليم عن بعد«‪ ،‬يوضح‬ ‫املصدر ذاته‪ ،‬داعيا » آباء وأولياء التالميذ‪ ،‬إلى‬ ‫االنخراط بحزم في هذه العملية‪ ،‬في أفق تحقيق‬ ‫مدرسة اإلنصاف والجودة‪ ،‬باعتبارها شرطا من‬ ‫شروط بلوغ التنمية املستدامة«‪.‬‬

‫ارتكابها ستة متهمني‬

‫اإرجاء الن ر في جريمة قتل دركي متقاعد بجماعة الم�شر‬ ‫ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﻨﺎﺳﻲ‬ ‫أجلت غرفة الجنايات االبتدائية باستئنافية‬ ‫الجديدة‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬محاكمة ستة متهمني في‬ ‫حالة اعتقال ‪ ،‬يتابع اثنان منهم بجناية القتل‬ ‫العمد مع سبق اإلصرار في حق دركي‪ ،‬املقرون‬ ‫بالسرقة املوصوفة‪ ،‬وثالثة بجناية عدم إشعار‬ ‫السلطة املعنية بوقوع جناية‪ ،‬فيما تمت متابعة‬ ‫املتهم السادس بإخفاء شيء متحصل عليه من‬ ‫جناية السرقة املوصوفة واملشاركة‪ ،‬وذلك إلى‬ ‫غاية جلسة ‪ 12‬ماي املقبل‪.‬‬ ‫وكانت عناصر الدرك امللكي بسرية سيدي‬ ‫بنور‪ ،‬قد أحالت على الوكيل العام باستئنافية‬ ‫الجديدة‪ ،‬أربعة متهمني في حالة اعتقال على‬ ‫خلفية ارتكابهم جريمة قتل بدافع السرقة‪،‬‬ ‫وبعد استنطاقهم واعترافهم تم إيقاف متهمني‬ ‫آخرين‪ ،‬لتتم إحالتهم على قاضي التحقيق‪،‬‬ ‫الذي أمر بإيداعهم السجن املحلي بالجديدة‪.‬‬

‫وأفضت األبحاث والتحريات التي باشرتها‬ ‫عناصر الدرك امللكي لسرية سيدي بنور‪ ،‬إلى فك‬ ‫لغز جريمة قتل دركي متقاعد اهتزت على وقعها‬ ‫ساكنة جماعة املشرك‪ ،‬بعدما عثر على جثته‬ ‫قرب مسكنه مكبلة من اليدين والرجلني بحبل‪،‬‬ ‫وبها كدمات وجروح نتيجة تعرضه لالعتداء‬ ‫بالضرب قبل قتله وإلقاء جثته تحت أكوام من‬ ‫الت ‪ ،‬وذلك تزامنا مع اختتام أحد املهرجانات‬ ‫الفالحية باملنطقة‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات املسربة عن القضية‪ ،‬فإن«‬ ‫الضحية كان يقيم بمفرده داخل مسكنه‪ ،‬بعد‬ ‫انفصاله عن زوجته وابتعاده عن عائلته‪،‬‬ ‫باستثناء ابنته التي كانت تزوره بني الفينة‬ ‫واألخرى‪.‬وعمل الضحية فالحا بقطاع الشمندر‪،‬‬ ‫وكان يملك جرارا‪ ،‬قبل أن يتم استهدافه من قبل‬ ‫املتهمسن املنحدرين من الدوار‪ ،‬بتواطؤ مع‬ ‫شخص رابع يقطن قرب الضحية‪ ،‬لالستيالء‬ ‫على الجرار الذي يملكه‪ .‬وقد حاول املتهمون‬ ‫سرقة الجرار‪ ،‬لكن الضحية قاومهم‪ ،‬فعرضوه‬

‫للعنف وخنقوه وقيدوا يديه ورجليه وتركوه‬ ‫داخل الكو في أرض خالء قبل أن يلفظ أنفاسه‬ ‫األخيرة‪«.‬‬ ‫وبعد إشعارها بالعثور على الضحية جثة‬ ‫هامدة‪ ،‬انتقلت عناصر الضابطة القضائية لدى‬ ‫سرية الدرك امللكي بسيدي بنور‪ ،‬إلى مسرح‬ ‫الجريمة‪ ،‬إذ تم إجراء املعاينات والتحريات‬ ‫وأخذ صور للضحية ومكان الجريمة‪ ،‬وبعد‬ ‫إشعار الوكيل العام باستئنافية الجديدة‪،‬‬ ‫أمر بفتح بحث قضائي وإحالة الجثة على‬ ‫مستودع حفظ األموات باملستشفى اإلقليمي‬ ‫بالجديدة‪ ،‬إلخضاعها للتشريح الطبي ملعرفة‬ ‫ظروف ومالبسات الوفاة ‪.‬وقد أسفرت األبحاث‬ ‫والتحريات امليدانية التي باشرتها عناصر‬ ‫الدرك امللكي‪ ،‬وباالستعانة بالكالب املدربة‪ ،‬عن‬ ‫تحديد هويات الجناة وشركائهم‪ ،‬ومعرفة سبب‬ ‫اقتراف الجريمة‪ ،‬التي كانت بدافع السرقة‪ ،‬حيث‬ ‫تم إيقافهم تباعا‪ ،‬وبعد إشعار الوكيل العام أمر‬ ‫بوضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية‪.‬‬

‫تارودانت حفر ثقب ا�شتغاللي لتزويد دواوير اإندوزال بالماء ال�شروب �شيدي اإفني دعم االأ�شر اله�شة‪ ،‬تعقيم‬ ‫الف�شاءات العامة وتموين االأ�شواق‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﺠﻠﻴﻞ ﺑﺘﺮﻳﺶ‬

‫قامت الوكالة الحضرية لتارودانت تيزنيت طاطا‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫بتنزيل مجموعة من اإلجراءات العملية في سياق تأمني‬ ‫واستمرارية خدماتها كمرفق عمومي‪ ،‬وذلك في إلطار التدابير‬ ‫املتخذة للوقاية من اإلصابة بفيروس »كوفيد ‪ ،«19‬وقد همت عددا‬ ‫من الخدمات املقدمة لفائدة الشركاء واملرتفقني‪ ،‬سواء تعلق األمر‬ ‫باألشخاص الذين يطلبون خدمات املؤسسة كأفراد عاديني‪ ،‬أو‬ ‫بالنسبة للمستثمرين‪ .‬فقد أتاحت الوكالة للمرتفقني عبر موقعها‬ ‫اإللكتروني )‪ (www.autar.ma‬على شبكة األنترنيت خدمة طلب‬ ‫مذكرة املعلومات التعميرية‪ ،‬وخدمة الدراسة املسبقة مللفات طلبات‬ ‫تراخيص البناء والتجزيء‪ ،‬إلى جانب خدمة إيداع ومعالجة‬ ‫الشكايات‪.‬‬ ‫كما كانت الوكالة قد انخرطت في اعتماد نظام عقد االجتماعات‬ ‫عن بعد‪ ،‬باستخدام تقنية )‪ ،(vidéoconférence‬حيث انعقد في‬ ‫هذا اإلطار يوم ‪ 9‬أبريل الجاري اجتماع اللجنة الجهوية املوحدة‬ ‫لالستثمار بأكادير‪ ،‬والذي شاركت فيه الوكالة بمعية شركائها في‬ ‫دراسة ملفات املشاريع االستثمارية املعروضة على أنظار هذه اللجنة‪.‬‬

‫دوار امغيرار بجماعة‬ ‫شهد‬ ‫تيسفان‪ -‬قيادة والقاضي‪ -‬دائرة‬ ‫ايغرم بإقليم تارودانت‪ ،‬يوم الجمعة‬ ‫‪ 17‬أبريل ‪ ،2020‬بحضور عبد‬ ‫الحفيظ بغدادي الكاتب العام للعمالة‬ ‫وعدد من املسؤولني واملنتخبني‪،‬‬ ‫بداية أشغال تقوية اإلنتاج بحفر‬ ‫ثقب استغاللي جديد من طرف املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء الصالح للشرب‪،-‬‬ ‫لتزويد منطقة اندوزال باملاء الصالح‬ ‫للشرب‪ ،‬والذي سيستفيد منه كل‬ ‫من دواوير‪ :‬اكردان‪ -‬امغيرار‪ -‬ايت‬ ‫حميدين ‪ -‬اين فروات ‪ -‬اكرض‬ ‫نكبيلن‪ -‬توريرت‪ -‬تعدانت‪ -‬القصبة‬ ‫اني ‪ -‬اسكون‪ -‬يودينت‪ ،‬حيث تضم‬ ‫هذه الدواوير ما يناهز ‪ 2600‬نسمة‬ ‫بمعدل ‪ 560‬أسرة‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات املتعلقة بهذا‬ ‫املشروع الحيوي »فإن إنجازه‬ ‫يندرج في إطار الشراكة بني املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و جماعة تتاوت و‬

‫جمعية املستفيدين و جمعية اندوزال‬ ‫األولى للماء الصالح للشرب«‪.‬‬ ‫و«باملوازاة مع ذلك تتابع السلطة‬ ‫اإلقليمية إجراءات إخراج مشروع‬ ‫ثان ال يقل أهمية عن املشروع‬ ‫السالف الذكر الذي توجد صفقته‬ ‫في طور املصادقة باملديرية الجهوية‬ ‫للكهرباء واملاء الصالح للشرب‬ ‫بأكادير‪ -‬قطاع املاء الصالح للشرب‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بمشروع تزويد منطقة‬ ‫اديك باملاء الصالح للشرب بجماعة‬ ‫تتاوت‪ ،‬ويشمل دواوير‪ :‬افرا‪ -‬ازور‬

‫نيموال‪ -‬ايغير نتودا‪ -‬تمتيش‪ -‬ايت‬ ‫ناصر‪ -‬ايت بوست‪ -‬تسال نزنكعا‪-‬‬ ‫انكو‪ -‬توريرت نفشا‪ -‬ايت بويل‪-‬‬ ‫افري‪ -‬وسيمكن من استفادة ‪2417‬‬ ‫نسمة موزعة على ‪ 526‬أسرة بتكلفة‬ ‫اجمالية قدرها ‪8.193.416.00‬‬ ‫درهم‪ ،‬بشراكة بني املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء واملاء الصالح للشرب‪-‬‬ ‫قطاع املاء الصالح للشرب‪ ،‬وجماعة‬ ‫تتاوت باإلضافة الى جمعية‬ ‫املستفيدين« تقول مصادر مسؤولة‪.‬‬

‫شملت املرحلة األولى من عملية‬ ‫توزيع املساعدات الغذائية على األسر‬ ‫املعوزة واملتضررة من إغالق العديد‬ ‫من املؤسسات واملحالت التجارية‬ ‫والخدماتية‪ ،...‬في سياق الحد من‬ ‫انتشار فيروس كورونا املستجد‪،‬‬ ‫بإقليم سيدي افني‪ ،‬أزيد من عشرين‬ ‫ألف أسرة‪.‬‬ ‫وتضمنت هذه املساعدات‪ ،‬التي‬ ‫تشرف على توزيعها السلطات‬ ‫اإلقليمية‪ ،‬املنتجات الغذائية األساسية‬ ‫كالدقيق والزيت واألرز والسكر والشاي‬ ‫والقطاني وغيرها‪ .‬وقد تمت هذه العملية‬ ‫التضامنية‪ ،‬بدعم من املبادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية واملجلس اإلقليمي‬ ‫لسيدي إفني ومجالس الجماعات‬ ‫الترابية‪ ،‬إضافة إلى جمعيات املجتمع‬ ‫املدني وتبرعات بعض املحسنني‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مسؤولة‪» ،‬ستنطلق‪،‬‬ ‫في غضون أيام قليلة‪ ،‬املرحلة الثانية‬ ‫مع بداية شهر رمضان املبارك بمساهمة‬ ‫شركاء آخرين وعلى رأسهم مؤسسة‬ ‫محمد الخامس للتضامن«‪.‬‬

‫وفي سياق ذي صلة‪ ،‬باشرت السلطات‬ ‫املحلية عمليات مكثفة لتعقيم وتطهير‬ ‫مختلف اإلدارات واألماكن العمومية‬ ‫بتعاون مع الجماعات الترابية واملصالح‬ ‫املختصة‪ ،‬كما واصلت عمليات توعوية‬ ‫لتحسيس الساكنة بضرورة االلتزام‬ ‫بقواعد النظافة والسالمة الصحية‪،‬‬ ‫واالنخراط في التدابير االحترازية التي‬ ‫اتخذتها السلطات املغربية بكل وطنية‬ ‫ومسؤولية‪ .‬كما تم العمل من أجل ضمان‬ ‫مستويات التموين بالشكل الكافي من‬ ‫املواد الغذائية واألدوية وجميع املواد‬ ‫الحيوية كالكمامات الطبية ومواد‬ ‫التعقيم والنظافة وتقريب نقاط بيع‬ ‫الخضر والفواكه من الساكنة‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻤﺴﻬﻤﺔ‬

‫االربعاء ‪ 22‬ابريل ‪ 2020‬املوافق ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬ ‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫إعداد‪ :‬أبو سلمى‬

‫‪www.twitter.com/Alittihad_alichtirak‬‬

‫‪www.facebook.com/Alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫سودوكو‬ ‫سهلة‬

‫سودوكو‬ ‫متوسطة‬

‫سودوكو‬ ‫صعبة‬

‫الشبكة املزدوجة‬

‫هذه شبكة ثنائية اللغة‪ ،‬فالتعاريف بالفرنسية أما الحلول املطلوبة فهي بالعربية‪...‬‬ ‫نرجو‪ ،‬إذن‪ ،‬أن تكون هذه »االزدواجية« مصدرا للتسلية املفيدة وللفائدة املسلية‪...‬‬

‫أبو سلمى‬

‫حل سودوكو سهلة‬

‫حل سودوكو متوسطة‬

‫حل سودوكو صعبة‬ ‫الفجر‬ ‫أوقات الصالة ال هر‬ ‫حسب توقيت الع ر‬ ‫الدار البيضاء ا غرب‬ ‫العشا‬

‫حل املسهمة‬

‫حل الشبكة املزدوجة‬

‫‪4‬و‪17‬‬ ‫‪12‬و‪34‬‬ ‫‪16‬و‪09‬‬ ‫‪19‬و‪12‬‬ ‫‪20‬و‪31‬‬

‫‪11‬‬

‫إﻋﻼﻧﺎت‬

‫األربعاء ‪ 22‬أبريل ‪ 2020‬املوافق ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.521‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫اململكة املغربية‬ ‫إعالن عن طلب العروض مفتوح‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع الكهرباء‬ ‫مديرية مراكش‬ ‫إعالن عن طلب العروض مفتوح‬ ‫رقم‪N°DT3108584 :‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن مديرية مراكش للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب ‪ -‬قطاع الكهرباء عن‬ ‫طلب العروض املتعلق بإنشاء‬ ‫خط كهربائي من الجهد املتوسط‬ ‫باناغة اقرممود اقليم الصويرة‪.‬‬ ‫املستندات التي يتعني على‬ ‫املتنافسني اإلدالء بها مقررة في‬ ‫الفصل ‪ 10‬من نظام االستشارة‪.‬‬ ‫هذه االستشارة مخصصة فقط‬ ‫للمقاوالت الصغرى واملتوسطة‬ ‫كما هي معرفة في املادة األولى‬ ‫للقانون ‪ 00-53‬املتعلق بميثاق‬ ‫املقاوالت الصغرى واملتوسطة‪.‬‬ ‫يحدد الثمن التقديري إلنجاز‬ ‫األشغال في‪862.734,18 :‬درهم‬ ‫)م‪.‬ا‪.‬ر(‬ ‫الضمانة املؤقتة‪ :‬غير مطلوبة‪.‬‬ ‫يمكن االطالع على هذا القانون‬ ‫على شبكة االنترنت بالعنوان‬ ‫اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪www.one.ma‬‬ ‫وكذلك عبر بوابة الصفقات‬ ‫العمومية‪:‬‬

‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫يمكن سحب ملف االستشارة‬ ‫بالعنوان التالي‪ :‬مكتب الصفقات‬ ‫بمديرية التموين والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع الكهرباء‬ ‫‪ ،65‬زنقة عثمان بن عفان‪2000‬‬ ‫الدار البيضاء صندوق البريد‬ ‫‪ 13498‬الدار البيضاء ‪ -‬املغرب‪.‬‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪(212)(5)22.22.33.30‬‬ ‫‪(212)(5)22.26.65.53‬‬ ‫‪(212)(5)22.22.41.65‬‬ ‫الفاكس‪:‬‬ ‫‪(212)(5)22.43.31.12‬‬ ‫يسلم ملف االستشارة مجانا‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة من‬ ‫طرف املكتب إلى أحد املتعاهدين‪،‬‬ ‫بواسطة البريد‪ ،‬بناء على طلب‬ ‫كتابي املتعاهد وعلى نفقته‪ ،‬فإن‬ ‫املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫يجب تحضير العروض طبقا‬ ‫ملقتضيات دفتر الحمالت مللف‬ ‫االستشارة و‪:‬‬ ‫ تودع العروض مقابل وصل إلى‬‫مكتب الضبط ملديرية التموينات‬ ‫والصفقات‪ .‬قبل تاري وساعة عقد‬ ‫الجلسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ أو ترسل عن طريق البريد‬‫املضمون مع إشعار بالتوصل إلى‬ ‫مكتب الضبط ملديرية التموينات‬ ‫والصفقات قبل تاري وساعة عقد‬

‫جريدة يومية‬

‫مدير النشر والتحرير‬ ‫عبد احلميد جماهر‬

‫الجلسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ أو تسلم إلى رئيس لجنة التحكيم‬‫عند بداية الجلسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقد الجلسة العلنية لفتح‬ ‫‪2020/08/12‬‬ ‫األظرفة بتاري‬ ‫على الساعة التاسعة صباحا‬ ‫بمقر املكتب الوطني للكهرباء املاء‬ ‫الصالح للشرب‪-‬قطاع الكهرباء‬ ‫‪ ،65‬زنقة عثمان بن عفان الدار‬ ‫البيضاء ‪-‬املغرب‪.‬‬ ‫ع‪.‬س‪.‬ن‪/1329/‬ا‪.‬د‬ ‫*************‬ ‫ال م م ل ك ة ال م غ رب ي ة‬ ‫وزارة ال داخ ل ي ة‬ ‫عمالة إقليم خنيفرة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫م‪.‬ص‪/‬ق‪.‬م‪.‬ص‬ ‫إع الن ع ن استشارة معمارية‬ ‫رقم‪/2020/01 :‬إ‪.‬م‪.‬م‪.‬و‪.‬ت‪.‬ب‬ ‫ف ي يوم ‪ 21‬ماي ‪ 2020‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬سيتم‬ ‫ف ي م كاتب السيد عامل إقليم‬ ‫خنيفرة ف ت ح أظرف ة املهندسني‬ ‫املعماريني املتعلقة باالستشارة‬ ‫املعمارية ألج ل‪ :‬الدراسة املعمارية‬ ‫وتتبع أشغال بناء دار األمومة‬ ‫بمركز القباب ‪ -‬إقليم خنيفرة‪.‬‬ ‫ي م ك ن س ح ب م ل ف االستشارة‬ ‫املعمارية بمصلحة الصفقات‬ ‫لعمالة خنيفرة‪.‬‬ ‫ويمكن كذلك تحميله إلكترونيا من‬ ‫بوابة صفقات الدولة‪:‬‬

‫املوقع االلكتروني‪:‬‬ ‫‪www alittihad press ma‬‬ ‫البريد االلكتروني‪Jaridati @gmail com :‬‬ ‫الثمن‪ :‬أربعة دراهم‬ ‫‪AL ITTIHAD ALICHTIRAKI‬‬ ‫‪BELGIQUE ET FRANCE PRIX , EURO‬‬ ‫عمر بن جلو‬ ‫‪1936‬‬ ‫‪1975 -12- 18‬‬ ‫شهيد حا ة‬ ‫االحتاد االشتراكي‬

‫‪www.facebook.com/Alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫تحدد امليزانية اإلجمالية املتوقعة‬ ‫ل شغال املتعلقة باملشروع في‬ ‫مبلغ خمسمائة وخمسة وعشرين‬ ‫ألف درهم )‪525.000,00‬درهم(‬ ‫دون احتساب الرسوم‪.‬‬ ‫ي ج ب أن ي ك ون ك ل م ن مح ت وى‬ ‫م ل ف ات‬ ‫وإيداع‬ ‫وت ق دي م‬ ‫إجراءات‬ ‫امل ت ناف س ني ورقمنة‬ ‫العمومية‬ ‫الصفقات‬ ‫تفويت‬ ‫م طاب قا ل م ق ت ض ي ات ال م واد‬ ‫‪ 149 ،148 ،102 ،101 ،100‬و‪150‬‬ ‫م ن ال م رس وم رقم ‪2.12.349‬‬ ‫الصادر في ‪ 08‬جمادى األولى‬ ‫‪20) 1434‬مارس‪(2013‬املتعلق‬ ‫بالصفقات العمومية‪ ،‬ومرسوم‬ ‫وزير االقتصاد واملالية رقم ‪20-14‬‬ ‫الصادر في ‪ 08‬ذو القعدة ‪1435‬‬ ‫)‪04‬شتنبر‪.(2014‬‬ ‫وقد تقرر القيام بزيارة إلى املوقع‬ ‫يوم ‪ 07‬ماي ‪ .2020‬املوعد‬ ‫بمقر عمالة خنيفرة على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‬ ‫وي م ك ن لل مهندسني املعماريني‪:‬‬ ‫ إم ا إي داع أظ رف ت ه م‪ ،‬م ق اب ل‬‫وص ل بمكتب الضبط لهده العمالة‬ ‫ إم ا إرس ال ه ا ع ن ط ري ق ال بري د‬‫ال م ض م ون ب إف ادة باالستالم إلى‬ ‫ال م ك ت ب ال م ذك ور‪.‬‬ ‫ إم ا ت س ل ي م ه ا م ب اش رة‬‫ل رئ ي س م ك ت ب لجنة املباراة‬ ‫ع ن د ب داي ة ال ج ل س ة وق ب ل ف ت ح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ إما إرسالها إلكتروني ا عبر بوابة‬‫الصفقات العمومية‪.‬‬ ‫إن ال وث ائ ق ال م ث ب ت ة ال واج ب‬ ‫اإلدالء ب ه ا ه ي ت ل ك املنصوص‬ ‫عليها ف ي ال مادة ‪ 05‬من نظام‬ ‫االستشارة املعماري‪.‬‬ ‫ع‪.‬س‪.‬ن‪/1330/‬ا‪.‬د‬ ‫*************‬ ‫ال م م ل ك ة ال م غ رب ي ة‬ ‫وزارة ال داخ ل ي ة‬

‫عمالة إقليم خنيفرة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫م‪.‬ص‪/‬ق‪.‬م‪.‬ص‬ ‫إع الن ع ن استشارة معمارية‬ ‫رقم‪/2020/02 :‬إ‪.‬م‪.‬م‪.‬و‪.‬ت‪.‬ب‬ ‫ف ي يوم ‪ 21‬ماي ‪ 2020‬على الساعة‬ ‫الحادية عشرصباحا‪ ،‬سيتم ف ي‬ ‫م كاتب السيد عامل إقليم خنيفرة‬ ‫ف ت ح أظرف ة املهندسني املعماريني‬ ‫املتعلقة باالستشارة املعمارية‬ ‫ألج ل‪ :‬الدراسة املعمارية وتتبع‬ ‫أشغال بناء دار األمومة بمركز‬ ‫موالي بوعزة ‪ -‬إقليم خنيفرة‪.‬‬ ‫ي م ك ن س ح ب م ل ف االستشارة‬ ‫املعمارية بمصلحة الصفقات‬ ‫لعمالة خنيفرة‪.‬‬ ‫ويمكن كذلك تحميله إلكترونيا من‬ ‫بوابة صفقات الدولة‪:‬‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫تحدد امليزانية اإلجمالية املتوقعة‬ ‫ل شغال املتعلقة باملشروع في‬ ‫مبلغ خمسمائة وخمسة وعشرين‬ ‫ألف درهم )‪525.000,00‬درهم(‬ ‫دون احتساب الرسوم‪.‬‬ ‫ي ج ب أن ي ك ون ك ل م ن مح ت وى‬ ‫م ل ف ات‬ ‫وإيداع‬ ‫وت ق دي م‬ ‫إجراءات‬ ‫امل ت ناف س ني ورقمنة‬ ‫العمومية‬ ‫الصفقات‬ ‫تفويت‬ ‫م طاب قا ل م ق ت ض ي ات ال م واد‬ ‫‪ 149 ،148 ،102 ،101 ،100‬و‪150‬‬ ‫م ن ال م رس وم رقم ‪2.12.349‬‬ ‫الصادر في ‪ 08‬جمادى األولى‬ ‫‪20) 1434‬مارس‪(2013‬املتعلق‬ ‫بالصفقات العمومية‪ ،‬ومرسوم‬ ‫وزير االقتصاد واملالية رقم ‪20-14‬‬ ‫الصادر في ‪ 08‬ذو القعدة ‪1435‬‬ ‫)‪04‬شتنبر‪.(2014‬‬ ‫وقد تقرر القيام بزيارة إلى املوقع‬ ‫يوم ‪ 06‬ماي ‪ .2020‬املوعد‬ ‫بمقر عمالة خنيفرة على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‬ ‫وي م ك ن لل مهندسني املعماريني‪:‬‬ ‫‪ -‬إم ا إي داع أظ رف ت ه م‪ ،‬م ق اب ل‬

‫‪www.twitter.com/Alittihad_alichtirak‬‬ ‫وص ل بمكتب الضبط لهده العمالة‪.‬‬ ‫ إم ا إرس ال ه ا ع ن ط ري ق ال بري د‬‫ال م ض م ون ب إف ادة باالستالم إلى‬ ‫ال م ك ت ب ال م ذك ور‪.‬‬ ‫ إم ا ت س ل ي م ه ا م ب اش رة‬‫ل رئ ي س م ك ت ب لجنة املباراة‬ ‫ع ن د ب داي ة ال ج ل س ة وق ب ل ف ت ح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ إما إرسالها إلكتروني ا عبر بوابة‬‫الصفقات العمومية‪.‬‬ ‫إن ال وث ائ ق ال م ث ب ت ة ال واج ب‬ ‫اإلدالء ب ه ا ه ي ت ل ك املنصوص‬ ‫عليها ف ي ال مادة‪05‬من نظام‬ ‫االستشارة املعماري‪.‬‬ ‫ع‪.‬س‪.‬ن‪/1331/‬ا‪.‬د‬ ‫*************‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة إقليم قلعة السراغنة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قسم املالية واألدوات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫ف ي يوم ‪ 2020/5/19‬على الساعة‬ ‫الثانية عشرة زواال سيت م بمكاتب‬ ‫الكتابة العامة لعمالة قلعة‬ ‫السراغنة )قاعة آيت عبد املولى‬ ‫عبد الوهاب( فت ح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثم ان‬ ‫ألجل‪ INDH/2020/05 :‬دراسة‬ ‫تقنية وتتبع األشغال الخاصة‬ ‫ببناء املسالك الطرقية التابعة‬ ‫للجماعات الترابية‪ :‬اجبيل‪-‬‬ ‫مايات‪ -‬أوالد يعكوب‪-‬تاوزينت‪-‬‬ ‫أوالد مسعود‪-‬سيدي موسى‪-‬‬ ‫الشعراء‪-‬واركي‪-‬أوالد‬ ‫ازنادة‪-‬‬ ‫زراد‪ -‬أجوالة‪ -‬سيدي عيسى بن‬ ‫أسليمان‪-‬زمران الشرقية‪ -‬الدشرة‪-‬‬ ‫الصهريج وأوالد اصبيح عمالة‬ ‫إقليم قلعة السراغنة‬ ‫حدد مبلغ الضمان امل ؤقت في‬‫مبلغ‪8 000.00:‬درهم )ثمانية آالف‬ ‫درهم(‪.‬‬ ‫‪ -‬تقدير كلفة األشغال في مبلغ‪:‬‬

‫ع‪.‬س‪.‬ن ‪/1334/‬إد‬

‫ع‪.‬س‪.‬ن ‪/1338/‬إد‬

‫ع‪.‬س‪.‬ن ‪/1332/‬إد‬

‫ع‪.‬س‪.‬ن ‪/1333/‬إد‬

‫هي ة التحرير‬ ‫ سعيد منتسب‬‫ عبد النبي املوساوي‬‫ محمد رامي‬‫ جالل كندالي‬‫ يوسف هناني‬‫ لحسن العسبي‬‫محمد دهنون‬‫ زليخة أسبدون‬‫ محمد املبارك‬‫ البومسهولي‬‫ العربي رياض‬‫ إدريس البعقيلي‬‫‪ -‬حميد بنواحمان‬

‫ فاطمة الطويل‬‫ جمال امللحاني‬‫ عماد عادل‬‫ حفيظة الفارسي‬‫ عزيز الحالج‬‫ إبراهيم العماري‬‫ عبد العزيز‬‫بلبودالي‬ ‫ عبد الصمد الكباص‬‫ عزيز الساطوري‬‫ محمد الطالبي‬‫‪ -‬املصطفى اإلدريسي‬

‫التحرير االدارة املالية‬ ‫التوزيع االشتراكات االشهار‬ ‫‪ 33‬زنقة األمير عبد القادر ‪ -‬الدار البيضاء ‪-‬‬ ‫الهاتف‪0522.61.94.00 :‬خطوط مشتركة‬ ‫فاكس التحرير‪0522.62.28.10 :‬‬ ‫الترقيم الدولي‪0581030 :‬‬ ‫رقم االيداع القانوني ‪14 - 83‬‬ ‫الطبع‪ :‬مطبعة دار النشر املغربية ‪5 - 13‬زنقة الجندي توفيق‬ ‫عبد القادر ‪ -‬الدار البيضاءالهاتف‪0522.62.15.02 :‬‬ ‫ قسم االشهار‪ 44‬شارع الجيش امللكي الطابق‬‫الثالث الدار البيضاء‬ ‫الهاتف‪ 0522.31.00.62 :‬الفاكس‪0522.31.28.10 :‬‬ ‫ قسم االشهار‪ 33‬زنقة االمير عبد القادرالدار البيضاء‬‫الهاتف‪ 0522.61.94.00 :‬الفاكس‪0522.61.15.80 :‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫‪336.600.00‬درهم )ثالث مئة‬ ‫وستة وثالثون ألف وست مئة‬ ‫درهم (‪.‬‬ ‫يمكن سحب ملفات طلبات‬ ‫العروض بقسم امليزانية واألدوات‬ ‫بالعمالة‪ ،‬ويمكن كذلك تحميلهم‬ ‫إلكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫من العنوان االلكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقديم وإيداع ملفات املتنافسني‬ ‫مطابق ملقتضيات املواد ‪ 27‬و‪29‬‬ ‫و‪ 31‬من املرسوم رقم ‪2.12.349‬‬ ‫الصادر في ‪ 8‬جمادى األولى‬ ‫‪20) 1434‬مارس‪ (2013‬املتعلق‬ ‫بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫ويمكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫إما إرسال أظرفتهم عن طريق‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم‬ ‫إلى مكتب الضبط بعمالة إقليم‬ ‫قلعة السراغنة‪.‬‬ ‫إما إيداعها ‪،‬مقابل وصل‪ ،‬بمكتب‬‫الضبط بالعمالة‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫مكتب طلب العروض‪ ،‬عند بداية‬ ‫الجلسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إما إرسالها إلكترونيا عبر‬‫بوابة الصفقات العمومية طبقا‬ ‫لقرار وزير االقتصاد واملالية عدد‬ ‫‪20.14‬الصادر في ‪ 8‬من ذي القعدة‬ ‫‪ 1435‬موافق ‪ 4‬شتنبر ‪2014‬‬ ‫املتعلق بتجريد مساطر إبرام‬ ‫الصفقات العمومية من الصفة‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫ إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬‫بها هي تلك املنصوص عليها في‬ ‫املادة ‪ 10‬من نظام االستشارة‪.‬‬ ‫يستوجب على املتنافسني اإلدالء‬‫بنسخة مصادق عليها من شهادة‬ ‫الترخيص في مجاالت‪D4:‬‬ ‫بالنسبة للمقوالت غير املقيمة‬ ‫باملغرب يتعني عليها اإلدالء بامللف‬ ‫التقني كما هو محدد في نظام‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫ع‪.‬س‪.‬ن‪/1335/‬ا‪.‬د‬ ‫*************‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة إقليم قلعة السراغنة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قسم املالية واألدوات‬ ‫إعالن عن طلبات عروض مفتوحة‬ ‫ف ي يوم ‪ 2020/05/19‬على‬ ‫الساعة الواحدة بعد الزوال سيت م‬ ‫بمكاتب الكتابة العامة لعمالة قلعة‬ ‫السراغنة )قاعة آيت عبد املولى‬ ‫عبد الوهاب( فت ح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلبات العروض بعروض أثم ان‬ ‫ألجل‪:‬‬ ‫على‬ ‫* ‪/2020/06‬م‪.‬و‪.‬ت‪.‬ب‬ ‫الساعة‪13:00 :‬‬ ‫* أشغال بناء املقاطع الطرقية‬ ‫بالجماعات الترابية‪ :‬العامرية ‪-‬‬ ‫لوناسدة ‪ -‬أوالد الكرن‪.‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان امل ؤقت في‬‫)مئة‬ ‫مبلغ‪150.000.00:‬درهم‬ ‫وخمسون ألف درهم(‪.‬‬ ‫ تقدير كلفة األشغال في مبلغ‪:‬‬‫‪6.900.350.40‬درهم )ستة ماليني‬ ‫وتسع مئة ألف وثالث مئة‬ ‫وخمسون درهم وأربعون سنتيم(‪.‬‬ ‫على‬ ‫* ‪/2020/07‬م‪.‬و‪.‬ت‪.‬ب‬ ‫الساعة‪13:30 :‬‬ ‫* أشغال بناء املقاطع الطرقية‬ ‫بالجماعات الترابية‪ :‬سور العز ‪-‬‬ ‫أوالد يعكوب‪ -‬واركي ‪ -‬الصهريج‬ ‫إقليم قلعة السراغنة‪.‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان امل ؤقت في‬‫مبلغ‪150.000.00 :‬درهم )مئة‬ ‫وخمسون ألف درهم(‪.‬‬ ‫ تقدير كلفة األشغال في مبلغ‪:‬‬‫‪6.646.394.40‬درهم )ستة ماليني‬ ‫وست مئة وستة وأربعون ألف و‬ ‫ثالث مئة وأربعة وتسعون درهم‬ ‫وأربعون سنتيم(‪.‬‬ ‫يمكن سحب ملفات طلبات‬ ‫العروض بقسم امليزانية واألدوات‬ ‫بالعمالة‪ ،‬ويمكن كذلك تحميلهم‬ ‫إلكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫من العنوان االلكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقديم وإيداع ملفات املتنافسني‬ ‫مطابق ملقتضيات املواد ‪ 27‬و‪29‬‬ ‫و‪ 31‬من املرسوم رقم ‪2.12.349‬‬ ‫الصادر في ‪ 8‬جمادى األولى‬ ‫‪20) 1434‬مارس‪ (2013‬املتعلق‬ ‫بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫ويمكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إرسال أظرفتهم عن طريق‬‫البريد املضمون بإفادة باالستالم‬ ‫إلى مكتب الضبط بعمالة إقليم‬ ‫قلعة السراغنة‪.‬‬ ‫إما إيداعها ‪،‬مقابل وصل‪ ،‬بمكتب‬‫الضبط بالعمالة‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫مكتب طلب العروض‪ ،‬عند بداية‬ ‫الجلسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إما إرسالها إلكترونيا عبر‬‫بوابة الصفقات العمومية طبقا‬

‫املكاتب اجلهوية‬ ‫‪ n‬مكتب الرباط‪ 10:‬زنقة زحلةالهاتف‪:‬‬ ‫‪ - 0537.72.24.91‬الفاكس‪0537.70.46.19 :‬‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫‪ n‬مكتب تطوان‪:‬شارع ولي العهد اجدير العمارة‬ ‫‪4‬رقم ‪ 2‬تطوان‬ ‫الهاتف‪[email protected] 0539.96.15.30 :‬‬ ‫‪ n‬مكتب مراكش‪ :‬عمارة جزود ‪ -‬شارع يعقوب‬ ‫املنصور جليز ‪ -‬مراكش‬ ‫الهاتف‪0524.44.88.66 :‬الفاكس‪0524.44.88.66 :‬‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫‪ n‬مكتب اسفي‪ 8 :‬ساحة محمد الخامس اقامة اطلس‬ ‫الهاتف‪ 0524.62.33.60 :‬الفاكس‪0524.62.33.60 :‬‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫‪ n‬مكتب وجدة‪ :‬اقامة الزرقطوني الطابق‬ ‫الثانيشارع الزرقطوني‬ ‫الهاتف‪0536690903 :‬الفاكس‪0536710765 :‬‬

‫لقرار وزير االقتصاد واملالية عدد‬ ‫‪20.14‬الصادر في ‪ 8‬من ذي القعدة‬ ‫‪ 1435‬موافق ‪ 4‬شتنبر ‪2014‬‬ ‫املتعلق بتجريد مساطر إبرام‬ ‫الصفقات العمومية من الصفة‬ ‫املادية‬ ‫‪-.‬إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املنصوص عليها في‬ ‫املادة ‪ 4‬من نظام االستشارة‪.‬‬ ‫يستوجب على املتنافسني اإلدالء‬‫بنسخة مصادق عليها من شهادة‬ ‫التأهيل والتصنيف بحسب‬ ‫القطاع والصنف األدنى‬ ‫واملؤهالت املطلوبة وذالك على‬ ‫الشكل التالي‪:‬‬ ‫القطاع‪B :‬‬ ‫الصنف‪3 :‬‬ ‫املؤهالت املطلوبة‪B1-B5 :‬‬ ‫بالنسبة للمقوالت غير املقيمة‬ ‫باملغرب يتعني عليها اإلدالء بامللف‬ ‫التقني كما هو محدد في نظام‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫ع‪.‬س‪.‬ن‪/1336/‬ا‪.‬د‬ ‫*************‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة إقليم قلعة السراغنة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قسم املالية واألدوات‬ ‫إعالن عن طلبات عروض مفتوحة‬ ‫ف ي يوم ‪ 2020/5/19‬سيت م‬ ‫بمكاتب الكتابة العامة لعمالة قلعة‬ ‫السراغنة )قاعة آيت عبد املولى‬ ‫عبد الوهاب( فت ح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلبات العروض بعروض أثم ان‬ ‫ألجل‪:‬‬ ‫على‬ ‫‪FDR/2020/08‬‬ ‫*‬ ‫الساعة ‪10:00‬‬ ‫* دراسة تقنية خاصة ببناء‬ ‫املسالك الطرقية التابعة للجماعات‬ ‫الترابية‪ :‬الصهريج ‪ -‬سيدي‬ ‫عيسى بن أسليمان ‪ -‬زمران‬ ‫زمران الشرقية‪ -‬الفرايطة ‪-‬‬‫وأوالد عراض‪ .‬عمالة إقليم قلعة‬ ‫السراغنة‪.‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان امل ؤقت في‬‫مبلغ‪8 000.00:‬درهم )ثمانية آالف‬ ‫درهم(‪.‬‬ ‫ تقدير كلفة األشغال في مبلغ‪:‬‬‫‪309.216.00‬درهم )ثالث مئة‬ ‫وتسعة ألف ومائتني وستة عشر‬ ‫درهم (‪.‬‬ ‫* ‪ FDR/2020/09‬على الساعة‬ ‫‪11:00‬‬ ‫* دراسة تقنية خاصة ببناء‬ ‫املسالك الطرقية التابعة للجماعات‬ ‫الترابية‪- :‬أجوالة‪-‬مايات‪ -‬أوالد‬ ‫بوعلي الواد‪ -‬أوالد يعكوب‪-‬‬ ‫والفاريطة عمالة إقليم قلعة‬ ‫السراغنة‪.‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان امل ؤقت في‬‫مبلغ‪6 000.00 :‬درهم )ستة آالف‬ ‫درهم(‪.‬‬ ‫ تقدير كلفة األشغال في مبلغ‪:‬‬‫)مائتني‬ ‫‪220.320.00‬درهم‬ ‫مئة‬ ‫وعشرون ألف وثالث‬ ‫وعشرون درهم(‪.‬‬ ‫يمكن سحب ملفات طلبات‬ ‫العروض بقسم امليزانية واألدوات‬ ‫بالعمالة‪ ،‬ويمكن كذلك تحميلهم‬ ‫إلكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫من العنوان االلكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقديم وإيداع ملفات املتنافسني‬ ‫مطابق ملقتضيات املواد ‪ 27‬و‪29‬‬ ‫و‪ 31‬من املرسوم رقم ‪2.12.349‬‬ ‫الصادر في ‪ 8‬جمادى األولى‬ ‫‪20) 1434‬مارس‪ (2013‬املتعلق‬ ‫بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫ويمكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫إما إرسال أظرفتهم عن طريق‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم‬ ‫إلى مكتب الضبط بعمالة إقليم‬ ‫قلعة السراغنة‪.‬‬ ‫إما إيداعها‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬بمكتب‬‫الضبط بالعمالة‪.-.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫مكتب طلب العروض‪ ،‬عند بداية‬ ‫الجلسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إما إرسالها إلكترونيا عبر‬‫بوابة الصفقات العمومية طبقا‬ ‫لقرار وزير االقتصاد واملالية عدد‬ ‫‪20.14‬الصادر في ‪ 8‬من ذي القعدة‬ ‫‪ 1435‬موافق ‪ 4‬شتنبر ‪2014‬‬ ‫املتعلق بتجريد مساطر إبرام‬ ‫الصفقات العمومية من الصفة‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫ إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬‫بها هي تلك املنصوص عليها في‬ ‫املادة ‪ 10‬من نظام االستشارة‪.‬‬ ‫يستوجب على املتنافسني اإلدالء‬‫بنسخة مصادق عليها من شهادة‬ ‫الترخيص في مجاالت‪D4:‬‬ ‫ بالنسبة للمقوالت غير املقيمة‬‫باملغرب يتعني عليها اإلدالء بامللف‬ ‫التقني كما هو محدد في نظام‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫ع‪.‬س‪.‬ن‪/1337/‬ا‪.‬د‬

‫‪[email protected]‬‬ ‫‪ n‬مكتب طنجة‪ 70 :‬شارع املقاومة اقامة اونوفرسال رقم ‪12‬‬ ‫الهاتف‪ 0539.94.31.11‬الفاكس‪0539.94.31.07 :‬‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫‪ n‬مكتب مكناس‪ 1 :‬شارع موريطانيا‬ ‫مركز التجاري سيليكت رقم ‪6‬‬ ‫الهاتف‪ 0535.52.08.86 :‬الفاكس‪0535.40.23.59 :‬‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫‪ n‬مكتب فاس‪ 79 :‬شارع املوحدين الطابق الثالث‬ ‫الهاتف‪05.35.65.26.55 :‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫رقم اللجنة الثنائية‬ ‫للصحافة املكتوبة‬ ‫ع‪.‬ح‪.‬ي ‪05 - 022‬‬

‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﻲ‬

‫‪12‬‬

‫األربعاء ‪ 22‬ابريل ‪ 2020‬املوافق ل ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪[email protected] 12.521‬‬

‫‪www.facebook.com/Alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪www.twitter.com/Alittihad_alichtirak‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫أﺣﻼم ﻣﺴﺘﻐﺎﻧﻤﻲ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻦ د‪ .‬ﺗﻮﺣﻴﺪة ﺑﻦ اﻟﺸﻴﺦ‬

‫اأول امراأة عربية‬ ‫تزين �شورتها‬ ‫ورقة نقدية‬ ‫لم أصدق وأنا أقرأ اسمها في تقرير‬ ‫م ص ور‪ ،‬يعلن أن الدولة التونسية‬ ‫اختارت أن تكون صورتها على عملة‬ ‫أعدت قراءة االسم ‪،‬‬ ‫العشرة دنانير ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وعندما تأكدت منه وجدتني أبكي‪.‬‬ ‫بإمكاني أخ ي را أن أت ع رف على‬ ‫مالمحها ‪.‬‬ ‫هاهي ذي توحيدة بن الشي أخيرا !‬ ‫يا له من اختيار موفق ‪ ،‬أن تكون‬ ‫الدكتورة توحيدة بن الشي رمزا لتكريم‬ ‫مزدوج للمرأة التونسية ‪ ،‬و ل " ُحماة‬ ‫ِ‬ ‫الحمى" العاملين في المجال الصحي‬ ‫في مواجهة الكورونا ‪.‬‬ ‫بيني وبين هذه المرأة حبل سري ‪،‬‬ ‫هي التي قطعته ل ُتخرجني إلى الحياة‬ ‫‪،‬هي من سمعت صرختي األولى‪ ،‬هي من‬ ‫عايشت مخاض أمي‪ ،‬هي من طمأنت‬ ‫أبي ‪ .‬لم يكن بورقيبة رئيسا بعد‪ ،‬بل‬ ‫زعيما يقود تونس بأفكاره التقدمية ‪،‬‬ ‫وكانت توحيدة بن الشي عائدة لتوها‬ ‫من كلية الطب في فرنسا ‪ ،‬وكان أبي‬ ‫بمحاذاة نضاله الجزائري‪ ،‬بورقيبي‬ ‫الهوى‪ ،‬دستوري االنتماء ‪ .‬كان ُيصر أن‬ ‫أولد في المستشفى ال في البيت ‪ ،‬على‬ ‫يد أول طبيبة تونسية ‪ ،‬بل وربما أول‬ ‫طبيبة في المغرب الكبير كله ‪ ،‬لكأنه في‬ ‫انحيازه للعلم كما للمرأة ‪ ،‬كان يريدني‬ ‫مذ مولدي من األوائل ‪.‬‬ ‫تلك التي سترون بعد اآلن صورتها‬ ‫على األوراق النقدية ‪ ،‬لي قرابة بها ‪.‬‬ ‫حفظت اسمها ‪ ،‬بعدد المرات التي سمعت‬ ‫أمي تذكرها باسمها الصغير‪ ،‬حتى آخر‬ ‫سنوات حياتها ‪ .‬فقد كانت " توحيدة "‬

‫إحدى مفاخر أمومة أمي وأنوثتها‪ ،‬و‬ ‫أجمل ذكرياتها ‪ ،‬حتى خلتها صديقتها ‪،‬‬ ‫ولدت أنا وأختي صوفيا على يدها‪.‬‬ ‫فقد‬ ‫ُ‬ ‫وذلك الرضيع الذي ترونه على الورقة‬ ‫النقدية بجوارها في قماطه ‪ ،‬لعله أنا‬ ‫‪ .‬كنت أصغر من أن أشكرها ‪ ،‬فال أنا‬ ‫كنت أعرف من تكون‪ ،‬وال هي كانت‬ ‫تدري ماذا سأغدو ‪.‬‬ ‫تلك المرأة التي كانت أيضا طبيبة‬ ‫كبرت على يدها ‪ ،‬لم تكن‬ ‫أطفال ‪ ،‬والتي‬ ‫ُ‬ ‫سوى تونس ‪ ،‬األم الحاضنة لنا في‬ ‫منفانا ‪ ،‬والتي أهدتني حواسي الخمسة‬ ‫‪ ،‬و أصغت إلى أولى كلماتي ‪ ،‬و رأتني‬ ‫وأنا أخطو أولى خطواتي ‪ ،‬وأطرب مذ‬ ‫طفولتي لصوت عُ لية وعلي الرياحي‪،‬‬

‫ﻛﻨﺖ ﺳﺄﻗ ّﺒﻞ‬ ‫ﻳﺪﻫﺎ وأﺑﻜﻲ‪ .‬ﻳﺪﻫﺎ‬ ‫اﻟﺴﺨ ّﻴﺔ اﻟﻌﺰﻻء‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫رﻓﻌﺖ وﻃ ًﻨﺎ دون أن ﺗﺴﺎوﻣﻪ‬ ‫ﻳﺪﻫﺎ اﻟﺘﻲ ﻣﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ِﻋﻠﻤﻬﺎ ‪ُ ،‬‬ ‫ﻟﺘﻬﺐ‪،‬‬ ‫ﺗﻌ ّﻠﻤﺖ ﻟﻜﻲ ﺗﻜﺴﺐ‪ ،‬ﺑﻞ ِ‬ ‫ﻓﻜﺜﻴﺮا ﻣﺎ ﻋﺎﻟﺠﺖ ﺗﻮﺣﻴﺪة‬ ‫اﻟﻔﻘﺮاء واﻟﻤﻌﻮزﻳﻦ دون‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﻤﻦ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ ،‬ودون أن‬ ‫ﺑﺸﻲء ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻃﻦ‬

‫القيامة‬ ‫إﻟﻴﺰاﺑﻴﺚ ﻣﻴﺘﺸﻞ)@(‬ ‫ﺗﺮﺟﻤﺔ ‪ :‬ﺳﺎرة ﺣﺒﻴﺐ‬ ‫إنها القيامة‬ ‫النرجس البري أخرج رأسه‬ ‫من التربة وفتح‬ ‫أذرعه المشرقة على سماوات أكثر زرقة‪.‬‬ ‫لكني‪ ،‬مع ذلك‪ ،‬مليئة‬ ‫بخوف غامض وق ِلق‬ ‫إذ تغلق المسارح أبوابها ويتوقف السفر‬ ‫وتعرض محالت البقالة رفوفها الفارغة‬ ‫حيث كانت مناديل الحمام ومحلول التبييض‬ ‫وأكياس الطحين تصطف بصفوف مستقيمة‪.‬‬ ‫وأرضع حليب أمي وأنا أتشمم رائحة‬ ‫الياسمين‪ ،‬ال ذي كانت تقطفه من‬ ‫حديقتنا الصغيرة ‪ ،‬و تخبئه تحت‬ ‫الوسائد ‪ ،‬لتعطر سريرها ‪.‬‬ ‫أتوقع أن تكون توحيدة على مدى‬ ‫طفولتي ‪ ،‬قد قامت بوزني لتتأكد من‬ ‫تدر بما سيحمله‬ ‫ُن ُموي الطبيعي ‪ ،‬ولم ِ‬ ‫جسدي الصغير الحقا من أحزان هذه‬ ‫األم ة ‪ .‬فما كان الحزن بعد يثقلني ‪.‬‬ ‫األحزان حمولة عربية متأخرة‪ ،‬كبرت‬

‫معي ‪.‬‬ ‫ح ال انتهائي م ن ق راءة الخبر ‪،‬‬ ‫أسرعت أبحث عن تاري رحيلها ‪ .‬أأكون‬ ‫أخلفت موعدي معها سنة ‪ 2010‬يوم‬ ‫حضرت إلى تونس بعد أربع عشرة سنة‬ ‫من الغياب ؟‬ ‫كنت جئت على عجل بطلب من تالميذ‬ ‫أبي القدامى الذين تقدم بهم العمر‪،‬‬ ‫وكرجال زمانهم ظلوا على نفس القدر‬ ‫من الوفاء لمعلمهم ‪.‬وعندما علموا من‬ ‫األنترنيت بأني ابنة محمد الشريف‬ ‫مستغانمي ‪،‬اتصلوا بي مستعجلين‬ ‫حضوري قبل الرحيل‪ ،‬عارضين تكريمه‬ ‫‪ ،‬بإطالق اسمه على الصف الذي كان‬ ‫يدرس فيه ‪.‬‬ ‫ك ان يعنيني أن أع رف هل أثناء‬ ‫وجودي بتونس مشغولة بتكريم أبي‬

‫‪ ،‬كانت توحيدة تقيم في المدينة نفسها‬ ‫‪ ،‬ولم أدر بذلك ‪ .‬ألم يكن من األولى أن‬ ‫أكرمها ولو بقبلة على جبينها ‪ ،‬نيابة‬ ‫عن كل من ولدوا على يدها ولم ترهم‬ ‫‪ .‬وأن أرد جميلها بما يسعدها ‪ ،‬وهي‬ ‫على قيد الحياة ؟‬ ‫أيعقل أن أكون أخلفت موعدي معها‬ ‫بفرق بضعة أشهر ال غير !‬ ‫كنت سأضمها طويال‪ ،‬وأسألها وهي‬ ‫أمي األخرى ‪ ،‬عن أمي ‪ ،‬هل تعذبت يوم‬ ‫ولدت داخل كيس‬ ‫أنجبتني ؟ وهل حقا‬ ‫ُ‬ ‫غشائي ‪ ،‬وهو أمر نادر ويجلب الحظ‬ ‫كما ت ردد أم ي ‪ ،‬ل ذا ج اء الخير كله‬ ‫بمجيئي ؟ كنت سأسألها عن فرحة‬ ‫أبي الغامرة يوم ولدت ‪ . .‬عن أول كلمة‬ ‫قالها يوم علم بأنه رزق ببنت ‪ . .‬وهل‬ ‫أهداها ُكتبا ‪ ،‬كعادته عندما يلتقي بمن‬ ‫يشاركه أفكاره؟ ولم لم تقنعه بأن اسم‬ ‫"أحالم" أكبر من أن تحمله طفلة ‪ ،‬فال‬ ‫يحملني وزر أحالمه ‪.‬‬ ‫كنت سأقبل يدها وأبكي ‪ .‬يدها‬ ‫السخية العزالء ‪ ،‬التي رفعت وطنا‬ ‫دون أن تساومه على ِعلمها ‪ ،‬يدُها‬ ‫لتهب‬ ‫التي ما تعلمت لكي تكسب ‪ ،‬بل ِ‬ ‫‪ ،‬فكثيرا ما عالجت توحيدة الفقراء‬ ‫والمعوزين دون مقابل ‪ ،‬ودون أن تمن‬ ‫بشيء على الوطن ‪ .‬هي فقط كجيلها‬ ‫لبت نداء النشيد الوطني التونسي "‬ ‫هلموا هلموا لمجد الزمن " ‪.‬‬ ‫الدكتورة توحيدة بن الشي ‪ ،‬أم‬ ‫الفقراء ‪ ،‬وأم الشعراء ‪ ،‬وأم تونس البهية‬ ‫الخضراء ‪ ،‬ما كانت لتفوز بهذا المجد‬ ‫في عهد آخر غير هذا ‪ .‬عهد أعطى فيه‬ ‫الرئيس قيس سعيد عن نزاهة نادرة ‪،‬‬ ‫إجازة لزوجته من القضاء ‪ ،‬قبل حتى‬ ‫أن يفوز بالرئاسة ‪ُ ،‬معلنا بأن كل امرأة‬ ‫في تونس هي " سيدة تونس األولى "‬ ‫وتكريما لهن ‪ ،‬أخرج إحداهن من زمن‬ ‫النكران ‪ ،‬ونفض عنها غبار النسيان ‪،‬‬ ‫ووضعها تحت األض واء األبدية‪،‬‬ ‫لتغدو أول امرأة عربية تزين صورتها‬ ‫ورقة نقدية !‬ ‫تونس ‪. .‬أيتها السباقة المذواقة‪،‬‬ ‫يا سيدة األصالة والثقافة ‪.‬‬ ‫كم نباهي بك !‬

‫معدتي تتلوى وأصابعي ترتعش‬ ‫بينما أتحضر ألفعل ساحة المعركة‬ ‫وشعرت فيه باالرتياح‬ ‫المكان الذي لطالما أحبب ُته‬ ‫ُ‬ ‫بات اآلن ميدانا من القطيرات المرشوشة عبر غرفة‬ ‫أو المترصدة على مقبض أو مغسلة لكي تجد طريقها‬ ‫إلى داخل أيدينا أو أفواهنا أو عيوننا الواثقة‬ ‫تلك التي تلمسك حين تكون مريضا‬ ‫تقول لك كلمات مطمئِ نة وتبحث عن حل أللمك‪.‬‬ ‫إنها القيامة‬ ‫بينما يبدأ الربيع من جديد‬ ‫وتنتشر األزهار ذات األلوان الزاهية‬ ‫في حديقتي الخلفية‬ ‫الجيران ينزهون كالبهم‬ ‫ويمشون عبر الشوارع الهادئة‬ ‫أمط قفازي األرجوانيين على يدين ثابتتين‬ ‫أربط مئزري األصفر خلف ظهري‬ ‫وشعري داخل قلنسوة زرقاء‬ ‫فمي وأنفي وعيناي‬ ‫ساكنة وهادئة داخل دروعها المترقبة‪.‬‬ ‫إنها القيامة‪.‬‬ ‫)*( إليزابيث ميتشل‪ :‬طبيبة في غرفة طوارئ المركز الطبي في بوسطن‪.‬‬ ‫تلجأ إلى كتابة الشعر ألنه برأيها "الشعر يجعل األطباء يصغون بشكل‬ ‫أفضل"‪ .‬كتبت هذه القصيدة بعد أن الحظت في إحدى نزهاتها في شهر‬ ‫مارس الماضي كم يتناقض مظهر الربيع في الجوار مع ما يحدث في غرفة‬ ‫الطوارئ بعد انتشار فيروس كورونا‪.‬‬

‫دﻳﻮن ﻣﺎﻳﺮ‪ «fever» :‬ﻛﺎﻧﺘﺘﺘﻮﻳﺠﺎ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ واﻟﻤﺨﺎوف واﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻘﺮاءات‬

‫روايتي القادمة �شتكون عن فترة الحجر ال�شحي‬ ‫تمنى الروائي والصحفي الجنوب‬ ‫إفريقي ديون ماير أال يكون الفيروس‬ ‫القاتل الذي يعيث فسادا في فيلمه‬ ‫»فيفر« لعام ‪ ، 2016‬تصويرا دقيقا‬ ‫ومخيفا لفيروس كورونا الذي يدمر‬ ‫العالم حاليا‪ .‬وقال مؤلف قصة الفيلم‬ ‫وكاتب السيناريو »ال أجد متعة في‬ ‫ذلك«‪ ،‬مضيفا »ما زلت أفكر في حزن‬ ‫اآلالف من األش خ اص الذين فقدوا‬ ‫أحبتهم ووظائفهم وما زالوا يعيشون‬ ‫في خوف«‪.‬‬ ‫وت روي قصة فيلم »فيفر« قصة‬ ‫صمود رجل وابنه في جنوب إفريقيا‬ ‫المقفر بعدما قضى فيروس على ‪95‬‬ ‫‪ %‬من سكان العالم‪.‬‬ ‫وبعد أربع سنوات‪ ،‬أصبحت أوجه‬ ‫التشابه بين قصة فيلم »فيفر« ووباء‬ ‫كوفيد‪ -19‬مخيفة‪ :‬فيروس كورونا‬ ‫ينتقل من الحيوانات إل ى البشر‪،‬‬ ‫وينتشر في أنحاء العالم‪.‬‬ ‫في السيناريو‪ ،‬تغلق الحدود وتصبح‬ ‫الشخصيات المشاركة ف ي الفيلم‬ ‫أكثر حذرا مع تحكم غرائز البقاء في‬ ‫الناجين‪.‬‬ ‫م اي ر اعتبر ف ي ل ق اء م ع وكالة‬ ‫»فرانس بريس« أن فيلم فيفر »كان‬ ‫تتويجا للعديد من المشاعر والمخاوف‬

‫والكثير من القراءات«‪ .‬هوالذي كان‬ ‫شغوفا بقراءة الروايات الخيالية لما‬ ‫بعد نهاية العالم‪ ،‬بل قرأ »هذا النوع‬ ‫األدب ي بشكل مكثف عندما كنت في‬ ‫العشرينات والثالثينات من العمر«‪.‬‬ ‫وتابع »عندما أصبحت أكثر وعيا‬ ‫بالتغير المناخي وإيبوال وانفلونزا‬ ‫الطيور )إتش ‪ 5‬ان ‪ (1‬في العام ‪1996‬‬ ‫وانفلونزا الخنازير )إتش ‪ 1‬ان ‪ (1‬في‬ ‫الفترة ‪ ،2010-2009‬لم أستطع إال أن‬ ‫أفكر في أننا نعيش في عالم حيث نهاية‬ ‫العالم تعتبر احتماال«‪.‬‬ ‫وقد أصبحت هذه المخاوف مصدر‬ ‫إلهام له في العام ‪ 2012‬خالل رحلة‬ ‫ع ودة له من نيويورك‪.‬وروى ماير‬ ‫»اشتريت مجموعة م ن القصص‬ ‫القصيرة وقرأتها في الطائرة‪ .‬كانت‬ ‫إحدى القصص‪ ...‬تتناول موضوع ما‬ ‫بعد نهاية العالم وجعلتني أفكر في‬ ‫اتجاهات أخرى محتملة كان يمكن أن‬ ‫يتخذها المؤلف ‪ .‬وفي الوقت الذي‬ ‫هبطت فيه الطائرة في كايب تاون‪،‬‬ ‫بدأت قصة »فيفر« تتشكل في رأسه‪.‬‬ ‫وخ الل السنوات الثالث التالية‪،‬‬ ‫جمع الصحافي السابق معلومات‬ ‫علمية إلدخالها إلى السيناريو الخاص‬ ‫به‪ ،‬مضيفا »كنت في حاجة إلى قتل‬

‫‪ % 95‬من سكان العالم مع ترك البنى‬ ‫التحتية سليمة‪ .‬وقد بدا أن الفيروس‬ ‫هو الخيار المثالي«‪.‬‬ ‫وفي سياق حديثه عن اختيار هذا‬ ‫الفيروس بالذات‪ ،‬صرح ماير أنه بعد‬ ‫ساعات من المشاورات مع اثنين من‬ ‫خبراء علم الفيروسات توصال إلى‬ ‫»أفضل مرشح« للمهمة ‪ ،‬وهو فيروس‬ ‫من عائلة كورونا‪ ،‬مقدمين له » تفاصيل‬ ‫كاملة عن طريقة حدوث ذلك«‪.‬وقد تم‬ ‫تجسيد سيناريو الثالثي الخيالي في‬ ‫صفحات الرواية‪.‬‬ ‫وم م ا كتب ف ي السيناريو نقرأ‬ ‫»يستلقي رج ل ف ي م ك ان م ا في‬ ‫إفريقيا المدارية تحت شجرة مانغا‪.‬‬ ‫كانت مناعته منخفضة ألنه مصاب‬ ‫بفيروس نقص المناعة البشرية ولم‬ ‫يكن يتلقى عالجا له‪ .‬وكان في دم الرجل‬ ‫أحد فيروسات كورونا«‪.‬‬ ‫وتابع »في شجرة المانغا كان هناك‬ ‫خفاش‪ ،‬مع نوع مختلف من فيروس‬ ‫كورونا في دمه‪ .‬واحد يمكن أن يصيب‬ ‫اآلخرين بسهولة عند استنشاقه‪ ،‬مع‬ ‫القدرة على جعلهم مرضى للغاية«‪.‬‬ ‫وج اء ف ي مقتطف آخ ر م ن رواي ة‬ ‫»فيفر«‪» ،‬حتى معظم البلدان النامية‬ ‫لديها خطط واسعة النطاق لمعالجة‬

‫مثل هذا الحادث«‪.‬‬ ‫واعترف ماير أنه عندما كشف عن‬ ‫اإلصابات األولى بفيروس كورونا في‬ ‫الصين في دجنبر الماضي‪ ،‬بأنه راجع‬ ‫كتاباته في حالة صدمة‪.‬وتابع »من‬ ‫الناحية النظرية‪ ،‬كان ينبغي أن تعمل‬ ‫هذه الخطط‪ .‬لكن الطبيعة لم تلتفت‬ ‫إلى النظريات‪.«...‬‬ ‫وفيما ك ان ماير يشاهد أح داث‬ ‫فيروس كورونا في العالم الحقيقي‪،‬‬ ‫شعر بأن معظم الحكومات استندت في‬ ‫ردودها إلى »نصيحة علمية جيدة«‪،‬‬ ‫معتبرا أن رد فعل الرئيس األمريكي‬ ‫دون ال د ترامب أح د »االستثناءات‬

‫القليلة«‪ .‬كما أبدى تخوفه متسائال‬ ‫»إلى متى سيكون ال ن اس قادرين‬ ‫على اعتبار المصلحة العامة أهم من‬ ‫نجاتهم ومن نجاة أسرهم مضيفا أن«‬ ‫الدول الفقيرة تكافح ‪ ،‬بما فيها جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬من أجل إبقاء المواطنين في‬ ‫المنزل‪ ،‬ومعظم هؤالء يعملون في أعمال‬ ‫غير رسمية‪ ،‬وهو ما نجده في قصة‬ ‫الفيلم »فيفر«‪،‬إذ يتحول هذا النضال‬ ‫إلى حرب شاملة بين الناجين تحت‬ ‫مراقبة مجموعة صغيرة من البشر‬ ‫الذين صمموا الفيروس‪.‬‬ ‫ويأمل ماير في أال توفر روايته‬ ‫الوقود ال ذي يعزز اقتناع مصدقي‬

‫نظريات المؤامرة التي تروج في وسائل‬ ‫التواصل االجتماعي ‪ ،‬زاعمة أن الوباء‬ ‫من صنع اإلنسان‪.‬‬ ‫وم ع دخ ول ج ن وب إفريقيا في‬ ‫األسبوع الرابع من اإلغالق واستمرار‬ ‫انتشار فيروس كورونا المستجد‪،‬‬ ‫يفكر ماير في ما يشبه االقتناع بما‬ ‫سيكون مشروعه التالي‪ .‬وقال »رواية‬ ‫عن جريمة تدور أحداثها خالل مرحلة‬ ‫اإلغالق«‪.‬‬ ‫ﻋﻦ »ا‪.‬ف‪.‬ب« ﺑﺘﺼﺮف‬

‫‪13‬‬

‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪www.facebook.com/Alittihad_alichtiraki‬‬

‫تحية ل ستا إ ريس لش ر‬ ‫إ ال حي »‬ ‫« ي‬

‫ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم اﻟﻤﺴﺎوي‬ ‫‪ _1‬الرجلة وتمغربيت ليست‬ ‫شعارا يرفع أو » ماكياجا« للتزيني‪،‬‬ ‫بل هي تربية‪ ،‬ثقافة وأخالق‪ ،‬مبدأ‬ ‫وسلوك‪ ،‬قناعة واختيار‪ ،‬قيم ومثل‪...‬‬ ‫في زمن اللحظات الحرجة‪ ،‬في‬ ‫زمن األزمات تسقط األقنعة وتذوب‬ ‫املساحيق‪ ،‬يعلو الرجال والنساء‬ ‫ويتقزم الجشعون واالنتهازيون‪.‬‬ ‫الرجل الذي يستحق ألف تحية‪،‬‬ ‫ألف تقدير وألف شكر واحترام‪ ،‬هو‬ ‫األستاذ إدريس لشكر‪ ،‬الكاتب األول‬ ‫لالتحاد االشتراكي‪ ...‬فخورون بك‬ ‫أيها القائد واليوم أكثر من أي وقت‬ ‫مضى‪...‬‬ ‫ففي خطوة مؤسسة على خلفيات‬ ‫مؤسسة‬ ‫وسياسية‪،‬‬ ‫فكرية‬ ‫على إنسانية الفكر االشتراكي‬ ‫الديموقراطي‪ ،‬ومؤسسة على‬ ‫االتحاد‬ ‫وتضحيات‬ ‫نضاالت‬ ‫االشتراكي‪ ...‬أشر‪ ،‬كما في مرات‬ ‫عديدة‪ ،‬باملاضي واليوم وغدا‪ ،‬أشر‬ ‫االتحاد االشتراكي على توجهاته‬ ‫االجتماعية والتضامنية‪ ،‬في ظل‬ ‫الظروف االقتصادية الصعبة التي‬ ‫خلفها فيروس كورونا‪...‬‬ ‫وفي ظل لجوء كبريات املؤسسات‬ ‫اإلعالمية املغربية لالقتطاع من‬ ‫أجور عامليها‪ ،‬الكاتب األول األستاذ‬

‫إدريس لشكر‪ ،‬الرئيس املدير العام‬ ‫للمجموعة اإلعالمية »االتحاد‬ ‫بريس« االتحاد االشتراكي‪ ،‬أنوار‬ ‫بريس‪ ،‬ليبراسيون‪ ،‬يقرر اإلبقاء على‬ ‫أجور كل العاملني باملؤسسة دون‬ ‫أي اقتطاع مع صرف منحة رمضان‬ ‫كما جرى العمل بذلك كل سنة‪...‬‬ ‫وستستمر املؤسسة‪ ،‬يؤكد األستاذ‬ ‫إدريس لشكر‪ ،‬في التزاماتها‬ ‫»الضمان‬ ‫كاملة‬ ‫االجتماعية‬ ‫االجتماعي‪ ،‬التقاعد التكميلي‪«...‬‬ ‫بشكل عادي‪ ،‬وأن حل هذا القطاع‬ ‫ال يمكن أن يكون أبدا على حساب‬ ‫األجراء‪...‬‬ ‫إن اإلشادة واجبة بهذا املوقف‬ ‫اإلنساني والتضامني‪ ،‬والبد منها‬ ‫من طرفنا نحن الذين ال نتوقف عن‬ ‫انتقاد كل من أتى سلوكات من النوع‬ ‫غير السار كثيرا‪ ،‬بل من النوع املؤلم‬ ‫واملقرف‪ ،‬إقرار االقتطاع من أجور‬ ‫الصحافيني لجأت إليه مؤسسات‬ ‫ضخمة وقادرة على تشغيل جميع‬ ‫الصحافيني في املغرب وبرواتب‬ ‫عالية جدا!!! قرار االقتطاع إجراء‬ ‫لجأت إليه أغنى الصحف وكبار‬ ‫الناشرين الذين اغتنوا من مهنة‬ ‫غير مدرة للدخل بالنسبة ألبنائها‬ ‫األصليني‪ ،‬الوفيرة بالنسبة لعدد‬ ‫كبير من املتسلطني عليها‪ ،‬الذين‬ ‫تعودوا قضاء وطرهم في ميدان‬ ‫صاحبة الجاللة الصحافة‪...‬‬ ‫جريدة‪ ،‬وربما جرائد‪ ،‬أرسلت جميع‬ ‫العاملني املطبعيني عندها إلى‬ ‫صندوق »‪ «CNSS‬من أجل قرصنة‬ ‫ال ‪ 2000‬درهم‪ ...‬ال بأس! فقد‬ ‫سبقها في هذا »الذكاء« واالحتيال‪،‬‬ ‫تجار التعليم الخصوصي وتجار‬ ‫املصحات الخاصة‪ ،‬أغلبهم على‬ ‫األقل‪ ،‬مصاصو دماء اآلباء والتالميذ‪،‬‬ ‫مصاصو دماء الدولة ودماء املغاربة‬ ‫الصادقني املتضامنني‪...‬‬ ‫هذه باختصار الصورة العامة‪،‬‬ ‫دون تهويل مرفوض وكاذب من‬ ‫طرف من يريدون تأزيم أو التخلص‬

‫من املشتغلني لديهم‬ ‫األزمات‬ ‫بادعاء‬ ‫والسابقة‬ ‫الكاذبة‬ ‫ألوانها‪ ،‬ودون تنصل‬ ‫من املسؤولية ال يجب‬ ‫أن نسمح به في لحظة‬ ‫الناس هاته‪.‬‬ ‫أيضا اإلشادة واجبة‪،‬‬ ‫ألن الكاتب األول‬ ‫لالتحاد االشتراكي‪،‬‬ ‫»االتحاد‬ ‫مدير‬ ‫يشكل‬ ‫بريس«‪،‬‬ ‫استثناء في زمن‬ ‫التهافت والجشع‪ ،‬في‬ ‫زمن ال يعرف فيه اللصوص معنى‬ ‫التضامن والتضحية‪...‬‬ ‫إن قرار األستاذ إدريس لشكر‪ ،‬موقف‬ ‫مبدئي‪ ،‬بعيد عن انفعاالت ومزايدات‬ ‫لحظة األزمة‪ ،‬موقف هادف يحاصر‬ ‫الشعبوية التي تروم السيطرة على‬ ‫الوجدان بخطاب عاطفي مغالطي‪،‬‬ ‫خطاب عرته كورونا وكشفته األزمة‪.‬‬ ‫موقف صادق‪ ،‬وصدقه نابع من‬ ‫الداخل‪ ،‬صادق صدقا داخليا‪،‬‬ ‫انسجام الفكر مع نفسه وانسجام‬ ‫الشخص مع قيمه‪ ...‬السياسة‬ ‫أخالق‪.‬‬ ‫موقف صادق أساسه اإلرث‬ ‫االتحادي النضالي وبوصلته هو‬ ‫املشروع االتحادي االجتماعي‪.‬‬ ‫لحسن حظنا لم يعد هناك ذو عقل‬ ‫يمكن‪ ،‬بعد كل هذا‪ ،‬أن يعلو كرسي‬ ‫األستاذية ليفتي الفتاوى ويوزع‬ ‫النقط وامليداليات‪ ،‬ويقرر في الئحة‬ ‫الفائزين والراسبني في مسار‬ ‫التضحية والتضامن‪.‬‬ ‫اإلجماع الوطني الحاصل حول‬ ‫مواجهة هذا الداء يجب أن توازيه‬ ‫روح وطنية لدينا جميعا تسير جنبا‬ ‫إلى جنب قرب الروح اإلنسانية‬ ‫التي تصنع الفوارق كلها في نهاية‬ ‫املطاف‪...‬‬ ‫‪ _2‬الحاجة اليوم ماسة لصحافة‬ ‫مواطنة‪ ،‬جادة وجدية تنقل األخبار‬

‫المغرب ور اناته في زمن كورونا‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﺎن رﻓﻴﻖ@‬ ‫إن إبطاء معدل انتشار الوباء‪ ،‬من‬ ‫خالل تسطيح املنحنى أو تبطيئه‪،‬‬ ‫يمكن تحقيقه أسرع بالحظر الكامل‪،‬‬ ‫لكن تكلفة هذا الحظر التام باهظة‬ ‫جدا‪ ،‬لذا كان الخيار البديل هو‬ ‫الحظر الجزئي‪ ،‬الذي يتيح معادلة‬ ‫استمرار العمل واإلنتاج مع إبطاء‬ ‫تقدم الوباء‪ .‬هذه املهمة كانت تحتاج‬ ‫انصياعا شعبيا تاما لتعليمات‬ ‫الحظر والسالمة‪ ،‬لكن االنصياع هنا‬ ‫غائب‪ ،‬مما يعني أن هناك سيناريو‬ ‫اسوأ يمكن أن يحدث معنا‪ ،‬فهو‬ ‫ليس مستبعد الحدوث بل وارد جدا‬ ‫أي أن يخترق الفيروس أجساد‬ ‫اآلالف من أبناء الوطن‪ ،‬وفي ظل‬ ‫غياب الوعي سيتحول من اآلالف‬ ‫إلى املاليني‪ ،‬وقتها كل جهود الدولة‬ ‫ستصبح سرابا‪ ،‬وسيضرب الذعر‬ ‫والهلع البالد‪ .‬لذلك إذا لم نتكاثف‬ ‫مع الدولة ونكون جميعا في جسد‬ ‫الوطنية وإعالئها على كل رغباتنا‬ ‫ونزواتنا الشخصية سنغرق سويا‪.‬‬ ‫فهدف الحجر الصحي هو تطويل‬ ‫املعركة بأكبر قدر وتقليل من‬ ‫الحاالت الحرجة ألقصى حد ممكن‪،‬‬ ‫مع العمل على اكتساب املناعة‬ ‫على فترة طويلة‪ ،‬ثم زيادة كفاءة‬ ‫املؤسسات الطبية في نفس الوقت‪.‬‬ ‫على هذا األساس‪ ،‬يجب أن نشتغل‬ ‫حسب اإلمكانيات التي نتوفر عليها‬ ‫التي تتجلى في شركات املالبس‬ ‫والنسيج‪ ،‬التي سوف تعمل على‬ ‫صناعة كمامات تكفي املغرب لسنوات‪،‬‬ ‫ومصانع مغلقة يمكن تشغيلها‬ ‫بمتطوعني‪ ،‬ومصانع الخمور يمكن‬

‫االربعاء ‪ 22‬ابريل ‪2020‬املوافق ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.520‬‬

‫أن تنتج كحوال وتبيعه بسعر التكلفة‬ ‫للتعقيم‪ ،‬ومصانع تنتج سريرا مجهزا‬ ‫بأجهزة التنفس من أجل العناية‬ ‫الطبية حتى و لو بمستوى متواضع‪،‬‬ ‫وتوفير أموال السلع غير األساسية‬ ‫وأموال العمرة والحج وتوجيهها‬ ‫إلى املستشفيات الحكومية واملراكز‬ ‫الصحية في القرى ومواد التعقيم‬ ‫والوقاية‪ ،‬وتحويل دخل اإلعالنات في‬ ‫أجهزة اإلعالم ملدة شهر إلى جهات‬ ‫مكافحة الوباء‪ ،‬وأيضا االستعانة‬ ‫بطلبة كليات الطب وشباب املتطوعني‪.‬‬ ‫زيادة على ذلك‪ ،‬فرض ضرائب على‬ ‫األغنياء من أجل تمويل خزينة الدول‪،‬‬ ‫خاصة أن عددا كبيرا من هؤالء كانت‬ ‫ثرواتهم من خالل إعفاءات ضريبية‬ ‫والحصول على أراضي الدولة‬ ‫بأسعار منخفضة‪ ،‬والبد أن يتحمل‬ ‫األغنياء املسؤولية األكبر في مواجهة‬ ‫األثار االقتصادية للوباء‪ ،‬وتحقيق‬ ‫ذلك منوط بدور الدولة الحاسم‬ ‫وقيمتها ووزنها وجوهر وجودها‬ ‫الوظيفي في مثل هذه الظروف‪.‬‬ ‫كما أن ) كوفيد‪ ،(-19‬هو حرب حقيقية‬ ‫علينا خوضها متكثفني ومتسلحني‬ ‫بالوعي والوطنية والثقة في ذاتنا‬ ‫وقدراتنا وقيادتنا ‪ -‬وعلى كال منا‬ ‫القيام بدوره وبمهامه املوكولة إليه‪،‬‬ ‫وفي هذه املرحلة من حربنا مطلوب منا‬ ‫) الطاعة ( لكل قرارات الدولة وتنفيذها‬ ‫لكي ال نربك خطوطنا وخطط الدولة‪.‬‬ ‫كلنا ملزمون بااللتزام في منازلنا‬ ‫واتباع أقصى سبل الوقاية واإلبالغ‬ ‫الفوري عن كل من يستغل انشغالنا‬ ‫بنشره للشائعات أو العصيان لقرارات‬ ‫الدولة‪ .‬فحمايتك لنفسك وأسرتك هو‬ ‫حماية ملجتمعك بالكامل وحمايتك‬ ‫ملجتمعك هو حماية لوطنك ودورك‬ ‫في منزلك ال يقل أهمية بأي حال من‬ ‫األحوال عن دور املقاتل العسكري‬ ‫على جبهات القتال‪ ،‬فهو يقاتل من‬ ‫أجل حماية جبهتنا الخارجية‪،‬‬ ‫وأنت تقاتل من أجل حماية جبهتنا‬ ‫الداخلية‪ ،‬وأي ثغرة في كالهما أو‬ ‫تهاون سيخترق الوطن ونهلك جميعا ‪.‬‬ ‫وبالتالي فإن هذا الوباء يتلخص‬ ‫في القدرة على احتواء االنتشار‪،‬‬ ‫بمعنى أن عدد الحاالت التي تحتاج‬ ‫لعناية مركزة تبقى على قدرة النظام‬ ‫الصحي في التعامل معها لحد ما‪.‬‬ ‫ونعلم أن هناك بعض األشخاص‬

‫قد تعودوا في كل أزمات‪ ،‬أن يكتفوا‬ ‫بدور املشاهد وتسيطر عليهم السلبية‬ ‫أو االستخفاف بكل قرارات الدولة‬ ‫وكأن األمر ال يعنيهم‪ ،‬ولكن اليوم‬ ‫غير البارحة ‪ -‬والدولة تسعى جاهدة‬ ‫الحتوائكم واالهتمام بكم وبحياتكم )‬ ‫الحاله املعيشية ‪ -‬الصحة ‪ -‬التعليم‬ ‫( ‪ ،‬ألن في جميع دول العالم كيف‬ ‫ما كان نظامها االجتماعي يكون‬ ‫اإلنسان أثمن رأس مال‪ ،‬ألنه األساس‬ ‫الذي يستند إليه سلم صعودها‪.‬‬ ‫لهذا الرهان دائما يكون على‬ ‫الشعوب وطالئعها‪ )،‬حني وصولها‬ ‫لدرجة ما من الوعي والنضوج‬ ‫والتنظيم( ووقوفها خلف رايات قيم‬ ‫التقدم والعدل واإلخاء اإلنساني و‬ ‫مسلحة بخبرات تجاربها املريرة‪.‬‬ ‫صفوة الكالم الوطن جسدنا‪ ،‬وال‬ ‫ننفصل عنه حتى بعد موتنا‪ ،‬نرقد بني‬ ‫أحضانه وما يؤمله يؤملنا وما يسعدنا‬ ‫يسعده‪ ،‬لهذا نهيب بأبناء املجتمع‬ ‫املغربي أن يقوموا بدورهم في توعية‬ ‫أهلهم ألن الوعي أمانة وال خير في علم‬ ‫وفهم لم يستفد منه الناس ‪ -‬انشروا‬ ‫الوعي في البيوت وحذروهم من‬ ‫التجمع في األسواق وعليكم بالبسطاء‬ ‫من أهلنا‪ ،‬الذين يحتاجون لخطاب‬ ‫خاص بهم ليستوعبوا ما نقوله وأنتم‬ ‫منهم وخير من يتواصل معهم بقدر‬ ‫عقولهم‪.‬‬

‫@ ﻃﺎﻟﺐ ﺟﺎﻣﻌﻲ‬

‫ﺻﻔﻮة اﻟﻜﻼم اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫ﺟﺴﺪﻧﺎ‪ ،‬وﻻ ﻧﻨﻔﺼﻞ ﻋﻨﻪ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻨﺎ‪ ،‬ﻧﺮﻗﺪ ﺑﻴﻦ أﺣﻀﺎﻧﻪ‬ ‫وﻣﺎ ﻳﺆﻟﻤﻪ ﻳﺆﻟﻤﻨﺎ وﻣﺎ‬ ‫ﻳﺴﻌﺪﻧﺎ ﻳﺴﻌﺪه‪ ،‬ﻟﻬﺬا ﻧﻬﻴﺐ‬ ‫ﺑﺄﺑﻨﺎء اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ أن‬ ‫ﻳﻘﻮﻣﻮا ﺑﺪورﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﻋﻴﺔ‬ ‫أﻫﻠﻬﻢ ‪Y‬ن اﻟﻮﻋﻲ أﻣﺎﻧﺔ‬

‫‪www.twitter.com/Alittihad_alichtirak‬‬

‫‪www.alittihad.press.ma‬‬

‫تأمالت في زمن الجائحة‬ ‫كورونا والهجرة الم وسة‬

‫ﻗﺮار ا‪/‬ﺳﺘﺎذ إدرﻳﺲ ﻟﺸﻜﺮ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺒﺪﺋﻲ‪ ،‬ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ‬ ‫اﻧﻔﻌﺎﻻت وﻣﺰاﻳﺪات ﻟﺤﻈﺔ‬ ‫ا‪/‬زﻣﺔ‪ ،‬ﻣﻮﻗﻒ ﻫﺎدف ﻳﺤﺎﺻﺮ‬ ‫اﻟﺸﻌﺒﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮوم اﻟﺴﻴﻄﺮة‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺟﺪان ﺑﺨﻄﺎب ﻋﺎﻃﻔﻲ‬ ‫ﻣﻐﺎﻟﻄﻲ‪ ،‬ﺧﻄﺎب ﻋﺮﺗﻪ ﻛﻮروﻧﺎ‬ ‫وﻛﺸﻔﺘﻪ ا‪/‬زﻣﺔ‪.‬‬ ‫املوثوق فيها والصحيحة إلى‬ ‫الناس‪ ،‬تواكب هذا اإلبداع املغربي‬ ‫في مجال مقاومة املرض بوطنية‬ ‫وبتقدير حقيقني‪ ،‬تقفل الباب‬ ‫على املتسللني سهوا إلى ميدان‬ ‫الصحافة‪ ،‬وهم كثر‪...‬‬ ‫اليوم‪ ،‬وفي زمن كورونا‪ ،‬ونحن‬ ‫نتابع عديد الخسارات الفادحة التي‬ ‫ارتكبها تجاهلنا لقطاعات عديدة‬ ‫امت بها امليدان نكاد نؤمن أن الزمن‬ ‫القادم‪ ،‬بعد زوال الوباء سيحمل‬ ‫معه إلى زواله كثيرا من األدعياء‬ ‫واملتسللني ومنتحلي الصفات عنا‪،‬‬ ‫وسيعيد إلى هذا امليدان قليال من‬ ‫االحترام الذي كان عليه‪ ،‬وسيجعل‬ ‫من املتعففني من أبنائه األصليني‬ ‫وجوهه الالمعة‪ ،‬وسيلقي بمن‬ ‫تطفلوا عليه كل هاته السنوات إلى‬ ‫حيث يجب أن يكونوا‪.‬‬ ‫ستكون هذه االستفادة أفضل ما قد‬ ‫يقع لنا بعد زمن كورونا‪ ،‬وسنعطي‬ ‫بها الدليل أننا استفدنا قليال من‬ ‫هذا االمتحان العسير الذي نمر منه‪.‬‬ ‫ماذا وإال سنكون فعال رموزا لغباء‬ ‫كبير‪ ،‬إذا ما عدنا بعد زمن كورونا‬ ‫إلى ارتكاب نفس األخطاء‪ ،‬والسماح‬ ‫لنفس املحتالني واملتسلطني بأن‬ ‫يواصلوا احتيالهم السمج علينا‬ ‫وعلى مهنة الصحافة التي ال نزال‬ ‫نقدسها رغم كل ما مر عليها من‬ ‫ضربات‪.‬‬

‫ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم اﻟﺮﺟﻮاﻧﻲ‬ ‫من مدشر »هاني« بقبيلة »بني كرفط«‬ ‫الجبلية يمعن صديق عزيز‪ ،‬كل يوم‪،‬‬ ‫ونحن حبيسي جدران وهواجس رمادية‪،‬‬ ‫في استفزازي من خالل بعث صور آيات‬ ‫في الجمال الخالب ألرض طيبة يكسوها‬ ‫الربيع وتزينها مجاري مياه دافقة‪ ،‬وطيور‬ ‫تذكرني زقزقاتها بأيام الصبا‪ .‬ال أخفي‬ ‫أنني كلما شاهدت ذاك الخير والجمال‪،‬‬ ‫انتابني الندم على أني لم أختر االتجاه‬ ‫نفسه قبل قرار الحجر والطوارئ‪ ،‬وألوم‬ ‫نفسي على غباء جعلني أستبدل مدينة‬ ‫بمدينة ال تختلف عنها إال قليال‪ ،‬وجدران‬ ‫بجدران هي كلها أقرب إلى سجن النبالء‪.‬‬ ‫كنت أعتقد أن صديقي الجميل من القالئل‬ ‫الذين كان من حظهم » اللجوء« إلى حيث‬ ‫الخضرة واملاء والهواء الطلق زمن ربيع‬ ‫اشتقناه‪ .‬لكن يبدو ان العالم من أقصاء إلى‬ ‫أقصاء شهد منذ حل كوفيد التاسع عشر‬ ‫بيننا هجرة معكوسة من املدن إلى األرياف‪،‬‬ ‫ومن املراكز إلى األطراف ومن العالم املتقدم‬ ‫إلى املتخلف أو األقل تقدما‪ .‬األرقام هائلة‬ ‫تتجاوز الخيال ليس فقط ألعداد املهاجرين‬ ‫في االتجاهات املعاكسة ملا كانت عليه‬ ‫الهجرات قبل أسابيع معدودة‪ ،‬وإنما نظرا‬ ‫للسرعة التي تمت بها والفوضى التي‬ ‫طبعت بعضها وحالة الهلع التي رافقتها‪.‬‬ ‫أوردت صحيفة » لوموند« الفرنسية‬ ‫الذائعة الصيت معطيات تدعو للذهول‬ ‫بخصوص موجات الهجرات التي شهدها‬ ‫العالم‪ ،‬والتي لم يسبق لها مثيل في‬ ‫التاري الحديث‪:‬‬ ‫‪ 143000‬أوكراني عادوا من بولونيا من‬ ‫‪ 24‬مارس إلى ‪ 7‬أبريل بينما عاد ‪200000‬‬ ‫روماني إلى رومانيا في الفترة ذاتها‬ ‫‪ -280000‬استرالي هرعوا إلى بالدهم‬ ‫منذ ‪ 13‬مارس مقابل‪ 310000‬غادروها‬ ‫على عجل وهم عمال وطلبة وسياح‪ ،‬مما‬ ‫أدى إلى أكبر تراجع لساكنة الدولة‪ /‬القارة‬

‫منذ ‪1788‬م‬ ‫ عودة ‪ 200000‬طالب صيني يدرسون‬‫بالخارج عادوا إلى بالدهم‪ ،‬وعودة ‪25000‬‬ ‫كمعدل في كل يوم قبل إغالق املجال الجوي‬ ‫يوم ‪ 18‬مارس‬ ‫›‬ ‫ وعاد ‪ 20000‬لبناني إلى بلد األرز رغم‬‫الظروف الصعبة التي اضطرتهم للرحيل‪،‬‬ ‫وأكثر من ‪ 6000‬فنزويلي عادوا ايضا‬ ‫إلى فنزويال التي غادروها هربا من الفقر‬ ‫والحياة القاسية‪....‬‬ ‫إنها مجرد أمثلة عن حركات هجروية من‬ ‫نوع جديد لم ينج منها بلد في زمن صاحبة‬ ‫التاج كورونا العظيمة التي هزت اركان‬ ‫نظام هجروي قديم وأسست لجيل جليل من‬ ‫املهاجرين يمكن نعتهم بمهاجري الوباء أو‬ ‫املهاجرين الكورونيني على غرار مهاجري‬ ‫املنا او الالجئني البيئيني‪ .‬من مفارقات‬ ‫موجات الهجرة الكورونية أنها هجرة‬ ‫جماعية كثيفة‪ ،‬سريعة من حيث وتيرتها‪،‬‬ ‫فوضوية من حيث وسائلها‪ ،‬عشوائية‬ ‫من حيث مساراتها‪ .‬وهي كذلك ألنها تمت‬ ‫تحت ضغط الزمز والخوف من الضياع‬ ‫وعدم الثقة في املستقبل وفي حكومات‬ ‫الدول املضيفة‪ .‬إنها مبررات موضوعية‬ ‫في ظل انكماش الدول على نفسها طلبا‬ ‫للنجاة بجلدها وجلد مواطنيها أوال‪،‬‬ ‫وفي غياب تضامن أممي أو حتى تنسيق‬ ‫دولي ملواجهة الجائحة‪ .‬ولوال لجوء الدول‬ ‫إلى إغالق الحدود لكان تدفق الهجرات‬ ‫املعاكسة أكبر سواء بني البلدان أو داخل‬ ‫كل دولة‪ .‬فالخوف من العزلة‪ ،‬والحاجة‬ ‫إلى الدفء العائلي وألفة املكان‪ ،‬وما لهما‬ ‫من أثر على الشعور باألمن والطمأنينة‬ ‫النفسية ‪ ،‬والبحث عن مالذ اجتماعي‬ ‫يوفر الحد األدنى من التضامن في الحياة‬ ‫واملساواة عند املمات‪ ،‬هي العوامل الكامنة‬ ‫وراء هذا الجموح الهجروي الذي لم يوقفه‬ ‫سوى إغالق الحدود‪ .‬ولوال اإلغالق ملا‬ ‫حال طول املسافات دون هروب الناس‬ ‫إلى أوطانهم وإن بعدت وإلى مواطنهم‬ ‫داخل البلد الواحد مهما كانت نائية‪ .‬ولنا‬ ‫في من ركبوا مغامرة العودة من ايطاليا‬ ‫واسبانيا إلى املغرب الحبيب‪ ،‬ومن قطعوا‬ ‫مئات الكيلومترات من مدينة الداخلة إلى‬ ‫ووازغيت على دراجات هوائية عادية‪ ،‬وفي‬ ‫من جاء من مدينة البوغاز إلى غفساي‬ ‫راجال‪ ،‬أمثلة على صدق قول امرئ القيس‪:‬‬ ‫وما الحب إال للحبيب األول‪ .‬إنها أمنا‬ ‫األرض‪ .‬فطوبى لصديقي العزيز بمدشر »‬ ‫هاني«‪.‬‬

‫ما ب د ال ورونا «ال مال ال يني»‬ ‫قا م محالة‬

‫ﺑﻘﻠﻢ ‪ :‬ﺳﺮي اﻟﻘﺪوة@‬ ‫في ظل هذا التشابك وتلك‬ ‫املتاهات التي يهيمن عليها نظام‬ ‫إدارة الرئيس األمريكي ترامب فيما‬ ‫يتعلق باالقتصاد العاملي والتدخل‬ ‫املباشر في سياسات الدول بات‬ ‫من حكم املؤكد ان التوجه االمريكي‬ ‫يفتح الباب على مسرعيه للدخول‬ ‫في حروب اقتصادية قادمة ستكون‬ ‫لها تأثيرات وتداعيات خطيرة على‬ ‫النظام الدولي وتهدد بانهيار النظام‬ ‫الرأسمالي والذي تدعمه بشكل‬ ‫رئيسي امريكا فهناك على ما يبدو‬ ‫سعي محموم من البنوك املركزية‬ ‫لشراء الذهب‪ ،‬وهو مؤشر على قلق‬ ‫هذه البنوك من املستقبل فاألوراق‬ ‫النقدية املطبوعة في السوق اكبر‬ ‫بكثير من القيمة الحقيقية لها ومع‬ ‫استمرار طباعة العملة وتكدس‬ ‫البضائع )االنتاج اكبر من طلب‬ ‫السوق( وارتفاع أسعار األسهم دون‬ ‫ارتفاع مواز في اإلنتاج او البيع‬ ‫وأرباح الشركات‪ ،‬كما ان ارتفاع‬ ‫قيمة شركات تقدم خدمات يمكن‬ ‫وبسهولة االستغناء عنها كالشركات‬ ‫التقنية والتي بلغت قيمتها السهمية‬

‫تريليونات من الدوالرات‪ ،‬فهذا يرجح‬ ‫اننا مقبلون على وضع وسياسات‬ ‫مالية خطيرة مما يهدد املستقبل‬ ‫االقتصادي العاملي‪.‬‬ ‫إن سيناريو إفالس أمريكا وتفكك‬ ‫والياتها هو السيناريو االرجح‬ ‫النتهاء هذه الدولة وخاصة بعد‬ ‫فشلها في محاربة وباء كورونا‬ ‫والتي لم تعد تستطيع حماية‬ ‫النظام العاملي وانكفأت على نفسها‬ ‫وسيتبعه انهيار اقتصاديات العديد‬ ‫من الدول التي تعتمد على امريكا‬ ‫وهذا سيؤدي الى ضعف الطلب على‬ ‫النفط اي انهيار اسواق النفط مما‬ ‫سيتسبب في عجز موازنات الدول‬ ‫النفطية وانهيارها ايضا‪.‬‬ ‫إن انهيار االقتصاد االمريكي‬ ‫سيؤدي حتما الى انهيار سلسلة‬ ‫طويلة من البنوك حول العالم فال‬ ‫تتمكن الشركات من الحصول على‬ ‫الخط االئتماني وال على االموال‬ ‫في حساباتها البنكية‪ ،‬وقد يخسر‬ ‫الناس جميع اموالهم االفتراضية‬ ‫في البنوك‪ ،‬لتعود القيمة الحقيقية‬ ‫للمواد الخام‪ ،‬وأهمها الذهب هذا‬ ‫فيما يتعلق بالوضع االمريكي وما‬ ‫تشهده العالقات االمريكية الداخلية‬ ‫من تفاعالت اساسية باتت تنعكس‬ ‫علي الواقع وتفرض نفسها بقوة‬ ‫نتيجة السياسات التدميرية التي‬ ‫انتهجها ترامب وفشله في مواجهة‬ ‫الوباء التاجي على مستوى الواليات‬ ‫االمريكية وبما يتعلق بالوضع‬ ‫الخارجي تبرز قضية الصني‬ ‫واملواقف املتصاعدة علي مشهد‬ ‫العالقات االمريكية الصينية‪.‬‬ ‫هناك الكثير من املؤشرات على‬ ‫ذوبان القوة األمريكية وبالتالي‬ ‫اقتراب سيناريو االنهيار فترامب ال‬

‫يستطيع اقناع االوروبيون باملضي‬ ‫معه ويواجه صعوبة مع الصني‬ ‫ونفوذا متزايدا من ايران وروسيا‪،‬‬ ‫وأوقف ملف التفاوض مع كوريا‬ ‫الشمالية وفشلت حملته على فنزويال‪،‬‬ ‫وفشله في تسويق صفقة القرن ومع‬ ‫صراعات الكورونا والبحث عن‬ ‫شركات تنتج املضادات الحيوية لهذا‬ ‫الفيروس كل هذه مؤشرات تدلل على‬ ‫ضعف نفوذ امريكا الدولي ولم تعد‬ ‫قادرة على إجبار الدول األخرى على‬ ‫االمتثال لقواعدها او هيمنتها على‬ ‫النظام العاملي‪.‬‬ ‫ان عدم قدرت الواليات املتحدة‬ ‫التعامل مع متطلبات النظام الدولي‬ ‫وخرقها الفاضح للقانون يعد مؤشر‬ ‫قوى على أن اإلمبراطورية األمريكية‬ ‫تعيش ايامها االخيرة وانهيارها‬ ‫سيؤدي حتما الى تغيير كبير‬ ‫في العالم والحرب التجارية بني‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية والصني‬ ‫أكبر اقتصاديني فى العالم تتصاعد‬ ‫بني الوقت واآلخر لتهدد استقرار‬ ‫االقتصاد العاملى وتؤثر على معدل‬ ‫النمو للتجارة الدولية والحرب‬ ‫التجارية تعنى فرض رسوم جمركية‬ ‫بني دولتني بهدف تحقيق منافع‬ ‫اقتصادية وحماية الصناعة الوطنية‬ ‫ورفع معدل التصدير وفرض الهيمنة‬ ‫االقتصادية التي باتت تهدد النظام‬ ‫االمريكي باالنهيار الحتمي وان كل‬ ‫التوقعات بصعود النجم الصيني‬ ‫ليتربع على عرش النظام الدولي‬ ‫الجديد‪.‬‬

‫@ﺳﻔﻴﺮ اﻟﻨﻮاﻳﺎ اﻟﺤﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺟﺮﻳﺪة اﻟﺼﺒﺎح‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫أﻳﻮب ﻟﻜﺤﻞ ﻳﻌﺘﺬر ‪I‬دارة اﻟﻤﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ‬

‫تقدم أيوب لكحل‪ ،‬العب المغرب التطواني‪ ،‬باعتذاره إلدارة‬ ‫وجماهير ناديه‪ ،‬بعد تصريحاته السابقة‪ ،‬التي عبر فيها عن‬ ‫حلمه باللعب للرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫واستقبلت جماهير التطواني تصريحات لكحل‪ ،‬بحملة‬ ‫انتقادات واسعة‪ ،‬وكذلك إحالته إلى المجلس التأديبي للفريق‪.‬‬ ‫وتمنى لكحل في تدوينة‪ ،‬نشرها على صفحته الرسمية بموقع‬ ‫الفايسبوك‪ ،‬أن تجد رسالته »آذانا صاغية‪ ،‬والصفح ونسيان‬ ‫ما مضى وفات‪.‬‬

‫أي سبب كيف ما كان«‪.‬‬ ‫وتمنى لكحل أن يتم قبول اعتذاره‪ ،‬وبداية »صفحة جديدة‬ ‫تسودها المحبة المتبادلة والتسامح«‪.‬‬ ‫وكان لكحل قد ظهر في مقطع فيديو يتبادل فيه الحديث مع‬ ‫أحد العبي الرجاء‪ ،‬وعبر فيه عن حلمه بحمل القميص األخضر‪،‬‬ ‫األمر الذي أثار غضب جماهير وإدارة المغرب التطواني‪ ،‬الذي قرر‬ ‫عرض العبه على اللجنة التأديبية لبحث حيثيات هذا الفيديو‪.‬‬

‫وأكد الالعب التطواني على أن ما ساقه للخروج بهذه التدوينة‪،‬‬ ‫هو »الضجة التي أثارها ذاك المقطع المشؤوم‪ ،‬الذي هو في‬ ‫قلت‪ ،‬ولم‬ ‫األصل زلة لِسان«‪ ،‬مؤكدا أنه لم يع »مدى ُخطورة ما ُ‬ ‫أكن أقصد بالمرة ما قيل ولما سيؤول‪ ،‬حزنت حينها ولم أتقبل‬ ‫مرارة الكالم«‪.‬‬ ‫وتوجه لكحل إلى الجمهور وكافة مكونات المغرب التطواني‬ ‫»باعتذار رسمي لكم جميعا على ما سببته من غضب عما فعلته‪،‬‬ ‫ولو لم يكن مقصودا‪ ،‬ومع ذلك فإن ما صدر مني من قول ال ُيبرره‬

‫اﻟـﺮﻳـــﺎﺿﻲ‬

‫‪14‬‬

‫االربعاء ‪ 22‬ابريل ‪2020‬املوافق ‪ 28‬شعبان ‪ 1441‬العدد ‪12.520‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫‪www.twitter.com/Alittihad_alichtirak‬‬

‫‪www.facebook.com/Alittihad_alichtiraki‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫ﺑﻌﺪ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﻓﺘﺮة اﻟﺤﺠﺮ اﻟﺼﺤﻲ‬

‫مزراوي في‬ ‫ال ريق إلى ميالن‬

‫باب الحسيمة ي الب عبيه ومؤ ريه‬ ‫بإ الء ققهم ويهد الممتن ين‬ ‫إدارة اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺤﺴﻴﻤﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﺑﺎب اﻟﺨﻄﺮ ﰲ وﺟﻪ اﻟﻼﻋﺒني واﳌﺪرﺑني‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻌﻤﺎري‬ ‫فاجأ المكتب المسير لفريق شباب ال ري ف الحسيمي‪ ،‬أول‬ ‫أم س االثنين‪ ،‬العبيه وأعضاء طاقمه التقني بمراسلة يدعوهم‬ ‫فيها إل ى ض رورة إخ الء ال م ن ازل التي يقطنون ب ه ا‪ ،‬في ظ ل‬ ‫توقف منافسات الدوري االحترافي الثاني‪ ،‬مباشرة بعد تمديد حالة‬ ‫الحجر المفروضة بداعي تفشي وباء كورونا‪.‬‬ ‫وأمهل الفريق الحسيمي العبيه إلى غاية ‪ 30‬أبريل الجاري لتسليم‬ ‫المفاتيح إلى مالك الشقق‪ ،‬داعيا من يتواجد خارج المدينة إلى االتصال‬ ‫باإلدارة قصد إفراغ الشقة نيابة عنه‪ ،‬قبل أن يتوعد من لم يلتزم بخصم‬ ‫مبلغ اإليجار من أجرته الشهرية‪.‬‬ ‫وعلل شباب الريف الحسيمي قراره هذا بتمديد فترة الحجر الصحي‪،‬‬ ‫وكذا عدم معرفة تاري محدد الستئناف الدوري‪ ،‬والمتاعب التي يعانيها‬

‫بسبب توقف النشاط الرياضي‪.‬‬ ‫ووعد الفريق الحسيمي العبيه بتوفير مساكن جديدة مباشرة بعد‬ ‫إعالن الجامعة عن موعد استئناف البطولة‪.‬‬ ‫وخلف هذا القرار حالة استياء كبيرة في صفوف الالعبين وأيضا‬ ‫الجمهور‪ ،‬حيث اعتبرت العديد من التعاليق التي رافقت نسخة من‬ ‫الرسالة انتشرت كالنار في الهشيم بمواقع التواصل االجتماعي‪ ،‬أن‬ ‫المكتب المسير مطالب بتحمل مسؤوليته في هذا الجانب‪ ،‬بدل الهروب‬ ‫إلى األمام‪.‬‬ ‫ووصف مصدر مقرب من الفريق هذه الرسالة بالغريبة‪ ،‬ألنها موقعة‬ ‫فقط بخاتم المكتب المديري‪ .‬مضيفا أنها إدانة للمكتب المسير الحالي‬ ‫الذي عرض حياة الالعبين خاصة المنحدرين من خارج الحسيمة للخطر‪،‬‬ ‫وسيكون عليهم الحصول على ترخيص استثنائي لمغادرة المدينة‪.‬‬ ‫ويعاني الفريق الحسيمي من أزمة مالية خانقة‪ ،‬بعدما حرمته كثرة‬ ‫نزاعاته المعروضة على أنظار الجامعة من منحة النقل التلفزيوني‪،‬‬ ‫فضال عن العقوبات التي فرضها عليه االتحاد الدولي لكرة القدم‪ ،‬الذي‬

‫)أرﺷﻴﻒ(‬

‫حرمه من التعاقدات‪ ،‬بعدما تعذر عليه تسديد مستحقات العبيه األجانب‪.‬‬ ‫وأمام كل هذه اإلكراهات‪ ،‬وجد الفريق الحسيمي نفسه مضطرا إلى‬ ‫خوض منافسات الدوري االحترافي بالعبين أغلبهم من فئة الشبان‬ ‫واألمل‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مقربة من الفريق‪ ،‬فإن الالعبين لم يتوصلوا برواتبهم‬ ‫وبمنح التوقيع‪ ،‬خصوصا أولئك الذين تم التعاقد معهم خالل فترة‬ ‫االنتقاالت الشتوية الماضية‪ ،‬األمر الذي ضاعف من محنتهم‪ ،‬وأزم‬ ‫وضعياتهم النفسانية‪ ،‬خاصة وأن كرة القدم تبقى هي المصدر األول‬ ‫لعيشهم‪ ،‬خاصة في ظل هذه الوضعية االستثنائية‪.‬‬ ‫يذكر أن شباب الريف الحسيمي يحتل إلى حدود الدورة ‪ 22‬من‬ ‫الدوري االحترافي الثاني المرتبة األخيرة برصيد ‪ 18‬نقطة‪ ،‬جمعها من‬ ‫أربعة انتصارات وستة تعادالت و‪ 12‬هزيمة‪ ،‬حيث سجل خط هجومه‬ ‫‪ 18‬هدفا واستقبلت شباكه ‪ 32‬إصابة‪ ،‬وهي حصيلة متواضعة جدا‪،‬‬ ‫تعكس حجم الصعوبات التي يواجهها هذا الفريق‪ ،‬في أول موسم له‬ ‫بين أندية الدرجة الثانية‪ ،‬بعدما سقط خالل الموسم الماضي‪.‬‬

‫اﻟﻌﺪاء واﻟﻤﺪرب ﻓﺆاد اﻟﻜﻌﺎم‬

‫تعد رباب عرافي‬ ‫من البطالت‬ ‫المغربيات‪ ،‬الالئي‬ ‫قدمت مستويات‬ ‫جيدة في‬ ‫السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫وحسنت ارقامها‬ ‫الشخصية‪ ،‬لتدخل‬ ‫مجال التنافس‬ ‫في الملتقيات‬ ‫والتظاهرات‬ ‫العالمية‪.‬‬

‫تداريب أل اب القو تفتقد الجري وتقت ر‬ ‫منزلية غير كافية‬ ‫على ح‬ ‫ﺣﺴﻦ‬

‫ﺻﻤﻮﺗﻲ‬

‫في اتصال بالعداء والمدرب فؤاد الكعام‪،‬‬ ‫قال إنه يحاول التكيف صحبة البطلة رباب‬ ‫العرافي مع المستجدات التي فرضتها حالة‬ ‫الطوارئ الصحية‪ ،‬التي قررتها السلطات‬ ‫المغربية بعد تفشي ف ي روس كورونا‬ ‫المستجد‪ ،‬والتي أربكت حسابات الجميع‪.‬‬ ‫وأضاف فؤاد الكعام أنه مايزال مواظبا‬ ‫على التداريب بشكل يومي صحبة العداءة‬ ‫رباب العرافي بإقامته بمدينة إيفران‪ ،‬حيث‬ ‫يخضع كسائر المواطنين إلجراءات الحجر‬ ‫الصحي‪ ،‬مشددا على أنه يحاول التكيف مع‬ ‫هذا الوضع الطارئ‪ ،‬الذي أربك حسابات‬ ‫الجميع من عمال وتجار ورياضيين من‬ ‫خالل برمجة حصص تدريبية تتوافق مع‬ ‫حالة الطوارئ الصحية‪ ،‬خاصة في غياب‬ ‫إمكانية العدو في الغابة بإيفران‪ ،‬التي كانت‬ ‫تشكل عنصرا أساسيا في التداريب اليومية‪،‬‬ ‫إذ كانت المسافة التي يتم قطعها هي خمسة‬ ‫عشر كلم في الفترة الصباحية ومثلها في‬ ‫الفترة المسائية‪ ،‬باإلضافة إلى تمارين‬

‫ﻓﺆاد اﻟﻜﻌﺎم رﻓﻘﺔ زوﺟﺘﻪ اﻟﺒﻄﻠﺔ رﺑﺎب ﻋﺮاﰲ‬

‫اللياقة البدنية‪ ،‬وهو ما لم يعد متاحا اآلن‪،‬‬ ‫يتم يتم االكتفاء بتداريب بالمنزل‪ ،‬والتي‬ ‫تبقى غير كافية للحفاظ على الجاهزية‬ ‫البدنية والتقنية‪.‬‬ ‫واستطرد الكعام ب أن غياب إمكانية‬ ‫العدو جعله يعتمد تمارين التقوية البدنية‬ ‫في حصة وحيدة يوميا تصل مدتها إلى‬ ‫ساعة ونصف تقريبا في انتظار تجاوز هذه‬ ‫المرحلة العصيبة‪ ،‬خاصة وأن تداريب ألعاب‬ ‫القوى ينبغي أن تتميز باالستمرارية للحفاظ‬ ‫على المستوى التنافسي ولتحسين األرقام‪.‬‬ ‫يذكر أن ف ؤاد الكعام هو زوج ومدرب‬ ‫البطلة المغربية رباب عرافي‪ ،‬التي كانت‬ ‫تراهن على تسجيل نتيجة إيجابية باأللعاب‬ ‫األولمبية‪ ،‬التي كانت مقررة بطوكيو الصيف‬ ‫المقبل‪ ،‬قبل أن يتم تأجيلها إلى السنة‬ ‫المقبلة‪.‬‬ ‫وتعد رباب عرافي من البطالت المغربيات‪،‬‬ ‫الالئي قدمت مستويات جيدة في السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬وحسنت ارقامها الشخصية‪ ،‬لتدخل‬ ‫مجال التنافس في الملتقيات والتظاهرات‬ ‫العالمية‪.‬‬

‫ذكرت تقارير إعالمية إيطالية‪ ،‬أن المدافع الدولي‬ ‫المغربي‪ ،‬نصير مزراوي‪ ،‬يفكر جديا في الرحيل عن‬ ‫نادي أياكس أمستردام الهولندي خالل فترة االنتقاالت‬ ‫الصيفية المقبلة‪.‬‬ ‫وأش ار موقع »كالشيو ميركاتو«‪ ،‬إلى أن وكيل‬ ‫مزراوي‪ ،‬عرض الالعب على نادي ميالن‪ ،‬وحصل على‬ ‫موافقة من قيادة »الروسونيري«‪ ،‬من أجل الدخول في‬ ‫مفاوضات إلتمام الصفقة‪.‬‬ ‫ويتوقع أن يوافق أياكس بدوره على انتقال الالعب‪،‬‬ ‫البالغ ‪ 22‬عاما‪ ،‬مقابل ‪ 10‬ماليين يورو تقريبا‪.‬‬ ‫وبحسب موقع »ميالن نيوز«‪ ،‬ف إن ن ادي روما‬ ‫اإليطالي‪ ،‬يسعى بدوره للظفر بخدمات مزراوي‪ ،‬وعرض‬ ‫استبدال مدافعه‪ ،‬ريك كارسدورب‪ ،‬بالدولي المغربي‪،‬‬ ‫ولكن هذا العرض تم رفضه‪.‬‬ ‫ويمتد عقد مزراوي‪ ،‬الذي يشغل مركز الظهير األيمن‪،‬‬ ‫مع أياكس حتى العام ‪ ،2022‬ولم يشارك كثيرا مع الفريق‬ ‫هذا الموسم‪ ،‬حيث فقد رسميته ل مريكي سيرجينيو‬ ‫ديست‪ ،‬الذي أصبح ركيزة أساسية في النادي الهولندي‪.‬‬

‫عبو منتخب ق ار‬ ‫القامة يوا لون‬ ‫التداريب عن ب د‬

‫قال أيوب بوركان‪ ،‬العب المنتخب المغربي لقصار‬ ‫القامة‪ ،‬إن الالعبين يواصلون تداريبهم عن بعد‪ ،‬في‬ ‫ظل إجراءات الحجر الصحي التي تروم الحد من تفشي‬ ‫فيروس كورونا المستجد‪.‬‬ ‫وأضاف بوركان‪ ،‬أن برنامج التداريب المنزلية‪ ،‬الذي‬ ‫سطره مدرب المنتخب الوطني ‪،‬سفيان دكير‪ ،‬يتضمن‬ ‫حصصا تدريبية تمتد لستين دقيقة أربع مرات في‬ ‫األسبوع‪ ،‬وتهدف للحفاظ على اللياقة البدنية والرفع‬ ‫من مستوى جاهزية الالعبين‪ ،‬في أفق المشاركة في‬ ‫االستحقاقات القارية القادمة‪.‬‬ ‫وشدد الالعب‪ ،‬في تصريح لوكالة المغرب العربي‬ ‫ل نباء‪ ،‬على أن اإلدارة التقنية عملت على توزيع العناصر‬ ‫الوطنية على مجموعات‪ ،‬تتكون كل واحدة منها من ستة‬ ‫إلى ثمانية العبين لضمان استفادة الجميع من هذه‬ ‫التداريب‪ .‬وذكر بأن الفريق الوطني كان دشن تربصاته‬ ‫التدريبية قبل شهر مارس الماضي استعدادا للمشاركة‬ ‫في البطولة اإلفريقية لكرة القدم لقصار القامة‪ ،‬التي‬ ‫كانت مقررة في شهر يونيو المقبل قبل أن يتم تأجيلها‬ ‫إلى إشعار آخر‪ ،‬على غرار العديد من المنافسات القارية‬ ‫والدولية التي أرجئت أو ألغيت بسبب تفشي فروس‬ ‫كورونا في العالم‪.‬‬ ‫من جهة أخ رى‪ ،‬أش ار بوركان إلى أن الجمعية‬ ‫المغربية لقصار القامة قامت‪ ،‬بمساهمة عدد من الالعبي‬ ‫الحاليين والسابقين‪ ،‬بإطالق حملة تضامنية لفائدة أسر‬ ‫العديد من قصار القامة المنخرطين في الجمعية‪ ،‬في‬ ‫إطار المجهودات للتخفيف من االثار المترتبة عن هذا‬ ‫الوباء‪ .‬وكان اإلتحاد الدولي لكرة القدم لقصار القامة‬ ‫قد وجه‪ ،‬في شتنبر الماضي‪ ،‬دعوة رسمية للمنتخب‬ ‫المغربي للمشاركة في أول دورة من مسابقة كأس العالم‪،‬‬ ‫التي من المقرر أن تحتضن منافساتها األرجنتين )‪1‬‬ ‫– ‪ 10‬أبريل من سنة ‪ ،(2021‬بمشاركة ‪ 30‬منتخبا من‬ ‫مختلف بقاع العالم‪.‬‬

‫العدد‬ ‫‪ 28‬رم‬ ‫املوا ق‬ ‫األربعاءاء‪ 22‬ما‬ ‫الثال‬ ‫‪12.521‬‬ ‫شعبان ا‪ - 1441‬العدد‬ ‫أبريل ‪ 2020‬املوافق‬

‫ﺍ‬ ‫أل‬ ‫خ‬

‫ي‬ ‫ر‬ ‫ﺓ‬

‫‪Al Ittihad Al Ichtiraki‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫‪www.facebook.com/alittihad_alichtiraki‬‬

‫م اهرات �شد العزل املنز باأمريكا‬

‫« الدعم املخ�ش�س للم�شر يف الطريق‬ ‫اإىل امل�شرحيني‬

‫كشفت مصادر مسرحية أن وزارة الثقافة والشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬والوزارة املكلفة بالجالية املغربية املقيمة‬ ‫بالخارج‪ ،‬تعتزمان خالل األيام القليلة املقبلة بصرف‬ ‫الدفعات املالية العالقة لفائدة الفرق املسرحية الوطنية‪،‬‬ ‫التي كانت مجمدة من أسابيع عديدة في عهد وزير‬ ‫الثقافة والشباب والرياضة السابق‪ ،‬وخلقت الكثير من‬ ‫القيل والقال داخل األوساط املسرحية الوطنية‪..‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن الدفعات املالية‪ ،‬الذي‬ ‫يدخل في نطاق الدعم املسرحي السنوي‪ ،‬و التي ظلت‬ ‫تنتظرها الفرق املسرحية عدة شهور تتعلق بدعم‬ ‫اإلنتاج والترويج ودعم التوطني املسرحي والجوالت‬

‫‪www.twitter.com/alittihad_alichtiraki‬‬

‫املسرحية للموسم ‪ ،2019‬وكذا الدفعة األولى للجوالت‬ ‫املسرحية برسم الدورة الثانية من املوسم نفسه‪.‬‬ ‫كما أوضحت املصادر ذاتها أن الوزارة املنتدبة‬ ‫املكلفة باملغاربة املقيمني بالخارج‪ ،‬ستشرع أيضا في‬ ‫صرف مستحقات الفرق املسرحية ابتداء من ‪ 25‬أبريل‬ ‫الجاري‪ ،‬ويتعلق األمر باملستحقات املالية املتعلقة‬ ‫بالدفعة األولى الخاصة بالفرق التي لم تبدأ بعد في‬ ‫تنفيذ برنامج جوالتها‪ ،‬والدفعة الثانية بالنسبة للفرق‬ ‫التي أنهت الجوالت وقدمت تقريرها إلى الوزارة‪.‬‬

‫ج‪.‬م‬

‫مظاهر إهمال للعزل املنزلي‪ ،‬وأخرى لتظاهرات ضد العزل‪ ،‬ومدن خففت إجراءات العزل‪ ،‬هي مشاهد »للحياة شبه الطبيعية«‬ ‫في زمن كورونا‪ ،‬خالل األيام املاضية بالواليات املتحدة االمريكية‪..‬‬

‫فدوى املالكي تفتح باب‬ ‫وم الدراما املغربية االأمل يف زمن كورونا‬ ‫�شل�شل «�شهادة ميالد» و»حتلق «عاليا رفقة‬ ‫يف قناة «‪» mbc5‬‬ ‫مراد الكزناي‬

‫ا القة وا بز الكلمات االأك بح ا‬ ‫على غوغل حول العا خالل اأزمة كورونا‬

‫املغرب خالل رم�شان‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻓﺎﺿﻞ‬

‫تراهن قناة »ام بي سي« املغرب على بلوغ‬ ‫ذروة املشاهدة في أول سباق رمضاني لها‪،‬‬ ‫بباقة من األعمال التلفزية املنتجة خصيصا‬ ‫لهذا الشهر الفضيل‪ ،‬ضمنها مسلسل »شهادة‬ ‫ميالد« الذي يعرف مشاركة أملع نجوم الدراما‬ ‫املغربية‪ ،‬تتقدمهم املمثلة فاطمة خير التي‬ ‫تجسد دورا مركبا في تشخيصها لدور مليكة‬ ‫وهي امرأة ال تؤمن بالصدف واملكتوب وتحاول‬ ‫أن تخطط وتدبر ملسار حياتها كما تريده‪ ،‬لكن‬ ‫حكم القدر كان له رأي آخر‪ ،‬وعندما ينطق القدر‬ ‫بحكمه‪ ،‬علينا جميعا أن نصم ت‪ .‬هكذا عودتنا‬ ‫الحياة‪ .‬االمتثال دائما ملشيئة السماء‪ ،‬مهما‬ ‫كانت املصيبة‪ ،‬ومهما كبرت أو صغرت‪ .‬وكثيرا‬ ‫من األشياء التي نعمل على ترتيبها وفق رغباتنا‬ ‫يأتي القدر وينهيها كاملة‪ ،‬هذا ما وقع ملليكة‬ ‫وبناتها‪ ،.‬وسيكتشف املشاهد ذلك في حلقات‬ ‫املسلسل مليء باألحداث الدرامية ومشاهد‬ ‫اآلكشن‪ ،‬قصص عديدة ومتنوعة ومترابطة‪، ..‬‬ ‫تنطلق من استبدال رضيع والتي ترتب عنها‬ ‫عواقب اجتماعية وأخالقية قد تتجلى في‬ ‫اختالط األنساب أو تفكيك األسر‪ .‬وتفرعت عنها‬ ‫قضايا الفساد وانتقام والنصب واالحتيال‪.‬‬ ‫عمل قوي يجمع بني اإلثارة والتشويق إلى‬ ‫درجة أن املشاهد سيصبح ال محالة شريكا‬ ‫ومشاركا في أحداثه وتطوراتها عند عرضه‪.‬‬ ‫سيناريو يجمع بني العمل الدرامي ‪-‬‬ ‫االجتماعي والبوليسي املليء باملفاج ت‬ ‫والتشويق واإلثارة‪ .‬إنه مسلسل »شهادة‬ ‫ميالد« ‪ ،‬الذي يشخص أدواره الرئيسية الى‬ ‫جانب فاطمة خير ‪،‬الفنان القدير رشيد فكاك‬ ‫وعبد رشيد واحالم الزعيمي وياسني احجام‬ ‫وسعاد خيي وفي دور ضابط الشرطة هشام‬ ‫الوالي ووجوه فنية اخرى كان لها حضورا‬ ‫قويا في نسج مشاهد هذا العمل اإلبداعي الذي‬ ‫ألفه محمد العفاز واخرجه حميد زيان والهام‬ ‫العلمي وأنتجته شركة سبيكطوب‪ ،‬لفائدة‬ ‫قناة ‪ . mbc5‬إلغناء اإلنتاج الوطني والنهوض‬ ‫بصناعة تلفزية واعدة‪.‬‬

‫ﺟﻼل ﻛﻨﺪاﻟﻲ‬ ‫أطلقت الفنانة املغرببة فدوى املالكي‬ ‫عملها الفني الجديد‪ ،‬النسخة العربية من‬ ‫األغنية اإليطالية ‪» ،Volare‬أحلق«‪.‬‬ ‫األغنية ترجمها وأعاد صياغتها الشاعر‬ ‫البحريني هشام الشروقي‪ ،‬في حني أعاد‬ ‫الفنان مراد الكزناي توزيعها‪.‬‬ ‫الفنانة فدوى املالكي أكدت في تصريح‬ ‫لجريدة »االتحاد االشتراكي«‪ ،‬أن فكرة‬ ‫األغنية كانت للفنان مراد الكزناي‪ ،‬حيث‬ ‫كان يشتغل عليها منذ مدة‪ ،‬وقد أعجبت‬ ‫بها\‪ ،‬واقترحت عليه أن أ ديها باللغة‬ ‫العربية الفصحى‪ ،‬حتى تكون رسالة أمل‬ ‫لكل شعوب عاملنا العربي والعالم أجمع‪،‬‬ ‫رسالة تؤمن بالحياة وتقدسها‪ ،‬وتدعو‬ ‫إلى ضرورة تحد الصعاب‪ ،‬خاصة في هذه‬ ‫الظروف العصيبة التي تمر منها البشرية‬ ‫جمعاء‪ ،‬واألغنية التي تحمل اسم »أحلق«‬ ‫هي دعوة صريحة لكي نحلق جميعا في‬ ‫سماء األمل‪ ،‬واألغنية‪ -‬تضيف الفنانة فدوى‬ ‫املالكي‪ -‬يعود إصدارها إلى سنة ‪،1958‬‬ ‫وهي للفنان اإليطالي »دومينيكو دومينيو»‬ ‫‪.‬‬ ‫وقد بعثنا التوزيع والكمنجات إلى‬ ‫صديقنا مهندس الصوت إيهاب نبيل في‬ ‫القاهرة‪ ،‬وهو كبير مهندسي استوديو‬ ‫املوسيقار عمار الشريعي‪ ،‬حيث تم تسجيل‬ ‫الصولو والعود للعازف الكبير ممدوح‬ ‫الجبالي‪ ،‬بعد ذلك ‪ -‬تضيف فدوى املالكي‪-‬‬

‫صورنا فيديو كليب في حديقة بيتي‪،‬‬ ‫واخترت فستانا من خرانة مالبسي‪ ،‬باللون‬ ‫األبيض رمزا للحب والسالم واألمل‪ ،‬وقد‬ ‫تولى املونتطاج املخرج املغربي عماد أزيات‪،‬‬ ‫كل ذلك تم عن بعد‪ ،‬وقد أذيعت في قنوات‬ ‫روتانا‪.‬‬ ‫األغنية تقول املالكي‪ ،‬من كلمات الشاعر‬ ‫البحريني هشام الشروقي‪ ،‬الذي أبقى من‬ ‫األغنية األصلية‪ ،‬املطلع و املعنى و اإلحساس‬ ‫الجميل الذي توصله هذه األغنية إلى املتلقي‪،‬‬ ‫حيث أعاد صياغتها بشكل رائع‪ ،‬حتى تخدم‬ ‫الرسالة املتوخاة من هذا العمل الفني و رأت‬ ‫الفنانة املغربية فدوى املالكي‪ ،‬أن كلمات هذا‬ ‫العمل الفني‪ ،‬تعبر عما نعيشه اليوم بسبب‬

‫الحجر الصحي وتفشي فيروس كورونا‪،‬‬ ‫لذلك كان التفكير في نشر الروح اإليجابية‪،‬‬ ‫والدعوة إلى التمسك باألمل‪.‬‬ ‫املبدع مراد الكزناي ‪ ،‬كشف في تصريح‬ ‫لجريدة »االتحاد االشتراكي«‪ ،‬أنه كان مغرما‬ ‫بهذه األغنية من زمان‪ ،‬من هنا جاءت فكرة‬ ‫توزيعها ‪ ،‬وملا سمعت الفنانة فدوى املالكي‬ ‫هذا العمل‪ ،‬يضيف مراد الكزناي ‪،‬عبرت عن‬ ‫إعجابها بذلك‪ ،‬فاقترحت أن تؤديها باللغة‬ ‫العربية‪ ،‬وبالفعل قمنا بتنفيذ ذلك‪ ،‬حيث‬ ‫القت إعجاب ورضى الناس‪ ،‬بحكم أنها فعال‬ ‫تحمل رسالة تعبر عن األمل‪ ،‬وتفتح نوافذ‬ ‫على الحلم ‪،‬كما تترجم ذلك كلمات هذه‬ ‫األغنية‪.‬‬

‫الفنان املغربي عبد الفتا ع�شيق من بني ‪ 40‬فنانا عربيا يقدمون‬ ‫اأغنية»عط�شة كوكب»للتوعية �شد كورونا‬ ‫يشارك الفنان املسرحي املغربي‬ ‫عبد الفتاح عشيق‪ ،‬عضو فرقة كواليس‬ ‫املسرحية‪ ،‬إلى جانب أكثر من ‪ 40‬فنانا‬ ‫عربيا تطوعوا لتقديم أغنية للتوعية من‬ ‫فيروس كورونا بعنوان »عطسة كوكب«‬ ‫أخرجها الفنان املصري محمد فاضل‬ ‫القباني وكلمات وغناء وتوزيع الفنان‬ ‫محمد خالد‪ ،‬حيث جاء الكليب ضمن‬ ‫حمالت التوعية االحترازية ضد فيرس‬ ‫كورونا املستجد‪ ،‬وتدور فكرة الكليب عن‬ ‫مشاركة الفنانني بمشاهد مصورة من‬ ‫داخل منازلهم يغنون ويشخصون الكلمات‬ ‫املغناه في إطار كوميدى‪.‬‬ ‫ويشارك في الكليب حوالي أربعني‬ ‫فنان متطوع من مصر وخارجها منهم من‬ ‫داخل مصر ‪ :‬سامح بسيونى‪ ،‬إسالم عبد‬ ‫الشفيع‪،‬عفروتو‪ ،‬شيرى كمال‪ ،‬هند عابدين‪،‬‬ ‫فيوال فايز‪ ،‬معتز البنا‪ ،‬شيرى املصرى‪،‬‬ ‫سلمى الجيادى‪ ،‬إسراء أحمد‪ ،‬عالء حلمى‪،‬‬

‫‪www.alittihad.info‬‬

‫محمد عبد الوهاب‪ ،‬محمد بريقع‪ ،‬فاطمة‬ ‫أحمد‪ ،‬محمد عبد الصبور‪ ،‬محمد مسعد‪،‬‬ ‫أحمد املليجى‪ ،‬مصطفى الشعراوى‪ ،‬عادل‬ ‫سعيد‪ ،‬إيهاب يونس‪ ،‬هدير السيد‪ ،‬أحمد‬ ‫طارق‪ ،‬إبراهيم الفرن‪ ،‬سامح الحضرى‪،‬‬ ‫بوسي الهوارى‪ ،‬محمد فاضل‪ ،‬يسرا‬ ‫الجندى‪ ،‬سلمى جابر‪ ،‬مصطفى املليجى‪،‬‬

‫أحمد جابر‪ ،‬محمد خالد‪.‬‬ ‫أما الفنانون املشاركون من خارج‬ ‫مصر هم‪ :‬الفنان محمد التيتى من دولة‬ ‫فلسطني‪ ،‬والفنان إيهاب زاهدة من دولة‬ ‫فلسطني‪ ،‬والفنان عبد الفتاح عشيق من‬ ‫اململكة املغربية ‪..‬‬

‫تغيرت عمليات البحث عبر‬ ‫اإلنترنت بشكل كبيرتزامنا مع عمليات‬ ‫اإلغالق املرتبطة بفيروس كورونا‪،‬‬ ‫حيث أصبح املستخدمون يبحثون‬ ‫على الويب عن طرق إلبقاء أنفسهم‬ ‫على إطالع وترفيه‪ ،‬وتكشف البيانات‬ ‫العاملية من شركة غوغل العمالقة‬ ‫للبحث‪ ،‬عن ذروة في االستفسارات‬ ‫املتعلقة بالخبز والتمارين فى املنزل‬ ‫والحالقة‪ ،‬حيث يضطر الناس إلى الحالق ألنفسهم خوفا من انتقال العدوى‪.‬‬ ‫ووفقا ملا ذكرته صحيفة »ديلى ميل« البريطانية‪ ،‬تشير معظم عمليات البحث‬ ‫فى أيرلندا وكندا إلى البحث عن الشعر القصير بقوة‪ ،‬تليها الواليات املتحدة‬ ‫وأستراليا‪.‬‬ ‫كما زادت شعبية اللعبة ‪ Animal Crossing‬أيضا ‪ ،‬مع ارتفاع بنسبة‬ ‫‪ % 1000‬تقريبا في عمليات بحث ‪ Google‬األمريكية في آخر ‪ 30‬يوما‪.‬‬ ‫وفقا لوكالة ‪ ،Reboot Online Marketing‬زادت عمليات البحث على‬ ‫املواضيع املتعلقة بالخبز أيضا‪ ،‬حيث ارتفعت شعبية وصفات الخبز وخبز املوز‬ ‫والدقيق‪ ،‬بنسبة ‪ % 733‬و ‪ % 450‬و ‪ % 335‬على التوالي‪.‬‬ ‫وتكشف البيانات من ‪ The Hustle‬أنه منذ أن أعلن دونالد ترامب حالة‬ ‫الطوارئ الوطنية في ‪ 13‬مارس‪ ،‬تصاعدت شعبية الخبز بشكل كبير‪.‬‬ ‫وفقا ألداة التحليالت ‪ ،Jungle Scout‬كان هناك أكثر من ‪ 320.000‬عملية‬ ‫بحث عن »دقيق متعدد األغراض« على أمازون‪ ،‬ويمثل هذا زيادة بأكثر من‬ ‫‪.3،500%‬‬ ‫قامت وكالة ‪ Reboot Online Marketing‬بفحص مصطلحات البحث‬ ‫املستخدمة بني ‪ 18‬يناير و ‪ 15‬أبريل ‪ 2020‬باستخدام أدوات التسويق عبر‬ ‫‪ Google Trends‬و ‪.SEMrush‬‬ ‫أظهر تحليلهم ارتفاعا مذهال بلغ ‪ 700%‬عن دروس تصفيف الشعر‪ ،‬ودروس‬ ‫املكياج )‪ ،(% 488‬والتمارين املنزلية )‪ (478%‬في الشهر املاضي‪.‬‬ ‫تتضمن املصطلحات األخرى التي شهدت طفرات هائلة في الظهور بمحرك‬ ‫البحث‪ ،‬تطبيق مؤتمرات الفيديو املشهور ‪ ،Zoom‬والذي تم محاصرته بمختلف‬ ‫املخاوف األمنية‪.‬‬ ‫كما زادت عمليات بحث ‪ Google‬عن الكعكة )‪ ، (% 60‬وكذلك عمليات البحث‬ ‫عن تطبيق مشاركة الفيديو ‪ (% TikTok (70‬و نتفليكس )‪.(90%‬‬

‫وات�شاب مناف�س قوي لتطبيق ‪ Zoom‬خالل اأيام؟‬ ‫يعيش تطبيق امللياري مستخدم‬ ‫على موعد مع تحديث ثوري سيصدر‬ ‫في األيام املقبلة‪ ،‬وفق ما ذكرته‬ ‫صحيفة "إكسبريس" البريطانية‪،‬‬ ‫ووفقا للصحيفة‪ ،‬سيجعل التحديث‬ ‫القادم تطبيق واتس آب منافسا قويا‬ ‫لتطبيقات "زووم" و"فيس تايم"‬ ‫و"هاوس بارتي"‪.‬‬ ‫كما تسمح هذه التطبيقات ملجموعة‬ ‫كبيرة من األشخاص بالتراسل بالصوت والصورة وبجودة عالية‪ ،‬بينما‬ ‫تقتصر املكاملات الجماعية في واتساب على أربعة أفراد فقط‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يرفع تطبيق "واتساب" بتحديثه الجديد‪ ،‬الحد األقصى‬ ‫لعدد األشخاص الذين يشاركون في مكاملات الفيديو الجماعية‪ ،‬فيما لم ُيكشف‬ ‫بعد العدد اإلجمالي‪.‬‬ ‫كما من املحتمل أن يكون التحديث متاحا ملستخدمي "آيفون" فقط‪ ،‬على أن‬ ‫يصل ملستخدمي "آندرويد" مستقبال‪.‬‬ ‫ويعد تطبيق واتساب باألساس تطبيقا للمراسلة النصية ُيستخدم على‬ ‫نطاق واسع مع أكثر من ملياري مستخدم حول العالم‪ ،‬وقدم التطبيق املكاملات‬ ‫الصوتية والفيديوية قبل عامني‪ ،‬وحافظ دائما على حد أعلى يصل إلى ‪4‬‬ ‫مستخدمني‪ ،‬وهو أقل بكثير مما يقدمه بعض املنافسني‪.‬‬ ‫يذكر أن واتس اب أضافت على مدار الشهرين املاضيني العديد من امليزات‬ ‫الجديدة لتطبيق التراسل‪ ،‬من ضمنها الوضع الداكن الذي طال انتظاره ودعم‬ ‫فتح التطبيق عبر بصمة اإلصبع‪.‬‬ ‫وقد طرح تطبيق واتس آب تحديثا جديدا ملستخدمي اإلصدار التجريبي‬ ‫من تطبيقه على نظام تشغيل أندرويد‪ ،‬أوائل إبريل‪ ،‬حيث تم رصد التحديث‬ ‫الجديد بواسطة ‪ ،WABetaInfo‬وهي بوابة إلكترونية تتعقب امليزات‬ ‫والتغييرات القادمة لواتس آب‪ ،‬والتي سيتم طرحها علنا بعد ذلك بوقت‬ ‫قصير‪.‬‬ ‫وبحسب موقع ‪ TOI‬الهندى‪ ،‬فيكشف التحديث األخير‪ ،‬إصدار تطبيق‬ ‫أندرويد ‪ 2.20.117‬مليزتني وهما ‪" -‬حماية النس االحتياطي" و "بحث‬ ‫متقدم"‪ ،‬وكال هاتني امليزتني قيد التطوير اعتبارا من اآلن‪ ،‬حسب ‪WABe-‬‬ ‫‪.taInfo‬‬